• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

عمارة السعادة – الحلقة السابعة والعشرون: الجامعي الهيجان وكيد المطلقة اللبوة فوق سرير ساخن جداً

حلمات

إداري
طاقم الإدارة
إدارة المنتدى
مشرف
عضو موثق
عضو
إنضم
Jun 28, 2024
المشاركات
18,811
التفاعل
3,059
النقاط
113
نسيب إبراهيم و نسوانه و نروح للشاب الجامعي الهيجان وليد و نشوف حاله مع كيد المطلقة اللبوة سهى الفردة زي ما كان بيسسميها! مرت عليه أسابيع و شهر و را شهر أخدوا على بعض جامد أوي رغم فرق العمر وفي يوم كان خميس و في الصيف كدا كان الشاب و أمه و بنت خالتها سهرانين فأمه استأذنت عشان تخش تنام و أخدت علاجها اللي من ضمنه مسكنات و براشيم منومة بتنيمها لحد الصبح فمكنشت بتحس بنفسها غير على صوت المنبه بسرينته المزعجة اللي كانت تقلق سكان عمارة السعادة حواليها!! طلبت من بنت خالتها و ابنها أنها بكرة ميصحهواش بدري لأن الجمعة عطلة طبعاً و كمان هي عايزة يسبوها ترتاح براحتها و ده كان المطلوب!!
سهى أخدت راحتها أوي في عمارة السعادة في بيت بنت خالتها فقالت: وليد الجو حر أوي…أنا هاروح أغير و خفف شوية..وليد: خدي راحتك يا ماما…أنتي مع ابنك…سهى بدلع وضحكة ماكرة: ماشي يا ابني…! فعلاً دخلت أوضة نومها و خرجت بقميص نوم أزرق شفاف رقيق مشبك حلماتها كانت بتطل منه نافرين شابين و كمان وادي ما بين بزازها الكبار كان ظاهر مثير أوي!! كمان شق ما بين فلقتين طيازها المقنبرة كان واضح جداً فراحت قاعدة في وشه عالناحية التانية و كأنه ولا هنا وبقت تتفرج ع التليفزيون! المطلقة اللبوة كانت فاتحة ما بين رجليها و كسها بادي بشفايفه قدام الشاب الجامعي الهيجان و كأنها قاعدة لوحدها! هي مكنتش عارفة أنه هايج عاوز يزرف أس كس و السلام!! مرة واحدة سألته بدون مقدمات: واد يا ليدو مش ناوي تخطب يا وله؟!! وليد التفت: أخطب…مش لما أخلص يا ماما…!! هي بمكر: يعني أنت عايز تقولي أنك مش مظبط مع مزة في الجامعة!! وليد ضحك:بصراحة مش لاقي مزة حلوة أظيط معاها….ضحكت المطلقة اللبوة بخولنة: يعني مزز الجامعة كلهم مش ماليين عينك!! وليد بمكر: لأ مفيش..أنا عاوز مزة زي اللي في خيالي…ابتسمت سهى و حطت أيدها تحت دقنها حبة الكمثرى وبدلع قالت: و مين اللي في خيالك دي بقا…أنجلينا جولي….وليد بهمس و برومانسية: لأ…أحلى….سهى فقعت بالضحكة: ههههه..احلى من أنجلينا جولي… مين ملكة الجمال دي!! وليد: أيوة…أقلك بس متضحكيش مني…! سهى بعيون واسعة: لا قول..أحنا صحاب…وليد: بصراحة أنا نفسي في واحدة زي…زي…سهى: يلا يا ابني..انت بتقطع…وليد خطفها: زيك انتي..كيد المطلقة اللبوة اشتغل فراحت ضاحكة ضحكة بقت بزازها تترج منها و الجامعي الهيجان قدامها مزبهل! سهى: زيي انا…بس أنا كبيرة عليك… ترضي تجوز واحدة زيي!! وليد بحماسة: طالما بحبها و تحبني أكيد…
هنا سهى بصت لوليد بصة سخنته جامد و قامت و قربت منه و وطت عليه: طيب يا ليدو تصبح على خير…أحلام سعيدة مع مزة خيالك…صدرها الشبه عريان خبط في وشه و بقت تتقصع وهي ماشية تدخل أوضة نومها!! وليد زبره وقف منه وشد وفي ظرف ربع ساعة سمع صويت سهى في أوضة النوم!! كيد المطلقة اللبوة عمل عمايله : ألحقني يا وليد..فار فار..و خرجت تجري فقام صاحبنا يشوفها وراحت حاضنه أوي بصرخة: فار فار…وليد بضحكة وباستثارة: متخافيش..أنا معاكي أهو…شوفتيه فين…بدلع و بشرمطة وكيد المطلقة اللبوة همست: جوا تحت السرير…مش هنام أبداً الليلة…وليد: متخافيش هطلعه تعالي معايا… دخلت وياه وليد ملقاش الفار فهمستله بدلع آسر: بات معايا بقا الليلة…وليد صدق ما لقاها وقال ببسمة يحذرها: أنا بنام بالبوكسر و من غير فانلة عشان الجو حر…بشرمطة ردت عليه: خد راحتك..بس خليك جنبي…! وليد: من عينيا.. راح غرفته غير وجالها فلقاها بتمشط شعرها و عيوهها نزلت على منطقة زبره المشدود و عضت فوق شفافها من الهيجان!! قفلت الباب و طفت النور و أتمددت من غير غطا فوق السرير!! أديته ضهرها و عملت نفسها نايمة وبقت تلزق فيه!! اشتغل كيد المطلقة اللبوة بقوة وبدأت تشعلل الواد الجامعي الهيجان و قميصها انحسر من فوق طيازها خالص و تنت ركبها على بطنها!! كسها ظهر لوليد بكل تفاصيله الرهيبة!! كانت نتفاه و أحمر شهي اوي اوي!! الواد هاج أوي ورمى البوكسر و قرب منها أوي ولزق فيها و بقا يلعب في بزازها و حلماتها!! زبره رشق ما بين وراكها وبقى يحكه مرة في طيزها ومرة في كسها و سهى المطلقة اللبوة من كيدها فلقست أوي و كمان لفت أيدها و مسكت زبره بصمت وبقت تدعكه في زنبورها وبعدين حشرت راسه في كسها بصعوبة و بقت توحوح: أحححححح.لا لا…مش عاوز يدخل!! الواد اتغاشم عليها فصرخت: آآه… لا..لا.. لا ..طلعه مش قادرة هاموت!!! وليد مكنش دخل غير راس زبره بس المطلقة اللبوة مكنتش مستحملة!! راح يدخل صوابعه يوسع كسها وهي عمال تتنهد بقوة وهي عمالة توحوح فغيبه كله ف كسها الضيق فبقى يروح و يجي و ينيكها وهي عمالة تتنفض لحد أما كمشت فوق زبره بقوة و حلبته!! زبره اتنفخ وراح ناطر جواها وهو بيحضنها أوي من ورا!! زبره انكمش واحدة واحدة جوا منها وبعد ما هديت و اتلمت على نفسها أدورت واديته وشها وراحت باسته من شفايفه: مكنتش مفكرة أنك راجل أوي كدا يا وليد!!
 
عودة
أعلى