قصة من دكتور جورج
طارق .. الخدامه.. اخته .. امه |
طارق واحد من الشباب المرفه اللي مولود في فمه معلقه دهب زي ما بيقولوا ساكن مع ابوه و امه و اخته الاكبر منه بحوالي تلات سنين و الخدامه بتاعتهم في احد الاحياء الراقيه جدا بالقاهره
طارق عمره 22 سنه و في احد الكليات الخاصه مش محتاج يجري ورا الجنس لانه باختصار جدا الخدامه عندهم بتلبيله كل مطالبه الجنسيه (هي بنوته من احد دول جنوب شرق اسيا المعروفين بجمالها شويه بس بصراحه جسمها نار و عمرها ميعديش 30 سنه بالعافيه)
في احد الايام كان طارق بيحاول يدور علي حاجه ضايعه منه فكل حته في الفيلا بتاعتهم حتي انه من المرات القليله الي يدخل فيها اوضه اخته نهي حوالي 25 سنه جميله جدا و دلوعه اخر حاجه الي مش بتحب طارق الي حد ما و مش بتحب تشاركه فى اي حاجه تخصها او عايزاها حتي لو عارفه انه هو الوحيد الي ممكن يعملهالها و بدافع الفضول بس علي الكمبيوتر بتاعها الي شغال و هي مش في الغرفة عرف من الي موجود ان اخته بتكتب مذكراتها و لما بدا يبص بتركيز شويه عرف ان اخته ليها تجارب كتير مع اولاد كتير سواء في النادي او الكليه الي هي فيها المهم مفكرش كتير خصوصا لما عرف ان الملف بتاع المذكرات معموله رقم سري اخد منه كوبي و بعته للايميل بتاعه و فضل مستني قدام الكمبيوتر لغايه لما اخته الي عرف بعد كده انها بتستحمي ما تخرج من الحمام
نهي مرتديه فقط فوطه حولين جسمها و اخري حول شعرها بفزع: طارق انت بتعمل ايه هنا و ايه الي دخلك الاوضه بتاعتي
طارق : عارفه يا نهي اجمل حاجه فالدنيا ان الاخ و اخته ميكونش في بينهم اسرار يعني انا اعرف اسرارك و انتي متعرفيش عني اي حاجه
نهي بعد ما اخدت بالها ان طارق فاتح مذكرتها: يعني ايه؟؟
طارق : يعني الي انا قولته انا ابقي عارف عنك كل حاجه و معايا من حياتك كلها نسخه و انتي باختصار متعرفيش حاجه عني
نهي (بخنقه): انت عرفت ايه يعني
طارق ( بهدؤ): ككككككككككل حاجه
نهي (بفزع): يعني ايه؟
طارق بهدوء زائد: يعني كل حاجه
و و قف و راحله و قالها:من دلوقتي و رايح اي حاجه تحصلك او تكتبيها هنا اعرفها اول باول
و من دلوقتي طول ما انا و انتي فى مكان جوه سور الفيلا دي لوحدنا انتي تبقي مش اكتر من جاريه عندي يعني الي اقوله يتنفذ
نهي (بقلق) : يعني ايه يعني جاريه؟
طارق: ماهو ياما جاريه ياما بابا و ماما و النادي و الكليه و الناس كلها يعرفوا ايه رايك ؟
نهي (بانكسار): امرك
طارق: طب نجرب من دلوقتي لغايه لما بابا او ماما يجوا انتي تفضلي زي مانتي كده يعني متلبسيش حاجه اكتر من الي عليكي دي خلينا نشوف كلامي حيمشي ولا لأ
نهي(بذل): امرك
و خرج طارق من الغرفه و نهي فضلت واقفه مش مصدقه اللي بيحصل قدامها دا ابدا بس فاقت علي صوت طارق بييندة عليها تيجيله
انت فين يا طارق نهي بتعجب علشان تروحله
طارق: انا تحت في الهول تعالي
نزلت نهي و لما بصت عليه اتصمرت مكانها لاقيته قاعد علي الكنبه و الخدامه بتاعهتم قاعده علي الارض بين ريجله و بتمصله زبه
نهي (بغضب): ايه القرف اللي انت بتعمله دا
طارق (بتعجب): ايه عمرك ما عملتي كده لحد عموما لو ناسيه روحي شوفي المذكرات بتاعتك
سكتت و بصت فى الارض
طارق(بامر) : اقعدي هنا عايزك تتفرجي عليها علشان تتعلمي منها حاجه حتنفعك فى المستقبل
قعدت نهي علي اقرب كرسي و عنها علي زب طارق الكبير و هي مش مصدقه الي هي فيه و هنا فاقت نهي علي ايد بتلعب فى صدرها
نهي (بفزع): انت بتعمل ايه ؟؟؟؟
طارق : ايه بتسلي عموما لو مش عاجبك اومي بس ابقي وريني بقي حتروحي من اهله فين؟
نهي: قصدك ايه ؟
طارق: ولا حاجه قصدي انك لو قمتي من هنا اهلك حيوصلهم الايميل بتاعي و انتي بقي لو شاطره اثبتي الي انا بعمله و حتي لو حيعملوا ايه انا علي الاقل ولد و دي مش اكتر من شغاله حيتروضوها و خلاص لكن انتي بقي
نهي: ايوه يا طارق بس انا اختك
طارق (بحزم): اختي دا و البيت مليان ناس و انا و انتي مش لوحدنا لكن و انا و انتي لوحدنا انتي مش اكتر من جاريه و دي اخر مره اسمحلك فيها تقولي لأ او تعترضي
نهي: بس احنا مش لوحدنا في شغاله
طارق (مقاطع): دي متتحسيبش نهائي وجودها زي عدمه
طارق مخاطبا الخدامه: روحي الحسيلها شويه و سخنيها كده يلا
الخدمه بلا تردد راحت علي نهي و فضلت قاعده بين رجلها و نهي من الصدمه لغايه دلوقتي مش عارفه تفكر
طارق (بامر): افتحي رجلك خليها تعمل الي قولتلها عليه يلا
نهي بلا تفكير فتحت رجلها و هنا بدات الخادمه تشوف شغالها و بدات نهي تحس بلذه جديده و بدات تتهاوي و لكنا فاقت علي صوت طارق و هو بيقول للخدامه كفايه كده روحي انتي
و لم تلاحظ نهي ان كل الوقت دا كان لسه طارق بيلعب في صدرها طارق: روحي انتي دلوقتي بقي علي اوضتك و اكتبي الي حصل دا و ابعتيلي الجديد علي الايميل كالعاده
راحت نهي ببطئ علي الاوضه و شويه و ندهت علي طارق علشان يقرا الي هي كتباه و لما قرا طارق الي هي كاتباه شاط جدا و قالها ايه الي انتي كتباه دا
نهي بتردد: مش هو دا الي حصل
طارق : قومي اقفي قدامي هنا
نفذت نهي الي اتقال بالحرف و هنا فك طارق الفوطه الي مربطه علي جسم نهي و بدا يلعب بصوابعه علي بزاز نهي الطريه و يمصهم بلسانه و يرضع منهم و فوسط الي بيعمله قالها حسه بايه دلوقتي
نهي بنشوه: حاسه ان جسمي بيتنفض و ان كسي سحن موت و حلماتي اتحجروا اخر حاجه من النشوه و الدنيا بتلف بيا و اني ممكن اجيبهم فاي وقت
هنا وقف طارق و بصلها و قالها طب ما نتي كويسه اهو اكتبي بقي الكلام دا من اول تاني و طبعا تضيفي الي حصل دلوقتي بس انا عايز كل دا بنفس الطريقه الي انتي حكيتي بيها دلوقتي
نهي: امرك
قالتها و جلست كانها معتاده ان تصبح جاريه من زمن و كتبت بالتفاصيل كل الي حست بيه و كانت كان الدنيا مش سايعاها من الفرحه و هي بتكتب
دخل عليها طارق و هي اتخضت لما حسيت باديه علي كتفها كانت لسه ملفتش الفوطه علي جسممها زي ما كانت كملت كتابه و طارق واقف يتفرج عليها و هي بتكتب و لما بصت عليه لقيته مطلع زبه و عمال يفركه
زي الي بيضرب عشرة استغربت نهي لانها مكانتش واخده بالها ان طارق زبه كبير قوي كده لما كانت الخدامه بتمصه في الهول اول مره بس المره دي هو اكبر من المره الي فاتت فضلت تكتب و لما خلصت بصيتله و قالتله طارق انا خلصت
طارق (بغطرسه): اسمها انا خلصت يا سيدي
نهي : انا خلصت الي امرتني بيه يا سيدي
طارق : و انا قريته و انتي بتكتبيه و علشان كده عاملك مكافاه
نهي : ايه حتعفي عني
طارق: بلاش تسبقي الاحداث علشان متحصلش حاجه انتي مش عايزاها تحصل و بلاش تتكلمي من غير اذن
نهي: امرك
طارق: المفاجاه اني حسيبلك زبي تلعبي بيه و تمصيه زي ما انتي عايزه
قال كده و راح علي السرير بتاعها و راح منزل البنطلون و الكلوت و قعد علي حرف السرير و قالها تعالي علي ايدك و رجلك نزلت نهي علي ايديها و رجليها و وصلت لغايه عنده و اول ما وصلت تنحت شويه علي زبه و بعدين مدت ايديها بتردد و ابتدت تفركه بشويش و بعدين ابتدت تسرع و بدات تبوسه و تلحس في بضانه كانها متمرسه مولوده و فايدها زب و بعدين بدات تمصه و هنا طارق حس بانتفاضه جديده مكانش فاكر ان اخته حتبقي مختلفه عن الشغاله و عن كل البنات الي قبلهم يمكن لانها اخته ؟
فضلت نهي تمص في زب طارق و تلحس فبضانه لغايه لما جابهم في بقها و امرها تبلع كل الي نزله في بقها و بالرغم من انها اول مره تبلع لبن اي زب بس بلعته و حبت كده جدا
و فاقوا الاتنين علي صوت :نهي طارق انا جيت انتوا فين
نهي (بفزع): ماما و بعدين
طارق (بهدوء) : متخافيش انا حخرج و انتي ادخلي خدي دش و ابقي اخرجي لما تخلصي
نهي: امرك
خرج طارق من اوضه نهي و هو خارج قابل مامته علي الباب و طبعا زبه كان لسه نصه واقف و اكيد كان باين من الشورت سهام مامت طارق و نهي في اوائل الاربعينات جامده اخر حاجه يمكن كمان اجمد من بنتها و محافظه علي نفسها و جسمها اخر حاجه تنحت شويه على زب طارق و فاقت
سهام: انت بتعمل ايه فاى اوضه اختك
طارق بعد ما اخد باله ان مامته تنحت علي زبه شويه قبل ما تكلمه وبثقه: اكيد مش حاجه غلط يعني كنت بدور علي حاجه و كنت فاكر نهي مخبياها مني
سهام: ماشي و اختك فين؟
طارق: معرفش بس غالباً بتستحمي لان صوت الدش شغال
سهام: ماشي يلا شوف انت حتعمل ايه
طارق بعد ما حرك ايده علي زبه و شاف سهام و هي متنحه عليه تاني: حاضر من عنيا يا سوسو
دخل طارق اوضته و وقفت سهام للحظه تفكر في زب طارق الي لما حرك ايده عليه تاني مره كان عامل زي الخيمه في الشورت و كان طارق متابع سهام الي كانت واقفه تايهه قدام اوضه نهي لحوالي دقيقتين او تلاته قبل ما تخبط علي الباب و تدخل و قفل طارق علي نفسه باب الاوضه و هو بيفكر فى امة الي اكتشف فجاه انها جامده جدا و شكلها لبوة و كان بيفكر ازاي يظبطها هي كمان و كانت اول مره طارق يفكر فيها ازاي يوقع بنت حتي اخته مكانش عمره حاطط في دماغه انه يوقعها نام طارق و هو علي سريره و لما صحي كانت تاني يوم (ودا عادي بالنسباله انه ممكن ينام يومين ورا بعض مش مشكله لانه مش بيظبط نفسه علي مواعيد نزل حوالي السابعه تمانيه و نص علي المطبخ علشان يفطر لقي مامته و اخته الي بصيتله بخبث و ضحكت ابتسمت ابتسامه اغراء خلت
سهام تاخد بالها منهم نزل طارق يفطر و نهي كانت لابسه البورنوس و سهام لسه بهدوم النوم قعد طارق جنب اخته كالعاده و سهام الناحيه التانيه من الترابيزه و بدا يفطر و حس باخته بتدعك رجليه برجلها من تحت التربيزه بس لانه عاقل متهزش علشان سهام متخدش بالها و قبل ما نهي و طارق يخلصوا فطارهم استأذنت سهام علشان تروح تاخد دوش و تلبس و تنزل الشغل و طارق فضل عامل مش واخد باله لغايه لما اتاكد ان سهام دخلت اوضيتها و قفلت الباب كمان طارق (بامر): فكي البورنس دا و فرجيني علي صدرك
نهي(بحذر): ماما هنا يا طارق
طارق (بحزم): خلصي
نهي:امرك
وقفت نهي و راحت فاكه رباط البورنس و الي مكانتش لابسه تحتيه اي حاجه وطارق طلع زبه من الشورت الي لسه لابسه من امبارح و قالها: لفي و ارفع ي رجلك علي الكرسي دا نعمل واحد علي السريع كدا
نهي (بخوف) : انت اتجننت ماما فوق
طارق: يلا من غير كتر كلام
خلعت نهي البورنس و لفت و عملت زي ما طارق قال بالظبط و كان زب طارق كبير اخر حاجه و نهي كان لسه جسمها مبلول من الدش الي كانت لسه واخداه قبل الفطار علشان كده زب طارق دخل كله بس لما حاول يدخله بالراحه المهم فضل حوالي تلات او اربع دقايق ينيك فيها باسرع حاجه عنده لغايه لما قرب ينزل لبنه راح مخرجه و قالها لفي و لما لفت راح منزل اللبن كله علي وشها و صدرها
طارق: يلا بقي علي اوضتك خدي شور تاني
وطت نهي تجيب البورنس من علي الارض و تلبسه قالها لأ روحي كده علي الاوضه و انا حجيبلك البورنس احدفه فى الاوضه و اقفل الباب
نهي :ازاي يعني انا كده لازم حعدي علي اوضه ماما ازاي يعني اعدي كده و انا عريانه
طارق: الي اقوله يتنفذ
نهي: امرك
جريت نهي علي اوضيتها و سهام اخدت بالها ان في حاجه بتجري بره ففتحت الباب تبص كان حظها انها لقيت طارق شايل البورنس علي كتفه و زبه نص هايجان خارج من الشورت بره و الناحيه التانيه نهي لسه داخله الاوضه بس ماخديتش بالها انها عاريانه وقف طارق و تنح لسهام الي كانت متنحه علي زبه الي و هو نص هيجان اكبر حتي من زب ابوه و هو واقف كله و ازاي انها عمرها ما شافت زب كده لانها مشافيتش غير زب ابو طارق و اخد باله طارق ان سهام متنحه علي زبه و متكلمتش لغايه دلوقتي راح واقف و باصص ناحيه بابها و مسك زبه فايده علشان يوضحلها الصوره اكتر اخدت بالها سهام من الحركه الي عاملها طارق انها متكلمتش في موقف كان لازم فيه انها تتكلم من البدايه مش بعد كل الوقت دا فبصت لطارق لاقيته بيبصلها بابتسامه خبيثه و باصص علي جسمها الي كان مش مستور غير بالسينتيان و الكلوت لانها مكانتش لسه كملت لبسها راحت قفلت الباب فى وشه و دخلت تكمل لبسها و هي مش فى وعيها من زب طارق الي كان بيكبر لما كانت بتبصله مع انه كان لسه موصلش لاخره بس كان كبير بالنسبالها
المهم اخدت بالها تاني مره انها سرحانه فى زب طارق اكتر من الازم فكملت لبسها و بصيت في المرايا لاخر مره علشان تتاكد من ان هندامها مظبط علي الاخر و فتحت الباب و اتفاجات ان طارق لسه موجود بس المره دي عريان ملط و قاعد ادام الباب مستنيها و زبه كبير اخر حاجه فى ايده و عمال يفرك فيه و اول لما شافها ابتسم نفس الابتسامه الخبيثه و فضل يفرك فى زبه و هي للمره الرابعه فضلت باصه علي زبه و هي بتتمني انه يكمل لغايه ما ينطر كل اللبن الي فيه و تشوف هو بينزل اد ايه و كان تقريبا طارق عارف هي بتفكر فيه علشان كده سرع فى رتمه و حاول ينطر بسرعه علي اد ما هو كان عايز مينزلش علشان تفضل سهام واقفه كده
و هو بيتفرج عليها بعد لما بقيت هي من غير ما تحس عبده لزبه من مجرد انها شافته المهم فضلت طارق يفرك زبه و سهام واقفه من الهيجان ابتدت تحس انها بلت كلوتها فاقت فجاه لما طارق نطر كل اللبن الي فى زبه نطر كتير لدرجه انه استغرب بس مبينش لانه فعلا تقيل حتي فى رد فعله و عرفت تاني انها مبقاش ليها اي رد فعل قدام الزب الطفره بتاع ابنها الي لسه مكملش 25 سنه لمت نفسها بمنتهي السرعه و جريت من قدام ابنها علشان تلحق شغلها و هي مش عارفه ايه الي ممكن يحصل بعد كده و ايه الي ناوي عليه طارق و ايه الي خلاها توصل للي حصل دا المهم بعد لما مشيت طارق دخل علي اوضته و اخد دش علي السريع و راح خارج علي الاوضه بتاعت نهي الي لاقاها عريانه و واقفه قدام المرايا بتسرح شعرها نهي حتي مفكريتش انها تغطي جسمها ولا حتي تبص تشوف مين الي دخل عليها الاوضه و طارق راح وقف وراها و لزق جسمه فيها و فضل يبوسها من رقابتها و يلعب فصدرها بايد و التانيه بيلعب بيها فكسها و نهي بتان و تتاوه بالراحه و من غير صوت و لسه بتسرح شعرها طارق هاج بزياده و راح شاددها علي سريرها و قاعدها و فتح رجليها و نزل يلحس لها كسها الي نهي و كانها كانت حاسه نضفته و هي بتستحمي (مع انها علي طول بتنضفه و تحلقه بس المره دي بزياده) وفضل يلحس طارق لغياه لما نهي جابتهم مرتين مش مره واحده و راح منيمها علي سريرها و فضل يمص فحلمتها و يعضهم و يرضع منها و حاط زبه فكسها بالراحه للاخر و فضل يطلعه و يخرجه بالراحه و سالها
طارق: انتي مفتوحه من امتي و مين الي فتحك ؟
نهي : خالد عارفه الي معانا في النادي
طارق: خالد اخو ماريهان ؟
نهي: ايوه هو
قبل ما يكمل كلامه تليفون اوضه نهي رن طارق : افتحي الاسبيكر مش السماعه
نهي: الوووووووو
التليفون(صوت بنوته): ايوه يا نهي انتي فين ؟
نهي: ايوه يا داليا (زميلتها فى الجامعه) انا فالبيت تعبانه شويه و مش حقدر اجيي (بصوت ممحون) اااااااااااه
داليا: ايه مالك ؟
طارق(هامسا في ودن نهي): قوليلها الحقيقه
نهي: بتناك ههههههههههه
داليا:يا سلام فالبيت ؟ دا مين بقي المحظوظ دا بقي ؟
طارق(في ودن نهي تاني): قوليلها الحقيقه
نهي: طارق
داليا : اخوكي ازاي يعني اولا اخوكي ثانيا انتي مش بتقبليه ولا هو بيطيئك
نهي: لو مش مصدقه تعالي شوفي بنفسك (طارق حرك راسه بحركه ايجاب و ابتسامه هادئه)
داليا: اجي اوي بس يا ريت يكون اخوكي بيعرف يكيف احسن دا شكله مالوش في البطيخ
نهي (بشرمطه): لما تشوفى زبه حتغيري رايك
داليا (باستغراب): انتي بتهرجي ولا بتتكلمي جد ؟
نهي: قولتلك لو مش مصدقه تعالي بنفسك
داليا: مسافه السكه و اكون عندك لما نشوف
وصلت داليا لبيت نهي و فتحتلها الخدامه و هي لابسه مايو بيكيني مثير جدا و داليا اتخضت لانها اول مره تشوف الخدامه عندهم لابسه كده المهم ندهت علي نهي الي قالتلها تطلعلها علي الاوضه و هناك لاقيت نهي لابسه بدي ستومك يدوب مداري بزازها الكبيره نسبياً و لابسه جيبه قصيره يدوب مغطيه طيزها بالعافيه لما شافتها قالت دا الموضوع شكله جد بقي
نهي: ما قولتلك اللي فيها
داليا : انا حاسه انه كمين و انتي مشاركه فيه اخوكي علشان اخوكي ينيكني انا؟
نهي: اطمني هو كده كده حينيكيك متقلقيش و ضحكت بشرمطه
داليا (بتريقه): عموما ينيك بس ياريت يكون بيعرف
نهي (بحزم): لأ بيعرف
داليا (بقلق): عموما انا مش حعمل حاجه انتي مش حتعمليها
قبل ما نهي تجاوب فتحت الخدامه باب الاوضه علي نهي و داليا و هي عاريانه نهائي و دخلت و وراها طارق االي كان لابس بنطلون زي بناطيل بتوع الصاعقه و مش لابس اي حاجه عليه و باين من تحتيه بوكسر لونه رمادي و باين جسمه الي مقسم من العضلات و فايده فرع شجره اخده من الجنينه تحت طوله حوالي متر و ماكسه قدام صدره و سانده بين ايديه
طارق: ازيك يا داليا بقي مش مصدقه الي نهي قالته فالتليفون
داليا: و مش حصدق غير لما اشوف بعيني
طارق: ما انتي علشان تشوفي لازم تجربي انتي كمان انا مش بعمل العرض دا ببلاش
داليا: ماشي موافقه بس بالشرط الي قولته لنهي
بص طارق لنهي و قبل ما يسال نهي ضحكت و قالت لطارق الشرط هز راسه بالايجاب و قال طب و ماله اهوا تلاته احسن من اتنين برضه بصت داليا لنهي الي فهمت طبعا يعني ايه و شاورت لداليا علي الخدامه و علي نفسها و عليها هي كمان داليا بصيت علي الخدامه الي بصلها طارق ففهمت كانها مدربه راحت وقفت وراه و فكت الروباط بتاع البنطلون و نزلته و بعدين نزلت البوكسر و كان زبر طارق نص هايجان و فضلت تلعب فيه و لما داليا شافت كده بصت فالارض
طارق: ايه مكسوفه ؟ عموما يلا استعدوا علشان انتوا كمان حتعملوا زيها بس الاول اقعلوا البلوزه بتاعتكم دي
بصيت داليا لنهي الي كانت فعلا خلعت البلوزه و بدات تلعب فصدرها من فوق السونتيانه الي كانت لابساها و الي واضح انها كانت النص الفوق من البيطين بتاعها القديم لانها ملونه و صغيره جد ا عليها يدوب مغطيه الحلمات و بس و هنا قال طارق لداليا ايه احنا مش كان لامنا واضح؟ فتردد مدت ايديها داليا علي البدي و خلعته و الي مكانتش لابسه تحته سونتيانه فقررت نهي تشاركها و خلعت السونتيانه هي كمان و طارق قال يلا يا موزه انتي و هي اسحفوا لغايه زبي و كل واحده منكم تمص فالي يجي فايدها و بص للخدماه الي كانت لسه بتدعك زبه بايدها فهمت هي كمان و راحت واخده بضانه فبقها و فضلت تدلك فيهم و هنا نهي اخدت التانيه و فضل زب طارق لداليا الي فالاول كانت متردده بس لما لقيت الخدامه و نهي اتشجعت و فضلت تلعب فزبره و تلحسه و تمصه و طارق واقف بيلعب فشعر داليا و يزق راسها علشان تبلع زبره لغايه الاخر فبقها و نهي و الخدامه بيلعبوا و يمصوا فبضانه لغايه لما طارق قال كفايه و هنا قال يلا بقي اخلوا خالص متهيالي ملهاش لزمه الجيبه و البنطلون دول المره دي داليا اتجهت للبنطولن من غير ما تبص لنهي لانها كانت خلاص تعبت و بدات تبل الجيسترينج الي هي لابساه والي نهي كمان كانت لابسه واحد زيه بالصدفه و فضلوا كده ينفذوا تعليمات طارق الي راح ينيك فيهم التلاته لغايه لما نطر لبنه مرتين مره فطيز داليا و مره فبق نهي و البنات جابوا شهوتهم اكتر من اربع مرات كل واده لدرجه ان ريحهتهم ملت الاوضه و اي حد يدخل الاوضه حيعرف وقتي ان كان فيها ناس بتتناك و كانوا هايجين علي الاخر خلصوا بعد حوالي ساعه و نص او ساعتين و قرروا يودعوا داليا الي ودعت طارق ببوسه مولعه نار علي شافيفه و هي بتقوله فاي وقت تحس ان اختك او جاريتك الشرموطه دي مش مكيفاك كلمني ضحك طارق و هو بيلبس البنطلون و قالها اكيد و بص لنهي الي لقاها بتلبس قالها و انتي تلبسي ليه انا قولتلك البسي نهي فهمت و افتكرت فساعتها انها لسه تحت امر طارق
لو لقيت تشجيع نكمل باقى القصة سلام


طارق .. الخدامه.. اخته .. امه |
طارق واحد من الشباب المرفه اللي مولود في فمه معلقه دهب زي ما بيقولوا ساكن مع ابوه و امه و اخته الاكبر منه بحوالي تلات سنين و الخدامه بتاعتهم في احد الاحياء الراقيه جدا بالقاهره
طارق عمره 22 سنه و في احد الكليات الخاصه مش محتاج يجري ورا الجنس لانه باختصار جدا الخدامه عندهم بتلبيله كل مطالبه الجنسيه (هي بنوته من احد دول جنوب شرق اسيا المعروفين بجمالها شويه بس بصراحه جسمها نار و عمرها ميعديش 30 سنه بالعافيه)
في احد الايام كان طارق بيحاول يدور علي حاجه ضايعه منه فكل حته في الفيلا بتاعتهم حتي انه من المرات القليله الي يدخل فيها اوضه اخته نهي حوالي 25 سنه جميله جدا و دلوعه اخر حاجه الي مش بتحب طارق الي حد ما و مش بتحب تشاركه فى اي حاجه تخصها او عايزاها حتي لو عارفه انه هو الوحيد الي ممكن يعملهالها و بدافع الفضول بس علي الكمبيوتر بتاعها الي شغال و هي مش في الغرفة عرف من الي موجود ان اخته بتكتب مذكراتها و لما بدا يبص بتركيز شويه عرف ان اخته ليها تجارب كتير مع اولاد كتير سواء في النادي او الكليه الي هي فيها المهم مفكرش كتير خصوصا لما عرف ان الملف بتاع المذكرات معموله رقم سري اخد منه كوبي و بعته للايميل بتاعه و فضل مستني قدام الكمبيوتر لغايه لما اخته الي عرف بعد كده انها بتستحمي ما تخرج من الحمام
نهي مرتديه فقط فوطه حولين جسمها و اخري حول شعرها بفزع: طارق انت بتعمل ايه هنا و ايه الي دخلك الاوضه بتاعتي
طارق : عارفه يا نهي اجمل حاجه فالدنيا ان الاخ و اخته ميكونش في بينهم اسرار يعني انا اعرف اسرارك و انتي متعرفيش عني اي حاجه
نهي بعد ما اخدت بالها ان طارق فاتح مذكرتها: يعني ايه؟؟
طارق : يعني الي انا قولته انا ابقي عارف عنك كل حاجه و معايا من حياتك كلها نسخه و انتي باختصار متعرفيش حاجه عني
نهي (بخنقه): انت عرفت ايه يعني
طارق ( بهدؤ): ككككككككككل حاجه
نهي (بفزع): يعني ايه؟
طارق بهدوء زائد: يعني كل حاجه
و و قف و راحله و قالها:من دلوقتي و رايح اي حاجه تحصلك او تكتبيها هنا اعرفها اول باول
و من دلوقتي طول ما انا و انتي فى مكان جوه سور الفيلا دي لوحدنا انتي تبقي مش اكتر من جاريه عندي يعني الي اقوله يتنفذ
نهي (بقلق) : يعني ايه يعني جاريه؟
طارق: ماهو ياما جاريه ياما بابا و ماما و النادي و الكليه و الناس كلها يعرفوا ايه رايك ؟
نهي (بانكسار): امرك
طارق: طب نجرب من دلوقتي لغايه لما بابا او ماما يجوا انتي تفضلي زي مانتي كده يعني متلبسيش حاجه اكتر من الي عليكي دي خلينا نشوف كلامي حيمشي ولا لأ
نهي(بذل): امرك
و خرج طارق من الغرفه و نهي فضلت واقفه مش مصدقه اللي بيحصل قدامها دا ابدا بس فاقت علي صوت طارق بييندة عليها تيجيله
انت فين يا طارق نهي بتعجب علشان تروحله
طارق: انا تحت في الهول تعالي
نزلت نهي و لما بصت عليه اتصمرت مكانها لاقيته قاعد علي الكنبه و الخدامه بتاعهتم قاعده علي الارض بين ريجله و بتمصله زبه
نهي (بغضب): ايه القرف اللي انت بتعمله دا
طارق (بتعجب): ايه عمرك ما عملتي كده لحد عموما لو ناسيه روحي شوفي المذكرات بتاعتك
سكتت و بصت فى الارض
طارق(بامر) : اقعدي هنا عايزك تتفرجي عليها علشان تتعلمي منها حاجه حتنفعك فى المستقبل
قعدت نهي علي اقرب كرسي و عنها علي زب طارق الكبير و هي مش مصدقه الي هي فيه و هنا فاقت نهي علي ايد بتلعب فى صدرها
نهي (بفزع): انت بتعمل ايه ؟؟؟؟
طارق : ايه بتسلي عموما لو مش عاجبك اومي بس ابقي وريني بقي حتروحي من اهله فين؟
نهي: قصدك ايه ؟
طارق: ولا حاجه قصدي انك لو قمتي من هنا اهلك حيوصلهم الايميل بتاعي و انتي بقي لو شاطره اثبتي الي انا بعمله و حتي لو حيعملوا ايه انا علي الاقل ولد و دي مش اكتر من شغاله حيتروضوها و خلاص لكن انتي بقي
نهي: ايوه يا طارق بس انا اختك
طارق (بحزم): اختي دا و البيت مليان ناس و انا و انتي مش لوحدنا لكن و انا و انتي لوحدنا انتي مش اكتر من جاريه و دي اخر مره اسمحلك فيها تقولي لأ او تعترضي
نهي: بس احنا مش لوحدنا في شغاله
طارق (مقاطع): دي متتحسيبش نهائي وجودها زي عدمه
طارق مخاطبا الخدامه: روحي الحسيلها شويه و سخنيها كده يلا
الخدمه بلا تردد راحت علي نهي و فضلت قاعده بين رجلها و نهي من الصدمه لغايه دلوقتي مش عارفه تفكر
طارق (بامر): افتحي رجلك خليها تعمل الي قولتلها عليه يلا
نهي بلا تفكير فتحت رجلها و هنا بدات الخادمه تشوف شغالها و بدات نهي تحس بلذه جديده و بدات تتهاوي و لكنا فاقت علي صوت طارق و هو بيقول للخدامه كفايه كده روحي انتي
و لم تلاحظ نهي ان كل الوقت دا كان لسه طارق بيلعب في صدرها طارق: روحي انتي دلوقتي بقي علي اوضتك و اكتبي الي حصل دا و ابعتيلي الجديد علي الايميل كالعاده
راحت نهي ببطئ علي الاوضه و شويه و ندهت علي طارق علشان يقرا الي هي كتباه و لما قرا طارق الي هي كاتباه شاط جدا و قالها ايه الي انتي كتباه دا
نهي بتردد: مش هو دا الي حصل
طارق : قومي اقفي قدامي هنا
نفذت نهي الي اتقال بالحرف و هنا فك طارق الفوطه الي مربطه علي جسم نهي و بدا يلعب بصوابعه علي بزاز نهي الطريه و يمصهم بلسانه و يرضع منهم و فوسط الي بيعمله قالها حسه بايه دلوقتي
نهي بنشوه: حاسه ان جسمي بيتنفض و ان كسي سحن موت و حلماتي اتحجروا اخر حاجه من النشوه و الدنيا بتلف بيا و اني ممكن اجيبهم فاي وقت
هنا وقف طارق و بصلها و قالها طب ما نتي كويسه اهو اكتبي بقي الكلام دا من اول تاني و طبعا تضيفي الي حصل دلوقتي بس انا عايز كل دا بنفس الطريقه الي انتي حكيتي بيها دلوقتي
نهي: امرك
قالتها و جلست كانها معتاده ان تصبح جاريه من زمن و كتبت بالتفاصيل كل الي حست بيه و كانت كان الدنيا مش سايعاها من الفرحه و هي بتكتب
دخل عليها طارق و هي اتخضت لما حسيت باديه علي كتفها كانت لسه ملفتش الفوطه علي جسممها زي ما كانت كملت كتابه و طارق واقف يتفرج عليها و هي بتكتب و لما بصت عليه لقيته مطلع زبه و عمال يفركه
زي الي بيضرب عشرة استغربت نهي لانها مكانتش واخده بالها ان طارق زبه كبير قوي كده لما كانت الخدامه بتمصه في الهول اول مره بس المره دي هو اكبر من المره الي فاتت فضلت تكتب و لما خلصت بصيتله و قالتله طارق انا خلصت
طارق (بغطرسه): اسمها انا خلصت يا سيدي
نهي : انا خلصت الي امرتني بيه يا سيدي
طارق : و انا قريته و انتي بتكتبيه و علشان كده عاملك مكافاه
نهي : ايه حتعفي عني
طارق: بلاش تسبقي الاحداث علشان متحصلش حاجه انتي مش عايزاها تحصل و بلاش تتكلمي من غير اذن
نهي: امرك
طارق: المفاجاه اني حسيبلك زبي تلعبي بيه و تمصيه زي ما انتي عايزه
قال كده و راح علي السرير بتاعها و راح منزل البنطلون و الكلوت و قعد علي حرف السرير و قالها تعالي علي ايدك و رجلك نزلت نهي علي ايديها و رجليها و وصلت لغايه عنده و اول ما وصلت تنحت شويه علي زبه و بعدين مدت ايديها بتردد و ابتدت تفركه بشويش و بعدين ابتدت تسرع و بدات تبوسه و تلحس في بضانه كانها متمرسه مولوده و فايدها زب و بعدين بدات تمصه و هنا طارق حس بانتفاضه جديده مكانش فاكر ان اخته حتبقي مختلفه عن الشغاله و عن كل البنات الي قبلهم يمكن لانها اخته ؟
فضلت نهي تمص في زب طارق و تلحس فبضانه لغايه لما جابهم في بقها و امرها تبلع كل الي نزله في بقها و بالرغم من انها اول مره تبلع لبن اي زب بس بلعته و حبت كده جدا
و فاقوا الاتنين علي صوت :نهي طارق انا جيت انتوا فين
نهي (بفزع): ماما و بعدين
طارق (بهدوء) : متخافيش انا حخرج و انتي ادخلي خدي دش و ابقي اخرجي لما تخلصي
نهي: امرك
خرج طارق من اوضه نهي و هو خارج قابل مامته علي الباب و طبعا زبه كان لسه نصه واقف و اكيد كان باين من الشورت سهام مامت طارق و نهي في اوائل الاربعينات جامده اخر حاجه يمكن كمان اجمد من بنتها و محافظه علي نفسها و جسمها اخر حاجه تنحت شويه على زب طارق و فاقت
سهام: انت بتعمل ايه فاى اوضه اختك
طارق بعد ما اخد باله ان مامته تنحت علي زبه شويه قبل ما تكلمه وبثقه: اكيد مش حاجه غلط يعني كنت بدور علي حاجه و كنت فاكر نهي مخبياها مني
سهام: ماشي و اختك فين؟
طارق: معرفش بس غالباً بتستحمي لان صوت الدش شغال
سهام: ماشي يلا شوف انت حتعمل ايه
طارق بعد ما حرك ايده علي زبه و شاف سهام و هي متنحه عليه تاني: حاضر من عنيا يا سوسو
دخل طارق اوضته و وقفت سهام للحظه تفكر في زب طارق الي لما حرك ايده عليه تاني مره كان عامل زي الخيمه في الشورت و كان طارق متابع سهام الي كانت واقفه تايهه قدام اوضه نهي لحوالي دقيقتين او تلاته قبل ما تخبط علي الباب و تدخل و قفل طارق علي نفسه باب الاوضه و هو بيفكر فى امة الي اكتشف فجاه انها جامده جدا و شكلها لبوة و كان بيفكر ازاي يظبطها هي كمان و كانت اول مره طارق يفكر فيها ازاي يوقع بنت حتي اخته مكانش عمره حاطط في دماغه انه يوقعها نام طارق و هو علي سريره و لما صحي كانت تاني يوم (ودا عادي بالنسباله انه ممكن ينام يومين ورا بعض مش مشكله لانه مش بيظبط نفسه علي مواعيد نزل حوالي السابعه تمانيه و نص علي المطبخ علشان يفطر لقي مامته و اخته الي بصيتله بخبث و ضحكت ابتسمت ابتسامه اغراء خلت
سهام تاخد بالها منهم نزل طارق يفطر و نهي كانت لابسه البورنوس و سهام لسه بهدوم النوم قعد طارق جنب اخته كالعاده و سهام الناحيه التانيه من الترابيزه و بدا يفطر و حس باخته بتدعك رجليه برجلها من تحت التربيزه بس لانه عاقل متهزش علشان سهام متخدش بالها و قبل ما نهي و طارق يخلصوا فطارهم استأذنت سهام علشان تروح تاخد دوش و تلبس و تنزل الشغل و طارق فضل عامل مش واخد باله لغايه لما اتاكد ان سهام دخلت اوضيتها و قفلت الباب كمان طارق (بامر): فكي البورنس دا و فرجيني علي صدرك
نهي(بحذر): ماما هنا يا طارق
طارق (بحزم): خلصي
نهي:امرك
وقفت نهي و راحت فاكه رباط البورنس و الي مكانتش لابسه تحتيه اي حاجه وطارق طلع زبه من الشورت الي لسه لابسه من امبارح و قالها: لفي و ارفع ي رجلك علي الكرسي دا نعمل واحد علي السريع كدا
نهي (بخوف) : انت اتجننت ماما فوق
طارق: يلا من غير كتر كلام
خلعت نهي البورنس و لفت و عملت زي ما طارق قال بالظبط و كان زب طارق كبير اخر حاجه و نهي كان لسه جسمها مبلول من الدش الي كانت لسه واخداه قبل الفطار علشان كده زب طارق دخل كله بس لما حاول يدخله بالراحه المهم فضل حوالي تلات او اربع دقايق ينيك فيها باسرع حاجه عنده لغايه لما قرب ينزل لبنه راح مخرجه و قالها لفي و لما لفت راح منزل اللبن كله علي وشها و صدرها
طارق: يلا بقي علي اوضتك خدي شور تاني
وطت نهي تجيب البورنس من علي الارض و تلبسه قالها لأ روحي كده علي الاوضه و انا حجيبلك البورنس احدفه فى الاوضه و اقفل الباب
نهي :ازاي يعني انا كده لازم حعدي علي اوضه ماما ازاي يعني اعدي كده و انا عريانه
طارق: الي اقوله يتنفذ
نهي: امرك
جريت نهي علي اوضيتها و سهام اخدت بالها ان في حاجه بتجري بره ففتحت الباب تبص كان حظها انها لقيت طارق شايل البورنس علي كتفه و زبه نص هايجان خارج من الشورت بره و الناحيه التانيه نهي لسه داخله الاوضه بس ماخديتش بالها انها عاريانه وقف طارق و تنح لسهام الي كانت متنحه علي زبه الي و هو نص هيجان اكبر حتي من زب ابوه و هو واقف كله و ازاي انها عمرها ما شافت زب كده لانها مشافيتش غير زب ابو طارق و اخد باله طارق ان سهام متنحه علي زبه و متكلمتش لغايه دلوقتي راح واقف و باصص ناحيه بابها و مسك زبه فايده علشان يوضحلها الصوره اكتر اخدت بالها سهام من الحركه الي عاملها طارق انها متكلمتش في موقف كان لازم فيه انها تتكلم من البدايه مش بعد كل الوقت دا فبصت لطارق لاقيته بيبصلها بابتسامه خبيثه و باصص علي جسمها الي كان مش مستور غير بالسينتيان و الكلوت لانها مكانتش لسه كملت لبسها راحت قفلت الباب فى وشه و دخلت تكمل لبسها و هي مش فى وعيها من زب طارق الي كان بيكبر لما كانت بتبصله مع انه كان لسه موصلش لاخره بس كان كبير بالنسبالها
المهم اخدت بالها تاني مره انها سرحانه فى زب طارق اكتر من الازم فكملت لبسها و بصيت في المرايا لاخر مره علشان تتاكد من ان هندامها مظبط علي الاخر و فتحت الباب و اتفاجات ان طارق لسه موجود بس المره دي عريان ملط و قاعد ادام الباب مستنيها و زبه كبير اخر حاجه فى ايده و عمال يفرك فيه و اول لما شافها ابتسم نفس الابتسامه الخبيثه و فضل يفرك فى زبه و هي للمره الرابعه فضلت باصه علي زبه و هي بتتمني انه يكمل لغايه ما ينطر كل اللبن الي فيه و تشوف هو بينزل اد ايه و كان تقريبا طارق عارف هي بتفكر فيه علشان كده سرع فى رتمه و حاول ينطر بسرعه علي اد ما هو كان عايز مينزلش علشان تفضل سهام واقفه كده
و هو بيتفرج عليها بعد لما بقيت هي من غير ما تحس عبده لزبه من مجرد انها شافته المهم فضلت طارق يفرك زبه و سهام واقفه من الهيجان ابتدت تحس انها بلت كلوتها فاقت فجاه لما طارق نطر كل اللبن الي فى زبه نطر كتير لدرجه انه استغرب بس مبينش لانه فعلا تقيل حتي فى رد فعله و عرفت تاني انها مبقاش ليها اي رد فعل قدام الزب الطفره بتاع ابنها الي لسه مكملش 25 سنه لمت نفسها بمنتهي السرعه و جريت من قدام ابنها علشان تلحق شغلها و هي مش عارفه ايه الي ممكن يحصل بعد كده و ايه الي ناوي عليه طارق و ايه الي خلاها توصل للي حصل دا المهم بعد لما مشيت طارق دخل علي اوضته و اخد دش علي السريع و راح خارج علي الاوضه بتاعت نهي الي لاقاها عريانه و واقفه قدام المرايا بتسرح شعرها نهي حتي مفكريتش انها تغطي جسمها ولا حتي تبص تشوف مين الي دخل عليها الاوضه و طارق راح وقف وراها و لزق جسمه فيها و فضل يبوسها من رقابتها و يلعب فصدرها بايد و التانيه بيلعب بيها فكسها و نهي بتان و تتاوه بالراحه و من غير صوت و لسه بتسرح شعرها طارق هاج بزياده و راح شاددها علي سريرها و قاعدها و فتح رجليها و نزل يلحس لها كسها الي نهي و كانها كانت حاسه نضفته و هي بتستحمي (مع انها علي طول بتنضفه و تحلقه بس المره دي بزياده) وفضل يلحس طارق لغياه لما نهي جابتهم مرتين مش مره واحده و راح منيمها علي سريرها و فضل يمص فحلمتها و يعضهم و يرضع منها و حاط زبه فكسها بالراحه للاخر و فضل يطلعه و يخرجه بالراحه و سالها
طارق: انتي مفتوحه من امتي و مين الي فتحك ؟
نهي : خالد عارفه الي معانا في النادي
طارق: خالد اخو ماريهان ؟
نهي: ايوه هو
قبل ما يكمل كلامه تليفون اوضه نهي رن طارق : افتحي الاسبيكر مش السماعه
نهي: الوووووووو
التليفون(صوت بنوته): ايوه يا نهي انتي فين ؟
نهي: ايوه يا داليا (زميلتها فى الجامعه) انا فالبيت تعبانه شويه و مش حقدر اجيي (بصوت ممحون) اااااااااااه
داليا: ايه مالك ؟
طارق(هامسا في ودن نهي): قوليلها الحقيقه
نهي: بتناك ههههههههههه
داليا:يا سلام فالبيت ؟ دا مين بقي المحظوظ دا بقي ؟
طارق(في ودن نهي تاني): قوليلها الحقيقه
نهي: طارق
داليا : اخوكي ازاي يعني اولا اخوكي ثانيا انتي مش بتقبليه ولا هو بيطيئك
نهي: لو مش مصدقه تعالي شوفي بنفسك (طارق حرك راسه بحركه ايجاب و ابتسامه هادئه)
داليا: اجي اوي بس يا ريت يكون اخوكي بيعرف يكيف احسن دا شكله مالوش في البطيخ
نهي (بشرمطه): لما تشوفى زبه حتغيري رايك
داليا (باستغراب): انتي بتهرجي ولا بتتكلمي جد ؟
نهي: قولتلك لو مش مصدقه تعالي بنفسك
داليا: مسافه السكه و اكون عندك لما نشوف
وصلت داليا لبيت نهي و فتحتلها الخدامه و هي لابسه مايو بيكيني مثير جدا و داليا اتخضت لانها اول مره تشوف الخدامه عندهم لابسه كده المهم ندهت علي نهي الي قالتلها تطلعلها علي الاوضه و هناك لاقيت نهي لابسه بدي ستومك يدوب مداري بزازها الكبيره نسبياً و لابسه جيبه قصيره يدوب مغطيه طيزها بالعافيه لما شافتها قالت دا الموضوع شكله جد بقي
نهي: ما قولتلك اللي فيها
داليا : انا حاسه انه كمين و انتي مشاركه فيه اخوكي علشان اخوكي ينيكني انا؟
نهي: اطمني هو كده كده حينيكيك متقلقيش و ضحكت بشرمطه
داليا (بتريقه): عموما ينيك بس ياريت يكون بيعرف
نهي (بحزم): لأ بيعرف
داليا (بقلق): عموما انا مش حعمل حاجه انتي مش حتعمليها
قبل ما نهي تجاوب فتحت الخدامه باب الاوضه علي نهي و داليا و هي عاريانه نهائي و دخلت و وراها طارق االي كان لابس بنطلون زي بناطيل بتوع الصاعقه و مش لابس اي حاجه عليه و باين من تحتيه بوكسر لونه رمادي و باين جسمه الي مقسم من العضلات و فايده فرع شجره اخده من الجنينه تحت طوله حوالي متر و ماكسه قدام صدره و سانده بين ايديه
طارق: ازيك يا داليا بقي مش مصدقه الي نهي قالته فالتليفون
داليا: و مش حصدق غير لما اشوف بعيني
طارق: ما انتي علشان تشوفي لازم تجربي انتي كمان انا مش بعمل العرض دا ببلاش
داليا: ماشي موافقه بس بالشرط الي قولته لنهي
بص طارق لنهي و قبل ما يسال نهي ضحكت و قالت لطارق الشرط هز راسه بالايجاب و قال طب و ماله اهوا تلاته احسن من اتنين برضه بصت داليا لنهي الي فهمت طبعا يعني ايه و شاورت لداليا علي الخدامه و علي نفسها و عليها هي كمان داليا بصيت علي الخدامه الي بصلها طارق ففهمت كانها مدربه راحت وقفت وراه و فكت الروباط بتاع البنطلون و نزلته و بعدين نزلت البوكسر و كان زبر طارق نص هايجان و فضلت تلعب فيه و لما داليا شافت كده بصت فالارض
طارق: ايه مكسوفه ؟ عموما يلا استعدوا علشان انتوا كمان حتعملوا زيها بس الاول اقعلوا البلوزه بتاعتكم دي
بصيت داليا لنهي الي كانت فعلا خلعت البلوزه و بدات تلعب فصدرها من فوق السونتيانه الي كانت لابساها و الي واضح انها كانت النص الفوق من البيطين بتاعها القديم لانها ملونه و صغيره جد ا عليها يدوب مغطيه الحلمات و بس و هنا قال طارق لداليا ايه احنا مش كان لامنا واضح؟ فتردد مدت ايديها داليا علي البدي و خلعته و الي مكانتش لابسه تحته سونتيانه فقررت نهي تشاركها و خلعت السونتيانه هي كمان و طارق قال يلا يا موزه انتي و هي اسحفوا لغايه زبي و كل واحده منكم تمص فالي يجي فايدها و بص للخدماه الي كانت لسه بتدعك زبه بايدها فهمت هي كمان و راحت واخده بضانه فبقها و فضلت تدلك فيهم و هنا نهي اخدت التانيه و فضل زب طارق لداليا الي فالاول كانت متردده بس لما لقيت الخدامه و نهي اتشجعت و فضلت تلعب فزبره و تلحسه و تمصه و طارق واقف بيلعب فشعر داليا و يزق راسها علشان تبلع زبره لغايه الاخر فبقها و نهي و الخدامه بيلعبوا و يمصوا فبضانه لغايه لما طارق قال كفايه و هنا قال يلا بقي اخلوا خالص متهيالي ملهاش لزمه الجيبه و البنطلون دول المره دي داليا اتجهت للبنطولن من غير ما تبص لنهي لانها كانت خلاص تعبت و بدات تبل الجيسترينج الي هي لابساه والي نهي كمان كانت لابسه واحد زيه بالصدفه و فضلوا كده ينفذوا تعليمات طارق الي راح ينيك فيهم التلاته لغايه لما نطر لبنه مرتين مره فطيز داليا و مره فبق نهي و البنات جابوا شهوتهم اكتر من اربع مرات كل واده لدرجه ان ريحهتهم ملت الاوضه و اي حد يدخل الاوضه حيعرف وقتي ان كان فيها ناس بتتناك و كانوا هايجين علي الاخر خلصوا بعد حوالي ساعه و نص او ساعتين و قرروا يودعوا داليا الي ودعت طارق ببوسه مولعه نار علي شافيفه و هي بتقوله فاي وقت تحس ان اختك او جاريتك الشرموطه دي مش مكيفاك كلمني ضحك طارق و هو بيلبس البنطلون و قالها اكيد و بص لنهي الي لقاها بتلبس قالها و انتي تلبسي ليه انا قولتلك البسي نهي فهمت و افتكرت فساعتها انها لسه تحت امر طارق
لو لقيت تشجيع نكمل باقى القصة سلام