بعد ان انتقمت مروى من عمتها الافعى وخلات زوج عمتها يفشخها وزوجته صديقتها المتحررة يلي صارت تسكن معهم بالبيت في طابق وحدها عرضت صار يمكن لابن عمي عمر اخيرا يجيب ولده من مراته المتوفية لبيته ينام مع زوجته الثانية احس انه اخيرا رح يكون ابنه معه بعد ما كانت عمت مروى ترفض الفكرة نهائيا احس عمي عمر انه هلا بدأت حياته من جديد هو نسونجي بس قلبه طيب
واحب مروى اكثر ويلي بعد ايام يغادر زوجها لاوروبا وتجي لبيت عمي عمر كون زوجته الجديدة صديقتها وقريبة زوجها تلتقي ابنه يلي ما التقت بيه من زمان
صارت قريبة منهم اكثر وفي غيال عمي عمر يلي هو زوج عمتها كانت تقضي وقتها مع صحبتها على منصات تواصل عادي وصار لها حساب تيك توك مشهور وحتى صديقتها
طبعا اخويها ما عجبهم الامر لكن اصلا علاقتهم متدهورة ومنقطعة عنهم
كانت مروى تستغيض عمتها تخرج مع ربيبها للفسحة كانت بطنها بديت تكبر بالحمل اول ثلاث شهور كان نصحتها الطبيبة ما فيه جنس وفعلا لما استوى حملها كانت هايجة
عمي عمر كان راجع من سهرة خمر
صحبتها كانت ممحونة من ابنه تفكر يقرب لها اكثر
وجات الفكرة راحتله للغرفة ووراته علبة السجاير يلي كانت معه
اتصدم وخاف
قالت اعرف ان ابوك ما رح يعمل شي بس راح يزعل هيك لانك صغير يعني
هو بليز لا تخبريه
هي بس ترد بالك تشوفك زوجته الافعى وبدت تلمس شعره وتقوله انا مبسوطة انك هنا ومستحيل اكشف امر هيك للبابا وضمته ليها رأسه على صدره يلي يكاد يخرج من تحت عبايتها
دخلت مروى وطمنته وقالت عادي انت تكبر بس اهتم بحالك وطور نفسك دراستك شوف انا رغم كل شيء عملو اهلي فيا كملت دراسة وعندي شغلي الخاص ووظيفة وزوج
ردت مرت ابوه تحب تتزوج يعني لما تمسك شغل هو طبعا
مروى تحبها مثلي ولا نقلها
احمر وجه المراهق والله كلكم احلى من بعض
مروى لا تراوغ يلي تحبها راح تنام معك الليلة وكان متعود يبقى معاهم هيك
قال والله صعب
مسكت مرت ابوه خده يا **** اختار انت شو ذوقك فقال بثقة انت هنا قالت مروى شفت عادي يعني مبروك عليك راح تنامي هون الليلة هو والبابا
مروى راح يجي وممكن يكون سكران انا محتاجتو اصلا وممكن نسهر مع بعض
خليك هون حتى لا ينتبه عليك مككن يكون فاكرك في بيت حالك
وافق مبسوط زوجة ابوه كان فرسة صراحة وطلعت واجت لابسة روب قصير وناوية تتناك منه خلاص
كان سريره مو كبير خلاه قريب منها
هي يعني صح تحبني وشايفنا فتاة احلامك
هو بخجل اي حد يشوفك يحبك
هي شو اكثر شئ تحب فيا
هو كل شيء بس انت طيبة معي
هي حتى مروى طيبة نعم
هو صح بس انت جسمك سكسي كثير وانا احب هيك وحط رائع
ابتسمت وقالت وهي تلامس خده عادي انا وانت صحاب اوك انس اني مرت ابوك
طيب لو ما كنت مرت ابوك وانا مو كبيرة كثير تتزوجني
هو والله وتوافقي
هي اكيد ما رح القى واحد حلو مثلك واحبك وقبلت شفايفه وبدا يلامسها وتشجع وصار ممحون خلاص
وبدت المص واللحس لحد البزاز
دخل عمي عمر البيت شبه سكران وراحت مروى سلمت عليه واداته قبلة من شفايفه وقالت سارة وتقصد مرته مع ابنك لا عليك تعال غرفتي وراح خلفها ولما دخلت مسكها وقبلها ونزل يقبل بطنها من فوق القميص القصير وقال طيب ومسموح يعني يقصد يفشخها
هي طبعت بس عمي بالراحة مشان البيبي
تعرت قدامه وحملها برفق على السرير لحس كسها وطيزها ودفع بزبره جوات كسها بهدوء كان راقي معها وهي احبك عمي
نيكني عمي اه اه اه
هو ما رح اسيبك انت حبي انا كان شبه سكران وفرغ بطيزها من برا ونام مثل البيبي
كانت سارة خلاص ملط تتناك من زبر ربيبها رجليها مرفوعة قربت مروى من الغرفة وسمعت اهات سارة ورجعت تنام في حضن عمي عمر
كان ابنه خلاص طلع زبره وقرر ينيك سارة من طيزها البيضاء ونزلت تتوسله بالغنج حبيبي لا بليز لا مو من ورا
باعد بين سيقانها بس ما قدر اداها ضربة على طيزها فسلمت حالها واخذت وضع الفرس ودفع بزبره بقوة وصرخت تتوسل فيه لحد ما هاج من صوت توسلاتها وفرغ حممه بطيزها نار ساخنة طلب تسامحه احبك سارة هي اوك حبيبي انت حبيبي
عادي انا شرموطة زبرك
ونامت معه في الصباح اعدت مروى الفطار وقامت سارة وعمي عمر وسلم عليهم لاثنين سأل على النه قالت سارة البارح كان شوي مهموم نمت عندو هو اوك وقبل يدهل وراحت قبلت شفايفه انا موجودة حبيبي قربت مروى وجلست في حظن عمي عمر وانا يعني غريبة قام لف خسرها بيده ويد يلامس بطنها لا ابدا وهذا يقصد البيبي رح اربيه مثل ابني وكانت سارة مبسوطة بيهم ولما راح عمي عمر لدكانته استيقض ابنه جات ساره عنده وباسته وقال بابا ما سأل هي طبعا لكن راح الشغل وتركلك فلوس هو شكرا بس كان خايف
قالت انت حبيبي لا تخاف
هو ومروى
ردت لا تخاف مروى ما تدخل بشي ما يخصها وهي تحبك وتحبنا كلنا
هو يعني ما رح تعرف صح
سارة ترد ليش تعرف مشان تغار وتسرقك مني
واحب مروى اكثر ويلي بعد ايام يغادر زوجها لاوروبا وتجي لبيت عمي عمر كون زوجته الجديدة صديقتها وقريبة زوجها تلتقي ابنه يلي ما التقت بيه من زمان
صارت قريبة منهم اكثر وفي غيال عمي عمر يلي هو زوج عمتها كانت تقضي وقتها مع صحبتها على منصات تواصل عادي وصار لها حساب تيك توك مشهور وحتى صديقتها
طبعا اخويها ما عجبهم الامر لكن اصلا علاقتهم متدهورة ومنقطعة عنهم
كانت مروى تستغيض عمتها تخرج مع ربيبها للفسحة كانت بطنها بديت تكبر بالحمل اول ثلاث شهور كان نصحتها الطبيبة ما فيه جنس وفعلا لما استوى حملها كانت هايجة
عمي عمر كان راجع من سهرة خمر
صحبتها كانت ممحونة من ابنه تفكر يقرب لها اكثر
وجات الفكرة راحتله للغرفة ووراته علبة السجاير يلي كانت معه
اتصدم وخاف
قالت اعرف ان ابوك ما رح يعمل شي بس راح يزعل هيك لانك صغير يعني
هو بليز لا تخبريه
هي بس ترد بالك تشوفك زوجته الافعى وبدت تلمس شعره وتقوله انا مبسوطة انك هنا ومستحيل اكشف امر هيك للبابا وضمته ليها رأسه على صدره يلي يكاد يخرج من تحت عبايتها
دخلت مروى وطمنته وقالت عادي انت تكبر بس اهتم بحالك وطور نفسك دراستك شوف انا رغم كل شيء عملو اهلي فيا كملت دراسة وعندي شغلي الخاص ووظيفة وزوج
ردت مرت ابوه تحب تتزوج يعني لما تمسك شغل هو طبعا
مروى تحبها مثلي ولا نقلها
احمر وجه المراهق والله كلكم احلى من بعض
مروى لا تراوغ يلي تحبها راح تنام معك الليلة وكان متعود يبقى معاهم هيك
قال والله صعب
مسكت مرت ابوه خده يا **** اختار انت شو ذوقك فقال بثقة انت هنا قالت مروى شفت عادي يعني مبروك عليك راح تنامي هون الليلة هو والبابا
مروى راح يجي وممكن يكون سكران انا محتاجتو اصلا وممكن نسهر مع بعض
خليك هون حتى لا ينتبه عليك مككن يكون فاكرك في بيت حالك
وافق مبسوط زوجة ابوه كان فرسة صراحة وطلعت واجت لابسة روب قصير وناوية تتناك منه خلاص
كان سريره مو كبير خلاه قريب منها
هي يعني صح تحبني وشايفنا فتاة احلامك
هو بخجل اي حد يشوفك يحبك
هي شو اكثر شئ تحب فيا
هو كل شيء بس انت طيبة معي
هي حتى مروى طيبة نعم
هو صح بس انت جسمك سكسي كثير وانا احب هيك وحط رائع
ابتسمت وقالت وهي تلامس خده عادي انا وانت صحاب اوك انس اني مرت ابوك
طيب لو ما كنت مرت ابوك وانا مو كبيرة كثير تتزوجني
هو والله وتوافقي
هي اكيد ما رح القى واحد حلو مثلك واحبك وقبلت شفايفه وبدا يلامسها وتشجع وصار ممحون خلاص
وبدت المص واللحس لحد البزاز
دخل عمي عمر البيت شبه سكران وراحت مروى سلمت عليه واداته قبلة من شفايفه وقالت سارة وتقصد مرته مع ابنك لا عليك تعال غرفتي وراح خلفها ولما دخلت مسكها وقبلها ونزل يقبل بطنها من فوق القميص القصير وقال طيب ومسموح يعني يقصد يفشخها
هي طبعت بس عمي بالراحة مشان البيبي
تعرت قدامه وحملها برفق على السرير لحس كسها وطيزها ودفع بزبره جوات كسها بهدوء كان راقي معها وهي احبك عمي
نيكني عمي اه اه اه
هو ما رح اسيبك انت حبي انا كان شبه سكران وفرغ بطيزها من برا ونام مثل البيبي
كانت سارة خلاص ملط تتناك من زبر ربيبها رجليها مرفوعة قربت مروى من الغرفة وسمعت اهات سارة ورجعت تنام في حضن عمي عمر
كان ابنه خلاص طلع زبره وقرر ينيك سارة من طيزها البيضاء ونزلت تتوسله بالغنج حبيبي لا بليز لا مو من ورا
باعد بين سيقانها بس ما قدر اداها ضربة على طيزها فسلمت حالها واخذت وضع الفرس ودفع بزبره بقوة وصرخت تتوسل فيه لحد ما هاج من صوت توسلاتها وفرغ حممه بطيزها نار ساخنة طلب تسامحه احبك سارة هي اوك حبيبي انت حبيبي
عادي انا شرموطة زبرك
ونامت معه في الصباح اعدت مروى الفطار وقامت سارة وعمي عمر وسلم عليهم لاثنين سأل على النه قالت سارة البارح كان شوي مهموم نمت عندو هو اوك وقبل يدهل وراحت قبلت شفايفه انا موجودة حبيبي قربت مروى وجلست في حظن عمي عمر وانا يعني غريبة قام لف خسرها بيده ويد يلامس بطنها لا ابدا وهذا يقصد البيبي رح اربيه مثل ابني وكانت سارة مبسوطة بيهم ولما راح عمي عمر لدكانته استيقض ابنه جات ساره عنده وباسته وقال بابا ما سأل هي طبعا لكن راح الشغل وتركلك فلوس هو شكرا بس كان خايف
قالت انت حبيبي لا تخاف
هو ومروى
ردت لا تخاف مروى ما تدخل بشي ما يخصها وهي تحبك وتحبنا كلنا
هو يعني ما رح تعرف صح
سارة ترد ليش تعرف مشان تغار وتسرقك مني