• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

مساء مختلف ام صديقي

ممحونة

Member
عضو
إنضم
أغسطس 17, 2024
المشاركات
21
التفاعل
28
النقاط
3
الإقامة
الخليج
الجنس
انثي
التوجه الجنسي
سادية
دعاني صديقي العزيز يومًا للعشاء في بيته. قال لي: “ما في حد غيري أنا وأمي، تعال نعمل سهرة خفيفة!” وافقت بدون تردد، وقلت فرصة نشوف بعض وندردش شوية.
وصلت البيت، كان الجو هادئ، والعشاء جاهز… أمه طبعًا كانت لطيفة كالعادة، رحّبت فيني بحرارة. جلسنا نأكل سوا، أنا وهو وهي المفاجأة قادمة
بعد الأكل، قال صديقي: “شو رأيك نحضر فيلم؟ عندي فيلم رومنسي حلو.” قلت له: “يلا، ليش لا؟”
جلسنا نشاهد الفيلم، ولكن لما اجينا نختار أماكن الجلوس
كانت جميلة، ملامحها ناعمة وتحمل شيئًا من الحزن العميق خلف ابتسامتها. ملابسها، كانت تُظهر جسدها الممشوق بشكل واضح، وكأنها لم تعُد تهتم كثيرًا بإخفاء أنوثتها – أو ربما أرادت أن تُظهر أنها ما زالت امرأة تُرى وتُحس.

صارت المفاجأة امه راحت غيرت واجت لبتس لبس شفاف مثير اظهرت كل مفاتنها كانها بليلة الدخلة انا بصراحة ما تحملت لما اجت أمه قعدت جنبي أنا، وهو جلس على الجنب التاني!
أنا نظرت له، وهو ابتسم ابتسامة خبيثة كأنّه مخطط لها من زمان.
بدات رحلة التحسيس لانهم طفو كل الانوار فجأة حسيت بايد دخلت تحت البنطلون تلعب بزبي وانا حاطط وسادة عليها
والفيلم؟ رومنسي جدًاواجا في لقطات سكس ونيك وقتها عصرت زبي ! وأنا؟ لا عارف أركز في الفيلم، ولا عارف نظرات أمه لما كانت تعلق على المشاهد وتقول: “آآآخ الحب شو حلو!”
وانا دخلت ايدي بين فخاذها الملبن كان كسها زي النار بيغلي غلي
وأنا قاعد في النص، بين ابتسامة أمه وعيون صديقي اللي كان مستمتع جدًا بالوضع الي كان عارف شو بنعمل بس مطنش
خلص الفيلم…
كانت جلستنا أمام الفيلم تبدو عادية في البداية. صديقي جلس على الطرف، وأنا في المنتصف، لكنها – أمه – اختارت أن تجلس بجانبي. لم يكن في الأمر شيء حينها، لكنها كانت قريبة… قريبة جدًا.
مع تقدم الفيلم، بدأت المحادثة بيني وبينها. تحدثنا عن العلاقات، وسألتني عن رأيي في “الصديقات”. قلت لها بصراحة:
– “ما عندي حبيبة… وحتى لما جربت، كانت علاقات سطحية… ليلة وحدة وتمشي الحياة.”
نظرت إليّ بعينين فيهما شيء من العتاب وقالت:
– “أحيانًا الناس بتختار الليل… مو لأنها تافهة، بس لأنها تعبت تنتظر نهار حقيقي.
كلامها أربكني… في تلك اللحظة شعرت أني مش بس جالس جنب “أم صديقي” – كنت جالس جنب امرأة حقيقية، مطلقة، قوية ومجروحة في الوقت نفسه بركان يغلي بده ينفجر
نظرت إليها للحظة، وسألت نفسي: هل هذه صدفة بريئة؟ أم أن الليلة تحمل شيء أعمق مما توقعت

نعم تحمل ليلة سكس ساخنة حتى الصباح لا رحمة ابنها عمل نفسه نايم وانا نزلت فتحت رجليها وقعدت الحس بكسها لحد ما كبت بتمي بعد دقايق من كتر شهوتها كبت كتير اخذتها ورحنا على غرفة النوم وبدأت الحس بطيزها وكسها احد ما توصل لمرحلة ترتعش تحكيلي خلص بكفي اخر نيكة نمت فوقها ودخلتو بطيزها وصرخت اجا ابنها بحكيلي بالراحة عليها ما انتاكت من زمان ممحونة حكتلو اطلع برا يا ابن المتناكة حكالي حاضر اه انا ابن ستين متناكة هبها عندك نيك قد ما بدك انا موجود يا صحبي طلعت زبي مرةً وحدة ودخلتو تاني وبسرعة وهيا تصرخ اااااه اااااه اااااه نيكني كمان توقفش عوضني عن سنين الحرمان الي كنت فيها حكتلها انا خلاص كل يوم حنيكك اجا موعد اني اكب ما تحملت وفجرت زبي جوا وهيا حضنتني بدها تحس بالنار بي دخلت جوا وعملنا 69 بتمص عن 10 فنانة في المص واللحسراحت قعدت تاني على زبي وماسك بزازها دخل حسام مش لابس حاجة زبي واقف اجا وراها ودخل زبو بطيزها في الاول رفضت تماما انا مسكتها ونيمها على صدري وحسام ابنا دخل زبو بطيزها صرخت لا لا مش قادرة اااااااااه ااااااه زبين فسختوني شويا شوي لحد ما دابت وبدات تستمتع اهاتها تغيرت حكتلها بتحبي ابنك ينيكك حكتلي كنت مشتهيته من زمان بس ما عرفت الا اليوم انو نفسو ينيكني وزود النيك اسرع حسام لحد ما هيا كبت شبه اغمى عليها ما تحملت نيك طيز وكس ونامت على بطنها وطيزها وكسها بنقطو حليب ورجعنا تاني بعد ما فاقت بس نزلت مص بزبي وزب ابنها لحس ما كبينا بتمها تاني وبلعتو كلو
وبنكمل الجزء الثاني قريبا
 
دعاني صديقي العزيز يومًا للعشاء في بيته. قال لي: “ما في حد غيري أنا وأمي، تعال نعمل سهرة خفيفة!” وافقت بدون تردد، وقلت فرصة نشوف بعض وندردش شوية.
وصلت البيت، كان الجو هادئ، والعشاء جاهز… أمه طبعًا كانت لطيفة كالعادة، رحّبت فيني بحرارة. جلسنا نأكل سوا، أنا وهو وهي المفاجأة قادمة
بعد الأكل، قال صديقي: “شو رأيك نحضر فيلم؟ عندي فيلم رومنسي حلو.” قلت له: “يلا، ليش لا؟”
جلسنا نشاهد الفيلم، ولكن لما اجينا نختار أماكن الجلوس
كانت جميلة، ملامحها ناعمة وتحمل شيئًا من الحزن العميق خلف ابتسامتها. ملابسها، كانت تُظهر جسدها الممشوق بشكل واضح، وكأنها لم تعُد تهتم كثيرًا بإخفاء أنوثتها – أو ربما أرادت أن تُظهر أنها ما زالت امرأة تُرى وتُحس.

صارت المفاجأة امه راحت غيرت واجت لبتس لبس شفاف مثير اظهرت كل مفاتنها كانها بليلة الدخلة انا بصراحة ما تحملت لما اجت أمه قعدت جنبي أنا، وهو جلس على الجنب التاني!
أنا نظرت له، وهو ابتسم ابتسامة خبيثة كأنّه مخطط لها من زمان.
بدات رحلة التحسيس لانهم طفو كل الانوار فجأة حسيت بايد دخلت تحت البنطلون تلعب بزبي وانا حاطط وسادة عليها
والفيلم؟ رومنسي جدًاواجا في لقطات سكس ونيك وقتها عصرت زبي ! وأنا؟ لا عارف أركز في الفيلم، ولا عارف نظرات أمه لما كانت تعلق على المشاهد وتقول: “آآآخ الحب شو حلو!”
وانا دخلت ايدي بين فخاذها الملبن كان كسها زي النار بيغلي غلي
وأنا قاعد في النص، بين ابتسامة أمه وعيون صديقي اللي كان مستمتع جدًا بالوضع الي كان عارف شو بنعمل بس مطنش
خلص الفيلم…
كانت جلستنا أمام الفيلم تبدو عادية في البداية. صديقي جلس على الطرف، وأنا في المنتصف، لكنها – أمه – اختارت أن تجلس بجانبي. لم يكن في الأمر شيء حينها، لكنها كانت قريبة… قريبة جدًا.
مع تقدم الفيلم، بدأت المحادثة بيني وبينها. تحدثنا عن العلاقات، وسألتني عن رأيي في “الصديقات”. قلت لها بصراحة:
– “ما عندي حبيبة… وحتى لما جربت، كانت علاقات سطحية… ليلة وحدة وتمشي الحياة.”
نظرت إليّ بعينين فيهما شيء من العتاب وقالت:
– “أحيانًا الناس بتختار الليل… مو لأنها تافهة، بس لأنها تعبت تنتظر نهار حقيقي.
كلامها أربكني… في تلك اللحظة شعرت أني مش بس جالس جنب “أم صديقي” – كنت جالس جنب امرأة حقيقية، مطلقة، قوية ومجروحة في الوقت نفسه بركان يغلي بده ينفجر
نظرت إليها للحظة، وسألت نفسي: هل هذه صدفة بريئة؟ أم أن الليلة تحمل شيء أعمق مما توقعت

نعم تحمل ليلة سكس ساخنة حتى الصباح لا رحمة ابنها عمل نفسه نايم وانا نزلت فتحت رجليها وقعدت الحس بكسها لحد ما كبت بتمي بعد دقايق من كتر شهوتها كبت كتير اخذتها ورحنا على غرفة النوم وبدأت الحس بطيزها وكسها احد ما توصل لمرحلة ترتعش تحكيلي خلص بكفي اخر نيكة نمت فوقها ودخلتو بطيزها وصرخت اجا ابنها بحكيلي بالراحة عليها ما انتاكت من زمان ممحونة حكتلو اطلع برا يا ابن المتناكة حكالي حاضر اه انا ابن ستين متناكة هبها عندك نيك قد ما بدك انا موجود يا صحبي طلعت زبي مرةً وحدة ودخلتو تاني وبسرعة وهيا تصرخ اااااه اااااه اااااه نيكني كمان توقفش عوضني عن سنين الحرمان الي كنت فيها حكتلها انا خلاص كل يوم حنيكك اجا موعد اني اكب ما تحملت وفجرت زبي جوا وهيا حضنتني بدها تحس بالنار بي دخلت جوا وعملنا 69 بتمص عن 10 فنانة في المص واللحسراحت قعدت تاني على زبي وماسك بزازها دخل حسام مش لابس حاجة زبي واقف اجا وراها ودخل زبو بطيزها في الاول رفضت تماما انا مسكتها ونيمها على صدري وحسام ابنا دخل زبو بطيزها صرخت لا لا مش قادرة اااااااااه ااااااه زبين فسختوني شويا شوي لحد ما دابت وبدات تستمتع اهاتها تغيرت حكتلها بتحبي ابنك ينيكك حكتلي كنت مشتهيته من زمان بس ما عرفت الا اليوم انو نفسو ينيكني وزود النيك اسرع حسام لحد ما هيا كبت شبه اغمى عليها ما تحملت نيك طيز وكس ونامت على بطنها وطيزها وكسها بنقطو حليب ورجعنا تاني بعد ما فاقت بس نزلت مص بزبي وزب ابنها لحس ما كبينا بتمها تاني وبلعتو كلو
وبنكمل الجزء الثاني قريبا
قصة جميلة
 
عودة
أعلى