• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

أنا و محارم صديقي ديوث عماته و خالته و ام خطيبته

عاشق المليف

Member
عضو
إنضم
Jan 5, 2026
المشاركات
19
التفاعل
10
النقاط
3
الإقامة
الجزائر
الجنس
ذكر
التوجه الجنسي
موجب
مرحبا هذه القصة من خيالي

انا اسمي سمير 30 سنة من أحد بلدان شمال افريقيا تعرفت على صديقي رياض 26 سنة من الشرق الأوسط تعرفنا على بعض و بعد مدة دامت أكثر من 6 اشهر اعترف أنه ديوث عمته و خالته و أنه يريد أن يراهم يتناكو قدامه ، فإقترحت عليه يجي لعندي و يجيب معه عماته الاثنين لعندي سياحة
بعد شهر من المحادثة أخبرني أنهم وافقوا يجيو معه هو خطيبته
بعد اسبوع ذهبت إلى المطار فوجدته هنيك هو و خطيبته نسرين 22 سنة جسم هايد كلاس ، و عمته ريم 43 سنة مربربة مؤخرة بارزة تلبس الحجاب ، وعمته الثانى رباب 40 سنة جسم حلو وسط
المهم ذبت بهم إلى منزلي الخاص الذي به 3 غرف و سالون و مطبخ ، حمام . اخذ غرفة هو و خطيبته و غرفة لعماته و الأخرى غرفتي
طبختلهم العشاء و تجمعنا كلنا على سفرة وحدة دردشنا و ضحكنا كملنا العشاء جمعت أنا رباب الأواني و كانت ريم و نسرين يغسلونها و رياض جالس على طرابزة يدخن و كان الاحظ في عيني التي كانت تاكل مؤخرة ريم التي كانت ترتدي فستان مثير و ضيق بالمنتصف ، المهم أكملنا تنظيف و ذهب كل واحد لغرفته ، مع الساعة 11 ليلا خرجت متجه للحمام و جدا ريم تسرق النظر من فتحة الباب لغرفة رياض و خطيبته عندما رأتني توترت و دخلت الى غرفتها مسرعة (غرفة رياض و غرفة عماته متقابلة ، اما غرفتي بجانب غرفة عماته) ذهبت إلى الحمام و عند عودتي سمعت صوت من غرفة رياض فسرقت النظر و إذ بمؤخرة نسرين تقابلني و هي ترضع لخطيبها بينما هو يلعب بأشفار كسها الوردي و يتبادلون الاهات من كثرت الشهوة ، بقيت انظر و انا الاعب قضيبي الذي كاد ينفجر حتى كدت أن اقضف حتى بريم تخرج من الغرفة و تسرع نحيتي مسرعة ممسكة بقضيبي و تجربتي منه متجه بي إلى غرفتي بمجرد دخولنا الا ورمتني إلى السرير منتزعة فستانها ليظهر جسمها المربربة منتزعة الكيلوت و كسها منتفخ من كثرت إثارتها و مبتل فوضعت كسها بفمي و اخذت زبي بين شفاهها وبدأت بأدخال زبي إلى فمها الحار
بدأت تقول لي الحس كسي مع اني كنت مندهش من جرأتها و ردت فعلها السريعة فوجدت نفسي التهم تلك الكيس ضخمة الاشفار و بدأت ادخل لساني و شلالاتها لا تتوقف من نزول من كسها الحلو بينما هي تأخد زبي إلى حلقها مرورا بفمها و لسانها الذي يلعب برأس زبي المنتفخ لم تمر لحظات حتى انطلق زبي في القضف في فمها و هي تتناوله لآخر قطرة و تقول لي سوف أفرغ هاته البيضات اليوم فراحت تهز بطيزها جاعلتا من كسها يتأرجه على لساني الذي أصبح عاشقا للماء شهوتها و اهااتها ترتفع في الغرفة ومع قضيبي الذي لا يريد أن ينام من كثرة الإثارة لم ننتبه لا أنا ولا هي حتى وجنى رياض و نسرين العاريين دخلو الغرفة ، وإذ بريم تقفز ناحية الجدار تخبأ بزازها بيدها
اذ برياض يقول لها لا تخافي يا عمتي إذ اردت أن يبقى ما رأيت سر أكملي ما بدأتي و انا اتفرج
فيك ، اريد ان اصبح ديوثكي
بعد سماعي لتلك الجملة قفزت إلى تلك البزاز الكبيره أعوام وسطها انتقل من جهة إلى جهة ثم اتجهت بفمي ناحية فمها اتناول شفافها الحلوة بينما يدي تلعب بكسيها الغارق و يدي الأخرى تلعب بطيزها العملاق بعد عدت دقائق رميتها على بطنها فوق السرير و امرتها أن ترفع مؤخرتها إلى الاعلى واضعتا رأسها على السرير و تفتح كسها بيديها الاثنتين بينما أنا أضع قضيبي على شفرات كسها كانت نسرين ترضع قضيب رياض الجالس على الأريكة يتمتع برأيت عمته تتفشخ أمامه
بدأت ادخل زبي إلى كس ريم و هي تتأوه اححححح اححححح حتى أدخلته كله و إذ بها تقول فشخني أنا شرموطتك فوجدت نفسي اخرج و ادخل قضيبي بكل قوة و هي تتأوه اححححح اححححح و ما هي إلا لحظات حتى وجدت اصبعي يدخل إلى طيز ريم و انا انيك في كسها ثم تمدتت على ظهري و هي صعدت على زبي و أدخلته مع ارتفاع صوت الاهات منا نحن الاربع و انا اقابل كس ريم الذي يلتهم زبي كامل و شلالاتها أغرقت بطني ما هي إلا لحظات وإذ ريم ترتعش فإرتعش بعدها رياض الذي قضف في فم نسرين اما انا فكنت في عالم آخر من الشهوة ما هي إلا لحظات فوجدت نفسي ادفع ريم على ظهرها و ارفع رجليها و ادخل زبي في كسها الحار و افشخه بكل ما اتيت من قوة و عيني متجه إلى كس نسرين العذراء و مؤخرتها الصغيرة مشتهيها وانا ادخل و اخرج و اهات الشراميط ريم و نسرين ترتفع و رياض يلحس و يمص كس نسرين و هي تخرج في شهوتها و عينها على قضيبي الذي هو اكبر من قضيب خطيبها مشيته بينما أنا افشخ في كس ريم بينما فمي يأكل بزازها و عيناي يلتهمان جسد نسرين مشتهيها ما هي إلا لحظات و قصفت في كس ريم بنسف الوقت ارتعشت نسرين ، لم أعرف كيف حتى اجد نفسي نائم بجانب ريم و رباب ترضع في زبي و هي ملط بصدر ضخم و مؤخرة متوسطة و لما انتبهت اني انظر اليها قالت لي اتستمتعو وحدكم أنا أيضا اريد ان أفرغ شهوتي و انا من التعب بقيت مستلقي على ظهري بينما رباب ترضع زبي و تلعب بكسها الاحمر الصغير ما فإذ بها تصعد فوق زبي و تحكه على باب كسها المبلل بكل شبق و شهوة و صوت اهاتها اححححح اححححح اييييي اايييي فإذ بها تدخله بحنية و تتحدث مع كسها و تقول له كل الزب الذي لم تتذوقه منذ أكثر من عام و انا استمتع بالمنظر مؤخرتها التي تصعد وتنزل محدثتا نغمة أشعلت نيراني و إذ بي امسك رباب من حوضها و اقلبها لتنام على بطنها و بدأت ادفع بكل ما املك من قوة و هي اححححححح ارحمني اححححححح فشخني ايييييي بقوة أكبر احححححححح ، ثم أخرجت زبي منها وإذ بها تدور نحوي و ترفع رجليها و تقول ادخله فشخ هاذ الكس المشاهير النيك بينما انا ادخله حتى بدأت رباب برعشة و هي تقول فشخني نيك بقوة و اهاتها ارتفعت حتى استيقظت ريم لاجدها تضع كسها في فم رباب و تقول لها كلي كسي يا شرموطي و فمها متجه نحو فمي وما هي إلا لحظات و قصفت داخل كس رباب ، من التعب استلقيت و تركت رباب و ريم يمارسان السحاق
من تلك الليلة و انا امارس معهما الاثنين و رياض يشاهد و نسرين ترضع له حتى غادرو وعادو إلى بلدهم ، ارد ان المس نسرين لكن رياض رفض
بعد مدة كنت أتحدث مع رياض حتى ارسل لي صورة عماته و أخبرني أنهم يتقون لي فأخبرته أنا أيضا اشتاق لهم ، في يوم بعدة فترة وصلني رسالة على واتساب تقول أنا نسرين خطيبة رياض و هاته صورة انمي الأرملة اسمها نور و هي مشتهية بعد أن حدثتها عن ماذا حدث أثناء الرحلة ، حددت شهر و عجلت بأورقي و سافرت إلى بلد الذي يسكنه رياض
انتظروني في الجزء الثاني لاحكي لكم قصتي مع نور و نسرين
 
عودة
أعلى