دخلت لمحل الخياطة لتظبيط بنطلون كان الخياط جالس وارتبك لما رانى ويده فى بنطاله لم رانى عدل بنطاله سريعا ثم وقف وراء الطاولة محتميا ومتسترا بها
طلبت تظبيط البنطلون بدا ياخد المقاسات ووقف خلف وخد المقاس بحرك ايدى خبطت فى زبه المنتصب كان اسمر ذو راس كبيرطلب الخياط ان يعيد اخذ المقاس وبدا يشغلنى بالكلام ويحرك زبه على راحة يدى وانا فضلت الصمت حتى يمر الموقف ضممت كف يدى كقبضة مرتخيه فالخيط ادخل زبه فى راحة يدى تدريجيا كانت راسه تفيض بالافرازات وملئت يدى واستمر يحادثنى ويشير لاقمشة واثواب كانه يعرضها علي وهو خلف وزبه فى راحة يدى وبدا يحركة دخولا وخروجا وانا اقبض على راس زبه ثم اخد مقاس وسطى وقال لازم تخلع الحزام فمد يده وخلع الحزام وكان زبه يخبط فى طيزى من ورا ثم حسس على وسطى وقال انت عندك دهون كتير فيه دهان يشيل دهون تدهنه على الجلد ورفع القميص ليرى وسطى وقال لازم شيل دهون وذهب للمخزن ليحضر الدهان ثم نادى على دخلت له المخزن ووجد مراة ووقف خلفى ليدهن لى الدهان وكان زبه بارز من فتحة البنطلون وراسه ظاهرة كنت اختلس النظر الى زبه كل فترة وبدا يحسس على وسطى بالدهان ثم نزل بيده للاسفل وزبه ضاغط على طيزى وانزل بنطلونى وهو يتصنع انه يدهن ثم اسقط البنطلون وقال الدهان ده يقوى انتصاب زبك الصغير تعالى اجربه احتضنى من الخلف واضعا زبه بين فخدى وهو يدلك لى زبى كانت افرازات زبه ساخنة وتعجبنى ان تدخل فى فتحة طيزى وهو يحرك زبه على فتحتى ويقول ايه رايك فى الدهان يعجبك قلت له اه مريح ونظرت فى عينة ثم ضمنى اليه وهو يضغط بزبه وقال لازم مزلج شديد مكان ضيق حط مزلج على ايده وحسس على طيزى بحركات دائرية ودخل اصبح فى طيزى وقال دهان جميل ثم دخل صابعين ولفهم فى طيزى ثم ادخل خيارة كبيرة دخلت بصعوبة ثم اخرجها وادخل زبه فى طيزى التى كانت مستعدة للنيك ادخل راس زبه فى طيزى وبدا ينيك بعنف حتى افرغ حليبه فى طيزى ثم احض قطنة كبيرة ووضعها فى طيزى وقال لا تشيلها الا فى الصباح حتى تمتص طيزك كل المنى
وقال تيجى بكره نفس الموعد تستلم بنطلونك
نظرت ليه بدون كلام وقال لازم تسلم على زبى ثم امسكته ووضعته فى فمى وقبلته ومصيت له زبه وخرجت
لما روحت كانت طيزى تنبض من الالم وكنت اريد ان ادخل الحمام لافرغ ما فيها لكن فضلت ان ترك لبنه فى طيزى
طلبت تظبيط البنطلون بدا ياخد المقاسات ووقف خلف وخد المقاس بحرك ايدى خبطت فى زبه المنتصب كان اسمر ذو راس كبيرطلب الخياط ان يعيد اخذ المقاس وبدا يشغلنى بالكلام ويحرك زبه على راحة يدى وانا فضلت الصمت حتى يمر الموقف ضممت كف يدى كقبضة مرتخيه فالخيط ادخل زبه فى راحة يدى تدريجيا كانت راسه تفيض بالافرازات وملئت يدى واستمر يحادثنى ويشير لاقمشة واثواب كانه يعرضها علي وهو خلف وزبه فى راحة يدى وبدا يحركة دخولا وخروجا وانا اقبض على راس زبه ثم اخد مقاس وسطى وقال لازم تخلع الحزام فمد يده وخلع الحزام وكان زبه يخبط فى طيزى من ورا ثم حسس على وسطى وقال انت عندك دهون كتير فيه دهان يشيل دهون تدهنه على الجلد ورفع القميص ليرى وسطى وقال لازم شيل دهون وذهب للمخزن ليحضر الدهان ثم نادى على دخلت له المخزن ووجد مراة ووقف خلفى ليدهن لى الدهان وكان زبه بارز من فتحة البنطلون وراسه ظاهرة كنت اختلس النظر الى زبه كل فترة وبدا يحسس على وسطى بالدهان ثم نزل بيده للاسفل وزبه ضاغط على طيزى وانزل بنطلونى وهو يتصنع انه يدهن ثم اسقط البنطلون وقال الدهان ده يقوى انتصاب زبك الصغير تعالى اجربه احتضنى من الخلف واضعا زبه بين فخدى وهو يدلك لى زبى كانت افرازات زبه ساخنة وتعجبنى ان تدخل فى فتحة طيزى وهو يحرك زبه على فتحتى ويقول ايه رايك فى الدهان يعجبك قلت له اه مريح ونظرت فى عينة ثم ضمنى اليه وهو يضغط بزبه وقال لازم مزلج شديد مكان ضيق حط مزلج على ايده وحسس على طيزى بحركات دائرية ودخل اصبح فى طيزى وقال دهان جميل ثم دخل صابعين ولفهم فى طيزى ثم ادخل خيارة كبيرة دخلت بصعوبة ثم اخرجها وادخل زبه فى طيزى التى كانت مستعدة للنيك ادخل راس زبه فى طيزى وبدا ينيك بعنف حتى افرغ حليبه فى طيزى ثم احض قطنة كبيرة ووضعها فى طيزى وقال لا تشيلها الا فى الصباح حتى تمتص طيزك كل المنى
وقال تيجى بكره نفس الموعد تستلم بنطلونك
نظرت ليه بدون كلام وقال لازم تسلم على زبى ثم امسكته ووضعته فى فمى وقبلته ومصيت له زبه وخرجت
لما روحت كانت طيزى تنبض من الالم وكنت اريد ان ادخل الحمام لافرغ ما فيها لكن فضلت ان ترك لبنه فى طيزى