• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس محارم ديوث انا وجدتي الجزء الاول

saken2030

Member
عضو
إنضم
May 28, 2026
المشاركات
15
التفاعل
1
النقاط
3
الإقامة
Bahrain
الجنس
ذكر
التوجه الجنسي
طبيعي
اسمي باسم و عمري ١٨ سنه و امي منال عمرها ٣٦ سنه و جدتي ماجده و عمرها ٥٠ سنه.
لم يخطر على بالي في يوم من الايام ان تجمعني علاقه جنسيه مع جدتي و هي المرأة التي أنجبت امي وهي امي و اكثر امرأه أكن لها مشاعر الحب بعد امي بل ربما اكثر...
كانت جدتي ماجده من تعتني بي و من يداع عني من سطوات امي عندما تغضب علي و كانت تحبني حب شديد بحكم اني اول حفيد لها....
بدأت القصه بعد ان التحقت بالجامعه و انتقلت للعيش بمفردي في السكن الجامعي... كان عزائي في الوحده هي مشاهدت افلام السكس.. في البدايه كانت تستهويني افلام الفتيات الصغيرات حتى مره بالصدفه شاهدت مقطع لشاب مع جدته ... كانت الجده في المقطع كبيره لا تقارن بجدتي في حينها لم يكن المقطع سوى مقطع عابر ليس الا...
انتهى الأسبوع و جاء الخميس و رجعت البيت كالعاده من كل اسبوع. دخلت البيت و اذا فيه امي سلمت عليها كالعاده و لكنها كانت متوتره شئ ما فسألتها قالت ان جدتك مريضه ... كانت جدتي تعيش في نفس العماره في الدور الأرضي و نحن في الدور الأول و في مقابل لشقتنا تعيش خالتي في الشقه الثانيه و العماره هي إرث من جدي.
المهم نزلت لجدتي دخلت و اذا بها متمدده على الاريكه...
كانت جدتي تعمل معلمه في مدرسه و كانت تهتم باناقتها فكانت تقص شعرها قصات حديثه و تلبس ملابس انيقه. تستخدم عطور جذابه الى ان تقاعدت ...
تقربت لجدتي وجدتها نائمه لكن لاحظت ان جزء من صدرها بارز و هو طبيعي لكونها مريضه و سأنام و لا تريد ان تثقل نفسها بلبس ملابس اضافيه...
لا ادري السبب لكني أحسست الاثاره حينها و كأن مقطع السكس يترأى أمامي... جلست جنبها و استيقضت و ابتسمت أردت ان اقبل راسها فجذبتني إليها في حضن قوي ... زادت الاثاره عندي و انتصب قضيبي و لم تلاحظ هي لان الوضعيه لا تساعد في كشف امري... سالتها: جدتي كيف؟ قالت : تمام .. قلت امي تقول مريضه ؟ قالت: امك تبالغ مثل عادتها.
كان هذا الموقف في آخر أيام الامتحانات و لما انتهت الامتحانات جاءت الاجازه السنويه....
قررت امي ان تسافر سفره سياحيه الى تركيا هي و خالتي جميعا ... و بطبيعه الحال لم أكن الذهب معهم فكان القدر قد جمعني و جدتي بحجة اني اعتني بها او هي تعتني بي.
سافرت امي و خالتي .. . و خرجت مع واحد من اصدقائي في طريق العوده حدث حادث و كان الضربه من جهة الراكب اي انه فيني فانكسرت يدي و نقلت الى المستشفى و تم وضع جبس على يدي اليسرى...
رجعت البيت و فتحت شقة جدتي و دخلت و اغلقت الباب فلما رأت ما بي جاءت مسرعه و حضنتني ... أحسست بجسمي يتكهرب و انتصب زبي و هي تحتضنني... خشيت ان تلاحظ... مستحيل ان لا تلاحظ كان الانتصاب ملحوظ. لكنها لم تبدأي اي امتعاض..
قد تكون الام قاسيه على ولدها لكن الجده مستحيل و من المستحيل ان تفضح أمره او تعنفه...
جاء الليل و نادتني للعشاء و قالت لا تتحرك سوف أقدمه لك في غرفتك..
و فعلا تعشينا في غرفتي و بعد ساعه انفتح الباب و اذا جدتي جاءت تطمئن علي...
و بعدها ايضا تكرر الموضوع قلت لها امازحها : لنا تنامي الليله ليش ما تنامي عندي... قالت: يامن ريت علشان اطمئن عليك...
انا قلتها مازدا لكنها قبلت كانت تلبس ملابس محتشمه و ليس فيها اي نوع من الإغراء و نامت بجانبي و سريرها شخص و نصف... و كانت فقط نصف ساعه و اذا بها تغط في نوم عميق...و هي تعطيني ظهرها... احتضنتها من الخلف و انا عامل نفسي نايم و لم تتحرك و انتصب زبي على الاخر و كان بين فلقتي جدتي ... أحسست انها صحت من النوم و أكاد أجزم انها حست بزبي منتصب بين فلقتي طيزها لكنها لم تشأ ان تظهر ذلك...
و صرت اتحرك قليلا و احرك زبي بين فلقتيها الى ان أنزلت... انتظرت قليلا ثم قمت الى الحمام و غسلت و رجعت و اذا بها قد غيرت وضعيتها فصارت تعطيني وجهها...
لا اشك انها انتبهت الى ان زبي منتصب و لا اشك انها انتبهت ابى اني حضنت طيزها من الخلف و لا اشك انها انتبهت الى اني أنزلت...
خلدت الى النوم و كنت اغطي وجهي و أنظر خليه عليها هل نائمه ام لا... و جاءت الصدمه كانت مستيقظه و لذلك لم تستطع النوم بعد هذا الموقف...
في الصباح الباكر استيقظت و اذا جدتي قد اعدت لي الفطور .. لم ار فيها اي تغير بل مجرد ان ريتني جاءت و حضنتني و قالت ما تشوف شر بسوم و جلست تضحكني و نفطر مع بعض. و كأن لم يحدث شئ و كنت متأكد انها على الأقل حست.
المهم انقضى اليوم و جاء الليل و اعدت جدتي العشاء ... لم تتغير في سلوكها ابدا تعشينا و صرنا نشاهد تلفزيون و بعد الساعه ٨ مساء ذهبت الى غرفتي ... بعد ساعه مرت علي تسألني تبغي شئ ... قلت: ابغي سلامتك و وجودك...
و ذهبت و بعد ساعة أعادت الكلام قلت: جدتي تعبتك معي تعالي نامي عندي ... ترددت شوي لكن قالت طيب. راحت لبست ثياب النوم و رجعت ... ثياب النوم الي معتاده تلبسهم... جلسنا جنب بعض قلت لها : ما شاء **** جدتي انتي الناس تكبر و انتي تصغرين... صارت تضحك و تقول توك تدري انا كذا من زمان... صرنا نضحك انا الصراحه من دخلت غرفتي زبي انتصب ... المهم طفينا النور و اقل من ربع ساعه و راحت في نوم عميق و هي اعطتني ظهرها... انا تسللت الى الدولاب اخذت واقي ذكري و لبسته و صرت احضنها من خلفها بعدها قلت في نفسي لو انها مو موافقه على هالشي ما كانت سكتت و ما تغير عليها شئ ... نزلت بجامة النوم شوي شوي و كذا لبسها الداخلي و لمست كسها و صرت اتلمس فيه حسيت انه فيه لزوجه شوي و حطيت اصبعي داخل و صرت ادخله و اطلعه صار كسها لزج.... حطيت زبي بين فخدها و ما كنت قادر ادخله في كسها لان وضعيتها ما تسمح ... صرت احرك زبي و هو يحك في كسها لين نزلت ... سحبت زبي و حطيت يدي على كسها شفت فيه لزوجه حطيت صبعي دخل على طول حطيت صبعين دخلوا صرت ادخل و اطلع فيهم لين تعبت يدي ... شلتها و رفعت بجامتها رجعتها تقريبا لوضعها السابق و انتظرت شوي و تسللت للحمام اغسل.. رجعت حصلت بجامتها مضبطه و هي نايمه على ظهرها...
يعني جلست عدلت ملابسها ... في هالوقت تلاشى الشك عندي انها ما تدري ايش اسوي... و مثل ما قلت الجده مش مثل الام الجده تحب احفادها اكثر من امهم و تخاف عليهم و مستحيل تفضحهم. و استغليت هذي القاعده لكن كنت افكر في خطوه اكبر لان ابغي ادخل زبي في كسها...
فقررت اقلبها المره الجايه على ظهرها و هي في جميع الأحوال تعمل نفسها نايمه ...
الجزء الثاني
 
عودة
أعلى