قصة سك.س العذ.راء منار الدكتورة
أحب أعرفكم بنفسي أنا شابة مصرية إسمي منار , طبيبة عمري 28 عام غير متزوجة تعرفت على السك.س مثل معظم البنات في سن المرا.هقة وكان عندي شغف بالتعرف على كل حاجة في السك.س فكنت بسمع حكايات البنات و معلوماتهم عن السك.س وكنت بفكر فيه كتير جداً و اتعرفت على طريقة مما.رسة العا.دة السر.ية وأنا عمري 16 سنة و بقيت بمار.سها بإستمرار ولحد دلوقتي .
أنا كنت متفوقة جداً ودخلت كلية طب لكن خجولة وهادية جداً ومجاش في بالي أبداً ولا فكرت أمار.س الج.نس أو اتعرف على شباب , رغبتي الجن.سية بتزيد يوم بعد يوم من سنة بالظبط قررت اتفرج على سك.س من نفسي كدة وبدأت اعمل سيرش على صور سك.س و أفلام سك.س و كنت بتفرج على الصور و الأفلام في البداية وأنا مستغربة اللي بشوفه ومش متخيلة نفسي في الموقف دة أبداً وراجل بيدخل قض.يبه في ك.سي أو بيحسس على صد.ري أو حتى أني اتعر.ي قدام راجل , بس كان مجرد التخيل و التفكير بيثير.ني جداً , و عرفت مو.اقع أفلام أونلاين وبدأ الموضوع يبقى أساسي في حياتي وبدأت أشوف كل أنواع السك.س وكانت في نوعيات بتثير.ني جداً ونوعيات تانية بقفلها أول ما بفتحها اللي فيها شذ.وذ غريب أو حاجات مقرفة .
بدأت أتابع أكاونتات جن.سية على تويتر و الفيس بوك واتعلمت كل الألفاظ وبدأت أشوف أفلام بنات بتضر.ب سب.عة ونص وكان بيعذ.بني جداً أني مش عارفة أدخل حاجة في ك.سي عشان أنا لسة عذراء بس بدأت فكرة أني أستمتع بط.يزي تسيطر عليا لأنها الحل الوحيد عشان أستمتع , وبدأ تفكيري الج.نسي يتطور وبدأت اتعلم إزاي استعد بط.يزي عشان الج.نس .
في يوم كنت لوحدي في البيت و دخلت أكاونتات تويتر بتابعها ولقيت بنت خليجية ناشرة فيديو وهي بتدخل خيارة في طي.زها وحسيت أن الموضوع ممتع جداً فدخل الحمام إستعديت كويس وخرجت روحت أوضتي ونمت على جنبي وبدأت أحط صبا.عي في بقى وأحاول أدخله في طي.زي وحاولت لحد ما دخل كله وكان إحساس ممتع جدا فجبت قلم أعرض من صباعي شوية وحطيته في بقي ودخلته براحة في ط.يزي ولعبت في ك.سي لحد ما جبت.هم والقلم في ط.يزي وكانت الم.تعة أضعاف متعتي اللي أنا متعودة عليها .
بالتدريج ومرة بعد مرة بدأت طي.زي تستوعب صباعين لحد ما في يوم كنت أشتريت جل للني.ك عشان اد.خل خيارة وفعلا الخيار.ة دخلت في طي.زي بعد محاولات واتمتعت متعة كبيرة جداً وبقيت بمار.س بخيار بإستمرار وط.يزي بقت بتاخد الخيا.رة عادي وبقيت كمان و انا بمار.س بتخيل إني بتن.اك وبقول جامد وني.كني وبقت العاد.ة السر.ية ممت.عة جداً بالنسبة لي .
ومع الوقت بقت شهو.تي مش قا درة اسيطر عليها بقيت ها.يجة بشكل مستمر وك.سي ديما مبلو.ل من الهيجا.ن لدرجة أني بقيت ديما مستعدة بطي.زي عشان ممكن في أي وقت حتى لو كنت برة البيت أدخل فيها حاجة ووصل بيا الموضوع أن بقى بيثير.ني جدا الحر.كات المجنو.نة فبقيت بضر.ب س.بعة و.نص في حمام المستشفى وأنا في الشغل وأحيانا وأنا في عربيتي ومسافرة في طريق طويل بلعب في ك.سي أو لو في برو.فة محل بقلع خالص وبتفرج على ط.يزي وك.سي وبب.عبص نفسي , كل شوية الحركات المجنونة بقت بتزيد معايا بشكل كبير .
في يوم كان عندنا مؤتمر في إسكندرية وسافرت لوحدي وقررت قرار غريب أني وانا في إسكندرية أقلع الحجاب وألبس لبس سك.سي وأتمشي في الشارع الفكرة كانت مهيجا.ني جدا ونفسي انفذ.ها فسافرت لوحدي الفجر و كان الطريق شبه فاضي فخلعت الحجاب ورفعت الجيبة وكنت سا يقة و رجليا كلها عر.يانة وصو.رت نفسي شوية صور وكنت مو.لعة من الجنا.ن إللي بعمله و قلعت الأند.ر وقولت هكمل المشوار بالجيبة بس ومن غير أند.ر تحتها , كان الجو خريفي وجميل ودخلت بنزينة وانا بشعري ولأول مرة أكلم حد وأنا من غير حجاب ولاحظت أن شكلي ملفت والعامل بيبصلي وحتى السواقين وأصحاب العربيات الملاكي وبعد ما حطيت بنزين ركنت العربية ودخلت أشرب نسكافية وأنا من غير أند.ر كنت ماشية وحاسة بالهوا وهو داخل على رجليا وك.سي وط.يزي كان إحساس مجنون وممت.ع .
دخلت الحمام في البنزينة وبعب.صت نفسي واتفرجت على ج.سمي وكنت مو.لعة من الجنا.ن اللي بعمله , وصلت الفندق وكنت لحسن حظي في أوضة لوحدي , وكان يوم جمعة ومش هنعمل فيه أي حاجة أول ما دخلت أخدت شاور وخرجت عر.يا.نة وهر.يت طي.زي ني.ك بخيا.رة جايباها معايا وجب.تهم مرتين ونمت , صحيت على العصر وكنت مقررة طبعا أني هخرج بلبس سك.سي ومن غير حجاب بس انا جربتها في الطريق ولأول مرة أفكر في أني اتنا.ك فعلا خصوصاً أني في بلد غريبة والت.حرر والحركات المجنونة هي.جتني بشكل محصليش قبل كدة .
كنت فعلا مش قا.درة أطرد الفكرة من دماغي ولا أسيطر عليها بالعكس انا عايز.اها أنا خلعت الحجاب وماشية من غير أند.ر وطي.زي بقت و.اسعة وبضر.ب س.بعة ونص يومياً أيه اللي هيضر.ني لو ولد نا.كني في ط.يزي , مكنتش اعرف هو التعارف بيحصل إزاي بين الولاد والبنات وإزاي بيوصلو للن.يك بس أنا وقتي محدود ولازم أتنا.ك خلال يومين خصوصاً أن اول يوم قرب يخلص .
قعدت أفكر فقولت انا لازم اتعرف على حد يكون راقي ومحترم وبيفهم مش واحد يشوفني شر.مو.طة او شما.ل , هو إحساس الشر.مطة و الفجو.ر ممت.ع بس انا مقتنعة إن السك.س حق ليا وأن مفيش حاجة إسمها شر.مو.طة فلازم اللي اتعرف عليه يكون برضه تفكيره كدة .
بحثت عن جروبات ليبراليين ومتح.ررين وناس فكرها مختلف ومتحضر وبدأت اقرأ في البوستات وادور في البروفايلات عشان ألاقي حد محترم وراقي ومن إسكندرية لحد ما وصلت لهدفي كان في بوست عن الحر.ية الج.نسية وللأسف لقيت حتى في جروبات ليبرالية ناس فكرها رجعي ومتخلف جداً بس لقيت تعليق لواحد مؤيد للحر.ية الج.نسية ومن إسكندرية ودخل في نقاش مع ناس بتش.تمه وهو مصمم أن المر.أة لها حق تمار.س الجن.س وكان بيتجاهل الناس اللي بتش.تمه .
دخلت بروفايله لقيته عنده 46 سنة ومتجوز ودكتور في الجامعة فكلمته من الأكاونت الشخصي العادي بتاعي وعرفته بنفسي وقولت له إني معجبه بآراءه جداً ونفسي يبقى صديق ليا عشان محتاجة حد ثقة أرتاح معاه ويكون راقي ومتحضر كان مرحب جداً وطلب رقم تليفوني عشان نتكلم براحتنا وطبعا كان طلب طبيعي فأديته الرقم وإتصل بيا قولت له أني من القاهرة وهنا في مؤتمر وأني دكتورة باطنة و لقيته إنسان محترم جداً وهادي وراقي و متجوز ومراته مسلمة متشددة ومغلباه معاها بدأت احكيله عن حكايتي مع الج.نس ولقيت نفسي بحكي له كل حاجة زي ما حكيت لكم بالظبط وهو بيسمع بإهتمام كنت محتاجة جداً أطلع كل اللي جوايا وهو شخص مريح جداً ومحترم ولقيته مناسب إني أفضفض له .
كان بيسمع بإهتمام وبيعلق على كلامي تعليقات علمية وبيحلل تصرفاتي ومشاعري بشكل علمي ونفسي وفلسفي بس قال لي في الآخر بس خلي بالك من نفسك إحنا في مجتمع شرقي رجعي جداً فالشخص اللي قررتي تما.رسي معاه لازم تختاريه بعناية وتتأكدي أنه هيفهمك ودي حاجة صعبة جداً في مجتمعنا إن لم تكن مستحيلة , فقولت له بشكل صريح ممكن الشخص دة يبقى أنت ؟ فقال لي برضه بشكل صريح مفيش مشكلة بس المهم تبقي أنتي مقتنعة إن اللي بتعمليه صح ومترجعيش تندمي أما مش مستعد أبداً أبقى ذكرى سيئة في حياة حد طول عمره , بصراحة تفكيره ورقية أبهرني دة غير أن شكله حلو و طيب وإبتسامته في الصور جميلة .
قولت له طبعاً أن قدامي يومين بس فقالي بكرة بالليل شوفي وقت فاضي وهيعدي عليا عند الفندق ياخدني بعربيته لمكتبه نقعد مع بعض هناك , وإتفقنا أنه يبقى بعد المؤتمر بالليل , وقفلت معاه , المكالمة نفسها لما فكرت فيها لقيتها طبيعية ان في شخص بنفس تفكيري ومتفهم وراقي فمفيش مشكلة لكن إللي كنت مش مستوعباه إني هتناك فعلاً دي أكيد هتبقى مت.عة اكبر من العاد.ة السر.ية بكتير .
نمت وصحيت الصبح ورحت المؤتمر ورجعت وانا طول اليوم بفكر في اللي هيحصل بالليل وكان هو بيتصل بيا طول النهار وبيهزر معايا ونضحك واتعلقت بيه جداً وبدأ يبقى في مشاعر جميلة بيني وبينه ودي حاجة طبعا هتخلي السك.س أمتع , رجعت الفندق ظبطت ط.يزي كويس أوي ولبست أند.ر وبر.ا جداد واتصلت بيه وهو جالي على أول شارع الفندق وركبت معاه , كان أجمل من الصور ومبتسم ودمه خفيف وهادي , دكتور جامعة من اللي الطلبة تحبهم , وهو كان بيعاملني زي خطيبته رغم فرق السن الكبير شوية بس هو كانت روحه شباب وشكله أصغر من سنه زي طبيعة الإسكندرانية .
وصلنا مكتبه كان في عمارة سكنية راقية في منطقة راقية و دخلنا مكتبه , كان مكتب شيك وفيه ركنه واسعة فيها حتة زي السر.ير انا بصيت لها فقال بتدوري على مكان ينفع صح وضحك , هو بصراحة ديما بيبهرني بذكائه وأنا كنت مستغربة جر.ئتي بس قولت له انا مش عارفة أنا اتجرأت كدة إزاي أنا عمري ما كلمت ولد فقال لي تصدقي ولا أنا عمر ما كان عندي علاقات كان بيتكلم وهو بيفتح الآيس بوكس وبيقولي تشربي ايه قولت له أي حاجة مفيهاش سكر , فجاب لي مشروب وهو بيكمل كلام وبيقول لي انا منمتش مع واحدة غير مراتي ومش بتستمتع معاها تخيلي أنا تفكيري كدة وهي منقبة ومتشددة جداً وكل حاجة عندها حر.ام مش بنما.رس الج.نس غير مرة كل شهر أو شهرين و انا مقضيها أفلام سك.س , قولت له ز.يي يعني قالي بالظبط .
قالي بتحبي أيه في السك.س قولت له أنا قولتلك إني نفس أجرب حاجة معينة و إتكسف أقول , قال لي بصي أهم حاجة في السك.س إنك تقولي وتتكلمي ومتبقيش خجولة , فأنا قولت له كل دة وخجولة , قالي المهم وقت المما.رسة متتكسفيش , وتسيبي نفسك تحسي وتسيبي لسانك يتكلم أنا مر.اتي كانت مش متشددة كدة وكانت حياتنا الج.نسية حاجة تانية , فأعتبريني خبير , قولت له أنا وأنا بما.رس العا.دة السر.ية بتكلم وبقول حاجات كتير فقال لي إسمها وأنا بلعب في ك.سي أو وانا بضر.ب سب.عة ونص فقولت له وأنا مكسوفة وانا بضر.ب س.بعة ونص بقول كلام زي ني.كني جا.مد وقطع ط.يزي وكدة , فقال لي وهتقولي لي كدة وانا ز.بي في ط.يزك وبص لي بصة سا.فلة لك.سي حسيت إنها بتقولي يا شر.مو.طة فقولت له هقولك طبعاً , قالي مستعدة كويس قولت له أه متقلقش .
قالي بتعرفي تر.قصي قولت له شوف وأحكم , ومسكت الموبايل شغلت أغنية وقلعت الشو.ز وبدأت أر.قص وهو بياكل ط.يزي وصد.ري بعنيه وانا بدأت اميل عليه وأقرب منه واتد.لع وكل دة وأنا بلبس كله لحد الأغنية ما خلصت وهو ز.به كان و.اقف تحت البنط لون وبي.لعب فيه فقولت له و انا إيدي في وسطي إيه رأيك , قالي جا.مدة جداً يخرب بيتك أجمد دكتورة في الدنيا , فقولت له غمض عينك فغمضها , فقلعت الحجاب و لبسي كله وفضلت بالبر.ا و الأند.ر بس وقولت له فتح ففتح عينه وبص لج.سمي بصة حسيت معاها بإثا.رة ر.هيبة وهو بيا.كل لح.مي بعينيه وبيطلع ز.به من البنطلون و البو.كسر وأنا قر.بت بتمشى بد.لع ومسكت ز.به ونز.لت على ر.كبتي ولح.ست ز.به وانا ببص له وبو.سته من فو.ق ود.خلته في بقي وبد.أت أم.ص فيه كنت بطبق اللي بشوفه في الأفلام والحر كات كلها طلعت مني مظبو.طة وكنت مس.تمتعة بيها جداً .
قعدت ام.ص في ز.يه كتير لحد ما حسيت انه هيج.يبهم فقولت له أيه أنت هتج.يبهم قالي أه يا لبو.ة أه وبدأ ج.سمه يتش.نج ولب.نه ينز.ل في بقي وعلى و.شي وهو بيقول آآآ.ه يا منار وانا مس.تمتعة بإحساس أن راجل بيج.يبهم في بقي وعلى و.شي وم.صيته وهو كله ل.بن وبلعته كمان وانا مست.متعة بجنون مكنتش مصدقة أني هبقى بالجراء.ة دي و أن المروضوع ممتع بالشكل دة كنت حاسة أني عايزة كل حاجة في السك.س وكنت عارفة أن تاني مرة بتبقى أطول وهو اكيد عارف وعشان كدة جا.بهم وبعدين انا وقفت امسح لب.نه من على شفا.يفي وانا بضحك وهو بيقول لي يخرب بيتك انتي ملكيش حل يا منار وبيمسح ز.به بمنديل , قولت له وانا قاعدة على الكنبة وحاجة رجل على رجل قولي بقى ه.تقلع إمتى قالي طيب استني شوية ودخل الحمام وخرج وهو لابس عادي قالي شوية كدة وهه.يج و أو.لع تاني .
وقعدنا نتكلم في السك.س شوية ربع ساعة كدة وبعدين أنا نمت على الكنبة على بط.ني بلعب ر.جليا وب.بص له فقرب مني وقال لي هتتنا..كي يا لبو.ه وهتاخدي في طي.زك وهو بيد.عك ط.يزي وأنا بالأند.ر كنت لا بسة أند.ر سو.اريه لبني وبر.ا لبني , قل.عني الأند.ر وأنا حسيت بم.تعة كبيرة و انا نايمة قدام راجل ط.يزي عر.يا.نة وبدأ يح.سس على ط.يزي ور.جليا و ظهري وبعدين فتح طي.زي ولح.سها كانت ط.يزي وك.سي غر.ق.انين من اللي نز.ل من ك.سي من هيجا.ني وهو بيل.حس في خر.م ط.يزي وانا حاسة بم.تعة أكبر بكتير من اللي كانت في خيالي وهو لسا.نه ل امس خر.م ط يزي وك.سي وبعدين قام قل.ع خالص وكان ز.ب.ه واقف جداً , ووقفني وقلعني البرا وطلع زا.زي قعد ير.ضع ويعض في حلما.تي وانا بقول آها.ت زي أكبر شر.مو.طة وبعدين فضى المكتب وقعدني عليه وني.مني على ظهري ور.فع ر.جليا وقعد يلح.س في ك.سي و ط.يزي بجنون وانا بتلو.ي تحته زي الحية من الم.تعة وبعدين قرب ز.به من ك.سي وقعد يحكه فيه وفي ط.يزي وبعدين بدأ يضغط بيه على خر.م طي.زي لحد بدأ يد.خل واحدة واحدة وهو يد.خل الحتة اللي فوق ويط.لعه وبعدين د.خله كله بسر.عة و انا قولت آآآآآآ.ه نيك.ني في ط.يزي ني.كني , وأنا ببص في عي.نيه وأخيرا فا.تحة رجليا لر.اجل بيني.كني في ط.يزي وقعد ين.يكني في ط.يزي بسرعة في الو.ضع كتير وبعدين روحنا للكنبه ونمت على بط.ني وهو نام عليا وجطه في ط.يزي ونا.كني وهو ما.سك بزا..زي وبعدين عملنا دوجي ستا.يل وهو نا.كني بعن.ف لحد ما جا.بهم على ط.يزي وأنا بد.عك ك.سي و أجي.بهم ولب.نه بينز.ل على طي.زي
أحب أعرفكم بنفسي أنا شابة مصرية إسمي منار , طبيبة عمري 28 عام غير متزوجة تعرفت على السك.س مثل معظم البنات في سن المرا.هقة وكان عندي شغف بالتعرف على كل حاجة في السك.س فكنت بسمع حكايات البنات و معلوماتهم عن السك.س وكنت بفكر فيه كتير جداً و اتعرفت على طريقة مما.رسة العا.دة السر.ية وأنا عمري 16 سنة و بقيت بمار.سها بإستمرار ولحد دلوقتي .
أنا كنت متفوقة جداً ودخلت كلية طب لكن خجولة وهادية جداً ومجاش في بالي أبداً ولا فكرت أمار.س الج.نس أو اتعرف على شباب , رغبتي الجن.سية بتزيد يوم بعد يوم من سنة بالظبط قررت اتفرج على سك.س من نفسي كدة وبدأت اعمل سيرش على صور سك.س و أفلام سك.س و كنت بتفرج على الصور و الأفلام في البداية وأنا مستغربة اللي بشوفه ومش متخيلة نفسي في الموقف دة أبداً وراجل بيدخل قض.يبه في ك.سي أو بيحسس على صد.ري أو حتى أني اتعر.ي قدام راجل , بس كان مجرد التخيل و التفكير بيثير.ني جداً , و عرفت مو.اقع أفلام أونلاين وبدأ الموضوع يبقى أساسي في حياتي وبدأت أشوف كل أنواع السك.س وكانت في نوعيات بتثير.ني جداً ونوعيات تانية بقفلها أول ما بفتحها اللي فيها شذ.وذ غريب أو حاجات مقرفة .
بدأت أتابع أكاونتات جن.سية على تويتر و الفيس بوك واتعلمت كل الألفاظ وبدأت أشوف أفلام بنات بتضر.ب سب.عة ونص وكان بيعذ.بني جداً أني مش عارفة أدخل حاجة في ك.سي عشان أنا لسة عذراء بس بدأت فكرة أني أستمتع بط.يزي تسيطر عليا لأنها الحل الوحيد عشان أستمتع , وبدأ تفكيري الج.نسي يتطور وبدأت اتعلم إزاي استعد بط.يزي عشان الج.نس .
في يوم كنت لوحدي في البيت و دخلت أكاونتات تويتر بتابعها ولقيت بنت خليجية ناشرة فيديو وهي بتدخل خيارة في طي.زها وحسيت أن الموضوع ممتع جداً فدخل الحمام إستعديت كويس وخرجت روحت أوضتي ونمت على جنبي وبدأت أحط صبا.عي في بقى وأحاول أدخله في طي.زي وحاولت لحد ما دخل كله وكان إحساس ممتع جدا فجبت قلم أعرض من صباعي شوية وحطيته في بقي ودخلته براحة في ط.يزي ولعبت في ك.سي لحد ما جبت.هم والقلم في ط.يزي وكانت الم.تعة أضعاف متعتي اللي أنا متعودة عليها .
بالتدريج ومرة بعد مرة بدأت طي.زي تستوعب صباعين لحد ما في يوم كنت أشتريت جل للني.ك عشان اد.خل خيارة وفعلا الخيار.ة دخلت في طي.زي بعد محاولات واتمتعت متعة كبيرة جداً وبقيت بمار.س بخيار بإستمرار وط.يزي بقت بتاخد الخيا.رة عادي وبقيت كمان و انا بمار.س بتخيل إني بتن.اك وبقول جامد وني.كني وبقت العاد.ة السر.ية ممت.عة جداً بالنسبة لي .
ومع الوقت بقت شهو.تي مش قا درة اسيطر عليها بقيت ها.يجة بشكل مستمر وك.سي ديما مبلو.ل من الهيجا.ن لدرجة أني بقيت ديما مستعدة بطي.زي عشان ممكن في أي وقت حتى لو كنت برة البيت أدخل فيها حاجة ووصل بيا الموضوع أن بقى بيثير.ني جدا الحر.كات المجنو.نة فبقيت بضر.ب س.بعة و.نص في حمام المستشفى وأنا في الشغل وأحيانا وأنا في عربيتي ومسافرة في طريق طويل بلعب في ك.سي أو لو في برو.فة محل بقلع خالص وبتفرج على ط.يزي وك.سي وبب.عبص نفسي , كل شوية الحركات المجنونة بقت بتزيد معايا بشكل كبير .
في يوم كان عندنا مؤتمر في إسكندرية وسافرت لوحدي وقررت قرار غريب أني وانا في إسكندرية أقلع الحجاب وألبس لبس سك.سي وأتمشي في الشارع الفكرة كانت مهيجا.ني جدا ونفسي انفذ.ها فسافرت لوحدي الفجر و كان الطريق شبه فاضي فخلعت الحجاب ورفعت الجيبة وكنت سا يقة و رجليا كلها عر.يانة وصو.رت نفسي شوية صور وكنت مو.لعة من الجنا.ن إللي بعمله و قلعت الأند.ر وقولت هكمل المشوار بالجيبة بس ومن غير أند.ر تحتها , كان الجو خريفي وجميل ودخلت بنزينة وانا بشعري ولأول مرة أكلم حد وأنا من غير حجاب ولاحظت أن شكلي ملفت والعامل بيبصلي وحتى السواقين وأصحاب العربيات الملاكي وبعد ما حطيت بنزين ركنت العربية ودخلت أشرب نسكافية وأنا من غير أند.ر كنت ماشية وحاسة بالهوا وهو داخل على رجليا وك.سي وط.يزي كان إحساس مجنون وممت.ع .
دخلت الحمام في البنزينة وبعب.صت نفسي واتفرجت على ج.سمي وكنت مو.لعة من الجنا.ن اللي بعمله , وصلت الفندق وكنت لحسن حظي في أوضة لوحدي , وكان يوم جمعة ومش هنعمل فيه أي حاجة أول ما دخلت أخدت شاور وخرجت عر.يا.نة وهر.يت طي.زي ني.ك بخيا.رة جايباها معايا وجب.تهم مرتين ونمت , صحيت على العصر وكنت مقررة طبعا أني هخرج بلبس سك.سي ومن غير حجاب بس انا جربتها في الطريق ولأول مرة أفكر في أني اتنا.ك فعلا خصوصاً أني في بلد غريبة والت.حرر والحركات المجنونة هي.جتني بشكل محصليش قبل كدة .
كنت فعلا مش قا.درة أطرد الفكرة من دماغي ولا أسيطر عليها بالعكس انا عايز.اها أنا خلعت الحجاب وماشية من غير أند.ر وطي.زي بقت و.اسعة وبضر.ب س.بعة ونص يومياً أيه اللي هيضر.ني لو ولد نا.كني في ط.يزي , مكنتش اعرف هو التعارف بيحصل إزاي بين الولاد والبنات وإزاي بيوصلو للن.يك بس أنا وقتي محدود ولازم أتنا.ك خلال يومين خصوصاً أن اول يوم قرب يخلص .
قعدت أفكر فقولت انا لازم اتعرف على حد يكون راقي ومحترم وبيفهم مش واحد يشوفني شر.مو.طة او شما.ل , هو إحساس الشر.مطة و الفجو.ر ممت.ع بس انا مقتنعة إن السك.س حق ليا وأن مفيش حاجة إسمها شر.مو.طة فلازم اللي اتعرف عليه يكون برضه تفكيره كدة .
بحثت عن جروبات ليبراليين ومتح.ررين وناس فكرها مختلف ومتحضر وبدأت اقرأ في البوستات وادور في البروفايلات عشان ألاقي حد محترم وراقي ومن إسكندرية لحد ما وصلت لهدفي كان في بوست عن الحر.ية الج.نسية وللأسف لقيت حتى في جروبات ليبرالية ناس فكرها رجعي ومتخلف جداً بس لقيت تعليق لواحد مؤيد للحر.ية الج.نسية ومن إسكندرية ودخل في نقاش مع ناس بتش.تمه وهو مصمم أن المر.أة لها حق تمار.س الجن.س وكان بيتجاهل الناس اللي بتش.تمه .
دخلت بروفايله لقيته عنده 46 سنة ومتجوز ودكتور في الجامعة فكلمته من الأكاونت الشخصي العادي بتاعي وعرفته بنفسي وقولت له إني معجبه بآراءه جداً ونفسي يبقى صديق ليا عشان محتاجة حد ثقة أرتاح معاه ويكون راقي ومتحضر كان مرحب جداً وطلب رقم تليفوني عشان نتكلم براحتنا وطبعا كان طلب طبيعي فأديته الرقم وإتصل بيا قولت له أني من القاهرة وهنا في مؤتمر وأني دكتورة باطنة و لقيته إنسان محترم جداً وهادي وراقي و متجوز ومراته مسلمة متشددة ومغلباه معاها بدأت احكيله عن حكايتي مع الج.نس ولقيت نفسي بحكي له كل حاجة زي ما حكيت لكم بالظبط وهو بيسمع بإهتمام كنت محتاجة جداً أطلع كل اللي جوايا وهو شخص مريح جداً ومحترم ولقيته مناسب إني أفضفض له .
كان بيسمع بإهتمام وبيعلق على كلامي تعليقات علمية وبيحلل تصرفاتي ومشاعري بشكل علمي ونفسي وفلسفي بس قال لي في الآخر بس خلي بالك من نفسك إحنا في مجتمع شرقي رجعي جداً فالشخص اللي قررتي تما.رسي معاه لازم تختاريه بعناية وتتأكدي أنه هيفهمك ودي حاجة صعبة جداً في مجتمعنا إن لم تكن مستحيلة , فقولت له بشكل صريح ممكن الشخص دة يبقى أنت ؟ فقال لي برضه بشكل صريح مفيش مشكلة بس المهم تبقي أنتي مقتنعة إن اللي بتعمليه صح ومترجعيش تندمي أما مش مستعد أبداً أبقى ذكرى سيئة في حياة حد طول عمره , بصراحة تفكيره ورقية أبهرني دة غير أن شكله حلو و طيب وإبتسامته في الصور جميلة .
قولت له طبعاً أن قدامي يومين بس فقالي بكرة بالليل شوفي وقت فاضي وهيعدي عليا عند الفندق ياخدني بعربيته لمكتبه نقعد مع بعض هناك , وإتفقنا أنه يبقى بعد المؤتمر بالليل , وقفلت معاه , المكالمة نفسها لما فكرت فيها لقيتها طبيعية ان في شخص بنفس تفكيري ومتفهم وراقي فمفيش مشكلة لكن إللي كنت مش مستوعباه إني هتناك فعلاً دي أكيد هتبقى مت.عة اكبر من العاد.ة السر.ية بكتير .
نمت وصحيت الصبح ورحت المؤتمر ورجعت وانا طول اليوم بفكر في اللي هيحصل بالليل وكان هو بيتصل بيا طول النهار وبيهزر معايا ونضحك واتعلقت بيه جداً وبدأ يبقى في مشاعر جميلة بيني وبينه ودي حاجة طبعا هتخلي السك.س أمتع , رجعت الفندق ظبطت ط.يزي كويس أوي ولبست أند.ر وبر.ا جداد واتصلت بيه وهو جالي على أول شارع الفندق وركبت معاه , كان أجمل من الصور ومبتسم ودمه خفيف وهادي , دكتور جامعة من اللي الطلبة تحبهم , وهو كان بيعاملني زي خطيبته رغم فرق السن الكبير شوية بس هو كانت روحه شباب وشكله أصغر من سنه زي طبيعة الإسكندرانية .
وصلنا مكتبه كان في عمارة سكنية راقية في منطقة راقية و دخلنا مكتبه , كان مكتب شيك وفيه ركنه واسعة فيها حتة زي السر.ير انا بصيت لها فقال بتدوري على مكان ينفع صح وضحك , هو بصراحة ديما بيبهرني بذكائه وأنا كنت مستغربة جر.ئتي بس قولت له انا مش عارفة أنا اتجرأت كدة إزاي أنا عمري ما كلمت ولد فقال لي تصدقي ولا أنا عمر ما كان عندي علاقات كان بيتكلم وهو بيفتح الآيس بوكس وبيقولي تشربي ايه قولت له أي حاجة مفيهاش سكر , فجاب لي مشروب وهو بيكمل كلام وبيقول لي انا منمتش مع واحدة غير مراتي ومش بتستمتع معاها تخيلي أنا تفكيري كدة وهي منقبة ومتشددة جداً وكل حاجة عندها حر.ام مش بنما.رس الج.نس غير مرة كل شهر أو شهرين و انا مقضيها أفلام سك.س , قولت له ز.يي يعني قالي بالظبط .
قالي بتحبي أيه في السك.س قولت له أنا قولتلك إني نفس أجرب حاجة معينة و إتكسف أقول , قال لي بصي أهم حاجة في السك.س إنك تقولي وتتكلمي ومتبقيش خجولة , فأنا قولت له كل دة وخجولة , قالي المهم وقت المما.رسة متتكسفيش , وتسيبي نفسك تحسي وتسيبي لسانك يتكلم أنا مر.اتي كانت مش متشددة كدة وكانت حياتنا الج.نسية حاجة تانية , فأعتبريني خبير , قولت له أنا وأنا بما.رس العا.دة السر.ية بتكلم وبقول حاجات كتير فقال لي إسمها وأنا بلعب في ك.سي أو وانا بضر.ب سب.عة ونص فقولت له وأنا مكسوفة وانا بضر.ب س.بعة ونص بقول كلام زي ني.كني جا.مد وقطع ط.يزي وكدة , فقال لي وهتقولي لي كدة وانا ز.بي في ط.يزك وبص لي بصة سا.فلة لك.سي حسيت إنها بتقولي يا شر.مو.طة فقولت له هقولك طبعاً , قالي مستعدة كويس قولت له أه متقلقش .
قالي بتعرفي تر.قصي قولت له شوف وأحكم , ومسكت الموبايل شغلت أغنية وقلعت الشو.ز وبدأت أر.قص وهو بياكل ط.يزي وصد.ري بعنيه وانا بدأت اميل عليه وأقرب منه واتد.لع وكل دة وأنا بلبس كله لحد الأغنية ما خلصت وهو ز.به كان و.اقف تحت البنط لون وبي.لعب فيه فقولت له و انا إيدي في وسطي إيه رأيك , قالي جا.مدة جداً يخرب بيتك أجمد دكتورة في الدنيا , فقولت له غمض عينك فغمضها , فقلعت الحجاب و لبسي كله وفضلت بالبر.ا و الأند.ر بس وقولت له فتح ففتح عينه وبص لج.سمي بصة حسيت معاها بإثا.رة ر.هيبة وهو بيا.كل لح.مي بعينيه وبيطلع ز.به من البنطلون و البو.كسر وأنا قر.بت بتمشى بد.لع ومسكت ز.به ونز.لت على ر.كبتي ولح.ست ز.به وانا ببص له وبو.سته من فو.ق ود.خلته في بقي وبد.أت أم.ص فيه كنت بطبق اللي بشوفه في الأفلام والحر كات كلها طلعت مني مظبو.طة وكنت مس.تمتعة بيها جداً .
قعدت ام.ص في ز.يه كتير لحد ما حسيت انه هيج.يبهم فقولت له أيه أنت هتج.يبهم قالي أه يا لبو.ة أه وبدأ ج.سمه يتش.نج ولب.نه ينز.ل في بقي وعلى و.شي وهو بيقول آآآ.ه يا منار وانا مس.تمتعة بإحساس أن راجل بيج.يبهم في بقي وعلى و.شي وم.صيته وهو كله ل.بن وبلعته كمان وانا مست.متعة بجنون مكنتش مصدقة أني هبقى بالجراء.ة دي و أن المروضوع ممتع بالشكل دة كنت حاسة أني عايزة كل حاجة في السك.س وكنت عارفة أن تاني مرة بتبقى أطول وهو اكيد عارف وعشان كدة جا.بهم وبعدين انا وقفت امسح لب.نه من على شفا.يفي وانا بضحك وهو بيقول لي يخرب بيتك انتي ملكيش حل يا منار وبيمسح ز.به بمنديل , قولت له وانا قاعدة على الكنبة وحاجة رجل على رجل قولي بقى ه.تقلع إمتى قالي طيب استني شوية ودخل الحمام وخرج وهو لابس عادي قالي شوية كدة وهه.يج و أو.لع تاني .
وقعدنا نتكلم في السك.س شوية ربع ساعة كدة وبعدين أنا نمت على الكنبة على بط.ني بلعب ر.جليا وب.بص له فقرب مني وقال لي هتتنا..كي يا لبو.ه وهتاخدي في طي.زك وهو بيد.عك ط.يزي وأنا بالأند.ر كنت لا بسة أند.ر سو.اريه لبني وبر.ا لبني , قل.عني الأند.ر وأنا حسيت بم.تعة كبيرة و انا نايمة قدام راجل ط.يزي عر.يا.نة وبدأ يح.سس على ط.يزي ور.جليا و ظهري وبعدين فتح طي.زي ولح.سها كانت ط.يزي وك.سي غر.ق.انين من اللي نز.ل من ك.سي من هيجا.ني وهو بيل.حس في خر.م ط.يزي وانا حاسة بم.تعة أكبر بكتير من اللي كانت في خيالي وهو لسا.نه ل امس خر.م ط يزي وك.سي وبعدين قام قل.ع خالص وكان ز.ب.ه واقف جداً , ووقفني وقلعني البرا وطلع زا.زي قعد ير.ضع ويعض في حلما.تي وانا بقول آها.ت زي أكبر شر.مو.طة وبعدين فضى المكتب وقعدني عليه وني.مني على ظهري ور.فع ر.جليا وقعد يلح.س في ك.سي و ط.يزي بجنون وانا بتلو.ي تحته زي الحية من الم.تعة وبعدين قرب ز.به من ك.سي وقعد يحكه فيه وفي ط.يزي وبعدين بدأ يضغط بيه على خر.م طي.زي لحد بدأ يد.خل واحدة واحدة وهو يد.خل الحتة اللي فوق ويط.لعه وبعدين د.خله كله بسر.عة و انا قولت آآآآآآ.ه نيك.ني في ط.يزي ني.كني , وأنا ببص في عي.نيه وأخيرا فا.تحة رجليا لر.اجل بيني.كني في ط.يزي وقعد ين.يكني في ط.يزي بسرعة في الو.ضع كتير وبعدين روحنا للكنبه ونمت على بط.ني وهو نام عليا وجطه في ط.يزي ونا.كني وهو ما.سك بزا..زي وبعدين عملنا دوجي ستا.يل وهو نا.كني بعن.ف لحد ما جا.بهم على ط.يزي وأنا بد.عك ك.سي و أجي.بهم ولب.نه بينز.ل على طي.زي