- إنضم
- Jun 18, 2025
- المشاركات
- 2
- التفاعل
- 5
- النقاط
- 3
- الإقامة
- المملكة العربية السعودية
- الجنس
- ذكر
- التوجه الجنسي
- طبيعي
حدث ذلك منذ ٢٠ عاماً.. وكان قد مر على زواجنا ما يقارب العشرة أعوام.. حينها إلتقيت صدفة في أحد المطاعم بصديقة ايام المراهقه.. بنت الجيران التي كانت تسكن في البناء المقابل لنا عندما كانت في الثانوية وارتبطنا بعلاقة حب عذري لعدة سنوات.. بعدها انتقلنا إلى حي آخر وتابعت دراستها الجامعية في مدينة أخرى حيث تزوجت بشاب من تلك المدينة وانقطعت الاخبار بيننا لما يقارب العشر سنوات.. عندما إلتقينا في تلك السهرة كانت اعيننا تتبادل الرسائل المشفرة من شوق وحنين والكثير من المشاعر دون أن ننطق بكلمة.. فكل منا يجلس على طاولته وبجنابه شريكه.. إلا أننا تمكنا من تبادل الأرقام بسرعة.. وفوراً عدنا للتواصل عبر الهاتف وكانت المكالمة الأولى تنبض بالمشاعر والأشواق واتفقنا على اللقاء بعد يومين حين طلبت من زوجتي والأولاد أن يسبقاني إلى بيتنا في المصيف وأني سألحق بعد أن انهي بعض الأعمال.. فاخترعت صديقتي عذراً لتغادر منزلها وتأتي لزيارتي في بيت الزوجية.. فتحت لها الباب وكانت بكامل حشمتها ورونقها.. لم يكن شكلها الخارجي يوحي بما تخفيه من قن*بلة جنسية لاحقاً.. استقبلتها عند الباب وإلتقت عينانا اللاتي تحدثا دون صوت.. "شوق وحرقة لقاء.. وشيء مهم يجب أن ننهيه الآن.. بعد أن عجزنا عنه منذ عشر سنوات"... أجل... إلتقت شفتانا.. ودون أن ننطق بأي حرف .. كنا في سرير الزوجية نمارس الحب بكل معنى الكلمة.. نمارس الشيء الذي لطالما حلمنا به مع بعضنا أيام الثانوية دون أن نتصارح بذلك.. مارسنا الحب وكنا نتبادل كلام الشوق والحب والاعترافات.. ما ادهشني انها اعترفت بشهوتها لي منذ بداية علاقتنا الأولى.. أي أنها كانت تتمنى الجنس منذ كنا في الصف العاشر.. ولكن حالها كباقي بناتنا الشرقيات.. لا يمكن لها التعبير حتى لا تنخدش انوثتها أمام صديقها... بكل الاحوال.. لو حدث جنس حينها فسيكون من باب الفضول والغريزة.. أما وأنه يحدث الآن فقد أصبح من باب الشوق والرغبة الدفينة..
بعد أن انتهينا تمددنا على السرير وتحدثنا طويلاً في اشياء كثيرة ومما قالته لي أنها تتبعت أخباري في السنوات السابقة وعلمت بزواجي بشابة جميلة ربطتني بها علاقة حب خيالية انتشرت بين محيطنا.. ولم تتوقع صديقتي يوماً أن نلتقي او أن اخون زوجتي بعد ما سمعت عن ترابطنا الوطيد وحبنا الاسطوري..
استمرت لقاءاتنا على هذا النحو بحسب ظروفنا.. فعندما تأتي في الصيف إلى مديتنا كانت تقضي عدة ساعات في منزلي كأنها زوجتي.. وعندما أسافر إلى مدينتها في رحلة عمل كانا نلتقي في الفندق الذي أقيم به..... يتبع
بعد أن انتهينا تمددنا على السرير وتحدثنا طويلاً في اشياء كثيرة ومما قالته لي أنها تتبعت أخباري في السنوات السابقة وعلمت بزواجي بشابة جميلة ربطتني بها علاقة حب خيالية انتشرت بين محيطنا.. ولم تتوقع صديقتي يوماً أن نلتقي او أن اخون زوجتي بعد ما سمعت عن ترابطنا الوطيد وحبنا الاسطوري..
استمرت لقاءاتنا على هذا النحو بحسب ظروفنا.. فعندما تأتي في الصيف إلى مديتنا كانت تقضي عدة ساعات في منزلي كأنها زوجتي.. وعندما أسافر إلى مدينتها في رحلة عمل كانا نلتقي في الفندق الذي أقيم به..... يتبع