• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس محارم انتقام - انتقام رضا لشرف أخته

حلمات

إداري
طاقم الإدارة
إدارة المنتدى
مشرف
عضو موثق
عضو
إنضم
Jun 28, 2024
المشاركات
18,811
التفاعل
3,057
النقاط
113
انتقام رضا لشرف أخته
التحق صبحي وهو فى نهاية المرحلة الإعدادية بجماعة دينية متطرفة منبثقة عن الإخوان اسمها الجماعة السلفية تجتمع كل ليلة بعد صلاة العشاء للذكر والتسبيح والغناء الدينى وتوزيع النفحات وغير ذلك فى دائرة كبيرة وسط الزاوية خلف مسجد النور بالقاهرة .
الجزء الأول : دعا أمير الجماعة صبحي إلى الحضور إلى منزله ليتعرف على أبناء الأمير يوم جمعة ، فلما ذهب صبحي أصبح صديقا للأولاد ، وذات يوم ذهب إلى بيت الأمير ليلعب معهم ويستذكر فلم يجدهما ، ولم يجد الأمير ، فقد كانوا فى
سفر إلى قنا بأقصى صعيد مصر ، ولكن الخادمة المراهقة فى العشرينات دعت صبحي للبقاء والإفطار ، فأخذ يداعبها ويلاعبها ، وهى تهيجه وتناوشه حتى زنقها فى المطبخ ونال منها وطره ونالت منه وطرها ، وأخذت الملابس لتغسلها وتنشرها ، فتجول صبحي فى البيت فإذا به يرى فتاة رائعة الجمال شعرها طويل يفرش الوسائد والسرير حول جسدها ناعما بنيا كالحرير ، تنام شبه عارية ، وقد تغطى أعلى بطنها وظهرها فقط بقميص شفاف ، وقد تفرطحت على بطنها مثنية الفخذ فبان كسها كله أحمر متورم كالورد ، نظيف كوجه طفل ، يلمع بالعسل المنساب منه ، وقد ضمت تحتها بين ذراعيها ثديين
عظيمين يشق لهما القمر ، وكانت جميلة رشيقة حلوة ، تغط فى نوم عميق كالملائكة الأبرار … كانت آخر زوجات الأمير ، عمرها لا يتعدى العشرين ربيعا ..
انتصب قضيب صبحي بقوة وتسلل مقتربا منها … ، تحسس أردافها ، وداعب شفتى كسها ، فزادت مابين فخذيها بعادا ، وبدا بظرها كإصبع صغير لطفل وليد بين شفتى كسها ، فمال عليه بحرص وقبله ، فاستطعمه والتذ به ، فتنهدت الفتاة وانقلبت على ظهرها ، ودلكت بيدها بظرها ، ثم عادت للرقاد العميق بدون أن تفتح عينيها ، فمد صبحي يده وباعد بين فخذيها ، وجلس القرفصاء بين ساقيها ، ودس قضيبه برفق بين شفتى كسها ، فأوسعت الفتاة فخذيها ولم تفتح عينيها ، وأخذت تحرك أردافها يمينا ويسارا حركة رقيقة هانية ، وقد حركها الشوق وهى تغط فى أحلام نياكة مع حبيب مجهول فى
حياتها .. ، فانزلق القضيب بالعسل الفياض ، واشتد على س الهياج والوفاض ، فراح يدخل قضيبه إلى الثلثين فقط ويخرجه حتى لا يصطدم جسده بجسد الفتاة فتستيقظ ، فأسرعت هى الغربلة والكربلة والرفع والسحب والرقص لليمين واليسار ولأعلى ولأسفل وقد حميت حميتها ، فمدت يديها ولفتهما حول عنق صبحي تضمه بقوة إلى صدرها تلتهم شفتيه وقد ظنته حبيبها حضر ، فعانقها صبحي بقوة , وأسرع يدق أعماقها بقضيبه بفتوة ، وتلاطمت عانته بعانتها وضرب البظر فألهبه ، فقذف لبنه فيها مدرارا فياضا ، وشهقت من سخونته وتأوهت وجاءت قمة شهوتها فقذفت بعسلها وأغرقت الملاءة تحتها ، وخرج اللبن والعسل من كسها مختلطين وهى تشهق وتنهق وتعتصر قضيبه بكسها ….
وفتحت عينيها فرأت صبحي بين ذراعيها عاريا وقضيبه فى كسها غائرا فصرخت صرخة عالية ولطمت وبكت وتساءلت : منذ متى وأنت هنا ؟ ماذا فعلت بى ؟ وكيف فعلته ؟ أنا لم أطلب منك … ، أنا شجعتك ؟؟
وكان نصيب صبحي علقة ساخنة جدا على يدى السيدة الغاضبة لشرفها الضائع ، وما دخل فى فرجها من لبن غريب قد تحبل وتلد به مولودا سفاحا..
وساهمت الخادمة الغيورة فى العلقة الساخنة.
عاد صبحي إلى بيته وهو واثق من أن أحدا لن يتحدث عما حدث درءا للفضائح ، ولم يعلم أن الخادمة أسرت إلى سيدها بما حدث فأضمر سوءا .
فى ليلة المولد مولد محمد بن عبد الوهاب ، امتلأت الزاوية بالقادمين من البلاد والقرى والنجوع ومن أسيوط ومن قنا وسوهاج وغيرها من أتباع الجماعة السلفية ، وتوافر الطعام والشراب وكل شىء ، وقضى الجميع الليل فى ذكر وقيان حتى أصبحت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ، و كان صبحي معهم فى كل شىء ، فاقترحوا عليه الشباب أن يبيت معهم ويقضى ليلته نائما بجوارهم ، حتى صلاة الفجر فيصلى ويذهب إلى

الأمر مليا ثم قرر البقاء أكمل باقى القصة الجزء التانى من هنا (/>
 
عودة
أعلى