• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

قصص سكس سحاق عصابة المتعة (1) محارم وسحاقيات في بيتي!

حلمات

إداري
طاقم الإدارة
إدارة المنتدى
مشرف
عضو موثق
عضو
إنضم
Jun 28, 2024
المشاركات
18,811
التفاعل
3,057
النقاط
113
بقلم عاشق البزاز ❤️

عصابة المتعة(
1)
واستمتع معنا بقصة قصص محارم أختي




تعريف بالشخصية الرئيسية : جولي ، مصرية و عمرها ٢٠ سنة غير متزوجة وعايشة مع اهلها ، بزازها متوسطة الحجم ، بيضة زي القشطة ، حلماتها صغيرة مدروة ،وكسها وردي وشعرها بني وناعم وطولها متوسط وعينها بني فاتح ،بتلبس نظارة وعندها غمازات وجسمها رفيع نسبيا وهي في كلية أسنان ، لانها ذكية و متفوقة في دراستها ، واكتر حاجه بتحبها القراءة ، بتحب تسرح بخيالها كتير بعيد عن الواقع ، وبشكل عام هي معروفة انها بنت بريئة و جميلة .

تعريف بالقصة : نشأت جولي في عائلة محافظة ، ويضرب بها المثل في الاخلاق الحميدة والمثالية ، وده اللي كانت جولي عارفاه قبل ما تحصل الصدمة ، وتتغير حياتها ١٨٠ درجة ، و تواجه مغامرات عمرها ما فكرت انها هتعيشها. وكل ده هتعرفوه بالتفصيل في السلسلة (عصابة المتعة)..

الحلقة الاولى ( من عصابة المتعة )

كنت سهرانة بالليل عادي زي كل يوم ، بذاكر واريح شوية وهكذا ، وكانت مامتي متعوده انها بتروح عند جارتنا تسهر معاها ، طبعا لأن بابا دايما بيرجع من الشغل متأخر وانا قاعدة بذاكر فمفيش حد بيقعد معاها ، خلصت انا مذاكرة وقولت اروح اقعد عندهم شوية ، وبالمرة ماما متحسش اني بفكر في نفسي بس ، ومهتمية بمذاكرتي اكتر منها ، وكانت شقة جارتنا قدامنا بالضبط ، يعني الباب في الباب.

طلعت من البيت و رحت اخبط عليهم ، ولكن سمعت صوت غريب ، اكن في حد بيتألم ، او صوت حد يتأوه ،او حد بيصوت بس بصوت واطي ، قلقت طبعا ورحت خبطت ، ففجأة الصوت اختفى ، و فتحلي الباب ابنها رامي
جولي :ازيك يا رامي ، ماما موجودة عندكم ؟
كان شكله متوتر شوية ، وهو باصصلي
رامي : اه.... هي جوة ، اكيد بيتكلموا مع بعض ،وانا مش برضى ازعجهم.
جولي :طب انا عايزاها لو سمحت
رامي : طب استني ، هخبط عليهم الاول ، انت عارفه انا مقدرش ادخل كده علطول.
كنت حاسه انه بيضيع وقت ، وان فيه حاجه غريبة.
جولي : طب سبني انا هدخل بنفسي ، متتعبش نفسك انت.
رامي : طيب اتفضلي....
دخلت لقيت ماما و جارتنا ساره على السرير وكانت الدنيا مبهدلة ، وهما بياخده نفسهم بالعافية ،
ماما : ايه اللي جابك يا جولي ، غريبة إنت عمرك ما عملتيها
جولي : كنت بطمن عليكي بس ،اصلي سمعت اكن حد بيصوت فتخضيت عليكي ، لكن ايه البهدلة دي كلها ؟
ماما : هههه عادي ، ما انت سعات غرفتك بتبقى زي كده و مش بتكلم
جولي : طيب انا همشي بقا. المهم اني اطمنت.
بردو من جوايا مكننش مصدقه ، اكيد فيه حاجة وهما بيمثلوا ، بس قررت إني هعرف غصب عنهم. رحت طالعة وقلت لرامي اني محتاجة كوباية ميه ، فدخل يجيبها ، ورحت مشيت واخدت مفتاح الشقه إللي كان متعلق في الباب.
طلع رامي ملقاش حد ومخدش باله ان المفتاح مش موجود.
بس فضلت واقفة على الباب من برا ، و زي ما توقعت رجع الصوت تاني ، و كانت هي اللحظة ، حطيت المفتاح ودخلت لقيت الصدمة!
لقيت التلاتة ملط في الصالة ، رامي عمال بينيك امه (ساره) وفي نفس الوقت ساره بتلحس لماما. منظر عمري ما هنساه.

تنويه : ( صورة تخيلية للموقف )

راح رامي بسرعة قام قفل الباب ودخلني وقامت ماما واخداني في الغرفة عشان اهدى ، لأني كنت هصوت لكن مسكت نفسي عشان معملش فضيحة.
ماما: انا عارفه انك اتخضيتي ، وانا بعذرك ، ولكن لازم تعرفي إني عمري ما خنت ابوكي
جولي : بجد!.... امال ايه ده ؟ بتيجي تتناكي هنا كل يوم ، وكده مش خيانة!
ماما : أولا اتكلمي معايا احسن من كده ، انا عمر ما حد ناكني غير ابوكي ، انما انا باجي هنا عشان ساره تمتعني ، وانا بصراحة بتمتع لما بشوف ابنها بينكها.
جولي : انا مش مصدقة نفسي اني بسمع الكلام منك و ان امي مغطية نفسها قدامي وهي كانت ملط مع شاب غريب من شوية.


راحت قالعة وقالتي أهو ، بقيت ملط قدامك انت كمان اهو ، انا بس كله اللي كنت محتاجاه متعة ، ولقيتها مع ساره ، والمتعة ملهاش دعوة انك محترم او لا ، كلنا في حاجة للمتعة.
جولي : والمفروض إني أعمل ايه ، اروح واعمل نفسي مشفتش حاجة!
ماما: لا ، انت هتجربي المتعة معانا الاول ، وبعدها قرري انك تقولي ولا لا.
كنت مستغربة ، ولكن كان واضح إن الشهوة مسيطرة عليها ، وملحقتش ارد عليها ، لقيت ساره دخلت ورمت ماما على السرير و قعدت تمصلها بزازها ، و بعد كده قعدت تنزل شويه شوية لغاية ما وصلت لكسها ، وراحت بصالي وقالتلي ، اتعلمي بقى ، وتمص كسها ، وتدعك فيه ، وماما باصة في عيني ، وانا شايفة اد ايه هي مستمتعة ، وراح رامي مدخل زبره في بق ماما ، وانا سامعه التلاتة مستمتعين و كل واحد بيحط ايده في اي مكان للتاني ، مقدرتش امسك نفسي ، وبدأت المس كسي بالراحة ، وادعك ، وازود السرعة ، الشهوة عندي بدأت تزيد ، لغاية ما فجأة سمعونى وانا بتنهد وبدعك فيه ، راحت سارة قالت : القطة وقعت في الفخ ، و راحت قايمة وجاتلي ، وبدأت تقلعني واحدة واحدة. انا كنت هحاول اقاوم ، ولكن المنظر كان يشعلل اي حد ، قعدت تقلعني لغاية ما بقيت عريانة على الاخر ، لقيت رامي اخد الكلوت بتاعي وقعد يشم فيه ، وقال ،: ريحة شهوتها حلوة زيك يا ماما ، و راحت سارة حاطة صباعها في كسي جامد ، وقعدت تدخل و تطلع ، وهناك ماما عماله تمص لرامي ، و قعدت كده لغاية ما كنت هجبهم ، رحت شايلة ايدها بسرعة ، راحت ضاحكة وقالت متقلقيش ، هتتعودي قريب.
وبعد كده راحت واخداني على الصالة وزقتني على الارض ، ولقيت ماما جاية وفتحت رجلي وبدأت تحسس على كسي ببطئ ، وتحرك ايدها بالراحة ، وهي باصة في عيني ، وبدأت تقرب لسالنها من كسي ، واول ما لمسني حسيت برعشة في جسمي ، وبدأت بلسانها الدافي تمص كسي ، واحنا الاتنين سامعين صوت ساره وهي بتتناك جوة ، بجد كان احساس ميتوصفش ، كان كسي مبلول وكنت هايجة على الاخر وعايزه ابين لها اني متقبلة اللي بتعمله ، رحت بعدتها عن كسي ، وقربت من وشها وانا حاسة بحرارة طالعه منه ، و بوست شفايفها ، راحت هاجت اكتر وراحت شدتني من طيزي جامد ناحيتها ، وقعدت تمص لساني ، و قطعت شفايفي بوس ،
جولي : ايه الطعم اللي بوقك دا يا ماما ؟
ماما : دا طعم كسك يا حبيبتي ، انا ممصتش النهاردة كس حد غيرك.
وفجأة سمعنا صوت صرخة قوية من سارة ، جريت لقيت رامي قلبها على بطنها وعمال ينيكها من ورا ، وهي وشها احمر على الاخر ، زي يكون مضروبة بالقلم ، راحت ماما جاية، وقالت :
مش معقول مش هنشارك في اللحظه دي ، و لفت واعطت طيزها لسارة تلحسلها.
ماما : ايه ، هتقفي تتفرجي كده ؟ تعالي ياحبيبتي افتحي رجلك الحسلك شوية.
ساره: حبيبيتي ايه بقى ، ما خلاص ، دي بقت شرموطة معانا اهو.
وانا فتحت رجلي و فعلا بدأت تمصلي بظري جامد ، وفي الوقت ده كنا اكننا طابور على السرير ، رامي بينيك ساره و ساره بتلحس لماما ، وماما بتمصلي ، وكل دا عمال بيحصل ، انا ورامي باصين في عيون بعض ، وكأن في حاجة ممكن تحصل ما بيننا ، وانا كنت عمالة اتهز وجسمي بيتحرك ومكسوفة وهو باصص عليا ، عمري ما تخيلت الموقف ده ، رحت وماما بتلحسلي مسكت بزازي وحركتهم لي ، وابتسمت وانا مكسوفة ، راح هاج اكتر وضرب امه على طيزها و هو بينيكها ، وقعد يفعص في بزازها وقال ، بموت في غمازاتك يا جولي ، وفي الوقت ده كان قرب يجيبهم ، راح مطلعه منها ، وزقها جامد ، وجه لأمي ، ضربها على طيزها وقالها ابعدي ، الشوية دول رايحين للضيفة مش ليكم ، وقعد يدعك لغاية ما جبهم على كسي و بطني ، وانا كنت اول مرة اشوف زبر بيجيهم ، و راح طالع برا ، وقالهم انا كده خلصت ، استمتعوا انتوا ، ولقيت امي و ساره هجموا على كسي جامد وعملين بيلحسوا اللي عليه ، ساره لحست كل اللي جابه رامي على بطني و كسي ، لدرجة انى مقدرتش امسك نفسي ، ورحت جبتهم في وش ماما و ساره ، قعدوا يشربوا منه ، وقامت ماما فاتحة بقها ، وراحت ساره حطت فيه كل إللي هي لحسته مني و من رامي ، وراحت ساره قايله : على فكرة انتو طعمكم لايق على بعض!
خلصنا احنا الأربعة وكان مفروض نستحمى ، فساره قالت ;
ادخلي انتي و رامي استحموا وانا وامك بعدكم ،
ماما : ايه يا ساره ، البنت مش مفتوحة ، مش هينفع اللي بتفكري فيه ده ،
ساره: خلاص براحتك ، انا كنت عايزاهم بس يتعرفوا على بعض اكتر ،
جولي : متتعبوش نفسكم ، انا هستحمى في البيت عندنا ،
ورحت جمعت لبسي واستنيت ماما لما خلصت ولكن رامي خد الكلوت بتاعي ، وقالي خليه ذكرى لليلة الجميلة دي ، وانا مرفتضش وسبته معاه وانا كلي نار اننا نكرر الليلة دي تاني.


جزء صغير من الحلقة الثانية : الساعة كانت ٢ منتصف الليل و سمعت فجأة بابا بيخبط على الباب ، و كانت لسه ماما في الصالة ملط ، راح رامي دخلنا كلنا جوة بسرعة وراح يفتح الباب................
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

الحلقة الثانية قريبا........

مستني رأيكم ورد فعلكم ، ولو عندكم اي اقتراحات او ملحوظات قولوها عشان نتحسن بشكل افضل.

بقلم عاشق البزاز ، منتدى عرب نار.
 
عودة
أعلى