- إنضم
- Jun 28, 2024
- المشاركات
- 18,811
- التفاعل
- 3,057
- النقاط
- 113
(( الزوجين المتحررين ))
الفصل الاول
احمد وزوجتي سميرة
تزوجت زوجتي بنفس اليوم الذي تزوج فيه صاحبي زوجته
القصة حول علاقتي مع صاحبي الذي يعتبر مفتاح صداقتنا واسرارنا
وربما حياتنا المتشابهة وعلاقتنا ببعضنا التي استمرت لسنوات كان سبب استقرارنا بنفس الوقت
سعيد رفيقي منذ سنوات الدراسة الجامعيه تعرفت عليه وبذات علاقتنا وحياتنا مرتبطة ببعضنا منذ ذلك الوقت لا نذهب الى أي مكان ولا نسافر ولا نقضي أوقات خارج نطاق صداقتنا الا وكنا مع بعضنا حتى مناسبات العائلية كان موجود وعائلتنا حينما يفتقدون الى احدنا يتصل بالأخر ليعلمو انه بخير
تقريبا كل اسرارنا وافكارنا رغم اختلاف اذواقنا نتحدث بها لبعضنا
كنا نشجع بعضنا على التحرش ومناظرة النساء قبل الزواج وكان يعلم كم اعشق رؤية النساء التي ساقها طويلة والكعب العالي حينما كان يعشق هو النساء بصدور كبيرة ويعشق من تهتم بملابسها وترتدي ملابس تبرز اثدائها الكبيرة الامر بالسفر خارج البلاد يجعلنا نكشف عشقنا بهذه الأمور فلم يكن بمجتمعنا فرصة ان تتحرش او تنظر حتى لو كانت لها جسد مثير لا تعلم ان كانت ستتقبل وأنها منفتحة فالمحجبة لا تعلم ما تخفي لأنها تخفي جسدها ولا تعرض نفسها فلا تعلم ما تخفيه أسفل ملابسها ان كانت ممحونه وتبحث عن شهوة
كانت تلك فترة مراهقة وقد انتقلنا وافترقنا بعد تخرجنا لكن صلاتنا استمرت رغم بعد المسافة وارتباطنا بالعمل بمدينه بعيده
لكن حينما استقر بنا الوضع لنعود بعد مضي عام ا أكثر كانت قرارنا ان نستقر بالحياة بعد الوظيفة وتزوجنا بنفس اليوم وقد قررنا معا ان نتزوج ونحتفل بزواجنا وبنفس الوقت تكلفه الزواج تكون واحده
لم تلتقي زوجاتنا بعد الزواج مباشرة وتتعرف على بعضهما فكان لكل شخص حياته الخاصة
لكن بعد فترة من الزواج أصبحت زوجتي تسمع اسم صاحبي مرارا اين تذهب اين متواجد اين تسافر فكان اسم سعيد دائما معه
مما جعلها ان تظن انه عازب ولم تسال عن حفلة الزواج او نست الامر لأني لم اذكر لها اسمه بالبداية لكن عائلتي بداو يخبروها عنه لم أفكر يوما بدعوته الى شقتي فلم يكن لقائنا عائلي او داخل البيت فكنا دائما نجد الوقت خارج البيت ونسهر معا
بعد مضي الوقت اخبرتني زوجتي ان ندعو صاحبي للبيت وزوجته
فكانت فكرة للتعرف عليهم وعلى زوجته ربما تعلم أيضا حول زوجته بعلاقة زوجها بي يتشاركان الحديث
كانت الزيارة وديه وكانت المرة الأولى التي يرى فيها سعيد زوجتي وانا أيضا لم أرى زوجته منذ زواجه لم يكن هناك فرصة التقي بها
وقد عرفني على زوجته التي كانت تبدو أكبر من زوجتي واسمها تهاني
عند زيارتهم الينا قضيت مع صاحبي الوقت بغرفة الضيوف وزوجتي صاحبت زوجته لتريها الشقة ويتحدثان سويا حينما كنت اجلس مع صاحبي
رغم اننا لم يرق لنا ان نخنق علاقتنا بتعارف عائلي روتيني وزيارات
بعد ذلك راية زوجتي وزوجته تدخل الينا وقد تشرفت زوجته بمعرفة زوجتي وهي تخبرنا كم ان شقتنا جميلة
كانت زوجاتنا محجبات في اول زيارة بيننا وقد المرة الأولى التي أرى فيها زوجته وقد دعى زوجته لتجلس معنا وزوجتي فجلسوا بمقربة منا بكنبه بعيدة يتهامسون بكلام وامور نسائية حينما كان صاحبي يتحدث معي أيضا ولم أخفى انني كنت اختلس نظرات لزوجته فقط من ناحية التعرف عليها فقد بدت راقية ترتدي عباءة شبه ملونه الأطراف ولم تكن تحاول ان تغطي الفستان الذي كان يبدو ظاهرا وهي جالسه مع زوجتي وقد كشفت عباءتها اسفلها وقد رأيت فستانها الذي بدى جميلا رغم انني لمحت لثواني لكني شعرت كم انها ترتدي ملابس غاليه
حينما زوجتي كانت عكسها تحاول ان تخفي نفسها وهي تجلس حتى انها لم تكن تحاول ان تنظر ناحية صاحبي سوى نظرات خافته
رغم ان صاحبي يجد دائما الطريقة للتودد لها بشكل أخوي وكثير المزاح عني
فكانت تتقبل مزاحه ويبدو ان شخصيته قد ارتاحت له زوجتي
وبشخصيته وكانت زوجته أيضا سريعة التعرف على زوجتي ولا تخجل ان تتحدث معي او تسألني امام زوجها بشكل طبيعي وتبتسم ابتسامه
تشعر ان العلاقة التي بيني وبين صاحبي والأخوة أصبحت الان علاقة مشتركه بين زوجاتنا
وقد اعتذروا لزوجتي بينما زوجتي أبدت انها سعيدة بزيارتهم وان ننتظر دعوتهم من جديد في المستقبل
بعد رحيلهم قضيت الليلة مع زوجتي نتحدث عن زيارتهم ولم تخفي زوجتي اعجابها بصاحبي وعن سر علاقتي معه طويلة وصحبتي له وأنها كانت أيضا تبدي اعجابها بشخصية زوجته المنفتحة والمرحة بحديثها
كان لنا ميول حول نساء وانا اعلم عشقه للصدور الكبيرة رغم ثقتي بصاحبي لكني اعلم انه لاحظ ان زوجتي تملك صدر كبير ربما لم أفكر بالأمر بعلاقتي القوية له
وبنفس الوقت كنت أقول ان ذلك امر طبيعي ان شخص يمكن ان يلاحظ كيف يبدو صدر زوجتي ولا يمكن ان أنكر انني الاحظ العديد من الرجال ينظرون الى صدرها ولا أبدى أي انزعاج مع الوقت فلا يمكن ان تمنع الناس بذلك
بالنسبة لصاحبي وعشقه للصدور لم أحاول ان أفكر انه يفكر بزوجتي من أي ناحية فاعلم انه بصباص حتى لنساء عائلته ويخبرني بالأمر وهو امر لا يملك سلطة على نفسه بعدم النظر لكني اعلم انه اعجاب بالنساء ولا يفكر بذلك أكثر من النظر
من ناحية أخرى كانت زوجته خلاف زوجتي لكنني أيضا لاحظت ان زوجته تملك ساق طويلة وبدت زوجته طويلة وهي تقف بجانب زوجتي ورغم ارتدائها العباءة لكنني لاحظت ان فستانها بدى واسع من الأسفل وقد بدى حوضها عريض ولها مؤخرة رفيعة
لكنني كنت أحاول ان لا اطيل النظر كونها زوجة صاحبي وبنفس الوقت امام زوجتي
حينما كنت استلقي بالفراش واستعد للنوم كانت زوجتي قد انتهت من الاستحمام
وقد خرجت وهي تمسك بالفوطة وتجفف جسدها وشعرها
قد كانت تجفف صدرها بالفوطة وذلك الوقت قد انتابتني خيالات غريبة حينما كانت تقوم بتجفيف صدرها كنت أرى كيف ان صدرها كان يمتص يدها بطراوته وهي تجففه من الماء وكيف يبدو وهي تقوم بدعك صدرها بالفوطة كان يبدو طريا ويهتز كبالون بيدها
لا اعلم ما الأفكار التي أفكر فيها
لكنني لا أفكر ان المنظر اثارني لكن فكرة ان صاحبي يعشق الصدور الكبيرة كأنني أفكر بنظراته لزوجتي وهل كان يتخيلها أسفل ملابسها
وقد كنت استنكر مجرد التفكير بالأمر لكن الامر جعلني اسال نفسي عن نظراته وما يفكر
ان صاحبي له طريقة وديه بالتحدث ولا يخجل من التحدث بأمور جريئة ولا اعلم كيف سيبدو الامر لو جعلت علاقتنا مع زوجاتنا مفتوحة ان كان سيكشف أمور عني لزوجتي بدون قصد وكيف ستجد زوجتي الامر
الفصل 02..التسوق مع صاحبي وزوجته
بعد زيارة صاحبي وزوجته وتعرف زوجتي على زوجته كنت أحاول ان اسال زوجتي خلال ذلك عن رأيها بزوجته وعنهما
وقد أبدت انها مرتاحة بوجودهم وسألتها ان كان يزعجها زيارتهم او دعوتهم فأخبرتني انها لا تمانع وأنها مرتاحة بوجودهم وهما منفتحان جدا قد اخبرتني انها تريد ان أكون مرتاح أيضا خاصة انه صديقي المقرب فهي ستكون مرتاحة
اخبرتها انها صاحبي وهو صريح وجريء بمزاحه ليس عليك ان تجاملي او تتقبلي الامر ان كنت غير مرتاحة
قالت لي انها وجدته منفتحا ومرحا ويعجبها أسلوبه تعلم انه يمزح ولا يقصد السخرية بشيء
تكررت زيارتنا ولازالت زوجتي تتحفظ امام زوجها حينما تجلس معنا وتحولت زيارتهم او اجتماعهم وبدانا نخرج مع زوجاتنا ونصحبهم معنا
وكان صاحبي يخبر زوجتي ان فكرة ان نجتمع أفضل من الخروج لوحدنا وان تعيش الزوجات نفس أجواء الخروج والسهر كما نفعل على ان نجتمع كل نهاية أسبوع
وتحولت سهراتي مع صاحبي لنقضي وقت بوجود زوجاتنا ولا اعلم كيف اتعامل امام زوجته او زوجتي فحينما نخرج لوحدنا فهناك أمور للرجال خاصه ومزاح لا يمكن ان تتجرأ امام زوجاتنا
حتى صاحبي رغم انه يحب ان يتلصص بالأسواق والتعليق كانت الفترة الأولى ابهار زوجتي بالتصرف بشكل طبيعي
لكنه كان يجد التعليق على أي شيء امام زوجتي واحانا زوجتي اجدها تستمتع بحديثه وكلامه ومزاحه
أصبحنا نختار أماكن تتناسب أكثر مع زوجاتنا
زوجته كانت متألقة دائما ليس فقط بشقتنا وأماكن خاصه داخل أماكن مغلقه
لكن حتى حينما كنا نتسوق ومعهم كانت تبرز اناقتها لم تكن لتكشف او تخرج بدون غطاء او عباءة او حجاب
لكن داخل المجمعات والمحلات لم تكن لتجعل حجابها ساتر او عباءتها تخفي فستانها فكانت تمسك بعائلتها بيدها وأصحاب المحلات والموظفين كانوا ينظرون الى داخل عباءتها حينما تكشف لهم ما ترتدي و
ولم يكن صاحبي ليزعجه الامر حتى انهم يتوددون لها او تتحدث معهم لم يكن يشغله ان العامل يقف مع زوجته بشكل قريب ويتحدث معها مطولا
لكنها تترك مساحة المقبول بالحديث معهم ولم تكن سوى ابراز جمالها بشكل غير مباشر
زوجتي بعكسها عباءتها محكمه الغلق وكانت زوجته تتحدث مع زوجتي حول اختيار ملابس لنا ا عباءة جديدة لها للسهرات التي نخرج فيها الغير رسمية او غير عائليه
زوجتي لم ترد سؤالها وأبدت موافقتها وهي تقول لها ان كنت انا موافق
وزوجة سعيد تقول لها انني لا امانع وهي تنظر الي بابتسامه انني موافق مازحه معي
بذلك الوقت كانت زوجته تحاول ان تجعل زوجتي ترى نفسها وتهتم بنفسها كما تفعل وهي تشجعها بقولها كيف هي تختار ملابسها وكيف تدلل زوجها
كانت شجعتها في ذلك اليوم بشراء حجاب جديد يكون ستايل ولا يكون داكن حينما دخلنا محل النسائية قامت بعرض العباءات لزوجتي لتختار لها شيء مختلف
وكانت تقف مع زوجتي مع البائع وهي تقلب في العباءات التي بعضها تبدو كفساتين وليست عباءة ساترة بعضها ملونه وعليها رسوم والوان مبهره
زوجتي لم تكن فقط تعلق على انها ليست عباءة وهي ملونه برسوم على ظهرها واكتافها
لكن تهاني كانت تجيد ان تجعل من الامر طبيعي لها وتخبرها انها الموضة الجديدة هذا اليوم
كانت تمسك تهاني العباءة لتقايس طولها امام زوجتي حينما كانت زوجتي تعلق انها تبدو ضيقه لا يمكن ان ارتدي عباءه هكذا
قالت لها تهاني انها مناسبة سترسم عليك بشكل جيد وتناسب جسمك
كان عامل المحل يقايس بعينه جسم زوجتي وارى كيف ان عينه كانت تنظر لجسدها وصدرها واي اين وقعت عينه
كان صاحبي سعيد يتظاهر انه مشغول ويترك لزوجاتنا التسوق ويقف بمسافه عنهم ليجدو الوقت
لكن حينما كان البائع ينظر الى جسم زوجتي وتهاني تمسك بالعباءة لتقايسها على جسم زوجتي كان سعيد أيضا قد كان ينظر اليهما واعلم انه أيضا يناظر جسم زوجتي التي شجعتها تهاني ان تجربها بغرفة الملابس وترتدي العباءة لان
رغم ان زوجتي كانت ترفض حتى فكرة شراءها لكنها شجعتها ان تجربها فقط لا يحتاج الى شراءها
كانت تهاني تشجعها ان تجرب حينما تظن زوجتي انهما يقفان بالمحل وأننا لا نراقبهم تذهب معها تهاني لممر صغير بستاره داخليه للتبديل لتجرب العباءة الجديدة
رغم انها عباءة لكن زوجتي كانت تشعر انها ستجرب ملابس سهره او ملابس سكيسيه فلم تجرب ملابس بمحل من قبل
وانا اسمع همسهم ويبدو ان زوجتي لا توافق عليها وتخبرها انها ترص على جسدها لكن تهاني تصر على انها مناسبة وجيدة وتخبرها ان تتحرك بها وتخرج معها من الغرفة لتسير زوجتي بالمحل وهي تمسك بالعباءة بيدها وكان ظاهرا كيف يبدو صدرها مستديرا بالعباءة يشد جسدها
لم تكن مشدودة كثير ولا تبرز جسدها لكن زوجتي كانت تشعر انها تبرز مفاتنها بشكل كبير وهي ترى اختلاف الشكل والحجم بعد ان كانت ترتدي عباءة واسعه لا يلاحظها أحد الى عبائها تخبرها تهاني انها ستايل جديد
حينها زوجتي اكتفت من تجربة العباءة واخبرتها انها ستعيدها الان
لكن تهاني كانت تحمل معها عباءة زوجتي القديمة وتخبرها انها ستخرج بالعباءة الجديدة وهي مرتديتها وتجربها
وهي تضحك على زوجتي انها لم تكن فقط للتجربة بل لتشتريها وترتديها
وهي تسير معها لجهتنا ويقترب سعيد وزوجته تشير اليه انها اشترت عباءة جديدة اليوم تقول انها ستجعلني أكون كريما مع زوجتي واشتري لها هديه وادللها
حينما كان سعيد ينظر الى زوجتي وعينه ترسم ملامح جسدها الذي لم يره بهذا التشكيل والتحديد والتفصيل باستدارة صدرها وحجمه
وهو يتغزل بها ويقول لها انه اختيار جيد يجعلها أكثر اناقة
زوجتي تخجل من نظراته وتغزله بها التي اعتبرها مجامله لها ولم تجد شيء ترد عليه
لكن تهاني تجر زوجتي لخارج المحل وتجعلني احاسب وينتظرونني بالخارج حينما ارهم يقفون خارج المحل ويبدو ان سعيد كان يتحدث مع زوجتي برفقة زوجته وهو يبدو انه يمازحها حينما كانت زوجتي لا تحاول النظر اليه وتبتسم ابتسامه خجل
حينما سرنا خلفهم وسارت زوجتي بجانبي وكأنها ترى ان كنت اتقبل ارتدائها عباءتها الجديدة وانا ابديت لها انني لا امانع عبر ابتسامتي لها كدليل انها جميلة عليها وهي تمسك بذراعي وانا اسير معها وتشعر ان الامر لم يكن سيء حتى الان والعباءة الجديدة ساتره عليها رغم انها تبرز وتشد على جسدها وتبين تفاصيل وحواف جسدها المستدير
قد كان سعيد وزوجته يسبقوننا بخطوه وهم يلتفون الينا ان كنا نستمع بالتسوق معهم ويقترح سعيد ان تناول العشاء بالمجمع
خلال ذلك كانت تهاني اشارت على زوجها بشراء فستان وقد توقفوا عند أحد المحلات ونظرت الى زوجتي وتقترح عليها ان يرو المحل
ودخلنا المحل وهو محل ملابس نسائية حتى ان تهاني كانت تشير الى زوجتي الى نهاية المحل حيث يوجد هناك قسم لملابس اللانجيري المثيرة
وزوجتي دفعتها مازحه انها لن تذهب الى هناك وتهاني تمزح معها انها تحتاج الى شيء جديد لا خجل ان تشتري أمور لزوجتك
قالت لها زوجتي مازحه ربما تحتاجي انت
ردت عليها تهاني انها لديها العديد من الملابس وزوجها يحتاج الى تقليل نشاط هذه الفترة لأنه طماع وهي تحتاج الى راحة منه
فهمت زوجتي من مزحها ان زوجها يحب معاشرتها وهي تعبت منه
تلميحها لزوجتي ان زوجها قوي وينيكها طوال الوقت
جعل زوجتي لا يعجبها الحديث عن الامر لتحاول ان تتخطي الحديث عن الامر
ولم تكن تهاني سوى انها تحاول ان تفتح الحديث معها دون احراجها ولا تحاول ان تسألها بأمور خاصة دون ان تشعر ان زوجتي تجيب عليها او لا يعجبها الحديث
قامت تهاني باستعراض ملابس من المحل لزوجتي وأشارت الى زوجها ان كان يعجبه الفستان
فينظر لها سعيد وهو يقول سيكون جميلا عليكما وتكونان فاتنين ما رأيك
تهاني وافقت على ان تختار فستان نفس الشكل لها ولزوجتي حينما كانت زوجتي تتردد بقبول عرضها لكن تهاني كانت تشجعها بشكل ما ان يختاروا نفس الفستان وكأنهما صديقتان مقربتان يرتديان نفس الفستان
وهي تخبرها ان تجرب شيء مختلف وتجدد زوجها كل يوم قبل ان تنجب ***** وتعيش لحظات زواج سنوات الأولى بدون قيود
كان الفستان هديه تهاني وسعيد لزوجتي وسعيد يخبر زوجتي انني سأكون محظوظ برؤية الفستان عليها
وكأنه يلمح انه يتمنى رؤية الفستان عليها
ذهبنا بعد ذلك الى الدور الأخير حيث يوجد هناك مطاعم مفتوحة وطاولات داخل المجمع لكنها كانت مختلطة ظننت اننا سنتناول الطعام بمطعم عائلي او منفصل لكن سعيد اختار هذا القسم المفتوح بحجه ان المطاعم هنا أفضل
قام بحجز الطاولة وذهبت زوجته لتغتسل
وتقدمت مع سعيد لطلب الخدمة اوقفنا أحدهم وهو ينادي على سعيد
نظرنا الى الشخص وكان صديق فريد واسمه خالد صديق قديم لكن لم أكن اتواصل معه منذ زمن
قام بتحية سعيد وسعيد رحب به ووقف معه حينما كانت زوجتي تقف بجانبنا
حينما نظر الى سعيد وهو يمزح معه هل هذه زوجتك كم انت محظوظ
رد عليه سعيد وهو يقول له انها سميرة زوجه احمد
نظر ناحيتي وكأنه يحاول ان يتذكر ملامحي وهو يقول اوه نعم مر زمن طويل
مزح معه سعيد وهو يسأله ان كان لازال يهرول حتى الان
ورد عليه خالد انه حر لا يربط نفسه بزواج
وكان سعيد يسخر منه انه يعيش حياته هكذا
فرد عليه خالد انت تعلم ذوقي...هل لديك زوجه لي ربما تهاني تقبل ان أكون لك ضره
وهو يضحك عليه
حينما كانت تهاني تقف خلفنا وتسمع حديثنا كان خالد قد لاحظ مجيء تهاني
فحياها بابتسامه وهي ردت عليه وكأنه مقرب منهم وحيته باسمه
ولم يكن ليخجل خالد من الرد عليها ويفتتن بها
وما لاحظت انه لم يكن الوحيد الذي يتودد لها
فكانت تهاني تمزح معه وهي تسأله عن سبب غيابه وعدم زيارته لهم طوال المدة ان كان قد تزوج بالسر
وهو يخبرها انه يحب ان يعيش حر ويأكل الفواكه والخضار المختلفة
وهي تسخر منه ان يحذر من التسمم بسبب الخضار الفاسدة
وتضحك معه
حينما يرحب بنا ويحاول ان ينظر لزوجتي ويبدي اعجابه بابتسامه لزوجتي وهو يقول انه سعيد برؤيتنا ويتطلع الى لقائنا ويلمح الى انه سيحفظ رقمي ليتم التواصل معي مستقبلا
بعد رحيله جلسنا نتناول الطعام ونتداول الحديث الودي وقد كنت انظر الى تهاني وهي تتناول وتأكل الطعام وتلعقها بشفتها بشكل مثير حينما كانت قد كشفت عباءتها وهي تتناول الطعام ليرى الجميع أسفل عباءتها هي تتناول الطعام وتظهر فستانها وهي تجلس على الطاولة
حينما كان سعيد يحاول ان يجذب انتباه زوجتي له بابتسامته وحديثه
ويبدو ان زوجتي أصبحت أكثر انفتاحا معه
الفصل03.. الزيارة لصاحبي وزوجته
قد أصبح لقائنا مع سعيد وزوجته تهاني امرا مرتقبا ربما لزوجتي التي لاحظت انها كانت تتنظر زيارة تهاني لها كل نهاية أسبوع
وقد أصبحت تختار نوع العطر المناسب والفستان
في الأسبوع التالي بعد نهاية أسبوع من لقائنا السابق رأيت زوجتي قد ارتدت الفستان الهدية الذي اهدته لها تهاني
كان فستان غالي الثمن لكنها كانت معجبه بالتطريز والشكل رغم انه كان فستان يستر جسدها بالكامل وطويل لكنه كان يبرز خصرها ربما كان من الأفضل توسعه الفستان رغم ان صاحب المحل قال ان الحجم فري سأجز أي ان حجمه يتناسب مع أي جسم وله عقد وشرائط لتعديله حسب عرض الجسم وتوسعته
ولكن زوجتي اختارت ان تجعل الفستان يبرز حوضها ويشد صدرها من الأسفل فيرفعه فيبدو ككرة مستديرة داخل الفستان
وانا أقول انها سترتدي العباءة فلم أفكر بالأمر ان امر كبير
في ذلك الأسبوع قررنا ان نجتمع بمنزل سعيد وكانت المرة الأولى التي أزوره بمنزله مع زوجتي وقد كنا نقضي الوقت معه بمجلسه الخاص بشقته مع رفاقه وكان مكان تجمع لنا
هذه المرة لم أكن اعلم ان كنا سنجتمع بشكل عائلي ونلتقي بمكان واحد كما حدث مع زيارته لي
حملت معي علبه من الحلوى بالطريق فكرت ان اشتري شيء للزيارة
وقد استقبلنا لدى وصولنا من الباب وهو يرحب بنا وهذه المرة قد صافح يد زوجتي فلم ترده او تتوقع ان يصافحها بيده حتى انه قد ضم كفها بكفه بالكامل واعلم كيف تبدو تلك اللمسة ان كان قد شعر بطراوة يدها وهو يبتسم لها وقد دعانا للدخول الى شقته
وقد تبعناه الى الصالة حيث جلسنا ونحن ننتظر بالمكان ولم نرى تهاني وكنت اظن انه سيدعو زوجتي لتجلس مع زوجته بغرفه خاصه للنساء ونجلس مع بعضنا هنا فلديه شقة كبيرة ولديه مكان لضيافة النساء
لكن المفاجأة حدث لدى رؤيتي لتهاني ترحب بنا وانا اسمعها وهي ترحب بزوجتي
وزوجتي ترفع راسها وقد كانت تبتسم لدى سماع صوتها لكنها بنفس الوقت كانت تنظر الى تهاني ولا تعلم كيف ترد عليها
تهاني كانت ترتدي فستان الجديد الذي اشترته ولم يكن ذلك فحسب انها كانت تكشف فستانها وبنفس الوقت كانت ترتدي العباءة
هذه المرة لا اعلم ان كانت تشعر بالراحة بشقتها فلم تكن ترتدي عباءتها ودخلت ورحبت بنا بدون أي غطاء للراس او عباءة
ولا يمكنني القول انها كانت ترتدي ملابس فاحشة فقد كانت ملابسها ساتره فكان نفس فستان زوجتي اشتروا نفس الفستان
كنت انظر لسعيد ربما ان زوجته لم تتوقع وجودي بالمكان وهي تدخل ولعل ذلك احراج انها ستتفاجأ بوجودي ربما ظنت ان سترى فقط زوجتي
وتوقعت ان أرى ذلك بملامحها ان تتفاجأ بوجودي بانها لا ترتدي عباءتها امامي
لكن كانت تبتسم لي ولزوجتي وترحب بنا وكان سعيد أيضا يتصرف بشكل طبيعي وهو يرى زوجته تدخل على رجل بفستان بشكل طبيعي
وليس كالمرة السابقة ان كانت زوجتي تجلس بمكان بعيد مع تهاني وانا المح جسدها من بعيد
قد جلست مع سعيد بالمقعد المقابل لنا وبدا يرحبوا بنا وعن زيارتنا ويفتحون بعض المواضيع عن العمل والملابس والإكسسوارات
وبدا يتحول حديث حول أمور النساء والكريمات
لكن الحديث تحول بشكل ما عن أمور ادويه او كريمات بسبب ان زوجتي اخبرتها ان لديها حساسية من بعض الكريمات او المواد التي تجعل بشرتها تتهيج
كان السؤال طبيعي حينما بداة تهاني تتحدث عن النظافة والعناية بالبشرة والروائح اثناء الاستحمام وماذا تستخدم
وعن الروائح للرجال فنصحت وقالت ان زوجها يستخدم صابون مخصص للرجال مطهر ومعطر لمنطقة الخاصة
كان الحديث غريب ان تتحدث عن نظافة سعيد لمنطقة خاصة وزوجتي تعلم ما تقصد بالمنطقة
وتهاني تتحدث كأنها معلومة صحية بدون حرج ان هذا الصابون يطهر المنطقة ويزيل الروائح فلا تشعري بالقرف منها ولها رائحة زكيه للمتزوجين
وهنا بداة تتحدث انها تحبب ذلك لأنها تجعل العلاقة بينهم برائحة ونظافة يرتاح لها الأزواج
وقد وجهت لزوجتي الكلام ان استعملها انا أيضا
وكأنها تلمح لزوجتي انها سترتاح اثناء المعاشرة من المنطقة حينما تكون نظيفة
كان الامر بالنسبة لزوجتي غريبا لكنها كانت تجاري انها أمور صحية وطبيعية
حينما علقت تهاني ان الشعر يجلب التعرق والفطريات ويحتاج الى عنايه
حينما فتحت الباب لتقول انها تستخدم أيضا للنساء
لكن تهاني كانت جريئة وهي تقول انها لا تستخدمها لأنها تبقى المنطقة دائما ناعمه ولا تحب ان تترك المنطقة لفترة طويلة
وكان حديثها انها تحلق كسها وهو ناعم
وكأنها تسال زوجتي ان كانت تترك المنطقة وزوجتي تفهم سؤالها وهي تخجل من الحديث عن الامر خاصة بوجود سعيد
كيف تقول ان كسها مشعر...لكن زوجتي تحاول ان تتهرب من الإجابة ولكنها تجعل سميرة تفهم ان كس زوجتي به شعر
حينما قالت لها زوجتي ان لديها حساسية من ازالته بشكل مستمر فهي تبقي لفترة
سعيد أراد ان يجعل الحديث أكثر احراجا وهو يسخر علي ويقول لزوجته
ليس كل الرجال يحبونه مثلك بعض الرجال يفضلون تركها كما هي
تهاني ارادت ان تجعل الحديث أكثر غرابة وهي تقول لزوجها انها لن توافق على طلبه
وكأنه تريد ان تخبرنا ان سعيد يريد ان يجعلها تترك كسها بشعر
كيف تحول الحديث عن اكساس زوجاتنا لكن بطريقة النصائح الطبية
وكان امر طبيعي فهي أمور متزوجين
حينما احمر وجه زوجتي وهم يتحدثون وتعلم انهم يعلمون ان كسها به شعر
وتهاني تخبرها ان هناك طرق للعناية بالمنطقة وبنفس الوقت تنظف منطقة وتترك جزء لإرضاء الشريك
لكن بنفس الوقت تحولت حول كريمات ما بعد الحموم والجسم والبشرة وعنايه
لتحاول ان تجعل الامر طبيعي
تذهب تهاني لتقدم الضيافة لنا وتخرج من المكان حينما يجلس سعيد مكان زوجته ويصبح قريب من زوجتي حيثما كانت جالسه بالقرب من زوجته
فيدور بيننا كلام عن العمل والعائلة والشقة والطعام والوجبات
وانه يحب ان يتناول طعام البيت ويلمح الى انني اخبرته انها طباخه جيده
وهو يقوم بأخبارها انه سيكون سعيد بتناول من يدها
وهي تجامله ان الزيارة القادمة ستحضر العشاء وتكون زيارة لدينا
وهو يوافق ويتحمس لذلك
يذهب سعيد لزوجته او هكذا ظننت انه ذاهب ليرى ما تفعل زوجته بالمطبخ حينما رايته يذهب الى الحمام
حينها اسمع صوت تهاني وهي تطلب من زوجها ان يأتي لأمر ما
لكن سعيد ان ينادي علي ويطلب مني ان اذهب لأساعد زوجته وهو داخل الحمام وانا أرد عليه نعم...ولا أجد سوى ان أذهب لأرى ما تريد زوجته
كان الامر غريبا ان اذهب لزوجته وهي لوحدها خاصة وهي ترتدي الفستان
حينما رايتها تقف ناحية المغسلة وتحاول شد أنبوب لتقوم بفتحها
حينما سألتها وانا أحاول ان لا انظر اليها
رغم ان منظر طيزها العريضة وهي تقف بظهرها لي كان مثيرا والفستان كأنه صمم ليجعل طيزها تبرز بشكل أكبر والوانه تبرز المنطقة وتظهر شكل ارتفاع مؤخرتها
كنت اريد ان أبدى لها انني أقف خلفها وانا أتوقع ان ترى زوجها ربما سأسبب لها الحرج ان أكون معها وهي تقف هكذا
لكنها بعكس ذلك قالت لي بكل برود وابتسامه بوجهها او كالعادة زوجي الكسول يجد من يقوم بالأعمال بالنيابة عنه
وانا أقول لها لا باس كلنا سواء لا يوجد ازعاج
وهي تشير الي ان أقوم بفتح الانبوب الذي بدا متصلبا وهي تحاول فتحه
فتقدمت وانا انتظرها لتتحرك من مكانها كي لا أبدو انني أقف بجانبها ويكون امر غير طبيعي
لكنها فقط أعطت مساحة لي للمرور بجانبها دون ان تبتعد عن المكان لأتقدم اليها وانظر الى الانبوب الذي بدا انه صدا وعليه زيوت وابخره جعلته متصلب
لكن لم يكن من الصعب فتحه حتى انني وجدت انه يفتح بمجرد ان تقوم بإدارته وانا أقول لا اعلم سبب طلب مساعده ولا يبدو ان من الصعب عليها ان تقوم بذلك
لكنها كانت تراقبني وكان تميل بكتفها وكأنها تريد ان ترى ما افعل مما جعلني اشعر بكتفها على ظهري من الخلف وقد تعمدت ان اطيل ربما لأرى ان كان بالخطأ او انني بداة اشعر بدفء ذراعها وكتفها على جسدي فأثارني الامر
شكرتني وانا امسح يدي بمنديل من اتساخ الانبوب وهي تعتذر مني لتعبي بمساعدتها
وانا أخبرها لا باس
فأحاول ان اعود لكنها توقفني لاقف معها قبل ان تنتهي لأرى ما تفعل وهي تقول لحظة فتطلب مني ان احمل من الطاولة الشاي وبعض الكعك المحلى
فتميل معي ناحية الطاولة وقد شعرت بشعرها يلامس وجهي وقد ششمت رائحة عطرها ووجهها قريب من وجهي وانا امسك بالصحن لحمله وهي تقوم بتنظيم ووضع ملاعق لأحملها قبل ان احملها واعود لزوجتي واجد ان سعيد كان يجلس ويتحدث مع زوجتي وبدا قريبا منها وهو يستعرض لها بجواله عن مواقع التي تشتري منها زوجته الكريمات واسمعهم يتحدثون عن الامر
حينما قمت بوضع الاواني من يدي والشاي على الطاولة
وسعيد ينظر الي وهو يمازحني ان زوجتي قد اشغلته معها ويتأسف
وانا أرد عليه لا عليك يسعدني ان اساعد
ويكرر هو ساخرا انني زوج مثالي فهو لا يساعدها بشيء
تنتهي زوجته وتعود لتجالس زوجتي وتجلس بجانب زوجها وهي ترى ان زوجها يجلس مع زوجتي ويفتح جواله لها وتشاركهم الحديث عن منتجات حينما عادت لتتحدث عن منظفات المناطق الخاصة
وقد رأيت وجه زوجتي انها لا تريد ان يعرض لها هذه المواد او الحديث عنها
سالت تهاني زوجتي عن رأيها بالفستان الجديد عليها
وزوجتي ترد انه جميل جدا عليها
وتهاني تسألها ان جربته كما طلبت منها ان يرتدو نفس الفستان معا
وزوجتي تهمس لها انها فعلت ذلك
لكن تهاني تحرجها ان كانت ترتديه وتريد ان تراه
زوجتي لا تعلم كيف تعرض لها فستانها وزوجها موجود
لكن تهاني تجلس معنا بدون عباءة وزوجتي لا تعلم كيف تبدي انها محتشمة امام زوجها
تهاني تخبرها ان ترى فستانها زوجتي قامت بفتح العباءة لتعرض الفستان لتهاني لتراه لثواني انها ترتديه
سعيد لم يفوت فرصة كهذا ولم يكتفي فقط بالنظر وهو يقول لها انه يبدو عليهما جميل
وهو يتغزل بفستان على زوجتي
زوجته كانت تشكر زوجها انه أعجبه وهي تلمح من أجمل الفستان يناسب من أكثر
سعيد يعلق انهما كفاكهتان لو تخلطها بسله لالتهمها
لا اعلم ما التمليح الذي يريد ان يصل له بقوله تخلطها لتأكلها
تهاني ترد مازحه لزوجتي ان الرجال مهما فعلت لا يعجبهم شيء ارتدي أي شي دائما يفكر بأمور أكثر
سعيد وهو يلمح وكأنه يقصد زوجتي
ويقول لتهاني ليس كل النساء يملكن كل الصفات وكل النساء لهن جمالهن الخاص ولا عيب ان يعجب الشخص بكل النساء لكن قلبه لواحده
زوجته تسخر مازحه معه وتقول وهل النساء أيضا يسمح لهن ان يعجبن برجال اخرين ام أنتم فقط
يرد عليها تعلمين ان جمالك لا يمكن مقاومته لا يمكنني اصارع كل الرجال لأنهم يرون كم انت جميلة
زوجته تبتسم على غزله لها وهي تقول له خبيث
وينظر ناحيتها ليقبلها امامنا بشفتها قبلة رومانسية صغيرة
وانا أحاول ان اتفادى النظر ولا اعلم كيف انظر لأمر شخصي بين زوجين
وبنفس الوقت قد سمعت كيف ان قبلته قد أصدر صوت من شفتها بدا مثيرا وانت تتخيل كيف تبدو شفتها الطرية
زوجتي أيضا احمر وجهها وهي تنظر كيف يقبل زوجته امامنا رغم انها قبلة صغيرة كي لا تبدو قبلة شهوانية
لكن المنظر لوحده واللحظة كانت مثيرة
تلك الليلة كانت غريبة وتطور في علاقتنا معهم لتبدو أكثر تحرر
زوجته بدون حجاب وبدون عباءة
زوجتي تضطر لتفتح عباءتها امام سعيد لتعرض الفستان وسعيد لا يخفي كيف ينظر الى زوجتي وفستانها
حديث حول اكساس زوجاتنا وكيف اننا كنا نتحدث عن كس تهاني محلوق وأملس وناعم وزوجتي كسها به شعر بطريقة غير مباشرة
في نهاية اليوم شكرنا دعوتهم وضيافتهم وكنت اشعر بالتعب لاستأذن منهم لنكرر الزيارة القادمة تكون بشقتنا
ولا اعلم كيف سيبدو الامر بالزيارة القادمة
بعد ان عدنا لشقتنا كنت انظر الى زوجتي بعد ان دخلت الحمام لتغسل جسدها وما ان خلعت ملابسها امامي ورات شعر كسها بين أفخاذها
مباشرة كنت أتذكر الحديث عن كسها امام سعيد وأننا كنا نتحدث عن كسها
كانت زوجتي قد دخلت لتستحم وانا انظر الى كليوتها بعد ان دخلت الحمام وشعرت انه رطب وبه دفيء ربما بسبب الحر والرطوبة والتعرق
حينما انتهت كانت قد ارتدت ملابس نوم شفافة وانا اعلم حينما ترتدي ملابس انها تشعر بالإثارة وتريد معاشرة بنهاية اليوم
وقد دخلت معها الفراش وانا احتضنها واشعر بدفيء جسدها بعد ان استحمت
بدأت بمص شفتها وانا احتضنها الى صدري وقد ذابت وهي تان من قبلتي لها وشعرت بجسدها وهو يرتعش بمجرد لمسي لها وقد مسحت صدرها بيدي وانا اضغط عليها
وقد عادت لي أفكار كيف ان سعيد يحب الصدور الكبيرة فوجدت انني أعلق دون ان اشعر لكن اتغزل بها وبصدرها
وانا أقول لها كم أحب جسدك وصدرك الناعم
وقد تجرات ان أقول لها وانا ارجو ان لا تفهم كلامي بشكل مختلف
ان سعيد يتمنى صدر زوجته كبير كم اشعر انني محظوظ
ابتسمت لي وهي تعلق كل الرجال يعشقون الصدور الكبيرة
وانا أرد عليها انا من حظي انني املك أجمل زوجه مثيرة وصدرها مثير
وكأنها ترد على بالمثل لترى ردة فعلي وتقول لي ان سعيد أيضا زوجته جميلة وتملك جسد مثير
وانا أنكر علمي بذلك وانا أقول لها لم الاحظ
وهي تسخر مني وتقول عينك تقول إنك كنت تلاحظ
ابتسمت لها ربما لكن ليس مثلك
زوجتي تقول ان زوجها أيضا محظوظ بزوجته وكل امرأة لها جمالها وفتنتها الخاصة وهي تملك مؤخرة رفيعة
قلت لها انت أيضا لديك مؤخرة كبيرة
قالت وهي تبتسم على كلامي انها تملك مؤخرة طرية لكنها ليست كتهاني رفيعة وبارزه
بدأت اتحسس طيزها وانا اقبلها وأهمس لها انا تعجبني هكذا
وحاولنا ان لا نطيل الحديث عن سعيد وزوجته وابدا بمص صدرها وحلمتها وهي تصدر أصوات المحنه وانا الاعب جسدها المثير
واتحسس صدرها والمس كسها الذي كان رطب من اول لمسه شعرت بحرارته
تلك الليلة قد عشنا جنس بشكل مختلف وانا انيكها كنت اشعر بحرارة كسها
وربما هي أيضا شعرت بتصلب زبي غير العادة وهي تان وتسالني ان كنت اخذت حبه منشط جنسي
وهي تحتضني ولا تصدق انني انيكها بهذا الشكل واتحرك فوقها وهي تلف ذراعها خلف ظهري لتحتضنني وبدانا نقبل بعضها وانا اكاد اشعر التعب من النيك وانا امص شفتها والحس وجهها
حتى بدأت اقذف من حرارة كسها لم اتحمل ان استمر دون ان اقذف داخل كسها وانام فوقها أحاول ان اجمع انفاسي بما حدث الليلة رغم انها كانت نيكة سريعة
لكننا كنا نلهث من التعب والمحنه وقد قذفت زوجتي شهوتها معي وانا اقذف ولم نتحرك من مكاننا وقد نمت بجانبها ولا نعلم سبب شهوتنا بهذا الشكل
الفصل 04.. زوجة صاحبي المثيرة
خلال الأيام كانت زوجتي تتفادى النظر او التعليق حول سعيد حينما اذكر اسمه كانت تحاول ان لا تعلق بتعليق افهم منه اعجابها به
سالت ان كنت سأدعوهم نهاية الأسبوع لأنها اخبرتهم انها ستعد العشاء بنفسها تلبيه طلب سعيد كضيافة له
وانا اخبرتها انني لم التقي معه لكننا نتوقع ان يكونوا يعلمون بذلك بعد ان اتفقنا بالأمر وكانت يبدو انها تريد ان تتأكد فتسالني نهاية اليوم هل التقيت مع صاحبك او تحدثت معه وانا أخبرها انني نسيت
في يوم كنت اتصل مع سعيد حول امر هام وأخبرني ان امر عليه بالمنزل
بتلك الليلة كنت اتصلت به واخبرته انني بالطريق وهو أيضا قال انه سيتواجد بالشقة لدى وصولي وهو برفقه أحد اقاربه وسيارته بالورشة الان وهو سيكون موجود لدى وصولي
حينما وصلت لشقته كنت قد قمت برن الجرس لأتوقع ان يتواجد بالشقة
كنت انتظر عند المدخل حينما فتح لي الباب لأرى زوجته تهاني تقف وتبتسم لي
وانا اعتذر عن زيارة متأخرة واسالها ان كان سعيد موجود
قالت لي لا...هل تحدثت معه
قلت لها نعم قال انه بطريقه الى هنا توقعت انه وصل
قالت وهي تههم حسنا يمكنك ان تنتظره إذا فهو بالطريق لابد ان يصل باي وقت الان يمكن ان تنتظره بالمجلس
كنت أحاول ان لا انظر لزوجته وقد كانت تقف خلف الباب ولا اعلم كيف ادخل الى الشقة وقد كنت أرى كتفها العاري وذراعها وهي تقف خلف الباب وتنظر الي
حينما اخبرتني ان ادخل كانت قد فتحت الباب لي لأتقدم لأدخل الشقة
فدخلت الشقة وانا اعلم انها لوحدها
وانا اتردد وأقول لها ربما يمكنني ان اتي بوقت اخر
لكنها أصرت ان ادخل الى الشقة
وكنت أحاول ان لا ارفع عيني لها وقد لمحت انها ترتدي ملابس قصيرة لركبتها وقد لمحت بياض ساقها الطويلة وكان الفستان يكشف فتحه الرقبة وجزء من اكتافها وصدرها كم تبدو فاتنه بهذا الفستان
وأقول ان وجودي معها وهي ترتدي ملابس كهذه لن يكون جيدا بنظر سعيد زوجها ان تتضيف رجل الى شقتها بغيابه
اخبرتها انني سأتصل به لأخبره انني سآتي بوقت لاحق
وقد اتصلت به لأخبره انني اتيت اليه وهو ليس موجود فرد على انه اضطر الى ان يذهب الى مشوار مع قريبة وسيعود مباشرة
لكنني اخبرته ان لا بأس ولا يحتاج للعجلة فانا سآتي بوقت لاحق
لكنه رد ان ذلك مستحيل انني بالطريق وأخبرني انه أخبر زوجته ان تضيفني بالمجلس لحين وصوله
وانا أقول في نفسي انه لا يعلم ما ترتدي زوجته امامي وانا اشعر انني اسبب لها الحرج او لي
شعرت كأنها كانت تنتظر قدومي وقد ارتدت هذا الفستان وتعطرت وقد شممت رائحة شعرها وانا امر بجانبه لتتقدم امامي وانا سير خلفها لأدخل الى المجلس وتطلب مني ان ارتاح واجلس انتظر بالكنب وأنا أفكر متى سياتي صاحبي وكم سأنتظر من الجيد ان لا يأتي ويراني مع زوجته وهي هكذا ربما ذهبت لترتدي شيء او ترتدي عباءتها قبل مجيء زوجها
انتظر لدقائق حينما عادت وهي تحمل بعض العصير لتقوم بضيافتي وتضعها امامي وهي لازالت ترتدي الفستان كم ان بشرتها ملساء وناعمه وهي تنحني امامي وانا انظر الى اكتافها وشعرها وهي تميل ناحيتي
وتسالني ان احتجت الى شيء وانا اشكرها واسالها ان اتصل سعيد
وهي تقول لي لا تقلق هل مللت من وجودي
قلت لها لا.. أعني
ابتسمت وجلست لتتحدث معي وقد كانت تجلس بمقعد قريب مني وانا انظر للأسف اتفادى ان تلاحظ انني انظر لأكتافها وذراعها العاري او لساقها وهي جالسه
واخذت تسألني عن زوجتي وعن أمور أخرى وانا أحاول ان أتأقلم مع وجودها ولا أبدى شيء
بعد وقت اخبرتني انها كانت تنوي ان تذهب لتستحم بعد عمل البيت وهي تهز فستانها انها متعرقه وتحتاج الى حمام وان اخذ راحتي بالمكان بغيابها وهي تبتسم لي وهي تخبرني انها ذاهبه لتستحم وخيالاتي تجعلني اتخيلها داخل الحمام عارية وتستحم
حينما ذهبت بقيت انتظرها بالمكان وقد تركت باب المجلس مفتوح وكان يكشف مدخل البيت الصالة الداخلية
بقيت انتظر حينما بدأت اسمع صوت حركتها وهي تسير داخل الشقة وقد رفعت راسي وكأني لمحتها تسير داخل شقتها وكأنني رأيت ظلها ولم أرد ان اتجسس بالنظر اليها
لكن الامر شدني لأنني كأنني لمحت ساق وأفخاذ تتحرك داخل الشقة وقد رايتها وهي تلف الفوطة حول جسدها وربما تستعد لتذهب الى الحمام وهي تحمل ملابس بيدها يبدو انها خرجت لتأخذ ملابسها
وبقت تتجول داخل الشقة بالفوطة وانا قد شعرت انني اتبعها بعيني حتى انني ملت براسي لأحاول ان اتلصص عليها وانا أخشى ان تراني بنفس الوقت
لكن بشرتها الناعمة وذراعها العاري ومنظر ساقها وأفخاذها وهي تسير بالبيت قد شدني خاصه انني كنت اراها من الخلف فلم تكن لتراني او تنظر ناحية المجلس حيثما اتواجد
ولا اعلم ان الباب المجلس كان مفتوح ويمكنني رؤيتها
وحينما استدارت رفعت طرف عينها وقد شعرت انها كانت تنظر ناحية المكان الذي اجلس فيه هل رأتني انظر اليها وبنفس الوقت كانت تبتسم لكن لم ترفع وجهها ناحيتي لكن طرف نظرها وعينها بدت انها تنظر الي ولا اعلم ما تعني او انني اتخيل
وغابت عن المكان وبقيت انتظر وقد قمت بتشغيل التلفاز لأبدو انني اشغل وقتي بشيء وانا انتظر
بعد مضي وقت كان قد وصل سعيد انا اجلس انتظر وكأنني كنت لوحدي
وقد دخل سعيد علي لوحده وانا أقول من الجيد انه لم يدخل ليرانا معا
ورحب بي واعتذر لتأخره وعن قريبة الذي ظهر فجأة واخذ يشرح لي ما حدث
ويخبرني ان كنت شعرت بالملل بالانتظار وهل زوجته قدمت لي الضيافة
وانا اشكره وأخبره انها كانت كريمة وقدمت لي الشاي
وهو أكمل بقوله جيد وقد اخذنا الوقت بالحديث حينما كان يجلس بالمقعد المجاور
لمحت زوجته من جديد يبدو انها تسير داخل الشقة وقد خرجت هذه المرة وهي مبتلة الشعر وانا اتفادى ان يراني انظر ناحيتها او يشعر انني أرى زوجته
لكن منظر ساقها وملابسها القصيرة جعلتني اتمادى بالنظر أطول حينما أجد سعيد ينظر ناحية أخرى لجواله او للتلفاز
وكانت هي تطيل بقاء وسط الشقة حيث اراها
بعد فترة ذهب سعيد ليتحدث مع زوجته وانا بقيت انتظر وبنفس الوقت لا اعلم سبب طلبه زيارته وما الامر المهم فلم يتحدث عن شيء يجعلني اتي بهذا الوقت بشكل عاجل كما طلب يبدو انه نسي او ان السبب كان تعطل سيارته بالورشة كما أخبرني
حينما سمعته يتحدث مع زوجته وقد دخلت معه زوجته لأراها وهي تقف امامي بجانبه بدون حجاب كالعادة او عباءة لكنها استبدلت فستانها القصير باخر يغطي ساقها وكأنها لا تتكشف امام زوجي لي
وتتحدث ولا تخبره انها جلست برفقتي بغيابه
حينما كانت تحمل معها كيس صغير اخبرتني انها هديه من زوجها لزوجتي
وانا انظر ليدها وهي تحمل الكيس
وانا أقول ما هذا؟ لا داعي يكفي قيمة الفستان
قالت لي زوجته انها هديه لكما خاصه لكن لا تفتحها واعطها لزوجتك
امسكت بالكيس وقد كان مغلق بشكل حراري يحتاج الى تمزيقه لفتحه فلم أرد فتحه او النظر اليه لأسال زوجتي عنه لاحقا
استأذنت بعد وقت قصير لتأخر الوقت عنهم وعدت للبيت واخربتها انني كنت برفقة صاحبي وزرته بشكل عاجل
ولم تحاول ان تسال عن الامر حينما اخبرتها عن هديه تهاني سألتني عنها فقلت لها ان تهاني اخبرتني ان لا انظر اليها وان اعطك الهدية مباشرة دون النظر اليها
ابتسمت زوجتي حول سر الهدية واخذتها دون ان تفتحها امامي واخبرتني ان أبدل ملابسي أولا
خلال السهرة كنت قد سالت زوجتي عن الهدية ان كانت نظرت اليها
قالت لي انها اتصلت بتهاني لتشكرها
وسألتها ما هي
قالت لا شي امر نسائي فقط ليس مهم
ولم تعطني مجال لأسالها ولماذا لا تريد ان اراه
الفصل 05.. كلام في الجنس بين الأزواج
بعد تلك الزيارة لم اصارح زوجتي بما حدث وكيف كانت ترتدي زوجة سعيد امامي وانا أفكر ان أخبرها كي لا يصارحها زوجها او تهاني تتحدث معها وتظن انني أخفى عنها شيء
لم أرى نوع الهدية التي اهداها سعيد وزوجته لزوجتي
كما ان زوجتي اخفت العلبة عني ولم تخبرني انها مواد خاصة للنساء
وكنا ننتظر ان تأتي زيارتهم لنا وقد كانت الزيارة هذا الأسبوع بشقتنا حيث ان زوجتي تحضرت تلك الليلة لتجهز الطعام وقامت بطهي بعض الطعام وتحضير المقبلات والسلطة لتبدي اهتمامها لزيارتهم او لإبهار سعيد بطهيها
بعد زيارتنا لهم كان تقبل زوجتي لوجود تهاني معنا بدون عبائه وحجاب بعد مضي الوقت أصبح وجودها طبيعيا
وزوجتي كانت تشعر بالبداية بعدم الارتياح باجتماعنا كأزواج مع بعضنا
لكن مع الوقت أصبح الجلسة مرحة ومزح وحديث طويل شعرت فيه بالراحة ليكون الكلام أكثر انفتاح حتى ان زوجتي بدأت لا تهتم لعباءتها ان كانت تكشف فستانها وهي جالسه واعلم انها لاحظت عين سعيد على صدرها وجسدها وهي جالسه وكانت لا تحاول النظر اليه وتبتسم وانا اعلم ان تلك اللحظة كانت تشعر بالتوتر والاثارة من نظراته
انتهت زوجتي من تحضير الطعام وجهزت المكان في انتظار قدومهم
ودخلت الى غرفتها لتستحم وتتجهز وترتدي ملابسها
حينما وصل سعيد وزوجته دعوتهم للدخول الى المجلس واستضافتهم
كانت تهاني قد فلت حجابها لدى دخولها الشقة على اكتافها
وكانت عباءتها ترتديها على اكتافها وهي مفتوحة منذ دخولها وقد ارتدت الفستان القصير لركبتها فرحبت بهما وسلمت على سعيد حينما رايته يحيني بحرارة وبعد ذلك مدت تهاني يدها أيضا لتمد راسها وكتفها ناحيتي كتحيه بالأكتاف وكأنها تقبل قبلة على الخد
وقد شممت رائحة شعرها على وجهها وقد غطى شعرها علي
وجلسنا ننتظر زوجتي ونتحدث وانا لا اعلم ما تختار زوجتي حينما تأتي وهل ستجلس معنا بعد زيارتنا لهم المرة السابقة وكيف استقبلتنا زوجته
بعد وقت رأيت زوجتي تدخل علينا المكان وكانت ترتدي فستان جديد يبدو انه الفستان الهدية
وقد كنت انظر لها بتعجب لأنها خلعت حجابها ولم تكن ترتدي حجاب وفلت شعرها على كتفها ولم تكن ترتدي عباءتها أيضا وكأنها ترد ضيافتهم بنفس الجريئة كوننا اعتدنا زيارتهم وانا رأيت زوجته
كأنني لا املك حجه ان اعترض على وجودها بهذا الشكل
كان الفستان ساتر على جسدها لكن كان يبرز صدرها بشكل كبير وقد ظهر كيف يبدو مستدير ومفتوحه الرقبة لم يكن يعرض خط صدرها وبشرتها لكنه كان كافي برؤية طراوته واستدارته بفستانها
وقف تهاني وسعيد لتحيتها وقد تقدمت تهاني لتصافحها وتمسك بيدها وتشدها لها كي تحتضنها وتمدح جمالها وشعرها
ومد سعيد أيضا يده ليمسك بيدها ليحييها وقد مد راسها أيضا وكأنها يريد ان يحتضنها لكنها وضع كتفه بكتفها دون ان يلاصق بها وقد وضع خده على خدها كتحيه وهو يمسك بيدها ويخبرها كيف يبدو الفستان الهدية جميل عليها
اخذنا وقت بالحديث وقد ساعدت تهاني زوجتي وبقيت مع صاحبي الذي كان يبدو على وجهه الانبهار من رؤية زوجتي وبقينا نتحدث وهو يسألني عن رأيي بالفستان الهدية وانه اختياره
قلت له لماذا لم تخبرني؟ لا يعجبني المفاجأة
قال لي انا أيضا لم أتوقع ان تجربه زوجتك. اشعر انني محظوظ
قلت له توقف عن النظر أنك تخجلها
قال لي زوجاتنا يشعرن بالارتياح واظن ان فكرة ان نجتمع مع زوجاتنا أفضل من خروجنا بدونهم هل رأيت كيف انهن يبدون سعيدات بالتعرف على بعضهن
قلت له الامر جديد على زوجتي ولا اعلم كيف وافقت ان تجلس معنا هكذا
قال لي سعيد لا تجعلني اشعر أنك غير مرتاح مني وانا أرى كيف تنظر لزوجتي...انني اعلم ما تفكر فيه فلا تجعل الامر كبير وتصرف بشكل طبيعي اننا سعيدين بزوجاتنا وتعارفهم فلا تفسد الامر ولتشجع زوجتك ان تشعر بالراحة بوجودنا أكثر لأنها تخشى منك عليك ان تجعلها تتصرف بإرادتها ولا تخشى أنك تغضب منها
قلت له انا وزوجتي متفقين ونثق ببعضنا
قال لي إذا لا مشكلة حينما تتصارحان فان علاقتكما تكون قوية وثقتكما أكبر
كان الحديث يطول ويصبح أكثر جرأة حينما فتح الجهاز ليعرض لنا المستحضرات كان قد عرض لنا مقعد وقال مازحا هذا كرسي للمتزوجين
نظرت زوجتي وهي تسخر وهل يوجد مقعد للمتزوجين
قال سعيد نعم انه مقعد استرخائي للوضعيات الحميمية
احمر وجه زوجتي لأنها سألته عنه
قال لها لا حرج فتلك أمور خاصة للمتزوجين وهو مريح وانا أحاول ان اطلب لي واحد لكن المقعد لا يملك ميزه تجعل النساء يفعلن أمور او تجربة أمور جديدة
وهو ينظر لزوجته وهي ترد عليه هل تقصد انني باردة
قال لها لا لكن هناك أمور النساء لا يحببنها ربما سمعت عن بلع الرجل...
نظرت اليه تهاني وهي تقول له انت مقرف تعلم ان هذه أمور أفلام النساء لا يفعلن ذلك
قال لها ليس كل النساء
نظر لزوجتي ولي وهو يسألها عن رأيها فترد زوجتي لا اعلم...ربما بعض يرغبن به
قال لها هل رايتي
فردت تهاني انها لا تعلم...أنك جعلتني أجرب مرة وقد شعرت بالقرف
سألني سعيد هل جربتم أنتم ذلك
قلت له وانا انظر لزوجتي نعم بضع مرات لكن لست اجبرها على ذلك
فسألني سعيد بجرأة وكيف كان الامر
قلت له مختلف....
نظر لزوجته وهو يقول هل رايتي
فردت عليه تهاني بسخرية ربما إذا عليك ان تجرب صاحبك ربما يعجبك الامر
بدا الحوار غريبا ان نتحدث عن قذف بفم زوجاتنا ولا يمكنني ان اصارحهم ان زوجتي تحب مص زبي بعد القذف وتشرب حليبي...وزوجتي من ملامحها لا تريد ان تقول لهم ذلك
بعد سخرية تهاني من زوجها ليجرب شربه مني
ظننت ان الامر أصبح الحديث جدي
لكن سعيد سال مرة أخرى الموضوع مجرب وسمعت صاحبي يقول انهم جربوا ذلك ربما الامر يحتاج تعلم
فقالت له ان طعم مقرف ورائحته كريهة
فقال لها لماذا تظني المشكلة مني ربما انت تشعري بذلك
انا حاولت ان احول الموضوع الى ثقافة جنسية كي لا يكون التحدث عن تجربتي انا
فقلت له ربما الامر له علاقة بالطعام والتغذية واللحوم كما ان الشحوم تجعل الجسم والتعرق رائحته مقرفه الامر له علاقة بالطعام
فقال لزوجته هل رايتي...ربما الامر صحيح لو اخذنا نصيحة تناولت اطعمه وخضار واطعمه مكثرة للسيولة السائل المنوي ربما يحل المشكلة
قالت له تهاني لا اظن...
فقال لها كيف تعلمي هل جربتي أحد غيري او تعلمي ان كان احمد له رائحة مثلي او طعم مختلف
كانت تلك جريء توقعت ان ينتهي الحوار هنا ان يتحدث عن تجربتها لاحد
قالت له وكررت كلامها جرب انت وأخبرني
فنظر سعيد ليسال زوجتي هل رأيت الامر مختلف وهل هو مقرف لك
نظرت الي زوجتي وهي تتردد بما تقول لكنها تجارات لتقول لا اعلم اجده طبيعي...ربما كما قال زوجي الامر له علاقة اطعمه
قال لي سعيد انظر كيف ان لك زوجه احسدك عليها وتجرب معها
فلم يعجب تهاني كلامه فقالت له وهل انا أصبحت لا اجعلك ترتاح وافعل ما تريد ربما تريد ان تجرب مع أخرى
وقال لها وهو يوجه كلامه لي مثلا هناك أمور بعض النساء لا يحببنها ان أحسد نفسي بها فزوجتي مثلا تعشق الخلفي
توسعت عيني وهو يتحدث عن نيك زوجته من طيزها...وزوجتي رفعت عينها عنه لا تريد ان يرى ملامحها بعد ان سمعت كلامه
وقال لزوجته وهو يخبرها عن نصيحتها لزوجتي وهو يقول
الم تقولي ان كريمات للمناطق الحساسة تجعل المنطقة نظيفة ونصحت سميرة باستخدام كريم
قال له ذلك شيء اخر
قال لها لماذا؟ السبب روائح والسوائل من التعرق والفطريات والنظافة كما ان الصابون منظف المنطقة...ليس كل النساء مثلك يحلقن المنطقة...بعض الرجال يحببن النساء حينما يتركن المنطقة بشعر وزوجة تلبي عشق زوجها
نظر الي وهو يقول لي اليس كذلك.. اخبرتني ان المرأة المثيرة هي التي تكون لها عانه بشعر
انا اردت ان انهي الحديث عن اكساس زوجاتنا فهو يلمح ان كس زوجتي كثيف الشعر وزوجته ناعم
فردت عليه زوجته تهاني بقوله لو طلبت ان اتركه له سأفعل لكن انا احبه نظيف وانت لم تطلب كما ان سميرة تتركه بسبب حساسية فالأمر مختلف
فرد عليها سعيد انا لم اقل لم يعجبني لو تركتي لم أجرب ربما...
فردت عليه تهاني حانقه يبدو ان سميرة تملك كل صفات التي تعجبك
كانت تلك صفعه وربما الغيرة اشتعلت وتحولت الى جدال حينما قالت انه معجب بزوجتي خاصة بصدرها والان كسها
وزوجتي شعرت انها تريد ان تغطي صدرها وتشد فستانها وهي تسمع عن اعجاب سعيد بها والحديث عن كسها وصدرها والان هو يعلم ان زوجتي جربت شرب المني
لكنه قال لزوجته تعلمي انني اعشق جمالك وكل النساء يملكن صفات كما انني أحب ان اراك جميلة والأخرين يروك جميلة ذلك امر افتخر به
قال لي سعيد اننا بالغين يمكن ان نناقش وننصح بعضنا
ونظر لزوجته وقال لها تعلمي كم اعشق جمالك ولكن انت أيضا أصبحت تتقبلي نظراتي لنساء اخريات وحينما اخبرتك بما اعلم لم تصدقي حتى رأيت بنفسك
نظر الى زوجته وهو يقول لي انني أخبر زوجتي بكل شيء وعلاقتنا قوية ونثق ببعضنا
كما الامر بصداقتنا فعلاقتنا مع بعضنا ونثق ببعضنا ونشارك بعضنا كل شيء نفكر فيه واعلم أنك تشارك زوجتك أيضا ما تحب فيها وتعشقه فلا اسرار بيننا
وحينها قال لي ان زوجتي تعلم كم انت تحب ساقها الطويلة وقد اخبرتها ان عشقك ساق الطويلة الناعمة منذ أيام الكلية وانت تظن انها جزء من جمال المرأة
تهاني نظرت الى زوجها وهي تنقزه بكتفه وهي تقول له ان ذلك سر بينا ليس عليك ان تقول ذلك امامه
قال لها انه رفيق العمر واعلم انه يراك جميلة أخبرني أنك لم تنظر اليها
رددت عليه الامر ليس هكذا من الطبيعي ان يرى أي شخص ان لديك زوجه فاتنه لا يعني ان لديه خيالات حولها
قال لي سعيد ان زوجتي تجد الامر اطراء لها ان تشعر أنك تراها جذابة ذلك امر جعلها تشعر بأنوثتها وجمالها ان زوجتي حينما صارحتها بنظراتك لم تصدق الامر هل تعلم لماذا؟
لأنها تظن ان لك زوجة جميلة وفاتنه ومثيرة جداً وحينما تنظر لزوجتي فأنها لا تصدق ان تنجذب لامرأة غير زوجتك ذلك يجعل لها جمالها الخاص وانا أجد انني محظوظ مثلك حينما رأيت أنك ترى ان زوجتي جميلة شجعتها ان تختبر ذلك عند زيارتك لنا...واخبرتني كيف كنت تنظر لساقها كانت تلك فكرتي
زوجتي نظرت الي وهي تقول لي هل زرتهم...لماذا لم تخبرني؟
رددت على زوجتي الامر ليس كما يقوله...قد دعاني الى منزله لم أتوقع ان تكون زوجته لوحدها
رد علي سعيد وهو ينظر لزوجتي ويقول انا اثق بصديقي وان أي شيء بيننا لن يغير طبيعة علاقتنا ببعضنا الطويلة فانا حينما أرى زوجتي تشعر ان صاحبي ينظر اليها وتشعر بانها جميلة ذلك امر يسعدني فانا اعلم ان يحب ان يرى ساق زوجتي ولا امانع.... وهو يعلم انا أيضا عشقي للصدور الكبيرة
وانا اخبرت زوجتي ان زوجتك تملك صدر بارز ومستدير وانا احسدك بذلك وانت تعلم كم اعشق صدور النساء
تهاني ردت على زوجها اظن ان ذلك يكفي لا داعي لأحراج سميرة وانت تتحدث عنها
قال سعيد انني امتدح صاحبي لأنه يملك امرأة بجمالها وعليه ان يعلم كم هو محظوظ بذلك...وانا سعيد انها سمحت لنا برؤية جمالها برؤيتها بهذا الفستان
ان زوجاتنا مثيرات وانا لا يزعجني ان يعجب بك كما ان زوجته أيضا ستشعر بنفس الامر وانا أتوقع انه أخبر زوجته عن اعجابي بالصدور وهي تعلم انني انظر لصدرها منذ اول يوم وكنت تعلمي بذلك
ردت تهاني لزوجتي ارجو ان تعذري زوجي فهو هكذا طبعه وانا اتحمل نظراته للنساء لكن ليس مع صديقاتي
قال لها سعيد لماذا؟ اظن ان سميرة ستشعر بنفس ما تشعرين به انها جميلة وقد رأيت كيف انها ارتدت الفستان لنا ولم تعد تشعر بالحرج وأننا نجعل حياتهم أجمل
سألني سعيد عن زوجتي وهو يقول الم تخبر زوجتك عن عشقي للصدور الكبيرة...اخرني أنك صارحتها بذلك...
قلت له وانا انظر لزوجتي لأفاجئها بقولي نعم وهي اخبرتني انها لاحظت ذلك
زوجتي نظرت الي لقولي ما قالته عنه وعن انها لاحظت نظراته
قال سعيد هل رأيت...وكيف رأيت ردة فعلها...لو كان الامر يزعجها لما قبلت دعوتنا
قلت له انها تقبلت الامر كزوجتك واعتبرت ذلك اطراء لها وهي تظن انها كانت جزء من نظراتك لها
سألني بجرأة وهل تظن ان الامر جعلها تشعر بالسعادة أكثر
قلت وانا انظر لزوجتي وهي تنظر لي بطرف عينها وأقول له نعم انها وجدت الامر مدح لها
فقال سعيد لا خجل بينا اننا نصارح بعضنا ونتقبل حب الاخر للأمر وزوجتي تعلم كييف هي علاقتنا ببعض وأننا نثق ببعضنا يجعل زوجاتنا يشعرون أكثر بالثقة معنا
لاحظت تهاني خجل زوجتي وأنها كانت تحشر نفسها بطرف المكان لتخفي نفسها خلف ظهري
فقامت تهاني وقالت لها تعالي ومعي لنأتي لهم بالعشاء سأساعدك يبدو ان الجوع يجعلهم يتحدثون بغباء
سحبت يد زوجتي وسارت معها للمطبخ لأبقى مع سعيد
وانا أقول له يبدو أنك افسدت السهرة لم يكن عليك ان تفتح الكلام بهذا الشكل قال لي لماذا انها نصائح متزوجين الرجال يتحدثون بذلك بشكل طبيعي هل تظن النساء لا يتحدثون عنا أيضا الفرق اننا نتحدث امامهم الان
قلت له ليس هكذا أنك تفسد زواجي وهي تعلم انني اتحدث عنها لك
قال لي قد رأيت كيف كانت تشعر ان الامر اثارها صدقني وستجدها تشعر بانها جميلة ربما انت لا تقول لها كم هي جميلة
قلت له أنك لم تقل لها جميلة أنك كنت تتحدث وكأنك معجب بها أكثر من زوجنك
قال لي زوجتي ستلطف الجو الان
وقد طال والوقت مع زوجتي بالمطبخ وانا وسعيد بدانا نتحدث ونتابع التلفاز وننتظر عودة زوجاتنا
حينما عادت تهاني كانت تحمل صحن الطعام كان زوجتي خلفها وقد مالت زوجاتنا الينا ليضعن الاطباق على الطاولة
وكان اعيننا على زوجاتنا وانا اعلم ان سعيد عينه على صدر زوجتي وهي تميل امامه وهي تنظر بطرف عينها وتعلم اين ينظر لها
وقد بان طراوة صدرها وهي تنحني امامه وخط صدرها وقد بان الوادي المظلم بين فلقتي صدرها رغم ان فستانها كان غير مفتوح سوى الرقبة لكنها حين عودتها مع تهاني وهي تنحني امامنا كأنني لاحظت ان فتحه رقبتها كان أوسع رغم انها كانت نفس الشكل ولا توسعها لكن فتحه الرقبة اثناء انحنائها بدت وكأنها قد سمحت لفستانها ان يتوسع وهي تنحني وثقل صدرها يجعل فستانها يتدلى
حينما كانت تهاني تساعد زوجتي قد مالت لليسار وقد برزت مؤخرتها امامي وهي تميل ناحية زوجها لترتب الطاولة كانت طيزها تبرزها وكم بدت عريضة ورفيعة وكل فلقة من طيزها الكبيرة يبدو منفصل عن الفلقة الأخرى
هل تهاني اخبرت زوجتي ان تسمح ان تميل بصدرها وهي تقوم بخدمتنا امام زوجها ربما تحدثا معا وهما بالمطبخ ان تجرب كل واحده وتخبرنا وزوجتي قد تبدو مترته وهي تنحني لكن شعرت انها اطالت الانحناء وهي ترتب مع تهاني
خاصة ان تهاني رأيت كفها على ظهر زوجتي وكأنها تجعلها تنحني أكثر ولا تسمح لها ان ترفع ظهرها وتبقى منحنيه لفترة أطول
حينما قالت تهاني لنا الرجال همهم بطنهم حينما تمتلا البطن يغيب العقل ويصبح التفكير بالكرش فقط ربما تتعقلوا من الحديث
قال سعيد لماذا اننا نمتدحكم فقط
قالت له سنرى حينما تمتلا بطنك ونعود للبيت ان كنت تشعر بالرغبة ام لا
وهي تبتسم له وكأنها تتحداه
وجلسنا وتحول الكلام اثناء الطعام الى مرح وتغير حديثنا الى أمور عائليه لتحول تهاني الحديث والتوتر الى ارتياح بعد تهور زوجها بالحديث بأمور كثيرة مرة واحده
يبدو ان سعيد يريد ان يصارح بما يفكر به ويرى رد فعل زوجتي
ولكن ماذا فعلت تهاني حتى جعلت زوجتي تتعمد ان تعرض صدرها لسعيد ماذا اخبرتها ان تعش اللحظة او تختبر زوجها او تختبرني ان كنت سأغار عليها
ولا اعلم بعد ان يرحلوا ونكون لوحدنا ماذا يمكن ان نتحدث عما حدث وكيف ستكون امورنا مع سعيد وتهاني بالمستقبل
05..كلام في الجنس بين الازواج
بعد تلك الزيارة لم اصارح زوجتي بما حدث وكيف كانت ترتدي زوجة سعيد امامي وانا افكر ان اخبرها كي لا يصارحها زوجها او تهاني تتحدث معها وتظن انني اخفي عنها شيء
لم أرى نوع الهديه التي اهداها سعيد وزوجته لزوجتي
كما ان زوجتي اخفت العلبة عني ولم تخبرني انها مواد خاصة للنساء
وكنا ننتظر ان تاتي زيارتهم لنا وقد كانت الزيارة هذا الأسبوع بشقتنا حيث ان زوجتي تحضرت تلك الليلة لتجهز الطعام وقامت بطهي بعض الطعام وتحضير المقبلات والسلطة لتبدي اهتمامها لزيارتهم او لابهار سعيد بطهيها
بعد زيارتنا لهم كان تقبل زوجتي لوجود تهاني معنا بدون عبائه وحجاب بعد مضي الوقت اصبح وجودها طبيعيا
وزوجتي كانت تشعر بالبداية بعدم الارتياح باجتماعنا كازواج مع بعضنا
لكن مع الوقت اصبح الجلسة مرحة ومزح وحديث طويل شعرت فيه بالراحة ليكون الكلام اكثر انفتاح حتى ان زوجتي بدات لا تهتم لعبائتها ان كانت تكشف فستانها وهي جالسه واعلم انها لاحظت عين سعيد على صدرها وجسدها وهي جالسه وكانت لا تحاول النظر اليه وتبتسم وانا اعلم ان تلك اللحظة كانت تشعر بالتوتر والاثارة من نظراته
انتهت زوجتي من تحضير الطعام وجهزت المكان في انتظار قدومهم
ودخلت الى غرفتها لتستحم وتتجهز وترتدي ملابسها
حينما وصل سعيد وزوجته دعوتهم للدخول الى المجلس واستضافتهم
كانت تهاني قد فلت حجابها لدى دخولها الشقة على اكتافها
وكانت عبائتها ترتديها على اكتافها وهي مفتوحه منذ دخولها وقد ارتدت الفستان القصير لركبتها فرحبت بهما وسلمت على سعيد حينما رايته يحيني بحرارة وبعد ذلك مدت تهاني يدها أيضا لتمد راسها وكتفها ناحيتي كتحيه بالاكتاف وكانها تقبل قبلة على الخد
وقد شممت رائحة شعرها على وجهها وقد غطى شعرها علي
وجلسنا ننتظر زوجتي ونتحدث وانا لا اعلم ما تختار زوجتي حينما تاتي وهل ستجلس معنا بعد زيارتنا لهم المرة السابقة وكيف استقبلتنا زوجته
بعد وقت رايت زوجتي تدخل علينا المكان وكانت ترتدي فستان جديد يبدو انه الفستان الهديه
وقد كنت انظر لها بتعجب لانها خلعت حجابها ولم تكن ترتدي حجاب وفلت شعرها على كتفها ولم تكن ترتدي عبائتها أيضا وكانها ترد ضيافتهم بنفس الجرئة كوننا اعتدنا زيارتهم وانا رايت زوجته
كانني لا املك حجه ان اعترض على وجودها بهذا الشكل
كان الفستان ساتر على جسدها لكن كان يبرز صدرها بشكل كبير وقد ظهر كيف يبدو مستدير ومفتوحه الرقبة لم يكن يعرض خط صدرها وبشرتها لكنه كان كافي برؤية طراوته واستدارته بفستانها
وقف تهاني وسعيد لتحيتها وقد تقدمت تهاني لتصافحها وتمسك بيدها وتشدها لها كي تحتضنها وتمدح جمالها وشعرها
ومد سعيد أيضا يده ليمسك بيدها ليحيها وقد مد راسها أيضا وكانها يريد ان يحتضنها لكنها وضع كتفه بكتفها دون ان يلاصق بها وقد وضع خده على خدها كتحيه وهو يمسك بيدها ويخبرها كيف يبدو الفستان الهديه جميل عليها
اخذنا وقت بالحديث وقد ساعدت تهاني زوجتي وبقيت مع صاحبي الذي كان يبدو على وجهه الانبهار من رؤية زوجتي وبقينا نتحدث وهو يسالني عن رايي بالفستان الهديه وانه اختياره
قلت له لماذا لم تخبرني ؟ لا يعجبني المفاجات
قال لي انا أيضا لم أتوقع ان تجربه زوجتك..اشعر انني محظوظ
قلت له توقف عن النظر انك تخجلها
قال لي زوجاتنا يشعرن بالارتياح واظن ان فكرة ان نجتمع مع زوجاتنا افضل من خروجنا بدونهم هل رايت كيف انهن يبدون سعيدات بالتعرف على بعضهن
قلت له الامر جديد على زوجتي ولا اعلم كيف وافقت ان تجلس معنا هكذا
قال لي سعيد لا تجعلني اشعر انك غير مرتاح مني وانا أرى كيف تنظر لزوجتي...انني اعلم ما تفكر فيه فلا تجعل الامر كبير وتصرف بشكل طبيعي اننا سعيدين بزوجاتنا وتعارفهم فلا تفسد الامر ولتشجع زوجتك ان تشعر بالراحة بوجودنا اكثر لانها تخشى منك عليك ان تجعلها تتصرف بارادتها ولا تخشى انك تغضب منها
قلت له انا وزوجتي متفقين ونثق ببعضنا
قال لي اذا لا مشكلة حينما تتصارحان فان علاقتكما تكون قوية وثقتكما اكبر
كان الحديث يطول ويصبح اكثر جراة حينما فتح الجهاز ليعرض لنا المستحضرات كان قد عرض لنا مقعد وقال مازحا هذا كرسي للمتزوجين
نظرت زوجتي وهي تسخر وهل يوجد مقعد للمتزوجين
قال سعيد نعم انه مقعد استرخائي للوضعيات الحميميه
احمر وجه زوجتي لانها سالته عنه
قال لها لا حرج فتلك أمور خاصة للمتزوجين وهو مريح وانا أحاول ان اطلب لي واحد لكن المقعد لا يملك ميزه تجعل النساء يفعلن أمور او تجربة أمور جديدة
وهو ينظر لزوجته وهي ترد عليه هل تقصد انني باردة
قال لها لا لكن هناك أمور النساء لا يحببنها ربما سمعت عن بلع الرجل...
نظرت اليه تهاني وهي تقول له انت مقرف تعلم ان هذه أمور أفلام النساء لا يفعلن ذلك
قال لها ليس كل النساء
نظر لزوجتي ولي وهو يسالها عن رايها فترد زوجتي لا اعلم...ربما بعض يرغبن به
قال لها هل رايتي
فردت تهاني انها لا تعلم...انك جعلتني اجرب مرة وقد شعرت بالقرف
سالني سعيد هل جربتم انتم ذلك
قلت له وانا انظر لزوجتي نعم بضع مرات لكن لست اجبرها على ذلك
فسالني سعيد بجراة وكيف كان الامر
قلت له مختلف....
نظر لزوجته وهو يقول هل رايتي
فردت عليه تهاني بسخرية ربما اذا عليك ان تجرب صاحبك ربما يعجبك الامر
بدا الحوار غريبا ان نتحدث عن قذف بفم زوجاتنا ولا يمكنني ان اصارحهم ان زوجتي تحب مص زبي بعد القذف وتشرب حليبي...وزوجتي من ملامحها لا تريد ان تقول لهم ذلك
بعد سخرية تهاني من زوجها ليجرب شربه مني
ظننت ان الامر اصبح الحديث جدي
لكن سعيد سال مرة أخرى الموضوع مجرب وسمعت صاحبي يقول انهم جربو ذلك ربما الامر يحتاج تعلم
فقالت له ان طعم مقرف ورائحته كريهه
فقال لها لماذا تظني المشكلة مني ربما انت تشعري بذلك
انا حاولت ان احول الموضوع الى ثقافة جنسية كي لا يكون التحدث عن تجربتي انا
فقلت له ربما الامر له علاقة بالطعام والتغدية واللحوم كما ان الشحوم تجعل الجسم والتعرق رائحته مقرفه الامر له علاقه بالطعام
فقال لزوجته هل رايتي...ربما الامر صحيح لو اخذنا نصيحة تناولت اطعمه وخضار واطعمه مكثرة للسيولة السائل المنوي ربما يحل المشكلة
قالت له تهاني لا اظن...
فقال لها كيف تعلمي هل جربتي احد غيري او تعلمي ان كان احمد له رائحة مثلي او طعم مختلف
كانت تلك جرئة توقعت ان ينتهي الحوار هنا ان يتحدث عن تجربتها لاحد
قالت له وكررت كلامها جرب انت واخبرني
فنظر سعيد ليسال زوجتي هل رايت الامر مختلف وهل هو مقرف لك
نظرت الي زوجتي وهي تتردد بما تقول لكنها تجرات لتقول لا اعلم اجده طبيعي...ربما كما قال زوجي الامر له علاقه اطعمه
قال لي سعيد انظر كيف ان لك زوجه احسدك عليها وتجرب معها
فلم يعجب تهاني كلامه فقالت له وهل انا أصبحت لا اجعلك ترتاح وافعل ما تريد ربما تريد ان تجرب مع أخرى
وقال لها وهو يوجه كلامه لي مثلا هناك أمور بعض النساء لا يحببنها ان احسد نفسي بها فزوجتي مثلا تعشق الخلفي
توسعت عيني وهو يتحدث عن نيك زوجته من طيزها...وزوجتي رفعت عينها عنه لا تريد ان يرى ملامحها بعد ان سمعت كلامه
وقال لزوجته وهو يخبرها عن نصيحتها لزوجتي وهو يقول
الم تقولي ان كريمات للمناطق الحساسة تجعل المنطقة نظيفة ونصحتي سميره باستخدام كريم
قال له ذلك شيء اخر
قال لها لماذا؟ السبب روائح والسوائل من التعرق والفطريات والنظافة كما ان الصابون منظف المنطقة...ليس كل النساء مثلك يحلقن المنطقة...بعض الرجال يحببن النساء حينما يتركن المنطقة بشعر وزوجة تلبي عشق زوجها
نظر الي وهو يقول لي اليس كذلك..اخبرتني ان المراة المثيرة هي التي تكون لها عانه بشعر
انا اردت ان انهي الحديث عن اكساس زوجاتنا فهو يلمح ان كس زوجتي كثيف الشعر وزوجته ناعم
فردت عليه زوجته تهاني بقوله لو طلبت ان اتركه له سافعل لكن انا احبه نظيف وانت لم تطلب كما ان سميرة تتركه بسبب حساسية فالامر مختلف
فرد عليها سعيد انا لم اقل لم يعجبني لو تركتي لم اجرب ربما...
فردت عليه تهاني حانقه يبدو ان سميرة تملك كل صفات التي تعجبك
كانت تلك صفعه وربما الغيرة اشتعلت وتحولت الى جدال حينما قالت انه معجب بزوجتي خاصة بصدرها والان كسها
وزوجتي شعرت انها تريد ان تغطي صدرها وتشد فستانها وهي تسمع عن اعجاب سعيد بها والحديث عن كسها وصدرها والان هو يعلم ان زوجتي جربت شرب المني
لكنه قال لزوجته تعلمي انني اعشق جمالك وكل النساء يملكن صفات كما انني احب ان اراك جميلة والاخرين يروك جميلة ذلك امر افتخر به
قال لي سعيد اننا بالغين يمكن ان نناقش وننصح بعضنا
ونظر لزوجته وقال لها تعلمي كم اعشق جمالك ولكن انت أيضا أصبحت تتقبلي نظراتي لنساء اخريات وحينما اخبرتك بما اعلم لم تصدقي حتى رايت بنفسك
نظر الى زوجته وهو يقول لي انني اخبر زوجتي بكل شيء وعلاقتنا قوية ونثق ببعضنا
كما الامر بصداقتنا فعلاقتنا مع بعضنا ونثق ببعضنا ونشارك بعضنا كل شيء نفكر فيه واعلم انك تشارك زوجتك أيضا ما تحب فيها وتعشقه فلا اسرار بيننا
وحينها قال لي ان زوجتي تعلم كم انت تحب ساقها الطويلة وقد اخبرتها ان عشقك ساق الطويلة الناعمة منذ أيام الكلية وانت تظن انها جزء من جمال المراة
تهاني نظرت الى زوجها وهي تنقزه بكتفه وهي تقول له ان ذلك سر بيينا ليس عليك ان تقول ذلك امامه
قال لها انه رفيق العمر واعلم انه يراك جميلة اخبرني انك لم تنظر اليها
رددت عليه الامر ليس هكذا من الطبيعي ان يرى أي شخص ان لديك زوجه فاتنه لا يعني ان لديه خيالات حولها
قال لي سعيد ان زوجتي تجد الامر اطراء لها ان تشعر انك تراها جذابة ذلك امر جعلها تشعر بانوثها وجمالها ان زوجتي حينما صارحتها بنظراتك لم تصدق الامر هل تعلم لماذا ؟
لانها تظن ان لك زوجة جميلة وفاتنه ومثيرة جداً وحينما تنظر لزوجتي فانها لا تصدق ان تنجذب لامراة غير زوجتك ذلك يجعل لها جمالها الخاص وانا اجد انني محظوظ مثلك حينما رايت انك ترى ان زوجتي جميلة شجعتها ان تختبر ذلك عند زيارتك لنا...واخبرتني كيف كنت تنظر لساقها كانت تلك فكرتي
زوجتي نظرت الي وهي تقول لي هل زرتهم...لماذا لم تخبرني ؟
رددت على زوجتي الامر ليس كما يقوله...قد دعاني الى منزله لم أتوقع ان تكون زوجته لوحدها
رد علي سعيد وهو ينظر لزوجتي ويقول انا اثق بصديقي وان أي شيء بيننا لن يغير طبيعه علاقتنا ببعضنا الطويلة فانا حينما أرى زوجتي تشعر ان صاحبي ينظر اليها وتشعر بانها جميلة ذلك امر يسعدني فانا اعلم ان يحب ان يرى ساق زوجتي ولا امانع....وهو يعلم انا أيضا عشقي للصدور الكبيرة
وانا اخبرت زوجتي ان زوجتك تملك صدر بارز ومستدير وانا احسدك بذلك وانت تعلم كم اعشق صدور النساء
تهاني ردت على زوجها اظن ان ذلك يكفي لا داعي لاحراج سميرة وانت تتحدث عنها
قال سعيد انني امتدح صاحبي لانه يملك امراة بجمالها وعليه ان يعلم كم هو محظوظ بذلك...وانا سعيد انها سمحت لنا برؤية جمالها برؤيتها بهذا الفستان
ان زوجاتنا مثيرات وانا لا يزعجني ان يعجب بك كما ان زوجته أيضا ستشعر بنفس الامر وانا أتوقع انه اخبر زوجته عن اعجابي بالصدور وهي تعلم انني انظر لصدرها منذ اول يوم وكنت تعلمي بذلك
ردت تهاني لزوجتي ارجو ان تعذري زوجي فهو هكذا طبعه وانا اتحمل نظراته للنساء لكن ليس مع صديقاتي
قال لها سعيد لماذا ؟ اظن ان سميرة ستشعر بنفس ما تشعرين به انها جميلة وقد رايت كيف انها ارتدت الفستان لنا ولم تعد تشعر بالحرج واننا نجعل حياتهم اجمل
سالني سعيد عن زوجتي وهو يقول الم تخبر زوجتك عن عشقي للصدور الكبيرة...اخرني انك صارحتها بذلك...
قلت له وانا انظر لزوجتي لافاجئها بقولي نعم وهي اخبرتني انها لاحظت ذلك
زوجتي نظرت الي لقولي ما قالته عنه وعن انها لاحظت نظراته
قال سعيد هل رايت...وكيف رايت ردة فعلها...لو كان الامر يزعجها لما قبلت دعوتنا
قلت له انها تقبلت الامر كزوجتك واعتبرت ذلك اطراء لها وهي تظن انها كانت جزء من نظراتك لها
سالني بجراة وهل تظن ان الامر جعلها تشعر بالسعادة اكثر
قلت وانا انظر لزوجتي وهي تنظر لي بطرف عينها وأقول له نعم انها وجدت الامر مدح لها
فقال سعيد لا خجل بيينا اننا نصارح بعضنا ونتقبل حب الاخر للامر وزوجتي تعلم كييف هي علاقتنا ببعض واننا نثق ببعضنا يجعل زوجاتنا يشعرون اكثر بالثقة معنا
لاحظت تهاني خجل زوجتي وانها كانت تحشر نفسها بطرف المكان لتخفي نفسها خلف ظهري
فقامت تهاني وقالت لها تعالي ومعي لناتي لهم بالعشاء ساساعدك يبدو ان الجوع يجعلهم يتحدثون بغباء
سحبت يد زوجتي وسارت معها للمطبخ لابقى مع سعيد
وانا أقول له يبدو انك افسدت السهره لم يكن عليك ان تفتح الكلام بهذا الشكل قال لي لماذا انها نصائح متزوجين الرجال يتحدثون بذلك بشكل طبيعي هل تظن النساء لا يتحدثون عنا أيضا الفرق اننا نتحدث امامهم الان
قلت له ليس هكذا انك تفسد زواجي وهي تعلم انني اتحدث عنها لك
قال لي قد رايت كيف كانت تشعر ان الامر اثارها صدقني وستجدها تشعر بانها جميلة ربما انت لا تقول لها كم هي جميلة
قلت له انك لم تقل لها جميلة انك كنت تتحدث وكانك معجب بها اكثر من زوجنك
قال لي زوجتي ستلطف الجو الان
وقد طال والوقت مع زوجتي بالمطبخ وانا وسعيد بدانا نتحدث ونتابع التلفاز وننتظر عودة زوجاتنا
حينما عادت تهاني كانت تحمل صحن الطعام كان زوجتي خلفها وقد مالت زوجاتنا الينا ليضعن الاطباق على الطاولة
وكان اعيننا على زوجاتنا وانا اعلم ان سعيد عينه على صدر زوجتي وهي تميل امامه وهي تنظر بطرف عينها وتعلم اين ينظر لها
وقد بان طراوة صدرها وهي تنحني امامه وخط صدرها وقد بان الوادي المظلم بين فلقتي صدرها رغم ان فستانها كان غير مفتوح سوى الرقبة لكنها حين عودتها مع تهاني وهي تنحني امامنا كانني لاحظت ان فتحه رقبتها كان أوسع رغم انها كانت نفس الشكل ولا توسعها لكن فتحه الرقبة اثناء انحنائها بدت وكانها قد سمحت لفستانها ان يتوسع وهي تنحني وثقل صدرها يجعل فستانها يتدلى
حينما كانت تهاني تساعد زوجتي قد مالت لليسار وقد برزت مؤخرتها امامي وهي تميل ناحية زوجها لترتب الطاولة كانت طيزها تبرزها وكم بدت عريضة ورفيعه وكل فلقة من طيزها الكبيرة يبدو منفصل عن الفلقة الأخرى
هل تهاني اخبرت زوجتي ان تسمح ان تميل بصدرها وهي تقوم بخدمتنا امام زوجها ربما تحدثا معا وهما بالمطبخ ان تجرب كل واحده وتخبرنا وزوجتي قد تبدو مترتده وهي تنحني لكن شعرت انها اطالت الانحناء وهي ترتب مع تهاني
خاصة ان تهاني رايت كفها على ظهر زوجتي وكانها تجعلها تنحني اكثر ولا تسمح لها ان ترفع ظهرها وتبقى منحنيه لفترة أطول
حينما قالت تهاني لنا الرجال همهم بطنهم حينما تمتلا البطن يغيب العقل ويصبح التفكير بالكرش فقط ربما تتعقلو من الحديث
قال سعيد لماذا اننا نمتدحكم فقط
قالت له سنرى حينما تمتلا بطنك ونعود للبيت ان كنت تشعر بالرغبة ام لا
وهي تبتسم له وكانها تتحداه
وجلسنا وتحول الكلام اثناء الطعام الى مرح وتغير حديثنا الى أمور عائليه لتحول تهاني الحديث والتوتر الى ارتياح بعد تهور زوجها بالحديث بامور كثيرة مرة واحده
يبدو ان سعيد يريد ان يصارح بما يفكر به ويرى رد فعل زوجتي
ولكن ماذا فعلت تهاني حتى جعلت زوجتي تتعمد ان تعرض صدرها لسعيد ماذا اخبرتها ان تعش اللحظة او تختبر زوجها او تختبرني ان كنت ساغار عليها
ولا اعلم بعد ان يرحلو ونكون لوحدنا ماذا يمكن ان نتحدث عن ما حدث وكيف ستكون امورنا مع سعيد وتهاني بالمستقبل
الفصل 06..بعد سهرة صاحبي وزوجاتنا
بعد تلك الليلة التي قضاها معنا سعيد وزوجته لم ترغب زوجتي بالحديث عن الامر ربما خجلا وقد أبدت انها متعبه وقضينا الليل بدون كلام وهي تنظف البيت بعد سهرتنا وانا دخلت لاستحم واعود لانام لكنني كنت اراقبها وهي تدخل الغرفة وتغتسل وقد بقت بالحمام وقت طويل
خلال اليومين لم نفتح موضوع سعيد وزوجته او نتحدث عن السهره
بعد يومين كانت اخبرتني زوجتي عن اتصال تهاني لها معتذرة من كلام زوجها
وزوجتي اخبرتها انها تعلم انه يمزح معها ولا داعي للاعتذار
فتجد تهاني الفرصة ان تلك الزيارة لم تكن سبب لانزعاجها وان نذهب لشقتهم نهاية الأسبوع وقد أبدت زوجتي رغبتها بذلك دون تردد
في اول لقاء جنسي بيننا كانت زوجتي قد خرجت تلف الفوطه حول جسدها والفوطه مربوطه حول صدرها وقد برز حجم صدرها وانا اتحسس جسدها واقبلها كانت يدي تلاعب صدرها وانا أتذكر كيف كان ينظر سعيد لصدرها
وقد بدات بخلع الفوطه ووضعت راسي على صدرها لالحس صدرها بلساني واعض على حلمتها قد كانت بالبداية تضحك لاني اشعرها بالوخز وتظن انني امزح معها لكنها بدات تشعر بالمحنه لمجرد مصي لحلمتها وهي تقول لي ما بك
وانا اذكرها بسعيد دون ان اذكر اسمع وأقول لها كم ان صدرك ناعم وطري وكبير
وهي تقول لي انه ملكك
وانا اخبرها كيف انني احسد نفسي بانها تملك صدر كبير بهذا الحجم وابدا بمص صدرها من جديد وارفع راسي لاقبلها وادخل لساني بفمها
حينما وضعت اصابعي اسفل فخدها شعرت انها بدات تشعر بالحرارة وقد كان كسها رطبها بمجرد لمسي لشعر كسها كنت اتخيل كيف اننا كنا نتحدث عن شعر كسها لسعيد
فلم أتمكن من تلميح اني احب شعر كسها وهي تقول لي انت الوحيد الذي يحبه بشعر كم كان محرجا ان تتحدث تهاني عنه
قلت لها بالعكس ذلك يجعلك مثيرة وهناك من يعشق الشعر مثلي ولو تهاني تترك كسها بشعر ربما سعيد يحبه كما احب شعر كسك
لا اصدق انني اتحدث عن كس تهاني امام زوجتي وزوجتي تشعر بالاثارة لاني الاعب كسها باصبعي
وقد وضعت راسي وبدات الحس كسها وهي واقفت جلست على ركبي ووضعت راسي بين افخادها فرفعت فخدها كي أوسع كسها وانا أقوم بلحسه وقد سالت شهوتها وبدات استطعم طعم كسها وانا اشعر برائحة شعر كسها وهو يحك بانفي فذابت بين يدي وهي تتاوه وانا الحس كسها وهي تسالني ان كان الرجال يحبون كسها بشعر
كانت تريد ان تقول الرجال يحبو كس النساء فقالت كسها
فعضت شفتها كي لا اعلق على كلامها وانا اكمل لحس كسها وأقول لها ان كان كس النساء بمثل كسك رطب ودافيء فهم لا يعلمون جمال كس بالشعر
وقد بدات تشعر بالمحنه وانا استمر بلحس كسها
طلبت مني ان اتوقف وانام على الفراش لتقوم بمص زبي
وربما هي تريد ان تثبت انها ملكة المص بعد حديثنا عن المص امام سعيد وكيف ان زوجته لا تحب المص او ان يقذف بفمها
كانت زوجتي مشتاقه وهي تمسك زبي كي تقوم بمصه بسرعه فابتلعته وانا انظر اليها وامسك بشعر راسها وهي تحرك راسها وتدخل زبي بفمها وتبلعه واشعر بحرارة فمها ولسانها حول زبي
وهي تقوم بلعق زبي بحرارة غير معتادة
فلم اتوقف من التغزل بها بخيال سعيد حينما اخبرتها لا يعلم سعيد كيف هي متعه المص امممم انني اشعر انني لا يمكنني ان اتحمل
رغم انني كنت اخبرها عن خيالي بسعيد يتخيلها تمص لكنها لم تعلق بل أكملت مصها لزبي وبسرعه اكبر وباحترافيه اكبر
وبدات تدخل زبه لحلقها وقد تبلل زبي من لعابها وسال على خصيتي فكانت تخرج لسانها لتلحس زبي وتمسح لعابها منه
وانا أقول لها تهاني لا تعلم متعه المص من زوجها ربما تحتاج الى دروس منك
ولم تتوقف زوجتي من المص وهي تحاول ان لا تهتم لما أقول او انها لا تفكر بالامر
لكن في كل مرة أقول اسم سعيد اجدها تمص بسرعه اكبر وتبلع زبي
كانها تريد ان تثبت عشقها للمص وكذلك حول حديث تهاني انها تشعر بالقرف من القذف بفمها
حينما زوجتي تحب ان اقذف بفمها فكانت تمص بطريقة وتعصر زبي لاقذف بسرعه بفمها فلم تتوقف وهي تسمع اهاتي وصرخاتي انني اريد ان اقذف الان
بل أصبحت تحرك زبي داخل فمها بشكل اسرع
حينما شعرت انني اقتربت ان اقذف توقفت وجعلت زبي بفمها حتى شعرت بحرارة حليبي يصب بفمها فسال من شفتها على زبي وبدات تحرك زبي بيدها وتعصره ليقذف دفعته داخل فمها
فمصت حليبي الذي ملا فمها وابتلعته داخل فمها وشربته وحينما انتهت عادت لتنظف زبي الذي لازال مبتل من المني لتقوم بمصه ولحسه من جديد
وانا أرى كيف انها تحب حليبي بفمها
وارى محنتها وهي تشعر انها تقوم بامر يتمنى الرجال ان يحضو بهذه اللحظة التي اعيشها وانا اعلم انها تفكر بسعيد الان الذي يتمنى ويخبر تهاني انه يريدها ان تمص زبه كما تفعل لي وتشرب حليبة كما تفعل لي
نظرات المحنه والفخر وانا أقول لها كم انتي رائعه
وهي تسالني ان كان اعجبني الامر
وانا أقول لها كثيرا...
ونمنا تلك الليلة وانا اتخيل ما حدث وخيالي يتخيل سعيد
ولا اعلم لماذا تاتيني هذه الأفكار القذرة التي لا افكر فيها بشكل جنسي لكنها تجعلني اتخيل كيف انه يحسدني على زوجتي وكم يتمنى ان يكون مكاني الان
قبل نهاية الأسبوع كنا نتسوق ونطوف المحلات حينما فكرت زوجتي ان تشتري شيء مقابل هديه تهاني لها ان تشتري لها هي أيضا هديه
مررنا بمحلات الملابس وأشارت الي ان نشتري شيء خاص للازواج ولا اعلم ما نختار لهما كهديه وهو امر محرج تخيل ان تشتري ملابس نوم مثيرة لزوجه احدهم بالنسبة لنا كرجال سنتخيله على زوجاتنا
قبل ذلك زوجتي كانت تريد ان تصلح الحلق المكسور بمحل الذهب فذهبنا الى محل الذهب ليصلح لها سلسلة ويقوم بإصلاح الحلق
فاخذنا الى ناحية صغيرة للتنظيف وإصلاح الحلق والقيام بتركيبه
فكان هناك طاوله زجاجيه كانت زوجتي تميل وتنظر ناحية الطاولة وتنظر لداخلها ولم الاحظ ان عبائتها كانت شبه مفتوحه حينما كانت تخلع السلسلة من رقبتها كانت قد كشفت رقبتها وسحبت السلسلة من رقبتها وفتحت عبائتها مما جعلها تقف امام الطاولة الزجاجيه وهي تميل وقد برز صدرها وكان فستانها اسفل عبائتها مكشوف الصدر وكانت كلما مالت ناحية الرف الزجاجي كان صدرها يبرز اكثر وكانها ترصه على الزجاج
وقد لاحظت ان البائع توقف وهو يمسك بالسلسلة وقد لاحظ منظر صدر زوجتي حينما لمحت عينه كنت قد رايت كيف ان صدرها كان مفتوح بشكل كبير وفلقة صدرها والوادي بين صدرها واسع
لم اعلم كيف اخبر زوجتي ان تغلق عبائتها ولكني بنفس الوقت كنت اريد ان أرى كيف ردة فعله بعد ان لمحت توتره وكيف ان صدر زوجتي جعله لا يعلم ما يفعل قد شدني الامر بشكل
وبنفس الوقت شعرت الامر اثارني المنظر فكنت اقف بجانبها فلم اشعر الا وانا اضع يدي خلف ظهرها وقد لامست اصابعي طيزها من الخلف وهي تنظر الي اننا بمكان عام ماذا افعل
فابتسمت لها وانا اقترب منها وارى كيف يبدو صدرها بعين الصائع وهو جالس اسفل الطاولة ويكمل عمله ويتفرج على صدر زوجتي
وكانت تلك المرة الأولى التي نكون فيها بمكان عام واشعر ان احدهم ينظر الى صدر زوجتي وهذا رجل اخر يفتتن بصدر زوجتي بعد سعيد
بعد خروجنا من المحل اختارت زوجتي فستان وملابس هديه لتهاني اخبرتني انها خاصة للنساء لا يجب ان اراها لانها مثيرة ولا يجب ان أرى ما ترتديه امراة غيرها
واختارت فستان لها قالت لي انها سترتديه في زيارتنا لهم وقالت لي ان اراه بنفس اليوم ولم تسمح لي برؤيته
زيارتنا ستكون بشقتهم هذا الأسبوع فكان علي ان اشتري بعض الحلويات من محل لتقديمها كضيافه لتكن شيء مشترك وليس دعوة وضيافه لنا
لاحظت ان زوجتي في ذلك اليوم وكانها تستعد لتلك السهره والزيارة قضت الوقت بالحمام واظن انها قامت بحلق ساقها نتف شعر حواجبها ووضعت كريمات للبشرة ومرطبات قبل ان تختار الفستان الذي سترتديه الليلة
ولم اكن اضع امر كبير ممكن ان يحدث وانا اعلم كيف ان فكرة خلع عبائتها بوجود سعيد كان امر جعلها ترتجف وهي تجلس معنا طوال السهره السابقة وقد بدات تعتاد على الامر بعد مضي الوقت
هذه المرة تركت لها حرية الاختيار وكنت انتظرها بغرفة الضيوف انا استلقي على الكنب ادعي انني لا انتظرها ا أتوقع رؤية شيئ سوى انتظارها تنتهي
حينما انتهت كانت قد لفت على اكتافها العبائة قبل ان أرى فستانها بالكامل لكنها كشفت لي فستانها من الامام وهي ترتديه وعلمت لم حلقت ساقها ووضعت الكريمات المرطبات لتبدو ساقها ناعمه ورطبة
فقد كان الفستان يصل الى ركبتها بنفس شكل فستان تهاني الذي كانت ترتديه يصل الى ركبتها وانا اعلم انها تريد ان تنافس تهاني بارتداءها الفستان امامي فزوجتي كانها تريد ان تستعرض جمالها وساقها خاصة حينما كنا نتغزل بجمال ساق تهاني وطولها
من ناحية أخرى لم يكن الفستان يعرض شيء من صدرها لكنني كنت اشك ان الفستان سيكون اخر شيء يراه منه فقد صمم الفستان بربطة حول الرقبة وكانت الفتحه الفستان وهي تلف الربطة حول رقبتها تكشف صدرها لو قامت بفل العقدة فكانت من النوع الذي يلف حول الرقبة كورده او عقدة ويمكن ان يكشف الرقبة ويغطي الصدر او يكشف الصدر لو فتحت الرباط
ولا أرى ان الفستان اسفل تلك العقدة يحوي أي ازار ماذا لو شدت العقده او تحركت فانها بالتأكيد ستكشف صدرها
لسبب ما كان الدم يغلي براسي بمجرد التفكير بالامر لكن كنت اتردد من سؤال حول الفستان او اعترض عليه طالما انه يسترها فلا يمكنني ان اخبرها انه غير مناسب وطبعا ارتداءها العبائة كان سبب اخر انها ترتدي عبائه يغطي جسدها وفستناها ذلك كافي ان لا اسالها عن الامر
واستعدينا للخروج والذهاب الى شقة سعيد وما جعلني اتعجب انها حينما خرجنا من العمارة كانت لازالت تبقي العبائة مفتوحه من المنتصف وكانها قد نست ان تبربطها وامسكت بعبائتها فقط وهي تنزل بها الى الشارع وقد رايت كيف لاحظ المارة وبعض الناس فستانها وعبائتها الفمتوحه وانا ادعي انني لا أرى نظراتهم لها وكانني اسمح لهم بالنظر كي لا يشعرو انني انظر اليهم وارعبهم بكشفي لنظراتهم لزوجتي
07...تطور العلاقه بين الازواج
لدى وصولنا الى شقة سعيد نزلت مع زوجتي وانا احمل الحلوى بيدي وزوجتي تحمل معها الهديه
وقد صعدنا الى شقة سعيد وانا أتطلع الى رؤيتهم واستقبالهم او ما ترتدي زوجته بهذه الليلة
حينما فتح سعيد الباب كانت زوجته تقف خلفه وينظرون الينا بابتسامه وكانهم كان يقفون بانتظار وصولنا سلمت على سعيد ورحب بي حينما دخلت فكانت زوجته تقف خلفه فرحب حينما مددت يدي لتهاني لاصافحها كانت قد اقتربت مني لترحب بي بشكل مختلف حينما وضعت كتفها على كتفي وكانها تحتضنني
حينما رايتها تصافح زوجتي وتحتضنها أيضا وتقبل خدها
حينما التفت الى زوجتي سعيد أيضا ليصافحها فكان الامر كزوجته افترب بكتفه لكتف زوجي وكانه يحتضنها كتحية استقبال
فلم يكن بامكاني ان ارد هذا الامر بعد ان كانت زوجته استقبلتني بنفس الطريقة وانا بنفس الوقت قد شعرت برائحة عطرها علي وهي تحتضني عن قرب تلامس كتفي بكتفها
زوجتي أبدت لثواني مفاجاتها لانها لم تتوقع هكذا استقبال لكن ابتسامتها عادت لها وهم يستقبلوننا لندخل الى غرفة الضيوف
قدمت الحلوى لسعيد وهو يخبرني ان هناك العديد من الحلوى الا يكفي زوجاتنا
وهو يمازحنا
فجلسنا بالصاله وتجلس مع زوجتي حينما يجلس هو بجانبي وزوجتي تجلس بالمقعد المقابل
يدور بيننا حديث وقد كانت زوجتي تحاول ان تجلس على راحتها رغم انها لم تخلع عبائتها ربما لم ترد ان تخلعها امامي او انها تنتظر فرصة لكنها سمحت لعبائتها ان تفتحها وتكشف ساقها
حينما لم يكتم سعيد اعجابه بالفستان لزوجتي وانه معجب باختيارها
وزوجتي لم تكن تخجل هذه المرة من نظراته لها وأبدت ابتسامه وشكرته على كلامه
تخلل الكلام المزاح وتطليف الجو حتى بدا الجميع يأخذ راحته بالرد والتعليق على الكلام والأفلام والملابس
حتى بدات تهاني تسال زوجتي عن تجربتها للكريمات التي اخبرتها بها
زوجتي لم تمانع بالحديث وكانها تسالها عن رايها بمطعم
فردت عليها زوجتي انها استخدمتها بالفعل وانها مرطبة وساعدت بالتخفيف من الحساسية
ردت تهاني وهي تعيد حديثها انها تفضل ناعم
وهنا بدا الحديث عن اكساس زوجاتنا لكن من خلال النظافة والكريمات
فقالت لها ان زوجها يخبرها ان تجرب مثل زوجتي
وهنا لا اعلم ما دار بينهم هل كانو يتكلمون عن كس زوجتي وشعر كسها
وكانت تهاني تسخر وهي تقول له انها فكرت بالامر لعل زوجها يعلم ما تشعر به ومن طلبه لها ان تجرب
وهنا عادت لتتحدث عن طلب زوجها ان تشرب حليبة بعد المص
لكنها لم تكن تقل ذلك مباشرة فقط بقولها ان زوجها يطلب منها ان تجرب
وهي تسخر انها سترى ان كان هو أيضا يعجبه الروائح لو تركته بدون حلاقه وهي الان خمسة أيام بدون حلاقه وهي تقول انه بدا يشعرها بالوخز لان الشعيرات الصغيرة تحتك بملابسها وتجعلها تريك ان تحك المنطقة
وهي تسال زوجتي عن الامر ان كان الامر يضايقها
وجدت زوجتي تتحدث بدون تردد او خجل وكانها نصائح للمتزوجين عاديه
واخبرتها زوجتي انه بالبداية يكون به حرارة بسبب الحلاقه فان البشرة تكون حساسة اول يومين لكن حينما يطيل الوقت لا تشعر بشيء لكن عليها ان تبدل ملابسها كل يوم بسبب التعرق والرطوبة
ان زوجتي تتحدث عن رطوبه كسها وعن شعر كسها كانها تتحدث عن وجبه مطعم
وسعيد يخبر زوجته ان عليها ان تسمع نصيحة من مجرب وتسال زوجتي عن الامر ويقول لزوجته ان ذلك ربما يعجب كلينا
سخرت منه تهاني وهي تقول له ربما نرى كيف تشعر وانت تطلب مني ان اجربه أيضا
فيرد عليها لا اظن المشكلة بالطعم او الرائحة ربما انت فقط لا ترغبين بالتجربة
فتسال تهاني زوجي لا اعلم كيف النساء يجربن شيء كهذا..انه مقرف اليس كذلك
لكن زوجتي ترد عليها هذه المرة برايها وقالت لها ان الامر ليس سيء...بالبداية يبدو لاذع ومقرف لكن مع الوقت تعتادي عليه وعلى طعمه
ارادت تتاكذ تهاني من رد زوجتي لتسالها بخبث
طعمه هل كان يصب خارجا وجربته ام انه فعل كما فعل لي سعيد قد صب مباشرة
زوجتي حينما تحول السؤال حول المص والقذف ارادت ان تجيب بشكل غير مباشر لكن كلامها كان واضحا
وقالت لها انها بالبداية كانت تشعر بالمرارة لكن بعد ان جربته ودخل داخل حلقها اصبح الامر طبيعيا
بابتسامه تهاني تسالها هل شعرت انك تريدين ان تفرغي بطنك اول مرة
قالت لها زوجي لا...ربما يختلف الامر..لكنني اعتدت...اصبح طبيعي ابتلعه
تلك اللحظة اعجبها تهاني قول زوجتي انها تبتلعه فسالتها بحماس كيف كان بعد نظفته ام شربته مباشرة
هنا زوجتي اصبح الحديث عن المص واضح والقذف فردت عليها
انت تعلمي لم سؤال
فارادت ان تسالها او ترى ردها فسالتها من جديد
فقط اخبريني هل شربته...كم كانت..فرغه وشربته كله
زوجتي هنا نظرتي الي حينما كان سعيد يمازح زوجته عن اسالتها لزوجتي ربما يغير الحديث كي لا يجعل زوجتي تشعر بعدم الراحة
لكن زوجتي ردت عليها نعم..هذا وذاك...
فسالتها من جديد وكيف تتحملي الامر الا تشعري بالغثيان
قالت لها زوجي لا....قد كان....اظن يختلف عنك...هناك من يعجبه والموضوع لا افكر بالرائحة او الطعم..فقط الامر يحدث
تهاني من نظراتها اشعر انها شعرت بالمحنه من الحديث عن الامر
حينما سعيد يمازحها ويقول لها ربما يمكنك ان تجربي الان رايت ان الامر فقط انك تفكرين بالامر
قالت له اخبرتك يمكنك ان تجربه انت أولا لنرى ان كان سيعجبك
ضحك سعيد قال لها ربما نرى ان كانت المشكلة لدي ام لديك
قالت له سميرة ماذا تريد ان تجرب مع فتيات فنادق وترى ان كان يعجبهم
قال لها لا لكن سميرة اخبرتك ان لا تفكري بالطعم والرائحة ربما يمكنها ان تعلمك كيف تفعلين ذلك
وضحك وهو يمازح زوجته حول تعليم زوجتي لزوجته كيف تبتلع حليبة بفمها
لكن تهاني فاجات زوجتي بقولها ربما تريد ان ترى ان كانت المشكلة بي وتجعل سميرة تحكم بالامر
كان كلامها كماء بارد وكانها تطلب من زوجتي ان تجرب كيف يصب سعيد بزوجتي
فضحكو وهم ينظرون الينا انهم يمزحون وانا أيضا كنت ابتسم نص ابتسامه
وتهاني تقول انتم الرجال لا يعجبكم شيء ان كانت سمينه او طويلة او مربربه
قال لها سعيد كل النساء يملك شيء فاتن بجمالهن وانت لك جمالك وسميرة لها جمالها الخاص
نظرت اليه تهاني وهي تقول اعلم ما تقصد انك تحسد صاحبك بزوجته
قال لها سعيد انني احسده وهو أيضا يرى انك أيضا تملكين جمال خاص بك
ونظر الي وهو يسالني اليس ذلك صحيح
انا اردت ان ارد رد دبلوماسي بقولي كل النساء لهن جمالهن الخاص والمهم بين الزوجين التفاهم فهو بالنهاية سيعشق زوجته
سعيد يرد بشكل ساخر لكن كلامه يوحي بامر اخر
وهو يقول ان زوجاتنا فاكهه ترغب ان تضعهما بسله ونتناولهما
كنا نحاول ان نغير الحديث كي لا يبدو الحديث غريبا حول أجساد زوجاتنا خاصة عن المص والقذف والاكساس
فقامت تهاني مع زوجتي لتساعدها باحضار الضيافه وهي تقول ان سعيد اشغلها عن ضيافتنا ونست الشاي بالمطبخ فغادت زوجاتنا وبقيت مع سعيد نتسامر ومضت دقائق حينما عادت تهاني وزوجتي المكان وقد كانت زوجتي قد خلعت لذا ذهبها مع تهاني عبائتها وعادت بفستانها لتبرز جسدها ربما كانت تهاني من شجعتها ولم تحاول زوجتي النظر الى وجهي ربما ترى انني غير راضي وجلست زوجتي بجانبي وكانت الربطة حول الرقبة التي تغطي رقبتها قد أصبحت على صدرها وأصبحت تكشف رقبتها الان وكشفت جزء من اكتافها لتبرز فتنتها واكتافها وشعرها بالكامل اصبح لسعيد
حينما تقدمت لتضع تهاني الاواني كانت تميل بطيزها على ناحيتي وقد عرضت مؤخرتها العريضة والرفيعه امامي
حينما أراد سعيد ان يمازح زوجتي وقد مالت ناحيته فصفع مؤخرتها لكن بشكل مازح معها فشعرت كيف ارتجت طيزها من لمس كفه على طيزها رغم انه ضرب عليها برفق
فوقفت واعتدلت زوجته بعد ان رايت كيف ارتج طيزها داخل الفستان من لمس يد زوجها لتنظر الى زوجها بعين كانها لا يعجبها ما فعل امامنا لكنها ردت عليه وهي تقول له الا يمكنك ان تنتظر حتى نكون لوحدنا أصبحت تتصرف كالاطفال
وهو يضحك ويمازحها
لا يمكنني مقاومه ذلك وانت تقفين امامي
فجرها ناحيته فجلست عليه دون ان تحاول ان تقوم من عليه لكنها كانت تقول له انك تتصرف بجنون لدينا ضيوف
وانا أرى كيف يجعل زوجته تجلس فوقه ويسخر منها وهي تحاول ان تقول له انها ثقيلة عليه ربما اجلس مع سميرة عليك ونجعلك تختنق
لا اعلم كيف تشجعه او تريده ان يتمنى ان يجعل زوجتي تجلس عليه
فتقوم تهاني من فوق زوجها وتجلس بجانبه وتحاول ان تسخر من تصرفات زوجها حينما أخرجت زوجتي الهديه لتهاني وتقول لها انها اشترت لها هديه خاصه وتتمنى ان تعجبها
حينما نظرت الى داخل الكيس تهاني ابتسمت وهي تقول لزوجتي كانك تقراين افكاري
وقامت واخرجت هي أيضا هديه لزوجتي واخبرتها ان لم يعجب زوجك الهديه اتركيه سالتهمك انا به
وضحك سعيد وهو يقول لزوجته وهل انا مدعو أيضا لنلتهمها سويا
تهاني تمزح معه وتقول له هل تريدها ان ترى ان كنت انا مشكلة ولست انت
سعيد رد ساخرا ربما نعلم اين المشكلة
وتسال تهاني زوجتي ساخره بسببك اصبح سعيد يطلب مني ان اجرب لانك اخبرتنا انه تحبي ذلك
نظرت لها زوجتي وهي تقول انا لم اقصد..لم اقل انني احب....
ضحكت عليها تهاني وهي تقول لها امزح معك
لكنها قالت لها كلنا نرغب ان نجعل ازواجنا يحضون باي شيء لكن ليس كل شيء تستطيع ان تقدمه لهم فلا املك مثل صدرك..وزوجي عشقة الصدور فلا اجد وسيلة لجعل صدري يبدو مثلك
اصبح الحديث عن صدر زوجتي
حينما قالت لها ربما نتبادل الاجسام انا املك صدرك وحبك لشرب ذلك الشيء وانا املك المؤخرة فانت لم تجربي الخلفي
زوجتي ضحكت بحرج هذه المرة عن ان سميرة تتغزل بصدرها وعن مصها وشربها ما اقذفه بفمها وبنفس الوقت كانت تشير الى ان تهاني تحب النيك الخلفي فكان ذلك الامر باب حول ما تحب زوجاتنا
سالها سعيد كانه يريد ان يرى ردها حول الهديه ويقول لها ما هي الهديه هل مثل هديتنا
قالت له تهاني لننتظر ونرى ان كان زوجها سيعجبه الهديه حينما يراها على زوجته
فرد سعيد ذلك ظلم نريد ان نرى الهديه ونحكم من هديته اجمل
قالت له تهاني هذه هديه متزوجين خاصه وليس فستان للمراهقين مثلك
وتضحك عليه
حينما كانت تريد ان تجلس وهي تمسك بهديه زوجتي وتمر بجانب زوجها قد دفعها سعيد ناحية زوجتي لتقع على زوجتي وهو يمازحها
لكنها بنفس الوقت كانت قد جلست علينا سويا فشعرت بجسدها وكتفها على صدري
وهي لا يبدو انها متفاجئة وهي تقول لزوجها انك لئيم لكنها لم تقم مباشرة من فوقي وهي تعلم ان طيزها اصبح على جسدي وعلى جسد زوجتي
وتقوم تهاني لتقوم بسحب ملابسها بعد ان كشف فخدها وهي تجلس فوقي كان فستانها قد كشف افخادها وكم بدت طرية وعريضه
واكملنا جلستنا وحديثنا بشكل طبيعي واخذ سعيد يقلب في القنوات والأفلام كي يعلق على أي مشهد من فيلم يوجد به امراة بصدر كبير ليحول الحديث عنها
وزوجته تقول له لا تشبع وكانني لا اكفيك
قال لها انني لا اشبع منك
فقالت له ساخرة مرتين باليوم يكفي فلست دواء تاخذه ثلاث مرات باليوم
ونحن نعلم انها تقصد انه ناكها مرتين
حينما زوجتي تنظر الي بابتسامه لا اعلم انها متعجبه من الحديث ام انها متعجبه من مرات النيك
فانا انيكها مرة واحده ولا يمكنني ان افعل ذلك اكثر من مرة وليس كل يوم بالكاد كل اربعه أيام مرة
تهاني تسخر منه لن اجرب الهديه اليوم فانت بالتأكيد ستجن من هديه سميرة
سعيد يعلق على هديه زوجتي ويقول اعلم انها ستكون هديه اود التهمك بها واشكر صاحبة الهديه بنفسي
وتهاني تقول له اترك صاحبه الهديه
خلال الوقت كنا نتسامر فاقترح سعيد ان نلعب الحصى الدومينو كانت على الطاولة وكان يسخر انه يلعب مع زوجته وهي سيئة باللعب هو يتعمد يجعلها تفوز لانها اذا فازت ينال هو نصيبه من فوزها
لم نمانع وزوجتي لم تكن تعلم كيف تلعب بها لكننا اقترحنا ان نجرب لنقضي الوقت باللعب
فوضع سعيد الحصى على الطاولة وجلسنا على شكل فريقين انا وزوجتي وهو وزوجته بفريق
كان يدعي ان زوجته لا تجيد اللعب وكانت تتصرف كانها لا تعرف كيف تعد الحصى لكنها كانت تضع الحصى الصحيح في كل مرة وقد مرت جولتين وانا أرى انه يشير لزوجته كيف تلعب وماذا تفعل كي تجعل حصاها يغلق على حصانا وكانها تعلم ما املك من حصى
رايت كيف يقوم سعيد بالغش وهو يلعب مع زوجته وكيف يكشف حصاه لها كي تعلم كيف تلعب لعبته ضدنا وما ان جاء دوري حتى قامت هي برمي حصاها لتغلق علي الخط وتجعل زوجتي لا تلعب لانها لا تملك حصى لعب يكمل حصاها فيلعب زوجها ويغلق طريق أيضا فلا املك انا أيضا حصى
وهنا يلعب الزوجين علينا ونحن ننتظر حتى يمكنني اللعب وزوجتي لا تعلم كيف تلعب فهي ترمي اقرب حصى تراه ويمكن ان تلعب به
حينما انتهى الدور بفوز سعيد وزوجته بالجولة الأولى
فقلت له انك تغش وزوجتك تعلم حصاك باللعب كيف علمت ما املك انا
قال لي انك تتذمر لانك لا تعرف ان تلعب
قلت له زوجتي لا تعرف اللعب وانت وزوجتك تخادعون
فقال لي موافق لنغير الفريق
قلت لنرى كيف يمكنك ان تلعب الان لوحدك وانا اعلم انه لن يمكنه التغلب علي وزوجتي معه لانها لا تجيد اللعب
فتقوم زوجتي من مكانها وتجلس ناحية سعيد وتغير مكانها بمكان تهاني حيث تصبح تهاني معي باللعب وهكذا على الأقل اعلم كيف اللعب معها
بدءنا اللعب وبالفعل كانت زوجتي لا تفهم إشارات سعيد باللعب وكانت تلعب بأكبر حصى تملكها
وتبتسم وتظن انها تخلصت من اكبر حصى وكانها ستفوز
لكنني أقوم بغلق الطريق على سعيد فيطوف الدور لتهاني وتلعب وهكذا اقفل الحصى على سعيد من جديد وزوجتي لا تجد حصى تلعب به فتخسر
وقد كشفت لعبته مع زوجته انه يغش
بعد ذلك كانت زوجتي تشعر بالخسارة وهي لا تعلم كيف تلعب لكن سعيد قبل بداية الدور يضع لها ارقام كبيرة على الطاولة ليشرح لها ويخبرها ان كانت تملك حصى مماثل تقوم بعد الحصى على الطاولة والحصى الذي تملكه كي تلعب وهكذا يمكنها ان تخمن
وقال لها اننا نتسلى لا تخشي اللعب وامرحي
بدانا اللعب
وبدا العب زوج ارقام كبيرة لكن تهاني لم تكن تملك نفس الرقم لتلعب وكان زوجتي علمت ان تهاني لا تملك حصى مماثل وقد فهمت الفكرة
بدات زوجتي تلعب تكمل الدور فقام سعيد بوضع حصى يطابق حصاها فكانت تبتسم واتسع فمها وهي تنظر انها تتحكم باللعب خاصة حينما اتى دوري لم اكن املك حصى مماثل
فجاء دور تهاني فوضعت حصى وقد أصبحت زوجتي تتنطط وهي جالسه بعد ان شعرت ان تهاني وضعت حصى مماثل لحصاها مما جعلها تضع حصى فيكمل سعيد الدور ويغلق اللعب
وينتهي الدور وهي تنظر بفرح لسعيد وهو يقول لها الدور لنا
فتفرح بفوزهم لأول مرة فيرفع سعيد يده للاعلى ليصفق بكفه مع كف زوجتي فترفع زوجي كفيها وتصفق مع كفي سعيد بالفوز
وانا أقول حسنا الدور الثاني لنا
كنا نلعب ثلاث انتصار يكون فريق فائز
يلعب سعيد الدور الثاني وقد لمحت كيف انه قبل ان يجمع حصاه بكفه ليرفعه كان يجعل زوجتي تراه فكانت زوجتي تنظر ناحيته وانا اعلم انه جعلها تنظر اليه بطريقة ما بان أشار لها ربما اسفل الطاولة قد أشار لها بقدمه ان تنظر اليه
فنظرت زوجتي ناحيته وقد رات حصاه وابتسمت وهي تعلم ما يملك ويمكنها ان تقوم بعد الأرقام التي تملكها معه
كنت اريد ان افسد خطتهم
لكن تهاني كانت لا تساعدني باللعب لاني لا اعلم كيف أقوم بالغش معها
فكانت الجوله الثانيه صعبه علي وكلما وضعت حصى لارقام كبيرة اكتشف ان زوجتي تملك الحصى فتقفز من مكانها مع كل مرة اضع حصى ويكون بصالحها
هذا الدور قد اغلقه سعيد مبكرا والجميع يملك حصى فكان صاحب اكبر عدد يخسر
نظرت زوجتي وهي تكشف حصاها بعد اغلاق الدور لتعلم من المنتصر
وسعيد دون ان يجمع حصاه او يرى حصى الذي نملكه يقول لزوجتي الدور لنا
فتكشف تهاني الحصى فيظهر لها ارقام كبيرة تجعلنا نخسر
حينها وقفت زوجتي وهي ترفع يدها وقد وقف معها سعيد وكان يحتفل معها
وقد لاحظت انه لف ذراعه حول خصرها ربما كاحتفال
وتنظر الي تهاني وتقلب شفتها بعدم رضاها للنتيجة حينما كان سعيد يلف يده بخصر زوجتي بيده كان قد وضع خده على خدها ليقبلها قبلة الفوز
ربما تقبلت الامر وكانها قبلة الفوز فلم تكن قبلة فقد كانو يحتفلون ولا اعلم
لماذا شعرت بالفرح ربما لرؤيتها تمرح بشكل هستيري للفوز وقد اشعلها الحماس باللعب لأول مرة
الدور الثالث كان تحدي لينهي الجولة الثالثه ويفوز بالدور
قلت له لا تفرح كشفت لعبك الان لن تفوز مجددا زوجتي يمكنني ان اعلم حصاها من عينها انها تفتح عينها في كل مرة يكون الحصى كبيرا او تشعر اننا نغلق عليها الطريق
قال لي انك تتعذر بزوجتك وهي افضل منك
قلت له انك تغش قد رايتك
قال لا تبحث عن اعذار
قلت له هذه المرة لن تفوز
قال سنرى وقد بدانا اللعب وكان بنيتي ان اكشف حصى تهاني كي يمكنني ان اسيطر على الدور
وكان تهاني سيئة باخفاء الحصى ربما كان السبب بفوزهم
لكنني كنت اراقب زوجتي لانها سيئة باخفاء نظراتها ان كان الدور جيد او سيء
وبالفعل بدا الدور بانني سمحت لتهاني ان تلعب أولا وانا اعلم حصاها حينما اتى دور زوجتي جعلتها تضع حصى سيرتها كي يخدم حصاي
اتى دور سعيد كان لا يملك فمرر الدور لي وكان اللعب لصالحي بان جعلت تهاني تلعب كما اريد وهنا كان دور زوجتي ولم يكن بوسعها الا بوضع حصى تملكه مطابق فجاء دور سعيد فكان أيضا يريد ان يتخلص من حصاه
فاتى دوري وهنا توقفت للحظة
لدي حصى لو وضعته الان أغلقت اللعب وهكذا انهي الدور وحصاهم يكون اكبر من حصانا
لسبب لم اقم بلعب الدور واغلقه لا اعلم لماذا
هل لا اريد الفوز على زوجتي ورؤيتها تخسر بعد ان كانت مستمتعه باللعب
ام انني اريد ان أرى فوزها بعد رؤية سعيد يستغل كل مرة يفوز فيها مع زوجتي
وانا اراه كيف يضع يده حول خصرها وخده على خدها وزوجتي تقفز حوله وكيف منظر صدرها يقفز من فستانها
فوضعت حصى خاسر مما جعل تهاني لا تلعب لا تملك الحصى وجعل زوجتي تشعر بالسعادة لانها بدات تتخلص من الحصى الذي تملكه ولحقها سعيد بان وضع حصى جعلني اتوقف عن الدور فقد كانت لعبتي تفتح اللعب لهم
وتهاني تلعب بحصى يفتح لزوجتي فيكون اخر حصى بيد زوجتي وقد علمت انها ستغلق الدور من عينها وهي ما ان رات حصى تهاني حتى توسعت عيناها وبانت اسنانها من الفرح
فوضعت الحصى وهي تنتظر رد فعل سعيد ليخبرها انها تفوز بالجوله الثالثه وتنهي الدور
فترفع يدها وتقوم من مكانها فرحا وترفع كفها لسعيد الذي هذه المرة حضنها لنفسه ولف ذراعه حولها وقد جعل صدها يلتصق بصدره وراسه على كتفها يحمسها وقد شعرت انه لامس شفته رقبتها وهو يحتضنها
وانا اريد ان أوقف فرحتهم او احضانهم وأقول حسنا هذا يكفي انتهت اللعبه
ونظرت الي زوجتي بنظرة انتصار وهي تقول لي هل كنت تقول انني سبب خسارتك
لازال سعيد يضع يده حول خصر زوجتي حينما انتهت الفرحة كانت تهاني قد قامت من مكانها لتاتي لنا بالشاي كوقت مستقطع بنهاية الجوله وفوز سعيد وزوجتي
حينما جلست زوجتي وهي تشير الى سعيد كيف لعبت الدور وهو يشرح لها بالحصى على الطاولة وقد بدو انهما منسجمين معا وهو يحرك الحصى ويشرح لها اللعب وكيف انها فازت علي
بدو منشغلين ويضحكون وهي تضربه على كتفه وهو يمازحها ولأول مرة اشعر ان زوجتي لا تراقبني وهي تجلس معه
عادت أيضا تهاني ولم تكن تبالي للعب فهي مزاجيه للمرح لا تبالي للخسارة فكلها لعبه حينما جلست بجانبي أيضا انسجمت معي وقد مالت ناحيتي وهي تتحدث معي وقد كانت كاشفه ساقها وهي جالسه بجانبي وقد كانت المنطقة بين الركبة وفخدها كخيط رفيع بساقها الناعمه وهي تمسح بيدها على فخدها وهي تجلس بجانبي وتقوم بضيافتي الشاي الساخن من يدها
بدات اشرب الشاي وتهاني منشغله معي بالحديث حول جوالها
وانا انظر لزوجتي التي كانت أيضا تجلس وسعيد قد اقترب منها وراسه قريب من راسها وهو يمزح معها ويبدو ان كلامه لم يعجبها او احرجها فابتسمت ابتسامه وهي تعض شفتها وكانها تقول له تادب وتحرك عينها له كانها تشير له ان زوجته موجوده
وهو يضحك لها بعد ان انتهينا قلت انني اكتفيت من اللعب لانهي جلستهم بجانب بعضهم
حينما قمنا من طاولة سارت زوجتي امام سعيد لتجد مكان تجلس فيه حينما جلس سعيد بالكنب كانت زوجتي تريد ان تمر لتجلس ناحيه الأخرى حينما دفعت تهاني زوجتي تمزح معها فاصبحت زوجتي تضع يدها على سعيد بعد ان تعثرت بدفع تهاني على زوجها
وكي ترفع نفسها كان تبدو لا تريد ان تقوم من فوقه وكانها تقوم بثقلها عليها
فدفعت بيدها على صدرها لتقوم فامسك بخصرها فاجلسها على حضنه
وتهاني تضحك وتقول لزوجها هل انا ثقيلة الان أتمنى ان تختنق وفدعت تهاني نفسها تمزح مع زوجها وكانها تضع ثقلها هي أيضا عليه وهي ترى ان زوجتي أصبحت تجلس على زوجها وزوجها قد وضع يده حول خصر زوجتي ليرفعها لكنه قد شعر بطراوتها وهي تجلس فوقه
على الكنب كان قد استغل جلوس زوجته بطرف الكنب فيجلس هو بالمنتصف بين زوجتي وزوجته ويتركني اجلس بجانب زوجته لكن بمقعد منفصل
كان ما حدث لعب ***** وكيف اتصرف انا وارى زوجتي جلست بحضنه وكيف اخبر زوجتي كيف تصرفت بذلك وقد جلست تهاني فوقي قبلها فكان الامر مشترك
كان سعيد يلمح لي حول خسارتي باللعب لكن ليستفزني ويقول لي انني سريع بالخسارة المهم ان لا أكون سريع أيضا بالمنام
وهو يسخر وانا أقول له ربما زوجتك تصدق كلامك انك تتحمل لفترة أطول
قال لي زوجتي تعلم...
وهو ينظر لزوجته ويشير لها ان كان كلامه صحيح
وهي تقول له توقف عن حديث
التفت سعيد لزوجتي وهو يخبرها عني وعن تجاربنا وكيف انني كنت اخجل من التصرف امام النساء لدرجة الخوف وكانت الفتيات يعجبن بي اكثر منه لكنني كنت لا اجيد التحدث معهن
فكان يسخر وزوجتي لم تشعر بالغيرة من كلامه لانه يتحدث عن المراهقة قبل زوجنا لكن حينما كان يميل بجسده ليقص لزوجتي عن تجاربنا ودراستنا وعن مواقف بالحياة لاحظت ان يده كان يلمس بها فخذ زوجتي
وكانت زوجتي تضحك وتميل على كتفه وهي تضحك من كلامه معها وقد وضع كفه على فخدها
وبدل ان ترفع يده عن فخدها كانت تضع يدها فوق يده وكانها توافقه على حديثه وقصصه عنا
تهاني تتغزل بي وتقول لزوجها انها محظوظه بزوجها يبدو انه كان لطيف قبل زوجنا وتقول لزوجها ان زوجها مثل العسل لذلك انت طعمك مر
وتلمح من جديد عن حليب زوجها وطعمه
سعيد يستغل الامر ليسال زوجتي هل مشكلة الطعم حقا
قالت زوجي لا اعلم لكن بالنسبة لزوجي لا اجد مشكلة
فتساله تهاني هل تريدها ان تحكم عليك كي ترى انني المشكلة..ربما ان زوجها ليس مثلك ولست انا المشكلة وربما يعجبني انا أيضا ما رايك
ضحك سعيد وكانه تحدي مزاح
وهو يقول لا لا...لا اقصد...أعني انك عليك ان تجربي أولا
فردت تهاني على كلامه وكانها لم تفهم وهي تقول له
تقصد اجرب صاحبك أولا لارى الفرق
ضحك سعيد لزوجته وهو يجعل كلامهم للضحك فقط ويقول لها لا اعني ان سميرة تقول لك ان التجربة بالبداية صعبه لكن مع تكرار تعتادي عليه
فتكرر تهاني مزاحها وتقول اممم ظننت انك تريدني ان اجرب مع صاحبك
فيسخر سعيد ربما علينا ان نساله عن الخلطة التي يجعله زي العسل او سميره كيف يعجبها وتعلمك سر الطهي
فتمزح تهاني مع زوجها سر الطهي والطبخ ولا يعجبك طبخي ربما يعجبك طبخ صاحبك مع سميرة
وتغمز لزوجتي وهي تقول لها ان زوجي هكذا دائما يستفزني لاغير منه وهو يتغزل بغيري..لكنني اثق بصحبتنا هنا وارتاح معكم فلا اخجل من الحديث معكم
ونحن نشاركها الحديث ان الصراحة لتصحيح العلاقه بين الزوجين وان الحديث عن الأمور الخاصة بين الزوجين جيده لتحسين العلاقه بينهم ونصائح الازاوج وكلنا بالغون لنتحدث عن أمور بين الأزواج
أراد سعيد ان يبدي اعجابه بزوجتي ويتمدد على الكنب ويضع يديه خلف الكنب وكانه سلطان ويضعها خلف كتف زوجته ويده الأخرى خلف زوجتي لكنه أراد ان يمرر فوق كتفها دون ان يلامسها كي فقط يمزح ليخبرني انه يشعر انه سلطان زمانه
وهو يقول انه الان يملك كل جمال النساء بيمنه ويساره كل جمال النساء
وهو يسخر ويقول ياكل من التفاح او العنب او الرمان
فتسخر زوجته اظن انك تفكر بالاحجام اكثر
وهي تلمح لصدر زوجتي
وهو يقول لها كل شي
حينما نظرت الى زوجتي وهو يجلس بالمنتصف ويتحدث عن جمالهم لم يكن يبدو انها حرجه
بل بدى انها تضحك لمزاحه اكثر وتنظر لزوجته حول مزاح زوجها
تهاني ارادت ان تلمح لنا بكلامها وهي تقول الفواكه مع العسل افضل
وهي تلمح انني عسل بكلامها من قبل فتقول الان انها تريد الفواكه مع العسل
وسعيد يكمل مزاحه معها ويقول لها والمخلل
قالت له انت تعلم لم يعجبني المخلل
فيسال زوجتي هل يعجبك المخلل
زوجتي اما انها لم تفهم ما يعني وانه يتحدث عن المخللل
لكنني فهمت من كلامها عني بانني عسل أي ان زوجتي تشرب المني لانه كالعسل وتقول زوجها مخلل وهي تعني انها لا يعجبها زوجها يقذف بفمها والان تقول انه مخلل كتلميح
لكن زوجتي ترد عليه انه تحب المخلل
ربما زوجتي كانت تفهم بشكل مختلف انه يتحدث عن اطعمه
وهو يضحك مع زوجته ويقول لزوجته هل رايت يعجبها المخلل
زوجته تكمل مزاحها معه ان زوجتي سيصيبها تسمم بسبب المخلل ويقلب معدتها
سعيد يمازح زوجتي ويقول لها انه سيكون مفيد وصحي جدا لها
وزوجتي قد فهمت ربما كلامه وابتسامتها كانت باردة له وهي تنظر ناحيتي حول كلامه تريد ان ترى ان كنت افهم ما يعني
تهاني تقول وكانها تسالني ان لم اكن امانع بذلك لكنها ستعتاد على طعمه ويفسد شهيتها
وانا لا اجد شيء اعلق به واهز راسي كاني أوافق كلامها
بعد وقت كان هناك صوت الباب يدق بشكل مكرر
فرايت تهاني تقول انها ستذهب لترى وتفتح الباب للضيف واسمع ترحيبها للضيف ولا اعلم ان كانو أقاربهم او احد وكيف سيضيفونهم ربما علينا ان نرحل وانا انظر لزوجتي التي لم تكن عبائتها بالمكان وقد تركتها لدى مساعدتها لتهاني
وقبل ان نعلم ما يحدث
رايت تهاني تدخل علينا وخلفها كان خالد صديقنا الذي تعرف على زوجتي بالمجمع عند المطعم زوجتي شعرت بالتوتر لدخول رجل غريب وهي لا ترتدي عائتها
وانا بنفس الوقت لم اجد شيء لاوقف ذلك فتهاني لم تكن ترتدي عبائه والان خالد ينظر ويرى زوجتي تجلس بيينا وبجانب سعيد بنفس المكان بوجودي بدون عبائتها وقد لاحظ ملابسها وساقها العارية وهو ينظر اليها ويرحب بنا
ويعتذر ان كان ازعجنا بالزيارة
وانا قلت ان سعيد سيصرفه لكنه سمح له بالدخول وهو يقول له انه ينتظر زيارته ويخبره ان تهاني تسال عنه طوال الوقت
ويضيفه ويجلس بالقرب منا وزوجتي تحاول ان تتفادى النظر ناحيته ولا يمكنها ان تخفي نفسها منه فقد كشف لها فستانها وساقها وذراعها العاري وطراوة بشرتها فجلست لتتصرف بشكل طبيعي
ليدور الكلام حول انشغاله واعذاره لزيارته المتاخرة
فرايت انها فرصه ان استاذن أيضا لاخبر زوجتي اننا أيضا تاخرنا وعلينا ان نرحل وسعيد يصطحبنا الى المخرج وانا اشكره على الضيافه ويطلب ان نتواصل معه لزيارتنا القادمة وانا اشكره من جديد وانظر الى زوجتي التي كانت تنظر لسعيد قبل ان نخرج من الشقة وهي تشكره وعينها يبدو انها في عالم اخر بعد سهره الليلة
08.. عرض الزوجات
التطور بعلاقتنا مع صاحبي وزوجته وتلميحاتهم لا اعلم اين تصل ولا اعلم ان كان مزاحهم الجريء جزء من تطوير العلاقه بيننا
لكن الامر الاخر الذي شغلني زيارة خالد صاحبي لشقتهم كان امرا غير متوقع خاصة حينما رايت كيف ان تهاني استقبلته ورحبت به وكان امرا طبيعيا زيارته لهم واستقبالها له بهذا الشكل وبدون حجاب فلم تكن تكشف وشعرها وجسدها لنا فقط فهناك الان خالد يبدو ان زيارتهم له ليست عاديه
خاصه ان تهاني هي من كان تسال عن غيابه عند رؤيتنا له بالمطعم
ولم يكن يخفي حياة اللعب والنساء بحياته كونه يعيش حر بعيد عن العلاقات الطويلة والزواج
ان رؤيته لزوجتي هو الامر الذي جعلني لا اعلم ما افعل حتى زوجتي تصلبت بمكانها لا تعلم كيف تخفي جسدها ونفسها من رجل غريب وهو يرى انها تجلس معنا وامام سعيد فبدى له الامر طبيعي لم يبدي انه دخل عليها وهي غير محجبه فتهاني أيضا غير محجبه وزوجتي تجلس بجوار سعيد فكان ينظر لها ولي اننا منفتحين مع سعيد
خلال الأسبوع اقترح يزورنا نص الأسبوع كنت مع زوجتي حينما اتصل بي سعيد اخبرنا انهم بالطريق ان لم اكن امانع بزيارتهم رغم انها زيارة غير متوقعه لأننا كنا نتفق على ان نجتمع فقط كل نهاية أسبوع
لكنه اخبرني انه كان يتسوق مع زوجته وفكر ان يشتري طعام لنا ويزورنا فرحبت به لم اجد سبب لرفض زيارته
حينما اخبرت زوجتي بالامر بدى على ملامحها انها سعيدة لكنها لم تتوقع زيارتهم بسرعه لكنها اخبرتني انها ستدخل لتبدل ملابسها استعداد لزيارتهم وتحضر لهم بعض الضيافة
لم يمر وقت حتى وصل سعيد وزوجته حينما فتحت لهم الباب كانت زوجتي حتى الان بغرفتها بعد ان انتهت من تجهيز الشاي وصحن الفواكه بالمطعم ذهبت الى غرفتها لا اعلم لم طال وقتها هناك لتختار شيء ترتديه
لكنني استقبلت سعيد وكان يحمل معه صحن الطعام المغلف وسلم علي حينما دخل كانت تهاني خلفه وقد سلمت عليها فرحبت بي كالمرة السابقة ان اقتربت مني لتلامس كتفي بكتفها وقد لامس صدرها هذه المرة صدري فلم تمل راسها فقط كالمرة السابقة بل ان صدرها قد لامس صدري وهي ترحب بي
سالت عن زوجتي فاخبرتها انها بالغرفة وستاتي حالات وقد خلعت عبائتها وهي تدخل خلف زوجها لتضعها على مقعد قريب من المدخل مع حقيبتها وكانت تحمل معها كيس ورقي لا اعلم ما تحمل فيه
وسارت ناحية زوجها لتجلس بجانبه وانا انظر لفستانها الرقيق الخفيف الذي كان يبرز حجم مؤخرتها وكان اقصر من الفستان السابق بل انه يظهر ملامح ملابسها الداخليه فيمكنني ان أرى تشكيل ملابسها كانت تميل وتتراقص وهي تسير امامي مؤخرتها رفيعه وعريضة وكانت طيزها ترفع الفستان وتجعله يتراقص وهي تسير به
جلست بجانب زوجها بشكل جانبي وقد برزت ساقها الطويلة وجزء من فخدها الطري
حينما كان سعيد يخبرني انه يشعر بالجوع ويسال عن زوجتي وهو يصفها بالجذابه
وانا اخبره انها كانت مشغولة بالمطبخ وستاتي حالا لم تكن تتوقع زيارتكم لتستعد
فيرد علي ولم الاستعداد لتاخذ راحتها لا داعي للرسميات يمكننا ان نراها بملابس البيت العاديه واظن انها ستكون اجمل بطبيعتها فلسنا غريبين
قلت له نعم...ثواني وستاتي
وجلست بجانبهم على مقربة من المقعد حيث تهاني كانت اقرب لي وسعيد يجلس بجانبها
حينما سمعت صوت زوجتي وهي ترحب بهم لم اعلم أي فستان ستختار ولا اعلم ان كانت تواصلت مع تهاني حول الزيارة المفاجئة لي لان زوجتي لم تكن اقل من تهاني بفستانها الذي اراه عليها قد رايته من قبل لكنني لم ارها ترتديه بهذا الشكل
فقد كان صدرها البارز يكاد يخرج من فتحه الفستان كانت ترتديه دون ان تبدي انها تريد ان تبرد صدرها العاري لكن فتحه الفستان كانت تسمح لصدرها ان يتنفس خارجه وهي تسير ناحيتنا بدى انه يخفي صدرها لكن ما ان اقتربت منا وانحنت لتمد يدها لتهاني وسعيد لتسلم عليه قد كان خط صدرها الواسع قد تدلى من الفستان وبرز لسعيد الذي لم يخفي اعجابه بصدرها وقال لها انك تبدين جميلة الليلة ما هذه الاطلاله
وهو يخبر زوجته ويقول لها عليك ان تجعلني سميرة تتسوق معنا لتختار لك على ذوقها المرة القادمه
تهاني بدات تمازح زوجها حول زوجتي وتقول له يبدو ان سميرة تعجبك اكثر مني وهذه المرة اختيارها للملابس...لم تعد ملابسي تعجبك
ضحك سعيد ليبرر لزوجته ان اختيار سميرة لها سيعجلها مفاجئة له افضل ان يختار معها ويتخيلها كيف ستكون به وانها لم اردت شيء لم يرى ستكون اجمل لانه سيراها للمرة الأولى
همهمت تهاني لرايه
كانت تجلس زوجتي بجانبي ولم تأخذ وقتها لتتاقلم على وجودها وهي ترتدي فستان اكثر جرئة وكان يبدو عليها انها تريد ان ترى كيف ينظرون اليها وانا أيضا لم اكن ابدي مع الوقت اصبح وجود سعيد ورؤيته لزوجتي ورؤية جسدها اصبح اكثر اثارة لي وكانني أيضا أتوقع ان تتشجع زوجي لترتدي ملابس اكثر تحررا وهو يسمح لي برؤية زوجته فكان الامر علاقه مشتركه وطبيعة ان نرى زوجاتنا ونتحدث كاصدقاء امام زوجاتنا و نجعلهم يشتركون معنا بكلامنا عنهم او عن حياتنا
فقد اخبرنا سعيد كيف انه يصارح زوجته وذلك يجعل علاقتهم اقوى وزوجته تشجعه بالحديث عن نساء غيرها وكيف ان زوجها يجد النساء مثيرات وعشقة لاجسادهم هي جزء من جعل علاقتهم قوية
قد كان الحديث عن الطعام والمطعم الذي اشترو منه فباشرت زوجتي ان تحضر الطاولة وقد دار حديث ونحن نتناول الطعام عن ما يعجب زوجتي وكانه يريد ان يذكرها بالمخلل
وانا اعلم انه لا يقصد المخلل لان زوجته وصفتني بالعسل وزوجها بالمخلل فاعلم مزحه مع زوجتي
فضحكت زوجتي وهي تخبره ان لديه احلا فاكهه بجانبه
وكان هناك غمز بالكلام لزوجتي ليخبرها ان اردات ان تجرب المخلل سياتي لها بعلبه كاملة
وتهاني تسخر منه وتقول له المخلل فاسد ومحفوظ بشكل سيء
وتضحك تهاني وزوجتي على مزاح زوجته
كنت الاحظ كيف كان ينظر لصدر زوجتي لانها كانت تجلس مقابله وهي تاكل ولم تكن تنظر اليه فكان صدرها وهي جالسه بين ذراعها وكان زوجتي وهي تجلس تتعمد ان تجعل ذراعها على الطاولة وكانها تجعل صدرها يرتص ببعضه فقد كان خط الصدر ملتصقين ببعضهما ككرتين وهي تضغط عليهما
وهي تتناول كان صدرها يتنفس ويختنق من تحريك ذراعها فكانت تضع يدها على الطاولة فترص صدرها ببعضهما وترفع يدها لتاكل فيتوسع صدرها وتصبح فلقة الصدر واسعه
فكانت تظهر كيف يبدو طريا
حينما كانت تهاني أيضا يعبجبها ان تحرك الأجواء فكانت تقوم باثارة زوجها بان تقوم باطعامه وهي تلحس شفتها له ليرى كيف تعض شفتها وهي تتناول الطعام
وتمسح من فم زوجها باصبعها من الطعام فيمص سعيد اصبع زوجته ويدخله بفمه ويصدر صوت مصه لاصبع زوجته وزوجتي تنظر لهما بابتسامه كيف يدلل زوجته
وقد كانت يده الأخرى قد لامس صدرها فضربته على يده لانه يتحسس صدرها امامنا لكنها لا يبدو انها تمانع من اثارتنا لانها صفعته لتقول له انها تريد ان تاكل الان ليتوقف عن تحرشاته
حتى انتهينا من تناول الطعام وقامت زوجتي بتنظيف الطاولة وجلسنا على المقاعد وزوجتي تقول لهم انها ستحضر الشاي وقد اخذت وقتها بتنظيف الطاولة فكان سعيد طوال الوقت ينظر الى زوجتي وهي تنظف الطاولة حينما تعمدت تهاني ان تجعلني انظر لها لتتحدث معي ولا الاحظ كيف ينظر سعيد لزوجتي وزوجتي كانها كانت ترى كيف ينظر لها فلم تتوقف بل انها كانت تقف لتجعل ظهرها ناحتي لكي لا أرى كيف يبدو صدرها وهي تميل من زاويتي لكنها كانت تسمح لسعيد ان ينظر لها
حتى انتهت فقامت تهاني معها لتحمل معها وقام سعيد وهو يقول انه يريد ان يحضر الشاي بنفسه فيحبه مغلي أطول وقت كي يكون الشاي فيه ثقيل
فما افعل انا اجلس هنا وانا أرى زوجتي وتهاني معهم سعيد يذهبون للمطبخ هل اتبعهم لابدو انني اراقبهم ام انتظر هنا
بقيت لثواني فكان المطبخ يطل على غرفة الجلوس وكنت اراهم عن بعد يتحركون داخل المطبخ مع زوجتي ويبدو ان سعيد كان اقرب لها وهي تقوم بالغسيل او صب الماء فكان يلاصقها وقريب منها
حينما كانت تهاني فقط تضع الاوساخ بالاكياس وتحمل سلة الفواكه وتترك زوجها مع زوجتي ليكملو تحضير الشاي
حينما عادت تهاني وهي تحمل انية الفواكه وتضعها على الطاولة وتجلس بجانبي
وتبدا حيديثها معي كي تشغلني عن وجود زوجها بالمطبخ مع زوجتي
وقد اخبرتني ان زوجها يحب ان يحضر الشاي بنفسه بشقتهم وكانها تسالني ان كنت لا امانع
وانا أقول له لا
فتقول لي لا تقلق انه يساعد زوجتك
ولم يكن صوت سعيد خفيا عنا وانا اسمع ضحكه وكلامه مع زوجتي ويبدو ان زوجتي كانت تتحدث معه ربما هو يتصرف كاطفال ليفسد عليها الشاي وهي تبعده وهو يقول لها لا عليكي انا اعلم كيف يحضر بشكل افضل دعيني اضعها
تهاني تخبرني ان زوجها يحب ان يطهي الماء والشاي على نار هادئة يجعله يغلي ثم يقوم بخلطه ويرفعه على صاج لتكون نار اسفل الصاج
وانا اهمهم حول تحضير الشاي..كل ذلك من اجل شاي
قالت لي لدينا الوقت لا عليك ان كنت تمل من وجودي فيمكن ان اجالسك لحين ان ينتهو قد يأخذ عشر دقائق
قلت لها نعم
ثم علقت انها لا تشعرني بالممل بالعكس انني اجد الوقت بالحديث معها أيضا
وسالتني عن الهديه...فاخبرتها انها تبدو مثيرة عليها
فاخبرتني انها مستعمله كانت لها لكنها واسعه وظننت ان تهديها لزوجتي وهي تقول لي لا تخبر سميره انها ليست جديده ان كنت لا تمانع ان ترتدي زوجتك ملابس ارتديتها انا..لا تقلق انها نظيفه لا اريد ان ترى ملابس الداخليه فيزعجك رائحتها
قلت لها شكرا لن اخبرها...
وكانني أحاول ان اجد كلمة فاخطات بالرد بقولي لم يكن هناك داعي حتى لو تغسليها
ضحكت سميرة وهي تقول هممم المرة القادمه اذا ساهديك ملابس تهديها لزوجتك لكن عليك ان تغسلها قبل ان تهديها لزوجتك والا شكت بها
وضحكت وانا أقول لها لا داعي للهدايا قد قدمتم لنا الكثير
لكنها ردت علي ان لا فرق بيننا وانهم يرتاحون لنا ويتشاركون معنا الأوقات
لم اكن اعلم ما الذي جعلني أقول لها لا داعي لغسلها فلم اقصد انني اريد ملابسها متسخه بها وهي تخبرني انها ستعطيني هديه متسخه المرة القادمة كان ذلك امر محرج ربما ارادت ان ترى ما أقول لو اخبرتني ان اخذ هديه عليها رائحتها
كانت تهاني تجلس بجانبي وساقها يحتك بساقي حينما دخل سعيد وهو يحمل دلة الشاي ومعه زوجتي وهي تحمل الاكواب والسكر بيدها لتضعها على الطاولة
فراتني اجلس بجانب تهاني على المقعد ولم يكن على وجهها عدم الرضى او التعجب لكنها كانت تبحث اين ستجلس حينما اخبرها سعيد ان ترتاح وهو يشكرها لتجلس بجانبه
فيجلس سعيد بالمقعد بجانبنا مع زوجي وتهاني لم تكن لتبتعد بوجود زوجها وهي جالسه بجانبي حينما اختلقت اننا كنا نتحدث عن امر وتخبر زوجها به
وسعيد اخبرنا انه استلم اليوم كرسي المتزوجين الذي تحدث عنه
لكنني علقت جيد فقط
حينما زوجتي ارادت ان تسال ماهو كرسي المتزوجين
قال لها انه مقعد خاص للمتزوجين للرومانسيه
ابتسمت زوجتي وهي تقول هل الرومانسية تحتاج كرسي
تهاني نصحة زوجتي ان تجربه
زوجتي كانت تدعي انها لا تعلم لتسال عنه وتقول لها كيف هو
فيخرج سعيد جواله ليفتح المتصفح ليرها صورة المقعد
وزوجتي تقول لا يبدو مريحا كيف تجلس عليه انه يبدو كزجلقانه للأطفال
ضحك سعيد وهو يقول زوجي انها للمتزوجين ليتزحلقو عليها
هنا يمكن ان يجلس عليها الزوج وزوجته تنام فوقه او العكس ويمكن ان تنام ببطنها وتصبح هي من الخلف مرتفعه ويكون هو واقف..
كان يضحك ويقول هناك كتيب للوضعيات
هنا كانت زوجتي تدعي انها تفاجات انه كرسي للجنس والوضعيات....
تهاني كانت تقول لزوجتي هو يهتم فقط لوضعيه واحده كي يمكنه ان يستخدم المنطقة الخلفيه
وهنا بدات تهاني تتحدث كيف ان زوجها ينيكها من طيزها فكان الحديث الجريء قد بدات يسخن وهم يضحكون بشكل مجنون وتهاني تقول انها توقفت الان واشترت حلقة
لم اعلم ما تعني حتى زوجتي علقت حلقة ؟ قالت لها تهاني نعم انها إدارة تساعد على توسعه المنطقة وتجعل العضله تسترخي
قالت لها زوجي لا افهم كيف تقصدين علاج او دواء من مستشفى
ابتسمت تهاني لها وتقول لها لا انها أدوات خاصه للمتزوجين تاتي بسرية ولا تباع هنا
زوجتي سالتها ان كانت ادويه لم ممنوعه
قالت لها تهاني انها إدارة تضعيها بالمنطقة وتجعليها بمؤخرته وحينما تنزعيها تكون المنطقة مرنه ومتوسعه
احمر وجه زوجتي وهي تتحدث عن طيزها وتوسعها ولا تعلم كيف تبدو
فاخبرت زوجها ان يفتح لها المتجر الذي اشترت منه والاشكال
ففتح زوجها الصور لزوجتي فرات حلقات بيضاوية او مثلثه اسمها بلوج وهي توضع بالمؤخرة لتوسع فتحه الطيز
زوجتي نظرت ولم تفهم من الصور وهي تقول لها انها تبدو حديده
قالت لها تهاني انها صغيرة لكنها فعاله
سالتها زوجتي وهل تستخدميها
قالت لها انها كانت ترتديها في زيارتها السابقة لنا وكانت ترتديها وهي معنا بالمجمع
زوجتي وكيف تستخدميها اليست...أعني...
قالت لها انها داخل الملابس لكنها تجعل المنطقة مشتعله
ارادت زوجتي ان تغير الموضوع فمنظر البلوج الحديدي قد فهمت زوجتي انه كالقضيب يوضع بالطيز فرفعت عينها عن جوالها لتخبرها لا احب انا وزوجي ان نقوم بذلك
قالت لزوجها هل رايت زوجتك تدللك ليس كل شيء سميرة قامت بتجربته ويعجبها
قالت لها زوجتي انني لا اعني...أننا جربنا ذلك..لكن ليس هذا الشيء..يبدو غريب
قالت لها تهاني المتزوجين يجربون كل شي لكن ليس كل شيء مقبول
هل تعلمي انني جربت ان اشربه
نظرت زوجتي لها وهي تحاول ان تتفادى الحديث عن الامر وتقول لها انا ماذا ؟
قالت لها تهاني اردت ان اجرب كي اقنع هذا العنيد انني حاولت ولم استطع كان الامر لا يوصف...كيف تتحملي اظن انك تذكبي لا يوجد احد يمكنه ان يجرب ذلك
قالت لها زوجتي لا اعلم اظن الامر مختلف لك
قالت لها تهاني قد حاولت...وشاهدت أفلام كي أرى كيف يفعلو ذلك وهل تعلمي انني اظن ان الامر خدعه الأفلام ليست حقيقيه
فنظرت الى زوجتي وهي تقول لها هل تريدي ان تري
قالت لها زوجتي لا
قالت لها تهاني انك رايت أفلام جنس مع زوجك لا خجل من الامر نحن بالغين
قالت لها زوجتي لا اريد...
قالت لها تهاني فقط اريد ان أريك شيء انظري
فتحت تهاني جوالها وكانت تعرض لزوجتي مقطع فيديو جنسي ومن خلال الشاشة كنت أرى وجه فتاه تفتح فمها ويبدو ان الرجل بالفيديو يصب بفمها
وهنا قالت لها تهاني هل رايت لو تلاحظي هذه المادة ليست حقيقية انها مفبركه هذه الأفلام مفبركه...يقومون بصب مادة بفمها ليبدو انها تشرب من الرجل
لم اكن اصدق اننا نسمع أصوات جنس من جوالها وانها تعرض لزوجتي امامنا فيديو جنسي لتثبت لها انها حيلة
زوجتي كانت تحاول ان لا تنظر للفيديو وبنفس الوقت كانت تنظر ناحية سعيد لترى ان كان ينظر اليها حينما كانت تجلس زوجتي قريبة من تهاني كانت تميل لها تهاني وسعيد بجانب زوجتي فكان ينظر معهم بالجوال حينما كانت بعيدة عني
قالت لها زوجتي حسنا ربما ذلك مفبرك لكن الأفلام تختلف لانهم لا يمارسون شي حقيقي لكن هناك نساء يتقبلن الامر
وصارحتها تهاني انت أيضا تتقبلي ام فقط تخبريني بذلك...اشعر انك كذبت علي لاجرب مع زوجي لا تعلمي كيف تحملت تلك الليلة
سعيد كان يجاريها ويمزح معها صحيح كان الامر صعبا عليها ليس كل النساء يملكن الموهبه
وهو يقصد زوجتي حينما ارادت ان تتحدى تهاني زوجتي لتقول لها لا اظن ان ذلك صحيح ربما فقط تنظفه بعد ان يصب وليس بشكل مباشر
نظرت لزوجتي وهي تقول لها صحيح
قالت لها زوجتي كما تشائين
لكنها نظرت الي لتاكد كلامها وتسالني
فكنت شعرت بالاثارة من الحديث عن الامر وقلت ان زوجتي تفعل الامر ولا يزعجها
كان سعيد حينما عرضت زوجته الفيدو لزوجتي كان اقترب من زوجتي كي ينظر معهم وقد وضع يده على فخد زوجتي ولم تكن زوجته تمانع برؤية يد زوجها على فخد زوجتي وقد تعمدت ان تثير زوجتي بمقطع الفيديو الجنسي
حينما قال سعيد لي ياحظك بزوجتك...
وقال لزوجته ليس كل النساء يملكن مواهب ونحن محظوظون بزوجاتنا فانت تعشقين الخلفي فلو تجتمع المواهب نكون اكثر الأزواج حظا
زوجته ترد عليه تريد ان تضعنا بالخلاط لتحصل على زوجه تقوم بكل شي
ضحك سعيد وهو يقول ياريت لو مثل سميرة فهي تملك الجزء الأعلى وانت تملكين الجزء السفلي سيكون جسم مثالي هااا
اشارت سميرة الى انها بدت متضايقه بسبب الشعر فقد تركت شعر كسها واخبرت زوجتي انها ارادت ان تتركه مثل زوجتي لكن يبدو انه اصبح كثيف
وقد سالت زوجتي كم مدة التي تركت فيه شعر المنطقة
زوجتي لم تعلم ان كانت تجيب عن شعر كسها لكنها قالت شهرين
نظرت لها تهاني صحيح كيف يبدو الان لا اصدق انني أسبوعين وأصبحت كانني غابه
ضحك سعيد وهو يقول لزوجته غابة ممطره ورطبة كلها انهار
قالت له زوجته كي تعلم كيف الرائحة حينما تطلب مني ان اشرب منك عليك ان تتحمل ان ترى كيف يبدو المكان وهو كثيف الشعر كنت احلقه ناعم لاجلك لكنك طماع
اصبح الحديث عن اكساس زوجاتنا وسعيد يقول لها لا امانع اذا وعدتني ان تجربي
ردت عليه قد جربت لم اعد اتحمل...ابحث عن شيء اخبر
قال لها لماذا ؟
قالت له ان الامر صعب علها لا اعلم كيف سميره تقوم بذلك ؟
نظرت الى زوجتي وهي تقول لها كم كمية التي تجربيها
قالت لها زوجتي أي كمية...
قالت لها حينما تمصي لزوجك هل تنظفي ام يصب داخل فمك
قالت لها زوجتي انه فقط يحدث اثناء العمليه
فقالت لها تهاني وهل يصب ويتوقف ام كيف الامر
قالت لها زوجتي بتردد هو يفعل ذلك...انا لا أتوقع متى يمكنه ان يقوم بذلك
سالتها وهل يعجبك الا تفرغي بعد ذلك
قالت لها زوجتي لا...ان الامر طبيعي...اقوم ب...حتى ينتهي
فردت عليها حتى اخر قطرة
لم ترد عليها زوجتي لاسالتها
فرد عليها زوجها هل رايتي الامر ممتع لو فكرت بالامر
فردت عليه تهاني مستحيل فعلتها مرتين ربما تطلب من سميرة ان تقدم لك الخدمه
توسعت عين زوجتي من كلام تهاني ان تقدم لزوجها الخدمه
وزوجها قال مازحا لتاخذو جزء الأسفل وانا اخذ النصف الأعلى وهو يضحك فزوجتي محترفه من الجزء الأسفل
وانا انظر لزوجتي التي تنتظرني ان ارد على مزاحهم
وانا أقول لسعيد لديك جوهره لا تكن طماعا
فيرد علي انه لم يجرب الامر من قبل ويجد الامر مثيرا
فيسالني بشكل مباشر هل تفعلو ذلك كل مرة ام انها كانت تجارب معدوده
قلت لها ان الامر تعتاد عليه بالبداية صعب لكن الان لا احتاج ان اطلب منها فاصبح الامر جزء من العلاقه
قال سعيد اخخخخخ يا حظك....عليها ان تعلم زوجتي وزوجتي ستعلمها الخلفي ونحن نكون رابحين
قالت تهاني وكيف اعلمها هل يكون عملي وتقوم بذلك لزوجها وانت تجرب لهم امامهم
ضحك سعيد وهو يقول ربما....
قالت له زوجته كي تجعل من الامر مزحه انت مجنون لن نفسد صداقتنا بالحديث عن الامر لا تمزح هكذا
قال لها سعيد وهو ينظر الي ان صداقتنا قوية وطويلة وانتم حلاوة علاقتنا وترابطنا وانا وصاحبي نصارح بعضنا بكل اسرارنا فلا عيب ان تعلم زوجاتنا بما نحب أيضا
قالت تهاني نعم كل شخص يملك امر لا يملكه الاخر واظن انك تحبي زوجك كيفما يكون حتى لو كان يقصر معك ولا يلبي حاجتك عليك ان تتحملي أيضا
ونظرت الى زوجتي المهم بين الزوجين العلاقه المهم انكم تمارسون الحب كل يوم
ابتسمت زوجتي لا تريد ان تقول كل يوم
لكن سعيد قال لزوجته مازحا قولي كل أسبوع هاهاها
كان يحاول ان يمزح وهي تنظر لزوجتي وتنظر الي وتقول لي كيف ذلك معك هذه المثيرة ولا تشبعها كل يوم
قلت لها الامر ليس مكنه انه امر بين ازواج يجدون راحتهم
سخرت تهاني ربما اعلم السر ربما زوجي يقلل من الشحنه وطلباته كل مرة يراني فيها
زوجتي كانت تفهم انها تقصد ان زوجها ينيكها كل يوم
فقلت له انه ارنب..
ضحكت تهاني المهم اليوم يكون مميز لك هل يشعرك بالراحة
فردت زوجتي اننا نعيش اللحظات ونعم اشعر انني مكتفيه
فسالتها هل هو مريح جداً
وهي تغمز لزوجتي وزوجتي لا ترد عليها فتشير لها باصبعها وكانها تسخر ان زبي صغير فكان زوجتي تريد ان تثبت لها انها مرتاحه ليس لهذه الدرجة انه يشبعني وهذا المهم
انا سخرت على تهاني لمحاولتها ان تسخر من حجم زبي بكلامها فقلت لها ربما انك تتحدثين عن زوجك
نظر سعيد وهو لا يريد ان يتحول الحديث الى جارح ويفسد الليلة فقال لزوجته انه مثل هذه
وأشار بيده لسلة الفواكه وأشار لموزه طويلة ومائلة
ضحكت تهاني وتقول حقا لزوجتي
وزوجتي لا تريد ان يسالو عن أمور خاصه
وزوجها يحاول ان يقلل من الاحراج ليقول لزوجته انت تحرجيها و انتم يعجبك ازواجكم وهذا المهم
قالت تهاني ليست فقط سميرة من تملك صدر كبير اذا يا لحظها ان كل شيء كبير هنا ههاهاها
ونظرت الي وهي تقرص زوجتي بفخدها ربما تعطيني زوجك لارى مهاراته
زوجتي تضرب يدها وهي تقول لها توقفي عن المزاح
قالت لها تهاني انني امزح معك لكن لو قدمت لزوجي خدمه التي يتمناها ربما اقدم لزوجك خدمه كي يعلمك أيضا ههاهها
كان الكلام وملامحها انها تمزح لانها كانت تضحك
وحاولت ان اجد وسيلة لتبريد الأجواء وانا الطف الجو كي يعلمو انه مزاح فقط
وسعيد يجاريني كي لا تشعر زوجتي بطلب تهاني لها بالجديه
لكن تهاني تحاول ان تكرر سؤالها وتجاري زوجها ان تلطف الجو أيضا وتقول لها صحيح علاقتنا قويه وان أي شيء بيننا لا يفسد صداقتنا بل يزيدها تماسك
كان سعيد لازالت يده على فخد زوجتي وكانه يتحسس من جانب الجلسه
لكنه كان يحرك أصابعه ليتحسس فخدها وقد جعل فستانها يكشف جزء من فخدها وهو يحرك يده قد سمح لفستانها ان يكشف فخدها قليلا ويرتفع
ولامس طرف اصبعه بشرتها وركبتها وشعر بملمسها
حينما كانت تحاول زوجتي ان لا تنظر الى يده وكانت تسحب فستانها كي لا يرتفع وهم يتحدثون لها كانت تهاني تجلس وتميل لزوجتي وهي تتحدث معها وكنت انا اجلس واضع يدي على المقعد حينما اعتدلت لتجلس وتضع ظهرها على المقعد كانت قد جلست على يدي كنت اريد رفعها حينما لمست طيزها وهي تجلس على يدي فنظرت اليها كانني اعتذر انني لا اقصد حينما كانت هي تبتسم لي ولازالت تجلس على يدي فقامت بدفع جسدها للخلف فاصبحت يدي على جسدها من الخلف لم ارفعها لكنني رفعتها عن ظهر المقعد فاصبحت خلف ظهرها واصابعي تلامس جسدها من الخلف وطراوة طيزها ولم تكن تمانع حينما كنت انظر لها كانت زوجتي أيضا لا تلاحظ اين اضع يدي
حينما كانت زوجتي تشعر بيد سعيد على فخدها ويتحدث معها عن علاقتنا معهم وصداقتنا وان الامر مجرد مزاح لكن يده كانت تتحسس فخدها
زوجتي كانت تنظر ناحيتي لكنها لا يمكنها ان ترى وجهي لان تهاني كانت تجلس وتخفي وجهي عنها وكانها تريد ان تعلم ان كنت أرى كيف يضع سعيد يده على فخدها وان لا يكون امر يزعجني فلم تكن ترى وجهي وتظن انني مشغول بالحديث مع تهاني التي كانت تتحدث معي لاشتري لزوجتي من متجر بالنت وكانت تنظر ناحيتي حينما يدي كانت خلف ظهرها واصابعي لازالت تلامس طراوة طيزها
لا اعلم ان كنت انظر لزوجتي وما يفعل سعيد او امنع تحرشه بها وانا اشعر ان زوجتي قلقة من رؤيته لها لكن لا يبدو انها تحاول ان تبعد يده
او افكر بطيز تهاني وانا اضع يدي خلف طيزها وهي جالسه وتعلم انني استمتع بملمس طيزها
كانت بنفس الوقت تلمح الى حجم عضوي وهي تسالني ان كانت كالموزه بالفعل...وتبتسم
وانا لا اجد رد لوصف الامر وأقول لها لا اعلم ربما
همست لي وتقول لي يا حظها سميره
ثم قالت لي هناك أمور كثيرة ربما نتحدث فيها ونفهمها
وانا لا اعلم ان كنت اريد ان ارفع يدي عن طيزها ام استغل اللحظة فحركت اصبعي اكثر فوجدها تحرك جسدها كي يمكنني ان احرك اصابعي ولا تضغط علي والمس طيزها فلا ارفعها ربما ظننت انها رفعت جسدها قليلا كي ارفع يدي لكنها لم تمانع انني لازلت اضع يدي طوال الوقت
وكان سعيد يميل بجسده على زوجتي حتى لامس كتفه كتفها وراسها اصبح بالقرب من وجهها وكانه يحاول ان يشم شعرها وقد كانت تحاول ان تجمع ساقها من التوتر ومن تودد سعيد لها
زوجتي ربما ارادت ان تقاوم لمساته وتوقفه عن لمس فخدها وتقوم من مكانها لتذهب للمطبخ وتقول انها ستاتي لنا بشيء بارد وتشعر بالعطش
رايت سعيد يقوم ويلحق بها للمطبخ وهو يقول لها ان كانت تحتاج مساعدة فلا ترد عليه ويلحق بها دون ان ينظر الينا
وابقى ان وتهاني وهي تسالني ان كانت لا تضايقني
فقلت لها لا باس...انني بخير
راتني انظر ناحية الباب لارى من مكاني اين ذهبت زوجتي وما يحدث
حينما نظرت الي وقالت ربما زوجتك تحتاج الى مساعدة من زوجي ربما ترتاح معه او انني اجعلها غير مرتاحه
قلت لها لا اظن...انها تحبك أيضا لكنها غير معتادة على كلام
قالت لي انها ثقافة ونحن بالغون بالنهاية نحن نستمتع بوقتنا ولا نقصد السخرية اننا فقط نمرح ونقضي وقت
هل يزعجك زيارتنا وحديثنا
وانا أقول لها لا...فقط لا اريد ان يفسد زيارة هذه الأمور
سمعت زوجها وهو يسال زوجتي اين اين...
وتهاني تمزح معي ربما يصب لزوجتك العصير ويعجبها ما رايك
وانا اعلم انها تقصد ان زوجها يفكر بمص زوجتي له وتشرب حليبه
وانا لا اعلم كيف ارد عليها وانا أقول لها لا اعلم ان كانت زوجتي تريد
قالت تهاني ربما تخشى ان تفسد علاقتكما..هل تظن ان علاقتكما ستتاثر هي تخشى ردة فعلك
قلت لها تعني ان اقبل ان...
قالت نعم...العصير نتحدث..هههاها
وهي ترد علي بتلميح انها يمكن ان تاكل الموز أيضا
سالتها ربما سعيد لن يعجبه ذلك
قالت لي اذا كان يساعد زوجتك فلا اظن انه سيمانع ان اساعدك
كنت انظر لشفتها وهي تعضها باسنانها وتمصها لداخل فمها فكانت يدي على فخدها فتجرات ان أرى ان كنت افهم عمليا فمددتها لداخل فستانها فلامست اصابعي فخدها فتوسعت عينها وهي تشعر باصابعي على فخدها
وقد شعرت بحرارة بشرتها على اصابعي وقد تنهدت بصوت خافت وانا المس فخدها
قد فتحت ساقها كي تسمح لاصبعي ان تتحسس فخدها من الداخل ونفحت أنفاسها بوجهي وششمت رائحة فمها ولسانها يكاد يخرج من شفتها
وما ان سمعت خطوات زوجتي وسعيد قادمه وصوتهم رفعت يدي من فخدها
لكنها اعتدلت بجلستها دون ان تغطي ساقها وتسحب فستانها الذي كشف فخدها وظلت جالسه ونص فخدها ظاهر وهي تنظر ناحية زوجتي وهي تحمل ابريق العصير بيدها وخلفها سعيد وكانني شعرت ان سعيد كان يضع يده خلف زوجتي لا اعلم اين وصلت يده لظهرها ام اسفل ظهرها لكن ملامح زوجتي يبدو انها صامته ومتررده او تقبل ما يفعل او ان امر طبيعي وانا اتخيل
فتقدمت زوجتي لتنحني وقد لاحظت كيف تبدو فتحه صدرها وكانها أصبحت أوسع من قبل فهل كشفت صدرها بالمطبخ مع سعيد ماذا حدث هناك ام انها من الحركة قد كشف فستانها صدرها وعادت وجلست على المقعد المجاور برفقه سعيد
وقامت بخدمتنا لتصب لنا العصير وقد سمح ليده وهي واقفه ان يضعها على ظهرها وكانه يسندها بيده وهي تنحني
حتى جلست بجانبه ومدت له كاس العصير وهو يشكرها
ظلت صامته طوال الوقت سوى بهمس سعيد لزوجتي وكانه يتحدث معها وكانت تهاني تحاول ان ترى نظراتي لزوجها وزوجتي معا وكانها تقول ان الامر سيكون على ما يرام وتهمس لي وهي تقول الامر سيكون ممتعا والجميع يرتاح
حتى استاذنت تهاني ليرحلو ويتركونا الليلة فقد تأخر الوقت وكان علي عمل صباحا فلا تريد ان تبقى لوقت متأخر على ان نلتقي بعد يومين بنهاية الأسبوع القريبة وانها مشتاقة للقانا من جديد
09... كبل يقترح قضاء وقت باستراحه
سهرتنا وحديثنا هذه المرة اشعل الحوار بيينا ورغم ان زوجتي تشعر بالحرج بالحديث عن العلاقات الجنسية التي بدات كثقافة جنسية
وكنا نقول انها أمور للبالغين فالرجال يتحدثون عن زوجاتهم وامور جنسية امام اصدقائهم
وزوجتي أيضا تتحدث مع صديقاتها حينما تجتمع النساء عن علاقتهم بأزواجهم وكلها أمور بين ثقافة جنسية
كان الامر طبيعي بالبداية حينما فكرنا ان نفتح الحديث بين زوجاتنا طالما اننا نتحدث بين أصدقائنا فالأمر بنصيحة صاحبي سعيد امر طبيعي فهو يحب ان يصارح زوجته بكل شيء وقد بدت زوجته متفهمه ومتحرره بالحديث بهذه الأمور
لكن النظرة التي تحولت مع الوقت اننا اصبحنا نتحدث بأمور خاصه خاصة حينما اصبح الحديث عن النظافة والكس اصبح السؤال مباشر وعلمو ان زوجتي كسها مشعر وكس تهاني ناعم زوجتي تحب المص وتشرب المني وتهاني لا تحب...تهاني تعشق النيك الخلفي
هذه تحولت ليست كثقافة ونظافة جنسية بل اصبحنا نتحيل زوجاتنا بشكل مختلف واصبح سعيد لا يتحدث عن علاقته مع زوجته بل تحول الى اعجاب بصدر زوجتي واعجاب بمصها
زوجتي من الحديث عن جسدها وكسها بالزيارة الأولى تحولت بعد ذلك انها تريد ان ترد عليهم وكانها يعجبها الحديث رغم انها تدعي الخجل وانها لا ترغب لكنها تفتح مجال ليسالو اكثر
في اخر زيارة لها لا اعلم ما حدث مع سعيد وزوجتي بالمطبخ لدى عودتها لنا كان سعيد يضع يده خلف ظهرها او طيزها لم اكن أرى بوضوح
وكذلك وجهها يدل انه ربما تغزل بها او تحدث معها بأمور خاصه جعل ملامحها تبدو متوتره او خيالاتي تخبرني ان وجهها يدل انها تشعر بالمحنه لم اكن اعلم الشعور ولم يكن شعوري هذه المرة بالغيرة فقد تحول الى الفضول والى الفخر ان زوجتي مثيرة وهي كانت تشعر بانوثتها مع كل مرة يزور فيها سعيد وزوجته
تهاني لا اعلم ما تلمح لي ويبدو انني لمست طيزها بالخطأ قد جعلها تنظر الي بطريقة ان كان يعجبني ملمس طيزها وهي تبتسم لي وانا رغم انني لمست طيزها بالخطأ لكنني وجدت الفرصة التي اردت ان أرى ردة فعلها ولم ارفع يدي عنها فكان لمس طيزها شيء من الخيال ان ترى الطيز الرفيعه وان تشعر بلمسها
حينما دخلت زوجتي تلك الليلة الى غرفتها أبدت انها متعبه وانا لدي عمل مبكرا فكان علي النوم ودخلت لتغسل جسدها من رائحة العرق
ولم اكن اتفاجا حينما تفحصت ملابسها وكليوتها كان غارقا كانه داخل قدر ساخن من كثرة البلل لم أرى كس زوجتي يجعل كليوتها رطبا بهذا الحد كنت اعلم انها تكون بمحنه وشهوتها عاليه وارى حينما اخلع كليوتها البقعه الرطبة لكن هذه المرة كان كله رطبا حتى البلل
ورغم ان زوجتي حينما تكون بمحنه وكسها يكون رطبا كانت تسارع ان تطلب مني ان اطفي شهوتها وان انيكها بعنف وان أرى كيف كسها مشتاق لزبي
هذه المرة قالت انها متعبه وتريد ان تنام رغم شهوتها لكنها ربما بعد رحيل سعيد وزوجته لم تكن تريديني ان ان أرى كسها بهذا الشكل والحرارة فأسالها عن سبب محنتها
ربما تفرغ شهوتها الان بالحمام فكانت تترك الباب مفتوحا حينما تستحم ربما ادخل عليها لانيكها
لكن هذه المرة أغلقت الباب وهي لا تفعل ذلك الا من في أيام الدورة او انها تنظف جسدها وتحلق ساقها اما حينما تستحم كانت تنتظرني لافتح عليها الحمام وانيكها بالحمام
فهل كانت لا تريد ان اراها تستحم هذه المرة ربما كانت تلعب بكسها لتطفي شهوتها بنفسها لأنها لم تكن تريدني ان أرى كيف ان شهوتها مولعه الان
ادعيت النوم لاراها تدخل وتراني على الفراش وصوت أنفاسها وهي تجلس تجفف جسدها قبل ان ترتدي ملابس النوم انها متعبه وليس صوت تعب بل صوت يدل انها كانت تلعب بكسها ونزلت مائها وشهوتها
فكانت صوت أنفاسها يدل انها قد ارتاحت الان ونامت بعد ذلك نوم عميق دخلت في نوم سريع لحظة دخولها الفراش
لم نتحدث عن الامر خلال ذلك ولا على جرأتهم او حديثهم او اعلم ان لازالت تريد لقائهم من جديد وتكرار الزيارة فلو لم يعجبها الامر ربما اعترضت وأبدت انزعاجها لكنها لا تبدي رضاها ولا انزعاجها
لكن حينما يأتي موعد زيارتهم الاحظ حماسها وابتسامته وتورد خدها من فكرة زيارتهم لنا
لم يكن هناك نظام محدد لاستقبالهم او زيارتهم فكانت كل أسبوع بشقة
قبل نهاية الأسبوع وجدت سعيد يخبرني ان نقضي نهاية الأسبوع وكانت هناك عروض نهاية الشهر لحجز استراحات فاقترح ان نغير أجواء الشقق الى ان نستأجر استراحة
بدت الفكرة جميلة وزوجتي حينما اخبرتها فرحت بذلك فلم تذهب من قبل الى مكان مختلف
وكان هناك مسبح وجلسه ومكان حتى للنوم فكانت استراحة متكاملة
ويوجد قسم نسائي حمام سباحة للرجال خارجي بالهواء الطلق امام الشجيرات والاعشاب الطبيعيه فكان منظر جميل ويوجد جلسات خارجيه وجلسات داخليه ومطبخ
وهناك مسبح مغلق وهذا مصمم للعائلات والنساء فكان من المكن ان يقضين زوجاتنا هناك وقت بالسباحة لوحدهم
اصبح كل شيء متفق عليه واخبرني ان نذهب سويا وان نتحضر فطلب مني ان اشتري أغراض وحاجيات والفحم واللحم واي شيء نحتاج للشوي والطبخ فذهبت للتسوق واخبرت زوجتي انني سامر عليهم أولا واتصل بها حينما انتهي لتستعد وتحضر حقيبتها لهذا اليوم
بعد ان اشتريت الحاجيات مررت بمنزل سعيد حسب اتفاقنا كي نذهب سويا
حينما طرقت باب شقته واتوقع وجوده فتحت زوجته لي الباب ويبدو انها لم تكن مستعده فقد كانت ترتدي ملابس البيت الخفيفه وتبدي تعجبها بحضوري الى البيت
فسالتها عن سعيد فقالت لي ظننت انه معك الان لقد اخبرني انه ذاهب لشقتك واخبرني ان اتحضر بعد ساعه لنذهب معكم
قلت لها ربما فهمت خطا لقد اخبرني ان اشتري الحاجيات وان اتي الى هنا
اخبرتني ان ادخل ولا اقف كي تعلم اين زوجها وما نفعل الان
وانا ترددت ان ادخل الى شقتها وهي ترتدي ملابس البيت الخفيفه وكانت جسدها يبرز من ملابسها فلا يبدو انها كانت ترتدي ستيانه ومنظر طيزها البارز يمكن رؤية شكل كليوتها وسرتها بدت كحفرة عميقة برزت من شكل فستانها
فتعذرت لكنها فتحت الباب لتكشف نفسها لادخل الى البيت ولم اعلم ما افعل واتركها تفتح الباب بهذا الشكل فيرانا الجيران
فدخلت الى الشقة وانا امسك بجوالي لاتصل بسعيد انتظرت لبعض الوقت
وتهاني تسالني ان كنت اريد ان اشرب شيء او تخدمني بشي وكنت اشعر انها تتدلل لكوننا لوحدنا وانا انتظر رد سعيد ربما يأتي الان ويرانا معا بشقته
فحينما رد سعيد علي رحب بي قال اين انت قد مررت عليك بشقتك اخبرتني زوجتك انك خرجت
قلت له هل ذهبت لشقتي اين انت الان قال لي لازالت هنا مع زوجتك اخبرتني انك ذهبت للتسوق
قلت له ظننت انك ستستعد وانا اتي اليكم
فقال ربما فهمت خطا انا قلت ان اتي اليك لنذهب للتسوق معا
فيسالني اين انت الان ؟
فارد عليه انا عند شقتك
فقال جيد اذا لتاتي انت وزوجتي وانا سانتظرك هنا مع زوجتك
فسالته هل انت لازلت بشقتي ام ستعود
قال لي وكانه يبدي لي انها فرصة جيده وسعيد بها ويخبرني ان زوجتي سمحت له ان ينتظرني بشقتي
هل سمحت له زوجتي بالدخول حينما تركتها كانت ترتدي ملابس البيت لو لم تغير ملابسها فأنها ستكشف صدرها وأفخاذها له كيف كانت وماذا ترتدي الان
لكنني فكرت ان زوجتي ربما سمحت له بالدخول للمجلس وربما هي الان ذهبت لترتدي ملابسها
لكنه رد سريعا وهو يتحدث الى زوجتي وانا اسمعه وهو يقول لها انه زوجك قد ذهب لزوجتي وسيأتون الى هنا ان لم يكن لديك مانع ان انتظر هنا
فترد عليه زوجتي وبدى صوتها قريبا لدرجه انني شعرت انها تقف بجانبه لان صوتها كان واضحا
فقال لي حسنا سننتظرك وستذهب زوجتك لتستعد
ماذا يعني تستعد هل راها بملابس البيت لا اعلم ماذا انتابني وانا اتخيل وجوده معها الان لوحدهم والوقت الذي سأنتظر فيه تهاني حتى تنتهي
فقلت له حسنا واغلق الخط
اخبرت تهاني ان تتحضر وقالت لي ان اخذ راحتي بالمكان لتذهب لتبدل ملابسها
فذهبت الى غرفتها وقضت وقت وانا انتظر وقد طال انتظاري لها لتتحضر
وانا افكر ان كلما طال الوقت معها كان سعيد يقضي وقت أطول مع زوجتي
كانت تهاني تتعذر حول تأخيرها وهي تنادي علي من داخل غرفتها انها ستنتهي بسرعه وانا أقول لها حسنا ونحن نرد على بعضنا وانا اتخيلها كيف تبدل ملابسها داخل غرفتها الان حتى ان صوتها كان واضحا اوانا اتخيل ان باب غرفتها كان مفتوحا وكأنها تريد مني ان ارد عليها او انظر ناحية غرفتها لأرد عليها
ربما ادعي انني لم اسمع ما تقول وأكرر لكنني كنت احافظ على اتزاني ان لا اتجرا بالتصرف وتخيل أمور ليست حقيقيه وهي فقط تتصرف بشكل طبيعي
وقد نسيت امر زوجتي وما تفعل الان مع سعيد بعد ان كنت افكر بها قد شغلني التفكير بتهاني امر زوجتي
حينما انتهت تهاني واحضرت حقيبتها توجهنا الى شقتي وانا أحاول ان اتصل على زوجتي واسالها لكنها لم ترد علي ربما كانت بعيدة عن الجوال وبدات اقلق حينما طال انتظاري بالرد
حتى وصلنا الشقة وصعدت مع تهاني الى الشقة وكانني اتخيل أمور أفلام كان خيالي الجنسي مضحك وانا أقول في نفسي انها خيالات غبية لكن منظر زوجتي لسبب ما حضرني وسعيد ينظر لجسدها وربما يجلس معها ويتحسس جسدها او يدخل غرفتها ويتجسس عليها ماذا ستفعل
لكن انا أقول في نفسي ان الأفكار هذه بعيدة لا اعلم لم تدخل بعقلي
حينما دخلنا الشقة كانت كل الأفكار بعيدة عن خيالي حينما رايت سعيد يجلس لوحده بالصاله ينتظرنا ورحبت به وجلست تهاني مع زوجها حينما ذهبت لأرى زوجتي فكانت بغرفتها وقد تعجبت انها لم ترتدي ملابسها للخروج حتى الان وكانت ترتدي ملابس البيت
ولكنها كانت تحضر حقيبتها وانا أقول لها انك لم تستعدي للان
فنظرت الي وهي تحاول ان تخفي ردها عني وتقول انني احضر الحقيبة الان قد انشغلت بالتنظيف المطبخ والحمام لم اقم بغسلة الليلة الماضية
قلت حسنا
وانا أقول كان هناك وقت طويل هل كانت مع سعيد بهذه الملابس هل فتحت الباب وهي ترتدي ملابس البيت ام انها ارتدت شيء ساتر
وهل يحتاج وقت طويل حتى ترتدي ملابس او تحضر حقيبتها فنحن لن نسافر انها فقط استراحة وبعض الملابس الخفيفه والمناشف والفوط والصابون ليوم واحد
فسالتها بشكل غير مباشر لاعلم انها كانت مع سعيد فسالتها ان قدمت لسعيد الضيافه وكيف الوضع
فقالت نعم كان ينتظرك بالصاله وقد قدمت له بعض العصير المعلب
قلت لها جيدا
وانا امازحها وأريد ان اعلم من ردها ان كان هناك شيء
فسالتها ارجو ان لا يكون ازعجك بمزاحه
قالت هااا..
توقفت لوهله وهي تدعي انها تقوم بترتيب الحقيبة وقال فقط لا...كنت هنا طوال الوقت وكان ينتظرك
قلت حسنا واخبرتها ان نتجهز لنذهب للاستراحة الان
وعدت الى سعيد وزوجته وقد بدو يجلسون قرابة بعضهم وهو يداعب زوجته وينظر الي ويبتسم ويسالني ان كنا جاهزين قلت له نعم حالا
بدأت احسب الوقت منذ وصولي واتصالي من منزل سعيد وقد كان هو قد وصل لشقتي مرت اكثر من أربعين دقيقة حتى خرجنا من شقته وتجهزت زوجته واخذنا مسافة الطريق لشقتي كان وقت طويل وبرغم ذلك زوجتي لم تغير ملابسها او تحضر حقيبتها كان امر جعلني اتخيل واشك
وبنفس الوقت صراحتي وعلاقتي مع سعيد القوية لن يجرؤ ان يقوم بأمر وكذلك زوجتي ربما كان هناك تحول بعلاقتنا معهم وبذات ترتاح بوجودهم واصبح امر طبيعي رؤيته لزوجتي بدون عبائة وحجاب حتى أصبحت ترتدي ملابس تكشف ساقها وجزء من صدرها
وكيف اتحدث عنه وانا من كنت مع زوجته الان وهي ترتدي ملابس البيت فسعيد أيضا ربما يظن انني تعمدت ان اذهب لشقته وارى زوجته وانني ادعي انني فهمت خطا بكلامه انه من كان يريد ان يزورني أولا
الان علي ان لا افكر بامور غريبة وان نستمتع بوقتنا لنقضي وقت بالاستراحة
10..مغامرتنا بالاستراحه 1
بعد ان اجتمعنا مع سعيد وتهاني وتحضرنا للذهاب الى المنتجع الجميع كان متحمس وحملنا معنا التجيزات والملابس وقدنا بطريقنا لنشتري الفحم للشوي الثلج للتبريد بصندوق المبردات
زوجاتنا جلست بالمقعد الخلفي للسيارة يتسامرون خلال الطريق وسعيد كان يجلس بجانبي حينما كان يستدير ليشاركهم الحدث كان وجهه دائما على زوجتي ليتحدث معها وهي جالسة بالخلف وقد ارتدت فستان يبرز صدرها ولم تغطي فستانها بعبائتها حتى خلال الطريق فكنت أحيانا الاحظ المارة بجانب سيارتنا يطلون لداخل السيارة فيكون صدر زوجتي بارز من ملابسها بشكل كبير ولم تكن تخفي فكان ابراز صدرها وترك عبائتها مفتوحه بالاماكن العامة امر جعلني اناظر الطريق واتفادى ان نتوقف باماكن وطرف الشارع فتكون فرجة للناس ولم تكن زوجتي تلاحظ ان صدرها كان بارزا او انها كانت تشعر بالاثارة بكشف فستانها بالطريق
رغم انها تحاول ان تخفي نظراتها حينما نتوقف ويكون هناك احد يقف بجانب نافذتها وينظر من خلال النافذة كانت لا تحاول ان تنظر اليه لكنها كانت تشغل نفسها بالجوال فينظر لها دون ان تغطي عنه وربما ذلك اثارها انها كانت تتعمد ان تميل بجسدها لناحية النافذة فتكون الرؤية افضل له
لدى وصولنا الى الاستراحة استقبلنا عند البوابة المشرف او الحارس للمكان وسمح لنا بالدخول واخذ يطلعنا على المكان والخدمات ونظام الوقت والعمل واقسام ونهاية اليوم سياتي ليغلق المكان
اعجبنا المكان كثير كان واسعا رغم انني ظننت ان الاستراحات بجانب بعضها مغلقة وتغطي عن الاستراحات الجانبية لكنها كانت تغطيها بشجيرات وسياج ولم يكن هناك جدار بين الاستراحات لكن الجلسات كانت بعيدة فكانت تبدو انها مخفيه ولا يمكن لاحد من الاستراحات الجانبيه ان تطل علينا فلم يكن ذلك امر يجعلني افكر ان ذلك سيجعلنا لا ناخذ راحتنا بالجلسه
بدات زوجاتنا تفرغ الحقائب داخل الغرفة وترتب وتنظف الطاولات وكانت هناك جلسات داخليه ومقاعد وتلفاز
جلسنا بالحديقة الخارجية ولازالت الشمس ساطعه وحارة فترة العصر لكن المكان كان داخل الاستراحة جميل وهناك هبه من الهواء الخفيفه والأشجار خلقت جو جميل
جلسنا جميعا بالحديقة الخارجية وتناولنا بعض الفطائر واسترخينا حينما زوجاتنا انشغلن بالاسمتاع بالمكان والحديقة وكان هناك طيور زينه داخل الاستراحة فكانت اشبه بحديقة
قامت زوجاتنا بضيافه بالطاولة الخارجية حينما خلعت عبائتهم وبداو يشعرون بالارتياح بالجلوس معنا بعد مضي الوقت بملابسهم وبدات زوجتي تعتاد ان تجلس امام سعيد بملابس وهذه المرة لم تكن تخفي جمال صدرها واستدارته فقد كانت الكرتين بارزيتن وانتفاخ صدرها وارتفاع صدرها وفلقة صدرها تكاد تنفجر من فستانها
وسعيد لم يكن ليفوت التغزل والنظر لصدرها بقوله ان الفستان يبدو عليها جميلا
ويجعلني أيضا ابدي اعجابي بزوجته وهو يشير الى زوجته بقوله زوجاتنا تبدون مرتاحات اليوم ويستمعن بوقتهن ومتاقلمات على بعضهن من الجيد ان تصبح زوجاتنا قريبات من بعضهن ويصبحن أصدقاء
اخذت زوجه سعيد باحضار العصائر والفواكه مع زوجتي واخذت تقوم بتحضير الشاي بالسخان الداخلي
حينما كانت زوجتي تقوم بوضع سله الفواكه بالطاولة وتساعد تهاني
قد مرت من ناحية سعيد وقد كان يجلس حينما مالت بجسدها للطاولة فعرضت طيزها امامه وهي تنحني
أراد ان يساعدها فمد يده للسلة ليساعدها لكنها اخبرتها ان يرتاح وستقوم هي بخدمتنا
لكنه لازال يمد يده ناحية السله وقد لامس ذراعه صدر زوجتي من حنبها وقد لاحظت كيف ان صدرها قد اعتصر بذراعه برفق
ظنت زوجتي انها من تضايقه فابعدت نفسها لتسمح له بالامساك بالسلة
وغابت لتعود وتحمل صحن اخبر من الفواكه والمكسرات لتعود لنفس المكان
هذه المرة وقف سعيد ليجعلها تمر بجانبه فاصبح يقف بجانبها فكانت تحمل بيديها فامسك بما تحمل بيدها وامسكت باليد الأخرى الصحن
فمالت لتضعها وهذه المرة أعاد يدفع بكتفه وذراعه ناحية جسدها فلامس صدرها من جديد هذه المرة زوجتي لم تبتعد بل تركت له الوقت ربما يضع الصحن ويبتعد هو لكنه كان يوجهها ان تبعد السلة من وسط الطاولة لتضع هي صحنها وهو يرتب المكان فكان يلاصق فيها ولازال ذرعه على صدرها حتى بدات يبرز صدرها للاعلى بسبب دفع ذراعه على صدرها
حينما كان يمد الصحن بيده للطاولة كان قد جعل كفه هذه المرة قريب من صدرها فلامس طرف أصابعه صدرها بظهر أصابعه ليبدو انه لا يتحسسها انما يمد يده وصدرها هو من كان على أصابعه فلم تبدي زوجتي انزعاج ربما فكرت ان ذلك غير مقصود فهو يحاول مساعدتها
حتى انتهت ورحلت لتعود للداخل وتساعد تهاني بتحضير الشاي
حينما عادت تهاني كانت الطاولة مستديرة فجلست تهاني بالكرسي الذي بجانبي وكانها تجلس مقابل زوجها لكنها بهذه الطريقة جعلت زوجتي تجلس بجانب سعيد
فدار بيينا حوار حول المكان وراينا بالشاي الذي اعتدته و ومتى ستقوم بالشواء اللحوم والدجاج بالفحم
فكان راي سعيد اننا نترك العشاء حتى المساء ونستمتع بالاجواء أولا وبعد ذلك نسبح بالمسبح الخارجي
وقد كان هناك مسبح خارجي كانت الفكرة ان اسبح انا وسعيد بالمسبح الخارجي وزوجاتنا حينها ستقوم بتحضير وتبهير الدجاج وتقطيع السلطة وبعد ذلك ننتهي ممن السباحة ونشارك زوجاتنا الشواء فكانت فكرة جيده نقضيها وزوجاتنا يقضون الوقت
زوجه سعيد كانت تجلس بجانبي وفستانها القصير لدى جلستها قد ابرز جزء من فخدها واكتافها كانت عارية لكن زوجتي ارتدت فستان لاسفل الركبة وفستانها يغطي ذراعها لكن صدرها كان بارز وفتحه الصدر هذه المرة واسعه
بعد وقت قام سعيد ليدخل ليرتدي ملابس وبوكسر للسباحة وانه سيدخل الحمام أولا واخبرني ان اسرع والحق به وجلست زوجاتنا تتسامر عند الطاولة
حينما كانت تمسك تهاني بموزه قبل ان تاكلها وتقول لزوجتي هل يذكرك هذه بشيء
فتضربها زوجتي بساقها كي لا تلقي مزاح حول الموز وما تعني
تهاني امامي كانت تقول لزوجتي انني لاحسدك لو ان ذلك صحيح
وانا أقول وكانني لا افهم وادعي انني سمعت شيء واسالها ماهو الصحيح ؟
قالت لي انها سعيدة بنا وتحسد زوجتي بي وهي تعز لي وتقول اظن انك لا تشبع من زوجتك وتدللها كل يوم
وانا أقول لها انت أيضا اظن ان سعيد يغمرك بحبه
قالت لي ان سعيد يتعبها أحيانا فهو كثير الطلب لكنها لا تمانع لتلبية طلبه رغم انه يطلب اكثر من مرة
وانا وزوجتي نعلم ما تقصد بيطلب
وهي تسال زوجتي انني أتوقع ان زوجك أيضا يدللك طوال اليوم
فلا ترد عليها زوجتي
تهاني تستمر بالحديث عن زوجتي وهي تقول لها لو لدي نص موهبتك وجسدك رغم انني لا اصدق ذلك
وهي تبتسم وتسخر من الحديث عن زوجتي بمصها وشربها المني
وتقول انني ام اتحمل يبدو كعصير ثقيل من الافوكادو لكن غير طازج وطعمه مر ولاذع
سالت زوجتي هل يعجبك العصير اوفكادو اظن انه مر الطعم وثقيل
زوجتي تعلم انها تتحدث عن شيء اخر ولا تتحدث عن العصير لكنها كانت تجاريها كانها تثبت لها انه يعجبها فترد عليها
نعم لا يهم الطعم ان كان يعجبك فانت تشربيه ولا تفكري بالطعم
فتحت تهاني موزه وقشرتها تعمدت ان تختار موزه طويلة لتقشرها
وهي تبتسم لزوجتي هل تعلمين كيف تتناولي الموز مرة واحده
وهي تقول لها ان كانت الموزه كبيرة هكذا هل جربتي
زوجتي تقول لها نعم وهي تجاريها من جديد
وتهاني يعجبها الكلام عنه فتسالها انا لا يمكنني ربماحلقي ضيق لا يتسع له فلا احب ان اجرب
أدخلت تهاني راس الموزه فشعرت بغصه بحلقها واخرجتها وهي تصدر صوت اختناق حلقها بالموزه
وتقول لزوجتي هل رايت لا يمكنني حاولت ورايت كيف ياكلونها ولم اعلم كيف
زوجتي أصبحت تتحدث معها بشكل صريح حول مص الزب لكن بشكل غير مباشر
عليك ان تجعلي فمك يتسع لها ويمكن ان تتمرني على ذلك وتسمحي لعظمة الفك ان تتوسع ولسانك للأسفل
سالتها تهاني وهي تهمس لها هل تعلمتي لوحدك ام علمك زوجك
قالت لها زوجتي انها تعلمت بالبداية ولم يكن صعب ورات بعض الأفلام
سالتها تهاني بحماس هل يعجبك متابعه أفلام مع زوجك كم ذلك جريء
قالت زوجتي وهي تنظر الي وكانها ترى كيف انني اشاركهم واسمع ما يقولو
قالت نعم
سالتها وهل يعجبك شكلهم ماذا لو شعرت ان ما لديك لا يكفيك
قالت لها اظن ان زوجي جيد معي وهذا المهم
كانت تريد تهاني ان تجعل زوجتي تخبرها كيف تفعل ذلك فقامت بوضع الموزه وهي تقول لها تقصدين هكذا
فادخلت الموزه وزوجتي تخبرها ان تميل برقبتها للاعلى ففعلت تهاني وادخلت نص الموزه بحلقها
حتى غصت من جديد وبصقت لعابها وقد دمعت عينها وقد جربت بجد دون ان تسخر هذه المرة وكانها تطبق
لكنها غصت وتقول لزوجتي ذلك صعب ربما حلقك انت عميق بالنسبة لي
قالت لها لا انها فقط يمكنها ان تجعل فمها يعتاد على توسعه
فسالتها كيف
زوجتي لم تكن تريد ان تمثل كيف تمص الموزه انما فقط امسكت بالموزه بيدها دون ان تدخلها بفمها وهي تشير لها وتقول لها
اذا مررت بحلقك يكون حلقك مائل للاعلى هكذا ولسانك يسمح بفتح مجال التنفس
وزوجتي تقول لها ان سبب الاختناق انها تغلق مجال الهواء فعليها ان توسع مجال الهواء وتدخل الموزه للداخل ولسانها للاسفل
أخرجت زوجتي لسانها لمقدمة فمها وشفتها للخارج ووسعت فمها لتشرح لها وهي تشير لداخل فمها باصبعها اين تضع وأين تصل
انبهرت تهاني من الأحمر حتى داخل الحلق مستحيل هل يمكن ان أرى كيف
ردت عليها زوجتي لا...انظري الى فيديوات بالنت سترى كيف يبدو الامر
ردت عليها تهاني فقط ثواني اريني انها مجرد موزه وزوجي ليس هنا ولا عيب فزوجك يعلم كيف تفعلي ذلك لا يمانع
نظرت الي زوجتي هل تمثل انها تمص الزب امام تهاني
نظرت الى ناحية الأخرى وكانها لا تريد ان يراها سعيد ونظرت الي لثواني
وقالت فقط ساجرب لثواني لن أقوم بمصها فقد كيف افعل ذلك
قالت لها تهاني حسنا
فادخلت بالبداية زوجتي راس الموزه بشفتها دون ان تفتح شفتها فوضعت الموزه داخل فمها
وكانها تشرح لها كيف وهي تشير باصبعه لحلقها وبعد ذلك فتحت فمها وهي تخبرها انها تميل حسب شكل الموزه وهي تعني الزب وحجمه
رغم انها تمص لي لكنني شعرت بالاثارة وزوجتي ستمص الموزه امام تهاني
ففتحت زوجتي فمها بشكل واسع وادخلت الموزه بحلقها الى المنتصف
وقد رات كيف ان فم زوجتي اتسع لادخال الموزه بفمها
لكن تهاني لم تكتفي وتقول لكنك لم تدخلي الى الحلق
قالت لها زوجتي هكذا تدخليها الى ابعد حد كما قلت لك
لكن تهاني كانت تريد ان تقوم بذلك بشكل عملي وطلبت منها ان تقوم بذلك فقط لثواني
فادخلت زوجتي من جديد وهي تنظر بعينها ناحية تهاني ووصلت الموزه الى نص فمها وشرحت لها زوجتي قبل ان تدخل الموزه كيف تسمح بتوسعه فمها وتفتح فمها وتخرج لسانها اسفل الموزه
فبدات زوجتي كانها تمص زب وجعلت لسانها يلامس الموزه وادخلت الموزه حتى وصلت الى اكثر من نصفها الى داخل فمها
تهاني كانت تريد ان تستغبي على زوجتي وهي تقول وهل افعل ذلك وفمي مفتوح طوال الوقت ساصاب بتشنج وهي تبتسم لزوجتي
فردت عليها زوجتي لا انني فقط اخبرك كيف تفعلي ذلك لكن انت ستقومي بوضعها بفمك وتصل الى المكان الذي يمكنك ان تدخليها به حسب طول وفمك يتحرك به بالدخل وانت تقومي بذلك فمك سيملا حجمه
تهاني أبدت اعجابها وكانها فهمت وكررت اذا اغلق فمي وانا أوسع مجال لها
وكررت هل يمكن ان تعيدي
نظرت اليها زوجتي وهي تقول اظن الفكرة وصلت
فكررت تهاني بسرعه فقط لثواني
ترددت زوجتي ان الحديث حول الازبار والمص اصبح جريء لكنها كانها تفعل ذلك لتخدم تهاني مع زوجها بتعليمها
فكررت زوجتي هذه المرة وادخلت الموزه بفمها وبدات تحرك لسانها اسفل الموزه وشفتها تلف حول الموزه
وملات فمها بالموزه وبدت تحرك الموزه بفمها وهي مغلق وبدت كانها الان تقوم بالمص وتهاني ترى كيف ان زوجتي قد ابتعلت الموزه الى اخرها ولا تصدق كيف انها دخلت بطولها داخل حلق زوجتي
وزوجتي تشير لها ان تحركها كي تسمح بمصها وتوسع فقامت زوجتي تمص وتحرك الموزه بيدها وقد دخلت الموزه داخل فمها الى داخل حلقها حتى بدا يسيل لعاب زوجتي
زوجتي لم يبدو انها تعلمها فلم تتوقف حتى بعد تطبيقها الفكرة ظلت زوجتي تحرك الموزه داخل فمها وتدخلها وتخرجها فمها
حتى ادخلتها الى قعر حلقها دفعه واحده فلم يكن هناك من الموزه الى اخر جزء منها
ويبدو ان تهاني قد شعرت بالمحنه وهي تنظر لزوجتي وهي تمص الموزه ولم يبدو ان زوجتي بعد تكرارها انها كانت تعلمها فلم تتوقف من مص الموزه وتحريكها حتى بدا لسان زوجتي يخرج ليلحس الموزه وهي تحرك الموزه بفمها وتحركها بشكل اسرع
حتى انتهت زوجتي وقد دمعت عيناها من المص وقد شعرت ببعض الاختناق من المص وهي تبتسم لها وكانها انتهت من تعليمها وقد عضت زوجتي شفتها وهي تلحس بلسانها لعابها الذي سال على شفتها
وهي تقول لتهاني اظن الفكرة وصلت
تهاني ظلت صامته وهي ترى كيف زوجتي محترفه بالمص وتبتسم لها أيضا وتنظر الي وتقول لي يا حظك
زوجتي تخبرها يمكنها ان تحاول ان تتعلم
لكن تهاني تقول لها ان الموزه ليست كالطبيعي لا تتمدد ولا تتصلب كما تعلمين
نظرت لها زوجتي قالت لها انها يمكن ان تحاول حسب الشكل وتعتاد على ذلك
قالت لها تهاني لو يراك زوجي تفعلين ذلك لاصيب بالجنون وطلب ان تجربي عليه لاتعلم
وهي تضحك وزوجتي أيضا تنظر الي وتبتسم لمزاحها
11..مغامرتنا بالاستراحة 2
بينما كنا نجلس بالطاولة ننتظر سعيد حالما ينتهي من تبديل ملابسه ويستعد للسباحة
قد سمع سعيد مزاحنا وقد كان يقف وقد كان يضع الفوطه على اكتافه وهو يرتدي البوكسر الراص على عضوة ويبين شكل عضوة بين فخديه بدا شكله منتفخ ونائم على جانب البوكسر
زوجتي كانت تنظر لمنظر البوكسر فبعد مص الموزه يبدو ان زوجتي شعرت بالمحنه لكنها اخفت نظراتها لسعيد كي لا نلاحظ انها كانت تنظر اليه
وسعيد يخبرني ان لم انتهي من الحديث والحق به للسباحة فقمت لابدل ملابسي
انا اشتريت شورت طويل لارتديه للسباحة فلم اكن احب ان ارتدي ملابس تبرز شكل العضو بمكان عام وامام زوجه سعيد ربما يكون الامر محرج
لكنني لم أتوقع ان سعيد سيرتدي شكل يبرز جسده وعضوة رغم انه بوكسر سباحه لكنني شعرت انه منتفخا وكانه تعمد ان يتحسس زبه قبل ان يخرج لنا بالحديقه لان انتفاخه يدخل انه حاول ان يجعله يقف ويبرز ربما لترى زوجتي شكل زبه بالبوكسر
لحقت بسعيد للمسبح وبدات نلعب بالماء وكان المسبح قريب من الجلسة الخارجية وزوجاتنا يتسامرن بالمكان وينظرن الينا ونحن نقوم بالقفز واللعب بالماء
واقتربت زوجه سعيد للماء والمسبح فكان سعيد يقوم برش الماء على زوجته ويحاول شدها للماء مازحا وهي تدفعه لداخل المسبح ليسبح بعيدا
وكانت تنظر الي أيضا بعد ان تبلل الشورت بالماء حينما كنت أقوم خارج المسبح لاقف خارجا كانت تنظر للشورت مكان البلل وقد امتص الشورت الماء فحينما أخرجت كان يبرز أيضا شكل زبي من الشورت فكنت اسحب الشورت حينما يلتصق بجسدي وانا الاحظ انها كانت تنظر بين ساقي
فتنادي تهاني زوجتي لتاتي وتنظر الينا ونحن نسبح فكان سعيد حينما راى زوجتي أراد الخروج من المسبح ليمازح زوجته وهو يقف بجانب زوجتي التي كانت تقف بجانبها ليمازحها وزوجتي ترى البوكسر وشكل زبه داخل البوكسر المبتل وقد كان شعر يخرج من اعلى البوكسر لسعيد مما يدل انه كثيف الشعر مكان العانه
كان سعيد يحاول سحب زوجاتنا معا وكانه يريد ان يرمي بهن بالماء فكان يمسك بذراع زوجته ويده الأخرى حول خصر زوجتي وقد لامس بيده طيزها ليخبرها ان تدخل معنا وزوجته تقول له انها لا تريد ان تبتل ملابسها
وهو يمزح معها وهو يقول لها اذا اخلعيها
قالت له لدينا مسبح خاص لن ابلل ملابسي ليس لدي غيرها
كانت زوجتي تعلم انه يمازحها وانه لن يدفعها بالمسبح لكنها لم تمانع انه كان يضع يده حول خصرها من الخلف وهو يحركها ليلمس طيزها مرارا
فتدفعه تهاني للمسبح ويقع على ظهره بالمسبح وهو يضحك بالهواء قبل ان يغوص داخل المسبح
ويسبح مبتعدا عنهم ويشير لهم بيده ان الماء رائع ودافي
وانا اجلس على أرضية المسبح فتاتي لي تهاني بكاس عصير بارد وتخبرني ان ابرد على نفسي بالعصير واخذ العصير منها وهي تنظر الي والى جسدي المبتل وبتسم لي حينما كانت زوجتي تنظر لسعيد الذي كان يتصرف ببلاهه وهو يقفز ويتشقلب بالهواء ليدخل ويغوص بالمسبح في كل مرة كان يخرج فها من المسبح كان الماء يخرج من جسده ومن البوكسر وهو يقوم بشد البوكسر بيده وانا انظر كيف ان زوجتي كانت تنظر اليه والى عضوة بالبوكسر وهو يمازحها وهي تضحك معه فيحاول ان يخرج من مكان قريب منها ويطلب منها ان تجلس وتضع قدمها
فتجلس زوجتي طرف المسبح وتدخل قدمها بالماء فيسبح ناحيتها وهي جالسه وينظر الى ساقها وهي داخل الماء حينما كانت تمازحه كانت ترش عليه الماء بيدها وهي جالسه وتدفع بقدمها الماء فكانت تحرك ساقها مما جعله يرى بين افخادها وهي تحرك قدمها وساقها وتجلس كان هو داخل المسبح قريب منها ينظر بين افخادها
الجميع كان يستمتع بوقته وكانت تهاني أيضا قد جلست لتشعر بدفي الماء بساقها فوضعتها داخل المسبح وهي جالسه واصبحنا نسبح وزوجاتنا ينظرون الينا ونحن نسبح بالحوض
حينما اخبرت تهاني زوجتي ان يذهبو لتحضير الشوي قبل ان نخرج من المسبح وبدت زوجاتنا تقوم بالشواء على الفحم بعد ان اصبح جاهزا للشوي وبدا الدخان وروائح المكان تفوح
واخذت تهاني تقلب بقطع اللحم والدجاج بينما زوجتي تقوم بتقطيع السلطة وتحضر الصحون والطاولة
حينها كنا لازالنا نسبح وقد شعرت بالتعب قمت من المسبح بصوت زوجتي تنادي ان نتجفف لنشاركهم الشواء
فقمت بتجفيف جسدي ولف الفوطه حول جسدي وتوجهت ناحية المقاعد والماء يتصبب من الشورت لكن لم يكن الجو بارد والشورت سيجف خلال دقائق جلست بأحد المقاعد القريبة
حينما خرج سعيد من المسبح قد جفف جسده أيضا وعاد ناحيتنا وهو يضع الفوطه حول كتفه فلم يغطي جسمه بالفوطه بعد ان جفف جسده وضعها على كتفه
واخذ يشرب ويتبرد بعصير من الطاولة حينما كانت زوجاتنا تقوم بوضع المشويات على الطاولة لخدمتنا
توقفت زوجتي وهي تنظر لسعيد وهي تضع الاطباق السلطة على الطاولة لتنظر الى شكل البوكسر وقد لمحت شكل زبه من البوكسر بشكل قريب خاصه وهو مبتل وكان سعيد يدعي انه يشرب العصير ولا ينظر اليها
وهو يتمدد بجسده وظهره كانه يمرن جسده ويمدده امامها كي يجعل زبه يبرز اكثر وزوجتي لم تكن لتخفي نظراتها الطويلة للبوكسر وهو واقف امامها
فيجلس سعيد على المقعد وقد بدى بروز زبه وهو جالس اكبر من شكله وهو واقف
فذهبت زوجتي لتساعد تهاني على حمل المشويات لتقدمها لنا
وبدانا نتناول المشويات واللحم ونتحدث معا وتهاني تدلل زوجها باطعامه فتضع اللحم بيدها بفمه فيمص اصابعها ككل مرة مازحا معها
ويشكرها ويضرب طيزها بكفه وتهاني لم تمانع ان يضرب طيزها ولا تعترض كالمرة السابقة انه يضرب طيزها
وتعود لتقدم لنا اللحم وتخدمني وتطلب مني ان اكل جيدا كي استطيع ان ادلل زوجتي ولدي لياقة وهي تضحك
حينما سعيد يعلق سميرة لا تحتاج الى تقويه فاظن انها تكفي لياكلها بنفسه
ويضحك وزوجتي تخفي خجلها وهي تبتسم
وتعود تهاني لزوجها فيسحبها لتجلس بحضنه امامنا ويبدا التحدث معنا حينما زوجته تجلس على فخده وانا انظر كيف تجلس زوجته عليه وهو يضع يده فوق فخدها ليمسك بها ويشكرها ويتغزل بها فيمد شفته ليقبلها امامنا ويمتص شفتها
وانا أحاول ان اتفادى ان انظر اليه وهو يقبل زوجته وكانها علاقه خاصه لا يجب ان انظر مباشرة له وهو يقبلها وانا اسمع صوت شفتها وهي تمتص شفته وتقول له يبدو انني سرقت اللحم من فمك
وهي تضحك وتنظر الي وانا اجلس وزوجتي بعيدة عني وهي تقول لم انت بعيد عن زوجتك استمتع بوقت هنا هل انت متخاصم مع زوجتك
وانا أقول لا انا احب ان اتناول الطعام هكذا
فتخبر تهاني زوجتي ان تطعمني وتقول لي تناول شي من يد زوجتك ولا تترك قطعه من يدها
فتقوم زوجتي لتمد لي قطعه لاكلها من يدها وكانها تريد ان افعل ما فعل سعيد مع زوجتي فقمت بإدخال اصبعها بفمي وقمت بمص اصبعها فابتسمت لذلك فلم افعل ذلك من قبل وشعرت بالاثارة من الامر
جلست زوجتي وهي تنظر كيف تجلس تهاني على جسد زوجها وهي ترى كيف ان زبه من البوكسر المنتفخ اصبح على طيز زوجته وهو يحك بزبه على طيزها ويحرك طيزها وهي جالسه فوقه
كانت تشعر بالاثارة من المنظر لكن لا يمكنها ان تفعل ذلك وتجلس فوقي امامهم لكنها أبدت انها تبتسم لمزاحها وهي تخفي نظراتها لهم
وانا الاحظ ان سعيد يضع يده فوق فخد زوجته وهي جالسه كانه يمسك بها لكنه يتعمد ان يكشف افخادها بسحب فستانها بيده للاعلى وهي تقوم بسحبه للاسفل كانه كشف فخدها بدون قصد لكنه كان يكرر الامر فكنت أرى كيف يبدو فخدها عريض وطري
حينما كان ينظر الينا سعيد ويتحدث وزوجته فوقه وهو يمسك بها ويدللها امامنا وكانه يحمل **** ولا يخجل ان يجعلنا ننظر اليهما
واكملنا تناول المشويات وزوجتي تاكل وتنظر بطرف عينها اليهما دون ان تنظر ناحيتهما حينما قامت تهاني من فوق زوجها لتسير ناحية الطاولة وتتناول معنا كان سعيد يجلس وزبه انتصب بعد تحسس طيز زوجته فوقه ومداعبته لزوجته وهي تجلس على زبه فقد بدا واقفا داخل البوكسر وراس زبه المنتفخ اصبح مرئيا لزوجتي التي كانت تنظر الى راس زبه ويبدو ان راس زبه عريض انا لم أرى زبه من قبل رغم مغامراتنا قبل زواج ورؤيته مع فتيات لم يكن لدي ميول للنظر او التفكير كيف يبدو زبه
ولم اكن اشعر انني املك زب صغير وارى ان كان هناك زب كبير فكان زبي طويلا وزوجتي تعشق زبي حينما انيكها كان يحك بكسها لعمق الرحم فكنت بالنسبة له جيد بالنيك ونفعل كل وضعيات الجنس بالافلام ولم الاحظ على زوجتي انها تفكر بزب كبير او تعلق بمشاهدة الأفلام عن احجام الازباء
لكن ربما منظر زب سعيد بالواقع يختلف عن الأفلام ان ترى على الواقع شكل زب غير زب زوجها وبنفس الوقت لم تكن تعلم كيف يبدو انتفاخ راس زبه فكان راس زبي مثلث هرمي ينساب ويغرز كالرمح بكسها ربما هي تعجبت ان راس زبه عريض كيف يدخل مباشرة ان كان راس زب بعرض الزب وهي تفكر ان المقدمه تكون ملساء ورقيقة ومدببه كي يدخل بانسياب وربما تفكر هل زبه كبير او عريض كما يبدو من اسفل البوكسر وهو له عرض اكثر مني
جلست تهاني بمقعد قريب منا واخذنا تاكل معنا حينما قام سعيد ليقف بجانب الطاولة بالقرب من زوجتي وياكل السلطه وهو يعطيني ظهره كي يكون واقف مواجه لزوجتي ولا يجعلني أرى ما يحدث ويجعل زوجتي تنظر اليه دون ان تشعر انني اراقبها
ويتحدث معها كي تنظر اليه وهو يتناول السلطة ويسالها عن المكان وان كانت مرتاحه
وقد كان يقف ومنظر البوكسر يبدو مواجه لوجه زوجتي وهي جالسه ولكن كانت تتحدث معه كي لا اشعر انها تنظر اليه او ان الامر غير طبيعي
وللحظة وزوجتي تشرب العصير من يدها كانها عضت شفتها وهي تنظر اليه وربما تتخيله
حينما انتهت تهاني من تناول الطعام سالت زوجها ان يقوم بتشغيل المسبح الداخلي لهم كي يقومو بالسباحة بالمسبح الخاص
وهو يمزح معها ان كانو يريدون ان يساعدهم بتعليم السباحة ويكون معهم
كان المسبح الداخلي مغلق الإضاءة لكن كان ممتليء لحد نص المسبح بالماء لكن يحتاج الى تشغيل الماطور لتحريك الماء وملائه
فقمنا بتشغيل الانارة للمسبح ودخلت زوجاتنا لتستعد للسباحه وتبديل ملابسهم وكان هناك غرفة تبديل بجانب المسبح صغيرة فدخلت زوجاتنا ليدخلو الى المسبح بعد ان قمنا بتشغيل المسبح لهم
لكننا كنا نبحث عن ماطور المسبح لحين تشغيلة كان زوجاتنا قد دخلن الى المسبح وارتدين ملابس الخاصه بالسباحه داخل الغرفة التبديل بجانب المسبح ودخلو الى المسبح حينما كنا نبحث عن مولد لتشغيله سمعنا صوتهم داخل المسبح الداخلي وكان صوت الصدى كبيرا وتهاني تسبح وتشجع زوجتي معها حينما راينا مفتح المولد الخارجي كان متصل ومفتاح تشغيل المولد ومفتاح لتحريك المياه للمسبح
قمنا بتشغيلة وفتحه وبدا يضخ الماء لبعض الوقت وتركناه
لكن تهاني نادت على زوجها ان المسبح لا يوجد به ضخ للماء
وان المياه المسبح لا تترحك ولا يمتلا
حينما عدنا كان المولد قد انطافا حاولنا تشغيله للحظات لكنه لم يعمل
اخبر سعيد زوجته انه سيتصل بصاحب الاستراحه
وحينما اتصلنا على صاحب الاستراحة اخبرنا ان المولد يعمل بشكل اتوماتيكي وحينما يكون فتحه المياه بالمسبح مغلقه فان الماء يتوقف عن الضخ ويتوقف المولد
وساله سعيد كيف فتحها فقال له ان هناك مجرى داخل المسبح يقوم بفتحه لدفع الماء داخل المسبح
فهم سعيد الامر انه يجب عليه ان يفتح مدخل الماء للمسبح كي يقوم بضخ الماء داخله وسبب انطفاء الماطور ان الفتحه مغلقه
اخبرني ان نفتحها من المسبح اذا...حينما توجهنا الى المسبح كانت زوجاتنا لازالت داخل المسبح ربما تهاني لم تفهم ان تخرج لحين اصلاح الامر من المسبح فكانت تهاني وزوجتي داخل المسبح
حينما دخلنا المسبح سمعنا صوتهما للحظات تفاجانا لوجودهما وكان سعيد ينظر لزوجته وناحية الأخرى كانت زوجتي تحت الماء تخفي جسدها لدى رؤيتها لسعيد ولا ترى منها سوى وجهها وشعرها المبلول
كذلك تهاني لدى دخولنا دخلت الى داخل الماء وقد رايت شكل البكيني قبل ان تخفي جسدها اسفل الماء
كنت اظن ان سعيد سيخرج من المسبح لان زوجاتنا هنا لكنه قال لزوجته ان الامر يحتاج الى فتح الصمام الداخلي للمسبح فقط
ظلت تهاني تنظر لزوجها وتخبره ان يقوم بذلك وذلك يعني ان يبقى زوجها وانا حتى نقوم بفتح الصمام الداخلي
وظلت زوجتي تحت الماء تخفي جسدها وتجلس بزاوية طرف المسبح
للحظة كنت اريد ان اخبر سعيد ان يخرج من المسبح لوجود زوجتي ترتدي ملابس سباحة كي نعطيهم الخصوصيه لكنني توقفت لارى ما يحدث وكانني اراقب زوجتي وكيف ردة فعلها وهي نص عارية تحت الماء وسعيد معنا يقف وتهاني لم تكن لتخفي جسدها بالكامل حينما كانت تتحدث مع زوجها كان جسدها يظهر من اسفل الماء فكنت اراها من الخلف وقد رايت كيف شكل بشرتها الناعمه وظهره وجسدها المبلول وهي ترفع ذراعها تشير لزوجها فبدا شكل ذراعها طريا وابطها الظاهر ابيضا
ثم تعود لتخفي جسدها اسفل الماء وكاننا لا ننظر اليهم لحين ان ننتهي
كان هناك بداية المسبح درجات وفتحات جانبية عند مقدمه المسبح دخل سعيد الى الماء ليقوم بفتح الماسورة الداخليه وكان هناك فتحه داخل جدار المسبح كانها غطاء طلب مني ان أقوم بشدها فدخلت معه الى الماء لاسحبها فكانت سهله ولا تحتاج الى دفع وقوة حينما قام هو ويخبرني انه سيفتح المجرى الثاني وتحرك سعيد داخل الماء يسير الى الناحية الأخرى ليفتح مجرى الاخر فكان يسير ناحية زوجتي
حينما كانت تهاني تقف خلفي لتنظر الي كانت قد وقفت خارج الماء واصبح نصفها الأعلى ظاهرا ولم اكن اريد ان التفت بجسدي لها لانظر لها كي لا ابدو انني انظر لجسدها لكنني رايت بطرف عيني ملامح وتقسيمات جسدها
سار سعيد للناحية الثانيه وكانت زوجتي تجلس هناك كي تخفي نفسها بمكان بعيد لكنه اقترب منها
حينما راته زوجتي ارادت ان تتحرك من مكانها كي يقوم بفتح الماسورة والغطاء الثاني حينما تحركت كانت قد كشفت جسدها وهي تقوم من مكانها وقد راى سعيد زوجتي بحمالات الصدر وراى كيف يبدو شكل صدرها المكور الكبير قبل ان تعود وتجلس زوجتي تحت الماء لتخفي جسدها من جديد
لكنه راى كيف ارتج صدر زوجتي وهو يطفح فوق الماء قبل ان تخفيه اسفل الماء فبدى ككرة مدورة تطفو فوق الماء وهي تحاول ان تجعل صدرها اسفل الماء فكان منظرة يهيج
قام بفتح الماسورة واخبرنا انه سيفتح الان الماطور الخارجي لو ضخ الماء داخل المسبح فان الامر بالسليم
خرجنا من المسبح وكان الوضع طبيعي وكاننا لم نرى زوجاتنا نص عاريات بالمسبح فانا رايت زوجته وهو راى زوجتي وكنا نتصرف بشكل طبيعي وكان شي لم يكن واننا كنا فقط نقوم بتشغيل المسبح
عدنا الى خلف المسبح وقام سعيد بتشغيل فبدا يدفع الماء وسمعنا صوت الماء وهو يضخ ولم يطفي الماطور هذه المرة فيبدو ان الماء جرى بالمجرى
وكي يتاكد ويجد سبب ليذهب للمسبح بسرعه ولم اعلم انه سيعود ويدخل للمسبح فرايته يذهب ربما ليسال زوجته فقط
لكنه دخل الى المسبح من جديد وانا اقف بالخارج وهو يتحدث مع زوجته
ظننت انني لا يجب ان ادخل أيضا فهو يقف مع زوجتي وربما زوجتي بالماء الان تخفي نفسها عنه وانا لا يمكنني ان ادخل لانه يبدو ان زوجته تقف عند المدخل وواقفه خارج المسبح
ظللت انتظر بالخارج لحين خروجه ويبدو انه كان يتحدث مع زوجته واختفى صوته ونظرت ناحيه باب المسبح دون ان ادخل لارى ما يفعل
فرايته يدخل ناحية المسبح وهذه المرة كنت ابحث عن زوجتي
لم تكن زوجتي اسفل الماء بل كان نصف جسدها خارج الماء وربما لانني لم اكن موجود معهم ظلت واقفه لكنها كانت تحاول ان تخفي جسدها بيدها وصدرها وتغطي صدرها بيدها لكن حجم صدرها كبير كان لا يمكن ليدها ان تخفيه بالكامل فكان سعيد يقوم بشد الفتحه ويضغط عليها بحجه انه يقوم بفتحه جيدا هذه المرة وزوجته معه وهي تشكره وتقول لزوجتي الان الماء دافي يضخ ويتحرك هل رايتي
وزوجتي تنظر لتهاني وتبتسم لها ان الماء يتحرك داخل المسبح وقد راخت يدها وبان شكل استدارة صدرها لسعيد وهو ينظر ناحية زوجتي ويخبرهم ان يستمتعو بوقتهم
ويمازح زوجته ان كانو يحتاجو الى مساعدة فهو موجود
وزوجته تطرده من المسبح ويعود ليجلس بالمقاعد الخارجية وهو يشعر بالفخر بأداء مهمته لكن ابتسامه ومنظر صدر زوجتي الذي يراه جعله يتخيلها ويدوخ عليها وانا أرى كيف يبدو ملامح وجهه وهو يجلس ويتناول العصير وهو جالس يسترخي
بعد وقت قال انه يشعر بالبرد ولا يريد ان يرتدي ملابسه لنعود الى المسبح الخارجي ونسبح قليلا لنشعر بالدفيء ونحرك اجسادنا
مضى وقت ونحن داخل المسبح حينما خرجت زوجاتنا من المسبح الداخلي وهن يرتدين بالطو طويل يغطي جسدهما بالكامل قبل ان يبدلو ملابسهم
نادى سعيد على زوجته ليسالها عن المسبح وان اسمتمتعو بوقتهم
ولماذا خرجت بسرعه لدينا اليوم بطوله
فقالت تهاني لزوجها انهما شعرتا بالتعب والعطش واخذو وقتهم بالسباحة
توجهت تهاني لتشرب مع زوجتي العصير وهي تنظر الينا ونحن نسبح فنادى عليها زوجها ليخبرها ان تسبح معه وهي تقول انت مجنون كيف اسبح هنا
قال لها بالبالطو ستخلعيه هناك كثير من نساء يسبحن باماكن عامه بملابسهم لاشيء يدعو للقلق
خاصة ان البالطو كان يغطي الجسم كامل وهو كفوطه كبير تغطي اجسامهم وقفت تهاني تجاري زوجها وهي تضع قدمها على طرف المسبح وهو يسبح بعيدا عنا وزوجتي تقف بطرف المسبح تنظر اليهم
جلست تهاني على طرف المسبح لتجاري زوجها لكنه كان يدعوها للدخول وهي تنظر الينا حول مزاحه معها ان كانت تريد ان تدخل المسبح وهي ترتدي البالطو وهو يغطي جسدها بالكامل فلا تجد انه سيؤثر وبالنهاية ستذهب لتخلعه وترتدي ملابسها فادخلت قدمها داخل المسبح وسعيد يجلس يمسك بساقها ويمسك بفخدها
فسحبها داخل المسبح وتفاجات من حركته وقد غطى الماء جسدها وتبللت بالكامل وقامت من داخل المسبح وهي تمسح عينها وتضرب اكتاف زوجها من مزاحه وهو يواسيها ويعتذر منها وقد أصبحت ادخل المسبح معه تقف ويقف بجانبها ويجرها اليه
حينما كانت زوجتي أيضا تجلس وتضع قدمها على طرف المسبح
اخبرتها تهاني ان تدخل بالماء كي لا تصاب بالبرد أيضا فنظرت الي زوجتي وكان سعيد وزوجته بعيدين عنا فحاولت ان تقف داخل المسبح أيضا فغطى المسبح حتى نص جسدها وتبلل البالطو وانا امسك بها كي لا تقع داخل المسبح وهي تبتسم وتمسك بي أيضا ونحن ننظر لسعيد الذي كان يمسك بزوجته ويمازحها ويحاول ان يتركها وهي تقول له امسك بي فيمسك بها من الخلف ويلف يده حول خصرها وقد رايت انه يضع يده على طيزها يمسح على طيزها اسفل الماء كانت زوجتي تمشي بقدمها داخل المسبح أيضا وترى ان الوضع طبيعي وهي ترتدي البالطو يغطي كامل جسدها فرات الامر طبيعي
حينما بدات تمشي دخل جسدها داخل الماء فغاصت مرة واحده فرفعت راسها من الماء لانها غاصت بالكامل وقد تبلل البالطو بالكامل لكن لازال يغطي جسدها ولم تكن تشعر انه يكشف جسدها لكن البالطو لم يكن مربوط جيدا فكشف فتحه البالطو بالمنتصف فاظهر شكل صدرها من اسفل البالطو بعد فتح البالطو
قامت بسحب البالطو بيدها لتغلقة لكنها كانت تمسك بي بنفس الوقت فكان بالكاد يخفي صدرها الكبير ما ان تتحرك حتى يتدلى صدرها خارج البالطو وكانت تضع يدها الأخرى على كتفي لتمسك بي وكنت أرى كيف يظهر صدرها من البالطو وسعيد ينظر الينا ويرى كيف صدرها المبلل الكبير بارز من البالطو ويخرج من فتحه البالطو
وسعيد يمسك بزوجته فيمزح معها ويقترب منها كانه يدغدغها فيقبل رقبتها وهي تبعده عنها وعن مزاحه فيقبل شفتها وتحاول ان تخفي قبلاتها عنا لتدير ظهرها ناحيتنا كي لا نشعر بالخجل من تقبيله لها لكنه يتعمد ان يجعلنا نرى كيف يقبل شفة زوجته امامنا ونحن ننظر اليهم من بعيد ويده بخلف ظهرها يسحب الباطلو من اسفلها ويلمس طيزها فيشد البالطو ويرفعه فيكشف طيزها وقد رايت شكل كليوتها وهي واقفه فتعيد تهاني البالطو ليتوقف عن مزاحه معها وتخرج من المسبح وزوجتي أيضا تحاول ان تخرج معها
وما ان خرجت تهاني من المسبح حتى كان البالطو فوق طيزها وقد قامت من المسبح وطيزها العارية ظاهره لنا قبل ان تسحب البالطو للاسفل لتخفي طيزها
كذلك زوجي وهي تقوم من المسبح كان البالطو ثقيل بسبب الماء وقد كان صعب ان تغطي صدرها الذي توسع البالطو وهي تخرج من المسبح ففتح البالطو وكشف منظر صدرها ولم تحاول ان تغطيه او تسحبه ربما لتعطي سعيد وقت لينظر لشكل صدرها وتهاني تضحك لتجر زوجتي معها ليدخلو ليبدلو ملابسهم
وقد انتهى وقت العرض وقد راى كل منا منظر زوجة الاخر فقد كانت زوجة تهاني العريضه المشدوده مثيرة وزوجتي وصدرها الكبير الطري أيضا كان مثيرا وشعرت ان سعيد قد تهيج لا اعلم بسبب التحرش بزوجته وتقبيلها بالماء ام بسبب رؤيته لصدر زوجتي لدى خروجه بدى زبه يتفجر من البوكسر
ذهبنا لتبدل ملابسنا بالغرفه الداخليه وزوجاتنا كانو بغرفة التبديل الخارجيه بجانب المسبح المغلق
لكن حينما دخلنا الغرفة بدا سعيد يخلع البوكسر وانا اقف ناحية الأخرى كي لا انظر ناحيته
وبعد وقت رايت تهاني تدخل ومعها زوجتي ربما لتاخذ الحقيبة من الغرفة ولم يعلمو اننا نبدل ملابسنا هنا
حينما دخلت زوجتي مع تهاني قد راو سعيد يقف وهو يخلع ملابسه
نظرت اليهم فرايت زوجتي متفاجئة من المنظر وتشعر بالخجل انهم دخلو علينا فجاة ولكن عينها وقعت على سعيد
وقد لمحتها تنظر الى اسفل جسده وقد علمت انها تنظر الى زبه نظرت ناحية سعيد وكان الامر ثواني بين دخولهم ورؤيتهم لنا وبين رؤيتنا لهم لنتدارك ما حدث
لكن ذلك الوقت قد رات فيه منظر زب سعيد النصف منتصب كان كثيف الشعر يغطي خصيتيه ومتدلى بين فخده وكان كما تصورت وربما تخيلته زوجتي أيضا راسه عريض انا لم أرى راس زب عريض بهذا الشكل وكانه كره فوق زبه من شكله المستدير
امسك سعيد ملابسه وكانه يريد ان يتدارك الوضع لكنه غطى زبه بملابسه دون ان يخفيه حينما اشاحت زوجتي نظرها عنه لتخرج من الغرفه وزوجته تعاتبه على تبديل ملابسه هنا وان هناك مكان للتبديل
ويكمل ارتداء ملابسه وتعود زوجاتنا لمكانهم ونحن نكمل ارتداء ملابسنا ونبقى لبعض الوقت نجلس بالمقاعد الخارجيه وزوجاتنا ذهبو ليعدو الشاي ويشغلو انفسهم بما حدث ويتصرفو كانهم لم يرو شيء
جلست مع سعيد بعد ارتداء ملابسنا بالمقاعد الخارجيه ولازلت اجفف شعري بفوطه صغيرة
فاتت تهاني تحمل معها دله الشاي وزوجتي تحمل الكاسات والسكر
وتجلس زوجتي بقربي تتفادى النظر الى سعيد حينما تتصرف تهاني بمزاح مع زوجها وكانها تلطف الجو وان الامر طبيعي
وتحولت زوجتي بفستانها الجريء الى تغطية صدرها بعد ما حدث وكانها تخفي خجلها من رؤية زبه وشكله
وكنت تخفي نفسها بجانبي كي لا تنظر ناحيتهم لكن مع الوقت اصبح الامر طبيعيا وتفاعلت زوجتي مع تهاني حينما جلست بجانبها واصبحو يتحدثون بامور نسائية ومكياج ليلطفو الأجواء
واكملنا سهرتنا حتى نهاية اليوم وجمعنا عدتنا لنعود لنسلم المكان لصاحبه وقد شعرنا بالتعب اثناء الطريق حتى ان زوجاتنا كن يرتخين بالخلف والهدوء داخل السيارة وسعيد كان ينظر لزوجته التي تستلقي بكتف زوجتي وقد رايته ينظر لزوجتي ولساقها وهي جالسه ولفتحه صدرها حينما لمحت عينه ينظر اليها لم تبدي انها لاحظت فاطال النظر وهي لا تنظر الى وجهه وهو لازال يميل براسه وينظر للخلف كانه ينظر لزوجته وقد كان يلتهم النظر لزوجتي وصدرها وهي جالسه وهو يرى من وجهها انها رات زبه لأول مرة وعلمت كيف يبدو وله رغبه ان يسالها عنه بشكل ما او بيوم اخر
12.. سهره مع كبل وصاحبه
بعد تجربة الاستراحة...لا اعلم كيف افتح الموضوع مع زوجتي وردة فعلها حتى على سبيل المزاح والسخرية من تصرفات سعيد وزوجته ورؤيته لها بملابس السباحة ودخولنا المسبح وتبلل ملابسنا وكشف أجساد زوجاتنا وتحرشاته لزوجته امامنا
لكن كيف اناقش رؤية زوجتي لزب سعيد قد رايت كيف تغير لونها
ظل اليوم الأول يسير بشكل طبيعي لم نذكر الامر حتى ولو بالصدفة او السؤال
زوجتي رغم محنتها وشهوتها التي لاحظت انها حينما تشعر بالاثارة تذهب للحمام لتفرغ شهوتها ولا تريد ان امارس معها الجنس وكسها مبلل بهذا الشكل
والمرة التي مارسنا فيها الجنس كانت تتفادى الحديث الجنسي معي وتكون شهوتها اقل وكسها لا يشتعل كالمرات التي مارسنا فيها الجنس بعد زيارتهم لنا او الحديث عنهم
حتى دعانا سعيد وزوجته بأحد الليالي لنشاركه العشاء تلك الليلة وقد رحب دعوته اخبرت زوجتي فلم تبدي عدم رغبتها سوى برد
فيبدو ان سعيد وزوجته قد بداو يركزون زيارتهم وسط الأسبوع بدلا من الزيارة نهاية الأسبوع فقط رغم انه يوم يكون تعب وجهد علي ان انام مبكرا لاني استيقظ لاجل الدوام لكن سعيد اصر انها تكون فقط زيارة سريعه نقضي فيها وقت معا
قد ذهبنا الى منزل سعيد فاستقبلنا كعادته رغم ان زوجتي لدى وصولنا كانها تذكرت الموقف الذي حدث
لكنه حينما ابتسم له وحياها وسلم عليها هذه المرة بدون أحضان استقبلته بابتسامه وردت عليه التحيه
كانت تهاني الليلة ترتدي بلوزه تغطي جسدها لكنها كانت تبرز شكل صدرها ولم تكن ضيقه لكنها ارتدت الجينز الذي برز حجم افخادها وعرض حوضها وحينما سارت معنا لتدعونا للدخول كنت انظر الى مؤخرتها وهي تسير امامنا وكيف تبدو مؤخرتها عريضة ورفيعه
حينما كنت انظر لزوجه سعيد وانا اكاد التهم منظر طيزها العريضة
كان سعيد لازال يقف مع زوجتي عند مدخل الشقة ولم يرافقنا وظل يتحدث معها ويسالها عن حالها ويفتح معها موضوع الاستراحة وان كانت قضت وقت ممتع وان نعاود التجربة
زوجتي لم تكن تبدي انزعاجها حينما جلست بالصاله كنت أرى زوجتي وهي لازالت تقف مع سعيد بالمدخل ويبدو انه اخبرها ان تخلع عبائتها وتعلقها بالعلاقه عند مدخل الشقة
ويبدو ان بعد كل التجارب بيينا لم يكن ذلك طلب محرج او شيء ممنوع فخلعت زوجتي عبائتها حتى دون ان يكمل جملته وتعلقها عند المدخل
ويبدو انها توقعت ان تهاني سترتدي شيء قصير كالعادة لكن تهاني ارتدت جينز طويل ومثير لكن زوجتي لم تتوقع ذلك فقد ارتدت فستان قصير لحد الركبة وفضفاض على جسدها ويتحرك مع حركتها ويبين جسدها
وقد سمحت لصدرها ان يبرز من فستانها
ولم أرى فتحه الصدر المكشوفه حتى الان يبدو انها قد وسعت فتحت الرقبة قبل وصولنا لشقتهم فلم تكن مكشوفه لهذا الحد لدى خروجنا من شقتنا
ربما لم ترد ان اعلق عليه خلال الطريق لكنها ارادات ان اره لدى دخولها شقتهم فيبدو الامر طبيعي بالنسبة لها وانا لا اعلق او اعترض عليه
بدانا سهرتنا معهم حول تجربة الاستراحه وانها كانت ممتعه
تهاني كانت تشير الى زوجها الا يحرجنا
وهو يقول لها لم الاحراج كنا نقضي وقت جميل ولا خجل بين الأصدقاء
تهاني ارادت ان تمزح مع زوجها حول تجربة وانه يحرجنا وبنفس الوقت تقول لزوجها عليك ان تكون رومانسي اكثر وليس فقط امامهم
ليرد سعيد على زوجته انه لم يكن يمثل برومانسيته معها وان ليس على الأزواج ان يخلقو ما يعكر مزاجهم ويعيشو الحياة دون ان يخفي الاخر مشاعره
تهاني ارادت ان تمزح معنا وهي تقول لزوجها الا يكفي انك اصلحت حمام السباحة الداخلي لم يكن هناك شيء لنخفيه عنك واحمد قد رايتم الكثير
انا بررت انني لم اكن اعلم انكم بالمسبح لانها كانت تقول اننا راينهم بملابس السباحة
لكن سعيد قال لها انه لم يرى شيء..ربما احمد راى الكثير لكن انا لم أرى
غمزت تهاني لزوجها لا تصدق انه لم يكن ينظر لزوجتي
وهو يقول لها لم احظى بالكثير لقد كانت خجله وغاصت تحت الماء لحظة دخولنا
فردت عليه زوجته هذا يعني انك كنت مهتم بالنظر لها
رد عليها زوجها وكانه يقول هل تلوميني على جمالها ويرد موجه الكلام لي ان صاحبي يملك زوجة فاتنه من يملك من جمالها لابد ان يحسده عليها
فتجامل زوجته كلامه وتشجعه لتقول لنا ليس هناك شيء نخجل منه خاصة لاقرب الناس الينا...
وهي تغمز لنا وتقول ربما المرة القادمة عليكم ان تسالونا أولا ان كنتم تريدون صيانه المسبح ربما نسمح لكم بالدخول
خلال ذلك قالت تهاني لزوجتي انها أيضا رات أمور كثيرة...هي الان تعلم الفرق بين ازواجنا
زوجتي كانها لا تفهم ما تعني وتقول ماااذا ؟
قالت لها تهاني كنا نتحدث من قبل عن الفرق بين ازواجنا وربما انت رايت الان شي عن زوجي همممم لا اعلم ان كان ينافس زوجك الان
قالت لها زوجتي لم أرى شيء ولا اعلم ما تقصدي
قالت لها تهاني الامر طبيعي لا تاخذي الأمور بحساسية انني فقط أقول انني رايت كيف انك رايت زوجي بغرفة الملابس وهو......
لا خجل من ذلك...اخبرتني انك رايت العديد من الأفلام وتفرجنا معا على أفلام اننا كبار لا نخجل من ذلك
قالت لها زوجي الامر مختلف اظن ان ذلك امر خاص..ولم نكن نقصد ان نذهب الى هناك...ثم انني لم الاحظ وارى شيء
قالت لها تهاني وهي تريد ان تجعل زوجتي تشعر بعدم الارتياح بسؤالها ان كان ايهما اكبر
لكن زوجتي فهمت من سؤالها ولم ترغب ان تتحدث عن الامر
لكن سعيد قال لزوجته اخبرتك ان الامر غير مقصود اعتبري انك ممرضة امر طبيعي..ثم انه ليس بوضعيه الاستعداد
ضحك سعيد ليلطف الجو عن الحديث عن زبه
فقال لها ربما يخلع احمد كي تكونو متساوين
نظرت الى سعيد لمزاحه عني فضرب كتفي مازحا بكلامه ليشير انه فقط يمازحني
ولكنه قال انه وزوجته لا يشعرون اننا نحتاج ان نشعر بالخجل وان علاقتنا مفتوحه لنصارح بعضنا وانه يسعده ان نتحدث عن حياتنا وعلاقنا مما يحسن العلاقة بين الزوجين
كان سعيد خلال جلستنا ينظر لزوجتي التي كانت تهاني تضيفها فتميل زوجتي لتحمل كعكه بيدها لتقدمها لزوجتي حينما زوجتي كانت تميل لتاخذ من يدها
كانت فتحه الرقبة لزوجتي وفتحه الفستان المثلثة تكشف طراوة وحجم زوجتي التي كنات تتدلى وتتراقص امام سعيد الذي كان يجلس بجانب زوجته وهو ينظر اليها وهي تقدم لزوجتي وبنفس الوقت كان يلتهم منظر صدر زوجتي بعينه
كان يعلق ويقول الحلو للحو
وهو يتغزل بزوجتي وزوجته كانها تشجعه وتوافقه عن جمال زوجتي وتقول لزوجها ان زوجتي جميلة لدرجة انه يفكر ان يلتهمها
فيزيد من الكلام المعسول ليقول لزوجته هل ناتي بالسكين لنقطع من حلاوتها قطعه
وتضحك زوجته وهو يضحك وينظر الي وانا ابتسم ببرود على حديثهما عن زوجتي
بنفس الوقت كان ساق زوجتي العارية وفستانها القصير يكشف الى ركبتها لكنني اعلم ان سعيد كان ينظر بين افخادها حينما كانت تعتدل زوجتي بجلستها كانت قد فتحت ساقها فكشف بين ساقها فظهرجزء من فخدها وهي جالسه
ويبدو ان زوجتي رات نظراته لاسفل فستانها لوهله ظننت انها ستغطي او تسبح فستانها لكنها تناولت الكعكه من يدها وبدات تاكلها وتركت ساقها مفتوحه لينظر سعيد الى ساقها واسفل ملابسها ويبدو ان ذلك قد اثارها
بعد وقت كان سعيد يتحدث بجواله ويقول انه بالشقة الان وكانه ينتظر المكالمة فاغلق الهاتف ولم تمر خمس دقائق حتى سمعنا صوت الباب فقام سعيد ليفتح الباب فسمعنا صوت صاحبه خالد يستقبله عند الباب
زوجتي لم تعلم ما تفعل فلم تتوقع زيارة غريب اليهم وهي ترتدي ملابسها القصيرة وهذه المرة الثانيه التي يراها فيها خالد بدون عبائة او حجاب لكنها لم تكن ترتدي ملابس قصيرة او فتحه الصدر تكشف لحمها
وضعت يدها على فتحه الفستان لتشده لعلها تستعد لتستر صدرها وهي تتوقع دخول خالد الى المكان وان سعيد سيقوم بضيافته كالمرة السابقة
وحدث ما توقعت فدخل خالد الى المجلس ليرانا نجلس ويرحب بنا
فتقف تهاني لتسلم عليه وقد اقترب ليضع كتفه بكتفها فيقبل خدها امام زوجها كتحيه أصدقاء يبدو انهم معتادين على هذا العناق
كما يفعل سعيد مع زوجتي في كل مرة نزورهم يستقبلنا بطريقة وديه اكثر من اللازم لياخذ فرصته بان يلتصق بزوجتي
تغزل خالد بعد ان اقترب منها ليخبرها ان رائحتها زكيه وان عطرها فواح
وهي تقول له وكانك لا تعلم نوع العطر وهو العطر الذي اهديتني إياه
فيرد عليها خالد ان العطر لمالكته اجمل من رائحته وان العطر اختلط بجسدها فهو يفوح بروائح تختلف عن العطر نفسه
وينظر الى ناحيتنا وكانه يتذكر اسم زوجتي ويرحب بها ويسلم علي ويحفظ البروتوكولات بيينا ان لا يحاول ان يحتضن زوجتي كما فعل مع تهاني
فعلاقته مع سعيد تسمح له ان يرحب بزوجته هكذا
لكنه يجد من الأسلوب ليتغزل بزوجتي امامي خاصه وهو يراها ترتدي ملابس قصيرة فان كلام الغزل بوجودها بفستانها القصير سمح له ان يمتدح جمالها وفستانها
بعد ان جلسنا لبعض الوقت وهي تسمع اخباره ودار الحديث عنه وعن حياته المرحة وسفراته ومغامراته
كانت تهاني تجر كلامها معه لتسمع حديثه عن السفر والنساء
وهي تقول له يجب ان تجد امراة تجعلك تستقر من الحياة التي يعيشها
وهو لا يمانع بالاستقرار لكنه يقول لو كانت بنص جمالها وفتنتها ربما يفكر
وتهاني ترد عليه انك لا تتوقف عن الكذب في كل مرة اسالك..
وهي تسخر وتمزح معه انها ملك زوجها وهو يملك مفتاحها
خالد يمازح تهاني ويقول انه يملك ماستر كي يمكنه ان يجربه
ضحكت تهاني على كلامه
وخالد يكمل كلامه ان مفتاحه مجرب اصلي
لم يكن خالد من النوع الذي يخجل من استخدام كلام مباشرة للحديث عن جسد تهاني فكان يسالها عن أمور خاصة جدا
حتى انه يسالها عن أمور نسائية سواء ادوية او كريمات حتى وصل الى اساله ان كان تشعر بالجفاف والحرقان وهو يتحدث عن منطقة الحساسة
فكان امر غير طبيعي ان يتحدث عن كسها
ولم تكن تهاني لتفكر بالرد عليه خلال ذلك
حتى انها تساله ان كانت علاقته مع النساء اصبح يعلم الكثير عن افضل الحلول للنساء
وهو يخبرها هناك أمور عديده يمكن ان تساعد الأزواج أيضا يمكن ان انصحك بها
وهو يدفعها بكفه ويقول لها لو تحتاجي خبرتي العملية أيضا
تهاني رغم انه **** صريح لكنها تتعامل معه كانه حديث بين رجلين أصدقاء يصارحون بعضهم ويمزحون وتقول له يمكنك ان تستفيد من خبرتك العملية لنفسك ستحتاجها لانك عازب في الأيام الخوالي
ويضحك هو وهو يقول لها أصابه مميته مازحا انها قتلته بردها
سعيد كان أيضا يجلس بالقرب منهم حينما بقيت انا وزوجي فقط ننتظر اليهم ولا نشاركهم الحديث وربما زوجتي أيضا ترى كيف ان علاقتهم مع خالد جدا مرحة ولم يبدو عليها الاستغراب بالحديث الجريء بقدر ما يبدو من ملامحها الاعجاب بشخصية خالد الجريئة وكيف انها ترى كيف ان صداقته مع تهاني وزوجها لا يوجد بها حدود او خجل او حتى تشعر تهاني بعدم الارتياح بل انها تجد دائما رد على تودده لها
حتى انها تشجعه بردها ان يخبرها اكثر عن جمالها وانوثتها الطاغية ويقارنها بكثير من نساء تعرف عليهن وبعض اقاربه ويقارن تهاني بهن
استأذنت تهاني من خالد واصطحبت زوجتي معها لتساعدها بالمطبخ وبقينا الرجال ننتظر بالمكان وتهاني رافقت زوجتي للمطبخ لتقوم زوجتي لتساعدها بإعداد العشاء وهي تخبرها انها ببيتها وانها تريد ان تعلمها الطهي بطريقتها
كنت قد قمت من مكاني بحجه الذهاب للحمام ولم يلاحظ حتى خروجي من الغرفة سعيد وخالد الذين كانو منشغلين بسبب زيارة خالد انه كان يريده بامر ما فلم يكن الامر مهم بالنسبة لي وقد خرجت من الغرفة لاذهب لاقوم بغسل يدي حينما نظرت ناحيه المطبخ حيث تهاني وزوجتي يقفان مع بجانب بعضهما بالمطبخ
وانا اسمع تهاني تمازح زوجي ان كان اعجبها
زوجتي تقول لا تسالني امر كهذا
قالت لها تهاني فقط اخبريني انت رايت الفرق قد سمعت كثير عن زوجك من زوجي انه اكبر لكني لا اصدق...وقد رايت زوجي...اعلم انك رايته
قالت لها زوجتي لم أرى شيء كان الامر سريع
قالت لها تهاني لكن كنت أرى كيف تنظرين اليه
وكررت سؤالها هل كان بحجم زوجك امر اصغر
كي ترضي تهاني ردت عليها زوجتي انه كان مختلف
سالتها تهاني كيف ؟
ردت عليها زوجتي لا اعلم فقط مختلف
قالت لها تهاني لا داعي للخجل قد رايت أفلام ولا خجل من الوصف كانك تصفين فيلم...هل لديه نفس الشكل والطول
قالت زوجتي لها اخبرتك كان مختلف
سالتها تهاني بسرعه هل كان أطول
فردت زوجتي على سؤالها وكانها تضع اجوبه سريعه كي لا تضطر ان ترد عليها فقالت لها لا...
فصححت تهاني اجابتها بسؤالها اذا زوجك كان أطول...علمت ذلك..زوجي وصف لي الامر لكن لم اعلم كيف يبدو
سالتها زوجتي كيف زوجك يخبرك عن زوجي
فردت عليها تهاني لم يكن الحديث عن زوجك لكن بشكل عام كان يتحدث عن أصدقائه وصادف انه ذكر انه رائهم بدون ملابس وانه راى زوجك أيضا
كانت تهاني تضحك وبنفس الوقت تطمئن زوجي ان لا تأخذ الأمور بحساسية ذلك امر طبيعي انها مجرد تسال من باب الفضول
وتذكر زوجتي انها رات عضو زوجها فهي تعلم الفرق بينهما
قالت لها زوجتي كفى الان الحديث عن الامر...
فقالت لها فقط اخر سؤال من حجمه اعرض
ردت عليها زوجتي معترضة على الحديث واسالتها...لا اعلم...ان زوجك مختلف...
فسالتها من جديد ماذا تعني مختلف اكبر اعرض
قالت لها زوجتي برد جعلني اتعجب انها بالفعل كانت تنظر اليه فكان ردها لتهاني بقولها كان كبير واعرض اظن راسه مختلف
هنا فهمت تهاني ما تعني واخبرتها انها تعلم وهي تمازحها كي تتخيل زب زوجها وتقول لها ان البداية اصعب شيء خاصة حينما يكون بهذا العرض فانني احتاج لوقت
وتقرصها تهاني وزوجتي لا تحاول ان ترد على سؤالها لكنها تخبرها ان كل زوجه تعلم كيف تمتع زوجها وتعتاد عليه
كانت زوجاتنا تقوم بغسل الخضار بالمغسلة حينما قامت تهاني بتقليب القدر على النار الذي كان يغلي وهي تقلبه وتساعدها زوجتي
وحينما كانت تمر تهاني بجانب زوجتي كانت تقوم بصفع مؤخرة زوجتي مازحه وتقول لها ان تاكل جيدا كي تكبر مؤخرتها
سمعت خلال ذلك صوت سعيد ينادي زوجته فابتعدت عن مكاني فرايته يدخل اليهم المطبخ وهو يتغزل بالروائح بالمطبخ
وقد مد راسه ليشم القدر من خلف زوجته وقد التصق بطيز زوجته وقد كانت زوجتي تحاول ان تخفي نظراتها من مداعبه سعيد لزوجتهة وكيف كان يقبل رقبتها
وابتعد عن زوجته بعد ان دفعته بطيزها ليبتعد عنها ما واخذ يسال زوجتي عما تفعل حينما ادعت تهاني انها لا تنظر اليهم كي تجعل زوجتي لا تفكر كيف تهاني تراقب ما يفعل زوجها الذي اخذ يقترب من زوجتي ليقف خلفها وزوجتي قد ادعت ان تعطيه ظهرها كي يقترب منها وهي تقوم بالتقطيع ويسالها ان كانت تحتاج الى مساعدة
وتمازحه تهاني دون ان تنظر اليهم ان يحذر من السكين فهي حاميه بيد زوجتي كي لا تجرحه
وبنفس الوقت تساله ما يفعل هنا ؟
فيرد عليها كنت اريد ان اسالك نفس السؤال فقد ظننت ان احمد اتى الى هنا فقد خرج من المجلس ربما ذهب للحمام
همهم وهو يبحث عن سبب لبقائه وقد دنا من ظهر زوجتي واقترب براسه وكانه يحاول ان يشم رائحتها وهو يقول ان الرائحة زكيه وكانه يتحدث عن الطعام امام زوجته
لكن زوجتي تعلم انه يتحدث عن رائحتها وقد شعرت بقربة منها
حينما سمعته يقول انه ذاهب ليطمئن علي لانني اطلت البقاء بالحمام قد عدت الى المجلس وكانني خرجت من الحمام واجلس حتى اتى سعيد ليجلس معنا وقد تاكد انني موجود الان برفقه صاحبه خالد
وكان تهاني كانت تريد صحبته لتنادي عليه من المطبخ
وسعيد يدعي التذمر ان زوجته لا تتوقف عن طلب المساعدة لياخذ وقته ويتركنا فاجلس انا برفقه خالد ويعود سعيد الى المطبخ ليرى ما تريد زوجته وقد قضى وقت هناك ولم يعد
بعد مضي وقت عادت تهاني لتقدم لنا الضيافة والشاي كان لازالت زوجتي مع سعيد بالمطبخ لوحدها
تقدمت تهاني لتقدم لنا الضيافة واشعر انها تحاول ان ترى فتنتها امام خالد الذي لم يكن يحتاج لشيء حتى يعلق تعليق لتهاني لحظة انحنائها لتضع الاواني والدلة على الطاولة
كانت قد اتبسم وعلق تعليق بعد ان اصدر صوت اعجاب على شكل وووواااووو
وهو يقول تبدو كبيرة عن قبل ماذا تاكلي لتكبر هكذا
ظننت ان تهاني لن يعجبها المزاح مباشر حول طيزها وهو ينظر الى طيزها مباشرة وهو يعلق حول حجم طيزها
فتعتدل تهاني لكن بوجهها علامات الاعجاب بتعليقه لكنها كانت تقول له تادب والا ناديت سعيد يطرد
وهو يعلق ويرد لا اريد ان احرم من ضيافتكم لكن لا املك وسيلة انني فقط ابدي اعجابي
وكان الجينز المفصل على جسد تهاني يبرز حجم طيزها ويجعلها كبيرة وعريضة ولم تكن تحتاج الى ملابس ترص على جسدها فهي كانت رفيعه وعريضة بشكل بارز
تجلس تهاني وتضيفني الشاي
حينما يعيد خالد كلامه عن حظ سعيد بزوجته وطبخها
ويعلق ان تذوق طعام تهاني وانه يظن ان طعم زوجتي سيكون احلا من تهاني
كان يجامل تهاني ويمدح زوجتي
لكن جملة يتذوق زوجتي وكانه يمزح حول يلتهم زوجتي بمفهوم مختلف
وتهاني تقول له وكان طهيها لم يعجبه
فيرد عليها ويقول وهو يتغزل بها ان يعجبه كلها على بعضها
ويقول ان سعيد محظوظ ان يتذوق طهي زوجتين
ويغمز لتهاني ان زوجها الان مع زوجتي
كان خالد مزاحه ليس كسعيد ولا اعلم حدود المزاح معه وهل كان ليتحدث مع تهاني بنفس الكلام امام سعيد ام انه استغل غياب سعيد مع زوجتي بالمطبخ
تهاني وكانها تريد ا ترى ردة فعلي من كلام وتلميحات خالد عن سعيد وزوجتي
فتخبرني ان سميرة مرتاحه أيضا بالمساعدة بالطهي ومساعدتي
وتنظر الي وهي تسالني ان كنت لا امانع ان تساعدها
وانا أقول لها بالطبع
لم اكن اجد وسيلة لمعرفة ما يحدث مع زوجتي وسعيد بالمطبخ وترك خالد وتهاني دون ان يشعرو انني اريد رؤية زوجتي والاطمئنان عليها
وتهاني تغمز لي وكانها تلمح كيف ان زوجها يقضي وقت مع زوجتي بمساعدتها بالطبخ ويرتاح معها يجلعني اثور ان اريد ان اعلم ما يحدث
حينما دار بين تهاني وخالد حديث حول صحتها ربما انها تحدثت معه من قبل حول الكشوفات الطبيه وهو يريد ان يطمئن عليها
وقد علقت ان هرمون الحليب لديها مرتفع
فابدى تطليف الجو حول الأمور الطبيه الى التعليف حول هرومون الحليب ليقول لها احلا شيء الحليب مع الشاي
ردت عليه تهاني ساخرة لا يوجد سوى الحليب المعلب
وهو يقول انه يحبه دافيء طازج
ونعلم انه يقصد انه يود ان يمص صدرها
وهي تسخر ربما تجرب تشرب حليبك بنفسك
وهو يسخر منها ربما تجربي انت طالما ان حليب زوجك لايعجبك وربما فاسد فلدي انا طازح
لا اصدق ان الحديث تحول عن صدرها والحليب والان هو يخبرها ان تشرب حليبة ويقصد المني
وهي توخزة بساقه وهي تساله هل سعيد يخبرك بكل شيء
رد عليها خالد ان سعيد يعلم بعلاقاتي ويسالني ان كن يقومون بذلك
قالت له لازلت تخرج مع تلك الفتاة المتزوجه انها قذرة ليس كل نساء قذرات مثلها
قال لها ربما تتعرفي عليها لتعلمك دروس لتسعدي زوجك فيبدو انه يتمنى ههاها
وتهاني ترد عليه لا اعلم كيف انت عازب للان لو كنت شاذ صدقت السبب لكن ان كان لدي عشق للنساء لم لا تستقر
فيسخر ويعلق لانها ستغار منك ههاهاه
قالت له تهاني ربما نبحث لك عن زوجك لعلك تعقل
لكنه يرد عليه انه مرتاح خاصة حينما يتناول الطعام مع كل اصدقائة المتزوجين لم يفكر بالزواج
وقال مازحا معها ان لا يوجد زوجه تتحمله لانه يحب النف
سخرت منه وردت عليه ان أي امراة يمكنها ان تطفي عشر رجال...أنتم الرجل لا تملكون الا كلام ولا يمكنكم ان تتحملو لعشر دقائق
ضحك على كلامها وهو يقول اشم رائحة شواء يبدو ان سعيد قد جعلك تشتعلي
ضحكت عليه وهي ترد على تلميحاته يبدو ان الحديث عنك اغاضك فلا يمكن ان ترد على نفسك
ضحكا على مزاحهما الجنسي حول قوة الرجال
وقد دخل سعيد علينا ليجلس معنا وحيمنا سالته تهاني عن زوجتي اخبرها انها انتهت من الطهي والاكل جاهز ذهبت لتغسل وجهها فيبدو ان حرارة المطبخ والبخار قد جعلها تشعر بالضيق
بعد وقت دخلت علينا زوجتي وقد بدا وجهها احمر وقد غسلت وجهها بالماء وقامت بالجلوس معنا وتتصرف بشكل طبيعي وقد رسمت ابتسامه بوجهها
لتجلس بجانب تهاني التي كانت تجلس بجانب خالد حينما جلس سعيد على مقعد ليقضو الوقت بالحديث وزوجتي لاحظت انها لا تريد النظر الى سعيد رغم انه يحاول ان ينظر اليها مباشرة ليرى نظراتها له لكنها كانت تتفادى النظر اليه
خلال ذلك سال خالد عن تجربتنا بالاستراحة
فيبدو انه يعلم اننا قضينا الوقت بالاستراحة
وتهاني تشكره فقد كان هو صاحب الفكرة ومن قام بالحجز لسعيد بمعارفه
وعاد ليقول لتهاني انه سعيد ويحسدنا ان نقضي الوقت الجميل بالاستراحه والسباحة مع اجمل فراولتين
ضحكت عليه تهاني تقول له المسبح عائلي انت تعلم ان هناك مسبح داخلي للنساء
سخر قائلا لماذا ؟ كلكم بالغين متزوجين من المؤسف ان لا تقضو وقت معا
ضحكت تهاني باستهزاء انت وخيالك العازب تظنو متزوجين مثلك
فيرد خالد ساخرا هل علمت لماذا لا اتزوج لانكم تفقدون اهم شيء بالعلاقه بعد الزواج
فيسخر خالد من سعيد ان بطاريته تحتاج الى شحن
حينما يرد عليه ساخرا انه يمكنها ان تعمل ويمكنه ان يشحنه هو أيضا
فيضحك خالد ويقول له لو احتاج الى شحن يخبره فهو بالخدمه
فاي تلميح يقصد وهل مزاحهم هكذا خدمه شحن يقصد بها زوجتي لكن ربما انا ابالغ فهو مزاح معتادين عليه مثلنا الرجال نمزح بيينا لكن الفرق ان سعيد وخالد يمزحون بامور النساء امام زوجاتنا
لكن خالد يرد التحدي ليقول لسعيد ربما تهاني تحكم بيننا هههاا
زوجتي أيضا كانت تجد الحديث غريب وعلاقتهم مع خالد مفتوحه ومزاحهم لا تعلم حقيقته او مجرد مزاح أصدقاء
فياخذ خالد المزاج ليبعد عن تهاني ليقول لها انه يمكن ان يأتي بشهادة معتمده من صديقته
تهاني كانت تقول لا اظن ان شهادتها معترف بها
خالد يبدو انه أراد ان يشعل الحديث ليعود ليسال تهاني يمكنها ان تتاكد بنفسها انها شهادة من اكبر جامعات
ويبتسم ليكرر جملته ويقول انها شهادة من جامعه كبيرة جدا
تهاني تفهم المغزى من كلامه لكنها لا ترد سوى بضحكة استهزاء ها هااا
تهاني قالت جملة تجعلني انظر لمعنى كلامها وهي تقول له
جامعه...تقصد مدرسة هههاهااا....زوجي يعطيك دروس تخصص مقابل شهادتك فهو لديه درجة امتياز مقارنة بك
ربما كان المزح ساخرا
لكن ما كانت تقصد ان زوجه يملك جامعه مختصه مقارنه به
ماذا تعني مقارنه به ؟ هل رات عضوة
رغم ان فكرة المزاح ان اقلبها بخيالي جد
لكن ما كان يدور مجرد مزاح كمزاح الرجال ولم يكن سعيد ليزعجه مزاحه
وانا أقول ربما تهاني تعلم بامر ما من زوجها ربما زوجها اخبرها انه راى عضوة وارادت ان تخبر خالد بالامر بشكل غير مباشر
لكن خالد يرد عليها وعلى سخريتها بكلام أيضا غير مباشر ويخبرها انها تعلم ان شهادته بتخرج متفوق ويبتسم
وهي ترد عليه كم انت متاهي يبدو ان صديقتك قد جعلتك مغرور لتشبعها
تقوم تهاني لتنهي الحديث لتخبرنا انها ستقوم بتقديم الطعام الذي انتهت زوجتي من اعدادة فلابد انه الان جاهز بعد ان تركته زوجتي على نار هادئة
بدا الامر يصبح طبيعي والحديث اخذ مجرى طبيعي حول العمل
زوجتي وسط كل ذلك أصبحت تعتاد على مجالسة الرجال فقد كان وجود سعيد من قبل غير طبيعيا ان تجلس معنا مع زوجته لكن مع الوقت أصبحت تعتاد انه صاحبي وانها جلسة عائلية بين كبل متزوجين
لكن وجود خالد بحياتنا
وشخصيته ليست عاديه منفتح جريء ولعوب ويتحدث عن علاقاته بشكل طبيعي
واصبح فرض نفسه بوجودنا قد اجبر زوجتي ان تقبل وجوده بالمرة الأولى
هذه المرة الثانيه التي يتواجد معنا وزوجتي للمرة الثانيه تجلس معنا بدون عبائة ولا حجاب امام الضيف الجديد
فاصبحت تجلس الان بين رجال اخرين وبفستانها الذي اصبح اكثر جرئة
ربما كان البداية انها ترتدي ملابس جريئة كنوع من منافسه لتهاني التي ترتدي امامي ملابس جريئة
لكن زوجتي أصبحت أيضا تختار ملابس كانها تنافس تهاني لكن اصبح كانها تثير سعيد
وقد وجد سعيد حيلته ليكون مع زوجتي لوحدهم ربما تصرف معها بشكل غير لائق لا اعلم وهل كانت زوجتي تتقبل مزاحه أيضا حينما كانو لوحدهم
بعد ان تناولنا العشاء وكان الحديث اثناء الطعام حول العمل والصداقة وكان يخبرني ان انضم لجماعته من الأصدقاء مع سعيد
وكان خالد أراد ان يمازحني انهم يجتمعون الأصدقاء الرجال بمجلس للرجال لكنه أراد ان فقط على سبيل المزاح ان يقول لو اتيت مع زوجتك فستكون الجلسة اجمل معهم
وهو يضحك ونحن اخذنا الامر ككل الكلام الذي قبله مجرد تهريج ومزاح
لكنه وجه سؤاله لي لم لا أوجه له دعوة لشقتي ربما يجد وقت نمضيه بدلا من ذهابه لمجلس الرجال
انا من باب الادب اخبرته انت مرحب بك
فاستغل الفرصة وقال اذا بيينا تواصل اذا
سخر سعيد من خالد وهو يقول له هل ستسرق صاحبي منا
رد عليه خالد انه يستمتع بزيارته أيضا لهم فيوم الثلاثاء هو اليوم الذي يلتقي فيه معهم
فرد عليه حينما تزورهم يجب ان أكون شاهد فلا اتركك معهم لوحدك
قال خالد بجرئة لاباس لكن زوجتك أيضا تاتي كي نقوم بحفلة جماعيه هههاها
ولا اعلم كيف سمحت ان اقبل دعوته لنا وكيف ومتى
بعد ذلك قالت تهاني وتوجه كلامها لنا ان موعدهم نهاية الأسبوع معنا فلا يفسد خالد لقائهم
وطلبت من زوجتي ان ترتدي الهديه
زوجتي ردت عليها لا اعلم لا اظن انه مناسب
فسالت زوجتي ما الهديه
فتدخلت تهاني لتقول لي انها مفاجئة حتى انت لن تراه الا حين يحين وقته
فلم ترد زوجتي على موافقتها لهديتها الجديدة واظن انه فستان جديد لكن لا تريدني ان اراه
حينما علق خالد والن أرى انا أيضا الهديه وهي ينظر بابتسامه
قالت له تهاني ربما اسمح لك ان ترى هديتي فقط
وغمزت له ولا اعلم كيف تبدو الهديه التي ستسمح لخالد برؤيته
وسعيد أيضا يبدو لا يمانع وهو يعلق على كلام زوجته ان خالد اصبح له راي بكل شيء الان
وتنتهي السهره بوداعنا لهم ورحيلنا تلك الليلة على ان نلتقي معهم
وخالد ينظر الي ليخبرني انه يتوقع تواصله معي كي يزورنا
وحينما رحلنا ظننت ان خالد سيرحل معنا فقد تأخر الوقت
لكننا خرجنا وبقي خالد مع سعيد وزوجته حينما لمحت انهم يقفون بجانب بعضهم يودعوننا على ان نلتقي من جديد وكانت تهاني تقف بين سعيد وخالد واكتافهم ملتصقه بكتفها بشكل غريب ولا افهم طبيعة العلاقة بينهم
وما سبب بقاء خالد معهم لبقية السهره
وانا أقول ان افكاري المنحرفه تبدو مضحكة فانا افسر علاقتهم وصداقتهم بشكل جارف وغريب وانا اعلم ان خالد هو صديق مقرب ولا شيء اكثر
13...المكالمة الجنسية
خلال عودتنا بالطريق كانت تشعر زوجتي بالفضول بعد رؤيتها لصاحبه لم يرحل رغم تاخرالوقت لدى رحيلنا قد بقي معهم
وتسالني عن صداقتنا معه وهل كان صديقي أيضا من ايام الكلية او من زملاء العمل
فاخبرتها انه لا يعمل معنا بنفس القطاع لكنه يعمل بشركة وعلاقتنا معه بدات بعد تخرجنا تعرفت عليه بعد التخرج لكن سعيد كان قريب منه اكثر مني
وهي تعلق كيف انه جريء ومتحرر
قلت لها نعم انه مرح ويحب ان يعيش حياته لكنه ليس سيء ربما هو فقط يحب المرح والحرية
همهمت زوجتي وقد لاحظت كيف انها رات تهاني معجبه به وتجلس معه وتتحدث بحرية معه وكيف انه يتغزل بها دون خجل ومنفتح معها
وانا أقول لها نعم انه منفتح حول علاقاته وسعيد ربما يحب صراحته وهو سبب علاقتهما القوية
بعد وصولنا الى البيت قد بدانا بتديل ملابسنا وقد وضعت زوجتي علبه الهديه من تهاني بالدولاب وهي تقول لي ان لا اختلس النظر انها لم تقرر ان تجربها لي
وانا لا اعلم كيف تبدو ولم تخفيها او متى تنوي ان تعرضها لي وما الاتفاق بينها وبين تهاني
اغتسلت زوجتي وكنت لحظة دخولها الحمام تفحصت ملابسها لكنني هذه المرة لم أرى كليوتها بالسلة هل دخلت الحمام لتستحم بكليوتها لماذا؟
كنت اريد ان أرى ان كان كليوتها رطبا وانا اتخيل ماذا كان يفعل معها سعيد بالمطبخ وما يقول لها وان كان تحدث معها بشيء فهل اثارها
كانت تتصرف بشكل طبيعي وربما كنت ابالغ بشكي بالامر وخيالاتي
رغم انني كنت اتسائل لم حملت معها ملابسها الداخليه فلم اعلم ان كانت رطبة ام لا ربما لا تريد ان أرى كليوتها او ان الامر صدفه
بعد ان انهت حمامها جلست تجفف شعرها وانا انظر اليها بملابس النوم جالسه على المقعد امام المراة واتمعن بجسدها الناعم بعد الاستحمام
خطرت بخيالي فكرة كضوء سريع اخشى عيني وانا اتخيل كيف يبدو لو راها سعيد وهي جالسه هكذا لا ترتدي ستيانه وحلماتها الواقفه
حينها اتوقف عن هذه الأفكار الغريبة وأقول في نفسي انني فقط افكر بذلك لانني اعلم ان سعيد يحب الصدور الكبير ودائما ينظر لزوجتي
وكانني احسد نفسي انني من أرى صدرها وجسدها الذي يتخيله هو
بعد ان انهت تجفيف جسدها وشعرها وتعطير جسدها بالكريمات اعدت لي بعض الشاي وقامت بالجلوس معي لنقضي بعض الوقت قبل نومنا
وكانها نست امر ما وتخبرني عنه ثم تخبرني انها ستتصل بتهاني لتسالها
قامت زوجتي بالاتصال بتهاني وقت بدى وقت طويل والهاتف يرن
وانا أقول لزوجتي الوقت متأخر لكن زوجتي كانت تنتظر ان ترد عليها
ولا اعلم لماذا شعرت انها تريد ان تتاكد ان خالد لازال معهم ام لا
لذلك اختلقت حجه للاتصال بها
وما يهمها ان كان معهم لم يثيرها الامر والفضول هل تشك ببقائه معهم
هل ذلك يجعلها تشعر بالغيرة لان خلال حديثنا عن خالد حديث زوجتي كانها تحسد سعيد بعلاقته بخالد
لكن بنفس الوقت كاني اشعر انها تشعر بقرابته من تهاني وكانها هي من تشعر بالغيرة من هذه العلاقه
اعادت الاتصال من جديد وانتظرت ثواني لحين ردت عليها تهاني وهي تقول لها اسفه كان الهاتف بالشاحن
ورحبت تهاني بزوجتي بالبداية وزوجتي تعتذر لاتصالها
وتسالها زوجتي ان كانت نائمة
وترد عليها لا..
خلال ذلك سمعت صوت سعيد يسال زوجته عن الاتصال ومن ثم اسمعها تهمس لزوجها انها تتحدث مع زوجتي
وتكمل تهاني حديثها مع زوجتي وزوجتي تخلق لها بعض الحوارات النسائية
حينما سمعت تهاني تقول لزوجها توقف انني بالهاتف اتحدث الا يمكنك ان تنتظر
يبدو انه كان يداعبها وهي تتحدث
وبعد ذلك ضحك وهمس بينهم
وترد تهاني بسخرية حول زوجها وشقاوته وزوجتي تخبرها ان ذلك جيد
بالبداية كنا نظن انهما يقضيان وقت معا
لكن ما سمعناه لاحقا جعل زوجتي تتوقف عن الحديث مع تهاني وتسمع الهمس
فقد كانت تهاني خلال ذلك توجه كلامها لشخص اخر
حينما سمعنا الاسم تاكدنا ان خالد لازال معهم
وهي تقول لخالد توقف عن المزاح الان انني اتحدث...ليس لدي سوى يد واحده
ولا اعلم ان كان خالد أيضا يمازحها وهي تتحدث عبر الهاتف وما يفعل لهذا الوقت
لم يكن الكلام يوحي لشيء مريب لكن وجوده لهذا الوقت غريب
وتقول لزوجتي لحظة لتبعد الجوال عنها وتهمس لزوجها وقد سمعنا صوت يبدو ان سعيد كان يقبلها وسمعنا صوت قبلاته ممممم ممممم
وبعد ذلك تهاني تقول له هذا يكفي
بينما خالد كان يتغزل بهما ويقول ماذا عني ؟
وهي ترده بقولها ليس الان انني على الهاتف
فتعود تهاني لتتحدث مع زوجتي
زوجتي تقول لها يبدو انك مشغولة الان ربما اتحدث معك غدا
تهاني أيضا تحاول ان تنهي المكالمة وتقول لها حسنا حينما انتهي ساتصل بك ان لم تنامي
زوجتي تقول لها حسنا
وتغلق الخط وانا أرى بعين زوجتي المفاجاة بما سمعت او بما تخيلت ربما فقط كان يمازحها
لكن حديثهم وتحرش زوجها بها وقبلاته بوجود خالد
وبنفس الوقت ردها على خالد بانه ينتظر لانها مشغولة بالمكالمة
فماذا ينتظر ؟
زوجتي كانت تحاول ان تدعي ان تهاني كانت مشغولة بنفس الوقت تخفي افكارها وتعجبها وانا ادعي انني لم اكن استمع لهم وانا اتفحص جوالي واشرب الشاي كانني لم اسمع شيء
بعد ان انهيت شرب الشاي وشعرت بالاسترخاء دخلنا الى الغرفة بشعورنا بالنعاس بعد ان تأخر الوقت
وقد كنت احتضن زوجتي التي كانت لا تميل لتنظر الي وانها تتمدد لتنام أيضا
حينما تقلبت براسي للناحية الثانية كانت زوجتي لازالت مستيقضه وانا اراها تتفحص جوالها وترى ان جوال تهاني لازال على وضع الاتصال أي انه متصل بالشبكة اذا لازالت مستيقضه
ثم تضع جوالها وتعود لتفتحه بعد دقائق أخرى هذه المرة رفعت راسها لتنظر ناحيتي وانا اغمض عيني واشعر بحركتها وقد قامت من فراشها لتعود الى المجلس وهي تحمل جوالها
بعد ثواني سمعت صوت جوالها وهي تقوم بالاتصال علمت انها تحاول الاتصال بتهاني
ولا اعلم لماذا أصبحت تريد ان تعلم سرها وان كان ما تتخيله صحيح وهل لازال خالد معهم
وقت زوجتي داخل الغرفة وقد لحقت بها وانا انظر اليها من خارج الغرفة وهي تمسك بجوالها وتقوم بالاتصال بتهاني
حينما سمعت همس زوجتي وهي تتحدث مع تهاني ولايبدو ان تهاني كانت متضايقة من اتصالها
بل ان تهاني هي من اعتذرت لانها كانت مشغولة ولم تتصل بها
وزوجتي تقول لا باس
وتسالها زوجتي ان انتهت من اعمال البيت وان كان زوجها نائم
قالت لها تهاني ويبدو من صوتها انها بحالة من المحنه فكانت تقول نصف كلام وتتنهد وهي تقول لها لا...مممم...لحظة
كانت تهمس لزوجها ان ينتظر
ويبدو انه كان ينيكها خلال ذلك لان صوت تهاني يدل انها تستمع بنيكها
كان زوجتي تعلم ما يحدث الان وربما تتخيل من صوت تهاني ما يحدث
ولم تحاول ان تغلق الهاتف بل انها ارادت ان تسالها ان كان مشغولة
فترد عليها تهاني لا...قليلاً...أممممم ممممم ووووهههه
حينها تسالها زوجتي ان كانت تريد ان تتحدث معها غدا
لكن تهاني يبدو ان اتصال زوجتي جعلها تشعر بالمحنه لتخبرزوجتي انها ان كانت تريد ان تتحدث معها لاباس
فتهمس تهاني لزوجها ان ينتظر قليلا
وسمعت صوت سعيد وهو يقول لزوجته ربما تدعين سميرة لنتحدث سويا مممم
وبدا يقبلها لأننا سمعنا صوت لعابه بلعاب تهاني وهو يقبلها
اوقفته تهاني لتقول له انك لا تشبع
لكنها بعد ذلك قالت امر غريب حينما سمعتها تقول لزوجها
قد اتعبتني اليوم كثير انت وخالد
ماذا اتعبها زوجها وخالد كيف وماذا تعني ؟
كانت تهاني تكتم صوتها وكانه تريد ان لا تسمع زوجتي صوتها ومحنتها
لكن يبدو ان سعيد تعمد ان ينيكها بقوة وانا اسمع صوت جسده على جسد زوجته حتى بدات تصدر تهاني اهات مسموعه وتكتمها
فتقول لها زوجتي الو الو...لا اسمعك يبدو ان الخط ينقطع
كانها توحي لها انها لا تعلم ما يفعلون
وتقول لتهاني ساتصل بك غدا
تهاني تقول لها حسنا لكنها لا تغلق الخط ويبدو ان تهاني قد وضعت الجوال من يدها وكانها اغلفت الخط او تركت زوجتي تغلق الخط عنها
لكن زوجتي لازالت تسمتع الى صوتهما
وربما سعيد لا يعلم ان مكالمة لازالت مفتوحه
فبدا يكمل نيك زوجته بسرعه وهو أيضا بدا يتنهد ويشعر برطوبة كسها واصبح ينيكها بسرعه اكثر
وزوجتي كانت تجلس على المقعد وهي تمسك بصدرها وهي تسمع صوتهم
وقد شعرت بالاثارة وهي تقرص حلمة صدرها وهي تضع السماعه على المقعد وتبقى الاتصال مفتوح لتسمع كيف ينيك زوجته
وقد سمعت اسمها حينما قالت تهاني لزوجها لم زبك متصلب هل سميرة لهذا الحد تثيرك
لم يرد عليها لكنه اصبح ينيكها بقوة وكانه يرد عليها وانا اسمع صوت ضربات نيكه لها
وقد تخيلت الوضعيه من الصوت حيث كان صوت طيزها يصفع بجسده فيصدر صوت صفعات ضربات طيزها عليه
فتخيلتها تجلس على ركبتيها وهو يجلس خلفها وينيكها
وأيضا زوجي كانت تعض شفتها وهي تسمع صوتهم وقد بدات تتحس كسها الكثيف الشعر بعد ان سمعتها تذكر اسمها لسعيد وهو ينيكها وكيف انه ينيكها وهو يتخيلها
تهاني كانت تطلب منه ان لا ينيكها بعنف وتقول له ارجوك
سعيد اصبح يسالها ان كان زبه يعجبها
لكن المفاجئة انه كان يسالها ويقول لها هل يعجبك زبي سميرة
فكان يذكر اسم زوجتي وهو ينيك زوجته
وتهاني ترد عليه نعم كبير انه يؤلم لكنه جميل
ممما ااااااممممم اووووووووو
زوجتي قد شعرت بالمحنه اكثر بسماع اسمها فكانت تدخل اصبعها بكسها
حينما سمعت سعيد يسال زوجته عن جوالها يبدو انه راى جوال زوجته ربما لانه مفتوح
حينما شعرت ان سعيد يتحدث عن جوال اسرعت زوجتي انهاء المكالمة كي لا يكتشف زوجها ان الجوال لازال متصل فاغلقت زوجتي بسرعه
وكانها بمراثون وهي متعبه بعد ان توقفت من مداعبة كسها كي تغلق المكالمة
تمددت بالمقعد وهي تجمع أنفاسها وتحاول ان تستدرك تصرفها وجنونها وافكارها حول ما حدث ربما تفكر حول ما سمعته وهل سعيد وزوجته فقط يحبون ان يتخيلو اثناء الجماع
ام ان ذلك يثيره ويثير زوجها ان يتخيل زوجه رجل اخر
قد مضى وقت لم نمارس فيه الجنس وزوجتي تتفادى ان انيكها ليس لانها لا ترغب بالنيك بل لان كسها كان غارقا بسبب شهوتها بالفترة الأخيرة وزوجتي بعد اجتماعنا كانت تتفادى ان نمارس الجنس لانني سأعلم انها رطبة بعد زيارتنا لهم وذلك يجعلها مشتعله اكثر لانها لا يمكن ان تصارح بسبب شهوتها او سبب رطوبة كسها
14...خالد وزوجتي
في يوم التقيت مع خالد وقد سالني ان كان يمكنه ان يزورنا فرحبت بضيافته وقلت له باي الوقت
فعاجل ان كانت الليلة مناسبة فقلت له انني لست مرتبط الليلة بشيء
بالمساء لم اخبر زوجتي بزيارته ولم تكن زوجتي قد استعدت لاستقبال احد
حينما زارني خالد الشقة قمت بفتح الباب له واستقباله
حينما سمعت زوجتي تسالني عن الضيف فرات خالد يقف خارجا وقد ابتسمت انها كانت تبدو غير مستعده لاستقباله ومنظرها ربما لم يكن جيدا بالنسبة له
لكنها أبدت ترحيبها به وقد سمحت له بالدخول وأول شيء لمحته ربما زوجتي لم تكن تعلم كيف يبدو مظهرها بملابس البيت فقد كانت مشغولة بالتنظيف لكني اعلم انه كان ينظر اليها فقد راها وهي تسير ناحيتنا ان صدرها كان يهتز ولاحظ انها لم تكن ترتدي الستيانه فلم تكن زوجتي تعي ذلك لا فستانها كان يغطي جسدها كامل لكن حجم صدرها وهو يهتز اسفل ملابسها كان واضحا حتى كانت شكل حلماتها الكبيرة واقفه يمكن رؤيتها كيف تخترق ملابسها
وقد كنت انظر لزوجتي وانظر لصدرها وقد لمحت نظري لصدرها لكنها ظلت واقفه لا تريد ان تهرب لتخفي جسدها بحرج وراتني انني لا انزعج بوجودها وهي لا ترتدي ملابس اسفل ملابس البيت وكانني من اوقعتها بالموقع
وكانها تريد ان تعاقبني فقامت بضيافته لداخل المجلس ليجلس
وفرغت الطاولة من الاوساخ وقد مالت لترى شكل صدرها من ملابسها وصدرها يتراقص بالهواء اسفل ملابسها
وهي تنظر الي بنظره تقول بنفسها هل تريد ان يرى صاحبك ذلك الان تحمل النتائج
وبعد ذلك تخبرنا انها ستذهب لتدبل ملابسها وتستحم لترى كيف ان خالد ينظر اليها من فوقها لاسفلها لياخذ اخر نظره لها
دلال زوجتي امامه كان واضحا وغابت لتبدل ملابسها وترتدي فستانها وتبرهنا بفتنتها لدى عودتها انها سمحت له ان يراها بفستان يبرز مفاتنها فبعد رؤيته لها بشقة سعيد فلم يعد هناك سبب ان تتستر بالكامل وان تحاول ان تبدي جمالها كما تفعل تهاني
وقد وجد فرصته بالتغزل فيها امامي كمدح دون ان يتعدى كلامه الاثارة والتلميحات وقد وجد ان زوجتي قد اعجبها أسلوبه وكلامه معه وكانت تشاركنا الجلسة وتقدم لنا بعض المكسرات والعصير بالبداية
وتنتقل بجلستها بين مقعد مستقل بعيد عنا الى مقعد بجانبي ويكون هو مواجه لها وفي كل مرة كان ينظر فيها الى ساقها وهي جالسه فكان فستانها يبرز ساقها حتى الركبة وفتحه الفتسان كانها تتعمد توسعها وتضيقها حسب جلستها وحركتها فكانت تشدها او ترخيها فيبرز منظر صدرها وشكله
وكنت مع الوقت احب ان أرى كيف هي ردة فعله برؤية زوجتي وجمالها وكيف ان زوجتي تتعمد ان تبرز منظر صدرها وتوسع فتحه الرقبة في كل مرة
كانت زوجتي تشعر ربما بالغيرة لان خالد كان طوال الوقت يتحدث مع تهاني وكانها تريد ان تثبت انها اكثر جاذبية وجمال منها
ربما بسبب قوة الصداقة بين سعيد وزوجته مع خالد فهو كان يلاطف زوجته بكل اريحيه ويتغزل بها او حتى يلقي مزاح جنسي وتقبل تهاني لكلامه هو كصداقة رجال مع بعضهم
فنحن بعالم الرجال نمزح على الجنس بين زوجاتنا لكننا نعلم انه مجر مزاح فقط وكل واحد يمزح حول علاقته مع زوجته وبحكم التقاليد هومجرد كلام ولا اوحد بالمليون اننا نعني شيء من وراء ذلك او محاولة اثارة احد على زوجته فذلك مجرد حديث بين الرجال امر طبيعي
لكن ان يكون بوجود الزوجه امر غير طبيعي
لكن خالد وسعيد يسمحون بهكذا مزاح وتهاني كان تشاركهم وحتى انهما يرد كل واحد على الاخر وكانه ينتصر عليه بفكاهه جنسيه
لكن خالد كان يحافظ على المسافة بينه وبيني وبين زوجتي قد لقت زوجتي منه بعض الاطراء والمدح والغزل لكنه كان يحاذر من اختيار كلامه معنا فهو لا يتحدث كما يتحدث مع تهاني لانه لا يعلم حدود علاقته معنا واي مدى يمكنه ان يفتح الحديث بيينا
لكن بشكل ما بشقة سعيد كان خالد يختبر غيرتي فوجدني اتقبل الامر ولا احمل ذلك انه يتحرش بزوجتي وان الامر مجرد مزاح بين أصدقاء
لذلك اصبح يخطو خطوته ببطيء بيينا بداية بالتحدث مع زوجتي والافتتان بها
وبعد ذلك محاولة ان يبني صداقة بيني وبينه بدون وجود سعيد وزوجته
وكانت فرصته الليلة حيث ان زوجتي اختارت فستان للسهره ليبدي جمالها وفتنتها وكيف يبدو جسدها سكسي
بالبداية كنت اظن انها تريد ان ترى ان كان لا ينظر اليها الليلة الماضية بشقة سعيد لانه كان يفكر بتهاني ام ان تهاني يصاحبها كصداقة او انها اجمل منها
اشعر انها غيرة نساء
كانت تتصرف وتتدلل امامه بشكل واضح حتى ان تصرفاتها كانت مبالغ فيها وتضحك على حديثه لتجذب انتباهه
وكان بدا يستمتع ان كان يوجه انظاره اليها لوقت أطول حينما كان يركز انظاره علي كي لا يفسد السهره معنا ولا يتعجل بالتصرف بامر يجعلني غير مرتاح
قد وجد نفسه بحديث مع زوجتي جعله يجلس وهو يميل بجسده ناحيتها وينظر اليها ولم يكن ليفوت منظر صدرها وفتحه الفستان
وزوجتي تبتسم لحظة رؤيتها اين ينظر ابتسامه تبدو فخر وكأنها تقول بنفسها هل تملك تهاني مثل هذا الصدر
وتريد ان تعلم ما يفرق بينها وبين تهاني ليفتتن بها اكثر منها
كانت تبدي حماسها عند ذكره لأمور يقوم بها بحياته وتضحك بشكل لتجعل الجلسة معه اكثر انبساط وبنفس الوقت تتصرف وتقوم بحركات تبدو ان العلاقة بينهما مفتوحه ليمزحا معا
فكانت أحيانا تضرب ساقه وهي تضحك من كلامه او تبدي انها لا تصدق وتقوم بضرب كتفه ودفعه
فكان هو أيضا يبادرها الامر بلمس ساقها وهو يخبرها ويقول لها انتظري لأخبرك ما حدث بعد ذلك...أنتظري ماذا فعلت
وفي كل مرة ليجعلها تتحمس معه كان مع حديثه يلمس ساقها بطرف أصابعه ليخبرها بحكاياته
وكان يتفادى مغامراته الجنسية كي يبقي الحديث كمغامرات طائشه بحياته بالسفر او النصابين او حتى يبدي قوته بانه يجادل رجال ويتحداهم
زوجتي وهي تجلس بجانبه وترفع اكتافها وتعتدل بجلستها او تقترب منه وتميل اليه كان صدرها يهتز اسفل الفستان ليبدي طراوته وحجمه
ربما كان منظر زوجتي ووزن صدرها يجعله يهتز بدون إرادة منها
لكن هز اكتافها وحركته ميلها له بهذه الطريقة انها تريد ان تجعل صدرها يرتج ويهتز بشكل اكبر من الطبيعي
لاقوم انا بصب الشاي لخالد واخبره ان يشرب الشاي وهو يشكرني ليقول لي انه يريد ان يغسل يده ويستخدم الحمام
فقمت معه ليستخدم حمام المجلس وكان زوجتي لا تريد ان تترك الفرصة لتاتي معنا
قام خالد برؤية الحمام وتوقف لبرهه وابتسم وهو يعتذر ويسالني ان كان هناك مقعد للحمام يقصد حمام افرنجي لان حمام المجلس حمام عربي ارضي
وقال لي ان لديه مشاكل بالظهر لا يمكنه ان يستخدم حمام عربي ارضي
لم يكن هناك سوى حمام افرنجي مقعد الا بحمام غرفة النوم
كنت اريد ان اخبره ان ينتظر لارى
من اجل ان اجعل زوجتي تقوم برفع ملابسها او أي شيء بالحمام ليقوم باستخدامه
وقبل ان أقول له انتظر نظقت زوجتي وقالت نعم بالطبع يمكنك ان تسخدم حمام الاخر فيوجد به حمام كرسي افرنجي
ابتسمت انا لاوافق كلام زوجتي حينما شكرها خالد
وهو أيضا كان يظن ان زوجتي ستسبقنا لتسمح له بالاستخدام وينتظر لحين ذلك
لكنها قالت له تفضل لتسير وتجعلنا نسير خلفها لتدله على الحمام
فتدعوه ليدخل فيدخل الى غرفه نومنا وقد شعرت ببعض الحرج ان يرى غرفة نومنا ويرى الفراش الذي ننام فيه
وهو أيضا كان يحاول ان يسير مباشرة ناحية الحمام ولا ينظر ربما ليجعلني لا اشعر بالانزعاج وهو يرى غرفة نومنا
لكن زوجتي كانت تسرع لتجعله يرى حمام الغرفة وهي تشير له ان يستخدم الصابون وهنا مفتاح الماء وهذا الافرنجي وانا اعلم ان خلف باب الحمام سيرى سلة ملابس زوجتي المستعمله والتي كانت خلف الباب لحظة دخولة وغلق الباب سيراها
خلال ذلك كنا نترك بيينا وبينه مسافة كي يأخذ راحته ويدخل الحمام لاخرج من المكان لتلحق بي زوجتي
لكن زوجتي كانت قد سحبت مقبض الباب للاعلى وهو كالقفل او عبارة ان إداة حماية تمنع غلق الباب وتجعله فقط مرخي على طرفه ويكون هناك فجوه بين الباب والجدار
لم يخطر ببالي الا امر واحد ان هذه الفوجه تركت لسبب وخالد لن يعلم ان الباب يوصد ويترك مسافة
كان للحمام مساحة صغيرة هي منطقة تجفيف خارج الحمام كممر صغير مظلم فهي تكون منطقة مظلمة عن الحمام
وتركنا خالد يقضي حاجته بالحمام وذهبت زوجتي للمطبخ كي تخبرني انها ستكمل اعداد الطعام لتجعلني اعود للمجلس انتظر خالد ينتهي من الحمام
وظللت انتظر حينما سمعت زوجتي تنادي على خالد وهي تحمل صابونه ايدي لتقدمها له
فعادت الى الغرفة وهناك ظلت واقفه حتى فتح الباب وشكرها واخذ منها الصابون ودخل الى الحمام وبقي يقضي حاجته وسمعت صوت الماء يصب بالحمام ويشفط ربما انتهى من التبرز او التبول وبدا يغسل
كانت زوجتي هنا تسمتع له خلف الباب لازالت تقف بعيدا
لكن سمعت زوجتي همسه فتقدمت الى المنطقة القريبة من الحمام
وصوت خالد يبدو انه كان يهمهم ويقول اوووو
اظن انه كان ينظر لسلة ملابسها
وسمعته يقول انها ملابس سميرة وااووو كم انت محظوظ
زوجتي تميل براسها لتسمتع الى ما يقول ولم يكن يكتم كلامه حول ملابس زوجتي لانه يظن انه لوحده
فكان يتحدث كم تبدو مثيرة ملابسها
اقتربت زوجتي من فتحه الباب لتنظر الى داخل الحمام ولم يكن هو ليراها او يعلم ان هناك فجوة بين الباب والجدار وان الباب غير موصد بالكامل
فنظرت زوجتي الى داخل الحمام وقد مالت براسها لتنظر لداخل الحمام فرايتها كيف تنظر برهبه ويبدو انها كانت تتصرف بجنون او تستعد ان تجد حجه لسبب وجودها لو سمع صوتها او فتح الباب
وضعت يدها على فمها ربما لتكتم صوتها كي لا تصدر صوت لكن شكل عينها التي توسعت يبدو انها رات شيء
هل كان خالع ملابسه
ولم اعلم ما تراه زوجتي الا حينما سمعت صوته داخل الحمام
وهو يحاول ان يضغط على نفسه ويصدر صوت اممم اوووووو اممممم
وسمعته يقول اسم زوجتي وهو يقول كم رائحتها مثيرة لا اصدق انني امسك كليوتها امممم اوووو
ولم يكن فقط عينا من توسعت للمنظر حتى انها فتحت فمها للمفاجئة او تتخيل منظر ما تراه
وانا كنت اتخيلها انها كانت تفتح فمها كانها تستقبل ما تراه
اصبج صوت يصدر من الحمام كدعك شي على جسم بيده
فتخيلت انه يقوم بمداعبه زبه الان وهو يدعك زبه لان الصوت يبدو انه يحركه بيده واسمع صوت بق بق بق بق وكانه اغرقه بصابون ليدعكه وهو يشم ويتحدث عن ملابس زوجتي الداخليه
وهنا صوته بدا يثقل وانا اسمعه يصدر اهات اووهههه اووهههه
ويبدو ان زوجتي لم تكن تحاذر من وجودها بعد طول وقوفها وهي تنظر من فتحه الباب فاصدرت صوت جسدها وهو يرتطم بالباب فشعرت انها يجب عليها ان تتصرف كي لا تبدو انها تتجسس عليه
فعضت شفتها وفكرت سريعا لتقول مباشرة لتبدي له انها تقف خلف الباب ولا تتصنت عليه
وكانها أتت للتو لتنادي عليه وتقول له هل تحتاج الى شيء اتيت اسال لو تحتاج الى شيء
فحاول هو أيضا ان يفتح الماء وكان صوت الماء صادر ويقول لها نعم...لا...أعني انني ربما....لا اعلم كيف أقوم بشفط الماء اسف يبدو ذلك قذرا ومزعجا
فتسالته زوجتي وهي تقول لا عليك...هل انتهيت الان ؟
قال لحظة سارتدي ملابسي
وبعد ثواني رايته يسحب الباب وقد كان ينظر الى الباب وهو يسحبه انه لم يكن مغلق طوال الوقت لكنه لم يظن انه تركه مفتوح ولم يعلم كيف يبدو الباب مغلق لكن ليس موصد
فقال لها انه فقط يريد ان يشفط الحوض بالماء فقالت له ان مفتاح الشفط بالخلف فدخلت زوجتي دون ان تجعله يخرج من الحمام
لكنه ابدى شكره لها
وتقدمت زوجتي لتدخل الى الحمام وتصبح داخل الحمام برفقته وانا اعلم الان هو يقف خلفها لانها دخلت لتسبح مفتاح الشفط من خلف كرسي الحمام فكنت اتخيل انها كي تقوم بفتحه عليها ان تنحني كنت اريد ان أتقدم لانظر اليهم لكن لو تقدمت فسيروني فتركت الامر لارى ما تفعل
وهي تشرح له انها تسحبه للاعلى هكذا
وهو يقول لها نعم..
واتخيل كيف ينظر لطيزها الان وهي تنحني وربما كانت تلاحظ انتصاب زبه الذي كان يداعبه قبل ثواني قبل ان يدخله بملابسه وهو يمسك بملابسها الداخليه
ويشكرها
وقد سمعت صوت شطف الماء بعد ذلك وبدا يفتح مغسلة الايدي ليغسل يده ولازالت زوجتي معه لحين ان ينتهي وهي تساله ان كان يعجبه الصابون الجاف او السائل افضل
وهو يرد عليها ان الجاف افضل رغم انه قاسي لكنه افضل
سمعت ضحكة زوجتي وهي ترد عليه حسنا
وربما فهمت ما يقصد ان الجاف افضل وقاسي وكانه تلميح جنسي
وهي تقول له استخدم صابون الجاف أولا للتنظيف وبعد ذلك استخدم صابون السائل معطر اليدين
قال لها وكانه يملح من جديد نعم على الجاف أولا وبعد ذلك نستخدم سائل
وبعد ذلك سمعتها تقول الان انتهينا من هنا ارجو ان كنت ارتحت وهو يشكرها
وقد اخذت فرصتي لابتعد عن المكان لحين عودته وزوجتي شغلت نفسها بالمطبخ لتبدي انها كانت بالمطبخ طوال الوقت
وهو جلس معي خلال ذلك وهو يجفف يده من الماء بعد ان انتهى
ولحظة دخوله الى المجلس لم يكن يمكنه ان يخفي انتصاب زبه اسفل بنطلونه
يبدو ان كليوت زوجتي اثارة
وانا افكر بما حدث كيف تركته يستخدم حمام وبه ملابس زوجتي وراقبت زوجتي
حتى رؤية زبه المنتصب اسفل ملابسه جعلني افكر ان هذا ما راته زوجتي من خلف الباب وبنفس الوقت اشعر كيف ان زوجتي اثارته كما اثارته تهاني فكنت اشعر ان زوجتي نجحت باغوائه لتعلم ان كانت تثيره
حينما انتهت زوجتي من المطبخ وعادت وهي تحمل معها العشاء لتضيفه كانت تحمل بيد طبق واليد الأخرى صحن السلطة فقام خالد لاستقبالها كي تتقدم وتضع الطبق على الطاولة فد يده ليساعدة بحمل السلطة كي لا تقع من يدها
لاحظت انها مالت الى مكان الذي يقف فيه لتتقدم عليه خطو فتصبح واقفه امامه كي تنحني وتضع الطبق على الطاولة وقد عرضت طيزها حتى انها حينما مرت عليه كانت قد حكت بطيزها على فخذه
لم يكن يبدو الامر متعمدا لانها كانت تتحرك ناحيته لتمر من جنبها حتى هو لم يتوقع ان تنحشر به قبل ان تنحني وتضع الطبق
لكن امر كهذا جعله يقف مكانه وينظر الي بالمرة الأولى ليثبت انه لم يتحرك ناحية زوجتي وانها مرت بجانبه وان الامر لم يكن مقصود
وانا أقول لزوجتي لا تشغلي الضيف يحمل عنك
فترفع زوجتي نفسها وقد لازالت تقف امامه وما ان تراجعت خطوه بعد ان وضعت الطبق على الطاولة حتى حكت من جديد وهي تتحرك للخلف كي تبتعد وتحك فيه لكن هذه المرة كان واقفا خلفها فلم تحك بفخده لانه لم يتوقع ان تسير للخلف فاصبح طيزها على جسده وربما لامس انتفاخ زبه طيزها
مما جعلها تبتسم وهو يعتذر وهي تقول اسفه كي تمر بجانبه ويضع هو طبق السلطة حينما تقول له ليس عليك ان تقوم بذلك لتمسك أيضا بصحن السلطة من يده وقد لامست كفها يده وهي تمسك بالصحن سلطة من يده ولازال هو يمسك به
رغم ان خالد كان شخصيته جرئيه ولا يخجل من الحديث عن جمال تهاني وجسدها امام زوجها ويعتبر ذلك من المدح ولا يخجل ان يتحدث عن علاقاته الرومانسية لكنني لاحظت التوتر عليه وهو يقف بجانب زوجتي ربما وجودي و طبيعة علاقتنا معه تختلف عن سعيد زوجته ولا يريد ان يتهور كما ان منظر وقوفه خلف زوجته وجسده على طيزها حتى لو كان ثانيه وهي من تراجعت لتلامسه بدون قصد قد يجعل الموقف محرج بالنسبة له وهو لا يعلم ان كنت اتقبل الامر
انا بالفعل ربما لو كان الامر حدث من قبل اشهر من تعرفنا بسعيد وزوجتي لاثار ذلك الغيرة بي
لكن اعتادت زوجتي ان تجلس بدون عباءة امام سعيد وصادف ان خالد راى زوجتي مرارا فاصبحت أرى الامر مثير أيضا وانا احب ان أرى كيف تختار ملابسها وكانت في كل مرة ملابسها تصبح اكثر اثارة وتبدو اكثر جاذبيه ربما الامر جعل زوجتي تشعر كم هي مثيرة جدا
لكن مشاعري اختلفت بسبب اتصالها لتهاني وربما زوجتي كانت تفكر طوال الوقت لم جلس خالد مع تهاني وزوجته بعد رحيلنا وما سمعته من تهاني بالمكالمة حول انه اتعبها
منذ وصول خالد الى شقتنا وانا أرى كيف تنظر اليه زوجتي
الاحظ انها تحاول ان تبدي اعجابها له حينما يلقي نكته او حدث مضحك فهي تبدي استمتاعها بكلامه وتضرب ساقه وكانها تتقبل مزاحه او معجبه بما قال
حينما جلسنا على الطاولة لتنتاول الطعام جلس خالد على الكنب الطويلة فجلست زوجتي بجانبي لكنها بالمنتصف وكانها تريد ان يكون خالد على يمينها وانا بشمالها رغم انها جلست كانت تجالسني لكن خالد اصبح يجلس أيضا بالقرب منا
فكان فستانها يبدي جمال ساقها وطراوتها
رغم انها تحاول ان تجلس بجانبي وتقوم بتقديم الطعام لي بيدها وكانها تدلنني لتضع اصبعها بفمي امامه وانا الاحظ انها تقوم بذلك ربما لتثيره بتصرفها كان يبدو عليها المحنه بتصرفها وهي تتصرف امامي بدلع
فكنت اعلم انها تريد ان يرها وهي تطعني بيدها
فاردت ان أرى ردة فعله الذي كان يبتسم ولا يحاول ان يمزح بامر حول زوجتي
فاقول له عليك ان تتزوج كي يكون لك زوجه تدللك هكذا
قال لي مازحا لماذا..انني سعيد هكذا...
قلت له كي لا تقضي الليل لوحدك
رد علي انه يقضي الوقت معنا وهو الان يتناول اجمل طعام مع اجمل كبل ماذا يريد اكثر
زوجتي ربما تريد ان ترى اعجابه بها لتساله ان كان طهي تهاني افضل ام طهيها ربما لا يعجبه طعام زوجتي
وهي ربما تلمح ايهما اجمل هي ام تهاني
فيرد عليها كل له نكهته الخاصه وتهاني تتعلم الطبخ لكن يبدو انك تجيدين الطبخ افضل ويعجبني طبخ لو يسمح لي احمد لاكل هنا كل يوم
زوجتي تجامله كضيف وتقول له انت مرحب بك باي وقت
وانا اجامل أيضا ان زيارته لنا تسعدنا
وهو يكرر ان لا يريد ان يثقل علينا ولايريد ان يكون مزعج وانه من الجيد ان سعيد يتقبل ازعاجه
قالت له زوجي ليس هناك ازعاج ونحن أيضا يسعدنا ان تزعجنا كما تزعج سعيد وزوجته وترتاح هنا
وبدات تطعني من جديد من الطبق حينما قالت زوجتي لخالد ان يتناول الا يعجبه من الطبق الاخر
وكان الطبق بعيد عن خالد فكان ياكل من الطبق الكبير وكان هناك طبق صغير لا تصل له يده لذلك لم يكن يمد يده له لانه سيمد بجسده ناحيتنا
لكن زوجتي اخبرته ان يقترب كي ياكل من الطبق فتقدم وهو جالس وتحرك بجلوسه مسافة صغيرة ليمد يده فمد جسده ناحيتنا ليطال من الطبق وتناول قطعه
كانت قطعه صغيرة لكنه استطعمها وهو يمص بشفته ويمضغها وهو يعلق عن كم هي شهيه
زوجتي تساله ان اعجبه
وهو يرد كثيرا
فتقول له جرب شكل مختلف فكان الطبق به عدة وجبات
كان يريد ان يرفع جسده ليمد يده من جديد لكن زوجتي اخبرته انا ساضيفك
وطلبت منه ان يرتاح حينما قامت هي باخذ قطعه من الصحن بقطعه من الخبر وقد كانت بها قطع من اللحم والخضار المطبوخ وكان يسيل منها مرقة اللحم باصبعها فمدت الطعام لخالد ليتناولها
وهو يريد ان يمسك بيده منها لكنها قالت تناول هذه
فمدت القطعه لفمه وكان يريد ان ياخذها باسنانه وشفته من بعيد لكن زوجتي دفعتها لفمه وقد لامس اصابعها شفته لكنه لم يحاول ان يمتص اصبعها فتناول القطعه سريعا
ونكمل طعامنا فتقوم زوجتي باطعامي من جديد والتهم اصبعها وانا أقول لها ان من حلاوة الطعام حتى اصبعها يبدو شهيا
وهي تضحك وهو أيضا يعجبه مزحي مع زوجتي انني قمت بعض اصبعها وهي تمسح اصبعها وتقول لقد اكلت اصبعي
لم تحاول زوجتي ان تكرر تقديم الطعام لخالد كي لا يبدو انها تكرر الامر وانها فقط قدمته ليتناوله
لكنني طلبت منها ان تقدم للضيف أيضا وهي تنظر الي ان كانت المرة الأولى لم تزعجني وان تصرفها ربما كان سريعا بدون ان تفكر ربما ندمت عليه لانها تتوقع ان لا يعجبني ان زوجتي تضع اصبعها بفم رجل حتى بدون ملامسه
لكن قولي لها جعلها تنظر الي وهي تقول تقصد اقدم له قطعه
قلت لها نعم اشجعها وهي تبتسم وتفكر بما افكر به ان كان اعجبني الامر وتريد ان ترى ان كنت احب كيف يمازح خالد تهاني وأريد ان يكون الامر بينه وبين زوجتي كما هو بينه وبين تهاني
فقالت زوجتي لخالد هل تريد قطعه اللحم كبيرة ام الخضار المطهي
وهو يقول شكرا لك...وبدا أيضا يريد ان لا يفوت الفرصة فيقول لها كلاهما معا
فتضحك زوجتي لتقول له كبيرة اللقمة عليك
فتاخذ قطعه بالخبر من اللحم والخضار المطهي بيدها وهو يسيل على اصبعها فتمد القطعه لفمه وقد لامست من جديد شفته وقد التهم نص اللقمة من يدها وهي أبقت اصبعها على شفته الى ان قضم نص القطعه من يدها وبقى النص الاخر بيدها وسحبتها من فمه وبدا يمضغ اللحم وهي كانها تطعم *** لازالت تمسك بالقطعه الأخرى
وحينما مدت اللقمة جرب ان يقوم هو بالمزح معها ليمضغ القطعه فيدخل اصبعها بفمه وكي يبدو مزاح كان قد ضغط باسنانه على اصبعها
كي تمثل زوجتي انه عض اصبعها وقد مسحت اصبعها من فمه وهي تمثل وتضحك انه عض اصبعها
وانا امثل انني اتقبل مزاحه وانا أقول له من حلاوتها
فتنظر الي زوجتي ان الامر اصبح لي أيضا مثير وخالد وجد اننا نحب المزاح معه بعد ان مص اصبع زوجتي
خالد يقول لها اختلط علي الامر فلا اعلم ايهما احلا ههاهاه
ويخبرني انني محظوظ بزواجي من امراة جميلة وتجيد الطهي
وانا علقت بمزاح انني يسعدني ان يجرب زوجتي....
لكنني أكملت الجملة بقولي فهي طباخه جيده
اعجبه تعليقي ربما يجد ان مزاحه ربما يتطور معنا ويرى كيف يعجبنا هذا النوع من الكلام والتلميحات
زوجتي أيضا لم تتوقع تعلقي وقد تغيرت ملامحها بالبداية
لكنها ارادت ان تؤكد ما قلته فبعد ان أكملت جملتي لتصحيح فهمه انني اقصد الطهي
زوجتي حاولت ان تكرر كلامي لخالد وتقول له تجرب الطهي فقط ههههاا
خالد فكرة اعجبته وكلام اخذ جوه فرد أيضا انه لا يعلم ايهما افضل فقد اختلط عليه الامر لم يفرق بينها وبين الطعام
وانا ابرر ان بسبب حلاوة الطبخ ياكل أصابعه
فتمد زوجتي يدها لتحمل لي ملعقة من السلطة وتخبر خالد ان يتناول السلطة الخضراء فيمد يده ويقترب بجلسته لزوجتي كي تطال يده فتحرك بجلسته الى ناحية زوجتي فيقترب منها اكثر بهذه الطريقة
وزوجتي كانت تميل بجسدها لي وظهرها ناحيته فنظرت ومالت براسها ناحيته وهي تساله ان اعجبته السلطة فقد وضعت فيها الكثير من فاكهه الشمندر الحمراء الصحيه
وهي تقول له انها صحية ومفيده
وهو يصدق كلامها وهو يملا فمه بالسلطة
اصبح يتقبل ان يجلس بالقرب من زوجتي بوجودي ووجد اننا نتقبل وجوده ونحب مزاحه والان اصبح لا يتودد فقط بالكلام والغزل بل انه قام بمص اصبع زوجتي والان يقترب بالجلوس بجانبها
انا أيضا لا اعلم ان كنت ارغب ان يكون التحرش جسدي ويكون هناك ملامسه لكني كنت راغب ان يتجرا هو وكنت اوحي له انني احب ان يكون بيينا هذا النوع من الجرئة والمزاح
قد قال شيء بهمس لزوجتي لم اسمعه جيدا لكنني علمت انه يلقي مزحه معها فرايت زوجتي تتغنج بالضحك وتدفعه بيدها وتضربه على كتفه
وهو يكرر لها انه صادق
لكن زوجتي بخبث ان كان الكلام يضحك به على صاحبته
فرد عليها انها ليست بنصف جمال زوجتي كما انها مزاجيه وغير مرحة لكن أمور أخرى تعجبها
فهمت زوجتي ما يقصد انها تقيم علاقه معه جسديه وانه يمتعها اثار زوجتي ذلك وهي تبتسم وكانها تريد ان يتحدث عن الامر فتقول له
لابد انك تتعبها...لم لا ترتبط اذا بها
قال انها ليست من النوع الذي تحبي ان تعيشي معه لكننا نلبي حاجات بعضنا
قالت له زوجتي وهل تظن انني مرحه وغير معقدة
قالت انني احسد زوجك على جمالك او على طهيك واناقتك
وكانه ينظر الي كي يخبرني بذلك انه يحسدني بشكل لطيف بدون سوء نيه
لكن زوجتي تسابق لتمازحه بقولها لابد انه يعجبها تناولك
وهو يمازحها ويقول انه يجيد الطهي على نار هادئة ويترك الطعام لفترة أطول
تضحك زوجتي لكلامه وتلمح له ان يبالغ وتسخر بشكل ما عليه وتقول
ان كل الرجال يجيدون الطبخ لكن بالمكرويف الطهي السريع هااهاها
وكانه يريد ان يثبت انه ينيك صديقته لوقت أطول فيرد على زوجتي ويقول لها
انه يجعل الطهي على النار افضل يجعل اللحم ينضج وتتناولينه ويذوب بفمك
كان الحوار الجنسي اصبح واضحا حول علاقته مع صاحبته وزوجتي يعجبها التلميح حولها
وانا ادعي انني لا افهم لالقي قنبله وانا أقول له يا حظها زوجتي ربما يعجبها الطهي الطويل
زوجتي لا تعلم ان كنت المح عليه او اقصد نفسي
فحاولت ان تحول كلامي انه علي انها ولا اقصد به خالد
فقالت تعلم الطهي اذا
وضحك خالد أيضا دون ان يبدي انني اخبره ان زوجتي تتنمى الطهي او ما يقصده النيك الطويل
لكن خالد أراد ان يجرب حظة ويلقي بمزاح وكانني لا افهم التلميح الجنسي وانني اقصد الطعام المطهي فعلا
فقال لي يسعدني ان ادعوكم يوم لتجربو ان لم تمانع زوجتك
قلت له جيد المرة القادمة يمكنك ان تساعدها بالطهي ونجرب طريقتك
ابتسم وهو ينظر الى زوجتي ويرى ان كان يعجبها الامر ويقول لها ان وافقت ان تجرب طهي عزاب فهو مختلف وبه بهارات عاليه وحراق
ابتسمت زوجتي وهي تنظر اليه لتحول الكلام عن الطهي فلا يبدو اننا نتحدث عن صاحبته وطهيه لها بمعنى نيكها
وقالت نعم ان كنت لا تمانع
فاكملت جملتي لخالد وانا أقول له حسنا الزيارة القادمة سيكون عليك ان تقدم لنا مهارتك وستساعدك زوجتي
قالت حسنا وهو ينظر لزوجتي وربما ينتظر هذه المناسبة
انهيت طعامي واخبرتهم انني ساذهب لاغتسل لكن زوجتي قالت انها ستكمل تناول الطعام وخالد لم يتناول كثيرا وخالد قال أيضا نعم
خرجت من المجلس وتركت خالد جالس بجانب زوجتي يكملان تناول الطعام ووقفت خارجا انظر الى المكان من بعيد وهما ينظران لبعضهما بنظرة اعجاب
فيشكرها على الطعام
فترد عليه زوجتي لنرى مهارتك بالطبخ المرة القادمة
فيخبرها انه يجيد الطبخ وانه سيعجبها ان سمحت له ان تجرب طريقته بالطبخ
فترد عليه زوجتي ربما سنرى
فتدعوه ليكمل تناول الطعام فتمد يدها لتحمل قطعه لكن لم ينتظر ان كانت تريد ان تطعمه او ياخذها من يدها فقط لانها لم تمد يدها لتطعمه هذه المرة
لكن مد راسه ناحيتها لتعلم انه يريد ان تطعمه كالمرة السابقة
فتبتسم وتمد اللقمة له لياكلها من يدها وقد مص اصبعها هذه المرة
ضحكتك كانها تتقبل مزاحه بمص اصبعها وترفع اصبعها
وهو يقول لها ربما يقدم لها هي أيضا كما تفعل
فتقول لا
فياخذ هو أيضا قطعه من الصحن ويمدها لتاكل وزوجيتي تبعد راسها وتقول لا بتردد وتضحك انه يمزح معها
لكنه مد يده لفهما وهو يقول فقط قطعه
ففتحت فمها فاكلت من يده وقد تعمد ان يجعل اصبعه يلامس شفتها حتى دخل لمقدمة فمها فتناولت زوجتي القطعه وأغلقت فمها فكان اصبعه أيضا داخل شفتها
شعرت بحرارة المنظر لكنني بنفس الوقت شعرت بان المنظر اثارني وأريد ان يتكرر او يقوم بعمل ما
وضعت زوجتي بعد ذلك اصابعها على فمها وهي تمضغ وتقول انها لقمة كبيرة
وهو يمازحها ان شفتها كبيرة يمكنها ان تتناول لقمة كبيرة
أصدرت زوجتي ضحكة وهي تمسك فمها كي تكمل اللقمة من فمها ولا تفرغها
فبدا يتغزل بشفتها وحمرتها وهو يقول لها ان كانت تحتاج الى مساعدة بالمضغ
وزوجتي تضحك لكلامه وهو يكمل ان لسانه طويل يمكنه ان يحرك به اللقمة
زوجتي تنهي تناولها وهي تقول له هل تفعل ذلك مع صاحبتك
قال لها هي ليس رومانسية لهذا الحد وليس لديها مثل شفتك الورديه
وتقول له انت كذاب وطماع
يمازحها ويخبرها ان تجرب
ردت ساخرة وهل هو طويل
فاخرج لسانه لخارج فمه وتدلى اسفل شفته وزوجتي تضحك على حركته وهي تقول يبدو انك تسعدها كثير
فترد عليه انها لم تجرب باللسان من قبل ربما تجرب مع زوجها
فيرد عليها انا بالخدمة لو تريدي ان تتعلمي
فضحكت لطلبه لانه كان نوع من المزاح بان يقدم لها الخدمه
لكنها قالت سنرى وكانها تقول لها ربما تسمح له ان ارادت
اعجبه ردها وهو يقول اذا اخبريني ان نجح الامر
قالت له حسنا
وقد مصت زوجتي شفتها السفليه لداخل فمها من المحنه وهو ينظر اليها وقد لامست يدة طرف ركبتها ليشكرها ويضع يده على ساقها
وهو يشكرها ويخبرها انه يرجو ان لا يكون اثقل عليهم دعوته واتعبها
فقالت له يسعدنا دعوتك انت حتى الان لم تتعبنا
وهي تغمز له ولا اعلم ما تلمح له
حينما عدت لم يتوقع دخولي واقف بداخل المكان فلا يرفع يده عن ساق زوجتي كي لا يبدي انه وضعها ويتحرش بها بل تركها كي يبدو انه فقط يشكرها
وانا تصرفت بابتسامه وجلست وانا اساله ان اعجبه الطعام وزوجتي قد انهت رفع الطعام من الطاولة لتقوم بالتنظيف وتذهب للمطبخ وتخبرنا انها ستعد الشاي لنا
حينما خالد يقول لزوجتي ان الوقت قد تأخر
لكن زوجتي تقول له ان الشاي جاهز بعد الوجبه ولا تقلق يسعدنا ان نبقى لوقت أطول
ويخبرها انه يريد غسل يده
فترافقه الى مغاسل وانا اسمعها تقول له استخدم هذا الصابون وهو يهمس لها ربما كان عن الصابون الخشن والسائل
وهي تضحك ذلك فقط بعد قضاء الحاجه هذا للايدي يكفي ههاها
حمام مغسلة المجلس صغير وانا اتخيلها كيف وقفت معه داخل المغاسل لترشده لمكان الصابون
وتغيب زوجتي واجلس انا وانا اتكي على الكنب بكتفي واسترخي ليعود خالد لاتحدث معه
فتعود زوجتي وتضع دلة الشاي والكاسات بالطاولة ويبدو انها هذه المرة ارادت ان تقف مواجهه له كي تميل له وتنحني وتعرض فلقة صدرها
وانا أقول له أتمنى ان يعجبك الشاي فزوجتي تعد الشاي بوزنيه ممتازة أيضا وتضع الورق بالشاي ليعطي رائحة
فتصب زوجتي الشاي من الدلة وتقدمه لي أولا
ثم تقوم بالصب وتمده لخالد لياخذ من يدها
هذه المرة حينما عادت زوجتي كنت انا جلست بجانب خالد وهو كان بمكانه فجلست زوجتي على يمين خالد وهو مكان الذي يتسع لها لتجلس فاصبحت تجلس بجانبه وهو بالمنتصف
واخذ من يدها الكاس وبدانا نشرب الشاي وهو يستطعم طعم الشاي ويمدحها
وردت عليه بالشكر لمدحه وقد وضعت كفها فوق فخده وقد شعرت بحرارة الجو وانا أرى يد زوجتي تلامس فخده وهي تنظر اليه وهو ينظر اليه براسه وانا اجلس بجانبه وقد مال بجسده لها ينظر اليها
كنت أرى كيف ان أصابع زوجتي تلامس فخده حتى تميل لبين ساقة وانا اعلم انها تلاحظ الجزء المنتفخ ببنطلونه وقد برز على فخده من جنب
كانت تحرك اصابعها وكفها برفق على فخده وهو أيضا قد جعل يده تلامس ناحية فخدها دون ان يمسك بها او يضغط عليها فقط يضعها عليها من فوقها
وعينه تقع على فتحه فستانها ومنظر صدرها
وهو يكرر انه يتمنى ان يقضي وقت أطول وانني لدي عمل غدا
وزوجتي تخبره لا باس حتى لو بقي للنهار
وانا امزح انني ساعة وقت النوم فانا انام
واسخر انها عليه ان تضيفه لوحدها لو نمت
قالت زوجتي لن تترك ضيفنا لوحده
فقلت له انه ليس بغريب الان
فشكرني على ضيافتي على انها مجاملة والتفت الي وانا أرى ان كفه لازالت على فخذ زوجتي
وهو يختبر غيرتي ويده بفخذ زوجتي وينظر الي ويشكرني على ضيافتي ويمدح زوجتي ويده فوق فخدها
وزوجتي أيضا تقول له وهي أيضا كفها على فخده تقول له لا داعي للاعتذار
وظل طوال الوقت يشرب الشاي ويتحدث معي ويده لازالت على فخد زوجتي
واحيانا يطبل عليها وهو يشكرها
زوجتي وهي جالسه فستانها كان يصل لركبته لكن بوضعيه الجلوس على جنبها وهي تميل اليه قد جعل فستانها يكشف جزء من فوق الركبة والعضلة بين الساق و الفخد تبدو طرية ولا تقوم بسترها او شد فستانها
فاطلب من زوجتي ان تصب لنا كاس اخر من الشاي فتقوم من مكانها وتصب لي ويصبح طيزها بوجه خالد وهي تصب لي الشاي
وبعد ذلك تقوم بصب الشاي لخالد وصدرها يبدو قريب من وجهه وبصره
وتعود لمكانها لكنها أصبحت تجلس ملتصقه به فقد جلست بجانبه وفخدها يلتصق بفخده وهي تحشر نفسها لتجلس
انا امازح وارى ردة فعل خالد وانا أقول لزوجتي انت تزعجي الضيف الكنب لا يتسع
وزوجتي ترد هل تقصد انني سمينه
خالد يضحك ويتغزل بها انني لا اقصد وانه متاسف انه من يضيق عليها الجلسة
زوجتي تقول لي وهي تسال خالد هل انت متضايق
فيرد خالد انا مرتاح جدا
فترد علي زوجتي هل رأيت لست اضايقه
زوجتي تضحك وتقول لي سأجلس بحظنك ان كنت تظن انني ثقيلة
قلت لها لا لن اتحمل
خالد تجرا وقال لي يا لحظك انا لا امانع بهذا الطلب
وتضحك زوجتي وانا اضحك اننا نتقبل طلبه مازحا فقط
وانا احول الموضوع الى مداعبه انها ستخنقه
وكانني اتقبل فكرة ان تجلس زوجتي بحظنه
لكن خالد يخبرني ان زوجتي تملك صفات جماليه فليست ضخمه ويعاتبني من كلامي وان النساء يتمنين جمال وجسد زوجتي
اصبح الحديث عن جسد زوجتي يثير زوجتي التي شجعته لتقول لي هل رايت ان كثير من الرجال يتمنون ما تملك
وانا أقول اعلم اعلم
خالد يلطف الجو بيينا انني لا اقصد فقد اجعل زوجتي تغضب مني لاصالحها
وبنفس الوقت خالد يخبرني ان علي ان اصالح زوجتي ولن انام الليلة الا برضاها
سخرت زوجتي وهي تقول انني وقت النوم لا اهتم
نظر خالد بابتسامه غير راضية عني وهو يقول كيف تحرمها من المصالحه ؟
وانا ارد عليه لا عليك حينما تتزوج ستتعلم
وكانني المح ان الزواج يطفيا لعلاقه ويبدو انني اسات المزاح فلم يعجب زوجتي وهي تقول لي وهي تضع يدها على فخد خالد مرة أخرى هل ترى كيف المتزوجون يتصرفون حينما نفعل نحن كل شيء هو يظن اننا السبب
يضع يده خالد أيضا على فخدها كانه يواسيها ويقول لها لا عليك انه فقط يريد ان يستفزك لا يقصد ذلك
وظلت تضع يده وهو يحرك كفه أيضا على فخدها وكانه يعتذر بالنيابة عني لتقبل كلامه
وتقول لي زوجتي يجب ان تعاقب وانا اهز راسي لماذا انني امزح فقط
خالد يقول لها زوجك يمزح معك لا يمكنه ان يقبل ان يكون سبب زعل زوجه مثلك
زوجتي تشكره وتقول لي تعلم من صاحبك كيف يكون الكلام...
وتلقي زوجتي مزحه جريئة وهي تقول لي ربما نستبدلكم الليلة كعقاب لك وابقى مع خالد لاسمع كلامه وانت تتعلم
خالد كمن يقبل العرض وهو يقول انا بالخدمه
زوجتي وهي تنظر الي قد لمحت انها توقفت لثانيه وتوسعت عينها وكانها تريد ان تنظر الى يدها
فقد كانت تضع يدها على فخده ويبدو انها كانت تمسح كفها فوق فخده فمررت اصابعها بين افخاده وقد لامس اصبعها انتفاخ داخل الجنز
شعرت انها لمست انتفاخ زبه بالبنطلون
ربما لم تقصد لكن انتفاخه وتصلبه جعلها تشعر انها قد لمست عضوة
وانا ادعي انني لا أرى اين كفها وما تفعل
حينما اردات ان تتصرف انها لم تشعر بشيء وترفع اصابعها عنه لكنه أبقت كفها وابعدتها الى فوق فخده كي لا يبدو انها كانت تقصد ان تمسك عضوة المنتفخ
الذي لازال يبدو بارزا من ملابسه ونظرات خالد لزوجتي يعلم انها تحسست عضوة وكانه يشعر بالفخر لحجم عضوة ان زوجتي قد تحسسته
وزوجتي تبدي انها لم تكن تقصد
وتحاول ان تبتسم ابتسامه هادئة له وكانها اسفه
وهي يضع يده فوق ساقها وكانه لاباس وملامحه تبدي انه اعجبه الامر
ويعلق لي لا يجب ان تجعل زوجتك تنام غير راضيه ليس جيد ان تنام زوجه غير مرتاحه وشيء يشغل تفكيرها
وانا اجامل زوجتي وأقول كلامه وانني لا ارضى بزعلها
حينها يعتدل بجلسته فيرفع يده عنها كي يميل ناحيتي وكانني لم أرى كيف انه طوال الوقت كان يتحسس طراوة فخد زوجتي بوجودي
ويتمنى لنا سهره ممتعه وان يتطلع للقيانا بالمستقبل
ويتمنى ان يشاركنا اجتماع المتزوجين بنهاية الأسبوع وانه يتمنى ان يكون معنا بقضاء وقت بالاستراحة وعلى حسابه
وقد ابديت انني يسعدني ذلك ربما ننسق المرة القادمة لنجتمع مع سعيد وترافقنا المرة القادمة
وودعنا ورافقتنا زوجتي الى الباب وانا اودعه وهي تبتسم ابتسامه وداع لخالد وهو يشكرها على ضيافتها وكرمها
و انا افكر باحداث هذه الليلة التي كانت مرهقة وكنت اشعر بالتعب لكن اجهاد التفكير بما حدث وكيف تطور العلاقة بيينا وخالد ستتحول
15..رد المكالمه الجنسية
بعد رحيل خالد من الشقة كانت زوجتي تتفادى النظر الي وكان الوقت هادئا وهي تفرغ المكان وتقوم بالتنظيف نهاية السهره وكنت اساعدها وانا اتحسس طيزها فلم تتمنع ككل مرة اعلم انها شهوتها مرتفعه ان تحاول ان لا اتكشف ذلك حينما نزور سعيد تذهب في كل مرة لتغسل كسها وتبدل كليوتها كي لا الاحظ كيف انه رطب
كانت تشعر بالاثارة وكانت تنتظر ان يرحل خالد كي انيكها
حينما اخبرتني انها ستنتهي العمل بالمطبخ ان انتظرها لحين ان تنتهي
جلست بالمجلس انتظرها حينما سمعتها تدخل علي وتتحدث عبر الجوال وكان صوت تهاني واضحا وهي تتحدث معها
فاخبرتها زوجتي انها كانت تقوم باعمال البيت الان وستنتهي
وسالتها عن اخبارها وكيف السهره مع زوجها وتهاني تلمح ان الليلة حاميه
لكن زوجتي تفاجا تهاني بقولها كان لدينا ضيف الليلة وقد قمنا باستقباله واعداد العشاء
تهاني تعلق هل لديكم أصدقاء غيرنا
فعلقت زوجتي انه خالد
تهاني ردها كان متفاجا او متوقعا بنفس الوقت وهي تقول لزوجتي بهذه السرعه
قالت لها زوجتي كان فقط زيارة عابرة
سالتها تهاني هل بقي وتناول معكم لوقت طويل
فكان زوجتي ارادت ان تثبت لتهاني الامر لتخبرها انه ذهب للتو وهي تقوم بالتنظيف الان
مما جعل تهاني تشعر انه قضى وقت طويل معنا لوقت متأخر
فسالتها تهاني ارجو ان لا يكون ازعجكم بكلامه ومزاحه
فترد عليها زوجتي لا لقد كان ودودا
قالت لها تهاني وهي تضحك لا اصدق انه يمسك لسانه من الكلام..ماذا فعلت له هل وضعت شيء بفمه ليصمت
وهي تضحك وزوجتي ترد ههاهها كم انت مضحكة
قد تناول العشاء معنا والشاي فقط
سخرت تهاني منها لتمزح معها ربما كان منشغلا برؤيتك ظننت انك قد أغلقت فمه بشيء كبير وطري
وتهاني تلمح الى صدر زوجتي
وزوجتي تقول لها كم انت وقحه لا طبعا
لكن زوجتي بنفس الوقت تضحك معها
سالتها تهاني هل جربت الهديه
قالت لها زوجتي نعم انها جميلة لكن لا اعلم ان كانت مناسبة
تهاني حاولت ان تثير زوجتي وتسالها ان كان خالد راى الهديه ان كانت جربتها ربما راها أيضا
قالت لها زوجتي لا حتى زوجي لم يرها
وهي تنظر الي وانا لا اعلم ماهي الهديه وتبتسم لي
وتهاني تقول اذا زيارتنا القادمه نراها
ردت عليها زوجتي لم اقرر بعد...ربما
وحاولت زوجتي ان تنهي المكالمة لتنهي حديثها معها وتخبرها ان تتصل عليها بعد ساعه تكون انتهت من التنظيف
خلال ذلك أكملت زوجتي التنظيف وجلست انا اكمل سهرتي لوحدي وانا انظر اليها وهي تعمل بالمطبخ وتقوم بالغسيل
لحين دخلت الى الغرفة لتبدل ملابسها وقد ارتدت روب نوم مثير لتعود الي وانا انتظرها اتابع التلفاز فتدخل علي وهي ترتدي روب شفاف اسود مثير يعرض جسدها وافخادها وتسير وتسير وساقها وافخادها العارية تتمايل ناحيتي وهي تسالني ان كنت اشتقت اليها
قد مر وقت طويل لم نجتمع معا مع جدول العمل ولقائاتنا مع سعيد وزوجته اصبحنا نعود للبيت متعبين من زيارتهم وكنا لا نملك الوقت كي نقضي وقت معا
بهذه الليلة اظن بعد زيارتنا لسعيد وتحرش خالد لزوجتي الليلة لم تعد زوجتي تنتظر اكثر وقد تعطرت الليلة وارتدت الملابس المثيرة
حينما كنت امازحها بخالد لا اعلم لماذا لكنني القيت لها مزحه انه من الجيد انها لم ترتدي هذه الملابس لحظة وجود خالد بالبيت الليله
لانني زوجتي لم تتوقع زيارته وقد راها بملابس البيت لكن كانت ساترة
فكنت امازحها ماذا لو تفاجات برؤية وهي ترتدي هذه الملابس المثيرة
لكنها علقت ساكون انا السبب في المرات القادمة علي ان اخبرها بوجود ضيف والا فانه سيرى زوجتك ويتخيلها
بمجرد قالت ان خالد يتخيلها جعلني اشدها الي واقبلها وانا امسك بصدرها
خلال ذلك كنت زوجتي تنظر لجوالها وتنظر الى الساعه والوقت
وقد بدات اداعبها واقبلها وقد جلست فوق احضاني وانا امسك بصدرها فمدت يدها لتمسك بزبي وتداعبه لينتصب بيدها وتضغط عليه للاعلى والاسفل حتى قمت بسحب بنطلوني لاخلعه لاخرج زبي لزوجتي وهي لازالت تمسكه بيدها
كنت اشعر انها كانت تتنظر امر ما لانها لا تريد ان نمارس الجنس بسرعه وتقضي الوقت بمداعبه ولا تريد ان المس كسها او اخلع ملابسها مباشرة
بعد ذلك جلست على الأرض لتفتح ساقي وتبدا بمداعبه زوبي وتضع راسها بين افخادي وهي تمسك بزبي وتقبل خصيتي وتمسك يدها واصابعها حول خصيتي تقوم بتحريك اصابعها من الأسفل
بدت اشعر بالاثارة حينما بدات تضغط على خصيتي باصابعها وبدت تحرك لسانها اسفل خصيتي تلحسها بلسانها
قد شعرت بلسانها يتحرك على خصيتي وبدات تمد راسها لترفع راسها لتصل الى زبي وتبدا بتحريك لسانها على زبي وقامت بلحس راس زبي حتى فتحت فمها فادخلته بفمها وقد استرخيت واغمضت عيني وهي تقوم بمص زبي بطريقتها وانا اشعر بدفيء فمها ولسانها يتحرك حول زبي داخل فمها واشعر بلعابها قد بلل زبي
بعد ذلك قامت لتجلس على الكنب وتضع راسها على كتب الكنب وتفتح ساقها فنمت فوقها اقبلها وانا امسح على صدرها ومررت يدي اسفل بطنها لاشعر بدفي وطراوة بطنها حينما مررت يدي داخل ملابسها وكليوتها وتحسست شعر كسها شعرت بحرارة كسها الكثيف الشعر ورطوبة بيدي
كان كسها غارق بيدي فبدات احرك اصابعي وادخله داخل كسها وانا اقبل شفتها وامسح بيدي الأخرى صدرها
فنزلت براسي لاقوم بشم كسها الرطب وابدا بلحس كسها وكليوتها الرطب فخلعت كليوتها وقد سال لبنها من كسها على الكليوت وانا أقوم بخلعه منها فقد كان هناك سائل ينساب من كسها على كليوتها وانا أقوم بخلعه منها
ووضعت راسي بين افخادها كانني وضعت راسي داخل فرن وقد كانت حرارة كسها الملتهبه تتبخر من كسها الملتهب
وبدات الحس كسها وقد اغرق لساني من سوائل كسها المالحة وكانني اضع راسي فوق طبق مليء بالمرق الساخنه حين قد شعرت ان كسها كان غارق وقد تبلل لساني وانفي وانا اضعه بين افخادها والحس كسها واشعر بشعر كسها يدغدغ وجهي
حتى دفعت راسي لتقول لي ان ادخل زبي الان لانها بدات تشعر بالهيجان فقمت ورفعت جسدي لامسك بزبي واوجهه الى كسها الرطب فغاص مجرد وضع راسه الى فتحه كسها مباشرة من شدة الرطوبة فقد توسع مباشرة بمجرد وضعي لزبي على فتحه كسها
فبدات اتحرك واغرز زبي داخل كسها وحركه واشعر بحرارة كسها
بدات احرك جسدي بسرعه وادخله بقوة اكثر كي تشعر بزبي يحك ويحرق كسها
لكنها اوقفتني كي لا اقذف بسرعه وتطلب مني ان لا اسرع بتحريك زبي
بعد ذلك قالت لي انها تريد ان تقوم بنفسها وتجلس فوق زبي
قامت من مكانها كي تجعلني انام على ظهري فامسكت بزبي لتوجهه الى كسها وهي تحك راسه على شفرات كسها وتبدا تدخله برفق وتقوم وتجلس عليه
حينما سمعت صوت الهاتف يدق فنظرت زوجتي وقد رايت اسم تهاني على شاشة جوالها
ظننت ان زوجتي ستغلق المكالمة او تضعه على الصامت
فرايتها توقفت عن التحرك فوقي وامسكت بجوالها لترد على تهاني
لم اصدق انها قامت بالرد عليها
وقد بدت زوجتي تتحدث معها وزبي داخل كسها وانا لا اتحرك
وتهاني تسالها ان كانت انتهت وزوجتي ترد عليها نعم
وتهاني تسالها ماذا تفعلي الان
قالت لها زوجتي انها معي الان ونشاهد التلفاز
حينما رايت زوجتي تضع كفها على صدري وتبدا بالتحرك فوقي وتحرك زبي داخل كسها وانا اشير لها ماذا تفعلي
وانا اشير لها ان تنهي مكالمتها أولا
لكنها تشير الي ان لا اتحدث وبدات تكمل حديثها حينما كان زبي داخل كسها
وتجيب فقط بنعم نعم اممم
أمم
تسالها تهاني بعد ذلك ان كانت مشغولة وهل تقوم بالتنظيف لانها سمعت أنفاسها
لكن زوجتي تقول لها لا انني فقط اتحدث معك وانا ارتب الغرفة
بدات زوجتي تقوم بتحريك طيزها من فوقي وتتحرك ببطيء فوقي
وانا أهمس لها توقفي فلا يمكنني أيضا ان اكتم صوتي او نكمل وهي تتحدث مع تهاني
فاصدرت زوجتي اههه صغيرة قد تعمدت ان تبعد هاتف عنها كي يبدو صوت بعيد لكن صوتها مستموع
تهاني تلمح لها وتسالها ان كان ترتيب الفراش والغرفة يتعبها
وزوجتي تقول لا لكن الفرش ثقيل وكنت أحاول ان أقوم بسحبه وزوجتي فوقه لا يريد ان يساعدني
وتهاني تمزح معها ان الرجال متعبين دائما والنساء يقومون بكل شيء
زوجتي بدات تتحرك فوقي وهي تقول لها نعم
اممم اممم واووو
تهاني تقول لها ان كانت مشغولة تتحدث معها غدا لكن زوجتي ترد لاباس يمكنني ان اتحدث معك وانا ارتب الغرفة وانهي ترتيب ملابس بالدولاب
تهاني كانت تتناك من زوجها حينما كانت زوجتي تتحدث معها الليلة الماضية
وكان زوجتي تفعل نفس الامر الليلة وتهاني أيضا تدعي انها تصدق ان زوجتي تقوم بترتيب الغرفة وتكمل حديثها مع زوجتي
زوجتي كانها تريد ان تجعلها تنتظر بالمكالمة وتقول لها لحظة فتتحرك زوجتي وهي تضع الجوال وتنام فوقي وتقبلني فاقوم بمص شفتها وامص لسانها
وهي تتحرك فوق وبدات تتاوه وانا ادخل زبي بكسها وبنفس الوقت أحاول ان اكتم صوتها بتقبيلها
فترفع جسدها عني ولا تتوقف من التحرك فوقي
فتعود لترد على تهاني وهي تقول لها كنت أقوم بحمل البطانيات
وتهاني ترد عليها ساخرة وكانها تصدقها يبدو ذلك يبدو انها كانت ثقيلة واتعبتك
قالت لها زوجتي نعم...
وهي تترحك فوقي امممم واواوو اوووو اممممم
تهاني تسالها ربما تحتاج الى مساعدتها
وزوجتي تقول لا انها يمكنها ان تقوم بذلك
أمم اووو
وتهاني تقول لها يبدو انها كبيرة عليك ويمكنني ان اساعدك وزوجي
قالت لها زوجتي شكرا زوجي سيساعدني
فترد عليها تهاني اننا بالخدمة ولا تجهدي نفسك والا ستحتاجين الى مساج بسبب الاوزان الثقيلة
زوجتي كانت متخذرة من النيك والمحنه وشهوتها قد جعلتها تتصرف بجنون خاصة وهي تتعمد ان تجعل تهاني تسمع صوتها
وتهاني تؤكد عليها أي وقت انها وزوجها يمكنهم ان يساعدو بترتيب معها
وزوجتي تقول لها حسنا...أمممم اوووو اووو امممم نعم....نعم اهههههوووو
تهاني تخبرها ان تحملها برفق والا ستؤلم ظهرها وزوجتي تقول لها اعلم لكنني اريد ان ارفعها كلها كي انتهي
فقالت لها تهاني برفق احمال الثقيلة ستتعبك كثيرا
زوجتي تقول لها انها يمكنها ان تتحمل حملها
فتقول لها تهاني ساخره اووو يبدو انها ثقيلة جدا حتى تتحملي وزنها
قالت زوجي نعم....لكنني...اوووممممم
زوجتي شعرت انها لا يمكن ان تكتم صوتها اكثر وارادت ان تنهي المكالمة بعد ان انتفضت شهوتها بالنيك وتهاني معها بالمكالمة جعلها تشعر بالاثارة اكثر
واخبرتها زوجتي انها ستكمل ترتيب الغرفة وتنام
واخبرتها انها ستتحدث معها غدا
وتهاني تقول لها يجب ان تخبريني عن ذلك غدا كم اود ان أرى الشراشف بنفسي
وأنهت زوجتي المكالمة والقت بجوالها ونامت فوقي وقمت انا بتحريك جسدي لاكمل نيكها وقد كنت احرك زبي ببحيره من الفيضان غارقة بكسها
فحملتها من فوقي بعد ان تعبت من الحركة فوقي
وقمت بجعلها تنام على بطنها لادخل زبي بين فلقتي طيزها كي احك بكسها بهذه الوضعيه وترتخي زوجتي وتضع راسها على الكنب وهي نائمة ببطنها وانا نائم عليها وادخل زبي بكسها واتحرك حتى بدات افرغ حليبي بكسها فلم اعد اتحمل حرارة كسها ورطوبته الذي جعلني انتفض انا أيضا وربما أيضا بسبب مكالمتها مع تهاني وهي تتناك مني
ونمت فوقها فكانت تجربة ملتهبه ان تنيك وهناك شخص يراقب او يستمع الى ما تفعل وتحاول ان تخفي ذلك لحظة من الهيجان تشعر بها وزوجتي كانت شهوها عاليه وهي تجرب هذه التجربة ان يعلم الاخرين انها تتناك وهي لا تخفي صوتها
16..السينما مع خالد وصاحبي المتزوج
كان يوم الذي نجتمع به مع سعيد وزوجته نهاية كل أسبوع فاقترح سعيد ان نتناول العشاء خارجا لدى وصولنا الى المطعم راينا سعيد وزوجته يجلسان بالقرب من بعضهما وكان برفقتهم خالد
تعجبت لوجود خالد برفقتهم واخبرني سعيد انه دعى خالد ليشاركنا العشاء الليلة وان خالد قد حجز لنا فيلم بالسينما من اختياره
انا لم ابدي ان تكون سهرتنا جماعيه بدون رفقته فجلسنا معهم بالطاولة وقد كانت الطاولة مستديرة ومقعد متصل نص دائرة من الكنب وقد جلست مع زوجتي وكان خالد يجلس بالقرب من تهاني وانا اجلس بجانب سعيد وزوجتي تجلس بجانبي واشعر انهم كانو يقضون وقت طويل قبل وصولنا فقد كانت تهاني تكاد تختنق من الضحك ووجها يبدو انها أخرجت الطعام من فمها من مزاح خالد معها
ويبدو ان خالد كان يميل ناحيتها وقد سمحت تهاني بعبائتها ان تفتحها بمكان عام فكان منظر فستانها لكل من يمر بجانبنا ينظر اليها ويرى كيف ان عبائتها مفتوحه وفتحه الصدر واسعه وقد فكت حجابها وجعلت شعرها من الامام مكشوف يظهر شعرها
بقينا لوقت حينما كانت زوجتي تتناول كانني لمحت انها تركت أيضا عبائتها تفتح نص انش لا يبدو انها متعمده لكن الفتحه كانت كافيه لابراز حجم وشكل صدرها فهل كانت تريد ان يرى خالد فلقة صدرها وهي جالسه وهي لا تنظر اليه
حتى انهينا العشاء وقد اخبرنا خالد ان وقت العرض قد حان و لانريد ان نفوت البداية
لدى دخولنا السينما كان قد حجز لنا خالد خمس مقاعد بجانب بعضهم وحينما دخلت لاجلس مع زوجتي بالمقعد كان يجلس بالجهه الأخرى رجل فاخترت ان اجلس بالمقعد المجاور له كي تجلس زوجتي بجواري حينما جلس خالد بالمقعد الثالث فجلست تهاني بجانبه زوجها وقد اصبح خالد يجلس بالمنتصف بين زوجاتنا وكانت تحمل زوجاتنا معهن الذرة بالعسل والمشروبات وجلسنا بالمقاعد لنتابع الفيلم
فوجد خالد افتتاحيه الفيلم ليخبر تهاني عن الفيلم واختياره حتى بدات تظلم السينما ونبدا بمشاهده الفيلم وخالد يجد وقته بالهمس لتهاني وسعيد وهو يميل ناحيه سعيد وتهاني بينهما فاراها تضحك لمزاحه معه
ثم يتلفت الينا ويخبرنا ان كنا مرتاحين للمقاعد ومكان جيد للمشاهده
حتى دخلنا أجواء الفيلم قد وضع خالد العلبة الكبيرة عليه وزوجاتنا تاكل من العلبه الذرة بالعسل التي يحملها اثناء المشاهده لانه اخذ علبه كبيرة للجميع او له ولزوجاتنا
فكنت أرى كيف تهاني تمد يدها واحيانا أرى كيف انه يبعد عنها وسط الظلام كي لا تأخذ منها يمازحها وهي تضربه على كتفه على مزاحه ويبدو انه مد لها العلبه لتاخذ منها ومدها لسعيد فاخذ من العلبه أيضا خلال ذلك أوقع على عبائتها الذرة فنظرت له وقد أوقع الذرة عليها
فمد يده يرفع عنها الذره من فوق عبائتها وقد لامس يده فخدها وجسدها وهي جالسه وقد لعق اصبعه وهو ياكل الذرة كانه يمزح معها انها ذرة بالعسل من جسدها
وهي تبتسم لمزاحه وكانها تسخر من تصرفه
وهي تقوم بتنظيف عبائتها وتنثر الذرة من فوقها قد كشفت عبائتها وفتحتها كي تقوم بتنظيفها فكشفت ساقها وفستانها اسفل العبائة ولم تغطي عبائتها وتركتها مفتوحه
حينما كان يميل خالد براسه الى تهاني ويهمس لها ربما يتحدثون عن الفيلم وينظرون للشاشة وانا اراقب زوجتي وهي تنظر ناحيتهم وترى ما يفعل مع تهاني
خلال ذلك تمد زوجتي يدها لتاخذ الذرة من العلبة بيد خالد فتدخل يدها الى داخل العلبه وتاكل الذرة
وتعود من جديد لتمد يدها فيرفع العلبه عنها فتضع يدها على ساقة وهي تبحث عن العلبه وهو يمازحها حينما نظرت اليه وجدته رفع العلبه عنها وهي ترى كيف يمزح معها فاعاد العلبه لتاخذ منها
رايت زوجتي تعتدل بجلستها وتضع فخد فوق الأخرى بهذه الحركة جعل عبائتها تفتح وتكشف ساقها وفستانها اعادت تغطي ساقها بالعبائة وهي تلمح ان خالد كان ينظر اليها
فرفعت يدها عن عبائتها وهي جالسه فوقعت العبائة وكشفت فستانها من جديد
كان فستان زوجتي قصير اسفل عبائتها مما جعله ينظر الى افخدها العريضة وسط الظلام وانا انظر للشاشة واراه ينظر ناحيتي كي يبدي حركته القادمه
فيقدم لها الذرة بالعلبة فتمد يدها ويميل ناحيتها وهو يهمس لها عن الفيلم وهما ينظران للشاشة
كانت ذراعه على كتف المقعد حينما كان يتحدث معها أصبحت يده على ساق زوجتي
ظلت زوجتي تنظر ناحية الشاشة ولا تنظر اليه وهو يضع يده على ساق زوجتي
يبدو ان زوجتي لم ترد ان يطيل وضع يده فوق ساقها فاعتدلت بجلستها وأغلقت عبائتها
وظل على وضعيته حينما ذهب للفريسة الثانيه ووضع يده على فخد تهاني التي كانت لازالت تكشف ساقها وعبائتها مفتوحه
وظل يلمس ساقها وهي تنظر للشاشة وزوجتي قد لمحت كيف انه يتحسس تهاني وتنظر الى سعيد الذي لم يكن يلاحظ ما يفعل خالد مع زوجته وتهاني لا تنظر اليه واحيانا تتحدث معه لكنها لا تبدي انها منزعجه من يده فوقها
جعل زوجتي تكمل مشاهده الفيلم وتبدي انها لا تهتم به مع مرور الوقت لم اعد انظر اليهما فقد مر وقت طويل وزوجتي وجهها ناحية الشاشة
لكن بعد وقت حينما حاولت ان انظر الى ناحيتها كانت لاتزال تنظر للشاشة لكنني لاحظت ان عبائتها كانت مفتوحه حينما نظرت الى خالد كان كلتا يديه على زوجاتنا يد على فخد تهاني واليد الأخرى على فخد زوجتي وكلتاهما يجلسان بعبائة مفتوحه وهو يضع يده ويمسح على افخادهما
حتى ان افخادهما قد كشفت وهو يحرك يده على فستانهما كان يسحب فستانها فرفعه فكشف فخدها
كنت انظر لوجه زوجتي التي كانت تبدو انها تقاوم تحرشه بها ولا تمنعه او توقفه وكانها تنتظر ان يتوقف او يكمل ما يفعل
كان فستان زوجتي ضيف فلا يمكنه ان يرفع اكثر من فوق الركبة بسبب انها تجلس على فستانها فرايت زوجتي كانها تعتدل ظننت انها ستقوم بستر ساقها وتغطيته
لكنها جلست بجنبها وفتحت ساقها مما جعل فستانها يتسع كي يقوم هو برفعه فيرفع فستانها اكثر
كانت تساعده على كشف فخدها أصبحت يده فوق فخدها مباشرة يتحسس طراوة فخدها
نظرت ناحيتي ان كنت أرى ما يفعل بها لكنني ادعيت انني لا أرى وانا انظر للشاشة وحينما التفت الي ابتسمت لها وكانت زوجتي تشعر بالمحنه
وقد بدات اداعبها اهمس لها وملت اليها لاضع يدي على صدرها وهي ترفع يدي كي لا يراني احد فاحاول ان المس صدرها وقد شعرت بالهيجان للمسي صدرها وخالد يلمس فخدها
أدخلت اصبعي الى داخل فستانها حتى لامس حلمتها التي كانت متصلبه وهي تنظر الي ان اتوقف
كنت أحاول ان افتح عبائتها من الأعلى فقد كانت مفتوحه من الأسفل تكشف ساقها لخالد وهو يتحرش بها فكنت اريد ان افتح عبائتها كاملة كي يكشف الجزء العلوي من فستانها ويدي داخل فستانها
كنت انظر الى ناحية تهاني لارى انها مرتخية وخالد يمسح على افخادها وقد كشفتها له وهو يمسح يده فوقها حينما ساقها كانت مفتوحه وسعيد يضع يده فوق فخد زوجته الاخر فكان خالد وسعيد يضعان ايدهما على كل فخد
كيف لتهاني ان تمنع زوجها من مداعبتها في في نفس الوقت خالد يتحرش بها
زوجتي حينما راتني انظر ناحيتها قد رفعت عبائتها لكي تغطي ساقها ولا الأحظ يد خالد فوقها وحينما كان هو ينظر للشاشة قد لمحني انظر اليه ونظر ناحيتي وابتسم دلاله انه يستمتع بالفيلم
وهو راسه ليرى ان كنت استمتع بوقتي وانا اهز راسي له وابتسم له
كانها علامه ان يستمر بالتحرش بزوجتي وانني لا الاحظ
زوجتي و انا انظر اليه تركز على الشاشة انها لا ترى نظراتنا لبعض
يقدم خالد الفشار الذرة لسعيد ويمد العلبه ناحيته ليتناول منها ثم يضعها فوق حضنه
وكانه يمازح تهاني انه لم يقدم لها الفشار وهي تنظر اليه اين الخدمه فيشير لها ان تأخذ بنفسها من العلبه
فتمد تهاني يدها فيبعدها عنها فلا تطالها مازحا معها فتضربه بكتفه فيعيد لها العلبه فتاخذ منه وتتناول الفشار فيضع العلبه بين ساقية لتاخذ تهاني العلبه وتمد يدها للعلبه بين ساقه
وبعد ان عدة مرات قام برفع العلبه من ساقة لتمد تهاني يدها للعلبه دون ان تنظر ناحيته وتعلم انها رفعها فحينما مدت يدها دون ان تنظر اين العلبه كان قد ابعدها فلم تطال العلبه وظنت انها لم تصل يدها فمالت بجسدها لتصل الى العلبه فلامست يدها بين ساقيه نظرت ناحيته لترى انه رفع العلبه وهي لامست عضوة بين ساقة وهو يبتسم لها فرفعت يده عنه وضربته على كتفه لمزاحه
لكنه أعاد العلبه لتاخذ منها من جديد فيسمح لها ان تاكل دون ان يرفعها
زوجتي كانت تلاحظ حينما رات خالد يضحك على تهاني كانت تنظر اليهم والى مزاحه معها وكيف انها لمست عضوة وقد نظرت زوجتي الى الأسفل لتنظر الى بين ساقة ولاحظت انتفاخ زبه ببنطلونه وهو جالس وتشعر ان تهاني قد لمسته وهذا سبب ضحكه عليها وابتسمت زوجتي لمقلب خالد وملامحها توحي بالحماس
كانت تشعر بالمحنه ومالت الي لتضع كتفها بكتفي وتميل براسها لي ومدت راسها ناحيتي فقبلت شفتها التي كانت رطبه من مصها لشفتها من المحنه وهي تتنفس بطريقة توحي انها تريدني ان اطفي شهوتها بقبلة
فلفت ذراعها حول ذراعي وتضع راسها على كتفي واكملت مشاهدة الفيلم حينما بدات تشرب المياة الغازيه الباردة وتمد يدها لعلبة الفشار من خالد لتتناول منه
وكانه ترى انه يريد ان يقوم معها بمزحته مع تهاني فكان يرفعها ويبعدها عنها وهي تحاول ان تطالها فيعيدها لتتناول منها وعادت لتضع راسها على كتفي وتتابع الفيلم وتمد يدها دون ان تنظر اليه وقد رفع العلبه عنها وهي تلوح بيدها تبحث عنها لتتناول الفشار وقد مدت يدها حتى وصلت الى بنطلونه
ولازالت تدعي انها تبحث عن علبه الفشار فوضعت يدها على بنطلونه ولمست عضوة
ولم ترفعها كتهاني بل لازالت زوجتي تدعي انها تحرك يدها لتبحث عن علبه الفشار فكانت تمسح على عضوة
بعد ذلك رفعت يدها وكانها علمت انها لمست بنطلونه وتنظر اليه وهو ينظر اليها مازحا ويمد لها العلبه ليراضيها انه يمزح فقط
فتتناول الفشار من جديد ووضع يده على ساق زوجتي من جديد وكان يجلس يتابع الفيلم فمدت زوجتي يدها من جديد ووصلت للعلبه ولم تأخذ منها بل أبقت يدها الى ان رفع خالد العلبه وامسك بيد زوجتي وكانها يدلها على مكان العلبه ليضعها من جديد على عضوة وقد لمست عضوة من بنطلونه
ولم يترك يدها وهي رفعت راسها تنظر اليه وكانه تقول له توقف عن المزاح زوجي هنا بجانبي
وهو يبتسم ويشير لها ثواني بعينه وهي تشير له بعينها كرد لا
لكنها لم ترفع يدها وظل يضعها فوق عضوة وقد شعرت كيف يبدو داخل ملابسه لثواني قبل ان يترك يدها وزوجتي ترفعها عنه وتتابع الفيلم دون ان تنظر اليه وهو لازال يضع يده فوق ساقها واسمع تنفس زوجتي وهي تقاوم اما انها تريده ان يتوقف او انها تريده ان يتجرا اكثر فكانت كفه تلامس فخدها التي كانت تحاول زوجتي ان تخفيها بعبائها وهو يحاول ان يلامس بشرتها من اسفل ملابسها فيضع يده داخل فستانها ويلامس فخدها وقد رفع فستانها لتدخل يده اكثر بين فخديها ويحاول ان يدخل يده الى بين افخادها ليصل الى بين فخديها فكان يمد اصبعه لداخل المنطقة ويبدو انه وصل بقمة اصبعه الى كليوتها وبدا يحرك اصبعه وزوجتي شعرت انها تمدد ظهرها وقد شعرت باصبعه يصل الى داخل فخدها حاولت ان تتصرف طبيعي ولا تنظر اليه وتشغلني عن رؤية ما يحدث فمدت يدها لتاخذ حبات الفشار وقد امسك يدها من جديد كي يجعلها تلمس عضوة ووضعها فوق بنطلونه وابقاها دون ان يتركها وزوجتي لا تحاول ان تمسك به حتى جعل كفها فوق عضوة وهي تشعر بحجمه فوق ملابسه حينما ترك يدها أبقت يدها مكانها وظلت يدها فوق بنطلونه وهو يحرك اصبعه حينما اعتدلت بجلستها وكانها تسمح له ان يدخل اصبعه لداخل فستانها ويلامس كليوتها بشكل افضل ويدها فوق عضوة الذي بدا ينتفخ اكثر من يدها فوقه
أخرجت زوجتي تنهد وانفاس وهي تجلس بجانبي واعلم ان لمسه لكليوتها قد جعل كسها يلتهب
خلال ذلك سمعت صوت بززززز
هل ما افكر به صحيح وكانه صوت سوسته سحاب البنطلون...لا يمكن ان أتصور ان صوت منه
لم يكن بمقدوري ان امد راسي لانظر الى ناحيته اكثر لكني لاحظت انه مشغول ناحية الأخرى وهو ينظر لتهاني ويهمس لها او يهز راسه لها بالموافقه
تهاني تهز راسها له بالنفي ولا
لحظات ويده يمسك بيدها وهي تطلب منه ان يتوقف دون ان تنظق
وكي لا تحدث صوت او اثارة كانت قد تركته يمسك بيدها فيضعها فوق ساقه وهي عادت تنظر للشاشة كي لا تطيل النظر ناحيته او التحدث معه فارى ما يحدث لم يكن بوسعي رؤية ان كان بالفعل فتح البنطلون واخرج عضوة فكان مقعده ابعد ومظلم
حينما رأيت فرصة وقد ظهر ضوء كبير من الشاشة كنت اميل وكانني امدد ظهري من الجلوس ويدي فوق المقعد الامامي
لم يمكنني معرفة حجم زبه مقارنه بزبي فزبي طويل وزب سعيد راسه عريض و منتفخ لكن خالد يجمع بين الحجم والطول ويبدو املس
زوجتي كانت تنظر الى ما تفعل تهاني وهي ممسكة بزبه وزوجتي بين المتفاجئة وبين رؤية شكل زبه الكبير
هذا ما يسمونه بالثور ربما هذا السبب الذي يجعل زوجه تخون زوجها معه وتصاحبه ويملك علاقات بسبب حجم زبه
تذكرت احدى المرات التي كان يمزح فيها ان الفرصة مرة واحده عليه ان يستغلها ولو وقع بالخطا مع امراة محترمه فانه لا يجبرها على امر واحيانا يسخر ان كثير من المتزوجات يقمن باخبار ازواجهن عن تحرشة وهو يعتذر لازواجهن انه لم يقصد فتنتهي حيلته بنجاح دون اضرار وكان يقول ان نفس تلك الزوجه هي من تعود اليه لانها اعجبها تحرشه وربما شعرت بانه قوي, لا اعلم كيف بدات محاولاته مع زوجتي لكن زوجتي من المرة الأولى كانت منبهره باسلوبه وكلامه الجريء لكنني كنت اظن انه انبهار لشخصيته
والان أرى زوجتي تنظر لتهاني وهي تمسك بزب رجل غريب يجلس بجانبها وزوجها يجلس الجهه الأخرى بين ان نلاحظ ما يحدث وبين كيف يبدو منظره وتهاني تمسك بزبه وخالد ينظر الى زوجتي التي كانت متفاجئة من جرئته ويبتسم لها وكانه يدعوها لتجرب أيضا ان تمسك زبه لكن زوجتي نظرت الى الامام كي تتفادى النظر الى زبه او اليه
لكنني سمعت صوت أنفاسها وقد ارخت جسدها وهي تجلس تتابع الفيلم وقد كانت أصابع خالد قد دخلت الى ابعد منطقة ويبدو ان اصبعه فوق كليوتها مباشرة يحك به كسها وزوجتي تكتم صوتها وتعض شفتها وهو يحرك اصبعه ادخل افخادها وتهاني أيضا كانت تنظر للشاشة حينما يدها تمسك بزبه
نغحت زوجتي هواء المحنه وفتحت فمها وتنهدت واخرجت اممم امممم
رغم صوت الفيلم العالي لكن زوجتي وهي تنظر للشاشة لم تكن لتفكر ان كنت الاحظ ما يحدث بل كانت تعيش اللحظة لتنزل شهوتها من لمس كسها
وقد فتحت فمها وهي تقاوم لمساته وشعرت كيف ان جسدها يرتجف فهل وصل اصبعه لداخل كليوتها ودخل كسها وشعر برطوبته
امسك يدها ليضعها فوق زبه فمسكت زوجتي زبه لثواني قبل ان ترفعها بسرعه انها لا تريد ان تمسك زبه وكي لا تلاحظ أيضا تهاني زوجتي تمسك بزبه وتنافسها عليه
فظل جالسا وزبه خارج بنطلونه واقفا وزوجاتنا توقفن عن النظر اليه ومسك زبه حتى أبعدت زوجتي يده عنها كي لا يتمادى بالتحرش فيها اكثر ويتوقف قبل ان تفقد صوابها وتشعل محنتها
وتغطي ساقها بفستانها وتضع عبائتها فوق ساقها وترفع ظهرها كي تجلس باعتدال لحين انتهاء الفيلم
حينما اخفى خالد عضوة وادخله داخل بنطلونه بعد ان جعل زوجاتنا يمسكن بزبه
زوجتي تجلس بالمقعد تجمع أنفاسها لا تقصد ما حدث بين انها سمحت لذلك ان يحدث وبين شعورها بالارتياح لطريقته بمداعبتها
حينما انتهى الفيلم وكان خالد ينظر الينا والى زوجتي ان كنا قضينا وقت ممتع كانت تنظر بنظرة غضب بعينها وكانها غير راضية لكنه استمر بالابتسام لها ورايت سعيد وزوجته يبتسمان خلفهم ويقفان ليستعدا للخروج من صالة السينما وكان تهاني لم تفعل شيء وتبتسم بشكل طبيعي ومبتهجه برفقة زوجها وترافقه للخارج
حينما سار خالد معنا وتعمد ان يسير وزوجتي بالمنتصف كي يسير وهي بجانبه وهي تمسك بي وهو يتحدث معنا عن الفيلم والسهره
لدى خروجنا من الصالة قد دعى سعيد خالد ان يرافقنا لنكمل السهره بشقته فوافق خالد بترحاب شديد وابتهاج ان السهره لم تنتهي
17...خالد يكمل سهرته برفقة الازواج
لدى عودتنا الى شقة سعيد مع دخولنا الشقة وبرفقتنا خالد لم تجد مشكلة تهاني بخلع عبائتها لدى دخولها ومباشرة طلبت من زوجتي ان تعلق عبائتها أيضا
ففعلت زوجتي وعلقت عبائتها لتدخل مع تهاني ونحن خلفهم الى المجلس لتضيفنا بالدخول ونحن نسير خلفهم ونرى كيف اطياز زوجاتنا تهتز وهن يمشون امامنا بخفه ومنظر ساق زوجتي الممتليء وطراوة ساقها ونعومتها لم يكن لخالد ان يخفي مدحه وهو يقول هكذا افضل من اول لحظة خلعت زوجاتنا عبائتهم
وهو يعلق انها تخفي جمالكم طوال اليوم لو خرجتم هكذا لحصلنا على تخفيض بالمطعم هاهاها
جلست زوجتي بالمقعد الثلاثي حينما جلس سعيد بالمقعد الثنائي كنت اظن ان زوجته ستجلس مع زوجها او زوجاتنا يجلسون بالمقعد الثنائي ونحن الرجال نجلس بالمقعد الثلاثي كي يجلسو نساء مع بعضهم
لكنني وجدت زوجتي تجلس بجانب خالد وربما لم يكن سعيد يعلم ان يجلس أيضا وحينما وجدت زوجتي تجلس بالمقعد على طرف المقعد ويجلس بجانبها خالد
تهاني تقدمت وجلست بجانب خالد وكانها تجلس برفقة زوجتي لكن خالد اصبح وسطهم بالمقعد الثلاثي
فلم اجد سوى ان اجلس بجانب سعيد ونحن ننظر لزوجاتنا يجلسون بجانب خالد
في حين خالد أراد ان يجعل من الامر شيء للمزاح حينما راى ترددي بالجلوس ورؤيته يجلس بجانبي
فكانت يخاطب سعيد ان عليه ان يعطي لزوجته مجال ان تتركه لبعض الوقت فهو كالغراء يلتصق بها طوال الوقت عليه ان يرحمها قليلا من تحرشاته
وكان خالد يبعد سعيد من تحرشات زوجها له
تهاني أيضا قالت ليشعر ببعدي عنه لبعض الوقت ربما افضل اصبح يشتاق لي حينما أصبحت اغيب عنه واسهر بدونه
قال لها سعيد مرة الماضية اتفقنا ان اجلس مع سميرة لكنني الان اجلس مع زوجها اين العدل ليس لدي احد يستمع الي كما كانت تفعل سميرة
يرد عليه خالد انت اناني انني الوحيد العازب بينكم ولم تدعوني لكل سهراتكم ربما حان الوقت لترتاح زوجاتكم منكم الليلة انني وسط اجمل زوجتين اشعر انني سلطان زماني
وهو يضحك وسعيد يسخر منه سلطان مفلس ووحيد يسكن لوحده
قال له خالد الليلة أعيش ساعات واستمع للملكات بجانبي ماذا يزعجك بذلك
زوجتي رغم انها جربت ان تجلس بجانب سعيد وترتدي امامه ملابس مثيرة وجلست بجانب خالد واعجبها صحبته وتحررها بجانبه وتغزله فيها
لكن الليلة كانت متردده وهي تعلم ان سعيد يريد ان يجالسها وخالد بجانبها مع تهاني
وأصبحت زوجاتنا امام انظار ازوجهن وهن يجالسن خالد فلا تعلم كيف تجعل الامر طبيعي ككل مرة ان تجلس بجانبه حينما انا امثل انني لا أرى او اراقب
هذه المرة كانت تنظر الى رجلين زوجها وزوج تهاني ينظرون ناحيتهم
حينما كان خالد يسترخي بالمقعد وسط زوجاتنا
حتى بدا الحديث وهو يجلس بينهم وبدانا نخوض بحديث ومزاح وذكريات
وسعيد يسخر منه انه اصبح هذه الأيام لوحده يبدو ان صديقته هجرته او وجدت شخص يريحها
فرد عليه خالد ههاها ربما تحتاج لخبرتي وانا اعدك انك سترى الفرق
قال له سعيد ابعد عن زوجتي لا تحتاج الى تعلم
فمازح خالد كلامه بقولة ربما اعطي دروس جماعيه لتهاني وسميرة بنفس الوقت ان كنت تريد ان تحضر الدروس ليس لدي مانع دروس عمليه
علق سعيد ان سميره زوجتي تملك مواهب خاصه وهي من عليها ان تعلم زوجته
بينما زوجتي كانت تنظر اليهما وكيف تحول الحديث والتلميح عن الجنس
وانا اردت ان اصف مع خالد فاخبرته كما وجه كلامه عن زوجتي قلت انا أيضا ان زوجتك تهاني تملك أيضا حرفيه مختلفه للهجمات الخلفيه
وانا المح الى نيكها من طيزها
زوجه سعيد لم يكن يبدو انني احرجتها وقد اخذت الامر بسخرية وضحك أيضا
خالد أراد ان يعلم ما حرفية زوجتي حتى تعلم تهاني فوجه سؤاله لسعيد وهو يقول له ان زوجتك لديها خط خلفي للدفاع الهجمات المرتده
ما هي مهارات سميرة...حسب رؤيتي لها ان لديها خط هجوم
كان ينظر الى صدرها ويقصد ان زوجتي تملك صدر كبير
سعيد القى دعابته ان زوجتي كالمثل تدخلك البحر تطلعك ناشف
لكن خالد لم يفهم ما يعني
فساله كيف ؟
قال هل رايت مسابقة تحدي الطعام السريع...
ونظر الى زوجتي وحتى الان لا يعلم كيف مسابقة طعام وبعد استيعاب علم انها خبيرة بالمص وتشرب المني
وهو يقول هل ذلك صحيح وكانه يوجه كلام لزوجتي التي لم تكن ترد او تريد ان يتحدثو عن الامر
فساله سعيد الا تفعل صديقتك ذلك
فقال لا
فساله خالد وانت هل علمت زوجتك هذه المهاره
فقال لا... لا يعجبها الامر
ضحك خالد وهو يقول لسعيد ظننتك خبير يبدو ان لدينا فائز واحد وهو احمد لان زوجتي أصبحت لاعب أساسي
لم يكن توجه انظار حول زوجتي مريح وهو ينظرون اليها انها تجيد المص وتشرب المني
رغم خجل زوجتي انهم يتحدثون بتلميحات جنسية لكنها كانت ملكة السهره
خالد هناك أمور كثيرة البعض يظن انها فقط أفلام بورنو لا يعلم ان هناك من يمكنه ان يقوم بها بالفعل
فوجه الكلام الي ان كانت التجربة مثيرة بالنسبة لي وتعجبني
وكيف ارد وهم يسالوني كيف زوجتي تمص وهل يعجبني
فقلت له كرد عام امر عادي
فقال سعيد انني احسده وأتمنى ان تجرب زوجاتنا نفس الامر وانت لم تجرب الخلفي فهذا أيضا امر يختلف معك
قال خالد يمازح سعيد انت أيضا محظوظ من يملك زوجه تسعده بهذا الامر فليست كل النساء يفعلن مثل زوجتك
تنهد سعيد وكانه يلمح الى شيء وهو يقول انني احسد احمد وزوجته وأتمنى لو تملك زوجتي ما تملك زوجته فزوجاتنا تكمل بعضهن
خالد يحسدنا بقولة على الأقل لديكم زوجة كل واحده اجمل من الثانيه لديك امر يحلم به الرجال انا عزوبي ربما اخذ منكما زوجاتكما كي تعلمو ان لديكم اجمل هديه وتشعرو بالحرمان
سعيد وكان الامر جدي يقول اثنتين يا طماع كل واحده ستجعلك تطلب انعاش
كان كلامه وتليمحاته ان زوجاتنا ستجعله يصاب بالتعب من النيك وكنت اتخيل لثواني المشهد حضر خيالي ان زوجاتنا بحضن خالد امر رغم انه مقرف التفكير فيه لكن بعد علاقتنا الطويلة وما جرى خلال الأيام كنت اتخيل الصورة كل يوم بين سعيد وخالد
لكن خالد قد وضع كلتا يديه على زوجاتنا وهن جالسات بقربة ووضع كفه ليلمس فخذ زوجتي وزوجه سعيد ويقول انهن يستحقن اجمل أوقات انت فقط لا تعلم قيمة الجوهره التي تملكها
منظر يده فوق فخد زوجتي وتهاني وانا وسعيد نجلس لنراقب ما يفعل وهو جالس ويمزح معهما وانا لا اجد شيء اغير الكلام عن زوجاتنا
ربما لانني لا اريد ان يتوقف ان يتحدث عنهما بشكل جنسي
سعيد كانه يمازح كلامه ويقول واحده تكفي جيش رجال
فرد عليه خالد نعم اظن انهما يمكنهم ان يسقطو جيوش
ولازال يمسح على افخادهما وهن جالستين معه
خالد كان يرى كيف ننظر اليه وهو يتحسس ساقا زوجاتنا ولا نبدي غيره لكي لا ناخذ الموضوع جد ونفسد السهره
حينما انه ربما يرى اننا أيضا يعجبنا جرئته مع زوجاتنا ويرى كيف نتقبل الامر
كيف ابدي بعد ما حدث بالسينما مع زوجاتنا وكيف ادخل يده داخل فخد زوجتي وكيف زوجتي رات شكل زبه
خلال جلستنا لازال يظهر انتفاخ بنطلونه
سعيد سال سعيد كيف انه يقيم علاقة متزوجه ولم يقع ويقول له يوما ما سيندم بذلك
قال له اننا متفقين وهي سعيدة بزوجها
قال له سعيد كيف سعيدة وهي تخون زوجها دون علمه
وانا افكر فلو كان بعلمه سيكون طبيعي سعيد يفتح موضوع العلاقة بين الزوجين
فيرد عليه خالد طالما انها تسعد زوجها وزوجها سعيد فما المشكلة ان تكون هي أيضا سعيدة علاقتي معهما تجعل حياتهما افضل بدون مشاكل وحالتها النفسية جيدة مع زوجها
فرد عليه سعيد كيف...و كيف علاقتكما معهما ؟ فهل تعرفت عليه
قال له خالد كان علي ان ابني صداقة معه فقد حدث ان كنت بالبيت وانا مع زوجته
ضحك سعيد وساله لابد ان الموقف كان خطيرا ماذا حدث ؟
قال لا شيء اكملنا سهرتنا
قال له سعيد انت مجنون
ورد عليه خالد بعد ذلك اليوم قررت التعرف عليه وقد عرفني بزوجته وكانني اتعرف عليها اول مرة...الان يمكنني زيارته وزوجته تدعوني وحينما يعود زوجها تخبره انني موجود وكانها ضيفتني قبل وصوله فاصبح وجودي امر طبيعي
رد عليه سعيد انت مجنون
سال خالد سعيد وكانه يسالني بنظره ناحيتي هل سعادة زوجه تجعلك غير سعيد طالما انها تسعدك هذا المهم
لم يكن هناك تعليق حول كلامه وتغير الكلام
وتهاني ارادت ان تخبر خالد ان الرجال لا يعجبهم شيء دائما يبحثون حتى لو كان بين ايدهم ملكه
فيرد عليها خالد لا يمكن مقاومه الجمال اذا كان حقيقي فكثير من النساء يخدعن الرجال فما نراهم كيف تعلمي انها ليست ملابس اسنفج تنفخ أجسادهم
فهم يقومو بعمليات تجميل للنفخ وهل هي تفنخ وتضع ملابس تبرز انها متضخمه كي لا ينظر الرجال لها...وكيف نعلم ان الجميع طبيعيات
ضحكت تهاني نحن لا نفعل ذلك...
خالد ضحك انني يمكنني ان اظمن اصاله ما لديك..للاسف لا املك الضمان الكامل
تهاني تسخر لا يهم ان تعلم انها حقيقيه ام لا
فسالها اليس النساء كالرجال أي شيء يكون كبير يكون اجمل
ضحك ساخرا
فسخرت تهاني يبدو ان صاحبتك أصبحت تبحث عن شيء اكبر
قال خالد ربما عليك ان تحكمي وتري بنفسك
تهاني قد رات زبه وامسكته بالسينما لكن التلميح اننا لا نعلم كيف يبدو
فردت تهاني ان زوجها يريحها
رد خالد وهو يقول لنا ربما انا الوحيد الذي لا احد يمكنه ان يقارنه بازواجكم
قالت تهاني انا لم أرى غير زوجي
رد خالد ماذا عن سميرة..اخبرني سعيد انك رايت سعيد كيف تجدين الفرق
احمر وجه زوجتي وهي تنظر كيف علم بذلك
حينما نظرت تهاني لزوجها وهي تقول له هل اخبرته بذلك
فضحك سعيد كان ذلك مزاحا بين الرجال لم اقصد ان اخبره بذلك لكن حدث ذلك تعلمين ان ذلك كان فقط مزاح
فعلق خالد لا يوجد هناك حرج امر طبيعي ولم يكن مقصود الممرضات يرون الكثير من الأعضاء يوميا
وقال لزوجتي ساخرا هل كان كبيرا وافضل من زوجك...
وهو يضحك ويقول من الجيد انها لم تضحك عليك
وهو ينظر لسعيد ويلمح انه صغير ومضحك
تهاني علقت كفاكم مزاحا ذلك ليس مضحك وأشارت لزوجتي وتقول لها تعالي يبدو انهم بمزاج عالي لنذهب لنحضر بعض الفواكه والشاي عنهم
فتقوم زوجتي وتلحق بها
حينما يقول لهما خالد انا اسف تعلمون ان ذلك مزاح لم اظن ان ذلك سر ظننت الجميع يعلم ان سميرة رات زوجك بالاستراحه وهو يبدل ملابسه ذلك امر طبيعي
سخرت منه تهاني وتقول له ربما يمكنك ان ترى اذا والدتك بالخطا
فرد عليها ساخرا وهي تظن انها ستستفزه بذكر امه
لكنه علق وقال لو كان لها مثل سميرة لتمنيت ان ارهما هاههاها
لم تصدق تهاني رده وهي تقول له انك لا تخجل بالفعل
لكن ردها كان بابتسامه ويبدو ان الكلام اثارها بابتسامته له كرد
اخذت تهاني زوجتي حينما جلسنا نتسامر وسعيد يلوم خالد على اخبارهم بما اخبره
قال له خالد ظننت انكم لا تخفون على بعضكم شيء
بعد ذلك اعذرني ان كنت اسات اختيار الكلام لكن اظن ان ذلك يرفع الحرج مع زوجاتكم فلا تجعل كل شيء رسمي وتدقق على كل شيء
خلال ذلك استاذن خالد ليذهب لحمام المجلس ويتركنا لوحدنا حينما كانت زوجاتنا بالمطبخ يجهزون الشاي و الضيافه
وقد شعرنا ان خالد غاب لوقت لحين سمعنا صوته مع تهاني بالمطبخ يبدو انه خرج من الحمام ليذهب لمساعدتهم وتهاني تمزح معه وتقول له اذهب لا نحتاج الى مساعدة
وبقينا ننتظر عودته لكننا لم نعد نسمع صوتهم حديثهم غير مسموع ولم اجد عذر للذهاب لرؤية ما يفعل وصاحب البيت يجلس بجانبي فلم يكن سعيد يبدي انه يريد ان يرى ما يفعل خالد سوى انه علق ساخرا انه يستحق استهزاء تهاني به
ولكن همسهم اصبح ضحك فكنت اسمع ضحكه وضحك تهاني الى ان رايتهم يدخلون علينا المجلس وهو يحمل معهم طبق الفواكه وزوجتي تحمل الدله مع تهاني والكاسات
ويبدو انهما كانا يستمتعان معه بالمطبخ وقد لطف الجو بحديثه معهما ربما اعتذر فكانتا تتصرفان بشكل طبيعي بل ان وجههما قد تورد من الحمرة وجنتيهما بمدحه لهما او تغزله ولا اعلم فهل **** بهما هناك وهو سبب احمرار وجه زوجتي وتهاني
لم يكن زوجاتنا ليغيرو مكانهم فبعد ان جلس خالد وسطهم المرة السابقة ربما لم يضع خيار لزوجتي ان تغير مكانها
لكن العكس ان زوجاتنا قد رافقو خالد ليعودو ليجلسو بجانبه من جديد وتبدا تهاني بضيافتنا بالشاي وتدعونا لتناول المكسرات والفواكه
رفعت تهاني موزه بيدها وهي تهزها وهي تنظر ساخرة لزوجتي
وهي تضحك وفهمنا تلميحها لكن سعيد وخالد لم يعلمو حكاية تعليم تهاني المص بالموزه بالمسبح وهم فقط يظنو انها تلمح الى حجم الموزه وشكلها بشكل جنسي
خالد لم يكن يحتاج الى تلميح كي يستغل الوضع ويقول اظن هذا الحجم مثالي لك
قالت تهاني لا اعلم لم أرى مثله حتى بالافلام لكن سميرة اخبرتني ان زوجها يملك تقريبا مثله
الجميع نظر الي وانا اسخر انها تمزح
لكن خالد أراد ان يوجه انظاره لزوجتي وهو يقول اذا كان كذلك فهي مجظوظه اذا....
ونظر لسعيد اظن انك لم تكن لتنتصر على احمد بهذا للأسف انها رات عضوك فاصبحت الان اقل من احمد...بقي انا لتحكمي علي هاهاها
اخذ موزه أخرى وهو يقول ساختار هذه ما رايك بها اظن انها تمثلني
فرد عليه سعيد انك تحلم
اختار موزه بها عرض وطول ومنحنيه كهلال ملتويه كعمود
ورد عليه خالد بل انني أقول انني افضل منها لم اقل مثلها انكم لا تملكون شيء اكبر هاهاها
قال له سعيد انت متباهي ولا نحتاج الى نرى ذلك
لم يكن يريد ان يثبت لنا خالد ويترك خيال زوجاتنا ونظراتهم الى بنطلونه وانتفاخه الذي برز واثارة الحديث عن زبه وشكله رغم انه كان مختنق داخل بنطلونه لكن زوجاتنا قد راو شكلة ومنظره بالسينما حتى انه لم يكن منتصب كامل انتصابه لكن الجميع كان يدعي انهم لم يروه
وهو يعلم ان زوجاتنا اختبرو زبه وراو شكله لكن يبقي الامر بينهم فلم يحظو برؤيته بشكل واضح فكانت السينما تخفي منظرة وكان المكان مظلم
بعد ذلك شغل سعيد الحديث بالضيافه والفيلم حينما أشار خالد لسعيد عن الهديه التي تحدث عنها بالمطعم
فيبدو ان سعيد يخبره بكل شيء
فرد عليه سعيد حتى هو لم يرى الهديه وزوجته اخبرته انها ستعرضها له الليلة لكن يبدو انك افسدت السهره الان ولن تجرب زوجاتنا الهديه
رد عليه خالد لماذا ؟ ان كنت انت ترى هديه وترى تهاني بها لماذا انا لا اراها
ان كانت زوجه احمد تعرض لك الهديه وزجتك تعرض لاحمد الهديه اجعلوني انا حكم أيضا
قالت تهاني انها هديه خاصه ليس للعزاب اخشى ان ترى الهديه وليس لديك رفيقة الليلة وتتخيلنا ذلك امر سيء ان تسهر لوحدك
قال لها اجعلوني حكم هيا لا تفسدوا لسهره بسببي
وكانه يجعل الاختيار صعب كي لا يفسد السهره كي نقرر ان نسمح له برؤية هديه زوجاتنا
فيقول اذا كان وجودي يفسد سهرتكم اذا سارحل الان كي ترتاحو مني
وهو يضع يده على صدره ويمثل انه حزين تهاني تضحك لحزنه وتمثيله
قالت له توقف انها مجرد هديه عاديه فقط لم نعتد ان تكون معنا ظننا انها فقط لعرضها لازواجنا انت تحرج سميرة فانا لا امانع ربما تبدي اعجابك بالهديه
نظرت تهاني لزوجتي وكانها تسال زوجتي ان كانت سميرة لا تمانع فلا ضرر بالتجربه فخالد لم يعد غريب الان وهو يبدو عادي مقارنه بملابس السباحة التي راها زوجي بك
صفر خالد وهو يقول ووواووووو انت لم تخبرني انك رايتها بملابس السباحة
قال له سعيد انا لم أرى شيء كنا فقط نقوم بفتح الماء للمسبح الداخلي
خالد قال يا لحظك وتقول لي لم ترى شي
أشار سعيد الي وهو يقول ان احمد أيضا كان برفقتي وقد راى زوجتي أيضا لذلك نحن متعادلين
قال خالد يبدو انكم رايتم الشيء الكثير يا لك من محظوظ وانت لا تريدني ان أرى الهديه
قالت له تهاني توقف ليست مسابقة
ونظرت الى زوجتي وتطلب منها ان تاتي معها وترافقها الى غرفتها فحملت زوجتي الكيس الخاص بها معها ورافقت تهاني
وانا انتظر ما شكل الهديه التي ستعرضها زوجتي فلم أتوقع ان تعرضها لسعيد وكيف تبدو الان ستعرضها وخالد موجود وهو شخص جريء لا يخفي ردة فعله الجنسية ولا يبعد نظره ولا يخجل
18...الهديه
لم اظن ان زوجتي ستتجرا بارتداء ملابس مثيرة كما توقعت ان تكون الهديه التي لم تجعلني ان ارها وكان المخطط ان تجربها مع تهاني
وصادف ان خالد الليلة معنا فظننت ان الامر لن يحدث لكن تهاني رات ان خالد يمكنه ان يرى الهديه فليست بالامر الكبير ففكرت ان الهديه ستكون فستان عادي او سيكون هناك فرصة للتحكم بشكله وتفاصيله
كنا كمن ننتظر نتيجه اختبار بينما كنا نتحدث وندعي اننا لا ننتظر زوجاتنا كنا نراقب متى ياتو ونرى ما سيكون شكل الفستان الهديه
حينما سمعنا صوت تهاني تاتي برفقه زوجتي وتوقفت عند المدخل
لم اصدق ان زوجتي حتى بجرتها بفستانها القصير ان تقف امامنا بهذا الفستان فقد كانت تهاني وزوجتي يرتديات نفس الشكل الفستان وكل واحده منظره يختلف حسب جسدها وتنسيقات جسدها وحجمه
كان الفستان مفتوح الصدر على شكل مثلث طويل مفتوح لاسفل الصدر بمسافة كبيرة
فصدر زوجتي الكبير بشكل الفستان كان بروز صدرها بالفستان واستدارته تجعل كرتين مستديرتين ظاهرتين من وسط الفستان ويلتصقان ببعضهما فكان يكشف شكل صدر زوجتي المستدير الطري ويصل الى منطقة قريب البطن على شكل 7
ورغم ان الفستان يبدو طويل لكنه مفتوح من جوانبه حتى منطقة افخادهما فكان فقط يغطي منتصف بين افخادهما لكن بجوانبهما كان مفتوح حتى اخر افخادهما
ظهر الفستان عاري بالكامل حتى اخر الظهر مما يجعلنا نعلم انهم يرتدون الفستان بدون حمالات الصدر فلم يكن هناك خط يبين مكان حمالات الصدر خلفهما او باكتافهما
ذراع زوجاتنا العارية يجعلها مثيرة خاصة بمنظر وبياض ابطيهما وهما تقفان بالكاد يغطي اجسداهما خاصة زوجتي بتفاصيل جسمها وطراوتها كان صدرها بارز بالفستان وتهاني بطيزها الكبيرة الرفيعه كان فخدها يبدو عريضا وعاريا بشكل الفستان وهو يكشف ساقها وفخدها
فيقف خالد ليستقبل زوجاتنا ويدعوهن للجلوس فتصبح زوجاتنا محط انظارنا فل املك ان امنع النظر الى زوجتي التي كانت مثيرة وجنسية بهذا الفستان
وانا لم امنع النظر الى افخاد تهاني العريضة وهي جالسه وقد كشفت فخدها بسبب عرض طيزها الكبيرة كان فخدها يبدو كبيرة وطريا
فتبدا زوجاتنا بالسؤال خبير وهو يمثل راي كونه ليس الزوج يمكنه ان يحكم بينهم دون ان يقول كل زوج ان زوجته افضل
لكن حتى خالد لم يسعه الاختيار فكل واحده احلا من الأخرى وقد قال رايه باجسادهما اكثر من الفستان فتغزل بصدر زوجتي وبجمال بشرتها وكذلك تغزل بجسد تهاني وجمال جسمها وان الفستان يبرز مفاتنهما الخفيه وكيف انها تحرمنا من رؤية هذا الجمال
سعيد يخبره ان يتزوج فلن يجد شيء يطفي نظراته بلا زوجه
وخالد يضحك وانا انظر لشكل صدر زوجتي فلم يكن الفستان يظهر تكويره صدره بالمنتصف فقط بل انه كان يبرز شكل وتكويره واستدارة صدرها من جنبها لان الفستان مرسوم على شكل مثلث من الامام وعاري الظهر فكان صدرها يظهر من جنب الفستان وشكل صدرها من جنبها كان مثيرا وانت ترى كيف يتصل صدرها بجسدها عند اطراف صدرها فترى حجم واستدارة الصدر مع حجم يدها وطراوة ذراعها
فلم يكن خالد ليخفي نظراته وهو يجلس باقرب مكان لزوجاتنا فكان يجلس بطرف المقعد حيث انه يكون قريب من مكان جلستهما بالمقعد المجاور حيث يجلسون معا
ونقضي الوقت بالحديث والضيافة وتناول الفواكه وفي كل مرة تميل فيها زوجتي لتلتقط شيء من الطاولة كان يتدلى صدرها ويتراقص بالهواء ونرى كيف يبدو وهو يميل للاسفل وهي تنحني فترى شكل صدرها من جنبها
وكذلك الامر لتهاني التي كلما وقفت كان منظر طيزها وفخدها العريض لا يخفي من وراء الفستان الذي كان يكشف طيزها لانه لم يكن يغطي جسدها بسبب حجم طيزها فكانت طيزها تاكل الفستان بالمنتصف ويدخل الفستان داخل طيزها فيعرض افخادها وطيزها العارية بكليوتها الارزق الصغير الذي لم يكن ليخفي شكل طيزها ويكشفها عاريه
تهاني ترمي حبات الكرز علينا كي نتوقف عن النظر اليها وهي تسخر منا
فيبدا الحديث حول العلاقات والجنس يتحول من نصائح جنسية الى اساله عن العلاقه بين زوجين ولم يخجل سعيد ان يتحدث عن زوجته وايام الدوره وكيف يجد الوقت ويشتاق اليها او يغيرون نمط الحياة الروتين لكنه لم يجرب معها أمور عديده لكنها تسعدة بالخلفي لكن الجنس الفموي ليس كل النساء يرغبن له
خالد أراد ان يثير زوجتي باسالته ويعلق على ذلك
اظن ان ذلك امر مبهر لكنني اشعر ان لا يمكن ان تعلمت ذلك من زوجها فقط الا اذا كان كبير جدا...ربما انها كانت تختبر نفسها منذ ان كانت صغيرة هل جربت استخدام المصاصة او الحلويات الطويلة وانت صغيرة...ربما رايت احدهم يفعل هل كان امك تقوم بذلك وشاهدتها
اخذ يتدخل بامور خاصة وتهاني اوقفته انه يسال اساله وخياله واسع
قال لها لماذا الحرج كلنا لنا تجارب مراهقة وقبل الزواج...انت قلتي انك لا تخفي عن زوجك أي شي وانكم صريحين مع بعضكما
ردت تهاني بثقة نعم ليس هناك شيء نخفيه
نظر الي والى زوجتي وهو يسال هل تتحدى انكما تخفيان اسرار عن بعضكما
قلت له ان حياتنا ليس بها اسرار حتى لو هناك لم اخبر زوجتي به فليس كل شيء يمكن ان اخبره يعني انني اخفي سر فما كان قبل الزواج ماضي لم يكن هناك سبب للتحدث عنه
نظر لزوجتي هل انت تثقين بزوجك ام تخشين ان تكوني صريحة معه
قالت زوجتي ليس هناك شيء نخفيه
سألني هل تراهن ؟ ان نسال اساله الصراحة والجميع يجاوب واي تردد نعلم انه يكذب وسنعيد السؤال ولو انكر يكون الطرف الاخر الحق بالإجابة او تغيير السؤال...
سعيد يريد ان يسمع زوجتي تتحدث عن اسرارها وهو يقول نحن أصدقاء ولا يوجد شيء نخفيه وعلاقتنا أيضا مفتوحه ونحن سر لبعضنا انا موافق
نظر خالد الي كانه يأخذ موافقتي بان يحرج زوجتي ولكنني رددت أيضا انا أيضا لا امانع وما تقوله زوجتي لن يؤثر بعلاقتنا لأنها حياتها الخاصة قبل الزواج
لم يرد خالد ان يبدا بزوجتي فحول الكلام على اساله ومغامرات قبل الزواج للرجال فبدا بسعيد ويساله عن اول علاقه مثلا
ويتحول لزوجته متى اول مرة رات فيلم اباحي
وسألني انا اول امراه نكتها..لكنني لم ارد انها كانت نيكه كنت مراهق لم اعلم كيف وأين ادخل زبي فكانت خادمه
سألني عنها ان كانت جميلة فقلت انها اول امرة المس صدرها لكن رائحتها كانت كريهه
خالد ساخرا يعني التجربة الأولى سيئة لكن جيد لمست صدر امرأة
فسال سعيد خالد انت اليس لديك بدايات...
وهنا أراد ان يحرجه بسؤال كي يجعله لا يرد فساله خالد
هل لديك علاقات محارم او رأيت احد محارمك عارية ؟
ابتسم خالد وكي يثبت انه موافق على الشروط
فرد خالد مرات كيف تظن انني اعشق النساء...لدينا حمام بمنزل جدتي بحديقة بدون سقف كانت اشبه بمزرعه كانت جميع العائلة تستحم فيه وكنا اكثر من شخص نذهب لننظر اليهم من فتحه السقف ونراهم يستحموا عرايا تقريبا مراهقتنا ضاعت بسبب هذا الحمام
لم نصدق انه تجرا ليتحدث عن أمور عائلته
فوجه خالد سؤاله لسعيد بعد ان أجاب وانت هل رأيت امك عارية او اختك...اتذكر اختك صفيه كانت جميلة لابد انك أيضا كنت تراها مثيرة
رد عليه سعيد بثقة لا
رد خالد للأسف
سال خالد تهاني اول زب رايته بالحقيقه اين كم كان عمرك
تهاني ردت بشكل ساخر انها فقط رات زب والدها وتحاول ان تخفي اجابتها بضحكة
خالد وجه سؤال لزوجتي ويريد ان يعيد سؤاله انك فقدت عذريتك بعد زواج صحيح
فردت زوجتي بثقة نعم
فسالها هل كانت لك تجارب قبل الزواج بما انك عذراء ربما كان افضل معاشرة الجنس الفموي...هل مارست الجنس الفموي
ردت زوجتي تتهرب من الإجابة لماذا السؤال مرتين علي انني جاوبت
فرد عليها خالد لم يكن ذلك سؤال بل تخمين..هل مارست الجنس الفموي وهذا سبب حبك للمص
فردت زوجتي وهي تنظر ناحيتي ان كان ذلك..كان ذلك منذ زمن
فسالها خالد من كان احد اقاربك كم كان عمرك
فردت عليه زوجتي كان احد أقارب كنا نلعب فقط
ابتسم خالد ولم يحاول ان يسالها
فسالت تهاني خالد ان كان جرب أيام شبابه ماهي اول تجربه لكم هل مارست مع شباب
فرد عليها خالد نعم كان ذلك امرا واردا بين الشباب الجميع جرب اما ان ينيك او يمص ههاها
فضحكت هي وسالته ان اتناك
فقال كنا نجرب واحد بواحد لكنني احترفت الاختراق اكثر كان لدي منذ شبابي زب حريف
اصبح الحديث الجنسي جريء ولم يعد فقط اسرار واجابات نعم ولا
فسال خالد سعيد وهو يوجه كلامه لتهاني
هل تظني زوجك يحب الخلفي وجعلك تعشقين الخلفي بعد الزواج فقط...اخبرها خالد كان زوجك ينيك حتى الخراف هاههاها
نظرت تهاني لزوجها وهي تساله فيجيب سعيد انه يسخر غير صحيح لكن نعم كان لي تجارب وكنت احب ممارسة الجنس الخلفي لان النساء يمارسن الخلفي كي لا يحملو منا
فوافقه خالد وقال صحيح متزوجات ومراهقات الذكيات اما يمارسن الخلفي او الفموي...ونظر لزوجتي ليسالها من جديد هل كان ****** بالصغر
قالت زوجتي لا طبعا
سال خالد سؤال للرجال هل يزعجك لو اكتشفت خيانه زوجتك لكنها بنفس الوقت تسعدك وتسامحها
قال سعيد لا اعلم...لا تخون الزوجه الا علاقه سيئة
فرد خالد لو كانت نزوة وشهوه هل يختلف هل يزعجك ان تراها تسمتع مع شخص اخر
فرد سعيد جعلني اتعجب بقوله ان كانت صريحة اسامحها
فقال خالد اذا لا تمانع طالما انكما سعيدين
سالني نفس السؤال فقلت له اننا لم نفكر بشيء كهذا وزوجتي لن تخونني
فرد خالد انا لم اقل خيانه انا قلت لو اخبرتك مثلا انها معجبه بشخص او **** بها احد هل تتهما بالخيانه
قلت لا..امر طبيعي الاعجاب فنحن نصارح بعضنا حينما أرى امراة جميلة ولديها جسم بارز مثلا ذلك امر مختلف
فرد خالد ساخرا...هل تهاني في القائمة فهي بالتأكيد امراة مثيرة لا يمكن ان تراها ولا تركز على مفاتنها
كانت تهاني تنظر بابتسامه انني انظر اليها
فقلت نعم تهاني امراة فاتنه وزوجتي تعلم ذلك
رد خالد اذا لا عيب ان تعجب بتهاني وسعيد يعجب بسميرة فانا وسعيد نكاد نلتهما في كل مرة نراها ونحسدك انك تنام مع امراة تملك هذا الجسد
زوجتي شعرت بالخجل للحظة انهم يتحدثون عنها
لكنني اكدت على كلامهم نعم
سال خالد الأزواج هل توافق ان تترك زوجتك ليوم ان تأخذ حريتها وتفعل ما تريد بدون قيود
قال سعيد كيف بدون قيود
قال ان تفعل أمور ولا تفكر بانك قيد عليها وتحاسبها هل تعطيها هذا الحرية برضاك
قال سعيد انا لا اسيطر على زوجتي فهي تفعل ما تشاء وتذهب وتشارك أهلها واصدقائها وترتدي ملابس بالمناسبات وانا لا اجد الامر سوى انني املك امراة جميلة مثيرة يعجب بها الرجال
سالني سؤال مباشر لو زوجتي تريد ان تمارس الجنس الفموي مع رجل فهل كنت أوافق
انا لم اجد رد على سؤاله وانا أقول لا اظن زوجتي تفعل ذلك
فقال انها تعشق الجنس الفموي ربما ترى شيء يجعلها تفكر به هل شاهدت معها فيلم اباحي وتخيلت معك
قلت له الخيال امر مختلف بالافلام
فساله كيف تشعر وماذا تتخيل
قلت له اننا نرى أمور ونسخر أحيانا مثلا امراة مع رجلين
فسالني وهل يعجبها
قلت ليس هكذا لكن كنا نسخر ونتخيل فقط انها لعبة جنسية بالخيال بين الأزواج يتخيلون
فسال من جديد ولم يعد السؤال يسال بالدور فركز علي وعلى زوجتي
فسالني هل تخيلت شخصيات أفلام ام احد تعرفه
قلت من هذا وذاك لكن كنا نجعل الامر للإثارة الجنسية
فسخر خالد بسؤاله مثلا تتحدثون اثناء الجماع تتخيلون سعيد ام تهاني
فقلت دون ان اذكر احد نتخيل أي شخص من أقارب او أصدقاء او ممثل
فسالني من جديد هل بخيالك تتخيل تهاني
ابتسمت تهاني انني اتخيلها حتى دون ان اجيب على سؤاله
وسعيد يفاخر بزوجته ويقول كل الرجال يتخيلن زوجات اصدقائهم او أقاربهم فالمراة الممنوعه مثيرة بطبعها
خالد أيضا يتمنى ويقول انا واحمد نتخيلها جماعي واظن انها ستهزمننا
فيسال خالد تهاني هل جربت سحاق او الجنس جماعي مع رجال
تهاني ارادت ان تعترف لتجعل الحديث الجنسي اكثر اثارة بالنساء أيام الكلية كان امرا معروفا لكن النساء لا يطفئن شهوة حتى لو فعلتها مع ثلاثه
وتضحك وخالد يسخر هل فعلت مع اكثر
قالت لا اعلم كنا مجانين أيام المراهقة وسكن البنات
سال خالد زوجتي هل جربت السحاق او رجال
فردت زوجتي لا...لا انجذب للنساء بهذا الشكل
فسالها كم شخص مارست بوقت واحد
هنا كنت اظن زوجتي لن تجيب وتتهرب من جواب لكنها قالت اثنين
تقريبا الجميع فتح فمه لإجابة زوجتي وخالد قال واووو لابد انها تجربه لا تنسى
فسالها من جديد كيف كان الامر
قالت كان مختلفا ولم يكن جنس كنا مراهقين نلعب وحدث ان فعلناها
اثارني ان اعلم أمور عن زوجتي وزوجتي لا يبدو انها محرجه فهي كانها تفاخر كتهاني لا تريد ان تكون بريئة وسطنا
فسالها خالد هل كانو هم فقط بحياتك ام اكثر
قالت انها تجربة قديمه...لا اعلم كم مرة
ابتسم بتعجب وهو يسالها ويجيب بنفس الوقت كانو خمسة سبعه
قالت زوجتي كي ترضيه لا اعلم ربما
انا افكر خمسة رجال انا بحياتي لم امارس مع خمس نساء
فيمدحها خالد ويقول لابد انها كانت تجربه جيدة ان لم تكن ****** فتكرارها يعني انها كانت تعجبك التجربه وهو سبب ان زوجك يقول انك خبيره ليس لانه كان معلمك الأول
أراد الجميع ان يبدي انه يمزح ليضحكو على كلامه ليلطفو الجو
خالد قال لسعيد ربما لان زوجتك لم تتمكن من التعلم زوجتك تحتاج الى تغيير اللاعبين كي تتعلم فالسبب ليس منك عليها ان تجرب مع اخرين حتى تتعلم وهو يضحك
وسعيد لم يرد ان يدافع عن زوجته لكنه سخر وقال زوجتي لو تأخذ دروس من جميع الجنسيات لن يعجبها انا حاولت معها وهي لا يعجبها الامر
خالد يثير تهاني بقولة يمكنها ان تجرب معي فانا خبير ويمكنني التعامل معها
فيضحك سعيد ويعتبره مزاح فيقول ابعد عنها
فسال هل الزوجات يرقصن لازواجهن ام فقط بالحفلات والزواجات
فرد سعيد اكيد احلا شيء بالزواج هي رقص الزوجه
فسالني قلت لها نعم زوجتي تجيد الرقص وتحب الرقص
فقال خالد اذا لم لا نرى من ترقص افضل
قال سعيد لن ترقص لك
قال له خالد اخبرتني زوجتك ترقص امام اقاربها الرجال
قال سعيد ذلك امر مختلف انه حفل عائلي
وسخر خالد وانا من العائلة..هيا ارقصي مع سميرة
زوجتي كانت تهز راسها بلا..لا يعجبها ذلك لكن تهاني كأنها توافق على ان يكون رقص عادي وتشد تهاني يد زوجتي لتقف معها
وتقول لها هيا ربما يجعلهم يتوقفون عن الاسالة الباردة قد افسدوا لسهره بأسالتهم
فتسحبها لتقف معها وزوجتي تنظر ناحيتنا ولا تفعل شيء والجميع ينظر لزوجاتنا يقفون بوسط المكان
ولم يفوت خالد الفرصة ليضع على قناة للرقص والاغاني ويرفع الصوت الصاخب كي يغطي حرج المكان ويجعلهما تتحمسان مع الصوت
تهاني كانت تمسك بيد زوجتي وتحركها كانه احتفال عيد الوطني للأطفال او رقص طالبات مدارس لكن فستان زوجتي وتهاني المثير يجعلنا نرى كيف تبدو افخادهم مثير حينما كانت طيز تهاني المستديرة الرفيعه تهتز كنا نرى كيف منظر صدر زوجتي النصف عاري واستدارته وهو يتراقص وتهاني تقوم بشدها وتراقصها
فتبدا زوجتي تتراقص معها وهي تشعر ان تهاني تسخر من رقصها وكلامهما يرقصان كالاطفال فتبدا تهاني بهز وركها وهي ترفع يدها لراسها وتهز وركها وتنظر لزوجتي كي لا تنظر لنا ونحن ننتظر لهم كي تشعر بالحماس
فتبدا زوجاتنا بهز وركهم وتلف تهاني وتعرض طيزها لزوجتي لتهز طيزها امام زوجتي تستعرض طيزها لها كيف تهزها كانت تهاني تشعر بالمحنه فتبدا زوجتي بتحريك ذراعها معها وترقصان معا حتى بدا الرقص المثير بهز زوجاتنا لاطيازهم وصدروهم فكان صدر زوجتي الهائج المثير يهتز بطراوته وحينما كانت تلتف بظهرها العاري كنا نرى حجم صدر زوجتي من الجنب كيف يتراقص بحجمه وطراوته حتى نراه من جنبها
أراد خالد ان يصفر ويقف ليشجعم فكانت تهاني تنظر اليه بغنج وهي تتمايل بكتفها له وتهز وركها وقد تقدم ليراقصها ويقف بجوار زوجاتنا وهن يرقصن
حتى وقف بين زوجاتنا وقد اثارنا الامر ان يراقص خالد زوجاتنا ونحن ننظر اليه بنفس الوقت زوجاتنا كن يستمتعن بالرقص فلم يشعرو بأنفسهم الا وقد زاد الحماس فيهم بالرقص
حتى ان تهاني حينما كانت تهز طيزها كانت تتعمد ان تراقص خالد وتهز طيزها وهي تقف امامه وتنظر للخلف وهي تهز طيزها حتى لامس طيزها جسده وبدات تتمايل بالرقص بطيزها له
زوجتي لم تعلم كيف ترقص بعد ان وقف بجانبهما خالد لكن حماس تهاني جعل زوجتي أيضا ترقص مع تهاني
كان خجل زوجاتنا بسببنا وحينما شعرو بالاثارة اصبحو يتصرفون بحرية خاصة انه سالنا ان كنا نعطي زوجاتنا الحرية وان ذلك لا يزعجنا
وقف خالد خلف زوجتي كي يتمايل بوركه مع زوجتي ويحرك وركه يمينا ويسارا مع رقص زوجتي حتى تجرا ليضع يده حول خصرها كي يجعلها تمايل بحركته فلم تتوقف زوجتي من الرقص رغم انه اصبح يقف خلفها ويمسك بها من الخلف بذراعه
ويبدو ان زوجتي ارادت ان تثيره بهز وركها الذي اصبح يحك بجسده من الخلف
فشعر سعيد بالاثارة ليراقص زوجته ويستمتع بالسهره بدل ان يبقى متفرجا خاصة بعد ان راى خالد يلتصق بزوجته والان يراقص زوجتي
فقام وراقص زوجته ووقف بوجهها حينما كانت تهاني تراقص زوجها وتهز صدرها وهو يمسك بخصرها لتهز خصرها وهو يمسك بها
لم ارغب ان اختار ان اجلس وينظرون الي اتفرج عليهم او اراقصهم او أوقف الامر حينما تهاني ترقص وزوجتي لا تمانع فسافسد السهره
وبنفس الوقت اريد ان ابدو انني موافق انها فقط للمرح
لكن الامر اثارني ان انظر اليهم خاصه كيف يراقص زوجتي جعلني اشعر بالاثارة اكثر
لكن لا يمكن ان أقول لزوجتي يعجبني الامر ويثيرني ولا اعلم كيف ردة فعلها
لكنها حينما كانت تراقص خالد وتحك طيزها كان واضحا انها تريد اثارته بجسدها خاصة وانه يجدها مثيرة اكثر من تهاني
خلال ذلك يترك سعيد زوجته كي يراقص زوجتي ويقف امامها حينما كان خالد خلفها واراقص انا تهاني كي اسمح لسعيد ان يراقص زوجتي لانه كان يريد ان يراقصها منذ البداية فكانت تهاني تتغنج امام زوجها حينما تبدلنا شريك الرقص فبدات تهاني ترقص امامي وتهز جسدها ووركها وصدرها لي
بينما خالد يراقص زوجتي وخالد يلتصق بها من الخلف وقد اقترب براسه الى كتفها كي يشم شعرها وبشرتها وربما يقبل رقبتها وهي ترقص
منطر زوجتي وهي تحرك طيزها كانه خالد ينيكها وهي واقفه وهي تحرك طيزها له وتحك به وربما شعرت بزبه وهو يراقصها ويلتصق بها
سعيد أرادها ان ترقص معه ليجرها الى جسده فامسك بخصرها وقد وضع يدها اسفل طيزها ليشدها من طيزها ويجعلها تلتصق به من الامام
وقد وضع سعيد يده من فتحه فستانها التي تكشف افخادها كي يلمس فخدها ويمرر يده داخل فستانها فيلمس طيزها وفخدها مباشرة
وانا أيضا وضعت يدي خلف طيز تهاني لاتحسس طيزها الطرية والرفيعه وانا اراقصها وقد بدات تشعر ببروده يدي وتضحك وهي تهز صدرها امام وجهي وتقترب بصدرها على وجهي وقد حكت فخدها بجسدي
أراد سعيد ان يبدل مكانه مع خالد لتقف زوجتي بظهرها وتراقصه بطيزها فقام بلفها ناحيته لتدور زوجتي راضية بطريقته بمراقصتها فيجعلها تقف بظهرها له ويقف سعيد خالها ويجعل خالد يمسك بها من الامام من خصرها وسعيد يراقصها من الخلف وقد تجرا سعيد ان يضع كلتا يديه على طيز زوجتي يمسك بها ويرص جسده بطيزها من الخلف
حتى كشف كليوتها وهي ترقص بسبب شده لملابسها وقد قامت زوجتي بستر طيزها بملابسها بعد ان رفع سعيد فستانها وكشف طيزها وشكل كليوتها
لكن كان يضحك لها وهي تنظر اليه بعد ان رفع فستانها وكانه لا يقصد انه تحمس بشد ملابسها
حينها ذهبت تهاني لتراقص زوجتي وتبعدها عن زوجها وخالد لتراقصها وترقص زواجتنا مع بعضهن بطريقة جنسية وقد الصقت تهاني جسدها بجسد زوجتي وصدرها بصدر زوجتي
وقد قامت تهاني بحركة مثيرة لم تتوقعها زوجتي لكنها لم توقفها
حينما قامت تهاني بتقبيل زوجتي بشفتها وراينا كيف امتصت تهاني شفة زوجتي وزوجتي استقبلت شفه تهاني وزوجاتنا يفتحون فمهم باستقبال شفة الاخرى
حتى توقفت تهاني وهي تمسح شفتها وهي تبتسم وهي تقول هكذا كنت افعلها أيام الكلية وهي تضحك وقد شعرت بالحرارة والتعرق
وقالت لنا هذا يكفي لهذه الليلة قد شعرنا بالتعب وقد رايتم ما يكفي سنذهب لنتبرد ونصلح مكياجنا واخذت زوجتي معها كي يفتسلو وذهبت لغرفتها معها لتصليح ما افسدناه بشعرهم ومكياجهم بسبب العرق
ولم نصدق اننا كنا نتحرش بزوجاتنا امام بعضنا ونتصرف اننا نمرح بوقتنا ونسمتع فقط والجميع يبدي ابتسامته للرقص وقد حظو بالتحرش بزوجاتنا
بعد ان بقينا لبعض الوقت قامت تهاني وزوجتي بالعودة الينا وهي تضيفنا العصير البارد بعد جوله الرقص وهي تقول قد ارهقناهما بالرقص وتسال ان كان يعجبنا الرقص
وجميعنا نقول ان الرقص كان مثير مما يوحي لزوجتي انني موافق لما حدث ربما فكرت لبعض الوقت ان خالد وسعيد تحسسو جسدها اكثر من اللازم ولا تعلم ان كنت اشعر بالغيرة او الاثارة فهي كانت تبدو متحمسة بالرقص معهما
جلست زوجتي بجانبي وكانها تثبت لي ان مهما حدث فانها تعود لي بالنهاية والجميع يتمناها واشعر بالفخر
وقد اقترح خالد ان يدعونا الى الذهاب الى الاستراحة بالمرة القادمه على حسابه واننا مدينين له بذلك لأننا ذهبنا بدونه المرة السابقة بعد ما سمعه واعجبه الامر
فابدى سعيد موافقته وحماسه مع زوجته وانا لم ابدي عدم موافقتي فقط ادعيت انني افكر بالامر حتى نهاية الأسبوع القادم
واعلم ان الاستراحه ستكون فرصة ان يرى زوجاتنا بشكل مختلف مكان أوسع وحريه اكبر
19..الاستراحة التحدي
كما اتفقنا على موعد ان نجتمع فيه لنسهر باستراحة برفقة خالد وقام هو بالحجز لنا تلك الليلة
لدى وصولنا المكان لاحظت ان
الاستراحة لم يكن بها مسبح خاص للنساء فقد اختار خالد استراحة مختلفه ولم نتمكن من حجز نفس الاستراحة التي حجزها سعيد من قبل
ولم تكن الاستراحة كبيرة جدا ويوجد بها أماكن تبديل للجنسين
زوجتي حملت معها ملابس سباحة ساترة بعد ما حدث المرة الماضية لم تختر ملابس سباحة قطعتين بل اختارت ملابس سباحة متصلة قطعه واحده حتى انها متصلة من الرقبة حتى الركبة كقطعه واحده
رغم ارتداءها الفستان الهديه فلا اعلم هل لازالت تشعر بالخجل باستعراض جسدها رغم ان تفكيري انني لا اريد ان يرى خالد جسد زوجتي بملابس السباحة لكن بنفس الوقت قد اثارتني المرة السابقة حينما راى سعيد زوجتي بملابس السباحة التي تظهر مفاتنها جعلني ذلك اشعر كم هي مثيرة
الساعة الأولى منذ وصولنا جلسنا نستمتع بالهواء والجلسة الخارجية وتناول الطعام الغذاء بالحديقة وجلسنا بالمقاعد الخارجية حينما كان خالد يشرب الشيشة وينفث دخانها وهو يجلس كسلطان زمانه وقد خلعت زوجاتنا عبائتهم وغير ملابسهم الى ملابس خفيفه وخلعو احذيتهم ليسيرو على العشب الأرض
وكانت زوجتي تقضي وقت مع تهاني ويجرون حول المكان كاطفال ويلفون حول الأشجار حتى شعرو بالتعب فعادو ليجلسو معنا
فستان زوجتي كان واسعا من الاسفل وقصير مما يجعله حينما تتحرك وتجري حول الماء الهواء يطير ملابسها ويكشف افخادها
وحينما جلست على المقعد قد كشف افخادها حتى ظهر كليوتها قبل ان تسحب الفستان لتغطي ساقها ففستانها كان جريء يكشف مفاتنها مما جعل الجميع ينظر الى افخادها مع كل فرصة يرتفع فيه فستانها
ولم يكن يبدو بملامحها الخجل اكثر من انها في كل مرة يكشف الفستان ساقها وفخدها وتقوم بتغطيته كانت تبتسم
وحينما جلسنا نتناول الفواكه اختار خالد اقرب مقعد من زوجتي ليتحدث معها وكان الجميع مشغول بين الحديث والمزاح ومنافسة التحديات واساله
حتى ان خالد كان يلقي النكت الجنسية فاشعل المكان بالضحك بنكاته الجنسية واغلب نكت الجنسية او التلميحات حول النساء التي لا تشبع بالجنس
ولم يكن احد يظن انه يثير به زوجاتنا فقد كانت الزوجات تضحكن على النكات وبعضهن من النكات القديمه
وخالد في كل مرة يلقى دفع من تهاني وقرص وهو يجد الفرصة ليقول لزوجتي اسمعي هذه جديده فيلمس كتفها او يضع يده فوق فخدها كي يخبرها ان تسمع ما يقول
وبعض النكات يلقيها على سعيد لو كانت عن رجل تسيطر عليه زوجته
او عن النساء السمينات او ذوات المؤخرات الكبيرة
اما انه يشير الى زوجته بالصدور الكبيرة او لتهاني بالمؤخرات الكبيرة
وهو يقول هذه النكته ستعجبك ولا يعجبها فتغضب منه وتلقي عليه فاكهه لتضربه بها
بعد ذلك اقترح خالد ان ندخل الى المسبح ودخلنا أولا المسبح وانا ارتديت شورت بينما سعيد وخالد ارتدو البوكسر
خالد اختار بوكسر يرسم جسده وضيق جدا فكان سعيد رغم انه يرتدي بوكسر قد كانت زوجتي تنظر اليه المرة السابقة يبرز شكل عضوة
خالد ارتدى بوكسر لا يغطي عضوة بل يتشكل على شكل عضوة
فكان ظاهرا حتى خصيته يمكن ان ترى شكلها بملابسه وعمود زبه ملتوي على جنب البوكسر
لم يكن يخفي منظر وجه زوجاتنا وهم ينظرون وتهاني تهمس لزوجتي واعلم انها تخبرها ان تنظر اليه وكذلك زوجتي كانت تغطي فمها بيدها لتخفي ردة فعلها و اشغلو انفسهم بترتيب الطاولات الخارجية
حينما دخلنا نحن الى المسبح وقفزنا الى الماء واصبحنا نلهو داخل المسبح
هذه المرة ارتديت شورت من النايلون المرة السابقة ارتديت من القماش فكان ثقيل مع الماء وهو شورت دبل من الخارج شورت ومن الداخل أيضا طبقتين ثقيل
هذه المرة من النايلون يسمح لي بالسباحة ولا يمتص الماء لكن بعد ان كنت اقفز بالمسبح واخرج للسطح كنت أرى كيف انه يلتصق بجسدي ويبرز زبي وطيزي من الخلف يمتصها الشورت فكان خالد يسخر ان فلقة طيزي ظاهره من الشورت
فلم يكن الامر مهما
وكذلك خالد حينما كان يجلس على طرف المسبح كان انتفاخ زبه وهو جالس يبرز وراس زبه يبدو متشكل على ملابسه
بعد ذلك دخلت زوجاتنا الى المسبح لترى ما نفعل حينما كان خالد استغل الوضع ليقوم برشهم الماء ويخبرهم ان ينزلو الماء وتهاني تقول حينما تنتهو
خالد يقول اننا نضيع الوقت لا نريد ان ننتظر حتى ننتهي فالماء هنا يتم ايقافة وبعد ذلك تشغيل الماطور وقد يبرد الماء ونريد ان نتناول المشويات بعد السباحة
وهو يبرر عشرين سبب كي يقنع زوجاتنا بالنزول بالماء ويخبرهم المسبح كبير ان كنت لا نريد ان نراهم يسبحو الجهه المقابلة البعيدة ونحن لن ننتظر
تهاني تسخر انه لن ينظر
اخبرها قد رأيت سميرة اشترت بكيني عجائزي للامهات فستانها يكشف اكثر من البكيني كل هذا تخشى ان ننظر اليها ساغمض عيني
وبعد ذلك شجعها انهم ارتدو فستانين السهره والامر كان طبيعي لا داعي للخجل وفستانهم كان فاحشا ولا اعلم كيف تجرنا وبنفس الوقت اثارنا الامر
وهو يخبر زوجاتنا اننا نستمتع بوقتنا وهو يشير الينا ويخبرنا ان ازوجاكم ينتظرونكم كما ان سعيد واحمد راوكم بملابس سباحة انا فقط حكم وهو يضحك
كانت تهمس تهاني وتمازح زوجتي ان توافق معها وانها لن تنزل الماء لوحدها بعد وقت غادرتا المسبح ربما تقنعها حتى انها اخبرتها ان ينزلو بملابسهم ويستبدلوها
حينما عادت زوجاتنا سمعت صفير خالد الذي يشجع زوجاتنا كانو يرتدون البالطو الطويل قبل ان يدخلو المسبح ويخلعوه لارى ما ترتدي زوجاتنا وكن يقفن بمكان بعيد
حينما بدات زوجاتنا بالجلوس بالمقاعد البعيدة وبدات تفتح زوجتي البالطو من عليها مع تهاني زوجتي كانت ترتدي البكيني الطويل وهويكشف اكتافها وساقها حينما كان يغطي من الرقبة الى الركبة وكانها ملابس سباق السباحة السريعه
بينما تهاني كانت ترتدي ملابس سباحة قطعتين قطعه تغطي منطقة الصدر وتصل الى بطنها وتغطي اكتافها وتلف حول رقبتها القطعه السفليه كانت كانها شورت يرص عليها يغطي كامل منطقة الحوض حتى نص فخدها فكان رغم انه يعتبر بكيني ساتر لكن شكله كان مثير لانه يبرز بطنها وافخادها
وكنت احب شكل ابطها خاصة انها حينما رفعت يدها كان البيكني يكشف ذراعها فكنت انظر الى ابطها
كان كل منا ينظر الى زوجاتنا وسعيد وخالد يلتهمان النظر والجميع يجد غريزته ولا يفكر كيف ينظر الاخر الى زوجته لان عينه أيضا تنظر الى زوجه الاخر
دخلت زوجاتنا الماء بالطرف الاخر من المسبح واصبحنا نرى فقط رؤسهم خارج الماء وشعرهم المبتل
وبعد مضي الوقت لم تعد زوجاتنا يخفين انفسهن اسفل الماء فهم يسبحون ناحيه البعيدة فتخرج تهاني لتقفز بالماء على زوجتي وتلعب معها برش الماء
خلال ذلك كنت ابحث عن خالد بجانبي فلم اره ورايته يسبح اسفل الماء وقد وصل الى أرضية المسبح وهو يسبح ناحية زوجاتنا ليفاجئهم ويخرج من اسفلهم
وبالفعل ما ان وصل تحت الماء فلم تلاحظه زوجاتنا الا حينما شد قدم تهاني من الأسفل قبل ان يخرج من تحت الماء يمزح معهم
كانت تهاني تستقبل مزاحه بالضحك انه قد ارعبها بشد قدمها وتدفعه بكتفه لمزاحه فكان تقبل وقوفه معهم بالمزاح معه وانا وسعيد ننظر اين وصل خالد وكيف انه يمزح مع زوجاتنا وتهاني تسخر وتشتم بخالد
تهاني كانت تريد ان تخرج من المسبح فما ان وضعت ساقها الأولى خارج المسبح حتى شدها ليسقطها داخل المسبح فتخرج من الماء وهي تنفث الماء من فمها بعد مزاحه فتقوم برشه بالماء
زوجتي كانت قد ابتعدت وتنظر اليهم حينما جلست خارج المسبح كانت المفاجأة ان زوجتي لم تعلم كيف يبدو البكيني الطويل الذي ارتدته بعد ان تدخل به الماء
اول شيء كان ينظر اليه هو صدرها رغم ان البكيني يغطي كامل جسدها لكن كان يرسم استدارة صدرها وبعد ان دخلت به الماء حتى استدارة حلمتها كانت مرسومه على البكيني وتبدو واضحه
لا اعلم كيف يكون البكيني شبه شفاف لا يبدو انه للسباحة
والامر الأكبر ان كان ينظر الى بين افخادها فكان يرى شعر كسها فقد كانت هناك بقعه سوداء بين افخادها لمنطقة كسها الكثيف الشعر وبسبب الماء اصبح شبه شفاف فاصبحت منطقة كسها اسفل البكيني اشبة بالشفافه وشكل شعر كسها يمكن رؤيته وضعت زوجتي يدها على صدرها بعد ان لاحظت ان البكيني يشف شكل جسدها ودخلت الى الماء لتخفي نفسها خاصة انه يكشف شكل حلماتها ومنطقة كسها
ضحكت تهاني وهي تتعجب عن اختيارها للبكيني وتخبرها انه لايبدو للسباحة كيف اخترته
خالد حاول اقناع زوجتي انه ليس للسباحة ربما هو للمساج او غرف السونا
لكنه كان يسخر انه افضل من ملابس السباحة
زوجتي رغم حرجها كانت تضحك انه راى اكثر من اللازم وظلت اسفل الماء وتهاني تخبره ان يذهب الى جهه الرجال
ولم تكمل تهاني كلمتها حينما كنت انا اقف خارج المسبح وسعيد سبح الى ان وصل الى زوجته وكانه يريد ان يجعل خالد ان يتركهما
لكنهم ظلو بمكانهم واصبح خالد يسبح ناحية النساء وسعيد برفقة زوجته
واظن ان سعيد سبح مسرعا ليرى عن قرب شكل البكيني لزوجتي
وقف خالد بالقرب من تهاني وسعيد ولم تكن لتبعد نفسها عنه حتى انه كان يلامس كتفه بكتفها وهو يقف بجانبها وهو يتحدث مع سعيد ويقفون بالماء وكان صدرها فوق الماء
حينما كانت تقف زوجتي بعيد عنهم لتخفي نفسها بعد ذلك رفعت يدها عن صدرها ووقفت بشكل طبيعي وهي تكشف ملابسها التي تعرض شكل صدرها
خالد يدعي انه لا ينظر اليها فلم تشعر انهم يراقبونها فبدات ترتاح بسباحتها بعيدا عنهم
سبح سعيد ناحيتي وانا اجلس على عتبه المسبح وانظر اليهم وهو يقترب ناحية زوجتي لينظر الى شكل صدرها وحلمتها البارزة واستدارة حلمتها من البكيني
وخالد ظل مع تهاني يمازحها ويقترب منها حتى انه كان يمازحها بشد البكيني وكانه يخبرها ان القطعه تخفي صدرها ويشدها وهي تضربه على يده
كانت تعلم ان سعيد يريد ان ينظر الى شكل صدرها من البكيني وهو شفاف وزوجتي تحاول ان تتفادى ان تقف بوجهه وهو ينظر لها لكن مع الوقت أصبحت تسبح او تسير فيرى كيف يتراقص صدرها فوق الماء ويهتز وهو ينظر اليها وكانها لا ترتدي شيء
بعد ذلك جلست على عتبه المسبح وهي تغطي ساقها وتجمعهما مع بعضهما كي لا تكشف بين اخادها ويرى منظر بين افخادها وشكل شعر كسها
ومع ذلك كان يصطاد ثواني وهي تفتح ساقها قبل ان تغلقها وقد قامت من المسبح وسارت فعرضت طيزها التي التصق البكيني بطيزها ودخل داخل فلقة طيزها فبرزت طيزها شبه عاريه قبل ان تقوم بسحب البكيني ليغطي طيزها بعد رى سعيد شكل طيزها
وقفت زوجتي خارج المسبح وقد كانت تقف مواجهه لنا وهي تعلم كيف ان الماء يكشف جسدها وكسها وظلت واقفه وسعيد ينظر الى منطقة افخادها وشكل شعر كسها كيف يبدو واضحا
وهي تدعي انها لا تعلم انه ينظر اليها وهي تقوم بشرب علبه الماء لتتبرد به
وبعد ذلك تسير ناحية المسبح لتجلس بقربي وسعيد يستغل وجودي انه يتحدث معي كي ينظر ناحية زوجتي
بينما كان خالد يقف قريب من تهاني حتى انه كان يلتصق بها من الخلف وكانه يريد ان يمازحها ويدفعها للماء وكان جسده ملاصق لها من الخلف خاصة وطيزها الكبيرة يبدو انه تحسسها اسفل الماء حينما كانت تهاني أيضا تتقبل مزاحه معها
حتى ان تهاني كانت تنادي زوجها وهي تضحك ان يبعد صاحبه عنها وانه يغرقها وسعيد ينظر اليه وهو يرى كيف انه يشدها من خصرها ويضع يده حول خصرها ليشدها بالماء وكانه يلاعبها ويضحك انه يمازح زوجته ويغرقها
سعيد وجدها فرصه ان يلعب مع زوجتي ويطلب منها ان تدخل بالماء فترفض
فيشدها من ذراعها لتسبح وهي تشد نفسها عنه
فيقترب منها بحجه اقناعها بالدخول للمسبح فاصبح قريب منها حتى ان صدره لامس صدرها وهو يقترب منها ليسحبها من ذراعها وقد التصق بها
حينما جعلها تسير داخل الماء كان يدفعها بكفه فوق كتفها وظهرها وما ان تحركت حتى أصبحت يده اسفل ظهرها قبل ان تدخل بجسدها الماء كان يدفعها فوضع يده فوق طيزها فتبتعد عنه وكانه لا يقصد ان يلمس طيزها انما يساعدها لتدخل المسبح
سبحت مع زوجتي لاطفو فوق الماء ولا يظهر سوى وجهنا وزوجتي تمسك بي فهي تسبح لكن ليس لمسافات طويلة ولا يمكنها ان تطفو طويلا فكانت تتشبت بي بوضعها يدها على كتفي فتمسك بي
حينما سبح سعيد ناحيتنا واصبح يطفو بالقرب منا حينما بدأت تتعب زوجتي وقد تركت كتفي فلم تجد شيء تمسك به الان سعيد بالقرب منها فامسكت به كي تطفو وهنا سعيد امسكها من اكتافها وقد كانت تحاول التشبت به فالتصق بها يمسك بها من الامام وصدرها بصدره
هي كانت مرتعبه من الماء فكانت تفكر فقط بالتمسك به
حينما هو كان يمسك بها وهو يشعر بطراوة صدرها عليه
هذا المنظر جعلني اتركه معها وانظر كيف يمسك بها واشعر انها تمسك به ربما فقط كي تتشبت به كي تبقى فوق الماء لكن احضانه لزوجتي اثارني اكثر ان اراه وهو يمسك بها وصدرها على صدره وهو يقول لها انني امسك به لاتقلقي
وانا اشجعها وأقول لها حركي قدمك بالأسفل كي تطفي فوق الماء
كانت تضع يدها فوق كتفه لتمسك به وانا أرى يده اسفل الماء واظن انه يلفها حول خصرها ويجعلها قريبة منه
فاقتربت منها من الخلف لاقول لها سأسبح معك وامسكك فاقف خلفها وهي تمسك بسعيد فاصبح انا من الخلف وسعيد من الامام وخيالي الجنسي حول ان زوجي بين رجلين من الامام والخلف يثيرني اكثر
كنت أقول لها تمسكي جيدا وأقول لسعيد امسكها جيدا فيحتضنها بقوة الى جسده وهي تمسك به من اكتافه
فالتصقت بها من الخلف وشعرت زوجتي انني التصق بطيزها من الخلف وتنظر الي وهي تقول لنعد الى مكان يمكنني ان اقف فيه حيث كان عمق المكان اكثر من مترين عميق بالنسبة لها
وانا أقول لها نعم
سعيد يخبرني امسكت بها وقد شعرت انه يلف يده حول خصرها وقد لامس طيزها بيده ليمسك بها
كنت اسال زوجتي هل انت مرتاحه
وتقول نعم سعيد يمسك بي اريد العودة الان
حينما قلت لها تشبتي بي لفت راسها ناحيتي لتمسك بي فامسكها سعيد من الخلف وكانه يساعدها فالتصق بها من الخلف
حينما رايته يلتصق بها من الخلف تركته بحضنه قبل ان اعود بها كي يرص جسده بها اكثر منظر اثارني اكثر ويبدوان زوجتي بدات تشعر ان سعيد يتعمد التحرش بها لانها أصبحت لا تهاب الماء وانا ممسك بها وكانت تنظر الي ان اعود بها واسالها هل انت مرتاحه
وهي تنظر الي انني اعلم ما يفعل صاحبه وهي تقول نعم مرتاحه
سبحنا عائدين وسبح معنا سعيد كانه يطمئن انها تقف على قدمها فكان يسبح بجانبها حتى وقفت قدمها ووصلت الى أرضية المسبح لتقف عليها فاصبحت تمشي وسعيد يمشي بجانبها
وقد رايت خالد يقف بعيدا بالمسبح عند زاوية ويبدو انه يجد وقته مع تهاني الذي كان أيضا يعلمها السباحة بطريقته وهي تمسك بيدها طرف المسبح بينما هو يقف خلفها وطيزها فوق الماء وهي تحرك قدمها ويمسك بساقها ويده الأخرى اسفل بطنها كانه يعلمها كيف تسبح وتطفو فيلمس بطنها ويده الأخرى فوق ساقها ويلمس طيزها وهي تحرك ساقها فوق الماء
حينما وصلت زوجتي لطرف المسبح وهي تمسح عينها بعد ان شربت الماء داخل المسبح بسبب انها كادت ان تغوص وسعيد يمسك بها وهي تخشى الأماكن العميقه
وكان سعيد يخبرها كيف تطفو وتبقى طويلا فوق الماء فكان يضع يده فوق بطنها وكانه يشرح لها ان تستخدم جسدها وقد لامس طراوة جسد زوجتي بلمسه بطنها
خالد يساعد تهاني ويبدو ان يده لم تبقى فقط فوق طيزها بل انه اصبح يمسك بطيزها من المنتصف ويحشر أصابعه بينهما قبل ان توقفه تهاني بعد ان تمادى بتحسسها لكنها كانت تضحك لتصرفاته
حتى ابتعدت عنه لتاتي ناحيتنا وزوجتي تجلس ترتاح على عتبه المسبح وتسير تهاني ناحيتنا وتقول لزوجتي انها تعبت وتوافقها زوجتي لتخرج من المسبح وتتجفف بالبالطو وترتديه وتخرج من المسبح لتخبرنا ان لا نطيل البقاء لانها ستقوم بشوي اللحم وشرب الشاي بالساحة الخارجية بعد وقت خرجنا من المسبح لان الجميع لا يريد ان يبقى حينما زوجاتنا غير موجودات فكل تركيزنا على زوجاتنا طوال الوقت
بعد ان خرجنا قمت بتجفيف جسدي قبل ان ارتدي ملابسي كان هناك رشاش ماء خارجي لغسل الجسم بعد الخروج من المسبح لان المسبح معالج بالكلور
فالماء الخارجي ماء طبيعي صالح قمت برش الماء على جسدي هناك مع سعيد وخالد
بينما زوجاتنا كن قد ارتدين ملابسهن وبداو بتشغيل الفحم والنار وتجهيز اللحم والدجاج للشوي وتحضبر الطاولات والفواكه والمشروبات
وجلسن يراقبننا من بعيد وكان مكان مرش الماء خارجيا مكشوف ولكنهم يمكنهم ان يرونا من بعيد
فرايت خالد يقوم بخلع البوكسر امامنا كي يغسل جسده بالكامل وينظفه
فرايت كيف يبدو زبه وهو يقف عاريا كنت انظر ناحية زوجاتنا ان لاحظو ان خالد يغسل جسده عاريا حتى لو كان يقف بعيدا عنهم كان ملاحظ انهم ينظرون ناحيتنا حتى انهم لاحظو كيف انه خلع البوكسر ويقف عاريا وزبه يتدلى بين افخاده ليغسل جسده
وكانه يخبر سعيد ان ينظف جسده بالكامل لان ماء المسبح داخل ملابسه فيخلع أيضا سعيد البوكسر وكان المكان فقط للرجال ولا يمكن لزوجاتنا ان يرونا لكن خالد يعلم وهو ينظر اين تجلس زوجاتنا انهن كن ينظرن ناحيته فيمسك بزبه ليقوم بغسله وهو واقف ويمسح بجسده بالصابون
سعيد يسمع نصيحته كي لا يغسل جسده وهو يرتدي البوكسر وعليه ان ينظف المنطقة السفليه يخلع البوكسر أيضا خاصه انه كان ينظر لزوجتي تنظر فيخلع بوكسر ويفتح الماء ليغسل جسده ويخبرني خالد ان افعل مثلهم كي انظف جسمي من ماء المسبح جيدا
اصبح خالد وسعيد يقفون عاريين ويفصل بينهم مسافة وبين زوجاتنا بالجلسة الخارجيه
رغم ان زوجاتنا يقمن بتحضير الناء واللحم ويجهزون الشوي لكن كانو يميلون برؤسهم ويهموسون لبعضهم علينا
لم اخلع الشورت وانا اغسل جسدي بالماء ودخلت لابدل ملابسي وبقى خالد وسعيد يقفان عاريين يطيلون استخدام الصابون بغسل جسدهما حينما تركت المكان كان خالد يقف وهو يمسك بزبه كانه يغسله وبنفس الوقت كانه يستعرض به ناحية زوجاتنا
حينها علمت لم يقيم خالد علاقات وزوجات يخونو ازواجهم من اجله بسبب حجم زبه وشكله وهو واقف حتى بدون انتصاب فكيف يبدو لو انتصب
كان يمسح الصابون على زبه من الأسفل للاعلى حتى يصل لراس زبه فيمسك راس زبه ويعتصره بيده ويغسل خصيته
وحينما يتركه كان يتراقص ويصل اسفل فخديه في الهواء
كان بنفس الوقت يمزح مع سعيد ويضربه على مؤخرته حينما يقف بظهره مازحا معه
او حينما ينحني لغسل جسده سعيد كان يقف خلفه خالد ويضع زبه على طيزه فيضحك سعيد لمزاحه ويبعده عنه كي لا يمزح معه امام زوجته
حتى انتهو وارتدو الفوط ولفوها حول خصرهم ودخلو ليرتدو ملابسهم
ونجتمع مع زوجاتنا ونجلس ونراقبهم وهم يقومون بالشوي ونجلس نشرب الشاي الساخن وزوجاتنا يقمن بتحضير اللحم على الطاولة لنتناول الطعام
زوجتي كانت تنظر الى خالد بعد رؤيتها لزبه وهو يستحم بشكل مختلف وكانها تقول في نفسها كيف يملك مثل هذا الزب
زوجتي الان رات زب سعيد المرة الماضية واليوم رات زبين بنفس الوقت إضافة الى تحسس سعيد لها بالمسبح جعلها تشعر بالهيجان
كان يجلس سعيد مواجه لي وخالد بجانبي ويوجد مقعدين بجانبي لتجلس زوجتي وتهاني
لكن تهاني لا تريد ان تجلس بجانب خالد لتسحب المقعد ناحية زوجها فيسحبها زوجها ويخبرها ان تجلس عليه فيجعلها تجلس فوقه وهو يمسك بافخادها وهي تضحك انها ثقيلة
وتجلس زوجتي بجانبي وخالد يمازحني ان كانت تريد ان تجلس زوجتي عليه وانا لا اتحمل وزنها فهو يمكنه ان يفسح لها مجال لتجلس فوقه وهو يضحك
وزوجتي تبتسم وهو يخبرها انها سترتاح فوقه
ونبدا بتناول الطعام والحديث عن المكان وبداو يمزحون حول البكيني لزوجتي انه مخصص للازواج لكنه جميل انهم راوه واعجبهم
تهاني تخبرها انها تملك بكيني اخر يمكنها ان تستخدمه فنحن سنبح لاحقا بعد ان نتناول الطعام ونرتاح
وتقول لها زوجتي هذا يكفي لن البس بكيني
فترد عليها انه مكشوف لكنه ساتر مقارنه بالبكيني الطويل والجميع راه
وهي تضحك لكنها لا توافق على اقتراحها لتكمل تناول العشاء
تهاني تمسك بموزه وتذكر زوجتي بها
خالد وسعيد يظنو انها تلمح الى ازبارهم ويضحكون
وتهاني تقول يبدو ان زوجك يخجل ان يستحم امام الرجال فلم يغسل جسده بالكامل
خالد ينظر الى تهاني ويقول لها هل كنت تنظري طوال الوقت
فترد عليه وهل يوجد محل لغسل اجسادكم بالساحة هكذا ؟
فيضحك انه مكان للغسيل وهو ماء منعش ويغسل جسدك المرة القادمة بعد خروجك من المسبح استخدمي الماء ولا تقلقي فلن ننظر فمن المؤسف ان تتركي ماء المسبح يبقى بجسدك وترتدي ملابس قبل ان تغسلي جسدك
قالت له تهاني ساستحم لدى عودتنا البيت لا تقلق
تهاني تلمح لزوجتي وتخبرها انها بدات تتعلم كيف تدخل بفمها الان جربت الخيار أولا لانه اصغر
خالد فهم ما تقصد حينما امسكت الموزه
وهو يسالها وهل جربت هذا الحجم أيضا لابد ان زوجك سعيد
قالت له لا...ان الامر صعب لكن سميرة يمكنها ان تفعل فقد علمتني المرة السابقة كيف ادخل الموز بحلقي
اصدر خالد صوت اعجاب وهو ينظر لزوجتي وهو يقول حقا هل يمكننا ان نرى
قال له ماذا ترى عيب
قال لها ليس الطبيعي بالموزه فقط
قالت له تهاني لا اعلم...انني حتى لم اجرب بطول كهذه
خالد تحدى تهاني ان تتسابق مع زوجتي حول من يمكنه ان يفوز على الأخرى وراهن معها
فقالت له لا اعلم ما رايك ؟
كانت تنظر تهاني لزوجتي وزوجتي تهز راسها لا
فتقوم تهاني بتقشير الموزه وهي تختار ايهما افضل واقل سماكه
وخالد يتحداها بواحده اكبر
وهي تقول لا تكن غليظا انت فقط تريد ان ترى كيف
فوضعت تهاني الموزه بفمها كانها تاكلها حتى أدخلت اقل من نصفها بفهما وهي تضحك وتتوقف وتخرجها
وخالد يشجعها هيا انت تقومين بعمل جيد انها فقط موزه لا ضرر بالتجربة لنرى
فاعادت تهاني الحركة فادخلت الموزه الى منتصفها فغصت فاخرجتها
قالت لزوجتي دورك
زوجتي قالت لا...
فقالت لها انظري كيف فعلت انها فقط موزه لا شيء كبير فقط الى اين تصل
قامت بتقشير موزه لزوجتي وجعلتها تمسك بها وزوجتي تنظر اليها ان كانت تتجرا وتقوم بذلك
فادخلت زوجتي الموزه دون ان ترفع راسها وهي تنظر الينا وهي جالسه وتميل براسها للاسفل فادخلت اكثر من المنتصف حتى غاصت الى حلقها
فصفر سعيد وهو يقول لم اظن ان هناك مجال ليدخل شي هكذا مسافة ان لديك عمق
قالت له تهاني هذا نصفها فقط انتظر لترى كيف تدخل لحلقها
قال لا اظن انه يمكنها ان تفعل اكثر مستحيل
امسكت تهاني وتقول دوري اجرب فرفعت تهاني راسها وكانها تشرح لهم كيف تعلمت فاخرجت تهاني لسانها كي يتسع فمها للموزه وهي تدخلها بحلقها فادمعت عينها وهي تحاول ان تدخلها اكثر من نصفها ففعلت ذلك حتى اختنقت واخرجتها
وهي تقول هل رايت
قال لها خالد مذهله
قالت تهاني لزوجتي افعلي انت أيضا لا يصدقون انك يمكنك ان تفعلي ذلك
نظرت زوجتي وكانها تحمست وربما اعتراضها لانني اجلس بجانبها
وانا أقول لها واشجعها لاباس انها فقط موزه
فتمسك زوجتي بالموزه من جديد وتدخلها بفمها وتبدا بادخالها حتى منتصفها بعد ذلك رايت لسان زوجتي يتدلى خارج شفتها لتدخل الموزه الى حلقها حتى كادت ان تختفي داخل فمها فقد ادخلتها بكاملها بفمها
اتسعت عيني سعيد وخالد ان زوجتي التهمت الموزه بحلقها وكانها تمص زب
فامسكت تهاني بطرف الموزه وهي تقول لها ساساعدك اكثر لتحرك الموزه بفم زوجتي وكانها تجعلها تمصها
زوجتي لم توقف تهاني وهي تمسك بالموزه وتقوم بادخالها واخراجها وزوجتي تفتح فمها معها وتحرك الموزه بحلقها ويتسع حلقها للموزه اكثر
حتى تتوقف وتخرجها من فمها وتلحس زوجتي شفتها بعد ان سال لعابها على شفتها ودقنها
وهي تشعر بالاثارة لمصها الموزه امامهم وهم منبهرون
وينظرون الي ويقولون هل تفعل ذلك معك كم انت محظوظ
لكن خالد بعد ذلك قال مستحيل الموزه طرية لذلك تذوب الفم لا يمكن ان يكون طبيعي
وهو يسخر ويعلق علي الا اذا كان عضوك طري كالموزه ولا يتصلب
وهو يشير لنا ان كان متصلب يستحيل ان يدخل بهذا الشكل
تهاني تقول انه حقيقي وانها تفعل ذلك لزوجها حتى انها تحب ان تشرب زوجها ولا يخرج من فمها قطرة
اصبح الحديث عن مص زوجتي غريب ومثيرا ولم اجد وسيلة لامنع الحديث عن المص لزوجتي بل كان يثيرني انها مصت اماهم الموزه
حينما يعلق سعيد انه يمكنه ان يكون تجربه حقيقيه
فتضربه تهاني بكتفه على الان بعد ان جربت زوجتي تحتاج لوقت حتى تستوعب ما جرى وتعتاد عليه بين الأصدقاء واننا نجلس معا بعد ما حصل بشكل طبيعي وكانت تجربه تحدي ونشعر بالفخر بها
وبدانا نكمل طعام ونشرب العصير وزوجتي لا ترفع راسها ربما تفكر كيف فعلت ذلك وبنفس الوقت ان مص اعجبها
بعد وقت اخبرنا سعيد ان نذهب لنسبح من جديد وذهبنا نحن الرجال للمسبح وبقت زوجاتنا بالساحة
بعد ما حدث فكرت ان زوجتي تريد ان تعود للبيت الان وربما سيكون هناك كلام طويل حول مشاعرنا وان كنت انا غاضب منها رغم انني أظهرت لها انني موافق وانها مجرد تجربه
بقت تهاني مع زوجتي ونحن نسبح داخل المسبح
حينما رايت تهاني تدخل المسبح وهي تقول لنا هل افتقدتمونا
وكانت زوجتي برفقتها وهم يرتدون البالطو الطويل ويبدو انهم يريدون ان يشاركوننا السباحة فخلعت تهاني البالطو وهي ترتدي البكيني
وكنت انظر لزوجتي وهي تخلع البالطو واسمع تهاني تقول لنا انها سمحت لها ان تستخدم البكيني الخاص بها
فحينما خلعت زوجتي البالطو كانت ترتدي قطعتين من البيكني
وكان الستيانه بحجم صدر تهاني فكانت اضيق على زوجتي فكان صدر زوجتي مكور ومستدير بستيانتها وكذلك كليوتها فقد كان مثلث يغطي كسها ويكشف كل فخدها حتى ان شعر كسها كان يظهر من جوانب البكيني
وكان زوجتي تشعر بالجراة لترتدي ملابس سباحة قطعتين امامنا وسعيد وخالد ينظر اليها وهي ترى كيف ان صدرها وطراوة جسدها يجعلهما يشعران بالاثاره
نزلت زوجاتنا الماء وظلو واقفين بطرف المسبح حينما كنا نسبح بعيد عنهم
بدات زوجاتنا يرتحن للوضع اكثر فبداو يسبحو داخل المسبح فسبح سعيد ناحية زوجته ليشاركهم ويحلق به خالد وانا اراقب كيف نجتمع حول زوجاتنا ونتصرف بشكل طبيعي حتى خالد لم يكن يحاول ان يبدي ان زوجتي كانت تمص زبه ويتوحش عليها بل حاول ان يجعل العلاقه طبيعيه ولا يجعلها تفعل شي او يقترب منها الان كي لا ترفضه ويفسد اليوم والعلاقه بينهم
وقد كان خالد يقترب من تهاني اكثر وكانه يثير غيرة زوجتي التي كان يبدو انها كانت تبتسم لهم ولمزاحه مع سعيد
ويبدو لعبة الماء والطرطشة ويقترح سعيد ان يلعب معنا بكرة الماء الخفيفه فيقذفها داخل المسبح
فيشعل الحماس داخل المسبح فيقوم خالد بالتقاط الكرة ويلقيها على تهاني فتقفز تهاني لتمسك بها وقد بدا اللعب بان يلحق بها خالد ويخبرها ان يلعبو رمي الكرة فيدخل سعيد المسبح وقبل ان تلقي تهاني الكرة وصل لها خالد وقد سحبها من جسدها بيده لكنها رفعت الكرة ورمتها على سعيد وقد رماها سعيد ناحيتي فتقدم خالد ناحيتي فرميت الكرة ناحيه زوجتي ولا اعلم كانني اردت ان يذهب خالد لزوجتي
زوجتي كانت تقف والكرة على سطح الماء لم تلتقطها وهي تنظر اليها وسعيد يخبرها ان ترمي الكرة ناحيته فتمد زوجتي يدها للكره فيلحق بها خالد ويمسكها من الخلف كانه يمنعها من رميها وقد التصق بها من الخلف يحتضنها
حينما رمت الكرة زوجتي فلحقت انا به لاخذ الكرة منه وزوجتي تقف ويحتضنها خالد من الخلف ويلتصق بها
فتلحق تهاني بي وانا الحق بزوجها وهو يلقي الكرة لتهاني ليبعدها عني
فانظر خلفي وارى تهاني تمسك بالكرة فاسبح ناحيتها وما ان وصلت لها حتى رفعت يدي لامنعها من رميها فترفع الكرة فوق راسها وانا امسكها من حوضها فترميها ناحيه خالد وزوجتي فيذهب خالد ليلتقط الكرة ويركض سعيد ناحيته حينما كنت احتضن تهاني والتصق بها من الامام
ويدي اسفل طيزها وارفعها من الماء فكانت المرة الأولى التي المس فيها طيزها الطرية الكبيرة
حينما نظرت ناحية زوجتي كان سعيد يلحق بخالد ليمنعه من رمي الكرة لزوجتي وخالد يرفع يده فوق فلا يطاله سعيد ويرميها لزوجتي وهي تقف بالقرب منه فتمسك الكرة فيلحق بها سعيد ويلحق به خالد ليمسك بسعيد كل لا يصل لزوجتي حينما وصل سعيد لزوجتي كانت زوجتي ترفع الكرة للهواء وخالد يمسك بسعيد وكان سعيد لا يطال الكره من يد زوجتي فوقف امام زوجتي وهو يرفع يده للاعلى حينما كان خالد يساعد زوجتي ويمسك بيدها من الخلف لياخذ عنها الكرة وأصبحت زوجتي تقف وسطهم خالد يرصها من الخلف وسعيد من الامام
كل واحد يدفع بجسده على جسد زوجتي وانا الحق بها وتهاني تسبقني لتصل لهم
وهو يتحسسون زوجتي وهي تمسك بالكرة ويلتصقون بها
وكان خالد يمسك بيده بجسد زوجتي وهو يضع جسده بطيزها يدفع نفسها عليه
فتصل تهاني لتحصل على الكرة من وسطهم وترمي وزوجتي الكرة بعيدا عنها وتفرح زوجتي انها لم تمسك بالكرة فتصبح الكرة وسط المسبح فتتقدم زوجتي ويحلق بها سعيد وخالد ولكنها تتوقف حينما لا تصل قدمها للقاع وتصبح الأرض عميقه عليها
فيساعدها سعيد بالوقوف معه كي يعيدها لطرف المسبح وقد لمس صدرها وهو يمسك بها
حينما وصلت زوجتي الى طرف المسبح امسكت بالبلاط بيدها لتسحب جسدها لطرف المسبح حينما كان سعيد خلفها يلتصق بها استندت زوجتي على طرف أرضية المسبح تمسك به
وسعيد يلتصق بها من الخلف
حينما وصل خالد لتهاني وهو يسبح ويغوص اسفل الماء ليصل الى تهاني من الأسفل ويمازحها ويمسك ساقها ويخرج من الماء ويحتضنها من الامام
كان خالد يطفو بالماء مع تهاني ويده خلف ظهرها يمسك بها وبطيزها
القت تهاني الكره ناحيتي وكانها تبعدها عن خالد الذي لازال يحتضنها من الامام ويده خلفها يمسكها من طيزها
وظللت اقف وامسك بالكرة ولا احد معي فسعيد كان يحتضن زوجتي بطرف المسبح من خلفها ويدفع بجسده على جسدها وهو يمسك بها
وخالد يمسك بتهاني ويحملها ويطفو بها وسط الماء
حينما ابتعدت تهاني عن خالد كان يلوح بيده للاعلى حينما نظرت تهاني للخلف كان يمسك خالد يملابس تهاني الداخليه فقد خلع كليوتها ورماه خارج المسبح وهو يمزح معها
وهي تذهب ناحية طرف المسبح مكان ما رماه وكانها تلحق به كي لا يلاحظ زوجها انها لا ترتدي شيء وكسها عاري
ما ان وصلت الى طرف المسبح قامت من الماء لتلتقط ملابسها فكشفت طيزها الطرية الكبيرة وقبل ان تعود للمسبح بعد ان اخذت ملابسها كان منظر كسها الذي كان يظهر فيه شعرها الخفيف وعادت للماء لترتدي ملابسها وهي تشتم بخالد وتضحك
لكنها قالت انها أصبحت متعبه من السباحة واللعب مع الأطفال لتخرج من المسبح وتجلس على مقعد خارج المسبح
حينما قام خالد من المسبح أيضا وبدا يجفف جسده وبدا بخلع البوكسر وهو يجفف جسده
فوقف عاريا خارج المسبح وكذلك سعيد حينما راى زوجته تخرج من المسبح مع زوجتي توقف عن **** بزوجتي وزوجتي أيضا ابتعدت لتقترب من طرف المسبح وكانو ينظرون الى جسم خالد وزبه وهو يجفف نفسه خارج المسبح ويقول انه سيقوم بالاغتسال ويسير عاريا وتهاني وزوجتي ينظرون لزبه
حينما نخرج من المسبح يقوم سعيد بسحب الشورت لاني الوحيد الذي لم اخلع ملابسي واكشف زبي
فيسحب الشورت مني ليخلعه ويبرز زبي لتهاني امام زوجتي وهي تقول أخيرا راينا
واقوم انا أيضا بسحب البوكسر من سعيد كاني انتقم منه فيخلعه ويكشف زبه أيضا
قمت تغطيه زبي بالفوطه وكذلك سعيد قام بلف الفوطه حول خصره وخرجنا وكان خالد يغتسل بالماء الخارجي ويستعرض جسده وزبه
ونذهب لنغتسل أيضا وسعيد يخلع الفوطه ليغتسل عاريا حينما سارت تهاني مع زوجتي أيضا لترش على جسدهما الماء فكان المرش قريب منا حيثما كانت زوجاتنا تقف عند مرشات الماء الجانبيه بجانبنا ويقومو بغسل أجسادهم بالماء وهم يرتدون البكيني وخالد ينظر ناحية زوجاتنا ما فائدة غسل الجسم بالبكيني
وهو يضحك وزوجاتنا لا تخجل هذه المرة ان تنظرا لازبار سعيد وخالد
فتغسل بالصابون زوجاتنا على أجسادهم وهم يرتدون البكيني وانا أرى كيف يلمع جسم زوجتي بالبكيني المثير وخالد وسعيد ينظرون كيف زوجتي تغسل صدرها الطري بالصابون
لم يعد هناك حرج فقط نحتاج الى سبب
انا أيضا كنت اشعر بشعور غريب وانا اقف وزبي متدلي وعاري امامهم
لكني كنت اشعر بالاثارة والحماس أيضا ثلاث رجال عراة امام زوجاتنا
بدا خالد يغسل زبه بيده فوقف وهو يغسله بالصابون
وسعيد ينظر لزوجتي وقد اثاره منظر جسدها وهي تغتسل
حينما انتهينا من غسل اجسادنا وقمنا بتجفيف انفسنا واغلقنا الماء وغطينا اجسادنا بالفوطه حول خصرنا جلسنا بالمقاعد الخارجية ولم نقم بتبديل ملابسنا مباشرة
جلست وشربنا العصير والماء البارد
حينما انتهت زوجاتنا ارتدت البالطو الطويل وقد خلعو ملابسهم البكيني بعد ان ارتدو البالطو وجلسو بالمقاعد معنا ونحن نعلم انهم الان لا يرتدون شيء اسفل البالطو
حينما كنا نجلس ونلف الفوطه كان بروز ازبارنا ظاهر من الفوطه ولم يكن خالد يلف الفوطه ويرطبها فقط كان يلفها حول خصره فكان زبه يظهر اسفل فخده وهو جالس وسعيد في كل مرة يقوم بفك الفوطه وربطها كان يكشف زبه وهو جالس
زوجتي وهي تقوم من المقعد لتصب لنفسها الماء كان البالطو قد فتح وكشف المنطقة المنتصف ففتح البالطو فظهر صدرها المكور يراقص ويكشف صدرها قبل ان تسحب البالطو وتغطي صدرها
كان سعيد يشعر بالاثارة حينما راى زوجته تقف بجانب الطاولة سحبها لتجلس فوقه على زبه وهو يمسح يده داخل البالطو ليتحسس صدرها
ويقبلها امامنا ويدخل لسانه بفمها ويقبلان بعضهما وخالد يمازحه ان يشاركه هذا الحب
سعيد يمزح مع خالد ان يذهب لسميرة فزوجها لا يريد ان يدلعها
فينظر الي وهو يقول لي ليس لدي مانع ان كانت موافقه
لكن زوجتي لا تجيب بمزاحه
وهو يجلس على المقعد ويشرب العصير وترك الفوطه تكشف افخاده ويكشف زبه امام زوجتي ويجلس زبه ظاهر لنا
زوجتي كانت تريد ان تتفادى النظر ناحيته وبعد وقت حينما كانت تقف وتمر من جانبه لتتناول شيء من الطاولة قد مد يده يمازحها فسحب البالطو ففتح البالطو وكشف صدرها العاري وبانت حلماتها الكبيرة وطراوة صدرها
سحبت البالطو من يده لتغطي صدرها الذي تعرى له
وهي تبتسم كانها تقول له تادب لا تمزح لكنها لم تقم بربطه فكانت تتحرك والبالطو يكشف صدرها وهي تسير وصدرها يخرج من البالطو وهي لا تمانع ان يتعرى صدرها امامهم
خاصة ان تهاني كانت تجلس فوق زوجها ونص صدرها ظاهر لان سعيد كان يتحسس صدرها فكشف صدرها من البالطو
فتحدى خالد وهو يقول اننا لم نرى كيف يمكن ان يدخل شي طبيعي بحلقها لم لا تقوم بعمل ذلك مع زوجها
توسعت عيني زوجتي لطلبه رغم انه كان مزاح لكن يبدو انه يتحدى
وانا أقول لن نقوم بذلك امامكم
وهو يقول فقط لنرى كيف...فانا لا اصدق ذلك
وبعد ذلك قال يمكنني ان أكون محل اختبار فلو يمكنها ان تتحمل حجم فانا اظن انه يمكنها ان تفعل مع أي احد
قال سعيد توقف عن مزاح
وقف خالد وهو يقول انا جاهز الان ما رايك
كانت زوجتي تنظر الي حول ما يفعل
وانا أقول له توقف ذلك لن يحدث
فيرد علي لا تدعي انها يمكنها ان تفعل اذا...
قال انكم دائما تتحدثون عن الامر اظن انك تتباهى بذلك طالما ان زوجتك جربت مع الموزه فكان ذلك مجرد اثبات
ثم قال لي سارتدي واقي ذكري هكذا لا تمص زبي مباشرة كانها تمص أداة كالموزه لكن اكثر صلابه هل تستطيع فعل ذلك
فكرت لثواني وقلت بعد ذلك
انها يمكنها ان تفعل
ولا اعلم كيف قبلت التحدي وزوجتي تنظر الي ان كنت حقا اقبل
واخبرتها فقط لتثبت له ثواني فقط وكانني اقنع زوجتي انه فقط لثواني حالما تقوم بذلك
زوجتي ظلت صامته لا تعلم انني أوافق على ذلك بمص زب رجل اخر
همست لزوجتي فقط لثواني نثبت لهم ذلك اعتبريني انا كالموزه بالواقي لا تنظري اليه وانت تدخلين الواقي كيس عليه
قالت زوجتي لا تتهمني بعد ذلك وتخبرني انني انا السبب انت من طلب ذلك انني فقط افعل لاجلك
تقدم خالد لزوجتي ووقف بجانبها
وهو يقول لزوجتي هل انت جاهزة هيا
زوجتي تنظر الي ان كنت متاكد من ذلك وانا الدم قد غلا بجسدي واقنعها لا تنظر اليه فقط كما فعلت بالموزه وهو يرتدي الواقي نفس الامر
وهل حقا اننا نقوم بذلك لا اعلم ما اشعر انني اشجعها وتحول المزاح جد وزوجتي ماذا سيحدث وهي لا يبدو انها لا تريد ان تفعل بل ان الامر اثارها وهي فقط تحاول ان تبدي انها تفعل ذلك لاجلي وكررت كلامها ان لا الومها
فبدا يفتح بالطلو فلم يكن اول مرة يفتحه امامنا وهو يقف بعضوة امام زوجتي وهي لا تنظر ناحيته ولا تعلم كيف توافق على طلبي
ويشجعها ويقول لها فقط كلما اسرعنا انتهينا
فيقترب خالد لوجه زوجتي وهو واقف وزبه يكاد يصل لوجهها وهو واقف
وانا اشعر بالدم يثور بجسمي وكذلك تهاني قد اتسعت عيناها وظلت صامته كي لا تجعل زوجتي ترفض وتجعلها تتشجع لتفعل ذلك
فرفعت زوجتي راسها لترى راس زبه بوجهها وكيف يبدو راسه كبير وواقف زبه وهو يمسك به
فيسالها ان كان يعجبها وان كان افضل مني وزوجتي لا ترد عليه
وانا أقول لها هيا لننتهي من الامر ليس بالأمر الصعب يمكنك ان تفعلي ذلك
كان زوجتي يبدو انها تريد ان تجرب لولا وجودي بجانبها لكنني شجعتها فوجدت سبب لتفعل ذلك وكانه لا تريد سوى ان تثبت لهم
ففتحت فمها ورفعت راسها لتوجه راس زبه او الواقي يلف زبه لفهمها وبدات تدخل راس زبه وهو يرتدي الواقي وكانني اقنع نفسي انها تمص الواقي وليس زبه
فادخلت راس زبه برفق حتى دخل داخل واستقر بوسط فمها حتى وصل لمنتصف زبه فغصت زوجتي من حجم زبه فاخرجت زبه من فمها بعد ان أخرجت لعابها وسال على صدرها
وقال لها يمكنك ان تجربي مرة ثانيه فلم تعتادي على الحجم
ولم تكتفي بالمرة زوجتي بعد ان قلنا لمرة واحده لكنها تريد ان تدخله كله
فتعود زوجتي هذه المرة وتمسك بزبه
وتبدا بإدخال زبه بفمها وتدخله الى عمق فمها وقد أخرجت لسانها للخارج ليتسع لزبه فادخلتها اكثر وبين مشهد لا يصدق انها تدخل زبه بحلقها وأين وصل وبين انني انظر الى زوجتي تمص زب رجل اخر
بدا يشعر هو بالاثارة وهو يشعر بزبه داخل فم زوجتي وبحرارة فمها ويصدر صوت تنهد حينما امسك براس زوجتي من الخلف ليجعلها تدفع بزبه
رغم ان التحدي ان يدخل زبه فقط لثواني ظننت ان زوجتي ستثبت له ذلك وتتوقف لكنها بقت تدخل زبه وهو يمسك براسها وهي تتحرك مع حركه يده وهو يدخله بحلقها الى عمق حلقها فيغوص زبه كله بحلقها
وقد سال لعاب زوجتي
تمسكت زوجتي بجسده ووضعت يدها على مؤخرته كي تمسك به وهي تقوم بتحريك راسها وهي تمص زبه وهو اغمض عينه ولم تكن ثواني حينما أكملت زوجتي مص زبه
ونحن نسمع صوت لعابها على زبه وهي تقوم بمصه حينما اخرج زبه وامسك بزبه ورفعه على وجهها ومسح زبه بوجهها فوضع راسها على خصيته فلحست زوجتي خصيته أيضا ووضعت لسانها على خصيته الكبيرة
زوجتي تشعر بالاثارة الان والهيجان ولا ترى من حولها سوى انها تمص زبه
قام خالد بسحب الواقي من زبه ليخرج زبه من الواقي كي تمص زوجتي زبه بدون الواقي ولم تتمنع زوجتي واكملت وامسكت زبه من جديد وقامت بمصه وادخلته بحلقها
وامسكت بيدها زبه وخصيته وهي تقوم بمصه اكثر وتدخله وتمص وتلحس بلسانه راس زبه وتدخله وتمصه بشفتها حتى بدا يشعر بالاثارة وارتعش جسده وشعرت زوجتي ان زبه بدا ينتفض ويتصلب وانه سيقذف ظننت انها ستتوقف الان
لكنها أكملت مص زبه حتى بدا يصرخ ويقذف بفهمها فتوقفت عن المص وهو يقذف داخل فم زوجتي واغرق فمها
حتى فرغ بفمها وسال خارج فمها وبدات تلحس زبه بعد ان انتهى واخرجه لتقوم بمص ولحس راسه لتكمل مص زبه بعد ان بلعت حليبة بفمها
عاشت زوجتي اللحظة بعد ان اخبرتني من البداية ان اتحمل انا النتيجة وان لا الومها واخونها اذا فعلت ما طلبت منها رغم انني وافقت على ان يستخدم الواقي فقط كانها تستخدم أداة ولا تمص زبه بهذا الشكل
لكن كلنا كنا ننظر اليهم واعلم ان سعيد انتصب زبه وهو ينظر الى زوجتي تمص زب خالد بهذا الشكل ويرى كيف انها تجيد المص وراها كيف انها قامت بشرب حليبة بعد ان انتهى
شعر خالد بالدوار وزوجتي تمص وتشرب حليبة وكانها شفطت جسدها وهو يحك بيده راسه وهو يتنفس ويتنهد من مص زوجتي حينما قامت زوجتي بعد ان انتهت لتقوم بغسل بالمغاسل الداخليه بعد ان انتهت وتخفي وجهها بعد ان قامت بمص زب رجل اخر بموافقه زوجها كان الامر مثير
جلس خالد وهو يشرب عصير بعد ان شعر بالدوار وحالة من الصمت بيينا
لا اعلم ما اشعر به حينما سمحت لزوجتي ان تمص زبه بين الخجل بعد ان انتهى التحدي وبين الفخر برؤية زوجتي تقوم بذلك وبين الشعور بالاثارة بان أرى زوجتي تمص لرجل فكان شعور غريب جعل زبي ينتصب من المنظر
دخلت تهاني لزوجتي كي لا تجعلها تشعر انها لوحدها وبالحرج بعد ما حصل وان الامر تجربه لا يجب ان تفكر بها وعليها ان تستمع باللحظة وان ما حصل حصل وبنفس الوقت تشجعها وتخبرها كيف اثبتت لهم وزوجتي تخفي وجهها عنها وتجلس بالمجلس الداخلي مع تهاني ونحن نجلس بالمقاعد الخارجيه
ولم يخفي خالد بما حدث ويحسدني ويخبرني انه لم يتوقع ان يكون هناك امراه يمكنها ان تفعل ذلك ويضحك بوجهي بعد ان ناك خالد زوجتي ينظر الي بفخر انه جعل زوجتي تمص له بالتحدي
ولا اخفي ان طريقة مص زوجتي واثارتي اننا كلنا كنا ننتظر هذه اللحظة من اول يوم كانت زوجتي وتهاني يتحدثان عن المص توقعت من تفعلها لسعيد قبله لكنها قامت بذلك بتحدي لخالد الذي كان زبا اكبر زب بيينا
عادت تهاني برفقه زوجتي كي لا تبقى لوحدها وترفع عنها الخجل مما حصل وتجلس تهاني بالقرب من زوجتي بمقعد وتختار زوجتي مقعد بزاوية كي لا يتكون الأنظار حولها بعد ان ارتدو ملابسهم
وخالد يمدح زوجتي وهي تسمع ولا تنظر ناحيته وهو يخبرني انه لم يجرب شي كهذا وبنفس الوقت يقول ان التجربة بدون واقي افضل اعلم انني خالفت الشرط لكنني اعترف ان لك زوجه لديها موهبه
كان سعيد يريد ان يجرب بسخريه وهو يقول دوري الان
فترمي تهاني على زوجها قطعه من الطاولة كي يتوقف عن الحديث حول الامر واحراجها اكثر
ونكمل سهرتنا تلك الليلة كي نرتدي جميعا ملابسنا ونجلس لنتدفا بشرب الشاي ونخلط احاديثنا بالحياة واننا استمتعنا بسهرتنا الليلة وان لا يشعر احد بالحرج
وكانهم يلمحون بإعادة التجربة ان كنت نتوقع بالمستقبل لتكون تلك بداية جديدة
وانا اعلم انني وزوجتي سنتحدث بما حدث الليلة من مغامرة زوجتي ستحاول ان تلومني وتجعلني متهم كي لا اخبرها كيف فعلت ذلك بدون واقي وكيف شربت حليبه لكن تفكيري غير ذلك ساتحمل الامر وادعي انني السبب بانني اقحمتها بهذه التجربة ولاباس بذلك واننا نستمتع بوقتنا ولا تعني لنا شيء
وكانت تلك لحظة علينا ان نختمها فيها الليلة ونجمع حاجياتنا وننشغل بالتنظيف وتجهيز حقائبنا للرحيل دون ان نتحدث عن الامر الان
ربما ترفض زوجتي بالمستقبل رؤيتهم فذلك خيارها فلا اظن انه يمكنها ان تنظر لخالد دون ان تتذكر ما حصل خاصه بحجم زبه شعرت ان زوجتي لم تكن تلبي طلبي بل انها كانت تمصه بشكل شهواني وتجربه جعلتها تشعر بالاثارة والمحنه لكن ربما تكون سبب قطع علاقتنا معهم بسبب ما حصل فانا انتظر رايها او كيف نتحدث عن الامر وما نفعل
يتبع
الفصل الاول
احمد وزوجتي سميرة
تزوجت زوجتي بنفس اليوم الذي تزوج فيه صاحبي زوجته
القصة حول علاقتي مع صاحبي الذي يعتبر مفتاح صداقتنا واسرارنا
وربما حياتنا المتشابهة وعلاقتنا ببعضنا التي استمرت لسنوات كان سبب استقرارنا بنفس الوقت
سعيد رفيقي منذ سنوات الدراسة الجامعيه تعرفت عليه وبذات علاقتنا وحياتنا مرتبطة ببعضنا منذ ذلك الوقت لا نذهب الى أي مكان ولا نسافر ولا نقضي أوقات خارج نطاق صداقتنا الا وكنا مع بعضنا حتى مناسبات العائلية كان موجود وعائلتنا حينما يفتقدون الى احدنا يتصل بالأخر ليعلمو انه بخير
تقريبا كل اسرارنا وافكارنا رغم اختلاف اذواقنا نتحدث بها لبعضنا
كنا نشجع بعضنا على التحرش ومناظرة النساء قبل الزواج وكان يعلم كم اعشق رؤية النساء التي ساقها طويلة والكعب العالي حينما كان يعشق هو النساء بصدور كبيرة ويعشق من تهتم بملابسها وترتدي ملابس تبرز اثدائها الكبيرة الامر بالسفر خارج البلاد يجعلنا نكشف عشقنا بهذه الأمور فلم يكن بمجتمعنا فرصة ان تتحرش او تنظر حتى لو كانت لها جسد مثير لا تعلم ان كانت ستتقبل وأنها منفتحة فالمحجبة لا تعلم ما تخفي لأنها تخفي جسدها ولا تعرض نفسها فلا تعلم ما تخفيه أسفل ملابسها ان كانت ممحونه وتبحث عن شهوة
كانت تلك فترة مراهقة وقد انتقلنا وافترقنا بعد تخرجنا لكن صلاتنا استمرت رغم بعد المسافة وارتباطنا بالعمل بمدينه بعيده
لكن حينما استقر بنا الوضع لنعود بعد مضي عام ا أكثر كانت قرارنا ان نستقر بالحياة بعد الوظيفة وتزوجنا بنفس اليوم وقد قررنا معا ان نتزوج ونحتفل بزواجنا وبنفس الوقت تكلفه الزواج تكون واحده
لم تلتقي زوجاتنا بعد الزواج مباشرة وتتعرف على بعضهما فكان لكل شخص حياته الخاصة
لكن بعد فترة من الزواج أصبحت زوجتي تسمع اسم صاحبي مرارا اين تذهب اين متواجد اين تسافر فكان اسم سعيد دائما معه
مما جعلها ان تظن انه عازب ولم تسال عن حفلة الزواج او نست الامر لأني لم اذكر لها اسمه بالبداية لكن عائلتي بداو يخبروها عنه لم أفكر يوما بدعوته الى شقتي فلم يكن لقائنا عائلي او داخل البيت فكنا دائما نجد الوقت خارج البيت ونسهر معا
بعد مضي الوقت اخبرتني زوجتي ان ندعو صاحبي للبيت وزوجته
فكانت فكرة للتعرف عليهم وعلى زوجته ربما تعلم أيضا حول زوجته بعلاقة زوجها بي يتشاركان الحديث
كانت الزيارة وديه وكانت المرة الأولى التي يرى فيها سعيد زوجتي وانا أيضا لم أرى زوجته منذ زواجه لم يكن هناك فرصة التقي بها
وقد عرفني على زوجته التي كانت تبدو أكبر من زوجتي واسمها تهاني
عند زيارتهم الينا قضيت مع صاحبي الوقت بغرفة الضيوف وزوجتي صاحبت زوجته لتريها الشقة ويتحدثان سويا حينما كنت اجلس مع صاحبي
رغم اننا لم يرق لنا ان نخنق علاقتنا بتعارف عائلي روتيني وزيارات
بعد ذلك راية زوجتي وزوجته تدخل الينا وقد تشرفت زوجته بمعرفة زوجتي وهي تخبرنا كم ان شقتنا جميلة
كانت زوجاتنا محجبات في اول زيارة بيننا وقد المرة الأولى التي أرى فيها زوجته وقد دعى زوجته لتجلس معنا وزوجتي فجلسوا بمقربة منا بكنبه بعيدة يتهامسون بكلام وامور نسائية حينما كان صاحبي يتحدث معي أيضا ولم أخفى انني كنت اختلس نظرات لزوجته فقط من ناحية التعرف عليها فقد بدت راقية ترتدي عباءة شبه ملونه الأطراف ولم تكن تحاول ان تغطي الفستان الذي كان يبدو ظاهرا وهي جالسه مع زوجتي وقد كشفت عباءتها اسفلها وقد رأيت فستانها الذي بدى جميلا رغم انني لمحت لثواني لكني شعرت كم انها ترتدي ملابس غاليه
حينما زوجتي كانت عكسها تحاول ان تخفي نفسها وهي تجلس حتى انها لم تكن تحاول ان تنظر ناحية صاحبي سوى نظرات خافته
رغم ان صاحبي يجد دائما الطريقة للتودد لها بشكل أخوي وكثير المزاح عني
فكانت تتقبل مزاحه ويبدو ان شخصيته قد ارتاحت له زوجتي
وبشخصيته وكانت زوجته أيضا سريعة التعرف على زوجتي ولا تخجل ان تتحدث معي او تسألني امام زوجها بشكل طبيعي وتبتسم ابتسامه
تشعر ان العلاقة التي بيني وبين صاحبي والأخوة أصبحت الان علاقة مشتركه بين زوجاتنا
وقد اعتذروا لزوجتي بينما زوجتي أبدت انها سعيدة بزيارتهم وان ننتظر دعوتهم من جديد في المستقبل
بعد رحيلهم قضيت الليلة مع زوجتي نتحدث عن زيارتهم ولم تخفي زوجتي اعجابها بصاحبي وعن سر علاقتي معه طويلة وصحبتي له وأنها كانت أيضا تبدي اعجابها بشخصية زوجته المنفتحة والمرحة بحديثها
كان لنا ميول حول نساء وانا اعلم عشقه للصدور الكبيرة رغم ثقتي بصاحبي لكني اعلم انه لاحظ ان زوجتي تملك صدر كبير ربما لم أفكر بالأمر بعلاقتي القوية له
وبنفس الوقت كنت أقول ان ذلك امر طبيعي ان شخص يمكن ان يلاحظ كيف يبدو صدر زوجتي ولا يمكن ان أنكر انني الاحظ العديد من الرجال ينظرون الى صدرها ولا أبدى أي انزعاج مع الوقت فلا يمكن ان تمنع الناس بذلك
بالنسبة لصاحبي وعشقه للصدور لم أحاول ان أفكر انه يفكر بزوجتي من أي ناحية فاعلم انه بصباص حتى لنساء عائلته ويخبرني بالأمر وهو امر لا يملك سلطة على نفسه بعدم النظر لكني اعلم انه اعجاب بالنساء ولا يفكر بذلك أكثر من النظر
من ناحية أخرى كانت زوجته خلاف زوجتي لكنني أيضا لاحظت ان زوجته تملك ساق طويلة وبدت زوجته طويلة وهي تقف بجانب زوجتي ورغم ارتدائها العباءة لكنني لاحظت ان فستانها بدى واسع من الأسفل وقد بدى حوضها عريض ولها مؤخرة رفيعة
لكنني كنت أحاول ان لا اطيل النظر كونها زوجة صاحبي وبنفس الوقت امام زوجتي
حينما كنت استلقي بالفراش واستعد للنوم كانت زوجتي قد انتهت من الاستحمام
وقد خرجت وهي تمسك بالفوطة وتجفف جسدها وشعرها
قد كانت تجفف صدرها بالفوطة وذلك الوقت قد انتابتني خيالات غريبة حينما كانت تقوم بتجفيف صدرها كنت أرى كيف ان صدرها كان يمتص يدها بطراوته وهي تجففه من الماء وكيف يبدو وهي تقوم بدعك صدرها بالفوطة كان يبدو طريا ويهتز كبالون بيدها
لا اعلم ما الأفكار التي أفكر فيها
لكنني لا أفكر ان المنظر اثارني لكن فكرة ان صاحبي يعشق الصدور الكبيرة كأنني أفكر بنظراته لزوجتي وهل كان يتخيلها أسفل ملابسها
وقد كنت استنكر مجرد التفكير بالأمر لكن الامر جعلني اسال نفسي عن نظراته وما يفكر
ان صاحبي له طريقة وديه بالتحدث ولا يخجل من التحدث بأمور جريئة ولا اعلم كيف سيبدو الامر لو جعلت علاقتنا مع زوجاتنا مفتوحة ان كان سيكشف أمور عني لزوجتي بدون قصد وكيف ستجد زوجتي الامر
الفصل 02..التسوق مع صاحبي وزوجته
بعد زيارة صاحبي وزوجته وتعرف زوجتي على زوجته كنت أحاول ان اسال زوجتي خلال ذلك عن رأيها بزوجته وعنهما
وقد أبدت انها مرتاحة بوجودهم وسألتها ان كان يزعجها زيارتهم او دعوتهم فأخبرتني انها لا تمانع وأنها مرتاحة بوجودهم وهما منفتحان جدا قد اخبرتني انها تريد ان أكون مرتاح أيضا خاصة انه صديقي المقرب فهي ستكون مرتاحة
اخبرتها انها صاحبي وهو صريح وجريء بمزاحه ليس عليك ان تجاملي او تتقبلي الامر ان كنت غير مرتاحة
قالت لي انها وجدته منفتحا ومرحا ويعجبها أسلوبه تعلم انه يمزح ولا يقصد السخرية بشيء
تكررت زيارتنا ولازالت زوجتي تتحفظ امام زوجها حينما تجلس معنا وتحولت زيارتهم او اجتماعهم وبدانا نخرج مع زوجاتنا ونصحبهم معنا
وكان صاحبي يخبر زوجتي ان فكرة ان نجتمع أفضل من الخروج لوحدنا وان تعيش الزوجات نفس أجواء الخروج والسهر كما نفعل على ان نجتمع كل نهاية أسبوع
وتحولت سهراتي مع صاحبي لنقضي وقت بوجود زوجاتنا ولا اعلم كيف اتعامل امام زوجته او زوجتي فحينما نخرج لوحدنا فهناك أمور للرجال خاصه ومزاح لا يمكن ان تتجرأ امام زوجاتنا
حتى صاحبي رغم انه يحب ان يتلصص بالأسواق والتعليق كانت الفترة الأولى ابهار زوجتي بالتصرف بشكل طبيعي
لكنه كان يجد التعليق على أي شيء امام زوجتي واحانا زوجتي اجدها تستمتع بحديثه وكلامه ومزاحه
أصبحنا نختار أماكن تتناسب أكثر مع زوجاتنا
زوجته كانت متألقة دائما ليس فقط بشقتنا وأماكن خاصه داخل أماكن مغلقه
لكن حتى حينما كنا نتسوق ومعهم كانت تبرز اناقتها لم تكن لتكشف او تخرج بدون غطاء او عباءة او حجاب
لكن داخل المجمعات والمحلات لم تكن لتجعل حجابها ساتر او عباءتها تخفي فستانها فكانت تمسك بعائلتها بيدها وأصحاب المحلات والموظفين كانوا ينظرون الى داخل عباءتها حينما تكشف لهم ما ترتدي و
ولم يكن صاحبي ليزعجه الامر حتى انهم يتوددون لها او تتحدث معهم لم يكن يشغله ان العامل يقف مع زوجته بشكل قريب ويتحدث معها مطولا
لكنها تترك مساحة المقبول بالحديث معهم ولم تكن سوى ابراز جمالها بشكل غير مباشر
زوجتي بعكسها عباءتها محكمه الغلق وكانت زوجته تتحدث مع زوجتي حول اختيار ملابس لنا ا عباءة جديدة لها للسهرات التي نخرج فيها الغير رسمية او غير عائليه
زوجتي لم ترد سؤالها وأبدت موافقتها وهي تقول لها ان كنت انا موافق
وزوجة سعيد تقول لها انني لا امانع وهي تنظر الي بابتسامه انني موافق مازحه معي
بذلك الوقت كانت زوجته تحاول ان تجعل زوجتي ترى نفسها وتهتم بنفسها كما تفعل وهي تشجعها بقولها كيف هي تختار ملابسها وكيف تدلل زوجها
كانت شجعتها في ذلك اليوم بشراء حجاب جديد يكون ستايل ولا يكون داكن حينما دخلنا محل النسائية قامت بعرض العباءات لزوجتي لتختار لها شيء مختلف
وكانت تقف مع زوجتي مع البائع وهي تقلب في العباءات التي بعضها تبدو كفساتين وليست عباءة ساترة بعضها ملونه وعليها رسوم والوان مبهره
زوجتي لم تكن فقط تعلق على انها ليست عباءة وهي ملونه برسوم على ظهرها واكتافها
لكن تهاني كانت تجيد ان تجعل من الامر طبيعي لها وتخبرها انها الموضة الجديدة هذا اليوم
كانت تمسك تهاني العباءة لتقايس طولها امام زوجتي حينما كانت زوجتي تعلق انها تبدو ضيقه لا يمكن ان ارتدي عباءه هكذا
قالت لها تهاني انها مناسبة سترسم عليك بشكل جيد وتناسب جسمك
كان عامل المحل يقايس بعينه جسم زوجتي وارى كيف ان عينه كانت تنظر لجسدها وصدرها واي اين وقعت عينه
كان صاحبي سعيد يتظاهر انه مشغول ويترك لزوجاتنا التسوق ويقف بمسافه عنهم ليجدو الوقت
لكن حينما كان البائع ينظر الى جسم زوجتي وتهاني تمسك بالعباءة لتقايسها على جسم زوجتي كان سعيد أيضا قد كان ينظر اليهما واعلم انه أيضا يناظر جسم زوجتي التي شجعتها تهاني ان تجربها بغرفة الملابس وترتدي العباءة لان
رغم ان زوجتي كانت ترفض حتى فكرة شراءها لكنها شجعتها ان تجربها فقط لا يحتاج الى شراءها
كانت تهاني تشجعها ان تجرب حينما تظن زوجتي انهما يقفان بالمحل وأننا لا نراقبهم تذهب معها تهاني لممر صغير بستاره داخليه للتبديل لتجرب العباءة الجديدة
رغم انها عباءة لكن زوجتي كانت تشعر انها ستجرب ملابس سهره او ملابس سكيسيه فلم تجرب ملابس بمحل من قبل
وانا اسمع همسهم ويبدو ان زوجتي لا توافق عليها وتخبرها انها ترص على جسدها لكن تهاني تصر على انها مناسبة وجيدة وتخبرها ان تتحرك بها وتخرج معها من الغرفة لتسير زوجتي بالمحل وهي تمسك بالعباءة بيدها وكان ظاهرا كيف يبدو صدرها مستديرا بالعباءة يشد جسدها
لم تكن مشدودة كثير ولا تبرز جسدها لكن زوجتي كانت تشعر انها تبرز مفاتنها بشكل كبير وهي ترى اختلاف الشكل والحجم بعد ان كانت ترتدي عباءة واسعه لا يلاحظها أحد الى عبائها تخبرها تهاني انها ستايل جديد
حينها زوجتي اكتفت من تجربة العباءة واخبرتها انها ستعيدها الان
لكن تهاني كانت تحمل معها عباءة زوجتي القديمة وتخبرها انها ستخرج بالعباءة الجديدة وهي مرتديتها وتجربها
وهي تضحك على زوجتي انها لم تكن فقط للتجربة بل لتشتريها وترتديها
وهي تسير معها لجهتنا ويقترب سعيد وزوجته تشير اليه انها اشترت عباءة جديدة اليوم تقول انها ستجعلني أكون كريما مع زوجتي واشتري لها هديه وادللها
حينما كان سعيد ينظر الى زوجتي وعينه ترسم ملامح جسدها الذي لم يره بهذا التشكيل والتحديد والتفصيل باستدارة صدرها وحجمه
وهو يتغزل بها ويقول لها انه اختيار جيد يجعلها أكثر اناقة
زوجتي تخجل من نظراته وتغزله بها التي اعتبرها مجامله لها ولم تجد شيء ترد عليه
لكن تهاني تجر زوجتي لخارج المحل وتجعلني احاسب وينتظرونني بالخارج حينما ارهم يقفون خارج المحل ويبدو ان سعيد كان يتحدث مع زوجتي برفقة زوجته وهو يبدو انه يمازحها حينما كانت زوجتي لا تحاول النظر اليه وتبتسم ابتسامه خجل
حينما سرنا خلفهم وسارت زوجتي بجانبي وكأنها ترى ان كنت اتقبل ارتدائها عباءتها الجديدة وانا ابديت لها انني لا امانع عبر ابتسامتي لها كدليل انها جميلة عليها وهي تمسك بذراعي وانا اسير معها وتشعر ان الامر لم يكن سيء حتى الان والعباءة الجديدة ساتره عليها رغم انها تبرز وتشد على جسدها وتبين تفاصيل وحواف جسدها المستدير
قد كان سعيد وزوجته يسبقوننا بخطوه وهم يلتفون الينا ان كنا نستمع بالتسوق معهم ويقترح سعيد ان تناول العشاء بالمجمع
خلال ذلك كانت تهاني اشارت على زوجها بشراء فستان وقد توقفوا عند أحد المحلات ونظرت الى زوجتي وتقترح عليها ان يرو المحل
ودخلنا المحل وهو محل ملابس نسائية حتى ان تهاني كانت تشير الى زوجتي الى نهاية المحل حيث يوجد هناك قسم لملابس اللانجيري المثيرة
وزوجتي دفعتها مازحه انها لن تذهب الى هناك وتهاني تمزح معها انها تحتاج الى شيء جديد لا خجل ان تشتري أمور لزوجتك
قالت لها زوجتي مازحه ربما تحتاجي انت
ردت عليها تهاني انها لديها العديد من الملابس وزوجها يحتاج الى تقليل نشاط هذه الفترة لأنه طماع وهي تحتاج الى راحة منه
فهمت زوجتي من مزحها ان زوجها يحب معاشرتها وهي تعبت منه
تلميحها لزوجتي ان زوجها قوي وينيكها طوال الوقت
جعل زوجتي لا يعجبها الحديث عن الامر لتحاول ان تتخطي الحديث عن الامر
ولم تكن تهاني سوى انها تحاول ان تفتح الحديث معها دون احراجها ولا تحاول ان تسألها بأمور خاصة دون ان تشعر ان زوجتي تجيب عليها او لا يعجبها الحديث
قامت تهاني باستعراض ملابس من المحل لزوجتي وأشارت الى زوجها ان كان يعجبه الفستان
فينظر لها سعيد وهو يقول سيكون جميلا عليكما وتكونان فاتنين ما رأيك
تهاني وافقت على ان تختار فستان نفس الشكل لها ولزوجتي حينما كانت زوجتي تتردد بقبول عرضها لكن تهاني كانت تشجعها بشكل ما ان يختاروا نفس الفستان وكأنهما صديقتان مقربتان يرتديان نفس الفستان
وهي تخبرها ان تجرب شيء مختلف وتجدد زوجها كل يوم قبل ان تنجب ***** وتعيش لحظات زواج سنوات الأولى بدون قيود
كان الفستان هديه تهاني وسعيد لزوجتي وسعيد يخبر زوجتي انني سأكون محظوظ برؤية الفستان عليها
وكأنه يلمح انه يتمنى رؤية الفستان عليها
ذهبنا بعد ذلك الى الدور الأخير حيث يوجد هناك مطاعم مفتوحة وطاولات داخل المجمع لكنها كانت مختلطة ظننت اننا سنتناول الطعام بمطعم عائلي او منفصل لكن سعيد اختار هذا القسم المفتوح بحجه ان المطاعم هنا أفضل
قام بحجز الطاولة وذهبت زوجته لتغتسل
وتقدمت مع سعيد لطلب الخدمة اوقفنا أحدهم وهو ينادي على سعيد
نظرنا الى الشخص وكان صديق فريد واسمه خالد صديق قديم لكن لم أكن اتواصل معه منذ زمن
قام بتحية سعيد وسعيد رحب به ووقف معه حينما كانت زوجتي تقف بجانبنا
حينما نظر الى سعيد وهو يمزح معه هل هذه زوجتك كم انت محظوظ
رد عليه سعيد وهو يقول له انها سميرة زوجه احمد
نظر ناحيتي وكأنه يحاول ان يتذكر ملامحي وهو يقول اوه نعم مر زمن طويل
مزح معه سعيد وهو يسأله ان كان لازال يهرول حتى الان
ورد عليه خالد انه حر لا يربط نفسه بزواج
وكان سعيد يسخر منه انه يعيش حياته هكذا
فرد عليه خالد انت تعلم ذوقي...هل لديك زوجه لي ربما تهاني تقبل ان أكون لك ضره
وهو يضحك عليه
حينما كانت تهاني تقف خلفنا وتسمع حديثنا كان خالد قد لاحظ مجيء تهاني
فحياها بابتسامه وهي ردت عليه وكأنه مقرب منهم وحيته باسمه
ولم يكن ليخجل خالد من الرد عليها ويفتتن بها
وما لاحظت انه لم يكن الوحيد الذي يتودد لها
فكانت تهاني تمزح معه وهي تسأله عن سبب غيابه وعدم زيارته لهم طوال المدة ان كان قد تزوج بالسر
وهو يخبرها انه يحب ان يعيش حر ويأكل الفواكه والخضار المختلفة
وهي تسخر منه ان يحذر من التسمم بسبب الخضار الفاسدة
وتضحك معه
حينما يرحب بنا ويحاول ان ينظر لزوجتي ويبدي اعجابه بابتسامه لزوجتي وهو يقول انه سعيد برؤيتنا ويتطلع الى لقائنا ويلمح الى انه سيحفظ رقمي ليتم التواصل معي مستقبلا
بعد رحيله جلسنا نتناول الطعام ونتداول الحديث الودي وقد كنت انظر الى تهاني وهي تتناول وتأكل الطعام وتلعقها بشفتها بشكل مثير حينما كانت قد كشفت عباءتها وهي تتناول الطعام ليرى الجميع أسفل عباءتها هي تتناول الطعام وتظهر فستانها وهي تجلس على الطاولة
حينما كان سعيد يحاول ان يجذب انتباه زوجتي له بابتسامته وحديثه
ويبدو ان زوجتي أصبحت أكثر انفتاحا معه
الفصل03.. الزيارة لصاحبي وزوجته
قد أصبح لقائنا مع سعيد وزوجته تهاني امرا مرتقبا ربما لزوجتي التي لاحظت انها كانت تتنظر زيارة تهاني لها كل نهاية أسبوع
وقد أصبحت تختار نوع العطر المناسب والفستان
في الأسبوع التالي بعد نهاية أسبوع من لقائنا السابق رأيت زوجتي قد ارتدت الفستان الهدية الذي اهدته لها تهاني
كان فستان غالي الثمن لكنها كانت معجبه بالتطريز والشكل رغم انه كان فستان يستر جسدها بالكامل وطويل لكنه كان يبرز خصرها ربما كان من الأفضل توسعه الفستان رغم ان صاحب المحل قال ان الحجم فري سأجز أي ان حجمه يتناسب مع أي جسم وله عقد وشرائط لتعديله حسب عرض الجسم وتوسعته
ولكن زوجتي اختارت ان تجعل الفستان يبرز حوضها ويشد صدرها من الأسفل فيرفعه فيبدو ككرة مستديرة داخل الفستان
وانا أقول انها سترتدي العباءة فلم أفكر بالأمر ان امر كبير
في ذلك الأسبوع قررنا ان نجتمع بمنزل سعيد وكانت المرة الأولى التي أزوره بمنزله مع زوجتي وقد كنا نقضي الوقت معه بمجلسه الخاص بشقته مع رفاقه وكان مكان تجمع لنا
هذه المرة لم أكن اعلم ان كنا سنجتمع بشكل عائلي ونلتقي بمكان واحد كما حدث مع زيارته لي
حملت معي علبه من الحلوى بالطريق فكرت ان اشتري شيء للزيارة
وقد استقبلنا لدى وصولنا من الباب وهو يرحب بنا وهذه المرة قد صافح يد زوجتي فلم ترده او تتوقع ان يصافحها بيده حتى انه قد ضم كفها بكفه بالكامل واعلم كيف تبدو تلك اللمسة ان كان قد شعر بطراوة يدها وهو يبتسم لها وقد دعانا للدخول الى شقته
وقد تبعناه الى الصالة حيث جلسنا ونحن ننتظر بالمكان ولم نرى تهاني وكنت اظن انه سيدعو زوجتي لتجلس مع زوجته بغرفه خاصه للنساء ونجلس مع بعضنا هنا فلديه شقة كبيرة ولديه مكان لضيافة النساء
لكن المفاجأة حدث لدى رؤيتي لتهاني ترحب بنا وانا اسمعها وهي ترحب بزوجتي
وزوجتي ترفع راسها وقد كانت تبتسم لدى سماع صوتها لكنها بنفس الوقت كانت تنظر الى تهاني ولا تعلم كيف ترد عليها
تهاني كانت ترتدي فستان الجديد الذي اشترته ولم يكن ذلك فحسب انها كانت تكشف فستانها وبنفس الوقت كانت ترتدي العباءة
هذه المرة لا اعلم ان كانت تشعر بالراحة بشقتها فلم تكن ترتدي عباءتها ودخلت ورحبت بنا بدون أي غطاء للراس او عباءة
ولا يمكنني القول انها كانت ترتدي ملابس فاحشة فقد كانت ملابسها ساتره فكان نفس فستان زوجتي اشتروا نفس الفستان
كنت انظر لسعيد ربما ان زوجته لم تتوقع وجودي بالمكان وهي تدخل ولعل ذلك احراج انها ستتفاجأ بوجودي ربما ظنت ان سترى فقط زوجتي
وتوقعت ان أرى ذلك بملامحها ان تتفاجأ بوجودي بانها لا ترتدي عباءتها امامي
لكن كانت تبتسم لي ولزوجتي وترحب بنا وكان سعيد أيضا يتصرف بشكل طبيعي وهو يرى زوجته تدخل على رجل بفستان بشكل طبيعي
وليس كالمرة السابقة ان كانت زوجتي تجلس بمكان بعيد مع تهاني وانا المح جسدها من بعيد
قد جلست مع سعيد بالمقعد المقابل لنا وبدا يرحبوا بنا وعن زيارتنا ويفتحون بعض المواضيع عن العمل والملابس والإكسسوارات
وبدا يتحول حديث حول أمور النساء والكريمات
لكن الحديث تحول بشكل ما عن أمور ادويه او كريمات بسبب ان زوجتي اخبرتها ان لديها حساسية من بعض الكريمات او المواد التي تجعل بشرتها تتهيج
كان السؤال طبيعي حينما بداة تهاني تتحدث عن النظافة والعناية بالبشرة والروائح اثناء الاستحمام وماذا تستخدم
وعن الروائح للرجال فنصحت وقالت ان زوجها يستخدم صابون مخصص للرجال مطهر ومعطر لمنطقة الخاصة
كان الحديث غريب ان تتحدث عن نظافة سعيد لمنطقة خاصة وزوجتي تعلم ما تقصد بالمنطقة
وتهاني تتحدث كأنها معلومة صحية بدون حرج ان هذا الصابون يطهر المنطقة ويزيل الروائح فلا تشعري بالقرف منها ولها رائحة زكيه للمتزوجين
وهنا بداة تتحدث انها تحبب ذلك لأنها تجعل العلاقة بينهم برائحة ونظافة يرتاح لها الأزواج
وقد وجهت لزوجتي الكلام ان استعملها انا أيضا
وكأنها تلمح لزوجتي انها سترتاح اثناء المعاشرة من المنطقة حينما تكون نظيفة
كان الامر بالنسبة لزوجتي غريبا لكنها كانت تجاري انها أمور صحية وطبيعية
حينما علقت تهاني ان الشعر يجلب التعرق والفطريات ويحتاج الى عنايه
حينما فتحت الباب لتقول انها تستخدم أيضا للنساء
لكن تهاني كانت جريئة وهي تقول انها لا تستخدمها لأنها تبقى المنطقة دائما ناعمه ولا تحب ان تترك المنطقة لفترة طويلة
وكان حديثها انها تحلق كسها وهو ناعم
وكأنها تسال زوجتي ان كانت تترك المنطقة وزوجتي تفهم سؤالها وهي تخجل من الحديث عن الامر خاصة بوجود سعيد
كيف تقول ان كسها مشعر...لكن زوجتي تحاول ان تتهرب من الإجابة ولكنها تجعل سميرة تفهم ان كس زوجتي به شعر
حينما قالت لها زوجتي ان لديها حساسية من ازالته بشكل مستمر فهي تبقي لفترة
سعيد أراد ان يجعل الحديث أكثر احراجا وهو يسخر علي ويقول لزوجته
ليس كل الرجال يحبونه مثلك بعض الرجال يفضلون تركها كما هي
تهاني ارادت ان تجعل الحديث أكثر غرابة وهي تقول لزوجها انها لن توافق على طلبه
وكأنه تريد ان تخبرنا ان سعيد يريد ان يجعلها تترك كسها بشعر
كيف تحول الحديث عن اكساس زوجاتنا لكن بطريقة النصائح الطبية
وكان امر طبيعي فهي أمور متزوجين
حينما احمر وجه زوجتي وهم يتحدثون وتعلم انهم يعلمون ان كسها به شعر
وتهاني تخبرها ان هناك طرق للعناية بالمنطقة وبنفس الوقت تنظف منطقة وتترك جزء لإرضاء الشريك
لكن بنفس الوقت تحولت حول كريمات ما بعد الحموم والجسم والبشرة وعنايه
لتحاول ان تجعل الامر طبيعي
تذهب تهاني لتقدم الضيافة لنا وتخرج من المكان حينما يجلس سعيد مكان زوجته ويصبح قريب من زوجتي حيثما كانت جالسه بالقرب من زوجته
فيدور بيننا كلام عن العمل والعائلة والشقة والطعام والوجبات
وانه يحب ان يتناول طعام البيت ويلمح الى انني اخبرته انها طباخه جيده
وهو يقوم بأخبارها انه سيكون سعيد بتناول من يدها
وهي تجامله ان الزيارة القادمة ستحضر العشاء وتكون زيارة لدينا
وهو يوافق ويتحمس لذلك
يذهب سعيد لزوجته او هكذا ظننت انه ذاهب ليرى ما تفعل زوجته بالمطبخ حينما رايته يذهب الى الحمام
حينها اسمع صوت تهاني وهي تطلب من زوجها ان يأتي لأمر ما
لكن سعيد ان ينادي علي ويطلب مني ان اذهب لأساعد زوجته وهو داخل الحمام وانا أرد عليه نعم...ولا أجد سوى ان أذهب لأرى ما تريد زوجته
كان الامر غريبا ان اذهب لزوجته وهي لوحدها خاصة وهي ترتدي الفستان
حينما رايتها تقف ناحية المغسلة وتحاول شد أنبوب لتقوم بفتحها
حينما سألتها وانا أحاول ان لا انظر اليها
رغم ان منظر طيزها العريضة وهي تقف بظهرها لي كان مثيرا والفستان كأنه صمم ليجعل طيزها تبرز بشكل أكبر والوانه تبرز المنطقة وتظهر شكل ارتفاع مؤخرتها
كنت اريد ان أبدى لها انني أقف خلفها وانا أتوقع ان ترى زوجها ربما سأسبب لها الحرج ان أكون معها وهي تقف هكذا
لكنها بعكس ذلك قالت لي بكل برود وابتسامه بوجهها او كالعادة زوجي الكسول يجد من يقوم بالأعمال بالنيابة عنه
وانا أقول لها لا باس كلنا سواء لا يوجد ازعاج
وهي تشير الي ان أقوم بفتح الانبوب الذي بدا متصلبا وهي تحاول فتحه
فتقدمت وانا انتظرها لتتحرك من مكانها كي لا أبدو انني أقف بجانبها ويكون امر غير طبيعي
لكنها فقط أعطت مساحة لي للمرور بجانبها دون ان تبتعد عن المكان لأتقدم اليها وانظر الى الانبوب الذي بدا انه صدا وعليه زيوت وابخره جعلته متصلب
لكن لم يكن من الصعب فتحه حتى انني وجدت انه يفتح بمجرد ان تقوم بإدارته وانا أقول لا اعلم سبب طلب مساعده ولا يبدو ان من الصعب عليها ان تقوم بذلك
لكنها كانت تراقبني وكان تميل بكتفها وكأنها تريد ان ترى ما افعل مما جعلني اشعر بكتفها على ظهري من الخلف وقد تعمدت ان اطيل ربما لأرى ان كان بالخطأ او انني بداة اشعر بدفء ذراعها وكتفها على جسدي فأثارني الامر
شكرتني وانا امسح يدي بمنديل من اتساخ الانبوب وهي تعتذر مني لتعبي بمساعدتها
وانا أخبرها لا باس
فأحاول ان اعود لكنها توقفني لاقف معها قبل ان تنتهي لأرى ما تفعل وهي تقول لحظة فتطلب مني ان احمل من الطاولة الشاي وبعض الكعك المحلى
فتميل معي ناحية الطاولة وقد شعرت بشعرها يلامس وجهي وقد ششمت رائحة عطرها ووجهها قريب من وجهي وانا امسك بالصحن لحمله وهي تقوم بتنظيم ووضع ملاعق لأحملها قبل ان احملها واعود لزوجتي واجد ان سعيد كان يجلس ويتحدث مع زوجتي وبدا قريبا منها وهو يستعرض لها بجواله عن مواقع التي تشتري منها زوجته الكريمات واسمعهم يتحدثون عن الامر
حينما قمت بوضع الاواني من يدي والشاي على الطاولة
وسعيد ينظر الي وهو يمازحني ان زوجتي قد اشغلته معها ويتأسف
وانا أرد عليه لا عليك يسعدني ان اساعد
ويكرر هو ساخرا انني زوج مثالي فهو لا يساعدها بشيء
تنتهي زوجته وتعود لتجالس زوجتي وتجلس بجانب زوجها وهي ترى ان زوجها يجلس مع زوجتي ويفتح جواله لها وتشاركهم الحديث عن منتجات حينما عادت لتتحدث عن منظفات المناطق الخاصة
وقد رأيت وجه زوجتي انها لا تريد ان يعرض لها هذه المواد او الحديث عنها
سالت تهاني زوجتي عن رأيها بالفستان الجديد عليها
وزوجتي ترد انه جميل جدا عليها
وتهاني تسألها ان جربته كما طلبت منها ان يرتدو نفس الفستان معا
وزوجتي تهمس لها انها فعلت ذلك
لكن تهاني تحرجها ان كانت ترتديه وتريد ان تراه
زوجتي لا تعلم كيف تعرض لها فستانها وزوجها موجود
لكن تهاني تجلس معنا بدون عباءة وزوجتي لا تعلم كيف تبدي انها محتشمة امام زوجها
تهاني تخبرها ان ترى فستانها زوجتي قامت بفتح العباءة لتعرض الفستان لتهاني لتراه لثواني انها ترتديه
سعيد لم يفوت فرصة كهذا ولم يكتفي فقط بالنظر وهو يقول لها انه يبدو عليهما جميل
وهو يتغزل بفستان على زوجتي
زوجته كانت تشكر زوجها انه أعجبه وهي تلمح من أجمل الفستان يناسب من أكثر
سعيد يعلق انهما كفاكهتان لو تخلطها بسله لالتهمها
لا اعلم ما التمليح الذي يريد ان يصل له بقوله تخلطها لتأكلها
تهاني ترد مازحه لزوجتي ان الرجال مهما فعلت لا يعجبهم شيء ارتدي أي شي دائما يفكر بأمور أكثر
سعيد وهو يلمح وكأنه يقصد زوجتي
ويقول لتهاني ليس كل النساء يملكن كل الصفات وكل النساء لهن جمالهن الخاص ولا عيب ان يعجب الشخص بكل النساء لكن قلبه لواحده
زوجته تسخر مازحه معه وتقول وهل النساء أيضا يسمح لهن ان يعجبن برجال اخرين ام أنتم فقط
يرد عليها تعلمين ان جمالك لا يمكن مقاومته لا يمكنني اصارع كل الرجال لأنهم يرون كم انت جميلة
زوجته تبتسم على غزله لها وهي تقول له خبيث
وينظر ناحيتها ليقبلها امامنا بشفتها قبلة رومانسية صغيرة
وانا أحاول ان اتفادى النظر ولا اعلم كيف انظر لأمر شخصي بين زوجين
وبنفس الوقت قد سمعت كيف ان قبلته قد أصدر صوت من شفتها بدا مثيرا وانت تتخيل كيف تبدو شفتها الطرية
زوجتي أيضا احمر وجهها وهي تنظر كيف يقبل زوجته امامنا رغم انها قبلة صغيرة كي لا تبدو قبلة شهوانية
لكن المنظر لوحده واللحظة كانت مثيرة
تلك الليلة كانت غريبة وتطور في علاقتنا معهم لتبدو أكثر تحرر
زوجته بدون حجاب وبدون عباءة
زوجتي تضطر لتفتح عباءتها امام سعيد لتعرض الفستان وسعيد لا يخفي كيف ينظر الى زوجتي وفستانها
حديث حول اكساس زوجاتنا وكيف اننا كنا نتحدث عن كس تهاني محلوق وأملس وناعم وزوجتي كسها به شعر بطريقة غير مباشرة
في نهاية اليوم شكرنا دعوتهم وضيافتهم وكنت اشعر بالتعب لاستأذن منهم لنكرر الزيارة القادمة تكون بشقتنا
ولا اعلم كيف سيبدو الامر بالزيارة القادمة
بعد ان عدنا لشقتنا كنت انظر الى زوجتي بعد ان دخلت الحمام لتغسل جسدها وما ان خلعت ملابسها امامي ورات شعر كسها بين أفخاذها
مباشرة كنت أتذكر الحديث عن كسها امام سعيد وأننا كنا نتحدث عن كسها
كانت زوجتي قد دخلت لتستحم وانا انظر الى كليوتها بعد ان دخلت الحمام وشعرت انه رطب وبه دفيء ربما بسبب الحر والرطوبة والتعرق
حينما انتهت كانت قد ارتدت ملابس نوم شفافة وانا اعلم حينما ترتدي ملابس انها تشعر بالإثارة وتريد معاشرة بنهاية اليوم
وقد دخلت معها الفراش وانا احتضنها واشعر بدفيء جسدها بعد ان استحمت
بدأت بمص شفتها وانا احتضنها الى صدري وقد ذابت وهي تان من قبلتي لها وشعرت بجسدها وهو يرتعش بمجرد لمسي لها وقد مسحت صدرها بيدي وانا اضغط عليها
وقد عادت لي أفكار كيف ان سعيد يحب الصدور الكبيرة فوجدت انني أعلق دون ان اشعر لكن اتغزل بها وبصدرها
وانا أقول لها كم أحب جسدك وصدرك الناعم
وقد تجرات ان أقول لها وانا ارجو ان لا تفهم كلامي بشكل مختلف
ان سعيد يتمنى صدر زوجته كبير كم اشعر انني محظوظ
ابتسمت لي وهي تعلق كل الرجال يعشقون الصدور الكبيرة
وانا أرد عليها انا من حظي انني املك أجمل زوجه مثيرة وصدرها مثير
وكأنها ترد على بالمثل لترى ردة فعلي وتقول لي ان سعيد أيضا زوجته جميلة وتملك جسد مثير
وانا أنكر علمي بذلك وانا أقول لها لم الاحظ
وهي تسخر مني وتقول عينك تقول إنك كنت تلاحظ
ابتسمت لها ربما لكن ليس مثلك
زوجتي تقول ان زوجها أيضا محظوظ بزوجته وكل امرأة لها جمالها وفتنتها الخاصة وهي تملك مؤخرة رفيعة
قلت لها انت أيضا لديك مؤخرة كبيرة
قالت وهي تبتسم على كلامي انها تملك مؤخرة طرية لكنها ليست كتهاني رفيعة وبارزه
بدأت اتحسس طيزها وانا اقبلها وأهمس لها انا تعجبني هكذا
وحاولنا ان لا نطيل الحديث عن سعيد وزوجته وابدا بمص صدرها وحلمتها وهي تصدر أصوات المحنه وانا الاعب جسدها المثير
واتحسس صدرها والمس كسها الذي كان رطب من اول لمسه شعرت بحرارته
تلك الليلة قد عشنا جنس بشكل مختلف وانا انيكها كنت اشعر بحرارة كسها
وربما هي أيضا شعرت بتصلب زبي غير العادة وهي تان وتسالني ان كنت اخذت حبه منشط جنسي
وهي تحتضني ولا تصدق انني انيكها بهذا الشكل واتحرك فوقها وهي تلف ذراعها خلف ظهري لتحتضنني وبدانا نقبل بعضها وانا اكاد اشعر التعب من النيك وانا امص شفتها والحس وجهها
حتى بدأت اقذف من حرارة كسها لم اتحمل ان استمر دون ان اقذف داخل كسها وانام فوقها أحاول ان اجمع انفاسي بما حدث الليلة رغم انها كانت نيكة سريعة
لكننا كنا نلهث من التعب والمحنه وقد قذفت زوجتي شهوتها معي وانا اقذف ولم نتحرك من مكاننا وقد نمت بجانبها ولا نعلم سبب شهوتنا بهذا الشكل
الفصل 04.. زوجة صاحبي المثيرة
خلال الأيام كانت زوجتي تتفادى النظر او التعليق حول سعيد حينما اذكر اسمه كانت تحاول ان لا تعلق بتعليق افهم منه اعجابها به
سالت ان كنت سأدعوهم نهاية الأسبوع لأنها اخبرتهم انها ستعد العشاء بنفسها تلبيه طلب سعيد كضيافة له
وانا اخبرتها انني لم التقي معه لكننا نتوقع ان يكونوا يعلمون بذلك بعد ان اتفقنا بالأمر وكانت يبدو انها تريد ان تتأكد فتسالني نهاية اليوم هل التقيت مع صاحبك او تحدثت معه وانا أخبرها انني نسيت
في يوم كنت اتصل مع سعيد حول امر هام وأخبرني ان امر عليه بالمنزل
بتلك الليلة كنت اتصلت به واخبرته انني بالطريق وهو أيضا قال انه سيتواجد بالشقة لدى وصولي وهو برفقه أحد اقاربه وسيارته بالورشة الان وهو سيكون موجود لدى وصولي
حينما وصلت لشقته كنت قد قمت برن الجرس لأتوقع ان يتواجد بالشقة
كنت انتظر عند المدخل حينما فتح لي الباب لأرى زوجته تهاني تقف وتبتسم لي
وانا اعتذر عن زيارة متأخرة واسالها ان كان سعيد موجود
قالت لي لا...هل تحدثت معه
قلت لها نعم قال انه بطريقه الى هنا توقعت انه وصل
قالت وهي تههم حسنا يمكنك ان تنتظره إذا فهو بالطريق لابد ان يصل باي وقت الان يمكن ان تنتظره بالمجلس
كنت أحاول ان لا انظر لزوجته وقد كانت تقف خلف الباب ولا اعلم كيف ادخل الى الشقة وقد كنت أرى كتفها العاري وذراعها وهي تقف خلف الباب وتنظر الي
حينما اخبرتني ان ادخل كانت قد فتحت الباب لي لأتقدم لأدخل الشقة
فدخلت الشقة وانا اعلم انها لوحدها
وانا اتردد وأقول لها ربما يمكنني ان اتي بوقت اخر
لكنها أصرت ان ادخل الى الشقة
وكنت أحاول ان لا ارفع عيني لها وقد لمحت انها ترتدي ملابس قصيرة لركبتها وقد لمحت بياض ساقها الطويلة وكان الفستان يكشف فتحه الرقبة وجزء من اكتافها وصدرها كم تبدو فاتنه بهذا الفستان
وأقول ان وجودي معها وهي ترتدي ملابس كهذه لن يكون جيدا بنظر سعيد زوجها ان تتضيف رجل الى شقتها بغيابه
اخبرتها انني سأتصل به لأخبره انني سآتي بوقت لاحق
وقد اتصلت به لأخبره انني اتيت اليه وهو ليس موجود فرد على انه اضطر الى ان يذهب الى مشوار مع قريبة وسيعود مباشرة
لكنني اخبرته ان لا بأس ولا يحتاج للعجلة فانا سآتي بوقت لاحق
لكنه رد ان ذلك مستحيل انني بالطريق وأخبرني انه أخبر زوجته ان تضيفني بالمجلس لحين وصوله
وانا أقول في نفسي انه لا يعلم ما ترتدي زوجته امامي وانا اشعر انني اسبب لها الحرج او لي
شعرت كأنها كانت تنتظر قدومي وقد ارتدت هذا الفستان وتعطرت وقد شممت رائحة شعرها وانا امر بجانبه لتتقدم امامي وانا سير خلفها لأدخل الى المجلس وتطلب مني ان ارتاح واجلس انتظر بالكنب وأنا أفكر متى سياتي صاحبي وكم سأنتظر من الجيد ان لا يأتي ويراني مع زوجته وهي هكذا ربما ذهبت لترتدي شيء او ترتدي عباءتها قبل مجيء زوجها
انتظر لدقائق حينما عادت وهي تحمل بعض العصير لتقوم بضيافتي وتضعها امامي وهي لازالت ترتدي الفستان كم ان بشرتها ملساء وناعمه وهي تنحني امامي وانا انظر الى اكتافها وشعرها وهي تميل ناحيتي
وتسالني ان احتجت الى شيء وانا اشكرها واسالها ان اتصل سعيد
وهي تقول لي لا تقلق هل مللت من وجودي
قلت لها لا.. أعني
ابتسمت وجلست لتتحدث معي وقد كانت تجلس بمقعد قريب مني وانا انظر للأسف اتفادى ان تلاحظ انني انظر لأكتافها وذراعها العاري او لساقها وهي جالسه
واخذت تسألني عن زوجتي وعن أمور أخرى وانا أحاول ان أتأقلم مع وجودها ولا أبدى شيء
بعد وقت اخبرتني انها كانت تنوي ان تذهب لتستحم بعد عمل البيت وهي تهز فستانها انها متعرقه وتحتاج الى حمام وان اخذ راحتي بالمكان بغيابها وهي تبتسم لي وهي تخبرني انها ذاهبه لتستحم وخيالاتي تجعلني اتخيلها داخل الحمام عارية وتستحم
حينما ذهبت بقيت انتظرها بالمكان وقد تركت باب المجلس مفتوح وكان يكشف مدخل البيت الصالة الداخلية
بقيت انتظر حينما بدأت اسمع صوت حركتها وهي تسير داخل الشقة وقد رفعت راسي وكأني لمحتها تسير داخل شقتها وكأنني رأيت ظلها ولم أرد ان اتجسس بالنظر اليها
لكن الامر شدني لأنني كأنني لمحت ساق وأفخاذ تتحرك داخل الشقة وقد رايتها وهي تلف الفوطة حول جسدها وربما تستعد لتذهب الى الحمام وهي تحمل ملابس بيدها يبدو انها خرجت لتأخذ ملابسها
وبقت تتجول داخل الشقة بالفوطة وانا قد شعرت انني اتبعها بعيني حتى انني ملت براسي لأحاول ان اتلصص عليها وانا أخشى ان تراني بنفس الوقت
لكن بشرتها الناعمة وذراعها العاري ومنظر ساقها وأفخاذها وهي تسير بالبيت قد شدني خاصه انني كنت اراها من الخلف فلم تكن لتراني او تنظر ناحية المجلس حيثما اتواجد
ولا اعلم ان الباب المجلس كان مفتوح ويمكنني رؤيتها
وحينما استدارت رفعت طرف عينها وقد شعرت انها كانت تنظر ناحية المكان الذي اجلس فيه هل رأتني انظر اليها وبنفس الوقت كانت تبتسم لكن لم ترفع وجهها ناحيتي لكن طرف نظرها وعينها بدت انها تنظر الي ولا اعلم ما تعني او انني اتخيل
وغابت عن المكان وبقيت انتظر وقد قمت بتشغيل التلفاز لأبدو انني اشغل وقتي بشيء وانا انتظر
بعد مضي وقت كان قد وصل سعيد انا اجلس انتظر وكأنني كنت لوحدي
وقد دخل سعيد علي لوحده وانا أقول من الجيد انه لم يدخل ليرانا معا
ورحب بي واعتذر لتأخره وعن قريبة الذي ظهر فجأة واخذ يشرح لي ما حدث
ويخبرني ان كنت شعرت بالملل بالانتظار وهل زوجته قدمت لي الضيافة
وانا اشكره وأخبره انها كانت كريمة وقدمت لي الشاي
وهو أكمل بقوله جيد وقد اخذنا الوقت بالحديث حينما كان يجلس بالمقعد المجاور
لمحت زوجته من جديد يبدو انها تسير داخل الشقة وقد خرجت هذه المرة وهي مبتلة الشعر وانا اتفادى ان يراني انظر ناحيتها او يشعر انني أرى زوجته
لكن منظر ساقها وملابسها القصيرة جعلتني اتمادى بالنظر أطول حينما أجد سعيد ينظر ناحية أخرى لجواله او للتلفاز
وكانت هي تطيل بقاء وسط الشقة حيث اراها
بعد فترة ذهب سعيد ليتحدث مع زوجته وانا بقيت انتظر وبنفس الوقت لا اعلم سبب طلبه زيارته وما الامر المهم فلم يتحدث عن شيء يجعلني اتي بهذا الوقت بشكل عاجل كما طلب يبدو انه نسي او ان السبب كان تعطل سيارته بالورشة كما أخبرني
حينما سمعته يتحدث مع زوجته وقد دخلت معه زوجته لأراها وهي تقف امامي بجانبه بدون حجاب كالعادة او عباءة لكنها استبدلت فستانها القصير باخر يغطي ساقها وكأنها لا تتكشف امام زوجي لي
وتتحدث ولا تخبره انها جلست برفقتي بغيابه
حينما كانت تحمل معها كيس صغير اخبرتني انها هديه من زوجها لزوجتي
وانا انظر ليدها وهي تحمل الكيس
وانا أقول ما هذا؟ لا داعي يكفي قيمة الفستان
قالت لي زوجته انها هديه لكما خاصه لكن لا تفتحها واعطها لزوجتك
امسكت بالكيس وقد كان مغلق بشكل حراري يحتاج الى تمزيقه لفتحه فلم أرد فتحه او النظر اليه لأسال زوجتي عنه لاحقا
استأذنت بعد وقت قصير لتأخر الوقت عنهم وعدت للبيت واخربتها انني كنت برفقة صاحبي وزرته بشكل عاجل
ولم تحاول ان تسال عن الامر حينما اخبرتها عن هديه تهاني سألتني عنها فقلت لها ان تهاني اخبرتني ان لا انظر اليها وان اعطك الهدية مباشرة دون النظر اليها
ابتسمت زوجتي حول سر الهدية واخذتها دون ان تفتحها امامي واخبرتني ان أبدل ملابسي أولا
خلال السهرة كنت قد سالت زوجتي عن الهدية ان كانت نظرت اليها
قالت لي انها اتصلت بتهاني لتشكرها
وسألتها ما هي
قالت لا شي امر نسائي فقط ليس مهم
ولم تعطني مجال لأسالها ولماذا لا تريد ان اراه
الفصل 05.. كلام في الجنس بين الأزواج
بعد تلك الزيارة لم اصارح زوجتي بما حدث وكيف كانت ترتدي زوجة سعيد امامي وانا أفكر ان أخبرها كي لا يصارحها زوجها او تهاني تتحدث معها وتظن انني أخفى عنها شيء
لم أرى نوع الهدية التي اهداها سعيد وزوجته لزوجتي
كما ان زوجتي اخفت العلبة عني ولم تخبرني انها مواد خاصة للنساء
وكنا ننتظر ان تأتي زيارتهم لنا وقد كانت الزيارة هذا الأسبوع بشقتنا حيث ان زوجتي تحضرت تلك الليلة لتجهز الطعام وقامت بطهي بعض الطعام وتحضير المقبلات والسلطة لتبدي اهتمامها لزيارتهم او لإبهار سعيد بطهيها
بعد زيارتنا لهم كان تقبل زوجتي لوجود تهاني معنا بدون عبائه وحجاب بعد مضي الوقت أصبح وجودها طبيعيا
وزوجتي كانت تشعر بالبداية بعدم الارتياح باجتماعنا كأزواج مع بعضنا
لكن مع الوقت أصبح الجلسة مرحة ومزح وحديث طويل شعرت فيه بالراحة ليكون الكلام أكثر انفتاح حتى ان زوجتي بدأت لا تهتم لعباءتها ان كانت تكشف فستانها وهي جالسه واعلم انها لاحظت عين سعيد على صدرها وجسدها وهي جالسه وكانت لا تحاول النظر اليه وتبتسم وانا اعلم ان تلك اللحظة كانت تشعر بالتوتر والاثارة من نظراته
انتهت زوجتي من تحضير الطعام وجهزت المكان في انتظار قدومهم
ودخلت الى غرفتها لتستحم وتتجهز وترتدي ملابسها
حينما وصل سعيد وزوجته دعوتهم للدخول الى المجلس واستضافتهم
كانت تهاني قد فلت حجابها لدى دخولها الشقة على اكتافها
وكانت عباءتها ترتديها على اكتافها وهي مفتوحة منذ دخولها وقد ارتدت الفستان القصير لركبتها فرحبت بهما وسلمت على سعيد حينما رايته يحيني بحرارة وبعد ذلك مدت تهاني يدها أيضا لتمد راسها وكتفها ناحيتي كتحيه بالأكتاف وكأنها تقبل قبلة على الخد
وقد شممت رائحة شعرها على وجهها وقد غطى شعرها علي
وجلسنا ننتظر زوجتي ونتحدث وانا لا اعلم ما تختار زوجتي حينما تأتي وهل ستجلس معنا بعد زيارتنا لهم المرة السابقة وكيف استقبلتنا زوجته
بعد وقت رأيت زوجتي تدخل علينا المكان وكانت ترتدي فستان جديد يبدو انه الفستان الهدية
وقد كنت انظر لها بتعجب لأنها خلعت حجابها ولم تكن ترتدي حجاب وفلت شعرها على كتفها ولم تكن ترتدي عباءتها أيضا وكأنها ترد ضيافتهم بنفس الجريئة كوننا اعتدنا زيارتهم وانا رأيت زوجته
كأنني لا املك حجه ان اعترض على وجودها بهذا الشكل
كان الفستان ساتر على جسدها لكن كان يبرز صدرها بشكل كبير وقد ظهر كيف يبدو مستدير ومفتوحه الرقبة لم يكن يعرض خط صدرها وبشرتها لكنه كان كافي برؤية طراوته واستدارته بفستانها
وقف تهاني وسعيد لتحيتها وقد تقدمت تهاني لتصافحها وتمسك بيدها وتشدها لها كي تحتضنها وتمدح جمالها وشعرها
ومد سعيد أيضا يده ليمسك بيدها ليحييها وقد مد راسها أيضا وكأنها يريد ان يحتضنها لكنها وضع كتفه بكتفها دون ان يلاصق بها وقد وضع خده على خدها كتحيه وهو يمسك بيدها ويخبرها كيف يبدو الفستان الهدية جميل عليها
اخذنا وقت بالحديث وقد ساعدت تهاني زوجتي وبقيت مع صاحبي الذي كان يبدو على وجهه الانبهار من رؤية زوجتي وبقينا نتحدث وهو يسألني عن رأيي بالفستان الهدية وانه اختياره
قلت له لماذا لم تخبرني؟ لا يعجبني المفاجأة
قال لي انا أيضا لم أتوقع ان تجربه زوجتك. اشعر انني محظوظ
قلت له توقف عن النظر أنك تخجلها
قال لي زوجاتنا يشعرن بالارتياح واظن ان فكرة ان نجتمع مع زوجاتنا أفضل من خروجنا بدونهم هل رأيت كيف انهن يبدون سعيدات بالتعرف على بعضهن
قلت له الامر جديد على زوجتي ولا اعلم كيف وافقت ان تجلس معنا هكذا
قال لي سعيد لا تجعلني اشعر أنك غير مرتاح مني وانا أرى كيف تنظر لزوجتي...انني اعلم ما تفكر فيه فلا تجعل الامر كبير وتصرف بشكل طبيعي اننا سعيدين بزوجاتنا وتعارفهم فلا تفسد الامر ولتشجع زوجتك ان تشعر بالراحة بوجودنا أكثر لأنها تخشى منك عليك ان تجعلها تتصرف بإرادتها ولا تخشى أنك تغضب منها
قلت له انا وزوجتي متفقين ونثق ببعضنا
قال لي إذا لا مشكلة حينما تتصارحان فان علاقتكما تكون قوية وثقتكما أكبر
كان الحديث يطول ويصبح أكثر جرأة حينما فتح الجهاز ليعرض لنا المستحضرات كان قد عرض لنا مقعد وقال مازحا هذا كرسي للمتزوجين
نظرت زوجتي وهي تسخر وهل يوجد مقعد للمتزوجين
قال سعيد نعم انه مقعد استرخائي للوضعيات الحميمية
احمر وجه زوجتي لأنها سألته عنه
قال لها لا حرج فتلك أمور خاصة للمتزوجين وهو مريح وانا أحاول ان اطلب لي واحد لكن المقعد لا يملك ميزه تجعل النساء يفعلن أمور او تجربة أمور جديدة
وهو ينظر لزوجته وهي ترد عليه هل تقصد انني باردة
قال لها لا لكن هناك أمور النساء لا يحببنها ربما سمعت عن بلع الرجل...
نظرت اليه تهاني وهي تقول له انت مقرف تعلم ان هذه أمور أفلام النساء لا يفعلن ذلك
قال لها ليس كل النساء
نظر لزوجتي ولي وهو يسألها عن رأيها فترد زوجتي لا اعلم...ربما بعض يرغبن به
قال لها هل رايتي
فردت تهاني انها لا تعلم...أنك جعلتني أجرب مرة وقد شعرت بالقرف
سألني سعيد هل جربتم أنتم ذلك
قلت له وانا انظر لزوجتي نعم بضع مرات لكن لست اجبرها على ذلك
فسألني سعيد بجرأة وكيف كان الامر
قلت له مختلف....
نظر لزوجته وهو يقول هل رايتي
فردت عليه تهاني بسخرية ربما إذا عليك ان تجرب صاحبك ربما يعجبك الامر
بدا الحوار غريبا ان نتحدث عن قذف بفم زوجاتنا ولا يمكنني ان اصارحهم ان زوجتي تحب مص زبي بعد القذف وتشرب حليبي...وزوجتي من ملامحها لا تريد ان تقول لهم ذلك
بعد سخرية تهاني من زوجها ليجرب شربه مني
ظننت ان الامر أصبح الحديث جدي
لكن سعيد سال مرة أخرى الموضوع مجرب وسمعت صاحبي يقول انهم جربوا ذلك ربما الامر يحتاج تعلم
فقالت له ان طعم مقرف ورائحته كريهة
فقال لها لماذا تظني المشكلة مني ربما انت تشعري بذلك
انا حاولت ان احول الموضوع الى ثقافة جنسية كي لا يكون التحدث عن تجربتي انا
فقلت له ربما الامر له علاقة بالطعام والتغذية واللحوم كما ان الشحوم تجعل الجسم والتعرق رائحته مقرفه الامر له علاقة بالطعام
فقال لزوجته هل رايتي...ربما الامر صحيح لو اخذنا نصيحة تناولت اطعمه وخضار واطعمه مكثرة للسيولة السائل المنوي ربما يحل المشكلة
قالت له تهاني لا اظن...
فقال لها كيف تعلمي هل جربتي أحد غيري او تعلمي ان كان احمد له رائحة مثلي او طعم مختلف
كانت تلك جريء توقعت ان ينتهي الحوار هنا ان يتحدث عن تجربتها لاحد
قالت له وكررت كلامها جرب انت وأخبرني
فنظر سعيد ليسال زوجتي هل رأيت الامر مختلف وهل هو مقرف لك
نظرت الي زوجتي وهي تتردد بما تقول لكنها تجارات لتقول لا اعلم اجده طبيعي...ربما كما قال زوجي الامر له علاقة اطعمه
قال لي سعيد انظر كيف ان لك زوجه احسدك عليها وتجرب معها
فلم يعجب تهاني كلامه فقالت له وهل انا أصبحت لا اجعلك ترتاح وافعل ما تريد ربما تريد ان تجرب مع أخرى
وقال لها وهو يوجه كلامه لي مثلا هناك أمور بعض النساء لا يحببنها ان أحسد نفسي بها فزوجتي مثلا تعشق الخلفي
توسعت عيني وهو يتحدث عن نيك زوجته من طيزها...وزوجتي رفعت عينها عنه لا تريد ان يرى ملامحها بعد ان سمعت كلامه
وقال لزوجته وهو يخبرها عن نصيحتها لزوجتي وهو يقول
الم تقولي ان كريمات للمناطق الحساسة تجعل المنطقة نظيفة ونصحت سميرة باستخدام كريم
قال له ذلك شيء اخر
قال لها لماذا؟ السبب روائح والسوائل من التعرق والفطريات والنظافة كما ان الصابون منظف المنطقة...ليس كل النساء مثلك يحلقن المنطقة...بعض الرجال يحببن النساء حينما يتركن المنطقة بشعر وزوجة تلبي عشق زوجها
نظر الي وهو يقول لي اليس كذلك.. اخبرتني ان المرأة المثيرة هي التي تكون لها عانه بشعر
انا اردت ان انهي الحديث عن اكساس زوجاتنا فهو يلمح ان كس زوجتي كثيف الشعر وزوجته ناعم
فردت عليه زوجته تهاني بقوله لو طلبت ان اتركه له سأفعل لكن انا احبه نظيف وانت لم تطلب كما ان سميرة تتركه بسبب حساسية فالأمر مختلف
فرد عليها سعيد انا لم اقل لم يعجبني لو تركتي لم أجرب ربما...
فردت عليه تهاني حانقه يبدو ان سميرة تملك كل صفات التي تعجبك
كانت تلك صفعه وربما الغيرة اشتعلت وتحولت الى جدال حينما قالت انه معجب بزوجتي خاصة بصدرها والان كسها
وزوجتي شعرت انها تريد ان تغطي صدرها وتشد فستانها وهي تسمع عن اعجاب سعيد بها والحديث عن كسها وصدرها والان هو يعلم ان زوجتي جربت شرب المني
لكنه قال لزوجته تعلمي انني اعشق جمالك وكل النساء يملكن صفات كما انني أحب ان اراك جميلة والأخرين يروك جميلة ذلك امر افتخر به
قال لي سعيد اننا بالغين يمكن ان نناقش وننصح بعضنا
ونظر لزوجته وقال لها تعلمي كم اعشق جمالك ولكن انت أيضا أصبحت تتقبلي نظراتي لنساء اخريات وحينما اخبرتك بما اعلم لم تصدقي حتى رأيت بنفسك
نظر الى زوجته وهو يقول لي انني أخبر زوجتي بكل شيء وعلاقتنا قوية ونثق ببعضنا
كما الامر بصداقتنا فعلاقتنا مع بعضنا ونثق ببعضنا ونشارك بعضنا كل شيء نفكر فيه واعلم أنك تشارك زوجتك أيضا ما تحب فيها وتعشقه فلا اسرار بيننا
وحينها قال لي ان زوجتي تعلم كم انت تحب ساقها الطويلة وقد اخبرتها ان عشقك ساق الطويلة الناعمة منذ أيام الكلية وانت تظن انها جزء من جمال المرأة
تهاني نظرت الى زوجها وهي تنقزه بكتفه وهي تقول له ان ذلك سر بينا ليس عليك ان تقول ذلك امامه
قال لها انه رفيق العمر واعلم انه يراك جميلة أخبرني أنك لم تنظر اليها
رددت عليه الامر ليس هكذا من الطبيعي ان يرى أي شخص ان لديك زوجه فاتنه لا يعني ان لديه خيالات حولها
قال لي سعيد ان زوجتي تجد الامر اطراء لها ان تشعر أنك تراها جذابة ذلك امر جعلها تشعر بأنوثتها وجمالها ان زوجتي حينما صارحتها بنظراتك لم تصدق الامر هل تعلم لماذا؟
لأنها تظن ان لك زوجة جميلة وفاتنه ومثيرة جداً وحينما تنظر لزوجتي فأنها لا تصدق ان تنجذب لامرأة غير زوجتك ذلك يجعل لها جمالها الخاص وانا أجد انني محظوظ مثلك حينما رأيت أنك ترى ان زوجتي جميلة شجعتها ان تختبر ذلك عند زيارتك لنا...واخبرتني كيف كنت تنظر لساقها كانت تلك فكرتي
زوجتي نظرت الي وهي تقول لي هل زرتهم...لماذا لم تخبرني؟
رددت على زوجتي الامر ليس كما يقوله...قد دعاني الى منزله لم أتوقع ان تكون زوجته لوحدها
رد علي سعيد وهو ينظر لزوجتي ويقول انا اثق بصديقي وان أي شيء بيننا لن يغير طبيعة علاقتنا ببعضنا الطويلة فانا حينما أرى زوجتي تشعر ان صاحبي ينظر اليها وتشعر بانها جميلة ذلك امر يسعدني فانا اعلم ان يحب ان يرى ساق زوجتي ولا امانع.... وهو يعلم انا أيضا عشقي للصدور الكبيرة
وانا اخبرت زوجتي ان زوجتك تملك صدر بارز ومستدير وانا احسدك بذلك وانت تعلم كم اعشق صدور النساء
تهاني ردت على زوجها اظن ان ذلك يكفي لا داعي لأحراج سميرة وانت تتحدث عنها
قال سعيد انني امتدح صاحبي لأنه يملك امرأة بجمالها وعليه ان يعلم كم هو محظوظ بذلك...وانا سعيد انها سمحت لنا برؤية جمالها برؤيتها بهذا الفستان
ان زوجاتنا مثيرات وانا لا يزعجني ان يعجب بك كما ان زوجته أيضا ستشعر بنفس الامر وانا أتوقع انه أخبر زوجته عن اعجابي بالصدور وهي تعلم انني انظر لصدرها منذ اول يوم وكنت تعلمي بذلك
ردت تهاني لزوجتي ارجو ان تعذري زوجي فهو هكذا طبعه وانا اتحمل نظراته للنساء لكن ليس مع صديقاتي
قال لها سعيد لماذا؟ اظن ان سميرة ستشعر بنفس ما تشعرين به انها جميلة وقد رأيت كيف انها ارتدت الفستان لنا ولم تعد تشعر بالحرج وأننا نجعل حياتهم أجمل
سألني سعيد عن زوجتي وهو يقول الم تخبر زوجتك عن عشقي للصدور الكبيرة...اخرني أنك صارحتها بذلك...
قلت له وانا انظر لزوجتي لأفاجئها بقولي نعم وهي اخبرتني انها لاحظت ذلك
زوجتي نظرت الي لقولي ما قالته عنه وعن انها لاحظت نظراته
قال سعيد هل رأيت...وكيف رأيت ردة فعلها...لو كان الامر يزعجها لما قبلت دعوتنا
قلت له انها تقبلت الامر كزوجتك واعتبرت ذلك اطراء لها وهي تظن انها كانت جزء من نظراتك لها
سألني بجرأة وهل تظن ان الامر جعلها تشعر بالسعادة أكثر
قلت وانا انظر لزوجتي وهي تنظر لي بطرف عينها وأقول له نعم انها وجدت الامر مدح لها
فقال سعيد لا خجل بينا اننا نصارح بعضنا ونتقبل حب الاخر للأمر وزوجتي تعلم كييف هي علاقتنا ببعض وأننا نثق ببعضنا يجعل زوجاتنا يشعرون أكثر بالثقة معنا
لاحظت تهاني خجل زوجتي وأنها كانت تحشر نفسها بطرف المكان لتخفي نفسها خلف ظهري
فقامت تهاني وقالت لها تعالي ومعي لنأتي لهم بالعشاء سأساعدك يبدو ان الجوع يجعلهم يتحدثون بغباء
سحبت يد زوجتي وسارت معها للمطبخ لأبقى مع سعيد
وانا أقول له يبدو أنك افسدت السهرة لم يكن عليك ان تفتح الكلام بهذا الشكل قال لي لماذا انها نصائح متزوجين الرجال يتحدثون بذلك بشكل طبيعي هل تظن النساء لا يتحدثون عنا أيضا الفرق اننا نتحدث امامهم الان
قلت له ليس هكذا أنك تفسد زواجي وهي تعلم انني اتحدث عنها لك
قال لي قد رأيت كيف كانت تشعر ان الامر اثارها صدقني وستجدها تشعر بانها جميلة ربما انت لا تقول لها كم هي جميلة
قلت له أنك لم تقل لها جميلة أنك كنت تتحدث وكأنك معجب بها أكثر من زوجنك
قال لي زوجتي ستلطف الجو الان
وقد طال والوقت مع زوجتي بالمطبخ وانا وسعيد بدانا نتحدث ونتابع التلفاز وننتظر عودة زوجاتنا
حينما عادت تهاني كانت تحمل صحن الطعام كان زوجتي خلفها وقد مالت زوجاتنا الينا ليضعن الاطباق على الطاولة
وكان اعيننا على زوجاتنا وانا اعلم ان سعيد عينه على صدر زوجتي وهي تميل امامه وهي تنظر بطرف عينها وتعلم اين ينظر لها
وقد بان طراوة صدرها وهي تنحني امامه وخط صدرها وقد بان الوادي المظلم بين فلقتي صدرها رغم ان فستانها كان غير مفتوح سوى الرقبة لكنها حين عودتها مع تهاني وهي تنحني امامنا كأنني لاحظت ان فتحه رقبتها كان أوسع رغم انها كانت نفس الشكل ولا توسعها لكن فتحه الرقبة اثناء انحنائها بدت وكأنها قد سمحت لفستانها ان يتوسع وهي تنحني وثقل صدرها يجعل فستانها يتدلى
حينما كانت تهاني تساعد زوجتي قد مالت لليسار وقد برزت مؤخرتها امامي وهي تميل ناحية زوجها لترتب الطاولة كانت طيزها تبرزها وكم بدت عريضة ورفيعة وكل فلقة من طيزها الكبيرة يبدو منفصل عن الفلقة الأخرى
هل تهاني اخبرت زوجتي ان تسمح ان تميل بصدرها وهي تقوم بخدمتنا امام زوجها ربما تحدثا معا وهما بالمطبخ ان تجرب كل واحده وتخبرنا وزوجتي قد تبدو مترته وهي تنحني لكن شعرت انها اطالت الانحناء وهي ترتب مع تهاني
خاصة ان تهاني رأيت كفها على ظهر زوجتي وكأنها تجعلها تنحني أكثر ولا تسمح لها ان ترفع ظهرها وتبقى منحنيه لفترة أطول
حينما قالت تهاني لنا الرجال همهم بطنهم حينما تمتلا البطن يغيب العقل ويصبح التفكير بالكرش فقط ربما تتعقلوا من الحديث
قال سعيد لماذا اننا نمتدحكم فقط
قالت له سنرى حينما تمتلا بطنك ونعود للبيت ان كنت تشعر بالرغبة ام لا
وهي تبتسم له وكأنها تتحداه
وجلسنا وتحول الكلام اثناء الطعام الى مرح وتغير حديثنا الى أمور عائليه لتحول تهاني الحديث والتوتر الى ارتياح بعد تهور زوجها بالحديث بأمور كثيرة مرة واحده
يبدو ان سعيد يريد ان يصارح بما يفكر به ويرى رد فعل زوجتي
ولكن ماذا فعلت تهاني حتى جعلت زوجتي تتعمد ان تعرض صدرها لسعيد ماذا اخبرتها ان تعش اللحظة او تختبر زوجها او تختبرني ان كنت سأغار عليها
ولا اعلم بعد ان يرحلوا ونكون لوحدنا ماذا يمكن ان نتحدث عما حدث وكيف ستكون امورنا مع سعيد وتهاني بالمستقبل
05..كلام في الجنس بين الازواج
بعد تلك الزيارة لم اصارح زوجتي بما حدث وكيف كانت ترتدي زوجة سعيد امامي وانا افكر ان اخبرها كي لا يصارحها زوجها او تهاني تتحدث معها وتظن انني اخفي عنها شيء
لم أرى نوع الهديه التي اهداها سعيد وزوجته لزوجتي
كما ان زوجتي اخفت العلبة عني ولم تخبرني انها مواد خاصة للنساء
وكنا ننتظر ان تاتي زيارتهم لنا وقد كانت الزيارة هذا الأسبوع بشقتنا حيث ان زوجتي تحضرت تلك الليلة لتجهز الطعام وقامت بطهي بعض الطعام وتحضير المقبلات والسلطة لتبدي اهتمامها لزيارتهم او لابهار سعيد بطهيها
بعد زيارتنا لهم كان تقبل زوجتي لوجود تهاني معنا بدون عبائه وحجاب بعد مضي الوقت اصبح وجودها طبيعيا
وزوجتي كانت تشعر بالبداية بعدم الارتياح باجتماعنا كازواج مع بعضنا
لكن مع الوقت اصبح الجلسة مرحة ومزح وحديث طويل شعرت فيه بالراحة ليكون الكلام اكثر انفتاح حتى ان زوجتي بدات لا تهتم لعبائتها ان كانت تكشف فستانها وهي جالسه واعلم انها لاحظت عين سعيد على صدرها وجسدها وهي جالسه وكانت لا تحاول النظر اليه وتبتسم وانا اعلم ان تلك اللحظة كانت تشعر بالتوتر والاثارة من نظراته
انتهت زوجتي من تحضير الطعام وجهزت المكان في انتظار قدومهم
ودخلت الى غرفتها لتستحم وتتجهز وترتدي ملابسها
حينما وصل سعيد وزوجته دعوتهم للدخول الى المجلس واستضافتهم
كانت تهاني قد فلت حجابها لدى دخولها الشقة على اكتافها
وكانت عبائتها ترتديها على اكتافها وهي مفتوحه منذ دخولها وقد ارتدت الفستان القصير لركبتها فرحبت بهما وسلمت على سعيد حينما رايته يحيني بحرارة وبعد ذلك مدت تهاني يدها أيضا لتمد راسها وكتفها ناحيتي كتحيه بالاكتاف وكانها تقبل قبلة على الخد
وقد شممت رائحة شعرها على وجهها وقد غطى شعرها علي
وجلسنا ننتظر زوجتي ونتحدث وانا لا اعلم ما تختار زوجتي حينما تاتي وهل ستجلس معنا بعد زيارتنا لهم المرة السابقة وكيف استقبلتنا زوجته
بعد وقت رايت زوجتي تدخل علينا المكان وكانت ترتدي فستان جديد يبدو انه الفستان الهديه
وقد كنت انظر لها بتعجب لانها خلعت حجابها ولم تكن ترتدي حجاب وفلت شعرها على كتفها ولم تكن ترتدي عبائتها أيضا وكانها ترد ضيافتهم بنفس الجرئة كوننا اعتدنا زيارتهم وانا رايت زوجته
كانني لا املك حجه ان اعترض على وجودها بهذا الشكل
كان الفستان ساتر على جسدها لكن كان يبرز صدرها بشكل كبير وقد ظهر كيف يبدو مستدير ومفتوحه الرقبة لم يكن يعرض خط صدرها وبشرتها لكنه كان كافي برؤية طراوته واستدارته بفستانها
وقف تهاني وسعيد لتحيتها وقد تقدمت تهاني لتصافحها وتمسك بيدها وتشدها لها كي تحتضنها وتمدح جمالها وشعرها
ومد سعيد أيضا يده ليمسك بيدها ليحيها وقد مد راسها أيضا وكانها يريد ان يحتضنها لكنها وضع كتفه بكتفها دون ان يلاصق بها وقد وضع خده على خدها كتحيه وهو يمسك بيدها ويخبرها كيف يبدو الفستان الهديه جميل عليها
اخذنا وقت بالحديث وقد ساعدت تهاني زوجتي وبقيت مع صاحبي الذي كان يبدو على وجهه الانبهار من رؤية زوجتي وبقينا نتحدث وهو يسالني عن رايي بالفستان الهديه وانه اختياره
قلت له لماذا لم تخبرني ؟ لا يعجبني المفاجات
قال لي انا أيضا لم أتوقع ان تجربه زوجتك..اشعر انني محظوظ
قلت له توقف عن النظر انك تخجلها
قال لي زوجاتنا يشعرن بالارتياح واظن ان فكرة ان نجتمع مع زوجاتنا افضل من خروجنا بدونهم هل رايت كيف انهن يبدون سعيدات بالتعرف على بعضهن
قلت له الامر جديد على زوجتي ولا اعلم كيف وافقت ان تجلس معنا هكذا
قال لي سعيد لا تجعلني اشعر انك غير مرتاح مني وانا أرى كيف تنظر لزوجتي...انني اعلم ما تفكر فيه فلا تجعل الامر كبير وتصرف بشكل طبيعي اننا سعيدين بزوجاتنا وتعارفهم فلا تفسد الامر ولتشجع زوجتك ان تشعر بالراحة بوجودنا اكثر لانها تخشى منك عليك ان تجعلها تتصرف بارادتها ولا تخشى انك تغضب منها
قلت له انا وزوجتي متفقين ونثق ببعضنا
قال لي اذا لا مشكلة حينما تتصارحان فان علاقتكما تكون قوية وثقتكما اكبر
كان الحديث يطول ويصبح اكثر جراة حينما فتح الجهاز ليعرض لنا المستحضرات كان قد عرض لنا مقعد وقال مازحا هذا كرسي للمتزوجين
نظرت زوجتي وهي تسخر وهل يوجد مقعد للمتزوجين
قال سعيد نعم انه مقعد استرخائي للوضعيات الحميميه
احمر وجه زوجتي لانها سالته عنه
قال لها لا حرج فتلك أمور خاصة للمتزوجين وهو مريح وانا أحاول ان اطلب لي واحد لكن المقعد لا يملك ميزه تجعل النساء يفعلن أمور او تجربة أمور جديدة
وهو ينظر لزوجته وهي ترد عليه هل تقصد انني باردة
قال لها لا لكن هناك أمور النساء لا يحببنها ربما سمعت عن بلع الرجل...
نظرت اليه تهاني وهي تقول له انت مقرف تعلم ان هذه أمور أفلام النساء لا يفعلن ذلك
قال لها ليس كل النساء
نظر لزوجتي ولي وهو يسالها عن رايها فترد زوجتي لا اعلم...ربما بعض يرغبن به
قال لها هل رايتي
فردت تهاني انها لا تعلم...انك جعلتني اجرب مرة وقد شعرت بالقرف
سالني سعيد هل جربتم انتم ذلك
قلت له وانا انظر لزوجتي نعم بضع مرات لكن لست اجبرها على ذلك
فسالني سعيد بجراة وكيف كان الامر
قلت له مختلف....
نظر لزوجته وهو يقول هل رايتي
فردت عليه تهاني بسخرية ربما اذا عليك ان تجرب صاحبك ربما يعجبك الامر
بدا الحوار غريبا ان نتحدث عن قذف بفم زوجاتنا ولا يمكنني ان اصارحهم ان زوجتي تحب مص زبي بعد القذف وتشرب حليبي...وزوجتي من ملامحها لا تريد ان تقول لهم ذلك
بعد سخرية تهاني من زوجها ليجرب شربه مني
ظننت ان الامر اصبح الحديث جدي
لكن سعيد سال مرة أخرى الموضوع مجرب وسمعت صاحبي يقول انهم جربو ذلك ربما الامر يحتاج تعلم
فقالت له ان طعم مقرف ورائحته كريهه
فقال لها لماذا تظني المشكلة مني ربما انت تشعري بذلك
انا حاولت ان احول الموضوع الى ثقافة جنسية كي لا يكون التحدث عن تجربتي انا
فقلت له ربما الامر له علاقة بالطعام والتغدية واللحوم كما ان الشحوم تجعل الجسم والتعرق رائحته مقرفه الامر له علاقه بالطعام
فقال لزوجته هل رايتي...ربما الامر صحيح لو اخذنا نصيحة تناولت اطعمه وخضار واطعمه مكثرة للسيولة السائل المنوي ربما يحل المشكلة
قالت له تهاني لا اظن...
فقال لها كيف تعلمي هل جربتي احد غيري او تعلمي ان كان احمد له رائحة مثلي او طعم مختلف
كانت تلك جرئة توقعت ان ينتهي الحوار هنا ان يتحدث عن تجربتها لاحد
قالت له وكررت كلامها جرب انت واخبرني
فنظر سعيد ليسال زوجتي هل رايت الامر مختلف وهل هو مقرف لك
نظرت الي زوجتي وهي تتردد بما تقول لكنها تجرات لتقول لا اعلم اجده طبيعي...ربما كما قال زوجي الامر له علاقه اطعمه
قال لي سعيد انظر كيف ان لك زوجه احسدك عليها وتجرب معها
فلم يعجب تهاني كلامه فقالت له وهل انا أصبحت لا اجعلك ترتاح وافعل ما تريد ربما تريد ان تجرب مع أخرى
وقال لها وهو يوجه كلامه لي مثلا هناك أمور بعض النساء لا يحببنها ان احسد نفسي بها فزوجتي مثلا تعشق الخلفي
توسعت عيني وهو يتحدث عن نيك زوجته من طيزها...وزوجتي رفعت عينها عنه لا تريد ان يرى ملامحها بعد ان سمعت كلامه
وقال لزوجته وهو يخبرها عن نصيحتها لزوجتي وهو يقول
الم تقولي ان كريمات للمناطق الحساسة تجعل المنطقة نظيفة ونصحتي سميره باستخدام كريم
قال له ذلك شيء اخر
قال لها لماذا؟ السبب روائح والسوائل من التعرق والفطريات والنظافة كما ان الصابون منظف المنطقة...ليس كل النساء مثلك يحلقن المنطقة...بعض الرجال يحببن النساء حينما يتركن المنطقة بشعر وزوجة تلبي عشق زوجها
نظر الي وهو يقول لي اليس كذلك..اخبرتني ان المراة المثيرة هي التي تكون لها عانه بشعر
انا اردت ان انهي الحديث عن اكساس زوجاتنا فهو يلمح ان كس زوجتي كثيف الشعر وزوجته ناعم
فردت عليه زوجته تهاني بقوله لو طلبت ان اتركه له سافعل لكن انا احبه نظيف وانت لم تطلب كما ان سميرة تتركه بسبب حساسية فالامر مختلف
فرد عليها سعيد انا لم اقل لم يعجبني لو تركتي لم اجرب ربما...
فردت عليه تهاني حانقه يبدو ان سميرة تملك كل صفات التي تعجبك
كانت تلك صفعه وربما الغيرة اشتعلت وتحولت الى جدال حينما قالت انه معجب بزوجتي خاصة بصدرها والان كسها
وزوجتي شعرت انها تريد ان تغطي صدرها وتشد فستانها وهي تسمع عن اعجاب سعيد بها والحديث عن كسها وصدرها والان هو يعلم ان زوجتي جربت شرب المني
لكنه قال لزوجته تعلمي انني اعشق جمالك وكل النساء يملكن صفات كما انني احب ان اراك جميلة والاخرين يروك جميلة ذلك امر افتخر به
قال لي سعيد اننا بالغين يمكن ان نناقش وننصح بعضنا
ونظر لزوجته وقال لها تعلمي كم اعشق جمالك ولكن انت أيضا أصبحت تتقبلي نظراتي لنساء اخريات وحينما اخبرتك بما اعلم لم تصدقي حتى رايت بنفسك
نظر الى زوجته وهو يقول لي انني اخبر زوجتي بكل شيء وعلاقتنا قوية ونثق ببعضنا
كما الامر بصداقتنا فعلاقتنا مع بعضنا ونثق ببعضنا ونشارك بعضنا كل شيء نفكر فيه واعلم انك تشارك زوجتك أيضا ما تحب فيها وتعشقه فلا اسرار بيننا
وحينها قال لي ان زوجتي تعلم كم انت تحب ساقها الطويلة وقد اخبرتها ان عشقك ساق الطويلة الناعمة منذ أيام الكلية وانت تظن انها جزء من جمال المراة
تهاني نظرت الى زوجها وهي تنقزه بكتفه وهي تقول له ان ذلك سر بيينا ليس عليك ان تقول ذلك امامه
قال لها انه رفيق العمر واعلم انه يراك جميلة اخبرني انك لم تنظر اليها
رددت عليه الامر ليس هكذا من الطبيعي ان يرى أي شخص ان لديك زوجه فاتنه لا يعني ان لديه خيالات حولها
قال لي سعيد ان زوجتي تجد الامر اطراء لها ان تشعر انك تراها جذابة ذلك امر جعلها تشعر بانوثها وجمالها ان زوجتي حينما صارحتها بنظراتك لم تصدق الامر هل تعلم لماذا ؟
لانها تظن ان لك زوجة جميلة وفاتنه ومثيرة جداً وحينما تنظر لزوجتي فانها لا تصدق ان تنجذب لامراة غير زوجتك ذلك يجعل لها جمالها الخاص وانا اجد انني محظوظ مثلك حينما رايت انك ترى ان زوجتي جميلة شجعتها ان تختبر ذلك عند زيارتك لنا...واخبرتني كيف كنت تنظر لساقها كانت تلك فكرتي
زوجتي نظرت الي وهي تقول لي هل زرتهم...لماذا لم تخبرني ؟
رددت على زوجتي الامر ليس كما يقوله...قد دعاني الى منزله لم أتوقع ان تكون زوجته لوحدها
رد علي سعيد وهو ينظر لزوجتي ويقول انا اثق بصديقي وان أي شيء بيننا لن يغير طبيعه علاقتنا ببعضنا الطويلة فانا حينما أرى زوجتي تشعر ان صاحبي ينظر اليها وتشعر بانها جميلة ذلك امر يسعدني فانا اعلم ان يحب ان يرى ساق زوجتي ولا امانع....وهو يعلم انا أيضا عشقي للصدور الكبيرة
وانا اخبرت زوجتي ان زوجتك تملك صدر بارز ومستدير وانا احسدك بذلك وانت تعلم كم اعشق صدور النساء
تهاني ردت على زوجها اظن ان ذلك يكفي لا داعي لاحراج سميرة وانت تتحدث عنها
قال سعيد انني امتدح صاحبي لانه يملك امراة بجمالها وعليه ان يعلم كم هو محظوظ بذلك...وانا سعيد انها سمحت لنا برؤية جمالها برؤيتها بهذا الفستان
ان زوجاتنا مثيرات وانا لا يزعجني ان يعجب بك كما ان زوجته أيضا ستشعر بنفس الامر وانا أتوقع انه اخبر زوجته عن اعجابي بالصدور وهي تعلم انني انظر لصدرها منذ اول يوم وكنت تعلمي بذلك
ردت تهاني لزوجتي ارجو ان تعذري زوجي فهو هكذا طبعه وانا اتحمل نظراته للنساء لكن ليس مع صديقاتي
قال لها سعيد لماذا ؟ اظن ان سميرة ستشعر بنفس ما تشعرين به انها جميلة وقد رايت كيف انها ارتدت الفستان لنا ولم تعد تشعر بالحرج واننا نجعل حياتهم اجمل
سالني سعيد عن زوجتي وهو يقول الم تخبر زوجتك عن عشقي للصدور الكبيرة...اخرني انك صارحتها بذلك...
قلت له وانا انظر لزوجتي لافاجئها بقولي نعم وهي اخبرتني انها لاحظت ذلك
زوجتي نظرت الي لقولي ما قالته عنه وعن انها لاحظت نظراته
قال سعيد هل رايت...وكيف رايت ردة فعلها...لو كان الامر يزعجها لما قبلت دعوتنا
قلت له انها تقبلت الامر كزوجتك واعتبرت ذلك اطراء لها وهي تظن انها كانت جزء من نظراتك لها
سالني بجراة وهل تظن ان الامر جعلها تشعر بالسعادة اكثر
قلت وانا انظر لزوجتي وهي تنظر لي بطرف عينها وأقول له نعم انها وجدت الامر مدح لها
فقال سعيد لا خجل بيينا اننا نصارح بعضنا ونتقبل حب الاخر للامر وزوجتي تعلم كييف هي علاقتنا ببعض واننا نثق ببعضنا يجعل زوجاتنا يشعرون اكثر بالثقة معنا
لاحظت تهاني خجل زوجتي وانها كانت تحشر نفسها بطرف المكان لتخفي نفسها خلف ظهري
فقامت تهاني وقالت لها تعالي ومعي لناتي لهم بالعشاء ساساعدك يبدو ان الجوع يجعلهم يتحدثون بغباء
سحبت يد زوجتي وسارت معها للمطبخ لابقى مع سعيد
وانا أقول له يبدو انك افسدت السهره لم يكن عليك ان تفتح الكلام بهذا الشكل قال لي لماذا انها نصائح متزوجين الرجال يتحدثون بذلك بشكل طبيعي هل تظن النساء لا يتحدثون عنا أيضا الفرق اننا نتحدث امامهم الان
قلت له ليس هكذا انك تفسد زواجي وهي تعلم انني اتحدث عنها لك
قال لي قد رايت كيف كانت تشعر ان الامر اثارها صدقني وستجدها تشعر بانها جميلة ربما انت لا تقول لها كم هي جميلة
قلت له انك لم تقل لها جميلة انك كنت تتحدث وكانك معجب بها اكثر من زوجنك
قال لي زوجتي ستلطف الجو الان
وقد طال والوقت مع زوجتي بالمطبخ وانا وسعيد بدانا نتحدث ونتابع التلفاز وننتظر عودة زوجاتنا
حينما عادت تهاني كانت تحمل صحن الطعام كان زوجتي خلفها وقد مالت زوجاتنا الينا ليضعن الاطباق على الطاولة
وكان اعيننا على زوجاتنا وانا اعلم ان سعيد عينه على صدر زوجتي وهي تميل امامه وهي تنظر بطرف عينها وتعلم اين ينظر لها
وقد بان طراوة صدرها وهي تنحني امامه وخط صدرها وقد بان الوادي المظلم بين فلقتي صدرها رغم ان فستانها كان غير مفتوح سوى الرقبة لكنها حين عودتها مع تهاني وهي تنحني امامنا كانني لاحظت ان فتحه رقبتها كان أوسع رغم انها كانت نفس الشكل ولا توسعها لكن فتحه الرقبة اثناء انحنائها بدت وكانها قد سمحت لفستانها ان يتوسع وهي تنحني وثقل صدرها يجعل فستانها يتدلى
حينما كانت تهاني تساعد زوجتي قد مالت لليسار وقد برزت مؤخرتها امامي وهي تميل ناحية زوجها لترتب الطاولة كانت طيزها تبرزها وكم بدت عريضة ورفيعه وكل فلقة من طيزها الكبيرة يبدو منفصل عن الفلقة الأخرى
هل تهاني اخبرت زوجتي ان تسمح ان تميل بصدرها وهي تقوم بخدمتنا امام زوجها ربما تحدثا معا وهما بالمطبخ ان تجرب كل واحده وتخبرنا وزوجتي قد تبدو مترتده وهي تنحني لكن شعرت انها اطالت الانحناء وهي ترتب مع تهاني
خاصة ان تهاني رايت كفها على ظهر زوجتي وكانها تجعلها تنحني اكثر ولا تسمح لها ان ترفع ظهرها وتبقى منحنيه لفترة أطول
حينما قالت تهاني لنا الرجال همهم بطنهم حينما تمتلا البطن يغيب العقل ويصبح التفكير بالكرش فقط ربما تتعقلو من الحديث
قال سعيد لماذا اننا نمتدحكم فقط
قالت له سنرى حينما تمتلا بطنك ونعود للبيت ان كنت تشعر بالرغبة ام لا
وهي تبتسم له وكانها تتحداه
وجلسنا وتحول الكلام اثناء الطعام الى مرح وتغير حديثنا الى أمور عائليه لتحول تهاني الحديث والتوتر الى ارتياح بعد تهور زوجها بالحديث بامور كثيرة مرة واحده
يبدو ان سعيد يريد ان يصارح بما يفكر به ويرى رد فعل زوجتي
ولكن ماذا فعلت تهاني حتى جعلت زوجتي تتعمد ان تعرض صدرها لسعيد ماذا اخبرتها ان تعش اللحظة او تختبر زوجها او تختبرني ان كنت ساغار عليها
ولا اعلم بعد ان يرحلو ونكون لوحدنا ماذا يمكن ان نتحدث عن ما حدث وكيف ستكون امورنا مع سعيد وتهاني بالمستقبل
الفصل 06..بعد سهرة صاحبي وزوجاتنا
بعد تلك الليلة التي قضاها معنا سعيد وزوجته لم ترغب زوجتي بالحديث عن الامر ربما خجلا وقد أبدت انها متعبه وقضينا الليل بدون كلام وهي تنظف البيت بعد سهرتنا وانا دخلت لاستحم واعود لانام لكنني كنت اراقبها وهي تدخل الغرفة وتغتسل وقد بقت بالحمام وقت طويل
خلال اليومين لم نفتح موضوع سعيد وزوجته او نتحدث عن السهره
بعد يومين كانت اخبرتني زوجتي عن اتصال تهاني لها معتذرة من كلام زوجها
وزوجتي اخبرتها انها تعلم انه يمزح معها ولا داعي للاعتذار
فتجد تهاني الفرصة ان تلك الزيارة لم تكن سبب لانزعاجها وان نذهب لشقتهم نهاية الأسبوع وقد أبدت زوجتي رغبتها بذلك دون تردد
في اول لقاء جنسي بيننا كانت زوجتي قد خرجت تلف الفوطه حول جسدها والفوطه مربوطه حول صدرها وقد برز حجم صدرها وانا اتحسس جسدها واقبلها كانت يدي تلاعب صدرها وانا أتذكر كيف كان ينظر سعيد لصدرها
وقد بدات بخلع الفوطه ووضعت راسي على صدرها لالحس صدرها بلساني واعض على حلمتها قد كانت بالبداية تضحك لاني اشعرها بالوخز وتظن انني امزح معها لكنها بدات تشعر بالمحنه لمجرد مصي لحلمتها وهي تقول لي ما بك
وانا اذكرها بسعيد دون ان اذكر اسمع وأقول لها كم ان صدرك ناعم وطري وكبير
وهي تقول لي انه ملكك
وانا اخبرها كيف انني احسد نفسي بانها تملك صدر كبير بهذا الحجم وابدا بمص صدرها من جديد وارفع راسي لاقبلها وادخل لساني بفمها
حينما وضعت اصابعي اسفل فخدها شعرت انها بدات تشعر بالحرارة وقد كان كسها رطبها بمجرد لمسي لشعر كسها كنت اتخيل كيف اننا كنا نتحدث عن شعر كسها لسعيد
فلم أتمكن من تلميح اني احب شعر كسها وهي تقول لي انت الوحيد الذي يحبه بشعر كم كان محرجا ان تتحدث تهاني عنه
قلت لها بالعكس ذلك يجعلك مثيرة وهناك من يعشق الشعر مثلي ولو تهاني تترك كسها بشعر ربما سعيد يحبه كما احب شعر كسك
لا اصدق انني اتحدث عن كس تهاني امام زوجتي وزوجتي تشعر بالاثارة لاني الاعب كسها باصبعي
وقد وضعت راسي وبدات الحس كسها وهي واقفت جلست على ركبي ووضعت راسي بين افخادها فرفعت فخدها كي أوسع كسها وانا أقوم بلحسه وقد سالت شهوتها وبدات استطعم طعم كسها وانا اشعر برائحة شعر كسها وهو يحك بانفي فذابت بين يدي وهي تتاوه وانا الحس كسها وهي تسالني ان كان الرجال يحبون كسها بشعر
كانت تريد ان تقول الرجال يحبو كس النساء فقالت كسها
فعضت شفتها كي لا اعلق على كلامها وانا اكمل لحس كسها وأقول لها ان كان كس النساء بمثل كسك رطب ودافيء فهم لا يعلمون جمال كس بالشعر
وقد بدات تشعر بالمحنه وانا استمر بلحس كسها
طلبت مني ان اتوقف وانام على الفراش لتقوم بمص زبي
وربما هي تريد ان تثبت انها ملكة المص بعد حديثنا عن المص امام سعيد وكيف ان زوجته لا تحب المص او ان يقذف بفمها
كانت زوجتي مشتاقه وهي تمسك زبي كي تقوم بمصه بسرعه فابتلعته وانا انظر اليها وامسك بشعر راسها وهي تحرك راسها وتدخل زبي بفمها وتبلعه واشعر بحرارة فمها ولسانها حول زبي
وهي تقوم بلعق زبي بحرارة غير معتادة
فلم اتوقف من التغزل بها بخيال سعيد حينما اخبرتها لا يعلم سعيد كيف هي متعه المص امممم انني اشعر انني لا يمكنني ان اتحمل
رغم انني كنت اخبرها عن خيالي بسعيد يتخيلها تمص لكنها لم تعلق بل أكملت مصها لزبي وبسرعه اكبر وباحترافيه اكبر
وبدات تدخل زبه لحلقها وقد تبلل زبي من لعابها وسال على خصيتي فكانت تخرج لسانها لتلحس زبي وتمسح لعابها منه
وانا أقول لها تهاني لا تعلم متعه المص من زوجها ربما تحتاج الى دروس منك
ولم تتوقف زوجتي من المص وهي تحاول ان لا تهتم لما أقول او انها لا تفكر بالامر
لكن في كل مرة أقول اسم سعيد اجدها تمص بسرعه اكبر وتبلع زبي
كانها تريد ان تثبت عشقها للمص وكذلك حول حديث تهاني انها تشعر بالقرف من القذف بفمها
حينما زوجتي تحب ان اقذف بفمها فكانت تمص بطريقة وتعصر زبي لاقذف بسرعه بفمها فلم تتوقف وهي تسمع اهاتي وصرخاتي انني اريد ان اقذف الان
بل أصبحت تحرك زبي داخل فمها بشكل اسرع
حينما شعرت انني اقتربت ان اقذف توقفت وجعلت زبي بفمها حتى شعرت بحرارة حليبي يصب بفمها فسال من شفتها على زبي وبدات تحرك زبي بيدها وتعصره ليقذف دفعته داخل فمها
فمصت حليبي الذي ملا فمها وابتلعته داخل فمها وشربته وحينما انتهت عادت لتنظف زبي الذي لازال مبتل من المني لتقوم بمصه ولحسه من جديد
وانا أرى كيف انها تحب حليبي بفمها
وارى محنتها وهي تشعر انها تقوم بامر يتمنى الرجال ان يحضو بهذه اللحظة التي اعيشها وانا اعلم انها تفكر بسعيد الان الذي يتمنى ويخبر تهاني انه يريدها ان تمص زبه كما تفعل لي وتشرب حليبة كما تفعل لي
نظرات المحنه والفخر وانا أقول لها كم انتي رائعه
وهي تسالني ان كان اعجبني الامر
وانا أقول لها كثيرا...
ونمنا تلك الليلة وانا اتخيل ما حدث وخيالي يتخيل سعيد
ولا اعلم لماذا تاتيني هذه الأفكار القذرة التي لا افكر فيها بشكل جنسي لكنها تجعلني اتخيل كيف انه يحسدني على زوجتي وكم يتمنى ان يكون مكاني الان
قبل نهاية الأسبوع كنا نتسوق ونطوف المحلات حينما فكرت زوجتي ان تشتري شيء مقابل هديه تهاني لها ان تشتري لها هي أيضا هديه
مررنا بمحلات الملابس وأشارت الي ان نشتري شيء خاص للازواج ولا اعلم ما نختار لهما كهديه وهو امر محرج تخيل ان تشتري ملابس نوم مثيرة لزوجه احدهم بالنسبة لنا كرجال سنتخيله على زوجاتنا
قبل ذلك زوجتي كانت تريد ان تصلح الحلق المكسور بمحل الذهب فذهبنا الى محل الذهب ليصلح لها سلسلة ويقوم بإصلاح الحلق
فاخذنا الى ناحية صغيرة للتنظيف وإصلاح الحلق والقيام بتركيبه
فكان هناك طاوله زجاجيه كانت زوجتي تميل وتنظر ناحية الطاولة وتنظر لداخلها ولم الاحظ ان عبائتها كانت شبه مفتوحه حينما كانت تخلع السلسلة من رقبتها كانت قد كشفت رقبتها وسحبت السلسلة من رقبتها وفتحت عبائتها مما جعلها تقف امام الطاولة الزجاجيه وهي تميل وقد برز صدرها وكان فستانها اسفل عبائتها مكشوف الصدر وكانت كلما مالت ناحية الرف الزجاجي كان صدرها يبرز اكثر وكانها ترصه على الزجاج
وقد لاحظت ان البائع توقف وهو يمسك بالسلسلة وقد لاحظ منظر صدر زوجتي حينما لمحت عينه كنت قد رايت كيف ان صدرها كان مفتوح بشكل كبير وفلقة صدرها والوادي بين صدرها واسع
لم اعلم كيف اخبر زوجتي ان تغلق عبائتها ولكني بنفس الوقت كنت اريد ان أرى كيف ردة فعله بعد ان لمحت توتره وكيف ان صدر زوجتي جعله لا يعلم ما يفعل قد شدني الامر بشكل
وبنفس الوقت شعرت الامر اثارني المنظر فكنت اقف بجانبها فلم اشعر الا وانا اضع يدي خلف ظهرها وقد لامست اصابعي طيزها من الخلف وهي تنظر الي اننا بمكان عام ماذا افعل
فابتسمت لها وانا اقترب منها وارى كيف يبدو صدرها بعين الصائع وهو جالس اسفل الطاولة ويكمل عمله ويتفرج على صدر زوجتي
وكانت تلك المرة الأولى التي نكون فيها بمكان عام واشعر ان احدهم ينظر الى صدر زوجتي وهذا رجل اخر يفتتن بصدر زوجتي بعد سعيد
بعد خروجنا من المحل اختارت زوجتي فستان وملابس هديه لتهاني اخبرتني انها خاصة للنساء لا يجب ان اراها لانها مثيرة ولا يجب ان أرى ما ترتديه امراة غيرها
واختارت فستان لها قالت لي انها سترتديه في زيارتنا لهم وقالت لي ان اراه بنفس اليوم ولم تسمح لي برؤيته
زيارتنا ستكون بشقتهم هذا الأسبوع فكان علي ان اشتري بعض الحلويات من محل لتقديمها كضيافه لتكن شيء مشترك وليس دعوة وضيافه لنا
لاحظت ان زوجتي في ذلك اليوم وكانها تستعد لتلك السهره والزيارة قضت الوقت بالحمام واظن انها قامت بحلق ساقها نتف شعر حواجبها ووضعت كريمات للبشرة ومرطبات قبل ان تختار الفستان الذي سترتديه الليلة
ولم اكن اضع امر كبير ممكن ان يحدث وانا اعلم كيف ان فكرة خلع عبائتها بوجود سعيد كان امر جعلها ترتجف وهي تجلس معنا طوال السهره السابقة وقد بدات تعتاد على الامر بعد مضي الوقت
هذه المرة تركت لها حرية الاختيار وكنت انتظرها بغرفة الضيوف انا استلقي على الكنب ادعي انني لا انتظرها ا أتوقع رؤية شيئ سوى انتظارها تنتهي
حينما انتهت كانت قد لفت على اكتافها العبائة قبل ان أرى فستانها بالكامل لكنها كشفت لي فستانها من الامام وهي ترتديه وعلمت لم حلقت ساقها ووضعت الكريمات المرطبات لتبدو ساقها ناعمه ورطبة
فقد كان الفستان يصل الى ركبتها بنفس شكل فستان تهاني الذي كانت ترتديه يصل الى ركبتها وانا اعلم انها تريد ان تنافس تهاني بارتداءها الفستان امامي فزوجتي كانها تريد ان تستعرض جمالها وساقها خاصة حينما كنا نتغزل بجمال ساق تهاني وطولها
من ناحية أخرى لم يكن الفستان يعرض شيء من صدرها لكنني كنت اشك ان الفستان سيكون اخر شيء يراه منه فقد صمم الفستان بربطة حول الرقبة وكانت الفتحه الفستان وهي تلف الربطة حول رقبتها تكشف صدرها لو قامت بفل العقدة فكانت من النوع الذي يلف حول الرقبة كورده او عقدة ويمكن ان يكشف الرقبة ويغطي الصدر او يكشف الصدر لو فتحت الرباط
ولا أرى ان الفستان اسفل تلك العقدة يحوي أي ازار ماذا لو شدت العقده او تحركت فانها بالتأكيد ستكشف صدرها
لسبب ما كان الدم يغلي براسي بمجرد التفكير بالامر لكن كنت اتردد من سؤال حول الفستان او اعترض عليه طالما انه يسترها فلا يمكنني ان اخبرها انه غير مناسب وطبعا ارتداءها العبائة كان سبب اخر انها ترتدي عبائه يغطي جسدها وفستناها ذلك كافي ان لا اسالها عن الامر
واستعدينا للخروج والذهاب الى شقة سعيد وما جعلني اتعجب انها حينما خرجنا من العمارة كانت لازالت تبقي العبائة مفتوحه من المنتصف وكانها قد نست ان تبربطها وامسكت بعبائتها فقط وهي تنزل بها الى الشارع وقد رايت كيف لاحظ المارة وبعض الناس فستانها وعبائتها الفمتوحه وانا ادعي انني لا أرى نظراتهم لها وكانني اسمح لهم بالنظر كي لا يشعرو انني انظر اليهم وارعبهم بكشفي لنظراتهم لزوجتي
07...تطور العلاقه بين الازواج
لدى وصولنا الى شقة سعيد نزلت مع زوجتي وانا احمل الحلوى بيدي وزوجتي تحمل معها الهديه
وقد صعدنا الى شقة سعيد وانا أتطلع الى رؤيتهم واستقبالهم او ما ترتدي زوجته بهذه الليلة
حينما فتح سعيد الباب كانت زوجته تقف خلفه وينظرون الينا بابتسامه وكانهم كان يقفون بانتظار وصولنا سلمت على سعيد ورحب بي حينما دخلت فكانت زوجته تقف خلفه فرحب حينما مددت يدي لتهاني لاصافحها كانت قد اقتربت مني لترحب بي بشكل مختلف حينما وضعت كتفها على كتفي وكانها تحتضنني
حينما رايتها تصافح زوجتي وتحتضنها أيضا وتقبل خدها
حينما التفت الى زوجتي سعيد أيضا ليصافحها فكان الامر كزوجته افترب بكتفه لكتف زوجي وكانه يحتضنها كتحية استقبال
فلم يكن بامكاني ان ارد هذا الامر بعد ان كانت زوجته استقبلتني بنفس الطريقة وانا بنفس الوقت قد شعرت برائحة عطرها علي وهي تحتضني عن قرب تلامس كتفي بكتفها
زوجتي أبدت لثواني مفاجاتها لانها لم تتوقع هكذا استقبال لكن ابتسامتها عادت لها وهم يستقبلوننا لندخل الى غرفة الضيوف
قدمت الحلوى لسعيد وهو يخبرني ان هناك العديد من الحلوى الا يكفي زوجاتنا
وهو يمازحنا
فجلسنا بالصاله وتجلس مع زوجتي حينما يجلس هو بجانبي وزوجتي تجلس بالمقعد المقابل
يدور بيننا حديث وقد كانت زوجتي تحاول ان تجلس على راحتها رغم انها لم تخلع عبائتها ربما لم ترد ان تخلعها امامي او انها تنتظر فرصة لكنها سمحت لعبائتها ان تفتحها وتكشف ساقها
حينما لم يكتم سعيد اعجابه بالفستان لزوجتي وانه معجب باختيارها
وزوجتي لم تكن تخجل هذه المرة من نظراته لها وأبدت ابتسامه وشكرته على كلامه
تخلل الكلام المزاح وتطليف الجو حتى بدا الجميع يأخذ راحته بالرد والتعليق على الكلام والأفلام والملابس
حتى بدات تهاني تسال زوجتي عن تجربتها للكريمات التي اخبرتها بها
زوجتي لم تمانع بالحديث وكانها تسالها عن رايها بمطعم
فردت عليها زوجتي انها استخدمتها بالفعل وانها مرطبة وساعدت بالتخفيف من الحساسية
ردت تهاني وهي تعيد حديثها انها تفضل ناعم
وهنا بدا الحديث عن اكساس زوجاتنا لكن من خلال النظافة والكريمات
فقالت لها ان زوجها يخبرها ان تجرب مثل زوجتي
وهنا لا اعلم ما دار بينهم هل كانو يتكلمون عن كس زوجتي وشعر كسها
وكانت تهاني تسخر وهي تقول له انها فكرت بالامر لعل زوجها يعلم ما تشعر به ومن طلبه لها ان تجرب
وهنا عادت لتتحدث عن طلب زوجها ان تشرب حليبة بعد المص
لكنها لم تكن تقل ذلك مباشرة فقط بقولها ان زوجها يطلب منها ان تجرب
وهي تسخر انها سترى ان كان هو أيضا يعجبه الروائح لو تركته بدون حلاقه وهي الان خمسة أيام بدون حلاقه وهي تقول انه بدا يشعرها بالوخز لان الشعيرات الصغيرة تحتك بملابسها وتجعلها تريك ان تحك المنطقة
وهي تسال زوجتي عن الامر ان كان الامر يضايقها
وجدت زوجتي تتحدث بدون تردد او خجل وكانها نصائح للمتزوجين عاديه
واخبرتها زوجتي انه بالبداية يكون به حرارة بسبب الحلاقه فان البشرة تكون حساسة اول يومين لكن حينما يطيل الوقت لا تشعر بشيء لكن عليها ان تبدل ملابسها كل يوم بسبب التعرق والرطوبة
ان زوجتي تتحدث عن رطوبه كسها وعن شعر كسها كانها تتحدث عن وجبه مطعم
وسعيد يخبر زوجته ان عليها ان تسمع نصيحة من مجرب وتسال زوجتي عن الامر ويقول لزوجته ان ذلك ربما يعجب كلينا
سخرت منه تهاني وهي تقول له ربما نرى كيف تشعر وانت تطلب مني ان اجربه أيضا
فيرد عليها لا اظن المشكلة بالطعم او الرائحة ربما انت فقط لا ترغبين بالتجربة
فتسال تهاني زوجي لا اعلم كيف النساء يجربن شيء كهذا..انه مقرف اليس كذلك
لكن زوجتي ترد عليها هذه المرة برايها وقالت لها ان الامر ليس سيء...بالبداية يبدو لاذع ومقرف لكن مع الوقت تعتادي عليه وعلى طعمه
ارادت تتاكذ تهاني من رد زوجتي لتسالها بخبث
طعمه هل كان يصب خارجا وجربته ام انه فعل كما فعل لي سعيد قد صب مباشرة
زوجتي حينما تحول السؤال حول المص والقذف ارادت ان تجيب بشكل غير مباشر لكن كلامها كان واضحا
وقالت لها انها بالبداية كانت تشعر بالمرارة لكن بعد ان جربته ودخل داخل حلقها اصبح الامر طبيعيا
بابتسامه تهاني تسالها هل شعرت انك تريدين ان تفرغي بطنك اول مرة
قالت لها زوجي لا...ربما يختلف الامر..لكنني اعتدت...اصبح طبيعي ابتلعه
تلك اللحظة اعجبها تهاني قول زوجتي انها تبتلعه فسالتها بحماس كيف كان بعد نظفته ام شربته مباشرة
هنا زوجتي اصبح الحديث عن المص واضح والقذف فردت عليها
انت تعلمي لم سؤال
فارادت ان تسالها او ترى ردها فسالتها من جديد
فقط اخبريني هل شربته...كم كانت..فرغه وشربته كله
زوجتي هنا نظرتي الي حينما كان سعيد يمازح زوجته عن اسالتها لزوجتي ربما يغير الحديث كي لا يجعل زوجتي تشعر بعدم الراحة
لكن زوجتي ردت عليها نعم..هذا وذاك...
فسالتها من جديد وكيف تتحملي الامر الا تشعري بالغثيان
قالت لها زوجي لا....قد كان....اظن يختلف عنك...هناك من يعجبه والموضوع لا افكر بالرائحة او الطعم..فقط الامر يحدث
تهاني من نظراتها اشعر انها شعرت بالمحنه من الحديث عن الامر
حينما سعيد يمازحها ويقول لها ربما يمكنك ان تجربي الان رايت ان الامر فقط انك تفكرين بالامر
قالت له اخبرتك يمكنك ان تجربه انت أولا لنرى ان كان سيعجبك
ضحك سعيد قال لها ربما نرى ان كانت المشكلة لدي ام لديك
قالت له سميرة ماذا تريد ان تجرب مع فتيات فنادق وترى ان كان يعجبهم
قال لها لا لكن سميرة اخبرتك ان لا تفكري بالطعم والرائحة ربما يمكنها ان تعلمك كيف تفعلين ذلك
وضحك وهو يمازح زوجته حول تعليم زوجتي لزوجته كيف تبتلع حليبة بفمها
لكن تهاني فاجات زوجتي بقولها ربما تريد ان ترى ان كانت المشكلة بي وتجعل سميرة تحكم بالامر
كان كلامها كماء بارد وكانها تطلب من زوجتي ان تجرب كيف يصب سعيد بزوجتي
فضحكو وهم ينظرون الينا انهم يمزحون وانا أيضا كنت ابتسم نص ابتسامه
وتهاني تقول انتم الرجال لا يعجبكم شيء ان كانت سمينه او طويلة او مربربه
قال لها سعيد كل النساء يملك شيء فاتن بجمالهن وانت لك جمالك وسميرة لها جمالها الخاص
نظرت اليه تهاني وهي تقول اعلم ما تقصد انك تحسد صاحبك بزوجته
قال لها سعيد انني احسده وهو أيضا يرى انك أيضا تملكين جمال خاص بك
ونظر الي وهو يسالني اليس ذلك صحيح
انا اردت ان ارد رد دبلوماسي بقولي كل النساء لهن جمالهن الخاص والمهم بين الزوجين التفاهم فهو بالنهاية سيعشق زوجته
سعيد يرد بشكل ساخر لكن كلامه يوحي بامر اخر
وهو يقول ان زوجاتنا فاكهه ترغب ان تضعهما بسله ونتناولهما
كنا نحاول ان نغير الحديث كي لا يبدو الحديث غريبا حول أجساد زوجاتنا خاصة عن المص والقذف والاكساس
فقامت تهاني مع زوجتي لتساعدها باحضار الضيافه وهي تقول ان سعيد اشغلها عن ضيافتنا ونست الشاي بالمطبخ فغادت زوجاتنا وبقيت مع سعيد نتسامر ومضت دقائق حينما عادت تهاني وزوجتي المكان وقد كانت زوجتي قد خلعت لذا ذهبها مع تهاني عبائتها وعادت بفستانها لتبرز جسدها ربما كانت تهاني من شجعتها ولم تحاول زوجتي النظر الى وجهي ربما ترى انني غير راضي وجلست زوجتي بجانبي وكانت الربطة حول الرقبة التي تغطي رقبتها قد أصبحت على صدرها وأصبحت تكشف رقبتها الان وكشفت جزء من اكتافها لتبرز فتنتها واكتافها وشعرها بالكامل اصبح لسعيد
حينما تقدمت لتضع تهاني الاواني كانت تميل بطيزها على ناحيتي وقد عرضت مؤخرتها العريضة والرفيعه امامي
حينما أراد سعيد ان يمازح زوجتي وقد مالت ناحيته فصفع مؤخرتها لكن بشكل مازح معها فشعرت كيف ارتجت طيزها من لمس كفه على طيزها رغم انه ضرب عليها برفق
فوقفت واعتدلت زوجته بعد ان رايت كيف ارتج طيزها داخل الفستان من لمس يد زوجها لتنظر الى زوجها بعين كانها لا يعجبها ما فعل امامنا لكنها ردت عليه وهي تقول له الا يمكنك ان تنتظر حتى نكون لوحدنا أصبحت تتصرف كالاطفال
وهو يضحك ويمازحها
لا يمكنني مقاومه ذلك وانت تقفين امامي
فجرها ناحيته فجلست عليه دون ان تحاول ان تقوم من عليه لكنها كانت تقول له انك تتصرف بجنون لدينا ضيوف
وانا أرى كيف يجعل زوجته تجلس فوقه ويسخر منها وهي تحاول ان تقول له انها ثقيلة عليه ربما اجلس مع سميرة عليك ونجعلك تختنق
لا اعلم كيف تشجعه او تريده ان يتمنى ان يجعل زوجتي تجلس عليه
فتقوم تهاني من فوق زوجها وتجلس بجانبه وتحاول ان تسخر من تصرفات زوجها حينما أخرجت زوجتي الهديه لتهاني وتقول لها انها اشترت لها هديه خاصه وتتمنى ان تعجبها
حينما نظرت الى داخل الكيس تهاني ابتسمت وهي تقول لزوجتي كانك تقراين افكاري
وقامت واخرجت هي أيضا هديه لزوجتي واخبرتها ان لم يعجب زوجك الهديه اتركيه سالتهمك انا به
وضحك سعيد وهو يقول لزوجته وهل انا مدعو أيضا لنلتهمها سويا
تهاني تمزح معه وتقول له هل تريدها ان ترى ان كنت انا مشكلة ولست انت
سعيد رد ساخرا ربما نعلم اين المشكلة
وتسال تهاني زوجتي ساخره بسببك اصبح سعيد يطلب مني ان اجرب لانك اخبرتنا انه تحبي ذلك
نظرت لها زوجتي وهي تقول انا لم اقصد..لم اقل انني احب....
ضحكت عليها تهاني وهي تقول لها امزح معك
لكنها قالت لها كلنا نرغب ان نجعل ازواجنا يحضون باي شيء لكن ليس كل شيء تستطيع ان تقدمه لهم فلا املك مثل صدرك..وزوجي عشقة الصدور فلا اجد وسيلة لجعل صدري يبدو مثلك
اصبح الحديث عن صدر زوجتي
حينما قالت لها ربما نتبادل الاجسام انا املك صدرك وحبك لشرب ذلك الشيء وانا املك المؤخرة فانت لم تجربي الخلفي
زوجتي ضحكت بحرج هذه المرة عن ان سميرة تتغزل بصدرها وعن مصها وشربها ما اقذفه بفمها وبنفس الوقت كانت تشير الى ان تهاني تحب النيك الخلفي فكان ذلك الامر باب حول ما تحب زوجاتنا
سالها سعيد كانه يريد ان يرى ردها حول الهديه ويقول لها ما هي الهديه هل مثل هديتنا
قالت له تهاني لننتظر ونرى ان كان زوجها سيعجبه الهديه حينما يراها على زوجته
فرد سعيد ذلك ظلم نريد ان نرى الهديه ونحكم من هديته اجمل
قالت له تهاني هذه هديه متزوجين خاصه وليس فستان للمراهقين مثلك
وتضحك عليه
حينما كانت تريد ان تجلس وهي تمسك بهديه زوجتي وتمر بجانب زوجها قد دفعها سعيد ناحية زوجتي لتقع على زوجتي وهو يمازحها
لكنها بنفس الوقت كانت قد جلست علينا سويا فشعرت بجسدها وكتفها على صدري
وهي لا يبدو انها متفاجئة وهي تقول لزوجها انك لئيم لكنها لم تقم مباشرة من فوقي وهي تعلم ان طيزها اصبح على جسدي وعلى جسد زوجتي
وتقوم تهاني لتقوم بسحب ملابسها بعد ان كشف فخدها وهي تجلس فوقي كان فستانها قد كشف افخادها وكم بدت طرية وعريضه
واكملنا جلستنا وحديثنا بشكل طبيعي واخذ سعيد يقلب في القنوات والأفلام كي يعلق على أي مشهد من فيلم يوجد به امراة بصدر كبير ليحول الحديث عنها
وزوجته تقول له لا تشبع وكانني لا اكفيك
قال لها انني لا اشبع منك
فقالت له ساخرة مرتين باليوم يكفي فلست دواء تاخذه ثلاث مرات باليوم
ونحن نعلم انها تقصد انه ناكها مرتين
حينما زوجتي تنظر الي بابتسامه لا اعلم انها متعجبه من الحديث ام انها متعجبه من مرات النيك
فانا انيكها مرة واحده ولا يمكنني ان افعل ذلك اكثر من مرة وليس كل يوم بالكاد كل اربعه أيام مرة
تهاني تسخر منه لن اجرب الهديه اليوم فانت بالتأكيد ستجن من هديه سميرة
سعيد يعلق على هديه زوجتي ويقول اعلم انها ستكون هديه اود التهمك بها واشكر صاحبة الهديه بنفسي
وتهاني تقول له اترك صاحبه الهديه
خلال الوقت كنا نتسامر فاقترح سعيد ان نلعب الحصى الدومينو كانت على الطاولة وكان يسخر انه يلعب مع زوجته وهي سيئة باللعب هو يتعمد يجعلها تفوز لانها اذا فازت ينال هو نصيبه من فوزها
لم نمانع وزوجتي لم تكن تعلم كيف تلعب بها لكننا اقترحنا ان نجرب لنقضي الوقت باللعب
فوضع سعيد الحصى على الطاولة وجلسنا على شكل فريقين انا وزوجتي وهو وزوجته بفريق
كان يدعي ان زوجته لا تجيد اللعب وكانت تتصرف كانها لا تعرف كيف تعد الحصى لكنها كانت تضع الحصى الصحيح في كل مرة وقد مرت جولتين وانا أرى انه يشير لزوجته كيف تلعب وماذا تفعل كي تجعل حصاها يغلق على حصانا وكانها تعلم ما املك من حصى
رايت كيف يقوم سعيد بالغش وهو يلعب مع زوجته وكيف يكشف حصاه لها كي تعلم كيف تلعب لعبته ضدنا وما ان جاء دوري حتى قامت هي برمي حصاها لتغلق علي الخط وتجعل زوجتي لا تلعب لانها لا تملك حصى لعب يكمل حصاها فيلعب زوجها ويغلق طريق أيضا فلا املك انا أيضا حصى
وهنا يلعب الزوجين علينا ونحن ننتظر حتى يمكنني اللعب وزوجتي لا تعلم كيف تلعب فهي ترمي اقرب حصى تراه ويمكن ان تلعب به
حينما انتهى الدور بفوز سعيد وزوجته بالجولة الأولى
فقلت له انك تغش وزوجتك تعلم حصاك باللعب كيف علمت ما املك انا
قال لي انك تتذمر لانك لا تعرف ان تلعب
قلت له زوجتي لا تعرف اللعب وانت وزوجتك تخادعون
فقال لي موافق لنغير الفريق
قلت لنرى كيف يمكنك ان تلعب الان لوحدك وانا اعلم انه لن يمكنه التغلب علي وزوجتي معه لانها لا تجيد اللعب
فتقوم زوجتي من مكانها وتجلس ناحية سعيد وتغير مكانها بمكان تهاني حيث تصبح تهاني معي باللعب وهكذا على الأقل اعلم كيف اللعب معها
بدءنا اللعب وبالفعل كانت زوجتي لا تفهم إشارات سعيد باللعب وكانت تلعب بأكبر حصى تملكها
وتبتسم وتظن انها تخلصت من اكبر حصى وكانها ستفوز
لكنني أقوم بغلق الطريق على سعيد فيطوف الدور لتهاني وتلعب وهكذا اقفل الحصى على سعيد من جديد وزوجتي لا تجد حصى تلعب به فتخسر
وقد كشفت لعبته مع زوجته انه يغش
بعد ذلك كانت زوجتي تشعر بالخسارة وهي لا تعلم كيف تلعب لكن سعيد قبل بداية الدور يضع لها ارقام كبيرة على الطاولة ليشرح لها ويخبرها ان كانت تملك حصى مماثل تقوم بعد الحصى على الطاولة والحصى الذي تملكه كي تلعب وهكذا يمكنها ان تخمن
وقال لها اننا نتسلى لا تخشي اللعب وامرحي
بدانا اللعب
وبدا العب زوج ارقام كبيرة لكن تهاني لم تكن تملك نفس الرقم لتلعب وكان زوجتي علمت ان تهاني لا تملك حصى مماثل وقد فهمت الفكرة
بدات زوجتي تلعب تكمل الدور فقام سعيد بوضع حصى يطابق حصاها فكانت تبتسم واتسع فمها وهي تنظر انها تتحكم باللعب خاصة حينما اتى دوري لم اكن املك حصى مماثل
فجاء دور تهاني فوضعت حصى وقد أصبحت زوجتي تتنطط وهي جالسه بعد ان شعرت ان تهاني وضعت حصى مماثل لحصاها مما جعلها تضع حصى فيكمل سعيد الدور ويغلق اللعب
وينتهي الدور وهي تنظر بفرح لسعيد وهو يقول لها الدور لنا
فتفرح بفوزهم لأول مرة فيرفع سعيد يده للاعلى ليصفق بكفه مع كف زوجتي فترفع زوجي كفيها وتصفق مع كفي سعيد بالفوز
وانا أقول حسنا الدور الثاني لنا
كنا نلعب ثلاث انتصار يكون فريق فائز
يلعب سعيد الدور الثاني وقد لمحت كيف انه قبل ان يجمع حصاه بكفه ليرفعه كان يجعل زوجتي تراه فكانت زوجتي تنظر ناحيته وانا اعلم انه جعلها تنظر اليه بطريقة ما بان أشار لها ربما اسفل الطاولة قد أشار لها بقدمه ان تنظر اليه
فنظرت زوجتي ناحيته وقد رات حصاه وابتسمت وهي تعلم ما يملك ويمكنها ان تقوم بعد الأرقام التي تملكها معه
كنت اريد ان افسد خطتهم
لكن تهاني كانت لا تساعدني باللعب لاني لا اعلم كيف أقوم بالغش معها
فكانت الجوله الثانيه صعبه علي وكلما وضعت حصى لارقام كبيرة اكتشف ان زوجتي تملك الحصى فتقفز من مكانها مع كل مرة اضع حصى ويكون بصالحها
هذا الدور قد اغلقه سعيد مبكرا والجميع يملك حصى فكان صاحب اكبر عدد يخسر
نظرت زوجتي وهي تكشف حصاها بعد اغلاق الدور لتعلم من المنتصر
وسعيد دون ان يجمع حصاه او يرى حصى الذي نملكه يقول لزوجتي الدور لنا
فتكشف تهاني الحصى فيظهر لها ارقام كبيرة تجعلنا نخسر
حينها وقفت زوجتي وهي ترفع يدها وقد وقف معها سعيد وكان يحتفل معها
وقد لاحظت انه لف ذراعه حول خصرها ربما كاحتفال
وتنظر الي تهاني وتقلب شفتها بعدم رضاها للنتيجة حينما كان سعيد يلف يده بخصر زوجتي بيده كان قد وضع خده على خدها ليقبلها قبلة الفوز
ربما تقبلت الامر وكانها قبلة الفوز فلم تكن قبلة فقد كانو يحتفلون ولا اعلم
لماذا شعرت بالفرح ربما لرؤيتها تمرح بشكل هستيري للفوز وقد اشعلها الحماس باللعب لأول مرة
الدور الثالث كان تحدي لينهي الجولة الثالثه ويفوز بالدور
قلت له لا تفرح كشفت لعبك الان لن تفوز مجددا زوجتي يمكنني ان اعلم حصاها من عينها انها تفتح عينها في كل مرة يكون الحصى كبيرا او تشعر اننا نغلق عليها الطريق
قال لي انك تتعذر بزوجتك وهي افضل منك
قلت له انك تغش قد رايتك
قال لا تبحث عن اعذار
قلت له هذه المرة لن تفوز
قال سنرى وقد بدانا اللعب وكان بنيتي ان اكشف حصى تهاني كي يمكنني ان اسيطر على الدور
وكان تهاني سيئة باخفاء الحصى ربما كان السبب بفوزهم
لكنني كنت اراقب زوجتي لانها سيئة باخفاء نظراتها ان كان الدور جيد او سيء
وبالفعل بدا الدور بانني سمحت لتهاني ان تلعب أولا وانا اعلم حصاها حينما اتى دور زوجتي جعلتها تضع حصى سيرتها كي يخدم حصاي
اتى دور سعيد كان لا يملك فمرر الدور لي وكان اللعب لصالحي بان جعلت تهاني تلعب كما اريد وهنا كان دور زوجتي ولم يكن بوسعها الا بوضع حصى تملكه مطابق فجاء دور سعيد فكان أيضا يريد ان يتخلص من حصاه
فاتى دوري وهنا توقفت للحظة
لدي حصى لو وضعته الان أغلقت اللعب وهكذا انهي الدور وحصاهم يكون اكبر من حصانا
لسبب لم اقم بلعب الدور واغلقه لا اعلم لماذا
هل لا اريد الفوز على زوجتي ورؤيتها تخسر بعد ان كانت مستمتعه باللعب
ام انني اريد ان أرى فوزها بعد رؤية سعيد يستغل كل مرة يفوز فيها مع زوجتي
وانا اراه كيف يضع يده حول خصرها وخده على خدها وزوجتي تقفز حوله وكيف منظر صدرها يقفز من فستانها
فوضعت حصى خاسر مما جعل تهاني لا تلعب لا تملك الحصى وجعل زوجتي تشعر بالسعادة لانها بدات تتخلص من الحصى الذي تملكه ولحقها سعيد بان وضع حصى جعلني اتوقف عن الدور فقد كانت لعبتي تفتح اللعب لهم
وتهاني تلعب بحصى يفتح لزوجتي فيكون اخر حصى بيد زوجتي وقد علمت انها ستغلق الدور من عينها وهي ما ان رات حصى تهاني حتى توسعت عيناها وبانت اسنانها من الفرح
فوضعت الحصى وهي تنتظر رد فعل سعيد ليخبرها انها تفوز بالجوله الثالثه وتنهي الدور
فترفع يدها وتقوم من مكانها فرحا وترفع كفها لسعيد الذي هذه المرة حضنها لنفسه ولف ذراعه حولها وقد جعل صدها يلتصق بصدره وراسه على كتفها يحمسها وقد شعرت انه لامس شفته رقبتها وهو يحتضنها
وانا اريد ان أوقف فرحتهم او احضانهم وأقول حسنا هذا يكفي انتهت اللعبه
ونظرت الي زوجتي بنظرة انتصار وهي تقول لي هل كنت تقول انني سبب خسارتك
لازال سعيد يضع يده حول خصر زوجتي حينما انتهت الفرحة كانت تهاني قد قامت من مكانها لتاتي لنا بالشاي كوقت مستقطع بنهاية الجوله وفوز سعيد وزوجتي
حينما جلست زوجتي وهي تشير الى سعيد كيف لعبت الدور وهو يشرح لها بالحصى على الطاولة وقد بدو انهما منسجمين معا وهو يحرك الحصى ويشرح لها اللعب وكيف انها فازت علي
بدو منشغلين ويضحكون وهي تضربه على كتفه وهو يمازحها ولأول مرة اشعر ان زوجتي لا تراقبني وهي تجلس معه
عادت أيضا تهاني ولم تكن تبالي للعب فهي مزاجيه للمرح لا تبالي للخسارة فكلها لعبه حينما جلست بجانبي أيضا انسجمت معي وقد مالت ناحيتي وهي تتحدث معي وقد كانت كاشفه ساقها وهي جالسه بجانبي وقد كانت المنطقة بين الركبة وفخدها كخيط رفيع بساقها الناعمه وهي تمسح بيدها على فخدها وهي تجلس بجانبي وتقوم بضيافتي الشاي الساخن من يدها
بدات اشرب الشاي وتهاني منشغله معي بالحديث حول جوالها
وانا انظر لزوجتي التي كانت أيضا تجلس وسعيد قد اقترب منها وراسه قريب من راسها وهو يمزح معها ويبدو ان كلامه لم يعجبها او احرجها فابتسمت ابتسامه وهي تعض شفتها وكانها تقول له تادب وتحرك عينها له كانها تشير له ان زوجته موجوده
وهو يضحك لها بعد ان انتهينا قلت انني اكتفيت من اللعب لانهي جلستهم بجانب بعضهم
حينما قمنا من طاولة سارت زوجتي امام سعيد لتجد مكان تجلس فيه حينما جلس سعيد بالكنب كانت زوجتي تريد ان تمر لتجلس ناحيه الأخرى حينما دفعت تهاني زوجتي تمزح معها فاصبحت زوجتي تضع يدها على سعيد بعد ان تعثرت بدفع تهاني على زوجها
وكي ترفع نفسها كان تبدو لا تريد ان تقوم من فوقه وكانها تقوم بثقلها عليها
فدفعت بيدها على صدرها لتقوم فامسك بخصرها فاجلسها على حضنه
وتهاني تضحك وتقول لزوجها هل انا ثقيلة الان أتمنى ان تختنق وفدعت تهاني نفسها تمزح مع زوجها وكانها تضع ثقلها هي أيضا عليه وهي ترى ان زوجتي أصبحت تجلس على زوجها وزوجها قد وضع يده حول خصر زوجتي ليرفعها لكنه قد شعر بطراوتها وهي تجلس فوقه
على الكنب كان قد استغل جلوس زوجته بطرف الكنب فيجلس هو بالمنتصف بين زوجتي وزوجته ويتركني اجلس بجانب زوجته لكن بمقعد منفصل
كان ما حدث لعب ***** وكيف اتصرف انا وارى زوجتي جلست بحضنه وكيف اخبر زوجتي كيف تصرفت بذلك وقد جلست تهاني فوقي قبلها فكان الامر مشترك
كان سعيد يلمح لي حول خسارتي باللعب لكن ليستفزني ويقول لي انني سريع بالخسارة المهم ان لا أكون سريع أيضا بالمنام
وهو يسخر وانا أقول له ربما زوجتك تصدق كلامك انك تتحمل لفترة أطول
قال لي زوجتي تعلم...
وهو ينظر لزوجته ويشير لها ان كان كلامه صحيح
وهي تقول له توقف عن حديث
التفت سعيد لزوجتي وهو يخبرها عني وعن تجاربنا وكيف انني كنت اخجل من التصرف امام النساء لدرجة الخوف وكانت الفتيات يعجبن بي اكثر منه لكنني كنت لا اجيد التحدث معهن
فكان يسخر وزوجتي لم تشعر بالغيرة من كلامه لانه يتحدث عن المراهقة قبل زوجنا لكن حينما كان يميل بجسده ليقص لزوجتي عن تجاربنا ودراستنا وعن مواقف بالحياة لاحظت ان يده كان يلمس بها فخذ زوجتي
وكانت زوجتي تضحك وتميل على كتفه وهي تضحك من كلامه معها وقد وضع كفه على فخدها
وبدل ان ترفع يده عن فخدها كانت تضع يدها فوق يده وكانها توافقه على حديثه وقصصه عنا
تهاني تتغزل بي وتقول لزوجها انها محظوظه بزوجها يبدو انه كان لطيف قبل زوجنا وتقول لزوجها ان زوجها مثل العسل لذلك انت طعمك مر
وتلمح من جديد عن حليب زوجها وطعمه
سعيد يستغل الامر ليسال زوجتي هل مشكلة الطعم حقا
قالت زوجي لا اعلم لكن بالنسبة لزوجي لا اجد مشكلة
فتساله تهاني هل تريدها ان تحكم عليك كي ترى انني المشكلة..ربما ان زوجها ليس مثلك ولست انا المشكلة وربما يعجبني انا أيضا ما رايك
ضحك سعيد وكانه تحدي مزاح
وهو يقول لا لا...لا اقصد...أعني انك عليك ان تجربي أولا
فردت تهاني على كلامه وكانها لم تفهم وهي تقول له
تقصد اجرب صاحبك أولا لارى الفرق
ضحك سعيد لزوجته وهو يجعل كلامهم للضحك فقط ويقول لها لا اعني ان سميرة تقول لك ان التجربة بالبداية صعبه لكن مع تكرار تعتادي عليه
فتكرر تهاني مزاحها وتقول اممم ظننت انك تريدني ان اجرب مع صاحبك
فيسخر سعيد ربما علينا ان نساله عن الخلطة التي يجعله زي العسل او سميره كيف يعجبها وتعلمك سر الطهي
فتمزح تهاني مع زوجها سر الطهي والطبخ ولا يعجبك طبخي ربما يعجبك طبخ صاحبك مع سميرة
وتغمز لزوجتي وهي تقول لها ان زوجي هكذا دائما يستفزني لاغير منه وهو يتغزل بغيري..لكنني اثق بصحبتنا هنا وارتاح معكم فلا اخجل من الحديث معكم
ونحن نشاركها الحديث ان الصراحة لتصحيح العلاقه بين الزوجين وان الحديث عن الأمور الخاصة بين الزوجين جيده لتحسين العلاقه بينهم ونصائح الازاوج وكلنا بالغون لنتحدث عن أمور بين الأزواج
أراد سعيد ان يبدي اعجابه بزوجتي ويتمدد على الكنب ويضع يديه خلف الكنب وكانه سلطان ويضعها خلف كتف زوجته ويده الأخرى خلف زوجتي لكنه أراد ان يمرر فوق كتفها دون ان يلامسها كي فقط يمزح ليخبرني انه يشعر انه سلطان زمانه
وهو يقول انه الان يملك كل جمال النساء بيمنه ويساره كل جمال النساء
وهو يسخر ويقول ياكل من التفاح او العنب او الرمان
فتسخر زوجته اظن انك تفكر بالاحجام اكثر
وهي تلمح لصدر زوجتي
وهو يقول لها كل شي
حينما نظرت الى زوجتي وهو يجلس بالمنتصف ويتحدث عن جمالهم لم يكن يبدو انها حرجه
بل بدى انها تضحك لمزاحه اكثر وتنظر لزوجته حول مزاح زوجها
تهاني ارادت ان تلمح لنا بكلامها وهي تقول الفواكه مع العسل افضل
وهي تلمح انني عسل بكلامها من قبل فتقول الان انها تريد الفواكه مع العسل
وسعيد يكمل مزاحه معها ويقول لها والمخلل
قالت له انت تعلم لم يعجبني المخلل
فيسال زوجتي هل يعجبك المخلل
زوجتي اما انها لم تفهم ما يعني وانه يتحدث عن المخللل
لكنني فهمت من كلامها عني بانني عسل أي ان زوجتي تشرب المني لانه كالعسل وتقول زوجها مخلل وهي تعني انها لا يعجبها زوجها يقذف بفمها والان تقول انه مخلل كتلميح
لكن زوجتي ترد عليه انه تحب المخلل
ربما زوجتي كانت تفهم بشكل مختلف انه يتحدث عن اطعمه
وهو يضحك مع زوجته ويقول لزوجته هل رايت يعجبها المخلل
زوجته تكمل مزاحها معه ان زوجتي سيصيبها تسمم بسبب المخلل ويقلب معدتها
سعيد يمازح زوجتي ويقول لها انه سيكون مفيد وصحي جدا لها
وزوجتي قد فهمت ربما كلامه وابتسامتها كانت باردة له وهي تنظر ناحيتي حول كلامه تريد ان ترى ان كنت افهم ما يعني
تهاني تقول وكانها تسالني ان لم اكن امانع بذلك لكنها ستعتاد على طعمه ويفسد شهيتها
وانا لا اجد شيء اعلق به واهز راسي كاني أوافق كلامها
بعد وقت كان هناك صوت الباب يدق بشكل مكرر
فرايت تهاني تقول انها ستذهب لترى وتفتح الباب للضيف واسمع ترحيبها للضيف ولا اعلم ان كانو أقاربهم او احد وكيف سيضيفونهم ربما علينا ان نرحل وانا انظر لزوجتي التي لم تكن عبائتها بالمكان وقد تركتها لدى مساعدتها لتهاني
وقبل ان نعلم ما يحدث
رايت تهاني تدخل علينا وخلفها كان خالد صديقنا الذي تعرف على زوجتي بالمجمع عند المطعم زوجتي شعرت بالتوتر لدخول رجل غريب وهي لا ترتدي عائتها
وانا بنفس الوقت لم اجد شيء لاوقف ذلك فتهاني لم تكن ترتدي عبائه والان خالد ينظر ويرى زوجتي تجلس بيينا وبجانب سعيد بنفس المكان بوجودي بدون عبائتها وقد لاحظ ملابسها وساقها العارية وهو ينظر اليها ويرحب بنا
ويعتذر ان كان ازعجنا بالزيارة
وانا قلت ان سعيد سيصرفه لكنه سمح له بالدخول وهو يقول له انه ينتظر زيارته ويخبره ان تهاني تسال عنه طوال الوقت
ويضيفه ويجلس بالقرب منا وزوجتي تحاول ان تتفادى النظر ناحيته ولا يمكنها ان تخفي نفسها منه فقد كشف لها فستانها وساقها وذراعها العاري وطراوة بشرتها فجلست لتتصرف بشكل طبيعي
ليدور الكلام حول انشغاله واعذاره لزيارته المتاخرة
فرايت انها فرصه ان استاذن أيضا لاخبر زوجتي اننا أيضا تاخرنا وعلينا ان نرحل وسعيد يصطحبنا الى المخرج وانا اشكره على الضيافه ويطلب ان نتواصل معه لزيارتنا القادمة وانا اشكره من جديد وانظر الى زوجتي التي كانت تنظر لسعيد قبل ان نخرج من الشقة وهي تشكره وعينها يبدو انها في عالم اخر بعد سهره الليلة
08.. عرض الزوجات
التطور بعلاقتنا مع صاحبي وزوجته وتلميحاتهم لا اعلم اين تصل ولا اعلم ان كان مزاحهم الجريء جزء من تطوير العلاقه بيننا
لكن الامر الاخر الذي شغلني زيارة خالد صاحبي لشقتهم كان امرا غير متوقع خاصة حينما رايت كيف ان تهاني استقبلته ورحبت به وكان امرا طبيعيا زيارته لهم واستقبالها له بهذا الشكل وبدون حجاب فلم تكن تكشف وشعرها وجسدها لنا فقط فهناك الان خالد يبدو ان زيارتهم له ليست عاديه
خاصه ان تهاني هي من كان تسال عن غيابه عند رؤيتنا له بالمطعم
ولم يكن يخفي حياة اللعب والنساء بحياته كونه يعيش حر بعيد عن العلاقات الطويلة والزواج
ان رؤيته لزوجتي هو الامر الذي جعلني لا اعلم ما افعل حتى زوجتي تصلبت بمكانها لا تعلم كيف تخفي جسدها ونفسها من رجل غريب وهو يرى انها تجلس معنا وامام سعيد فبدى له الامر طبيعي لم يبدي انه دخل عليها وهي غير محجبه فتهاني أيضا غير محجبه وزوجتي تجلس بجوار سعيد فكان ينظر لها ولي اننا منفتحين مع سعيد
خلال الأسبوع اقترح يزورنا نص الأسبوع كنت مع زوجتي حينما اتصل بي سعيد اخبرنا انهم بالطريق ان لم اكن امانع بزيارتهم رغم انها زيارة غير متوقعه لأننا كنا نتفق على ان نجتمع فقط كل نهاية أسبوع
لكنه اخبرني انه كان يتسوق مع زوجته وفكر ان يشتري طعام لنا ويزورنا فرحبت به لم اجد سبب لرفض زيارته
حينما اخبرت زوجتي بالامر بدى على ملامحها انها سعيدة لكنها لم تتوقع زيارتهم بسرعه لكنها اخبرتني انها ستدخل لتبدل ملابسها استعداد لزيارتهم وتحضر لهم بعض الضيافة
لم يمر وقت حتى وصل سعيد وزوجته حينما فتحت لهم الباب كانت زوجتي حتى الان بغرفتها بعد ان انتهت من تجهيز الشاي وصحن الفواكه بالمطعم ذهبت الى غرفتها لا اعلم لم طال وقتها هناك لتختار شيء ترتديه
لكنني استقبلت سعيد وكان يحمل معه صحن الطعام المغلف وسلم علي حينما دخل كانت تهاني خلفه وقد سلمت عليها فرحبت بي كالمرة السابقة ان اقتربت مني لتلامس كتفي بكتفها وقد لامس صدرها هذه المرة صدري فلم تمل راسها فقط كالمرة السابقة بل ان صدرها قد لامس صدري وهي ترحب بي
سالت عن زوجتي فاخبرتها انها بالغرفة وستاتي حالات وقد خلعت عبائتها وهي تدخل خلف زوجها لتضعها على مقعد قريب من المدخل مع حقيبتها وكانت تحمل معها كيس ورقي لا اعلم ما تحمل فيه
وسارت ناحية زوجها لتجلس بجانبه وانا انظر لفستانها الرقيق الخفيف الذي كان يبرز حجم مؤخرتها وكان اقصر من الفستان السابق بل انه يظهر ملامح ملابسها الداخليه فيمكنني ان أرى تشكيل ملابسها كانت تميل وتتراقص وهي تسير امامي مؤخرتها رفيعه وعريضة وكانت طيزها ترفع الفستان وتجعله يتراقص وهي تسير به
جلست بجانب زوجها بشكل جانبي وقد برزت ساقها الطويلة وجزء من فخدها الطري
حينما كان سعيد يخبرني انه يشعر بالجوع ويسال عن زوجتي وهو يصفها بالجذابه
وانا اخبره انها كانت مشغولة بالمطبخ وستاتي حالا لم تكن تتوقع زيارتكم لتستعد
فيرد علي ولم الاستعداد لتاخذ راحتها لا داعي للرسميات يمكننا ان نراها بملابس البيت العاديه واظن انها ستكون اجمل بطبيعتها فلسنا غريبين
قلت له نعم...ثواني وستاتي
وجلست بجانبهم على مقربة من المقعد حيث تهاني كانت اقرب لي وسعيد يجلس بجانبها
حينما سمعت صوت زوجتي وهي ترحب بهم لم اعلم أي فستان ستختار ولا اعلم ان كانت تواصلت مع تهاني حول الزيارة المفاجئة لي لان زوجتي لم تكن اقل من تهاني بفستانها الذي اراه عليها قد رايته من قبل لكنني لم ارها ترتديه بهذا الشكل
فقد كان صدرها البارز يكاد يخرج من فتحه الفستان كانت ترتديه دون ان تبدي انها تريد ان تبرد صدرها العاري لكن فتحه الفستان كانت تسمح لصدرها ان يتنفس خارجه وهي تسير ناحيتنا بدى انه يخفي صدرها لكن ما ان اقتربت منا وانحنت لتمد يدها لتهاني وسعيد لتسلم عليه قد كان خط صدرها الواسع قد تدلى من الفستان وبرز لسعيد الذي لم يخفي اعجابه بصدرها وقال لها انك تبدين جميلة الليلة ما هذه الاطلاله
وهو يخبر زوجته ويقول لها عليك ان تجعلني سميرة تتسوق معنا لتختار لك على ذوقها المرة القادمه
تهاني بدات تمازح زوجها حول زوجتي وتقول له يبدو ان سميرة تعجبك اكثر مني وهذه المرة اختيارها للملابس...لم تعد ملابسي تعجبك
ضحك سعيد ليبرر لزوجته ان اختيار سميرة لها سيعجلها مفاجئة له افضل ان يختار معها ويتخيلها كيف ستكون به وانها لم اردت شيء لم يرى ستكون اجمل لانه سيراها للمرة الأولى
همهمت تهاني لرايه
كانت تجلس زوجتي بجانبي ولم تأخذ وقتها لتتاقلم على وجودها وهي ترتدي فستان اكثر جرئة وكان يبدو عليها انها تريد ان ترى كيف ينظرون اليها وانا أيضا لم اكن ابدي مع الوقت اصبح وجود سعيد ورؤيته لزوجتي ورؤية جسدها اصبح اكثر اثارة لي وكانني أيضا أتوقع ان تتشجع زوجي لترتدي ملابس اكثر تحررا وهو يسمح لي برؤية زوجته فكان الامر علاقه مشتركه وطبيعة ان نرى زوجاتنا ونتحدث كاصدقاء امام زوجاتنا و نجعلهم يشتركون معنا بكلامنا عنهم او عن حياتنا
فقد اخبرنا سعيد كيف انه يصارح زوجته وذلك يجعل علاقتهم اقوى وزوجته تشجعه بالحديث عن نساء غيرها وكيف ان زوجها يجد النساء مثيرات وعشقة لاجسادهم هي جزء من جعل علاقتهم قوية
قد كان الحديث عن الطعام والمطعم الذي اشترو منه فباشرت زوجتي ان تحضر الطاولة وقد دار حديث ونحن نتناول الطعام عن ما يعجب زوجتي وكانه يريد ان يذكرها بالمخلل
وانا اعلم انه لا يقصد المخلل لان زوجته وصفتني بالعسل وزوجها بالمخلل فاعلم مزحه مع زوجتي
فضحكت زوجتي وهي تخبره ان لديه احلا فاكهه بجانبه
وكان هناك غمز بالكلام لزوجتي ليخبرها ان اردات ان تجرب المخلل سياتي لها بعلبه كاملة
وتهاني تسخر منه وتقول له المخلل فاسد ومحفوظ بشكل سيء
وتضحك تهاني وزوجتي على مزاح زوجته
كنت الاحظ كيف كان ينظر لصدر زوجتي لانها كانت تجلس مقابله وهي تاكل ولم تكن تنظر اليه فكان صدرها وهي جالسه بين ذراعها وكان زوجتي وهي تجلس تتعمد ان تجعل ذراعها على الطاولة وكانها تجعل صدرها يرتص ببعضه فقد كان خط الصدر ملتصقين ببعضهما ككرتين وهي تضغط عليهما
وهي تتناول كان صدرها يتنفس ويختنق من تحريك ذراعها فكانت تضع يدها على الطاولة فترص صدرها ببعضهما وترفع يدها لتاكل فيتوسع صدرها وتصبح فلقة الصدر واسعه
فكانت تظهر كيف يبدو طريا
حينما كانت تهاني أيضا يعبجبها ان تحرك الأجواء فكانت تقوم باثارة زوجها بان تقوم باطعامه وهي تلحس شفتها له ليرى كيف تعض شفتها وهي تتناول الطعام
وتمسح من فم زوجها باصبعها من الطعام فيمص سعيد اصبع زوجته ويدخله بفمه ويصدر صوت مصه لاصبع زوجته وزوجتي تنظر لهما بابتسامه كيف يدلل زوجته
وقد كانت يده الأخرى قد لامس صدرها فضربته على يده لانه يتحسس صدرها امامنا لكنها لا يبدو انها تمانع من اثارتنا لانها صفعته لتقول له انها تريد ان تاكل الان ليتوقف عن تحرشاته
حتى انتهينا من تناول الطعام وقامت زوجتي بتنظيف الطاولة وجلسنا على المقاعد وزوجتي تقول لهم انها ستحضر الشاي وقد اخذت وقتها بتنظيف الطاولة فكان سعيد طوال الوقت ينظر الى زوجتي وهي تنظف الطاولة حينما تعمدت تهاني ان تجعلني انظر لها لتتحدث معي ولا الاحظ كيف ينظر سعيد لزوجتي وزوجتي كانها كانت ترى كيف ينظر لها فلم تتوقف بل انها كانت تقف لتجعل ظهرها ناحتي لكي لا أرى كيف يبدو صدرها وهي تميل من زاويتي لكنها كانت تسمح لسعيد ان ينظر لها
حتى انتهت فقامت تهاني معها لتحمل معها وقام سعيد وهو يقول انه يريد ان يحضر الشاي بنفسه فيحبه مغلي أطول وقت كي يكون الشاي فيه ثقيل
فما افعل انا اجلس هنا وانا أرى زوجتي وتهاني معهم سعيد يذهبون للمطبخ هل اتبعهم لابدو انني اراقبهم ام انتظر هنا
بقيت لثواني فكان المطبخ يطل على غرفة الجلوس وكنت اراهم عن بعد يتحركون داخل المطبخ مع زوجتي ويبدو ان سعيد كان اقرب لها وهي تقوم بالغسيل او صب الماء فكان يلاصقها وقريب منها
حينما كانت تهاني فقط تضع الاوساخ بالاكياس وتحمل سلة الفواكه وتترك زوجها مع زوجتي ليكملو تحضير الشاي
حينما عادت تهاني وهي تحمل انية الفواكه وتضعها على الطاولة وتجلس بجانبي
وتبدا حيديثها معي كي تشغلني عن وجود زوجها بالمطبخ مع زوجتي
وقد اخبرتني ان زوجها يحب ان يحضر الشاي بنفسه بشقتهم وكانها تسالني ان كنت لا امانع
وانا أقول له لا
فتقول لي لا تقلق انه يساعد زوجتك
ولم يكن صوت سعيد خفيا عنا وانا اسمع ضحكه وكلامه مع زوجتي ويبدو ان زوجتي كانت تتحدث معه ربما هو يتصرف كاطفال ليفسد عليها الشاي وهي تبعده وهو يقول لها لا عليكي انا اعلم كيف يحضر بشكل افضل دعيني اضعها
تهاني تخبرني ان زوجها يحب ان يطهي الماء والشاي على نار هادئة يجعله يغلي ثم يقوم بخلطه ويرفعه على صاج لتكون نار اسفل الصاج
وانا اهمهم حول تحضير الشاي..كل ذلك من اجل شاي
قالت لي لدينا الوقت لا عليك ان كنت تمل من وجودي فيمكن ان اجالسك لحين ان ينتهو قد يأخذ عشر دقائق
قلت لها نعم
ثم علقت انها لا تشعرني بالممل بالعكس انني اجد الوقت بالحديث معها أيضا
وسالتني عن الهديه...فاخبرتها انها تبدو مثيرة عليها
فاخبرتني انها مستعمله كانت لها لكنها واسعه وظننت ان تهديها لزوجتي وهي تقول لي لا تخبر سميره انها ليست جديده ان كنت لا تمانع ان ترتدي زوجتك ملابس ارتديتها انا..لا تقلق انها نظيفه لا اريد ان ترى ملابس الداخليه فيزعجك رائحتها
قلت لها شكرا لن اخبرها...
وكانني أحاول ان اجد كلمة فاخطات بالرد بقولي لم يكن هناك داعي حتى لو تغسليها
ضحكت سميرة وهي تقول هممم المرة القادمه اذا ساهديك ملابس تهديها لزوجتك لكن عليك ان تغسلها قبل ان تهديها لزوجتك والا شكت بها
وضحكت وانا أقول لها لا داعي للهدايا قد قدمتم لنا الكثير
لكنها ردت علي ان لا فرق بيننا وانهم يرتاحون لنا ويتشاركون معنا الأوقات
لم اكن اعلم ما الذي جعلني أقول لها لا داعي لغسلها فلم اقصد انني اريد ملابسها متسخه بها وهي تخبرني انها ستعطيني هديه متسخه المرة القادمة كان ذلك امر محرج ربما ارادت ان ترى ما أقول لو اخبرتني ان اخذ هديه عليها رائحتها
كانت تهاني تجلس بجانبي وساقها يحتك بساقي حينما دخل سعيد وهو يحمل دلة الشاي ومعه زوجتي وهي تحمل الاكواب والسكر بيدها لتضعها على الطاولة
فراتني اجلس بجانب تهاني على المقعد ولم يكن على وجهها عدم الرضى او التعجب لكنها كانت تبحث اين ستجلس حينما اخبرها سعيد ان ترتاح وهو يشكرها لتجلس بجانبه
فيجلس سعيد بالمقعد بجانبنا مع زوجي وتهاني لم تكن لتبتعد بوجود زوجها وهي جالسه بجانبي حينما اختلقت اننا كنا نتحدث عن امر وتخبر زوجها به
وسعيد اخبرنا انه استلم اليوم كرسي المتزوجين الذي تحدث عنه
لكنني علقت جيد فقط
حينما زوجتي ارادت ان تسال ماهو كرسي المتزوجين
قال لها انه مقعد خاص للمتزوجين للرومانسيه
ابتسمت زوجتي وهي تقول هل الرومانسية تحتاج كرسي
تهاني نصحة زوجتي ان تجربه
زوجتي كانت تدعي انها لا تعلم لتسال عنه وتقول لها كيف هو
فيخرج سعيد جواله ليفتح المتصفح ليرها صورة المقعد
وزوجتي تقول لا يبدو مريحا كيف تجلس عليه انه يبدو كزجلقانه للأطفال
ضحك سعيد وهو يقول زوجي انها للمتزوجين ليتزحلقو عليها
هنا يمكن ان يجلس عليها الزوج وزوجته تنام فوقه او العكس ويمكن ان تنام ببطنها وتصبح هي من الخلف مرتفعه ويكون هو واقف..
كان يضحك ويقول هناك كتيب للوضعيات
هنا كانت زوجتي تدعي انها تفاجات انه كرسي للجنس والوضعيات....
تهاني كانت تقول لزوجتي هو يهتم فقط لوضعيه واحده كي يمكنه ان يستخدم المنطقة الخلفيه
وهنا بدات تهاني تتحدث كيف ان زوجها ينيكها من طيزها فكان الحديث الجريء قد بدات يسخن وهم يضحكون بشكل مجنون وتهاني تقول انها توقفت الان واشترت حلقة
لم اعلم ما تعني حتى زوجتي علقت حلقة ؟ قالت لها تهاني نعم انها إدارة تساعد على توسعه المنطقة وتجعل العضله تسترخي
قالت لها زوجي لا افهم كيف تقصدين علاج او دواء من مستشفى
ابتسمت تهاني لها وتقول لها لا انها أدوات خاصه للمتزوجين تاتي بسرية ولا تباع هنا
زوجتي سالتها ان كانت ادويه لم ممنوعه
قالت لها تهاني انها إدارة تضعيها بالمنطقة وتجعليها بمؤخرته وحينما تنزعيها تكون المنطقة مرنه ومتوسعه
احمر وجه زوجتي وهي تتحدث عن طيزها وتوسعها ولا تعلم كيف تبدو
فاخبرت زوجها ان يفتح لها المتجر الذي اشترت منه والاشكال
ففتح زوجها الصور لزوجتي فرات حلقات بيضاوية او مثلثه اسمها بلوج وهي توضع بالمؤخرة لتوسع فتحه الطيز
زوجتي نظرت ولم تفهم من الصور وهي تقول لها انها تبدو حديده
قالت لها تهاني انها صغيرة لكنها فعاله
سالتها زوجتي وهل تستخدميها
قالت لها انها كانت ترتديها في زيارتها السابقة لنا وكانت ترتديها وهي معنا بالمجمع
زوجتي وكيف تستخدميها اليست...أعني...
قالت لها انها داخل الملابس لكنها تجعل المنطقة مشتعله
ارادت زوجتي ان تغير الموضوع فمنظر البلوج الحديدي قد فهمت زوجتي انه كالقضيب يوضع بالطيز فرفعت عينها عن جوالها لتخبرها لا احب انا وزوجي ان نقوم بذلك
قالت لزوجها هل رايت زوجتك تدللك ليس كل شيء سميرة قامت بتجربته ويعجبها
قالت لها زوجتي انني لا اعني...أننا جربنا ذلك..لكن ليس هذا الشيء..يبدو غريب
قالت لها تهاني المتزوجين يجربون كل شي لكن ليس كل شيء مقبول
هل تعلمي انني جربت ان اشربه
نظرت زوجتي لها وهي تحاول ان تتفادى الحديث عن الامر وتقول لها انا ماذا ؟
قالت لها تهاني اردت ان اجرب كي اقنع هذا العنيد انني حاولت ولم استطع كان الامر لا يوصف...كيف تتحملي اظن انك تذكبي لا يوجد احد يمكنه ان يجرب ذلك
قالت لها زوجتي لا اعلم اظن الامر مختلف لك
قالت لها تهاني قد حاولت...وشاهدت أفلام كي أرى كيف يفعلو ذلك وهل تعلمي انني اظن ان الامر خدعه الأفلام ليست حقيقيه
فنظرت الى زوجتي وهي تقول لها هل تريدي ان تري
قالت لها زوجتي لا
قالت لها تهاني انك رايت أفلام جنس مع زوجك لا خجل من الامر نحن بالغين
قالت لها زوجتي لا اريد...
قالت لها تهاني فقط اريد ان أريك شيء انظري
فتحت تهاني جوالها وكانت تعرض لزوجتي مقطع فيديو جنسي ومن خلال الشاشة كنت أرى وجه فتاه تفتح فمها ويبدو ان الرجل بالفيديو يصب بفمها
وهنا قالت لها تهاني هل رايت لو تلاحظي هذه المادة ليست حقيقية انها مفبركه هذه الأفلام مفبركه...يقومون بصب مادة بفمها ليبدو انها تشرب من الرجل
لم اكن اصدق اننا نسمع أصوات جنس من جوالها وانها تعرض لزوجتي امامنا فيديو جنسي لتثبت لها انها حيلة
زوجتي كانت تحاول ان لا تنظر للفيديو وبنفس الوقت كانت تنظر ناحية سعيد لترى ان كان ينظر اليها حينما كانت تجلس زوجتي قريبة من تهاني كانت تميل لها تهاني وسعيد بجانب زوجتي فكان ينظر معهم بالجوال حينما كانت بعيدة عني
قالت لها زوجتي حسنا ربما ذلك مفبرك لكن الأفلام تختلف لانهم لا يمارسون شي حقيقي لكن هناك نساء يتقبلن الامر
وصارحتها تهاني انت أيضا تتقبلي ام فقط تخبريني بذلك...اشعر انك كذبت علي لاجرب مع زوجي لا تعلمي كيف تحملت تلك الليلة
سعيد كان يجاريها ويمزح معها صحيح كان الامر صعبا عليها ليس كل النساء يملكن الموهبه
وهو يقصد زوجتي حينما ارادت ان تتحدى تهاني زوجتي لتقول لها لا اظن ان ذلك صحيح ربما فقط تنظفه بعد ان يصب وليس بشكل مباشر
نظرت لزوجتي وهي تقول لها صحيح
قالت لها زوجتي كما تشائين
لكنها نظرت الي لتاكد كلامها وتسالني
فكنت شعرت بالاثارة من الحديث عن الامر وقلت ان زوجتي تفعل الامر ولا يزعجها
كان سعيد حينما عرضت زوجته الفيدو لزوجتي كان اقترب من زوجتي كي ينظر معهم وقد وضع يده على فخد زوجتي ولم تكن زوجته تمانع برؤية يد زوجها على فخد زوجتي وقد تعمدت ان تثير زوجتي بمقطع الفيديو الجنسي
حينما قال سعيد لي ياحظك بزوجتك...
وقال لزوجته ليس كل النساء يملكن مواهب ونحن محظوظون بزوجاتنا فانت تعشقين الخلفي فلو تجتمع المواهب نكون اكثر الأزواج حظا
زوجته ترد عليه تريد ان تضعنا بالخلاط لتحصل على زوجه تقوم بكل شي
ضحك سعيد وهو يقول ياريت لو مثل سميرة فهي تملك الجزء الأعلى وانت تملكين الجزء السفلي سيكون جسم مثالي هااا
اشارت سميرة الى انها بدت متضايقه بسبب الشعر فقد تركت شعر كسها واخبرت زوجتي انها ارادت ان تتركه مثل زوجتي لكن يبدو انه اصبح كثيف
وقد سالت زوجتي كم مدة التي تركت فيه شعر المنطقة
زوجتي لم تعلم ان كانت تجيب عن شعر كسها لكنها قالت شهرين
نظرت لها تهاني صحيح كيف يبدو الان لا اصدق انني أسبوعين وأصبحت كانني غابه
ضحك سعيد وهو يقول لزوجته غابة ممطره ورطبة كلها انهار
قالت له زوجته كي تعلم كيف الرائحة حينما تطلب مني ان اشرب منك عليك ان تتحمل ان ترى كيف يبدو المكان وهو كثيف الشعر كنت احلقه ناعم لاجلك لكنك طماع
اصبح الحديث عن اكساس زوجاتنا وسعيد يقول لها لا امانع اذا وعدتني ان تجربي
ردت عليه قد جربت لم اعد اتحمل...ابحث عن شيء اخبر
قال لها لماذا ؟
قالت له ان الامر صعب علها لا اعلم كيف سميره تقوم بذلك ؟
نظرت الى زوجتي وهي تقول لها كم كمية التي تجربيها
قالت لها زوجتي أي كمية...
قالت لها حينما تمصي لزوجك هل تنظفي ام يصب داخل فمك
قالت لها زوجتي انه فقط يحدث اثناء العمليه
فقالت لها تهاني وهل يصب ويتوقف ام كيف الامر
قالت لها زوجتي بتردد هو يفعل ذلك...انا لا أتوقع متى يمكنه ان يقوم بذلك
سالتها وهل يعجبك الا تفرغي بعد ذلك
قالت لها زوجتي لا...ان الامر طبيعي...اقوم ب...حتى ينتهي
فردت عليها حتى اخر قطرة
لم ترد عليها زوجتي لاسالتها
فرد عليها زوجها هل رايتي الامر ممتع لو فكرت بالامر
فردت عليه تهاني مستحيل فعلتها مرتين ربما تطلب من سميرة ان تقدم لك الخدمه
توسعت عين زوجتي من كلام تهاني ان تقدم لزوجها الخدمه
وزوجها قال مازحا لتاخذو جزء الأسفل وانا اخذ النصف الأعلى وهو يضحك فزوجتي محترفه من الجزء الأسفل
وانا انظر لزوجتي التي تنتظرني ان ارد على مزاحهم
وانا أقول لسعيد لديك جوهره لا تكن طماعا
فيرد علي انه لم يجرب الامر من قبل ويجد الامر مثيرا
فيسالني بشكل مباشر هل تفعلو ذلك كل مرة ام انها كانت تجارب معدوده
قلت لها ان الامر تعتاد عليه بالبداية صعب لكن الان لا احتاج ان اطلب منها فاصبح الامر جزء من العلاقه
قال سعيد اخخخخخ يا حظك....عليها ان تعلم زوجتي وزوجتي ستعلمها الخلفي ونحن نكون رابحين
قالت تهاني وكيف اعلمها هل يكون عملي وتقوم بذلك لزوجها وانت تجرب لهم امامهم
ضحك سعيد وهو يقول ربما....
قالت له زوجته كي تجعل من الامر مزحه انت مجنون لن نفسد صداقتنا بالحديث عن الامر لا تمزح هكذا
قال لها سعيد وهو ينظر الي ان صداقتنا قوية وطويلة وانتم حلاوة علاقتنا وترابطنا وانا وصاحبي نصارح بعضنا بكل اسرارنا فلا عيب ان تعلم زوجاتنا بما نحب أيضا
قالت تهاني نعم كل شخص يملك امر لا يملكه الاخر واظن انك تحبي زوجك كيفما يكون حتى لو كان يقصر معك ولا يلبي حاجتك عليك ان تتحملي أيضا
ونظرت الى زوجتي المهم بين الزوجين العلاقه المهم انكم تمارسون الحب كل يوم
ابتسمت زوجتي لا تريد ان تقول كل يوم
لكن سعيد قال لزوجته مازحا قولي كل أسبوع هاهاها
كان يحاول ان يمزح وهي تنظر لزوجتي وتنظر الي وتقول لي كيف ذلك معك هذه المثيرة ولا تشبعها كل يوم
قلت لها الامر ليس مكنه انه امر بين ازواج يجدون راحتهم
سخرت تهاني ربما اعلم السر ربما زوجي يقلل من الشحنه وطلباته كل مرة يراني فيها
زوجتي كانت تفهم انها تقصد ان زوجها ينيكها كل يوم
فقلت له انه ارنب..
ضحكت تهاني المهم اليوم يكون مميز لك هل يشعرك بالراحة
فردت زوجتي اننا نعيش اللحظات ونعم اشعر انني مكتفيه
فسالتها هل هو مريح جداً
وهي تغمز لزوجتي وزوجتي لا ترد عليها فتشير لها باصبعها وكانها تسخر ان زبي صغير فكان زوجتي تريد ان تثبت لها انها مرتاحه ليس لهذه الدرجة انه يشبعني وهذا المهم
انا سخرت على تهاني لمحاولتها ان تسخر من حجم زبي بكلامها فقلت لها ربما انك تتحدثين عن زوجك
نظر سعيد وهو لا يريد ان يتحول الحديث الى جارح ويفسد الليلة فقال لزوجته انه مثل هذه
وأشار بيده لسلة الفواكه وأشار لموزه طويلة ومائلة
ضحكت تهاني وتقول حقا لزوجتي
وزوجتي لا تريد ان يسالو عن أمور خاصه
وزوجها يحاول ان يقلل من الاحراج ليقول لزوجته انت تحرجيها و انتم يعجبك ازواجكم وهذا المهم
قالت تهاني ليست فقط سميرة من تملك صدر كبير اذا يا لحظها ان كل شيء كبير هنا ههاهاها
ونظرت الي وهي تقرص زوجتي بفخدها ربما تعطيني زوجك لارى مهاراته
زوجتي تضرب يدها وهي تقول لها توقفي عن المزاح
قالت لها تهاني انني امزح معك لكن لو قدمت لزوجي خدمه التي يتمناها ربما اقدم لزوجك خدمه كي يعلمك أيضا ههاهها
كان الكلام وملامحها انها تمزح لانها كانت تضحك
وحاولت ان اجد وسيلة لتبريد الأجواء وانا الطف الجو كي يعلمو انه مزاح فقط
وسعيد يجاريني كي لا تشعر زوجتي بطلب تهاني لها بالجديه
لكن تهاني تحاول ان تكرر سؤالها وتجاري زوجها ان تلطف الجو أيضا وتقول لها صحيح علاقتنا قويه وان أي شيء بيننا لا يفسد صداقتنا بل يزيدها تماسك
كان سعيد لازالت يده على فخد زوجتي وكانه يتحسس من جانب الجلسه
لكنه كان يحرك أصابعه ليتحسس فخدها وقد جعل فستانها يكشف جزء من فخدها وهو يحرك يده قد سمح لفستانها ان يكشف فخدها قليلا ويرتفع
ولامس طرف اصبعه بشرتها وركبتها وشعر بملمسها
حينما كانت تحاول زوجتي ان لا تنظر الى يده وكانت تسحب فستانها كي لا يرتفع وهم يتحدثون لها كانت تهاني تجلس وتميل لزوجتي وهي تتحدث معها وكنت انا اجلس واضع يدي على المقعد حينما اعتدلت لتجلس وتضع ظهرها على المقعد كانت قد جلست على يدي كنت اريد رفعها حينما لمست طيزها وهي تجلس على يدي فنظرت اليها كانني اعتذر انني لا اقصد حينما كانت هي تبتسم لي ولازالت تجلس على يدي فقامت بدفع جسدها للخلف فاصبحت يدي على جسدها من الخلف لم ارفعها لكنني رفعتها عن ظهر المقعد فاصبحت خلف ظهرها واصابعي تلامس جسدها من الخلف وطراوة طيزها ولم تكن تمانع حينما كنت انظر لها كانت زوجتي أيضا لا تلاحظ اين اضع يدي
حينما كانت زوجتي تشعر بيد سعيد على فخدها ويتحدث معها عن علاقتنا معهم وصداقتنا وان الامر مجرد مزاح لكن يده كانت تتحسس فخدها
زوجتي كانت تنظر ناحيتي لكنها لا يمكنها ان ترى وجهي لان تهاني كانت تجلس وتخفي وجهي عنها وكانها تريد ان تعلم ان كنت أرى كيف يضع سعيد يده على فخدها وان لا يكون امر يزعجني فلم تكن ترى وجهي وتظن انني مشغول بالحديث مع تهاني التي كانت تتحدث معي لاشتري لزوجتي من متجر بالنت وكانت تنظر ناحيتي حينما يدي كانت خلف ظهرها واصابعي لازالت تلامس طراوة طيزها
لا اعلم ان كنت انظر لزوجتي وما يفعل سعيد او امنع تحرشه بها وانا اشعر ان زوجتي قلقة من رؤيته لها لكن لا يبدو انها تحاول ان تبعد يده
او افكر بطيز تهاني وانا اضع يدي خلف طيزها وهي جالسه وتعلم انني استمتع بملمس طيزها
كانت بنفس الوقت تلمح الى حجم عضوي وهي تسالني ان كانت كالموزه بالفعل...وتبتسم
وانا لا اجد رد لوصف الامر وأقول لها لا اعلم ربما
همست لي وتقول لي يا حظها سميره
ثم قالت لي هناك أمور كثيرة ربما نتحدث فيها ونفهمها
وانا لا اعلم ان كنت اريد ان ارفع يدي عن طيزها ام استغل اللحظة فحركت اصبعي اكثر فوجدها تحرك جسدها كي يمكنني ان احرك اصابعي ولا تضغط علي والمس طيزها فلا ارفعها ربما ظننت انها رفعت جسدها قليلا كي ارفع يدي لكنها لم تمانع انني لازلت اضع يدي طوال الوقت
وكان سعيد يميل بجسده على زوجتي حتى لامس كتفه كتفها وراسها اصبح بالقرب من وجهها وكانه يحاول ان يشم شعرها وقد كانت تحاول ان تجمع ساقها من التوتر ومن تودد سعيد لها
زوجتي ربما ارادت ان تقاوم لمساته وتوقفه عن لمس فخدها وتقوم من مكانها لتذهب للمطبخ وتقول انها ستاتي لنا بشيء بارد وتشعر بالعطش
رايت سعيد يقوم ويلحق بها للمطبخ وهو يقول لها ان كانت تحتاج مساعدة فلا ترد عليه ويلحق بها دون ان ينظر الينا
وابقى ان وتهاني وهي تسالني ان كانت لا تضايقني
فقلت لها لا باس...انني بخير
راتني انظر ناحية الباب لارى من مكاني اين ذهبت زوجتي وما يحدث
حينما نظرت الي وقالت ربما زوجتك تحتاج الى مساعدة من زوجي ربما ترتاح معه او انني اجعلها غير مرتاحه
قلت لها لا اظن...انها تحبك أيضا لكنها غير معتادة على كلام
قالت لي انها ثقافة ونحن بالغون بالنهاية نحن نستمتع بوقتنا ولا نقصد السخرية اننا فقط نمرح ونقضي وقت
هل يزعجك زيارتنا وحديثنا
وانا أقول لها لا...فقط لا اريد ان يفسد زيارة هذه الأمور
سمعت زوجها وهو يسال زوجتي اين اين...
وتهاني تمزح معي ربما يصب لزوجتك العصير ويعجبها ما رايك
وانا اعلم انها تقصد ان زوجها يفكر بمص زوجتي له وتشرب حليبه
وانا لا اعلم كيف ارد عليها وانا أقول لها لا اعلم ان كانت زوجتي تريد
قالت تهاني ربما تخشى ان تفسد علاقتكما..هل تظن ان علاقتكما ستتاثر هي تخشى ردة فعلك
قلت لها تعني ان اقبل ان...
قالت نعم...العصير نتحدث..هههاها
وهي ترد علي بتلميح انها يمكن ان تاكل الموز أيضا
سالتها ربما سعيد لن يعجبه ذلك
قالت لي اذا كان يساعد زوجتك فلا اظن انه سيمانع ان اساعدك
كنت انظر لشفتها وهي تعضها باسنانها وتمصها لداخل فمها فكانت يدي على فخدها فتجرات ان أرى ان كنت افهم عمليا فمددتها لداخل فستانها فلامست اصابعي فخدها فتوسعت عينها وهي تشعر باصابعي على فخدها
وقد شعرت بحرارة بشرتها على اصابعي وقد تنهدت بصوت خافت وانا المس فخدها
قد فتحت ساقها كي تسمح لاصبعي ان تتحسس فخدها من الداخل ونفحت أنفاسها بوجهي وششمت رائحة فمها ولسانها يكاد يخرج من شفتها
وما ان سمعت خطوات زوجتي وسعيد قادمه وصوتهم رفعت يدي من فخدها
لكنها اعتدلت بجلستها دون ان تغطي ساقها وتسحب فستانها الذي كشف فخدها وظلت جالسه ونص فخدها ظاهر وهي تنظر ناحية زوجتي وهي تحمل ابريق العصير بيدها وخلفها سعيد وكانني شعرت ان سعيد كان يضع يده خلف زوجتي لا اعلم اين وصلت يده لظهرها ام اسفل ظهرها لكن ملامح زوجتي يبدو انها صامته ومتررده او تقبل ما يفعل او ان امر طبيعي وانا اتخيل
فتقدمت زوجتي لتنحني وقد لاحظت كيف تبدو فتحه صدرها وكانها أصبحت أوسع من قبل فهل كشفت صدرها بالمطبخ مع سعيد ماذا حدث هناك ام انها من الحركة قد كشف فستانها صدرها وعادت وجلست على المقعد المجاور برفقه سعيد
وقامت بخدمتنا لتصب لنا العصير وقد سمح ليده وهي واقفه ان يضعها على ظهرها وكانه يسندها بيده وهي تنحني
حتى جلست بجانبه ومدت له كاس العصير وهو يشكرها
ظلت صامته طوال الوقت سوى بهمس سعيد لزوجتي وكانه يتحدث معها وكانت تهاني تحاول ان ترى نظراتي لزوجها وزوجتي معا وكانها تقول ان الامر سيكون على ما يرام وتهمس لي وهي تقول الامر سيكون ممتعا والجميع يرتاح
حتى استاذنت تهاني ليرحلو ويتركونا الليلة فقد تأخر الوقت وكان علي عمل صباحا فلا تريد ان تبقى لوقت متأخر على ان نلتقي بعد يومين بنهاية الأسبوع القريبة وانها مشتاقة للقانا من جديد
09... كبل يقترح قضاء وقت باستراحه
سهرتنا وحديثنا هذه المرة اشعل الحوار بيينا ورغم ان زوجتي تشعر بالحرج بالحديث عن العلاقات الجنسية التي بدات كثقافة جنسية
وكنا نقول انها أمور للبالغين فالرجال يتحدثون عن زوجاتهم وامور جنسية امام اصدقائهم
وزوجتي أيضا تتحدث مع صديقاتها حينما تجتمع النساء عن علاقتهم بأزواجهم وكلها أمور بين ثقافة جنسية
كان الامر طبيعي بالبداية حينما فكرنا ان نفتح الحديث بين زوجاتنا طالما اننا نتحدث بين أصدقائنا فالأمر بنصيحة صاحبي سعيد امر طبيعي فهو يحب ان يصارح زوجته بكل شيء وقد بدت زوجته متفهمه ومتحرره بالحديث بهذه الأمور
لكن النظرة التي تحولت مع الوقت اننا اصبحنا نتحدث بأمور خاصه خاصة حينما اصبح الحديث عن النظافة والكس اصبح السؤال مباشر وعلمو ان زوجتي كسها مشعر وكس تهاني ناعم زوجتي تحب المص وتشرب المني وتهاني لا تحب...تهاني تعشق النيك الخلفي
هذه تحولت ليست كثقافة ونظافة جنسية بل اصبحنا نتحيل زوجاتنا بشكل مختلف واصبح سعيد لا يتحدث عن علاقته مع زوجته بل تحول الى اعجاب بصدر زوجتي واعجاب بمصها
زوجتي من الحديث عن جسدها وكسها بالزيارة الأولى تحولت بعد ذلك انها تريد ان ترد عليهم وكانها يعجبها الحديث رغم انها تدعي الخجل وانها لا ترغب لكنها تفتح مجال ليسالو اكثر
في اخر زيارة لها لا اعلم ما حدث مع سعيد وزوجتي بالمطبخ لدى عودتها لنا كان سعيد يضع يده خلف ظهرها او طيزها لم اكن أرى بوضوح
وكذلك وجهها يدل انه ربما تغزل بها او تحدث معها بأمور خاصه جعل ملامحها تبدو متوتره او خيالاتي تخبرني ان وجهها يدل انها تشعر بالمحنه لم اكن اعلم الشعور ولم يكن شعوري هذه المرة بالغيرة فقد تحول الى الفضول والى الفخر ان زوجتي مثيرة وهي كانت تشعر بانوثتها مع كل مرة يزور فيها سعيد وزوجته
تهاني لا اعلم ما تلمح لي ويبدو انني لمست طيزها بالخطأ قد جعلها تنظر الي بطريقة ان كان يعجبني ملمس طيزها وهي تبتسم لي وانا رغم انني لمست طيزها بالخطأ لكنني وجدت الفرصة التي اردت ان أرى ردة فعلها ولم ارفع يدي عنها فكان لمس طيزها شيء من الخيال ان ترى الطيز الرفيعه وان تشعر بلمسها
حينما دخلت زوجتي تلك الليلة الى غرفتها أبدت انها متعبه وانا لدي عمل مبكرا فكان علي النوم ودخلت لتغسل جسدها من رائحة العرق
ولم اكن اتفاجا حينما تفحصت ملابسها وكليوتها كان غارقا كانه داخل قدر ساخن من كثرة البلل لم أرى كس زوجتي يجعل كليوتها رطبا بهذا الحد كنت اعلم انها تكون بمحنه وشهوتها عاليه وارى حينما اخلع كليوتها البقعه الرطبة لكن هذه المرة كان كله رطبا حتى البلل
ورغم ان زوجتي حينما تكون بمحنه وكسها يكون رطبا كانت تسارع ان تطلب مني ان اطفي شهوتها وان انيكها بعنف وان أرى كيف كسها مشتاق لزبي
هذه المرة قالت انها متعبه وتريد ان تنام رغم شهوتها لكنها ربما بعد رحيل سعيد وزوجته لم تكن تريديني ان ان أرى كسها بهذا الشكل والحرارة فأسالها عن سبب محنتها
ربما تفرغ شهوتها الان بالحمام فكانت تترك الباب مفتوحا حينما تستحم ربما ادخل عليها لانيكها
لكن هذه المرة أغلقت الباب وهي لا تفعل ذلك الا من في أيام الدورة او انها تنظف جسدها وتحلق ساقها اما حينما تستحم كانت تنتظرني لافتح عليها الحمام وانيكها بالحمام
فهل كانت لا تريد ان اراها تستحم هذه المرة ربما كانت تلعب بكسها لتطفي شهوتها بنفسها لأنها لم تكن تريدني ان أرى كيف ان شهوتها مولعه الان
ادعيت النوم لاراها تدخل وتراني على الفراش وصوت أنفاسها وهي تجلس تجفف جسدها قبل ان ترتدي ملابس النوم انها متعبه وليس صوت تعب بل صوت يدل انها كانت تلعب بكسها ونزلت مائها وشهوتها
فكانت صوت أنفاسها يدل انها قد ارتاحت الان ونامت بعد ذلك نوم عميق دخلت في نوم سريع لحظة دخولها الفراش
لم نتحدث عن الامر خلال ذلك ولا على جرأتهم او حديثهم او اعلم ان لازالت تريد لقائهم من جديد وتكرار الزيارة فلو لم يعجبها الامر ربما اعترضت وأبدت انزعاجها لكنها لا تبدي رضاها ولا انزعاجها
لكن حينما يأتي موعد زيارتهم الاحظ حماسها وابتسامته وتورد خدها من فكرة زيارتهم لنا
لم يكن هناك نظام محدد لاستقبالهم او زيارتهم فكانت كل أسبوع بشقة
قبل نهاية الأسبوع وجدت سعيد يخبرني ان نقضي نهاية الأسبوع وكانت هناك عروض نهاية الشهر لحجز استراحات فاقترح ان نغير أجواء الشقق الى ان نستأجر استراحة
بدت الفكرة جميلة وزوجتي حينما اخبرتها فرحت بذلك فلم تذهب من قبل الى مكان مختلف
وكان هناك مسبح وجلسه ومكان حتى للنوم فكانت استراحة متكاملة
ويوجد قسم نسائي حمام سباحة للرجال خارجي بالهواء الطلق امام الشجيرات والاعشاب الطبيعيه فكان منظر جميل ويوجد جلسات خارجيه وجلسات داخليه ومطبخ
وهناك مسبح مغلق وهذا مصمم للعائلات والنساء فكان من المكن ان يقضين زوجاتنا هناك وقت بالسباحة لوحدهم
اصبح كل شيء متفق عليه واخبرني ان نذهب سويا وان نتحضر فطلب مني ان اشتري أغراض وحاجيات والفحم واللحم واي شيء نحتاج للشوي والطبخ فذهبت للتسوق واخبرت زوجتي انني سامر عليهم أولا واتصل بها حينما انتهي لتستعد وتحضر حقيبتها لهذا اليوم
بعد ان اشتريت الحاجيات مررت بمنزل سعيد حسب اتفاقنا كي نذهب سويا
حينما طرقت باب شقته واتوقع وجوده فتحت زوجته لي الباب ويبدو انها لم تكن مستعده فقد كانت ترتدي ملابس البيت الخفيفه وتبدي تعجبها بحضوري الى البيت
فسالتها عن سعيد فقالت لي ظننت انه معك الان لقد اخبرني انه ذاهب لشقتك واخبرني ان اتحضر بعد ساعه لنذهب معكم
قلت لها ربما فهمت خطا لقد اخبرني ان اشتري الحاجيات وان اتي الى هنا
اخبرتني ان ادخل ولا اقف كي تعلم اين زوجها وما نفعل الان
وانا ترددت ان ادخل الى شقتها وهي ترتدي ملابس البيت الخفيفه وكانت جسدها يبرز من ملابسها فلا يبدو انها كانت ترتدي ستيانه ومنظر طيزها البارز يمكن رؤية شكل كليوتها وسرتها بدت كحفرة عميقة برزت من شكل فستانها
فتعذرت لكنها فتحت الباب لتكشف نفسها لادخل الى البيت ولم اعلم ما افعل واتركها تفتح الباب بهذا الشكل فيرانا الجيران
فدخلت الى الشقة وانا امسك بجوالي لاتصل بسعيد انتظرت لبعض الوقت
وتهاني تسالني ان كنت اريد ان اشرب شيء او تخدمني بشي وكنت اشعر انها تتدلل لكوننا لوحدنا وانا انتظر رد سعيد ربما يأتي الان ويرانا معا بشقته
فحينما رد سعيد علي رحب بي قال اين انت قد مررت عليك بشقتك اخبرتني زوجتك انك خرجت
قلت له هل ذهبت لشقتي اين انت الان قال لي لازالت هنا مع زوجتك اخبرتني انك ذهبت للتسوق
قلت له ظننت انك ستستعد وانا اتي اليكم
فقال ربما فهمت خطا انا قلت ان اتي اليك لنذهب للتسوق معا
فيسالني اين انت الان ؟
فارد عليه انا عند شقتك
فقال جيد اذا لتاتي انت وزوجتي وانا سانتظرك هنا مع زوجتك
فسالته هل انت لازلت بشقتي ام ستعود
قال لي وكانه يبدي لي انها فرصة جيده وسعيد بها ويخبرني ان زوجتي سمحت له ان ينتظرني بشقتي
هل سمحت له زوجتي بالدخول حينما تركتها كانت ترتدي ملابس البيت لو لم تغير ملابسها فأنها ستكشف صدرها وأفخاذها له كيف كانت وماذا ترتدي الان
لكنني فكرت ان زوجتي ربما سمحت له بالدخول للمجلس وربما هي الان ذهبت لترتدي ملابسها
لكنه رد سريعا وهو يتحدث الى زوجتي وانا اسمعه وهو يقول لها انه زوجك قد ذهب لزوجتي وسيأتون الى هنا ان لم يكن لديك مانع ان انتظر هنا
فترد عليه زوجتي وبدى صوتها قريبا لدرجه انني شعرت انها تقف بجانبه لان صوتها كان واضحا
فقال لي حسنا سننتظرك وستذهب زوجتك لتستعد
ماذا يعني تستعد هل راها بملابس البيت لا اعلم ماذا انتابني وانا اتخيل وجوده معها الان لوحدهم والوقت الذي سأنتظر فيه تهاني حتى تنتهي
فقلت له حسنا واغلق الخط
اخبرت تهاني ان تتحضر وقالت لي ان اخذ راحتي بالمكان لتذهب لتبدل ملابسها
فذهبت الى غرفتها وقضت وقت وانا انتظر وقد طال انتظاري لها لتتحضر
وانا افكر ان كلما طال الوقت معها كان سعيد يقضي وقت أطول مع زوجتي
كانت تهاني تتعذر حول تأخيرها وهي تنادي علي من داخل غرفتها انها ستنتهي بسرعه وانا أقول لها حسنا ونحن نرد على بعضنا وانا اتخيلها كيف تبدل ملابسها داخل غرفتها الان حتى ان صوتها كان واضحا اوانا اتخيل ان باب غرفتها كان مفتوحا وكأنها تريد مني ان ارد عليها او انظر ناحية غرفتها لأرد عليها
ربما ادعي انني لم اسمع ما تقول وأكرر لكنني كنت احافظ على اتزاني ان لا اتجرا بالتصرف وتخيل أمور ليست حقيقيه وهي فقط تتصرف بشكل طبيعي
وقد نسيت امر زوجتي وما تفعل الان مع سعيد بعد ان كنت افكر بها قد شغلني التفكير بتهاني امر زوجتي
حينما انتهت تهاني واحضرت حقيبتها توجهنا الى شقتي وانا أحاول ان اتصل على زوجتي واسالها لكنها لم ترد علي ربما كانت بعيدة عن الجوال وبدات اقلق حينما طال انتظاري بالرد
حتى وصلنا الشقة وصعدت مع تهاني الى الشقة وكانني اتخيل أمور أفلام كان خيالي الجنسي مضحك وانا أقول في نفسي انها خيالات غبية لكن منظر زوجتي لسبب ما حضرني وسعيد ينظر لجسدها وربما يجلس معها ويتحسس جسدها او يدخل غرفتها ويتجسس عليها ماذا ستفعل
لكن انا أقول في نفسي ان الأفكار هذه بعيدة لا اعلم لم تدخل بعقلي
حينما دخلنا الشقة كانت كل الأفكار بعيدة عن خيالي حينما رايت سعيد يجلس لوحده بالصاله ينتظرنا ورحبت به وجلست تهاني مع زوجها حينما ذهبت لأرى زوجتي فكانت بغرفتها وقد تعجبت انها لم ترتدي ملابسها للخروج حتى الان وكانت ترتدي ملابس البيت
ولكنها كانت تحضر حقيبتها وانا أقول لها انك لم تستعدي للان
فنظرت الي وهي تحاول ان تخفي ردها عني وتقول انني احضر الحقيبة الان قد انشغلت بالتنظيف المطبخ والحمام لم اقم بغسلة الليلة الماضية
قلت حسنا
وانا أقول كان هناك وقت طويل هل كانت مع سعيد بهذه الملابس هل فتحت الباب وهي ترتدي ملابس البيت ام انها ارتدت شيء ساتر
وهل يحتاج وقت طويل حتى ترتدي ملابس او تحضر حقيبتها فنحن لن نسافر انها فقط استراحة وبعض الملابس الخفيفه والمناشف والفوط والصابون ليوم واحد
فسالتها بشكل غير مباشر لاعلم انها كانت مع سعيد فسالتها ان قدمت لسعيد الضيافه وكيف الوضع
فقالت نعم كان ينتظرك بالصاله وقد قدمت له بعض العصير المعلب
قلت لها جيدا
وانا امازحها وأريد ان اعلم من ردها ان كان هناك شيء
فسالتها ارجو ان لا يكون ازعجك بمزاحه
قالت هااا..
توقفت لوهله وهي تدعي انها تقوم بترتيب الحقيبة وقال فقط لا...كنت هنا طوال الوقت وكان ينتظرك
قلت حسنا واخبرتها ان نتجهز لنذهب للاستراحة الان
وعدت الى سعيد وزوجته وقد بدو يجلسون قرابة بعضهم وهو يداعب زوجته وينظر الي ويبتسم ويسالني ان كنا جاهزين قلت له نعم حالا
بدأت احسب الوقت منذ وصولي واتصالي من منزل سعيد وقد كان هو قد وصل لشقتي مرت اكثر من أربعين دقيقة حتى خرجنا من شقته وتجهزت زوجته واخذنا مسافة الطريق لشقتي كان وقت طويل وبرغم ذلك زوجتي لم تغير ملابسها او تحضر حقيبتها كان امر جعلني اتخيل واشك
وبنفس الوقت صراحتي وعلاقتي مع سعيد القوية لن يجرؤ ان يقوم بأمر وكذلك زوجتي ربما كان هناك تحول بعلاقتنا معهم وبذات ترتاح بوجودهم واصبح امر طبيعي رؤيته لزوجتي بدون عبائة وحجاب حتى أصبحت ترتدي ملابس تكشف ساقها وجزء من صدرها
وكيف اتحدث عنه وانا من كنت مع زوجته الان وهي ترتدي ملابس البيت فسعيد أيضا ربما يظن انني تعمدت ان اذهب لشقته وارى زوجته وانني ادعي انني فهمت خطا بكلامه انه من كان يريد ان يزورني أولا
الان علي ان لا افكر بامور غريبة وان نستمتع بوقتنا لنقضي وقت بالاستراحة
10..مغامرتنا بالاستراحه 1
بعد ان اجتمعنا مع سعيد وتهاني وتحضرنا للذهاب الى المنتجع الجميع كان متحمس وحملنا معنا التجيزات والملابس وقدنا بطريقنا لنشتري الفحم للشوي الثلج للتبريد بصندوق المبردات
زوجاتنا جلست بالمقعد الخلفي للسيارة يتسامرون خلال الطريق وسعيد كان يجلس بجانبي حينما كان يستدير ليشاركهم الحدث كان وجهه دائما على زوجتي ليتحدث معها وهي جالسة بالخلف وقد ارتدت فستان يبرز صدرها ولم تغطي فستانها بعبائتها حتى خلال الطريق فكنت أحيانا الاحظ المارة بجانب سيارتنا يطلون لداخل السيارة فيكون صدر زوجتي بارز من ملابسها بشكل كبير ولم تكن تخفي فكان ابراز صدرها وترك عبائتها مفتوحه بالاماكن العامة امر جعلني اناظر الطريق واتفادى ان نتوقف باماكن وطرف الشارع فتكون فرجة للناس ولم تكن زوجتي تلاحظ ان صدرها كان بارزا او انها كانت تشعر بالاثارة بكشف فستانها بالطريق
رغم انها تحاول ان تخفي نظراتها حينما نتوقف ويكون هناك احد يقف بجانب نافذتها وينظر من خلال النافذة كانت لا تحاول ان تنظر اليه لكنها كانت تشغل نفسها بالجوال فينظر لها دون ان تغطي عنه وربما ذلك اثارها انها كانت تتعمد ان تميل بجسدها لناحية النافذة فتكون الرؤية افضل له
لدى وصولنا الى الاستراحة استقبلنا عند البوابة المشرف او الحارس للمكان وسمح لنا بالدخول واخذ يطلعنا على المكان والخدمات ونظام الوقت والعمل واقسام ونهاية اليوم سياتي ليغلق المكان
اعجبنا المكان كثير كان واسعا رغم انني ظننت ان الاستراحات بجانب بعضها مغلقة وتغطي عن الاستراحات الجانبية لكنها كانت تغطيها بشجيرات وسياج ولم يكن هناك جدار بين الاستراحات لكن الجلسات كانت بعيدة فكانت تبدو انها مخفيه ولا يمكن لاحد من الاستراحات الجانبيه ان تطل علينا فلم يكن ذلك امر يجعلني افكر ان ذلك سيجعلنا لا ناخذ راحتنا بالجلسه
بدات زوجاتنا تفرغ الحقائب داخل الغرفة وترتب وتنظف الطاولات وكانت هناك جلسات داخليه ومقاعد وتلفاز
جلسنا بالحديقة الخارجية ولازالت الشمس ساطعه وحارة فترة العصر لكن المكان كان داخل الاستراحة جميل وهناك هبه من الهواء الخفيفه والأشجار خلقت جو جميل
جلسنا جميعا بالحديقة الخارجية وتناولنا بعض الفطائر واسترخينا حينما زوجاتنا انشغلن بالاسمتاع بالمكان والحديقة وكان هناك طيور زينه داخل الاستراحة فكانت اشبه بحديقة
قامت زوجاتنا بضيافه بالطاولة الخارجية حينما خلعت عبائتهم وبداو يشعرون بالارتياح بالجلوس معنا بعد مضي الوقت بملابسهم وبدات زوجتي تعتاد ان تجلس امام سعيد بملابس وهذه المرة لم تكن تخفي جمال صدرها واستدارته فقد كانت الكرتين بارزيتن وانتفاخ صدرها وارتفاع صدرها وفلقة صدرها تكاد تنفجر من فستانها
وسعيد لم يكن ليفوت التغزل والنظر لصدرها بقوله ان الفستان يبدو عليها جميلا
ويجعلني أيضا ابدي اعجابي بزوجته وهو يشير الى زوجته بقوله زوجاتنا تبدون مرتاحات اليوم ويستمعن بوقتهن ومتاقلمات على بعضهن من الجيد ان تصبح زوجاتنا قريبات من بعضهن ويصبحن أصدقاء
اخذت زوجه سعيد باحضار العصائر والفواكه مع زوجتي واخذت تقوم بتحضير الشاي بالسخان الداخلي
حينما كانت زوجتي تقوم بوضع سله الفواكه بالطاولة وتساعد تهاني
قد مرت من ناحية سعيد وقد كان يجلس حينما مالت بجسدها للطاولة فعرضت طيزها امامه وهي تنحني
أراد ان يساعدها فمد يده للسلة ليساعدها لكنها اخبرتها ان يرتاح وستقوم هي بخدمتنا
لكنه لازال يمد يده ناحية السله وقد لامس ذراعه صدر زوجتي من حنبها وقد لاحظت كيف ان صدرها قد اعتصر بذراعه برفق
ظنت زوجتي انها من تضايقه فابعدت نفسها لتسمح له بالامساك بالسلة
وغابت لتعود وتحمل صحن اخبر من الفواكه والمكسرات لتعود لنفس المكان
هذه المرة وقف سعيد ليجعلها تمر بجانبه فاصبح يقف بجانبها فكانت تحمل بيديها فامسك بما تحمل بيدها وامسكت باليد الأخرى الصحن
فمالت لتضعها وهذه المرة أعاد يدفع بكتفه وذراعه ناحية جسدها فلامس صدرها من جديد هذه المرة زوجتي لم تبتعد بل تركت له الوقت ربما يضع الصحن ويبتعد هو لكنه كان يوجهها ان تبعد السلة من وسط الطاولة لتضع هي صحنها وهو يرتب المكان فكان يلاصق فيها ولازال ذرعه على صدرها حتى بدات يبرز صدرها للاعلى بسبب دفع ذراعه على صدرها
حينما كان يمد الصحن بيده للطاولة كان قد جعل كفه هذه المرة قريب من صدرها فلامس طرف أصابعه صدرها بظهر أصابعه ليبدو انه لا يتحسسها انما يمد يده وصدرها هو من كان على أصابعه فلم تبدي زوجتي انزعاج ربما فكرت ان ذلك غير مقصود فهو يحاول مساعدتها
حتى انتهت ورحلت لتعود للداخل وتساعد تهاني بتحضير الشاي
حينما عادت تهاني كانت الطاولة مستديرة فجلست تهاني بالكرسي الذي بجانبي وكانها تجلس مقابل زوجها لكنها بهذه الطريقة جعلت زوجتي تجلس بجانب سعيد
فدار بيينا حوار حول المكان وراينا بالشاي الذي اعتدته و ومتى ستقوم بالشواء اللحوم والدجاج بالفحم
فكان راي سعيد اننا نترك العشاء حتى المساء ونستمتع بالاجواء أولا وبعد ذلك نسبح بالمسبح الخارجي
وقد كان هناك مسبح خارجي كانت الفكرة ان اسبح انا وسعيد بالمسبح الخارجي وزوجاتنا حينها ستقوم بتحضير وتبهير الدجاج وتقطيع السلطة وبعد ذلك ننتهي ممن السباحة ونشارك زوجاتنا الشواء فكانت فكرة جيده نقضيها وزوجاتنا يقضون الوقت
زوجه سعيد كانت تجلس بجانبي وفستانها القصير لدى جلستها قد ابرز جزء من فخدها واكتافها كانت عارية لكن زوجتي ارتدت فستان لاسفل الركبة وفستانها يغطي ذراعها لكن صدرها كان بارز وفتحه الصدر هذه المرة واسعه
بعد وقت قام سعيد ليدخل ليرتدي ملابس وبوكسر للسباحة وانه سيدخل الحمام أولا واخبرني ان اسرع والحق به وجلست زوجاتنا تتسامر عند الطاولة
حينما كانت تمسك تهاني بموزه قبل ان تاكلها وتقول لزوجتي هل يذكرك هذه بشيء
فتضربها زوجتي بساقها كي لا تلقي مزاح حول الموز وما تعني
تهاني امامي كانت تقول لزوجتي انني لاحسدك لو ان ذلك صحيح
وانا أقول وكانني لا افهم وادعي انني سمعت شيء واسالها ماهو الصحيح ؟
قالت لي انها سعيدة بنا وتحسد زوجتي بي وهي تعز لي وتقول اظن انك لا تشبع من زوجتك وتدللها كل يوم
وانا أقول لها انت أيضا اظن ان سعيد يغمرك بحبه
قالت لي ان سعيد يتعبها أحيانا فهو كثير الطلب لكنها لا تمانع لتلبية طلبه رغم انه يطلب اكثر من مرة
وانا وزوجتي نعلم ما تقصد بيطلب
وهي تسال زوجتي انني أتوقع ان زوجك أيضا يدللك طوال اليوم
فلا ترد عليها زوجتي
تهاني تستمر بالحديث عن زوجتي وهي تقول لها لو لدي نص موهبتك وجسدك رغم انني لا اصدق ذلك
وهي تبتسم وتسخر من الحديث عن زوجتي بمصها وشربها المني
وتقول انني ام اتحمل يبدو كعصير ثقيل من الافوكادو لكن غير طازج وطعمه مر ولاذع
سالت زوجتي هل يعجبك العصير اوفكادو اظن انه مر الطعم وثقيل
زوجتي تعلم انها تتحدث عن شيء اخر ولا تتحدث عن العصير لكنها كانت تجاريها كانها تثبت لها انه يعجبها فترد عليها
نعم لا يهم الطعم ان كان يعجبك فانت تشربيه ولا تفكري بالطعم
فتحت تهاني موزه وقشرتها تعمدت ان تختار موزه طويلة لتقشرها
وهي تبتسم لزوجتي هل تعلمين كيف تتناولي الموز مرة واحده
وهي تقول لها ان كانت الموزه كبيرة هكذا هل جربتي
زوجتي تقول لها نعم وهي تجاريها من جديد
وتهاني يعجبها الكلام عنه فتسالها انا لا يمكنني ربماحلقي ضيق لا يتسع له فلا احب ان اجرب
أدخلت تهاني راس الموزه فشعرت بغصه بحلقها واخرجتها وهي تصدر صوت اختناق حلقها بالموزه
وتقول لزوجتي هل رايت لا يمكنني حاولت ورايت كيف ياكلونها ولم اعلم كيف
زوجتي أصبحت تتحدث معها بشكل صريح حول مص الزب لكن بشكل غير مباشر
عليك ان تجعلي فمك يتسع لها ويمكن ان تتمرني على ذلك وتسمحي لعظمة الفك ان تتوسع ولسانك للأسفل
سالتها تهاني وهي تهمس لها هل تعلمتي لوحدك ام علمك زوجك
قالت لها زوجتي انها تعلمت بالبداية ولم يكن صعب ورات بعض الأفلام
سالتها تهاني بحماس هل يعجبك متابعه أفلام مع زوجك كم ذلك جريء
قالت زوجتي وهي تنظر الي وكانها ترى كيف انني اشاركهم واسمع ما يقولو
قالت نعم
سالتها وهل يعجبك شكلهم ماذا لو شعرت ان ما لديك لا يكفيك
قالت لها اظن ان زوجي جيد معي وهذا المهم
كانت تريد تهاني ان تجعل زوجتي تخبرها كيف تفعل ذلك فقامت بوضع الموزه وهي تقول لها تقصدين هكذا
فادخلت الموزه وزوجتي تخبرها ان تميل برقبتها للاعلى ففعلت تهاني وادخلت نص الموزه بحلقها
حتى غصت من جديد وبصقت لعابها وقد دمعت عينها وقد جربت بجد دون ان تسخر هذه المرة وكانها تطبق
لكنها غصت وتقول لزوجتي ذلك صعب ربما حلقك انت عميق بالنسبة لي
قالت لها لا انها فقط يمكنها ان تجعل فمها يعتاد على توسعه
فسالتها كيف
زوجتي لم تكن تريد ان تمثل كيف تمص الموزه انما فقط امسكت بالموزه بيدها دون ان تدخلها بفمها وهي تشير لها وتقول لها
اذا مررت بحلقك يكون حلقك مائل للاعلى هكذا ولسانك يسمح بفتح مجال التنفس
وزوجتي تقول لها ان سبب الاختناق انها تغلق مجال الهواء فعليها ان توسع مجال الهواء وتدخل الموزه للداخل ولسانها للاسفل
أخرجت زوجتي لسانها لمقدمة فمها وشفتها للخارج ووسعت فمها لتشرح لها وهي تشير لداخل فمها باصبعها اين تضع وأين تصل
انبهرت تهاني من الأحمر حتى داخل الحلق مستحيل هل يمكن ان أرى كيف
ردت عليها زوجتي لا...انظري الى فيديوات بالنت سترى كيف يبدو الامر
ردت عليها تهاني فقط ثواني اريني انها مجرد موزه وزوجي ليس هنا ولا عيب فزوجك يعلم كيف تفعلي ذلك لا يمانع
نظرت الي زوجتي هل تمثل انها تمص الزب امام تهاني
نظرت الى ناحية الأخرى وكانها لا تريد ان يراها سعيد ونظرت الي لثواني
وقالت فقط ساجرب لثواني لن أقوم بمصها فقد كيف افعل ذلك
قالت لها تهاني حسنا
فادخلت بالبداية زوجتي راس الموزه بشفتها دون ان تفتح شفتها فوضعت الموزه داخل فمها
وكانها تشرح لها كيف وهي تشير باصبعه لحلقها وبعد ذلك فتحت فمها وهي تخبرها انها تميل حسب شكل الموزه وهي تعني الزب وحجمه
رغم انها تمص لي لكنني شعرت بالاثارة وزوجتي ستمص الموزه امام تهاني
ففتحت زوجتي فمها بشكل واسع وادخلت الموزه بحلقها الى المنتصف
وقد رات كيف ان فم زوجتي اتسع لادخال الموزه بفمها
لكن تهاني لم تكتفي وتقول لكنك لم تدخلي الى الحلق
قالت لها زوجتي هكذا تدخليها الى ابعد حد كما قلت لك
لكن تهاني كانت تريد ان تقوم بذلك بشكل عملي وطلبت منها ان تقوم بذلك فقط لثواني
فادخلت زوجتي من جديد وهي تنظر بعينها ناحية تهاني ووصلت الموزه الى نص فمها وشرحت لها زوجتي قبل ان تدخل الموزه كيف تسمح بتوسعه فمها وتفتح فمها وتخرج لسانها اسفل الموزه
فبدات زوجتي كانها تمص زب وجعلت لسانها يلامس الموزه وادخلت الموزه حتى وصلت الى اكثر من نصفها الى داخل فمها
تهاني كانت تريد ان تستغبي على زوجتي وهي تقول وهل افعل ذلك وفمي مفتوح طوال الوقت ساصاب بتشنج وهي تبتسم لزوجتي
فردت عليها زوجتي لا انني فقط اخبرك كيف تفعلي ذلك لكن انت ستقومي بوضعها بفمك وتصل الى المكان الذي يمكنك ان تدخليها به حسب طول وفمك يتحرك به بالدخل وانت تقومي بذلك فمك سيملا حجمه
تهاني أبدت اعجابها وكانها فهمت وكررت اذا اغلق فمي وانا أوسع مجال لها
وكررت هل يمكن ان تعيدي
نظرت اليها زوجتي وهي تقول اظن الفكرة وصلت
فكررت تهاني بسرعه فقط لثواني
ترددت زوجتي ان الحديث حول الازبار والمص اصبح جريء لكنها كانها تفعل ذلك لتخدم تهاني مع زوجها بتعليمها
فكررت زوجتي هذه المرة وادخلت الموزه بفمها وبدات تحرك لسانها اسفل الموزه وشفتها تلف حول الموزه
وملات فمها بالموزه وبدت تحرك الموزه بفمها وهي مغلق وبدت كانها الان تقوم بالمص وتهاني ترى كيف ان زوجتي قد ابتعلت الموزه الى اخرها ولا تصدق كيف انها دخلت بطولها داخل حلق زوجتي
وزوجتي تشير لها ان تحركها كي تسمح بمصها وتوسع فقامت زوجتي تمص وتحرك الموزه بيدها وقد دخلت الموزه داخل فمها الى داخل حلقها حتى بدا يسيل لعاب زوجتي
زوجتي لم يبدو انها تعلمها فلم تتوقف حتى بعد تطبيقها الفكرة ظلت زوجتي تحرك الموزه داخل فمها وتدخلها وتخرجها فمها
حتى ادخلتها الى قعر حلقها دفعه واحده فلم يكن هناك من الموزه الى اخر جزء منها
ويبدو ان تهاني قد شعرت بالمحنه وهي تنظر لزوجتي وهي تمص الموزه ولم يبدو ان زوجتي بعد تكرارها انها كانت تعلمها فلم تتوقف من مص الموزه وتحريكها حتى بدا لسان زوجتي يخرج ليلحس الموزه وهي تحرك الموزه بفمها وتحركها بشكل اسرع
حتى انتهت زوجتي وقد دمعت عيناها من المص وقد شعرت ببعض الاختناق من المص وهي تبتسم لها وكانها انتهت من تعليمها وقد عضت زوجتي شفتها وهي تلحس بلسانها لعابها الذي سال على شفتها
وهي تقول لتهاني اظن الفكرة وصلت
تهاني ظلت صامته وهي ترى كيف زوجتي محترفه بالمص وتبتسم لها أيضا وتنظر الي وتقول لي يا حظك
زوجتي تخبرها يمكنها ان تحاول ان تتعلم
لكن تهاني تقول لها ان الموزه ليست كالطبيعي لا تتمدد ولا تتصلب كما تعلمين
نظرت لها زوجتي قالت لها انها يمكن ان تحاول حسب الشكل وتعتاد على ذلك
قالت لها تهاني لو يراك زوجي تفعلين ذلك لاصيب بالجنون وطلب ان تجربي عليه لاتعلم
وهي تضحك وزوجتي أيضا تنظر الي وتبتسم لمزاحها
11..مغامرتنا بالاستراحة 2
بينما كنا نجلس بالطاولة ننتظر سعيد حالما ينتهي من تبديل ملابسه ويستعد للسباحة
قد سمع سعيد مزاحنا وقد كان يقف وقد كان يضع الفوطه على اكتافه وهو يرتدي البوكسر الراص على عضوة ويبين شكل عضوة بين فخديه بدا شكله منتفخ ونائم على جانب البوكسر
زوجتي كانت تنظر لمنظر البوكسر فبعد مص الموزه يبدو ان زوجتي شعرت بالمحنه لكنها اخفت نظراتها لسعيد كي لا نلاحظ انها كانت تنظر اليه
وسعيد يخبرني ان لم انتهي من الحديث والحق به للسباحة فقمت لابدل ملابسي
انا اشتريت شورت طويل لارتديه للسباحة فلم اكن احب ان ارتدي ملابس تبرز شكل العضو بمكان عام وامام زوجه سعيد ربما يكون الامر محرج
لكنني لم أتوقع ان سعيد سيرتدي شكل يبرز جسده وعضوة رغم انه بوكسر سباحه لكنني شعرت انه منتفخا وكانه تعمد ان يتحسس زبه قبل ان يخرج لنا بالحديقه لان انتفاخه يدخل انه حاول ان يجعله يقف ويبرز ربما لترى زوجتي شكل زبه بالبوكسر
لحقت بسعيد للمسبح وبدات نلعب بالماء وكان المسبح قريب من الجلسة الخارجية وزوجاتنا يتسامرن بالمكان وينظرن الينا ونحن نقوم بالقفز واللعب بالماء
واقتربت زوجه سعيد للماء والمسبح فكان سعيد يقوم برش الماء على زوجته ويحاول شدها للماء مازحا وهي تدفعه لداخل المسبح ليسبح بعيدا
وكانت تنظر الي أيضا بعد ان تبلل الشورت بالماء حينما كنت أقوم خارج المسبح لاقف خارجا كانت تنظر للشورت مكان البلل وقد امتص الشورت الماء فحينما أخرجت كان يبرز أيضا شكل زبي من الشورت فكنت اسحب الشورت حينما يلتصق بجسدي وانا الاحظ انها كانت تنظر بين ساقي
فتنادي تهاني زوجتي لتاتي وتنظر الينا ونحن نسبح فكان سعيد حينما راى زوجتي أراد الخروج من المسبح ليمازح زوجته وهو يقف بجانب زوجتي التي كانت تقف بجانبها ليمازحها وزوجتي ترى البوكسر وشكل زبه داخل البوكسر المبتل وقد كان شعر يخرج من اعلى البوكسر لسعيد مما يدل انه كثيف الشعر مكان العانه
كان سعيد يحاول سحب زوجاتنا معا وكانه يريد ان يرمي بهن بالماء فكان يمسك بذراع زوجته ويده الأخرى حول خصر زوجتي وقد لامس بيده طيزها ليخبرها ان تدخل معنا وزوجته تقول له انها لا تريد ان تبتل ملابسها
وهو يمزح معها وهو يقول لها اذا اخلعيها
قالت له لدينا مسبح خاص لن ابلل ملابسي ليس لدي غيرها
كانت زوجتي تعلم انه يمازحها وانه لن يدفعها بالمسبح لكنها لم تمانع انه كان يضع يده حول خصرها من الخلف وهو يحركها ليلمس طيزها مرارا
فتدفعه تهاني للمسبح ويقع على ظهره بالمسبح وهو يضحك بالهواء قبل ان يغوص داخل المسبح
ويسبح مبتعدا عنهم ويشير لهم بيده ان الماء رائع ودافي
وانا اجلس على أرضية المسبح فتاتي لي تهاني بكاس عصير بارد وتخبرني ان ابرد على نفسي بالعصير واخذ العصير منها وهي تنظر الي والى جسدي المبتل وبتسم لي حينما كانت زوجتي تنظر لسعيد الذي كان يتصرف ببلاهه وهو يقفز ويتشقلب بالهواء ليدخل ويغوص بالمسبح في كل مرة كان يخرج فها من المسبح كان الماء يخرج من جسده ومن البوكسر وهو يقوم بشد البوكسر بيده وانا انظر كيف ان زوجتي كانت تنظر اليه والى عضوة بالبوكسر وهو يمازحها وهي تضحك معه فيحاول ان يخرج من مكان قريب منها ويطلب منها ان تجلس وتضع قدمها
فتجلس زوجتي طرف المسبح وتدخل قدمها بالماء فيسبح ناحيتها وهي جالسه وينظر الى ساقها وهي داخل الماء حينما كانت تمازحه كانت ترش عليه الماء بيدها وهي جالسه وتدفع بقدمها الماء فكانت تحرك ساقها مما جعله يرى بين افخادها وهي تحرك قدمها وساقها وتجلس كان هو داخل المسبح قريب منها ينظر بين افخادها
الجميع كان يستمتع بوقته وكانت تهاني أيضا قد جلست لتشعر بدفي الماء بساقها فوضعتها داخل المسبح وهي جالسه واصبحنا نسبح وزوجاتنا ينظرون الينا ونحن نسبح بالحوض
حينما اخبرت تهاني زوجتي ان يذهبو لتحضير الشوي قبل ان نخرج من المسبح وبدت زوجاتنا تقوم بالشواء على الفحم بعد ان اصبح جاهزا للشوي وبدا الدخان وروائح المكان تفوح
واخذت تهاني تقلب بقطع اللحم والدجاج بينما زوجتي تقوم بتقطيع السلطة وتحضر الصحون والطاولة
حينها كنا لازالنا نسبح وقد شعرت بالتعب قمت من المسبح بصوت زوجتي تنادي ان نتجفف لنشاركهم الشواء
فقمت بتجفيف جسدي ولف الفوطه حول جسدي وتوجهت ناحية المقاعد والماء يتصبب من الشورت لكن لم يكن الجو بارد والشورت سيجف خلال دقائق جلست بأحد المقاعد القريبة
حينما خرج سعيد من المسبح قد جفف جسده أيضا وعاد ناحيتنا وهو يضع الفوطه حول كتفه فلم يغطي جسمه بالفوطه بعد ان جفف جسده وضعها على كتفه
واخذ يشرب ويتبرد بعصير من الطاولة حينما كانت زوجاتنا تقوم بوضع المشويات على الطاولة لخدمتنا
توقفت زوجتي وهي تنظر لسعيد وهي تضع الاطباق السلطة على الطاولة لتنظر الى شكل البوكسر وقد لمحت شكل زبه من البوكسر بشكل قريب خاصه وهو مبتل وكان سعيد يدعي انه يشرب العصير ولا ينظر اليها
وهو يتمدد بجسده وظهره كانه يمرن جسده ويمدده امامها كي يجعل زبه يبرز اكثر وزوجتي لم تكن لتخفي نظراتها الطويلة للبوكسر وهو واقف امامها
فيجلس سعيد على المقعد وقد بدى بروز زبه وهو جالس اكبر من شكله وهو واقف
فذهبت زوجتي لتساعد تهاني على حمل المشويات لتقدمها لنا
وبدانا نتناول المشويات واللحم ونتحدث معا وتهاني تدلل زوجها باطعامه فتضع اللحم بيدها بفمه فيمص اصابعها ككل مرة مازحا معها
ويشكرها ويضرب طيزها بكفه وتهاني لم تمانع ان يضرب طيزها ولا تعترض كالمرة السابقة انه يضرب طيزها
وتعود لتقدم لنا اللحم وتخدمني وتطلب مني ان اكل جيدا كي استطيع ان ادلل زوجتي ولدي لياقة وهي تضحك
حينما سعيد يعلق سميرة لا تحتاج الى تقويه فاظن انها تكفي لياكلها بنفسه
ويضحك وزوجتي تخفي خجلها وهي تبتسم
وتعود تهاني لزوجها فيسحبها لتجلس بحضنه امامنا ويبدا التحدث معنا حينما زوجته تجلس على فخده وانا انظر كيف تجلس زوجته عليه وهو يضع يده فوق فخدها ليمسك بها ويشكرها ويتغزل بها فيمد شفته ليقبلها امامنا ويمتص شفتها
وانا أحاول ان اتفادى ان انظر اليه وهو يقبل زوجته وكانها علاقه خاصه لا يجب ان انظر مباشرة له وهو يقبلها وانا اسمع صوت شفتها وهي تمتص شفته وتقول له يبدو انني سرقت اللحم من فمك
وهي تضحك وتنظر الي وانا اجلس وزوجتي بعيدة عني وهي تقول لم انت بعيد عن زوجتك استمتع بوقت هنا هل انت متخاصم مع زوجتك
وانا أقول لا انا احب ان اتناول الطعام هكذا
فتخبر تهاني زوجتي ان تطعمني وتقول لي تناول شي من يد زوجتك ولا تترك قطعه من يدها
فتقوم زوجتي لتمد لي قطعه لاكلها من يدها وكانها تريد ان افعل ما فعل سعيد مع زوجتي فقمت بإدخال اصبعها بفمي وقمت بمص اصبعها فابتسمت لذلك فلم افعل ذلك من قبل وشعرت بالاثارة من الامر
جلست زوجتي وهي تنظر كيف تجلس تهاني على جسد زوجها وهي ترى كيف ان زبه من البوكسر المنتفخ اصبح على طيز زوجته وهو يحك بزبه على طيزها ويحرك طيزها وهي جالسه فوقه
كانت تشعر بالاثارة من المنظر لكن لا يمكنها ان تفعل ذلك وتجلس فوقي امامهم لكنها أبدت انها تبتسم لمزاحها وهي تخفي نظراتها لهم
وانا الاحظ ان سعيد يضع يده فوق فخد زوجته وهي جالسه كانه يمسك بها لكنه يتعمد ان يكشف افخادها بسحب فستانها بيده للاعلى وهي تقوم بسحبه للاسفل كانه كشف فخدها بدون قصد لكنه كان يكرر الامر فكنت أرى كيف يبدو فخدها عريض وطري
حينما كان ينظر الينا سعيد ويتحدث وزوجته فوقه وهو يمسك بها ويدللها امامنا وكانه يحمل **** ولا يخجل ان يجعلنا ننظر اليهما
واكملنا تناول المشويات وزوجتي تاكل وتنظر بطرف عينها اليهما دون ان تنظر ناحيتهما حينما قامت تهاني من فوق زوجها لتسير ناحية الطاولة وتتناول معنا كان سعيد يجلس وزبه انتصب بعد تحسس طيز زوجته فوقه ومداعبته لزوجته وهي تجلس على زبه فقد بدا واقفا داخل البوكسر وراس زبه المنتفخ اصبح مرئيا لزوجتي التي كانت تنظر الى راس زبه ويبدو ان راس زبه عريض انا لم أرى زبه من قبل رغم مغامراتنا قبل زواج ورؤيته مع فتيات لم يكن لدي ميول للنظر او التفكير كيف يبدو زبه
ولم اكن اشعر انني املك زب صغير وارى ان كان هناك زب كبير فكان زبي طويلا وزوجتي تعشق زبي حينما انيكها كان يحك بكسها لعمق الرحم فكنت بالنسبة له جيد بالنيك ونفعل كل وضعيات الجنس بالافلام ولم الاحظ على زوجتي انها تفكر بزب كبير او تعلق بمشاهدة الأفلام عن احجام الازباء
لكن ربما منظر زب سعيد بالواقع يختلف عن الأفلام ان ترى على الواقع شكل زب غير زب زوجها وبنفس الوقت لم تكن تعلم كيف يبدو انتفاخ راس زبه فكان راس زبي مثلث هرمي ينساب ويغرز كالرمح بكسها ربما هي تعجبت ان راس زبه عريض كيف يدخل مباشرة ان كان راس زب بعرض الزب وهي تفكر ان المقدمه تكون ملساء ورقيقة ومدببه كي يدخل بانسياب وربما تفكر هل زبه كبير او عريض كما يبدو من اسفل البوكسر وهو له عرض اكثر مني
جلست تهاني بمقعد قريب منا واخذنا تاكل معنا حينما قام سعيد ليقف بجانب الطاولة بالقرب من زوجتي وياكل السلطه وهو يعطيني ظهره كي يكون واقف مواجه لزوجتي ولا يجعلني أرى ما يحدث ويجعل زوجتي تنظر اليه دون ان تشعر انني اراقبها
ويتحدث معها كي تنظر اليه وهو يتناول السلطة ويسالها عن المكان وان كانت مرتاحه
وقد كان يقف ومنظر البوكسر يبدو مواجه لوجه زوجتي وهي جالسه ولكن كانت تتحدث معه كي لا اشعر انها تنظر اليه او ان الامر غير طبيعي
وللحظة وزوجتي تشرب العصير من يدها كانها عضت شفتها وهي تنظر اليه وربما تتخيله
حينما انتهت تهاني من تناول الطعام سالت زوجها ان يقوم بتشغيل المسبح الداخلي لهم كي يقومو بالسباحة بالمسبح الخاص
وهو يمزح معها ان كانو يريدون ان يساعدهم بتعليم السباحة ويكون معهم
كان المسبح الداخلي مغلق الإضاءة لكن كان ممتليء لحد نص المسبح بالماء لكن يحتاج الى تشغيل الماطور لتحريك الماء وملائه
فقمنا بتشغيل الانارة للمسبح ودخلت زوجاتنا لتستعد للسباحه وتبديل ملابسهم وكان هناك غرفة تبديل بجانب المسبح صغيرة فدخلت زوجاتنا ليدخلو الى المسبح بعد ان قمنا بتشغيل المسبح لهم
لكننا كنا نبحث عن ماطور المسبح لحين تشغيلة كان زوجاتنا قد دخلن الى المسبح وارتدين ملابس الخاصه بالسباحه داخل الغرفة التبديل بجانب المسبح ودخلو الى المسبح حينما كنا نبحث عن مولد لتشغيله سمعنا صوتهم داخل المسبح الداخلي وكان صوت الصدى كبيرا وتهاني تسبح وتشجع زوجتي معها حينما راينا مفتح المولد الخارجي كان متصل ومفتاح تشغيل المولد ومفتاح لتحريك المياه للمسبح
قمنا بتشغيلة وفتحه وبدا يضخ الماء لبعض الوقت وتركناه
لكن تهاني نادت على زوجها ان المسبح لا يوجد به ضخ للماء
وان المياه المسبح لا تترحك ولا يمتلا
حينما عدنا كان المولد قد انطافا حاولنا تشغيله للحظات لكنه لم يعمل
اخبر سعيد زوجته انه سيتصل بصاحب الاستراحه
وحينما اتصلنا على صاحب الاستراحة اخبرنا ان المولد يعمل بشكل اتوماتيكي وحينما يكون فتحه المياه بالمسبح مغلقه فان الماء يتوقف عن الضخ ويتوقف المولد
وساله سعيد كيف فتحها فقال له ان هناك مجرى داخل المسبح يقوم بفتحه لدفع الماء داخل المسبح
فهم سعيد الامر انه يجب عليه ان يفتح مدخل الماء للمسبح كي يقوم بضخ الماء داخله وسبب انطفاء الماطور ان الفتحه مغلقه
اخبرني ان نفتحها من المسبح اذا...حينما توجهنا الى المسبح كانت زوجاتنا لازالت داخل المسبح ربما تهاني لم تفهم ان تخرج لحين اصلاح الامر من المسبح فكانت تهاني وزوجتي داخل المسبح
حينما دخلنا المسبح سمعنا صوتهما للحظات تفاجانا لوجودهما وكان سعيد ينظر لزوجته وناحية الأخرى كانت زوجتي تحت الماء تخفي جسدها لدى رؤيتها لسعيد ولا ترى منها سوى وجهها وشعرها المبلول
كذلك تهاني لدى دخولنا دخلت الى داخل الماء وقد رايت شكل البكيني قبل ان تخفي جسدها اسفل الماء
كنت اظن ان سعيد سيخرج من المسبح لان زوجاتنا هنا لكنه قال لزوجته ان الامر يحتاج الى فتح الصمام الداخلي للمسبح فقط
ظلت تهاني تنظر لزوجها وتخبره ان يقوم بذلك وذلك يعني ان يبقى زوجها وانا حتى نقوم بفتح الصمام الداخلي
وظلت زوجتي تحت الماء تخفي جسدها وتجلس بزاوية طرف المسبح
للحظة كنت اريد ان اخبر سعيد ان يخرج من المسبح لوجود زوجتي ترتدي ملابس سباحة كي نعطيهم الخصوصيه لكنني توقفت لارى ما يحدث وكانني اراقب زوجتي وكيف ردة فعلها وهي نص عارية تحت الماء وسعيد معنا يقف وتهاني لم تكن لتخفي جسدها بالكامل حينما كانت تتحدث مع زوجها كان جسدها يظهر من اسفل الماء فكنت اراها من الخلف وقد رايت كيف شكل بشرتها الناعمه وظهره وجسدها المبلول وهي ترفع ذراعها تشير لزوجها فبدا شكل ذراعها طريا وابطها الظاهر ابيضا
ثم تعود لتخفي جسدها اسفل الماء وكاننا لا ننظر اليهم لحين ان ننتهي
كان هناك بداية المسبح درجات وفتحات جانبية عند مقدمه المسبح دخل سعيد الى الماء ليقوم بفتح الماسورة الداخليه وكان هناك فتحه داخل جدار المسبح كانها غطاء طلب مني ان أقوم بشدها فدخلت معه الى الماء لاسحبها فكانت سهله ولا تحتاج الى دفع وقوة حينما قام هو ويخبرني انه سيفتح المجرى الثاني وتحرك سعيد داخل الماء يسير الى الناحية الأخرى ليفتح مجرى الاخر فكان يسير ناحية زوجتي
حينما كانت تهاني تقف خلفي لتنظر الي كانت قد وقفت خارج الماء واصبح نصفها الأعلى ظاهرا ولم اكن اريد ان التفت بجسدي لها لانظر لها كي لا ابدو انني انظر لجسدها لكنني رايت بطرف عيني ملامح وتقسيمات جسدها
سار سعيد للناحية الثانيه وكانت زوجتي تجلس هناك كي تخفي نفسها بمكان بعيد لكنه اقترب منها
حينما راته زوجتي ارادت ان تتحرك من مكانها كي يقوم بفتح الماسورة والغطاء الثاني حينما تحركت كانت قد كشفت جسدها وهي تقوم من مكانها وقد راى سعيد زوجتي بحمالات الصدر وراى كيف يبدو شكل صدرها المكور الكبير قبل ان تعود وتجلس زوجتي تحت الماء لتخفي جسدها من جديد
لكنه راى كيف ارتج صدر زوجتي وهو يطفح فوق الماء قبل ان تخفيه اسفل الماء فبدى ككرة مدورة تطفو فوق الماء وهي تحاول ان تجعل صدرها اسفل الماء فكان منظرة يهيج
قام بفتح الماسورة واخبرنا انه سيفتح الان الماطور الخارجي لو ضخ الماء داخل المسبح فان الامر بالسليم
خرجنا من المسبح وكان الوضع طبيعي وكاننا لم نرى زوجاتنا نص عاريات بالمسبح فانا رايت زوجته وهو راى زوجتي وكنا نتصرف بشكل طبيعي وكان شي لم يكن واننا كنا فقط نقوم بتشغيل المسبح
عدنا الى خلف المسبح وقام سعيد بتشغيل فبدا يدفع الماء وسمعنا صوت الماء وهو يضخ ولم يطفي الماطور هذه المرة فيبدو ان الماء جرى بالمجرى
وكي يتاكد ويجد سبب ليذهب للمسبح بسرعه ولم اعلم انه سيعود ويدخل للمسبح فرايته يذهب ربما ليسال زوجته فقط
لكنه دخل الى المسبح من جديد وانا اقف بالخارج وهو يتحدث مع زوجته
ظننت انني لا يجب ان ادخل أيضا فهو يقف مع زوجتي وربما زوجتي بالماء الان تخفي نفسها عنه وانا لا يمكنني ان ادخل لانه يبدو ان زوجته تقف عند المدخل وواقفه خارج المسبح
ظللت انتظر بالخارج لحين خروجه ويبدو انه كان يتحدث مع زوجته واختفى صوته ونظرت ناحيه باب المسبح دون ان ادخل لارى ما يفعل
فرايته يدخل ناحية المسبح وهذه المرة كنت ابحث عن زوجتي
لم تكن زوجتي اسفل الماء بل كان نصف جسدها خارج الماء وربما لانني لم اكن موجود معهم ظلت واقفه لكنها كانت تحاول ان تخفي جسدها بيدها وصدرها وتغطي صدرها بيدها لكن حجم صدرها كبير كان لا يمكن ليدها ان تخفيه بالكامل فكان سعيد يقوم بشد الفتحه ويضغط عليها بحجه انه يقوم بفتحه جيدا هذه المرة وزوجته معه وهي تشكره وتقول لزوجتي الان الماء دافي يضخ ويتحرك هل رايتي
وزوجتي تنظر لتهاني وتبتسم لها ان الماء يتحرك داخل المسبح وقد راخت يدها وبان شكل استدارة صدرها لسعيد وهو ينظر ناحية زوجتي ويخبرهم ان يستمتعو بوقتهم
ويمازح زوجته ان كانو يحتاجو الى مساعدة فهو موجود
وزوجته تطرده من المسبح ويعود ليجلس بالمقاعد الخارجية وهو يشعر بالفخر بأداء مهمته لكن ابتسامه ومنظر صدر زوجتي الذي يراه جعله يتخيلها ويدوخ عليها وانا أرى كيف يبدو ملامح وجهه وهو يجلس ويتناول العصير وهو جالس يسترخي
بعد وقت قال انه يشعر بالبرد ولا يريد ان يرتدي ملابسه لنعود الى المسبح الخارجي ونسبح قليلا لنشعر بالدفيء ونحرك اجسادنا
مضى وقت ونحن داخل المسبح حينما خرجت زوجاتنا من المسبح الداخلي وهن يرتدين بالطو طويل يغطي جسدهما بالكامل قبل ان يبدلو ملابسهم
نادى سعيد على زوجته ليسالها عن المسبح وان اسمتمتعو بوقتهم
ولماذا خرجت بسرعه لدينا اليوم بطوله
فقالت تهاني لزوجها انهما شعرتا بالتعب والعطش واخذو وقتهم بالسباحة
توجهت تهاني لتشرب مع زوجتي العصير وهي تنظر الينا ونحن نسبح فنادى عليها زوجها ليخبرها ان تسبح معه وهي تقول انت مجنون كيف اسبح هنا
قال لها بالبالطو ستخلعيه هناك كثير من نساء يسبحن باماكن عامه بملابسهم لاشيء يدعو للقلق
خاصة ان البالطو كان يغطي الجسم كامل وهو كفوطه كبير تغطي اجسامهم وقفت تهاني تجاري زوجها وهي تضع قدمها على طرف المسبح وهو يسبح بعيدا عنا وزوجتي تقف بطرف المسبح تنظر اليهم
جلست تهاني على طرف المسبح لتجاري زوجها لكنه كان يدعوها للدخول وهي تنظر الينا حول مزاحه معها ان كانت تريد ان تدخل المسبح وهي ترتدي البالطو وهو يغطي جسدها بالكامل فلا تجد انه سيؤثر وبالنهاية ستذهب لتخلعه وترتدي ملابسها فادخلت قدمها داخل المسبح وسعيد يجلس يمسك بساقها ويمسك بفخدها
فسحبها داخل المسبح وتفاجات من حركته وقد غطى الماء جسدها وتبللت بالكامل وقامت من داخل المسبح وهي تمسح عينها وتضرب اكتاف زوجها من مزاحه وهو يواسيها ويعتذر منها وقد أصبحت ادخل المسبح معه تقف ويقف بجانبها ويجرها اليه
حينما كانت زوجتي أيضا تجلس وتضع قدمها على طرف المسبح
اخبرتها تهاني ان تدخل بالماء كي لا تصاب بالبرد أيضا فنظرت الي زوجتي وكان سعيد وزوجته بعيدين عنا فحاولت ان تقف داخل المسبح أيضا فغطى المسبح حتى نص جسدها وتبلل البالطو وانا امسك بها كي لا تقع داخل المسبح وهي تبتسم وتمسك بي أيضا ونحن ننظر لسعيد الذي كان يمسك بزوجته ويمازحها ويحاول ان يتركها وهي تقول له امسك بي فيمسك بها من الخلف ويلف يده حول خصرها وقد رايت انه يضع يده على طيزها يمسح على طيزها اسفل الماء كانت زوجتي تمشي بقدمها داخل المسبح أيضا وترى ان الوضع طبيعي وهي ترتدي البالطو يغطي كامل جسدها فرات الامر طبيعي
حينما بدات تمشي دخل جسدها داخل الماء فغاصت مرة واحده فرفعت راسها من الماء لانها غاصت بالكامل وقد تبلل البالطو بالكامل لكن لازال يغطي جسدها ولم تكن تشعر انه يكشف جسدها لكن البالطو لم يكن مربوط جيدا فكشف فتحه البالطو بالمنتصف فاظهر شكل صدرها من اسفل البالطو بعد فتح البالطو
قامت بسحب البالطو بيدها لتغلقة لكنها كانت تمسك بي بنفس الوقت فكان بالكاد يخفي صدرها الكبير ما ان تتحرك حتى يتدلى صدرها خارج البالطو وكانت تضع يدها الأخرى على كتفي لتمسك بي وكنت أرى كيف يظهر صدرها من البالطو وسعيد ينظر الينا ويرى كيف صدرها المبلل الكبير بارز من البالطو ويخرج من فتحه البالطو
وسعيد يمسك بزوجته فيمزح معها ويقترب منها كانه يدغدغها فيقبل رقبتها وهي تبعده عنها وعن مزاحه فيقبل شفتها وتحاول ان تخفي قبلاتها عنا لتدير ظهرها ناحيتنا كي لا نشعر بالخجل من تقبيله لها لكنه يتعمد ان يجعلنا نرى كيف يقبل شفة زوجته امامنا ونحن ننظر اليهم من بعيد ويده بخلف ظهرها يسحب الباطلو من اسفلها ويلمس طيزها فيشد البالطو ويرفعه فيكشف طيزها وقد رايت شكل كليوتها وهي واقفه فتعيد تهاني البالطو ليتوقف عن مزاحه معها وتخرج من المسبح وزوجتي أيضا تحاول ان تخرج معها
وما ان خرجت تهاني من المسبح حتى كان البالطو فوق طيزها وقد قامت من المسبح وطيزها العارية ظاهره لنا قبل ان تسحب البالطو للاسفل لتخفي طيزها
كذلك زوجي وهي تقوم من المسبح كان البالطو ثقيل بسبب الماء وقد كان صعب ان تغطي صدرها الذي توسع البالطو وهي تخرج من المسبح ففتح البالطو وكشف منظر صدرها ولم تحاول ان تغطيه او تسحبه ربما لتعطي سعيد وقت لينظر لشكل صدرها وتهاني تضحك لتجر زوجتي معها ليدخلو ليبدلو ملابسهم
وقد انتهى وقت العرض وقد راى كل منا منظر زوجة الاخر فقد كانت زوجة تهاني العريضه المشدوده مثيرة وزوجتي وصدرها الكبير الطري أيضا كان مثيرا وشعرت ان سعيد قد تهيج لا اعلم بسبب التحرش بزوجته وتقبيلها بالماء ام بسبب رؤيته لصدر زوجتي لدى خروجه بدى زبه يتفجر من البوكسر
ذهبنا لتبدل ملابسنا بالغرفه الداخليه وزوجاتنا كانو بغرفة التبديل الخارجيه بجانب المسبح المغلق
لكن حينما دخلنا الغرفة بدا سعيد يخلع البوكسر وانا اقف ناحية الأخرى كي لا انظر ناحيته
وبعد وقت رايت تهاني تدخل ومعها زوجتي ربما لتاخذ الحقيبة من الغرفة ولم يعلمو اننا نبدل ملابسنا هنا
حينما دخلت زوجتي مع تهاني قد راو سعيد يقف وهو يخلع ملابسه
نظرت اليهم فرايت زوجتي متفاجئة من المنظر وتشعر بالخجل انهم دخلو علينا فجاة ولكن عينها وقعت على سعيد
وقد لمحتها تنظر الى اسفل جسده وقد علمت انها تنظر الى زبه نظرت ناحية سعيد وكان الامر ثواني بين دخولهم ورؤيتهم لنا وبين رؤيتنا لهم لنتدارك ما حدث
لكن ذلك الوقت قد رات فيه منظر زب سعيد النصف منتصب كان كثيف الشعر يغطي خصيتيه ومتدلى بين فخده وكان كما تصورت وربما تخيلته زوجتي أيضا راسه عريض انا لم أرى راس زب عريض بهذا الشكل وكانه كره فوق زبه من شكله المستدير
امسك سعيد ملابسه وكانه يريد ان يتدارك الوضع لكنه غطى زبه بملابسه دون ان يخفيه حينما اشاحت زوجتي نظرها عنه لتخرج من الغرفه وزوجته تعاتبه على تبديل ملابسه هنا وان هناك مكان للتبديل
ويكمل ارتداء ملابسه وتعود زوجاتنا لمكانهم ونحن نكمل ارتداء ملابسنا ونبقى لبعض الوقت نجلس بالمقاعد الخارجيه وزوجاتنا ذهبو ليعدو الشاي ويشغلو انفسهم بما حدث ويتصرفو كانهم لم يرو شيء
جلست مع سعيد بعد ارتداء ملابسنا بالمقاعد الخارجيه ولازلت اجفف شعري بفوطه صغيرة
فاتت تهاني تحمل معها دله الشاي وزوجتي تحمل الكاسات والسكر
وتجلس زوجتي بقربي تتفادى النظر الى سعيد حينما تتصرف تهاني بمزاح مع زوجها وكانها تلطف الجو وان الامر طبيعي
وتحولت زوجتي بفستانها الجريء الى تغطية صدرها بعد ما حدث وكانها تخفي خجلها من رؤية زبه وشكله
وكنت تخفي نفسها بجانبي كي لا تنظر ناحيتهم لكن مع الوقت اصبح الامر طبيعيا وتفاعلت زوجتي مع تهاني حينما جلست بجانبها واصبحو يتحدثون بامور نسائية ومكياج ليلطفو الأجواء
واكملنا سهرتنا حتى نهاية اليوم وجمعنا عدتنا لنعود لنسلم المكان لصاحبه وقد شعرنا بالتعب اثناء الطريق حتى ان زوجاتنا كن يرتخين بالخلف والهدوء داخل السيارة وسعيد كان ينظر لزوجته التي تستلقي بكتف زوجتي وقد رايته ينظر لزوجتي ولساقها وهي جالسه ولفتحه صدرها حينما لمحت عينه ينظر اليها لم تبدي انها لاحظت فاطال النظر وهي لا تنظر الى وجهه وهو لازال يميل براسه وينظر للخلف كانه ينظر لزوجته وقد كان يلتهم النظر لزوجتي وصدرها وهي جالسه وهو يرى من وجهها انها رات زبه لأول مرة وعلمت كيف يبدو وله رغبه ان يسالها عنه بشكل ما او بيوم اخر
12.. سهره مع كبل وصاحبه
بعد تجربة الاستراحة...لا اعلم كيف افتح الموضوع مع زوجتي وردة فعلها حتى على سبيل المزاح والسخرية من تصرفات سعيد وزوجته ورؤيته لها بملابس السباحة ودخولنا المسبح وتبلل ملابسنا وكشف أجساد زوجاتنا وتحرشاته لزوجته امامنا
لكن كيف اناقش رؤية زوجتي لزب سعيد قد رايت كيف تغير لونها
ظل اليوم الأول يسير بشكل طبيعي لم نذكر الامر حتى ولو بالصدفة او السؤال
زوجتي رغم محنتها وشهوتها التي لاحظت انها حينما تشعر بالاثارة تذهب للحمام لتفرغ شهوتها ولا تريد ان امارس معها الجنس وكسها مبلل بهذا الشكل
والمرة التي مارسنا فيها الجنس كانت تتفادى الحديث الجنسي معي وتكون شهوتها اقل وكسها لا يشتعل كالمرات التي مارسنا فيها الجنس بعد زيارتهم لنا او الحديث عنهم
حتى دعانا سعيد وزوجته بأحد الليالي لنشاركه العشاء تلك الليلة وقد رحب دعوته اخبرت زوجتي فلم تبدي عدم رغبتها سوى برد
فيبدو ان سعيد وزوجته قد بداو يركزون زيارتهم وسط الأسبوع بدلا من الزيارة نهاية الأسبوع فقط رغم انه يوم يكون تعب وجهد علي ان انام مبكرا لاني استيقظ لاجل الدوام لكن سعيد اصر انها تكون فقط زيارة سريعه نقضي فيها وقت معا
قد ذهبنا الى منزل سعيد فاستقبلنا كعادته رغم ان زوجتي لدى وصولنا كانها تذكرت الموقف الذي حدث
لكنه حينما ابتسم له وحياها وسلم عليها هذه المرة بدون أحضان استقبلته بابتسامه وردت عليه التحيه
كانت تهاني الليلة ترتدي بلوزه تغطي جسدها لكنها كانت تبرز شكل صدرها ولم تكن ضيقه لكنها ارتدت الجينز الذي برز حجم افخادها وعرض حوضها وحينما سارت معنا لتدعونا للدخول كنت انظر الى مؤخرتها وهي تسير امامنا وكيف تبدو مؤخرتها عريضة ورفيعه
حينما كنت انظر لزوجه سعيد وانا اكاد التهم منظر طيزها العريضة
كان سعيد لازال يقف مع زوجتي عند مدخل الشقة ولم يرافقنا وظل يتحدث معها ويسالها عن حالها ويفتح معها موضوع الاستراحة وان كانت قضت وقت ممتع وان نعاود التجربة
زوجتي لم تكن تبدي انزعاجها حينما جلست بالصاله كنت أرى زوجتي وهي لازالت تقف مع سعيد بالمدخل ويبدو انه اخبرها ان تخلع عبائتها وتعلقها بالعلاقه عند مدخل الشقة
ويبدو ان بعد كل التجارب بيينا لم يكن ذلك طلب محرج او شيء ممنوع فخلعت زوجتي عبائتها حتى دون ان يكمل جملته وتعلقها عند المدخل
ويبدو انها توقعت ان تهاني سترتدي شيء قصير كالعادة لكن تهاني ارتدت جينز طويل ومثير لكن زوجتي لم تتوقع ذلك فقد ارتدت فستان قصير لحد الركبة وفضفاض على جسدها ويتحرك مع حركتها ويبين جسدها
وقد سمحت لصدرها ان يبرز من فستانها
ولم أرى فتحه الصدر المكشوفه حتى الان يبدو انها قد وسعت فتحت الرقبة قبل وصولنا لشقتهم فلم تكن مكشوفه لهذا الحد لدى خروجنا من شقتنا
ربما لم ترد ان اعلق عليه خلال الطريق لكنها ارادات ان اره لدى دخولها شقتهم فيبدو الامر طبيعي بالنسبة لها وانا لا اعلق او اعترض عليه
بدانا سهرتنا معهم حول تجربة الاستراحه وانها كانت ممتعه
تهاني كانت تشير الى زوجها الا يحرجنا
وهو يقول لها لم الاحراج كنا نقضي وقت جميل ولا خجل بين الأصدقاء
تهاني ارادت ان تمزح مع زوجها حول تجربة وانه يحرجنا وبنفس الوقت تقول لزوجها عليك ان تكون رومانسي اكثر وليس فقط امامهم
ليرد سعيد على زوجته انه لم يكن يمثل برومانسيته معها وان ليس على الأزواج ان يخلقو ما يعكر مزاجهم ويعيشو الحياة دون ان يخفي الاخر مشاعره
تهاني ارادت ان تمزح معنا وهي تقول لزوجها الا يكفي انك اصلحت حمام السباحة الداخلي لم يكن هناك شيء لنخفيه عنك واحمد قد رايتم الكثير
انا بررت انني لم اكن اعلم انكم بالمسبح لانها كانت تقول اننا راينهم بملابس السباحة
لكن سعيد قال لها انه لم يرى شيء..ربما احمد راى الكثير لكن انا لم أرى
غمزت تهاني لزوجها لا تصدق انه لم يكن ينظر لزوجتي
وهو يقول لها لم احظى بالكثير لقد كانت خجله وغاصت تحت الماء لحظة دخولنا
فردت عليه زوجته هذا يعني انك كنت مهتم بالنظر لها
رد عليها زوجها وكانه يقول هل تلوميني على جمالها ويرد موجه الكلام لي ان صاحبي يملك زوجة فاتنه من يملك من جمالها لابد ان يحسده عليها
فتجامل زوجته كلامه وتشجعه لتقول لنا ليس هناك شيء نخجل منه خاصة لاقرب الناس الينا...
وهي تغمز لنا وتقول ربما المرة القادمة عليكم ان تسالونا أولا ان كنتم تريدون صيانه المسبح ربما نسمح لكم بالدخول
خلال ذلك قالت تهاني لزوجتي انها أيضا رات أمور كثيرة...هي الان تعلم الفرق بين ازواجنا
زوجتي كانها لا تفهم ما تعني وتقول ماااذا ؟
قالت لها تهاني كنا نتحدث من قبل عن الفرق بين ازواجنا وربما انت رايت الان شي عن زوجي همممم لا اعلم ان كان ينافس زوجك الان
قالت لها زوجتي لم أرى شيء ولا اعلم ما تقصدي
قالت لها تهاني الامر طبيعي لا تاخذي الأمور بحساسية انني فقط أقول انني رايت كيف انك رايت زوجي بغرفة الملابس وهو......
لا خجل من ذلك...اخبرتني انك رايت العديد من الأفلام وتفرجنا معا على أفلام اننا كبار لا نخجل من ذلك
قالت لها زوجي الامر مختلف اظن ان ذلك امر خاص..ولم نكن نقصد ان نذهب الى هناك...ثم انني لم الاحظ وارى شيء
قالت لها تهاني وهي تريد ان تجعل زوجتي تشعر بعدم الارتياح بسؤالها ان كان ايهما اكبر
لكن زوجتي فهمت من سؤالها ولم ترغب ان تتحدث عن الامر
لكن سعيد قال لزوجته اخبرتك ان الامر غير مقصود اعتبري انك ممرضة امر طبيعي..ثم انه ليس بوضعيه الاستعداد
ضحك سعيد ليلطف الجو عن الحديث عن زبه
فقال لها ربما يخلع احمد كي تكونو متساوين
نظرت الى سعيد لمزاحه عني فضرب كتفي مازحا بكلامه ليشير انه فقط يمازحني
ولكنه قال انه وزوجته لا يشعرون اننا نحتاج ان نشعر بالخجل وان علاقتنا مفتوحه لنصارح بعضنا وانه يسعده ان نتحدث عن حياتنا وعلاقنا مما يحسن العلاقة بين الزوجين
كان سعيد خلال جلستنا ينظر لزوجتي التي كانت تهاني تضيفها فتميل زوجتي لتحمل كعكه بيدها لتقدمها لزوجتي حينما زوجتي كانت تميل لتاخذ من يدها
كانت فتحه الرقبة لزوجتي وفتحه الفستان المثلثة تكشف طراوة وحجم زوجتي التي كنات تتدلى وتتراقص امام سعيد الذي كان يجلس بجانب زوجته وهو ينظر اليها وهي تقدم لزوجتي وبنفس الوقت كان يلتهم منظر صدر زوجتي بعينه
كان يعلق ويقول الحلو للحو
وهو يتغزل بزوجتي وزوجته كانها تشجعه وتوافقه عن جمال زوجتي وتقول لزوجها ان زوجتي جميلة لدرجة انه يفكر ان يلتهمها
فيزيد من الكلام المعسول ليقول لزوجته هل ناتي بالسكين لنقطع من حلاوتها قطعه
وتضحك زوجته وهو يضحك وينظر الي وانا ابتسم ببرود على حديثهما عن زوجتي
بنفس الوقت كان ساق زوجتي العارية وفستانها القصير يكشف الى ركبتها لكنني اعلم ان سعيد كان ينظر بين افخادها حينما كانت تعتدل زوجتي بجلستها كانت قد فتحت ساقها فكشف بين ساقها فظهرجزء من فخدها وهي جالسه
ويبدو ان زوجتي رات نظراته لاسفل فستانها لوهله ظننت انها ستغطي او تسبح فستانها لكنها تناولت الكعكه من يدها وبدات تاكلها وتركت ساقها مفتوحه لينظر سعيد الى ساقها واسفل ملابسها ويبدو ان ذلك قد اثارها
بعد وقت كان سعيد يتحدث بجواله ويقول انه بالشقة الان وكانه ينتظر المكالمة فاغلق الهاتف ولم تمر خمس دقائق حتى سمعنا صوت الباب فقام سعيد ليفتح الباب فسمعنا صوت صاحبه خالد يستقبله عند الباب
زوجتي لم تعلم ما تفعل فلم تتوقع زيارة غريب اليهم وهي ترتدي ملابسها القصيرة وهذه المرة الثانيه التي يراها فيها خالد بدون عبائة او حجاب لكنها لم تكن ترتدي ملابس قصيرة او فتحه الصدر تكشف لحمها
وضعت يدها على فتحه الفستان لتشده لعلها تستعد لتستر صدرها وهي تتوقع دخول خالد الى المكان وان سعيد سيقوم بضيافته كالمرة السابقة
وحدث ما توقعت فدخل خالد الى المجلس ليرانا نجلس ويرحب بنا
فتقف تهاني لتسلم عليه وقد اقترب ليضع كتفه بكتفها فيقبل خدها امام زوجها كتحيه أصدقاء يبدو انهم معتادين على هذا العناق
كما يفعل سعيد مع زوجتي في كل مرة نزورهم يستقبلنا بطريقة وديه اكثر من اللازم لياخذ فرصته بان يلتصق بزوجتي
تغزل خالد بعد ان اقترب منها ليخبرها ان رائحتها زكيه وان عطرها فواح
وهي تقول له وكانك لا تعلم نوع العطر وهو العطر الذي اهديتني إياه
فيرد عليها خالد ان العطر لمالكته اجمل من رائحته وان العطر اختلط بجسدها فهو يفوح بروائح تختلف عن العطر نفسه
وينظر الى ناحيتنا وكانه يتذكر اسم زوجتي ويرحب بها ويسلم علي ويحفظ البروتوكولات بيينا ان لا يحاول ان يحتضن زوجتي كما فعل مع تهاني
فعلاقته مع سعيد تسمح له ان يرحب بزوجته هكذا
لكنه يجد من الأسلوب ليتغزل بزوجتي امامي خاصه وهو يراها ترتدي ملابس قصيرة فان كلام الغزل بوجودها بفستانها القصير سمح له ان يمتدح جمالها وفستانها
بعد ان جلسنا لبعض الوقت وهي تسمع اخباره ودار الحديث عنه وعن حياته المرحة وسفراته ومغامراته
كانت تهاني تجر كلامها معه لتسمع حديثه عن السفر والنساء
وهي تقول له يجب ان تجد امراة تجعلك تستقر من الحياة التي يعيشها
وهو لا يمانع بالاستقرار لكنه يقول لو كانت بنص جمالها وفتنتها ربما يفكر
وتهاني ترد عليه انك لا تتوقف عن الكذب في كل مرة اسالك..
وهي تسخر وتمزح معه انها ملك زوجها وهو يملك مفتاحها
خالد يمازح تهاني ويقول انه يملك ماستر كي يمكنه ان يجربه
ضحكت تهاني على كلامه
وخالد يكمل كلامه ان مفتاحه مجرب اصلي
لم يكن خالد من النوع الذي يخجل من استخدام كلام مباشرة للحديث عن جسد تهاني فكان يسالها عن أمور خاصة جدا
حتى انه يسالها عن أمور نسائية سواء ادوية او كريمات حتى وصل الى اساله ان كان تشعر بالجفاف والحرقان وهو يتحدث عن منطقة الحساسة
فكان امر غير طبيعي ان يتحدث عن كسها
ولم تكن تهاني لتفكر بالرد عليه خلال ذلك
حتى انها تساله ان كانت علاقته مع النساء اصبح يعلم الكثير عن افضل الحلول للنساء
وهو يخبرها هناك أمور عديده يمكن ان تساعد الأزواج أيضا يمكن ان انصحك بها
وهو يدفعها بكفه ويقول لها لو تحتاجي خبرتي العملية أيضا
تهاني رغم انه **** صريح لكنها تتعامل معه كانه حديث بين رجلين أصدقاء يصارحون بعضهم ويمزحون وتقول له يمكنك ان تستفيد من خبرتك العملية لنفسك ستحتاجها لانك عازب في الأيام الخوالي
ويضحك هو وهو يقول لها أصابه مميته مازحا انها قتلته بردها
سعيد كان أيضا يجلس بالقرب منهم حينما بقيت انا وزوجي فقط ننتظر اليهم ولا نشاركهم الحديث وربما زوجتي أيضا ترى كيف ان علاقتهم مع خالد جدا مرحة ولم يبدو عليها الاستغراب بالحديث الجريء بقدر ما يبدو من ملامحها الاعجاب بشخصية خالد الجريئة وكيف انها ترى كيف ان صداقته مع تهاني وزوجها لا يوجد بها حدود او خجل او حتى تشعر تهاني بعدم الارتياح بل انها تجد دائما رد على تودده لها
حتى انها تشجعه بردها ان يخبرها اكثر عن جمالها وانوثتها الطاغية ويقارنها بكثير من نساء تعرف عليهن وبعض اقاربه ويقارن تهاني بهن
استأذنت تهاني من خالد واصطحبت زوجتي معها لتساعدها بالمطبخ وبقينا الرجال ننتظر بالمكان وتهاني رافقت زوجتي للمطبخ لتقوم زوجتي لتساعدها بإعداد العشاء وهي تخبرها انها ببيتها وانها تريد ان تعلمها الطهي بطريقتها
كنت قد قمت من مكاني بحجه الذهاب للحمام ولم يلاحظ حتى خروجي من الغرفة سعيد وخالد الذين كانو منشغلين بسبب زيارة خالد انه كان يريده بامر ما فلم يكن الامر مهم بالنسبة لي وقد خرجت من الغرفة لاذهب لاقوم بغسل يدي حينما نظرت ناحيه المطبخ حيث تهاني وزوجتي يقفان مع بجانب بعضهما بالمطبخ
وانا اسمع تهاني تمازح زوجي ان كان اعجبها
زوجتي تقول لا تسالني امر كهذا
قالت لها تهاني فقط اخبريني انت رايت الفرق قد سمعت كثير عن زوجك من زوجي انه اكبر لكني لا اصدق...وقد رايت زوجي...اعلم انك رايته
قالت لها زوجتي لم أرى شيء كان الامر سريع
قالت لها تهاني لكن كنت أرى كيف تنظرين اليه
وكررت سؤالها هل كان بحجم زوجك امر اصغر
كي ترضي تهاني ردت عليها زوجتي انه كان مختلف
سالتها تهاني كيف ؟
ردت عليها زوجتي لا اعلم فقط مختلف
قالت لها تهاني لا داعي للخجل قد رايت أفلام ولا خجل من الوصف كانك تصفين فيلم...هل لديه نفس الشكل والطول
قالت زوجتي لها اخبرتك كان مختلف
سالتها تهاني بسرعه هل كان أطول
فردت زوجتي على سؤالها وكانها تضع اجوبه سريعه كي لا تضطر ان ترد عليها فقالت لها لا...
فصححت تهاني اجابتها بسؤالها اذا زوجك كان أطول...علمت ذلك..زوجي وصف لي الامر لكن لم اعلم كيف يبدو
سالتها زوجتي كيف زوجك يخبرك عن زوجي
فردت عليها تهاني لم يكن الحديث عن زوجك لكن بشكل عام كان يتحدث عن أصدقائه وصادف انه ذكر انه رائهم بدون ملابس وانه راى زوجك أيضا
كانت تهاني تضحك وبنفس الوقت تطمئن زوجي ان لا تأخذ الأمور بحساسية ذلك امر طبيعي انها مجرد تسال من باب الفضول
وتذكر زوجتي انها رات عضو زوجها فهي تعلم الفرق بينهما
قالت لها زوجتي كفى الان الحديث عن الامر...
فقالت لها فقط اخر سؤال من حجمه اعرض
ردت عليها زوجتي معترضة على الحديث واسالتها...لا اعلم...ان زوجك مختلف...
فسالتها من جديد ماذا تعني مختلف اكبر اعرض
قالت لها زوجتي برد جعلني اتعجب انها بالفعل كانت تنظر اليه فكان ردها لتهاني بقولها كان كبير واعرض اظن راسه مختلف
هنا فهمت تهاني ما تعني واخبرتها انها تعلم وهي تمازحها كي تتخيل زب زوجها وتقول لها ان البداية اصعب شيء خاصة حينما يكون بهذا العرض فانني احتاج لوقت
وتقرصها تهاني وزوجتي لا تحاول ان ترد على سؤالها لكنها تخبرها ان كل زوجه تعلم كيف تمتع زوجها وتعتاد عليه
كانت زوجاتنا تقوم بغسل الخضار بالمغسلة حينما قامت تهاني بتقليب القدر على النار الذي كان يغلي وهي تقلبه وتساعدها زوجتي
وحينما كانت تمر تهاني بجانب زوجتي كانت تقوم بصفع مؤخرة زوجتي مازحه وتقول لها ان تاكل جيدا كي تكبر مؤخرتها
سمعت خلال ذلك صوت سعيد ينادي زوجته فابتعدت عن مكاني فرايته يدخل اليهم المطبخ وهو يتغزل بالروائح بالمطبخ
وقد مد راسه ليشم القدر من خلف زوجته وقد التصق بطيز زوجته وقد كانت زوجتي تحاول ان تخفي نظراتها من مداعبه سعيد لزوجتهة وكيف كان يقبل رقبتها
وابتعد عن زوجته بعد ان دفعته بطيزها ليبتعد عنها ما واخذ يسال زوجتي عما تفعل حينما ادعت تهاني انها لا تنظر اليهم كي تجعل زوجتي لا تفكر كيف تهاني تراقب ما يفعل زوجها الذي اخذ يقترب من زوجتي ليقف خلفها وزوجتي قد ادعت ان تعطيه ظهرها كي يقترب منها وهي تقوم بالتقطيع ويسالها ان كانت تحتاج الى مساعدة
وتمازحه تهاني دون ان تنظر اليهم ان يحذر من السكين فهي حاميه بيد زوجتي كي لا تجرحه
وبنفس الوقت تساله ما يفعل هنا ؟
فيرد عليها كنت اريد ان اسالك نفس السؤال فقد ظننت ان احمد اتى الى هنا فقد خرج من المجلس ربما ذهب للحمام
همهم وهو يبحث عن سبب لبقائه وقد دنا من ظهر زوجتي واقترب براسه وكانه يحاول ان يشم رائحتها وهو يقول ان الرائحة زكيه وكانه يتحدث عن الطعام امام زوجته
لكن زوجتي تعلم انه يتحدث عن رائحتها وقد شعرت بقربة منها
حينما سمعته يقول انه ذاهب ليطمئن علي لانني اطلت البقاء بالحمام قد عدت الى المجلس وكانني خرجت من الحمام واجلس حتى اتى سعيد ليجلس معنا وقد تاكد انني موجود الان برفقه صاحبه خالد
وكان تهاني كانت تريد صحبته لتنادي عليه من المطبخ
وسعيد يدعي التذمر ان زوجته لا تتوقف عن طلب المساعدة لياخذ وقته ويتركنا فاجلس انا برفقه خالد ويعود سعيد الى المطبخ ليرى ما تريد زوجته وقد قضى وقت هناك ولم يعد
بعد مضي وقت عادت تهاني لتقدم لنا الضيافة والشاي كان لازالت زوجتي مع سعيد بالمطبخ لوحدها
تقدمت تهاني لتقدم لنا الضيافة واشعر انها تحاول ان ترى فتنتها امام خالد الذي لم يكن يحتاج لشيء حتى يعلق تعليق لتهاني لحظة انحنائها لتضع الاواني والدلة على الطاولة
كانت قد اتبسم وعلق تعليق بعد ان اصدر صوت اعجاب على شكل وووواااووو
وهو يقول تبدو كبيرة عن قبل ماذا تاكلي لتكبر هكذا
ظننت ان تهاني لن يعجبها المزاح مباشر حول طيزها وهو ينظر الى طيزها مباشرة وهو يعلق حول حجم طيزها
فتعتدل تهاني لكن بوجهها علامات الاعجاب بتعليقه لكنها كانت تقول له تادب والا ناديت سعيد يطرد
وهو يعلق ويرد لا اريد ان احرم من ضيافتكم لكن لا املك وسيلة انني فقط ابدي اعجابي
وكان الجينز المفصل على جسد تهاني يبرز حجم طيزها ويجعلها كبيرة وعريضة ولم تكن تحتاج الى ملابس ترص على جسدها فهي كانت رفيعه وعريضة بشكل بارز
تجلس تهاني وتضيفني الشاي
حينما يعيد خالد كلامه عن حظ سعيد بزوجته وطبخها
ويعلق ان تذوق طعام تهاني وانه يظن ان طعم زوجتي سيكون احلا من تهاني
كان يجامل تهاني ويمدح زوجتي
لكن جملة يتذوق زوجتي وكانه يمزح حول يلتهم زوجتي بمفهوم مختلف
وتهاني تقول له وكان طهيها لم يعجبه
فيرد عليها ويقول وهو يتغزل بها ان يعجبه كلها على بعضها
ويقول ان سعيد محظوظ ان يتذوق طهي زوجتين
ويغمز لتهاني ان زوجها الان مع زوجتي
كان خالد مزاحه ليس كسعيد ولا اعلم حدود المزاح معه وهل كان ليتحدث مع تهاني بنفس الكلام امام سعيد ام انه استغل غياب سعيد مع زوجتي بالمطبخ
تهاني وكانها تريد ا ترى ردة فعلي من كلام وتلميحات خالد عن سعيد وزوجتي
فتخبرني ان سميرة مرتاحه أيضا بالمساعدة بالطهي ومساعدتي
وتنظر الي وهي تسالني ان كنت لا امانع ان تساعدها
وانا أقول لها بالطبع
لم اكن اجد وسيلة لمعرفة ما يحدث مع زوجتي وسعيد بالمطبخ وترك خالد وتهاني دون ان يشعرو انني اريد رؤية زوجتي والاطمئنان عليها
وتهاني تغمز لي وكانها تلمح كيف ان زوجها يقضي وقت مع زوجتي بمساعدتها بالطبخ ويرتاح معها يجلعني اثور ان اريد ان اعلم ما يحدث
حينما دار بين تهاني وخالد حديث حول صحتها ربما انها تحدثت معه من قبل حول الكشوفات الطبيه وهو يريد ان يطمئن عليها
وقد علقت ان هرمون الحليب لديها مرتفع
فابدى تطليف الجو حول الأمور الطبيه الى التعليف حول هرومون الحليب ليقول لها احلا شيء الحليب مع الشاي
ردت عليه تهاني ساخرة لا يوجد سوى الحليب المعلب
وهو يقول انه يحبه دافيء طازج
ونعلم انه يقصد انه يود ان يمص صدرها
وهي تسخر ربما تجرب تشرب حليبك بنفسك
وهو يسخر منها ربما تجربي انت طالما ان حليب زوجك لايعجبك وربما فاسد فلدي انا طازح
لا اصدق ان الحديث تحول عن صدرها والحليب والان هو يخبرها ان تشرب حليبة ويقصد المني
وهي توخزة بساقه وهي تساله هل سعيد يخبرك بكل شيء
رد عليها خالد ان سعيد يعلم بعلاقاتي ويسالني ان كن يقومون بذلك
قالت له لازلت تخرج مع تلك الفتاة المتزوجه انها قذرة ليس كل نساء قذرات مثلها
قال لها ربما تتعرفي عليها لتعلمك دروس لتسعدي زوجك فيبدو انه يتمنى ههاها
وتهاني ترد عليه لا اعلم كيف انت عازب للان لو كنت شاذ صدقت السبب لكن ان كان لدي عشق للنساء لم لا تستقر
فيسخر ويعلق لانها ستغار منك ههاهاه
قالت له تهاني ربما نبحث لك عن زوجك لعلك تعقل
لكنه يرد عليه انه مرتاح خاصة حينما يتناول الطعام مع كل اصدقائة المتزوجين لم يفكر بالزواج
وقال مازحا معها ان لا يوجد زوجه تتحمله لانه يحب النف
سخرت منه وردت عليه ان أي امراة يمكنها ان تطفي عشر رجال...أنتم الرجل لا تملكون الا كلام ولا يمكنكم ان تتحملو لعشر دقائق
ضحك على كلامها وهو يقول اشم رائحة شواء يبدو ان سعيد قد جعلك تشتعلي
ضحكت عليه وهي ترد على تلميحاته يبدو ان الحديث عنك اغاضك فلا يمكن ان ترد على نفسك
ضحكا على مزاحهما الجنسي حول قوة الرجال
وقد دخل سعيد علينا ليجلس معنا وحيمنا سالته تهاني عن زوجتي اخبرها انها انتهت من الطهي والاكل جاهز ذهبت لتغسل وجهها فيبدو ان حرارة المطبخ والبخار قد جعلها تشعر بالضيق
بعد وقت دخلت علينا زوجتي وقد بدا وجهها احمر وقد غسلت وجهها بالماء وقامت بالجلوس معنا وتتصرف بشكل طبيعي وقد رسمت ابتسامه بوجهها
لتجلس بجانب تهاني التي كانت تجلس بجانب خالد حينما جلس سعيد على مقعد ليقضو الوقت بالحديث وزوجتي لاحظت انها لا تريد النظر الى سعيد رغم انه يحاول ان ينظر اليها مباشرة ليرى نظراتها له لكنها كانت تتفادى النظر اليه
خلال ذلك سال خالد عن تجربتنا بالاستراحة
فيبدو انه يعلم اننا قضينا الوقت بالاستراحة
وتهاني تشكره فقد كان هو صاحب الفكرة ومن قام بالحجز لسعيد بمعارفه
وعاد ليقول لتهاني انه سعيد ويحسدنا ان نقضي الوقت الجميل بالاستراحه والسباحة مع اجمل فراولتين
ضحكت عليه تهاني تقول له المسبح عائلي انت تعلم ان هناك مسبح داخلي للنساء
سخر قائلا لماذا ؟ كلكم بالغين متزوجين من المؤسف ان لا تقضو وقت معا
ضحكت تهاني باستهزاء انت وخيالك العازب تظنو متزوجين مثلك
فيرد خالد ساخرا هل علمت لماذا لا اتزوج لانكم تفقدون اهم شيء بالعلاقه بعد الزواج
فيسخر خالد من سعيد ان بطاريته تحتاج الى شحن
حينما يرد عليه ساخرا انه يمكنها ان تعمل ويمكنه ان يشحنه هو أيضا
فيضحك خالد ويقول له لو احتاج الى شحن يخبره فهو بالخدمه
فاي تلميح يقصد وهل مزاحهم هكذا خدمه شحن يقصد بها زوجتي لكن ربما انا ابالغ فهو مزاح معتادين عليه مثلنا الرجال نمزح بيينا لكن الفرق ان سعيد وخالد يمزحون بامور النساء امام زوجاتنا
لكن خالد يرد التحدي ليقول لسعيد ربما تهاني تحكم بيننا هههاا
زوجتي أيضا كانت تجد الحديث غريب وعلاقتهم مع خالد مفتوحه ومزاحهم لا تعلم حقيقته او مجرد مزاح أصدقاء
فياخذ خالد المزاج ليبعد عن تهاني ليقول لها انه يمكن ان يأتي بشهادة معتمده من صديقته
تهاني كانت تقول لا اظن ان شهادتها معترف بها
خالد يبدو انه أراد ان يشعل الحديث ليعود ليسال تهاني يمكنها ان تتاكد بنفسها انها شهادة من اكبر جامعات
ويبتسم ليكرر جملته ويقول انها شهادة من جامعه كبيرة جدا
تهاني تفهم المغزى من كلامه لكنها لا ترد سوى بضحكة استهزاء ها هااا
تهاني قالت جملة تجعلني انظر لمعنى كلامها وهي تقول له
جامعه...تقصد مدرسة هههاهااا....زوجي يعطيك دروس تخصص مقابل شهادتك فهو لديه درجة امتياز مقارنة بك
ربما كان المزح ساخرا
لكن ما كانت تقصد ان زوجه يملك جامعه مختصه مقارنه به
ماذا تعني مقارنه به ؟ هل رات عضوة
رغم ان فكرة المزاح ان اقلبها بخيالي جد
لكن ما كان يدور مجرد مزاح كمزاح الرجال ولم يكن سعيد ليزعجه مزاحه
وانا أقول ربما تهاني تعلم بامر ما من زوجها ربما زوجها اخبرها انه راى عضوة وارادت ان تخبر خالد بالامر بشكل غير مباشر
لكن خالد يرد عليها وعلى سخريتها بكلام أيضا غير مباشر ويخبرها انها تعلم ان شهادته بتخرج متفوق ويبتسم
وهي ترد عليه كم انت متاهي يبدو ان صديقتك قد جعلتك مغرور لتشبعها
تقوم تهاني لتنهي الحديث لتخبرنا انها ستقوم بتقديم الطعام الذي انتهت زوجتي من اعدادة فلابد انه الان جاهز بعد ان تركته زوجتي على نار هادئة
بدا الامر يصبح طبيعي والحديث اخذ مجرى طبيعي حول العمل
زوجتي وسط كل ذلك أصبحت تعتاد على مجالسة الرجال فقد كان وجود سعيد من قبل غير طبيعيا ان تجلس معنا مع زوجته لكن مع الوقت أصبحت تعتاد انه صاحبي وانها جلسة عائلية بين كبل متزوجين
لكن وجود خالد بحياتنا
وشخصيته ليست عاديه منفتح جريء ولعوب ويتحدث عن علاقاته بشكل طبيعي
واصبح فرض نفسه بوجودنا قد اجبر زوجتي ان تقبل وجوده بالمرة الأولى
هذه المرة الثانيه التي يتواجد معنا وزوجتي للمرة الثانيه تجلس معنا بدون عبائة ولا حجاب امام الضيف الجديد
فاصبحت تجلس الان بين رجال اخرين وبفستانها الذي اصبح اكثر جرئة
ربما كان البداية انها ترتدي ملابس جريئة كنوع من منافسه لتهاني التي ترتدي امامي ملابس جريئة
لكن زوجتي أصبحت أيضا تختار ملابس كانها تنافس تهاني لكن اصبح كانها تثير سعيد
وقد وجد سعيد حيلته ليكون مع زوجتي لوحدهم ربما تصرف معها بشكل غير لائق لا اعلم وهل كانت زوجتي تتقبل مزاحه أيضا حينما كانو لوحدهم
بعد ان تناولنا العشاء وكان الحديث اثناء الطعام حول العمل والصداقة وكان يخبرني ان انضم لجماعته من الأصدقاء مع سعيد
وكان خالد أراد ان يمازحني انهم يجتمعون الأصدقاء الرجال بمجلس للرجال لكنه أراد ان فقط على سبيل المزاح ان يقول لو اتيت مع زوجتك فستكون الجلسة اجمل معهم
وهو يضحك ونحن اخذنا الامر ككل الكلام الذي قبله مجرد تهريج ومزاح
لكنه وجه سؤاله لي لم لا أوجه له دعوة لشقتي ربما يجد وقت نمضيه بدلا من ذهابه لمجلس الرجال
انا من باب الادب اخبرته انت مرحب بك
فاستغل الفرصة وقال اذا بيينا تواصل اذا
سخر سعيد من خالد وهو يقول له هل ستسرق صاحبي منا
رد عليه خالد انه يستمتع بزيارته أيضا لهم فيوم الثلاثاء هو اليوم الذي يلتقي فيه معهم
فرد عليه حينما تزورهم يجب ان أكون شاهد فلا اتركك معهم لوحدك
قال خالد بجرئة لاباس لكن زوجتك أيضا تاتي كي نقوم بحفلة جماعيه هههاها
ولا اعلم كيف سمحت ان اقبل دعوته لنا وكيف ومتى
بعد ذلك قالت تهاني وتوجه كلامها لنا ان موعدهم نهاية الأسبوع معنا فلا يفسد خالد لقائهم
وطلبت من زوجتي ان ترتدي الهديه
زوجتي ردت عليها لا اعلم لا اظن انه مناسب
فسالت زوجتي ما الهديه
فتدخلت تهاني لتقول لي انها مفاجئة حتى انت لن تراه الا حين يحين وقته
فلم ترد زوجتي على موافقتها لهديتها الجديدة واظن انه فستان جديد لكن لا تريدني ان اراه
حينما علق خالد والن أرى انا أيضا الهديه وهي ينظر بابتسامه
قالت له تهاني ربما اسمح لك ان ترى هديتي فقط
وغمزت له ولا اعلم كيف تبدو الهديه التي ستسمح لخالد برؤيته
وسعيد أيضا يبدو لا يمانع وهو يعلق على كلام زوجته ان خالد اصبح له راي بكل شيء الان
وتنتهي السهره بوداعنا لهم ورحيلنا تلك الليلة على ان نلتقي معهم
وخالد ينظر الي ليخبرني انه يتوقع تواصله معي كي يزورنا
وحينما رحلنا ظننت ان خالد سيرحل معنا فقد تأخر الوقت
لكننا خرجنا وبقي خالد مع سعيد وزوجته حينما لمحت انهم يقفون بجانب بعضهم يودعوننا على ان نلتقي من جديد وكانت تهاني تقف بين سعيد وخالد واكتافهم ملتصقه بكتفها بشكل غريب ولا افهم طبيعة العلاقة بينهم
وما سبب بقاء خالد معهم لبقية السهره
وانا أقول ان افكاري المنحرفه تبدو مضحكة فانا افسر علاقتهم وصداقتهم بشكل جارف وغريب وانا اعلم ان خالد هو صديق مقرب ولا شيء اكثر
13...المكالمة الجنسية
خلال عودتنا بالطريق كانت تشعر زوجتي بالفضول بعد رؤيتها لصاحبه لم يرحل رغم تاخرالوقت لدى رحيلنا قد بقي معهم
وتسالني عن صداقتنا معه وهل كان صديقي أيضا من ايام الكلية او من زملاء العمل
فاخبرتها انه لا يعمل معنا بنفس القطاع لكنه يعمل بشركة وعلاقتنا معه بدات بعد تخرجنا تعرفت عليه بعد التخرج لكن سعيد كان قريب منه اكثر مني
وهي تعلق كيف انه جريء ومتحرر
قلت لها نعم انه مرح ويحب ان يعيش حياته لكنه ليس سيء ربما هو فقط يحب المرح والحرية
همهمت زوجتي وقد لاحظت كيف انها رات تهاني معجبه به وتجلس معه وتتحدث بحرية معه وكيف انه يتغزل بها دون خجل ومنفتح معها
وانا أقول لها نعم انه منفتح حول علاقاته وسعيد ربما يحب صراحته وهو سبب علاقتهما القوية
بعد وصولنا الى البيت قد بدانا بتديل ملابسنا وقد وضعت زوجتي علبه الهديه من تهاني بالدولاب وهي تقول لي ان لا اختلس النظر انها لم تقرر ان تجربها لي
وانا لا اعلم كيف تبدو ولم تخفيها او متى تنوي ان تعرضها لي وما الاتفاق بينها وبين تهاني
اغتسلت زوجتي وكنت لحظة دخولها الحمام تفحصت ملابسها لكنني هذه المرة لم أرى كليوتها بالسلة هل دخلت الحمام لتستحم بكليوتها لماذا؟
كنت اريد ان أرى ان كان كليوتها رطبا وانا اتخيل ماذا كان يفعل معها سعيد بالمطبخ وما يقول لها وان كان تحدث معها بشيء فهل اثارها
كانت تتصرف بشكل طبيعي وربما كنت ابالغ بشكي بالامر وخيالاتي
رغم انني كنت اتسائل لم حملت معها ملابسها الداخليه فلم اعلم ان كانت رطبة ام لا ربما لا تريد ان أرى كليوتها او ان الامر صدفه
بعد ان انهت حمامها جلست تجفف شعرها وانا انظر اليها بملابس النوم جالسه على المقعد امام المراة واتمعن بجسدها الناعم بعد الاستحمام
خطرت بخيالي فكرة كضوء سريع اخشى عيني وانا اتخيل كيف يبدو لو راها سعيد وهي جالسه هكذا لا ترتدي ستيانه وحلماتها الواقفه
حينها اتوقف عن هذه الأفكار الغريبة وأقول في نفسي انني فقط افكر بذلك لانني اعلم ان سعيد يحب الصدور الكبير ودائما ينظر لزوجتي
وكانني احسد نفسي انني من أرى صدرها وجسدها الذي يتخيله هو
بعد ان انهت تجفيف جسدها وشعرها وتعطير جسدها بالكريمات اعدت لي بعض الشاي وقامت بالجلوس معي لنقضي بعض الوقت قبل نومنا
وكانها نست امر ما وتخبرني عنه ثم تخبرني انها ستتصل بتهاني لتسالها
قامت زوجتي بالاتصال بتهاني وقت بدى وقت طويل والهاتف يرن
وانا أقول لزوجتي الوقت متأخر لكن زوجتي كانت تنتظر ان ترد عليها
ولا اعلم لماذا شعرت انها تريد ان تتاكد ان خالد لازال معهم ام لا
لذلك اختلقت حجه للاتصال بها
وما يهمها ان كان معهم لم يثيرها الامر والفضول هل تشك ببقائه معهم
هل ذلك يجعلها تشعر بالغيرة لان خلال حديثنا عن خالد حديث زوجتي كانها تحسد سعيد بعلاقته بخالد
لكن بنفس الوقت كاني اشعر انها تشعر بقرابته من تهاني وكانها هي من تشعر بالغيرة من هذه العلاقه
اعادت الاتصال من جديد وانتظرت ثواني لحين ردت عليها تهاني وهي تقول لها اسفه كان الهاتف بالشاحن
ورحبت تهاني بزوجتي بالبداية وزوجتي تعتذر لاتصالها
وتسالها زوجتي ان كانت نائمة
وترد عليها لا..
خلال ذلك سمعت صوت سعيد يسال زوجته عن الاتصال ومن ثم اسمعها تهمس لزوجها انها تتحدث مع زوجتي
وتكمل تهاني حديثها مع زوجتي وزوجتي تخلق لها بعض الحوارات النسائية
حينما سمعت تهاني تقول لزوجها توقف انني بالهاتف اتحدث الا يمكنك ان تنتظر
يبدو انه كان يداعبها وهي تتحدث
وبعد ذلك ضحك وهمس بينهم
وترد تهاني بسخرية حول زوجها وشقاوته وزوجتي تخبرها ان ذلك جيد
بالبداية كنا نظن انهما يقضيان وقت معا
لكن ما سمعناه لاحقا جعل زوجتي تتوقف عن الحديث مع تهاني وتسمع الهمس
فقد كانت تهاني خلال ذلك توجه كلامها لشخص اخر
حينما سمعنا الاسم تاكدنا ان خالد لازال معهم
وهي تقول لخالد توقف عن المزاح الان انني اتحدث...ليس لدي سوى يد واحده
ولا اعلم ان كان خالد أيضا يمازحها وهي تتحدث عبر الهاتف وما يفعل لهذا الوقت
لم يكن الكلام يوحي لشيء مريب لكن وجوده لهذا الوقت غريب
وتقول لزوجتي لحظة لتبعد الجوال عنها وتهمس لزوجها وقد سمعنا صوت يبدو ان سعيد كان يقبلها وسمعنا صوت قبلاته ممممم ممممم
وبعد ذلك تهاني تقول له هذا يكفي
بينما خالد كان يتغزل بهما ويقول ماذا عني ؟
وهي ترده بقولها ليس الان انني على الهاتف
فتعود تهاني لتتحدث مع زوجتي
زوجتي تقول لها يبدو انك مشغولة الان ربما اتحدث معك غدا
تهاني أيضا تحاول ان تنهي المكالمة وتقول لها حسنا حينما انتهي ساتصل بك ان لم تنامي
زوجتي تقول لها حسنا
وتغلق الخط وانا أرى بعين زوجتي المفاجاة بما سمعت او بما تخيلت ربما فقط كان يمازحها
لكن حديثهم وتحرش زوجها بها وقبلاته بوجود خالد
وبنفس الوقت ردها على خالد بانه ينتظر لانها مشغولة بالمكالمة
فماذا ينتظر ؟
زوجتي كانت تحاول ان تدعي ان تهاني كانت مشغولة بنفس الوقت تخفي افكارها وتعجبها وانا ادعي انني لم اكن استمع لهم وانا اتفحص جوالي واشرب الشاي كانني لم اسمع شيء
بعد ان انهيت شرب الشاي وشعرت بالاسترخاء دخلنا الى الغرفة بشعورنا بالنعاس بعد ان تأخر الوقت
وقد كنت احتضن زوجتي التي كانت لا تميل لتنظر الي وانها تتمدد لتنام أيضا
حينما تقلبت براسي للناحية الثانية كانت زوجتي لازالت مستيقضه وانا اراها تتفحص جوالها وترى ان جوال تهاني لازال على وضع الاتصال أي انه متصل بالشبكة اذا لازالت مستيقضه
ثم تضع جوالها وتعود لتفتحه بعد دقائق أخرى هذه المرة رفعت راسها لتنظر ناحيتي وانا اغمض عيني واشعر بحركتها وقد قامت من فراشها لتعود الى المجلس وهي تحمل جوالها
بعد ثواني سمعت صوت جوالها وهي تقوم بالاتصال علمت انها تحاول الاتصال بتهاني
ولا اعلم لماذا أصبحت تريد ان تعلم سرها وان كان ما تتخيله صحيح وهل لازال خالد معهم
وقت زوجتي داخل الغرفة وقد لحقت بها وانا انظر اليها من خارج الغرفة وهي تمسك بجوالها وتقوم بالاتصال بتهاني
حينما سمعت همس زوجتي وهي تتحدث مع تهاني ولايبدو ان تهاني كانت متضايقة من اتصالها
بل ان تهاني هي من اعتذرت لانها كانت مشغولة ولم تتصل بها
وزوجتي تقول لا باس
وتسالها زوجتي ان انتهت من اعمال البيت وان كان زوجها نائم
قالت لها تهاني ويبدو من صوتها انها بحالة من المحنه فكانت تقول نصف كلام وتتنهد وهي تقول لها لا...مممم...لحظة
كانت تهمس لزوجها ان ينتظر
ويبدو انه كان ينيكها خلال ذلك لان صوت تهاني يدل انها تستمع بنيكها
كان زوجتي تعلم ما يحدث الان وربما تتخيل من صوت تهاني ما يحدث
ولم تحاول ان تغلق الهاتف بل انها ارادت ان تسالها ان كان مشغولة
فترد عليها تهاني لا...قليلاً...أممممم ممممم ووووهههه
حينها تسالها زوجتي ان كانت تريد ان تتحدث معها غدا
لكن تهاني يبدو ان اتصال زوجتي جعلها تشعر بالمحنه لتخبرزوجتي انها ان كانت تريد ان تتحدث معها لاباس
فتهمس تهاني لزوجها ان ينتظر قليلا
وسمعت صوت سعيد وهو يقول لزوجته ربما تدعين سميرة لنتحدث سويا مممم
وبدا يقبلها لأننا سمعنا صوت لعابه بلعاب تهاني وهو يقبلها
اوقفته تهاني لتقول له انك لا تشبع
لكنها بعد ذلك قالت امر غريب حينما سمعتها تقول لزوجها
قد اتعبتني اليوم كثير انت وخالد
ماذا اتعبها زوجها وخالد كيف وماذا تعني ؟
كانت تهاني تكتم صوتها وكانه تريد ان لا تسمع زوجتي صوتها ومحنتها
لكن يبدو ان سعيد تعمد ان ينيكها بقوة وانا اسمع صوت جسده على جسد زوجته حتى بدات تصدر تهاني اهات مسموعه وتكتمها
فتقول لها زوجتي الو الو...لا اسمعك يبدو ان الخط ينقطع
كانها توحي لها انها لا تعلم ما يفعلون
وتقول لتهاني ساتصل بك غدا
تهاني تقول لها حسنا لكنها لا تغلق الخط ويبدو ان تهاني قد وضعت الجوال من يدها وكانها اغلفت الخط او تركت زوجتي تغلق الخط عنها
لكن زوجتي لازالت تسمتع الى صوتهما
وربما سعيد لا يعلم ان مكالمة لازالت مفتوحه
فبدا يكمل نيك زوجته بسرعه وهو أيضا بدا يتنهد ويشعر برطوبة كسها واصبح ينيكها بسرعه اكثر
وزوجتي كانت تجلس على المقعد وهي تمسك بصدرها وهي تسمع صوتهم
وقد شعرت بالاثارة وهي تقرص حلمة صدرها وهي تضع السماعه على المقعد وتبقى الاتصال مفتوح لتسمع كيف ينيك زوجته
وقد سمعت اسمها حينما قالت تهاني لزوجها لم زبك متصلب هل سميرة لهذا الحد تثيرك
لم يرد عليها لكنه اصبح ينيكها بقوة وكانه يرد عليها وانا اسمع صوت ضربات نيكه لها
وقد تخيلت الوضعيه من الصوت حيث كان صوت طيزها يصفع بجسده فيصدر صوت صفعات ضربات طيزها عليه
فتخيلتها تجلس على ركبتيها وهو يجلس خلفها وينيكها
وأيضا زوجي كانت تعض شفتها وهي تسمع صوتهم وقد بدات تتحس كسها الكثيف الشعر بعد ان سمعتها تذكر اسمها لسعيد وهو ينيكها وكيف انه ينيكها وهو يتخيلها
تهاني كانت تطلب منه ان لا ينيكها بعنف وتقول له ارجوك
سعيد اصبح يسالها ان كان زبه يعجبها
لكن المفاجئة انه كان يسالها ويقول لها هل يعجبك زبي سميرة
فكان يذكر اسم زوجتي وهو ينيك زوجته
وتهاني ترد عليه نعم كبير انه يؤلم لكنه جميل
ممما ااااااممممم اووووووووو
زوجتي قد شعرت بالمحنه اكثر بسماع اسمها فكانت تدخل اصبعها بكسها
حينما سمعت سعيد يسال زوجته عن جوالها يبدو انه راى جوال زوجته ربما لانه مفتوح
حينما شعرت ان سعيد يتحدث عن جوال اسرعت زوجتي انهاء المكالمة كي لا يكتشف زوجها ان الجوال لازال متصل فاغلقت زوجتي بسرعه
وكانها بمراثون وهي متعبه بعد ان توقفت من مداعبة كسها كي تغلق المكالمة
تمددت بالمقعد وهي تجمع أنفاسها وتحاول ان تستدرك تصرفها وجنونها وافكارها حول ما حدث ربما تفكر حول ما سمعته وهل سعيد وزوجته فقط يحبون ان يتخيلو اثناء الجماع
ام ان ذلك يثيره ويثير زوجها ان يتخيل زوجه رجل اخر
قد مضى وقت لم نمارس فيه الجنس وزوجتي تتفادى ان انيكها ليس لانها لا ترغب بالنيك بل لان كسها كان غارقا بسبب شهوتها بالفترة الأخيرة وزوجتي بعد اجتماعنا كانت تتفادى ان نمارس الجنس لانني سأعلم انها رطبة بعد زيارتنا لهم وذلك يجعلها مشتعله اكثر لانها لا يمكن ان تصارح بسبب شهوتها او سبب رطوبة كسها
14...خالد وزوجتي
في يوم التقيت مع خالد وقد سالني ان كان يمكنه ان يزورنا فرحبت بضيافته وقلت له باي الوقت
فعاجل ان كانت الليلة مناسبة فقلت له انني لست مرتبط الليلة بشيء
بالمساء لم اخبر زوجتي بزيارته ولم تكن زوجتي قد استعدت لاستقبال احد
حينما زارني خالد الشقة قمت بفتح الباب له واستقباله
حينما سمعت زوجتي تسالني عن الضيف فرات خالد يقف خارجا وقد ابتسمت انها كانت تبدو غير مستعده لاستقباله ومنظرها ربما لم يكن جيدا بالنسبة له
لكنها أبدت ترحيبها به وقد سمحت له بالدخول وأول شيء لمحته ربما زوجتي لم تكن تعلم كيف يبدو مظهرها بملابس البيت فقد كانت مشغولة بالتنظيف لكني اعلم انه كان ينظر اليها فقد راها وهي تسير ناحيتنا ان صدرها كان يهتز ولاحظ انها لم تكن ترتدي الستيانه فلم تكن زوجتي تعي ذلك لا فستانها كان يغطي جسدها كامل لكن حجم صدرها وهو يهتز اسفل ملابسها كان واضحا حتى كانت شكل حلماتها الكبيرة واقفه يمكن رؤيتها كيف تخترق ملابسها
وقد كنت انظر لزوجتي وانظر لصدرها وقد لمحت نظري لصدرها لكنها ظلت واقفه لا تريد ان تهرب لتخفي جسدها بحرج وراتني انني لا انزعج بوجودها وهي لا ترتدي ملابس اسفل ملابس البيت وكانني من اوقعتها بالموقع
وكانها تريد ان تعاقبني فقامت بضيافته لداخل المجلس ليجلس
وفرغت الطاولة من الاوساخ وقد مالت لترى شكل صدرها من ملابسها وصدرها يتراقص بالهواء اسفل ملابسها
وهي تنظر الي بنظره تقول بنفسها هل تريد ان يرى صاحبك ذلك الان تحمل النتائج
وبعد ذلك تخبرنا انها ستذهب لتدبل ملابسها وتستحم لترى كيف ان خالد ينظر اليها من فوقها لاسفلها لياخذ اخر نظره لها
دلال زوجتي امامه كان واضحا وغابت لتبدل ملابسها وترتدي فستانها وتبرهنا بفتنتها لدى عودتها انها سمحت له ان يراها بفستان يبرز مفاتنها فبعد رؤيته لها بشقة سعيد فلم يعد هناك سبب ان تتستر بالكامل وان تحاول ان تبدي جمالها كما تفعل تهاني
وقد وجد فرصته بالتغزل فيها امامي كمدح دون ان يتعدى كلامه الاثارة والتلميحات وقد وجد ان زوجتي قد اعجبها أسلوبه وكلامه معه وكانت تشاركنا الجلسة وتقدم لنا بعض المكسرات والعصير بالبداية
وتنتقل بجلستها بين مقعد مستقل بعيد عنا الى مقعد بجانبي ويكون هو مواجه لها وفي كل مرة كان ينظر فيها الى ساقها وهي جالسه فكان فستانها يبرز ساقها حتى الركبة وفتحه الفتسان كانها تتعمد توسعها وتضيقها حسب جلستها وحركتها فكانت تشدها او ترخيها فيبرز منظر صدرها وشكله
وكنت مع الوقت احب ان أرى كيف هي ردة فعله برؤية زوجتي وجمالها وكيف ان زوجتي تتعمد ان تبرز منظر صدرها وتوسع فتحه الرقبة في كل مرة
كانت زوجتي تشعر ربما بالغيرة لان خالد كان طوال الوقت يتحدث مع تهاني وكانها تريد ان تثبت انها اكثر جاذبية وجمال منها
ربما بسبب قوة الصداقة بين سعيد وزوجته مع خالد فهو كان يلاطف زوجته بكل اريحيه ويتغزل بها او حتى يلقي مزاح جنسي وتقبل تهاني لكلامه هو كصداقة رجال مع بعضهم
فنحن بعالم الرجال نمزح على الجنس بين زوجاتنا لكننا نعلم انه مجر مزاح فقط وكل واحد يمزح حول علاقته مع زوجته وبحكم التقاليد هومجرد كلام ولا اوحد بالمليون اننا نعني شيء من وراء ذلك او محاولة اثارة احد على زوجته فذلك مجرد حديث بين الرجال امر طبيعي
لكن ان يكون بوجود الزوجه امر غير طبيعي
لكن خالد وسعيد يسمحون بهكذا مزاح وتهاني كان تشاركهم وحتى انهما يرد كل واحد على الاخر وكانه ينتصر عليه بفكاهه جنسيه
لكن خالد كان يحافظ على المسافة بينه وبيني وبين زوجتي قد لقت زوجتي منه بعض الاطراء والمدح والغزل لكنه كان يحاذر من اختيار كلامه معنا فهو لا يتحدث كما يتحدث مع تهاني لانه لا يعلم حدود علاقته معنا واي مدى يمكنه ان يفتح الحديث بيينا
لكن بشكل ما بشقة سعيد كان خالد يختبر غيرتي فوجدني اتقبل الامر ولا احمل ذلك انه يتحرش بزوجتي وان الامر مجرد مزاح بين أصدقاء
لذلك اصبح يخطو خطوته ببطيء بيينا بداية بالتحدث مع زوجتي والافتتان بها
وبعد ذلك محاولة ان يبني صداقة بيني وبينه بدون وجود سعيد وزوجته
وكانت فرصته الليلة حيث ان زوجتي اختارت فستان للسهره ليبدي جمالها وفتنتها وكيف يبدو جسدها سكسي
بالبداية كنت اظن انها تريد ان ترى ان كان لا ينظر اليها الليلة الماضية بشقة سعيد لانه كان يفكر بتهاني ام ان تهاني يصاحبها كصداقة او انها اجمل منها
اشعر انها غيرة نساء
كانت تتصرف وتتدلل امامه بشكل واضح حتى ان تصرفاتها كانت مبالغ فيها وتضحك على حديثه لتجذب انتباهه
وكان بدا يستمتع ان كان يوجه انظاره اليها لوقت أطول حينما كان يركز انظاره علي كي لا يفسد السهره معنا ولا يتعجل بالتصرف بامر يجعلني غير مرتاح
قد وجد نفسه بحديث مع زوجتي جعله يجلس وهو يميل بجسده ناحيتها وينظر اليها ولم يكن ليفوت منظر صدرها وفتحه الفستان
وزوجتي تبتسم لحظة رؤيتها اين ينظر ابتسامه تبدو فخر وكأنها تقول بنفسها هل تملك تهاني مثل هذا الصدر
وتريد ان تعلم ما يفرق بينها وبين تهاني ليفتتن بها اكثر منها
كانت تبدي حماسها عند ذكره لأمور يقوم بها بحياته وتضحك بشكل لتجعل الجلسة معه اكثر انبساط وبنفس الوقت تتصرف وتقوم بحركات تبدو ان العلاقة بينهما مفتوحه ليمزحا معا
فكانت أحيانا تضرب ساقه وهي تضحك من كلامه او تبدي انها لا تصدق وتقوم بضرب كتفه ودفعه
فكان هو أيضا يبادرها الامر بلمس ساقها وهو يخبرها ويقول لها انتظري لأخبرك ما حدث بعد ذلك...أنتظري ماذا فعلت
وفي كل مرة ليجعلها تتحمس معه كان مع حديثه يلمس ساقها بطرف أصابعه ليخبرها بحكاياته
وكان يتفادى مغامراته الجنسية كي يبقي الحديث كمغامرات طائشه بحياته بالسفر او النصابين او حتى يبدي قوته بانه يجادل رجال ويتحداهم
زوجتي وهي تجلس بجانبه وترفع اكتافها وتعتدل بجلستها او تقترب منه وتميل اليه كان صدرها يهتز اسفل الفستان ليبدي طراوته وحجمه
ربما كان منظر زوجتي ووزن صدرها يجعله يهتز بدون إرادة منها
لكن هز اكتافها وحركته ميلها له بهذه الطريقة انها تريد ان تجعل صدرها يرتج ويهتز بشكل اكبر من الطبيعي
لاقوم انا بصب الشاي لخالد واخبره ان يشرب الشاي وهو يشكرني ليقول لي انه يريد ان يغسل يده ويستخدم الحمام
فقمت معه ليستخدم حمام المجلس وكان زوجتي لا تريد ان تترك الفرصة لتاتي معنا
قام خالد برؤية الحمام وتوقف لبرهه وابتسم وهو يعتذر ويسالني ان كان هناك مقعد للحمام يقصد حمام افرنجي لان حمام المجلس حمام عربي ارضي
وقال لي ان لديه مشاكل بالظهر لا يمكنه ان يستخدم حمام عربي ارضي
لم يكن هناك سوى حمام افرنجي مقعد الا بحمام غرفة النوم
كنت اريد ان اخبره ان ينتظر لارى
من اجل ان اجعل زوجتي تقوم برفع ملابسها او أي شيء بالحمام ليقوم باستخدامه
وقبل ان أقول له انتظر نظقت زوجتي وقالت نعم بالطبع يمكنك ان تسخدم حمام الاخر فيوجد به حمام كرسي افرنجي
ابتسمت انا لاوافق كلام زوجتي حينما شكرها خالد
وهو أيضا كان يظن ان زوجتي ستسبقنا لتسمح له بالاستخدام وينتظر لحين ذلك
لكنها قالت له تفضل لتسير وتجعلنا نسير خلفها لتدله على الحمام
فتدعوه ليدخل فيدخل الى غرفه نومنا وقد شعرت ببعض الحرج ان يرى غرفة نومنا ويرى الفراش الذي ننام فيه
وهو أيضا كان يحاول ان يسير مباشرة ناحية الحمام ولا ينظر ربما ليجعلني لا اشعر بالانزعاج وهو يرى غرفة نومنا
لكن زوجتي كانت تسرع لتجعله يرى حمام الغرفة وهي تشير له ان يستخدم الصابون وهنا مفتاح الماء وهذا الافرنجي وانا اعلم ان خلف باب الحمام سيرى سلة ملابس زوجتي المستعمله والتي كانت خلف الباب لحظة دخولة وغلق الباب سيراها
خلال ذلك كنا نترك بيينا وبينه مسافة كي يأخذ راحته ويدخل الحمام لاخرج من المكان لتلحق بي زوجتي
لكن زوجتي كانت قد سحبت مقبض الباب للاعلى وهو كالقفل او عبارة ان إداة حماية تمنع غلق الباب وتجعله فقط مرخي على طرفه ويكون هناك فجوه بين الباب والجدار
لم يخطر ببالي الا امر واحد ان هذه الفوجه تركت لسبب وخالد لن يعلم ان الباب يوصد ويترك مسافة
كان للحمام مساحة صغيرة هي منطقة تجفيف خارج الحمام كممر صغير مظلم فهي تكون منطقة مظلمة عن الحمام
وتركنا خالد يقضي حاجته بالحمام وذهبت زوجتي للمطبخ كي تخبرني انها ستكمل اعداد الطعام لتجعلني اعود للمجلس انتظر خالد ينتهي من الحمام
وظللت انتظر حينما سمعت زوجتي تنادي على خالد وهي تحمل صابونه ايدي لتقدمها له
فعادت الى الغرفة وهناك ظلت واقفه حتى فتح الباب وشكرها واخذ منها الصابون ودخل الى الحمام وبقي يقضي حاجته وسمعت صوت الماء يصب بالحمام ويشفط ربما انتهى من التبرز او التبول وبدا يغسل
كانت زوجتي هنا تسمتع له خلف الباب لازالت تقف بعيدا
لكن سمعت زوجتي همسه فتقدمت الى المنطقة القريبة من الحمام
وصوت خالد يبدو انه كان يهمهم ويقول اوووو
اظن انه كان ينظر لسلة ملابسها
وسمعته يقول انها ملابس سميرة وااووو كم انت محظوظ
زوجتي تميل براسها لتسمتع الى ما يقول ولم يكن يكتم كلامه حول ملابس زوجتي لانه يظن انه لوحده
فكان يتحدث كم تبدو مثيرة ملابسها
اقتربت زوجتي من فتحه الباب لتنظر الى داخل الحمام ولم يكن هو ليراها او يعلم ان هناك فجوة بين الباب والجدار وان الباب غير موصد بالكامل
فنظرت زوجتي الى داخل الحمام وقد مالت براسها لتنظر لداخل الحمام فرايتها كيف تنظر برهبه ويبدو انها كانت تتصرف بجنون او تستعد ان تجد حجه لسبب وجودها لو سمع صوتها او فتح الباب
وضعت يدها على فمها ربما لتكتم صوتها كي لا تصدر صوت لكن شكل عينها التي توسعت يبدو انها رات شيء
هل كان خالع ملابسه
ولم اعلم ما تراه زوجتي الا حينما سمعت صوته داخل الحمام
وهو يحاول ان يضغط على نفسه ويصدر صوت اممم اوووووو اممممم
وسمعته يقول اسم زوجتي وهو يقول كم رائحتها مثيرة لا اصدق انني امسك كليوتها امممم اوووو
ولم يكن فقط عينا من توسعت للمنظر حتى انها فتحت فمها للمفاجئة او تتخيل منظر ما تراه
وانا كنت اتخيلها انها كانت تفتح فمها كانها تستقبل ما تراه
اصبج صوت يصدر من الحمام كدعك شي على جسم بيده
فتخيلت انه يقوم بمداعبه زبه الان وهو يدعك زبه لان الصوت يبدو انه يحركه بيده واسمع صوت بق بق بق بق وكانه اغرقه بصابون ليدعكه وهو يشم ويتحدث عن ملابس زوجتي الداخليه
وهنا صوته بدا يثقل وانا اسمعه يصدر اهات اووهههه اووهههه
ويبدو ان زوجتي لم تكن تحاذر من وجودها بعد طول وقوفها وهي تنظر من فتحه الباب فاصدرت صوت جسدها وهو يرتطم بالباب فشعرت انها يجب عليها ان تتصرف كي لا تبدو انها تتجسس عليه
فعضت شفتها وفكرت سريعا لتقول مباشرة لتبدي له انها تقف خلف الباب ولا تتصنت عليه
وكانها أتت للتو لتنادي عليه وتقول له هل تحتاج الى شيء اتيت اسال لو تحتاج الى شيء
فحاول هو أيضا ان يفتح الماء وكان صوت الماء صادر ويقول لها نعم...لا...أعني انني ربما....لا اعلم كيف أقوم بشفط الماء اسف يبدو ذلك قذرا ومزعجا
فتسالته زوجتي وهي تقول لا عليك...هل انتهيت الان ؟
قال لحظة سارتدي ملابسي
وبعد ثواني رايته يسحب الباب وقد كان ينظر الى الباب وهو يسحبه انه لم يكن مغلق طوال الوقت لكنه لم يظن انه تركه مفتوح ولم يعلم كيف يبدو الباب مغلق لكن ليس موصد
فقال لها انه فقط يريد ان يشفط الحوض بالماء فقالت له ان مفتاح الشفط بالخلف فدخلت زوجتي دون ان تجعله يخرج من الحمام
لكنه ابدى شكره لها
وتقدمت زوجتي لتدخل الى الحمام وتصبح داخل الحمام برفقته وانا اعلم الان هو يقف خلفها لانها دخلت لتسبح مفتاح الشفط من خلف كرسي الحمام فكنت اتخيل انها كي تقوم بفتحه عليها ان تنحني كنت اريد ان أتقدم لانظر اليهم لكن لو تقدمت فسيروني فتركت الامر لارى ما تفعل
وهي تشرح له انها تسحبه للاعلى هكذا
وهو يقول لها نعم..
واتخيل كيف ينظر لطيزها الان وهي تنحني وربما كانت تلاحظ انتصاب زبه الذي كان يداعبه قبل ثواني قبل ان يدخله بملابسه وهو يمسك بملابسها الداخليه
ويشكرها
وقد سمعت صوت شطف الماء بعد ذلك وبدا يفتح مغسلة الايدي ليغسل يده ولازالت زوجتي معه لحين ان ينتهي وهي تساله ان كان يعجبه الصابون الجاف او السائل افضل
وهو يرد عليها ان الجاف افضل رغم انه قاسي لكنه افضل
سمعت ضحكة زوجتي وهي ترد عليه حسنا
وربما فهمت ما يقصد ان الجاف افضل وقاسي وكانه تلميح جنسي
وهي تقول له استخدم صابون الجاف أولا للتنظيف وبعد ذلك استخدم صابون السائل معطر اليدين
قال لها وكانه يملح من جديد نعم على الجاف أولا وبعد ذلك نستخدم سائل
وبعد ذلك سمعتها تقول الان انتهينا من هنا ارجو ان كنت ارتحت وهو يشكرها
وقد اخذت فرصتي لابتعد عن المكان لحين عودته وزوجتي شغلت نفسها بالمطبخ لتبدي انها كانت بالمطبخ طوال الوقت
وهو جلس معي خلال ذلك وهو يجفف يده من الماء بعد ان انتهى
ولحظة دخوله الى المجلس لم يكن يمكنه ان يخفي انتصاب زبه اسفل بنطلونه
يبدو ان كليوت زوجتي اثارة
وانا افكر بما حدث كيف تركته يستخدم حمام وبه ملابس زوجتي وراقبت زوجتي
حتى رؤية زبه المنتصب اسفل ملابسه جعلني افكر ان هذا ما راته زوجتي من خلف الباب وبنفس الوقت اشعر كيف ان زوجتي اثارته كما اثارته تهاني فكنت اشعر ان زوجتي نجحت باغوائه لتعلم ان كانت تثيره
حينما انتهت زوجتي من المطبخ وعادت وهي تحمل معها العشاء لتضيفه كانت تحمل بيد طبق واليد الأخرى صحن السلطة فقام خالد لاستقبالها كي تتقدم وتضع الطبق على الطاولة فد يده ليساعدة بحمل السلطة كي لا تقع من يدها
لاحظت انها مالت الى مكان الذي يقف فيه لتتقدم عليه خطو فتصبح واقفه امامه كي تنحني وتضع الطبق على الطاولة وقد عرضت طيزها حتى انها حينما مرت عليه كانت قد حكت بطيزها على فخذه
لم يكن يبدو الامر متعمدا لانها كانت تتحرك ناحيته لتمر من جنبها حتى هو لم يتوقع ان تنحشر به قبل ان تنحني وتضع الطبق
لكن امر كهذا جعله يقف مكانه وينظر الي بالمرة الأولى ليثبت انه لم يتحرك ناحية زوجتي وانها مرت بجانبه وان الامر لم يكن مقصود
وانا أقول لزوجتي لا تشغلي الضيف يحمل عنك
فترفع زوجتي نفسها وقد لازالت تقف امامه وما ان تراجعت خطوه بعد ان وضعت الطبق على الطاولة حتى حكت من جديد وهي تتحرك للخلف كي تبتعد وتحك فيه لكن هذه المرة كان واقفا خلفها فلم تحك بفخده لانه لم يتوقع ان تسير للخلف فاصبح طيزها على جسده وربما لامس انتفاخ زبه طيزها
مما جعلها تبتسم وهو يعتذر وهي تقول اسفه كي تمر بجانبه ويضع هو طبق السلطة حينما تقول له ليس عليك ان تقوم بذلك لتمسك أيضا بصحن السلطة من يده وقد لامست كفها يده وهي تمسك بالصحن سلطة من يده ولازال هو يمسك به
رغم ان خالد كان شخصيته جرئيه ولا يخجل من الحديث عن جمال تهاني وجسدها امام زوجها ويعتبر ذلك من المدح ولا يخجل ان يتحدث عن علاقاته الرومانسية لكنني لاحظت التوتر عليه وهو يقف بجانب زوجتي ربما وجودي و طبيعة علاقتنا معه تختلف عن سعيد زوجته ولا يريد ان يتهور كما ان منظر وقوفه خلف زوجته وجسده على طيزها حتى لو كان ثانيه وهي من تراجعت لتلامسه بدون قصد قد يجعل الموقف محرج بالنسبة له وهو لا يعلم ان كنت اتقبل الامر
انا بالفعل ربما لو كان الامر حدث من قبل اشهر من تعرفنا بسعيد وزوجتي لاثار ذلك الغيرة بي
لكن اعتادت زوجتي ان تجلس بدون عباءة امام سعيد وصادف ان خالد راى زوجتي مرارا فاصبحت أرى الامر مثير أيضا وانا احب ان أرى كيف تختار ملابسها وكانت في كل مرة ملابسها تصبح اكثر اثارة وتبدو اكثر جاذبيه ربما الامر جعل زوجتي تشعر كم هي مثيرة جدا
لكن مشاعري اختلفت بسبب اتصالها لتهاني وربما زوجتي كانت تفكر طوال الوقت لم جلس خالد مع تهاني وزوجته بعد رحيلنا وما سمعته من تهاني بالمكالمة حول انه اتعبها
منذ وصول خالد الى شقتنا وانا أرى كيف تنظر اليه زوجتي
الاحظ انها تحاول ان تبدي اعجابها له حينما يلقي نكته او حدث مضحك فهي تبدي استمتاعها بكلامه وتضرب ساقه وكانها تتقبل مزاحه او معجبه بما قال
حينما جلسنا على الطاولة لتنتاول الطعام جلس خالد على الكنب الطويلة فجلست زوجتي بجانبي لكنها بالمنتصف وكانها تريد ان يكون خالد على يمينها وانا بشمالها رغم انها جلست كانت تجالسني لكن خالد اصبح يجلس أيضا بالقرب منا
فكان فستانها يبدي جمال ساقها وطراوتها
رغم انها تحاول ان تجلس بجانبي وتقوم بتقديم الطعام لي بيدها وكانها تدلنني لتضع اصبعها بفمي امامه وانا الاحظ انها تقوم بذلك ربما لتثيره بتصرفها كان يبدو عليها المحنه بتصرفها وهي تتصرف امامي بدلع
فكنت اعلم انها تريد ان يرها وهي تطعني بيدها
فاردت ان أرى ردة فعله الذي كان يبتسم ولا يحاول ان يمزح بامر حول زوجتي
فاقول له عليك ان تتزوج كي يكون لك زوجه تدللك هكذا
قال لي مازحا لماذا..انني سعيد هكذا...
قلت له كي لا تقضي الليل لوحدك
رد علي انه يقضي الوقت معنا وهو الان يتناول اجمل طعام مع اجمل كبل ماذا يريد اكثر
زوجتي ربما تريد ان ترى اعجابه بها لتساله ان كان طهي تهاني افضل ام طهيها ربما لا يعجبه طعام زوجتي
وهي ربما تلمح ايهما اجمل هي ام تهاني
فيرد عليها كل له نكهته الخاصه وتهاني تتعلم الطبخ لكن يبدو انك تجيدين الطبخ افضل ويعجبني طبخ لو يسمح لي احمد لاكل هنا كل يوم
زوجتي تجامله كضيف وتقول له انت مرحب بك باي وقت
وانا اجامل أيضا ان زيارته لنا تسعدنا
وهو يكرر ان لا يريد ان يثقل علينا ولايريد ان يكون مزعج وانه من الجيد ان سعيد يتقبل ازعاجه
قالت له زوجي ليس هناك ازعاج ونحن أيضا يسعدنا ان تزعجنا كما تزعج سعيد وزوجته وترتاح هنا
وبدات تطعني من جديد من الطبق حينما قالت زوجتي لخالد ان يتناول الا يعجبه من الطبق الاخر
وكان الطبق بعيد عن خالد فكان ياكل من الطبق الكبير وكان هناك طبق صغير لا تصل له يده لذلك لم يكن يمد يده له لانه سيمد بجسده ناحيتنا
لكن زوجتي اخبرته ان يقترب كي ياكل من الطبق فتقدم وهو جالس وتحرك بجلوسه مسافة صغيرة ليمد يده فمد جسده ناحيتنا ليطال من الطبق وتناول قطعه
كانت قطعه صغيرة لكنه استطعمها وهو يمص بشفته ويمضغها وهو يعلق عن كم هي شهيه
زوجتي تساله ان اعجبه
وهو يرد كثيرا
فتقول له جرب شكل مختلف فكان الطبق به عدة وجبات
كان يريد ان يرفع جسده ليمد يده من جديد لكن زوجتي اخبرته انا ساضيفك
وطلبت منه ان يرتاح حينما قامت هي باخذ قطعه من الصحن بقطعه من الخبر وقد كانت بها قطع من اللحم والخضار المطبوخ وكان يسيل منها مرقة اللحم باصبعها فمدت الطعام لخالد ليتناولها
وهو يريد ان يمسك بيده منها لكنها قالت تناول هذه
فمدت القطعه لفمه وكان يريد ان ياخذها باسنانه وشفته من بعيد لكن زوجتي دفعتها لفمه وقد لامس اصابعها شفته لكنه لم يحاول ان يمتص اصبعها فتناول القطعه سريعا
ونكمل طعامنا فتقوم زوجتي باطعامي من جديد والتهم اصبعها وانا أقول لها ان من حلاوة الطعام حتى اصبعها يبدو شهيا
وهي تضحك وهو أيضا يعجبه مزحي مع زوجتي انني قمت بعض اصبعها وهي تمسح اصبعها وتقول لقد اكلت اصبعي
لم تحاول زوجتي ان تكرر تقديم الطعام لخالد كي لا يبدو انها تكرر الامر وانها فقط قدمته ليتناوله
لكنني طلبت منها ان تقدم للضيف أيضا وهي تنظر الي ان كانت المرة الأولى لم تزعجني وان تصرفها ربما كان سريعا بدون ان تفكر ربما ندمت عليه لانها تتوقع ان لا يعجبني ان زوجتي تضع اصبعها بفم رجل حتى بدون ملامسه
لكن قولي لها جعلها تنظر الي وهي تقول تقصد اقدم له قطعه
قلت لها نعم اشجعها وهي تبتسم وتفكر بما افكر به ان كان اعجبني الامر وتريد ان ترى ان كنت احب كيف يمازح خالد تهاني وأريد ان يكون الامر بينه وبين زوجتي كما هو بينه وبين تهاني
فقالت زوجتي لخالد هل تريد قطعه اللحم كبيرة ام الخضار المطهي
وهو يقول شكرا لك...وبدا أيضا يريد ان لا يفوت الفرصة فيقول لها كلاهما معا
فتضحك زوجتي لتقول له كبيرة اللقمة عليك
فتاخذ قطعه بالخبر من اللحم والخضار المطهي بيدها وهو يسيل على اصبعها فتمد القطعه لفمه وقد لامست من جديد شفته وقد التهم نص اللقمة من يدها وهي أبقت اصبعها على شفته الى ان قضم نص القطعه من يدها وبقى النص الاخر بيدها وسحبتها من فمه وبدا يمضغ اللحم وهي كانها تطعم *** لازالت تمسك بالقطعه الأخرى
وحينما مدت اللقمة جرب ان يقوم هو بالمزح معها ليمضغ القطعه فيدخل اصبعها بفمه وكي يبدو مزاح كان قد ضغط باسنانه على اصبعها
كي تمثل زوجتي انه عض اصبعها وقد مسحت اصبعها من فمه وهي تمثل وتضحك انه عض اصبعها
وانا امثل انني اتقبل مزاحه وانا أقول له من حلاوتها
فتنظر الي زوجتي ان الامر اصبح لي أيضا مثير وخالد وجد اننا نحب المزاح معه بعد ان مص اصبع زوجتي
خالد يقول لها اختلط علي الامر فلا اعلم ايهما احلا ههاهاه
ويخبرني انني محظوظ بزواجي من امراة جميلة وتجيد الطهي
وانا علقت بمزاح انني يسعدني ان يجرب زوجتي....
لكنني أكملت الجملة بقولي فهي طباخه جيده
اعجبه تعليقي ربما يجد ان مزاحه ربما يتطور معنا ويرى كيف يعجبنا هذا النوع من الكلام والتلميحات
زوجتي أيضا لم تتوقع تعلقي وقد تغيرت ملامحها بالبداية
لكنها ارادت ان تؤكد ما قلته فبعد ان أكملت جملتي لتصحيح فهمه انني اقصد الطهي
زوجتي حاولت ان تكرر كلامي لخالد وتقول له تجرب الطهي فقط ههههاا
خالد فكرة اعجبته وكلام اخذ جوه فرد أيضا انه لا يعلم ايهما افضل فقد اختلط عليه الامر لم يفرق بينها وبين الطعام
وانا ابرر ان بسبب حلاوة الطبخ ياكل أصابعه
فتمد زوجتي يدها لتحمل لي ملعقة من السلطة وتخبر خالد ان يتناول السلطة الخضراء فيمد يده ويقترب بجلسته لزوجتي كي تطال يده فتحرك بجلسته الى ناحية زوجتي فيقترب منها اكثر بهذه الطريقة
وزوجتي كانت تميل بجسدها لي وظهرها ناحيته فنظرت ومالت براسها ناحيته وهي تساله ان اعجبته السلطة فقد وضعت فيها الكثير من فاكهه الشمندر الحمراء الصحيه
وهي تقول له انها صحية ومفيده
وهو يصدق كلامها وهو يملا فمه بالسلطة
اصبح يتقبل ان يجلس بالقرب من زوجتي بوجودي ووجد اننا نتقبل وجوده ونحب مزاحه والان اصبح لا يتودد فقط بالكلام والغزل بل انه قام بمص اصبع زوجتي والان يقترب بالجلوس بجانبها
انا أيضا لا اعلم ان كنت ارغب ان يكون التحرش جسدي ويكون هناك ملامسه لكني كنت راغب ان يتجرا هو وكنت اوحي له انني احب ان يكون بيينا هذا النوع من الجرئة والمزاح
قد قال شيء بهمس لزوجتي لم اسمعه جيدا لكنني علمت انه يلقي مزحه معها فرايت زوجتي تتغنج بالضحك وتدفعه بيدها وتضربه على كتفه
وهو يكرر لها انه صادق
لكن زوجتي بخبث ان كان الكلام يضحك به على صاحبته
فرد عليها انها ليست بنصف جمال زوجتي كما انها مزاجيه وغير مرحة لكن أمور أخرى تعجبها
فهمت زوجتي ما يقصد انها تقيم علاقه معه جسديه وانه يمتعها اثار زوجتي ذلك وهي تبتسم وكانها تريد ان يتحدث عن الامر فتقول له
لابد انك تتعبها...لم لا ترتبط اذا بها
قال انها ليست من النوع الذي تحبي ان تعيشي معه لكننا نلبي حاجات بعضنا
قالت له زوجتي وهل تظن انني مرحه وغير معقدة
قالت انني احسد زوجك على جمالك او على طهيك واناقتك
وكانه ينظر الي كي يخبرني بذلك انه يحسدني بشكل لطيف بدون سوء نيه
لكن زوجتي تسابق لتمازحه بقولها لابد انه يعجبها تناولك
وهو يمازحها ويقول انه يجيد الطهي على نار هادئة ويترك الطعام لفترة أطول
تضحك زوجتي لكلامه وتلمح له ان يبالغ وتسخر بشكل ما عليه وتقول
ان كل الرجال يجيدون الطبخ لكن بالمكرويف الطهي السريع هااهاها
وكانه يريد ان يثبت انه ينيك صديقته لوقت أطول فيرد على زوجتي ويقول لها
انه يجعل الطهي على النار افضل يجعل اللحم ينضج وتتناولينه ويذوب بفمك
كان الحوار الجنسي اصبح واضحا حول علاقته مع صاحبته وزوجتي يعجبها التلميح حولها
وانا ادعي انني لا افهم لالقي قنبله وانا أقول له يا حظها زوجتي ربما يعجبها الطهي الطويل
زوجتي لا تعلم ان كنت المح عليه او اقصد نفسي
فحاولت ان تحول كلامي انه علي انها ولا اقصد به خالد
فقالت تعلم الطهي اذا
وضحك خالد أيضا دون ان يبدي انني اخبره ان زوجتي تتنمى الطهي او ما يقصده النيك الطويل
لكن خالد أراد ان يجرب حظة ويلقي بمزاح وكانني لا افهم التلميح الجنسي وانني اقصد الطعام المطهي فعلا
فقال لي يسعدني ان ادعوكم يوم لتجربو ان لم تمانع زوجتك
قلت له جيد المرة القادمة يمكنك ان تساعدها بالطهي ونجرب طريقتك
ابتسم وهو ينظر الى زوجتي ويرى ان كان يعجبها الامر ويقول لها ان وافقت ان تجرب طهي عزاب فهو مختلف وبه بهارات عاليه وحراق
ابتسمت زوجتي وهي تنظر اليه لتحول الكلام عن الطهي فلا يبدو اننا نتحدث عن صاحبته وطهيه لها بمعنى نيكها
وقالت نعم ان كنت لا تمانع
فاكملت جملتي لخالد وانا أقول له حسنا الزيارة القادمة سيكون عليك ان تقدم لنا مهارتك وستساعدك زوجتي
قالت حسنا وهو ينظر لزوجتي وربما ينتظر هذه المناسبة
انهيت طعامي واخبرتهم انني ساذهب لاغتسل لكن زوجتي قالت انها ستكمل تناول الطعام وخالد لم يتناول كثيرا وخالد قال أيضا نعم
خرجت من المجلس وتركت خالد جالس بجانب زوجتي يكملان تناول الطعام ووقفت خارجا انظر الى المكان من بعيد وهما ينظران لبعضهما بنظرة اعجاب
فيشكرها على الطعام
فترد عليه زوجتي لنرى مهارتك بالطبخ المرة القادمة
فيخبرها انه يجيد الطبخ وانه سيعجبها ان سمحت له ان تجرب طريقته بالطبخ
فترد عليه زوجتي ربما سنرى
فتدعوه ليكمل تناول الطعام فتمد يدها لتحمل قطعه لكن لم ينتظر ان كانت تريد ان تطعمه او ياخذها من يدها فقط لانها لم تمد يدها لتطعمه هذه المرة
لكن مد راسه ناحيتها لتعلم انه يريد ان تطعمه كالمرة السابقة
فتبتسم وتمد اللقمة له لياكلها من يدها وقد مص اصبعها هذه المرة
ضحكتك كانها تتقبل مزاحه بمص اصبعها وترفع اصبعها
وهو يقول لها ربما يقدم لها هي أيضا كما تفعل
فتقول لا
فياخذ هو أيضا قطعه من الصحن ويمدها لتاكل وزوجيتي تبعد راسها وتقول لا بتردد وتضحك انه يمزح معها
لكنه مد يده لفهما وهو يقول فقط قطعه
ففتحت فمها فاكلت من يده وقد تعمد ان يجعل اصبعه يلامس شفتها حتى دخل لمقدمة فمها فتناولت زوجتي القطعه وأغلقت فمها فكان اصبعه أيضا داخل شفتها
شعرت بحرارة المنظر لكنني بنفس الوقت شعرت بان المنظر اثارني وأريد ان يتكرر او يقوم بعمل ما
وضعت زوجتي بعد ذلك اصابعها على فمها وهي تمضغ وتقول انها لقمة كبيرة
وهو يمازحها ان شفتها كبيرة يمكنها ان تتناول لقمة كبيرة
أصدرت زوجتي ضحكة وهي تمسك فمها كي تكمل اللقمة من فمها ولا تفرغها
فبدا يتغزل بشفتها وحمرتها وهو يقول لها ان كانت تحتاج الى مساعدة بالمضغ
وزوجتي تضحك لكلامه وهو يكمل ان لسانه طويل يمكنه ان يحرك به اللقمة
زوجتي تنهي تناولها وهي تقول له هل تفعل ذلك مع صاحبتك
قال لها هي ليس رومانسية لهذا الحد وليس لديها مثل شفتك الورديه
وتقول له انت كذاب وطماع
يمازحها ويخبرها ان تجرب
ردت ساخرة وهل هو طويل
فاخرج لسانه لخارج فمه وتدلى اسفل شفته وزوجتي تضحك على حركته وهي تقول يبدو انك تسعدها كثير
فترد عليه انها لم تجرب باللسان من قبل ربما تجرب مع زوجها
فيرد عليها انا بالخدمة لو تريدي ان تتعلمي
فضحكت لطلبه لانه كان نوع من المزاح بان يقدم لها الخدمه
لكنها قالت سنرى وكانها تقول لها ربما تسمح له ان ارادت
اعجبه ردها وهو يقول اذا اخبريني ان نجح الامر
قالت له حسنا
وقد مصت زوجتي شفتها السفليه لداخل فمها من المحنه وهو ينظر اليها وقد لامست يدة طرف ركبتها ليشكرها ويضع يده على ساقها
وهو يشكرها ويخبرها انه يرجو ان لا يكون اثقل عليهم دعوته واتعبها
فقالت له يسعدنا دعوتك انت حتى الان لم تتعبنا
وهي تغمز له ولا اعلم ما تلمح له
حينما عدت لم يتوقع دخولي واقف بداخل المكان فلا يرفع يده عن ساق زوجتي كي لا يبدي انه وضعها ويتحرش بها بل تركها كي يبدو انه فقط يشكرها
وانا تصرفت بابتسامه وجلست وانا اساله ان اعجبه الطعام وزوجتي قد انهت رفع الطعام من الطاولة لتقوم بالتنظيف وتذهب للمطبخ وتخبرنا انها ستعد الشاي لنا
حينما خالد يقول لزوجتي ان الوقت قد تأخر
لكن زوجتي تقول له ان الشاي جاهز بعد الوجبه ولا تقلق يسعدنا ان نبقى لوقت أطول
ويخبرها انه يريد غسل يده
فترافقه الى مغاسل وانا اسمعها تقول له استخدم هذا الصابون وهو يهمس لها ربما كان عن الصابون الخشن والسائل
وهي تضحك ذلك فقط بعد قضاء الحاجه هذا للايدي يكفي ههاها
حمام مغسلة المجلس صغير وانا اتخيلها كيف وقفت معه داخل المغاسل لترشده لمكان الصابون
وتغيب زوجتي واجلس انا وانا اتكي على الكنب بكتفي واسترخي ليعود خالد لاتحدث معه
فتعود زوجتي وتضع دلة الشاي والكاسات بالطاولة ويبدو انها هذه المرة ارادت ان تقف مواجهه له كي تميل له وتنحني وتعرض فلقة صدرها
وانا أقول له أتمنى ان يعجبك الشاي فزوجتي تعد الشاي بوزنيه ممتازة أيضا وتضع الورق بالشاي ليعطي رائحة
فتصب زوجتي الشاي من الدلة وتقدمه لي أولا
ثم تقوم بالصب وتمده لخالد لياخذ من يدها
هذه المرة حينما عادت زوجتي كنت انا جلست بجانب خالد وهو كان بمكانه فجلست زوجتي على يمين خالد وهو مكان الذي يتسع لها لتجلس فاصبحت تجلس بجانبه وهو بالمنتصف
واخذ من يدها الكاس وبدانا نشرب الشاي وهو يستطعم طعم الشاي ويمدحها
وردت عليه بالشكر لمدحه وقد وضعت كفها فوق فخده وقد شعرت بحرارة الجو وانا أرى يد زوجتي تلامس فخده وهي تنظر اليه وهو ينظر اليه براسه وانا اجلس بجانبه وقد مال بجسده لها ينظر اليها
كنت أرى كيف ان أصابع زوجتي تلامس فخده حتى تميل لبين ساقة وانا اعلم انها تلاحظ الجزء المنتفخ ببنطلونه وقد برز على فخده من جنب
كانت تحرك اصابعها وكفها برفق على فخده وهو أيضا قد جعل يده تلامس ناحية فخدها دون ان يمسك بها او يضغط عليها فقط يضعها عليها من فوقها
وعينه تقع على فتحه فستانها ومنظر صدرها
وهو يكرر انه يتمنى ان يقضي وقت أطول وانني لدي عمل غدا
وزوجتي تخبره لا باس حتى لو بقي للنهار
وانا امزح انني ساعة وقت النوم فانا انام
واسخر انها عليه ان تضيفه لوحدها لو نمت
قالت زوجتي لن تترك ضيفنا لوحده
فقلت له انه ليس بغريب الان
فشكرني على ضيافتي على انها مجاملة والتفت الي وانا أرى ان كفه لازالت على فخذ زوجتي
وهو يختبر غيرتي ويده بفخذ زوجتي وينظر الي ويشكرني على ضيافتي ويمدح زوجتي ويده فوق فخدها
وزوجتي أيضا تقول له وهي أيضا كفها على فخده تقول له لا داعي للاعتذار
وظل طوال الوقت يشرب الشاي ويتحدث معي ويده لازالت على فخد زوجتي
واحيانا يطبل عليها وهو يشكرها
زوجتي وهي جالسه فستانها كان يصل لركبته لكن بوضعيه الجلوس على جنبها وهي تميل اليه قد جعل فستانها يكشف جزء من فوق الركبة والعضلة بين الساق و الفخد تبدو طرية ولا تقوم بسترها او شد فستانها
فاطلب من زوجتي ان تصب لنا كاس اخر من الشاي فتقوم من مكانها وتصب لي ويصبح طيزها بوجه خالد وهي تصب لي الشاي
وبعد ذلك تقوم بصب الشاي لخالد وصدرها يبدو قريب من وجهه وبصره
وتعود لمكانها لكنها أصبحت تجلس ملتصقه به فقد جلست بجانبه وفخدها يلتصق بفخده وهي تحشر نفسها لتجلس
انا امازح وارى ردة فعل خالد وانا أقول لزوجتي انت تزعجي الضيف الكنب لا يتسع
وزوجتي ترد هل تقصد انني سمينه
خالد يضحك ويتغزل بها انني لا اقصد وانه متاسف انه من يضيق عليها الجلسة
زوجتي تقول لي وهي تسال خالد هل انت متضايق
فيرد خالد انا مرتاح جدا
فترد علي زوجتي هل رأيت لست اضايقه
زوجتي تضحك وتقول لي سأجلس بحظنك ان كنت تظن انني ثقيلة
قلت لها لا لن اتحمل
خالد تجرا وقال لي يا لحظك انا لا امانع بهذا الطلب
وتضحك زوجتي وانا اضحك اننا نتقبل طلبه مازحا فقط
وانا احول الموضوع الى مداعبه انها ستخنقه
وكانني اتقبل فكرة ان تجلس زوجتي بحظنه
لكن خالد يخبرني ان زوجتي تملك صفات جماليه فليست ضخمه ويعاتبني من كلامي وان النساء يتمنين جمال وجسد زوجتي
اصبح الحديث عن جسد زوجتي يثير زوجتي التي شجعته لتقول لي هل رايت ان كثير من الرجال يتمنون ما تملك
وانا أقول اعلم اعلم
خالد يلطف الجو بيينا انني لا اقصد فقد اجعل زوجتي تغضب مني لاصالحها
وبنفس الوقت خالد يخبرني ان علي ان اصالح زوجتي ولن انام الليلة الا برضاها
سخرت زوجتي وهي تقول انني وقت النوم لا اهتم
نظر خالد بابتسامه غير راضية عني وهو يقول كيف تحرمها من المصالحه ؟
وانا ارد عليه لا عليك حينما تتزوج ستتعلم
وكانني المح ان الزواج يطفيا لعلاقه ويبدو انني اسات المزاح فلم يعجب زوجتي وهي تقول لي وهي تضع يدها على فخد خالد مرة أخرى هل ترى كيف المتزوجون يتصرفون حينما نفعل نحن كل شيء هو يظن اننا السبب
يضع يده خالد أيضا على فخدها كانه يواسيها ويقول لها لا عليك انه فقط يريد ان يستفزك لا يقصد ذلك
وظلت تضع يده وهو يحرك كفه أيضا على فخدها وكانه يعتذر بالنيابة عني لتقبل كلامه
وتقول لي زوجتي يجب ان تعاقب وانا اهز راسي لماذا انني امزح فقط
خالد يقول لها زوجك يمزح معك لا يمكنه ان يقبل ان يكون سبب زعل زوجه مثلك
زوجتي تشكره وتقول لي تعلم من صاحبك كيف يكون الكلام...
وتلقي زوجتي مزحه جريئة وهي تقول لي ربما نستبدلكم الليلة كعقاب لك وابقى مع خالد لاسمع كلامه وانت تتعلم
خالد كمن يقبل العرض وهو يقول انا بالخدمه
زوجتي وهي تنظر الي قد لمحت انها توقفت لثانيه وتوسعت عينها وكانها تريد ان تنظر الى يدها
فقد كانت تضع يدها على فخده ويبدو انها كانت تمسح كفها فوق فخده فمررت اصابعها بين افخاده وقد لامس اصبعها انتفاخ داخل الجنز
شعرت انها لمست انتفاخ زبه بالبنطلون
ربما لم تقصد لكن انتفاخه وتصلبه جعلها تشعر انها قد لمست عضوة
وانا ادعي انني لا أرى اين كفها وما تفعل
حينما اردات ان تتصرف انها لم تشعر بشيء وترفع اصابعها عنه لكنه أبقت كفها وابعدتها الى فوق فخده كي لا يبدو انها كانت تقصد ان تمسك عضوة المنتفخ
الذي لازال يبدو بارزا من ملابسه ونظرات خالد لزوجتي يعلم انها تحسست عضوة وكانه يشعر بالفخر لحجم عضوة ان زوجتي قد تحسسته
وزوجتي تبدي انها لم تكن تقصد
وتحاول ان تبتسم ابتسامه هادئة له وكانها اسفه
وهي يضع يده فوق ساقها وكانه لاباس وملامحه تبدي انه اعجبه الامر
ويعلق لي لا يجب ان تجعل زوجتك تنام غير راضيه ليس جيد ان تنام زوجه غير مرتاحه وشيء يشغل تفكيرها
وانا اجامل زوجتي وأقول كلامه وانني لا ارضى بزعلها
حينها يعتدل بجلسته فيرفع يده عنها كي يميل ناحيتي وكانني لم أرى كيف انه طوال الوقت كان يتحسس طراوة فخد زوجتي بوجودي
ويتمنى لنا سهره ممتعه وان يتطلع للقيانا بالمستقبل
ويتمنى ان يشاركنا اجتماع المتزوجين بنهاية الأسبوع وانه يتمنى ان يكون معنا بقضاء وقت بالاستراحة وعلى حسابه
وقد ابديت انني يسعدني ذلك ربما ننسق المرة القادمة لنجتمع مع سعيد وترافقنا المرة القادمة
وودعنا ورافقتنا زوجتي الى الباب وانا اودعه وهي تبتسم ابتسامه وداع لخالد وهو يشكرها على ضيافتها وكرمها
و انا افكر باحداث هذه الليلة التي كانت مرهقة وكنت اشعر بالتعب لكن اجهاد التفكير بما حدث وكيف تطور العلاقة بيينا وخالد ستتحول
15..رد المكالمه الجنسية
بعد رحيل خالد من الشقة كانت زوجتي تتفادى النظر الي وكان الوقت هادئا وهي تفرغ المكان وتقوم بالتنظيف نهاية السهره وكنت اساعدها وانا اتحسس طيزها فلم تتمنع ككل مرة اعلم انها شهوتها مرتفعه ان تحاول ان لا اتكشف ذلك حينما نزور سعيد تذهب في كل مرة لتغسل كسها وتبدل كليوتها كي لا الاحظ كيف انه رطب
كانت تشعر بالاثارة وكانت تنتظر ان يرحل خالد كي انيكها
حينما اخبرتني انها ستنتهي العمل بالمطبخ ان انتظرها لحين ان تنتهي
جلست بالمجلس انتظرها حينما سمعتها تدخل علي وتتحدث عبر الجوال وكان صوت تهاني واضحا وهي تتحدث معها
فاخبرتها زوجتي انها كانت تقوم باعمال البيت الان وستنتهي
وسالتها عن اخبارها وكيف السهره مع زوجها وتهاني تلمح ان الليلة حاميه
لكن زوجتي تفاجا تهاني بقولها كان لدينا ضيف الليلة وقد قمنا باستقباله واعداد العشاء
تهاني تعلق هل لديكم أصدقاء غيرنا
فعلقت زوجتي انه خالد
تهاني ردها كان متفاجا او متوقعا بنفس الوقت وهي تقول لزوجتي بهذه السرعه
قالت لها زوجتي كان فقط زيارة عابرة
سالتها تهاني هل بقي وتناول معكم لوقت طويل
فكان زوجتي ارادت ان تثبت لتهاني الامر لتخبرها انه ذهب للتو وهي تقوم بالتنظيف الان
مما جعل تهاني تشعر انه قضى وقت طويل معنا لوقت متأخر
فسالتها تهاني ارجو ان لا يكون ازعجكم بكلامه ومزاحه
فترد عليها زوجتي لا لقد كان ودودا
قالت لها تهاني وهي تضحك لا اصدق انه يمسك لسانه من الكلام..ماذا فعلت له هل وضعت شيء بفمه ليصمت
وهي تضحك وزوجتي ترد ههاهها كم انت مضحكة
قد تناول العشاء معنا والشاي فقط
سخرت تهاني منها لتمزح معها ربما كان منشغلا برؤيتك ظننت انك قد أغلقت فمه بشيء كبير وطري
وتهاني تلمح الى صدر زوجتي
وزوجتي تقول لها كم انت وقحه لا طبعا
لكن زوجتي بنفس الوقت تضحك معها
سالتها تهاني هل جربت الهديه
قالت لها زوجتي نعم انها جميلة لكن لا اعلم ان كانت مناسبة
تهاني حاولت ان تثير زوجتي وتسالها ان كان خالد راى الهديه ان كانت جربتها ربما راها أيضا
قالت لها زوجتي لا حتى زوجي لم يرها
وهي تنظر الي وانا لا اعلم ماهي الهديه وتبتسم لي
وتهاني تقول اذا زيارتنا القادمه نراها
ردت عليها زوجتي لم اقرر بعد...ربما
وحاولت زوجتي ان تنهي المكالمة لتنهي حديثها معها وتخبرها ان تتصل عليها بعد ساعه تكون انتهت من التنظيف
خلال ذلك أكملت زوجتي التنظيف وجلست انا اكمل سهرتي لوحدي وانا انظر اليها وهي تعمل بالمطبخ وتقوم بالغسيل
لحين دخلت الى الغرفة لتبدل ملابسها وقد ارتدت روب نوم مثير لتعود الي وانا انتظرها اتابع التلفاز فتدخل علي وهي ترتدي روب شفاف اسود مثير يعرض جسدها وافخادها وتسير وتسير وساقها وافخادها العارية تتمايل ناحيتي وهي تسالني ان كنت اشتقت اليها
قد مر وقت طويل لم نجتمع معا مع جدول العمل ولقائاتنا مع سعيد وزوجته اصبحنا نعود للبيت متعبين من زيارتهم وكنا لا نملك الوقت كي نقضي وقت معا
بهذه الليلة اظن بعد زيارتنا لسعيد وتحرش خالد لزوجتي الليلة لم تعد زوجتي تنتظر اكثر وقد تعطرت الليلة وارتدت الملابس المثيرة
حينما كنت امازحها بخالد لا اعلم لماذا لكنني القيت لها مزحه انه من الجيد انها لم ترتدي هذه الملابس لحظة وجود خالد بالبيت الليله
لانني زوجتي لم تتوقع زيارته وقد راها بملابس البيت لكن كانت ساترة
فكنت امازحها ماذا لو تفاجات برؤية وهي ترتدي هذه الملابس المثيرة
لكنها علقت ساكون انا السبب في المرات القادمة علي ان اخبرها بوجود ضيف والا فانه سيرى زوجتك ويتخيلها
بمجرد قالت ان خالد يتخيلها جعلني اشدها الي واقبلها وانا امسك بصدرها
خلال ذلك كنت زوجتي تنظر لجوالها وتنظر الى الساعه والوقت
وقد بدات اداعبها واقبلها وقد جلست فوق احضاني وانا امسك بصدرها فمدت يدها لتمسك بزبي وتداعبه لينتصب بيدها وتضغط عليه للاعلى والاسفل حتى قمت بسحب بنطلوني لاخلعه لاخرج زبي لزوجتي وهي لازالت تمسكه بيدها
كنت اشعر انها كانت تتنظر امر ما لانها لا تريد ان نمارس الجنس بسرعه وتقضي الوقت بمداعبه ولا تريد ان المس كسها او اخلع ملابسها مباشرة
بعد ذلك جلست على الأرض لتفتح ساقي وتبدا بمداعبه زوبي وتضع راسها بين افخادي وهي تمسك بزبي وتقبل خصيتي وتمسك يدها واصابعها حول خصيتي تقوم بتحريك اصابعها من الأسفل
بدت اشعر بالاثارة حينما بدات تضغط على خصيتي باصابعها وبدت تحرك لسانها اسفل خصيتي تلحسها بلسانها
قد شعرت بلسانها يتحرك على خصيتي وبدات تمد راسها لترفع راسها لتصل الى زبي وتبدا بتحريك لسانها على زبي وقامت بلحس راس زبي حتى فتحت فمها فادخلته بفمها وقد استرخيت واغمضت عيني وهي تقوم بمص زبي بطريقتها وانا اشعر بدفيء فمها ولسانها يتحرك حول زبي داخل فمها واشعر بلعابها قد بلل زبي
بعد ذلك قامت لتجلس على الكنب وتضع راسها على كتب الكنب وتفتح ساقها فنمت فوقها اقبلها وانا امسح على صدرها ومررت يدي اسفل بطنها لاشعر بدفي وطراوة بطنها حينما مررت يدي داخل ملابسها وكليوتها وتحسست شعر كسها شعرت بحرارة كسها الكثيف الشعر ورطوبة بيدي
كان كسها غارق بيدي فبدات احرك اصابعي وادخله داخل كسها وانا اقبل شفتها وامسح بيدي الأخرى صدرها
فنزلت براسي لاقوم بشم كسها الرطب وابدا بلحس كسها وكليوتها الرطب فخلعت كليوتها وقد سال لبنها من كسها على الكليوت وانا أقوم بخلعه منها فقد كان هناك سائل ينساب من كسها على كليوتها وانا أقوم بخلعه منها
ووضعت راسي بين افخادها كانني وضعت راسي داخل فرن وقد كانت حرارة كسها الملتهبه تتبخر من كسها الملتهب
وبدات الحس كسها وقد اغرق لساني من سوائل كسها المالحة وكانني اضع راسي فوق طبق مليء بالمرق الساخنه حين قد شعرت ان كسها كان غارق وقد تبلل لساني وانفي وانا اضعه بين افخادها والحس كسها واشعر بشعر كسها يدغدغ وجهي
حتى دفعت راسي لتقول لي ان ادخل زبي الان لانها بدات تشعر بالهيجان فقمت ورفعت جسدي لامسك بزبي واوجهه الى كسها الرطب فغاص مجرد وضع راسه الى فتحه كسها مباشرة من شدة الرطوبة فقد توسع مباشرة بمجرد وضعي لزبي على فتحه كسها
فبدات اتحرك واغرز زبي داخل كسها وحركه واشعر بحرارة كسها
بدات احرك جسدي بسرعه وادخله بقوة اكثر كي تشعر بزبي يحك ويحرق كسها
لكنها اوقفتني كي لا اقذف بسرعه وتطلب مني ان لا اسرع بتحريك زبي
بعد ذلك قالت لي انها تريد ان تقوم بنفسها وتجلس فوق زبي
قامت من مكانها كي تجعلني انام على ظهري فامسكت بزبي لتوجهه الى كسها وهي تحك راسه على شفرات كسها وتبدا تدخله برفق وتقوم وتجلس عليه
حينما سمعت صوت الهاتف يدق فنظرت زوجتي وقد رايت اسم تهاني على شاشة جوالها
ظننت ان زوجتي ستغلق المكالمة او تضعه على الصامت
فرايتها توقفت عن التحرك فوقي وامسكت بجوالها لترد على تهاني
لم اصدق انها قامت بالرد عليها
وقد بدت زوجتي تتحدث معها وزبي داخل كسها وانا لا اتحرك
وتهاني تسالها ان كانت انتهت وزوجتي ترد عليها نعم
وتهاني تسالها ماذا تفعلي الان
قالت لها زوجتي انها معي الان ونشاهد التلفاز
حينما رايت زوجتي تضع كفها على صدري وتبدا بالتحرك فوقي وتحرك زبي داخل كسها وانا اشير لها ماذا تفعلي
وانا اشير لها ان تنهي مكالمتها أولا
لكنها تشير الي ان لا اتحدث وبدات تكمل حديثها حينما كان زبي داخل كسها
وتجيب فقط بنعم نعم اممم
أمم
تسالها تهاني بعد ذلك ان كانت مشغولة وهل تقوم بالتنظيف لانها سمعت أنفاسها
لكن زوجتي تقول لها لا انني فقط اتحدث معك وانا ارتب الغرفة
بدات زوجتي تقوم بتحريك طيزها من فوقي وتتحرك ببطيء فوقي
وانا أهمس لها توقفي فلا يمكنني أيضا ان اكتم صوتي او نكمل وهي تتحدث مع تهاني
فاصدرت زوجتي اههه صغيرة قد تعمدت ان تبعد هاتف عنها كي يبدو صوت بعيد لكن صوتها مستموع
تهاني تلمح لها وتسالها ان كان ترتيب الفراش والغرفة يتعبها
وزوجتي تقول لا لكن الفرش ثقيل وكنت أحاول ان أقوم بسحبه وزوجتي فوقه لا يريد ان يساعدني
وتهاني تمزح معها ان الرجال متعبين دائما والنساء يقومون بكل شيء
زوجتي بدات تتحرك فوقي وهي تقول لها نعم
اممم اممم واووو
تهاني تقول لها ان كانت مشغولة تتحدث معها غدا لكن زوجتي ترد لاباس يمكنني ان اتحدث معك وانا ارتب الغرفة وانهي ترتيب ملابس بالدولاب
تهاني كانت تتناك من زوجها حينما كانت زوجتي تتحدث معها الليلة الماضية
وكان زوجتي تفعل نفس الامر الليلة وتهاني أيضا تدعي انها تصدق ان زوجتي تقوم بترتيب الغرفة وتكمل حديثها مع زوجتي
زوجتي كانها تريد ان تجعلها تنتظر بالمكالمة وتقول لها لحظة فتتحرك زوجتي وهي تضع الجوال وتنام فوقي وتقبلني فاقوم بمص شفتها وامص لسانها
وهي تتحرك فوق وبدات تتاوه وانا ادخل زبي بكسها وبنفس الوقت أحاول ان اكتم صوتها بتقبيلها
فترفع جسدها عني ولا تتوقف من التحرك فوقي
فتعود لترد على تهاني وهي تقول لها كنت أقوم بحمل البطانيات
وتهاني ترد عليها ساخرة وكانها تصدقها يبدو ذلك يبدو انها كانت ثقيلة واتعبتك
قالت لها زوجتي نعم...
وهي تترحك فوقي امممم واواوو اوووو اممممم
تهاني تسالها ربما تحتاج الى مساعدتها
وزوجتي تقول لا انها يمكنها ان تقوم بذلك
أمم اووو
وتهاني تقول لها يبدو انها كبيرة عليك ويمكنني ان اساعدك وزوجي
قالت لها زوجتي شكرا زوجي سيساعدني
فترد عليها تهاني اننا بالخدمة ولا تجهدي نفسك والا ستحتاجين الى مساج بسبب الاوزان الثقيلة
زوجتي كانت متخذرة من النيك والمحنه وشهوتها قد جعلتها تتصرف بجنون خاصة وهي تتعمد ان تجعل تهاني تسمع صوتها
وتهاني تؤكد عليها أي وقت انها وزوجها يمكنهم ان يساعدو بترتيب معها
وزوجتي تقول لها حسنا...أمممم اوووو اووو امممم نعم....نعم اهههههوووو
تهاني تخبرها ان تحملها برفق والا ستؤلم ظهرها وزوجتي تقول لها اعلم لكنني اريد ان ارفعها كلها كي انتهي
فقالت لها تهاني برفق احمال الثقيلة ستتعبك كثيرا
زوجتي تقول لها انها يمكنها ان تتحمل حملها
فتقول لها تهاني ساخره اووو يبدو انها ثقيلة جدا حتى تتحملي وزنها
قالت زوجي نعم....لكنني...اوووممممم
زوجتي شعرت انها لا يمكن ان تكتم صوتها اكثر وارادت ان تنهي المكالمة بعد ان انتفضت شهوتها بالنيك وتهاني معها بالمكالمة جعلها تشعر بالاثارة اكثر
واخبرتها زوجتي انها ستكمل ترتيب الغرفة وتنام
واخبرتها انها ستتحدث معها غدا
وتهاني تقول لها يجب ان تخبريني عن ذلك غدا كم اود ان أرى الشراشف بنفسي
وأنهت زوجتي المكالمة والقت بجوالها ونامت فوقي وقمت انا بتحريك جسدي لاكمل نيكها وقد كنت احرك زبي ببحيره من الفيضان غارقة بكسها
فحملتها من فوقي بعد ان تعبت من الحركة فوقي
وقمت بجعلها تنام على بطنها لادخل زبي بين فلقتي طيزها كي احك بكسها بهذه الوضعيه وترتخي زوجتي وتضع راسها على الكنب وهي نائمة ببطنها وانا نائم عليها وادخل زبي بكسها واتحرك حتى بدات افرغ حليبي بكسها فلم اعد اتحمل حرارة كسها ورطوبته الذي جعلني انتفض انا أيضا وربما أيضا بسبب مكالمتها مع تهاني وهي تتناك مني
ونمت فوقها فكانت تجربة ملتهبه ان تنيك وهناك شخص يراقب او يستمع الى ما تفعل وتحاول ان تخفي ذلك لحظة من الهيجان تشعر بها وزوجتي كانت شهوها عاليه وهي تجرب هذه التجربة ان يعلم الاخرين انها تتناك وهي لا تخفي صوتها
16..السينما مع خالد وصاحبي المتزوج
كان يوم الذي نجتمع به مع سعيد وزوجته نهاية كل أسبوع فاقترح سعيد ان نتناول العشاء خارجا لدى وصولنا الى المطعم راينا سعيد وزوجته يجلسان بالقرب من بعضهما وكان برفقتهم خالد
تعجبت لوجود خالد برفقتهم واخبرني سعيد انه دعى خالد ليشاركنا العشاء الليلة وان خالد قد حجز لنا فيلم بالسينما من اختياره
انا لم ابدي ان تكون سهرتنا جماعيه بدون رفقته فجلسنا معهم بالطاولة وقد كانت الطاولة مستديرة ومقعد متصل نص دائرة من الكنب وقد جلست مع زوجتي وكان خالد يجلس بالقرب من تهاني وانا اجلس بجانب سعيد وزوجتي تجلس بجانبي واشعر انهم كانو يقضون وقت طويل قبل وصولنا فقد كانت تهاني تكاد تختنق من الضحك ووجها يبدو انها أخرجت الطعام من فمها من مزاح خالد معها
ويبدو ان خالد كان يميل ناحيتها وقد سمحت تهاني بعبائتها ان تفتحها بمكان عام فكان منظر فستانها لكل من يمر بجانبنا ينظر اليها ويرى كيف ان عبائتها مفتوحه وفتحه الصدر واسعه وقد فكت حجابها وجعلت شعرها من الامام مكشوف يظهر شعرها
بقينا لوقت حينما كانت زوجتي تتناول كانني لمحت انها تركت أيضا عبائتها تفتح نص انش لا يبدو انها متعمده لكن الفتحه كانت كافيه لابراز حجم وشكل صدرها فهل كانت تريد ان يرى خالد فلقة صدرها وهي جالسه وهي لا تنظر اليه
حتى انهينا العشاء وقد اخبرنا خالد ان وقت العرض قد حان و لانريد ان نفوت البداية
لدى دخولنا السينما كان قد حجز لنا خالد خمس مقاعد بجانب بعضهم وحينما دخلت لاجلس مع زوجتي بالمقعد كان يجلس بالجهه الأخرى رجل فاخترت ان اجلس بالمقعد المجاور له كي تجلس زوجتي بجواري حينما جلس خالد بالمقعد الثالث فجلست تهاني بجانبه زوجها وقد اصبح خالد يجلس بالمنتصف بين زوجاتنا وكانت تحمل زوجاتنا معهن الذرة بالعسل والمشروبات وجلسنا بالمقاعد لنتابع الفيلم
فوجد خالد افتتاحيه الفيلم ليخبر تهاني عن الفيلم واختياره حتى بدات تظلم السينما ونبدا بمشاهده الفيلم وخالد يجد وقته بالهمس لتهاني وسعيد وهو يميل ناحيه سعيد وتهاني بينهما فاراها تضحك لمزاحه معه
ثم يتلفت الينا ويخبرنا ان كنا مرتاحين للمقاعد ومكان جيد للمشاهده
حتى دخلنا أجواء الفيلم قد وضع خالد العلبة الكبيرة عليه وزوجاتنا تاكل من العلبه الذرة بالعسل التي يحملها اثناء المشاهده لانه اخذ علبه كبيرة للجميع او له ولزوجاتنا
فكنت أرى كيف تهاني تمد يدها واحيانا أرى كيف انه يبعد عنها وسط الظلام كي لا تأخذ منها يمازحها وهي تضربه على كتفه على مزاحه ويبدو انه مد لها العلبه لتاخذ منها ومدها لسعيد فاخذ من العلبه أيضا خلال ذلك أوقع على عبائتها الذرة فنظرت له وقد أوقع الذرة عليها
فمد يده يرفع عنها الذره من فوق عبائتها وقد لامس يده فخدها وجسدها وهي جالسه وقد لعق اصبعه وهو ياكل الذرة كانه يمزح معها انها ذرة بالعسل من جسدها
وهي تبتسم لمزاحه وكانها تسخر من تصرفه
وهي تقوم بتنظيف عبائتها وتنثر الذرة من فوقها قد كشفت عبائتها وفتحتها كي تقوم بتنظيفها فكشفت ساقها وفستانها اسفل العبائة ولم تغطي عبائتها وتركتها مفتوحه
حينما كان يميل خالد براسه الى تهاني ويهمس لها ربما يتحدثون عن الفيلم وينظرون للشاشة وانا اراقب زوجتي وهي تنظر ناحيتهم وترى ما يفعل مع تهاني
خلال ذلك تمد زوجتي يدها لتاخذ الذرة من العلبة بيد خالد فتدخل يدها الى داخل العلبه وتاكل الذرة
وتعود من جديد لتمد يدها فيرفع العلبه عنها فتضع يدها على ساقة وهي تبحث عن العلبه وهو يمازحها حينما نظرت اليه وجدته رفع العلبه عنها وهي ترى كيف يمزح معها فاعاد العلبه لتاخذ منها
رايت زوجتي تعتدل بجلستها وتضع فخد فوق الأخرى بهذه الحركة جعل عبائتها تفتح وتكشف ساقها وفستانها اعادت تغطي ساقها بالعبائة وهي تلمح ان خالد كان ينظر اليها
فرفعت يدها عن عبائتها وهي جالسه فوقعت العبائة وكشفت فستانها من جديد
كان فستان زوجتي قصير اسفل عبائتها مما جعله ينظر الى افخدها العريضة وسط الظلام وانا انظر للشاشة واراه ينظر ناحيتي كي يبدي حركته القادمه
فيقدم لها الذرة بالعلبة فتمد يدها ويميل ناحيتها وهو يهمس لها عن الفيلم وهما ينظران للشاشة
كانت ذراعه على كتف المقعد حينما كان يتحدث معها أصبحت يده على ساق زوجتي
ظلت زوجتي تنظر ناحية الشاشة ولا تنظر اليه وهو يضع يده على ساق زوجتي
يبدو ان زوجتي لم ترد ان يطيل وضع يده فوق ساقها فاعتدلت بجلستها وأغلقت عبائتها
وظل على وضعيته حينما ذهب للفريسة الثانيه ووضع يده على فخد تهاني التي كانت لازالت تكشف ساقها وعبائتها مفتوحه
وظل يلمس ساقها وهي تنظر للشاشة وزوجتي قد لمحت كيف انه يتحسس تهاني وتنظر الى سعيد الذي لم يكن يلاحظ ما يفعل خالد مع زوجته وتهاني لا تنظر اليه واحيانا تتحدث معه لكنها لا تبدي انها منزعجه من يده فوقها
جعل زوجتي تكمل مشاهده الفيلم وتبدي انها لا تهتم به مع مرور الوقت لم اعد انظر اليهما فقد مر وقت طويل وزوجتي وجهها ناحية الشاشة
لكن بعد وقت حينما حاولت ان انظر الى ناحيتها كانت لاتزال تنظر للشاشة لكنني لاحظت ان عبائتها كانت مفتوحه حينما نظرت الى خالد كان كلتا يديه على زوجاتنا يد على فخد تهاني واليد الأخرى على فخد زوجتي وكلتاهما يجلسان بعبائة مفتوحه وهو يضع يده ويمسح على افخادهما
حتى ان افخادهما قد كشفت وهو يحرك يده على فستانهما كان يسحب فستانها فرفعه فكشف فخدها
كنت انظر لوجه زوجتي التي كانت تبدو انها تقاوم تحرشه بها ولا تمنعه او توقفه وكانها تنتظر ان يتوقف او يكمل ما يفعل
كان فستان زوجتي ضيف فلا يمكنه ان يرفع اكثر من فوق الركبة بسبب انها تجلس على فستانها فرايت زوجتي كانها تعتدل ظننت انها ستقوم بستر ساقها وتغطيته
لكنها جلست بجنبها وفتحت ساقها مما جعل فستانها يتسع كي يقوم هو برفعه فيرفع فستانها اكثر
كانت تساعده على كشف فخدها أصبحت يده فوق فخدها مباشرة يتحسس طراوة فخدها
نظرت ناحيتي ان كنت أرى ما يفعل بها لكنني ادعيت انني لا أرى وانا انظر للشاشة وحينما التفت الي ابتسمت لها وكانت زوجتي تشعر بالمحنه
وقد بدات اداعبها اهمس لها وملت اليها لاضع يدي على صدرها وهي ترفع يدي كي لا يراني احد فاحاول ان المس صدرها وقد شعرت بالهيجان للمسي صدرها وخالد يلمس فخدها
أدخلت اصبعي الى داخل فستانها حتى لامس حلمتها التي كانت متصلبه وهي تنظر الي ان اتوقف
كنت أحاول ان افتح عبائتها من الأعلى فقد كانت مفتوحه من الأسفل تكشف ساقها لخالد وهو يتحرش بها فكنت اريد ان افتح عبائتها كاملة كي يكشف الجزء العلوي من فستانها ويدي داخل فستانها
كنت انظر الى ناحية تهاني لارى انها مرتخية وخالد يمسح على افخادها وقد كشفتها له وهو يمسح يده فوقها حينما ساقها كانت مفتوحه وسعيد يضع يده فوق فخد زوجته الاخر فكان خالد وسعيد يضعان ايدهما على كل فخد
كيف لتهاني ان تمنع زوجها من مداعبتها في في نفس الوقت خالد يتحرش بها
زوجتي حينما راتني انظر ناحيتها قد رفعت عبائتها لكي تغطي ساقها ولا الأحظ يد خالد فوقها وحينما كان هو ينظر للشاشة قد لمحني انظر اليه ونظر ناحيتي وابتسم دلاله انه يستمتع بالفيلم
وهو راسه ليرى ان كنت استمتع بوقتي وانا اهز راسي له وابتسم له
كانها علامه ان يستمر بالتحرش بزوجتي وانني لا الاحظ
زوجتي و انا انظر اليه تركز على الشاشة انها لا ترى نظراتنا لبعض
يقدم خالد الفشار الذرة لسعيد ويمد العلبه ناحيته ليتناول منها ثم يضعها فوق حضنه
وكانه يمازح تهاني انه لم يقدم لها الفشار وهي تنظر اليه اين الخدمه فيشير لها ان تأخذ بنفسها من العلبه
فتمد تهاني يدها فيبعدها عنها فلا تطالها مازحا معها فتضربه بكتفه فيعيد لها العلبه فتاخذ منه وتتناول الفشار فيضع العلبه بين ساقية لتاخذ تهاني العلبه وتمد يدها للعلبه بين ساقه
وبعد ان عدة مرات قام برفع العلبه من ساقة لتمد تهاني يدها للعلبه دون ان تنظر ناحيته وتعلم انها رفعها فحينما مدت يدها دون ان تنظر اين العلبه كان قد ابعدها فلم تطال العلبه وظنت انها لم تصل يدها فمالت بجسدها لتصل الى العلبه فلامست يدها بين ساقيه نظرت ناحيته لترى انه رفع العلبه وهي لامست عضوة بين ساقة وهو يبتسم لها فرفعت يده عنه وضربته على كتفه لمزاحه
لكنه أعاد العلبه لتاخذ منها من جديد فيسمح لها ان تاكل دون ان يرفعها
زوجتي كانت تلاحظ حينما رات خالد يضحك على تهاني كانت تنظر اليهم والى مزاحه معها وكيف انها لمست عضوة وقد نظرت زوجتي الى الأسفل لتنظر الى بين ساقة ولاحظت انتفاخ زبه ببنطلونه وهو جالس وتشعر ان تهاني قد لمسته وهذا سبب ضحكه عليها وابتسمت زوجتي لمقلب خالد وملامحها توحي بالحماس
كانت تشعر بالمحنه ومالت الي لتضع كتفها بكتفي وتميل براسها لي ومدت راسها ناحيتي فقبلت شفتها التي كانت رطبه من مصها لشفتها من المحنه وهي تتنفس بطريقة توحي انها تريدني ان اطفي شهوتها بقبلة
فلفت ذراعها حول ذراعي وتضع راسها على كتفي واكملت مشاهدة الفيلم حينما بدات تشرب المياة الغازيه الباردة وتمد يدها لعلبة الفشار من خالد لتتناول منه
وكانه ترى انه يريد ان يقوم معها بمزحته مع تهاني فكان يرفعها ويبعدها عنها وهي تحاول ان تطالها فيعيدها لتتناول منها وعادت لتضع راسها على كتفي وتتابع الفيلم وتمد يدها دون ان تنظر اليه وقد رفع العلبه عنها وهي تلوح بيدها تبحث عنها لتتناول الفشار وقد مدت يدها حتى وصلت الى بنطلونه
ولازالت تدعي انها تبحث عن علبه الفشار فوضعت يدها على بنطلونه ولمست عضوة
ولم ترفعها كتهاني بل لازالت زوجتي تدعي انها تحرك يدها لتبحث عن علبه الفشار فكانت تمسح على عضوة
بعد ذلك رفعت يدها وكانها علمت انها لمست بنطلونه وتنظر اليه وهو ينظر اليها مازحا ويمد لها العلبه ليراضيها انه يمزح فقط
فتتناول الفشار من جديد ووضع يده على ساق زوجتي من جديد وكان يجلس يتابع الفيلم فمدت زوجتي يدها من جديد ووصلت للعلبه ولم تأخذ منها بل أبقت يدها الى ان رفع خالد العلبه وامسك بيد زوجتي وكانها يدلها على مكان العلبه ليضعها من جديد على عضوة وقد لمست عضوة من بنطلونه
ولم يترك يدها وهي رفعت راسها تنظر اليه وكانه تقول له توقف عن المزاح زوجي هنا بجانبي
وهو يبتسم ويشير لها ثواني بعينه وهي تشير له بعينها كرد لا
لكنها لم ترفع يدها وظل يضعها فوق عضوة وقد شعرت كيف يبدو داخل ملابسه لثواني قبل ان يترك يدها وزوجتي ترفعها عنه وتتابع الفيلم دون ان تنظر اليه وهو لازال يضع يده فوق ساقها واسمع تنفس زوجتي وهي تقاوم اما انها تريده ان يتوقف او انها تريده ان يتجرا اكثر فكانت كفه تلامس فخدها التي كانت تحاول زوجتي ان تخفيها بعبائها وهو يحاول ان يلامس بشرتها من اسفل ملابسها فيضع يده داخل فستانها ويلامس فخدها وقد رفع فستانها لتدخل يده اكثر بين فخديها ويحاول ان يدخل يده الى بين افخادها ليصل الى بين فخديها فكان يمد اصبعه لداخل المنطقة ويبدو انه وصل بقمة اصبعه الى كليوتها وبدا يحرك اصبعه وزوجتي شعرت انها تمدد ظهرها وقد شعرت باصبعه يصل الى داخل فخدها حاولت ان تتصرف طبيعي ولا تنظر اليه وتشغلني عن رؤية ما يحدث فمدت يدها لتاخذ حبات الفشار وقد امسك يدها من جديد كي يجعلها تلمس عضوة ووضعها فوق بنطلونه وابقاها دون ان يتركها وزوجتي لا تحاول ان تمسك به حتى جعل كفها فوق عضوة وهي تشعر بحجمه فوق ملابسه حينما ترك يدها أبقت يدها مكانها وظلت يدها فوق بنطلونه وهو يحرك اصبعه حينما اعتدلت بجلستها وكانها تسمح له ان يدخل اصبعه لداخل فستانها ويلامس كليوتها بشكل افضل ويدها فوق عضوة الذي بدا ينتفخ اكثر من يدها فوقه
أخرجت زوجتي تنهد وانفاس وهي تجلس بجانبي واعلم ان لمسه لكليوتها قد جعل كسها يلتهب
خلال ذلك سمعت صوت بززززز
هل ما افكر به صحيح وكانه صوت سوسته سحاب البنطلون...لا يمكن ان أتصور ان صوت منه
لم يكن بمقدوري ان امد راسي لانظر الى ناحيته اكثر لكني لاحظت انه مشغول ناحية الأخرى وهو ينظر لتهاني ويهمس لها او يهز راسه لها بالموافقه
تهاني تهز راسها له بالنفي ولا
لحظات ويده يمسك بيدها وهي تطلب منه ان يتوقف دون ان تنظق
وكي لا تحدث صوت او اثارة كانت قد تركته يمسك بيدها فيضعها فوق ساقه وهي عادت تنظر للشاشة كي لا تطيل النظر ناحيته او التحدث معه فارى ما يحدث لم يكن بوسعي رؤية ان كان بالفعل فتح البنطلون واخرج عضوة فكان مقعده ابعد ومظلم
حينما رأيت فرصة وقد ظهر ضوء كبير من الشاشة كنت اميل وكانني امدد ظهري من الجلوس ويدي فوق المقعد الامامي
لم يمكنني معرفة حجم زبه مقارنه بزبي فزبي طويل وزب سعيد راسه عريض و منتفخ لكن خالد يجمع بين الحجم والطول ويبدو املس
زوجتي كانت تنظر الى ما تفعل تهاني وهي ممسكة بزبه وزوجتي بين المتفاجئة وبين رؤية شكل زبه الكبير
هذا ما يسمونه بالثور ربما هذا السبب الذي يجعل زوجه تخون زوجها معه وتصاحبه ويملك علاقات بسبب حجم زبه
تذكرت احدى المرات التي كان يمزح فيها ان الفرصة مرة واحده عليه ان يستغلها ولو وقع بالخطا مع امراة محترمه فانه لا يجبرها على امر واحيانا يسخر ان كثير من المتزوجات يقمن باخبار ازواجهن عن تحرشة وهو يعتذر لازواجهن انه لم يقصد فتنتهي حيلته بنجاح دون اضرار وكان يقول ان نفس تلك الزوجه هي من تعود اليه لانها اعجبها تحرشه وربما شعرت بانه قوي, لا اعلم كيف بدات محاولاته مع زوجتي لكن زوجتي من المرة الأولى كانت منبهره باسلوبه وكلامه الجريء لكنني كنت اظن انه انبهار لشخصيته
والان أرى زوجتي تنظر لتهاني وهي تمسك بزب رجل غريب يجلس بجانبها وزوجها يجلس الجهه الأخرى بين ان نلاحظ ما يحدث وبين كيف يبدو منظره وتهاني تمسك بزبه وخالد ينظر الى زوجتي التي كانت متفاجئة من جرئته ويبتسم لها وكانه يدعوها لتجرب أيضا ان تمسك زبه لكن زوجتي نظرت الى الامام كي تتفادى النظر الى زبه او اليه
لكنني سمعت صوت أنفاسها وقد ارخت جسدها وهي تجلس تتابع الفيلم وقد كانت أصابع خالد قد دخلت الى ابعد منطقة ويبدو ان اصبعه فوق كليوتها مباشرة يحك به كسها وزوجتي تكتم صوتها وتعض شفتها وهو يحرك اصبعه ادخل افخادها وتهاني أيضا كانت تنظر للشاشة حينما يدها تمسك بزبه
نغحت زوجتي هواء المحنه وفتحت فمها وتنهدت واخرجت اممم امممم
رغم صوت الفيلم العالي لكن زوجتي وهي تنظر للشاشة لم تكن لتفكر ان كنت الاحظ ما يحدث بل كانت تعيش اللحظة لتنزل شهوتها من لمس كسها
وقد فتحت فمها وهي تقاوم لمساته وشعرت كيف ان جسدها يرتجف فهل وصل اصبعه لداخل كليوتها ودخل كسها وشعر برطوبته
امسك يدها ليضعها فوق زبه فمسكت زوجتي زبه لثواني قبل ان ترفعها بسرعه انها لا تريد ان تمسك زبه وكي لا تلاحظ أيضا تهاني زوجتي تمسك بزبه وتنافسها عليه
فظل جالسا وزبه خارج بنطلونه واقفا وزوجاتنا توقفن عن النظر اليه ومسك زبه حتى أبعدت زوجتي يده عنها كي لا يتمادى بالتحرش فيها اكثر ويتوقف قبل ان تفقد صوابها وتشعل محنتها
وتغطي ساقها بفستانها وتضع عبائتها فوق ساقها وترفع ظهرها كي تجلس باعتدال لحين انتهاء الفيلم
حينما اخفى خالد عضوة وادخله داخل بنطلونه بعد ان جعل زوجاتنا يمسكن بزبه
زوجتي تجلس بالمقعد تجمع أنفاسها لا تقصد ما حدث بين انها سمحت لذلك ان يحدث وبين شعورها بالارتياح لطريقته بمداعبتها
حينما انتهى الفيلم وكان خالد ينظر الينا والى زوجتي ان كنا قضينا وقت ممتع كانت تنظر بنظرة غضب بعينها وكانها غير راضية لكنه استمر بالابتسام لها ورايت سعيد وزوجته يبتسمان خلفهم ويقفان ليستعدا للخروج من صالة السينما وكان تهاني لم تفعل شيء وتبتسم بشكل طبيعي ومبتهجه برفقة زوجها وترافقه للخارج
حينما سار خالد معنا وتعمد ان يسير وزوجتي بالمنتصف كي يسير وهي بجانبه وهي تمسك بي وهو يتحدث معنا عن الفيلم والسهره
لدى خروجنا من الصالة قد دعى سعيد خالد ان يرافقنا لنكمل السهره بشقته فوافق خالد بترحاب شديد وابتهاج ان السهره لم تنتهي
17...خالد يكمل سهرته برفقة الازواج
لدى عودتنا الى شقة سعيد مع دخولنا الشقة وبرفقتنا خالد لم تجد مشكلة تهاني بخلع عبائتها لدى دخولها ومباشرة طلبت من زوجتي ان تعلق عبائتها أيضا
ففعلت زوجتي وعلقت عبائتها لتدخل مع تهاني ونحن خلفهم الى المجلس لتضيفنا بالدخول ونحن نسير خلفهم ونرى كيف اطياز زوجاتنا تهتز وهن يمشون امامنا بخفه ومنظر ساق زوجتي الممتليء وطراوة ساقها ونعومتها لم يكن لخالد ان يخفي مدحه وهو يقول هكذا افضل من اول لحظة خلعت زوجاتنا عبائتهم
وهو يعلق انها تخفي جمالكم طوال اليوم لو خرجتم هكذا لحصلنا على تخفيض بالمطعم هاهاها
جلست زوجتي بالمقعد الثلاثي حينما جلس سعيد بالمقعد الثنائي كنت اظن ان زوجته ستجلس مع زوجها او زوجاتنا يجلسون بالمقعد الثنائي ونحن الرجال نجلس بالمقعد الثلاثي كي يجلسو نساء مع بعضهم
لكنني وجدت زوجتي تجلس بجانب خالد وربما لم يكن سعيد يعلم ان يجلس أيضا وحينما وجدت زوجتي تجلس بالمقعد على طرف المقعد ويجلس بجانبها خالد
تهاني تقدمت وجلست بجانب خالد وكانها تجلس برفقة زوجتي لكن خالد اصبح وسطهم بالمقعد الثلاثي
فلم اجد سوى ان اجلس بجانب سعيد ونحن ننظر لزوجاتنا يجلسون بجانب خالد
في حين خالد أراد ان يجعل من الامر شيء للمزاح حينما راى ترددي بالجلوس ورؤيته يجلس بجانبي
فكانت يخاطب سعيد ان عليه ان يعطي لزوجته مجال ان تتركه لبعض الوقت فهو كالغراء يلتصق بها طوال الوقت عليه ان يرحمها قليلا من تحرشاته
وكان خالد يبعد سعيد من تحرشات زوجها له
تهاني أيضا قالت ليشعر ببعدي عنه لبعض الوقت ربما افضل اصبح يشتاق لي حينما أصبحت اغيب عنه واسهر بدونه
قال لها سعيد مرة الماضية اتفقنا ان اجلس مع سميرة لكنني الان اجلس مع زوجها اين العدل ليس لدي احد يستمع الي كما كانت تفعل سميرة
يرد عليه خالد انت اناني انني الوحيد العازب بينكم ولم تدعوني لكل سهراتكم ربما حان الوقت لترتاح زوجاتكم منكم الليلة انني وسط اجمل زوجتين اشعر انني سلطان زماني
وهو يضحك وسعيد يسخر منه سلطان مفلس ووحيد يسكن لوحده
قال له خالد الليلة أعيش ساعات واستمع للملكات بجانبي ماذا يزعجك بذلك
زوجتي رغم انها جربت ان تجلس بجانب سعيد وترتدي امامه ملابس مثيرة وجلست بجانب خالد واعجبها صحبته وتحررها بجانبه وتغزله فيها
لكن الليلة كانت متردده وهي تعلم ان سعيد يريد ان يجالسها وخالد بجانبها مع تهاني
وأصبحت زوجاتنا امام انظار ازوجهن وهن يجالسن خالد فلا تعلم كيف تجعل الامر طبيعي ككل مرة ان تجلس بجانبه حينما انا امثل انني لا أرى او اراقب
هذه المرة كانت تنظر الى رجلين زوجها وزوج تهاني ينظرون ناحيتهم
حينما كان خالد يسترخي بالمقعد وسط زوجاتنا
حتى بدا الحديث وهو يجلس بينهم وبدانا نخوض بحديث ومزاح وذكريات
وسعيد يسخر منه انه اصبح هذه الأيام لوحده يبدو ان صديقته هجرته او وجدت شخص يريحها
فرد عليه خالد ههاها ربما تحتاج لخبرتي وانا اعدك انك سترى الفرق
قال له سعيد ابعد عن زوجتي لا تحتاج الى تعلم
فمازح خالد كلامه بقولة ربما اعطي دروس جماعيه لتهاني وسميرة بنفس الوقت ان كنت تريد ان تحضر الدروس ليس لدي مانع دروس عمليه
علق سعيد ان سميره زوجتي تملك مواهب خاصه وهي من عليها ان تعلم زوجته
بينما زوجتي كانت تنظر اليهما وكيف تحول الحديث والتلميح عن الجنس
وانا اردت ان اصف مع خالد فاخبرته كما وجه كلامه عن زوجتي قلت انا أيضا ان زوجتك تهاني تملك أيضا حرفيه مختلفه للهجمات الخلفيه
وانا المح الى نيكها من طيزها
زوجه سعيد لم يكن يبدو انني احرجتها وقد اخذت الامر بسخرية وضحك أيضا
خالد أراد ان يعلم ما حرفية زوجتي حتى تعلم تهاني فوجه سؤاله لسعيد وهو يقول له ان زوجتك لديها خط خلفي للدفاع الهجمات المرتده
ما هي مهارات سميرة...حسب رؤيتي لها ان لديها خط هجوم
كان ينظر الى صدرها ويقصد ان زوجتي تملك صدر كبير
سعيد القى دعابته ان زوجتي كالمثل تدخلك البحر تطلعك ناشف
لكن خالد لم يفهم ما يعني
فساله كيف ؟
قال هل رايت مسابقة تحدي الطعام السريع...
ونظر الى زوجتي وحتى الان لا يعلم كيف مسابقة طعام وبعد استيعاب علم انها خبيرة بالمص وتشرب المني
وهو يقول هل ذلك صحيح وكانه يوجه كلام لزوجتي التي لم تكن ترد او تريد ان يتحدثو عن الامر
فساله سعيد الا تفعل صديقتك ذلك
فقال لا
فساله خالد وانت هل علمت زوجتك هذه المهاره
فقال لا... لا يعجبها الامر
ضحك خالد وهو يقول لسعيد ظننتك خبير يبدو ان لدينا فائز واحد وهو احمد لان زوجتي أصبحت لاعب أساسي
لم يكن توجه انظار حول زوجتي مريح وهو ينظرون اليها انها تجيد المص وتشرب المني
رغم خجل زوجتي انهم يتحدثون بتلميحات جنسية لكنها كانت ملكة السهره
خالد هناك أمور كثيرة البعض يظن انها فقط أفلام بورنو لا يعلم ان هناك من يمكنه ان يقوم بها بالفعل
فوجه الكلام الي ان كانت التجربة مثيرة بالنسبة لي وتعجبني
وكيف ارد وهم يسالوني كيف زوجتي تمص وهل يعجبني
فقلت له كرد عام امر عادي
فقال سعيد انني احسده وأتمنى ان تجرب زوجاتنا نفس الامر وانت لم تجرب الخلفي فهذا أيضا امر يختلف معك
قال خالد يمازح سعيد انت أيضا محظوظ من يملك زوجه تسعده بهذا الامر فليست كل النساء يفعلن مثل زوجتك
تنهد سعيد وكانه يلمح الى شيء وهو يقول انني احسد احمد وزوجته وأتمنى لو تملك زوجتي ما تملك زوجته فزوجاتنا تكمل بعضهن
خالد يحسدنا بقولة على الأقل لديكم زوجة كل واحده اجمل من الثانيه لديك امر يحلم به الرجال انا عزوبي ربما اخذ منكما زوجاتكما كي تعلمو ان لديكم اجمل هديه وتشعرو بالحرمان
سعيد وكان الامر جدي يقول اثنتين يا طماع كل واحده ستجعلك تطلب انعاش
كان كلامه وتليمحاته ان زوجاتنا ستجعله يصاب بالتعب من النيك وكنت اتخيل لثواني المشهد حضر خيالي ان زوجاتنا بحضن خالد امر رغم انه مقرف التفكير فيه لكن بعد علاقتنا الطويلة وما جرى خلال الأيام كنت اتخيل الصورة كل يوم بين سعيد وخالد
لكن خالد قد وضع كلتا يديه على زوجاتنا وهن جالسات بقربة ووضع كفه ليلمس فخذ زوجتي وزوجه سعيد ويقول انهن يستحقن اجمل أوقات انت فقط لا تعلم قيمة الجوهره التي تملكها
منظر يده فوق فخد زوجتي وتهاني وانا وسعيد نجلس لنراقب ما يفعل وهو جالس ويمزح معهما وانا لا اجد شيء اغير الكلام عن زوجاتنا
ربما لانني لا اريد ان يتوقف ان يتحدث عنهما بشكل جنسي
سعيد كانه يمازح كلامه ويقول واحده تكفي جيش رجال
فرد عليه خالد نعم اظن انهما يمكنهم ان يسقطو جيوش
ولازال يمسح على افخادهما وهن جالستين معه
خالد كان يرى كيف ننظر اليه وهو يتحسس ساقا زوجاتنا ولا نبدي غيره لكي لا ناخذ الموضوع جد ونفسد السهره
حينما انه ربما يرى اننا أيضا يعجبنا جرئته مع زوجاتنا ويرى كيف نتقبل الامر
كيف ابدي بعد ما حدث بالسينما مع زوجاتنا وكيف ادخل يده داخل فخد زوجتي وكيف زوجتي رات شكل زبه
خلال جلستنا لازال يظهر انتفاخ بنطلونه
سعيد سال سعيد كيف انه يقيم علاقة متزوجه ولم يقع ويقول له يوما ما سيندم بذلك
قال له اننا متفقين وهي سعيدة بزوجها
قال له سعيد كيف سعيدة وهي تخون زوجها دون علمه
وانا افكر فلو كان بعلمه سيكون طبيعي سعيد يفتح موضوع العلاقة بين الزوجين
فيرد عليه خالد طالما انها تسعد زوجها وزوجها سعيد فما المشكلة ان تكون هي أيضا سعيدة علاقتي معهما تجعل حياتهما افضل بدون مشاكل وحالتها النفسية جيدة مع زوجها
فرد عليه سعيد كيف...و كيف علاقتكما معهما ؟ فهل تعرفت عليه
قال له خالد كان علي ان ابني صداقة معه فقد حدث ان كنت بالبيت وانا مع زوجته
ضحك سعيد وساله لابد ان الموقف كان خطيرا ماذا حدث ؟
قال لا شيء اكملنا سهرتنا
قال له سعيد انت مجنون
ورد عليه خالد بعد ذلك اليوم قررت التعرف عليه وقد عرفني بزوجته وكانني اتعرف عليها اول مرة...الان يمكنني زيارته وزوجته تدعوني وحينما يعود زوجها تخبره انني موجود وكانها ضيفتني قبل وصوله فاصبح وجودي امر طبيعي
رد عليه سعيد انت مجنون
سال خالد سعيد وكانه يسالني بنظره ناحيتي هل سعادة زوجه تجعلك غير سعيد طالما انها تسعدك هذا المهم
لم يكن هناك تعليق حول كلامه وتغير الكلام
وتهاني ارادت ان تخبر خالد ان الرجال لا يعجبهم شيء دائما يبحثون حتى لو كان بين ايدهم ملكه
فيرد عليها خالد لا يمكن مقاومه الجمال اذا كان حقيقي فكثير من النساء يخدعن الرجال فما نراهم كيف تعلمي انها ليست ملابس اسنفج تنفخ أجسادهم
فهم يقومو بعمليات تجميل للنفخ وهل هي تفنخ وتضع ملابس تبرز انها متضخمه كي لا ينظر الرجال لها...وكيف نعلم ان الجميع طبيعيات
ضحكت تهاني نحن لا نفعل ذلك...
خالد ضحك انني يمكنني ان اظمن اصاله ما لديك..للاسف لا املك الضمان الكامل
تهاني تسخر لا يهم ان تعلم انها حقيقيه ام لا
فسالها اليس النساء كالرجال أي شيء يكون كبير يكون اجمل
ضحك ساخرا
فسخرت تهاني يبدو ان صاحبتك أصبحت تبحث عن شيء اكبر
قال خالد ربما عليك ان تحكمي وتري بنفسك
تهاني قد رات زبه وامسكته بالسينما لكن التلميح اننا لا نعلم كيف يبدو
فردت تهاني ان زوجها يريحها
رد خالد وهو يقول لنا ربما انا الوحيد الذي لا احد يمكنه ان يقارنه بازواجكم
قالت تهاني انا لم أرى غير زوجي
رد خالد ماذا عن سميرة..اخبرني سعيد انك رايت سعيد كيف تجدين الفرق
احمر وجه زوجتي وهي تنظر كيف علم بذلك
حينما نظرت تهاني لزوجها وهي تقول له هل اخبرته بذلك
فضحك سعيد كان ذلك مزاحا بين الرجال لم اقصد ان اخبره بذلك لكن حدث ذلك تعلمين ان ذلك كان فقط مزاح
فعلق خالد لا يوجد هناك حرج امر طبيعي ولم يكن مقصود الممرضات يرون الكثير من الأعضاء يوميا
وقال لزوجتي ساخرا هل كان كبيرا وافضل من زوجك...
وهو يضحك ويقول من الجيد انها لم تضحك عليك
وهو ينظر لسعيد ويلمح انه صغير ومضحك
تهاني علقت كفاكم مزاحا ذلك ليس مضحك وأشارت لزوجتي وتقول لها تعالي يبدو انهم بمزاج عالي لنذهب لنحضر بعض الفواكه والشاي عنهم
فتقوم زوجتي وتلحق بها
حينما يقول لهما خالد انا اسف تعلمون ان ذلك مزاح لم اظن ان ذلك سر ظننت الجميع يعلم ان سميرة رات زوجك بالاستراحه وهو يبدل ملابسه ذلك امر طبيعي
سخرت منه تهاني وتقول له ربما يمكنك ان ترى اذا والدتك بالخطا
فرد عليها ساخرا وهي تظن انها ستستفزه بذكر امه
لكنه علق وقال لو كان لها مثل سميرة لتمنيت ان ارهما هاههاها
لم تصدق تهاني رده وهي تقول له انك لا تخجل بالفعل
لكن ردها كان بابتسامه ويبدو ان الكلام اثارها بابتسامته له كرد
اخذت تهاني زوجتي حينما جلسنا نتسامر وسعيد يلوم خالد على اخبارهم بما اخبره
قال له خالد ظننت انكم لا تخفون على بعضكم شيء
بعد ذلك اعذرني ان كنت اسات اختيار الكلام لكن اظن ان ذلك يرفع الحرج مع زوجاتكم فلا تجعل كل شيء رسمي وتدقق على كل شيء
خلال ذلك استاذن خالد ليذهب لحمام المجلس ويتركنا لوحدنا حينما كانت زوجاتنا بالمطبخ يجهزون الشاي و الضيافه
وقد شعرنا ان خالد غاب لوقت لحين سمعنا صوته مع تهاني بالمطبخ يبدو انه خرج من الحمام ليذهب لمساعدتهم وتهاني تمزح معه وتقول له اذهب لا نحتاج الى مساعدة
وبقينا ننتظر عودته لكننا لم نعد نسمع صوتهم حديثهم غير مسموع ولم اجد عذر للذهاب لرؤية ما يفعل وصاحب البيت يجلس بجانبي فلم يكن سعيد يبدي انه يريد ان يرى ما يفعل خالد سوى انه علق ساخرا انه يستحق استهزاء تهاني به
ولكن همسهم اصبح ضحك فكنت اسمع ضحكه وضحك تهاني الى ان رايتهم يدخلون علينا المجلس وهو يحمل معهم طبق الفواكه وزوجتي تحمل الدله مع تهاني والكاسات
ويبدو انهما كانا يستمتعان معه بالمطبخ وقد لطف الجو بحديثه معهما ربما اعتذر فكانتا تتصرفان بشكل طبيعي بل ان وجههما قد تورد من الحمرة وجنتيهما بمدحه لهما او تغزله ولا اعلم فهل **** بهما هناك وهو سبب احمرار وجه زوجتي وتهاني
لم يكن زوجاتنا ليغيرو مكانهم فبعد ان جلس خالد وسطهم المرة السابقة ربما لم يضع خيار لزوجتي ان تغير مكانها
لكن العكس ان زوجاتنا قد رافقو خالد ليعودو ليجلسو بجانبه من جديد وتبدا تهاني بضيافتنا بالشاي وتدعونا لتناول المكسرات والفواكه
رفعت تهاني موزه بيدها وهي تهزها وهي تنظر ساخرة لزوجتي
وهي تضحك وفهمنا تلميحها لكن سعيد وخالد لم يعلمو حكاية تعليم تهاني المص بالموزه بالمسبح وهم فقط يظنو انها تلمح الى حجم الموزه وشكلها بشكل جنسي
خالد لم يكن يحتاج الى تلميح كي يستغل الوضع ويقول اظن هذا الحجم مثالي لك
قالت تهاني لا اعلم لم أرى مثله حتى بالافلام لكن سميرة اخبرتني ان زوجها يملك تقريبا مثله
الجميع نظر الي وانا اسخر انها تمزح
لكن خالد أراد ان يوجه انظاره لزوجتي وهو يقول اذا كان كذلك فهي مجظوظه اذا....
ونظر لسعيد اظن انك لم تكن لتنتصر على احمد بهذا للأسف انها رات عضوك فاصبحت الان اقل من احمد...بقي انا لتحكمي علي هاهاها
اخذ موزه أخرى وهو يقول ساختار هذه ما رايك بها اظن انها تمثلني
فرد عليه سعيد انك تحلم
اختار موزه بها عرض وطول ومنحنيه كهلال ملتويه كعمود
ورد عليه خالد بل انني أقول انني افضل منها لم اقل مثلها انكم لا تملكون شيء اكبر هاهاها
قال له سعيد انت متباهي ولا نحتاج الى نرى ذلك
لم يكن يريد ان يثبت لنا خالد ويترك خيال زوجاتنا ونظراتهم الى بنطلونه وانتفاخه الذي برز واثارة الحديث عن زبه وشكله رغم انه كان مختنق داخل بنطلونه لكن زوجاتنا قد راو شكلة ومنظره بالسينما حتى انه لم يكن منتصب كامل انتصابه لكن الجميع كان يدعي انهم لم يروه
وهو يعلم ان زوجاتنا اختبرو زبه وراو شكله لكن يبقي الامر بينهم فلم يحظو برؤيته بشكل واضح فكانت السينما تخفي منظرة وكان المكان مظلم
بعد ذلك شغل سعيد الحديث بالضيافه والفيلم حينما أشار خالد لسعيد عن الهديه التي تحدث عنها بالمطعم
فيبدو ان سعيد يخبره بكل شيء
فرد عليه سعيد حتى هو لم يرى الهديه وزوجته اخبرته انها ستعرضها له الليلة لكن يبدو انك افسدت السهره الان ولن تجرب زوجاتنا الهديه
رد عليه خالد لماذا ؟ ان كنت انت ترى هديه وترى تهاني بها لماذا انا لا اراها
ان كانت زوجه احمد تعرض لك الهديه وزجتك تعرض لاحمد الهديه اجعلوني انا حكم أيضا
قالت تهاني انها هديه خاصه ليس للعزاب اخشى ان ترى الهديه وليس لديك رفيقة الليلة وتتخيلنا ذلك امر سيء ان تسهر لوحدك
قال لها اجعلوني حكم هيا لا تفسدوا لسهره بسببي
وكانه يجعل الاختيار صعب كي لا يفسد السهره كي نقرر ان نسمح له برؤية هديه زوجاتنا
فيقول اذا كان وجودي يفسد سهرتكم اذا سارحل الان كي ترتاحو مني
وهو يضع يده على صدره ويمثل انه حزين تهاني تضحك لحزنه وتمثيله
قالت له توقف انها مجرد هديه عاديه فقط لم نعتد ان تكون معنا ظننا انها فقط لعرضها لازواجنا انت تحرج سميرة فانا لا امانع ربما تبدي اعجابك بالهديه
نظرت تهاني لزوجتي وكانها تسال زوجتي ان كانت سميرة لا تمانع فلا ضرر بالتجربه فخالد لم يعد غريب الان وهو يبدو عادي مقارنه بملابس السباحة التي راها زوجي بك
صفر خالد وهو يقول ووواووووو انت لم تخبرني انك رايتها بملابس السباحة
قال له سعيد انا لم أرى شيء كنا فقط نقوم بفتح الماء للمسبح الداخلي
خالد قال يا لحظك وتقول لي لم ترى شي
أشار سعيد الي وهو يقول ان احمد أيضا كان برفقتي وقد راى زوجتي أيضا لذلك نحن متعادلين
قال خالد يبدو انكم رايتم الشيء الكثير يا لك من محظوظ وانت لا تريدني ان أرى الهديه
قالت له تهاني توقف ليست مسابقة
ونظرت الى زوجتي وتطلب منها ان تاتي معها وترافقها الى غرفتها فحملت زوجتي الكيس الخاص بها معها ورافقت تهاني
وانا انتظر ما شكل الهديه التي ستعرضها زوجتي فلم أتوقع ان تعرضها لسعيد وكيف تبدو الان ستعرضها وخالد موجود وهو شخص جريء لا يخفي ردة فعله الجنسية ولا يبعد نظره ولا يخجل
18...الهديه
لم اظن ان زوجتي ستتجرا بارتداء ملابس مثيرة كما توقعت ان تكون الهديه التي لم تجعلني ان ارها وكان المخطط ان تجربها مع تهاني
وصادف ان خالد الليلة معنا فظننت ان الامر لن يحدث لكن تهاني رات ان خالد يمكنه ان يرى الهديه فليست بالامر الكبير ففكرت ان الهديه ستكون فستان عادي او سيكون هناك فرصة للتحكم بشكله وتفاصيله
كنا كمن ننتظر نتيجه اختبار بينما كنا نتحدث وندعي اننا لا ننتظر زوجاتنا كنا نراقب متى ياتو ونرى ما سيكون شكل الفستان الهديه
حينما سمعنا صوت تهاني تاتي برفقه زوجتي وتوقفت عند المدخل
لم اصدق ان زوجتي حتى بجرتها بفستانها القصير ان تقف امامنا بهذا الفستان فقد كانت تهاني وزوجتي يرتديات نفس الشكل الفستان وكل واحده منظره يختلف حسب جسدها وتنسيقات جسدها وحجمه
كان الفستان مفتوح الصدر على شكل مثلث طويل مفتوح لاسفل الصدر بمسافة كبيرة
فصدر زوجتي الكبير بشكل الفستان كان بروز صدرها بالفستان واستدارته تجعل كرتين مستديرتين ظاهرتين من وسط الفستان ويلتصقان ببعضهما فكان يكشف شكل صدر زوجتي المستدير الطري ويصل الى منطقة قريب البطن على شكل 7
ورغم ان الفستان يبدو طويل لكنه مفتوح من جوانبه حتى منطقة افخادهما فكان فقط يغطي منتصف بين افخادهما لكن بجوانبهما كان مفتوح حتى اخر افخادهما
ظهر الفستان عاري بالكامل حتى اخر الظهر مما يجعلنا نعلم انهم يرتدون الفستان بدون حمالات الصدر فلم يكن هناك خط يبين مكان حمالات الصدر خلفهما او باكتافهما
ذراع زوجاتنا العارية يجعلها مثيرة خاصة بمنظر وبياض ابطيهما وهما تقفان بالكاد يغطي اجسداهما خاصة زوجتي بتفاصيل جسمها وطراوتها كان صدرها بارز بالفستان وتهاني بطيزها الكبيرة الرفيعه كان فخدها يبدو عريضا وعاريا بشكل الفستان وهو يكشف ساقها وفخدها
فيقف خالد ليستقبل زوجاتنا ويدعوهن للجلوس فتصبح زوجاتنا محط انظارنا فل املك ان امنع النظر الى زوجتي التي كانت مثيرة وجنسية بهذا الفستان
وانا لم امنع النظر الى افخاد تهاني العريضة وهي جالسه وقد كشفت فخدها بسبب عرض طيزها الكبيرة كان فخدها يبدو كبيرة وطريا
فتبدا زوجاتنا بالسؤال خبير وهو يمثل راي كونه ليس الزوج يمكنه ان يحكم بينهم دون ان يقول كل زوج ان زوجته افضل
لكن حتى خالد لم يسعه الاختيار فكل واحده احلا من الأخرى وقد قال رايه باجسادهما اكثر من الفستان فتغزل بصدر زوجتي وبجمال بشرتها وكذلك تغزل بجسد تهاني وجمال جسمها وان الفستان يبرز مفاتنهما الخفيه وكيف انها تحرمنا من رؤية هذا الجمال
سعيد يخبره ان يتزوج فلن يجد شيء يطفي نظراته بلا زوجه
وخالد يضحك وانا انظر لشكل صدر زوجتي فلم يكن الفستان يظهر تكويره صدره بالمنتصف فقط بل انه كان يبرز شكل وتكويره واستدارة صدرها من جنبها لان الفستان مرسوم على شكل مثلث من الامام وعاري الظهر فكان صدرها يظهر من جنب الفستان وشكل صدرها من جنبها كان مثيرا وانت ترى كيف يتصل صدرها بجسدها عند اطراف صدرها فترى حجم واستدارة الصدر مع حجم يدها وطراوة ذراعها
فلم يكن خالد ليخفي نظراته وهو يجلس باقرب مكان لزوجاتنا فكان يجلس بطرف المقعد حيث انه يكون قريب من مكان جلستهما بالمقعد المجاور حيث يجلسون معا
ونقضي الوقت بالحديث والضيافة وتناول الفواكه وفي كل مرة تميل فيها زوجتي لتلتقط شيء من الطاولة كان يتدلى صدرها ويتراقص بالهواء ونرى كيف يبدو وهو يميل للاسفل وهي تنحني فترى شكل صدرها من جنبها
وكذلك الامر لتهاني التي كلما وقفت كان منظر طيزها وفخدها العريض لا يخفي من وراء الفستان الذي كان يكشف طيزها لانه لم يكن يغطي جسدها بسبب حجم طيزها فكانت طيزها تاكل الفستان بالمنتصف ويدخل الفستان داخل طيزها فيعرض افخادها وطيزها العارية بكليوتها الارزق الصغير الذي لم يكن ليخفي شكل طيزها ويكشفها عاريه
تهاني ترمي حبات الكرز علينا كي نتوقف عن النظر اليها وهي تسخر منا
فيبدا الحديث حول العلاقات والجنس يتحول من نصائح جنسية الى اساله عن العلاقه بين زوجين ولم يخجل سعيد ان يتحدث عن زوجته وايام الدوره وكيف يجد الوقت ويشتاق اليها او يغيرون نمط الحياة الروتين لكنه لم يجرب معها أمور عديده لكنها تسعدة بالخلفي لكن الجنس الفموي ليس كل النساء يرغبن له
خالد أراد ان يثير زوجتي باسالته ويعلق على ذلك
اظن ان ذلك امر مبهر لكنني اشعر ان لا يمكن ان تعلمت ذلك من زوجها فقط الا اذا كان كبير جدا...ربما انها كانت تختبر نفسها منذ ان كانت صغيرة هل جربت استخدام المصاصة او الحلويات الطويلة وانت صغيرة...ربما رايت احدهم يفعل هل كان امك تقوم بذلك وشاهدتها
اخذ يتدخل بامور خاصة وتهاني اوقفته انه يسال اساله وخياله واسع
قال لها لماذا الحرج كلنا لنا تجارب مراهقة وقبل الزواج...انت قلتي انك لا تخفي عن زوجك أي شي وانكم صريحين مع بعضكما
ردت تهاني بثقة نعم ليس هناك شيء نخفيه
نظر الي والى زوجتي وهو يسال هل تتحدى انكما تخفيان اسرار عن بعضكما
قلت له ان حياتنا ليس بها اسرار حتى لو هناك لم اخبر زوجتي به فليس كل شيء يمكن ان اخبره يعني انني اخفي سر فما كان قبل الزواج ماضي لم يكن هناك سبب للتحدث عنه
نظر لزوجتي هل انت تثقين بزوجك ام تخشين ان تكوني صريحة معه
قالت زوجتي ليس هناك شيء نخفيه
سألني هل تراهن ؟ ان نسال اساله الصراحة والجميع يجاوب واي تردد نعلم انه يكذب وسنعيد السؤال ولو انكر يكون الطرف الاخر الحق بالإجابة او تغيير السؤال...
سعيد يريد ان يسمع زوجتي تتحدث عن اسرارها وهو يقول نحن أصدقاء ولا يوجد شيء نخفيه وعلاقتنا أيضا مفتوحه ونحن سر لبعضنا انا موافق
نظر خالد الي كانه يأخذ موافقتي بان يحرج زوجتي ولكنني رددت أيضا انا أيضا لا امانع وما تقوله زوجتي لن يؤثر بعلاقتنا لأنها حياتها الخاصة قبل الزواج
لم يرد خالد ان يبدا بزوجتي فحول الكلام على اساله ومغامرات قبل الزواج للرجال فبدا بسعيد ويساله عن اول علاقه مثلا
ويتحول لزوجته متى اول مرة رات فيلم اباحي
وسألني انا اول امراه نكتها..لكنني لم ارد انها كانت نيكه كنت مراهق لم اعلم كيف وأين ادخل زبي فكانت خادمه
سألني عنها ان كانت جميلة فقلت انها اول امرة المس صدرها لكن رائحتها كانت كريهه
خالد ساخرا يعني التجربة الأولى سيئة لكن جيد لمست صدر امرأة
فسال سعيد خالد انت اليس لديك بدايات...
وهنا أراد ان يحرجه بسؤال كي يجعله لا يرد فساله خالد
هل لديك علاقات محارم او رأيت احد محارمك عارية ؟
ابتسم خالد وكي يثبت انه موافق على الشروط
فرد خالد مرات كيف تظن انني اعشق النساء...لدينا حمام بمنزل جدتي بحديقة بدون سقف كانت اشبه بمزرعه كانت جميع العائلة تستحم فيه وكنا اكثر من شخص نذهب لننظر اليهم من فتحه السقف ونراهم يستحموا عرايا تقريبا مراهقتنا ضاعت بسبب هذا الحمام
لم نصدق انه تجرا ليتحدث عن أمور عائلته
فوجه خالد سؤاله لسعيد بعد ان أجاب وانت هل رأيت امك عارية او اختك...اتذكر اختك صفيه كانت جميلة لابد انك أيضا كنت تراها مثيرة
رد عليه سعيد بثقة لا
رد خالد للأسف
سال خالد تهاني اول زب رايته بالحقيقه اين كم كان عمرك
تهاني ردت بشكل ساخر انها فقط رات زب والدها وتحاول ان تخفي اجابتها بضحكة
خالد وجه سؤال لزوجتي ويريد ان يعيد سؤاله انك فقدت عذريتك بعد زواج صحيح
فردت زوجتي بثقة نعم
فسالها هل كانت لك تجارب قبل الزواج بما انك عذراء ربما كان افضل معاشرة الجنس الفموي...هل مارست الجنس الفموي
ردت زوجتي تتهرب من الإجابة لماذا السؤال مرتين علي انني جاوبت
فرد عليها خالد لم يكن ذلك سؤال بل تخمين..هل مارست الجنس الفموي وهذا سبب حبك للمص
فردت زوجتي وهي تنظر ناحيتي ان كان ذلك..كان ذلك منذ زمن
فسالها خالد من كان احد اقاربك كم كان عمرك
فردت عليه زوجتي كان احد أقارب كنا نلعب فقط
ابتسم خالد ولم يحاول ان يسالها
فسالت تهاني خالد ان كان جرب أيام شبابه ماهي اول تجربه لكم هل مارست مع شباب
فرد عليها خالد نعم كان ذلك امرا واردا بين الشباب الجميع جرب اما ان ينيك او يمص ههاها
فضحكت هي وسالته ان اتناك
فقال كنا نجرب واحد بواحد لكنني احترفت الاختراق اكثر كان لدي منذ شبابي زب حريف
اصبح الحديث الجنسي جريء ولم يعد فقط اسرار واجابات نعم ولا
فسال خالد سعيد وهو يوجه كلامه لتهاني
هل تظني زوجك يحب الخلفي وجعلك تعشقين الخلفي بعد الزواج فقط...اخبرها خالد كان زوجك ينيك حتى الخراف هاههاها
نظرت تهاني لزوجها وهي تساله فيجيب سعيد انه يسخر غير صحيح لكن نعم كان لي تجارب وكنت احب ممارسة الجنس الخلفي لان النساء يمارسن الخلفي كي لا يحملو منا
فوافقه خالد وقال صحيح متزوجات ومراهقات الذكيات اما يمارسن الخلفي او الفموي...ونظر لزوجتي ليسالها من جديد هل كان ****** بالصغر
قالت زوجتي لا طبعا
سال خالد سؤال للرجال هل يزعجك لو اكتشفت خيانه زوجتك لكنها بنفس الوقت تسعدك وتسامحها
قال سعيد لا اعلم...لا تخون الزوجه الا علاقه سيئة
فرد خالد لو كانت نزوة وشهوه هل يختلف هل يزعجك ان تراها تسمتع مع شخص اخر
فرد سعيد جعلني اتعجب بقوله ان كانت صريحة اسامحها
فقال خالد اذا لا تمانع طالما انكما سعيدين
سالني نفس السؤال فقلت له اننا لم نفكر بشيء كهذا وزوجتي لن تخونني
فرد خالد انا لم اقل خيانه انا قلت لو اخبرتك مثلا انها معجبه بشخص او **** بها احد هل تتهما بالخيانه
قلت لا..امر طبيعي الاعجاب فنحن نصارح بعضنا حينما أرى امراة جميلة ولديها جسم بارز مثلا ذلك امر مختلف
فرد خالد ساخرا...هل تهاني في القائمة فهي بالتأكيد امراة مثيرة لا يمكن ان تراها ولا تركز على مفاتنها
كانت تهاني تنظر بابتسامه انني انظر اليها
فقلت نعم تهاني امراة فاتنه وزوجتي تعلم ذلك
رد خالد اذا لا عيب ان تعجب بتهاني وسعيد يعجب بسميرة فانا وسعيد نكاد نلتهما في كل مرة نراها ونحسدك انك تنام مع امراة تملك هذا الجسد
زوجتي شعرت بالخجل للحظة انهم يتحدثون عنها
لكنني اكدت على كلامهم نعم
سال خالد الأزواج هل توافق ان تترك زوجتك ليوم ان تأخذ حريتها وتفعل ما تريد بدون قيود
قال سعيد كيف بدون قيود
قال ان تفعل أمور ولا تفكر بانك قيد عليها وتحاسبها هل تعطيها هذا الحرية برضاك
قال سعيد انا لا اسيطر على زوجتي فهي تفعل ما تشاء وتذهب وتشارك أهلها واصدقائها وترتدي ملابس بالمناسبات وانا لا اجد الامر سوى انني املك امراة جميلة مثيرة يعجب بها الرجال
سالني سؤال مباشر لو زوجتي تريد ان تمارس الجنس الفموي مع رجل فهل كنت أوافق
انا لم اجد رد على سؤاله وانا أقول لا اظن زوجتي تفعل ذلك
فقال انها تعشق الجنس الفموي ربما ترى شيء يجعلها تفكر به هل شاهدت معها فيلم اباحي وتخيلت معك
قلت له الخيال امر مختلف بالافلام
فساله كيف تشعر وماذا تتخيل
قلت له اننا نرى أمور ونسخر أحيانا مثلا امراة مع رجلين
فسالني وهل يعجبها
قلت ليس هكذا لكن كنا نسخر ونتخيل فقط انها لعبة جنسية بالخيال بين الأزواج يتخيلون
فسال من جديد ولم يعد السؤال يسال بالدور فركز علي وعلى زوجتي
فسالني هل تخيلت شخصيات أفلام ام احد تعرفه
قلت من هذا وذاك لكن كنا نجعل الامر للإثارة الجنسية
فسخر خالد بسؤاله مثلا تتحدثون اثناء الجماع تتخيلون سعيد ام تهاني
فقلت دون ان اذكر احد نتخيل أي شخص من أقارب او أصدقاء او ممثل
فسالني من جديد هل بخيالك تتخيل تهاني
ابتسمت تهاني انني اتخيلها حتى دون ان اجيب على سؤاله
وسعيد يفاخر بزوجته ويقول كل الرجال يتخيلن زوجات اصدقائهم او أقاربهم فالمراة الممنوعه مثيرة بطبعها
خالد أيضا يتمنى ويقول انا واحمد نتخيلها جماعي واظن انها ستهزمننا
فيسال خالد تهاني هل جربت سحاق او الجنس جماعي مع رجال
تهاني ارادت ان تعترف لتجعل الحديث الجنسي اكثر اثارة بالنساء أيام الكلية كان امرا معروفا لكن النساء لا يطفئن شهوة حتى لو فعلتها مع ثلاثه
وتضحك وخالد يسخر هل فعلت مع اكثر
قالت لا اعلم كنا مجانين أيام المراهقة وسكن البنات
سال خالد زوجتي هل جربت السحاق او رجال
فردت زوجتي لا...لا انجذب للنساء بهذا الشكل
فسالها كم شخص مارست بوقت واحد
هنا كنت اظن زوجتي لن تجيب وتتهرب من جواب لكنها قالت اثنين
تقريبا الجميع فتح فمه لإجابة زوجتي وخالد قال واووو لابد انها تجربه لا تنسى
فسالها من جديد كيف كان الامر
قالت كان مختلفا ولم يكن جنس كنا مراهقين نلعب وحدث ان فعلناها
اثارني ان اعلم أمور عن زوجتي وزوجتي لا يبدو انها محرجه فهي كانها تفاخر كتهاني لا تريد ان تكون بريئة وسطنا
فسالها خالد هل كانو هم فقط بحياتك ام اكثر
قالت انها تجربة قديمه...لا اعلم كم مرة
ابتسم بتعجب وهو يسالها ويجيب بنفس الوقت كانو خمسة سبعه
قالت زوجتي كي ترضيه لا اعلم ربما
انا افكر خمسة رجال انا بحياتي لم امارس مع خمس نساء
فيمدحها خالد ويقول لابد انها كانت تجربه جيدة ان لم تكن ****** فتكرارها يعني انها كانت تعجبك التجربه وهو سبب ان زوجك يقول انك خبيره ليس لانه كان معلمك الأول
أراد الجميع ان يبدي انه يمزح ليضحكو على كلامه ليلطفو الجو
خالد قال لسعيد ربما لان زوجتك لم تتمكن من التعلم زوجتك تحتاج الى تغيير اللاعبين كي تتعلم فالسبب ليس منك عليها ان تجرب مع اخرين حتى تتعلم وهو يضحك
وسعيد لم يرد ان يدافع عن زوجته لكنه سخر وقال زوجتي لو تأخذ دروس من جميع الجنسيات لن يعجبها انا حاولت معها وهي لا يعجبها الامر
خالد يثير تهاني بقولة يمكنها ان تجرب معي فانا خبير ويمكنني التعامل معها
فيضحك سعيد ويعتبره مزاح فيقول ابعد عنها
فسال هل الزوجات يرقصن لازواجهن ام فقط بالحفلات والزواجات
فرد سعيد اكيد احلا شيء بالزواج هي رقص الزوجه
فسالني قلت لها نعم زوجتي تجيد الرقص وتحب الرقص
فقال خالد اذا لم لا نرى من ترقص افضل
قال سعيد لن ترقص لك
قال له خالد اخبرتني زوجتك ترقص امام اقاربها الرجال
قال سعيد ذلك امر مختلف انه حفل عائلي
وسخر خالد وانا من العائلة..هيا ارقصي مع سميرة
زوجتي كانت تهز راسها بلا..لا يعجبها ذلك لكن تهاني كأنها توافق على ان يكون رقص عادي وتشد تهاني يد زوجتي لتقف معها
وتقول لها هيا ربما يجعلهم يتوقفون عن الاسالة الباردة قد افسدوا لسهره بأسالتهم
فتسحبها لتقف معها وزوجتي تنظر ناحيتنا ولا تفعل شيء والجميع ينظر لزوجاتنا يقفون بوسط المكان
ولم يفوت خالد الفرصة ليضع على قناة للرقص والاغاني ويرفع الصوت الصاخب كي يغطي حرج المكان ويجعلهما تتحمسان مع الصوت
تهاني كانت تمسك بيد زوجتي وتحركها كانه احتفال عيد الوطني للأطفال او رقص طالبات مدارس لكن فستان زوجتي وتهاني المثير يجعلنا نرى كيف تبدو افخادهم مثير حينما كانت طيز تهاني المستديرة الرفيعه تهتز كنا نرى كيف منظر صدر زوجتي النصف عاري واستدارته وهو يتراقص وتهاني تقوم بشدها وتراقصها
فتبدا زوجتي تتراقص معها وهي تشعر ان تهاني تسخر من رقصها وكلامهما يرقصان كالاطفال فتبدا تهاني بهز وركها وهي ترفع يدها لراسها وتهز وركها وتنظر لزوجتي كي لا تنظر لنا ونحن ننتظر لهم كي تشعر بالحماس
فتبدا زوجاتنا بهز وركهم وتلف تهاني وتعرض طيزها لزوجتي لتهز طيزها امام زوجتي تستعرض طيزها لها كيف تهزها كانت تهاني تشعر بالمحنه فتبدا زوجتي بتحريك ذراعها معها وترقصان معا حتى بدا الرقص المثير بهز زوجاتنا لاطيازهم وصدروهم فكان صدر زوجتي الهائج المثير يهتز بطراوته وحينما كانت تلتف بظهرها العاري كنا نرى حجم صدر زوجتي من الجنب كيف يتراقص بحجمه وطراوته حتى نراه من جنبها
أراد خالد ان يصفر ويقف ليشجعم فكانت تهاني تنظر اليه بغنج وهي تتمايل بكتفها له وتهز وركها وقد تقدم ليراقصها ويقف بجوار زوجاتنا وهن يرقصن
حتى وقف بين زوجاتنا وقد اثارنا الامر ان يراقص خالد زوجاتنا ونحن ننظر اليه بنفس الوقت زوجاتنا كن يستمتعن بالرقص فلم يشعرو بأنفسهم الا وقد زاد الحماس فيهم بالرقص
حتى ان تهاني حينما كانت تهز طيزها كانت تتعمد ان تراقص خالد وتهز طيزها وهي تقف امامه وتنظر للخلف وهي تهز طيزها حتى لامس طيزها جسده وبدات تتمايل بالرقص بطيزها له
زوجتي لم تعلم كيف ترقص بعد ان وقف بجانبهما خالد لكن حماس تهاني جعل زوجتي أيضا ترقص مع تهاني
كان خجل زوجاتنا بسببنا وحينما شعرو بالاثارة اصبحو يتصرفون بحرية خاصة انه سالنا ان كنا نعطي زوجاتنا الحرية وان ذلك لا يزعجنا
وقف خالد خلف زوجتي كي يتمايل بوركه مع زوجتي ويحرك وركه يمينا ويسارا مع رقص زوجتي حتى تجرا ليضع يده حول خصرها كي يجعلها تمايل بحركته فلم تتوقف زوجتي من الرقص رغم انه اصبح يقف خلفها ويمسك بها من الخلف بذراعه
ويبدو ان زوجتي ارادت ان تثيره بهز وركها الذي اصبح يحك بجسده من الخلف
فشعر سعيد بالاثارة ليراقص زوجته ويستمتع بالسهره بدل ان يبقى متفرجا خاصة بعد ان راى خالد يلتصق بزوجته والان يراقص زوجتي
فقام وراقص زوجته ووقف بوجهها حينما كانت تهاني تراقص زوجها وتهز صدرها وهو يمسك بخصرها لتهز خصرها وهو يمسك بها
لم ارغب ان اختار ان اجلس وينظرون الي اتفرج عليهم او اراقصهم او أوقف الامر حينما تهاني ترقص وزوجتي لا تمانع فسافسد السهره
وبنفس الوقت اريد ان ابدو انني موافق انها فقط للمرح
لكن الامر اثارني ان انظر اليهم خاصه كيف يراقص زوجتي جعلني اشعر بالاثارة اكثر
لكن لا يمكن ان أقول لزوجتي يعجبني الامر ويثيرني ولا اعلم كيف ردة فعلها
لكنها حينما كانت تراقص خالد وتحك طيزها كان واضحا انها تريد اثارته بجسدها خاصة وانه يجدها مثيرة اكثر من تهاني
خلال ذلك يترك سعيد زوجته كي يراقص زوجتي ويقف امامها حينما كان خالد خلفها واراقص انا تهاني كي اسمح لسعيد ان يراقص زوجتي لانه كان يريد ان يراقصها منذ البداية فكانت تهاني تتغنج امام زوجها حينما تبدلنا شريك الرقص فبدات تهاني ترقص امامي وتهز جسدها ووركها وصدرها لي
بينما خالد يراقص زوجتي وخالد يلتصق بها من الخلف وقد اقترب براسه الى كتفها كي يشم شعرها وبشرتها وربما يقبل رقبتها وهي ترقص
منطر زوجتي وهي تحرك طيزها كانه خالد ينيكها وهي واقفه وهي تحرك طيزها له وتحك به وربما شعرت بزبه وهو يراقصها ويلتصق بها
سعيد أرادها ان ترقص معه ليجرها الى جسده فامسك بخصرها وقد وضع يدها اسفل طيزها ليشدها من طيزها ويجعلها تلتصق به من الامام
وقد وضع سعيد يده من فتحه فستانها التي تكشف افخادها كي يلمس فخدها ويمرر يده داخل فستانها فيلمس طيزها وفخدها مباشرة
وانا أيضا وضعت يدي خلف طيز تهاني لاتحسس طيزها الطرية والرفيعه وانا اراقصها وقد بدات تشعر ببروده يدي وتضحك وهي تهز صدرها امام وجهي وتقترب بصدرها على وجهي وقد حكت فخدها بجسدي
أراد سعيد ان يبدل مكانه مع خالد لتقف زوجتي بظهرها وتراقصه بطيزها فقام بلفها ناحيته لتدور زوجتي راضية بطريقته بمراقصتها فيجعلها تقف بظهرها له ويقف سعيد خالها ويجعل خالد يمسك بها من الامام من خصرها وسعيد يراقصها من الخلف وقد تجرا سعيد ان يضع كلتا يديه على طيز زوجتي يمسك بها ويرص جسده بطيزها من الخلف
حتى كشف كليوتها وهي ترقص بسبب شده لملابسها وقد قامت زوجتي بستر طيزها بملابسها بعد ان رفع سعيد فستانها وكشف طيزها وشكل كليوتها
لكن كان يضحك لها وهي تنظر اليه بعد ان رفع فستانها وكانه لا يقصد انه تحمس بشد ملابسها
حينها ذهبت تهاني لتراقص زوجتي وتبعدها عن زوجها وخالد لتراقصها وترقص زواجتنا مع بعضهن بطريقة جنسية وقد الصقت تهاني جسدها بجسد زوجتي وصدرها بصدر زوجتي
وقد قامت تهاني بحركة مثيرة لم تتوقعها زوجتي لكنها لم توقفها
حينما قامت تهاني بتقبيل زوجتي بشفتها وراينا كيف امتصت تهاني شفة زوجتي وزوجتي استقبلت شفه تهاني وزوجاتنا يفتحون فمهم باستقبال شفة الاخرى
حتى توقفت تهاني وهي تمسح شفتها وهي تبتسم وهي تقول هكذا كنت افعلها أيام الكلية وهي تضحك وقد شعرت بالحرارة والتعرق
وقالت لنا هذا يكفي لهذه الليلة قد شعرنا بالتعب وقد رايتم ما يكفي سنذهب لنتبرد ونصلح مكياجنا واخذت زوجتي معها كي يفتسلو وذهبت لغرفتها معها لتصليح ما افسدناه بشعرهم ومكياجهم بسبب العرق
ولم نصدق اننا كنا نتحرش بزوجاتنا امام بعضنا ونتصرف اننا نمرح بوقتنا ونسمتع فقط والجميع يبدي ابتسامته للرقص وقد حظو بالتحرش بزوجاتنا
بعد ان بقينا لبعض الوقت قامت تهاني وزوجتي بالعودة الينا وهي تضيفنا العصير البارد بعد جوله الرقص وهي تقول قد ارهقناهما بالرقص وتسال ان كان يعجبنا الرقص
وجميعنا نقول ان الرقص كان مثير مما يوحي لزوجتي انني موافق لما حدث ربما فكرت لبعض الوقت ان خالد وسعيد تحسسو جسدها اكثر من اللازم ولا تعلم ان كنت اشعر بالغيرة او الاثارة فهي كانت تبدو متحمسة بالرقص معهما
جلست زوجتي بجانبي وكانها تثبت لي ان مهما حدث فانها تعود لي بالنهاية والجميع يتمناها واشعر بالفخر
وقد اقترح خالد ان يدعونا الى الذهاب الى الاستراحة بالمرة القادمه على حسابه واننا مدينين له بذلك لأننا ذهبنا بدونه المرة السابقة بعد ما سمعه واعجبه الامر
فابدى سعيد موافقته وحماسه مع زوجته وانا لم ابدي عدم موافقتي فقط ادعيت انني افكر بالامر حتى نهاية الأسبوع القادم
واعلم ان الاستراحه ستكون فرصة ان يرى زوجاتنا بشكل مختلف مكان أوسع وحريه اكبر
19..الاستراحة التحدي
كما اتفقنا على موعد ان نجتمع فيه لنسهر باستراحة برفقة خالد وقام هو بالحجز لنا تلك الليلة
لدى وصولنا المكان لاحظت ان
الاستراحة لم يكن بها مسبح خاص للنساء فقد اختار خالد استراحة مختلفه ولم نتمكن من حجز نفس الاستراحة التي حجزها سعيد من قبل
ولم تكن الاستراحة كبيرة جدا ويوجد بها أماكن تبديل للجنسين
زوجتي حملت معها ملابس سباحة ساترة بعد ما حدث المرة الماضية لم تختر ملابس سباحة قطعتين بل اختارت ملابس سباحة متصلة قطعه واحده حتى انها متصلة من الرقبة حتى الركبة كقطعه واحده
رغم ارتداءها الفستان الهديه فلا اعلم هل لازالت تشعر بالخجل باستعراض جسدها رغم ان تفكيري انني لا اريد ان يرى خالد جسد زوجتي بملابس السباحة لكن بنفس الوقت قد اثارتني المرة السابقة حينما راى سعيد زوجتي بملابس السباحة التي تظهر مفاتنها جعلني ذلك اشعر كم هي مثيرة
الساعة الأولى منذ وصولنا جلسنا نستمتع بالهواء والجلسة الخارجية وتناول الطعام الغذاء بالحديقة وجلسنا بالمقاعد الخارجية حينما كان خالد يشرب الشيشة وينفث دخانها وهو يجلس كسلطان زمانه وقد خلعت زوجاتنا عبائتهم وغير ملابسهم الى ملابس خفيفه وخلعو احذيتهم ليسيرو على العشب الأرض
وكانت زوجتي تقضي وقت مع تهاني ويجرون حول المكان كاطفال ويلفون حول الأشجار حتى شعرو بالتعب فعادو ليجلسو معنا
فستان زوجتي كان واسعا من الاسفل وقصير مما يجعله حينما تتحرك وتجري حول الماء الهواء يطير ملابسها ويكشف افخادها
وحينما جلست على المقعد قد كشف افخادها حتى ظهر كليوتها قبل ان تسحب الفستان لتغطي ساقها ففستانها كان جريء يكشف مفاتنها مما جعل الجميع ينظر الى افخادها مع كل فرصة يرتفع فيه فستانها
ولم يكن يبدو بملامحها الخجل اكثر من انها في كل مرة يكشف الفستان ساقها وفخدها وتقوم بتغطيته كانت تبتسم
وحينما جلسنا نتناول الفواكه اختار خالد اقرب مقعد من زوجتي ليتحدث معها وكان الجميع مشغول بين الحديث والمزاح ومنافسة التحديات واساله
حتى ان خالد كان يلقي النكت الجنسية فاشعل المكان بالضحك بنكاته الجنسية واغلب نكت الجنسية او التلميحات حول النساء التي لا تشبع بالجنس
ولم يكن احد يظن انه يثير به زوجاتنا فقد كانت الزوجات تضحكن على النكات وبعضهن من النكات القديمه
وخالد في كل مرة يلقى دفع من تهاني وقرص وهو يجد الفرصة ليقول لزوجتي اسمعي هذه جديده فيلمس كتفها او يضع يده فوق فخدها كي يخبرها ان تسمع ما يقول
وبعض النكات يلقيها على سعيد لو كانت عن رجل تسيطر عليه زوجته
او عن النساء السمينات او ذوات المؤخرات الكبيرة
اما انه يشير الى زوجته بالصدور الكبيرة او لتهاني بالمؤخرات الكبيرة
وهو يقول هذه النكته ستعجبك ولا يعجبها فتغضب منه وتلقي عليه فاكهه لتضربه بها
بعد ذلك اقترح خالد ان ندخل الى المسبح ودخلنا أولا المسبح وانا ارتديت شورت بينما سعيد وخالد ارتدو البوكسر
خالد اختار بوكسر يرسم جسده وضيق جدا فكان سعيد رغم انه يرتدي بوكسر قد كانت زوجتي تنظر اليه المرة السابقة يبرز شكل عضوة
خالد ارتدى بوكسر لا يغطي عضوة بل يتشكل على شكل عضوة
فكان ظاهرا حتى خصيته يمكن ان ترى شكلها بملابسه وعمود زبه ملتوي على جنب البوكسر
لم يكن يخفي منظر وجه زوجاتنا وهم ينظرون وتهاني تهمس لزوجتي واعلم انها تخبرها ان تنظر اليه وكذلك زوجتي كانت تغطي فمها بيدها لتخفي ردة فعلها و اشغلو انفسهم بترتيب الطاولات الخارجية
حينما دخلنا نحن الى المسبح وقفزنا الى الماء واصبحنا نلهو داخل المسبح
هذه المرة ارتديت شورت من النايلون المرة السابقة ارتديت من القماش فكان ثقيل مع الماء وهو شورت دبل من الخارج شورت ومن الداخل أيضا طبقتين ثقيل
هذه المرة من النايلون يسمح لي بالسباحة ولا يمتص الماء لكن بعد ان كنت اقفز بالمسبح واخرج للسطح كنت أرى كيف انه يلتصق بجسدي ويبرز زبي وطيزي من الخلف يمتصها الشورت فكان خالد يسخر ان فلقة طيزي ظاهره من الشورت
فلم يكن الامر مهما
وكذلك خالد حينما كان يجلس على طرف المسبح كان انتفاخ زبه وهو جالس يبرز وراس زبه يبدو متشكل على ملابسه
بعد ذلك دخلت زوجاتنا الى المسبح لترى ما نفعل حينما كان خالد استغل الوضع ليقوم برشهم الماء ويخبرهم ان ينزلو الماء وتهاني تقول حينما تنتهو
خالد يقول اننا نضيع الوقت لا نريد ان ننتظر حتى ننتهي فالماء هنا يتم ايقافة وبعد ذلك تشغيل الماطور وقد يبرد الماء ونريد ان نتناول المشويات بعد السباحة
وهو يبرر عشرين سبب كي يقنع زوجاتنا بالنزول بالماء ويخبرهم المسبح كبير ان كنت لا نريد ان نراهم يسبحو الجهه المقابلة البعيدة ونحن لن ننتظر
تهاني تسخر انه لن ينظر
اخبرها قد رأيت سميرة اشترت بكيني عجائزي للامهات فستانها يكشف اكثر من البكيني كل هذا تخشى ان ننظر اليها ساغمض عيني
وبعد ذلك شجعها انهم ارتدو فستانين السهره والامر كان طبيعي لا داعي للخجل وفستانهم كان فاحشا ولا اعلم كيف تجرنا وبنفس الوقت اثارنا الامر
وهو يخبر زوجاتنا اننا نستمتع بوقتنا وهو يشير الينا ويخبرنا ان ازوجاكم ينتظرونكم كما ان سعيد واحمد راوكم بملابس سباحة انا فقط حكم وهو يضحك
كانت تهمس تهاني وتمازح زوجتي ان توافق معها وانها لن تنزل الماء لوحدها بعد وقت غادرتا المسبح ربما تقنعها حتى انها اخبرتها ان ينزلو بملابسهم ويستبدلوها
حينما عادت زوجاتنا سمعت صفير خالد الذي يشجع زوجاتنا كانو يرتدون البالطو الطويل قبل ان يدخلو المسبح ويخلعوه لارى ما ترتدي زوجاتنا وكن يقفن بمكان بعيد
حينما بدات زوجاتنا بالجلوس بالمقاعد البعيدة وبدات تفتح زوجتي البالطو من عليها مع تهاني زوجتي كانت ترتدي البكيني الطويل وهويكشف اكتافها وساقها حينما كان يغطي من الرقبة الى الركبة وكانها ملابس سباق السباحة السريعه
بينما تهاني كانت ترتدي ملابس سباحة قطعتين قطعه تغطي منطقة الصدر وتصل الى بطنها وتغطي اكتافها وتلف حول رقبتها القطعه السفليه كانت كانها شورت يرص عليها يغطي كامل منطقة الحوض حتى نص فخدها فكان رغم انه يعتبر بكيني ساتر لكن شكله كان مثير لانه يبرز بطنها وافخادها
وكنت احب شكل ابطها خاصة انها حينما رفعت يدها كان البيكني يكشف ذراعها فكنت انظر الى ابطها
كان كل منا ينظر الى زوجاتنا وسعيد وخالد يلتهمان النظر والجميع يجد غريزته ولا يفكر كيف ينظر الاخر الى زوجته لان عينه أيضا تنظر الى زوجه الاخر
دخلت زوجاتنا الماء بالطرف الاخر من المسبح واصبحنا نرى فقط رؤسهم خارج الماء وشعرهم المبتل
وبعد مضي الوقت لم تعد زوجاتنا يخفين انفسهن اسفل الماء فهم يسبحون ناحيه البعيدة فتخرج تهاني لتقفز بالماء على زوجتي وتلعب معها برش الماء
خلال ذلك كنت ابحث عن خالد بجانبي فلم اره ورايته يسبح اسفل الماء وقد وصل الى أرضية المسبح وهو يسبح ناحية زوجاتنا ليفاجئهم ويخرج من اسفلهم
وبالفعل ما ان وصل تحت الماء فلم تلاحظه زوجاتنا الا حينما شد قدم تهاني من الأسفل قبل ان يخرج من تحت الماء يمزح معهم
كانت تهاني تستقبل مزاحه بالضحك انه قد ارعبها بشد قدمها وتدفعه بكتفه لمزاحه فكان تقبل وقوفه معهم بالمزاح معه وانا وسعيد ننظر اين وصل خالد وكيف انه يمزح مع زوجاتنا وتهاني تسخر وتشتم بخالد
تهاني كانت تريد ان تخرج من المسبح فما ان وضعت ساقها الأولى خارج المسبح حتى شدها ليسقطها داخل المسبح فتخرج من الماء وهي تنفث الماء من فمها بعد مزاحه فتقوم برشه بالماء
زوجتي كانت قد ابتعدت وتنظر اليهم حينما جلست خارج المسبح كانت المفاجأة ان زوجتي لم تعلم كيف يبدو البكيني الطويل الذي ارتدته بعد ان تدخل به الماء
اول شيء كان ينظر اليه هو صدرها رغم ان البكيني يغطي كامل جسدها لكن كان يرسم استدارة صدرها وبعد ان دخلت به الماء حتى استدارة حلمتها كانت مرسومه على البكيني وتبدو واضحه
لا اعلم كيف يكون البكيني شبه شفاف لا يبدو انه للسباحة
والامر الأكبر ان كان ينظر الى بين افخادها فكان يرى شعر كسها فقد كانت هناك بقعه سوداء بين افخادها لمنطقة كسها الكثيف الشعر وبسبب الماء اصبح شبه شفاف فاصبحت منطقة كسها اسفل البكيني اشبة بالشفافه وشكل شعر كسها يمكن رؤيته وضعت زوجتي يدها على صدرها بعد ان لاحظت ان البكيني يشف شكل جسدها ودخلت الى الماء لتخفي نفسها خاصة انه يكشف شكل حلماتها ومنطقة كسها
ضحكت تهاني وهي تتعجب عن اختيارها للبكيني وتخبرها انه لايبدو للسباحة كيف اخترته
خالد حاول اقناع زوجتي انه ليس للسباحة ربما هو للمساج او غرف السونا
لكنه كان يسخر انه افضل من ملابس السباحة
زوجتي رغم حرجها كانت تضحك انه راى اكثر من اللازم وظلت اسفل الماء وتهاني تخبره ان يذهب الى جهه الرجال
ولم تكمل تهاني كلمتها حينما كنت انا اقف خارج المسبح وسعيد سبح الى ان وصل الى زوجته وكانه يريد ان يجعل خالد ان يتركهما
لكنهم ظلو بمكانهم واصبح خالد يسبح ناحية النساء وسعيد برفقة زوجته
واظن ان سعيد سبح مسرعا ليرى عن قرب شكل البكيني لزوجتي
وقف خالد بالقرب من تهاني وسعيد ولم تكن لتبعد نفسها عنه حتى انه كان يلامس كتفه بكتفها وهو يقف بجانبها وهو يتحدث مع سعيد ويقفون بالماء وكان صدرها فوق الماء
حينما كانت تقف زوجتي بعيد عنهم لتخفي نفسها بعد ذلك رفعت يدها عن صدرها ووقفت بشكل طبيعي وهي تكشف ملابسها التي تعرض شكل صدرها
خالد يدعي انه لا ينظر اليها فلم تشعر انهم يراقبونها فبدات ترتاح بسباحتها بعيدا عنهم
سبح سعيد ناحيتي وانا اجلس على عتبه المسبح وانظر اليهم وهو يقترب ناحية زوجتي لينظر الى شكل صدرها وحلمتها البارزة واستدارة حلمتها من البكيني
وخالد ظل مع تهاني يمازحها ويقترب منها حتى انه كان يمازحها بشد البكيني وكانه يخبرها ان القطعه تخفي صدرها ويشدها وهي تضربه على يده
كانت تعلم ان سعيد يريد ان ينظر الى شكل صدرها من البكيني وهو شفاف وزوجتي تحاول ان تتفادى ان تقف بوجهه وهو ينظر لها لكن مع الوقت أصبحت تسبح او تسير فيرى كيف يتراقص صدرها فوق الماء ويهتز وهو ينظر اليها وكانها لا ترتدي شيء
بعد ذلك جلست على عتبه المسبح وهي تغطي ساقها وتجمعهما مع بعضهما كي لا تكشف بين اخادها ويرى منظر بين افخادها وشكل شعر كسها
ومع ذلك كان يصطاد ثواني وهي تفتح ساقها قبل ان تغلقها وقد قامت من المسبح وسارت فعرضت طيزها التي التصق البكيني بطيزها ودخل داخل فلقة طيزها فبرزت طيزها شبه عاريه قبل ان تقوم بسحب البكيني ليغطي طيزها بعد رى سعيد شكل طيزها
وقفت زوجتي خارج المسبح وقد كانت تقف مواجهه لنا وهي تعلم كيف ان الماء يكشف جسدها وكسها وظلت واقفه وسعيد ينظر الى منطقة افخادها وشكل شعر كسها كيف يبدو واضحا
وهي تدعي انها لا تعلم انه ينظر اليها وهي تقوم بشرب علبه الماء لتتبرد به
وبعد ذلك تسير ناحية المسبح لتجلس بقربي وسعيد يستغل وجودي انه يتحدث معي كي ينظر ناحية زوجتي
بينما كان خالد يقف قريب من تهاني حتى انه كان يلتصق بها من الخلف وكانه يريد ان يمازحها ويدفعها للماء وكان جسده ملاصق لها من الخلف خاصة وطيزها الكبيرة يبدو انه تحسسها اسفل الماء حينما كانت تهاني أيضا تتقبل مزاحه معها
حتى ان تهاني كانت تنادي زوجها وهي تضحك ان يبعد صاحبه عنها وانه يغرقها وسعيد ينظر اليه وهو يرى كيف انه يشدها من خصرها ويضع يده حول خصرها ليشدها بالماء وكانه يلاعبها ويضحك انه يمازح زوجته ويغرقها
سعيد وجدها فرصه ان يلعب مع زوجتي ويطلب منها ان تدخل بالماء فترفض
فيشدها من ذراعها لتسبح وهي تشد نفسها عنه
فيقترب منها بحجه اقناعها بالدخول للمسبح فاصبح قريب منها حتى ان صدره لامس صدرها وهو يقترب منها ليسحبها من ذراعها وقد التصق بها
حينما جعلها تسير داخل الماء كان يدفعها بكفه فوق كتفها وظهرها وما ان تحركت حتى أصبحت يده اسفل ظهرها قبل ان تدخل بجسدها الماء كان يدفعها فوضع يده فوق طيزها فتبتعد عنه وكانه لا يقصد ان يلمس طيزها انما يساعدها لتدخل المسبح
سبحت مع زوجتي لاطفو فوق الماء ولا يظهر سوى وجهنا وزوجتي تمسك بي فهي تسبح لكن ليس لمسافات طويلة ولا يمكنها ان تطفو طويلا فكانت تتشبت بي بوضعها يدها على كتفي فتمسك بي
حينما سبح سعيد ناحيتنا واصبح يطفو بالقرب منا حينما بدأت تتعب زوجتي وقد تركت كتفي فلم تجد شيء تمسك به الان سعيد بالقرب منها فامسكت به كي تطفو وهنا سعيد امسكها من اكتافها وقد كانت تحاول التشبت به فالتصق بها يمسك بها من الامام وصدرها بصدره
هي كانت مرتعبه من الماء فكانت تفكر فقط بالتمسك به
حينما هو كان يمسك بها وهو يشعر بطراوة صدرها عليه
هذا المنظر جعلني اتركه معها وانظر كيف يمسك بها واشعر انها تمسك به ربما فقط كي تتشبت به كي تبقى فوق الماء لكن احضانه لزوجتي اثارني اكثر ان اراه وهو يمسك بها وصدرها على صدره وهو يقول لها انني امسك به لاتقلقي
وانا اشجعها وأقول لها حركي قدمك بالأسفل كي تطفي فوق الماء
كانت تضع يدها فوق كتفه لتمسك به وانا أرى يده اسفل الماء واظن انه يلفها حول خصرها ويجعلها قريبة منه
فاقتربت منها من الخلف لاقول لها سأسبح معك وامسكك فاقف خلفها وهي تمسك بسعيد فاصبح انا من الخلف وسعيد من الامام وخيالي الجنسي حول ان زوجي بين رجلين من الامام والخلف يثيرني اكثر
كنت أقول لها تمسكي جيدا وأقول لسعيد امسكها جيدا فيحتضنها بقوة الى جسده وهي تمسك به من اكتافه
فالتصقت بها من الخلف وشعرت زوجتي انني التصق بطيزها من الخلف وتنظر الي وهي تقول لنعد الى مكان يمكنني ان اقف فيه حيث كان عمق المكان اكثر من مترين عميق بالنسبة لها
وانا أقول لها نعم
سعيد يخبرني امسكت بها وقد شعرت انه يلف يده حول خصرها وقد لامس طيزها بيده ليمسك بها
كنت اسال زوجتي هل انت مرتاحه
وتقول نعم سعيد يمسك بي اريد العودة الان
حينما قلت لها تشبتي بي لفت راسها ناحيتي لتمسك بي فامسكها سعيد من الخلف وكانه يساعدها فالتصق بها من الخلف
حينما رايته يلتصق بها من الخلف تركته بحضنه قبل ان اعود بها كي يرص جسده بها اكثر منظر اثارني اكثر ويبدوان زوجتي بدات تشعر ان سعيد يتعمد التحرش بها لانها أصبحت لا تهاب الماء وانا ممسك بها وكانت تنظر الي ان اعود بها واسالها هل انت مرتاحه
وهي تنظر الي انني اعلم ما يفعل صاحبه وهي تقول نعم مرتاحه
سبحنا عائدين وسبح معنا سعيد كانه يطمئن انها تقف على قدمها فكان يسبح بجانبها حتى وقفت قدمها ووصلت الى أرضية المسبح لتقف عليها فاصبحت تمشي وسعيد يمشي بجانبها
وقد رايت خالد يقف بعيدا بالمسبح عند زاوية ويبدو انه يجد وقته مع تهاني الذي كان أيضا يعلمها السباحة بطريقته وهي تمسك بيدها طرف المسبح بينما هو يقف خلفها وطيزها فوق الماء وهي تحرك قدمها ويمسك بساقها ويده الأخرى اسفل بطنها كانه يعلمها كيف تسبح وتطفو فيلمس بطنها ويده الأخرى فوق ساقها ويلمس طيزها وهي تحرك ساقها فوق الماء
حينما وصلت زوجتي لطرف المسبح وهي تمسح عينها بعد ان شربت الماء داخل المسبح بسبب انها كادت ان تغوص وسعيد يمسك بها وهي تخشى الأماكن العميقه
وكان سعيد يخبرها كيف تطفو وتبقى طويلا فوق الماء فكان يضع يده فوق بطنها وكانه يشرح لها ان تستخدم جسدها وقد لامس طراوة جسد زوجتي بلمسه بطنها
خالد يساعد تهاني ويبدو ان يده لم تبقى فقط فوق طيزها بل انه اصبح يمسك بطيزها من المنتصف ويحشر أصابعه بينهما قبل ان توقفه تهاني بعد ان تمادى بتحسسها لكنها كانت تضحك لتصرفاته
حتى ابتعدت عنه لتاتي ناحيتنا وزوجتي تجلس ترتاح على عتبه المسبح وتسير تهاني ناحيتنا وتقول لزوجتي انها تعبت وتوافقها زوجتي لتخرج من المسبح وتتجفف بالبالطو وترتديه وتخرج من المسبح لتخبرنا ان لا نطيل البقاء لانها ستقوم بشوي اللحم وشرب الشاي بالساحة الخارجية بعد وقت خرجنا من المسبح لان الجميع لا يريد ان يبقى حينما زوجاتنا غير موجودات فكل تركيزنا على زوجاتنا طوال الوقت
بعد ان خرجنا قمت بتجفيف جسدي قبل ان ارتدي ملابسي كان هناك رشاش ماء خارجي لغسل الجسم بعد الخروج من المسبح لان المسبح معالج بالكلور
فالماء الخارجي ماء طبيعي صالح قمت برش الماء على جسدي هناك مع سعيد وخالد
بينما زوجاتنا كن قد ارتدين ملابسهن وبداو بتشغيل الفحم والنار وتجهيز اللحم والدجاج للشوي وتحضبر الطاولات والفواكه والمشروبات
وجلسن يراقبننا من بعيد وكان مكان مرش الماء خارجيا مكشوف ولكنهم يمكنهم ان يرونا من بعيد
فرايت خالد يقوم بخلع البوكسر امامنا كي يغسل جسده بالكامل وينظفه
فرايت كيف يبدو زبه وهو يقف عاريا كنت انظر ناحية زوجاتنا ان لاحظو ان خالد يغسل جسده عاريا حتى لو كان يقف بعيدا عنهم كان ملاحظ انهم ينظرون ناحيتنا حتى انهم لاحظو كيف انه خلع البوكسر ويقف عاريا وزبه يتدلى بين افخاده ليغسل جسده
وكانه يخبر سعيد ان ينظف جسده بالكامل لان ماء المسبح داخل ملابسه فيخلع أيضا سعيد البوكسر وكان المكان فقط للرجال ولا يمكن لزوجاتنا ان يرونا لكن خالد يعلم وهو ينظر اين تجلس زوجاتنا انهن كن ينظرن ناحيته فيمسك بزبه ليقوم بغسله وهو واقف ويمسح بجسده بالصابون
سعيد يسمع نصيحته كي لا يغسل جسده وهو يرتدي البوكسر وعليه ان ينظف المنطقة السفليه يخلع البوكسر أيضا خاصه انه كان ينظر لزوجتي تنظر فيخلع بوكسر ويفتح الماء ليغسل جسده ويخبرني خالد ان افعل مثلهم كي انظف جسمي من ماء المسبح جيدا
اصبح خالد وسعيد يقفون عاريين ويفصل بينهم مسافة وبين زوجاتنا بالجلسة الخارجيه
رغم ان زوجاتنا يقمن بتحضير الناء واللحم ويجهزون الشوي لكن كانو يميلون برؤسهم ويهموسون لبعضهم علينا
لم اخلع الشورت وانا اغسل جسدي بالماء ودخلت لابدل ملابسي وبقى خالد وسعيد يقفان عاريين يطيلون استخدام الصابون بغسل جسدهما حينما تركت المكان كان خالد يقف وهو يمسك بزبه كانه يغسله وبنفس الوقت كانه يستعرض به ناحية زوجاتنا
حينها علمت لم يقيم خالد علاقات وزوجات يخونو ازواجهم من اجله بسبب حجم زبه وشكله وهو واقف حتى بدون انتصاب فكيف يبدو لو انتصب
كان يمسح الصابون على زبه من الأسفل للاعلى حتى يصل لراس زبه فيمسك راس زبه ويعتصره بيده ويغسل خصيته
وحينما يتركه كان يتراقص ويصل اسفل فخديه في الهواء
كان بنفس الوقت يمزح مع سعيد ويضربه على مؤخرته حينما يقف بظهره مازحا معه
او حينما ينحني لغسل جسده سعيد كان يقف خلفه خالد ويضع زبه على طيزه فيضحك سعيد لمزاحه ويبعده عنه كي لا يمزح معه امام زوجته
حتى انتهو وارتدو الفوط ولفوها حول خصرهم ودخلو ليرتدو ملابسهم
ونجتمع مع زوجاتنا ونجلس ونراقبهم وهم يقومون بالشوي ونجلس نشرب الشاي الساخن وزوجاتنا يقمن بتحضير اللحم على الطاولة لنتناول الطعام
زوجتي كانت تنظر الى خالد بعد رؤيتها لزبه وهو يستحم بشكل مختلف وكانها تقول في نفسها كيف يملك مثل هذا الزب
زوجتي الان رات زب سعيد المرة الماضية واليوم رات زبين بنفس الوقت إضافة الى تحسس سعيد لها بالمسبح جعلها تشعر بالهيجان
كان يجلس سعيد مواجه لي وخالد بجانبي ويوجد مقعدين بجانبي لتجلس زوجتي وتهاني
لكن تهاني لا تريد ان تجلس بجانب خالد لتسحب المقعد ناحية زوجها فيسحبها زوجها ويخبرها ان تجلس عليه فيجعلها تجلس فوقه وهو يمسك بافخادها وهي تضحك انها ثقيلة
وتجلس زوجتي بجانبي وخالد يمازحني ان كانت تريد ان تجلس زوجتي عليه وانا لا اتحمل وزنها فهو يمكنه ان يفسح لها مجال لتجلس فوقه وهو يضحك
وزوجتي تبتسم وهو يخبرها انها سترتاح فوقه
ونبدا بتناول الطعام والحديث عن المكان وبداو يمزحون حول البكيني لزوجتي انه مخصص للازواج لكنه جميل انهم راوه واعجبهم
تهاني تخبرها انها تملك بكيني اخر يمكنها ان تستخدمه فنحن سنبح لاحقا بعد ان نتناول الطعام ونرتاح
وتقول لها زوجتي هذا يكفي لن البس بكيني
فترد عليها انه مكشوف لكنه ساتر مقارنه بالبكيني الطويل والجميع راه
وهي تضحك لكنها لا توافق على اقتراحها لتكمل تناول العشاء
تهاني تمسك بموزه وتذكر زوجتي بها
خالد وسعيد يظنو انها تلمح الى ازبارهم ويضحكون
وتهاني تقول يبدو ان زوجك يخجل ان يستحم امام الرجال فلم يغسل جسده بالكامل
خالد ينظر الى تهاني ويقول لها هل كنت تنظري طوال الوقت
فترد عليه وهل يوجد محل لغسل اجسادكم بالساحة هكذا ؟
فيضحك انه مكان للغسيل وهو ماء منعش ويغسل جسدك المرة القادمة بعد خروجك من المسبح استخدمي الماء ولا تقلقي فلن ننظر فمن المؤسف ان تتركي ماء المسبح يبقى بجسدك وترتدي ملابس قبل ان تغسلي جسدك
قالت له تهاني ساستحم لدى عودتنا البيت لا تقلق
تهاني تلمح لزوجتي وتخبرها انها بدات تتعلم كيف تدخل بفمها الان جربت الخيار أولا لانه اصغر
خالد فهم ما تقصد حينما امسكت الموزه
وهو يسالها وهل جربت هذا الحجم أيضا لابد ان زوجك سعيد
قالت له لا...ان الامر صعب لكن سميرة يمكنها ان تفعل فقد علمتني المرة السابقة كيف ادخل الموز بحلقي
اصدر خالد صوت اعجاب وهو ينظر لزوجتي وهو يقول حقا هل يمكننا ان نرى
قال له ماذا ترى عيب
قال لها ليس الطبيعي بالموزه فقط
قالت له تهاني لا اعلم...انني حتى لم اجرب بطول كهذه
خالد تحدى تهاني ان تتسابق مع زوجتي حول من يمكنه ان يفوز على الأخرى وراهن معها
فقالت له لا اعلم ما رايك ؟
كانت تنظر تهاني لزوجتي وزوجتي تهز راسها لا
فتقوم تهاني بتقشير الموزه وهي تختار ايهما افضل واقل سماكه
وخالد يتحداها بواحده اكبر
وهي تقول لا تكن غليظا انت فقط تريد ان ترى كيف
فوضعت تهاني الموزه بفمها كانها تاكلها حتى أدخلت اقل من نصفها بفهما وهي تضحك وتتوقف وتخرجها
وخالد يشجعها هيا انت تقومين بعمل جيد انها فقط موزه لا ضرر بالتجربة لنرى
فاعادت تهاني الحركة فادخلت الموزه الى منتصفها فغصت فاخرجتها
قالت لزوجتي دورك
زوجتي قالت لا...
فقالت لها انظري كيف فعلت انها فقط موزه لا شيء كبير فقط الى اين تصل
قامت بتقشير موزه لزوجتي وجعلتها تمسك بها وزوجتي تنظر اليها ان كانت تتجرا وتقوم بذلك
فادخلت زوجتي الموزه دون ان ترفع راسها وهي تنظر الينا وهي جالسه وتميل براسها للاسفل فادخلت اكثر من المنتصف حتى غاصت الى حلقها
فصفر سعيد وهو يقول لم اظن ان هناك مجال ليدخل شي هكذا مسافة ان لديك عمق
قالت له تهاني هذا نصفها فقط انتظر لترى كيف تدخل لحلقها
قال لا اظن انه يمكنها ان تفعل اكثر مستحيل
امسكت تهاني وتقول دوري اجرب فرفعت تهاني راسها وكانها تشرح لهم كيف تعلمت فاخرجت تهاني لسانها كي يتسع فمها للموزه وهي تدخلها بحلقها فادمعت عينها وهي تحاول ان تدخلها اكثر من نصفها ففعلت ذلك حتى اختنقت واخرجتها
وهي تقول هل رايت
قال لها خالد مذهله
قالت تهاني لزوجتي افعلي انت أيضا لا يصدقون انك يمكنك ان تفعلي ذلك
نظرت زوجتي وكانها تحمست وربما اعتراضها لانني اجلس بجانبها
وانا أقول لها واشجعها لاباس انها فقط موزه
فتمسك زوجتي بالموزه من جديد وتدخلها بفمها وتبدا بادخالها حتى منتصفها بعد ذلك رايت لسان زوجتي يتدلى خارج شفتها لتدخل الموزه الى حلقها حتى كادت ان تختفي داخل فمها فقد ادخلتها بكاملها بفمها
اتسعت عيني سعيد وخالد ان زوجتي التهمت الموزه بحلقها وكانها تمص زب
فامسكت تهاني بطرف الموزه وهي تقول لها ساساعدك اكثر لتحرك الموزه بفم زوجتي وكانها تجعلها تمصها
زوجتي لم توقف تهاني وهي تمسك بالموزه وتقوم بادخالها واخراجها وزوجتي تفتح فمها معها وتحرك الموزه بحلقها ويتسع حلقها للموزه اكثر
حتى تتوقف وتخرجها من فمها وتلحس زوجتي شفتها بعد ان سال لعابها على شفتها ودقنها
وهي تشعر بالاثارة لمصها الموزه امامهم وهم منبهرون
وينظرون الي ويقولون هل تفعل ذلك معك كم انت محظوظ
لكن خالد بعد ذلك قال مستحيل الموزه طرية لذلك تذوب الفم لا يمكن ان يكون طبيعي
وهو يسخر ويعلق علي الا اذا كان عضوك طري كالموزه ولا يتصلب
وهو يشير لنا ان كان متصلب يستحيل ان يدخل بهذا الشكل
تهاني تقول انه حقيقي وانها تفعل ذلك لزوجها حتى انها تحب ان تشرب زوجها ولا يخرج من فمها قطرة
اصبح الحديث عن مص زوجتي غريب ومثيرا ولم اجد وسيلة لامنع الحديث عن المص لزوجتي بل كان يثيرني انها مصت اماهم الموزه
حينما يعلق سعيد انه يمكنه ان يكون تجربه حقيقيه
فتضربه تهاني بكتفه على الان بعد ان جربت زوجتي تحتاج لوقت حتى تستوعب ما جرى وتعتاد عليه بين الأصدقاء واننا نجلس معا بعد ما حصل بشكل طبيعي وكانت تجربه تحدي ونشعر بالفخر بها
وبدانا نكمل طعام ونشرب العصير وزوجتي لا ترفع راسها ربما تفكر كيف فعلت ذلك وبنفس الوقت ان مص اعجبها
بعد وقت اخبرنا سعيد ان نذهب لنسبح من جديد وذهبنا نحن الرجال للمسبح وبقت زوجاتنا بالساحة
بعد ما حدث فكرت ان زوجتي تريد ان تعود للبيت الان وربما سيكون هناك كلام طويل حول مشاعرنا وان كنت انا غاضب منها رغم انني أظهرت لها انني موافق وانها مجرد تجربه
بقت تهاني مع زوجتي ونحن نسبح داخل المسبح
حينما رايت تهاني تدخل المسبح وهي تقول لنا هل افتقدتمونا
وكانت زوجتي برفقتها وهم يرتدون البالطو الطويل ويبدو انهم يريدون ان يشاركوننا السباحة فخلعت تهاني البالطو وهي ترتدي البكيني
وكنت انظر لزوجتي وهي تخلع البالطو واسمع تهاني تقول لنا انها سمحت لها ان تستخدم البكيني الخاص بها
فحينما خلعت زوجتي البالطو كانت ترتدي قطعتين من البيكني
وكان الستيانه بحجم صدر تهاني فكانت اضيق على زوجتي فكان صدر زوجتي مكور ومستدير بستيانتها وكذلك كليوتها فقد كان مثلث يغطي كسها ويكشف كل فخدها حتى ان شعر كسها كان يظهر من جوانب البكيني
وكان زوجتي تشعر بالجراة لترتدي ملابس سباحة قطعتين امامنا وسعيد وخالد ينظر اليها وهي ترى كيف ان صدرها وطراوة جسدها يجعلهما يشعران بالاثاره
نزلت زوجاتنا الماء وظلو واقفين بطرف المسبح حينما كنا نسبح بعيد عنهم
بدات زوجاتنا يرتحن للوضع اكثر فبداو يسبحو داخل المسبح فسبح سعيد ناحية زوجته ليشاركهم ويحلق به خالد وانا اراقب كيف نجتمع حول زوجاتنا ونتصرف بشكل طبيعي حتى خالد لم يكن يحاول ان يبدي ان زوجتي كانت تمص زبه ويتوحش عليها بل حاول ان يجعل العلاقه طبيعيه ولا يجعلها تفعل شي او يقترب منها الان كي لا ترفضه ويفسد اليوم والعلاقه بينهم
وقد كان خالد يقترب من تهاني اكثر وكانه يثير غيرة زوجتي التي كان يبدو انها كانت تبتسم لهم ولمزاحه مع سعيد
ويبدو لعبة الماء والطرطشة ويقترح سعيد ان يلعب معنا بكرة الماء الخفيفه فيقذفها داخل المسبح
فيشعل الحماس داخل المسبح فيقوم خالد بالتقاط الكرة ويلقيها على تهاني فتقفز تهاني لتمسك بها وقد بدا اللعب بان يلحق بها خالد ويخبرها ان يلعبو رمي الكرة فيدخل سعيد المسبح وقبل ان تلقي تهاني الكرة وصل لها خالد وقد سحبها من جسدها بيده لكنها رفعت الكرة ورمتها على سعيد وقد رماها سعيد ناحيتي فتقدم خالد ناحيتي فرميت الكرة ناحيه زوجتي ولا اعلم كانني اردت ان يذهب خالد لزوجتي
زوجتي كانت تقف والكرة على سطح الماء لم تلتقطها وهي تنظر اليها وسعيد يخبرها ان ترمي الكرة ناحيته فتمد زوجتي يدها للكره فيلحق بها خالد ويمسكها من الخلف كانه يمنعها من رميها وقد التصق بها من الخلف يحتضنها
حينما رمت الكرة زوجتي فلحقت انا به لاخذ الكرة منه وزوجتي تقف ويحتضنها خالد من الخلف ويلتصق بها
فتلحق تهاني بي وانا الحق بزوجها وهو يلقي الكرة لتهاني ليبعدها عني
فانظر خلفي وارى تهاني تمسك بالكرة فاسبح ناحيتها وما ان وصلت لها حتى رفعت يدي لامنعها من رميها فترفع الكرة فوق راسها وانا امسكها من حوضها فترميها ناحيه خالد وزوجتي فيذهب خالد ليلتقط الكرة ويركض سعيد ناحيته حينما كنت احتضن تهاني والتصق بها من الامام
ويدي اسفل طيزها وارفعها من الماء فكانت المرة الأولى التي المس فيها طيزها الطرية الكبيرة
حينما نظرت ناحية زوجتي كان سعيد يلحق بخالد ليمنعه من رمي الكرة لزوجتي وخالد يرفع يده فوق فلا يطاله سعيد ويرميها لزوجتي وهي تقف بالقرب منه فتمسك الكرة فيلحق بها سعيد ويلحق به خالد ليمسك بسعيد كل لا يصل لزوجتي حينما وصل سعيد لزوجتي كانت زوجتي ترفع الكرة للهواء وخالد يمسك بسعيد وكان سعيد لا يطال الكره من يد زوجتي فوقف امام زوجتي وهو يرفع يده للاعلى حينما كان خالد يساعد زوجتي ويمسك بيدها من الخلف لياخذ عنها الكرة وأصبحت زوجتي تقف وسطهم خالد يرصها من الخلف وسعيد من الامام
كل واحد يدفع بجسده على جسد زوجتي وانا الحق بها وتهاني تسبقني لتصل لهم
وهو يتحسسون زوجتي وهي تمسك بالكرة ويلتصقون بها
وكان خالد يمسك بيده بجسد زوجتي وهو يضع جسده بطيزها يدفع نفسها عليه
فتصل تهاني لتحصل على الكرة من وسطهم وترمي وزوجتي الكرة بعيدا عنها وتفرح زوجتي انها لم تمسك بالكرة فتصبح الكرة وسط المسبح فتتقدم زوجتي ويحلق بها سعيد وخالد ولكنها تتوقف حينما لا تصل قدمها للقاع وتصبح الأرض عميقه عليها
فيساعدها سعيد بالوقوف معه كي يعيدها لطرف المسبح وقد لمس صدرها وهو يمسك بها
حينما وصلت زوجتي الى طرف المسبح امسكت بالبلاط بيدها لتسحب جسدها لطرف المسبح حينما كان سعيد خلفها يلتصق بها استندت زوجتي على طرف أرضية المسبح تمسك به
وسعيد يلتصق بها من الخلف
حينما وصل خالد لتهاني وهو يسبح ويغوص اسفل الماء ليصل الى تهاني من الأسفل ويمازحها ويمسك ساقها ويخرج من الماء ويحتضنها من الامام
كان خالد يطفو بالماء مع تهاني ويده خلف ظهرها يمسك بها وبطيزها
القت تهاني الكره ناحيتي وكانها تبعدها عن خالد الذي لازال يحتضنها من الامام ويده خلفها يمسكها من طيزها
وظللت اقف وامسك بالكرة ولا احد معي فسعيد كان يحتضن زوجتي بطرف المسبح من خلفها ويدفع بجسده على جسدها وهو يمسك بها
وخالد يمسك بتهاني ويحملها ويطفو بها وسط الماء
حينما ابتعدت تهاني عن خالد كان يلوح بيده للاعلى حينما نظرت تهاني للخلف كان يمسك خالد يملابس تهاني الداخليه فقد خلع كليوتها ورماه خارج المسبح وهو يمزح معها
وهي تذهب ناحية طرف المسبح مكان ما رماه وكانها تلحق به كي لا يلاحظ زوجها انها لا ترتدي شيء وكسها عاري
ما ان وصلت الى طرف المسبح قامت من الماء لتلتقط ملابسها فكشفت طيزها الطرية الكبيرة وقبل ان تعود للمسبح بعد ان اخذت ملابسها كان منظر كسها الذي كان يظهر فيه شعرها الخفيف وعادت للماء لترتدي ملابسها وهي تشتم بخالد وتضحك
لكنها قالت انها أصبحت متعبه من السباحة واللعب مع الأطفال لتخرج من المسبح وتجلس على مقعد خارج المسبح
حينما قام خالد من المسبح أيضا وبدا يجفف جسده وبدا بخلع البوكسر وهو يجفف جسده
فوقف عاريا خارج المسبح وكذلك سعيد حينما راى زوجته تخرج من المسبح مع زوجتي توقف عن **** بزوجتي وزوجتي أيضا ابتعدت لتقترب من طرف المسبح وكانو ينظرون الى جسم خالد وزبه وهو يجفف نفسه خارج المسبح ويقول انه سيقوم بالاغتسال ويسير عاريا وتهاني وزوجتي ينظرون لزبه
حينما نخرج من المسبح يقوم سعيد بسحب الشورت لاني الوحيد الذي لم اخلع ملابسي واكشف زبي
فيسحب الشورت مني ليخلعه ويبرز زبي لتهاني امام زوجتي وهي تقول أخيرا راينا
واقوم انا أيضا بسحب البوكسر من سعيد كاني انتقم منه فيخلعه ويكشف زبه أيضا
قمت تغطيه زبي بالفوطه وكذلك سعيد قام بلف الفوطه حول خصره وخرجنا وكان خالد يغتسل بالماء الخارجي ويستعرض جسده وزبه
ونذهب لنغتسل أيضا وسعيد يخلع الفوطه ليغتسل عاريا حينما سارت تهاني مع زوجتي أيضا لترش على جسدهما الماء فكان المرش قريب منا حيثما كانت زوجاتنا تقف عند مرشات الماء الجانبيه بجانبنا ويقومو بغسل أجسادهم بالماء وهم يرتدون البكيني وخالد ينظر ناحية زوجاتنا ما فائدة غسل الجسم بالبكيني
وهو يضحك وزوجاتنا لا تخجل هذه المرة ان تنظرا لازبار سعيد وخالد
فتغسل بالصابون زوجاتنا على أجسادهم وهم يرتدون البكيني وانا أرى كيف يلمع جسم زوجتي بالبكيني المثير وخالد وسعيد ينظرون كيف زوجتي تغسل صدرها الطري بالصابون
لم يعد هناك حرج فقط نحتاج الى سبب
انا أيضا كنت اشعر بشعور غريب وانا اقف وزبي متدلي وعاري امامهم
لكني كنت اشعر بالاثارة والحماس أيضا ثلاث رجال عراة امام زوجاتنا
بدا خالد يغسل زبه بيده فوقف وهو يغسله بالصابون
وسعيد ينظر لزوجتي وقد اثاره منظر جسدها وهي تغتسل
حينما انتهينا من غسل اجسادنا وقمنا بتجفيف انفسنا واغلقنا الماء وغطينا اجسادنا بالفوطه حول خصرنا جلسنا بالمقاعد الخارجية ولم نقم بتبديل ملابسنا مباشرة
جلست وشربنا العصير والماء البارد
حينما انتهت زوجاتنا ارتدت البالطو الطويل وقد خلعو ملابسهم البكيني بعد ان ارتدو البالطو وجلسو بالمقاعد معنا ونحن نعلم انهم الان لا يرتدون شيء اسفل البالطو
حينما كنا نجلس ونلف الفوطه كان بروز ازبارنا ظاهر من الفوطه ولم يكن خالد يلف الفوطه ويرطبها فقط كان يلفها حول خصره فكان زبه يظهر اسفل فخده وهو جالس وسعيد في كل مرة يقوم بفك الفوطه وربطها كان يكشف زبه وهو جالس
زوجتي وهي تقوم من المقعد لتصب لنفسها الماء كان البالطو قد فتح وكشف المنطقة المنتصف ففتح البالطو فظهر صدرها المكور يراقص ويكشف صدرها قبل ان تسحب البالطو وتغطي صدرها
كان سعيد يشعر بالاثارة حينما راى زوجته تقف بجانب الطاولة سحبها لتجلس فوقه على زبه وهو يمسح يده داخل البالطو ليتحسس صدرها
ويقبلها امامنا ويدخل لسانه بفمها ويقبلان بعضهما وخالد يمازحه ان يشاركه هذا الحب
سعيد يمزح مع خالد ان يذهب لسميرة فزوجها لا يريد ان يدلعها
فينظر الي وهو يقول لي ليس لدي مانع ان كانت موافقه
لكن زوجتي لا تجيب بمزاحه
وهو يجلس على المقعد ويشرب العصير وترك الفوطه تكشف افخاده ويكشف زبه امام زوجتي ويجلس زبه ظاهر لنا
زوجتي كانت تريد ان تتفادى النظر ناحيته وبعد وقت حينما كانت تقف وتمر من جانبه لتتناول شيء من الطاولة قد مد يده يمازحها فسحب البالطو ففتح البالطو وكشف صدرها العاري وبانت حلماتها الكبيرة وطراوة صدرها
سحبت البالطو من يده لتغطي صدرها الذي تعرى له
وهي تبتسم كانها تقول له تادب لا تمزح لكنها لم تقم بربطه فكانت تتحرك والبالطو يكشف صدرها وهي تسير وصدرها يخرج من البالطو وهي لا تمانع ان يتعرى صدرها امامهم
خاصة ان تهاني كانت تجلس فوق زوجها ونص صدرها ظاهر لان سعيد كان يتحسس صدرها فكشف صدرها من البالطو
فتحدى خالد وهو يقول اننا لم نرى كيف يمكن ان يدخل شي طبيعي بحلقها لم لا تقوم بعمل ذلك مع زوجها
توسعت عيني زوجتي لطلبه رغم انه كان مزاح لكن يبدو انه يتحدى
وانا أقول لن نقوم بذلك امامكم
وهو يقول فقط لنرى كيف...فانا لا اصدق ذلك
وبعد ذلك قال يمكنني ان أكون محل اختبار فلو يمكنها ان تتحمل حجم فانا اظن انه يمكنها ان تفعل مع أي احد
قال سعيد توقف عن مزاح
وقف خالد وهو يقول انا جاهز الان ما رايك
كانت زوجتي تنظر الي حول ما يفعل
وانا أقول له توقف ذلك لن يحدث
فيرد علي لا تدعي انها يمكنها ان تفعل اذا...
قال انكم دائما تتحدثون عن الامر اظن انك تتباهى بذلك طالما ان زوجتك جربت مع الموزه فكان ذلك مجرد اثبات
ثم قال لي سارتدي واقي ذكري هكذا لا تمص زبي مباشرة كانها تمص أداة كالموزه لكن اكثر صلابه هل تستطيع فعل ذلك
فكرت لثواني وقلت بعد ذلك
انها يمكنها ان تفعل
ولا اعلم كيف قبلت التحدي وزوجتي تنظر الي ان كنت حقا اقبل
واخبرتها فقط لتثبت له ثواني فقط وكانني اقنع زوجتي انه فقط لثواني حالما تقوم بذلك
زوجتي ظلت صامته لا تعلم انني أوافق على ذلك بمص زب رجل اخر
همست لزوجتي فقط لثواني نثبت لهم ذلك اعتبريني انا كالموزه بالواقي لا تنظري اليه وانت تدخلين الواقي كيس عليه
قالت زوجتي لا تتهمني بعد ذلك وتخبرني انني انا السبب انت من طلب ذلك انني فقط افعل لاجلك
تقدم خالد لزوجتي ووقف بجانبها
وهو يقول لزوجتي هل انت جاهزة هيا
زوجتي تنظر الي ان كنت متاكد من ذلك وانا الدم قد غلا بجسدي واقنعها لا تنظر اليه فقط كما فعلت بالموزه وهو يرتدي الواقي نفس الامر
وهل حقا اننا نقوم بذلك لا اعلم ما اشعر انني اشجعها وتحول المزاح جد وزوجتي ماذا سيحدث وهي لا يبدو انها لا تريد ان تفعل بل ان الامر اثارها وهي فقط تحاول ان تبدي انها تفعل ذلك لاجلي وكررت كلامها ان لا الومها
فبدا يفتح بالطلو فلم يكن اول مرة يفتحه امامنا وهو يقف بعضوة امام زوجتي وهي لا تنظر ناحيته ولا تعلم كيف توافق على طلبي
ويشجعها ويقول لها فقط كلما اسرعنا انتهينا
فيقترب خالد لوجه زوجتي وهو واقف وزبه يكاد يصل لوجهها وهو واقف
وانا اشعر بالدم يثور بجسمي وكذلك تهاني قد اتسعت عيناها وظلت صامته كي لا تجعل زوجتي ترفض وتجعلها تتشجع لتفعل ذلك
فرفعت زوجتي راسها لترى راس زبه بوجهها وكيف يبدو راسه كبير وواقف زبه وهو يمسك به
فيسالها ان كان يعجبها وان كان افضل مني وزوجتي لا ترد عليه
وانا أقول لها هيا لننتهي من الامر ليس بالأمر الصعب يمكنك ان تفعلي ذلك
كان زوجتي يبدو انها تريد ان تجرب لولا وجودي بجانبها لكنني شجعتها فوجدت سبب لتفعل ذلك وكانه لا تريد سوى ان تثبت لهم
ففتحت فمها ورفعت راسها لتوجه راس زبه او الواقي يلف زبه لفهمها وبدات تدخل راس زبه وهو يرتدي الواقي وكانني اقنع نفسي انها تمص الواقي وليس زبه
فادخلت راس زبه برفق حتى دخل داخل واستقر بوسط فمها حتى وصل لمنتصف زبه فغصت زوجتي من حجم زبه فاخرجت زبه من فمها بعد ان أخرجت لعابها وسال على صدرها
وقال لها يمكنك ان تجربي مرة ثانيه فلم تعتادي على الحجم
ولم تكتفي بالمرة زوجتي بعد ان قلنا لمرة واحده لكنها تريد ان تدخله كله
فتعود زوجتي هذه المرة وتمسك بزبه
وتبدا بإدخال زبه بفمها وتدخله الى عمق فمها وقد أخرجت لسانها للخارج ليتسع لزبه فادخلتها اكثر وبين مشهد لا يصدق انها تدخل زبه بحلقها وأين وصل وبين انني انظر الى زوجتي تمص زب رجل اخر
بدا يشعر هو بالاثارة وهو يشعر بزبه داخل فم زوجتي وبحرارة فمها ويصدر صوت تنهد حينما امسك براس زوجتي من الخلف ليجعلها تدفع بزبه
رغم ان التحدي ان يدخل زبه فقط لثواني ظننت ان زوجتي ستثبت له ذلك وتتوقف لكنها بقت تدخل زبه وهو يمسك براسها وهي تتحرك مع حركه يده وهو يدخله بحلقها الى عمق حلقها فيغوص زبه كله بحلقها
وقد سال لعاب زوجتي
تمسكت زوجتي بجسده ووضعت يدها على مؤخرته كي تمسك به وهي تقوم بتحريك راسها وهي تمص زبه وهو اغمض عينه ولم تكن ثواني حينما أكملت زوجتي مص زبه
ونحن نسمع صوت لعابها على زبه وهي تقوم بمصه حينما اخرج زبه وامسك بزبه ورفعه على وجهها ومسح زبه بوجهها فوضع راسها على خصيته فلحست زوجتي خصيته أيضا ووضعت لسانها على خصيته الكبيرة
زوجتي تشعر بالاثارة الان والهيجان ولا ترى من حولها سوى انها تمص زبه
قام خالد بسحب الواقي من زبه ليخرج زبه من الواقي كي تمص زوجتي زبه بدون الواقي ولم تتمنع زوجتي واكملت وامسكت زبه من جديد وقامت بمصه وادخلته بحلقها
وامسكت بيدها زبه وخصيته وهي تقوم بمصه اكثر وتدخله وتمص وتلحس بلسانه راس زبه وتدخله وتمصه بشفتها حتى بدا يشعر بالاثارة وارتعش جسده وشعرت زوجتي ان زبه بدا ينتفض ويتصلب وانه سيقذف ظننت انها ستتوقف الان
لكنها أكملت مص زبه حتى بدا يصرخ ويقذف بفهمها فتوقفت عن المص وهو يقذف داخل فم زوجتي واغرق فمها
حتى فرغ بفمها وسال خارج فمها وبدات تلحس زبه بعد ان انتهى واخرجه لتقوم بمص ولحس راسه لتكمل مص زبه بعد ان بلعت حليبة بفمها
عاشت زوجتي اللحظة بعد ان اخبرتني من البداية ان اتحمل انا النتيجة وان لا الومها واخونها اذا فعلت ما طلبت منها رغم انني وافقت على ان يستخدم الواقي فقط كانها تستخدم أداة ولا تمص زبه بهذا الشكل
لكن كلنا كنا ننظر اليهم واعلم ان سعيد انتصب زبه وهو ينظر الى زوجتي تمص زب خالد بهذا الشكل ويرى كيف انها تجيد المص وراها كيف انها قامت بشرب حليبة بعد ان انتهى
شعر خالد بالدوار وزوجتي تمص وتشرب حليبة وكانها شفطت جسدها وهو يحك بيده راسه وهو يتنفس ويتنهد من مص زوجتي حينما قامت زوجتي بعد ان انتهت لتقوم بغسل بالمغاسل الداخليه بعد ان انتهت وتخفي وجهها بعد ان قامت بمص زب رجل اخر بموافقه زوجها كان الامر مثير
جلس خالد وهو يشرب عصير بعد ان شعر بالدوار وحالة من الصمت بيينا
لا اعلم ما اشعر به حينما سمحت لزوجتي ان تمص زبه بين الخجل بعد ان انتهى التحدي وبين الفخر برؤية زوجتي تقوم بذلك وبين الشعور بالاثارة بان أرى زوجتي تمص لرجل فكان شعور غريب جعل زبي ينتصب من المنظر
دخلت تهاني لزوجتي كي لا تجعلها تشعر انها لوحدها وبالحرج بعد ما حصل وان الامر تجربه لا يجب ان تفكر بها وعليها ان تستمع باللحظة وان ما حصل حصل وبنفس الوقت تشجعها وتخبرها كيف اثبتت لهم وزوجتي تخفي وجهها عنها وتجلس بالمجلس الداخلي مع تهاني ونحن نجلس بالمقاعد الخارجيه
ولم يخفي خالد بما حدث ويحسدني ويخبرني انه لم يتوقع ان يكون هناك امراه يمكنها ان تفعل ذلك ويضحك بوجهي بعد ان ناك خالد زوجتي ينظر الي بفخر انه جعل زوجتي تمص له بالتحدي
ولا اخفي ان طريقة مص زوجتي واثارتي اننا كلنا كنا ننتظر هذه اللحظة من اول يوم كانت زوجتي وتهاني يتحدثان عن المص توقعت من تفعلها لسعيد قبله لكنها قامت بذلك بتحدي لخالد الذي كان زبا اكبر زب بيينا
عادت تهاني برفقه زوجتي كي لا تبقى لوحدها وترفع عنها الخجل مما حصل وتجلس تهاني بالقرب من زوجتي بمقعد وتختار زوجتي مقعد بزاوية كي لا يتكون الأنظار حولها بعد ان ارتدو ملابسهم
وخالد يمدح زوجتي وهي تسمع ولا تنظر ناحيته وهو يخبرني انه لم يجرب شي كهذا وبنفس الوقت يقول ان التجربة بدون واقي افضل اعلم انني خالفت الشرط لكنني اعترف ان لك زوجه لديها موهبه
كان سعيد يريد ان يجرب بسخريه وهو يقول دوري الان
فترمي تهاني على زوجها قطعه من الطاولة كي يتوقف عن الحديث حول الامر واحراجها اكثر
ونكمل سهرتنا تلك الليلة كي نرتدي جميعا ملابسنا ونجلس لنتدفا بشرب الشاي ونخلط احاديثنا بالحياة واننا استمتعنا بسهرتنا الليلة وان لا يشعر احد بالحرج
وكانهم يلمحون بإعادة التجربة ان كنت نتوقع بالمستقبل لتكون تلك بداية جديدة
وانا اعلم انني وزوجتي سنتحدث بما حدث الليلة من مغامرة زوجتي ستحاول ان تلومني وتجعلني متهم كي لا اخبرها كيف فعلت ذلك بدون واقي وكيف شربت حليبه لكن تفكيري غير ذلك ساتحمل الامر وادعي انني السبب بانني اقحمتها بهذه التجربة ولاباس بذلك واننا نستمتع بوقتنا ولا تعني لنا شيء
وكانت تلك لحظة علينا ان نختمها فيها الليلة ونجمع حاجياتنا وننشغل بالتنظيف وتجهيز حقائبنا للرحيل دون ان نتحدث عن الامر الان
ربما ترفض زوجتي بالمستقبل رؤيتهم فذلك خيارها فلا اظن انه يمكنها ان تنظر لخالد دون ان تتذكر ما حصل خاصه بحجم زبه شعرت ان زوجتي لم تكن تلبي طلبي بل انها كانت تمصه بشكل شهواني وتجربه جعلتها تشعر بالاثارة والمحنه لكن ربما تكون سبب قطع علاقتنا معهم بسبب ما حصل فانا انتظر رايها او كيف نتحدث عن الامر وما نفعل
يتبع