لا أعرف لماذا أريد أن أكتب ما حدث لي العام الماضي حيث قابلت الإنسانة الوحيدة التي أحببتها من قلبي حقا ولكن لم يكن هناك نصيب للإقتران بها بسبب "الملعونة" والدتها.
أنا عمري 45 عاما وحبيبتي السابقة عمرها 40 عاما
كنت قد تقدمت لخطبتها بشكل رسمي منذ أكثر من 20 سنة ولكن بسبب تعنت والدتها وجبروتها إضطرت الفتاة أن تطيع والدتها وترفضني بالرغم من القبول والحب الذي كان بيننا وتفرقت بنا الأيام وتزوجت فتاتي الأولى وتزوجت أنا أيضاً لكن خيالها كان لا يزال ببالي على الرغم من عدم رؤيتي لها طوال العشرين عاما الماضية.
حتى تلاقينا على الفيسبوك وأستعدنا كل الذكريات الماضية بل وتقابلنا أيضا لأكثر من مرة دون أي تفكير في عمل أي شئ بيننا إلى أن صارحتني بحبها الذي لم ينتهي بزواجها من رجل غيري وانا ايضا صارحتها بحبي.
وتقابلنا كثيرا في كافيهات إلى أن اتفقنا على ضرورة اللقاء بيننا في إحدى بيوتها فقد تزوجت من رجل ميسور الحال وكان لديها أكثر من شقة بالقاهرة وخارج القاهرة في مناطق راقية مما جعل لقائي بها سهل للغاية
وكان الإتفاق هو أن نلتقي ببيتها لمجرد الغداء ومناقشة أمور طويلة منها عدم رغبتها في الاستمرار مع زوجها وطلب الطلاق منه والاتفاق على زواجنا بعد طلاقها حتى لو في السر من أجل أبنائها وأبنائي.
وأنا في طريقي لمقابلتها كنت خائفا من الوقوع معها في المحظور
وبالفعل تقابلنا وتناولنا الطعام سويا وأخذنا راحتنا في الكلام والضحك إلى أن هممت بها وقبلتها من خدها وبادلتني القبلة هى أيضا ولم نشعر بأنفسنا إلا ونحن عرايا بالسرير وتم بيننا ما يتم بين الرجل وزوجته بالرغم من كل الحذر الذي كان في عقلي وخوفي من عمل شئ اندم عليه إلا أنني شعرت بغرابة في نفسي بعد إنقضاء الأمر معها.
والغرابة هى رغبتي في مقابلتها مرات ومرات حتى اشبع منها فهى حبيبة القلب التي لم يسعدني زماني بالزواج منها وحدث ما لم يكن في الحسبان.
فقد ابتعدت عني حرصا على ابنائها وطلبت مني عدم التواصل معها لحين طلاقها.
فأنا أرى نفسي مخطئا حين ذهبت بيتها ويا ليت الامر انتهى بمجرد لقاء جنسي عابر. بل اورثتني جرحا عميقا بقلبي لا يندمل فلقائي بها لم يكن بغرض الجنس بل كان تحت وطأة مشاعر لم تكترث هى لحفظها والدفاع عنها يوم تقدمت لها من زمن فات.
أنا عمري 45 عاما وحبيبتي السابقة عمرها 40 عاما
كنت قد تقدمت لخطبتها بشكل رسمي منذ أكثر من 20 سنة ولكن بسبب تعنت والدتها وجبروتها إضطرت الفتاة أن تطيع والدتها وترفضني بالرغم من القبول والحب الذي كان بيننا وتفرقت بنا الأيام وتزوجت فتاتي الأولى وتزوجت أنا أيضاً لكن خيالها كان لا يزال ببالي على الرغم من عدم رؤيتي لها طوال العشرين عاما الماضية.
حتى تلاقينا على الفيسبوك وأستعدنا كل الذكريات الماضية بل وتقابلنا أيضا لأكثر من مرة دون أي تفكير في عمل أي شئ بيننا إلى أن صارحتني بحبها الذي لم ينتهي بزواجها من رجل غيري وانا ايضا صارحتها بحبي.
وتقابلنا كثيرا في كافيهات إلى أن اتفقنا على ضرورة اللقاء بيننا في إحدى بيوتها فقد تزوجت من رجل ميسور الحال وكان لديها أكثر من شقة بالقاهرة وخارج القاهرة في مناطق راقية مما جعل لقائي بها سهل للغاية
وكان الإتفاق هو أن نلتقي ببيتها لمجرد الغداء ومناقشة أمور طويلة منها عدم رغبتها في الاستمرار مع زوجها وطلب الطلاق منه والاتفاق على زواجنا بعد طلاقها حتى لو في السر من أجل أبنائها وأبنائي.
وأنا في طريقي لمقابلتها كنت خائفا من الوقوع معها في المحظور
وبالفعل تقابلنا وتناولنا الطعام سويا وأخذنا راحتنا في الكلام والضحك إلى أن هممت بها وقبلتها من خدها وبادلتني القبلة هى أيضا ولم نشعر بأنفسنا إلا ونحن عرايا بالسرير وتم بيننا ما يتم بين الرجل وزوجته بالرغم من كل الحذر الذي كان في عقلي وخوفي من عمل شئ اندم عليه إلا أنني شعرت بغرابة في نفسي بعد إنقضاء الأمر معها.
والغرابة هى رغبتي في مقابلتها مرات ومرات حتى اشبع منها فهى حبيبة القلب التي لم يسعدني زماني بالزواج منها وحدث ما لم يكن في الحسبان.
فقد ابتعدت عني حرصا على ابنائها وطلبت مني عدم التواصل معها لحين طلاقها.
فأنا أرى نفسي مخطئا حين ذهبت بيتها ويا ليت الامر انتهى بمجرد لقاء جنسي عابر. بل اورثتني جرحا عميقا بقلبي لا يندمل فلقائي بها لم يكن بغرض الجنس بل كان تحت وطأة مشاعر لم تكترث هى لحفظها والدفاع عنها يوم تقدمت لها من زمن فات.