• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

رجل غريب من الفايسبوك سرق مني ماما

إنضم
Jul 8, 2026
المشاركات
5
التفاعل
3
النقاط
3
الإقامة
Lebanon
الجنس
ذكر
التوجه الجنسي
ديوث
"عندك منجم دهب بجيبك يا حبيبي..،"

هيدي كانت أول رسالة بعتها موسى إلي. ما كنت بعرف مين هيدا موسى. كان مجرد صورة بروفايل لرجال لابس ساعة دهب، وبيدّعي إنو "رجل أعمال" من القاهرة على فايسبوك.

كان عمري 15 سنة. كنت ناصح، ونظاراتي دايماً بتزحط عن مناخيري لأن وجهي بيزيت. القواعد الاجتماعية بالنسبة إلي شي كتير صعب افهمه. بشوف ابتسامة، بس مش دايماً بعرف إذا هي ابتسامة ودّية أو عم تستهزأ فيي.

وقتها نزّلت أربعين صورة من رحلة عيلتنا للمغرب على الفايس. كنت حابب فرجي العمار و المناظر الطبيعية. بس نسيت شيل صورة واحدة. كانت أمي، وداد، قاعدة بزاوية أوضة الأوتيل. كانت لابسة قطعة حرير رقيقة كانت لاصقة ع جسمها. كانت قاعدة أجر على اجر و باين من تحت لحم فخادها الأبيض، و كعب طيزها الحلوة الضخمة. وكان أولاد المحي يسمونها "أم طيز" و يتغزلوا في طيزها كل ما كنا نمشي في أحياء بيروت.

أمي كان عمرها أربعين سنة. بس كان عندها جسم كأنو منحوت نحت. صدرها مليان ومدوّر، و خصورها عريضة. هي خجولة. دايماً بتطلّع بالأرض لما حدا يحكي معها، وهيدا الشي بيخليها تبين رقيقة أكتر. وجها كله نعومة و أنوثة و صوتها كتير رقيق و ناعم، كأنها طفل صغيرة عم تحكي مش مرا ناضجة.

موسى ما بعتلي رسالة كرمال المناظر الطبيعية. بعتلي كرمالها هي. عجبه منظرها في تياب النوم و جسمها الخرافي.

"من دي المزة البطل؟" سأل موسى.

"هيدي أمي،" جاوبت. "نزّلت الصورة بالغلط."

"غلط؟!" كتب موسى. "الطريقة اللي الحرير شادد فيها ع طيزها. الناس بتدفع مصاري كرمال تشوف كده."

موسى شارك الصورة عنده بدون إذني. بساعة واحدة، صار عندها مئات اللايكات. بعتلي سكرين شوتس لناس عم يسموها "بطل لبناني". حسيت باندفاع غريب. ما حدا كان يتطلع فينا أبداً. بس فجأة، صار الكل عم يتطلع ع حياتي.

"اسمعني يا هشام،" قال موسى خلال أول مكالمة صوتية بيناتنا."أنت ود ذكي. عندك سوبر ستار ببيتك. لازم تستفيد و تعملوا فلوس حلوة و شهرة كبيرة في العلم العربي."

و صار يدخلني على تطبيقات جديدة و يعمل جروبات، ويحكيني ساعات كل يوم.

وموسى صار يوقّت مكالماته بدقة. كان يتصل فيي فيديو على المسنجر وأنا بغرفتي، واتنقل في البيت حتى يشوف أمي و هي بلبس البيت الخفيف أو لما تكون بتنظف البيت و مش منتبهه.

"هشام، وجّه الكاميرا صوب الممر،" كان يهمس.

طعتو. كنت متل الدرون بالنسبة إلو.

أنا مش كتير شاطر بالتعامل مع الناس، بس بفهم الأنماط. النمط كان بسيط: بنزل صورة لإمي وهي مش لابسة منيح، والأرقام بتزيد. اللايكات على فايسبوك زادت بوقت سريع كتير. بعدين نقلني موسى على إنستجرام.

"يا هشام يبني،" كان يكتبلي موسى، "قلها لأمك توقف قدام المراية. بس لقطة سريعة لضهرها و خلفيتها الكبيرة."

صرت متل الشبح ببيتي، صياد ماسك موبايل. صرت مهووس بالزوايا. كنت نطرها لتنحني عا طاولة المطبخ، وصدرها يضغط على قماش قميص القطن، ويخلق تضاريس واضحة. كليك. كنت ابعت الصورة لموسى فوراً.

"فنان،" كان يرد موسى. "قلها تبرم ببطء. عاوز شوف كيف طيازها ترج مع الحركة. صورها أكتر، قبل ما يروح الزخم."

التفاعل صار إدمان. حسيت حالي مخرج. صرت أقترح عليها أشياء: "ماما، هيدا الفستان بيطلع أحلى بدون السوتيان،" أو "فيكي تلبسي هيدا البلوز الخفيف؟ بيطلع اسكس أكتر للمتابعين." ما عدت بس ابنها؛ صرت المسؤول عن عرض أنوثتها، عم طعمي حشد جوعان من الغرباء ورجال مصري كتير داهية.

بعد الضهر، كانت أمي طالعة من الحمام. كانت عم تمشي بالصالون، ملفوفة بمنشفة بيضا رقيقة بالكاد مغطية فخادها. بشرتها كانت مبلولة، عم تلمع. كانت عم تدندن أغنية، ومش واعية أبداً إني كنت ماسك التلفون، وعم وجّهو بالزاوية الصح. كنت مركز على بزازها الكبار و شعرها المرفوع في العالي مبين جمال رقبتها و كتافها و باطها الأبيض النضيف.

"خلّيك ثابت،" همس موسى من السماعة. "شوف كيف المنشفة لاصقة على بزازها."

طلّعت بالشاشة. شفت صدر إمي التقيل عم يضغط على المنشفة، . حسّيت بحرارة غريبة بمعدتي. ما كان لازم اتطلّع عليها هيك، بس موسى كان عم يغيرلي نمط تفكيري.

"هي دايماً بهالجمال؟" سأل موسى، وصوتو كان طمعان.

"هي بس إمي،" تمتمت.

"لأ يا هشام. هي محتوى. وإنت المخرج. هلّق، روح عالمطبخ. قلّها بدّك سناك. خلّيها تبرم."

عملتها. حسّيت حالي متل جاسوس ببيتي. ما كنت عارف إنّو بينما كنت عم راقبها، موسى كان عم يسجّل الشاشة من عندو.

أمي برمت و نخت لقدام و هي عم تلف السندويشة، و المنشفة علت أكتر و فرجت طيزها من تحت، حتى بين شق طيزها، ارجيها مسكرين سترو على كسها، بس بزازها متدلين قدام و تقريبا صارو برات المنشفة. وكانت مشغلة موسيقى خفيفة لوائل كفوري، و عم ترقص شوي و تهز طيزها و هي واقفة في المطبخ، و طيزها عم يرج على الميلتين و مبين كتير ضخم و أبيض متل لون التلج.

ضليت عم صورها لحتى قعدت على لكنابية في أوضة القعدة. قعدت اجر على اجر، و اجريها كتير حلوين و طوال، بس الأجمل كان أنه شفار كسها بينوا من تحت وهي مش منتبهة. كان المنظر روعة. حتى أنا نسيت موسى كان معي على الإتصال و صرت بحلق بتفاصيل كسها و فخادها. باين متل كيك على عيد الميلاد، لحمها الأبيض و الناعم متل الكريم، و عم يلمع تحت ضو الغرفة.

...

"اسمع يا هشام،" صوت موسى كان عم يقرقع بالمكالمة، "إنت عندك نظرة فنية، بس ناقصك شبكة علاقات. وأنا الجسر. بس الجسر بيحتاج أساس، وأمك وداد... هي الأساس. العالم ميت ليوصلها."

"بس هي خجولة،" همست.

"الخجل مجرد حجاب يا حبيبي،" ضحك موسى. "والحجابات انوجدت لحتى تنشال."

وكمل، "عرّفني عليها على إني صديقك و رجل أعمال مشهور. قولها إني مستثمر من القاهرة. قولها إني فيني ساعدك تبني إمبراطورية. هي رح توثق فيني لأنها بتوثق فيك."

....

"كتير غني يا ماما، وعم بيقول إنو عندي موهبة،" ضليت سمع ماما هل حكي على شي أسبوعين قبل ما قبلت تحكي مع موسى.


صار كل ما يحكيني موسى اقعد حدها و تفوت معنا في الحديث شوي شوي، و دايما تكون بلبس صيفي خفيف و تكون عيون موسى عم تاكل جسمها أكل بس ضابط نفسه و عامل حاله رجل أعمال محترف و خبير في الكلام مع الجنس اللطيف.

بس اتصلوا لحالهن على الماسنجر، موسى تحرك بسرعة. ما حكي بالشغل، حكي عنها هي.

"وداد، يا قمر،" قال موسى خلال مكالمة الفيديو، ووجهه عم يلمع على الشاشة الصغيرة. "ليش لابسة هالنضارات؟ عم يخبو النار اللي بعيونك. شيليهم، صدقيني."

ترددت وداد، بعدين شالت النضارات. الدنيا صارت مشوشة قدامها. قربت أكتر من الكاميرا، ووجهها عبّى الشاشة ورموشها الطويلة عم ترف.

"هلأ صرت عم شوف الجمال،" همس موسى. "بس فستانك... عم تنزل؟ أوه، إنتِ مش شايفة، صح؟"

طلعت وداد لتحت، بلا نضاراتها ما قدرت تشوف لقميصها وهي عم تنزلق عن كتفها.

وهي عم تحمر خجلاً.

"شوي بس،" قال موسى وصوته صار أخشن. "ما تتحركي. إنتِ تحفة فنية يا وداد."

كانت عم راقب من زاوية الغرفة. حاسس بحرارة غريبة عم تغلي. ماما عم تقرب من الشاشة، ووجهها محمر وقميصها عم يعلى وينزل. عم اتفرج على الصيّاد وهو عم يشتغل.

كانت وداد تجاوب، وغالباً وهي عم تعمل أشغال البيت. بضهرية من الضهريات، كانت عم تطوي الغسيل ولابسة فستان بيت قطني خفيف وأبيض. شوب الصيف خلاها تعرق و تصير تخفف لبسها كثير.

"شكلك تعبانة يا وداد،" قال موسى وعيونه عم تمسح الشاشة. "رجعي لورا. ارتاحي. احكيلي عن نهارك."

لما اتكأت لورا على المسند، فتحت قبة فستانها بدون ما تنتبه. وظهر حلمة زهرية كبيرة من تحت القماش الأبيض.

"أوه! ليش سكتت؟" سألت وداد وهي عم ترمش بعيونها مش عم تشوف منيح.

"أبداً، ولا حاجة،" كذب موسى وصوته كان تقيل. "كملي، قلتي إيه..."

و المشكل أنا قاعد حدا بلغرفة بس ما عندي شجاعة قلها أنه بزك مبين يا ماما. عندي إحساس غريب فيني، عم اتمتع في جسمها و موسى عم يطمع في منظر بزازها و لبسها الخفيف.

...

"وداد، يا حبيبتي،" كان صوت موسى بيتدلّع، "الدانتيل الأزرق كتير محتشم لمرأة حلوة متلك يا قمر. عم يخبّي أحلى حاجة فيكي. البسي الأحمر. اللي يا دوب بيغطّي الحلمتين."

"موسى، الجو كتير بارد لهيك!" كانت تضحك بخجل، وصوتها طالع متل الأنفاس.

"بلبنان؟ بلاش لعب يا وداد. إنتي أصلا عايزة تتعري و يقبى الهوا يلعب في جسمك. صدقيني، أنا بعرف بالظبط شو حاسها من ورا الشاشة."

"حاسة حالي... مكشوفة زيادة،" همست وداد وهي عم تشد القماش بإيدها.

رد موسى وهو عم يسجل الشاشة بتطبيق مخفي. "إنتي مش مكشوفة، إنتي عم تظهري أنوثتك. ابرمي برمة تشوف إزاي عمال من الخلف"

صار هو الستايلست تبعها، سرّها، وسيّدا. كان يطلب منها توصف ملمس جلدها أو كيف بتحسس بصدرها بعد الحمام.

"السوتيان عم يهرشلك حلماتك يا وداد؟ ولا عم يخلّيهم يشدّوا؟ احكيلي الحقيقة.."

كانت تخجل، ووجها يصير أحمر متل الدم، وتسمع الكلمة. صارت تسأله شو تلبس قبل ما تفوت على غرفة القعدة حتى، وهي ملهوفة لنظرة رضا من رجال ما لمسها بحياته.

….

بإيدي، شاشة تليفوني كانت عم تضوي. كنت عم أعمل ريفريش لصفحة "أسرار وداد". موسى كان هلأ منزل ريل جديد. الكابشن كان مكتوب عليه: "الوردة اللبنانية عم تفتح إلي أنا وبس".

كبست زر التشغيل. كانت هي، إمي وداد. كانت بأوضة نومها، البرادي مسكرة، وشمس الضهر عم تفوت بخيوط دهبية. كانت لابسة هيداك القميص الحرير الأخضر اللي كاشف صدرها التقيل اللي عم يهز مع حركاتها. كانت مبينة غرقانة بلهفتها.

شفت وجها عم يضوي. ابتسمت، ابتسامة حقيقية وجوعانة ما عطتني ياها ولا مرة.

"موسى،" صوتا كان تقيل، "عم تشوفني؟ عجبك الأخضر؟"

صوت موسى طلع. كان صوته مغرور، ولهجته المصرية مليانة ثقة وتلاعب.

"يعجبني؟ يا وداد، إنتي بطل،" ضحك موسى. "بس بتعرفي إني بحب الجرائم. شلحيه. على مهلك. بدي شوف اللحظة اللي الحرير بيزحط فيها عن خصرك."

بخفة. مدت إيدها لورا، أصابعها عم ترجف وهي عم تفك القميص. ما كانت لابسة نظاراتها؛ موسى كان قالها إنهم بيخلوها تبين أكبر من عمرها. بدونهن، عيونها كانوا حالمين ومش مركزين، ونظراتها عم تروح وتيجي.

صدر واحد، زهري وكبير، طلع من الدانتيل، وحلمته قسيت من برد الأوضة. شهقت، وحطت إيدها على صدرها، بس ما غطته. نزلت القماش أكتر لتحت.

"يا ****، يا موسى... هيدا كتير؟" تمتمت.

"مش كفاية أبداً،" أمرها موسى. "لمسي حالك كرمالي يا وداد. كده بالزبط. بدي شوفك بتلعبي في بزازك و بتدلعي."

حسيت بموجة حر عم تجتاحني. نزلت بنطلوني ومسكت حالي، بهاللحظة حسيت بوضوح غريب وحاد.

إمي الخجولة الهادية - وهي عم تئن قدام التابلت بينما زلمة بيبعد آلاف الكيلومترات عم يحرّكها متل اللعبة، كان أكتر شي مثير شفته بحياتي. ما كنت غيران. كنت مدمن.

وداد بلشت تتحرك، وخصرها عم يهز ع الفرشة. غمضت عيونها، ورمت راسها لورا.

"قوليلي بتعملي إيه يا روحي،" همس موسى..

"عم... عم بلمس حالي،" شهقت وصوتها عم يرجف. "عم فكر فيك. عم تخيّل إيديك عليّ... قولي إني حلوة."

"إنتي عاهرة إلي يا وداد،" رد عليها. "عاهرة لبنانية حلوة."

طلعت مني آه مهزوزة، وإيدي عم تتحرك أسرع و تحلب في زبي. المرة اللي بتعملي سندويشاتي وبتذكرني آخد دوايي، هلق عم تنمحن من اللذة وعم تنادي اسم رجال غريب. الشعور قتلني و كبيت كمية كبيرة من الحليب بأيدي. جبت ضهري، بس حسيت بغضب و خوف شديد.

….

"ما فيك تعمل بلوك يا هشام."

هيدا أول شي قاله موسى لما اتصل فيي. ما كان صوته معصّب، كان عم يتسلى. كان بيعرف إني جرّبت أكبس زر الـ 'بلوك' على فيسبوك وتلجرام. كان بيعرف إني جرّبت أمسح التطبيقات من آيباد الماما. بس موسى ما كان عايش بتطبيق؛ صار عايش براس الماما.

قعدت على تختي، وكفوفي عم يعرقوا. حسيت أوضتي كتير ضيقة. بحب الأشياء تضل متل ما هي. حياتي كانت عبارة عن نمط: مدرسة، ألعاب فيديو، وماما وداد. هلق، هيدا النمط انكسر. النمط الجديد صار صوت باب غرفتها وهي عم تفرك كسها الساعة 11 بالليل.

حسيت بنار عم تغلي بدمي ورجفة بجسمي من الغضب. رحت لعند باب أوضتها وصرت أخبط عليه: "ماما!"

من جوا، سمعت ضحكة. ما كانت الضحكة الخجولة والناعمة اللي كنت بعرفها. كانت ضحكة تقيلة، وفيها نفس عالي.

نادتني: "ارجع على أوضتك. أنا حرة بحالي..."

رجعت لورا وقلبي عم يدق متل الطبل بصدري. حسيت حالي رح استفرغ.

الفيديو. لقيته قبل ساعة على موقع إباحي عربي. فيديو مشوش ومظلم. كانت هي. الأوضة كانت معتمة، بس عرفت التخت. شفت فخادها البيض والمليانين عم يرجفوا. كانت عم تقوّس ضهرها، ووجها مغبش بالضلمة. كان معها خيارتين، وحدة عم تفوت بكسها المبلول، والتانية عم تختفي بفتحة طيزها. صوت الجلد وهو عم يخبط عالماترس كان عم يرن بسماعات تلفوني.

حسيت فجأة بنبض عنيف ببنطلوني. كنت بكره موسى، كنت بدي أقتله. أنا الولد اللي سمح لغريب من مصر يخلي أمه شرموطة على النت.

تلفوني هز. رسالة من موسى. صورة سكرين شوت للفيديو من الموقع.

"طبيعية جداً، مش كده يا هشام؟ تخيل لو العالم شاف وجها وهي عم تعمل كده. تخيل الجيران. تخيل العيلة. كبسة زر، وبتصير أشهر مرا بلبنان بس للأسباب الغلط."

كتبتله وأصابعي عم ترجف: "لأ. هيدي أمي."

رد موسى: "ما تضل عاقل."

تغيّرها كان متل حادث سير عم بيصير ببطء قدام عيوني. ما عادت أمي الخجولة والهادية اللي بعرفها. صارت "نجمة". كل ما تطلع بتلفونها، ما كانت عم بتشوف الأخبار؛ كانت عم بتشوف إذا موسى عمل "لايك" لآخر ريل "خاص" نزّلته بعد ما عملت حسابات على كل المنصات تقريبا.

الغضب بلّش متل عقدة ببطني. حسيت حالي مخدوع. أنا اللي مهدت الطريق، بس موسى قطع عليها وأخدها. لما شفت الفيديو تبعها هي والخيار—الواقع المبتذل والفجّ لمتعتها—في شي جوّاتي انكسر. كانت عم تنستغل، وهي كانت مبسوطة بهالشي.

"صارت عبدة عندو،" همست لحالي وأنا عم بطلع بالشاشة. "مفكرة هالكذّاب المصري حبيبها لأنو بيعرف كيف يحكي معها."

كنت بكرهه، بس عرفت إني ما فيني ببساطة أعمله بلوك. الإدمان كان أعمق من هيك. لو شلته من حياتها، رح تكرهني. كان لازم استبدله بشي حقيقي، بشي ملموس، لأفرجيها إن الشاشة ما بتسوى شي قدّام رجال موجود بالغرفة.

وقتها خطرت ببالي الأستاذ ريان. الأستاذ الجامعي. الرجال اللي كانت تطلع فيه لما تفتكر إني مش عم بطلع فيها. كان عكس موسى تماماً. كان هادي، خجول، وموجود فعلياً بحيّنا. قررت استعمل جوعها ضدها. إذا كانت بدها اهتمام رجال، أنا رح أعطيها رجال بيقدر فعلياً يلمسها.


...

تاني نهار، رحنا على السوبرماركت. ماما كانت لابسة فستان صيفي كتير قصير، عن غير عادة. شالت نظاراتها وحطت عدسات، وعيونها صاروا واسعين وبيهجموا هجوم. صدرها كان مرفوع لفوق، وعم يفيض من قبة الفستان متل الفاكهة المستوية.

لما مرقنا حد قسم الخضرة، شب صغير لابس تيشرت ضيقة خبط فيها. بالعادي، ماما كانت بتعتذر وبتطلع بالأرض.

بس هالمرة، قرّبت عليه. خلّت صدرها يلمس إيدو، وطلعت فيه من فوق لتحت، ولسانها عم يمرق على شفافها. طلعت فيه بنفس النظرة اللي كانت تطلع فيي زمان—نظرة حب—بس هلق ممزوجة بجوع خلّى معدتي توجعني.

"أوه،" همست بصوت واطي وناعم متل القطة. ما بعدت، ضلت واقفة، وخصرها عم يهز، وعيونها غايبين بثقة جنسية جديدة.

وقفت محلي، شادد ع سلة الأغراض، وحاسس حالي شبح حدها. طلعت فيها—عن جد طلعت فيها. ما عادت إمي الخجولة والساكتة. صارت مشروع موسى. صارت لوحة عم ينحتها موسى، وأنا مجرد المساعد اللي بالمتحف.

حسيت بشعور غريب عم يكبر جواتي. الغضب كان بعدو موجود، بس عم يختلط بشي تاني. استوعبت إني ما بقى بدي "خلّصها". صرت بدي شوف لوين موسى ممكن يوصل فيها. بدي شوفها كيف رح تنكسر.

لما وصلنا عالبيت، شفت الآيباد تبعها ع الشاحن. طلع إشعار: فيديو كول من موسى.

شفت وجها عم يضوي. ما طلعت فيي حتى. خطفت التابلت وركضت عالحمام، وقفلت الباب وراها.

"موسى!" شهقت وهي عم تحكي مع الشاشة. "قلّي شو لازم أعمل اليوم. قلّي شو ألبس... أو شو ما ألبس" وضحكت.

قرّبت ديني ع باب الحمام، عم أسمع صوتها وهي عم تشلح فستانها، والأصوات الرطبة والإيقاعية وهي عم تبلش تراضي حالها لرجال بعيد آلاف الكيلومترات.



كانت ريحة غرفة القعدة ياسمين. جارنا الأستاذ ريان كان قاعد على طرف السوفا المخمل، ضامم باقة زنابق متل الترس. كان زلمة ملامحو ناعمة، أستاذ جامعة بنظارات سميكة وصوتو دايماً بيعتذر كأنو عم ياخد مطرح أكتر من لزومو.

أنا كنت عم راقب من باب المطبخ. حاسس بضيق النفس المعتاد. الخطة: استبدال موسى برجال حقيقي.

همست: "طالعة بتعقدي يا ماما."

وداد كانت واقفة حد الشباك. كانت متل التناقض بحد ذاتو. بشرتها لون القشطة والعسل، ومنحنيات جسمها طالعة من تحت فستان حرير ما بيترك شي للخيال. عيونها اللوزية الغامقة تبرق بطريقة قريبة للجوع. كانت بتشبه مرة فايقة من نوم طويل ولاقت حالها ميتة من الجوع.

سألت بصوت خفيف: "هشام، شو هيدا؟ ليش ريان هون؟"

قرب هشام لخطوة وعيونو عم تلاحق كيف الحرير عم يلزق على صدرها: "قلتلك، بدك رجال حقيقي. مش شاشة. مش صوت على التلفون."

...

لم دخلنا أوضة القعدة، ريان تنحنح وهو حاسس بالضياع: "وداد، هشام بعتلي مساج. قالي إنك عم تحسي بالوحدة. وإنك حابة... تعزميني على كاس؟"

جمدت وداد بمكانها.

"ييييي! هو عمل هيك؟"

موسى كان بعدو هونيك، عبر تشات "تليجرام"، عم يقلها إنها نجمة و فنانة و يتغزل في كل تفصيلة من شخصيتها و أنوثتها و جسدها. حست فجأة بنفور من خجل ريان. كان كتير ناعم. موسى كان نار، وريان كان شمعة.

قالت بصوت بارد: "بفتكر هيدا كان غلط. ريان، إنت شب كتير طيب، بس ما بظن..."

فجأة، التلفزيون رمش. كانت عم تشتغل قناة موسيقى. إيقاع أغنية مشهورة لروبي. إيقاع مثير و أغنية محن و دلع.

"وطي الصوت هشام، مش شايفنا عم نحكي..."

بس في شي تغير بوداد. الموسيقى تخطت عقلها ووصلت دغري لخصرها.

أمرتني بصوت مبحوح: "ارقص معي ما ذلك هيك."

وهي وعم ترقص، صارت متل رقاصة شرقية محترفة. بشرتها كانت عم تضوي تحت الضو الخافت، وطبقة رقيقة من العرق مغطية صدرها ورقبتها. صدرها المليان كان عم يشد قماش الفستان، وعم يتأرجح بإيقاع تقيل كانه ماشي مع دقات البيس. كل ما تبرم، وركها كان عم يتحرك بقوة حستها متل هزة أرضية، ومؤخرتها العريضة والمكتنزة كانت عم تتحرك بنعومة بطيئة ومتموجة، لدرجة إني حسيت الأوكسجين عم ينسحب من الأوضة.



ريان، الأستاذ، كان واقف متل التمثال. هو زلمة هدوء، وكان مبين مسحور تماماً. ما عاد عم يتطلع بوجها؛ كان عم يراقب كيف باطها عم يلمع من العرق وهي رافعة إيديها، وأطراف أصابعها عم تلمس الهوا. و ينزل عيونه على فخذا و اجريها و يبلع في ريقه.

وداد انتبهت لنظرته. ابتسامة صغيرة ومفترسة ارتسمت على شفافها—نظرة ما كنت شفتها إلا بالفيديوهات اللي كان موسى يصورها. قربت صوبه بحركات انسيابية. ما كانت بس عم ترقص؛ كانت عم تقتحم مساحته. لزقت جسمها بجسمه.

بلشت ترقص وتدور حواليه. رجعت لورا، قوسّت ضهرها، وهيدا الشي خلى صدرها يبرز أكتر، وكأنه رح يهرب من قبة الفستان. عيونها كانت تقيلة، غرقانة بالرغبة، وشفافها مفتوحين على بعض.

ريان مد إيديه، وكانوا عم يرجفوا. مسك فخادها، وأصابعه غرزت باللحم الطري والدافي لرجليها. مالت عليه، وصارت تفرك وركها بجسمه، وحركاتها صارت أوضح وأجرأ. كانت مرأة مسكونة بجوع موسى اللي صحاه فيها، بس ريان كان هو الشخص الموجود هون ليحس بهي الحرارة.

كنت عم راقب بشغف. جلدي كان عم ينمّل وعقلي عم يغلي. كنت أنا المراقب، الشاهد الصامت على تحول إمي من ست بيت خجولة لمخلوق من جوع شهواني بحت. وهني عم يضموا بعض، ضايعين بالموسيقى والكحول، حسيت بشي عم يتغير جواي. أنا...
والسهره راحت بين كاسات العرق والضحك. المشروب كان عم يزيد، والحدود الاجتماعية عم تضيع. ع نص الليل، كنا التلاتة سكرانين، والصالون تحوّل لجوّ فرح. ريان أخذ راحته، وحتى ماما كانت مفرشخة اجريها قدامه و باين السليب الأبيض من تحت، و كل حديثة مزح عن السكس و قصص عن مواقفها المحرجة و هي صغيرة.

لكن أنا قد ما شربت طبشت على الكنابي ونمت نوم عميق ما حسيت عليهم.

فقت الساعة تلاتة الصبح ع صوت. خبطات و وأصوات و نفس تقيل.

باب غرفة ماما كان مشوق، والغرفة فيها ضو أزرق طالع من شاشة الآيباد.

وداد كانت ع التخت، مطوبزة ووجها غاطس بالمخدة. كانت عريانة تماماً، وجلدها عم يلمع من العرق. وراها، ريان كان عم ينيك فيها بعنف مرتبك ومستميت. كان مبين عليه مأزوم، ووجهه معفّص بين الصدمة واللذة، وهو عم يكتشف إنو الجارة الهادية هي بالحقيقة امرأة عندها شهوة ما بتنتهي.

بس وداد ما كانت عم تطلع بريان.

كانت عم تطلع مباشرة بكاميرا الآيباد. موسى كان ع الشاشة، وصوته عم يدوّي بلغرفة.

"إي يا شرموطة!" صرخ موسى من غرفته البعيدة بمصر. "طلعي فيه! شوفي كيف يحفر بطيزك يا رخيصة! قولي له مين بيمتلكك!"

"أنت يا موسى!" عنت وداد، و نفسها كان مقطوع. "عم أعمل هيك كرمالك! لأفرجيك كيف بدي ياك تنيكني!"

"يا وداد!" صوت موسى عم يآمر من الشاشة. "اعصري عليه! قوليلو الزي الموضوع أحلى لما تساويه كرمالي! افتحي رجليكي أكتر للكاميرا، خليني شوف نقطة الدخول! قوسي ضهرك وصرخي باسمي و هو داخل في كسك العسل!"

"موسى... يا ****، موسى!" صرخت، وصوتها كان فجّ ومكشوف.

ريان كان مفكر حاله هو المسيطر، بس بالحقيقة كان مجرد أداة. كان هو الجسد اللي عم يتحرك، بس موسى هو اللي كان عم يقود الأوركسترا.

بينما كنت عم راقب من العتمة، وشايف كيف بشرتها عم تحمّر وكيف عم تتخلى عن كرامتها لرجال بيبعد آلاف الكيلومترات

رجعت على غرفتي وفتحت اللابتوب، ناطر موسى ينزل المقاطع. بعيوني انهزام و لذة في نفس الوقت.
 
عودة
أعلى