تلك السكينة والطمأنينة في حضن ألمع النساء واثقة الخطى تمشي ملكة تحتل أعتي الرجال في نظرة

حتي ولو كنت فارس منتصر الحروب وفاتح الحصون ستهزم أمام بريق بهائها ودلالها الأخاذ



أنظر كيف يكون العشق في نهدين يطلبون الحرب والسلام
من الدلع لا تقاوم ولا هي تقبل غير قلبها بأن تستكين


تغريك بمفاتنها و تعطيك من شهد رحيقها ود ووصال حتي المنام

