• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

اسخن محنة جنسية وزبي يحك الطيز في الحافلة بكل حرارة حتى اقذف – الجزء 1

حلمات

إداري
طاقم الإدارة
إدارة المنتدى
مشرف
عضو موثق
عضو
إنضم
Jun 28, 2024
المشاركات
18,811
التفاعل
3,055
النقاط
113
ما ان ركبت الحافلة حتى احسست اني في اسخن محنة جنسية و زبي قائم كالحديد و كانت الاجواء جد ساخنة و الحافلة غير مكيفة و وجدت نفسي وسط كومة من النساء و الاطياز و انا من عادتي انسان خجول و لا اجرء على الحديث مع النساء و لكن كنت مرغما في ذلك اليوم لان الموقف الذي كنت فيه لم اسعى اليه . في ذلك اليوم انا كنت عائد الى البيت و كان الجو حار جدا و انا لا املك سيارة و كثيرا ما اد الحافلة مكتظة لكن يومها كان الاكتظاظ غير عادي و كنا يوم الخميس اي اخر ايام اسبوع العمل و انا لما صعدت و تحركت الى وسط الحافلة ركب خلفي اشخاص اخرون و تم حشري في الوسط و قلت في نفسي من حسن حظي اني في وسط النساء


و لم اكن سعيد لاني وسط النساء من اجل النيك و التحكك بل فقط حتى اقف على راحتي لاني ادرك ان هناك بعض الرجال لا يميزون بين رجل و امراة و لكن ما ان تحركت الحافلة حتى احسست نفسي في اسخن محنة جنسية و زبي تمدد و السبب ان فتاة كانت قبيل اتكت على صدري و التصق طيزها بزبي . و رغم خجلي الا ان الشهوة حين ترتفع لا يمكن مقاومتها مهما كانت درجة تحكم الرجل في نفسه و زبي قام بقوة و لم اعد قادر على السيطرة عليه و تركت الامور تمشي لحالها فانا واقف وهي واقفة و زبي ملتصق بطيزها و انا في اسخن محنة جنسية لكن احاول قدر الامكان التفكير في امور اخرى حتى انسى امر الشهوة


وعبثا حاولت التفكير في اي شيء الا ان حرارة الطيز و الطراوة التي كانت تسخن زبي لا تقاوم و انا في اسخن محنة جنسية و قلبي بدا ينبض باحساس يشبه احساس الشخص الذي يوشك على ممارسة الجنس رغم اني لم امارس الجنس من قبل و كام قلت انا خجول جدا امام النساء . ثم اعجبني الامر الى درجة اني تمنيت لو نبقى على تلك الحال احك زبي على جسمها حتى اخرج شهوتي لارى مدى حلاوة القذف بتلك الطريقة و انا واقف ثم تطور الامر اكثر و وجدت نفسي مضطر الى تحريك زبي لان النيك لا يكون لذيذ الا اذا تحرك الزب حتى يتمتع رغم اني كنت فقط امارس بطريقة سطحية و كنت في اسخن محنة جنسية و احلى لذة


و انتابنتي نوبة من الشهوة جعلتني افكر في مسكها و لمسها من طيزها و صدرها و انظر الى بقية النساء من مختلف العمار كبيرات و صغيرات و قربت انفي من شعرها و رقبتها و شممت رائحة انوثتها التي هيجتني اكثر و انا التصق بها و واضح انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه كان كالحديد . و حركت زبي بين الفلقتين و الاحساس الذي كان في داخلي يشبه احساس النيك و كانت لذتي كاملة و لا ينقصها الا اطلاق العنان لشهوتي وتقبيلها و تخيلتها تلتفت الي و تعطيني فمها حتى اقبل شفتيها بكل حرارة و انا في اسخن محنة جنسية و شهوة مشتعلة كانها جمرة و من حين لاخر كنت اطلق زفرة ساخنة و اهة قوية تعبر عن محنتي و شهوتي
 
عودة
أعلى