المرحلة الأولى
تكريس شخصية الخاضع:
شخصية الخاضع المقصود منها هو الرجل الطيب والمطيع الذي يوفر الدعم العاطفي والمالي، ويهتم بالأبناء ويقضي اغلب يومه في العمل لأجل أسرته، ويكون نمط حياته ممل جداً (هذه الشخصية تراها النساء جذابة كشريك حياة مثالي، يوفر لهم الدعم العاطفي والمالي، ولكن ليست جذابة جنسياً عند اغلب النساء)
لأن النساء جنسياً ينجذبون لذلك الرجل العنيد والمغامر الذي لا يبالي ولا يهتم للأستقرار العاطفي وكثير العلاقات والتغيير ويكون ذو صفات رجولية عالية.
لذى في هذه المرحلة يسعى فيها الرجل الديوث في إقناع زوجته بأن بشخصيته هي شخصية خاضع، ويرسل لها إشارات وحيل نفسية تؤثر في عقلها اللاواعي وتقنعها بشخصيته، ومن هذه الحيل النفسية:
1. اللطافة الزائدة:
هذه حيلة ناجحة في تقليل جاذبية الرجل جنسياً وتحويله لشخصية خاضعة، فالأنثى غريزياً ترغب برجل حازم ذو بأس شديد، لذلك يكون الزوج لطيف جداً في جميع تعاملاته مع زوجته.
2. الطاعة والخضوع:
يكون الزوج هنا مطيع جداً، ومعلن لخضوعه التام لزوجته وهذا أيضاً ضد غريزة الأنثى فهي لا تنجذب للرجل المطيع.
3. إظهار الضعف الداخلي:
يقنع الزوج زوجته بضعفه الداخلي أمامها، وعدم قدرته على فرض رأيه أو شخصيته، ويكون كثير الإعتذار جداً فالإعتذار المتكرر وعلى أتفه الأمور يُعطي إيحاء على ضعف الشخصية.
4. إقناع الزوجة بأنها الأعلى قيمة:
حيلة نفسية قوية يمارسها الزوج وهي إقناع زوجته بأنها أعلى منه قيمة كشخصية وجاذبية، وهذا له تأثير قوي في نفس الزوجة ويقلل جداً انجذابها لزوجها.
5. إخبار الزوجة بأنها مرغوبة ومثيرة جنسياً.
هذه الحيلة تخلق في نفس الزوجة شيء من النرجسية وتقلل جاذبية زوجها الذي يُكثر المديح (نفسياً كثرة المديح تقلل جاذبيتك).
هذه أقوى الحيل التي تقنع الزوجة بشخصية زوجها الخاضعة، وغيرها الكثير من الحيل التي يستخدمها الرجل الديوث في المرحلة الأولى من خطة تحرير الزوجة جنسيا
تكريس شخصية الخاضع:
شخصية الخاضع المقصود منها هو الرجل الطيب والمطيع الذي يوفر الدعم العاطفي والمالي، ويهتم بالأبناء ويقضي اغلب يومه في العمل لأجل أسرته، ويكون نمط حياته ممل جداً (هذه الشخصية تراها النساء جذابة كشريك حياة مثالي، يوفر لهم الدعم العاطفي والمالي، ولكن ليست جذابة جنسياً عند اغلب النساء)
لأن النساء جنسياً ينجذبون لذلك الرجل العنيد والمغامر الذي لا يبالي ولا يهتم للأستقرار العاطفي وكثير العلاقات والتغيير ويكون ذو صفات رجولية عالية.
لذى في هذه المرحلة يسعى فيها الرجل الديوث في إقناع زوجته بأن بشخصيته هي شخصية خاضع، ويرسل لها إشارات وحيل نفسية تؤثر في عقلها اللاواعي وتقنعها بشخصيته، ومن هذه الحيل النفسية:
1. اللطافة الزائدة:
هذه حيلة ناجحة في تقليل جاذبية الرجل جنسياً وتحويله لشخصية خاضعة، فالأنثى غريزياً ترغب برجل حازم ذو بأس شديد، لذلك يكون الزوج لطيف جداً في جميع تعاملاته مع زوجته.
2. الطاعة والخضوع:
يكون الزوج هنا مطيع جداً، ومعلن لخضوعه التام لزوجته وهذا أيضاً ضد غريزة الأنثى فهي لا تنجذب للرجل المطيع.
3. إظهار الضعف الداخلي:
يقنع الزوج زوجته بضعفه الداخلي أمامها، وعدم قدرته على فرض رأيه أو شخصيته، ويكون كثير الإعتذار جداً فالإعتذار المتكرر وعلى أتفه الأمور يُعطي إيحاء على ضعف الشخصية.
4. إقناع الزوجة بأنها الأعلى قيمة:
حيلة نفسية قوية يمارسها الزوج وهي إقناع زوجته بأنها أعلى منه قيمة كشخصية وجاذبية، وهذا له تأثير قوي في نفس الزوجة ويقلل جداً انجذابها لزوجها.
5. إخبار الزوجة بأنها مرغوبة ومثيرة جنسياً.
هذه الحيلة تخلق في نفس الزوجة شيء من النرجسية وتقلل جاذبية زوجها الذي يُكثر المديح (نفسياً كثرة المديح تقلل جاذبيتك).
هذه أقوى الحيل التي تقنع الزوجة بشخصية زوجها الخاضعة، وغيرها الكثير من الحيل التي يستخدمها الرجل الديوث في المرحلة الأولى من خطة تحرير الزوجة جنسيا