• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

وتربعت على عرش فؤادي

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع L . romance
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

L . romance

عضو موثق
عضو موثق
عضو
إنضم
Jun 28, 2024
المشاركات
4,080
التفاعل
600
النقاط
113
الإقامة
arabi
الجنس
ذكر
التوجه الجنسي
طبيعي
وتربعت على عرش فؤادي
وعادتِ الذِّكرياتُ مِن جــديدٍ ، لأتحدَّثَ عن أمـيرةِ حُبّي
الَّتي تربَّعَت على عـــرشِ فُؤادي ، لأنهـلَ مِن حُبِّهـا ما
يروي ظمأَ عِشقي لَها ، لَم تكُنْ تُشبهُ أحَداً مِن السَّيِّداتِ
كانتْ رقيقةَ المبْسمِ ، ناعِمَةَ الوجهِ مُشـــرقةً كالبدرِ في
اللَّيلةِ الْحالكةِ ، شَعرُها يَغارُ اللّيلَ مِن سَـوادهِ ، صَدرُها
مَشدودٌ وَنهداها بارزتان تُشــــبهان التُّفاح الأحْمر ، أمّا
شَــفَتاها كاللَّوحةِ الْجميلةِ ، أبدعتها أناملُ فنّانٍ وخاصةً
عِندما تشتهيني كانت تعُضُّ على طرفيهما حُبّاً وَاشتياقاً
لليلةٍ سـاخِنةٍ كانتْ دائمةَ النَّظرِ لوجهي ، لتقرأَ صفحاتِ
حُبّي لها ، وكانتْ عُيوني تُبادلها النّظــرات فكأنّما تقولُ
لَها أُحِبُّكُ وأعشقك يا صَغيرتي المُدللة ، وزهْرةَ أحْلامي
رومانسيات عاشق
Le romance
 
وتربعت على عرش فؤادي
وعادتِ الذِّكرياتُ مِن جــديدٍ ، لأتحدَّثَ عن أمـيرةِ حُبّي
الَّتي تربَّعَت على عـــرشِ فُؤادي ، لأنهـلَ مِن حُبِّهـا ما
يروي ظمأَ عِشقي لَها ، لَم تكُنْ تُشبهُ أحَداً مِن السَّيِّداتِ
كانتْ رقيقةَ المبْسمِ ، ناعِمَةَ الوجهِ مُشـــرقةً كالبدرِ في
اللَّيلةِ الْحالكةِ ، شَعرُها يَغارُ اللّيلَ مِن سَـوادهِ ، صَدرُها
مَشدودٌ وَنهداها بارزتان تُشــــبهان التُّفاح الأحْمر ، أمّا
شَــفَتاها كاللَّوحةِ الْجميلةِ ، أبدعتها أناملُ فنّانٍ وخاصةً
عِندما تشتهيني كانت تعُضُّ على طرفيهما حُبّاً وَاشتياقاً
لليلةٍ سـاخِنةٍ كانتْ دائمةَ النَّظرِ لوجهي ، لتقرأَ صفحاتِ
حُبّي لها ، وكانتْ عُيوني تُبادلها النّظــرات فكأنّما تقولُ
لَها أُحِبُّكُ وأعشقك يا صَغيرتي المُدللة ، وزهْرةَ أحْلامي
رومانسيات عاشق
Le romance
جميل جدا
 
وتربعت على عرش فؤادي
وعادتِ الذِّكرياتُ مِن جــديدٍ ، لأتحدَّثَ عن أمـيرةِ حُبّي
الَّتي تربَّعَت على عـــرشِ فُؤادي ، لأنهـلَ مِن حُبِّهـا ما
يروي ظمأَ عِشقي لَها ، لَم تكُنْ تُشبهُ أحَداً مِن السَّيِّداتِ
كانتْ رقيقةَ المبْسمِ ، ناعِمَةَ الوجهِ مُشـــرقةً كالبدرِ في
اللَّيلةِ الْحالكةِ ، شَعرُها يَغارُ اللّيلَ مِن سَـوادهِ ، صَدرُها
مَشدودٌ وَنهداها بارزتان تُشــــبهان التُّفاح الأحْمر ، أمّا
شَــفَتاها كاللَّوحةِ الْجميلةِ ، أبدعتها أناملُ فنّانٍ وخاصةً
عِندما تشتهيني كانت تعُضُّ على طرفيهما حُبّاً وَاشتياقاً
لليلةٍ سـاخِنةٍ كانتْ دائمةَ النَّظرِ لوجهي ، لتقرأَ صفحاتِ
حُبّي لها ، وكانتْ عُيوني تُبادلها النّظــرات فكأنّما تقولُ
لَها أُحِبُّكُ وأعشقك يا صَغيرتي المُدللة ، وزهْرةَ أحْلامي
رومانسيات عاشق
Le romance
جميل
 
عودة
أعلى