احبائى الكرام شكرا جدا لترحيبكم بإنضمامى لكم
لن أطيل عليكم .. هذه القصه حقيقيه ليست قصتى و لكن قصه صديق لى .. سارويها على لسانه لتكون أول مشاركه لى و أرجوا أن تنال إعجابكم ولا تحرموني من ردودكم
انا شاب عمري الان ٢٨ عاما و حين بدأت القصه كان عندى ٢٠ س طول عمرى و أنا مش محدد ميولى الجنسيه فكل فتره لى أشعر بميول مختلفه إلى أن جاءت تلك الحكايه و عندها عرفت ميولى الجنسيه
فى يوم كعادتى استيقظ متأخرا فأنا كائن ليلى انام طوال النهار تقريبا و اصحوا بالليل لأنى لا اعمل
و فى يوم كنت سهران فى اوضتى بس سمعت أصوات غير الاصوات المعتادة للنيك من غرفة أبى و امى فسكت فترة لكن الاصوات تعلوا ولا اهداء
انا جمال ١٧٦ وزنى ٧٠ زوبرى ١٧ سم اعيش مع امى و هى فرسه بلدى ٤٢ س شاهدتها كتتير بالملابس الداخليه بزاز كبيرة مدورة طياز كبيره طريه اوى و وسط يعنى مليان حاجه بسيطه دى منى امى أبى رجل يعشق الجنس و يطلب امى فى اى وقت طويل قليلا ١٨٠ ٨٤ كيلوا زوبروا كنت يشوفه لما ساعات يدخل الحمام و ميقفلش الباب حوالى ١٧ أو ١٨ سم
المهم
قمت على أطراف اصابعى وجدت الاصوات مصدرها غرفه نوم إلى و امى بصيت من خرم الباب بس احا لقيت امى واحده ثانية لزقت تاتو ثعبان على طيزها و لسان
على صدرها من النوع السهل إزالته و هى تمص زوبر أبى بإحترافيه بنت متناكه و اللعاب يسيل من فمها على بيضانه و هى تشخر مع المص و تنظر لأبى .. الحبايه الجديدة دى تمام احتفظ بإسمها و ضحكت و غمزت له بمنيكه مش عارف جابتها منين و هوا بص لها اسمها معايا يا لبوه بس ايه المص ده قالتله جامعة لزوبرك كده و رجعت تمص بعنف اوى و تلحس الرأس و تخبطها على خدها و بزازها انا لقيت نفسى هائج فشخ بس مش عارف من شهوه امى أبى مكنتش متخيله ولا من زوبر أبى و جماله و حجمه و فجأه شدها أبى من شعرها و هو يشتمها مصى كمان ابلعى و قذف ابنه كله فى فمها و هيا بتحاول متخرجش نقطه الا لما تبلعها و لحسته بس كان لسه هائج كائنه لسه منكش امى فضلت تمص و هوا نيمها على بطنها على السرير و رجليها على الأرض و فتح خرمها إلى فوجئت أنه بنى ناعم بس واسع و حشر زوبروا مرة واحده و فضل يرزع جامد فى طيزها و هيا تستمع اوى يا كسمك نيك يا ابن الوسخه و عسلها مبطلش من ساعت ما كانت بتمص و فجأة ابويا شدها من وسطها اوى و هيا فعلا صرخت و هوا بينطر فى طيزها و هيا طلعته و نظفته
جريت على اوضتى بعد ما كنت جبتهم و انا واقف اكتر من مرة و سهرت الليله بفكر من الهيجان فى شرمطه امى و منين الاحتراف ده و من منظر امى و هى بيتبلع اللبن
تانى يوم الصبح كنت لسه منمتش بس لازم أفطر معاهم تقاليد ههه
بس امى كانت لابسه عبايه بيت نص كم مقفوله بس طبعا مقدرتش تدارى حجم بزازها و لا طيازها و أبى خرج من الحمام بعد الدش لاقف بشكير و دخل غير و خرج يفطر علشان الشغل و كانت امى سعيده جدا و بتضحك و تغمز لأبى و انا عامل نفسى مش واخد بالك ...
لو عجبتكم اتمنى تكتبولى علشان اكملها لأن دى اول م أوله لى ..
لن أطيل عليكم .. هذه القصه حقيقيه ليست قصتى و لكن قصه صديق لى .. سارويها على لسانه لتكون أول مشاركه لى و أرجوا أن تنال إعجابكم ولا تحرموني من ردودكم
انا شاب عمري الان ٢٨ عاما و حين بدأت القصه كان عندى ٢٠ س طول عمرى و أنا مش محدد ميولى الجنسيه فكل فتره لى أشعر بميول مختلفه إلى أن جاءت تلك الحكايه و عندها عرفت ميولى الجنسيه
فى يوم كعادتى استيقظ متأخرا فأنا كائن ليلى انام طوال النهار تقريبا و اصحوا بالليل لأنى لا اعمل
و فى يوم كنت سهران فى اوضتى بس سمعت أصوات غير الاصوات المعتادة للنيك من غرفة أبى و امى فسكت فترة لكن الاصوات تعلوا ولا اهداء
انا جمال ١٧٦ وزنى ٧٠ زوبرى ١٧ سم اعيش مع امى و هى فرسه بلدى ٤٢ س شاهدتها كتتير بالملابس الداخليه بزاز كبيرة مدورة طياز كبيره طريه اوى و وسط يعنى مليان حاجه بسيطه دى منى امى أبى رجل يعشق الجنس و يطلب امى فى اى وقت طويل قليلا ١٨٠ ٨٤ كيلوا زوبروا كنت يشوفه لما ساعات يدخل الحمام و ميقفلش الباب حوالى ١٧ أو ١٨ سم
المهم
قمت على أطراف اصابعى وجدت الاصوات مصدرها غرفه نوم إلى و امى بصيت من خرم الباب بس احا لقيت امى واحده ثانية لزقت تاتو ثعبان على طيزها و لسان
جريت على اوضتى بعد ما كنت جبتهم و انا واقف اكتر من مرة و سهرت الليله بفكر من الهيجان فى شرمطه امى و منين الاحتراف ده و من منظر امى و هى بيتبلع اللبن
تانى يوم الصبح كنت لسه منمتش بس لازم أفطر معاهم تقاليد ههه
بس امى كانت لابسه عبايه بيت نص كم مقفوله بس طبعا مقدرتش تدارى حجم بزازها و لا طيازها و أبى خرج من الحمام بعد الدش لاقف بشكير و دخل غير و خرج يفطر علشان الشغل و كانت امى سعيده جدا و بتضحك و تغمز لأبى و انا عامل نفسى مش واخد بالك ...
لو عجبتكم اتمنى تكتبولى علشان اكملها لأن دى اول م أوله لى ..