• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

زب في طيزي و اسخن سكس باص مع الممحون الذي التصق بي بمحنة – الجزء 1

حلمات

إداري
طاقم الإدارة
إدارة المنتدى
مشرف
عضو موثق
عضو
إنضم
Jun 28, 2024
المشاركات
18,811
التفاعل
3,055
النقاط
113
ما ان ركبت الباص حتى احسست ان هناك زب في طيزي و كان الباص مزدحم جدا و حاولت الابتعاد عنه في الاول و لكن كان الرجل ملتصق بي بطريقة توحي اني لو خرجت من الباص فانه سيخرج ملتصق على مؤخرتي فهو كان في محنة كبيرة و ايضا كنت احس بانتصاب الزب . كنت ذاهبة الى العمل ف الصباح الباكر في ذلك اليوم و لما ركبت الباص لم استطع ان اتقدم اكثر فقد كان مزدحم جدا و وجدت نفسي اقف قريبة من الباب و ركب خلفي مباشرة رجل في الاربعينات اسمر و له انف كبير ولم يكن جميل في وجهه لكن لاحظت انه التصق مباشرة في بزبه في مؤخرتي الكبيرة و حاولت التوغل اكثر في الباص و لكن لم اقدر من شدة الزحمة .


و كان الرجل ملتصق بي بقوة كبيرة و يضع زب في طيزي و يحاصرني به و انا في النهاية توقفت عن التحرك الى الداخل و استسلمت فقد اعجبتني حرارة الزب التي كانت خلفي و عرت بان الزب و راسه كانا في مفرق الفردتين في المتصف ال تقريبا على الفتحة . و ازداد انتصاب الزب اكثر والرجل يتحرك نحوي و يريد الصاق زبه المحون الكبير بقوة في مؤخرتي و انا اتظاهر اني لا اشعر بشيء حتى لا اثير الركاب و لكن كنت احس بحرارة كبيرة مع احلى زب في طيزي و هو يحك فيه و يلصقه و اعتقد ان متعته كانت كبيرة جدا و حارة و هو ايضا ساخن مثلي و يتلذذ بجسمي الجميل الناعم


و لم تكن المتعة ف زب الرجل فقط بل حتى انا كنت احس بها حين كان الزب يلتصق في جسمي و انا واقفة اشعر ان حرارة كبيرة تتحرك في داخلي مع زب في طيزي و لكن الشيء الذي كان جميل اكثر هو اننا كنا في الباص و اشعر ان الرجل كانت جراته كبيرة جدا .. كنت اتخيل ان الجميع كانو ينظرون الى الرجل و هو يحك زبه و اكثر من ذلك كنت اتخيل شكل الزب و كيف كان منتصب و هو بين فلقاتي ثم تخيلته في كسي ينيكني و انا لا اعرف حتى شكل الرجل و لكن شهوته جعلتني اتخيله يملك زب كبير و ان احس ان احلى زب في طيزي يحكني و يمتعني الى درجة ان كسي ايضا سخن و تبلل من الشهوة


و التصق الجرل على مؤخرتي اكثر و اصبح يحشرني بقوة و انا اعجبني الامر و قررت الا ابدي اي ردة فعل بل ترته يلتصق بي و يحك احلى زب في طيزي و انا واقفة والمحنة تزيد في كسي بينم كنت من حين لاخر ارمى نظري هنا و هناك حتى اراقب . و من حسن حظي لم اعرث على اي رجل كان ينظر الينا او يراقبنا و كان الرجل يتحكك على جسمي براحته و شعرت بحرارة انفاسه التي كانت تسخني ايضا ….
 
عودة
أعلى