• سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

زبي يحب ينيك و ما يشبعش و انا نحب الترمة و الحتشون و كل شيء – الحلقة 38

حلمات

إداري
طاقم الإدارة
إدارة المنتدى
مشرف
عضو موثق
عضو
إنضم
Jun 28, 2024
المشاركات
18,811
التفاعل
3,057
النقاط
113
من اول مرة بديت نيك فيها زبي يحب ينيك السوة و لا الترمة كيف كيف سورتو كي نكون سخون و تجيني هذيك السخانة في زبي لي تخليه يوقف الى درجة اني كي نسخن خطرات نكون في سيارتي نهبط و نروح موراها و نسبونتشي حتى نزنن . واحد الخطرة كنت سخون و في الطريق وقفت و عيطت لواحد القحبة موالف نيكها و هي قالت لي راني بعيدة و بقينا نحكو في السيارة و نطيحو و انا خرجت زبي نلعب بيه و نسوق و عجبني الحال و انا موالف نبقى نلعب بيه و كي نشوف روحي قريب نزنن نهبط و نكمل تبنييط بصح هذاك اليوم لالا كذبت عليها و قلت لها راني جبتو و انا ما جبتوش و كوبيت .


و بديت نحوس على القحاب في الطريق تاع البحر و كانت الحالة ميتة و حتى النقوشة كانت ميتة و ناشفة الحالة و قررت نرجع للدار و نشوف كاش شجرة نبنيط عليها حتى نجيبو بصح في الطريق لقيت قحبة شابة و صغيرة واقفة و انا زبي يحب ينيك القحاب في الليل . و حبست قدامها و قالت لي راني مقودة غير روح تنيك بعيد و لا شوف واحدة و انا قلت لها عمري راني هنا واش خصك و هي قالت صحى ما خصني والو و بقيت انا نانسيستي عليها حتى ركبت معايا و قلت لها لي يزعفك نيك لو يماه قولي برك و بديت نكذب عليها و قلت لها انا دولة و انا كنت حاب نيكها برك و زبي يحب ينيك القحاب في السيارة


و كي شافتني واقف معاها قالت لي خلاص ارواح نروحو للخلا نيكني بصح انا عمري ما نروح مع القحاب وين يحبو هوما على خاطر نخاف تحشيهالي و رحت معاها لواحد الباركينغ كبير و فارغ و رحنا للطرف و طفيت الضوء تاع السيارة و انا زبي يحب ينيك في الظلمة . و خرجت زبي و انا نغلي على خاطر ما نيكش لقحاب و النقوشة غير اذا سخنت نار و بدات هي تضرب البيبة و كانت تزبط شواربها مليح على الراس باش تلحق لي البنة و الحرارة تاع فمها و انا متكي ننازع اه اح اح كملي عمري ارضعي اه اه و سخنتني حتى حسيت بلي راني حاب نطير و شديتها من يدها و قلت لها دوري عمري و شفت الترمة و السوة و انا زبي يحب ينيك السوة و الترمة و بديت ندخل فيه و نطبع و انا نغلي من الشهوة


و غير طاح زبي بين شوارب السوة و طبعت حتى دخل زلق بقوة كبيرة و بديت نيك والحرارة تاع السوة كانت كبيرة بزاف و انا هايج و نطبع في زبي و ندخل و نبوس فيها و ثاني نخلط في الزيزة و نحب نخلط في الزيزة كي نكون نبومبي بقوري و زبي مطبع للقلاوي في السوة و هي كانت توحوح و تعرق من الشهوة و احنا غالقين السيارة و دايرين البراد و النيك كان سخون نار . و بقيت نبومبي و نيك في هذيك القحبة و زبي يحب ينيك بهذيك الحرارة حتى خرجت حليب زبي بين براج الترمة بقوة .
 
عودة
أعلى