القفز إلى المحتوى
منتديات حلمات

ماري

عضو
  • المساهمات

    399
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ آخر زيارة

  • فازت أيام

    3

كل ما تم نشره بواسطة ماري

  1. / (/ /> انا اسمي رامي عمري 35 سنة وزوجتي اسمها رهف عمرها 30 سنة كنت قد تزوجتها قبل اربع سنوات بعد ان توفيت زوجتي السابقة بحادث سير ولم نفكر بالاولاد الى هذه اللحظة فهو مشروع مؤجل الى اشعار آخر .هي مرأه متعلمة ومنفتحة على الحياة فهي متوسطة الجمال لكنها عالية الجاذبية تعطيني في الممارسة الجنسية ما يرضي نهمي ويشبع رغبتي . جسمها جميل فنهداها متوسطي الحجم لكنهما غالبا متصلبان بفعل قوة الشبق التي اجدها فيه كلما فكرت في نيكها في الليل او حتى في النهار اذا سمحت الظروف وكنت مثارا من شيء ما .فهي تفهمني جيدا عندما اكون راغبا في نيكها وانا كذلك فليس من الصعب علي معرفة اوقات حاجتها للنياكة ففي لبسها ومشيتها وصوتها ونوع كلماتها ما يفسر ذلك بوضوح الا اننا في العادة نلتقي ساعة من النيك اللذيذ كل ليلة تقريبا .طيزها كبيرة مدورة باستدارة مميزة تثيرني جدا وتجعلني اغلي من الشبق واعشق فعصها وضربها عليها كلما كانت في متناول يدي ولا نمارس النيك في الطيز الا نادرا ولكننا على الاقل جربناه ووجدنا ان النيك في الكس اكثر لذة ..هذا هو راينا على الاقل ولكن ذلك لا يمنعنا من التغيير وان نعطي لزبي اذن العبور الى فرن طيزها الساخن اذا شعرنا ان ذلك يمتعنا اكثر ..فنحن نمارس جميع طقوس النيك برغبة عارمة واثارة بالغة تمص لي زبي والحوس لها كسها واعضعض بظرها باسناني بلطف تثيرني واثيرها نحلق سويا في سماء الرغبة والشبق والمتعة الى اقصى الحدود ونحن مستعدون دائما ان نلبي كل منا طلبات الاخر في هذا المجال بكل رضى وبصدر رحب .نبحث دائما عن التغيير وزيادة المتعة بدون قيود …هي بيضاء البشرة بخصر ضامر وطيز كبيرة ونهدان بارزان .طولها 170 سم ووزنها حوالي 65 كغم .اعتدنا انا وزوجتي اننا في كل سنة وفي الصيف تحديدا نذهب في رحلة سياحية الى دولة اخري غير بلدنا لمدة اسبوع نغير اجواءنا الروتينية ونستغل الفرصة بالنيك اليومي عدة مرات باجواء جديدة واساليب حديثة ومتجددة لتجديد حياتنا الزوجية فانا احبها وهي تحبني ونستمتع مع بعضنا ولم يفكر كلينا بغير الاخر لان الامور تسير على ما يرام الا ان الظروف قد تتطلب منا غير ذلك ؟؟؟؟؟ زوجتي لها اخ اصغر منها عمره حوالي 28 سنة تزوج منذ سنتين بفتاة غاية في الجمال عمرها حوالي 24 سنة ولا اعرف عن حياتهما الخاصة شيئا سوى انه يعمل بوظيفة مستشار في احدى الشركات الكبرى ويغيب عن البيت لاسبوع او اكثر ويسافر كثيرا الى الخارج ولفترات طويلة تمتد لشهر او اكثر حسب ظروف المهمة .. ولكنه لم يسبق له ان اصطحب زوجته معه كما اعلم حتى شهر العسل كان ليومين في احد فنادق المدينة التي نسكنها بحجة ظروف عمله ..كنت قد اتفقت مع زوجتي ان نقضي اسبوع السياحة لهذا العام في اسطنبول (//landsmb.ru/yohohub/showthread.php?t=119816) بتركيا .وذلك بناءا على طلبها حيث انني اعرف اسطنبول جيدا لزياراتي المتكررة لها بحكم عملي في التجارة مع تركيا (//landsmb.ru/yohohub/showthread.php?t=119816) .حيث كانت زوجتي فرحة بذلك فقد سبق لنا زيارة هذه المدينة وكان لنا فيها ذكريات جميلة لا تنسى وقد اعجبتها كثيرا وارادت ان نكرر الزيارة هذه السنة …وبعد يومين جاءت زوجتي لتخبرني ان زوجة اخيها واسمها سارة (//landsmb.ru/yohohub/showthread.php?t=119816) تريد ان ترافقنا في هذه الزيارة والمطلوب مني اقناع اخوها سامي بالموافقة ومرافقتنا مع زوجته للمرة الاولى بحياتهما وان اضغط عليه للموافقة بحكم علاقتي الجيدة به ……وافقت بسبب حبي لزوجتي ودائما ما البي لها جميع طلباتها ما دامت منطقية وسليمة .لتحقيق ذلك انتظرت موعد وجود سامي في المنزل وقمنا بزيارتهم بحجة المجاملة العادية .وبعد شد وجذب اقنعته بالموافقه وان يعتبر هذه الزيارة السياحية هي شهر العسل الحقيقي له ولزوجته خصوصا انه لم يسبق له زيارة اسطنبول ولا زوجته طبعا وستكون فرصة ممتازة بوجودي معهم لانني اعرف المدينة جيدا حيث انني غالبا ما ازور اسطنبول مرتين او ثلاث كل سنة ..وافق سامي الا انه قال ان ظروف عمله صعبه جدا ويمكن ان يحتاجوه في الشركة في اي وقت ويكون بذلك مضطرا للتواجد بالشركة بحكم وظيفته الحساسة ..فقالت له سارة المهم انك توخذني زيارة لتركيا لاني بسمع عنها انها جميلة جدا وبعدين انا محتاجة اني اغير جو معك لاسبوع والموضوع يستحق منك ان تعطينا بعض الاهتمام من هذه الناحية فقال على اية حال انا موافق وساقوم بحجز التذاكر وسأرتب كل حاجة على ان يكون السفر بعد اسبوع …وهكذا كان.. سافرنا سويا عن طريق شركة سياحية وحجزنا في الفندق غرفتين متجاورتين وكانت الامور تسير على ما يرام فكل واحد مننا الاربعة مشغول بزوجه او زوجته ليومين حيث زرنا العديد من المواقع الجميلة وكانت الاجواء في غاية السعادة …الى ان جاءنا ما يعكر صفو هذه الرحلة حيث جاء سامي هاتف من الشركة يطلبون منه العودة اليهم فورا لامر هام جدا ..جاء لي سامي واخبرني بذلك ولم يخبر زوجته المسكينة بذلك خوفا عليها من الصدمة وقال انه لا بد من العودة الى الشركة ..ذهبت مع سامي لحجز تذكرة العودة في طائرة المساء وقال لي ان ارتب امر اخبار زوجته بذلك حيث عدنا الى الفندق وحاولت بطريقة مبسطة ان اخبر سارة بذلك التي بدات تبكي بحرقة بعد ان كانت في منتهى السعادة ..فقال لها سامي اعذريني يا سارة ما في عندي اي مجال للاختيار فانا احب عملي كما تعلمين وهو عمل يعطيني دخلا ممتازا ولكن انا عندي حل ..فقالت له ما هو ؟؟ فقال انتي خليكي مع اختي وزوجها وكملوا رحلتكوا واكيد اختي وزوجها مش رح يقصروا معاكي خصوصا انها غرف الفندق محجوزة وجاهزة وتذكرة العودة ايضا وبتكملوا رحلتكوا مع بعض وبتعملوا تسوق ومشتريات مثل ما بتريدي وانا بتسمحيلي اروح لشغلي ..وافقت المسكينة مجبرة واعطاها كمية من المال للمشتريات وغادر عائدا الى عمله بعد ساعة حيث كانت الساعة الثامنة مساءا ….اوصلناه الى المطار مودعين وعدنا ادراجنا الى الفندق … في الليل خرجنا سويا الى السوق ثم ذهبنا في زيارة لحديقة جميلة اعرفها جيدا جلسنا سويا على مساحة عشبية خضراء تحيطها احواض من الزهور مشكلة على شكل كلمات بالتركية مثل عبارات الترحيب بالظيوف او اشكال هندسية جميلة وهذه المناظر متكررة في هذه المدينة كثيرا . وكم كنت اتمنى ان انفرد بزوجتي حتى نمارس بعض حركات الشقاوة الحلوة التي احبها في مثل هذه الاوقات خصوصا ان الجو جميل جدا فالهواء منعش والاحبة يجلوس حولنا ازواجا ازواجا كل مشغول بحبيبة . …. ..كنت اتمنى ان اقبل زوجتي او احسس على نهديها او حتى كسها او اضربها بلطف على طيزها او احضنها او اي شيء من هذا القبيل ولكن وجود سارة معنا منعني من القيام باي مما سبق ..شعرت زوجتي بالضجر فهي مثلي لا تريد الاموران تكون جامدة هكذا بل انها تعشق هذه الحركات المثيرة التي يتبعها نيكة لذيذة عندما نعود الى الفندق ..هكذا نحن معتادون وهي تعرف ذلك..عرفت ذلك من حركاتها وايماءاتها الحركية او اللفظية التي لا تخفى علي ابدا …يبدو ان سارة شعرت بذلك فاستاذنت ان تذهب لشراء شيء من البسطات والعربات المحيطة بالحديقة وعندما حاولت زوجتي مرافقتها رفضت وقالت انتو خذو راحتكوا واطمئنوا علي انا مشوار صغير وبرجع لكم لكن ما تغيروا مكانكوا لا نضيع بعضنا ..ما ان ابتعدت سارة قليلا حتى بادرت بالاقتراب من زوجتي وقبلتها قبلة حميمية حارة على شفتيها حيث ذهبنا سويا في متعة رهيبة لم نستفق منها الا بعد خمس دقائق ..ثم تحول الجو الى بعض الجدية حيث قالت لي زوجتي مسكينة سارة جت الحزينة تفرح ما لقت ليها مطرح ههههه .فقلت لها يعني احسن من لا شيء هيها بتغير جو ..فقالت اي جو واي زفت هذا اي تغيير جو بدون نياكة وبوس وحضن وحبيبها معها ما بسوى شي ….فقلت لها احنا عملنا اللي علينا وما ممكن نعمل اكثر منه ..وخلينا بحالنا واذا كان بدها اي شيء احنا جاهزين لخدمتها طول الرحلة …فقالت زوجتي انا عارفتك مش رح تقصر لكن اللي هي عاوزيته صعب عليك هههههه وضحكت ضحكة خبيثة وضحكت معها وقلت يعني اللي بقدر عليه واللي ما بقدر عليه لا حول ولا … ربع ساعة كانت سارة قد عادت ببعض المشتريات منها ثلاثة كؤوس من عصير الرمان المشهور في اسطنبول وبعض الشوكولاتات اللذيذة ..شربنا العصير واكلنا الشوكولاتات واتفقنا ان نذهب الى الفندق وبنكمل السهرة هناك…في الطريق اشتريت بعض المكسرات والفواكه وعلب البيرة وذهبنا الى الفندق بتاكسي …وفور وصولنا الفندق توجهت سارة الى غرفتها وقالت تصبحوا على خير ؟؟؟الا انني عاجلتها بالقول وين يا سارة مش معقول باسطنبول وتنامي بدري ما بصير !!!!؟؟فقالت انا قصدي توخذو راحتكوا وما بدي ازعجكوا اكثر من هيك فقلت لها انتي بهالطريقة هذي بتزعجينا ..ثم كلمتها زوجتي واقنعتها ان نكمل السهرة في غرفتنا لانها اكبر من غرفتها وفيها اربعة كراسي وطربيزة ولكن بعد ان نغير ملابسنا جميعا يعني بعد عشر دقايق وفعلا ذهبت سارة ونحن دخلنا حيث لبست زوجتي قميص نومها المثير جدا فهو اصفر ذهبي وبدون سوتيان وكلوت ابو خيط يظهر ولا يخفي حتى ان اطراف كسها ظاهرة من طرفي الكلوت وهو ايضا قصير جدا الى فوق الركبه ومفتوح من الجانبين وقماشه من نوع الساتان الرقيق .فقلت لها حرام عليكي انتي هكذا بتحرقي دم سارة عالآخر ..!!مش معقول هذا اللبس ياحبيبتي انتي خليتي زبي ينقط لبن من شكلك كيف لو لمستك او زبي طل من وراء كلسوني وشاف اللي قدامه …ضحكت بميوعة اعرفها جيدا وقالت خليك بتستاهل الليلة رح اهريلك زبك هري من المص واللحس يا حبيبي وبعدين انا جايه لهون انبسط مش البس شرعي بغرفة النوم!!!!!هههههههه ضحكت بميوعة رهيبة لولا الظروف لكنت اخذتها بحظني الى الصباح ولكن ؟؟؟؟ثم اردفت وبالنسبة لسارة ما يهمك منها حل مشكلتها عندي وعلى كل حال خلينا ننبسط وننسى كل شيء هلا …لبست بجامتي وكنت حريصا ان اختار بجامة تستر جسمي جيدا … ثم جهزنا الطاولة بما لذ وطاب من الماكولات والمشروبات وجلسنا بانتظار سارة …ما هي الا دقائق حتى اطلت سارة وقد لبست روبا من الساتان الاخضر الزيتوني المعرق ببعض النقوش حيث كان لبسها انيق جدا وهو روب طويل واغلقته باحكام الا ان صدرها كان واضحا ببياضه الناصع وبروز نهديها الملفت فنهديها اكبر من نهدي زوجتي ويبدو كذلك طيزها اعرض واضخم وذلك باديا من خارج الروب ..نثرت شعرها بطريقة سكسية ملفتة على كتفيها ولسواد شعرها مع بياض بشرتها ووجهها تبدو سارة في قمة التالق والبريق الانثوي الرائع ..يبدو كذلك انها صلحت مكياجها قليلا ووضعت عطرا انثويا ليليا ملأ الغرفة انوثة طاغية ..وبمناسبة الانوثة فيا لها من انوثة تلك التي تحيط بي خصوصا بعدما شاهدت زوجتي كما وصفت وشممت خليط عطر زوجتي مع عطر سارة .فكانت الاجواء حالمة بطريقة افقدتني تركيزي فلم استطع ان امنع نفسي من تسطير كل عبارات الاعجاب بسارة حيث قلت لها : يااااااه يا سارة شو هالحلاوة ؟؟شو هالتالق هذا ؟؟يخرب بيته سامي شو اهبل اللي راح وترك هذا الجمال خلفه …خجلت سارة ورمت راسها بالارض ولم تجيب الا ان زوجتي قالت : بلاش تخليني اغار هلا …وقالت لسارة ولا يهمك منه هذا ..اصلا هذا جوزي وانا بعرفة نسونجي درجة اولى …فقلت لها انا اكيد نسونجي بس مع الحلوين عشان هيك تزوجتك انتي . لكن سارة فعلا حلوة واخوكي حمار ..اللي مخلي شغلة يوخذه من زوجته خصوصا لما تكون جميلة لهالدرجة … المهم جلسنا وسارة مطرقة… راسها في الارض ولا نسمع منها الا بعض التنهيدات التي تنم عن الم كبير …فقالت لها زوجتي مالك يا سارة هو البكاش هذا زعلك بشيء فقالت ابدا ما في شي …فقالت لها زوجتي اذا ريحي حالك وفكيها هالتكشيرة وفكي كمان روبك هذا ولشو عامله بحالك هيك,,تناولت زوجتي رباط الروب وفكته دون ممانعة من سارة ..التي قامت وخلعت روبها ….يا لهول ما شاهدت !!!!!!!ما هذا الجسد الرائع !!!كانت سارة تلبس قميص نوم يشبه كثيرا في لونه وقماشه قميص نوم زوجتي الا انه اطول قليلا يعني الى حد الركبه وهو ليس مفتوح من الجوانب ويبدو انها تلبس كلوت وسوتيان من نفس الطقم لانني شاهدت السوتيان ولم الحظ الكلوت لطول القميص …الا ان ما شاهدته كان اشبه ما يكون بالحوريات او ممثلات الجنس المشهورات بالاجسام المتناسقة المثيرة خصوصا مع بياض جسدها ونعومته وفخذيها المبرومين وطيزها المدورة الكبيرة وصدرها الناهد فاصبح المنظر امامي وكانني بين حوريتين جميلتين تلك مثيرة بنهديها وحلمتيها الماثلتين امامي باغراء صارخ وكسها البارز من اطراف كيلوتها ينادي هل من يقتحم حصني ويدكه دكا دكا وهذه بجسدها المتناسق بطريقة عجيبة وكأنها اختارت كل قطعة فيه بمقاسها ولونها وشكلها ثم ركبتها لتكون في مجموعها هارموني جميل لا يصلح الا للمتعة …..وان كان زوجها قد حرمها من المتعة هذه الليلة فانها لم تمنع نفسها من التعبير عن امكاناتها الجسدية بلباسها هذا وطلتها المتألقة هذه ..لم احاول التركيز كثيرا على هذا الموضوع رغم ما بي من اثارة وزبي منتصب وقد صنع لنفسه خيمة صيفية من بجامتي و يكاد ينفجر اثارة وغيضا مما يراه …شربنا البيرة مع بعض الفواكه والمكسرات ولم يخلو الامر من بعض الايماءات الجنسية بيني وبين زوجتي ولكنني طيلة السهرة لم ازح نظري عن سارة وجسدها الرائع …كانت زوجتي كل دقيقة او دقيقتين تمسح رجل سارة من فخذها بحجة المداعبة اللطيفة ولكنني ايضا اعتقد ان ذلك بسبب ماوصلت اليه كلاهما من اثارة حتى سارة نفسها كانت تعاني من الاثارة وذلك بائن من احمرار وجهها وتهدج كلماتها القليلة وحركتها الثقيلة وكانها متعبة من شيء ما …كان لا بد من نهاية لهذه السهرة فاستاذنت سارة وعادت الى غرفتها بحجة انها نعست ولا بد تنام حيث اتفقنا ان نذهب في الغد الى بعض المواقع الجديدة بحيث نبدا الساعة العاشرة صباحا … ما ان غادرت سارة حتى خلعت كل ملابسي عدا السليب و امسكت بزوجتي فعصا وحضنا وتقبيلا في كل انحاء جسدها الذي لم اترك عليه شيئا يستره . كنت ثائرا بشكل غير مسبوق هذه الليلة لست ادري من سارة ام من زوجتي ام من الظروف بل من كل ذلك …بدات بقبلة طويله على الشفتين وتبادلنا مص اللسان بل عضعضة الشفتين احيانا مع فعص الطيز بكلتا يدي ونزلت الى النهدين اقبلهما وامصمصهما بفمي واسناني احيانا وارضع حلمتيهما تارة اخرى ..لم انسى سرتها من اللحس والبعبصة حتى وصلت الى قباب كسها ثم تركت كسها لم المسه نهائيا وتوجهت الى فخذيها اعضعضهم وافعصهم بيدي الى قدميها مصمصت اصابع قدميها ولحمست كثيرا باطن رجليها اما هي فقد كانت غارقة في عالم المتعة لم اسمع منها الا الاهات والوحوحة باصوات تعلو وتهبط بشكل اقرب الى الهستيريا منه الى الانتظام ..قلبتها على بطنها ولم اترك سنتمترا واحدا من جسدها الا وزرته بلساني او اسناني خصوصا فلقتي طيزها الرجراجتين الناعمتين كالحرير ولم انسى فتحة طيزها الضيقة البنية الفاتحة من اللحس نكتها بلساني واصابعي الا كسها الذي تركته ليكون مسك الختام …وما ان اعدتها لتنام على ظهرها ورفعت رجليها وتوجهت بلساني الى كسها حتى صاحت صيحتها الكبرى وتشنجت للمرة الاولى هذه الليلة ومن قوة الهزة وجدتها تلتقط زبي بعد ان وضعتني في وضع 69 الجانبي مزقت السليب شر ممزق والتهمت قضيبي المنتصب بل المتوتر والمنتفخ حد الانفجار ووضعته في فمها الجائع لهذا الزب الذي طالما متعها ..لحوست شفريها ..عضعضت بظرها …التهمت كسها كاملا بين شفتي وعصرته عصرا وكانني ارضعه بل ارضع من رحيقها العذب حتى اتت شهوتها الثانية . ومن جانبها كانت تمص بزبي بطريقة شهوانية كبيرة غير معهودة ايضا وكانت بين فترة واخرى تعضه باسنانها فتؤلمني حتى اضربها بعنف لتفهم ذلك وتفك اسر زبي من بين اسنانها الجائعة ..تركت زبي ايذانا منها ببدء مرحلة جديدة …رفعت رجلها اليمين بيدي ووجهت زبي الى كسها وما ان اوصلته الى لمسه فقط حتى سحبته الى الخلف فضربتني بيدها على طيزي اعدته مكررا نفس المشهد ثم ارجعته وضربتها بيدي الاخرى على طيزها وفعصتها بقوة شديدة فصاحت …دخله دخله جوات كسي ..بصوت لم يكد يظهر فاعدته مكررا نفس الكرة ..فبدات تزوم وتتعصب كثيرا ..تحاول ان تضريني او تعضني او تنتقم باي طريقة الا انني كنت قد ملكتها ولم امكنها من الحركة ..بدات بتفريش كسها صعودا وهبوطا بين شفريها وادوره بحركة دائرية سريعة او بطيئة مع الضغط على بظرها وهي ترجوني ان ادخله وانا اتفنن بتعذيب هذا الكس اللذيذ …لم يكن بد مما ليس منه بد فدفعت زبي في كسها بسرعة وعنف وبدات بنيكها بسرعة وقوة وهي تصيح من المتعة والالم سويا .ثم ابطأت بسرعة وسحبت زبي وسحبت روحها معه ثم اعدته بسرعة وقوة ثم سحبته .وهي ترجوني الرحمة فهذه الطريقة تهيجها جدا وتجعلها تحترق من الشبق والالم في نفس الوقت طلبت منها اوضاعا اخرى فجربنا وضع الفارسة والفرنسي كل واحد منهما لدقائق من المتعة الاسطنبولية الرائعة حتى اعدتها الى الوضع الاول ولكنني وضعت رجليها الاثنتين على كتفي ورهزتها بحيث تصل رجليها الى كتفيها وهذا الوضع مؤلم بعض الشيء ولكنه ممتع كثيرا حتى اصبح زبي جاهزا لقذف مقذوفاته الساخنة عرفت هي ذلك وبدات بتهشيم فخذي وطيزي من الخلف باضافرها حتى اتت شهوتنا سويا وهي تصيح وتوحوح بشكل لم اعهده منها سابقا كان العرق يتصبب منا الاثنين حين ارتمينا بجانب بعضنا منهكين من هذه الجولة الممتعة الرائعة ..استمر الوضع لدقائق حتى قلت لها علينا بالحمام والنوم فورا فالساعة تشير الى الثانية فجرا ولا بد من الخروج في الصباح الى رحلة سياحية في اسطنبول ..هكذا حصل ولكن ما حصل ايضا ان زوجتي واثناء وهي تفرك زبي بالليفة والصابون في الحمام فاجأتني بالقول ::شكلك اليوم مولع اكثر من كل يوم ؟؟شو القصة ؟؟قفلت لها لانك انتي كمان حميانه كثير وطول الوقت كسك بنقط عسل قدامي شو بدك اياني اعمل بعد …. ..فقالت انا واللا سارة ؟؟فقلت لها بلا قلة عقل ما بشبع عيني ولا زبي غيرك !!! !فقالت هلا سارة احلى مني يا بكاش ؟؟فقلت لها ليس الامر كذلك فهي فعلا جميلة جدا ولكن انت زوجتي واحبك جدا ..كما انه كان لا بد من مجاملتها بعد الذي جرى معها ,,فقالت بالك بتكون حست علينا وانت بتنيك في ؟؟فقلت لها ممكن لان صوتك كان معبي الفندق يا قحبتي المجنونة ..فقالت مسكينة سارة ..لو اخوي ضل معها كان ناكها اليوم زبين مثل ما نكتني واطلعنا تعادل .هههههه .فقلت لكن انا ما نكتك غير زب واحد ..فقالت مهو زبك باثنين حبيبي ههههه قلت لها على كل حال انتي خليكي مع سارة وضلي هوني عليها من الوضع …فاجاتني عندما قالت الحل الوحيد لسارة في ان تنسى وضعها انها تنتاك !!!!فقلت لها انتي مجنونة واللا شو ؟؟فقالت لا مجنونة ولا شي ..هذه هي الحقيقة وانا انثى وبعرف شعورها كثير منيح !!فقلت لها شو الحل فقالت لي بمفاجأة مدوية شو رايك انك تنيكها وهيك بنحل مشكلتها وبعدين احنا بنغير اجواءنا وبنجرب تجربة جديدة ؟؟ممكن تكون هيك نيكة لينا الاثنتين فيها متعة اكثر ؟؟؟فقلت لها انتي مجنونة اكيد وعقلك طاقق ..فقالت انا بحكي عن جد وانتا اعجبت فيها وبجمالها ما تنكر هالشي وانا موافقة انك تنيكنا الاثنتين مع بعض مهو كل زب منك بساوي زبين يعني بكفي نسوان ثنتين وبعدين سارة ما رح تعترض لانها مولعة على زب يشبعها ويروي كسها العطشان بعد اللي عمله اخوي معها …فكرت قليلا وقلت لها انت بتحكي جد جد واللا بدك تفحصيني ..فقالت سارة زوجة اخي واخي هو المقصر وانا بسد مكان اخوي وبهديها جوزي هدية شرط اني اكون معها شو فيها هاي …فقلت لها انتي اكيد بتمزحي وانا مش مستعد اجاريكي بهالحكي ..كنا قد اكملنا حمامنا وعدنا الى الفراش عندما قالت لي جد جد مش ممكن يكون الجنس الجماعي ممتع ؟؟قلت لها اكيد ممتع لكن ….. فقالت اذا خلينا نجربه ونحنا باسطنبول وما حدا بدري فينا ؟؟ثم امسكت زبي وبدات بمصه حتى انتصب وركبت فوقه بوضع الفارسة ورهزت فوقه صعودا وهبوطا لربع ساعة حتى اتت شهوتها وقذف قضيبي منيه الساخن في جوف كسها الذي لا يشبع وناكته بنفسها بنيكة سريعة واتت شهوتها وارتمت بجانبي وهي تقول غدا انا بتحايل على سارة وانا متاكدة انك رح توافق لاننا رح نبسطك كثير ….. بكرة بتشوف يا حبيبي ..لم اعلق رغم انني غير ممانع ولكن اخاف ان نعمل فضيحة مع زوجة اخيها التي تركها زوجها امانة معنا ثم نمنا الى الصباح في صباح اليوم التالي اتصلت سارة في التاسعة والنصف بالهاتف لتتاكد باننا جاهزين حيث كنا على وشك ان ننتهي من تجهيز انفسنا انا وزوجتي حيث خرجنا والتقينا بسارة ببهو الفندق وبعد تناولنا الفطور في الفندق خرجنا في رحلة بحرية بالقارب الى جزيرة جميلة قرب اسطنبول اسمها جزيرة الاميرات بل هي مجموعة جزر فيها واحدة كبيرة يتواجد بها السائحين بالعادة . تجولنا في الجزيرة بواسطة عربة تجرها الاحصنة وتناولنا الغداء في احد المطاعم الراقية اخذنا بعض الصور التذكارية وقد لاحظت ان سارة بدات بالتحسن وبدا السرور على محياها وبدت منشرحة الصدر اكثر …ثم قفلنا راجعين الى اسطنبول المدينة حيث وضعنا بعض المشتريات في الفندق وذهبنا في رحلة مسائية الى منطقة تسمى تلة العرائس وهذه التلة مشهورة بانها كانت في القديم مهوى افئدة من يرغبون بالزواج من الجنسين حيث يذهب كل راغب بالزواج الى هذه التلة في مناسبات معينة حيث يشاهدون بعضهم البعض ويخطبون بعضهم هناك وفي حال اتفاقهم يعودوا ليستكملوا اجراءات زواجهم ..وهي مشهورة بان من يتزوج من خلال هذه الطريقة يكون زواجه موفقا ويعيش الزوجين حياة ممتعة هانئة حيث كنت قد شرحت ذلك لزوجتي ولسارة في الطريق وعند وصولنا هناك اقترحت زوجتي ان تذهب هي وسارة الى الموقع الخاص بالبنات الراغبات في الزواج عادة واتقدم انا واخطبها من نفسها وذلك من باب المداعبة والانبساط وتطبيق هذه القصص الخيالية علينا الا انني قلت لها طيب وسارة مين بده يخطبها وضحكت ضحكة لها معنى بالنسبة لزوجتي ؟؟فقالت سارة: انا ما بدي اتزوج خلص هذا نصيبي من الدنيا ولكن زوجتي قالت لها : ولا يهمك هذا رامي بخطبنا الاثنتين وانا من عندي موافقة ضايل موافقتك انتي بس …فضحكت سارة وقالت ايوة مهو بصير الرجل يكون له زوجتين شو فيها فضحكت زوجتي وسحبت سارة الى راس التلة وعند وصولهما ذهبت اليهما وقلت لزوجتي اتقبلي بي زوجا لك ؟؟فقالت موافقة ثم قلت لسارة اتقبلي ان تكوني زوجتي مع هذه الجميلة التي امامك ..فقالت سارة يعني هي جميلة وانا لا ؟؟فخاطبتهما مع بعض قائلا اتقبلن ايتها الجميلتان ان تكونا زوجتين لي انا ..فقلن سويا موافقين ……ضحكنا كثيرا واخذنا بعض الصور التذكارية وكانت الساعة حوالي الثامنة مساءا حيث عدنا الى السوق ..اقترحت سارة هذه المرة ان نتعشى في الفندق فوافقنا وعدنا الى الفندق حيث بدلنا ملابسنا بملابس اخف قليلا ثم دخلنا مطعما في الفندق تعشينا واصرت زوجتي ان تطعمني السمك والجمبري والاستاكوزا حيث قالت ما انت مسخم ومتزوج ثنتين وبدك تقوم بواجبهن يا حرام تغذى منيح …هههه كانت الاجواء بين زوجتي وسارة تشير الى انهما تحدثا في موضوع الجنس الجماعي وهناك شبة موافقة من سارة او هكذا شعرت من خلال سلوك سارة وطبيعة جلستها حيث كانت مرتاحة اكثر من الامس وتنظر لي نظرات لا تخفى على خبير مثلي ..بعد العشاء قالت لي زوجتي بيني وبينها ان سارة ستسهر معنا اليوم كالبارحة وانها مترددة قليلا في الموضوع الذي قلت لك عنه ولكنها ستوافق بالتاكيد وان اكون مستعدا لذلك…تظاهرت بالمفاجأة وانها احرجتني ولا يمكن لي ان اخون اخوها مع زوجته الا انها قالت مش مشكلة انت جهز لنا الفواكه والمازات والبيرة وتعال بتلاقينا بالغرفة منتظرينك …واتفقت مع سارة ان تذهبا لتجهيز نفسيهما والطاولة والجلسة للسهرة بانتظار الباقي مني … ذهبت الى السوق القريب وتعمدت اان اتاخر لنصف ساعة حتى اعطيهما المجال لتحظير الجو واعطي زوجتي المجال لتقنع سارة بموضوع الليلة ..حيث عدت بعد 45 دقيقة و كانت الساعة حوالي العاشرة ليلا ومعي بعض البيرة والمكسرات والشوكولاتة وتشكيلة فواكه مميزة ..وما ان طرقت الباب حتى فتحت لي زوجتي الباب واختبأت خلفه ..دخلت بتأنٍ مقصود ونظرت خلف الباب فكانت زوجتي بلباسها المعروف بخلاعته الفائقة ولم تغير شيئا عن الليلة الماضية سوى لون قميص النوم الذي كان احمرا شفافا ليس به خمسة غرامات من القماش والطامة الكبرى هذه المرة انها بدون لا كلوت ولا سوتيان يعني كانها عارية تماما وما قميص النوم الا لزيادة الاغراء فقط فالكس والبزاز والطيز كلها ظاهرة بدون اي عوائق بل ان القميص الاحمر الشفاف زادها اثارة وبهاءا …صفرت اعجابا وقلت لها يخرب عقلك شو عاملة بحالك ؟؟؟فاكرتنا لوحدنا ؟؟مهي سارة معنا ؟؟ايوة صحيح هي وين ؟؟؟ فقالت راحت غرفتها تغير ملابسها وراجعة فقلت لها اذا جهزي الطاولة للسهرة خليني اخذ دش سريع واغير ملابسي ..فهمست لي زوجتي بغنج واضح عاوزين نشوفك بالبوكسر اليوم ومن غير سليب يا روحي ,,,ريح حالك يا استاذ ولا يهمك من حدا احنا باسطنبول مش بالبيت !!!! دخلت الحمام اخذت شورا ساخنا ولبست بوكسر بدون سليب ولبست تيشيرت قطني بدون اكمام وخرجت من الحمام لاجد سارة قد وصلت وجلست الاثنتان سويا على الطاولة بانتظاري ..كانت سارة مثل اليوم السابق ترتدي روبا مغلقا فوق قميص نومها .قالت زوجتي شايف يا رامي هاي سارة مش مصدقة انك جوزها والليلة دخلتكوا ….ههههه.. فقلت لها خلي سارة براحتها كل اللي بهمني انها تكون مبسوطة وراضية وجلست على الكرسي الفارغ الواقع بينهما يبدو ان الامور مرتبة قبل حظوري .قالت رهف ما انتا خطبتنا على التلة ووافقنا وخلص وصارت سارة ضرتي وغالية عليه وعليك واللا لا يا سارة .. بعدين انتي انسانة متحظرة ومتعلمة وجميلة جدا حسب راي رامي المعجب الولهان بزوجته وحبيبة قلبه سارة وانتي كمان معجبه برامي وبرجولته عموما زي ما هو معجب بجمالك وحلاوتك.. فقلت لها سارة تستاهل كل خير وهي انسانة رائعة وجميلة وياريت كل النسوان مثل سارة وطعامتها وحلاوتها وعقلها الكبير ,,فقالت سارة: رامي صدقني اني عن جد معجبه فيك كشخص واعي ومنفتح على الحياة ومعجب بقدرتك على الموازنة بين شغلك وزوجتك وحاجاتها . وانا بعتذر منكوا اذا سببتلكوا احراج او تعبتكوا معي ..فقالت لها زوجتي: سارة انتي منا وفينا وما في اي غلبة ..وهلٌا فكي عن حالك واشلحي الروب وارتاحي وسيبونا من التراجيديا بتاعتكوا هاي …قامت سارة بخجل ثم قالت لكن …..وصمتت .فقالت لها رهف ما فيش لكن احنا اتفقنا وخلاص الليلة رامي زوجك زي ما هو زوجي وبده يشوفك مشلحة ويمصمص كسك وينيكه كمان وضحكت ههههههه ,,,,,نهضت رهف بغنج واضح وكسها يلمع بمائه المغطي لشفرية واسفله كحبات العرق الندي وبزازها تترجرج على صدرها وطيزها وحلمتيها منتصبتان كالصاروخ الموجه تتمايل بحركات سكسية مثيرة وقالت لها اعملي مثلي .حبيبي رامي بحبني هيك وكسي يلمع قدام زبه ..ثم توجهت اليها وفكت رباط روبها وازاحته عنها ….لارى سارة بحلتها الجديدة ..قميص نوم على شكل بودي يعني ضيق قليلا على جسمها بحيث انه يلتف حول صدرها نزولا الى خصرها ثم يتسع عند طيزها ليشكل جسمها تشكيلا دقيقا بكل تقسيماته المثيرة الرائعة التشكيل .وهو قصير يصل الى اعلى فخذيها وردي اللون مصنوع من خيوط على شكل مربعات صغيرة يعني 1 سم وكلوت وردي ايضا ابو خيط لا يخفي شيئا سوى مثلث يغطي كسها اما طيزها فهي ظاهرة بالكامل لانه من الخلف عبارة عن خيط يختفي بين فلقتي طيزها وسوتيان شفاف من نفس اللون تبدو منه حلمتيها منتصبتان هائجتان بشكل مذهل …وطيز اكبر من طيز رهف تترجرج بشكل مذهل وفخذان ملفوفان مبرومان كعمودي مرمر ابيض مصنوع باتقان نهداها اكبر قليلا من نهدي رهف فهي فعلا حورية من حوريات الجنة ..الخجل ظاهر على محياها بشكل زادها جمالا واثارة والمسكينة لم ترفع عينيها عن الارض خجلا وحياءا جعلني احترق من ****فة على هذه الانثى المتفجرة انوثة وجمالا يخلب الالباب ..صمت الجميع امام هذا المنظر الرائع يبدو ان رهف ايضا تفاجأت بجمال سارة وسحر انوثتها ..فقلت حبيبتي يا سارة حبيبتي رهف اقعدوا خلينا نسهر وانتي يا سارة صارت الامور واضحة هلا فكي عنك الحياء الزائد وخذي راحتك …صبيت البيرة في ثلاثة كؤوس وزعتها عليهن واخذت واحدا وشربنا سويا نخب هذه الليلة الصاخبة منذ بدايتها …توجهت رهف الى اللاب توب الذي كانت قد شغلته مسبقا وشغلت اغنية راقصة وسحبت يد سارة وبدأتا بالرقص سويا …جلست على كرسيي اتامل هذه الاجساد المتمايلة امامي بغنج ودلع وسكسية مطلقة ,,,,اشرب احيانا رشفة بيرة ثم اعود الى النظر اليهما فلا اريد ان ابتعد بعيني ولو لثانية واحدة دون التنعم والاستمتاع بهذين الجسدين الجميلين …كان زبي في عز شموخه يتفجر غيضا راسه متورمة بل متفجرة محمرة وقد رفع البوكسر حوله على شكل خيمة …تناوبت كلاهما بالاحتكاك به كلما اقتربت مني بيدها او بطيزها تاتي احداهما لتجلس بحجري بحركة اغراء قاتلة ثم تاتي الاخرى لتزيحها وتحل مكانها بدلع وغنج متناهي الشبق والاثارة …قمت اشاركهما الرقص اراقص هذه لحظة فتسحبني تلك لارقص معها للحظة اخرى .. قلت لرهف :شغليلنا سلو دانس ,,,فاحتجت على اساس مع من سوف ارقص فقلت لها بالتناوب خمس دقايق لكل واحدة لكن سارة بالاول لاني مشتاق احضن زوجتي الثانية بالاول ..ضحكت رهف وشغلت الموسيقى وانا ذهبت لسارة وحضنتها وبدانا الرقص البطيء قبلت رقبتها وما تحت اذنها حضنتها بنعومة وتمايلت معها وقلبي يحترق شوقا لهذه الانثى الرائعة .اصطدم زبي بكسها طيلة الرقصة وهي رامية راسها على كتفي وكانها مغمى عليها من فرط الاثارة والجو الغارق في الاثارة والسكسية المفرطة. جاءت رهف رقصت معها لخمس دقائق كانت كافية لاشاهدها ترمي حمم كسها وعسلها يتسايل على فخذيها اللامعين نظرت الى سارة فكانت ترتمي على السرير بحالة شبه غيبوبة وهي تنظر الينا بعينين لامعتين يملأهما الشبق .وقفت سارة وسحبت البوكسر عن جسمي حيث ساعدتها قليلا وسحبتني الى السرير وبدات بتقبيل زبي برغبة عارمة .ما ان شاهدتنا رهف حتى جثت على ركبتيها امام زبي مثل سارة تماما وبدات الاثنتان يتناوبن بتقبيله ومصه,,,مددت يدي الى كس سارة افعصه بيدي فوجدت ما يسمى مثلث كيلوتها غارقا ينقط من ماء شهوتها فككت خيط كيلوتها وازحت المثلث المسكين الذي لا يكاد يغطي كسها جانبا وبدات معه رحلة البعص باصابعي وفعصة بيدي اما رهف فقد التفت بوسطها لتضع كسها مقابل فمي لابدا معها الاخرى رحلة اللحس والعض …الاثنتان تمصان بزبي بالتناوب وانا ابعبص احداهما باصابع يدي بكسها وبظرها والحس كس الاخرى واعضعض ببظرها بلساني واسناني وشفتي …ازحت نفسي للتبديل بينهما ففهما الحركة فورا فاصبح كس سارة بين شفتي وكس رهف تحت رحمة يدي الغارقة بماء شهوتهما ..بدات رهف وسارة بالوحوحة وصوت الاهات يعلو شيئا فشيئا وانا لا املك الا الانين تحت وطأة هذين الكسين الرائعين ,,وزبي واقع بي شفاههما يلحوسانه ويمصمصانه ويضعنه بينهما او تتولى احدهما الخصيتين وتغرق الثانية في مقدمة الزب المتورمة ,نهضت من محبسي تحتهما توجهت الى سارة بقبلة على شفتيها وانا اقول لها شو رايك تذوقي طعم عسل كسك من شفايفي عضعضت شفتيها ورهف مازالت تداعب زبي معشوقها الاول كالعادة ..فعصت وقبلت وعضضت نهدي سارة مصمصت حلمتيها بعنف وانا اصدر اصواتا لمصي لحلمتها لتدل على مدى اثارتي ..نزلت الى سرتها وانا افعص بفلقتي طيزها بعنف ..حتى قالت رهف …بغنج وضحك انثوي مغناج .لازم تعدل بيننا حبيبي ..فقالت لها سارة ..لما اشبع يا شرموطة انا لسا ما شبعتش من جوزي حبيبي …توجهت الى كس رهف بيدي افعصة بينما فمي يقبل طيز سارة ولساني ينيك فتحتها الضيقة الشهية ..وسارة لا تملك الا الصياح بصوت مخنوق من الشهوة وبعض الالم .تركت سارة وتوجهت الى نهدي رهف اجمعمهما بيدي واقرب الحلمتين واضعهما بفمي سويا واعضهما لتصيح رهف من الشبق والمتعة ..نمت على ظهري ورهف فوقي بصدرها اداعبة بفمي ولساني وتارة الثم شفتيها عضا ومصا ..اما سارة فقد توجهت الى زبي اسندته بيدها اليسار وجلست فوقه بوضع الفارسة وادخلته في جوف كسها ببطء شديد حتى اختفى كاملا في جوف كسها الحارق وبدات البيضتان تضربان فتحة طيزها الامر الذي جعلني انتفض وكان تماسا كهربائيا قد اصابني فحرارة كسها لا تطاق فهو يغلي وزبي بدا يرتجف بين ثنايا شفريها الملتهبان شوقا له بدات سارة بالصعود والهبوط على قضيبي المنتصب لدقائق حتى نهضت عنه وتوجهت بفمها لتمصه فارتقت رهف فوقه لتحل محل سارة .بدات ساره بمصه لدقيقتين ثم وجهته بيدها الى شفري كس رهف التي ما ان اخترقها زبي حتى صاحت بقوة وبصوت عالي حتى جذبت شفتيها الى فمي لاقبلها وقلت لها ان تخفض صوتها لاننا في فندق ولا بد ان الغرف المجاورة مشغولة بمن هم مثلنا ولكن ينبغي عدم المبالغة ..وكذلك سارة قالت لها اسكتي يا قحبة فضحتينا استمرت رهف بالصعود والهبوط على زبي وسارة تلحس بيضاتي وتمصهما بفمها لدقائق .. …نزلت رهف عن زبي واطلقت سراحه للحظات كانت كافيه لان اقف على ارض الغرفة واطلب من سارة ان تنام على ظهرها تناولت رجليها ووضعتهما على كتفي ووجهت زبي الى حيث كسها وقبل ان يصلها زبي كانت سارة توحوح فاعدته الى الخلف ..فنظرت في عيني نظرة رجاء فاعدته افرش به شفريها ببطء شديد وهي توحوح وصوت آهاااااااااتها يملأ الغرفة ..ادخلته ببطء ثم بدات اسحب زبي اضرب به شفريها ثم ادفسه بها بعنف انيكها لثلاث او اربع حركات ثم اخرجه اضرب بظرها بمقدمته المفلطحة المتورمة ثم اعيده الى جوفها وهي تزوم وتوحوح بصوت بدأ يعلو شيئا فشيئا ..كانت رهف في هذه الاثناء قد جلست فوق وجه سارة لتلحس لها كسها التي لم تقصر بدورها ..دقائق مرت حتى تبادلتا المواقع وبدت بهوايتي المفضلة بتعذيب كس رهف ..ثم بدات بنيكها بعنف …لست ادري كم مرة جاءت شهوتهما خلال هذه الفترة التي استمرت لخمسة واربعين دقيقة …الا انني شعرت بقرب قذفي لمخزوني فسحبت زبي من كس رهف وطلبت منهما ان يركعا بالوضع الفرنسي (الكلبة) بجانب بعضهما وهي فرصة لي لالتقاط الانفاس قليلا وتاخير القذف لدقائق قادمة ففعلا فبدات اضعه في كس هذه لدقيقتين ثم انقله الى الاخرى حتى بدات افقد السيطرة على نفسي فاخرجته وجعلته يقذف شلالا من اللبن الساخن على طيزيهما ويتسايل الى حيث الشق الفاصل بين فلقتيهما . لم اشأ ان اقذف في كس احداهما خوفا من الغيرة كما انني لا اريد لسارة ان تحمل فانا لم اسألها ان كانت تستخدم موانع الحمل ام لا .كانت كلاهما قد اتت شهوتها بما لايقل عن اربعة مرات عندما ارتمينا جميعا على السرير في وضع عرضي وجسمي مليء بالعرق الهث لهثا كانني كنت في سباق للسرعة القصوى … ساد السكون لدقائق الا من ****اث والاهات المكتومة والوحوحة بصوت هابط وكاننا ثلاثتنا نعمل على النغمة البطيئة …نظرت بطرف عيني اليهما لاجدهما غارقتان في قبلة حارة تاكلان شفاه بعضهما …ثم قالت رهف لسارة : ايوة شو رايك يا سارة بجوزك الجديد؟؟فقالت رااااااائع مش طبيعي …انتوا عيشتوني لحظات كنت رح اندم كثير لو ما طاوعتكوا …ياااااااه انتو مش طبيعيين اول مرة بعرف انه النيك لذيذ هيك ؟؟؟؟فقالت لها رهف وانا كمان اليوم استمتعت كثير بوجودك معنا يا سارة والبركة بزب رامي اللي كل زب منه باثنين ..قالت سارة اي اثنين هذا زب رامي احلى من مية زب ..هاي احلى نيكة انتكتها بالسنتين اللي جربت فيهم النيك….. كان واضحا ان الشرموطتين تريدان المزيد ..وزبي ينام بين فخذي متعبا مترنحا من وقع ما حصل خلال ساعة كاملة من النيك المتواصل بين كسين جميلين متوهجين حرارة واغراءا ..لم اتكلم شيء ولكني دخلت الى حمام الغرفة اخذت شورا ساخنا لاعيد النشاط الى هذا المسكين ولاتخلص من ارهاق اليوم والليلة ..ثم عدت سريعا .لاجد سارة تقول لي همسا “شو رامي شكل طيزي ما عجبتك ..مشتاقة احس زبك بطيزي لاول مرة ” اومات لها بالموافقة فقالت رهف شو مخبيين علي فقلت لها ما في شي هاي سارة الها طلب خاص بدها احققه لها وانا وعدتها خير ..فقالت ما انا عارفة تعالي يا قحبة احميكي وانظف طيزك بالشامبو وبلساني حتي تنتاكي فيها ..ضحكت سارة وقالت لها انتي ما بتخبى عليكي شي ..وذهبتا الى الحمام سويا ….شربت كاس بيرة …اكلت بعضا من الفاكهة ثم نمت على السرير على ظهري اغمضت عيني مدعيا النوم … ايادي ناعمة تحسس على صدري …..وشفتان تلتصقان بشفتي تمصمصهما بنهم وشوق ..رضاب لذيذ يسيل بين شفتي اتذوقه بتلذذ شديد….زبي دخل الى بؤرة ملتهبة حارة . او لنقل تم اقحامة في هذه الفتحة التي تلتف حوله بحركة انسيابية ..واصابع ناعمة تداعب خصيتاي …وانا ما زلت اتصنع اللامبالاة ..دقائق تمضي …الحرارة ترتفع ….اصوات ألآهات تعلو ..حرارة الاجساد تشتعل ……زبي بدأ يفيق من غيبوبته …تصلب وانتصب شامخا وما زال ينزلق في فم احدهما واحيانا تقرصه باسنانها …فتحت عيني وجدت امامي فخذين مفتوحين وطيز فوق فمي يبدو انها طيز سارة عرفتها من حجمها …..لحوست الكس بلساني …عضضت البظر باسناني بلطف ….أحححححححححح احوووووووووه عمهلك علي حبيبي …نظرت الى فتحة طيزها …انها سارة ففتحتها بلون فاتح اكثر من رهف …ما اجمل طيزك يا سارة قلتها في سري …..لحستها بلساني …يححححححح اوووووووف ….مازالت رهف تداعب زبي بعناية وشوق بالغ ….بللت اصبعي من ماء كس سارة وادخلته بطيزها بحنان ولطف ….فصرخت يااااااااااه يووووووه يحيحيحيحيحيح اخرجته ثم ادخلته وفي كل مرة توحوح بطريقة اذهلتني وجعلت زبي يتشنج بين شفتي رهف ….بللت اصبعين وحاولت ادخالهما فدخلا ببعض الصعوبة ….نكتها باصابعي ثم لحست طيزها بلساني …نكت طيزها بلساني …زادت حرارة وحوحواتها ..صرخت بصوت مكتوم … ياااااااااه يا رامي حبيبي انتا ..نيكك شو لذيييييييييييذ انتا فنان حبيبي …كانت رهف قد ادخلت زبي بكسها بوضع الفارسة ولكن هذه المرة اعطتني ظهرها ومالت بجسمها الى الامام قليلا وبدات تنيك نفسها بنفسها وهي توحوح وتقول عجبتك طيزها؟؟ما هيك ..؟؟.انا عايزيته يدفي كسي ….كسي نار وزبك هو اللي شعللها يا رامي …اما سارة فقد جعلتني اتذوق شهد كسها مرتين خلال هذه الفترة …تشنجت رهف وتقوس ظهرها وارتمت الى الامام ساجدة بين قدمي وزبي غارقا في ماء كسها وهو ما زال مغروسا في جوف كسها الملتهب …تململت للنهوض ..نهضت متثاقلا ..لاجد رهف قد اخذت وضع السجود وكذلك فعلت سارة بجانبها ..غرست زبي في كس سارة وانا ابعبص طيز رهف باصابعي وكلتاهما توحوح وتتأوه بآآآآهات تذيب الصخر رفعت زبي الى حيث طيز سارة داعبت فتحتها بزبي قليلا ثم بدات بادخاله ببطء حتى دخل الراس المفلطح المتصلب …توقفت عن الحركة …وسارة تصيح باهات هي مزيج من المتعة وبعض الالم …ذهبت رهف وسجدت امام سارة التي بدات تقبل طيزها بنهم وانا بدات بغرس زبي بطيز سارة حتى شعرت بخصيتي يضربان شفريها وسارة تنيك برهف بطيزها باصابعها ولسانها احيانا ….عادت رهف بجانب سارة ..غرست زبي بطيزها بعد ان اخرجته من طيز سارة فصاحت بصوت عالي ….نااااااااار يا روحي زبك نار نار …حبيبي يا رامي …زبك اليوم كبران يا معرص …خرقني زبك ….اعدته الى طيز سارة وبدات انيكهما بطيزيهما بالتناوب وهما غارقتان في قبلة حارة مع بعضهما …حتى قالت لي رهف ….رامي انا من ناحيتي سامحتلك تجيب حليبك بطيز سارة اليوم ….اسرعت من النيك لسارة بطيزها …..تشنجت …تقوس ظهرها ….ارتمت بوجهها على السرير …لحقتها بزبي وانا ممسكا بخصرها ادكها بعنف ……انطلق الشلال …نافورة غزيرة …صاحت سارة بصوت هو الاعلى هذه الليلة من طرفها ….وهبطت بكل جسمها على السرير …لحقتها …بقي زبي منغرسا في طيزها ,,كنا الثلاثة نائمون على بطوننا رؤوسنا متجاورة اقبل هذه وانتقل الى تلك حتى خرج زبي بعد ان انكمش قليلا من طيز سارة ….نهضت انا ..فسارعت رهف الى طيز سارة تلتقط ما سال من حليبي بلسانها تتذوقه تمصمص شفتيها بطريقة اشبه ما تكون بممثلات الجنس الخبيرات …نهضت سارة قبلت رهف في محاولة منها لتذوق طعم اللبن من فمها وشفتيها ثم ارتمينا ثلاثتنا على السرير عرايا .همست لي سارة باذني وقالت : زبك بجنن يا رامي …طيزي ما رح تنساه ابدا ..فقلت لها ..لولا طيزك الحلوة وجمالك وسحرك ما صار زبي زاكي اصل حركة الزب ونشاطه بعتمد على اللي بشوفه قدامه …تعمدت ان اسمع رهف ذلك التي ردت بقولها يعني طيزها احلى من طيزي يا شقي ؟؟؟؟فقلت لها مذاق طيزها حلو ومذاق طيزك بجنن وكل واحدة الها حلاوتها الخاصة بس لاني اول مرة بنيك طيز سارة كانت نيكة خاصة جدا …فقالت رهف امممممممممم بس بتعرف رامي لو بعرف انها واحدة ثانية معي بتخلي زبك زاكي لهالقدر كنت من زمان جبتلك واحدة …فقلت لها هذا لانها سارة لو اي واحدة ثانية انا ما بوافق ..فقالت رهف نام نام هلا احسن ما اقوم اقطعلك زبك هذا اللي جننا الليلة ….ضحكت سارة وقالت انتو بتجننوا جوكوا حلو كثير …وبتحبوا النيك والكوا طريقة خاصة فية بس يااااااااي شو حلو السهر معكوا ….كانت الساعة حوالي الثانية فجرا في هذه اللحظة …..لست ادري كم مضى من الوقت عندما فتحت عيني بعد ان كنت قد غفوت فعلا ورحت في نوم عميق لاجد نفسي عاريا ولا احد بجانبي ..الا ان صوت المياه في الحمام ينبيء بما هو الواقع ..نظرت الى الساعة حيث كانت تشير الى السادسة صباحا ..ياااااااااه اربعة ساعات من النوم العميق بعد هذه المعركة الحامية الوطيس بين زبي وهاتين الجميلتين الساحرتين بانوثتهما الطاغية وسحر جسديهما الصارخ وخبرة رهف التي تعلمتها من زبي ومن كل ممارساتنا السابقة وطيز سارة الوردي الضيق ومتعة اختراقه بهذا الزب الخبير بشؤون الاكساس والطياز ….كل ذلك جعلني استمتع لساعات لن انساها ما حييت .هذا ما كنت احدث نفسي به في تلك اللحظات ….فتح باب الحمام وخرجت الحوريتان منه تلفان نفسيهما كل واحده بمنشفة كبيرة ثم قالت لي رهف :انت صحيت حبيبي ادخل خذلك دش حمام ساخن بعد التعب اللي صابك وارجع كمل نومتك ونحنا بدنا نروح ننام بغرفة سارة خليك ترتاح بلا ما تضل مشغول فينا وما تعرف تنام ..محتاجينك الليلة الجاية وكل ليلة ..ضحكت بغنج وقالت الساعة عشرة بنفيقك من النوم حتى نخرج ….. كان قد مضى اربعة ايام من الاسبوع السياحي في اسطنبول وبقي لنا ثلاثة ليالي وثلاثة ايام قضيناها كلها جولات سياحية على كل ما هو جميل في اسطنبول وفي المساء للتسوق من اسواق المدينة التاريخية الحالمة وفي الليل سهر حتى الثانية او الثالثة فجرا ..جربنا كل انواع واوضاع الجنس اللذيذ …رقصنا على انغام دخول زبي في كس سارة تارة وفي فم او طيز رهف او سارة تارة اخرى …اشترينا لكل ليلة قميصي نوم اخترتهما بنفسي متشابهان لكل واحدة منهن .لم نشتري لا كلوتات ولا سوتيانات لعدم الحاجة لهما .استمتعنا كما لم نستمتع من قبل وعدنا الى بلدنا على امل اللقاء ثانية في اي دولة اخرى او في بلدنا اذا سمحت ظروف سارة بذلك …اما زوجها فقد اتصل بي يشكرني على ما فعلته لسارة وانها عادت الى البيت بروح جديدة متجددة اكثر تالقا وانسجاما …هذا ما قاله زوجهاالمغفل الذي لا يعرف الا جمع المال والسفر لوحده او ربما يكون له علاقاته الخاصةلست ادري ولا يهمني ان ادري …..
  2. / (/ /> راح احكي عن قصتي في نيك محارم مع طيز اختي الكبير الجميل و حلواتها و حرارة كسها و كيف نكتها لما هجت خلاص و بقيت ممحون على اختي كي نمارس نيك محارم مع بعض و أنا أسمي فارس من مصر عندي 24 سنة و عيلتنا متكونة من 5 أ فراد أنا الكبير و عندي أختين واحدة عندها 21 سنة و أسمها مي و التانية عندها 20 سنة و أسمها ريم و هي دي بقي محور القصة بدأت قصتي معاها لما كان عندي 17 سنة و هي كان عندها 12 أنا أول ما بلغت و بدأ زبي ينزل لبن كنت بضرب عشرات كتير أوي يعني في اليوم حوالي خمس أو ست مرات بس عمري ما فكرت في أختي لأنها كانت علامات البلوغ لسة ما ظهرتش عليها رغم انها عمرها اكثر من 18 سنة و كان طيز اختي كبير جدا . و عدت السنين و أنا كل يوم بشوف أفلام سكس و أبص علي الجيران و هما عريانين و أضرب عشرات بالهبل زي ما قولتيلكو لحد ما جة اليوم طيز اختي الساخن اللي دخلت فية الموقع الجامد ده و سمعت عن سكس المحارم و هنا بقي بدأت أفكر في أختي و خصوصا أنا كانت بدأت مراحل البلوغ و بزازها بدأت بالبروز و طيزها بدأت تتملي و تتدور بس أنا كنت مكتفي بالتفكير فيها بس و مافكرتش أعملها حاجة لحد ماشفت حاجة هبلتني و جننتني . شوفتها و هي بتستحمي و كانت ناسية الباب مفتوح و كان طيز اختي ابيض و كبير جدا و فاكرة أن ما فيش حد في البيت و فضلت أتفرج عليها لحد ما خلصت و جريت أنا ناحية باب الشقة و فتحتة و قفلتة تاني علشان تفتكر أني لسة واصل و دخلت أودتي و طلعت زبي و قعدت أضرب عشرات و أنا بتخيل منظر طيز اختي الجميل و هي عريانة و فضلت علي الحال ده أني أبص علي أختي في الحمام و أخش الحمام أضرب عشرة علي كلوت أختي لمدة 3 شهور . و في يوم جابلي واحد صاحبي أفلام سكس و كان فيهم فيلم محارم و كانت أحداث الفيلم بتدور أن الأخ جاب منوم و حاطة لأختة في العصير و أستناها لما نامت و دخل عليها و ناكها هنا بقي بدأت الفكرة تلعب في دماغي و بدأت أفكر أزاي أنفزها روحت لواحد صاحبي صيدلي و قولتلة أنا عاوز منوم و جيبت المنوم و حطيتة لأختي في الشاي و أستنيت لما نامت و دخلت أودتها و رفعت الغطا من عليها و رفعت جلابيتها . أول ما شفت منظر فخاد أختي زبي وقف زي الاسد و كملت رفع الجلابية لحد وسطها علي فكرة أختي كانت نايمة علي جنبها روحت أنا نايم وراها و فطلت ألمس زبي لرجلها و عند ما حسيت أني هنزل المني ما قدرتش أقوم و نزلتهم علي كلوت أختي من ورا فوق كس أختي بالظبط و غطيتها تاني و أستخبيت تحت السرير بتاعها لحد الصبح لقيتها أول ما صحيت و حست بالبلل أتصلت بصاحبتها و قالتها أنها أستحلمت ( عبيطة ) و حكات معاها حكايات جنسية مولعة و فضلت أكرر الحكاية دي كل مدة و انا احك زبي على طيز اختي حتى اقذف . لحد ما جة اليوم اللي بستناة طول عمري و هو اليوم اللي فية هتنام أختي جنبي و علي سريري بسبب أن قرايبنا جم من البلد و هينامو عندنا تخيلو بقي السعادة و الهيجان اللي كنت فيهم و جريت لصاحبي ده و قولتيلو أنا عاوز مخدر قوي المره دي مش منوم عادي و فضلت قاعد عندة شوية و رجعت البيت متأخر علشان تكون أختي نامت هي و كل اللي في البيت و دخلت أودتي بالراحة و جيبت منديل و حطيت المخدر علي المنديل و شممتة لأختي و أستنيت شوية لغاية ما يشتغل و هزيت أختي و ناديت عليها مارديتش عليا و أتأكدت أنها أتبعتت بعثة في النوم و بدأت أرفع الجلابية لغاية ما خلعتهلعها و شفت طيز اختي الكبير . و لقيت نفسي هايج نيك و زبي بقي زي الوحش و خلعت هدومي كلها و بدأت أخلع أختي الكلوت بتاعها و بدأت أمص في بزازها الصغيره و نزلت واحدة واحدة لحد ما وصلت لكسها و قعدت الحس فية يجي ساعة و بعد كدة قلبتها علي بطنها و حطيت مخدة تحت بطنها علشان أرفع طيز اختي الابيض و فتحت طيزها و قعدت ألحس في الخرم و دخلت صباعي بس لقيت صباعي مش عاوز يدخل فيطيز أختي جيبت زيت شعر و دهنت طيزها و صباعي و دخلت صباعي و كان صباعي مليان زيت و دهون عشان ما تحس باي الم و يكون دخول زبي خفيف وبلا اي الم . و بعد كدة دخلت الصباع التاني و فضلت أوسع في طيز اختي علشان تكون مستعدة لأستقبال الوحش أصل أنا زبي حوالي 22 سم و ثخين جدا و راس زبي كبير و احمر لونه . و نيمت فوقيها و بدأت ادخل زبي في طيز أختي و أنا متأكد أنها لو كانت في وعيها كانت هتموت من الوجع أصلة كان بيدخل بصعوبة جدا و فضلت أحاول لحد ما قدرت أدخل راس زبي في طيز اختي و بدأت أدخل الباقي لحد ما دخل نصة و بدأت أخل و أطلع زبي جو طيز أختي و ماقدرتش أستحمل و بدأت أنيك طيز اختي بغباء و دخلتة كلة و فضلت أدخل و أطلع في زبي حوال نص ساعة و بضاني عمالة تضرب في فلقات أختي. و لما حسيت أني هاجيبهم ما قدرتش أطلع زبي من من الدفا اللي في طيز أختي و نزلت المني بتاعي جوا طيز أختي و من كتر المني اللي نزل طلع من طيزها و نزل علي كسها خوفت أحسن يدخل جوا كس أختي و مسحتهم . و رغم كدة لقيت زبي لسة زي السيف روعت قالب أختي علي ضهرها و بدأت أمشي زبي علي بطنها لحد ماوصل لكسها حسيت بسخونة رهيبة طالعة من كس أختي . عندها حطيت زبي علي باب كسها و قولت أنا هدخل الراس بس و دخلت راس زبي في كس أختي و فضلت أحرك راس زبي جوا كس أختي لغاية ما جيبتهم علي بطنها و من قوة أندفاع المني وصل لغاية وش أختي و فضلت طول الليل أنيك في طيز اختي احلى سكس و جنس محارم و هي نايمة لغاية ما حسيت أن جسمي أتمص و أتعدم و مسحت المني بتاعي من علي كل حتة في جسم أختي و غطيتها و خرجت من الشقة و قعدت علي كافي شوب للصبح و رجعت البيت لما صحيو علشان أختي ما تشكش في حاجة و هي دي بقي قصتي مع طيز اختي
  3. حكايتى مع جارتى انا 20 سنه وجارتى 40 انا جسمى رياضى لانى بروح الجيم من صغرى وهى جسمها بكل بساطه فاجر الصدر مدلدل و الفخد مربرب و الطيز بلالين طايره فى الهوا ^_^ يبدا حبى ليها من يوم ما كنت صغير لما ندهتلى انا وقرايبى الصغيرين عشان نجهز معاها الشقه عشان عيد ميلاد ابنها الصغير كنت انا تقريبا 10 سنين المهم واحنا بنجهز الحاجات بنتها الصغيرها كانت عايزه ترضع ورضعتها قدامنا واه من هذا الصدر الساحر . وتعدى الشهور والسنين وانا حاسس انها بتحاول تهيجنى وتحسسنى بيها وفعلا ابتديت افهمها واركز فى تصرفاتها وهى بدات تعمل حركات تهيجنى اكتر ومن فتره بلاقيها مره مسكت صدرى لان عضلاتى كبيره وكذا مره ترمى ظيزها عليا وتحك صدرها فيها بس خفيف بس للاسف كنت لازم اعمل عبيط واهبل عشان محدش يحس بحاجه بتعمل كل ده وحنا وسط اهلى وقرايبى مفيش مره كنا لوحدنا وكل ما احاول اكلمها ع النت ترد على اد السؤال او متردش خالص ومقدرش اكلمها ع الموبايل عشان احنا جوزها اكيد هيعرف وتحصل مشكله مش عارف اشوفها لوحدها ابدا ولادها لازقين فى ديلها 24 ساعه انا حبيت اختصرلكم الحكايه وياريت تكون عجبتكم وارجو من اصحاب الخبرات ميبخلوش عليا بنصيحه غاليه وشكرااااااااااااا
  4. هذه حكايتى الحقيقية التى حدثت بالفعل وبدات احداثها فى اواخرعام 2008 ومازالت مستمرة حتى اليوم أنا وزوجتى الجميلة مع تبادل الأزواج . فأنا اسمى على عندى30 سنة وزوجتى لبنى عمرها 25 سنة نعيش فى مدينة طنطا وتعمل هى مدرسة علوم بالمرحلة الاعدادية . وانا محاسب باحدى شركات المقاولات . تزوجنا منذ سنتين ونصف ولم نرزق بأولاد . وكانت زوجتى لبنى على درجة عالية من الجمال يكفيها فقط جمال الجسم اللى مالوش مثيل واللى يوقف زبر اى راجل يشوفها علطول لدرجة انى كنت بخاف اخليها تخرج لوحدها او تروح فأى حته زحمة لوحدها لانها اكيد هتتضقر من الرجالة اللى هيشوفوها فالزحمة . وماكنتش اعرف قبل ماتجوزها انها شهوانية ومثيرة اوى كده وانها بتعشق حاجة اسمها الجنس وبتموت فيه ومش بتشبع ابدا مهما اتناكت لدرجة انى احيانا كتير كنت ببقى متاكد انى مش مكفيها وانى مش قادر عليها ولا قادر الجم شهوتها لانها بصراحة مايكفيهاش ولا عشرين راجل ينيكوها فاليلة الواحدة وده بدون مبالغة . وكنت مهما نكتها بردو بتكون لسه محتاجة كتير وبصراحة من كتر سخونتها وشهوتها المولعة علطول كنت دايما بحس انها بتخونى مع راجل تانى عشان تكفى نفسها . وكنت بمجرد انى اتخيلها بتخونى مع راجل غيرى تنتابنى حالة غير عادية من النشوة والإثارة التى لا حد لها لدرجة انى كنت طول الوقت متخيلها وهى فحضن راجل تانى بيربيها على زبره حتى وانا بنيكها متخيل نفسى راجل غريب بينيكها وبستمتع بأهاتها وكلامها الجنسى وكانها بتقولهولو هو. لدرجة ان الموضوع اصبح مسيطر على كل خيالى لان هى دى اللى انا عارف بتتناك ازاى وبتحب ايه فالنيك وبتقول ايه وهى بتتناك واد ايه بتكون ممتعة للراجل اللى معاها . وكل ده بتخيله مع راجل تانى بتقوله كل الكلام ده وبتمتعة كل المتعة دى وبتتمتع معاه بتغيير الزوج . ودايما فكرة الخيانة لها متعة خاصة غير عادية. وليه مايكونش ادامى ؟ احسن مايكون من ورايا . انا اتمتع لدرجة قصوى وانا شايفها بتتناك ادامى من راجل غيرى وهى تتمتع وتجرب راجل غيرى ومن غير ماتكون خايفة من انى اكشفها اواوشوفها لانها هتكون مطمنة لانى معاها بشوفها بتتناك وكمان الراجل اللى هينيكها يتمتع متعة مالهاش حد لانه بينيك واحدة جميلة ولبوة وكمان ادام جوزها . وده فحد ذاته بيضيف له متعة غير عادية وكانت المشكلة عندى فشيئين : الاول : ازاى اوصل لمراتى لبنى الفكرة دى وهل هى هتقبلها ؟ ولا مش هتقبلها وابقى خسرتها عالفاضى . والثانى : مين هو الراجل ده وازاى نقابله ويكون مضمون علشان يحافظ على السر ده مهما حصل . المهم انى فضلت انى ابدا الاول فالبحث عن الراجل المنتظر وبعدين نقدر انا وهو بطريقة او بأخرى نأثر على مراتى لبنى ونخليها تقبل الفكره . وابتديت اتعرف على ناس كتير على الشات واتكلم مع كل واحد منهم شويه واتعرف عليه وأعرف كل حاجة عنه مواصفاته ايه؟ شكله ايه متزوج ولا لأ ؟ عمره اد ايه ؟ ساكن فين ؟ وكأنى بختار زوج لمراتى فعلا وكان كل تركيزى الأساسى فان تكون مواصفاته الشكليه والجسديه افضل منى علشان اضمن انه يعجب مراتى او يغريها . وابتديت اعرض الفكره على ناس كتير ولقيت ترحيب كبيرو تهافت على الفكرة من كل اللى كلمتهم . وكانت اهم حاجة عندى ضمان السرية والجدية وانى الاقى اللى يفهمنى فعلا . لحد ماتعرفت على شاب اسمه هشام ووثقت فيه جدا وهو فعلا اهل للثقة واستمرت علاقتى بهشام عالنت لاكثر من 4 شهور كاملة لم يرى فيها زوجتى ولم نتقابل ولا مره طوال الاربع شهور حتى اثق فيه تماما . واحسست ان هذا هو الشخس المناسب الذى ابحث عنه . ففيه كل المواصفات الجيده فهو من القاهره وليس من المدينة التى نعيش فيها ويبلغ من العمر 31 سنة ولم يتزوج بعد ويعمل مهندسا باحدى شركات البترول وذو مواصفات شكليه وجسدية رائعة فهو طويل القامة جسمه فعلا رياضى وقوى لون بشرته يميل للبياض شعره ناعم وثقيل جسمه مشعر للغايه (وهو ماتحبه لبنى) وسيم بمعنى الكلمه ذو فحولة ورجولة واضحة فهو فعلا لا يقاوم . والأهم ان زبره غير عادى طويل وعريض وانتصابه قوى ويعشق الجنس حتى الثماله . واخذت اصف له زوجتى لبنى بكل مافيها بكل صراحة حتى رسمت له صورتها الحقيقية فى خياله دون ان يراها ومن غير مايطلع على صورتها الحقيقية إلاعندما قابلها اول مره وحكيت له طيلة الاربع شهور عن كل شئ تحبه لبنى وكل شئ تكرههه فالجنس . والحقيقة انها لاتكره اى شى مادام ارتبط بشئ اسمه الجنس . وحكيت له عن ايه اللى بتقوله وهى بتتناك وايه الكلام اللى بتحب تسمعه وهى بتتناك وبتحب تلبس ايه للراجل اللى معاها فأوضة النوم وكل صغيره وكبيره عنها وعرضت له صور احلى ماتلبسه فى غرفة النوم حتى ملابسها الداخليه صورتهاله بالموبايل وبعتهاله حتى اكسسواراتها . لدرجة انه حدد ايه اللى يتمنى يشوفها لابساهوله لما يجى اليوم وينيكها وخليته حاسس كانه معاها فى غرفة نومها حتى شعر انها فعلا معه . وبدانا نفكر ازاى هنتقابل وازاى هنعرض على لبنى الفكره . وفكرنا انى اقولها انى ليا واحد صاحبى اتعرفت عليه فالشغل من القاهرة وانه دايما بييجى الشركه عندنا لان له شوية مصالح عندنا وانى نفسى أعزمه مرة عالغذا او يقعد معانا يومين بس خايف منه لان عينيه زايغه حبتين عالحريم بالذات الحلوين وانى خايف عليكى منه لانك حلوة وزى القمر. قلتلها كده عشان اشوف رد فعلها ايه وتقبلها لحاجة زى دى من عدمه . وفضلت احكيلها عنه وعن مغامراته مع البنات واوصفلها فيه كانى بدردش معاها عادى لحد ماشوقتها لانها تشوفه ولقيتها بتقولى : طب وفيها ايه ياحبيبى ماتخليه ييجى يتغدى معانا فيوم مدام انت بتقول انه صاحبك اوى كده وانه جدع معاك . وبعدين انت مش يهمك بردو انه يعرف انك متجوز ست حلوه زييى وانك بردو شاطر واتجوزت واحده حلوة ؟ قلتلها : اكيد يالبنى . وبمجرد ماقالت كده عرفت انها ابتدت تميل بطبيعة الانثى والفضول اللى جواها خلاها عايزه تشوفه وتظهرله جمالها . وبلغت كل الكلام ده طبعا لهشام وقلتله : الدور والباقى عليك انت ياحلو انك تخليها تعجب بيك لما تيجى عندنا وانا هعمل عبيط لحد ماانت تعجبها وبعد كده نتاكد انها مش ممكن هتمانع . واتفقنا انى هفضل اكلمها عن الجنس الجماعى وانه منتشر فمناطق كتير دلوقت وبدات تسالنى : ازاى يعنى؟و يعنى ايه جنس جماعى؟ قلتلها : يعنى راجلين مثلا مع واحدة فوقت واحد بتبادلوا عليها اوينيكوها فوقت واحد . قالتلى: فوقت واحد ازاى؟ قلتلها : يعنى واحد من كسها ووا حد من طيزها. لا قيت وشها احمر وبدات تبلع ريقها بصعوبة وقالت: معقول؟ قلتلها: اه دا بيعملوا اكتر من كده . وراحت تحضر لى العشاء وحسيت انها سرحت خالص فكلامى وكأن الفكره هزتها ونفسها تجربها بس طبعا مش قادرة تقولى حاجه زى كده لأن عشان تجربها لازم يكون فى طرف ثالث . المهم اتفقت مع هشام وعرفته انا وصلت لحد فين معاها . وفرح جدا اد مانا فرحت لاننا حسينا ان الحلم اللى بقالنا اربع شهور بنحلم بيه خلاص هيبقى حقيقة وان اليوم اللى بنحلم بيه خلاص قرب . وفعلا بعد يومين وكان يوم التلات جيت من الشغل وقلتلها : لبنى ياحبيبتى هشام صاحبى اللى كنت كلمتك عنه من يومين انا عزمته عالغداء يوم الخميس الجاى ويمكن امسك فيه يبات معنا للجمعة عشان انتى عارفه انه من القاهره ومايصحش اسيبه يروح بالليل . لاقتها فرحت لا اراديا وضحكت ضحكتها الحلوه وقالتلى : صحيح؟ وماقلتيليش من بدرى شويه ليه عشان الحق اجهز نفسى قصدى اجهز الاكل . وطبعا عملت نفسى عبيط وقلت فسرى : المنيكه باينة عليكى خالص يالبنى . المهم انها طول الوقت من يوم التلات ليوم الخميس مالهاش سيره معايا الا عن هشام تسالنى عنه وانا احكيلها عنه . وفعلا اتعلقت بيه من قبل ماتشوفه . المهم جه يوم الخميس الموعود اللى كلنا منتظرينه وقبل مامشى الصبح قلتلها : انا هاجى انا وهشام بعد الشغل علطول عايزك تكونى مجهزة الاكل وتكونى حلوة زى ماتفقنا . ضحكت بمنيكة وقالتلى : ماتقلقش . قلتلها: انتى هترجعى من المدرسة امتى؟ قالتلى لا انا مش هروح انهارده عشان اقعد اجهز الاكل . وعرفت بعد كده انها مراحتش الشغل علشان تجهز نفسها هى. وتاخد راحتها واستحمت وسشورت شعرها واتمكيجت. وحسيت انها مديه اهتمام كبير بمقابلة هشام. وانها مهتمة انها تعجبه. واتفقت مع هشام وقابلته ووروحنا عالبيت وانا حاسس انه عايز ياخد السكه جرى عشان يشوف مراتى لبنى اللى وعدته بيها من شهوروانا احكيله عنها ومارضيتش اوريهاله الالما ييجى عندها لانى واثق ومتاكد انها هتعجبه اوى وهيموت عليها . وهيعرف ان كل اللى كنت بحكيهولو عن لبنى شويه على جمالها . المهم ضربت الجرس وفتحت لبنى الباب وكانت واقفه ورا الباب لحد مادخلت انا وهشام اوضة الصالون وماشفتهوش لسه ولا هو شافها. وقفلت اوضة الصالون على هشام ورحتلها وبوستها وكانت على غير عادتها جميلة اكتر من الازم وفى كامل زينتها ومكياجها واكسسواراتها ولابسه روب ازرق وتحته قميص نوم اسمر طويل ضيق مبين جسمها الحلو وحاطه برفان مثير. وطبعا ماسالتهاش انتى عاملة كده ليه. وعملت عبيط لان هو ده المطلوب. وقلتلها: ماتيجى تسلمى على هشام . قالتلى : حاضر هجيبلكم الشاى على مالاكل يسخن واسلم عليه واقعد معاكم شويه. قلتلها: ماشى. ولسه بتجيب ايشارب علشان تغطى بيه شعرها الناعم عشان تدخل تسلم على هشام. قلتلها : تعالى كده وخلاص من غير ايشارب. قالتلى : عادى يعنى ؟ قلتلها: اه عادى إحنا مش اتفقنا اننا عايزين نوريه جمالك عشان يعرف ان انا بردو نمس ومتجوز واحدة حلوة زيك مش ده كلامك بردو ولا انتى نسيتى ؟ ضحكت بكسوف وقالت : لأ مانسيتش وهعمل اللى انت عايزه مادام ده يريحك ويبسطك ياحبيبى ضحكت ومسكتها من خدها بدعابة وقلتلها: ويبسطك انت بردو ياجميل . وطبعا ده اللى هى نفسها فيه وبتداريه . المهم رحت قعدت مع هشام فالصالون وبعد شويه دخلت هى وشايلة صينية الشاى وقالت : مساء الخير وحسيت ان الصنية هتقع منها اول ماعينيها جت فعين هشام وهو كمان مبقاش قادر يتلم على روحه لما شاف جمالها وعودها لدرجة انه كان نفسه يقوم يحضنها لولا انه مسك نفسه . وقعدت لبنى معانا وانا ابص شويه فعنيها وشويه فعنيه ونفسى امسك زبرى اللى ولع من منظرهم وهما بيبصوا لبعض وكانهم هياكلو بعض . وفضلوا يدردشوا شوية مع بعض ويتعرفوا على بعض وانا ابصلهم وهموت من الفرح والمتعة وشوية وصوتهم على بالضحك والكلام وخدوا على بعض اوى . وقامت عشان تجهز الاكل وقمت وراها عشان اتاكد من حاجة. وحضنتها فالمطبخ من ورا وقبل مابوسها او امسك بذاذها حطيت ايدى على كسها علطول عشان اشوفها استثارت ولا ايه .لاقيت كسها عايم ميه و مغرق الكلوت وجسمها سخن رحت ماسك بذها اليمين جامد وانا حاضنها من ورا وقلتلها: ايه اللى بل كسك كده ؟ ارتبكت وقالتلى : مافيش ده منك انت لما مسكتنى دلوقت . قلتلها انت بتستعبطينى ؟ انا لحقت امسكك ؟ انتى معجبه بهشام مش كده ؟ كل ده وانا عمال اكحتلها فكسها عشان تدوب قالتلى : انت بتقول ايه ياعلى . قلتلها زى مابقولك كده صح ولا لا؟ سكتت ومابقاتش عارفه تقول ايه. قلتلها انا شايفه هو كمان معجب بيكى وماشلش عينه من عليكى ارتبكت أكتروقالتلى : ماخدتش بالى . قلتلها: لا خدتى بالك وعجبك اوى وميه كسك اللى فايدى دى اكبر دليل على كده. على فكرة انا مش زعلان انا بردو بصراحة حسيت بمتعة وهو بيبصلك وانتى بتبصيله مش عارف ليه حسيت انى نفسى تقعدوا مع بعض اكتر من كده . لاقيتها دورت وشها وقالتلى : بجد ياعلى يعنى انت مش زعلان ؟ قلتلها : انتى فاكره موضوع الجنس الجماعى اللى كنت بكلمك عليه قريب ؟ قالتلى : اه فاكره . قلتلها ايه رايك نعمله مع هشام ؟ واهو صاحبى وستر وغطى علينا ومتهيألى انه عجبك وانك عجباه اوى . ولا قتها حضنتنى ونزلت بوس فيا بحاله هستيريه وهى بتقولى : بجد ياعلى انت بتتكلم جد ؟ انا مش مصدقة ودانى . اصل هشام حلو اوى ياعلى بجد بس انا بحبك بردو بس نفسى امارس معاه ولو مره واحدة مش قادره اقاومه وحاسه انه معجب بيا هو كمان اوى. قلتلها اهدى بس انا حققلك رغبتك بقولك انا كمان هكون مستمتع لما يكوم ده ادامى . قالتلى : بس تفتكر هو ممكن يوافق ؟ ضحكت وقلتلها : ماتقلقيش سيبى الموضوع ده عليا انا انتى بس بعد الغدا سبينا شويه على ماجس نبضه وبعدين تعالى لما انده عليكى متزينة واقلعى الروب ده وتعالى بقميص النوم بس واقعدى جنبه عالكنبه ومالكيش دعوة . واتغدينا سوا احنا التلاته وهما الاتنين كل واحد فيهم هياكل التانى بالنظرات ولا كانى موجود . المهم بعد الغدا قامت هى وشالت الاكل واحنا رجعنا الصالون وفهمته انها خلاص دابت وعايزاه وفهته هيعمل ايه . ورحت وراها المطبخ وقلتلها : ها يا لبنى جاهزه ياحبيبتى ؟ قالتى : ايوه ثوانى هغسل ايدى وادخل اضبط نفسى شويه . انا خايفه اوى ياعلى انا اول مره راجل هيلمسنى غيرك . بس مادام ده هيبسطك انا كمان هكون مبسوطة اوى . قلتلها : لا اطمنى خالص ماتخافيش من حاجة انا جنبك وموافق ومافيش مخلوق هيعرف حاجة عن الموضوع ده غيرنا احنا التلاتة هشام ده صاحبى وانا ضامنه . عايزك تتصرفى معاه كانه انا بالضبط سيبيله نفسك خالص قالتلى : انت قلتله ؟ قولتلها : من غير ماقوله انتى مش شايفه زبره اللى هيقطع البنطلون من ساعة ماانتى دخلتى بصنية الشاى . ده هيموت عليكى وانا كلمته وعرفتوه انى واخد بالى من إعجابكم ببعض يلا ياروحى اجهزى وتعالى فالصالون . وبعد شوية دخلت وقعدت جنب هشام على كنبة الانتريه وانا قدامهم ودردشو شويه وهى حاطه رجل على رجل . وقرب هشام منها ولف ذراعه حولين رقبتها وقالها : انما ايه الجمال اللى انا اول مره اشوف زييه ده ؟ دا على ده طلع نمس متجوز واحده تحل من على حبل المشنقة . جمال ايه وعود ايه . وصوت حلو ايه . بجد انتى جميلة اوى قالها كده وهو بيمشى ايده على صدرها بحنيه ويمسك بذها برقه ويحسسلها على رقبتها ويلعبلها فالعقد اللى هى لابساه ويحسس على فخدها . ضحكت بمنيكة وقالتلو: احنا هنروح فين جنب اللى انت بتعمل معاهم مغا مرات . دا على حكالى كل حاجه عنك . وباين عليك شاطر اوى . قر ب منها اكتر وقالها: وقالك ايه كمان عنى ؟ راحت بصاله وهى دايبه وبتبصله وشفايفها قريبه من شفايفه . قالى: انك حلو قوى وعجابنى اوى اوى وانى هموت عليك اوى . وبدات تتنفس بسرعه وهو كمان وهما بيكلموا بعض ونفسها الحلو ملا صدره وهو كمان ملا صدرها بنفسه . وانا ماسك زبرى اللى هيولع من المنظر. وقلها : انا هعلمك المتعة من اول وجديد . هنسيكى اسمك. قالتلو: انا فعلا نسيته مش شايفه ادا مى غيرك وغير جاذبيتك . وراح هشام ماسكها من راسها من ورا وهى لفت ذراعها حولين راسه وراحوا فبوسة طويلة حارة جدا جدا قطعوا فيها شفايف بعض وعجنوا بعض علاخر لأكتر من 10 دقايق وهما ماشالوش شفايفهم من بعض . وانا فعالم تانى .وهما كمان نسيوا خالص انى معاهم وهشام فضل يفعص فبذاذها من بره القميص ويفركهم ويبوسها فرقبتها بجنون وهستيريا ويلحسها من ورا ودانها ويدخل لسانه فبقها وهى تمصه اوى وبعدين هى تدخل لسانها فبقه ويمصه اوى وانا سامع مصمصة الشفايف من الاتنين فالبوس وكانها احلى لحن سمعته . اول مره اشوف لبنى بالانهيار الجنسى ده . وبقت زى المجنونه اول ماهشام مد ايده جوه القميص ومسك بذها الشمال . وكان زى الجمرة من حرارته وحلمتها كانت خلاص انتصبت تماما وبقت زى الحجر. و فضل يفركلها الحلمة وهو بيبوسها بعنف وبعدين سندها على ظهرها وهى مستسلمة تماما ومنهارة تماما ووشها عامل زى الفراولة من احمراره . وراح هشام مطلع بذاذها الاتنين من القميص وراح ماسكهم الاتنين بهمجية وحط وشه بينهم وفضل يفعص فيهم ويمسك كل واحد منهم شوية ويبوس فيه ويرضع منه ويدغدغ الحلمة بسنانه وهى حاطة ايدها على راسه وضماها عليهم وتقوله : **** دانت رائع وهو يقولها انا هقطعك يالبوة ياشرموطة . وانا هموت من المتعة كل مايشتمها . وكل ده وماجاش لسة ناحية كسها . وراح شايلها وقايم بيها وقالها : فين اوضة النوم ؟ قالتلو: جوه عالشمال . ودخل بيها جرى على اوضة النوم وانا وراهم ماسك الموبايل وعمال التقط لهم الصور والفيديو للحظات الممتعة دى . ودخل هشام اوضة النوم وهو شايل لبنى وهى فمنتهى النشوة ومستسلمة له تماما ونيمها عالسرير. وابتدى هو يقلع هدومة ادامها واول ماشافت صدره المشعر وتقسيمة جسمه الرياضى انبهرت وفضل يقلع هدومه وهى بتبصله وهتاكله وايديها لا اراديا رايحة على بذها الشمال وبتفرك لنفسها الحلمة . وقلع بنطلونه وبان زبره من تحت السلب انبهرت وقالت لنفسها: ياه دا باين عليه زبره كبير. واول ماقلع كل هدومه وبقى عريان تماما . عنيها علطول راحت على زبره وقالت ياه كل ده زبر؟ **** فى كده فالدنيا وكمان واقف اوى كده عليا انا ؟ قالها : انتى لسه شوفتى حاجه امال لما تحسى بيه وهو بيزلزل احشائك ويقطعها هتقولى ايه ؟ وقامت ونزلت على الارض وركزت بركبتها عالارض وراسها ادام زبر هشام وراحت ماسكة زبره بايديها واخدت نفس عميق وهى مش مصدقة نفسها ان زبر زى ده بين اصابعها وماسكاه بايديها وهو قايد نار من من شهوته عليها . وبدات تبوس فزبره من كل جهة وتلحسه . وراحت مدخلاه فبقها وفضلت تمصه بنهم شديد فى منظر فمنتهى الروعة .وفضلت تدلكه بايديها وهى بترضع منه بعنف ومشتهية علاخر. وراح هشام ماسك راسها من ورا وجاذبها على زبره بعنف لحد مادخل كله فبقها . وزورها وعروق رقبتها خلاص هينفجروا. لدرجة ان عنيها ابتدت تدمع وهو مش راحمها لانه عارف انها بتتالم الالم اللذيذ . وكل مايكون عنيف معاها انا اتمتع اكتر وانا شايفه بيبهدلها ادامى كده . وبعد شوية افرج عنها ونيمها عالسرير على ظهرها وبدا هشام يقلعها هدومها حته حتة .قلعها الاول القميص الاسمر وبعدين السنتيان النبيتى اللى كانت لابساه تحت القميص وشاف جسمها . وقالها : **** دانتى ناعمة وبيضا اوى . ولسه هيقلعها الكلوت اللى كان غرقان من ميتها قالتلو: لا خليه شوية . قالها : ليه انتى لسة مكسوفة منى ولا ايه؟ قالتلو: لا خالص دانا حاسة انى اعرفك من زمان . قالها : طب امال ايه بقى ؟ قالتلوا: عايزة اتمتع بيك شوية اكتر وانت بتحسس عليه من غير ماتلمسه عشان يبقى فى متعة اكبر لما تلمسه وتشوفه . قالها: هوايه ده بقى ؟ ضحكت بمنيكة وقالتلوا: اللى انت عارفه وعايزه . قالها : طيب ياحلوة طلباتك اوامر. ونام هشام جنبها على السرير على جنبه وهى نايمة على ظهرها ومش لا بسة حاجة غير الكلوت وفضل يلعبلها فبذاذها الحلوين ويرضع منهم ويبوسها ويلحس رقبتها وايدو عمالة تدعكلها كسها وهى عمالة تدعكله فشعر صدره باديها الناعمين . وبعدين فضل هشام يلحس سرتها وايديه ماسكة بذاذها بتعصرهم . وهى عمالة تغرس اصابعها فجسمه واكتافه وهى بتحضنه ودايبه من المتعة ويقولها : عايزه اشوفه بقى دا باين عليه منفوخ اوى من تحت الكلوت ؟ قالتو بمنيكة ودلع: هو ايه ده اللى انت عايز تشوفه ؟ قالها اللولى بتاعك . كسك اللى قايد نار دلوقت . وبعدين قالتلوا: طب يلا قلعنى بقى يا هشام عشان تشوفه انا خلا ص مش قادرة استنى . وكل ده وانا قاعد ادامهم وماسك زبرى اللى هينفجر من المتعة اللى عمرى ماحسيت بيها قبل كده . وهما الاتنين فعالم تانى لولا ان هشام كل شويه يسخنها بالكلام ويقولها :جوزك بيتفرج عليا وانا بنيكك وانتى ببتناكى منى ويقولها : احساس جميل . تقوله: اوى اوى . وفعلا هشام قلعلها الكلوت وهى فشخت رجليها وهو قاعد بينهم وكان هيتهبل لما شاف كسها . وقالها : **** كسك حلو اوى وانتى بجد نظيفة اوى وزى ماتوقعت واحدة زيك لازم كسها يبقى حلو كده . وقالتلو: طب يلا بوسو هو عايزك عل اخر. قالها: ابوسو بس؟ دانا هاكله . وبدا هشام يلحس كس مراتى لبنى الحلوة لحس بمتهى الشهوة ويدخل لسانه جواه عالاخر وكانه بينيكها بلسانه . وهى تقوله : كمان دوقنى الشهد ياهشام دانا ماكنتش عايشة . وكل شويه تقفل رجليها على راسه وكانها عايزة تقوله : نفسى اخدك كلك جوا كسى . وفضل يدخل صابعه فكسها وقالها : كسك لسه ضيق على فكرة وممتع .وبعدين قالتلوا: طيب انا خلا ص مش قادرة عايزاك جوايا حالا. قام هشام ومسك زبره ودعكه شويه وسند بإيديه على السرير وهى تحته وقالها : دخليه انتى فكسك يالبوة . بدات تمسكه وتدعكه وتمرره على شفرات كسها وتتامل جسمه الجميل وهو عينيه فعنيها . وبعدين سابت زبره ومسكت هشام من جنبه قالها : سيبتيه ليه؟ قالتلوا: هو عارف سكته سيبه يدخل لوحده احسن . بس استنى نسيت تلبس عازل . وقالتلى : هات ياعلى واحد من عندك . قلتلها : مالوش لزوم يالبنى . بصتلى وقالتلى : احسن يحصل حمل . قولتلها: وماله ؟ قالتلى : انت بتتكلم بجد ياعلى ؟ قولتلها: اه خلينا نعرف العيب منك ولا منى . ضحك هشام وقالها : ايه انتى مش عايزانى اعشرك ولا ايه : ضحكت بلبونة وقالتلو: هو انا اطول اتعشر منك انت ؟ قالها : سيبنا نعيش اللحظات الحلوة دى من غير اى قيود. وبدا يحك زبره براسه حولين فتحة كسها من غير مايمسكه ويوجهوا عالفتحة ولا هى كمان مسكته . لحد مافتحة كسها لقطت راس زبره قالتله : ايوه هنا ياحبيبى وبدا يدخل زبره الفحل جواها براحه. وهى عاملة زى مايكون خنجر دخل فبطنها لحد مااستقر كله جواها و قالتله : ماتطلعش خليك جوه كده شويه . **** احلى لحظة فحياتى تعالى فحضنى وساب هشام جسمه االلى كان شايله على دراعه ليستقر كله فوقها واه من اللحظة دى علينا احنا التلاتة . اخيرا شفت راجل راكب مراتى وزبره كله جواها وهى واخداه فحضنها وهى فى غاية المتعة فاول مرة راجل ينيكها غير جوزها وكمان ادامه واول مرة تعرف ان فى زبر بالحجم ده ودلوقت الزبر ده كله مدفون فكسها . وهشام راح فعالم تانى خالص ونسى كل حاجة زيها ومبقاش فاكر حاجة غير انه فسرير واحد مع واحدة جميلة زى لبنى وبينيكها اكنها مراته واكتر وكمان ادام جوزها وهى حاسة بقرق كبير لصالحة ومبهورة بيه . وبدات لبنى تبوصلى وهى حاضنة هشام وهى شايفة فعنيا المتعة وانا شايفعا بتتناك ادامى فتزداد سخونتها . وقلعت انا هدومى كلها ومسكت زبرى اللى كان هينفجر من منظرهم وهما فحضن بعض . وبدا هشام يبوسها برقة فشفايفها ويلحس وشها ويدخل لسانه فبقها ويلحس اسنانها البيضا الجميلة وهى كمان تبادلة نفس الشئ .وحط جبهته على جبهتها وفضل يكلمها كلام جنسى بصوت واطى لكن انا سامعه . ويقولها :دا انتى ماحصلتيش . انا عمر ماواحدة هيجتنى كده زى مانتى هيجتينى . وهى تقوله انا اول مرة احس ان كسى مليان بجد . انت رجولتك ماحصلتش انا حاسة انى بحلم حلم لذيذ مش عايزة اصحى منه ابدا . قالها : ماتخافيش انا مش هصحيكى منه ابدا لحد مااكفيكى . وهى مطوقة رقبته بذراعها وبدا يدخل يخرج زبره ويدخله بالراحة واحدة واحدة وبعدين سرع رتم حركته بالتدريج وهو نازل بوس فيها ولحس لرقبتها وعمال يشدها من شعرها ويلعب فيه بهمجية وعنف . وهى ماسكة راسة مش عايزاه يشيل شفايفه من على شفايفها . وعمالة تتكلم كلام جنسى عمرها ماقالته وانا بنيكها قبل كده . وقولت فنفسى : كل ده يطلع منك انتى يالبنى ؟ دا نت طلعتى بير نياكة مالوش قرار. وهو عمال يشتمها ويقولها : بنيكك يالبوة بفشخك وهعشرك . وزادت حركتهم الاتنين وهى رفعت رجليها ولفتهم حولين ظهره وهو نازل دك فيها وعمالة تقوله : اه كمان دخله اوى عايزاك اوى. ومش عارف هشام كان واخد حاجة منشطة اوحاجة تاخر القذف ولا ايه لانه اتاخر على مانزل يمكن فضلوا اكتر من نص ساعة وهما هاريين بعض . او يمكن هو طبيعته كده . لحد ماهى بدات تتحايل عليه يجيبهم وتقوله : كفايه يا هشام انا خلا ص مش قادرة . وهو يقولها : لازم اربيكى يالبوة واخليكى تحلفى بزبرى . وهى تقولو : انا خلاص بحلف بيه من اول مادخل فيا . وبقى عمال يضمها عليه وهى كمان وكانهم هيكسروا ضلوع بعض من شدة نشوتهم الاتنين وانا هموت من المتعة معاهم وصوت ارتطام افخاده بافخادها وهو بيدقها وتزييق السرير اللى فرشه اتعجن مخلينى منتشى عالاخر. وطلعت معاهم عالسرير لما قربت اجيب انا كمان وحطيت زبرى فبقها وهو بينيكها وهى فضلت تمصه بهمجية لحد مانزلتهم فبقها وبلعتهم . ولما قرب هشام يجيبهم زادت حركته وعنفه معاها اوى لدرجة انها ابتدت تصوت من المتعة وده كله اول مرة تعمله . عرفت فعلا انى ماكنتش مكفيها وماطلعتش كل حاجة جواها وانها لسة جواها كتير اوى . وقبل مايجبهم فكسها مسك راسها وقالها: قوليلى عشرنى انا متناكتك انا شرموطتك . قالتلوا: عشرنى انا متناكتك وشرموطتك وكل جسمى لك انت . وانفجرت براكين شهوته جواها وهى لافه رجليها عليه بعنف وكانها بتعصره جواها وبدات تحس بلبنه جواها وقالت : **** انا حاسة انى برتوى لاول مرة . قلها : انا هخضرلك كل نبتة جواكى وانا برويكى بلبنى . وقالتلو خليك شوية بعد ماتخلص ماتطلعش انا بستمتع اوى بالفترة اللى بعد ماتخلص وزبرك جوايا لحد مايرتخى ويطلع لوحده وفضل هشام راكبها بعد مانزلهم فكسها وعشرها مد ةوهى واخداه فحضن بذاذها السخنين وشايلة كل جسمه الرياضى الثقيل ده عليها بدون كلل بل بالعكس فمنتهى اللذة وهو سيب كل تثقله عليها وبعدين فضل يبوسها شوية وقام من عليها ونام على ظهره جنبها وقالى انا مش هنسالك الجميل ده ياعلى انا عمرى ماتمتعت كده قولتله وانت كمان متعتنى اوى ردت لبنى وقالت وانتوا الاتنين متعتونى اوى قلتلها طب يلا يالبنى قومى جهزلنا اكلة حلوة عشان هشام يعوض لاننا هنقضى الليلة كلها نيك. ناكل ونيك
  5. اسمى سيسى طبعا الاسم ده منتشر عندنا فى مصر عندى 25 سنة , طبعاً عاطل , أعيش أنا وأمى ( سعاد ) واختين من البنات هبه وسناء فى شقة متواضعة مكونة من غرفتين وصالة بالمنافع , حيث أنام أنا على الكنبة فى الصالة وأمى فى غرفة , وهبة وسناء فى غرفة , طبعا أمى واخواتى البنات روعة فى الجمال جسمهم يجنن ,أنا بصراحة مش مستحمل ضرب عشرات لحد ما جبت آخرى , أعيش النهار هائجا عليهم وبالليل متلصصاً , وطبعاً كل سنة وانتم طيبين رمضان كريم لكن انتو عارفين مقدرش أصوم , طبعاً البيت فى حالة هياج بسبب تحضير الإفطار وماما واخواتى زهقانين وحرانين , ماما لابسه جلابية خفيفة خالص كل حاجة باينة ,الجلابية كانت على اللحم وهى رايحة وجية من المطبخ للصالة ومن الصالة للمطبخ ياسلام على طيزها اللى بتترج زى الجيلى , وانا قاعد على الكنبة اتابع المسلسلات ولكنى فى الواقع أتابع أمى وحركاتها , وياسلام لما كانت تقعد على الأرض أمامى لتجهيز بعض الخضروات والجلابية تترفع ووركها وكسها يظهر , وهى مش حاسة بحاجة خالص , أنا كنت زعلان , لأن ده يعتبر استهتار بيا وبرجولتى , وكأنى عيل صغير قاعد قدامها وهى لا تستحى منى , كنت حزين من داخلى ولكنى كنت مستمتع بذلك الكس الممتلئ الحليق , يابختك يا بابا بهذه المرأة كيف تتحمل السفر هذه المدة الطويلة بدون أن تنيك هذه المرأة وتستمتع بها , وفجأة أمى قالتلى انزل هات مرقة دجاج وبعض التوابل من السوبر ماركت , نزلت أحضرت الطلبات ودخلت الشقة , وجدت أختى هبة قد أتت وطبعا هى أكبر منى بسنتين تعمل ممرضة فى المستشفى ولسة متجوزتش بالرغم من جمالها الذى لا يوصف ولكنها ترفض العرسان , غيرت أختى ملابسها حتى تساعد أمى فى تحضير افطار رمضان , خرجت من الغرفة لابسة بنطلون استرتش وبادى وبطنها باينة وبزازها وطيزها مجسمة وكسها أنا خلاص ياجماعة مش قادر اقاوم , زبى وقف على طول وهى عمالة توطى وتنحنى وتقف , والظاهر برضه انها مش لابسة حاجة من تحت لأنها لما وطت وطيزها كانت قدامى البنطلون الاسترتش انخفض وبانت نص طيزها .. آآه .. وهى طبعاً بشرتها من النوع الابيض اللى زى اللبن .. واللى هيجنى أكتر ياجماعة .. ان بنطلونها كان مقطوع من عند كسها .. وده اللى أكدلى انها مش لابسه حاجة من تحت .. ومنظرها وهى مربعة والقطع مبين كسها اللى محلوق زى كس ماما لكنه كان أحمر وبيلمع من البلل وأمى جنبها قاعدة برضه الجلابية مرفوعة وكسها المربرب باين برضه .. أنا كان هيغمى عليا من المنظر ده وأنا عامل نفسى مش منتبه ليهم .. وهما ملهيين فى الأكل عايزين يخلصوا تحضير الأكل بسرعة .. بعد كدة أختى قامت ودخلت المطبخ عشان تسوى الاكل على البوتاجاز .. وبعد خمس دقائق ندهت عليا .. أنا انتبهت لأنى كنت مركز على أمى وكسها .. دخلت جوه فى المطبخ .. اختى قالتلى : “انت هتفضل قاعد كدة من شغلانة , يلا ساعدنى شوية .” طبعا أن مقدرتش أنطق .. المطبخ كان ضيق على الآخر وأنا لازم أعدى .. بس هى واقفة فى النص . ومش قادر أتحرك . راحت أختى هبة قالتلى : ” متعدى وخلص وشد حيلك عشان الفطار . ” قمت معدى من وراها وزبى حك قوى بفلقتين طيزها .. إيه ده ياجماعة حتة زبدة . وبدأت أساعدها فى التقليب والتجهيز , وبدأت أقترب منها أكتر وأحتك بها أكثر بدرجة ان معلقة وقعت منها على الارض ووطت هى عشان تجيبها قمت أنا مقرب منها برجلى بين فلقتين طيزها , وعامل نفسى بقلب الطبيخ , وهى لحد دلوقتى لم تعلق على أى حاجة عملتها معاها , قمت أنا متجرأ أكتر .. كانت هى بتقلب الأرز , وأنا قلتلها ورينى كده الأرز شكله إيه , ولا انتى خلتيه يعجن .. قالتلى : ” وهو أنا خايبة زيك , تعالى بص على الأرز ده زى الفل ” . قمت أنا لازق فيها من ورا , ووقفت بين فلقتى طيزها بالظبط وزبى رشق فيهم زى العاشق والمعشوق , وكأنه وجد مكانا آمنا ليستقر فيه , وقلت لها : ورينى كده الأرز بتاعك , قلبيه كده , بصراحة الأرز عشرة على عشرة . أنا بصراحة كنت بضيع وقت عشان ألزق فيها أطول مدة , أنا ياجماعة كنت لابس شورت خفيف , وأختى كانت لابسة بنطلون استرتش ومش لابسة حاجة تحتيه , أنا اتجرأت أكتر وبدأت أدفع زبى المنتصب من تحت الشورت فى طيزها وكأنى أنيكها تماما , ثم قالت اخت : ” ايه رأيك فى الارز , عشان تعرف ان مفيش حد بيطبخ مثلى . ” وبدأت تتخلص منى بأن تزحزحت وأنا بدأت أدارى زبى المنتصب الذى أوشك على الانفجار , ثم خرجت من المطبخ وأنا أرتعش ومش دارى بنفسى , وفجأة اتصدمت بأمى فى الصالة حيث أنها كانت موطية ( مفنسة ) على الأرض بتلم القشور من على الأرضية , وزبى المنتصب رشق فى طيزها من ورا .. طبعا زبر شادد على الآخر والشورت خفيف وماما لابسة جلابية خفيفة على اللحم , حسيت ان زبى دخلت فعلا بين فلقتين طيزها . هى قالت : أى .. مش تحاسب . قلتلها : معلش ياماما مش واخد بالى . ثم قال ت : ادخل صحى أختك سناء عشان الفطار . أنا دخلت غرفة نوم أختى سناء طبعا من غير ما أخبط , وهى أصغر منى بثلاثة سنوات يعنى عندها 22 سنة , انا زبى كان لسة شادد , فتحت نور الغرفة وجدت اختى نايمة على بطنها ولابسة قميص نوم وردى مرفوع لحد نص ظهرها وطيزها عريانة , قعدت انده عليها : سناء .. سناء ..اصحى عشان الفطار , وهى فى سابع نومة . أنا قلت مابدهاش .. روحت مقرب من طيز أختى .. ابوسها وأحط خدى عليها .. كانت سخنة وطرية , قعدت ألعب بزبى بين فلقتيها , ثم عدلت نفسى على السرير بحيث أدخل زبى وأطلعه فى طيزها , وفعلا بدأت أدخله وأطلعه بين فلقيها وكنت بلمس زبى لكسها , وأوسع فردتين طيزها بايديا واحط زبى على فتحة طيزها , لحد ما حسيت انى هنزلهم , لكن مقدرتش أمسك نفسى , وسكبت لبنى بغزارة على طيزها وضهرها , ومددت جنبها على السرير يجى 5 دقائق , ثم مسحت طيزها وظهرها من المنى بمنديل ثم أنزلت قميص النوم بتاعها اللى كان مرفوع لحد ضهرها نزلته لوضعه الطبيعى . وخرجت من غرفتها , على الكنبة اللى فى الصالة ثم خلدت فى نوم عميق .
  6. اسمى ملاك السكس و عمرى وقت حدوث تلك الحكايه الرهيبه كان 19 عاما , والدى متوفى و ليس لى الا اخت واحده ( منى ) اكبر منى عمرها 24 عاما متزوجه ولم تنجب بعد واعيش وحدى معى امى , كانت الحياه تسير بنا مثل اى اسره مصريه عاديه , انا فى كليتى او مع اصحابى نتكلم فى الحب و البنات و السيكس اما امى ( ماجده ) فهى ست عاديه جدا عمرها 48 سنه محجبه و سمينه نوعا ما وتعما موظفه فى هيئه حكوميه و ترتدى دائما فى البيت لبس عادى ولم افكر فيها يوما تفكير جنسى او شئ من هذا الشئ. حتى جاء اليوم الرهيب الذى غير حياتنا حيث كنت انا و امى نشاهد الدش ومعنا اختى ( منى ) معنا فى البيت , عندما اعلنت القناه الفضائيه عن مسابقه جائزتها السفر لمد اسبوع الى اليونان على ان تجاوب على سؤال سهل جدا و بالفعل ارسلت الرد فى رساله وبعد اسبوعين انقلبت الدنيا تماما ووجدنا الكاميرات عندنا فى البيت يصورن معنا فوزنا بالجائزه انا و امى والجميع يتصلون بنا ليهنوئننا واخبرتنا القناه ان نستعد للسفر خلال عشره ايام وانهم سوف يصورن ركوبنا الطائره ثم يسجلون معنا مره اخرى فى اليونان وجاءت خالتى ( ناهد ) وهى ارمله ثريه تعيش فى شقه فخمه جدا ورثتها عن زوجها وخالتى جميله عمرها 38 سنه وتحافظ على شبابها وترتدى دوما القصير و المكشوف وكانت دائما تثيرنى . واخبرتنا خالتى انها حجزت على حسابها لتسافر معنا وخلال عشر ايام كنا استخرجنا جوازات السفر وصورت القناه ركوبنا الطائره ونزلنا فى مطار اثينا والجميع ملتصق بى حيث اننى الوحيد الذى يتكلم بالانجليزيه التى اجيدها وقابلنا مندوب القناه و اخبرنا اننا سنظل فى اثينا يومين ثم نرحل الى احد المدن الساحليه لقضاء باقى الاجازه ووصلنا الى الفندق وكانت امى واختى بحجابهم يثيرن انتباه الجميع وبعد ان دخلنا حجراتنا حيث انا وامى فى حجره و اختى و خالتى فى حجره وعلى الفور خلعت اختى الحجاب و قالت انها لن ترتديه حتى العوده وطلبت انا من امى ان تخلع الحجاب و لكنها رفضت واخبرتها ان الجميع رحلوا وان لا احد يعرفنا هنا ولكنها صممت ثم نزلنا وتغدينا ثم اردنا دخول حمام السباحه ولكنهم رفضوا فالدخول بالمايوهات فقط وظل الرواد جميعا ينظرون لامى ويتهامسون و يضحكون حتى تضايقت هى ورجعنا غرفتنا واقنعناها ان تخلع الحجاب و خلعته ثم احضرت لها خالتى فستان خفيف بدون اكمام وفتحه رقبه واسعه رفضت ارتدائه فى البدايه و لكننا الححنا حتى وافقت وارتدت اختى جيبه جينز قصيره وبدى قصير وكنت اول مره ارى جسمها وكان جميلا متناسقا ورفضت امى ولكن اختى صممت وشجعتها خالتى التى ارتدت هى الاخرى فستان بفتحه حتى اعلى فخذها وفتحه صدر واسعه وكان جسمها تحفه , وخرجت امى معى وهى فى شده الكسوف ولكنها عندما وجدت ان لا احد يدقق لها على عكس الحجاب استرخت ومشيت معنا براحتها. وقضينا يومين جميلين فى اثينا تمتعنا فيهم جدا واحسست ان امى صغرت فى السن ولاحظت ان جسمها جميل و طرى جدا وجلدها املس وناعم بدون اى شوائب وجسمها ذو استدارات ناعمه متماسكه جميله وفى الليل عندما تنام جانبى كنت احس نعومته و ليونته الشديده ولاول مره ينتصب زبرى هلى جسم امى . اما هى فلقد اخذت راحتها تماما كأنها كانت فى سجن و خرجت فاشترت فستانين اخريين فوق الركبه و حمالات اصغر وكان جسمها الجميل يظهر اكثر و اكثر. وفى اخر يوم فى اثينا سهرنا فى ملهى جميل يقدم رقصات رائعه وكانت امى و اختى و خالتى سعداء جدا يعيشون احلى ايام حياتهم دون قيود او ارتباطات و قامت اختى و تحزمت وطلبت من الفرقه لحن شرقى وكانت ترتدى فستان طويل اسود شديد الضيق مفتوح من الجانبين حتى اعلى الفخذ وفتحه صدر واسعه والظهر كله عارى , ورقصت بأبداع طوال ساعه كامله والجميع يصفق لها بشده وكانت شديده الاثاره والفجور واثارتنى بشده حتى ان زبرى كان منتصبا طوال الرقصه و بعدها بدأت تشرب هى و خالتى ورفضت انا وامى وانتهت الليله وهم فى شده السكر وسندناهم حتى الحجرات واخبرتنى امى انه لا يجب ان نتركهم وحدهم الليله بهذا المنظر وبالفعل دخلت انا مع خالتى حجرتها و دخلت امى مع اختى . وبعد ان ارحت خالتى على السرير بلبسها القصير المغرى قررت ان اغير لها ملابسها واحضرت قميص النوم وبدأت اخلع لها فستانها وكانت لا ترتدى تحته الا كلت صغير فقط و كان جسمها رهيب ذات بزاز ممتلئه ناعمه مستديره وحلمات منتصبه وبشرتها ملساء بيضاء ولم استطيع المقاومه واخذتها فى حضنى و هى شبه مخدره مغمضه العينين واخت اقبلها فى فمها , فى البدايه لم تقاوم ولم تبدى اى رد فعل ثم بدات تتجاوب وضمت ذراعيها حولى وبدأت احس بلسانها داخل فمى واحسست بها تخرج رغبتها المكبوته منذ وفاه زوجها , وخلعت انا عاريا ثم نمت فوقها اقبلها وبزازها معصوره تحت صدرى وكنت اقبل كل جزء فى وجهها بشهوه شديده وهى شبه مغمضمه ولكنها تتجاوب و يديها تتحسس ظهرى ثم نزلت اقبل بطنها و سوتها الجميله ثم خلعت لها الكلت وظهر الكث الناعم المحلوق الاحمر المنتفخ واخذت اقبله و اسمع اهاتها المنخفضه ثم قمت و انفردت ببزازها افترسها قبلات و لحس و مص و عض واهاتها تعلو و تعلو ثم قلبتها على بطنها و ظهرت طيزها الرهيبه اللممتلئه البارزه ونزلت عليها قبلات و عشق وطوال نصف ساعه كنت داخل طيزها الحس و امص كل جزء فيها وكثها و شرحها وكان زبرى قد انتصب بطريقه لم ارها من قبل وعدلت خالتى على ظهرها مره اخرى ثم دخلت بين فخذيها و بدأ زبرى يخطو داخل كثها خطواته الاولى واحسست بدف شديد و نعومه غريبه و عجيبه وزاد الامر سخونه اهاتها الممحونه وتاوهاتها اللذيذه , واندفعت انيك بكل قوتى ناسيا تماما انها خالتى وانها لا تدرى ماذا يحدث لها وبزازها تهتز امامى و ما هى الا دقائق معدوده حتى قذفت لبنى كله على بطنها و كثها و سقطت جانبها سعيدا . وبعد لحظات قمت فرحا و كنت سأكتفى بما فعلت ولكن منظرها عاريه و لبنى يغرق بطنها اثار زبرى مره اخرى فعاد ينتصب واسرعت امسك رأسها وادخله فى فمها واستجابت هى بسرعه و بدأت شفتيها و لسانها يلحسون و يمصون زبرى وجسدى كله يرتجف و يرتعش من ذلك الاحساس الجميل و زبرك داخل فم خالتك , و بعد ان تغطى تماما بلعابها عاد مره اخرى الى كثها حيث قلبتها على بطنها على مخده و ارتفعت طيزها الرهيبه امامى وزبرى يندفع بين فلقتى طيزها داخلا خارجا من كثها وطوال نصف ساعه لم اهدأ ابدا فيها و خالتى تتلوى تحتى ويدى تعتصر طيزها وزبرى يكتسح كثها واخيرا قذفت مره اخرى فوق طيزها ثم نمت جانبها اتأمل منظر لبنى وهو يسيل على جسمها ثم رحت فى نوم عميق. استيقظت بعد حوالى ساعتين وكانت خالتى ما زالت فى وضعها فى نوم عميق من اثر الخمر و النيك وقد نشف لبنى عليها و مسحت لها جسمها كله ثم البستها قميصها و غطيتها و نمت جانبها وانا اتسأل هل ستتذكر ما حدث ام لا وان تذكرت ماذا ستفعل . فى الصباح قمت و لم اجد احد جانبى ووجدت خالتى فى الحمام فذهبت لحجرتى ووجدت امى و اختى قد ارتدوا ملابسهم استعدادا للرحيل ثم جاءت خالتى و كانت تتصرف بطبيعيه جدا واحسست انها لا تذكر شئ و بالفعل لم تقول لى اى شئ ثم جاء مندوب القناه و اخذنا بالسياره الى مدينه ساحليه جميله ونزلنا فى فندق رائع و اخبرنا انه سيأتى بعد اربعه ايام للتصوير معنا و اخذنا للمطار ثم تركنا. اول يوم قضيناه فى الفسحه بالبلد الجميله ثم رجعنا منهكين و نمنا , واليوم التالى قضيناه على حمام السباحه و ارتدت خالتى و اختى مايوهات ورفضت امى و شاهدت امى سيدات اكبر سنا منها و اتخن بالمايوهات واقترحت عليها ان ترتديه ولكنها تمنعت ولكنى اسرعت و اشتريت واحد قطعه واحده والححت عليها واخذتها لتغير وكانت مكسوفه ان تخرج وظللنا فتره نلح حتى تشجعت و خرجت و كانت جميله ولاول مره ارى جسمها بالتفصيل امامى فكانت اثدائها بارزه قويه رغم سنها و فخذيها الممتلئان متناسقان اما طيزها فحدث و لا حرج عن الحجم الكبير اللذيذ المغرى و جلست معنا على البسين وظللت اتأملها معجب و تشجعت امى اكثر و اكثر و نزلت البسين وتمتعت بالمياه و خرجت وكان جسمها المبتل شديد الاغراء . وثانى يوم ذهبنا الى البحر وارتدت خالتى و اختى المايوهات البكينى وارتدت امى المايوه العادى و نزلنا البحر و قضينا وقت رهيب لساعات طويله وشاهدت مئات من البنات شبه عرايا وفى البحر ايضا لامست جسم اختى وكان شديد النعومه كالحرير وجسم امى اللين مثل الجيلى . ثم رجعنا للشاطئ كلنا وخرجت اتمشى على البحر مع اختى وتمشينا كثيرا لساعات حتى وجدنا انفسنا امام سور اسلاك يمنع الدخول ووقفنا مذهولين فخلف السور وجدنا امامنا عشرات الرجال و النساء العرايا تماما على الشاطئ و فى البحر من جميع الاعمار و الاحجام و الاشكال واخذنا نتابع مذهولين ثم عرفنا انها احدى منتجعات العراه وكادت اختى تجن لتدخل وعلى البوابه عرفنا ان الدخول للازواج فقط اى رجل و امراه واسترجتنى حتى ادخل معها ولم تكن فى حاجه لذلك فقد كدت اجن لادخل ولكن منظر اختى عاريه امام الجميع اوقفنى قليلا ولكن نظره اخرى لموظفه الاستقبال العاريه ازالت كل ترددى و رفضى ووافقت ودخلنا وعلى الشاطئ وقفت مذهولا لا اعرف اتابع اى بز و لا اى طيز ومخى يكاد يخرج من عقلى وبالطبع لم اخلع المايوه فلقد كان زبرى يتعارك ليخرج وفى لحظات وجدت اختى عاريه امامى وبزازها امامها ووكثها المحلوق الناعم فى الشمس دون لحظه خجل واحده وهنا نسيت الدنيا كلها و تهت فى جسمها المبدع , ونزلنا المياه وتمتعنا وخرجنا و تفسحنا فى المكان حتى وصلنا لمجموعه اكشاك فى طرف المنتجع وفى اول كشك وجدنا رجل يجامع امرأه ووقفنا نشاهد قليلا مذهولين ثم دخلنا ثانى كشك ووجدنا رجلين مع امرأتين فى جماع مزدوج و حاول احدهم جذب اختى ولكنى سحبتها ثم دخلنا كشك ثالث ووجدنا فيه امرأتين احداهم فى الثلاثينات و الاخرى فى العشرينات وكانا منهمكين فى قبلات ساخنه جدا وايديهم تتدعك اكثاث بعضهم ووقفت انا و اختى مذهولات فلقد كانت اول مره نرى امرأتين معا يمارسون الجنس كان الامر مثير جدا وعندما لاحظا وجدونا قامت الصغرى و جذبتى لادخل معهم و كنت كالمسحور ووجدت تلك الفاتنه العاريه بين احضانى وفى لحظات احتضنتها بقوه اقبلها بنهم غريب ويبدو ان المرأه الاخرى رفضت فلقد غادرت المكان ونسيت تماما ان اختى معى واندمجت فى تلك الفتاه اتحسسها وانا لا اصدق نفسى ويدى تهرس كل جزء فى جسمها من بزازها الصغيره الى طيزها المستديره الصغيره ونمت فوقها وانزلت المايوه و اصبحت عاريا تماما ونزلت الفتاه تحتضن زبرى و قالت كلمه بلغه لم افهمها ثم بدأت تلحس وهنا كان جسدى كله يرتجف وقدماى لا تحملنى وسرت قشعريره غريبه فى اطرافى واحسست ان زبرى قد ينفجر من المتعه و كانت خبيره جدا وكانت اول مره لى فى المص بعد فم خالتى وبعدها قلبتها على ظهرها و اندفعت انيكها بقوه و حيوانيه شديده وعلت اهاتها جدا و هى تصرخ و تقول كلمات قويه بلغتها التى لا اعرفها ولم ابالى و اندفعت اهرس و اهرس فى كثها كأنها اخر نيكه لى فى الحياه وبعد فتره احسست بأحد يتحسس ظهرى ويقبلنى ويدهه تتحس زبرى و طيظى وتوقعت ان المراه الاخرى عادت ولما نظرت وجدها اختى ( منى ) ووقفت مذهولا وقد نسيت وجودها تماما وكانت يديها تمسك زبرى الذى خرج من كث الفتاه وتتحسس كيسى ونظرت ولما وجدت زبرى بين يديها كان هذا فوق احتمالى وبدأ زبرى يقذف كل لبنه فى يديها واسرعت الفتاه الاجنبيه تستقبل بقيته على وجهها وصدرها مما اشعل النار فى عقلى ثم قامت و قبلتى ثم قبلت اختى بفمها الغارق بلبنى و غادرت المكان وهى تقول كلمه تبدو مثل شكر كثيرثم نظرت الى اختى الممسكه بزبرى ووجدها تنزل وتحتضنه وتقبله وادركت انا لم تستطيع مقاومه ما رأت و انى اشعل النيران فى كثها ولما وجد زبرى نفسه فى فم اختى انتصب مثل الحجر فى لحظه رغم المجهود القوى الذى كان يقوم به منذ دقائق وامسكت وجهها بقوه بين يداى ولسانها يلحس رأس كثى والحق يقال كانت ماهره مثل الفتاه الاجنبيه فعلا ثم قامت واحتضنا بعض عرايا اخذت اقبلها من فمها اجمل قبله فى التاريخ وكان شعورى فعلا لا تصفه الكلمات وتاهت الدنيا من حولى ولم ارى الا جسدها العارى فقط ثم نمت فوقها واسرع زبرى الى كثها ودخله بسهوله جميله وكانت تعبيرات وجهها ممتعه و رهيبه وانا احسست ان زبرى دخل فرن من الدفء و الافرازات التى اغرقته ودفنت فمى فى فمها ولسانها حول لسانى واحتضنتها بقوه واغلقت هى ساقيها حول ظهرى وبدأت اقوى نيكه فى التاريخ استمرت حوالى عشرين دقيقه دون توقف لحظه ونحن ملتحمين هكذا تماما ثم قامت واتخذت وضع الفرسه ووقفت خلفها وعاد زبرى الى كثها وكانت طيزها الجميله بين يداى وزبرى يظهر و يختفى داخلها عابرا الى كثها وكانت تصرخ عاليا وتتاوه بكل حماس وزبرى يهيج اكثر مع كل اه من شفتيها وبعد حوالى ربع ساعه من الانهاك الكامل بدأ لبنى فى الخروج مره اخرى داخل كثها الذى امتلأ لاخره ثم سقطت جانبها ننظر لبعضنا نظره شكر وحب , ثم قمنا وخرجنا الى البحر ولبنى ينسال على فخذيها وقضينا ساعه رهيبه وسط مئات العراه وعندما كنا نائمين على الارض نستمتع بالشمس سمعنا انا واختى صوت سيده يتحدث بعربيه خليجيه ونظرنا فوجدناها امرأه غايه فى الابداع جسمها جميل ووجها اجمل وتتحدث فى الموبيل ووقفت اتامل جسمها واحفظ كل جزء فيه وكانت فى حوالى الخامسه والثلاثين ذات جسم ممتلى قليلا شديد التناسق وبجانبها سيده اخرى اصغر سنا جميله جدا ذات بزاز و طياز بارزه قويه لها طابع عربى قوى وكانت اجسادهم سمراء قليلا ما اضاف نكهه جميله وسط عشرات الاجساد البيضاء وقامت اختى على الفور وانتظرتها حتى انتهى التليفون و تعرفنا عليهم وكانت تدعى ( انتصار ) والاخرى ( فاطمه ) سعوديتان و فرحا جدا عندما عرفوا اننا مصريين و ذهلنا عندما عرفنا انهم زوجتان لرجل واحد وانهم فى المنتجع معه وانها ليست اول مره لهم وكان زوجهم فى المياه وقتها وانه اعتاد ان يأتى بهم كل عام فى احدى منتجعات العراه وجلسنا نتكلم معها حوالى نصف ساعه كنت انا تائها فى كث ( انتصار ) المحلوق الناعم و طيزها المرسومه بريشه فنان اما ( فاطمه ) فكانت سمراء وجسدها نحيف نوعا معا و لكنى مثير جدا وكنا نتوقع اننا اول عرب يقابلوهم فى هذا المكان ولكنهم اخبرونا انهم قابلوا سيدات من المغرب و تونس و الامارات و سوريا سابقا ثم ودعناهم ورحلنا ثم ارتدينا المايوهات عائدين الى مكان امى و خالتى وايدينا لم تفارق بعض. وفى الليل نمت جانب امى وماحدث بالنهار لا يفارق عقلى و يعاد بأستمرار . وثانى يوم قضيناه فى التسوق و الفسحه وكانت خالتى تنظر لى نظرات ساخره مربيه فادركت ان اختى اخبرتها بما حدث ولكنى لم اعرف هل اخبرتها بأمر منتجع العراه فقط ام اخبرتها بأمر النيكه ايضا وبعد التسوق جلست انا و اختى على حمام السباحه وخرجت خالتى مع امى واسرعت مع اختى الى حجرتنا انقوم بنيكه اقوى واحلى من السابقه , وفى المساء عادت امى و خالتى و هم فى غايه السعاده والفرح . وصباح اليوم الاخير لنا فى الرحله اختفت امى وخالتى منذ الصباح وقالا انهم سيشترون بضع الاشياء اما انا واختى فلقد فؤجنا بسيدتين مخمرتين ينادون علينا وذهلنا لما عرفنا انهم ( انتصار ) و ( فاطمه ) وجلسنا معهم و عرفنا انهم ايضا سيسافرون بعد غدا وكان زوجهم قد رحل لانهاء بعض الاعمال ولن يعود الا مساء ثم اخذت اختى فاطمه معها وخرجا للتسوق وظللت انا مع انتصار واقترحت عليها ان نذهب الى المنتجع ولكنها خافت ان يغرف زوجها فقلت لها سنعود قبل ان يرجع وكنت اريد فعلا رؤيه المنتجع مره اخرى قبل سفرى كما كنت اريد رؤيه جسم انتصار مره اخرى ثم اننى لا استطيع الدخول بدون امرأه و اختى ليست موجوده . وبالفعل وصلنا انا وهى الى المنتجع وكان منظر لا ينسى و هى تدخل حجره تغيير الملابس بالنقاب لا يظهر الا عينيها وتخرج عاريه كما ولدتها امها وخلعت انا ايضا ودخلنا المنتجع ونزلنا الماء ولامست جسمها عده مرات سرت فيها الكهرباء فى جسمى كله معها كما لامست هى زبرى المنتصب طوال الوقت عده مرات ثم خرجنا من الماء وانا خلفها وكان منظر الماء ينسال عليها وبين فلقتى طيزها يستحق الرسم والتعليق فى المتحف, ثم تمشينا حتى وصلنا الى اكشاك الجنس وقررنا ان نلقى نظره عليها وفى اول كشك وجدنا رجل و امرأه عجوزين فى جنس بطئ غريب و اخذنا نضحك ثم فى الكشك الثانى و جدنا شاب مع فتاتين فى جنس جميل ثم فى الكشك الثالث و جدنا حفله جنس جماعى من اكثر من خمس شباب و خمس بنات , ثم وجدنا رجل يخرج من الكشك الرابع ويندفع نحو البحر ودخلنا فوجدنا امرأه يبدو يبدو عليها انها انتهت توا من النيك فقد كان المنى يغرق صدرها وما ان رأت تلك المرأه ( انتصار ) حتى ابتسمت وكذلك ابتسام واندفعا يسلمان على بعضهم و يحتضنان بعض وفؤجئت انها تتكلم العربيه و عرفتنى عليها انتصار و كانت تدعى ( حنان ) من تونس وعرفت ان الذى خرج هو صديق تونسى لها وكانت فى اواخر العشرينات جميله و جذابه ذات جسد متناسق , ثم تركتنا و دخلت الشاور لتغتسل ووقفت انا امام انتصار و لا داعى لان اذكر ان زبرى كان منتصبا منذ دخلت الاكشاك معها وخلال لحظات كانت فى حضنى نقبل بعضنا وكان جسمها لين جدا مثل الملبن حتى اننى احسست ان يدى تغوص فيه و كان لقبلاتها معنى جديد و جميل وطعم و مذاق رهيب وكان لجسمها رائحه جديده اثارتنى و هيجتنى جدا ونمت فوقها وغطيت جسمها بجسمى ويدى تتحسس كل جزء فى جسمها و انا الحس لسانها داخل فمى و امص شفتيها ثم اعتدلنا وامسكت هى زبرى تمصه باحتراف شديد ويبدو ان زوجها علمها جيدا فلقد كانت متمكنه جدا ولسانها يتحرك حول زبرى يلحس كل جزء منه ثم نزلت تلحس كيسى وبعد ربع ساعه من المص كان زبرى كان انتفح و احمر وجسدى كله يرتعش نامت على ظهرها ووجهت زبرى الى كثها المتوهج ودخله على الفور واحسست براحه غريبه و دفء لذيذ وبدأت ادعك كثها بزبرى بقوه و هى تتأوه بقوه وفى تلك اللحظات خرجت ( حنان ) من الشاور ووجدتنا نجامع فوقفت تبتسم وتشاهد وانشغلت انا بمنظر بزاز انتصار وهى ترتج بقوه امامى ويرتج معها عقلى كله ثم فؤجئت بحنان تنضم لنا وتنزل على انتصار تلحس و تقبل بزازها المهتزه وكان المنظر يفوق احتمالى فاندفعت اسرع و اسرع فى النيك ومددت يدى اتحسس جسم حنان الابيض الاملس وكانت منحنيه فوق انتصار ووجدت طيظها مفتوحه امامى فنزلت يدى تتحسها وتتلمس كثها و شرجها وفمها مازال مشغولا فى فم و بزاز انتصار وبدون تردد اخرجت زبرى من كث انتصار وخرجت معه شهقه جميله من فمها واسرعت ادس زبرى فى كث حنان المفتوح امامى والذى فؤجئت بزبرى يخترقها ولم تعترض ووقفت واحتضنت طيزها بين يدى وانا انيكها بكل قوتى وقامت انتصار وانقلب الوضع وقبلتى فى فمى قبله طويله و زبرى ما زال يعمل فى كث حنان ثم نامت مره اخرى امام حنان وفشخت كثها امام فمها لتبدأ حنان تلحسه و تمص فيه وقالت انتصار وسط اهاتها ان هذا هو الاتحاد العربى الحقيقى و ضحكنا جميعا وكنت غير مصدق اننى اجامع امرأتين فى آن واحد احداهم سعوديه و الاخرى تونسيه , ثم اخرجت زبرى من كث حنان ونزلت الحسه و الحس شرجها بلسانى و انضمت لى انتصار بلسانى ايضا فى طيز و كث حنان التى تتأوه بصوت عالى ثم نمت على ظهرى وركب الاثنان فوقى حيث ركبت انتصار فوق زبرى وسندت بيديها على صدرى و ركبت حنان فوق وجهى لأكمل لحس كثها وسندت هى الاخرى على صدرى وانشغل الاثنان بتقبيل بعضهم وزبرى يتحرك داخلا خارجا فى كث انتصار ووجهى كله مختفى فى طيز حنان ولسانى و اصبعى فى كثى وشرجها وصوت الاهات يملأ الحجره وفى تلك اللحظات دخل بعض الاجانب الحجره ولما رأونا هكذا وقفوا يشاهدون مما زاد الموقف اشتعالا وكان زبرى قد وصل لقمه هيجانه واستمر الوضع فتره ثم احسست ان سأقذف اخيرا وقامت انتصار مسرعه و كذلك حنان وواعتدلت انا ونزل الاثنان على ركبتيهم يدعكون و يلحسون زبرى وانا ارتعش و اتاوه ورأيت الاجانب يشجعون وهم يتحسسون ازبارهم و اكثاثهم , واخيرا ساد الصمت الحجره عندما بدات قذائفى فى الخروج على وجه انتصار و حنان ثم على صوت التصفيق و التهنئه وضحكنا جميعا وارتميت هامدا على السرير غير مصدق ما حدث ودخلت انتصار و حنان الشاور للاغتسال ثم قمت بعد ان لملمت اعصابى وشاركتهم واستحميت وجلسنا بعدها نتكلم قليلا وكان المتفرجين قد رحلوا ثم ودعتنا حنان وخرجت للبحث عن صديقها وخرجت انا لاتمشى مع انتصار. كنت اتمشى مع انتصار وفجأه تسمرت فى مكانى مثل الصنم وطوال دقيقه كامله لم اتحرك او انطق وعيناى مثبته على من امامى . وكان يقف امامى اخر شخص كنت اتوقع ان اراه هنا ..كانت امى ..بلحمها و شحمها .. هى امى بجسمها الممتلئ و شعرها القصير جدا … هى امى فى عمرها هذا عاريه كما ولدتها امها تقف امامى تنظر لى مذهوله هى الاخرى وفعلا لم استطيع النطق وانا ارى امى عاريه امام الناس وكل جسمها مكشوف تماما . واخيرا بعد حوالى خمس دقائق من الصمت تكلمت معها وانا غاضب ولكنها لم تهتم واخبرتنى انا حره فيما تفعل مثلى وتدخلت انتصار بعد ان عرفت انها امى وجلسنا معا وطلبت منها تغطيه جسمها ولكنها رفضت , واخيرا بعد نصف ساعه هدأت ة تقبلت الامر طالما انها رحله فى العمر ولا احد هنا يعرفنا وايضا يجب ان اذكر ان جسمها كان مذهلا فعلا ممتلئ متناسق شديد النعومه و المرونه وبزاز مازالت ممتلئه وطياز كبيره مستديره قويه وفعلا اخذت اتأملها ناسى الامر كله متمنيا الا ترتدى نلابس مره اخرى , وعرفت الحقيقه كلها ان اختى اخبرت خالتى بأمر المنتجع واخبرت خالتى امى التى غضبت ان ابنها و بنتها خرج عرايا امام الناس ولكن خالتى طلبت منها زياره المنتجع و الحت وذهبا امس ودخلت امى وخلعت عاريه امام الناس وقضيا يوم جميل تمتعت فيه امى جدا ولذلك اتوا مره اخرى اليوم غير متوقعيين ان اتى انا ايضا , ثم انقلب الامر ضحك وهزار وسألتها عن خالتى فأخبرتنى انها تتمشى ناحيه الاكشاك. اسرعت ابحث عن خالتى العاريه ولم اجدها فقررت البحث فى الاكشاك وكانت المفأجاه فى اخر كشك حيث وجدت خالتى , ولم تكن وحدها كان معها رجلان اجنبيان احدهم زبره يخترق كثها وهى منحنيه اماهه والاخر يضع زبره فمها لتمصه ووقفت مذهولا اتقبل ثانى صدمه فى ذلك اليوم و خالتى تتناك من رجلين امامى , وظللت واقفا عشر دقائق لا اسمع الا صرخاتها و اهاتها ثم انقلب الوضع وقلبها الرجل على ظهرها ودخل كثها الاخر بزبره الذى غرق بلعابها اما الرجل الاول فقد ركب برشاقه فوق بطنها وزبره بين بزازها وامسكهم بقوه وعصرهم بقوه حول زبره و هو يدعكه بينهم بحراره شديده ولم ادرى ماذا افعل وخالتى تنتهك من جميع النواحى امامى وانا اشاهد , وهنا رأتنى خالتى وذهلت لثوانى ثم ابتسمت وسط اهاتها وهنا بدأ الرجل الذى فوقها يقذف لبنه على صدرها ووجهها ثم قام و قبلها قبله طويله من فمها ثم دخل الشاور وظل الااخر يدعك كثها بزبره لمده دقائق اخرى ثم قذف هو الاخر على بطنها وكثها وغرقت خالتى تماما اللبن من وجهها لكثها وجلست بجانبها وهى لا تقدر على القيام بعد المجهود الذى قامت به وجلست انا صامت لا اجد ما اقوله حتى قامت ودخلت الشاور و غسلت كميات اللبن من على جسمها ثم خرجت ومشيت معى ولم اتكلم فى موضوع جنسها مع الرجلين وعرفت انى قابلت امى وسألتها ان كانت امى فعلت مثلها فقالت لا .انها تريد الاستمتاع بحريه جسمها فقط و اكتفت بنظرات الرجال النهمه الى جسمها. ووصلنا الى مكان امى و انتصار ووجدت معهم منى و فاطمه عرايا ايضا ووقفت عاريا بين خمسه نساء امى و اختى و خالتى و انتصار و فاطمه وقضينا يوم مذهل فعلا وصورتهم صور كثيره حتى امى صورتها و كانت لا تريد ان تضيع ذكريات تلك الرحله الرهيبه , ورحلت انتصار و فاطمه حتى لا يتاخرا على زوجهم وظللنا نحن العائله باقى اليوم حتى ان امى نامت على الشاطئ , ورحلنا فى المساء عائدين الى الفندق وفى المساء نمنا عاريين جميعا واحتضنت امى العاريه و رحت فى نوم عميق. ركبنا عائدين الى مصر فى الصباح وعدنا نرتدى ملابسنا مره اخرى وارتدت امى و اختى الحجاب وعدنا الى بيتنا مره اخرى ولكن حياتنا جميعا تغيرت حيث اعتدنا انا و امى فور دخولنا البيت ان نخلع عاريا تماما ونظل هكذا داخل البيت و عندما تأتى اختى او خالتى يخلعان عرايا مثلنا.
  7. انا اسمي خالد و عمرى 33 سنة وعندي قصة حقيقية مع زوجة عمي نور في البداية اريد أن اصف لكم جسم زوجة عمي نور بس و**** مافيه احد يقدر يوصف جسمها و جمالها و جمال عيونها انها اجمل من ملاك اجمل من قمر اجمل من وردة اقدر اقول ماشفت مثيل لها في جمال وجهها و جمال جسمها و جمال شعرها و جمال كل شىء انها اكثر من رائعة و اكثر من جميلة لا اريد اطول عليكم بس مع الاسف عمى عنده مرض كلية يعنى ما يقدر ينيكها و يشبعها يمكن كل شهر مرة يعمل جنس معها بس مو بالشكل المطلوب لان الدكاترة منعوه من ممارسة الجنس لانه مريض في كليته قصتى بدأت تقريبا قبل سنة فقد كنت ازور بيت عمي كثيرا و زوجة عمى نور كانت تحبنى كثيرا و كل ما ازورهم كانت تبوسنى و تبوس فمي و كانت تهتم بى كثيرا مرة زرت بيتهم كانت 10 صباحا و كانت تمطر بغزارة و انا تبللت من المطر و دخلت بسرعة بدون ان اطرق الباب و شفت الى ما يتصوره عقل شفت زوجة عمي نور مع جارتهم سهى في منظر كاد يغمى علي شفتهم بدون ملابس يبوسون بعض و يمسكون صدور بعض و كان منظر جميل جدا و انا ما تكلمت و كنت انظر اليهم بدون ما يحسون بى لانهم كانوا هايجين جدا سمعت نور تقول ارجوكي نيكينى باصبعك انا من زمان ما ناكنى زوجى ارجوكي نيكينى بقوة و كانت جارة نور سهى كانت مخليه يدها في كس نور و بيدها الثانيه ماسكة صدرها بقوة و انا زبى صار مثل العمود وكاد يطلع من البنطلون لانها صار حديد .. و ما تحملت طلعت زبى و فركته بيدى وفي 4 دقائق جاءت شهوتى بس هم كانوا ياكلون بعض سهى فوق نور و عندما ارتاحوا و كبوا شهوتهم سمعت نور تقول اه لو احصل على زب اكله بس اخاف من الفضائح كانت نور تقول انا اعرف كل الناس يبوسون رجلى عشان اعمل معهم جنس بس اخاف من الفضائح خاصة أننا نعيش في حي شعبى و كانت سهى جارتها تقول لها ليش ما تخلى خالد ينيكك هو ماراح يقول لاحد و ماراح يفضحك انتى تحبينه و هو يحبك ليش ما تحاولي معه فردت عليها زوجة عمي نور تقول اتمنى انه ينيكنى بس اخاف ما يوافق و يقول لعمه سهى قالت لا تخافي انا أبقنعه وسمعت كل شىء و كنت فرحان بالمره و كنت مستعد اكون خدام لزوجة عمي لانى احبها مووووت وبعد ذلك طلعت بدون ما يحسون بى وبعد 10 دقائق رجعت الى بيت عمي وكان المطر ينهمر بشده في ذلك اليوم وطرقت الباب هذه المرة و دخلت و نور جاءت مثل كل مرة باستنى في فمي و لكن هالمرة كانت البوسة طويلة قليلا و قالت انت مبلل اخاف تمرض اذهب جفف نفسك و جابت لى ملابس اخرى و انا كنت في غرفة اخرى جاءت وكنت انزع قميصي و عندما دخلت خجلت واردت ان البس قميصي مرة ثانية قالت لا تخجل منى لازم تبدل ملابسك و انا زبى واقف و نزعت كلسونى و خلت يدها على كتفي حسيت انهاارتعشت عندما لمست كتفي قالت كم جسمك ناعم يا خالد و بعدين قلت روحي ابي انزع بنطلون لانه مبلول قالت اوكى كنت احس انها تريد ان تبقى و ذهبت و بدلت ملابسى و طلعت عندها كانت بنتها في المدرسة و جارتها مروحة بيتهم جلسنا و تكلمنا كانت تريد ان تقول لي شيئا بس كانت خايفة كانت تتكلم عن عمي و تقول عمك مريض و لا يعمل واجباته كزوج و كانت تشتكى منه و انا قلت لها خسارة انتى جميلة جدا و عمي مريض لا يقدر ان يفعل واجبه معك عندما سمعت هذا الكلام تشجعت اكثر و قالت اي وحدة كانت مكانى لكان راحت الى ناس اخرى تفرغ غريزتها بس انا لحد الان احترم عمك و ما خنته ابدا و اذا فعلت هذا مع احد اي فعلت شىء غلط سوف انفضح امام العالم و كانت نقول هذا الكلام رحعت بنتها من المدرسة و قلت لها خلاص بعدبن نتكلم عن هذا الموضوع اعرف انتى على حق اي شىء تفعلينه انا لا الومك و كانت بمثابة تشجيع لها و جلست و جففت ملابسى و اكلت عندهم و روحت الى شغلي بعد يومين اتصلت بى واحدة قالت انا سهى اريد أتكلم معك و انا فرحت قلت امرى امتى متى تريدين اشوفك قالت بكرة ساعة 12 ظهر تعال الى بيتى انا وحدى بالبيت اريد أتكلم معك قلت اوكى تحت امرك و ذهبت في الساعة 12 الى بيت سهى شفت سهى في لبس جميل كان صدرها وابزازها باينة من تحت و كانت عندها طيز يخبل و دخلت و هي ايضا باسننى من خدى و مسكت يدى قالت تعال اجلس جنبى قلت تحت امرك قالت اريد أن تساعدنى في ترتيب بعض اغراض البيت و قلت واثناء عملي معها في ترتيب المنزل كانت لها تحت امرك تلصق طيزها على زبى و كانت تتكلم على نور وتقول انها مسكينة لأن عمك لا يعمل الواجب معها قلت لها انا اريدك انتى اريد انيكك انتى عندما سمعت هذا الكلام راسا باست فمي و مسكت زبى و قالت اتمنى ان تنيكنى نيكنى حبيبى اوعدك انا و نور نكون زوجاتك و نريحك قلت لها انا شفتكم و سمعت كل شىء قالت اوكى نيكنى اولا اريد ان تنيكنى انا زوجتك من الان و نكتها من كسها بعد ملحمة بوس و مص كس و مص زبر و قلت لها اذهبي و قولي لزوجة عمى نور خليها تيجى حتى انيكها سهى ركضت و بعد 5 دقائق رجعت سهى قالت انها تخجل انت اذهب اليها انها وحدها بالبيت قلت لا خليها تاتى و في هذا اللحظة جاءت نور و قالت ارجوك أ خالد لا اريد فضايح اريد اعمل جنس معك لان عمك لا ينيكنى و لا يقدر قلت لها انا تحت امرك سوف اكون زوجك قالت احبك من زمان انت زوجى من الان قالت سهى انا ايضا زوجتك ضحكنا و قلت اوكى بوست نور من فمها و مصيت شفايفها وهي مصت لساني بشكل رهيب مصت زبى و انا مصيت كل جسمها كسها بزازها و شفايفها و قالت نيكنى ارجوك لا اتحمل و نكتها من كسها و كانت سهى تنظر الينا و تلعب بكسها وقد هاجت هي ايضا بس نور مصت كسها و افرغت شهوتها و انا نكت نور من كسها 4 مرات و قلت اريد انيكك من طيزك رفضت اول مرة بعدين رحت نكت سهى من طيزها فهاجت نور بشكل جنونى قالت تعال نكينى من طيزى بس ارجوك لا ترحمنى نيكنى بكل قوة و نامت و رفعت طيزها و انا بدون اي شىء خليت زبى فوق طيزها و مسكت شعرها و فوت كل زبى في طيزها اغمي عليها من الألم و نكتها بكل قوة طلع دم من طيزها بس س قالت لا ترحمها هذي قحبة نيكها ونيكها بكل قوة انها زوجتك و قحبتك انا ايضا قحبتك وهي ممحمونة عليك من زمان نيكها و كانت فاقت نور و قالت ارجوك لا ترحمنى نيكنى اقتلنى نيكنى بزبك الكبير الحلو قلت لازم انيك بنتك يعنى بنت عمي قالت لا انا و س زوجتك قلت لازم انيكها اذا ما توافقين ما انيكك من بعد اليوم قالت ارجوك ما اقدر اعيش بدون زبك اوعدك تنيك بنتى ايضا و تنيك اختى ايضا كانت عندها اخت 42 سنة و ماتزوجت لحد الان قلت اوكى اذا ما نكتهم ماراح انيكك أبدا قالت اوعدك تنيك بنتى و اختى و سهى قالت اريدك ان تنيك امي ايضا لانها جنسية جدا عمرها 51 سنة بس مازالت محتفظة بجمالها قلت اوكى و خلصنا نيك نكت س مرتين و نكت نور أربع مرات خلال 6 ساعات نيك و قلت اذا عندكم مجال بكرة اتصلوا بي و لحد الان انيكهم و انيك بنت و اخت نور و انيك ام سهى في يوم اتصلت نور قالت تعال اختى موجودة الان تريداتشوفك انا فلت لها و هي موافقة اني أنيكها؟ قالت إيه و ذهبت مسرعا الى بيت عمى شفت اخت نور جالسة و عندما شافتنى نهضت و ابتسمت و سلمت علي قالت ودك الحين تنيكنى او تنيك نور أول؟ قلت انا نكت نور 20 مرة اريد انيكك انتى قالت تريد تنيكنى من كسى او طيزى كانت عمرها 42 سنة لكنها تبدو في عمر 25 سنة قلت انيكك من كل مكان طيزك فمك كسك قالت انت جنسى جدا تعال الحس لي كسي كانت نور تنظر الينا و تسمع ما نقول و كانت هاجت ايضا قالت يلا نيكها ابيك تنيكنى أنا بعد قلت لا اليوم فقط انيك اختك القحبة ضجكت قالت اوكى بس انا وش اسوي؟ قلت اجلخ لك بيدي و نكت اختها 4 مرات كانت تقول ابيك تنيكنى كمان وكمان انا لسة ما خلصت كانت جنسية لدرجة الجنون و ما نكتها من كسها بس لحست كسها و نكتها من طيزها كانت طيزها مفتوحة و تاكدت انهم ناكوها ناس كثيرا قلت انتى قحبة سوف افتحك قالت ارجوك انا لم اتزوج الى الان لاتفتح كسي قالت نور افتح كسها هذه قحبة تراها ما تشبع من النيك قلت مرة ثانية قالت لازم تفتحنى الان ارجوك ريحنى و قلت اوكى نامت و فتحت رجليها و جاءت نور مسكت زبى و لحسته حتى صار حديد قالت ودي ان زبك هذا يدخل بكسى بس مو مشكلة افتح ها القحبة المنيوكة و دخلت زبى فى كسها شوي شوي حتى صرخت قالت ارجوك دخل كل زبك في كسي وفعلا دخلته كله بكل قوه الى أن استقر في أعماقها و شفت الدم و عرفت اني فتحتها و من يومهاانيكها مع اختها وقلت لها لا زم انيك بنتك ايضا قالت اخت نور انا اجيبلك بنتها لا تخاف اخليك تنيكها هذا وعد منى و في يوم جمعة اتصلت سهى قالت امي موجودة و قلت لها وافقت إني أنيكها؟ قالت إيه تعال لبيتي بسرعة و ذهبت بسرعة شفت امرأة كبيرة في السن جالسة مع سهى كانت ام سهى سلمت عليهم و جلست و جاءت سهى وطلعت زبى قالت شوفي هالزب وشلون حلو و كبير قالت الأم ودك تنيكنى؟ قلت أكيد فالت بس انا كبيرة في السن قلت احب كبار سن اعشقهم قالت تعال مص كسى ذهبت و رفعت تنورتها شفت كس جميل ناعم و مصيته كادت ام سهى يغمي عليها قالت **** سمعت اهات اه اه اه مص حبيبى انا زوجتك ايضا سهى ضحكت قالت عندك 3 زوجات قلت عندى 4 انتى و امك ونور و اختها لانى نكت اختها ام سهى قالت و**** انك بطل و نكت ام سهى 3 مرات قالت اتمنى ان تنيكنى كل يوم لانك فعلا جنسى جدا و كبيت منيي في فم ام سهى فشربته كله بدون ان يضيع قطرة واحدة و من يومها انيك نور و اختها و سهى امها و ووعدتنى اخت نور ان انيك بنت نور في يوم ذهبت الى بيت عمي كانت بنت عمي موجودة بالبيت وحدها و كانت تنظر الى قناة فضائية هي تيرد و كانت تلعب بكسها هي ما حست بي و كنت انظر اليها و قلت هذا فرصتى حتى انيكها ودخلت وهي كانت تلعب بكسها و كانت هايجة عندما شافتنى قالت ارجوك لا تقل لابي و امي افعل اي شىء تريد قلت تعالي اجلسى جنبي و جلست جنبى و خليت يدى على صدرها قلت ابي اشوف نهودك قالت بس لا تقول لابوي ولا لامي قلت اوكى شفت نهودها وكانت اكبر من سنها و جسمها كان حلو بالمره و مصيت نهودها بقوة و هي مسكت زبي و طلعته من بنطلوني و بدت تمصه كمحترفة وعرفت انها تعلمت من الأفلام و قلت لهاابي اشوف كسك قالت انا بنت ارجوك لا تفنحتى قلت بس امصه قالت اوكى مصيت كسها و قلت نفسي انيكك من طيزك كانت هايجة جداوفجأه غيرت رايها و قالت اذا ودك تفتحنى افتحنى لاني ماعاد اتحمل قلت لا ودي بس انيكك من طيزك قالت انا تحت امرك سو بي أي شي تبيه ونكتها من طيزها قلت لها لا تقول لاحد هذا سر بيننا قالت اوكى و كبيت منيى على صدرها و مرة في فمها و اصبحنا عشاق و كنت انيكها بدون ما يدري احد و في يوم اتصلت اخت نور قالت ابيك تنيكنى و تنيك صديقتى عمرها 35 سنة قلت لا ما اجى لانك وعدتينى انك بتخليني انيك بنت اختك نور فالت اوعدك تنيكها بس تعالى الحين عشان انا و صديقتى هايجات بالمرررره وابيك تنيك صديقتى لانها مطلقة و عندها طفلين يعنى نيكها من كسها وطيزها تراها شرموطة و ارجوك تعال قلت لا وبعد نقاش وعدتنى ان انيك بنت اختها نور خلال هالأسبوع لانها تعرف ان بنت اختها تحب تشوف افلام السكس وتتهيج عليها و مرتين ماسكتها وهي تجلخ على الافلام وفعلا رحت ونكت اخت نور و صديقتها و اصبح لي زوجات كثيرات كلهم يعتبرون نفسهم زوجاتى و مر اسبوع و سافرت اخت نور الى الخارج و انا لحد الان انيك سهى وامها و نور و بنتها و صديقة اخت
  8. اسمي سمير فى أولى كلية تجارة الزقازيق وباعيد السنة مع الأسف طلعت بأربع مواد.. بابا متوفى من مدة طويلة وماما تجتهد فى تربيتنا.. لى خال عايش في القاهرة ..متعاطف معانا وبيساعد ماما دايما .. ويعطى ماما فلوس وبيجيب مواد تموينية كتيرة وهو جاى مساعدة لنا عشان المعاش صغير.. ولما ماما تتزنق فى أى فلوس بتروح له القاهرة وتستلف منه وهو مش بيتاخر عنها أبدا إحنا ساكنين فى بلدة اسمها منيا القمح مركز تابع للزقازيق وأنا زى أى شاب فى بلدة صغيرة خجول زى اغلب الشباب فى البلدة إحنا بنروح فى الأجازة الصيفية عند خالى ونقعد أسبوع ومرات خالى بتحبنا جدا وبتحب ماما وصديقتها كمان يعنى واخدين على بعض أوى.. المهم ماما سافرت لخالى عشان ترجع فلوس كانت سلفاها منه وجابت سهام بنت خالى معاها عشان تقضى يومين عندنا وتتفسح.. كانت أول مرة تعملها.. إحنا كنا بنروح عندهم دايما فى أجازة الصيف.. ولما خالى بييجى كان بيتغدى معانا ويمشى فى نفس اليوم لظروف عمله سهام كانت واخدة دبلوم تجارة نظام خمس سنوات وقعدت كان عندها حوالى 26 سنة واشهر قليلة كانت لسة بدون زواج مكنتش بتخرج كتير عشان إلا مع إخواتها ولها اتنين اخوات اولاد وهما اصحابى او بتخرج مع مامتها او مع خالى يعنى معملتش اى علاقة مع اى شاب قبل كدة ماما الحت على خالى انه يوافق انها تيجى تقضى يومين عندنا وتغير جو وخالى وافق سهام كانت جريئة عنى بحكم انها من القاهرة وانا كريفي كنت خجول شوية سهام كانت بتلبس بيجامات جيل جاهزة قطن وناعمة اوى بس جاكيت البيجاما كان بيغطى حتة صغيرة من البنطلون والبنطلون بينزل لتحت يعنى على اول السرة وبطنها مسحوبة اكيد البيجاما مكنش بتغطيها.. وطيازها من ورا برضه البنطلون مكسمها اوى.. والبزاز كانت واقفة وشادة كدة.. المهم البيجامات اللى بتلبسها كانت بتفسر جسمها اوى وكانت مهيجانى اوى ودى كانت اول مرة ان بنت غير اخواتى البنات تيجى تقيم مدة عندنا انا كنت مخلص مذاكرة المواد التي رسبت فيها يعنى مكنتش باذاكر خالص وهى جت فى الوقت ده.. اختى وماما كانو بيقعدو فى اوضة النوم عشان اختى بتذاكر وانا وسهام كنا بنقعد فى حجرة الانترية عشان فيها التليفزيون.. حصل بيننا صداقة كدة وتآلف وود بيننا بحكم اننا قاعدين مع بعض طول النهار وقعدنا نحكى لبعض مواقف ونهزر ونقول نكت لبعض خدنا على بعض اوى واستريحنا لبعض اوى هى كانت اول مرة تقعد مع شاب تحكى معاه خارج مراقبة اخواتها وابوها وامها وانا برضه كانت اول مرة آخد راحتى مع بنت وفى نفس الشقة مع بعض انا كان عندى اثارة طول الوقت من البيجامات اللى بتلبسها ومفسرة جسمها اوى المهم اختى كانت بتروح المدرسة وماما كان بييجى اصحابها وجيرانها بحكم انهم كلهم ستات بيوت كنا بندخل المطبخ انا وسهام عشان سهام تعمل القهوة للضيوف ونضحك ونقول نكت لبعض فى المطبخ احيانا كنت اقول لها نكتة خارجة شوية تضربنى على ايدى وتقول لى يا قليل الادب قربنا من بعض اوى ومرة واحنا قاعدين ومشغلين التليفزيون وبنحكى قالت لى انهم راحو رحلة مرة اسكندرية مع المدرسة والمشرف من مديرية التربية والتعليم استظرف بنت من الرحلة وبقو يخرجو ويرجعو مع بعض وطول النهار على البلاج سارحين مع بعض المهم خلوهم برة وراح لها الحجرة ونام مع البنت دى وفتحها وبقت مصيبة والبنت كانت عاوزة تموت نفسها وخايفة من اهلها لان الموضوع هيتفضح لمل تيجى تتجوز انا سمعت القصة دى هجت على الاخر اول مرة اسمع بنت تقول كلام زى دة مش ولد المهم انا كنت هايج اوى وعاوز ابوسها وحاسس انها هى كمان لها مزاج بس نبتدى ازاى انا حسيت بكدة من الحكاوى اللى كنا بنحكيها والكلام اللى كنا بنقوله لبعض ماما نزلت تحت عشان تشترى فاكهة من الباعة السريحة كنت قاعد انا وسهام ومستنى ماما تناديلى عشان انزل اخد الحاجة اللى اشترتها واحنا قاعدين لقيت سهام اتحركت فجاءة ومسكت عينيها ناموسة دخلت فى عينيها وقعدت تدعك فى عينيها واحمرت ودمعت وكل شوية تدعك عينيها عشان بتدمع قلت لها هاحط منديل على عينيكى وانفخها عشان الاحمرار يروح وافقت وجبت منديل وحطيته على وشها وغطى وشها وعينيها ونفخت فيها كذا مرة استريحت لما عينيها سخنت من النفخ انفخ تانى ماشى عنيا هديت فعلا على النفخ نفخت تانى وبعدين قمت نازل على فمها وبستها والمنديل مغطى وشها يعنى البوسة من فوق المنديل ماما ندهتلى ونزلت اجيب الحاجة اللى اشترتها وبعدها قعدنا مع ماما وبعدين اتغدينا ونمنا شوية العصر صحينا بقى الساعة سبعة تقريبا ودخلنا اودة الانترية عشان اختى هتبتدى تذاكر وماما قاعدة معاها على فكرة لما بستها والمنديل مغطى وشها سكتت ولما قمنا وشلت المنديل ابتسمت يعنى كانت موافقة لما دخلنا الانتريه وقعدنا وبالصدفة كان فى فيلم واتنين بيبوسو بعض احنا الاتنين قربنا من بعض فى وقت واحد وبسنا بعض كانت دى اول بوسة فى حياتى بجد قبل كدة كان فى حجات عبيطة لكن دى كانت عميقة طبعا قعدنا شفايفنا على بعض لمدة طويلة ولقيتها بتدخل لسانها فى فمى كانت ممتعة اوى هى جريئة عنى ايدى كانت على رقبتها وقعدت ابوس فى رقبتها وورا ودانها وهى سابت نفسها المهم دخلت ايدى جوة البيجاما ومسكت بزازها وقعدت افركهم بايدى واحسس على الحلمة والبزين طبعا وبعدين نزلت ايدى لتحت ووصلت لكسها كانت لابسة كمبليزون ايدى مشيت برة الكمبليزون ووصلت لتحت وقعدت احسس على الشق من برة الكلوت هى كانت حاطة ايدها على وركى طبعا زوبرى كان واقف جدا حركت ايدها ولمستة كانها بتعدل نفسها عاوزة تمسكة اتحركت تانى كانها بتعدل نفسها وحطت صباعها عليه باستحياء كدة انا حطيت ايدى على ايدها عشان تمسكة كويس وتضغط عليه كل ده بدون اى كلمة منى او منها الغريزة هى اللى بتحركنا ثوانى وجبتهم انا وهى فى نفس الوقت كانت الاثارة شديدة جدا لكل منا واول مرة فى حياتنا انا وهى اول مرة ابوس بنت وامسك بزها والمس جسمها واحسس على كسها من برة الكلوت بس اخدت راحتى ولمدة مش قصيرة وهى كمان راجل بيبوسها ومسك بزازها ووصل لكسها وهى ماسكة زوبره هى كانت ماسكاة طبعا من خارج الهدوم بس حست لما جبتهم بتقوللى اية اللى حصل قلتلها جبتهم قلتلى وانا كمان قلتلها انا حسيت بيكى لما جبتيهم قلت لها انا اتمتعت اوى قلتلى مش اكتر منى انا جسمى كلة اترعش اول مرة احس بالمتعة دى انت ايدك وصلت فين يا مجرم قعدنا نضحك انا كنت ناوية نبوس وبس مش اكتر انتى اول مرة بجد تحسى بكدة اول مرة بجد عمرى ماحد لمسنى انت اول واحد يعنى محدش لمسك خالص دى اول مرة شفت انا اترعشت ازاى ايوة انا حسيت طيب لما بتجيلك اثارة بتعملى اية بالمس نفسى من برة لغاية ما استريح بس اللى عملناه امتع بكتير قوم غير البنطلون احسن عمتى تاخد بالها وانتى؟ انا ؟غرقت مية من تحت! طيب قومى غيرى انتى كمان الكلوت ,بس لما تغير وترجع ،عشان عمتى متاخدش بالها واستمرينا على كدة كل يوم نصحى من النوم العصر وندخل الانترية ونقعد نبوس فى بعض ونحسس على جسم بعض . ماما واختى كانت بتنام الساعة 12 عشان الصحيان للمدرسة احنا كنا بنسهر لحوالى الساعة 2 صباحا كانت سهام تقوللى عاوزة اقعد على رجلك كانت تفتح رجليها وتقعد على رجلى ووجهى مقابل وجهها ونشد جسمنا على بعض وكسها يلمس زوبرى واحنا بملابسنا مكناش نقدر نقلع ملابسنا لان ماما احيانا بتقوم تروح دورة المياة بس نبوس بعض وامسك بزها ونضعط على بعض ظلينا على كدة لفترة طويلة كنت احيانا احاول ادخل ايدى داخل الكلوت عشان احسس على كسها كانت بترفض خايفة احسن تحصل مصيبة تقوللى اعمل معروف بلاش لكن احيانا كانت بتثار اوى مكنتش تقدر كانت بتسيب ايدى تدخل جوة الكلوت وتسيبنى احسس على كسها من اللحم مباشرة الاكتر انها بتكون فاتحة رجليها كل كام مرة كانت بتسيب نفسها ومتقدرش تمنعنى كانت تقوللى انا باخاف من نفسى مش باخاف منك مش باقدر اتحكم فى روحى قعدنا لفترة كدة مستمتعين ببعض ومرة ماما كانت نازلة القاهرة عشان واجب عزاء وسهام اصرت انها تنزل معاها عشان الاحراج لان انا وهى هنبقى لوحدنا اختى كانت فى المدرسة وانا وسهام لوحدنا فى الشقة ماما قالت لها اقعدى مع اخوكى لغاية ما **** ترجع من المدرسة هو انتو غرب عن بعض انتى لحقتى تقعدى معانا وانا نزلت مع ماما عشان اركبها القطار للقاهرة وسهام مكثت لوحدها لحين عودتى من المحطة رجعت لقيتها مستنيانى ولابسة فستان الخروج لانها كانت هتسافر مع ماما قلتلها هاقلعك فستانك والبسك البيجاما قعدت تضحك وتقول ربنا يستر ابتديت اقلعها واحنا بنبوس بعض ونمص شفايف بعض وطبعا حاضنين بعض وبنحك جسمنا فى بعض دى كانت اول مرة فى حياتى اشوف انثى بتخلع هدومها قلعتها السوتيان وقعدت امص فى بزازها والحسها واعض الحلمات كانت تقوللى عضها اوى باسنانك(تقصد الحلمة وبعدين قلتلها اقلعى الكلوت عاوز اشوف بتاعك ضحكت وقالتلى ابتدينا نزلت البنطلون والكلوت عند ركبتها اول مرة فى حياتى اشوف كس امراة حقيقى زوبرى وقف جامد اوى قالتلى انا كمان عاوزة اشوف بتاعك انا كنت قاعد على السرير احنا كنا بنلمس من جوة الهدوم مكناش بنشوف الاعضاء نزلت بنطلون البيجاما ونزلت الكلوت وشافت زوبرى واقف عاوزة تلمسيه آه نفسى تعالى امسكية انا كنت قاعد على السرير جت ومسكتة ,دلكيه, عاوز تجيبهم اه اوعى ييجو عليا احسن تحصل مصيبة متخافيش قربى شوية قربت منى وبايدى الشمال بادلك زوبرى والايد التانية باحسس على كسها اتدورى عاوز اشوف طيزك من ورا اتدورت هى الطيز كمان بتثيركم اه جدا اول مرة اعرف دى انا كنت فاكرة انة من قدام بس هو اللى بيثيركو بالراحة اعمل معروف متخافيش انا جبتهم وهى كمان اثيرت وجابتهم كنا مكسوفين من بعض احنا الاتنين شربنا شاى واكلنا لقمة وقلتلها تعالى بقى هنعمل اية تانى بس تعالى نتمتع شوية انت هتموتنى انا مش قادرة انا تعبت انت بتريح نفسك لكن انا تعبانة انا عاوزاة يدخل جوايا مليش دعوة انا عاوزة اتجوز دلوقتى عشان يدخل فيا ههههههههههههه انا تحت امرك يللى بينا قعدت تضحك انت بتريح نفسك لكن انا تعبانة وباتعب اكتر لما تلمسنى مش هاستريح الا لما يدخل جوايا قعدنا شوية هى كانت لبست الكلوت والسونتيان قلعتها السوتيان والكلوت بلاش الكلوت اعمل معروف متخافيش نامت بعد ما قلعت وانا نمت فوقها بس قالتلى مش هافتح رجلى انا خايفة احسن جسمى يسيب ومقدرش اتحكم فى روحى انا عاوزاه جوايا بس هتحصل مصيبة لو دخلته نمنا فوق بعض وقعدنا نبوس ونحضن بعض ونلحس جسم بعض كنا اكثر جراة المرة دى انا وهى وفى النهاية دخلته بين وراكها وهى قافلة رجليها وبيحك فى كسها وهى قافلة رجليها وجبتهم بين وراكها وهى اتهزت وجابتهم قعدنا حاضنين بعض ونبوس بعض وانا فوقها خليك شوية فوقى اقولك حاجة قول انا كان نفسى اعمل ده معاكى من اول يوم ما جيتى باستنى وانا كمان انا كنت هايج باستمرار من اول يوم ما جيتى انت بنطلونك كان منفوخ باستمرار كنت واخدة بالى ان بتاعك واقف يا مجرم طيب واية اللى خلانا نتاخر كام يوم كدة اعملك ايه انت حتى اول ما بستنى بستنى من فوق المنديل اللى كان مغطى وشى انت خجول شويتين قضينا وقت حلو وبعدين قالتلى اما اقوم اغسل الكلوتات قبل ما عمتى او **** تيجى من برة انا كنت باحطهم فى شنطة الهدوم ومعنديش تانى ريحتهم طلعت من نزول الافرازات قامت تغسلهم وقعدت وراها على كرسى الحمام وحاضنها من طيزها من ورا ده كان اليوم الوحيد اللى قلعنا ونمنا فوق بعض لان ماما سافرت واختى كانت فى المدرسة الايام اللى بعدها كنا زى الاول بملابسنا ونبوس بعض وادخل ايدى جوة ملابسها وامسك بزازها واحسس على كسها من برة الكلوت واحيانا قليلة من جوة الكلوت سهام مكثت عندنا 3 اسابيع كانو امتع 3 اسابيع فى حياتى كلها . خالى اتصل وقاللى ابعت سهام كفاية كدة ماما قالت له خليها يومين كمان معلش اصل فى ظروف كدة لما اقابلك هاحكيلك تقريبا كان جاى لها عريس طول الطريق واحنا مسافرين كانت بتبكى وتقوللى هتوحشنى ومش هاشوفك تانى ليه بقى انا هاجى كتير وهنتكلم فى التليفون قلتلها دى كانت اجمل ايام عمرى اللى قضيتها معاكى وانا كمان اجمل ايام حسيتها معاك حسستنى بجسمى وانى انثى واتمتعت معاك اوى وصلتها بيتها وبيتت ورجعت تانى يوم وطبعا اختلست ثوانى وبسنا وحضننا بعض المهم عرفت انة كان جاى لها عريس بس محصلش نصيب وكنت باروح كل فترة ابيت وارجع تانى يوم ونختلس بعض الوقت ونبوس بعض ماما زى اى ست بيت كانت على نياتها ومشكتش فى اى حاجة ولا جه على بالها اصلا المهم رحنا فى اجازة الصيف خالى بعت لنا وسهام كانت هتتخطب وحددوا ميعاد الخطوبة واحنا رحنا قبل الخطوبة بكام يوم برضه اختلسنا بعض الثوانى وحضننا بعض وبسنا بعض سهام كان لها اخين وكانو فاتحين مكتب كمبيوتر متخصص فى رسائل الدكتوراه وطول النهار فى المكتب وكان لها اخت اسمها امل فى اولى اعدادى ورايحة تانية اعدادى يعنى قربت من 14 سنة بس جسمها ما شاء **** تقول انها اكبر من كدة وصدرها كان حلو وكانت بتلبس سوتيانة بس اصغر مقاس واحنا عندهم كان خالى برة ومرات خالى مع ماما فى المطبخ ومعاهم سهام جت امل وجايبالى الشاى وقعدت معايا انا كنت واخد عليها اكتر من كل اخواتها بحكم انها قريبة من سنى انا اكبر منها بسبع سنين وكانت شقية اوى حطت صينية الشاى وقعدت اقولك حاجة قولى ايه فى ايه لا خلاص مفيش قولى يا بنتى انت امبارح! ايه ؟ خلاص بقى مش مهم متقولى يا بت فى اية انا ها !شفتك ها! بتبوس سهام قالتها بسرعة خاطفة كانها خايفة ان الكلمة تتحاش فى فمها ومتخرجش من فمها طبعا انا صعقت واترعبت وبعدين ولا قبلين طبعا قلتى لمرات خالى لا طبعا ليه؟ لا طبعا لو قلت لماما كانت هتبهدلها وتبهدلك وحاجة كمان ايه .. انت كنت مبسوط اوى انت وسهام.. عرفتى ازاى؟ اصلك كنت مغمض عينيك انت وهى..اقولك حاجة كمان , قولى, شفتك وانت بتدخل ايدك هنا وكنت بتنزلها تحت تقصد انى كنت بامسك بزازها انا غلطت يا امل بس أوعى الكلام ده يوصل لاى حد أحسن تحصل مصيبة متخافش محدش هيعرف **** جدعة برضه!! استريحت نسبيا لما وعدتنى انها مش هتقول لحد المهم بعد الواقعة دى انا كنت قلقان ونفسى نسافر بسرعة ومحصلش اى كلام بينى وبين امل وسكتنا وتناسينا اللى حصل واحنا راجعين منيا القمح ماما قالت لخالى هناخد امل معانا تقضى يومين وتغير جو قال خالي:انا مش عاوز اتعبكم ماما:مفيش تعب ولا حاجة ,خالى وافق وجت امل معانا اثناء السفر كنت بامشى معاها وماسك ايدها عادى يعنى بنت خالى بس مفتحناش اى كلام عن الموضوع اياه خالص لما وصلنا البيت اختى كانت ابتدت تروح الدروس فى الاجازة الصيفية وتذاكر بقى وواخدة الموضوع جد اوى عشان عاوزة تكمل وماما دايما بتقعد معاها لما تبتدى المذاكرة عشان تعمل لها شاى او سندويتشات وتشجعها على المذاكرة امل كانت بتقعد معايا اغلب الوقت لما كنا ندخل المطبخ نعمل اى مشروب كنت باعدى من وراها وامسك وسطها على اساس ان المطبخ ضيق خفيف خفيف يعنى لمس بسيط وهى برضه كانت بتعمل كدة امل كانت بتلبس بيجامات جيل ناعمة زى اللى كانت بتلبسها سهام بس البيجاما كانت ضيقة عليها شوية على اساس ان جسمها بينمو بسرعة فى السن ده كانت محزقة عليها ومفسرة جسمها اوى والكلوت بتاعها كان واضح اوى تحت البنطلون المهم كانت تقعد تزقنى وتضربنى وتجرى مرة كنا قاعدين انا وهى فى حجرة الانتريه.. امل ..نعم.. انتى مقلتيش لية لمرات خالى.. مش عارفة, بس لو قلت كانت هتحصل مشكلة كبيرة وبعدين لقيتكو مندمجين وهيمانين اوى.. انتى شفتى اية بالظبط كلو كلو.. بجد شفتى كل حاجة.. ايوة كلو كلو انا كنت جايبة الشاى ولقيتكو مندمجين اوى مرضتش ادخل شفتكو من بين الضلفتين.. وبعدين انتى اول مرة تشوفى منظر زى ده؟ بصراحة اه انا تنحت !!طيب وبعدين.. ابدا ابدا ايه انتو كنتو حاسين بايه؟ ساعتها اكيد كنا متمتعين اوى, انا حسيت كدة كنتو مغمضين عينيكو ورايحين.. المنظر ده اثارك؟ ضحكت!! بجد قولى ياامل.. اكيد طبعا اثارنى اثارنى جدا.. كمان طبعا انا بتاعى وقف من الحوار ده وحاولت اخبيه.. انتو كنتو بتعملو ايه انت وسهام؟ احنا عملنا حجات كتير.. زى ايه؟ مينفعش تتشرح.. ليه؟ مش هاعرف اشرح.. طيب انتو ابتديتو ازاى؟ امل وهى بتتكلم كان باين عليها الاثارة وكلامها كانت حروف بتضيع منه وجسمها كان بيتهز كدة ومش مظبوطة وايديها كانت بتتحرك كتير وفى وسط الكلام كانت بتشبك ايدها فى بعضها وتحطها على بتاعها بطريقة لا ارادية كدة كل ده وصلنى .. قللى اول مرة حصل اية ؟بصى يا ستىخرجت جبت منديل من برة ورجعت كنا قاعدين نحكى انا وسهام وبعدين دخلت ناموسة فى عينها وعينها دمعت وكل شوية تدعك فيها انا حطيت المنديل على عنيها عشان انفخ فيها عشان الحرارة بتاع النفس هتهدى عينيها امل كانت ساكتة خالص وقلبها كان هيقف حطيت المنديل على عنيها كدة انا باحكى لامل ونفخت فى عنيها وبعدين ها ..نزلت مرة واحدة على شفايف امل وحطيت شفايفى على شفايفها القبلة طولت اوى وحضنت وجهها بيداى ودخلت لسانى فى فمها الخبرة والجرأة اللى اكتسبتها مع سهام شجعتنى بالاضافة الى حركات امل وكلامها المتقطع وقلبها اللى كان بيدق بسرعة كل دة وصلنى الى انها عاوزانى اجرب معاها اللى عملته مع سهام خصوصا انها شافتنا وحصل لها اثارة شديدة باعترافها قطعنا القبلة بعد مدة عشان نتنفس عاوزة نكمل مرديتش بس عينيها كانت بتقوللى اعمل كل حاجة عملتها مع سهام واكتر ابتدينا نبوس بعض من تانى وايدى اتسحبت داخل البيجاما ومسكت بزازها ابتديت احسس على بزازها وامسك الحلمة واضغط عليها واشدها لبرة وبعدين خرجت ايدى ودخلتها من تحت جاكيت البيجاما وحسست على بطنها وبعدين نزلت لتحت امل مش بتلبس كمبليزون حطيت ايدى على وراكها على البيجاما وقعدت ادلك فيهم وبعدين دخلت جوة وراكها وحسست على كسها من برة البيجاما فتحت رجليها والبنطلون كان ماسك عليها شوية دخلت ايدى جوة الكلوت وقعدت احسس على كسها على الشق من فوق لتحت امل لم تبدى اى اعتراض خالص سابت ايدى تتحرك جوة الكلوت بدون اى اعتراض عكس سهام كانت بترفض بشدة انى ادخل ايدى جوة الكلوت المهم مسكت ايدها وحطيتها على زوبرى من غير قلع الملابس ضغطت عليه بشدة لدرجة انه وجعنى وظلت ماسكاه طول الوقت كنا بناخد نفسنا ونرجع تانى نحط شفايفنا على بعض وطبعا ايدى على جسمها فوق او على كسها اخدنا وقت طويل اوى عشان كانت اول مرة مع امل لما استريحنا بتقوللىانت عملت كدة مع سهام ضحكت وسكت ..قوللى بجد.. أيوة عملنا كدة.. انا هاقوم اقلع السنتيان عشان ايدك تتحرك براحتها.. وقامت جريت بسرعة وقلعتها وجت.. مش كدة احسن اتبسط دا انا هاموت مش قادرة قلبى هيقف وجسمى كله بيرتعش وبتنزل منى حاجات من تحت كتيرهو فى امتع من كدة فى الدنيا انا عاوزة اقعد عندكو مش عاوزة ارجع القاهرةانا هاقوم اقلع الكلوت استنى ثوانى ..شديتها من ايدها وقعدتها يا مجنونة اوعى تعملى كدة عمتك تاخد بالها الكلوت ظاهر بوضوح تحت بنطلون البيجاما يعنى لو قلعتيه عمتك هتاخد بالها..عشان تاخد راحتك ..هاخد راحتى وانتى لابساه.. اول يوم كانت عاوزة نفضل صاحيين للصبح قلتلها عمتك لو صحيت هتشك ممكن تفهم حاجة وبصعوبة قومتها الساعة ثلاثة فجرا انا جبتهم مرتين وهى اترعشت مرات اكتر منى بحكم سنها كانت هايجة اوى امل كانت بتنام فى حجرة نوم لوحدها وكانت بتتاخر الصبح فى الصحيان من المجهود اللى كنا بنعمله كانت ماما تنزل تشترى حاجة من تحت من الباعة الجائلين كنت ادخل عند امل وابوسها واحضنها وهى نايمة كل ما ادخل الاقى الزرار الاول فى البيجاما مفتوح مش عارف كانت مقصودة ولا بيتفتح وهى نايمة كنت افتح البيجاما واقعد امص فى بزازها والحسها واعض الحلمات بتاعتها ..كانت تقوللى عمتى فين؟ اقولها تحت بتشترى حاجات اقعد ابوس فيها وامص بزازها تمسك ايدى وتحك بيها كسها من برة البيجاما وطبعا بعدها بادخل ايدى جوة الكلوت واحسس على الشق من جوة تقوللى انت هتموتنى مرة واحنا قاعدين مع بعض سئلتنى انت مدخلتش بتاعك فى سهام ؟بس جاوبنى بجد..لا طبعا انتى مجنونة ولا اية.. بزمتك محصلش ..مستحيل يا امل.. يعنى لو فتحتها هاعمل لها مصيبة لما تتجوز.. اصله بياكلنى اوى وانت بتحط ايدك علية ونفسى تدخلة جوايا, باحس بيه بيقفل ويفتح جامد كدة يعنى بينبض بشدة انا عاوز اسئلك سؤال..اسئل.. يوم ما شفتينا مقلتيش لمرات خالى لية؟.. انا بابص بالصدفة كدة من طرف الباب اتجمدت لما شفتكو وقلبى كان بيدق بسرعة ومش عارفة اتنفس وحصل لى اثارة شديدة اوى وتحت كان بينبض بشدة لدرجة انى كنت باضغط علية بايدى جامد وغرقت مية من تحت كان نفسى احس الاحساس اللى انتو حاسينه.. عارف كان نفسى اقلع ملط وادخل عليك واقوللك اعمل فيا اللى بتعمله مع سهام .. يومها طول الليل فضلت صاحية وعندى اثارة شديدة ومش قادرة اطرد اللى شفته من دماغى وبتاعى عمال يفتح ويقفل وغرقت مية لدرجة انى اول ما صحيت دخلت الحمام وغيرت الكلوت وعمالة اقول يا رب عمتى تقول لبابا وتاخدنى عندكو على امل انك تعمل معايا كدة ولو معملتش مكنتش هاسيبك الا لما تعمل… انا حسيت ان لكى رغبة اعمل معاكى كدة من اول ما عرفت انك شفتينا حسيت انك عاوزانى اعمل معاكى ..لو مكنتش عملت كنت موتك ..انتى معلوماتك ايه عن الجنس.. قبل كدة انا عارفة كل حاجة من خامسة ابتدائى .. بتتكلمى جد.. ايوة يا ابنى مدارس حكومية!! دا انا عرفت متأخرة اصحابى عارفين من ثالثة ابتدائى كل حاجة ايوة من البوس لغاية الولادة بالتفاصيل بس اول مرة اجرب المتعة دى معاك انا كنت باشوف القبلات بين الممثلين وكانت بتثيرنى اوى اكتر من كدة مافيش اشمعنى من الاتنين الغفر اخواتى مش باقدر اتحرك ولو مش موجودين يبقى بابا او ماما .. المهم بقى لما كنت بادخل اصحيها وماما تكون تحت بتشترى حاجات قلتلها اقلعى البنطلون.. عمتى تحت؟ ايوة وهتتاخر .. فى ثوانى قلعت البنطلون والكلوت وقعدت احسس على كسها وبعدين وطيت عليها وقعدت الحسة آه آه آه آه … يخرب بيتك هتموتنى حرام عليك مش قادرةعمال يفتح ويقفل عاوز حاجة تدخل فيه.. اعتقد لو انا دخلته فيها مكنتش هتمانع كانت لما بتهيج بتفتح رجليها على الاخر ماكنتش مدركة انها ممكن يحصل لها مصيبة لو اتفتحت الاحساس ده كان بعيد عن دماغها تماما لان كل مرة تفتح رجليها على الاخر و معندهاش اى مانع انى امص او الحس او حتى ادخل صباعى فيها النشوة بتخلى جسمها يفك وتسيبنى اعمل اى حاجة وكل حاجة لو عاوزالمهم خليتها تمص زوبرى كام مرة مقدرتش اعمل كدة مع سهام انما امل دى مجنونة وكانت هايجة اوى… قوللى بقى انت اقصى حاجة عملتها مع سهام وصلتو لفين؟ انا عملت معاكى اكتر من سهام بكتيرمش معقولة بس مرة واحدة قلعنا عريانين ملط ونمنا فوق بعضينا.. آه آه آه آه آه نفسى فى كدة اوى اموت ونعمل كدة بس لو سمحت الظروف.. استمرينا على الوضع دة طول مدة اقامة امل عندنا وفى مرة ماما نزلت تقبض المعاش طبعا فيها مش اقل من ساعة ونصف دخلت صحيت امل وقلتلها مكنتش مصدقة قلعنا انا وهى ونمنا عريانين فوق بعض كانت بتفتح رجليها وانا ادخل بين رجليها انا خفت من روحى قلت لها اقفلى رجليكى كنت خايف ان زوبرى يدخل كسها زوبرى واقف على الاخر وهى فاتحة وراكها على الاخر وانا فوقها مكناش هنقدر نتحكم فى روحنا ومكناش هنقدر نقاوم انا وهىاقفلى رجليكى يا امل اعملى معروف انا تعبانة اوى يا سميرمعلش اقفلى رجليكى وانا هاطلع فوقك وانتى قافلة رجليكى طلعت فوقها ونمنا فوق بعض مدة طويلة وجبتهم بين وراكها على طرف كسها .. قومى اتشطفى بسرعة قامت بسرعة واتشطفت ورجعنا إستريحنا ونمنا تانى فوق بعض وخليتها تنام على بطنها وركبت فوق طيزها وجبتهم تانى مرة بين لحم طيازها اتمتعنا اوى يومها متعة ما تتوصفش… انا مش عاوزة اروح القاهرة عاوزة اقعد معاكم هنا … سهام قعدت معانا 3 اسابيع لكن امل قعدت شهر معانا وخالى اتصل وقال كفاية كدة مكنتش عاوزة تروح ابدا وصلتها القاهرة وقابلت سهام اختلسنا بعض القبلات بعدها بشهرين كدة رحت عندهم … انت عملت اية فى البت سهام؟ بتسئل.. ولا حاجة..اصلها مش على بعضها .. ابدا انا ضحكت .. سيبك من امل ..اخبارك اية مع خطيبك كويس ماشى الحال مبسوطة معاة آه طيب وحنين ومحترم حلوة حنين دى يعنى مفيش بوسة كدة ولا كدة ضحكت يعنى.. يعنى اية؟ يعنى بسيط كدة ..طيب مفيش حضن كدة ولا بيدخل ايدة يمسك حاجات.. ضحكت .. يبقى حصل ..البركة فيك انت اللى علمتنى المهم امل راجعة مش مظبوطة ..ازاى ؟كل شوية يجيلها موبايل وتدخل الحمام وترد وتقعد مدة طويلة فى الحمام ماما هاتتجنن منها ومتعصبة عليها اوى وعاوزة تنزل تشترى اى حاجة المهم تنزل وخلاص وماما بتزعق لها ومش بترضى تنزلها اكيد انت لعبت معاها انا ملاحظة انها بتغير كلوتات كتيرماما بتقولها انتى بتغيرى كتير لية كدة ؟قالتلها نضافة يا ماما وعشان الحر بس.. انا فاهمة السبب دى هاتجنن كدة يا سمير دى لسة بدرى على سن الجوازهتفضل هايجة كدة.. المهم بعد مدة سهام اتجوزت وكنت باروح كل فترة عندهم وكنا بنختلس انا وامل الوقت ونبوس ونحضن بعض بس حسيت ان امل عاملة علاقات مع الشبان انا خايف عليها ان حد يفتحها لانها بتسيب نفسها خالص وبتفتح رجليها مش بتعرف تتحكم فى نفسها خالص انا ضميرى تاعبنى عشان انا اللى كنت السبب بس هى الظروف حصلت زى ما حكيتها كدة ربما لو مكنتش شافتنا انا وسهام مكنش حصل حاجة بينى وبينها خالص لان الموضوع مكنش فى دماغى من اساسة بس هى اللى شجعتنى ..امل جت مرة تانية عندنا وقعدت فترة كبيرة تصورو هى اللى قالت لماما عشان تقول لخالى انا زهقانة يا عمتى ومش طايقة البيت عاوزة اجى اغير جو عندكو يا عمتى ..ماما الحت على خالى ووافق وقعدت فترة عندنا وعملنا بلاوى بس البت دى مش هتجيبها البر ربنا يستر عليها انا كل مرة اقولها اقفلى رجليكى خايف احسن اتهور وادخله فيها وهى لما بتهيج بتنسى نفسها خالص وبتبقى عاوزة كل حاجة اقصى حاجة مرة قعدت ادلك زوبرى فى كسها وهى تقوللى اضغط كمان لقيت نفسى مش قادر وهادخله فيها قمت بسرعة من فوقها وخليتها تقفل رجليها انتى مجنونة يا امل هتعملى لنفسك مصيبة كدةانا مش بادرى بروحى ومش باعرف اتحكم فى نفسى المرة الاخيرة اللى جت عندنا كانت وصلت 15 سنة جسمها قرب اوى من جسم سهام بس مجنونة عن سهام 100 مرة وبزازها كبرت ووراكها وجسمها اتدور وانخرط بقت انثى بجد وانثى مثيرة اوى ..
  9. ربما سمعنا الكثير عن قصص السكس وقصص نيك المحارم اخ (//landsmb.ru/yohohub/showthread.php?t=6639) ينيك اخته اخ بينيك امه عمته خالته ولاكن ماسمعته قبل يومين شس رهيب ويستحق فعلا لقب شذوذ تعدى الحــــــــــــدود وهذه القصه روتها لي بنت صديقي لي بالايميل وحكتلي كل القصه ولا اعرف ان كانت حقيقيه ام لا ولاكنني احببت ان اكتبها هناااا عسى ان تنال اعجاب احبائي واصدقائي هنا… وها انا سود اسرد لكم القصه والذمه على ذمه الراوي يقال انه رجلا تزوج امراه وانتقلا للعيش بعيدا عن اهلهم واصدقائهم بسبب مشاكل دم وثار خصل بين القبيلتين او شي من هذا القبيل وسكن الزوجان في بيت قي منطقه واشترى لنفسه قطعه من الارض ليعيش عليها وياكل ويبيع من ثمارها لان الزراعه كان مهنته ومرت ثلاث سنوات ولم يرزقا بطفل الا ان شائت السماء ان ترزقهم بطفله جميله كبرت هذه الطفله بين احضان والديها الا ان الاب كان رجلا عصبيا منطويا على نفسه لا يحب الاختلاط بالناس ولا يحب ان يكلم الناس او يكون رجلا اجتماعيا فكان يومه من البيت الى مزرعته ولا يعود الى البيت الا وقت المساء لينام هناك ويعود للعمل في اليوم التالي وهكذا كانت حياته ويبدو ان هذه الاسباب تولدت له من الصغر لاسباب عاشها مع والده والتي كونت في نفسه هذه الطبيعه لان ابوه كان يضربه ويحرمه من كل شي وهكذا اصبح هذا الرجل حتى يوم ان يريد ان ينيك زوجته فكان يعذبها بالنيك ويفرح ويتلذذ حين يراها تتعذب وتتالم فكان ينيكها من طيزها ويكب في فمها وعلى صدرها ويفرح بهذا الشي وعلى هذه الطرييقه وعلى هذه الحال ورثت اسرته((زوجته وبنته)) هذا الطبع فالام لاتحب الخروج من البيت بل تقضي يومها في المطبخ او مع ابنتها او اطعام الدجاج او سقي الازهار والنباتات في البيت وعندما كبرت البيت اصبحت هي الاخرى لا تحب الخروج بل تقضي يومها امام الستلايت او نائمه حتى انها لم تدخل المدرسه لانها لا تحب الاختلاط بين الناس واليوم الذي يحبون فيه ان يخرجوا عن البيت فانهم يذهبون للبستان مع ابيهم.. لا اريد ان اطيل عليكم لانني بصراحه لا احب الاطاله,,,المهم,,مرت الايام والسنين وشاءت وماتت الام بسبب ازمه قلبيه ليبقى الرجل مع ابنته فاصح الرجل يذهب الى البستان ويعود وقت المساء تاركا ابنته لوحدها فخشي الاب على ابنته في ان يحدث لها شي وهي لوحدها فقرر ان يبع البيت ليبني بيتا صغيراااا في البستان وهذا ماحصل اصبح الرجل ينهض ويعمل في البستان مع ابنته في الحقل او المزرعه لوحدهم ,, وفي احد الايام مرضت البنت وارتفعت درجة حرارتها فصحى الاب ليلا ليتفقد حراره ابنته ولما تقرب من فراشها وجد البنت نائمه وصدرها بارزاا وشدودا جلس بقربها ووضع يده على راسها ووجدها فعلا درجه حرارتها مرتفعه ولاكنها افضل مسكها وضل يمتع نضره على صدرها وهي غارقه في شعرها الاسود الحريري ضل يتمتع نضره على جسمها وبدا يحوم بيده محاولا ان يجد مقدار كبر صدرها وجمالا ومسكها ولم ينهض عنها الا ان قبلها من خدها ومن فمها ثم ذهب الى فراشه ذهب الى فراشه وكانت هذه الشراره الي حدثت بينهم فلم يستطع النوم اقضى الليل كله يفكر بجمالها ويفكر بالايام الخوالي التي كان يمارسها مع زوجته وكيف كان ينيكها ويتمتع معها وقد مضى على موت زوجته خمسة اشهر منذ تلك الحادثه واصبح الاب يسرق النضر من ابنته فكانت عنداما تدخل الحمام لتستحم فكان يراقبها ليلا وهي تستحم من النافذه ويمتع عينه بجاملها يقضي حاجته السريه على جسمها لان ابنته كانت فعلا جميله بل فاتنه بل رائعه الجمال فكان جسمها ابيض كالثلج وشعرها الحريري اسود كاليل وعيونها ورموشها رائعه اما صدرها فكان كانه قطعه من الماس فكان واقفااا بدون حمالات الثدي ((السوتيان)) وحلمتها سمراااء منتصبه واقفه اما طيزها فكان يهتز عندما تسير كانه ارجوحه باختصار كان رائعه وهذا ماجعل والدها يحوم حولها فمره يراقبها وهي تسبح ومره يضع لها حبوب نوم في الشاي لكي يلمس جسدها ويقبلها وهي نائمه ومره يطلب منها ان تقطف هذه الحشائش ليرى طيزها وهي منحنيه ولاكن يبدو ان والدها لم يعد تحمل ذالك كان يتمنى ان يدخل الى المره الثانيه… وفي يوم من الايام قرر الاب السهر بحجه متابعه فلم فجلس يتابع الفلم بعدما نام بجوارها وحضنها على اساس يضهر حبه لبنته وهذا ماكانت تتصوره البنت المسكينه فكلما كانت تضهر لقطه او مقطع رومانسي فكان يجذبها اليه بقوه ويقبلها من رقبتها,,بدا الامر يزداد مسك الاب يد ابنته وصار يداعب اصابعها ووضع يدها على زبه المنتصب والواقف ليشعرها انه منتصب لاكن البنت شعرت بالخجل فرفعت يدها يقوه لاكن الاب امسكها واعادها على زبه صح انه كان يرتدي دشداشة لاكن زبه كان واضح انتصابه من ملابسه وهكذا اصبحت يد البنت على زب ابيها وهوه كل شوي يضغط عليها لينتصب اكثر ويده الثانيه حول كتفها واليد الثانيه واضعها على صدرها بحجه انه يتلمس القلاده التي على رقبتها اما البنت فكانت يد على زب ابيها اما الثانيه فكانت على بطنها. قارب الفلم على نهايته فاصبح الاب ينزل احدى يديه على صدر ابنته واصبح يلامس صدرها ويحاول ان يدخل يده داخل ثوبها ولاكن البنت رفضت وبخجل وبخوف وبقلق لاكن ابوها قال لها اش اش انتيابنتي لا تستحي مني ادخل يده في صدرها واكتشف انها لاتلبس سوتيان فقال لها الاب……لماذا لا تلبسين سوتيان…؟ البنت…. وبخجل هاا هااا لا اعرف لا احبه ولا البسه في الليل احس انه يزعجني.. الاب….. لماذا يزعجك…؟ ليكون انتي مصابه بشئ في صدرك او هناك الم في صدرك…..؟ البنت….. وبخجل عارم لالالا لا ياابي ولاكن لا البسه ثم ان صدري لا يولمني. الاب…… وقد وجدها فرصه وذريعه سانحه ليرى صدرها فقال لها انزعي ثوبك لاتاكد من صدرك..؟ البنت….. لالا ابي لااا الاب……. تخجلي مني اخلعي ثوبك اريد ان ارى صدرك لا تخافي يلا…. وفي الحال رفع الاب يده عن (//landsmb.ru/yohohub/showthread.php?t=6639) بنته وابتعد عنها وطلب منها ان تخلع ثوبها ليرى صدرها رغم ان البنت لم ترضى ولاكنه اصر واصررر وهذا ماحصل خلعت البنت ثوبها واصبحت عاريه فقط بالباس على كسها واصبح الاب يدقق النضر على جسمها رغم انهم اغلقوا الضوء ولاكن ضوء التلفاز يفي بالغرض لتفقد جسمها نهض الاب واصبح يلامس صدرها ويداعبه ويلف حولها ويمتع النضر فيها فطلب منها ان تجلس وتنام كما كانت وهي عاريه وبدا يتلكم معها بعدما رفع الحاجز الذي بينهم واصبخ الاب يلاعب ويمسك اي منطقه من جسم البنت وبحريه فهو الان يمسك صدرها وبطنها بكل حريه وضهرها وقال لها..؟ الاب ………. اتعرفين انك تشبهين جسم ***…؟ البنت………. وبخجل نعم الاب……….. وقد وضع يد بنته على زبه كما كانت قبلا لتتحسس به((اتعرفين انا احبك على حبك وعندما شفت جسمك احس انه *** امامي الان))) البنت…….. وقد بدات تنهار..ااه اااه نعم يااااابي الاب ……..وقد بدا يمص بصدر بنته ويداعب صدرها الثاني والبنت تائن وتائن حتى انها صارت تداعب بزب والدها وتضغط عليه فما راى انه زال الخجل بينهما قال لها.. تعالي الى الغرفه ـــــــــــــ وفي الحال صحبها الى الغرفه ووضعها على سرير الزوجيه الذي كان لامها وقال لها نامي هنا……. نامت البنت على السرير وبدا الاب بخلع ثيابه وهنا قالت البنت ابي,,,ابي,,,ماذا تفعل ياااابي لالالا ابي مستحيل ان يحصل لاكن الاب سرعان ماقال لها لا تخافي لن يحصل شي نام الاب بجوار ابنته وقد جردها من كل ملابسها فاصبح يلاعب جسمها ويقبلها من فمها ويمسكها لاكن البنت كانت مترده لاكن الاب الجامح لم يعطيها فرصه بان ترجع تفكيرها فكان يلاعبها ويلحس كسها ويمص صدرها بشده وهذا ماجعلها تنهار لان الاب مر عليه زمن دون ان ينيك اي مخلوقه وكذالك البنت فاصبح الاب كالثور الهائج يلحس كسها ويمص صدرها بل اصبح حتى يعضها بشده وهذا ماجعل البيت تنهار بين ذراعيه واصبحت هي الاخرى تمسك بزب ابيها وتمصه بشده وتقبل جسمه وكل شي واصبح لابد من تعدي المره الثانيه نام عليها واصبح يقبلها وبدا يدلك يزبه على كسها ويمرره شمال ويمين وشرق وغرب والبنت تصرخ وتائن فقد ضاعت البنت في بحر الجنس فقال البنت كلمه لوالدها جلعته ينهارررر قالت له دخله؟؟؟نعم من كثره الشهوه وفي لحضه انهارت فيها قالت لوالدها((دخله)) عندما سمع الاب هذا الكلام هوه الاخر انجن فادخل زبه في كسها واصبح يدفعه والبنت تالم ونسال الدم وفض بكارة البنت وعندما اكمل الاب وطفت نار الشهوه بينهم نهضت البنت ودخلت الحمام واغتسلت وهي تبكي وذهبت ونامت في فراشها وهي تبكي اما الاب فهو الاخر ذهب ونام بعد مااغتسل تغيرت سلوك البنت في اليوم الثاني لاكن الاب افهم ابنته انه الي صار صار ويجب ان تتفهم الامر وعادي وبعد مررور ايام تعودت البنت على الي حدث فاصبحت معتاده ان تنام مع ابيها واصبح الامر اكثر من كونه عاديا فاصبحت نام معه واصبح ينيكها من كسها ومن طيزها ويمارس نفس ماكان يمارس مع زوجته من حركات واشياء والبنت كانت مرتاحه لهذه الفكره فاصبح ينيكها اينما يجدها حتى في المزرعه وهكذا مرت الايام حتى حملت البنت جنينا في بطنها تالمت البنت من الذي حصل ولاكن اتفقا على انها متزوجه وزوجها طلقها وسافر وعلى مايبدو اقتنعت البنت بهذه الذريعه وانام مها واستمرا على هذه الحال فانجبنت منه ولدا وكبر الولد وكبر ومرت اللايام والسنين ولم يتركها الاب الا بعد ان لم يستطع ان تنيك لانه كبر والولد يعرف انه الرجل الكبير هو جده وهذه المراءه امه اما ابوه فهو مطلق امه ومسافر الى بلد اوربي كبر الجد وترك ابنته لانه لم يعد يستطع ان ينيكها لانه كبر اما الام التي هيه ابنته لم تسنطع ان تقاوم نفسها فقررت ان تغري ابنها وحاولت وحاولت ونجحت بذالك فاغرت ابنها وناكها لمره واحده ولاكن هذا الاب ذهب الى المدرسه وبين ا****ه اخبر احد اصدقائه بما جرى بينه وبين امه فذهب هذا الشاب واخبر والده بان شاب معنا في المدرسه ناك امه؟؟؟ لم يصدق الرجل ولاكنه اخبره ماحصل فاخبر رجال الشرطه التي دخلت على المزرعه واخذت الرجل المسن والمراه والشاب وهناك اتضح كل شي واعترف ان الاب اغتصب وضل ينيك بنته لمده (//landsmb.ru/yohohub/showthread.php?t=6639) عشرين سنه وان هذا الطفل من ابنته هوه منه
  10. لقصة محيرة و تشيب شعر الرأس أرسلها لي أحد الأصدقاء على إميلي و قال لي أريد المساعدة فقط لا أريد كلمة مشكور أو قصة حلوة و تجنن و باقي الخرابيط ،نشرت القصة في أحد الصحف اليومية و أخرى أسبوعية لكن لم تلقى صدى واسعا فقررت أن أنشرها هنا و أرجو من الإخوة القراء الأعزاء أن يرسلوا اقتراحاتهم أو الحلول إن وجدت فقط لا أريد الشكر لان القصة حقا تشيب شعر الراس و لكني من أجل أن أجعلها مقروءة و حتى لا يسأم القارئ منها أضفت لها بعض النكهات من تأليفي لكن أقسم لكم أنها حقيقية حسب قول مرسلها و من المضمون يمكن لكم معرفة صدق قولي .في القصة لا أسماء ولا أماكن و اعمار حفاظا على السرية كما طلب صاحبها و المعذرة مرة أخرى من القراء الأعزاء. القصة : نحن أربعة في البيت أمي و أبي و أختي و نعيش ميسورين و سعداء منذ الصغر لم ينقصنا شيء و أختي تصغرني بثلاث سنوات ،مع المراهقة و نضجي الجنسي كنت كباقي الشباب أحب صور الجنس و الكلمات الفاحشة كثيرا و كنت تقريبا أمارس العادة السرية على الأقل 4 مرات في الأسبوع ،و عندما بلغت أختى سن الرشد و بدأ جسمها يتحول كنت أراقبها و هي لا تدري بشيء و انظر إلى أثدائها و هي تخرج من القميص و حلماتها الظاهرة للعيان و كنت أضع صورتها في مخيلتي و أمارس العادة السرية عليها و كبرت أختي و دخلت للثانوية و هي امرأة كاملة و جسمها يفوق سنها ال16 ،و كنت اتجسس عليها عندما تستحم في البيت و عندما تكون في الثانوية و أنا ارجع من الجامعة أجد البيت فارغا فأدخل غرفتها و أفتش فيه عن ملابسها الداخلية و أشم ملابسها الداخلية المستعملة و مرات أمسك كيلوتها في يدي و أحلب زبي من شدة شهوتي و في أحد المرات صدفة أكيد دخلت الحمام و لم تغلق الباب بل تركته شبه مغلق و نزعت ملابسها و انا كنت انوي دخول غرفتي و نظرت للحمام مفتوح فأردت أن أغلقه و نظرت الى مرآة الحمام و شاهدت أختي عارية مثل الملاك و جسمها كعارضة الأزياء لا أدري كان ذلك من شدة سخونتي أو لأنها كذلك ،وقفت أتفرج عليها و هي تستحم و انا لا اراها مباشرة بل صورتها معكوسة في المرآت فقط و هي لا تعلم . بعد مدة أغلقت الباب ة أنا دخلت غرفتي خلسة و مارست العادة هذه المرة على صورة جسدها العاري و بدأت أتعلق بأختي من دون أن أصرح لها بذلك ،فقط في نفسي ،كانت أختي تلبس في البيت ملابس عادية و مرات أسترق نظرة و هي تضع لي الطعام فأرى جزءا من سوتيانها او من بزازها و هي منحنية للأسفل تصب الأكل و عندما تشطف البيت كذلك أتجسس عليها خاصة في الصيف كانت تلبس ملابس خفيفة و تدخل طرف لباسها، الذي يسمى عندنا بدعية ،في كيلوتها حتى لا يتبلل بالماء أثناء الشطف .منظر مهيج جدا و أختي تكبر و تكتمل و في أحد الأيام كانت في عمر 17 تدرس في الثانوية خطبها أحد أساتذتها من أبي و كان رجلا ملتزما و لكن يكبرها بحوالي 15 سنة كان في ال30 و هي في 17 .قبِل أبي ووافقت أختي كذلك و أنا قتلتني الحسرة لاني أقسم لكم تعلقت بها و عشقتها من دون ان أفصح .بعد فشلها في شهادة الباكالوريا تزوجت و سكنت عند بيت أهل زوجها .مازلت أتذكر أني بكيت يوم عانقتني و ودعتني أختي الوحيدة و أنا أخوها الوحيد .كنت في الجامعة وقتها .لم يمضي وقت طويل حتى بدأت المشاكل في بيت زوجها كالعادة الكنة و الحماية و هلم جرا ،سبب المشاكل لا أحد يعرفه الكل يقول لست أنا بل هي السبب .تركت أختي بيت أهل زوجها و جاءت للبيت غضبانة كما يقولون عندنا أو حردانة في بعض الدول،و أردنا إصلاح الأمر لكن أم زوج أختي أقسمت أنها لا تدخل بيتها ما دامت حية ترزق ،و زوج أختي وقع بين نارين مع انه تشتوش شوي أختى حاكماته و أمه ضابعاته .كان متيم بأختي و هي كذلك تحبه لذلك عملت فيه العمايل . أنا لا أقول لكم أختي ملك ،كيد النساء صعب و أنا لا أعيره انتباها كل همي أن تبقى مع زوجها و هو كان متمسكا بها كثيرا ،حتى أني كنت عندما انظر إليه و هو يرمقها بعينيه أنفجر ضحكا .قررنا مع أبي و زوج أختي أن تبقى أختي في بيتنا حتى تضع مولودها الأول و بعدين لكل حادث حديث .و زوجها تكفل بأن يستأجر لها بيتا .مضت الأيام تجري و لكني كنت أستحي منها قليلا لم أعد الى شيطناتي السابقة لانها محصنة و حامل و الحامل بالنسبة لي لا تشهيني اطلاقا .بعد مدة عملت أختي عملية قيصرية و وضعت مولودا ذكرا و فرحنا كثيرا و خاصة زوجها لانه تزوج قبلها و لم ينجب و كان يضن نفسه عقيما .فرح كثيرا بالمولود و زاد تعلقه بأختي .لم يستطع أن يأمن لها بيتا و لكنه كان يأتي عندنا تقريبا كل أسبوع أو أكثر و كانت أختي تفرح كثيرا .بعد نفاسها بحوالي 4 اشهر بدأت المشاكل بين أبي و زوج أختي لانه لم يؤمن لها السكن و مرات لا ينفق عليها و لا على مولودها أبي تكفل بكل شيء .ثم ضيق عليه أبي الخناق و بدأ يزورنا مرات قليلة و مرات أختي أجدها تبكي في غرفتها فأواسيها .و قرر أبي أن يذهب للحج مع أمي حوالي 50 يوم روحة رجعة .و قبل الذهاب ألقى علي محاضرته العصماء التي لم افهم منها شيئا كلها نواهي و منهيات و لاءات خاصة فيها يتعلق بأختي و اياك و إياك ؟؟؟؟؟؟ ذهبوا للحج و أوصلتهم بسيارة أبي و رجعت و اختي متكفلة بشغل البيت كما اتفقنا و عندما يزورها زوجها ليرى ابنه لابد من وجودي معهم دائما .حقا ما خلا رجل بامرأة الا و كان الشيطان ثالثهما ،حتى مع أختي في البيت استرجعت ذكرياتي القديمة و ايام التجسس و العادة السرية و حنيت كثيرا .أختي بعد الزواج لم تعد كالسابق لا بالعكس طريقة لبسها تغيرت و الحياء مني زال تقريبا ،تلبس ملابس سكسية قليلا كانها في بيتها صدرها شبه ظاهر و فخاذها كذلك و انا لا اطيق صبرا و زبي المسكين كل يوم ياكل النصيب من يدي الخشنة .و من كثرة تجسسي عرفت شدة اشتياقها لزوجها لانها كانت تكلمه بالموبايل و انا اتسمع خلسة فتفضي له بهمومها الجنسية و لا اشك انه كان يستمع لها و يمارس العادة و هي كذلك لانها تتنهد كثيرا و تتلوى و في الصباح أجدها نشيطة كالغزال .و مرة كنت ذاهبا للعب كرة القدم في أحد الأحياء البعيدة و زوجها موعد مجيئه و كنت مضطرا فتركتها معه و لكني نبهت عليها ان لا تخبر أبي و لو رن الهاتف ان لا تجيب و لو كنت انا من يتصل .لما رجعت وجدت أختي تغسل ملابسها الداخلية و الملاحف في الغسالة و ارتبت كثيرا ثم مسكتها من شعرها و قلت لها يا تخبريني يا الهاتف للسعودية و أخبر أبي بكل شيء .جامعك زوجك أم لا ؟ قالت لي جامعني ما هو زوجي اتركني فقط . سبيتها شوي لكن فكرت و قلت هذا زوجها حلالها و لكن فكرت و قلت يا ستار و تحمل منه لانه جامعها مرتين حسب قولها و ربها أكثر و هي اخفت عني .قلت في نفسي لو حملت منه إما الهرب من البيت و إما يقتلني ابي لا محالة . قلت لها شوفي أختي اذا لم تأتكي العادة السرية في وقتها أعلميني و كان هذا كله بعد ذهاب ابي بأسبوع أوأقل ،مر اسبوعان و قالت لي خلاص أخي العادة كما هي في موعدها . قلت ااففففففففف ااففففففففف تهنيت .المهم لم افتح الموضوع مع زوجها و أمرتها ان لا تخبره حتى لا يظن انها تفشي اسرار الزوجية .و بدا الامر يكبر في رأسي أختي تترك زوجها يجامعها في بيتنا الظاهر أختي مخصوصة جنس كثيرا المسكينة .ضلينا هيك حوالي 15 يوم و هي تهاتف زوجها و تمارس العادة أو لا أدري . في أحد الأيام بعد مقابلة كرة قدم دخلت الحمام و نسيت المناشف كلها في الخارج و بعد الاستحمام طلبت منها بحياء ان تحضر لي المناشف و فتحت الباب قليلا، و اقسم لكم ان ما حدث صدفة، لما فتحت الباب و كانت الارضية مملوءة بالشامبو و الجيل دوش تزحلقت على الارض ،و الحقيقة كنت انتهيت من حلب زبي على صورة اختي كالعادة و زبي ما زال منتصبا ،لما سقطت انفتح الباب و سمعت أختي السقطة و دخلت علي تجري مالك أخوي مابك ؟ وضعت يدي على زبي حتى استر نفسي و قلت لها لا شيء سقطت فقط لكن لابأس و لكني كنت متالم لكن الحياء منعني و لاحظت نظرات أختي لزبي كأنها تقول لي تفو عليك تمارس العدة في الحمام الذي نستحم فيه جميعنا أو ربما تقارن زبي بزي زوجها أو ربما شدة اشتياقها للجنس جعلها تتصرف عفويا . لم تحرك ساكنا حتى أخذت المناشف من يدها و سترت نفسي و هنا استفاقت أختى و خرجت تجري كأنها عاملة عملة .لملمت نفسي و ذهبت للسرير و في منتصف الليل خرجت لأقضي حاجة فسمعت تنهدات أختي لكن هذه المرة قوية و اقتربت من الباب و بدأت اسمع تنهداتها و منازعتها و قلت في نفسي انها مع زوجها يمارسان الغرام على الهاتف كالعادة و لكن بعد مدة رن جرسها و عرفت انه زوجها و لم تطل معه الحديث و تظاهرت بالنعاس و المرض و سمعتها تقول له أخي سقط في الحمام و موجوع و لازم أبقى جنبه . قلت لها في نفسي يا بنت القحبة درتي بيا سبة من بعد نوريك .أغلقت الهاتف و بعد مدة قصيرة بدأت تتأوه و تتنهد و تتلوى من اللذه مأكد و أنا من شيطنتي دقيت عليها الباب و ناديتها بإسمها أختي مالك موجوعة ام ماذا سمعتك تصرخين ؟ قالت بصوت خافت لا أخي مجرد كابوس ليش فيقتني من نومتي ليش أخي روح نام راك موجوع .قلت لها تصبحي على خير و دخلت الحمام ثم عدت لغرفتي و أغلقت الباب بقوة حتى تسمع أني في غرفتي لكني تسلحبت بعد ذلك و بدأت استمع لتنهداتها و هي تنازع من اللذة كان تمارس العادة و سمت ضربات يدها على كسها بقوة لما اقتربت شهوتها و لم تتمالك نفسها و بدأت تتأوه بصوت عالي الظاهر ان صورة زبي المنتصب هي التي هيجتها وأنا ادخلت يدي في سروالي و بديت أحلب بدون شعور صوت منازعتها يهيج ثور .بعد ما انتهت هربت بسرعة لغرفتي و أكملت عادتي و هي دخلت الحمام ثم حاولت ان تلقي علي نظرة بحكم كنت موجوع لكني اقفلت الباب .في الصباح الباكر ذهبت للجامعة و لكني نبهتها ان لا تعود لطيشها مع زوجها و صورتها لا تفارق مخيلتي و صوت تنهداتها .وجدتها كأنها عروس و قلت في نفسي العادة السرية تعمل كل هذا في البنت فماذا بزوجها يحسن عونها لم تصبر عليه و تركته يجامعها في بيتنا ، لكن كما يقول المثل يموت ابوه و لا يموت أبي ،هذه المرة مرت بسلام المرة القادمة يقتلني أبي لو علم بالأمر.المهم كانت أختى مزهوة و فرحانة كثيرا و ملابسها تثير شهوة المخصي و الديوث لو شافها ههه.في المساء رجعت من الجامعة و ذهبت للتدريب في الصالة و عدت بعد صلاة العشاء لاني سهرت مع أصدقائي قليلا.و كان العرق قد جف على جسدي و كرهت نفسي فقررت أن استحم قبل أن أتناول العشاء بسرعة و لكني غلبني الشيطان هنا فقررت أن أريها زبي منتصبا كالأمس و تركت المناشف في غرفتي و دخلت و استحممت و فتحت الباب لكني لم أمارس العادة السرية هذه المرة خفت ان يرتخي زبي .غلبني الشيطان و اعمى بصري و ناديتها باسمها أختي نسيت المناشف ليوم كذلك .أسرعت أختي و جلبت المناشف و انا فتحت الباب قليلا فقط و أحسست بيدها فوق يدي طرية و ناعمة و كأنها تدفع الباب لترى و بدون مقدمات بمجرد ما احسست يدها تدفع الباب و كان الشيطان قد سول لي كل شيء فكان يقول لي اختك تريد رأية زبك يا احمق مابك هكذا ؟و في لحظة فتحت الباب و جذبت أختي الى داخل الحمام و انا عريان و أغلقت الحمام و هي تقول لي مالك ما الذي حدث لك و تتعوذ من الشيطان و لكن انقضضت عليها بالقبل ومن كل جانب و هي تدافع عن نفسها لكنها لا تريد أن تؤذيني أو تجرحني بأظافرها و انا امص رقبهتا و امسكت يدييها بقوة حتى لا تتحرك و هي تتوسل إلي أرجوك لا تتهور أخي إلعن الشيطان ، خليك عاقل لكن الشبق أعماني و جسدها الملتهب قضى على الباقي ثم قبلتها من فمها بقوة و بدأت تصرخ لكن ليس بقوة تريد إخافتي فقط لانها لاتريد فضيحة أخرى .ضليت معها على هذه الحال حوالي 5 دقائق حتى تعبت و انا ازداد قوة و هيجانا و نارا مشتعلة في كل طرف مني ،لما استسلمت أختي للأمر نزعت عنها ملابسها و هي تتظاهر بالبكاء و مرة تقولي ولدي يبكي خليني اشوفه و أرجع لكني كنت أعلم أو الشيطان كان يخبرني أنها فرصة وحيدة ولا تعوض و هي الطريق للآتي .تركتها بالكيلوت و بدأت ارضع صدرها المنتفخ كالبركان و حلماتها البنيتين الكبيرتين نوعا ما و اعض بأسناني و هي لا تقول الا اتركني ارجوك أنا أختك شو رايح تعمل في شو ؟مسكتها من فلقاتها و شديت بقوة و فمي في فمها حتى تسكت قليلا ثم نزعت عنها الكيلوت بقوة فقالت لي هنا بشوي راح تمزقة .ضحكت في نفسي و قلت نسيت كسها الذي راح يتمزق و همها كيلوتها . ادخلت زبي بين فخذيها و هو يلامس كسها و انا لا اتوقف عن المص و اللحس و العض و أختي شبه مستسلمة و مرة على مرة تيبن لي انها لا تريد ذلك لكنها استسلمت للأمر ثم نيمتها على الارض و دخلت بين رجليها و صعدت فوقها و قلت لها لا تنامي ارتكزي على يديك شوي ،فعلت مثل ما طلب كانها سلمت نفسها ، امسكت زبي المبلل جدا و بدأت افرشي في كسها بهدوء و هي اول مرة لمسها زبي كأن احدا ضربها ابرة انتفضت ثم كررت الأمر حتى ارتخت قليلا و الحقيقة ما جربت أنيك بنت من قبل اول مرة أشوف كس بنت أمامي لكن كانت عندي فكرة من الأفلام و الفيديو و النت و طريقة ادخال الزب في الكس كيف تكون خاصة ان أختي مفتوحة لن أجد صعوبة ،ثم وضعت رأس زبي على فتحة كسها و فرشيت شوي حتى بان كل شيء و راس زبي بين شفرات كسها و هي ترتعش شوي و تترجاني لا تعملها يا أخي ارجوك لا تعملها ؟ ضغطت شوي فانزلق زبي حتى لمس سرتها ثم اعدت الكرة و هذه المرة طعنتها بزبي حتى دخل للنصف و هي قالت أيييييي مرة واحدة فقط حسيت انها ستلمت للأمر و استحلته ثم ضغطت حتى وصل للخصيتين .شو اقول لكم أول مرة أدخل زبي في كس و كس مين أختى أغلى مخلوق عندي .و بديت أدخل و أخرج و أختي مستسلمة و جسمها مرتخي .و مرة قالت لي لا تنزل جوا أخي أرجوك لا تنزل جوا . شوفوا السخرية أول مرة لا تعملها ولا تفضحني و الآن لا تنزل جوا .تنازلات متتالية منها ليش لا أدري ربما أعجبها الأمر لكنها مستحية ،و خاصة انها متزوجة .ظليت أنيك فيها خمس دقاءق تقريبا حتى جاءتني شهوتي و هنا ادخلت زبي للآخر و لصقت بها و هي تحاول الهرب و تقولي لا لا لا لا لا لا لا ليس الداخل أخييييييييي ارجوووووووووك و انا لا اسمع الا صوت شهوتي و نزلت كل شيء في داخل كسها و بقيت فوقها حتى ارتخى زبي لكني لم اتركها و كنت أعلم انها أول و آخر مرة وعلي ان اغتنم فرصتي و زبي ما صدق سمع هذا الكلام حتى قام من جديد و هنا أختى انبهرت و قالت لي الآن فقط كملت بدك تعيد ثاني اففففففففف خليني أروح لإبني .قلت لها آخر مرة أختي . قالت لي طيب نيكني من الخلف لم تقل الطيز من الحياء ؟قلت لها تضنيني مجنون اترك أحلى كس شافته عيوني و أنيكك من طيزك و قلت لها طيزك . و دخلت زبي و هي واقفة على رجل و الرجل الثانية في يدي وضعية متعبة كثيرا ، لما تعبت قلت لها ارتمي على اربع ؟ أخذت وضعية الكلب كما يسميعا البعض و هي الجلوس على الركبتين و اليدين .و طعنتها بزبي من الخلف لكن في كسها ،هذه الوضعية تسمح للزب أن يدخل أكثر حتى سمعت أختي تنازع من الألم او من شدة ارتطامي بها كنت هائجا جدا ،و صوت الارتطام قوي كأني اضربها بيدي على فخذها طخ طخ طخ طاخ مثل التصفيق .و ما مرت 5 دقاءق حتى نزلت كل شيء فيها و هي تقول لي الذي نهيتني عنه وقعنا فيه مصيبة و خلاص . كملت نيك أختي و قضيت وطري و كنت أنتظر ردة فعل قاسية جدا ،لكن أختي لم تفعل شيئا ذهبت مسرعة و ملابسها في يدها و دخلت غرفتها لتطمإن على ولدها الصغير ثم دخلت الحمام لكني سمعتها كأنها تبكي يعني مثل الشهيق .لم تقل شيئا حياءا مني أخوها ناكها شيء لا يصدق و مخزي كثيرا لها و لي لانها لو تفوهت بكلمة يقولون لها لو كان ما كان بدك ما تخليه ينيكك و انت ساكتة ؟خرجت من الحمام و دخلت انا استحم و مضيت تلك الليلة كأنها من قصص الف ليلة و ليلة ,الصراحة لم أصدق اني نكت أختي و خاصة أول مرة اذوق طعم نيك الكس .و لكني كنت خائفا قليلا كنت أعرف أن أختي لا يمكن أن تتكلم لكن الخوف من نظرتها و معاملتها معي بعد ما حصل.في الصباح وجدت الفطور جاهزا و أختي ترضع ابنها الحليب لكن هذه المرة في غرفتها ،في الماضي كانت ترضعه أمامي تتباهى به .كالعادة رجعت في المساء من التدريب منهكا و أخذت حماما لكني ما كررت خدعة المنشفة هههههه ،لما خرجت من الحمام سمعت صوت دخول الحمام من جديد و دخلت غرفة أختي فلم أجد سوى ابنها الصغير ثم سمعتها تستحم و عدت لغرفتي فإذا بصوتها الناعم يناديني باسمي أخي جيب لي المنشفة و برنوس الحمام أرجوك من غرفتي نسيتهم .ضننتها نسيتهم حقا لكنها كانت ترد لي الصاع صاعين .لما دققت الباب عليها فتحته على مصراعيه و هي عارية تتقاطر ماءا و تنظر إلي بشراهة و تبتسم ابتسامة الارملة السوداء و انا انتصب زبي من دون إذن مني يخرب بيته دائما مبهدلني ، ثم قالت لي لست وحدك من يستطيع المكر نحن النساء و جذبتني للحمام بقوة فقلت لها أختي الحمام ضيق و نحن سوف نمارس الجنس مع بعض و ليس بالقوة كالأمس دعينا نذهب لغرفتي أو غرفتك كما تريدين ؟ قالت لي فاكر حالك نكتني بالقوة يا أحمق هذا اسمه كيد النساء فقط .ضحكت و قلت لها مكتفين مسلمين شبيك لبيك .و جررتها من يدها الناعمة لغرفتي و نزعت عنها برنوس الحمام و جسمها مازال مبللا يشهي من لا تشتهي . ثم نزلت عليها بالتقبيل و المص و اللحس و هي تتلوى بقوة ليس مثل البارحة و بدأت انزل للأسفل و هي تفتح رجليها بهدوء حتى قابل وجهي كسها الوردي المبلل الحلو فقبلته اول مرة و هي ارتعدت شوي ثم مصيته حتى دخلت شفراتها في فمي و بدأت ألعب ببظرها يعني الزنبوركان مثل حبة الفول أو اقل قليلا أحمر و كلما مسكته بلساني تتلوى أختي و تنازع بقوة لو لم نكن لوحدنا كنا فضحنا من زمان ولاحظت بظرها يكبر شيئا فشيئا.و لما سخنت كثيرا و سال من كسها ماء كثير صعدت فوقها لكنها امسكت زبي بيدها و وضعته بين شفرتي كسها فضغطت قليلا حتى دخل للنصف ثم ضغطت بقوة حتى توجعت أختي و قالت لي بدك تموتني بزبك ؟ ثم قللت من قوتي و بديت انيك و استمتع و انظر في عينيها و هي تنظر في عيني لا تفارقني و أحسست بعشقها القديم ينفجر أمامي فانهلت عليها بالقبل و مصيت لعابها حتى جففت فمها من اللعاب و زبي في كسها رايح جاي حتى بدأت أختى تمسكني من كتفي بقوة و ترتعش و تصعد لأعلى ثم ترتمي على السرير بقوة عرفت ان شهوتها قد حانت فأدخل زبي بقوة فيها و مسكتها من حلماتها و قرصتها قليلا فتسمرت كالخشبة بلا حراك و احسست زبي يعوم في بركة من المياه داخل كسها و هي تتعصر و تتصلب كأن الكرباء ضربتها ،تعجبت لشدة شهوتها وين بانت شهوتي معها .ثم بدأت ترتخي قليلا و انا قلت لها وين انزل أختي وين ؟لم تجبني كأنها استسلمت فلم اخرج زبي من شدة شهوتي بل ادخلته عميقا و قذفت كل شيء في بطنها ثم عانقتها و قبلتها و نمنا لكن للراحة فقط .في تلك الليلة عملنا بعدها 69 مباشرة لكن شهوة أختي طولت شوي حتى جاءت كنت انا كملت من زمان لكني أردت أن اسعدها ،و بعدها عاودت نكتها من كسها مرة أخرى و انا غير مصدق انها أختي .لذة المحارم جميلة لكنها صعبة الحقيقة تقال .بعد تلك الليلة لما كان والداي في الحج كنت كل ليلة أنيكها لم اضيع ليلة واحدة و هي كل ليلة ترتعش مرة او مرتين و كانت تمص زبي كثيرا و تقول لي زبك حلو كأن فيه سكر و انا الحس كسها كثيرا و تعودت عليه و على جمال شكله المغري الوردي .قضينا شهرا كله نيك كأننا عريسين جديدين و عاد والداي من الحج و عملنا وليمة دامت اسبوع ذبحنا فيها الماشية لكني لم استطسع نيك أختي في ذلك الأسبوع و شعرت بفقدها و في أحد الأيام ذهب ابي و أمي لزيارة أحد الأقارب رجع من الجح لان أبي ذهب مع الدفعة الأولى و قريبنا مع أخر دفعة ،و بقيت مع أختي في البيت و بمجرد ان شعرت بوصولهم لما اتصلت بهم بالهاتف ،ذهبت مسرعا الى غرفة أختي و دخلت بدون استئذان و هي ترتدي ملابسها فارتميت عليها و بدأت أقبلها و أقبل جبينها و يديها و هي تضحك و تقول ما بك ؟ قلت لها فقدتك كثيرا حبيبتي . ضحكت و قالت لي انا حبيبتك ؟ قلت لها نعم انت حبيبتي و أغلى شيء في حياتي . انا أعشقك للعظم لكني كنت أخفي عشقي من زمان . قالت لي يخرب بيتك كنت فاكراك تنيك في فقط طلعت عشقان كمان . نزعت عنها ملابسها كما كنا نفعل و مارسنا الجنس حتى شبعنا و هي نزلت ميتها مررتين حتى بللت الشراشف ،و احنا نايمين جنب بعض قالت لي و هي شوي قلقانة راني خايفة كثير أخي . قلت لها ليه تخافي انا هنا . قالت لي الصراحة هذه المرة تأخرت عادتي الشهرية 4 ايام .كأن أحدا ضربني بمطرقة على رأسي و توقف الزمن .الذي كنت أخاف منه وقع .قلت لها تأكدي ممكن يكون زوجك ؟ قالت لي من يوم بديت تنيكني زوجي ما لمسني ولا مرة و حسبت الايام طلعت أكثر من شهر و انا انيكها حتى تذكرت اننا في البداية مارسنا الجنس من فوق 3 أيام و كانت تمصلي فقط و تقولي راها في العادة .أسقط في يدي ،و بدأت أقلب الامر في رأسي لو حملت راح تكون مصيبة كبيرة و بدأت أفكر و قررت أن أجد حلا قبل أن يفوت الأوان و يقتلني ابي لانه يضن ان زوجها هو من أحبلها او تفضحني أختى و اهرب من المدينة نهائيا لكن هذا الاحتمال الثاني بعيد جدا .ثم في الليل قررالشيطان مكاني الوسواس الخناس يفكر جيدا لكن ليهلكني فقط .المهم في الصباح كان يوم جمعة جلست معها و قلت لها اسمعي أختي عندي خطة تنجيني و تنجيك لكن السر بين إثنيني إذا تجاوزهما انتشر .لا تفضحيني و تفضحي روك أختي يرم والديك طبقي كل شيء بالحرف و ما يكون غير الخير .قال لي اكيد انت فقط علمني كيف و انا علي الباقي . قلت لها أولا لازم زوجك ينيكك و لو 2 او 3 مرات .قالت لي هذه سهلة خليها علي .و صبرنا حتى جاء زوجها لزيارة ولده فأمكنته من نفسها لاني غطيت عليها و اشغلت والدي بأمور أخرى لان أبي عنده مزرعة ،في المساء سألتها كم ناكك من مرة قالت لي بيدها و هي تبتسم 2 . ضحكت و قلت لها من شهرين ما ناكك و ما يقدر غير على 2 شفتي خوك كي فحل .المهم قلت لها الاسبوع القادم عندنا عملية تلقيح للماشية في المزرعة لازم تواعدي زوجك يجي في ذلك اليوم ،لان أمي كانت تذهب معنا للمزرعة لاننا نتغذى هناك و نغذي العمال ،هذا فقط لمن اراد ان بعرف أمي وين كانت لما أختي ناكها زوجها ؟عاد ناكها مرة كما خططنا و انا لم اتوقف عن نيكها ابدا كل ما تأتي فرصة أنيك أختي و نستمتع حتى انها اشتكت لي من قلة خبرة زوجها .بعد مضي حواي 21 يوم قلت لها لازم تهاتفي زوجك و تقولي له ان العادة الشهرية انقطعت عنك و عليه ان يتصرف و الا حصلت فضيحة و ربما ابي يقتلني أو يطلقنا من بعض .فعلت مثل ما قلت لها و انا قابلت زوجها و عاتبته كثيرا و تظاهرت أني مع أختي لكن لازم من ستر الفضيحة . قال لي كيف يرحم بوك خبرني راح انفضح ؟قلت له لازم أولا ان تستأجر بيتا و تسكن فيه بأفصى سرعة قبل ان يظهر الحمل على أختي . فعلا استأجر بيتا و أخبر ابي و كنت قد أعلمت أختي ان تتحمس للأمر و فعلت ما قلت و ابي وافق على ذهابها الى بيتهما الجديد .و كنت كلما سنحت لي الفرصة ازور أختي هههههه نستمتع ببعضنا و لو شوي لكني لم اكن انيكها في السرير خفت سرنا ينفضح .ظهر على أختي الحمل و فرح زوجها و انا كلي حسرة على ما فعلت بها .كل شيء عاد علي بالندم ماعدا النيك الذي ما تركته ابدا .كان زوجها مرات لما أزورهم يتركني عندها و يذهب عند أصدقائه لنرتاح مع بعض .المسكين مأمن في .كنت أحسب لاختي من يوم انقطاع العادة الشهرية فوجدت انا مولودها سيكون في الشهر السابع من علاقتها مع زوجها و قلبت الأمر و سألت فعرفت أن كثيرا من النساء يلدن في الشهر السابع ففرحت و ارتحت .لعلمكم كنا أول الامر نريد الإجهاض لكن لم نستطع لانه صعب و انا خفت على أختي و كذلك خفت تمسكنا الشرطة لانها عملية ممنوعة يعاقب عليها القانون .سلمت أمري و قلت لأختي أمر و حدث المهم انه ابنك .و انا ما راح أفرط في إبني و لو كان من أختي و زوجك طاير من الفرحة .انجبت أختي طفلة صغيرة مثل القمر و بدون قيصرية .ههههههههههه عندما ذهبت لزيارتها همست في اذنها و قلت لها شفتي زبي حنين مو مثل زب زوجك حتى الولادة جاءت سهلة كثيرا انفجرت من الضحك و قالت لي يخرب بيتك يا مصيبة و كانت لسا ما ارتاحت كامل من الولادة .من محاسن الصدف ان البنت جاءت صغيرة الحجم مما سهل الولادة و كذلك عزز نظرية البنت السباعية ،حتى أن القابلة لما سألها زوج أختي ليش البنت ضعيفة قالت له الظاهر انها سباعية يعني بنت سبع شهور و هو قال لها نعم كيف عرفتي ؟ قالت له ظاهر من حجمها .رايت ارتياحا في وجه زوج أختي و حتى لو قيل له أنها بنت 9 اشهر كان ربما ظن أنها من اول نيكة لما راح والداي للعمرة مثل ما خبرتكم .بقيت انيك أختي كل مرة لكن مع حبوب منع الحمل لاني لا استطيع ان اقذف خارج كسها الحقيقة كسها لا يشبع منه فكيف اقدر ان أقذف خارجه ، لكنها بعد ما حدث خافت ان تنجب مني مرة ثانية .الحقيقة بنت أختي يعني بنتي كبرت و هي الآن عمرها سنة ،و مرات كنت أمزح مع أختي لأخفف عنها و اسليها لنها معشوقتي فاقول لها جيد أن بنتك ليس لها لا عم ولا خال لكانت مصيبة عمها هو خالها و ننفجر بالضحك معا .و الشيء الوحيد الذي يخوفني ليس اني انيك أختي فهذا امر عادي و مفروغ منه لانه راح يجي اليوم الذي نتوقف فيه عن فعله ممكن .لكن ما يخيفني و يقض مضجعي هو لو حدث أمر ما و تحدثت أختي و أفرغت كل ما جعبتها ممكن يحدث كل شيء .اصبحت حياتي معلقة على كلمة منها مع انها مستحيل ان تتكلم لكن من يدري هذه دنيا و فيها حياة و موت و مين يدري …المهم بنتي امام عيني و ما راح تعرف ابوها الحقيقي أبدا لكني انتشي لما انظر اليها حتى أختي تضحك كثيرا لما تراني انظر إليها بحب و حنان . أريد نصائح و حلول لا أريد تقييم القصة أرجوكم هذا إميلي لمن اراد التخفيف عني رجل او امرأة لانها ممكن تقع لأي واحد و شكرا على كل شيء و دمتم و السلام
  11. تذكرت كريمة، وهي في الخامسة والعشرين من عمرها، أن متابعتها مقرر الدراسات الأوروبية في الجامعة كان فألا حسنا بالنسبة إليها لأنها تعرفت خلاله على “معروف” ووقعت في غرامه من النظرة الأولى. بعد تخرجهما من الجامعة بفترة قصيرة، تزوجا وأخذ كل منهما طريقه نحو العمل. كانت كريمة جالسة أمام المرآة غارقة في أفكارها وذكرياتها. قالت لنفسها : – يا إلهي، من يصدق أنه قد مضى على زواجنا سنتان ! … لقد مر الوقت سريعا … منذ سنتين فقط كنت كريمة منصور محمد ، طالبة في كلية الآداب، … والآن، أنا كريمة حسين، زوجة معروف حسين … كما أنا سعيدة بمتابعتي لهذا المقرر … وإلا لم أكن لأقابل معروف وأتعرف عليه … ما أشكو منه فقط هو أن عمله يفرض عليه الغياب عن المنزل أحيانا كثيرة … يا إلهي كم أشتاق إليه عندما يكون غائبا … إن البقاء وحيدة لفترات طويلة أمر يصعب احتماله …. تنهدت كريمة وهي تخاطب نفسها : – الحمد لله أن أباه هنا، فهو يُكلمني بالهاتف دائما ويعرض علي أن يساعدني عندما يغيب معروف … قدم لي مساعدة مهمة الأسبوع الفائت عندما صحبني لشراء المقاعد الجديدة التي وضعتها في الصالون … في هذا الوقت، رن جرس الهاتف ليعيدها إلى أرض الواقع. – صباح الخير يا عمي. – كيف حالك ؟ لم يتأخر جوابها : – أنا بخير، غير أنني احتاج منك أن تـُساعدني هذا اليوم … أريد أن أعيد ترتيب الصالون، غير أن الأريكة ثقيلة الوزن بالنسبة إلي وحدي … أتساءل إن كان بإمكانك المجيء حوالى الساعة الرابعة والنصف لمساعدتي. سوف أحضـّر لك عشاء لذيذا لشكرك على المساعدة التي تقدمها لي في غياب معروف … عادت كريمة إلى أفكارها الحزينة وقالت لنفسها : – آه يا عمي ! لو كنت تعلم أي مساعدة أحتاجها أكثر ! … مضى أسبوعان على غياب معروف وكسّي يرتجف من الحرمان …. وهنا تذكرت كريمة أن عمها أو حماها حسين ، والد زوجها وليس شقيق والدها طبعا، أرمل من ثلاث سنوات، ويُقال أنه بحاجة إلى امرأة. – أتساءل عن آخر مرة ناك فيها حماي امرأة. يبدو أنني لا أساعده بإشغالي له نهاية كل أسبوع. أحس بالذنب لإثارته بهذه الطريقة. أعلم أن غريزته الذكرية تدفعه للبصبصة على سيقاني في السيارة،. هل علي، بسبب هذا الأمر، أن أتقصد وأتعمد إثارته طوال الطريق ؟ أغلقت كريمة عينيها وعادت بها الذاكرة إلى نهاية الأسبوع الماضي. تذكرت كيف فتح لها عمها باب السيارة لتصعد كونها كانت تلبس حذاءً عالي الكعب. تذكرت موجة الإثارة التي اجتاحت جسدها من رأسها إلى أخمص قدميها عندما رأته يُبصبص ويتلصص على ساقيها محاولا رؤية ما تـُخفيه الجونلة. في البدء، انزعجت كريمة من أن والد زوجها ينظر إليها هذه النظرة، غير أنها أحست برعشة الإثارة، العائدة بدون شك إلى حرمانها، تجتاحها من جديد. بعد أن صعد حموها حسين إلى السيارة وجلس خلف المقود، تركت كريمة عن قصد تنورتها تتراجع لتكشف عن فخذيها. من جديد، نظر حماها إلى فخذيها نظرة شهوة. مررت كريمة لسانها على شفتيها وحوّلت نظرها إلى نافذة السيارة كأن شيئا لم يحدث، مـُبعدة فخذيها عن بعضهما البعض وهي تعلم أن عيني والد زوجها لا تتحولان عن ما يوجد بين فخذيها. استراحت كريمة على مقعدها، أصبح فخذاها الآن مكشوفين بالكامل، بررت ذلك لنفسها بالقول أن إثارتها له سوف تدفعه إلى التحرّق والخروج بحثا عن النساء. غير أنها تلوم نفسها الآن على هذا التصرف الذي قامت به نهاية الأسبوع الماضي. – لماذا فعلت كل ذلك ؟ فحماي المسكين لم يقرب امرأة منذ سنوات وأنا، كنـّـته، زوجة ابنه، أتسلى بإثارته عن قصد …. لماذا استمريت في إثارته ؟ …. مع علمي بأن ذلك سوف يدفعه إلى الجنون … يبدو أنه كان على عجلة من أمره، كان يريد أن نعود وأن نرتب الصالون… يا ****، لو مددني على الأريكة واغتصبني، لن يلومه أحد ! … بعد كل حركات الإثارة التي قمت بها في السيارة … لماذا تتملكني الرغبة في النيك ؟ تساءلت كريمة. عندما يحتاج أقارب للنيك … لماذا لا توجد حلول ! … تنهدت كريمة بحزن. بعد الانتهاء من إعادة ترتيب الصالون، توجهت كريمة إلى المطبخ لتحضير العشاء. كانت تشعر بالذنب لأنها أثارت هذا الحما المسكين في الأسبوع الماضي. أما الآن، فإنها تقوم بما هو أسوأ. فهي قد ارتدت تي شيرت مفتوحا بشكل واسع على الصدر. وعندما انحنت لتساعده، رأى والد زوجها صدرها ومتع نظره طويلا. كانت كريمة خجلة من نفسها. تنهدت عميقا وهي تنظر إلى الحوض. وبينما هي غارقة في أفكارها الكئيبة، لم تسمع حماها وهو يدخل إلى المطبخ ويقف خلف ظهرها. – هل من أمر يا كريمة ؟ سألها متعجبا من صمتها. تفاجأت وهي تحس بحميها يُمسكها من الكتف، ارتعشت وجمدت في مكانها، استدارت نحوه مبهورة وقالت بتلعثم : – آه يا عمي، إني آسفة على إثارتك في السيارة الأسبوع الماضي … كان تصرّفي سيئا وأحس بالذنب … يعود ذلك إلى غياب معروف منذ فترة طويلة مما جعلني أحس بالحرمان … كم أحتاج أن يُهتم بي ! … لم تكن كريمة متحضرة لما سيجري : داعبت يدا والد زوجها ذراعيها بنعومة، استدارت ببطء وارتمت بين ذراعيه، أما هو فقد أخذ بتمرير يديه على جسدها. وبينما هي ترتعش، أحست به يُطوّق خصرها، فأحست مباشرة بحلمتيها تنتصبان، بينما كان حماها يعصر نهديها بيديه عبر القميص والسوتيان. لم تتحضـّر لهذه المغامرة، كانت ترتعش، لكنها لم تـُبد إي ممانعة ! … أدارها حماها بحيث التصق ظهرها بصدره وأخذ بمداعبة ثدييها بلطف. وبينما كانت تلهث بسبب الإثارة، سحب والد زوجها قميصها من تحت الجونلة، ثم ضاعت يداه تحت القميص. أصبح السوتيان الرقيق وحده يفصل الآن يدي حميها التائهتين عن ثدييها اللذين انتصبا تحت تأثير المداعبة كما انتصبت الحلمتان. – أوووووووه ! أووووووووووه ! يا عمي …… تنهدت كريمة بينما كان والد زوجها يُمرر يديه تحت السوتيان عاصرا ثديا عاريا أخذت حلمته تولد الألم من انتصابها. بعد ذلك، تلقى الثدي الآخر نصيبه من المداعبة. كانت كريمة تزقزق من اللذة، تاركة والد زوجها يلعب بثدييها، بعد ذلك ترك أحد الثديين وانزلقت يده داخل كولوتها الدانتيل. – أوووووه ! …… أووووه ! ……… أوووووووووه ! …….تمتمت عندما وصلت أصابعه إلى مركز أنوثتها، وعندما أخذت هذه الأصابع بمداعبة كسها، قالت وهي تئن وتغنج بدلع : – أووووووه …. أوووووه، يا عمي ……… إنك …. إنك سوف تجعلني …… تجعلني أبلغ متعتي ! ….. وارتعشت طويلا وهي على مقربة من المتعة التي طالما اشتهتها. بعد أن عادت من متعتها وقد هدتها، ضمّت كريمة حماها بذراعيها واقتربت شفتاها من شفتيه وضاعا في قبلة ملؤها الولع. لم تـُبد أية مقاومة عندما فك والد زوجها السوتيان ونزعه عنها بالإضافة إلى القميص محررا بهذه الطريقة نهدين طريين تحبب جلدهما من الإثارة، كما نزع عنها الجونلة والكولوت فأصبحت بذلك عارية لا تلبس إلا حذائها العالي الكعب. أخذها بين ذراعيه وقادها إلى الغرفة التي تتقاسمها مع زوجها. منذ لقائهما الأول، كان والد زوجها يشتهي كل ما يزخر به جسد كنته. غير أنه حرص، حتى اليوم، على إخفاء مشاعره تجاهها. تعرّض صبره الأسبوع الماضي لامتحان عسير، فقد انتصب أيره بألم في السيارة عندما رأى محاسن زوجة ابنه مكشوفة أمام ناظريه. عض على شفتيه، وهو يتصور نفسه يلحس فخذيها الأبيضين كالقشدة قبل أن يدفع لسانه بعيدا في كسها المليء بالعسل. تعذب كثيرا قبل أن يقذف قذفات كبيرة ولاهبة عندما حلب أيره في الحمام ليريح نفسه ويقلل من توتره. مدد زوجة ابنه الجميلة على السرير، نزع حذاءها وتعرّى بدوره. كان معروف قد أهمل زوجته طويلا، حتى أنها أخذت تفقد الأمل بأن يأخذ رجل على عاتقه تهدئة رغباتها الجنسية. لم يكن والد زوجها ليقبل، بالطبع، أن تبحث كنته عن متعتها عند أغراب. فهو، بقيامه بذلك، يُبقي الأمر داخل العائلة ! …. سيحرص على تأمين متعتها شخصيا ! …. حبا والد زوجها نحو رأس السرير ووضع نفسه بين فخذيها اللذين باعد بينهما، مال عليها وأخذ بين أسنانه حلماتها وأخذ يعضهما برفق بينما كانت الحلمتان تنتصبان بين شفتيه. بعد ذلك، قام بمداعبة الثدي الآخر كي لا يغار من أخيه، فحصل على النتيجة نفسها، حلمتان منتصبتان حتى الألم، كانت كريمة تلهث تحت تأثير مداعباته البطيئة. بعد ذلك، ترك ثدييها وانتقل ليهتم بمركز أنوثتها، الآخذ بالتفتح، واستعد لتذوّق عطره. احمر وجه كريمة من الحيرة عندما أيقنت ما يرغب والد زوجها أن يفعله بها. فهي لم تسمح أبدا لزوجها القيام بمثل هذه الأعمال الإباحية، وها هو والده يدفن وجهه بين فخذيها بهدف تذوّق كسها. – أوووووووه ….. يا عمي ………. لا …….. لا أريد ذلك ……….. آه ه ه ه ه ه ….. آه ه ه ه ه ه ه ….. تنهدت منحلة وتشبثت بالمخدة بينما كانت تنفجر متعتها بقوة غير مسبوقة. رفعت ساقيها وحوّطت بهما ظهر والد زوجها في الوقت الذي كانت تضغط بيديها على رأسه في دعوة له أن يبقى بين فخذيها. تقوّست مستندة إلى قدميها، كانت كريمة ترتعش بينما كان نهر من العسل يُغرق كسها الملتهب وصولا إلى فم والد زوجها. كان والد زوجها، بدوره، يرعى العشب الأسود حول كسها، وكان يشعر بلذة لا متناهية لقيامه بذلك. كانت كريمة تبلغ متعتها مرات ومرات تحت تأثير اللسان الخبير رافعة طيزها ليلتصق كسها بفم عمها أكثر فأكثر : – أوووووووووه …… يا عمي ……. إنه يأكل كسي ….. إنه يجعلني أرتعش …. أيضا وأيضا ……… أووووووووه …….. بلغت النشوة ……. نعم م م م ………..آه ه ه ه ه …….. ألقى نظرة المنتصر على زوجة ابنه الرائعة وهو يلحس ما علق على شفتيه. سوف يتمكن من إشباع رغباته التي كان يكتمها منذ سنوات. انزلق بين فخذيها المنفتحين واسعا له، واضعا رأس أيره الملتهب في وسط مركز أنوثتها الذي لم يعد يقوى على الصبر. – أوه يا حبيبتي الصغيرة … إني أنتظر هذه اللحظة منذ سنوات. قال لها بصوت ساخر. ثم دفع بزبه الغليظ بين شفتي كسها المنتفختين، ارتعش عندما أحس أن كسها الضيق يضم بقوة أيره الضخم. – أوه يا حبيبتي الصغيرة … إنك ضيقة جدا … ضيقة جدا جدا …. قال بصوت متهدج وقد غمرته اللذة. – هم م م م …. تنهدت كريمة بحنان بينما كان يغرس أيره بكامل طوله في كسها الضيق. أخذ في نيكها دخولا وخروجا، موفرا لها نياكة تاقت إليها منذ وقت طويل ! … تبادل العشيقان القبل بجنون في المخدع الزوجي، الذي لم يشهد من قبل إلا كريمة وزوجها. طوّقت كريمة ظهر والد زوجها بفخذيها بينما استمر ساقاها بالشد عليه. تقوّست لتـُعاظم إحساسها بضربات الأير في كسها المجنون. كانت سعيدة بأن تحس أخيرا أن رجلا ينيكها بمثل هذه القوة. أحست به يندفع في أعماقها الحميمة وتذكرت أنه لم يضع واقيا على أيره. لم تهتم كريمة، حتى هذه اللحظة، إلا بالمتعة التي يوفرها لها والد زوجها من دون أن تقدّر الأخطار المحتملة لمثل هذا التصرّف. في بداية هذا الشهر، كانت كريمة وزوجها قد قررا أن يؤسسا عائلة بسرعة، غير أن هذا الأمر لم يكن أكيدا نظرا لغياب معروف المتكرر. انتبهت كريمة إلى أن والد زوجها قد يوفر حلا لهذه المسألة. – أوه كريمة …. أوه يا حبيبتي …. سوف ينزل حليبي …. سوف أنزله في كسك الصغير …. أوه يا حبيبتي …. سوف أعطيك الحفيد الذي رغبت فيه دوما …. قال والد الزوج بصوت متهدج وهو ينيك كريمة. عاد ليضرب كسها بقوة مدخلا أيره، ذهابا وإيابا بكل هياج في كسها الذي كان يستقبله بكل سرور، كانت تشد عضلات كسها لتـُحيط أيره بيد من حديد في قفاز من مخمل. كان ذلك من اللذة بحيث تخطى جميع أحلامه الشبقة، لم يأمل يوما أن تتحقق هذه الأحلام الشهوانية. – أووووه …. إنه شيء لذيذ …. حبيبتي …….. إنك ضيقة جدا …….. أووووه … كريمة …. كريمة …. إنه شيء لذيذ …….. تماما كما تخيلته في أحلامي العابقة بالشبق …. قال والد زوجها بصوت متهدج وهو ينيكها بقوة لا تكل. – أوووووه يا عمي ….. أوووووه كمان ……… كمان ……. نكني …… كمان يا عمي ……. نكني حتى العظم ….. تمتمت كريمة وهي تتقوّس تحت والد زوجها الشهواني. وبينما كانت لا تزال تشد على خصر والد زوجها، تصلـّب فخذا كريمة مساعدة له حتى يدفع أيره إلى أعماق كسها المنفلت من عقاله، كما تصلّب والد زوجها بدوره عندما بدأ ينتفض وضمها بشدة وضمته وهو يقذف لبنه الوفير الغزير في أعماق كس زوجة ابنه. واسترخى فوقها ، ثم بدأ جولة جديدة من نيك كنته كريمة
  12. ازن وأختيه أروي لكم قصتي هذه أنا مازن في السابعة عشر من عمري . عائلتنا غنية لدي أختان جميلتان جدا الكبرى سلمى و الصغرى سهى تغريان أي شخص يقابلهما . ولطالما تمنيت أن أنيك أحدهما مما دعاني إلى ممارسة العادة السرية . ولكن وفي يوم من الأيام حدث ما لم يتوقعه احد وغير مجرى حياتي فبعد أن تزوجت أختي الكبرى من شاب ثري وانتقلت للعيش معه ، انتقلت أختي التي تصغرني بسنة إلى غرفتها وفي يوم من الأيام كانت تغير ملابسها ناسية الباب مفتوحا وأنا كنت مارا فدهشت من هول ما رأيت : ذلك النهد المنتفخ كالرمان ذات الحلمتان الورديتان جسم رشيق إلى ابعد الحدود و الكس الذي يقطع عروق الأزباب من شدة انتفاخها لمجرد النظر إليه و الطيز اللي ياخذ العقل حق وحقيق . لكني ذهبت إلى غرفتي مباشرة خوفا من أن يراني أحد و أفرغت ما في من شهوة…. و فكرت في وسيلة تجعلني أنيكها . فانتهزت فرصة غياب أهلي لإغرائها تدريجيا وناديتها لأكلمها عن الدراسة وعن أحوالها مع رفيقاتها و عن دروس العلوم التي تأخذها وعن الرياضة المفضلة لديها وأجابتني أنها السباحة . فعرضت عليها الذهاب إلى المسبح الذي في باحتنا الخلفية فوافقت . وتعمدت أن البس شورتا ضيقا يبين ملامح زبي . لكن ما حدث هناك عجل الأمور . فعندما كنت أتسابق معها ((زبي كان منتفخا)) ارتطم بخدها وشعرت به وسألتني عن الذي ارتطم بها فقلت لها : هل انت متأكدة من انك تريدين معرفة ذلك ؟ فقالت لي : نعم . فسألتها بارتباك: سهى هل لديك أي تجارب جنسية ؟ فقالت بحياء : لا. فقلت : هل تودين تجربتها ؟ و بدون مقدمات خرجت من المسبح و إذا بها تنزع ملابسها أمامي حتى تعرت و أشارت علي بالصعود فصعدت و أنزلت الشورت الذي كان لينشق بعدما رأيت كسها الأحمر المنتفخ و ذهبنا غرفتها و قالت : هيا أريد أن تنيكني الآن . فابتسمت و حملتها إلى السرير وأردت أن ابدأ بتهييجها فرفضت وقالت : لا داعي لذلك فانا متهيجة موت ابدأ مباشرة بالمص و اللحس . فهجمت هجوما مباشرا على يديها المنتصبتين أمصمص فيها وألحسها نزولا إلى كسها الذي التهمته التهاما، ثم قامت بمص زبي اليابس حتى أنزلت في فمها ((بعدما علمتها كيفية المص)) وابتلعت المني النازل و قالت لي : مازن لا أتحمل أريدك أن تدخل زبك في كسي قلت لها : بس لا يمكن أفتحك انتي لسه عذراء قالت : لا أتحمل أريدك أن تدخله في كسي لا أريد أحدا يفتحني غيرك قلت : لا يمكن قالت : بلى تقدر توديني المستشفى بعدين يركبوا الغشاء فلما اتفقنا على ذلك قمت بإدخال زبي حتى فتحتها وغسلت الدم الطالع و بدأت في نيكها في كسها و ما ألذ تلك النيكة الشعور بزبي في أحشاء كس أحلى مخلوقة وقمت بالإيلاج شوية شوية حتى العنف و قاربت على الإنزال و قلت إني أطلعه فرفضت يصير اللي يصير ابغي كسي يتلذذ بقطرات حليبك الساخن فوافقت على ذلك وقذفت فيها ونمنا و زبي داخل كسها وعندما استيقظنا كان زبي قائم كالصخر فنكتها نيك جعلتها تصرخ من اللذة وجلبت ظهرها (لبنها) مرات متتالية قبل أن اقذف فيها مجددا الفصل الثاني بعد أن تزوجت سلمى انتقلت للعيش مع زوجها في شقتهما التي تقع في مدينة أخرى حيث إن زوج أختي يعمل مهندسا ويتطلب وجوده قرب موقع المشاريع وهذه المدينة تبعد عن مدينتنا نحو ساعتين … وكانت أختي قد قضت بضعة أيام في زيارتنا حيث كان زوجها مكلف بزيارة أحد المواقع البعيدة وقد تم الاتفاق على أن أرافق سلمى بالعودة إلى منزلها لأنه أسهل على زوجها أن يعود مباشرة إلى بيته وقد اتصل بي هو وطلب مني أن أرافق أختي لأن مجيئه إلى بيتنا ومن ثم عودتهم إلى منزلهم سوف يكون شاقا عليه وقلت له انه يسرني القيام بهذه المهمة وفعلا أخذنا سيارة تاكسي لتنقلنا إلى المدينة التي تسكنها أختي … ووصلنا بعد ساعتين ومن الطبيعي أن المنزل الذي كان متروكا لنحو أسبوعين كان بحاجة إلى تنظيف من الغبار … وبدأت أختي بأعمال التنظيف وكنت أنا أتجول في المنزل أبحث عن ما يسليني لأنني سأقضي ليلتي عندهم وأعود في اليوم التالي إلى بيتنا … وفي هذه الأثناء سمعت صوت سقطة في المطبخ تلاها صراخ سلمى ، وركضت إليها لأجدها ممددة على الأرض وتتأوه من الألم وعندما سألتها قالت أنها انزلقت قدمها وسقطت بعد أن التوت قدمها بشدة …وساعدتها على الوقوف ولكنها كانت تتألم بشدة …وأدخلتها غرفة النوم وتمددت على سريرها …وأمسكت قدمها لأرى مكان الألم وكنت أخشى أن يكون هناك كسرا في قدمها إلا أنه تبين أنه مجرد التواء ولكنها كانت تتألم بشدة …وأثناء ما كنت أحاول تهدئتها وأقوم بتدليك قدمها كانت هي تتلوى من الألم بحيث انكشفت أمامي سيقانها. في البداية كان الأمر يبدو طبيعيا ولكنني بعد لحظات انتبهت إلى جمال سيقانها و أحسست بشعور من الإثارة ، لقد كنا لوحدنا في المنزل وكنا في غرفة النوم وكانت قدمها الناعمة بيدي وسيقانها مكشوفة أمامي …وبدون أن أفكر بكل ذلك حدث عندي انتصاب وقد استغربت في البداية ولكنني وجدت أنه شعور لذيذ وأخذت أحاول أن أرى مساحة أكبر من سيقانها الساحرة …وفعلا كانت أثناء حركتها تكشف المزيد إلى أن أصبحت أرى لباسها الداخلي بوضوح وكان لونه أصفر وقماشه خفيف جدا بحيث أحسست بأني أرى كسها من خلال اللباس وقد جعلني هذا المنظر في حالة من الإثارة بحيث أكاد أقذف على نفسي … ولكنني تذكرت أنه من الممكن أن يصل زوجها في أية لحظة …وقد جعل ذلك الرغبة تختفي عندي وقلت لها سأجلب لك حبوبا مسكنة وذهبت إلى المطبخ وغسلت وجهي ونظرت في المرآة وقلت لنفسي هل جننت ؟ كيف ترد مثل هذه الأفكار إلى بالك ؟؟ وعدت لها بقرص مسكن وأخذته وشكرتني وطلبت مني أن أستمر بتدليك قدمها لأنها تشعر أن التدليك يخفف الألم وفعلا جلست أدلك قدمها محاولا أن أبعد نظري عن سيقانها وأن أبعد تفكيري بها جنسيا … في هذه الأثناء رن الهاتف وعندما أجبته كان زوجها على الهاتف وبعد أن سلم علي أعطيته سلمى وتركت الغرفة لتأخذ راحتها في الكلام …وبعد دقائق نادتني أختي لتخبرني أن زوجها أبلغها بأنه سوف يتأخر أسبوعا آخر في مهمته وقال لها أنها يمكنها أن تعود إلى بيتنا لأنها من المستحيل أن تبقى لوحدها لمدة أسبوع كامل ولكنها قالت له أنها لن تكون وحدها وأنني سوف أبقى معها لحين عودته وقالت لي أنها سوف تتصل بأمي لتخبرها ببقائي عندها لحين عودة زوجها … فقلت لها أنه لا مانع عندي وأنني يسعدني أن أفعل ما يريحها ولكنني أفضل أن نعود إلى بيت الأهل لأنها تحتاج إلى رعاية بسبب قدمها الملتوية ولكنها قالت لا بأس وهي تعتقد أنها ستتحسن في اليوم التالي … فعاد إلى تفكيري شعوري الجنسي تجاهها وأسعدتني فكرة أن أقضي أسبوعا كاملا معها لوحدنا في البيت …فقلت لها إذن اتصلي بأمي وبلغيها لكي لا تقلق على بقائي معك … وفعلا ترتب كل شيء بعد دقائق ولم يكن لأي منا أن يرتب هذا الأمر ولكنه القدر …وهو الذي سوف يقود إلى ما سوف أرويه لكم ، وبعد ذلك قالت لي سلمى أنه على القيام بتحضير العشاء وسوف توجهني هي وكانت تكلمني وهي تتألم في قدمها الملتوية… وقمت بإعداد وجبة سريعة وتعشينا وطلبت مني بعد العشاء أن أساعدها بالذهاب إلى الحمام وكانت أثناء سيرها تتمسك بي بشدة ولم تتمكن من المشي على قدمها الملتوية ووصلنا إلى الحمام بصعوبة وتركها في الحمام وبقيت أنتظرها وأعدتها إلى السرير بعد انتهائها من الحمام وكانت تتألم بشدة وتوسلت إلي أن أدلك لها قدمها … وفعلا بدأت بالتدليك وكان هذه المرة تركيزي كله في جسدها وسيقانها مستسلما للمشاعر الجنسية التي اتقدت في تفكيري أكثر من المرة الأولى وأنا أتخيل أنني سأقضي معها أسبوعا كاملا وكل ما أحتاج إليه هو أن أجتاز الحاجز الأخوي الذي يربطني بهذه الإنسانة الجميلة ، وأنا فعلا قد اجتزت هذا الحاجز ولكن بقي أن تجتازه هي أيضا … وبينما أدلك قدمها وهي تتلوى أمامي على السرير كاد قلبي يقف عندما رفعت قدمها الأخرى فانكشف ثوبها لأرى أمامي أجمل كس، حيث اكتشفت أنها قد نزعت لباسها الداخلي عندما ذهبت إلى الحمام … ولا أعرف كيف أصف لكم كسها ولكن بإمكانكم أن تتخيلوا عروسا لم يمض على عرسها سوى بضعة شهور وهي تعود لبيت زوجها بعد أن فارقته لأسبوعين فتخيلوا كيف هيأت له كسها وكم هو ناعم بعد أن أزالت عنه الشعر … وبالمناسبة أنا كنت قد شاهدت الكثير من الأفلام الإباحية وشاهدت فيها أشكالا مختلفة من الكس ولكني لم أرى أبدا مثل كس أختي …كان لونه ورديا ..وكان كسها صغيرا …وبظرها واضح ففكرت هل بظرها هو هكذا أم أنه قد انتصب بفعل الإثارة …وهل يمكن أن تكون تفكر مثلي !!! كان الوقت نحو العاشرة ليلا وكنت لا أزال أدلك قدمها وأحسست أن حركتها أصبحت بطيئة ولا أعرف هل توشك أن تنام أم أنها تحس بالخدر …ولكن خلال هذا الوقت شاهدت كس سلمى أكثر من مرة وأمعنت النظر في تفاصيله لقد وجدت الشفرتين الخارجيتين تلتصقان إلى الجوانب بشدة ، وكنت قد قرأت أنه عندما تتهيج الفتاة فإن كسها يصبح رطبا وشفرتا الكس تلتصق إلى الجوانب …فهل أختي متهيجة فعلا !! بدأت أرفع يدي إلى أعلى القدم تدريجيا إلى أن أصبحت أدلك منطقة الركبة ووجدت أن أختي تستجيب إلى تغيير مكان التدليك وتهمس أن أستمر وأحسست أن أنفاسها تتغير وأن حرارة تنبعث منها … فتحفزت لأمد يدي إلى أعلى الركبة …فصدر عن أختي صوت تنهد وهمست نعم …الآن أنا أمسد لها فخذها وهي مستلقية في وضع تكاد تكون سيقانها مفتوحة وبمجرد أن أخفض رأسي قليلا أرى كسها الرائع وفعلا أنا أراه وقد أصبح رطبا … إنه يلمع من الرطوبة وهي تتلوى الآن ولكن بشكل يختلف عن حالتها وهي تتألم ، أصبحت أحس بها في حالة انسجام جنسي وهياج شديد وقد أصبحت أصابعي قريبة جدا من كسها ، وأنا أحس بحرارة محرقة تصدر عن هذا الكس الجميل ، كس أختي الحبيبة ، وأخيرا تشجعت وجعلت أحد أصابعي يلمس كسها الملتهب فانتفض جسدها وأحسستها تكتم صرخة وتكتم أنفاسها وبدأت أحس بها ترتجف .. فكررت لمسي لكسها ولكن هذه المرة أبقيت أصابعي تداعب بظرها إلى أن أفلتت أنفاسها وتمسكت بيدي وهي تتوسل حركها بسرعة …وتصيح نعم نعم …أسرع …بعد ..أكثر …وبدأت رعشتها التي ظننت في البداية أنها رعشتها الكبرى أي أنني ظننت أنها سوف تنتهي بعدها ولكن اتضح أن هناك سلسلة من الرعشات وكأنها لا تنتهي أبدا . أصبحت الآن أجلس عند كس سلمى وقد تركت قدمها وهي في وضع قد فتحت ساقيها بالكامل وثوبها مكشوف إلى بطنها وأنا ألعب بكسها وداعب البظر وادخل إصبعي في داخل كسها وهي تقذف وتستمر في رعشتها وتقول استمر …وتتنهد وتقول أريد أكثر … ولم يعد بالإمكان التراجع فمددت رأسي إلى هذا الكس المتعطش وبدأت أقبل شفرتاها وأداعب البظر بلساني وجاءت هذه المرة رعشة جعلت جسدها ينتفض بحيث ارتفعت عن السرير وسقطت عليه وهي تمسك برأسي وتدفعه إلى كسها ولا أعرف كيف وهي بهذا الوضع الذي كان أقرب إلى الغيبوبة ، لا أعرف كيف تمكنت يدها من إيجاد زبري المنتصب وكيف فتحت أزرار البنطلون …يبدو أن رغبتها الجامحة هي التي دلتها على الطريق إلى زبري بهذه السرعة والسهولة .. والمهم أنها أمسكت به بقوة وهمست بي أدخله بكسي أرجوك … ها هي هذه اللحظة التي كنت أظنها بعيدة ها هي قد آن أوانها ولم يمض على البداية سوى ساعات قليلة ..ها أنا أدخل زبري كله بكس أختي وكنا قبل ساعات عندما وصلنا إلى هنا نتعامل ببراءة وأخوية ولم أكن أجرؤ أن أنظر إلى أختي لمجرد أن يكون قد انكشف شيء من جسدها سهوا …ولم أكن أجرؤ أن أصدر صوتا حتى عندما أتبول خجلا من أن تسمع صوت بولتي … وها أنا أنيكها بكل رغبة وهي تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ أريد بعد …أريد أكثر …إن رعشتي لم تنتهي ..آه سأموت …لا تخرج من كسي …هذه كلماتها التي تكررها وأنا أنيكها إلى أن وصلت إلى دوري في أن أقذف وكانت أقوى رعشة أحس بها بحياتي ومدتها تختلف عن أي مرة سابقة … وبالمناسبة أنا عندي علاقات جنسية مع فتيات كما أنني أمارس العادة السرية عندما أحس بحاجة إليها ، أي أنني كنت قد قذفت آلاف المرات بحياتي ولكن هذه المرة تختلف ، ليس لأنني أنيك أختي فقط ، ولكن كسها فعلا يختلف عن أي كس عرفته سابقا إضافة إلى حرارته المحرقة ، لقد كان كسها كأنه مضخة ماصة ، كنت أحس به يعتصر زبري بحيث لا مجال لأن يفلت إلا بعد يستنفذ كل طاقته … لا أعرف كم من الوقت مضى علينا ونحن نمارس الجنس ولكنني أحسست بها بدأت ترتخي تدريجيا وتوقفت تماما عن الحركة وكأنها في نوم عميق فقمت عنها ولكنني بقيت جنبها أقبلها في وجهها الجميل الساحر ، ولا أعتقد أنكم تصدقون أنها بعد كل هذا كان وجهها يبدو عليه براءة الملائكة ، ورغم أنها أكبر مني إلا أنني أحسست بها ساعتها كأنها طفلة جاءت توها إلى الدنيا ، كنت أقبلها برقة على خديها وشفتيها ..وتذكرت نهديها ، رغم كل ما فعلته معها فأنا لم ألمس صدرها وكان ثوبها لا يزال يغطي نهديها فمددت يدي إلى صدرها من تحت ثوبها وبدأت أرفع ثوبها بهدوء إلى أن نزعته تماما ، الآن أختي عارية تماما أمامي ، وأنا أيضا تعريت من ملابسي كلها ، ولا أعرف كيف أصف لكم منظرها ، إنها تفوق أي وصف ، إنها ليست من البشر ، إنها ملاك ، ونهديها لوحدهما يستحقان أن يقضي الرجل عمره كله يداعبهما ويمتص منهما رحيق السعادة ، كان صدرها أبيض ناصعا والهالة التي تحيط بحلماتها لونها بني فاتح جدا ، وحلماتها صغيرة لونها بني ولكن ليس غامقا وإنما قريب جدا من لون الهالة التي تحيط بها . كنت أقبل نهديها ثم أصعد إلى شفتيها وأعود إلى حلمات نهديها ثم أقبل بطنها وعانتها وأعانقها وأحضنها وأضم صدرها إلى صدري …وأنا أفكر أنني سوف أجن إذا بقيت على هذا الحال …أحس برغبة أن آكلها !!! وأنا على هذا الحال أحسست بيدها تداعب شعري وتسحبني إلى وجهها وبدأت تبادلني العناق والشم والضم والتقبيل ولم أكن أتصور أن للقبل مثل هذا الطعم !!! وأدخلت لسانها في فمي وكنت أمصه فتدفعه أكثر ، كأنما كانت تنيكني بلسانها في فمي لكي نتعادل …واستمرينا في هذا الوضع إلى أن سحبت لسانها وهمست أريد ، فقلت لها : ماذا يا سلمى يا روح قلبى؟ فقالت : نيكني مرة أخرى يا حبيبى مازن أرجوك… وسرعان ما كنت أعتليها مرة أخرى لنعمل واحدا أبطأ وألذ …… الفصل الثالث وسافر زوج سلمى في مأمورية لمدة شهر كامل . وبقيت أنيك سلمى خلال ذلك وأبيت معها ، التي كانت لا تشبع من الجنس، وكأنها تعاني من عطش شديد بسبب سنوات الحرمان الطويلة، في حين كانت سهى عندما أكون معها في السرير تسألني عن الفرق بين جسمها وجسم سلمى وما الذي يعجبني فيها، وما رائحة عطرها المفضل، وهل لديها طرق لم نمارسها سابقا في المضاجعة، وهل تصل إلى الرعشة بسرعة أم تتأخر، وهل فرجها ضيق أم واسع، وغيرها من الأسئلة التي لا تنقطع حتى عندما يكون قضيبي في داخل فرج سهى، التي تريد أن تعرف كل تفاصيل ليلتي مع سلمى. فقلت لها ذات ليلة: ما رأيك أن أجعلك تنامين في سرير واحد معي ومع سلمى، في ليلة حمراء ؟ فذهلت ولم تصدق، ثم تبسمت كأنها تتمنى ذلك، وأقنعتها بأن الجنس الثلاثي Threesome موجود بكثرة في البلدان الغربية حيث يمكن أن يمارس رجلان مع امرأة MMF أو تمارس امرأتان مع رجل FFM ، وهي طريقة لذيذة ، ونحن الثلاثة أنا وأنت وسلمى متحابون ولا مانع من ذلك، بشرط موافقتك وموافقة سلمى ، فقالت: وإذا رفضت سلمى ؟ قلت لها : اتركي الأمر لي، غدا ستكون ليلة سلمى وسوف أمر عليك بالسيارة ظهرا بعد العمل، وأجدك قد اغتسلت وتعطرت وتزينت لكي ترافقيني إلى شقة سلمى، التي تنتظرني بفارغ الصبر لكي تلتهمني قبل الغداء وبعده، وفي الليل، ولا تشبع، إلا عندما ترتعش ثلاث أو أربع مرات في أحضاني يوميا، وعندما يكل قضيبي عن الوقوف أضطر لاستعمال يدي وأصابعي ولساني في مداعبة نهديها ومصهما ولحس كسها، فتصرخ من فرط اللذة وتشهق، وتنام في وقت متأخر، ثم أجدها تداعب قضيبي عند الصباح وتقبل خصيتي وتفركهما بأصابعها الناعمة، فأعطيها الوجبة الصباحية قبل الفطور! رافقتني سهى، ورغبتها الجنسية متجددة، فهي أول بختي في الحب والجنس، فوصلنا باب غرفة سلمى وفتحت الباب. وقد فوجئت سلمى عندما شاهدت سهى معي، وحاولت الذهاب لتغيير ملابس النوم الشفافة التي تكشف عن تفاصيل جسدها المثير، وخاصة نهديها ومؤخرتها البارزة، وساقيها الأبيضين الرائعين ، إلا أنني قلت لها : لا تغيري شيئا يا عزيزتي، ، فهذه سهى جاءت تزورك ونمضي معا وقتا جميلا، فنحن عائلة واحدة وأشقاء ، ومثلما أنت أختي وحبيبتي وعروستي فإن سهى أختي وحبيبتي أيضا، ورفيقة عمري . قبلت كل منهما الأخرى، وقد تعمدت سهى أن تطبع قبلة حارة على خد سلمى وتحتضنها وتضمها بحرارة، جعلت سلمى مندهشة أكثر، وغير مصدقة . ثم ذهبت سلمى إلى المطبخ لتحضير العصير فتبعتها وقبلتها من رقبتها ووضعت يدي على مؤخرتها واحتضنتها من الخلف بقوة ، وفي تلك اللحظة دخلت سهى ضاحكة، وقالت: ما هذا الغرام، ما هذا العشق، لماذا لا تعطونني جزءا منه، فنحن شراكة، ومن حقي أن أنال حصتي من الحب؟! وضحكنا كلنا، ووقفت سهى إلى جانب سلمى لمساعدتها، في تحضير العصير، فطلبت منهما أن تقبل إحداهما الأخرى بقوة، وتحتضنها، فبادرت سهى لاحتضان سلمى وتقبيلها من شفتيها، في حين كنت أضمهما كليهما أنا من الجانب، وأضع يداي على طيز كل منهما وأدلكها بلطف وهما متعانقتان، ثم رحت أقبل كل منهما قبلة طويلة وأمص لسانها وأنتقل إلى الأخرى، وشعرت بكل منهما تريدان أن تنصهران في أحضاني وتذوبان بين يدي، وقد أصبح قضيبي منتفخا وهو يداعب فخذيهما ويحتك من وراء الملابس الشفافة بمؤخرة كل منهما! شربنا العصير وقوفا في المطبخ، وسلمى تنظر إلي باستغراب، وهي غير مصدقة ما يجري، ثم قالت : لا بد أن لديكم مؤامرة ضدي ، لا أصدق هذا الحب المفاجئ ، وخاصة من قبل سهى . فقالت سهى : يا عزيزتي هذا الفتى حبنا المشترك، وعلينا أن نسعده ونرضيه بكل وسيلة، ونحن من غيره لا نساوي شيئا . فأيدتها سلمى، ولكنها ظلت حائرة مترددة . فطلبت سهى من سلمى أن ترافقها إلى غرفة النوم لمشاهدة دولاب ملابسها، وبينما كانتا تستعرضان الملابس، أمام مرآة الدولاب، وقفت خلفهما، وقبلت كل منهما من رقبتها الخلفية، واحتضنتهما معا، فرحت أمسك بنهد سهى من جهة، ونهد سلمى من الجهة الأخرى، وأحك بقضيبي المنتصب مؤخرة كل منهما، وأداعبهما بلطف، وهما تتشاغلان بالحديث عن الملابس، وتبتسمان. ثم اقترحت سهى أن تنزع قميصها لتقيس أحد قمصان النوم لسلمى، وأصرت على سلمى أن تعطيها القميص الذي ترتديه لأنه جميل جدا. بدأت سلمى تنزع القميص الذي ليس تحته أي شيء سوى جسدها الأبيض الناعم كالحرير، وهي خجلة فساعدتها، ونزعت القميص من الخلف، في حين بدأت سهى تنزع ملابسها أيضا، وأصبحت الفتاتان تقفان عاريتين أمامي، وجسمي يرتجف من شدة ****فة والنشوة، وكان قضيبي يريد أن يخترق البنطلون فنزعته مع الملابس الداخلية بسرعة، ووقفنا نحن الثلاثة عراة حفاة في لحظة ذهول ونشوة عجيبة! احتضنت سلمى من الأمام ووضعت صدرها البارز على صدري، وقبلت شفتيها بلذة وقوة، ومصصت لسانها، وعصرت مؤخرتها من الخلف بكلتا يدي ، فشعرت بها تتأوه بلذة ، وتتنهد بصوت خافت، وأنفاسها تتصاعد بقوة. في حين وقفت سهى خلف سلمى واحتضنتها من جهة الظهر، ومدت يديها إلى الأمام لتداعب بطن سلمى، ثم نزلت لتفرك جانبي كسها ، بيد واحدة، وتمسك قضيبي الذي يحتك طرفه المنتفخ المتصلب بكس سلمى، باليد الأخرى، وتحاول إدخاله في كس سلمى، من الأمام، وتداعب خصيتي . وراحت يدا سلمى تحتضنان جسمي بقوة وتنزلان إلى مؤخرتي لتفركها بشدة،ثم تنزل إلى خصيتي من الخلف، فتلتقي يد سلمى ويد سهى على الخصيتين ونهاية القضيب، الذي يكاد ينفجر! شعرت أن سلمى تكاد تسقط على الأرض، وقد ذابت في أحضاني من الأمام، وأحضان سهى، من الخلف، فجذبتهما معا إلى السرير القريب، وجعلت سلمى تضع رأسها وصدرها على جانب السرير، في حين تكون مؤخرتها مواجهة لي، وساقاها مرتكزتان على الأرض، مثل الفرس، وأدخلت حشفة قضيبي في طيزها الذي بدا لونه ورديا غامقا ومشعرا، وهو ينفتح بصعوبة أمام صلابة القضيب، ورحت أضغط إلى الأمام، وعندما شعرت بانغلاق دبرها جمعت قليلا من البصاق في فمي ، ثم بصقته في فتحة الشرج ، وأعدت إدخال القضيب تدريجيا، وقد شعرت بانزلاقه بسهولة إلى الداخل هذه المرة، في حين أطلقت سلمى صرخة لم أسمعها سابقا. وقد جاءت سهى والتصقت بي من الخلف ، وراحت تحك بطنها وعانتها وكسها بمؤخرتي الكثيفة الشعر، وقد شعرت بسائلها يسيح على طيزي وفخذاي ، في حين كنت مشغولا في ضرب طيز سلمى بقوة، وهي تئن وتصرخ مثل القطة الشرسة. ولم تتحمل سهى الموقف فعضتني من كتفي وكادت تقطع جزءا منه، وهي تتأوه وتتلذذ بصراخ سلمى وفحيحي فوقها، وراحت تمد يديها ، لتمسك بخصيتي المتدليتين تحت فتحة طيز سلمى وتدفعهما لتدخلهما في كس سلمى من الخلف! كنت أسيطر بصعوبة على إيقاف القذف، وعندما شعرت أن اللحظة آتية لا ريب فيها، أخرجت القضيب بسرعة من دبر سلمى، وأدخلته في كسها بقوة، ورحت أهتز بعنف فوقها، انهارت على إثرها ورمت بكل ثقلها على السرير، وتناثر شعرها الطويل فوق ظهرها الناعم الأبيض، وهي تطلق شهقة عنيفة، وعصرت قضيبي بشدة في داخل فرجها الذي شعرت بتقلصاته القوية، مع تدفق سائلي في أعماق كسها ورحمها، وقد ارتعش جسدي واهتز بقوة وكأنني أسقط من مرتفع شاهق، لأطلق شهقتي المكبوتة. وقد ظلت أجسادنا نحن الثلاثة متلاصقة، سهى من الخلف تواصل الاهتزاز خلفي، وتحك كسها الرطب بمؤخرتي، لأنها لم تصل النشوة بعد، وتريد الوصول إليها بأية طريقة، في حين بدأ قضيبي يتراجع ويخرج من فرج سلمى الهامدة تحتي. استدرت إلى سهى، بعد لحظات استراحة فوق جسد سلمى الراقدة بلا حراك، لاستعادة أنفاسي، وضممتها إلى صدري، ثم دفعتها أمامي لتحتضن جسد سلمى من الخلف ، وترتمي بصدرها فوقها، ووقفت خلف سهى وهي ترتجف بين ذراعي اللتين تحيطان بخصرها الممتليء ، ومؤخرتها تحتك بطرف قضيبي المرتخي الذي يحاول الحركة دون جدوى، بعد أن دفع كل طاقته المخزونة في داخل كس سلمى الساخن. رحت أداعب فتحة طيز سهى بأطراف أصابعي ثم نزلت لأمسك بشفريها المنتفخين، وأفتحهما للتوغل بسبابتي والوسطى معا في داخل الكس الرطب الحار، ثم قبضت بين إصبعي على حبة البظر البارزة ودلكتها بلطف وليونة، وكانت سهى تحرك مؤخرتها إلى الأمام والخلف كأنها تدعوني لإدخال أصابعي وتحريكها في أعماق كسها، وقد راحت الحركة تزداد، وصوت أنينها يرتفع تدريجيا، وقد أمسكت بإحدى يديها بقضيبي وراحت تفركه لعله يتمدد، من جديد، فشعرت به يتحرك، وينتفخ بصعوبة، وبدأت تحكه على فتحة طيزها، حتى انتصب تماما، فسحبتها من الخلف، ونزلت معها على السجادة في أرضية الغرفة، ووضعتها مستلقية على ظهرها، ورفعت ساقيها على كتفي وأدخلت قضيبي في كسها المنتفخ المحمر دفعة واحدة، فالتف ساقاها على ظهري، وعصرتني بشدة، بيديها على مؤخرتي، لكي تدفع قضيبي في أعماق رحمها الساخن، ولم أستطع القذف لنضوب السائل في خصيتي بسبب تكرار الجماع يوميا، لكني شعرت بسائلها اللزج الحار يفيض ويسيل على جوانب فرجها وخارجه، الذي تقلص بشدة ليعصر قضيبي، بعد أن أطلقت صرختها التي تسكرني مذ عشرين عاما بعذوبتها، وكأنها معزوفة كونية لا مثيل لها، وهي تقول: قبلني يا حبيبي، لا تخرجه بسرعة، اعتصرني بين يديك!! رقدنا على السرير عراة حفاة نحن الثلاثة، في غفوة لمدة ساعة، ثم تناولنا ألذ وأجمل غداء، وتبادلنا العبارات اللطيفة ، ولاحظت بريق الحب واللذة في عيون أختي الجميلتين! كانت تلك أجمل وألذ مضاجعة عائلية مشتركة، وقد تكررت عدة مرات، كل شهر تقريبا، وكانت كل من أختي تنتظران يوم الجماع اللذيذ بلهفة وتتواعدان، من وراء ظهري، وتحددان يوما للقاء المشترك، وقد عشت وما زلت سعيدا بين أجمل وألذ أختين في العالم، يجمعهما السرير والحب المشترك
  13. / (/ /> لم تكن هذه المرة الاول التى ينيكه ويولج زبه الكبير الضخم فى كسها كانت تاخذ وضعية الكلب طيزها لاعلى ووجها فى السرير كوضع السجود كانت طيزها كبيره لدرجة انها تشغل حيذ من روية العين اذا اقتربت منها كانت الفلقات الكبيره متباعده ليظهر خرم طيزها الواسع الوردى ومن تحته يتدلى كسها الكبير ذا الشفرات الكبيره الغليظه ويخرج منه شعر كسها الكبير الطويل ليمتد من الخلف الى خرم طيزها اما افخاذها الكبيره المتناسقه العريضة البيضاء كانت تهتز عندما كان عاشور يلتصق بها من الخلف ليضرب بزبه فى كسها العملاق وهى تتالم كانت تقول لابنها عاشور نادينى بالفاظ اباحيه فكان عاشور يقول لامه انهار خذى فى كس يل لبوه يا شرموطه كانت انهار سعيده وتزداد الاثاره عندها عندما كان عاشور يناديها بهذه الكلمات حس طلبها كانت انهار تراقص طيزها عندما كان عاشور يضرب بزبه فى كسها العملاق ثم نام فوق ظهرها بصدره ومد كلنا يديه نحو صدرها يدعك فى بزازها وهى تصرخ اه اه اكثر كمان يا متناكه اكثر من هذا نعم انا *** القحبه المومس نيكنى اكثر اريد دم يخرج من كسى كاننى مازلت عذراء فى ليلة الدخله اريدك ان تحبلنى هى حبل *** القواده كانت هذه الكلمات تشجع وتثير عاشور فيزيد من طعانات زبه فى كسها كان زبه يطرق بمطرقه فى كسها وهى لا تشبع ولكنها تصيح من المتعه الكبيره كانت انهار الشابه تعشق نياكة الطيز ايضا ولكنها تركت عاشور ينيكها من كسها لانه مازال شاب مراهق لم يتجاوز الثامنة عشره واول مره يرى الكس ويغوص بزبه الطويل الضخم فى كسها ثم قالت انهار عاشور هيا ادخله فى خرم طيزى وجها عاشور راس زبه ناحية خرم طيز امه ثم ادخل راس زبه وانها تعض فى الفراش من اللذه اه اه كمان كان يدخله ببطئ حتى ادخل زبه بالكامل فى طيزه حتى انه شعر ان زبه قصير انتهى عاشور من ادخال زبه بالكامل فقالت امه ادخل كمان يا عاشور فقال لها انه بالكامل فى طيزك يا متناكه يا شرموطه وهو يدخل زبه ويخرجه فى طيزها وهى تصيح اكثر اكثر استمر عاشور ينيك امه لاكثر من ثلاث ساعات متواصله كان يخرج زبه من طيزها ليلحس لها خرم طيزها وتاره يعطيها زبه تمص فيه ويدخا يده فى خرم طيزها حتى قذف حليبه بالكامل فى خرم طيزها ونامت بجواره كان حليب ابنها عاشور يسيل من خرم طيزها على السرير حتى كون بقعة بيضاء على الفراش مد عاشور يده لياتى بصندوق السجائر فاشعل سيجاره واعطاها لامه واشعل الاخرى لنفسه اخذت انهار نفس من السيجاره المحشيه بالحشيش ونفخت الزفير فى وجه عاشور وقالت هل تمتعت مع *** العاهره قال لم ارى عاهره من قبل ولكن يبدو انك افضل عاهره وشرموطه فضحكت ضحكت المومسات وقالت لقد تذكرت عندما كنت تتسحب لتاخد ملابسى الداخليه غرفتك لتشم فيها وتمارس العاده السريه قال نعم حينما كنت ارى فلقات طيزك تتارجح كان عقلى يطير وهممت اكثر من مره ان المسها ولا انظر الى ما يحدث من رد فعلك قالت انهار كنت اعلم انك تشتاق الى جسدى وكنت اثيرك باهتزاز فلقات طيزى عندما كنت اراك ولقد تعمدت ان اخرج من الحمام عاريه عندما علمت انك تجلس بمفردك فى صالون المنزل ” نعم لقد هممت ان اغتصبك ولكنى ترددت خوفا ان يكون هذا الموقف عفويا منك ولم اتاكد انك تريدي ان انيكك الا عندما كنت تجلسى معى بدون كيلوت وتتركى بعض شعيرات كسك فى كيلوتك لانك تعلمين اننىاشه بعدما تخلعيه فى الحمام فعلمت انك مستعد هان تتناك بالفعل فضحكت انهار وقالت لماذا لم تعبث فى ملابس **** مهجه فى بنت مراهقه ولديها فوران جنسى وممكن ان تستجيب لكب سرعه كنت اخاف منها ان تخبرك وتكون فضيحه وهى ايضا بكر واخاف ان افتحها فقالت انهار اتريد ان تنيكها قال كيف انيكها وهى ما زالت عذراء قالت اذا جرت الشهوة فى دماء الفتاه فلن تعرف بكاره ولا غشاء تعرف المتعه فقط كان عاشور وانهار يتحدثون مع بعضهم وما زالوا عريانين فقالت انهار هيا انهض فان موهجه على وشك ان تاتى من عملها استحما كا من عاشور وانهار وجلسوا فى الصالون كان شيئ لم يكن فدخلت مهجه التى كانت تلبس ملابس ضيقه للغايه وتنورتها قصيره فعندما جلست فى مواجهة امها واخيها انكشفت افخاذها ليروا كيلوتها الحمر فتجمدت عين عاشور على افخاذ اخته وانهار تراقب نظراته فنظرت الى زبه فراته فى بدية الانتصاب من تحت الملابس كانت مهجه لا تقصد اى شيئ بجلستها السكسيه التى اغرت اخيها عاشور وما زال زب عاشور ينتصب اكثر واكثر لم تتمالك انهار نفسها فاصتنعت انها تمزح مع عاشور مزاح عائلى فوضعت يدها على زبه وقالت ما هذا وهى تضحك فاندهشت مهجه بما فعلته امها واخرجت زبه خارج البنطلون فصرخت مهجه وقالت ماذا تفعلان قالت انهار انه ابنى وانتى اخته فهو ملكنا وهو شرفنا ونحن شرفه فهدات مهجه وراقبت امها العاهره ماذا تفعل فوضعت زب عاشور فى فمها بعدما نامت على افخاذه كانت تمص بشراسه ومهجه تضع احد قدميها على الاخر ثم تنزل احداها لتبدلها بالاخر كانت تحاول مهجه ان تكتم ***** التى تنبعث من كسها وهى ترى امها انهار تمص لاخيها عاشور ثم قذف عاشور فى وجه امه وقالت ماذا فعلت فقال لم اتمالك نفسى كان هذا الموقف جدير ان يدخل مهجه عالم الجنس والاباحيه فلم تنام هذه الليله بل كانت تقضى ليلتها تفكر فيما فعلته امها مع اخيها عاشور وهل هذا صحيح وليس فيه عيب ان تمص الام زب ابنها حتى يقذف سائله المنوى فى فمها ثم تعاود مهجه فى التفكير فى زب عاشور وضخامته والعرق التى كادت ان تنفجر منه وهو منتصب وهل من الممكن ان تفعل مع اخيها مثل ما فعلت انهار امها مع اخيها كانت اسءله تدور فى ذهن مهجه ولكنها لاحظت ان كسها ينزف ماء وشعرت باحساس لذيذ عندما كان الماء ينزل من كسها فادخلت يدها فى كيلوتها لتجد ان كيلوتها مبلل من اثار رعشتها فى الصباح ذهبت مهجه الى عملها حيث انها تعمل فى محل بيع ملابس نسائيه وكان يعمل معها فى المحل صديقه حميمه لها اسمها نوال كانت نوال تحكى كل مغامرتها الجنسيه مع الشباب لمهجه وكذلك اسرارها الخاصه والحساسه معها بالرغم انا نوال مازلت بكر ولم تتزوج كانت مهجه شاردت الذهن فيما حدث بالامس وكانت متردد هان تحكى لنوال ما حدث خوفا على سمعة الاسره فجاءت نوال الى مهجه تهمس فى اذنها … اراك شاردة الذهن وهيمانه هل هذا حب جديد؟ لا اذن ما بك لا شيئ لا هناك شيئ وانتى تخفيه بدات مهجه تخبر نوال بعد الحاح من نوال فقالت انه موضوع خطير فقالت نوال هل هناك شاب اغرى بك وفتح بكارتك قالت لا ولكن غير ذلك فقالت نوال اذن الموضوع بسيط فقالت مهجه ليس بسيط ولكنها مشكله معقده قالت ماذا بدات تخبر مهجه نوال بما حدث بين امها انهار واخيها عاشور بالتفصيل وما دار بينها وبين نفسها فى التفكير وخلافه فضحكت نوال وقالت لقد كنت اعتقد ان الملاطفه الجنسيه بين افراد العائله تحدث فى اسرتنا فقط ولكنها تبدوا فى اسر كثيرا لا نعرفها الا اذا احد افصح عنها فنظرت مهجه الى نوال وقالت ماذا تقصدين قالت لقد رايت والدى اكثر من مره ينيك اختى المطلقه فاندهشت مهجه وقالت ينيكها معاشره حقيقه قالت نعم وانا اتجسس عليهم بعد منتصف الليل تقوم اختى وهى تظن انى نائمه وتدخل غرفة والدى لينيكها وكيف عرفتى قالت عندما كانت تتسحب اختى كنت اظن انها تذهب لتتحدث فى التليفون مع عشيقها ولكنى عندما تتبعتها وجدها تدخل غرفت والدى ويكون بانتظارها يشربون الخمر وترقص له حتى الصباح فقالت مهجه واين *** قالت انها ماتت من زمن بعيد هل احد يعلم انك تعرفين قالت لا اظن كانت مهجه فى غاية الدهشه مما سمعته من نوال صديقتها كان عاشور يجلس فى صالون المنزل يدخن سيجارته فدخلت امه انهار من خارج المنزل وقالت عاشور انت هنا لم تخرج قال نعم قالت حسنا قالت ان لدي رغبه قويه انا اتناك فى طيزى لا اعرف لماذا فوقفت امام عاشور واعطت له ظهرها حتى كانت طيزها فى وجهه فمد عاشور يده يدعك فى طيز انهار ثم انحنت فى وضع الركوع فقام عاشور من جلسته ورفع زيل قميصها على ظهرها وانزل كيلوتها على افخاذها ثم بثق فى خرم طيزها وبدأ يدخل راس زبه فى فتحتة طيزها ببطئ قليلا قليلا حتى دخل بكامله وانهار تقول اكثر يا عاشور اكثر نيك *** الشرموطه العاهره كان عاشور يولج زبه فى طيز انهار ويقول ان طيزك تمنحنى الاحساس باللذه يا متناكه وهو يطرق بزبه فى طيزها اه اه اكثر اكثر كمان وما هى الا لحظات حتى قذف عاشور حليبه داخل طيز امه ثم رفع كيلوتها من على افخاذها على وسطها وانزل قميصها الى اسفل قديها ثم جلست بجوار عاشور وقالت ان هذه الحاله تنتابنى كثيرا فقال وماذا كنت تفعلين كنت اضع اصابعى او جزره او اى شيئ صلب حتى اهدأ كانت الام ولابن يجلسون فى صالون المنزل فدق جرس الباب ذهبت انهار تفتح فكانت مهجه فلما فتحت الباب وفى رجوعها الى مكان جلوسها شاهدت مهجه بقعه بلل على ثياب امها من على طيزها فقالت امى أكنتى تجلسى على شيئ مبلل قالت لا فقالت لماذا ؟ قالت انه يوجد بقعه مبلله على ملابسك من الخلف شدت انهار ملابسها من الخلف لترى البقعه فتذكرت انه حليب عاشور الذى قذفه فى طيزها وجلست بعده دون ان تنظف خرم طيزها لقد لاحظت مهجه ان هناك بقعة بلل ايضا على الكرسى فقالت ماذا يعنى ذلك لم تهتم مهجه كثيرا ثم قالت لامها انى جوعانه هل هناك غداء فى المطبخ قالت نعم اعدت انهار ومهجه السفره وتناولوا الغداء وجلسوا فى الصالون يشربون العصائر فقالت مهجه لامها لماذا لا تمصى زب عاشور اليوم قالت لا ارغب اليوم فقامت مهجه بجوار عاشور ووضعت يدها على زبه فاستجاب زب عاشور بسرعه وانتصب فمددت يدها بداخل البنطالون فاخرجت زبه وبدات تمص فيه
  14. حصري..حصري ..البركان الثائر أنا حسام شاب جامعي وفي السنة النهائية وعمري يقترب من الواحد وعشرين عاما ..والدي متوفى ووحيد أمي بسمة التي تعمل مديرة بأحد الشركات الخاصة والتي تخطت الثانية والأربعين من عمرها .. وإبنة عمها مي صديقتها الأنتيم وحبيبتها بالرغم من فارق السن الكبير بينها وبين أمي ..فمي تجاوزت الثلاثين عاما بقليل وهي حاصلة على مؤهل جامعي ورفض جوزها أن تعمل بعد الزواج فتركت العمل وتزوجت منذ ست سنوات دون إنجاب ورغم أنها أصبحت ست بيت إلا أنها مهتمة جدا بمظهرها ولا تعترف بالملابس المحتشمة التي تقتل أنوثة المرأة و تحب أن ترتدي الملابس التي تظهر أنوثتها ومعها حق في ذلك فهي جميلة بيضاء البشرة زرقاء العينين وشعرها ذهبي غير مكتنزة على الإطلاق ولكنها بين.. بين..لاهي ممتلئة القوام أو نحيفة تمتلك نهدان كبيران غير مترهلين وساقان ملفوفان جميلان وفخذان مرمريان ومؤخرة مرتفعة بارزة وشفتان كحبتي فراولة وفم صغير ..ولشدة جمالها فهي مغرورة بعض الشيء ذات شخصية قوية ومحبوبة جدا في محيط العائلة وكانت وحيدة والديها المتوفيان ولها خال هاجر إلى إستراليا منذ فترة كبيرة حصل سوء تفاهم بين مي وبين جوزها وغضبت منه ولإن مالهاش حد ومقطوعة من شجرة أصرت ماما على إستضافتها بمنزلنا وأن تعتبر نفسها في بيتها .. لحين رجوعها لجوزها وأعدت لها غرفة للنوم بجانب غرفتي فمنزلنا كبير.. وحاولت ماما أن تصلح بينها وبين جوزها بكل شتى الطرق إلا أن مي أصبحت غير راغبة فيه فهو يغير عليها غيرة شديدة وخنقها من الغيرة وطلبت منه الطلاق وطلقها ..وأصبحت تعيش معنا كواحدة منا لها ما لنا وعليها ما علينا..وإتفقت مع والدتي على أن تقوم هي بإدارة شئون المنزل والتسوق والطهي وإرتحت أنا وأمي فيها جدا فهي رقيقة دلوعة حبوبة . الفارق بيني وبين مي في السن ليس بالكبير ولكنها كانت تصر على أن تدعي بأنها مثل أمي وأنا كإبنها التي لم تنجبه.. مما جعلني أقترب منها وأداعبها أمام والدتي وأقولها مامتي بدلع وكانت أمي تطرب لذلك وكأنها تغفل بأنني شاب تخطى المراهقة ويحمل بين ساقيه زوبر يخرم كس أي إمرأة ومي ليست أي إمرأة فهي جميلة أنثى فرسة جامحة تمتلك أسلحة أنثوية تغزو بها حصون الرجال فما بالك وهي تعيش معي في منزل واحد وغرفتها بجانب غرفتي وهي متحررة في ملابسها قمصان نومها شفافة فوق الركبة بقليل مفتوحة الصدر إذا جلست لا تراعي أنني أمتلك زوبر كالسيف ومشاعر وشهوة جبارة إذا إنتصب زوبري أخفيه عنها وعن والدتي حتى أستمر في نظرهما إبنهما الصغير وكأنني لم أبلغ الحلم !!! وكانت و والدتي بيضاء وجميلة و متحررة في ملابسها أيضا مثل مي وكل منهما دائما ما أرى كلوتهما الفتلة الذي دائما لا يغطي إلا الشق الذي بين شفرتين متورمتان ظاهرتان مع بظر كزوبر طفل بكس كل منهما ..وكانت عادة كل منهما أن تنزعا سوتيانهما وكلوتها قبل النوم بساعتين على الأقل ولعلها كانت للتهوية وكان يكملا السهرة بالصالة ويجلسا فيظهر كس وبزاز كل منهما أمامي دون تحفظ .. و دون مراعاة لمشاعري ..وهو من المؤكد لم يكن يقصدانه لشعورهما تجاهي.. أنني إبنهم ولن أتحرك قيد أنملة تجاههما ..لذلك كنت أتفنن في إخفاء زبي المنتصب أمامهما ..وكثيرا ما فاضت عني شهوتي وهما بجانبي وأقذف لبني بكلسوني.. وكثيرا ما كانت كل منهما يبدلان ملابسهما الداخلية بغرفتهما دون قفل الباب وكنت أراهما عاريتان تماما .. ولكن مي ما كانت دائما ما أتحرك جنسيا ناحيتها أكثر من أمي . وكنت أعلم أنني إذا مارست الجنس مع أي منهما سأجد كسا ضيقا لم يزره زوبر رجل والغريب أنهما دائما ما كانا ينتفان الشعر من على أجسادهن بالسويت وكنت أشعر بذلك عندما يغلقان باب غرفة النوم الذي لا ينغلق إلا لهذا الأمر!! فكنت أرى لكل منهما جسدان بضان أملسان وأرى كس كل واحدة حليق ومنطقة الأندر دائما ما أراها ناصعة البياض ..و كانت تخاف من الظلام فكانت تنام بحجرتها على ضوء ليس بالقوي ..وفي أحد الليالي قلقت لأفرغ مثانتي وعند رجوعي من التواليت تلصصت بنظري على غرفتها المفتوحة الباب و رأيت يا هول ما رأيت كانت نائمة على ظهرها وفاتحة ما بين ساقيها و قميص نومها منحصرا عنها تماما وكسها الحليق المتورم الأشفار فاتحا شفتاه ولم أستطع أن أمنع نفسي من الدخول على أطراف أصابعي وأدخل عليها غرفتها وأقترب حتى وقفت بين فخذيها .. مبحلقا في كسها ورأيتني أخرج زوبري من بوكسري وألعب به حتى فاض بلبنه على كسها ولم تشعر بي ولم أستطع أن أمسح لبني حتى لا تصحو وخرجت خائفا مرعوبا ..على هذه الشهوة التي فعلا تفقد الواحد منا عقله !! وفي الصباح قامت أمي لعملها وأنا نائم ..وعند العاشرة وجدت مي تدخل علي حجرتي لتوقظني من النوم لأفطر معها وإقتربت مني ثم وجدتها تطبع قبلة على جبهتي ثم تناديني حسام..حسام قوم يا كسلان ..ثم مسكتني من يداي وجذبتني حتى قمت فأخذتني في حضنها قائلة صباح الخير يا حبيبي وهذه أول مرة تعملها معي ..فقلت لها صباح الخير يا مامتي فضحكت ..ثم قمت أغسل وجهي وقالت هذا لا يكفي يجب عليك أن تغتسل فالجو اليم حر وجسمك ملزّق حسيت كدة لما حضنتك ..وعندما جلست على السُفرة وجدتها تنظر إلي من تحت لتحت.. قلت مليون في المائة شعرت بقذفي أو شمت ريحة لبني اللي كان على كسها وبطنها و دخلت غرفتي وأخذت غيار لي وذهبت للحمام للاغتسال كما طلبت مني ثم إرتديت ملابسي وذهبت لجامعتي . عند العاشرة ليلا إستأذنتنا أمي لتذهب للنوم كونها متعبة من وعكة داخلة عليها وطلبت مني أن أحضر لها من الأجزخانة التي بغرفة نومها بعض الحبوب لمعالجة الوعكة التي ألمت بها وطلبت قرص منوم معها حتى تنام وأن نتركها نائمة ولا نوقظها في الصباح ..لأنها لن تذهب لعملها ..وذهبت لغرفتها وأحضرت لها علاجها وقامت مي وأحضرت لماما كوبا من الماء ثم ذهبت ماما لحجرتها وتركتني أنا ومي وبعد نصف الساعة ..قالت لي مي سأذهب لغرفة نومي كيف أخفف عني ملابسي الداخلية وأرتدي قميص نومي وكانت تخاطبني وكأنها تعرفني بأنها عرفت أن لبني هو من كان على كسها !!ثم تركتني وذهبت لغرفتها و خرجت علي بقميص نوم أحمر شفاف وشبك خارجا منه حلمتيها المنتصبتين وظاهرا الشق بين فلقتي طيزها ..وجلست أمامي وكأنني غير موجود ثم جلست على يمينها التلفاز وفي واجهتي تماما فاتحة ما بين ساقيها وظاهرا كسها بشفتيه بوضوح دون أي إلتفاتة منها لي وأخذت تحدثني عن تعب ماما وأنها أخذت المنوم الذي سيسطلها ويجعلها تستغرق في النوم العميق لساعة متأخرة من الصباح .. ووجدتها ولأول مرة تسألني واد يا حسام ؟قلت لها نعم يا مامتي ..قالت إيه أخبارك مع المزز؟قلت بإستغراب يا خرابي يا مامتي أول مرة تسأليني السؤال ده!!خير في إيه؟قالت ..خير أصل أول مرة أحس إنك كبرت وبيت راجل ملو هدومك!!قلت وقبل كدة كنتي شايفاني إيه؟ قالت حسومة الصُغنن..قلت مامتي أنا عندي دلوقت واحد وعشرين سنة .. يعني على وش جواز..فرأيتها تضحك بعلوقية وتقول دا إنت كمان عديت سن المراهقة !! قلت إنتـي مش خايفة مني قالت مش ممكن أخاف منك.. دا إنت إبني يا حسومي ..وحتي ولو نمت معايا على سرير واحد مش ممكن أخاف منك قلت لها ليه؟ قالت أنا و مامتك بنجلس شبه عرايا أمامك وبيبان منا بلبلنا وبزازنا وعمري ما شفت بلبلك وقف .. أو شفت في عيونك شهوة على واحدة فينا!!وعلشان أأكد لك دا أنا حخّليك تنام جانبي الليلة دي.. قالها ومش خايفة من ماما قالت لأ طبعا مش خايفة ..لأن مامتك عرفة إنك مش ممكن تفكر في الجنس معايا .. قلت لها ماشي يا ماماتو.. قلت لها وأنا في الحر إنت عارفة بأنام بالبوكسر بس من غير فانلة..قالت حسّومة تصدق عمري ما شفتك كدة .. قلت لها أديكي حاتشوفيني!! وأقفلت أنوار الشقة وسبقتني هي لحجرتها وأنا ذهبت لحجرتي وخلعت عني ملابسي وإرتديت البوكسر السليب ..ودخلت عليها حجرتها وجدتها جالسة على التسريحة تتعطر عند رقبتها ووراء أذنها ..قلت في نفسي دى مي.. ناويالي على نيكة النهاردة منتظراني ونظرت تجاهي ثم نزلت بعينها تحدق على زوبري المنتصب ولم تعلق ولكنني وجدتها تعض لا إراديا على شفتاها قلت وهايجة كمان آه..الليلة دي باين عليها حتبقي كلها لبن للركب!! ثم طلعت على السرير ونامت وتركت لي مكانا وقالت عاوز تتغطى قلت في الحر دا أكيد لأ!!قالت وأنا كمان مش حتغطى!!قالت من فضلك حسومة إقفل الباب ..قلت لها حاضر..وقفلت الباب..ونمت جانبها ونور الغرفة لم ينطفيء..ولم تغمض عيناي وأكيد هي كمان بس أكيد حتعمل نائمة زي ما أنا حأعمل!! ونامت وأعطتني ظهرها وطبعا إنحصر القميص الشبك فكشف طيزها تماما وتعمدت أن تثني ركبتها على بطنها وهي ترفع صوتها بالشخير ..وطبعا كسها ظهر لي بكل تفاصيله في نهاية فخذيها كوردة حمراء متفتحة ..وأتجننت لما شفت كسها مفتوح عاوز زوبر ..رحت قالع البوكسر ومقرب منها بالراحة خالص لغاية ما لزقت فيها ووضعت يدي على صدرها فشدت كفي على بزها وفوق حلمته الخارجة من القميص.. جسمي ازداد رعشه كبيرة وزبي إستقر بين فخذيها يحك مرة في طيزها ومرة في كسها .. والدم طلع في دماغي وحسيت بنشوة ورهبة كانت نشوة غريبة ..المهم من شهوتي وهيجاني حسيت إني عاوز الصق زبي بطيزها .. ولكنها قرفصت أكثر ثم مسكت بزوبري وأمسكت زوبري بيدها وأخذت تدعكه على بظرها ثم حشرت رأسه في كسها وأدخلتها في فتحة مهبلها بصعوبة بالغة ثم أخرجتها وهي بتقول أح..دا كان حيعورني من طخنه مش قادرة أدخله في فتحة كسي دي ضاقت أوي ما عرفش ليه!!.. جيت أدخله في كسها كانت رأسه بدفسها بالعافية ..وقالت : لا.. لأ.. لا ..طلعه مش قادرة هاموت . مع إنه كان يدوب الراس بس ..وطبعا طلعته قلت أوسعها بصوابعي..بدأت أدخل صباعين كانوا أقل سماكة من زبي .. ولما جيت أدخل زبي تاني في كسها كانت هي تعبت..قالت سيبني أرتاح ..تركتها وذهبت لحجرتي وأحضرت معي كريم ورجعت لحجرتها ونمت بجانبها ثم دهنت زوبري ورأسه بكمية كبيرة تسمح بظفلته في كسها..وأنا مستغرب إنها كأنها بنت بكر لم يدخل كسها زوبر ثم جئت من ورائها وأخذت أحنن كسها حتي أفاض بسوائله المرطبة اللزجة ثم قرفصتها حتي ظهر أمامي كسها ودفست رأسه ..وقالت أح..أح طلعه..مش قادرة ..حسام ..لأ..لألأ..لأ..و لم أطاوعا وأخذت أدخله وأخرجه وهي تصرخ..حتي أدخلته بكامله ..ثم أخرجته وأدخلته وأخذت تحرك نفسها على زبي دخولا وخروجا حتى إنتفخ زبي وإرتعش وأخرج لبنه في كسها ..ووجدت زوبري يرتخي ويخرج من كسها..فإعتدلت وهي مازالت تعطيني ظهرها .. ثم بعد عشرة دقائق وأنا ما زلت مستيقظا إعتدلت و نامت على جنبها وفتحت عيناها وقالت كبرت يا حسوم وكمان زوبرك كبير وضخم تعبني قوي وأنا بأدخله بفتحة مهبلي..أنا كنت حموت من الألم ..ما كنتش أتصور إن زوبرك يبقى كبير وطويل قوي بالشكل ده .. دا إنت عفريت قدرت تضحك علي وتخبي عني إنتصاب زوبرك دا إنت داهية ..قلت لها إنت كنت ضيقة كدة ليه؟ قالت لأني من فترة كبيرة لم أمارس الجنس علشان كدة كنت ضيقة ..إنت عارف حتلاقي مامتك أضيق مني لأنها لم تمارس الجنس من سنين!! ولم أرد عليها .. قلت لها إنتي جرِّيتي رجلي على ممارسة الجنس معاك ..قالت ..نعم!! ولبنك اللي نطرته علي إمبارح كان إيه ؟ إنت نسيته؟ ..بس عارف يا حسومة ..ريحته جننتني وأصرِّيت عليه.. ومامتك بنومها بالمنوم خلّاني أدخلك تنيكني ..يعني لابسة قميص شبكة.. و مبين كسي وبزازي وطيزي ليك علشان خاطر عيونك !! بالطبع لأ..كنت شرقانة على أي زوبر يخش جوة كسي.. دا أنا هارية نفسي عادة سرية مرة بإيدي ومرة بموزة كبيرة ومرة بخيارة ..وأخيرا لقيت الزوبر الجميل اللي حيمتعني..ثم قربت مني على حضني حتى إلتصقت شفتانا وأخذت تقبلني وتدخل لسانها داخل فمي وترتشف من ريقي وأرتشف من ريقها أحلى عسل.. ثم نيمتها على ظهرها ودخلت بين فخذيها حتى وصلت لرقبتها أمص وألحس وأبوس ثم نزلت على بزازها بكل نهم أحسس عليهما بأصابعي وبلسانس حتى وصلت لحمتها اليمنى وأخذت أمص فيها كأنني طفل رضيع وأعض فيهما وهي تقهقه وتوحْوحْ وتتأوّه..وإلتقمت حلمتها في فمي لفترة ..وهي تقول لي إنت عاوز تنزل لبن حاسب بالراحة بطّل عض يا شقي!!إنت حتموِّتني ثم نزلت لصرتها مص ولحس ..ثم نمت على ظهري وطلبت منها أن تطلع فوقي 69وطلعت فوقي وإستلمت زوبري المنتصب في فمها تدخله وتخرجه وأنا إستلمت بظرها وشفراتها باللحس والمص والشفط والعض حتى أخذت تتأوّه وإرتعشت ونطرت عسلها على وجهي ..وقالت عفريت ..جبتلي كمان شهوتي وكنت فاكراك لسة عيِّل..قلت لها ولسة حجيب لك شهوتك من كسك.. دا أنا يا ماماتو أستاذ جنس.. متخرج من مدارس منتديات السكس العربية و أفلام البرنو والسكس من الإتنرنت ... قالت دا إنت شيطان ..دا بقالي سنين مع جوزي لا عمري عملت الـ69ولا عمري جوزي مص لي بظري ولا حطه في فمه!! ودخل لسانه جوة كسي يا لهوي عليك يا حسومي !!وكمان زوبرك عمر ما شفت في شكله وطخنه دا عامل زي زوبر الحمار راسه ضخمة قوي ..أنا أول مرة في حياتي أحط زوبر جوة بُقِّي قلت لها دا يا حبيبتي قسمه الجنس الفموي أنا أمصلك وإنت تمصّيلي لغاية ما نجيب مع بعض ..قالت أنا عمري ما تذوقت لبن الرجالة قلت لها كان نفسي أدوّئك طعم عسلك وكمان تدوئي لبني حتدمنيهم !!.. ثم قلت لها ميّوية قالت لي أؤمر يا حسومة ..قلت لها عندك فكرة عن الأوضاع الجنسية قالت المنيِّل كان بينيكني بلدي وبس..قلت لها حعلّمك نيك الفرسة بكل أوضاعه والنيك الفرنساوي وشمعة البحر و وضع الملاعق و وضع سد التنين و وضع الأرجوحة النيروزي و وضع دق الحلق و وضع الكرسي و وضع قلع الخيار و وضع الغسالات و وضع الروم و أوضاع الانبطاح ..قالت حسومي !!إيه دا كله ..كل دي أوضاع نيك ؟قال لسة فيه كتير وآه يا ميّوية على النيك في الحمام .. مالوش حل....دا العلم نور يا ميّوية .. قالت له وحتنيكني بأي طريقة دلوقت قال لها شمعة البحر يا حياتي !!قالت وما شمعة البحر؟ قال أجلس على كرسي فاردا ساقاي ورافعا زوبري لأعلى كالشمعة وتأتي أنت وتعطيني ظهرك وتدخلي على زوبري كعروسة البحر وأرشق كسك على زوبري وتتحركي يمينا ويسارا فيتحرك زوبري في جدران مهبلك وتحتك أشفارك وبظرك ببيضاتي ويضرب رأس زوبري منطقة الچي سبوت داخل مهبلك فتحرك فيك شبقك فينتفض جسدك ويسيل عسل شهوتك ونفذنا هذه الطريقة وفاض لبنها ولبني مع آهاتها وصرخاتها وقالت بعد أن هدأت أنا كنت حاسة بزوبرك كله جوايا وحسيت بحكته في جدران كسي وكمان حسيت بنفضات زوبرك وتضحمه وكمان راسه طخنت أوي وبعدين حسيت بطلقات من مدفع يضربني في القرب من رحمي .. حسومة إنت هوستني وجننتني أنا ندمانة إني لم أكتشفك قبل كدة ..أنا أول مرة في حياتي أحس إن الجنس دا أحلى متعة في الوجود ..مع راجل فهمه وبيعرف يمتع حبيبته.. دا أنا كنت زي الطوبة مع جوزي وعمري ما تجاوبت معاه لأنه كان جاهل جنس دا أنا لقتني بتجاوب معاك وبتحرك وبأمسك زبك وأشعر بعشقي فيه .. قلت لها تحبي تنيكيني قالت عيب يا حسومة دا راجل ولا سيد الرجالة قلت لها لأ.!!! إنت فهمتيني غلط ..قالت يعني حنيكك إزّاي ؟ قلت لها حتشوفي ..قلت لها بس أناجعان ..يا ريت ناكل حاجة الأول ..قالت هي الساعة كام ؟ قلت تقترب من الثانية صباحا ..قالت ياه يا حسام دا إنت هريتني نيك في كسي دا عمري ما عملتها وخرجتلي شهوتي وإرتدت قميص وإرتديت بوكسري وخرجنا من غرفتها ..وذهبت للمطبخ وأحضرت أكلا خفيفا مع شاي باللبن وأكلنا بالصالة ..ثم أخذتها حجرتي عند الثانية والنصف صباحا ..وقالت إنت لسة فيك حيل ؟ قلت لها أنظري لزوبري فوجدته منتصبا وقالت الحلو دا وسعلي كسي وراحت ماسكاه وأخذت تدعك في رأسه بحنيّة ونزلت على الأرض وأدخلته في فمها ..قلت لها أصبري..خللينا ندخل غرفتي ..وسحبتني من زوبري ودخلت بي حجرتي ..ووقفنا نتبادل التقبيل ونيمتها على سريري ودخلت بين ساقيها لأنزل على نهديها وحلماتها مصا وعضا وتفعيصا وهي تتأوه من الشبق و****فة على النيك ثم نزلت لبظرها وكسها بلساني وشفايفي وكنت آخذ بظرها بين شفتاي ثم أشفطه وأدخله في فمي وهي تتوحوح من اللذة ثم مسكت رأس زوبري وأخذت لأفرش بها على بظرها وأشفارها وأفرش بزوبري شفرات كسها ثم أدخل راس زوبري بين الشق الذي بين شفراتها دون إدخال زبي في فتحة مهبلها وهذا أشعلها ..وأخذت تترجاني ..حسومي من فضلك دخله مش قادرة حرام عليك يا قاسي يا جبار أرجوك ريّحني دخله ..من فضلك أبوس إيديك كسي بياكلني دخل زبك يا مجنون ..وتركتها ورحت نايم على ظهري قالت إيه يا حسام أنت بتعذبني وتذلني ليه ؟ قلت معقول ..أعمل كدة فيكي!!أنا مش قلت لك إنك حتنيكيني؟ قالت آه ..يا وسخ..قلت بدون تهذيق!! قالت طيب أعمل إيه؟ قلت إطلعي فوقي ووشك لوشي وإفتحي ما بين رجليكي بحيث يكون كسك فوق زوبري مباشرة وفعلت قلت لها إنزلي يا جيل بكسك على زوبري وإطلعي وإنزلي وحركيه جوة كسك يمين وشمال وأمام وخلف وطلوع ونزول يعني فارس راكب على زوبري..وعجبتها الفكرة جدا وأخذت تنفذ ما قلته لها وعندما كانت تنزل بكسها لتحت كانت تخبط في بيضاتي بشفراتها وبظرها فيصدر صوت طق ..طق..طق ونتيجة لخبط بظرها وإحتكاكه في وجدتها تصرخ ويسيل عسلها بغذارة على بيضاتي مع رعشة رهيبة..وقبضة رهيبة على زوبري أحسست معها بألم لذيذ وأحسست بقبضة عضلات مهبلها على زوبري الذي ما زال منتصبا.. ثم إرتخت قليلا ..قلت لها أنا لسة ما جيبتش شهوتي حركي نفسك يمين شمال للأمام والخلف بسرعة ففعلت ذلك وعاد لها شبقها ثم وجدتها تطلع وتنزل على زوبري وهي تتأوه وتتوحوح آه..أح..آه..أح..أحّوه ..زوبرك جوة خالص يا حسوم ضربني تاني في الچي سبوت ..آه..آه..آآآآآآآآآآآه..آهه ثم تفاعلت معاها ووجدتني أنتفض معها ونخرج شهوتنا مع بعض ..حتى إرتخى زبي ..فقالت أخيرا ..إتهد ونام .. كفاية كدة الليلة دي يا حسومي ..أنا أترويت وكسي شبع نيك بعد طول حرمان ..دا إنت نزلت في كمية لبن ملايين الحيوانات المنوية يفتحو مدينة ..أسيبك وأروح غرفتي ..وقبلتني في فمي وتركتني ..ونمت ونامت حتى أيقظتنا والدتي في الساعة الحادية عشر صباحا ... وجلسنا على مائدة الإفطار ..قالت ماما إنتو إتأخرتو في النوم قوي كدة ليه إنتو سهرتو إمبارح؟ ردت مي عليها ..أيوة كان فيه فيلم كلاسيك شدني أنا وحسام وسهرنا قدامه لغاية الساعة إثنين صباحا.. ثم تركتهم وجلست أمام التفاز القريب منهم ..وجدت ماما تنظر لوجه إبنة عمها وتقول لها بصوت واطي ولكنه مسموع.. مالك يا مي وشك مورّد كدة ليه ؟ زي ما يكون رجعت عشر سنين ورا!!ردت عليها مي..تقصدي إيه يا بنت عمي؟ قالت زي ما تكوني خارجة من معركة جنسية يا بت!! وضحكت مي وقالت فين يا بنت عمي داكنة نيلة في حظنا الهباب..يا ريت يا حبيبتي د أنا كسي شرقان للزوبر قوي يا بنت عمي!! دا أنا هارية نفسي نيك بالموز والخيار ..قالت إنتي لسة سايبة جوزك من قريب قوي وهايجة.. أمّال أنا أعمل إيه ؟من سنين محرومة من الزوبر ..قالت لها تعرفي يا بسمة يا أختي أنا موصية على زوبر مستورد بمواصفات تجنن وبيشتغل زي زوبر الراجل بالضبط ..وبينزل بنطر في الكس ..قالت تَتِكْ أرف!!هو فيه أحلى من الزوبر الطبيعي؟ قالت مي إنت مشتاقة أوي كدة يا بسومة؟قالت يا بت كسي بياكلني وبادعك في بظري لغاية ما جابهم وأرتاح!!لما أجيب الزوبر الصناعي حخلّيكي تجّربيه..قالت بس يا بت شرموطة.. قلت لك ما فيش أحسن من الزب الرجالي.. قالت وحاتجبيه منين؟ قالت أنا عارفة أدينا بأتفك معاكي يا منيوكة؟؟. قلت في نفسي ماما مش كبيرة في السن ..بيضاء جسمها أحلى بكثير من جسم مي!!وشرقانة للزوبر الطبيعي!!قلت في نفسي.. يا ترى هي بتمارسه برة البيت؟قلت أكيد لأ!!لأن حديثها مع مي لا يدل على ذلك..وعمري ما فكرت فيها إطلاقا و حتى مجرد التفكير في الجنس مع أمي كان يعتبر جنون بالنسبة لي خاصة وان أمي امرأة خجولة جدا.. و لكن حدث و مارست الجنس معها و ذقت كسها الساخن بطريقة مجنونة جدا لم أتخيلها أبدا في حياتي . فجأة حدثت أمور غريبة في بيتنا حيث شكت أمي في وجود علاقة جنسية بيني وبين بنت عمها وكلامها مع بنت عمها يرمي إلى حد ما لذلك!! ففي يوم من الأيام ذهبت أمي لعملها مبكرا وعندما وجدتها مي خرجت من البيت دخلت علىَّ غرفتي وهي عارية تماما من ملابسها ونامت بجانبي على السرير وإقتربت مني وأنا نائم ونزعت البوكسر حتى أصبحت عاريا تماما مثلها ..ووجدت زوبري منتصبا إنتصاب الصباح فمسكته وأخذت تداعبه بيدها حتى سال ماء كسها فصحوت وأخذتها في حضني بالقبل والتحسيس على طيزها ثم رفعت أحد ساقيها على أحد جانبي ..ودخلت بين ساقيها.. وهي مسكت بزبي وأخذت تفرشه على بظرها وشفرتي كسها وتدخل رأسه بين شفرتيه حتى إنتفضت بشهوتها ثم قالت حبيبي عاوزاه في كسي ..قلت أكيد حبيبتي..ونومتها على بطنها ورفعت خصرها بوسادة وساقيها مستويان ثم جلست على فخذيها من فوقها ثم أدخلت زوبري في كسها ..وقالت دا إنت فنان دي طريقة جديدة يا حبوب..قلت لها أكيد ..بيقى كسك مقلوب وبيضاني بتضرب بظرك وزبي بتحسي بيه جامد قالت أح..أح..آه..يا مفتري..إنت نيكتيني بالطول وبالعرض زوبرك ما سبتش حتة في كسي إلا وإخترقها وأخذت أدخل وأخرج زوبري وهي تتوحوح وتصرخ وتتغنج وتتأوه..حتى أفضت لبني داخل كسها ..وقالت ياه أنا شبعت كدت حنام جانبك لغاية ما نستحمى مع بعض إنت وعدتني بكدة..قلت أكيد .. و نمنا عرايا حتى الحادية عشر ثم قمنا على الحمام لنغتسل..ولأننا وحدنا بالمنزل لم نغلق باب الحمام ودخلنا في البانيو بعد البوس والتقفيش والعناق وجعلتها ترفع إحدى ساقيها لأعلى وقريبة من كتفي وممسكا بها والساق الأخرى منتصبة على الأرض.. ثم أدخلت زوبري فيها وأخذت أحرك نفسي دخولا وخروجا في كسها وهي مستمتعة ومصدرة أصوات الآه والأح والأُف..أُف..أح..آه ..إلا وتدخل علينا ماما في الحمام !!وإحنا في معمعة المعركة الجنسية التي لم تكن تتصورها أبدا ..وصرخت في وجهنا.. ووجهت كلامها لمي ..قائلة إنت مَرَه شرموطة ووسخة وعاهرة ..إبني الوحيد بتمارسي معاه الجنس الحامي يا وسخة ..وإنت يا وسخ ضحكت عليك وسلبت شرفك..أكيد دي مش أول مرّة تنكها فيها يا وسخ يا داعر..ثم خرجت وتركتنا ..فقلت لمي..شفتي كلام ماما يحرق الدم..هي فاكراني إيه أنا راجل وعندي إحساس ..على فكرة يا مي أنا لسة ما نزلتش لبني ولازم أنزل لبني ..وممكن كدة تيجيلي دوالي ..لازم أنزّل لبني..قالت مي يعني عاوز إيه؟قلت لها إدّيني ظهرك وإمسكي البانيو وأنصبي ساقك كلابي وأنا حأدخل من وراكي في كسك فرنساوي..قالت ..لأ مش حينفع أمك شايطة على الآخر برّة..وحتلاقينا إتأخرنا حتيجي جري ..قلت لها زعلة بزعلة.. قالت ياه حسام دا إنت راجل قوي.. وأخذت الوضع الفرنساوي وأتيت من ورائها ودخلت زبي وأخذت أتحرك دخولا وخروجا لزبي بسرعة جعلتها تصرخ ..وحضرت ماما جري.. وقالت يا وسخين..زوبرك لسة جواها وكمان بتترعش وتقذف لبنك في كسها..يا فاجر..قلت لها وهي كمان جابت عسلها وإترعشت..فقالت لي يا جامد عامل فيها دكر!!وتركتنا وذهبت لغرفتها وأكملنا حمامنا أنا ومي..وخرجنا عرايا هي على غرفتها وأنا على غرفتي لنرتدي ملابسنا.. ذهبت أنا ومي لغرفة ماما وهي تبكي ولم تخلع عنها ملابس العمل ..فقالت كدة يا مي دا إنت مش بنتي عمي بس ..لألأ..دا إنت صاحبتي ..وأظبطك مع إبني بتمارسو الجنس.. داكنتي بتعتبريه ذي إبنك إيه اللي حصل؟ وإنت إبني تعمل كدة ليه؟ وأكيد إنت والست هانم فاتحنها أرد خانة(بيت دعارة)من ساعة ما حضرتها شرفت في بيتنا..ردت مي وقالت على فكرة أنا ما زلت بأعتبر حسام إبني ..ردت ماما وقالت هو فيه أم إبنها ينيكها!! ردت مي ..طبعا فيه أدخلي يا حبيبتي على الإنترنت وشوفي نيك المحارم الأخ بينيك أمه وأخته وخالته وعمته وصاحبة أمه الأنتيم ولم تتمالك ماما نفسها من الضحك وضحكت على هذه القفشة!! وأكملت مي على فكرة دي تاني مرة جنس مع حسام وأول مرة كانت الليلة اللي فاتت..لما حضرتك نيمتي..وعمري ما فكرت في حسام أنه ينيكني.. ولكن جلوسي أنا وإنت بحريتنا ..بالقمصان القصيرة والشفافة ومن غير أندر وسونتيان أو بأندر فتلة هيِّج حسام علينا..وكان بيخبي زبه المنتصب مني ومنك وإحساسنا أنا وإنت أنه إبننا وما زال صغيرا جعلنا نتهاون شوية وكمان جسمك وجسمي يوقع أجدع راجل.. أول إمبارح يا أختي بالليل وأنا نايمة طبعا من عير أندر كنت نايمة بحريتي وكنت نايمة على ظهري إبنك حسام قلق وراح التواليت ..طبعا غرفته جنب غرفتي بص علي ونصي التحتاني عريان وكسي بارز و بيلمع وأحمر ..الواد إتجنن !!طلع زوبره وضرب عشرة على كسي وغرقني من لبنه ..وطلع جري على غرفته ..قمت الصبح لقيت حاجة ناشفة قلت ممكن تبقى إفرازات من كسي ..كحتّها بضفري وبشمها لقيتها ريحة لبن ذكوري..قلت أنا وإنت وحسام في البيت..أكيد حضرتك مش حتيجي تضربي عشرة على كسي وتجري وكمان عسلك مش بالريحة دي!! قلت أكيد دا حسام.. وجاءت فرصة نومك بالمنوّم قلت اختبره ..لبست قميص شبكة من غير أندر وسونتيان وجلست معاه وتعمدت أظهر كل مفاتني ..ووجدت زبه ينتصب من تحت بوكسره ويعمل خيمة..قلت حسام كبر.. سألته إيه أخبارك مع المزز؟قال بإستغراب يا خرابي يا مامتي أول مرة تسأليني السؤال ده!!خير في إيه؟قلت ..خير أصل أول مرة أحس إنك كبرت وبيت راجل ملو هدومك!!قال وقبل كدة كنتي شايفاني إيه؟ قلت حسومة الصُغنن..قال مامتي أنا عندي دلوقت واحد وعشرين سنة .. يعني على وش جواز..قلت دا إنت كمان عديت سن المراهقة !! قال إنتـي مش خايفة مني قلت مش ممكن أخاف منك.. دا إنت إبني يا حسومي ..وحتي ولو نمت معايا على سرير واحد مش ممكن أخاف منك قال لها ليه؟ قلت أنا و مامتك بنجلس شبه عرايا أمامك وبيبان منا بلبلنا وبزازنا وعمري ما شفت بلبلك وقف .. أو شفت في عيونك شهوة على واحدة فينا!!وعلشان أأكد لك دا أنا حخّليك تنام جانبي الليلة دي.. قال ومش خايفة مني ماماتي قالت لأ طبعا مش خايفة ..لأن ماماتك عارفة إنك مش ممكن تفكر في الجنس معاها .. قال ماشي يا ماماتو.. وأتي ونام بجانبي وأعطيته ظهري..و عندما شعر أنني دخلت في النوم مسك رأس زوبره وأخذ يدعكها على بظري وكسي حتى هيجني ولم يستطع إدخال زبه في كسي ليس لعدم تمكنه دا أستاذ جنس ..لأ.لأني كنت ضيقة من عدم الإستعمال من فترة كبيرة وكسي كان ضيق على الآخر..قام من جنبي قلت كدة أحسن علشان يحرم يقرب مني.. الواد ما فيش 5دقايق لقيته جاي ولزق في وراح داهن زبه وشفراتي ثم دخل صباعين في كسي لغاية ما وسعه ثم قرفصني حتي ظهر أمامه كسي و دفس رأسه ..قلت أح..أح طلعه..مش قادرة ..حسام ..لأ..لألأ..لأ..و لم يطاوعني وأخذ يدخله ويخرجه وأنا أصرخ..حتي أدخله كله ..ثم أخرجه وأدخله وأخذت أحرك نفسي على زبو دخولا وخروجا حتى إنتفخ زبه وإرتعش وأخرج لبنه في كسي ..ووجدت زوبره يرتخي ويخرجه من كسي..دا زوبر حسام كبير وطخين.. تخيلي أضخم وأطول من زوبر جوزي..إبنك عفريت في الليلة دي عمل معايا اللي ما عملوش جوزي معايا في ليلة دخلتي ..إبنك بيلعب على البظر ويخلليكي تنطري عسلك كذا مرة ..و ماما قاعدة قدامها ساكتة لا تتكلم ..وإنتهزت مي سكوتها وقال لها تعرفي حاجة إسمها الچي سبوت؟..بصت لها ماما بإستغراب وهي ساكتة ..ولاحظت إن ماما بتسرح وساكتة ..قال لها حأقولك يا حبيبتي حسام قاللي دي منطقة جوة المهبل في جداره العلوي بحجم العملة المعدنية على بعد 5 الى 7 سم من فتحة المهبل ويحتك بها الزوبر لمدة طويلة وقتها تحسي بإنقباض عضلات حوضك و تحسي أن المهبل قد إنقبض وضاق وقبض على زب الراجل مع أول موجة نشوة ، ثم موجة ثانية وثالثة و....الخ من الضيق المتبادل مع الإنبساط وهكذا، هنا تحس بالرطوبة المهبلية الشديدة ،ويشعر الرجل بضغط رهيب وإنسحاق زبه بين جدران مهبلك لما يقبض على الزوبر ويسيبه مع كل موجة والمرحلة الأخيرة مع زيادة الترطيب، تبدأ الإنقباضات الشبيهة بالتشنجات، وعندها تصدر منك إنفعالات لا إرادية كلامية وحركية مصحوبة برفع رأسك وإنقباض عضلات الرقبة والساقين والفخذين، والسائل اللي بينزل بنشوة الچى سبوت لأول مرة كأنك فتحت سد ففاضت مياه السنين الغابرة لأن دي أول مرة في حياتي أحس بنشوة الچي سبوت.. ثم قالت مي لماما ..يا حبيبتي لومي إبنك مش تلوميني أنا ..إبنك الشرقان للجنس طلّع من جواي عفريت القمقم .. وطبعا أنا جوعانة جنس وكسي كان بيحرقني وإشتكيت لك وقلت لك.. ثم وجدت ماما تقوللي حرام عليك يا حسام ..يعني إنت السبب؟قلت لأ..يا ست ماما إنت وصاحبتك السبب ..أنتم اللي حركتو في الشهوة بتفرج على إكساس حليقة..وتغفلو بأنني شاب تخطى المراهقة ويحمل بين ساقيه زوبر يخرم كس أي إمرأة ومي ليست أي إمرأة فهي جميلة أنثى فرسة جامحة تمتلك أسلحة أنثوية تغزو بها حصون الرجال فما بالك وهي تعيش معي في منزل واحد وغرفتها بجانب غرفتي وهي متحررة في ملابسها قمصان نومها شفافة فوق الركبة بقليل مفتوحة الصدر إذا جلست لا تراعي أنني أمتلك زوبر كالسيف ومشاعر وشهوة جبارة إذا إنتصب زوبري أخفيه عنها وعنك حتى أستمر في نظركما إبنكما الصغير وكأنني لم أبلغ الحلم !!! ومي وإنت بيض وجميلات و متحررات في ملابسكم و دائما ما أرى كلوتكما الفتلة الذي دائما لا يغطي إلا الشق الذي بين شفرتين متورمتان ظاهرتان مع بظر كزوبر طفل بكس كل منكما ..وكانت عادة كل منكما أن تنزعا سوتيانكما وكلوتكما قبل النوم بساعتين على الأقل ولعلها كانت للتهوية وكنتم تكملان السهرة بالصالة وتجلسان فيظهر كس وبزاز كل منكما أمامي دون تحفظ .. و دون مراعاة لمشاعري ..وهو من المؤكد لم تكونا تقصدانه لشعوركما تجاهي.. أنني إبنكم ولن أتحرك قيد أنملة تجاهكما ..لذلك كنت أتفنن في إخفاء زبي المنتصب أمامكما ..وكثيرا ما فاضت عني شهوتي وأنتما بجانبي وأقذف لبني بكلسوني.. وكثيرا ما كانت كل منكما تبدلان ملابسكما الداخلية بغرفتكما دون قفل الباب وكنت أراكما عاريتان تماما .. ولكن مي كانت دائما ما أتحرك جنسيا ناحيتها أكثر منك . وأيضا سمعت حوارك مع مي لما صحتينا من النوم وجدتك ماما تنظري لوجه إبنة عمك وتقولي لها بصوت واطي ولكنه مسموع.. مالك يا مي وشك مورّد كدة ليه ؟ زي ما يكون رجعت عشر سنين ورا!!ردت عليك مي..تقصدي إيه يا بنت عمي؟ قلت لها زي ما تكوني خارجة من معركة جنسية يا بت!! وضحكت مي وقالت فين يا بنت عمي داكنة نيلة في حظنا الهباب..يا ريت يا حبيبتي د أنا كسي شرقان للزوبر قوي يا بنت عمي!! دا أنا هارية نفسي نيك بالموز والخيار ..قلت لها إنتي لسة سايبة جوزك من قريب قوي وهايجة.. أمّال أنا أعمل إيه ؟من سنين محرومة من الزوبر ..قالت لك تعرفي يا بسمة يا أختي أنا موصية على زوبر مستورد بمواصفات تجنن وبيشتغل زي زوبر الراجل بالضبط ..وبينزل بنطر في الكس ..قلت لها تَتِكْ أرف!!هو فيه أحلى من الزوبر الطبيعي؟ قالت مي إنت مشتاقة أوي كدة يا بسومة؟قلت يا بت كسي بياكلني وبادعك في بظري لغاية ما جابهم وأرتاح!!قالت لك مي لما أجيب الزوبر الصناعي حخلّيكي تجّربيه..قلت بس يا بت شرموطة.. قلت لك ما فيش أحسن من الزب الرجالي.. قالت مي وحاتجبيه منين؟ قلت لمي أنا عارفة أدينا بأتفك معاكي يا منيوكة؟؟. قلت في نفسي ماما مش كبيرة في السن ..بيضاء جسمها أحلى بكثير من جسم مي!!وشرقانة للزوبر الطبيعي!!قلت في نفسي.. يا ترى هي بتمارسه برة البيت؟قلت أكيد لأ!!لأن حديثها مع مي لا يدل على ذلك.. يعني إنت ومي السبب مش أنا يا ست ماما ..أنا شاب وفي عنفوان شبابي وكلي طاقة جنسية رهيبة ..وضغوط الحياه وفجور البنات مجنني يا ست ماما ومش مخلليني قادر أمارس الجنس برة أنا عمري يا ماما ما مارست الجنس مع أي بنت ..أول واحدة في حياتي ماماتو مي ..وقلت في نفسي في بيتنا ما حدش حيحس بينا إطلاقا وكمان أنا مش ضامن الجنس برة لأن أكيد مش أقدر أعمله إلا مع واحدة مومس ..وممكن تبقى مصابة بمرض جنسي يؤذيني ..ولكن معاكو هنا مش ممكن حيكون فيه أذي إطلاقا أنتـم نضاف وزي الفل.. ونظرت أمه إليه وقالت مع مي ماشي وكلامك مقنع فأنت ومي محتاجين للجنس ولكن أنا!! دا أنا أمك..قلت ومحرومة من الجنس ؟ قالت نعم محرومة ..ولكن مع إبني مستحيل ..إنت أكيد بتهرج أو بتستهبل!!قلت ماما من فضلك ما تخْديش الموضوع بالطريقة دي .. لأن الجنس بالنسبة للإنسان مثل الطعام والماء ضروري في حياته وهو حاجة من حاجاته التي لابد من إشباعها..وإذا سعيت لإشباعه فمحتاج لجواز و إلتزامات و أديكي شفت مي حصلها إيه؟ جوزها طلقها ورماها ..يعني لداعي للخروج لسوق الجنس..وأنت بمنزلك ماكينة جنس مكتملة المواصفات وبعيد عن أعين الناس ونستطيع ثلاثتنا أن نشبع حاجتنا من الجنس بمنتهى السهولة فأنا كشاب في العشرين من عمره أمتلك طاقة جنسية تكفي كل نساء العالم .. ومواصفاتي الجنسية وخبرتي الجنسية وفحولتي ..سمعتي جزء منها من مي وكيف إستطعت أن أمتعها وأشبع حاجتها وأرويها ..حتى أنها إعتبرت الفترة السابقة من حياتها الحنسية مسحتها بأستيكة!!ثم قالت مي لماما ..لا تكابري يا بسمة فأنت محتاجة للجنس أكثر مني .. وحسام بجد شاطر قوي فيه وكمان يمتلك عضو ذكري لم أري مثله من قبل في حماله وحلاوته وكوله وضخامته ..ونزعت مي عني بوكسري وظهر زوبري المنتصب ..قالت لها شوفي يا بسمة..طويل في طول زوبر الحمار وضخم قوي دا دخل جوة كسي بالعافية ..بصي طخنه أد إيه !!أنا مش قادرة أقفل عليه قبضة إيدي وشوفي طوله دا ممكن يوصل للزور..فضحكت أمي..وإقتربت مني ..وضمت كفها عليه ولم تستطع أن تقفلها عليه .. وقاست طوله وشهقت ومسكت رأسه تدعكها ..وقالت إيه دي يا حسومة ؟الصراحة أنا ما شفتش زيه قبل كدة ..ردت مي..وقالت شفتي يا بسمة إحنا عندنا كنز لازم نحافظ عليه ونحتضنه ..أنا جربته يا بسمة دا يجنن دا من حلاوته كسي بيبقبض عيه ويقمطه ..جربيه يا حبيبتي مش حتندمي .. وزلت مي على الأرض وإلتقمت زبي في فمها وأخذت تمص فيه ..وماما شافت كدة.. ولا إراديا مسكت كسها وأخذت تمص صباعها بفمها..قلت النهار ده فيه نيك للركب .. ورحت نازع زوبري من فم مي وقلت لها مستعجلة أوي كدة ليه؟ سيب غيرك يدوق..ووجدت ماما تهجم على زوبري وتتلمسه وتتحسسه وتستطلعه قبضت عليه مرة أخري ثم قاست طوله وكأنها تعاينه وتخيله كيف سيدخل جوة كسها؟ثم قلت لها ماما إنت جيتي بدري ليه؟ قالت الصراحة أنا شفت وش مي مورّد قوي وكأنها رجعت مثل شابة في العشرين وأنا أعلم كإمرأة أن الوحيد الذي يرجع التورد والشباب لأي إمرأة هو ممارسة الجنس بإستمتاع وقلت إنت عمرك 21سنة وقاعد معاها يبقى لازم تكون مارست الجنس معاك علشان كدة قلت أعمل كبسة عيكم والملعونة مي أقنعتني بيك وإنت كمان أقنعتني إنك حتبقى سر وغطاء علينا ومش حنلاقي مثلك بتحبنا وبنحبك وبعدين أنا غرت من مي قلت إنت اللي حترجع لي شبابي!! وقالت يا حبيبي سأعوض بك أيام حرماني وسأسقيك من عسلي وسأجعل كل قطعة في جسدي الشبق العطشان ترتوي من شفتيك وسأطعمك وأروي بك كسي المحروم وعلي فكرة أنا كنت بأحس بنظراتك العطشي لجسدي كامرأة وكنت أتجاوب مع هذه النظرات ولكن كنت أتحين أي فرصة للقاء وبعد أن رميت راسي على صدرها ولففت ذراعي خلفها وأخذت تداعب شعر راسي بحنان ، قبلت شفتاها العطشي وإرتشفت من ريقها وأدخلت لساني داخل ثغرها الوردي ثم وجدتها تفلت مني وتشدني من زوبري المنتصب وتسحبني منه لحجرة نومها , وأمام السرير شددتها إلي ثم نزعنا عنا ملابسنا وأخذتها في أحضاني وقبلتها قبلة أطفأت بها حرمان الماضي وضممتها إلي صدري وإلتصقت بها وبزازها لممتها علي صدري وأخذت أحسس بأصابعي من وراء أذنيها ثم علي شعرها وأنزلت كفاي إلي فلقتي طيازها وضممتها بشدة إلي فدخل زوبري بين وركيها وإحتضن شفرتي كسها الناعم الخالي من الشعر وأحسست بسخونته ودموعه تتساقط علي حشفة زوبري فسخن جسمي وتصببت عرقا وزاد إنتصابي وإحتكاك زوبري بشفتي كسها ولم أتمالك نفسي فرأيت لبني يخونني ويندفع بكل قوة وكأنه مدفع يطلق قذائفه أو بركان يلقي بحممه وراح عني إنتصاب زوبري فوجدتني أترك حبيبتي وعلي وجهي خجل شديد .. ورأيتها تقول لي هذا شيء طبيعي فلا تخجل ولا تحزن ثم ماؤك ولبنك لسة بخيره وثقيل ورائحته جميلة كم أنا مشتاقة لأرتوي منه فكسي أصبح كالأرض العطشي وضاقت فتحته لعدم إستقباله أي زوبر منذ فترة طويلة وستجدني مثل البنت البكر في ضيق فتحة كسها فعاوزاك تعاملني بالراحة وبعدين يا حبيبي زوبرك جميل قوي وطخين ورأسه حمراء حمرة الفراولة كم أنا مشتاقة لدخوله جوة كسي المولع وأثارني كلامها فوجدت زوبري يتوتر ثم يشتد من كلامها ثم ينتصب معلنا عن نفسه أنا أهُهْ فقلت لها شفتي حبيبتي هو مشتاق ونفسه يخش جوة عشك وسبقتني علي السرير نائمة علي ظهرها وفي اللحظة قذفت نفسي علي السرير نائما علي جنبي الأيمن وهي علي جنبها الأيسر وأخذت شفتاها علي شفتاي ثم أدخلت لساني وعلقت من ريقها وأدخلت لسانها وعلقت من ريقي ثم نظرت إلي وقالت دا إنت متعلم جاهز مين علمك البوسة دي قلت لها البركة في الأفلام الجنسية علمتنا البوس والنيك وطرقه وعرفت منه الفرنساوي والبلدي وشمعة البحر يعني الواحد ينام علي ظهره رافعا زوبره والواحدة ترشق كسها فقالت حبيبي دا إسمه نيك الفارس وأخذت تضحك... ثم أخذت أقبلها علي رقبتها ووجنتيها ثم نزلت بفمي وشفتاي ما بين بزازها وهي تتأوه من المُحن ثم وبأناملي وبحركات دائرية علي سطحي بزازها دون الحلمات ثم قبضت علي الحلمات قبضة قوية صدرت منها صرخة بالراحة علي حبيبي ثم أخذت أحد حلماتها بين شفتاي وأخذت أمص وأرضع وهي تتأوه وتقول أح ..أح ..أح بالراحة حبيبي إنت عاوز تنزل لبن ولا إيه؟ قلت لها أتركيني أرضع من ثدييك وأمص حلاماتهما فأنا في شدة الشوق لهما ثم نامت علي ظهرها وصعدت فوقها وأخذت مرة أخري حلماتها البنية بين شفتاي ثم تركتها ونزلت علي سوتها بالتقبيل وبيدي ألعب في كسها وأفرك شفراته وأدعكها وهي تتأوه وتتلوي كراقصة علي طبلة ثم نزلت لكسها الغرقان في عسله وأخذت بظرها وأخذت أمص فيه وأدخل لساني بين شفرتي كسها وهي ممحونة تتأوه وتصرخ وتقول لي كفاية كدة دا أنت داهية مسيَّحة دا أبوك ما يعرفش يعمل اللي إنت بتعمله ده.. أنا يا كبيرة عمري ما حسيت بالشبق والمتعة دي في حياتي وبعد دخلتي.. صحيح العلم نور والشباب شباب ومتعة وخرج علي فمي سائل لزج من كسها بعد رعشة قوية جدا مع نفضة من حبيبتي وأحسست بطعمه في فمي.. وقالتلي كمان بترتشف من عسلي دا إنت دكر علي حق.. دا إنت جوزي وحبيبي ومتعتي المحرومة منها من سنين دا أنا مش عايشة ..يا لهوي علي وعلي سنيني ..ثم إعتدلت ومسكت بزوبري وقالت لي أرجوك.. أرجوك دخله في كسي أنا شرقانة علي الآخر حبيبي ورفعت ساقيها علي كتفاي ومسكت بزوبري وأخذت أدعك رأسه في شفرات كسها ذهابا وإيابا وأُغيّب رأسه فقط ثم أفرش علي شفايف كسها ثم أدعك رأس زوبري ببظرها وهي تتأوه ثم إرتعشت مرة أخري ..وإنتفض جسدها وقالت لي حبيبي أرجوك نفسي زوبرك يدخل عشه ومسكت به ثم بالراحة خالص ورحت دافس رأسه داخل فتحة كسها فأصدرت صرخة ..إرتعبت منها فنزعت زوبري فقالت لماذا نزعته دخله.. دي صرخة المتعة والشهوة يا عبيط لا تخاف دي أحلي صرخة بتصدر من كل واحدة مشتاقة للزوبر ولما تحس إنه دخل كسها من فرحتها بتصرخ!! ثم أخذت أدخله وأخرجه أدخله وأخرجه ثم دفعت به لأبعد نقطة في كسها وهي تتأوه ثم خبطت جدران كسها وأخذت بيوضي تتخبط في شفايف كسها وتصدر صوتا موسيقيا وعندما يخترق زوبري كسها أسمع صوت زحلقة أصوات جميلة لا تسمعها إلا عند إلتقاء كس بزوبر!!! وعندما أحسست بقرب نزول لبني صرخت لبني حينزل وإنتفضت إنتفاضة خرج علي أثرها قذائف أرض أرض من زوبري ..ثم ناولتني محرمة وقالت إمسح لبنك ومسحت سوائل كسها وملاءة السرير من أثر لبني وسوائلها التي خرجت من كسها البض ثم قمنا وإغتسلنا وجلسنا معا وهي في شدة الفرح وكأنها عادت لها روحها ونظرت لوجهها فوجدت وكأنها رجعت عشرة سنوات للخلف من عمرها ثم تعشينا ومي ..وسألت أمي إيه الأخبار..قالت لها ياه ..دا متعة ما بعدها متعة ..ياه على الحرمان يا مي دا صعب أوي ..حسومة فعلا زوبره جميل وبيروي دا جاب لي شهوتي وأنا معاه 3مرات تصدقي يا مي..!! ودخلت لحجرتي أستذكر دروسي الجامعية حتي وقت متأخر من الليل وعندما إقتربت الساعة من الواحدة طلبتني أمي لأرقد بجانبها علي السرير وقالت لي حبيبي هذا سريرنا الذي سيجمعنا ولن أنام لوحدي بعد هذا اليوم ،قلت حبيبتي خلليني الراجل بتاعكم إنت ومي .. ولازم يبقى في عدل بينكم..كل واحد فينا حينام في غرفته ..وحيكون فيه جدول أسبوعي ..يوم معاكي ويوم معاها ..يعني إنت الخميس وهي الجمعة ثم إنت السبت وهي الأحد ثم لك الإثننين ولها الثلاثاء و لي الأربع ويم كل واحدة حنام معاها في غرفتها في يومها اللي يخصها..وأنا حأكسر الجدول اليوم ونمت بجانبها وقبلتها قبلة طويلة علي شفتيها ووجدنا أنفسنا ننزع عنا ملابسنا في وقت واحد ونضحك ونقهقه ثم نلتصق ببعضنا كجسد واحد الفم في الفم والصدر علي الصدر والأفخاذ ملتصقة ببعضها أو فوق بعضها هي ماسكة بزوبري وأنا قابض علي حلماتها . ثم أصبحت يداي وأصابعي تداعب ظهرها وراسي ملتصق بشده على صدرها وأنا أحرك أصابعي على ظهرها وانزل بأصابعي لتحت فوق طيزها العريضة وزوبري منتصب ناشف مشتاق للنيك .. ثم نزلنا من علي السرير ووقفنا علي الأرض والتصقت بها بشدة أكبر وأكثر وهي واقفة وانأ واقف التصق بزوبري على كسها من الخارج وبطني على بطنها وفخذاي على فخذيها وكأننا نرقص !! ثم بدأت يداي تنزل بحركة لا إرادية لتحت عند طيزها وأحسس على طيزها العريضة الناعمة البيضاء ، يا لهوي دي طيزها أطرى من الإسفنج وعريضة وتتدلى لوحدها وتتحرك بمجرد اللمس كالكرة الهزازة التي تهتز لوحدها ثم بدأت افرك طيزها بقوة أكثر ورفعت راسي لعند عيناها وقبلت عيناها المغمضتان وجفونها وانفها وأصبحت الحس شفتاها وبدأت بشفتها العلوية ورفعت شفتاي لرقبتها وأصبحت الحس رقبتها واقبل رقبتها من كل ناحية ولساني يعض ويمص رقبتها وتحت ذقنها وخلف أذنها وقضمت بشفتاي أذنيها من الأسفل ووضعت لساني بسرعة البرق على أذنها اليمين واليسار وهي تتنهد صامته مستسلمة لا تحرك ساكنا ثم لحست بلساني وجنتيها وشفايفها وطلبت منها أن تفتح فمها وأدخلت لساني في فمها وأصبحت الحس لسانها ثم فجأة مصت لساني وقبضت عليه كاللص المقبوض عليه والمكبل من قبل البوليس ..ويداها خلف ظهري ويداي تداعب طيزها وأصابعي تعزف على الحاجز الفاصل بين ردفيها سموفونية الحب العظيم وأصبعي يدخل في بخش طيزها من الداخل وهي ساخنة ساهمة ( مسخسخة ) ذائبة ليس لها إلا أن ترتمي على صدري كالوردة المقطوفة من أجمل بستان !!! وأنا امصص صدرها من الأعلى ورقبتها وشفتاها أخذت ألعب في ثدييها الكبيرين من الخارج واقبضهما براحة يدي وأعصرهما وأخبطهم في بعضهما البعض بقوة وحرارة وهي تتنهد وتقول كلام لا يخرج من شفتاها أم ..آه ..أوه.. حرام عليك .. ذبحتني حرام لأ.. لأ أم آووه أي!!! ثم جلست على ركبتي بسرعة وأجلستها على حافة السرير ووضعت أصابع رجليها على ركبتي وأصبحت الحس والعق كل إصبع وأمصه وكأني أمص حرمان السنين ثم أخذت أمص والحس ركبتيها ولساني يداعب ما بين ساقيها وهي تضع أصابع يدها على راسي ومغمضة عيناها !!! ثم دفعتها إلى الخلف دفعة خفيفة من صدرها لكنها ارتمت للخلف على السرير كالورقة التي تهش عليها بأنفاسك ولم تبدي أي مقاومه تذكر . بدأت بلعق ولحس فخذاها ثم رفعت راسي للأعلى قليلا وأصبحت أشم رائحة كسها والحس كسها من الخارج من فوق البظر والشفرات وهي تتأوه وتتوجع وتغنج ورفعت رجليها للأعلى ووضعت راسي بين فخذيها ولساني يمص أفخاذها البيضاء الناعمة الملساء وأحرك لساني وكأنه فرشاة ترسم بها على لوحة رسام فنان !!! وأصبحت أشم كسها وبظرها وشفايفها ’!!أوف علي شفرات كسها العريضة اللذيذة !! أمصهم من الخارج والحس بهما وادخل لساني بشكل دائري وحلزوني وللأعلى وللأسفل وافتح بأصابع يدي لأدخل إصبعان اثنان في فتحة كسها وإصبع آخر يداعب بظرها بسرعة ولساني هايم وغايص في كسها وهي تشد وتعصر ملاءة السرير وتشد شعري وتقول : أم ..آه.. لأ.. لأ..لا.. أوه.. أي ..ياي.. ياي.. حبيبي أنت حامي نيكني.. نكيني ..نيكني بدي اتناك منك نيكيني آه أم آووه أي ياي !!! فتحت رجليها وباعدتهم عن بعضهم وأصابع يدي الأخرى تحت طيزها تداعب بخش طيزها وبنفس اللحظة لساني يستنشق ماء الورد والمهلبية وعصير كسها الرائع الوردي الشهي اللذيذ وإنتصب زوبري كالحارس الغاضب بل كالصقر الجائع ليداعب كسها وزنبورها من الخارج وفركت زوبري بزنبورها ودلكته بشفرات كسها حتى أنها استسلمت واستسلم جسمها الأبيض الرائع وكل ما فيها يرجو مني أن ادخل زوبري في كسها ثم أصبحت تترجي في وتقول لي : حبيبي حبيبي أوه.. أف ادخل زوبرك في كسي نيكني.. افتحني..افتحني أنا عاوزة اتناك أرجوك دخله دخله حبيبي نيكيني نيكني ... وبعد أن داعب زوبري كسها من الخارج أدخلته رويدا.. رويدا في كسها وعلى مهل حتى دخل كله للبيضان وأصبحت ادخله وأخرجه بسرعة وقوه وهي تهتز وأثدائها تهتز من على السرير وثدياها يتخبطان في بعضهما البعض وهي بيدها تقرصها وتفركها وتلعب في حلمات بزازها وطلبت مني أن ارضع أثدائها.. قالت ارضع.. ارضع مص بزازي مصهم حبيبي أصبحت أمص وأعض حلمات أثدائها.. وزوبري في داخل كسها وهي تصرخ بشده آووه أمم آه ياي نيكيني كمان وكمان ني كيني أنت نييكي والراجل بتاعي آه أم ..لغاية ما شعرت ان لبني سينزل مني قبل القذف.. وتعجبت من أنني استطعت أن أمنع لبني من الخروج.. وقلت لها زوبري لسة منتصب ..ثم طلبت منها الوضع الفرنساوي فوجدتها تأخذ وضع السجود وإرتكزت بكل جسدها علي كفيها وركبتيها ثم أتيت من خلفها فوجدت كسها أمامي واضح ومفتوح ومتختخ وأمسكت برأس زوبري ودعكتها علي شفرات كسها البارز من الخلف فإنتصب زوبري وشد جامد قوي وأدخلته في كسها للبيضان وأحسست أنني خبطت حاجة جوة كسها فرأيتها ترتعش بشدة وبعنف ثم طلبت مني أن أتوقف ولم أطاوعها وإستمريت بالإدخال والإخراج وبسرعة وعنف فقالت حرام عليك كفاية أنا تعبانة ..وأخذت تترجاني بأن أتوقف.. ولكنني من خلال قراءاتي كنت أعلم أنها في قمة المتعة .. والذي يحصل لها أنها ما ان تنتهي من رعشه جنسيه قويه .. حتى تبدأ بالدخول إلى مرحلة عمل رعشه جنسيه أخرى... أي لا تستطيع حتى ان ترتاح وتلتقط أنفاسها .. هذا النوع من الجماع مستبد و بلا رحمه وبعد جماع طويل ومرهق لكلانا , بدأت أقترب من القذف , ولكي أحصل علي قمة المتعة, قمت بسحبها برفق إليَّ وزوبري داخلها , وجلست على السرير , ومازال زوبري في كسها,وهي جالسة علي زوبري وعليَّ عندها قذفت بشكل رهيب , وصدرت منها رعشة معي وقالت يا لهوي دا إنت خطير جدا فينك من زمان دا أنا حاسة إني عروسة في شهر عسلها ولم أتركها ليلة واحدة من جدولها ...وكأني عريس وظهرت النضارة علي وجه أمي وأقبلت علي الحياة .
  15. اسمي عمرو وجربت سكس المحارم (/ من قبل وساحكي لكم قصتي الجنسية اعيش في الاسكندرية في عائلة مفككة في المنتزه وسيم بدرجة 90% جسدي معضل ومنسق كثير من الفتيات يشتهونني عمري 22 سنة امي تعيش في المعمورة وابي في “الولايات المتحدة الامريكية” مع “اختي” لمياء (/ التي لم ارها طوال حياتي الا مرتين او ثلاث غير انها مولودة هناك واخي يقضي 99% من وقته مع رفقته في العجمي وانا وحدي كنت يوماً في السرير .. رأسي مملوء بالخيالات والاحلام حتى رن الهاتف ” انه ابي قال لي “احنا جايين مصر بكرا يا عمرو “ كان هذا اول الكلام تحدثنا كثيراً استيقظت في صباح اليوم التالي ذهبت الي امي ثم ذهبنا الي المطار “مطار النزهة” وانتظرنا … وانتظرنا اكثر من ساعتين حتى بدأت اقلق وفاجئني ما رأيت ابي ببذلته الرسمية مع الكثير من الحقائب – ومعه فتاة فاتنة ” اهي اختي حقاً” ؟ تساءلت في نفسي ؟ ام هي احد عارضات الازياء اللاتي يواعدهن ابي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اقتربت مني وقالت “ازيك يا عمرو ” عرفت انها اختي وشعرت بالعار حقا لاني لم اتذكرها فاخر مرة رايتها كانت في الخامسة من عمرها الان عمرها 19 سنة ااااااااااااااااه ” كانت فتاة ساحرة الجمال , شعرها اشقر واملس “وشفتيها كالفراولة , اما صدرها فكان جميـــــلا جدا , و قوامها مثل حصان السباق انها مثالية قلت في نفسي “لو لم تكن اختي , لكنت مارست الجنس معها في المطار انا بطبيعتي احلم رجعنا الى المنزل وحان وقت النوم , كانت الساعة الثانية من منتصف الليل كنت اشاهد احد مقاطع السكس “كانت لفتاتين يؤديان حركة 69 حتى جائت اختي , اغلقت المقطع حتى لا تلاحظه جائت وقالت لي “انت لسة صاحي ؟” اومئت بالايجاب قالت لي “طيب تصبح على خير انا داخلة انام” وحضنتني حضنا ! كان جميلا لدرجة ان صدري التصق بنهديها وكان زبي منتصباً , ولاول مرة اشعر بالشهوة والرغبة الشديدة تجاهها لكنها ذهبت الى غرفتها كان قوامها رااااااااااائعاً , وترتدي قميص نوم شبه عاري ., انا لا اصدق كيف فعلت ذلك , ولكني صدمت راسي بالحائط “كيف لم تفعل شيئا معها ” ؟؟؟ اخذت احدث نفسي اكملت مقطع السكس وكان جميلا لكني نمت ولحسن الحظ انقطعت الكهرباء فحال ذلك دون ملاحظة احد لمقطع السكس استيقظت على صوت التلفاز حضرت لي الفطور وذهبت لمشاهدة التلفاز , انهيت فطوري وجلست بجانبها شاهدنا فيلماً , ثم تلاه اخر ونظرت الي لمياء ” وكانت استغرقت تماماً في النوم …. راودتني وساوس جنسية كثيرة , لم اقاوم كانت ترتدي ملابس الرياضة “شورت” قصير جدا يظهر ساقيها الساحرتين و”تيشيرت” اسود ضيق جدا بدون حمالات ولم تكن ترتدي اية ملابس داخلية نظرت اليها اقتربت منها , تحسست نهديها ” وكان زبي قد انتصب منذ ان نظرت اليها” فتحت السحاب او “السوستة” ونظرت الي نهديها واندهشت فعلا . لها نهدان منتصبان كالرمانتين كانت بشرتها ناعمة جداً . اقتربت من هذين النهدين , قبلتهما ولحستهما ولكن بلمسات خفيفة حتى لا تستيقظ ثم اقفلت السحاب ثانية قبلتها من شفتيها اللتان تشبهان الكريز الاحمر قبلتها وقبلتها لم استطع التوقف لكني توقفت للاسف لكيلا تستيقظ من نومها حملتها الى السرير ثم غطيتها واطفأت النور وقبلت جبهتها ثم شفتيها وخرجت من الغرفة استيقظت بعد حوالي ساعتين – ذهبنا للتسوق وقضينا وقتا ممتعا , رجعنا الى المنزل لنرى اخي مع 6 اصدقائه يلعبون ال”بلاي ستيشن” ويتسامرون ذهبت اختي لتغير ملابسها وانضممت انا للأصدقاء وقلت لأخي “جيت امتى يبني ” ؟؟؟ قال لي “من ساعة كدة” بعد 10 دقائق وردتني رسالة نصية من لمياء “تعال حالا” ظننت ان شيئا حدث فقلت لاخي “هروح اطمئن على اختي” فذهبت الى غرفتها وجدتها عارية تماما لكن ترتدي الملابس الداخلية التحتية كان نهداها رااااااااااااااائعين وجسدها اروع لم استطع تصديق عيني اغلقت الباب باحكام وبسرعة البرق كنت امامها قالت لي “ازيك يا عمورتي” ؟ قلت لها “تعبان شوية” قالت لي تعال الي وسوف اشعرك بالراحة صمتني اليها واعطتني قبلة فرنسية رائعة تلتها اخري واخرى واخرى واخذت اسحق نهديها بفمي وهي تتاوه بصوت خافت ورقيق يجعلني افقد صوابي نظرت اللى كسها لكني اجلت ذلك وياليتني ما اجلت لكني قبلتها قبلة عنييييييفة وقالت لي “قبلني يا حبيبي قبلني يا روحي ااااه” قطع تقبيلنا نداء اخي الــ”احمق” “ياااااااعمرو تعال بسرعة” قالتلي لا لاتذهب قلت لها دقيقة وارجع يا حبيبتي ضربتها على مؤخرتها فضحكت وقالت “روح شوف اخوك الزفت عاوز ايه” ذهبت لأخي اقول له ماذا حدث قال لي “فزت على محمود 5-0″ قلت له “يخرب بيتك انت بتناديني علشان كدة ” قعدت اقول **** يخربيتك يا رامز **** يخرب بيتك يا رامز رجعت الى حبيبتي ولكنها قالت لي “في وقت تاني علشان انا تعبااانة” قلت لها “براحتك يا روحي” رجعت االى اخي وكان قد هم بالخروج اوصلتهم الى سياراتهم قال لي اخي قبل ان يذهب “انا عارف اللي بينك وبين اختي يا معلم , عيش حياتك معاها , هي تستحقك, ماهي اختك بردو” ابتسمت له وودعته ذهب هو واصدقائه الى الملهى الليلي رن هاتفي نظرت الى الشاشة وجدت رسالة قصيرة من اختي “احبك ♥” تذكرت ورجعت بسرعة ولكنها كانت قد ارتدت ملابسها ثانية فقلت لها “وانا اعشقك يا مزة” ثم قبلتها قبلة مثيرة ونزعت عنها ملابسها تماما اااااااااااااه من نهديها وااااااااه من جسدها اشعر كاني اراهم للمرة الاولى مع ان هذه هي المرة الثالثة نزعت ملابسها ونزعت ملابسي العليا ولم ارى اجمل من كسها , كان كسها غارقاً في الشهوة اخذت العقه واقبله وامصه حتى وصلت للشهوة مرتين اتجهت الى شفتيها اللتان لا اشبع منهما واخذت اقبلها واقبلها والعق طيزها الجميلة وهي تتأوه “اااااه يا حبيبي كمان كمان” نظرت الى ساقيها الجميلتين ثم الى قدمها , كانت قدمها مثيرة جدا نزلت الى قدميها مصصتها ولعقتها كانت جميلة جدا عصرت نهديها تقبيلا ومصا ولعقا حتى ابتل كسها من الشهوة ساعتها احسست باني الرجل الاكثر حظا في العالم اخرجت زبي وكان منتصبا والعروق بارزة منه اول ما رأت زبي اخذت تمصه وتمصه حتى قذفت لكني لم اكتفي , جلست على ركبتها وراسها لاسفل وكسها ناحيتي وقالت لي “نيكني من ورااا” وكأن كسها اصبح اجمل من الخلف ادخلت زبي في كسها وكان سااااخنا اخذت انيكها حوالي نصف ساعة ثم نمت على ظهري وزبي لاعلى ثم جلست عليه واخذت تتحرك لاعلى واسفل ثم نامت على ظهرها ونمت عليها كنت انيكها واقبلها واسحق نهديها في نفس الوقت وانا كنت في قمة المتعة بينما هي تصرررخ وتتأوه من المتعة وتقول “نيكني جاااااامد يا حبيبي نيكني يا عمرو اااااااااااااااه” ثم ادخلت زبي في طيزها وشرعت في النيك مرة Softcore ومرة Hardcore الا ان قذفت حوالي 4 مرات وهي لم اعرف تماما كم مرة قذفت فقد كانت على وشك فقدان صوابها ثم شعرت بالاكتفاء وضممتها الي بقوه وهمست في اذني “بموووت فيك , بعشقك يا عمرو يا احلى اخ في الدنيا” ثم قبلتني قبلة فرنسية راائعة وذهبنا للاستحمام ومارسنا احلى سكس تحت الدش ثم ذهبنا الى السرير وكانت الساعة ال6 صباحاً قبل ان تخلد اختي الى النوم قلت لها مهلاً ونزعت عنها ملابسها كلها مرة ثانية وقلت لها “لا , فانا اريد ان اراكي عارية طول الوقت , يا حبيبتي” ابتسمت وقبلتني نامت في حضني تلك الليلة وانا اشعر اني اريد ان امارس معها الجنس طوال حياتي انها حقا ملاك من السماء استيقظت حبيبتي من النوم و حضرت الفطور “وهي عارية ايضاً” فاقتربت منها قلت لها “نامي على الارض وافتحي رجلك” ثم شننت حربا على كسها مارست معها الجنس الفموي وقلت لها “لا اقوى على تناول الفطور قبل كسك يا روحي” ثم قلت لها “ما رأيك بان نتزوج” ؟ قالت لي كيف ونحن في مجتمع تافه لا يؤمن بالحب , قلت لها حسناً”سوف نتزوج في البلد التي تريدين يا قمر سافرنا بعد اسبوعين الي ميلانو في ايطاليا واقمنا مراسم الزواج ولم اتخيل ابدا اني ساتزوج اختي ؟ لكني شعرت انني لا اقوى على العيش بدونها تزوجنا وعشنا احلى سكس كل يوم وحتى الان لا اشبع منها ولا اكل ولا امل اني احبها , اعشقها , بل اعبدها وعشنا في اجمل حب وجنس الى الان
  16. عمري 11 سنة حين جاءتني رعشتي الأولى بالصدفة وما تبعها من رعشات جعلتني أكبر وأعشق النيك قبل الأوان حتى لو كان مع أخي الذي يصغرني بعامين.. أنا الآن أحضر لشهادة الثانوية العامة وأحلم بالدخول إلى الجامعة الأمريكية في إحدى الدول العربية… أما قصتي الأخيرة مع زوجي فقد أربكتني .. أنا غاية في الجمال، وأرتدي ملابس محتشمة للغاية، ومن رآني لا يستطيع أن يتصور أنني أخزن تحت هذه الملابس بنت مولعة جنسيا، ولا يتخيل أن أخي شاهد وتذوق كل هذا الجمال.. عندما كنت طفلة بريئة وكان عمري 11 سنة، لم يكن عندي أثداء، وكان كسي بدون شعر، ولم أبلغ بعد… كنت أتشطف على كابينة الحمام وكانت المياه مسلطة بشدة على كسي وتداعبه وأحسست بشعور جميل، كسي كان يرقص، استمريت في اللعبة حتى جاءتني الرعشة الأولى التي لا تنسى… ومنذ ذلك اليوم بدأت أمارس العادة السرية وأتلذذ بها، ولم أكن أعرف دور الزب… كنت بدون خبرة ولا أداعب إلا كسي.. أبدأ فورا بزنبوري وأفركه حتى تسيل مياه متعتي… أما الآن فأنا خبيرة بأنحاء جسدي وأعرف كيف أدلعه…اليوم أعرف أن على البنت أن تبدأ بالأثداء والحلمات… الآن وقد كبرت قليلا فأعرف كيف أدغدغ جسمي… أول شيء أحلم وأحلم، الخيال، أتخيل نفسي مرتبة نفسي، انتظر أن يهل رجل الأحلام، وأنا في أحلى حلة، يدخل ليرى كل هذا الجمال الغير متوقع، ملابس ناعمة حريرية شفافة، وشعر حرير وجسم نحيل ناعم، اخذني بالحضن، كل البرودة بلشت تتبخر، هذا الحضن الدافىء، الذي كنت أنتظره، بدء الدم يتدفق في عروقي، الحلمات وقفوا، وردات حلوات زهر، بينفركوا فرك، بس يااااااااااااااااه، لو أستطيع فرك الاثنتين مع بعضهم بنفس الوقت، بيبلش الزنبور يتكلم عربي، ويقول سوسو دلعيني، ويا عيني على الدلع، بينحصر الزنبور الصغير بين الشفتين ويتدغدغ فيهم، يااااااااااااااااااااه، خمس دقائق دعك، وتحلق سوسو فوق السحاب، تأتيني رعشة رهيبة وأبدأ بالصراخ. بعدها أحس بالتعب والنعاس فأحضن المخدة، وأتخيلها رجل وأنام… أحيانا كنت أدخل الحمام وقت العصر حين يخلد أبي وأمي وأخي وأختي إلى النوم.. أجهز حالي، ومرة كنت لابسة بلوزة بيضاء فضفاضة وبنطلون شورت سترتش، وتحته كلسون وستيانة زهر، ثم دخلت الغرفة وبلش الفيلم، ويا عيني على الفيلم… تذكرت كس ماما قبل بيوم لأني في العادة أدخل معها الحمام وأساعدها بفرك ظهرها وتنساب يدي أحيانا إلى طيزها وكسها… كان كسها منتوف على الآخر، وأضحك عندما أراها تحلق كسها بماكينة الجيليت الخاصة بذقن بابا، أما كسي فكان أشبه بالغابة من كثر الشعر… وعادة ما ننظر إلى أكساس بعضنا أنا وماما…ونقارن الفرق، ماما معجبة بكسي، ومنذ صغري كانت هي وخالتي ينظرن إليه بتعجب.. يومها انزلقت يدي داخل كس ماما ولاحظت كم هو كبير وواسع كس ماما، فسألتها عن السبب فقالت وهي تضحك: “من كثر النيك”، عندها عرفت كم هو سعيد زب بابا وكم شبع من هذا الكس، والآن جاء دوري…تذكرت زب بابا عندما دخلت الحمام مرة وشاهدته يبول به وهو واقف، كان عمري 4 سنوات، ولكن هذا المنظر لم يفارق مخيلتي… الآن عرفت أن هذا الزب الكبير حفر في كس ماما أقنية… على كلا، كس ماما هو على لساني أنا وأختي في البيت، فنحن البنات معجبات بكس ماما ونعشقه، وكلنا شاهدناه، على الرغم من أنها الآن لا تسمح لأحد غيري أن يدخل الحمام معها، حتى بابا غير مسموح له…وكذلك نشاهد أطراف أكساس بعضنا أنا وأختي أحيانا… أختي التي تكبرني بثلاثة أعوام تزوجت ، ويوم العرس جلست أنا وإياها، وساعدتها في نتف كسها، ونتفت كسي أيضا، كنا ننظر إلى أكساس بعضنا بلهفة واعترفت هي لي بأن كسي مميز، فتهيجت ولم أنم ليلتها إلا بعد أن فركت كسي، وأنا أتخيل زب زوجها يثقب هذا الكس المنتوف، حتى جاءتني رعشة قوية… مرة تمددت في التخت مثل ما طلبت مني صديقتي في المدرسة، تخيلتها تعيش معي فرحتي لحظة بلحظة، بدأت ببزازي، رفعت البلوزة إلى فوق وفركتهما بكلتا يدي من فوق الستيانة الخفيفة التي كانت بدون بطانة… ربع ساعة فرك فتهيجا ووقفت الحلمات وأصبح لونها ورديا وأصبحتا مثل زب الطفل الصغير المنتصب… فرك فرك، آااااااااااااه… صار الزنبور ينطق،آاااااااي غنجيني يا سوسو… شلحت الشورت والكلسون بصمت وسكون لئلا يشعر بي أخي الذي ينام معي في نفس الغرفة فينفضح سري، تحرر الكس من ضغط الشورت والكلسون.. شعور جميل، وتهوا الكس، والزنبور نط في الهوا… فركت الزنبور، فرك، فرك، آاااااااااااااه، وانحصر الزنبور بين الشفرين وتدلع وتغنج، واستمريت بفركه حتى نزلت مياه كثيرة… نمت وأنا أحلم بكس صديقتي … أنا أحب الإهتمام بجسمي وكسي … أما بالنسبة للنتف فأنا كنت أنتف السيقان بالغرفة انا وأختي.. ثم أذهب إلى الحمام وأكمل، مرة سخنت المياه جيدا، كانت حارة…ثم شلحت ثيابي قطعة قطعة، القيت نظرة على الأشياء الحلوة ، بزازي وطيزي وكسي وسيقاني، ودخلت تحت الدوش، ولاجل المياه الساخنة شعرت بالدفئ، وبدأت اليف جسدي الناعم بالصابون والليفة، وحطيت شامبو على شعري وكسي وطيزي، وفرشيت سناني… بعد ذلك بعد ما صار الجسم نظيف، عبيت البانيو مياه سخنه، وخليت الدوش شغال على البزاز، وبلشت ادهن حالي بالماسك، ماسك برائحة فراولة، دلكت سيقاني وقدمي ويدي وجسمي، والبزاز اللي كانو سخنين وفركتهم بالكريم، رهيب، بيزحلق، والمياه نازله من الدش، شيء رهيب، بس بياخد وقت اكثر لتشعر بالمتعة بس هيك احلى، والزنبور بلش يغني، حطيت عليه شويه كريم، ودلكته فيهم، وبعدين دخلت راسه بين الشفتين ودلكت الشفتين اللي بدورهم دلكوا الزنبور بطريقة مثيرة، جاءتني رعشة رهيبة استرخيت قليلا بالبانيو، وكملت حمام عادي… الفرك على الخفيف، الذ ولكنه يأخذ وقت أطول، وبتدلعي حالك فيه اكثر، ولما بتنبسطي بتنبسطي كثير… أما بالنسبة لنتف الكس فهذا سر من اسراري، مش لازم حدا يشوفه، انا وأختي ننتف سويا اليدين والساقين أما الكس فهو ينتف بالسر، ولكن أختي المتزوجة شافت كسي (//landsmb.ru/yohohub/showthread.php?t=157335) ليلة دخلتها شافت القسم العلوي فقط، نتفنا مع بعض، وأنا شفت كمان كسها، ما شافته كله كامل مكمل، بس شافت البطة اللي فوق أما الشفرين فلم تراهما. كسي له مقدمة حلوة واضحة، هذا أكيد… كل هذا الكلام فيه من البراءة الكثير، أما الآن فقد تغير كل شيء في الأشهر القليلة الماضية… مثلا بعثت لي صديقتي نور برسالة تخبرني فيها أن عادل وهو صديق صاحبها يحبني ويريد ان يخرج معي… خبأت هذه الرسالة وقرأتها كثيرا وصرت أحلم بعادل وأتصور كيف سأنام معه… ثم وقعت الرسالة بيد ماما التي عاقبتني بقسوة ومنعتني من نور وغيرت مدرستي… أما صديقتي الجديدة أمل فكنت في زيارتها في البيت وفتحت كمبيوتر أخيها خالد الذي يصغرها بعام وطلبت مني أن أعرف لها المواقع التي كان يتصفحها في الإنترنت، ويا للمفاجأة… كانت كلها مواقع سكس، صور أزبار وأكساس ونيك، ومن كل هذا… حتى أنني تهيجت من شدة ما رأيت… أخبرت ماما بهذا ففرحت وكافأتني بأن اشترت لي كمبيوتر وعملت لي اشتراك بالإنترنت مع كاميرا… بدأت أدخل على المواقع وغرف الدردشة وأتعرف على شباب وارى صورهم الفاضحة وأريهم صور جسدي الجميل إلى أن دخل علي مرة وفجأة أخي وليد وشاهد كل شيء فهددني بأن يخبر ماما… بعد توسل ورجاء أصر أن يشاهدني عارية وإلا… فرضخت لذلك… نزعت الملاية السوداء وكنت أرتدي تحتها الشورة السترتش الذي يبرز كسي من تحته، ثم نزعت البلوزة البيضاء فظهرت أثدائي من تحتها ثم نزعت الستيانة… والشورت وبقيت بالكلسون الأحمر… ثم نزعت الكلسون الأحمر ، وكنت ناتفة كسي قبلها بيومين، ولما شاهد كسي وكنت أراقبه قفز زبه من تحت البيجاما وحاول الإقتراب مني، تمانعت ولكنه أصر أن ينيكني، فذكرته بأنني مش مفتوحة وما زلت عذراء، فقال لي أنتي شرموطة، لازم أنيكك… ولكنني لن أفتحك… وافقت وبدأ يدعك ببزازي فتهيجت … ثم وضع زبه فوق كسي وبدأ يمرره عليه، فترطب كسي … مصيت له زبه… ثم نزل إلى كسي يأكله بلسانه ويقول لي قحبة، شرموطة… لازم أنيكك…ظل يأكل بكسي ويفرك بزازي إلى أن سمعنا طرقا على الباب.. يتبع…. لن أطيل عليكم، فبقية قصتي هي الأحداث الأخيرة التي جرت معي ، حيث جاءني فجأة عريس لقطة وهو مهندس وثري ويكبرني بخمسة عشر عاما…. حين رآني للوهلة الأولى أحبني وأصر على الزواج مني حتى رضخت لرغبته بعد أن وافق على كل شروطي وشروط أهلي…. ولكن بعد أن كتبنا عقد الزواج تغير فجأة وبدأ يغار علي بشكل جنوني…. يراقب مكالماتي الهاتفية ويمنعني من المزح مع أخي…يعتقد أنني قطة مغمضة وسيحافظ علي. أنا كنت أحترمه لكن لا أحبه … تزوجني بسرعة وعملنا حفلة زواج في الأسبوع الماضي واشتريت بدلة بيضاء تظهر من مفاتني أكثر مما تخفي…. جهزت نفسي للعرس وعملنا أنا وماما وأخواتي البنات حفلة نتف جماعي لأكساسنا، وكانت أخواتي يترحمن على كسي وكيف سيفتح هذه الليلة، وأخذت أختي بعض الصور لكسي الأعذر للذكرى…نظرنا كثيرا إلى أكساس بعضنا، وداعبنا بعضنا ومارسنا بعض السحاق كنوع من التدريب لليلة الدخلة… وكانت أختي الصغيرة أيضا وعمرها 7 سنوات تجلس معنا وتتحسس كسها وتتساءل لماذا لم ينبت الشعر بعد على كسها…عملنا مكياج ولبسنا بدلات العرس وجاءت سيارة ليموزين ونقلتنا إلى الفندق، وكانت حفلة كبيرة… كان جميع الحضور يتلصصون على اللحم الظاهر من ثدياي وظهري… أما خطيبي فعندما رآني أخبرني أنه يريد أن يفتحني بسرعة…الساعة 12 ليلا غادرنا الحفلة أنا وهو، مباشرة إلى غرفة النوم في الفندق… وما هي إلا دقائق معدودة وإذا هو ينزع عني جميع ملابسي، ويسحب زبه ليفتتح طريق النيك… كان زبه كبيرا وطويلا، رفع ساقاي ودس زبه في كسي مع أنني كنت خائفة وكنت أتوسل إليه الإنتظار قليلا وأنني أتألم…. أدخل زبه في أعماقي وازداد الألم وازداد صراخي، ولكنه لم يرحمني حتى أفرغ حليبه في كسي، وعندما سحبه كانت الدماء تغطي الشرشف ليس من بكارتي فقط بل لأن مهبلي قد تمزق، وازداد النزيف وتعالى الألم…. اتصلت بوالدتي وأخبرتها عما جرى فحضرت فورا ونقلتني إلى غرفة الإسعاف، وتم اسعافي وتضميد جروحي واعطائي الأدوية، قالت لي الدكتورة: زوجك هذا حمار… أما الآن فأنا خائفة من ممارسة الجنس معه مرة ثانية على الرغم من أنه طمأنني
  17. أنا شاب عمري 22 سنه واسمي ماهر وأحب الجنس كثيرا أسكن أنا وماما الأرملة عمرها37 سنه كنت دائما أتمنى أن أنيكها لكنني أخاف ولو حتى أن أغريها بالجنس كانت تأتي إلى البيت من زياراتها وتخلع جلبابها وتظهر لي بجمالها وكنت دائما أسمع جاراتنا يقولن لها أن تتزوج لانها جميلة جدا وصغيرة فن يشاهدني معها يؤأكد أنها أختي من صغر السن الظاهر عليها لكنها لا تقتنع من جاراتنا وأنا كنت أراقبها دائما في الحمام كانت لا تلمس كسها يعني لا تمارس العادة السرية وفي أحد الأيام سافرنا إلى مدينه أخرى وسكنا فيها وفي اليوم الأول قالت لي ماما :حبيبي ماهر يجب أن نروح السوق نشتري بعض الحاجات فقلت لها نعم ونحن في السوق كانت ماما تتعرض لبعض المعاكسات من الشباب والتحرشات الملامسات كنت أصنع نفسي غير مدرك لذلك لكن في الحقيقة أنا في قمة السعادة لذلك كنت احب منظر ماما والرجال يعاكسونها ويحاولون لمس كسها وطيزها وهي تخجل أن تتكلم أو حتى تخبرني مع أنني أعلم وتكتفي بالتأفؤؤف وعندما صعدنا المكرو النقل الداخلي المذدحم والذي أنا كنت أقترب فيه من البنات والنسوان وأدلك ذبي في اطيازهم وأمسك أكساسهن أحياننا إلى أن تصرخ أحداهن أو لا تتكلم ولا واحدة وعندما صعدنا أنا وماما كانت زحمه شديدة الناس كثيرون جدا المهم وقفنا وورائنا بعض الشباب ثم بدأت التحرشات فهناك فتاة تصرخ وهنا مرأة تقول أنت قليل زوق وفجأء أحسست بيد تداعب بذ ماما فإنصب ذبي لهذا المنظر لكن ماما إبتعدة عنه وضربت يده وأنا أدعي أنني لا أشاهد شيئ وشاب أخر يدعك ذبه بطيزها من الخلف وهي تخجل من أن تصرخ فيه وكنت أتمنى لو أنني أستطيع أن أداعبها أيضا وعندما ذهبنا إلى البيت خلعت ماما ملابسها وإرتدت ملابس داخليه وكما هي العادة عندنا ملبس فاضحة جدا للإثارة مع أن ماما لا تمارس العادة وأنا متأكد من ذلك لكنها ترتدي الملابس الشبه عاريه من أجل الحر فثوب نومها كان دائما قصير وشفاف لكنها ترتدي كلسون وسنتيانه دخلت أنا إلى غرفتي ووضعت فلم سكس وماما ذهبت للنوم كان فلم رائع جدا جدا عن شاب مثلي يعشق أن يرى أحد ينيك أمه أو أخته ويغتصبهم أغتصاب وهو يشاهد ثم ينكهم حلبت ذبي على هذا الفلم وجلست أفكر كيف لي أن أنيك ماما حتى نمت …………………. وبعد مدة قصيرة توفي والد صديقي العزيز سمير وهو من نفس عمري ومعي يدرس في الكليه فذهبت وقمت بعزائه ………… وبعد مده سنه كان سمير قد بدأ يحدثني عن عزابه مع أبيه وأنه كان صعبا جدا وكان يضرب أمه التي لاتبلغ من العمر الأن إلى 37 سنه … كنا أنا وسمير نتكلم عن قصص موقع سميرة وكنت أقرأها عنده في المنزل أحياننا وأحيانا عندي وخطر لي أن أقول لسمير أنني أشتهي ماما وبعد مدة تجرأت واخبرت سمير فقال لي بخجل تعرف يا ماهر أنني أشتهي أختي وماما أنا أيضا فقلت له ياه وما تستطيع توصلهم فقال لا فقلت له يجب أن نجد خطه لننيك امك وأمي فقال وأريد أن أنيك أختي أيضا أخت سمير هبه كانت جميله جدا وعمرها 17 سنه وبدأنا نخطط لكن من غير نتيجة إلى أن وصلت إلى خطة قد تنجح فقلتها لسمير وهي أن نجعل ماما وأمه يشاهدن أفلام السكس لأن في غرفهم تلفاز فنقوم بوضع الستلايت على محطة سكس ونغلق الجهاز وعندما تشغله ماما أو أمه سوف تشاهد أول محطة سكس فربمى تبقي عليها وتشاهدها … وقمنى بتنفيذ الخطة وبعد أسبوع اصبحت أتسمع إلى غرفة ماما في الليل ففرحت عندما سمعت تأوهات الشراميط ولكن السعادة الكبيرة عندما سمعت ماما تتاوه وتلاعب كسها يعني صارت تحب السكس وأم سمير أيضا نجحت الخطة معها ثم تركناهن يشاهدن السكس إلى مدة الشهر تقريبا حتى تأكدة أن ماما وأم صديقي أصبحتا مهووستين وتمارسان السكس مرتين أو ثلاث يوميا فكنت أسمع ماما في الحمام تداعب كسها وفي الليل ولا أدري عندما أكون خارج المنزل المهام الجزء الثاني من الخطة وهو الاصعب أن أقنع ماما بأن أنيكها رغم أن حلمي أن أشاهد الرجال والشباب ينيكوها ويغتصبوها وأنا أمامها ولكن الأن المهم أن أنيكها أنا ولاحقا تتم هذه الأمور …وأن يقنع سمير مامته كذلك ….لكن كيف فقلت لسمير أن نتركهم أيضا يشاهدون السكس يوميا لانهن أدمن على السكس لكن نريد أن يتعهرن ويتشرمطن لان نهايه المشاهده للأفلام للمرأء هو العهر والشرمطة يعني تصبح شرموطه لكن ماما وأم سمير لم تتعهرن يبدو لانهن يجب أن يشاهدن أكثر من ذلك وفعلا تركناهن يشاهد لمد شهر أخر لكن خلا هذا الشهر بدأت مشاهدة الأفلام تعطي مفعولها فأصبحت ماما تبقى تشاهد السكس حتى الصباح تقريبا وتنام إ‘لى الظهر وأنا سعيد بذلك لانها تتعب من اللعب بكسها والمشاهدة هذه أول خطوة نجاح والثانيه واااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااو ماما لاترتدي تحت ثوب النوم شيئ رأيتها عندما خرجت من الحمام بعد أن إستيقظت فقلت لها ماما أنت تسهري كتير فقالت ياماما من الملل فقلت لها مش مشكلة على راحتك .وتابعت إلى التلفاز الذي في الصالون وجلست على الكنبه لتشاهد التلفاز وأنا أشاهد جسدها الجميل وشعرها المبلول بالماء وصدرها الظاهر قليلا والذي لم أراه قبل إلى في الحمام …. والثالثة :أيضا كنت في الكلية وعندما دخلت البيت كانت ماما في الحمام فنظرت إليها فكانت تداعب كسها وتتمحن وهنا أحسست أن ماما تقريبا ستصبح شرموطة لانها أصبحت تعشق السكس ..والمفاجئة عندما خرجت ماما من الحمام ماذا كانت تلبس كانت ترتدي ماما مايو بكيني وسنتيانه وتتألق جمالا وقاتلت لي بكل وقاحة من غير خجل اليوم الطقس حار جدا فقلت لها جدا جدا وأنا أتمتع بمنظرها وقلت سوف أستحم ولكن أريد أن أرتدي المايو أيضا يا ماما فقالت بإبتسامه طيب أنا راح اعطيك المايو وأنت أدخل دخلت الحمام إستحميت وخطر ببالي أن أدع ماما تشاهدني وانا أحلب ذبي ولكن كيف بأن أصدر أصوات مثلها وفعلا بدأت أصدر أصوات تأوووه ولعب بذبي مع الشامبو يصدر صوت قوي وأنا أراقب الباب وثقبه وعندما أحسست أن ماما إقتربت من الباب وأنها بدأت تراقبني من ثقب الباب وتتسمع علي نظرت في ذبي وبدأت أداعبه وأنا سعيد لان ماما تشاهد ذبي ولانم ماما أصبحت شرموطة وتحب النيك لكن حتى الأن لم أنيكها وعندما إنتهيت صرخت لها فقالت لي من شباك الحمام مالك ماما فقلت لها المايو فقالت إخرج من غير مايوم هنا أنا إنتصب ذبي من هذه الكلمه فقلت لها ليه فقالت أنا ماما خجلان مني و الحرارة عاليه وأنت رجال مش ضروري تلبس شي فقلت لها طيب أنت ليه لابسه فقالت إذا تحب أشلح فقلت لها نعم أحسن وضحكة وخرجت وشلحت أمامي وذبي منتصب بكل وقاحة وهي تتمتع به بكل وقاحة وأنا أعلم أن الخطة نجحت 100% لان ماما الأن أمامي وعاريه وكسها أمامي وذبي أمامها وأكلنا عرات وشاهدنا التلفاز واخبرت سمير بالذي حصل وكان هو قد احدث تطور لكن صغير جدا وفي اليوم التالي دخلت المنزل وقد أنهيت إمتحاني الجامعي وكنت سعيدا جدا زكانت ماما عاريه في المطبخ فقبلتها وضممتها وبزازها على جسمي وقالت لي مبروك وإستحميت وخرجت عاريا بقينا 3 أيام على هذه الحاله ماما أمامي عاريه وانا لا أتحرك إلى أن طرحت عليها موضوع النوم معا لان غرفتها بارده اكثر من غرفتي هنا أحسست أن ماما أحسة بالشهوة لكن لم تكن تتوقع أن أنام معها وأنا عاري وفعلا نما عرات وفي الليل كنت أحضن ماما وأضع بيدي على بزازاها بحجة أني نائم وهي أحيانا تلامس ذبي بحجة النوم ولكن أنا لم أعد أحتمل فقمت بماعدت أرجلها ووضعت ذبي بين أفخاذها وأدخله وأخرجه وهو يلامس كسها وكنت اعرف أنها تحس علي فتواقحة أكثر ومسكتها من بزازها ومصمصتهم قليلا وذبي بين أفخادها حتى قذفت فقالت ماما بصوت ضعيف آآآآآآآ فعرفت أنها قذفت معي وفي اليوم التالي وعندما إستلقينا في السرير لم يمض دقيقة ولم أكن قد بدأت بمداعبت ماما ولكن اليوم كنت سأفعل أكثر وأكثر وأكثر من كل يوم اليوم بما أن ماما تعرف وموافقة فسوف أنيكها حتى يغمى عليها فقمت ورميت الغطاء عنها وعي تغمض عيناها وأشعلت الضوء ونمت فوقها وأخذت أمص بفمها مص مص حتى بدأت هي بالمص أيضا وهي مغمضه خجلانه مثال العروس بليلة الدخلة وأمص بزازها بقوه وهي تتأوه بصوت ضعيف جدا جدا وتأن بصوت اضعف ونزلت إلى أغلا الأكساس كس حبيبتي ماما وبدأت أمص به وألعقه وامص بظرها حتى بدات لا تتحمل المتعه فتحرك رجلاها وتمانع وانا أمص لها كسها بكل قوتي وبدأ صوتها بعلو من المتعه آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم أأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأ فقمت ووضعت ذبي في فمها وكسها في فمي فأصبح رأسي بين رجليها ورأسها بين رجلي وبدأنا نمص لبعض ثم وضعتها أمامي ورفعت لها أرجلها وهي تخجل من النظر لي ويدها على كسها تداعبه فمسكت ذبي وبدأت أمرجه وأدلكه بين أشفار كسها ثم غرسته بكس ماما التي شهقت من المتعه وبدأت أنيكها بقوة وهي تتأوه بصوت علي يجنني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ووأنا أقبلها وانيكها وأمص بزازها ثم أتابع بكل قوتي وأنيكها وهي آآآآآآآه أأأام آآآآي أأأام آآآآآآآه فأحسست أنها على وشك القذف فسارعت قليلا لكي نقذف معا وفعلا أخرجت ذبي من كس ماما فهجمت عليه وأخذت ترضعه حتى قذف في فمها وعلى بزازاها وبطنها وهي تتأوه وتقذف حليبها ويدي تدلك كسها أيضا وإرتمينا على السرير بجوار بعض من غير كلام ونحن عرات خجلين فانا نكت ماما وهي الأن جنبي عاريه وكانها زوجتي ثم حملتها إلى الحمام ونحن لا نتكلم حتى أننا نخجل النظر إلى بعض حممتها أنا بيدي وإستحميت وخلدنا إلى النوم … وبقيت كل يوم هكذا أنيك ماما ولا نتكلم ولو كلمه ولكن أجمل النيكات التي كنا ننيكها هي في النهار فأكون أنا أشاهد التلفاز وعاري وماما عاريه ونتكلم عن بعض المسلسلات فأضع على محطات السكس ونحن نتكلم ثم نبدأ بالمشاهدة من غير كلام فتغمض ماما أعيونها فأعلم أنه يجب أن أنيكها الأن فأقوم امصمصها قليلا وأغرس ذبي بكسها وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأأأم حتى تقذف فأسحب ذبي من كسها إلى فمها لترضعه وفي أحد المرات وأنا أنيكها تكلمة ماما ولأول مرة فقالت حبيبي قذوف جوا فقلت لها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حياتي تكلمتي أخيرا ومصصت فمها بقوة وقلت لها أقذف بكسك قالت ماما نعم خليني أحس بحليبك الغالي جوا كسي كس ماما حبيبتك وانا أخذه حبوب منع حبل وبدأت أنيكها بقوة أكثر وهي تصرخ من المتعه وتقول لي أقوى أقوى نيك ماما نيك ماما المنتاكة الشرموطة نيك حبيبتك نيك ماما آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي يا ماما نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم أأأأأأأأأأأأأأأم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي موووووووووووووووووووووووووووووووووو ووولع نار نيكني نيك جوا نيك ماما نيك ماما نيكني حتى قذفت كل حليبي في رحم ماما وهي تعتصر ذبي بكسها وأنا أتلوع من الشهوة هكذا تم لي نيك ماما حبيبتي وكنت كل يوم أنيمها بحضني وذبي بكسها و نتمتع لكن لم تقبل أن ينيكها أحد غيري ولا تحب السكس الجماعي وأن تنتاك وأنا أشاهدها فقلت لها مش مشكله المهام أني أنيك ماما الغاليه … وسمير فرح لي كثيرا أما هو المسكين فلم يفلح في شيئ وحاولت أن أقنع ماما أن ينيكها لكن لم ترضى لذلك فقلت لها مارأيك أن يتزوجك فقالت هكذا أقبل وفعلا تزوج سمير ماما وانا تزوجت أخته ونكنا ماما وأخته معا في ليله واحده وحبل لي ماما وأنجبت لي وأنا حبلت اخته زوجتي ….. كنا سعيدين دائما ننيك بعض في البيت زوجتي جميلة وأمي جميلة وأنيك الإثنتين معا أحياننا وسمير يشاهدنا وهو ينيك أخته احياننا وماما
  18. لاول مرة قصة النيك بين ماما و بابا حقيقية شاهدتها بام عيني عدة مرات و ساحكي لكم بالتفصيل كيف كان البابا ينيك ماما وانا منتشي بالنظر اليهما و هما في تلك الحالة من الهيجان و الحرارة الجنسية و انا العب بزبي الصغير و اتمتع بالنظر الى فنون الجنس الساخنة امامي على المباشر . انا اسمي رامي و عمري الان عشرين سنة و كنت حتى الى وقت قريب انام و مع ابي و امي في غرفة واحدة لانني الولد الوحيد لديهما و كان ذلك بحجة الخوف و لم تكن ماام ترفض لي طلب رغم اعتراض ابي عدة مرات على الامر لكني كنت مصمما على النوم معهما في سرير خاص يقابل سريرهما الكبير . كان بابا رجل في الخمسين من عمره و هو جميل الشكل و جسده ممتلئ و مشعر جدا امام ماما فكانت امراة كاملة و لها جسم رائع مع بزاز رهيبة و اول مرة شاهدت بابا في نيك مع ماما يمارسان الجنس كانت في تلك الليلة الرائعة حين دخلت اليهما بعد ان اكملت مراجعة الدروس ثم احسست بتعب شديد و قررت النوم و لكن اثناء نومي سمعت صوت انفاس حارة في الغرفة ففتحت عيني فاذا بي ارى بابا يقبل ماما من فمها و هو يلف يديه على ظهرها و يتغزل بها بعبارات ساخنة و هي ترد له قبلات ساخنة اخرى على شفتيه و احيانا يخرجان لسانهما معا وسط تلك الانفاس الحارة فاعجبني الامر كثيرا و بقيت انظر اليهما دون ان علما و دون ان اثير الانتباه . كان ابي يلبس بيجامة خفيفة جدا و قميص داخلى دون اكمام بينما كانت ماما تلبس قميص النوم الذي كان شفافا و رغم ظلمة الغرفة الا اني كنت ارى كل شيئ و احسست بحرارة كبيرة تجتاح زبي و انا ارى نيك مباشر بين ماما و بابا حتى ان زبي الصغير انتصب جدا و وددت لو اني بينهما ثم نزعت ماما لبابا قميصه فظهر صدره المشعر و كرشه البارزة و كان اسفل بطنه مشعرا جدا في المنقطة التي تعلو زبه و كان زبه يرفع البيجامة بقوة من شدة الانتصاب و بدوره رفع قميص النوم لماما و بانت بزازها الجميلة التي زادت من تهييجي و رغبتي في اكمال لقطات نيك رائعة بين ابي و امي على المباشر . و كانت اللحظة الحاسمة حين انزل بابا سرواله و برز زبه الكبير الذي كان مرفوعا الى الاعلى و منتصبا جدا و كان حجم زب بابا مخيف و كبير جدا حتى انه اخافني و صار قلبي ينبض بقوة و كان زبه بحجم حبة خيار كبيرة مع راس وردي كبير و خصيتين كبيرتين جدا مع عروق متشعب على الزب من كل جهة و يبرز عرق كبير من بداية الزب الى غاية الحلقة التي كانت بنية و تفصل بين الراس و باقي الزب و هي اثر الختان و لم اتخيل ان ماما خبيرة في مص الزب و استغربت كيف لفمها الصغير ان يستوعب زب بابا كاملا حين رضعته و ما الهبني اكثر هو حين وضع بابا زبه على بزاز ماما الكبيرة و ناكها من البزاز بكل قوة و هي تضحك و في كل مرة يطلب منها ان تصمت حتى لا توقظني ظنا منه اني نائم و لم يكن يعرف اني اشاهد نيك مباشر بينهما في مكاني . و بعد ذلك امسك بابا ماما من رجليها و فتحهما ثم عدل نفسه بينهما حتى صار زبه قريبا من كسها و مرره على الكس حوالي ثلاث مرات في حركة ساخنة حيث كان يمرره بين الشفرتين صعودا و نزولا و هي تتغنج على الزب و لهفتها الكبيرة لدخوله في كسها ثم دفع بابا بجسده كاملا نحو ماما فدخل زبه في كسها حتى وصلت كرشه فوق بطن ماما فلوت رجليها على ظهره و هو ينيكها من كسها بكل قوة و لم استطع ان ابقى دون ان العب بزبي و انا ارى نيك مباشر بين ماما و بابا امام عيني . و كان بابا يدخل زبه الكبير في كس ماما و انا ارى خصيته من تحت طيزه و كانهما خصيتي ماما خصوصا حين يكون الزب قد دخل كلية و احيانا يتوقف ابي عن الهز و الضخ و ينحني عليها كي يقبلها و يرضع بزازها الكبيرة و يمص الحلمة الوردية ويخفيها كاملة في فمه ثم يمدد بزتها حين يرفع راسه و الحلمة مازالت في فمه و يمسك بزازها الاثنين بكلتا يديه و يلصقهما جيدا ثم يعود الى تحريك زبه في كسها و انا ارى طيزه التي تنفتح فلقتيها و تنغلق و خصيتيه يغطيان كس ماما لان ابي غير مكانه و لم اعد ارى زبه فقد كان يقابلني بطيزه و كانه علم اني ارى نيك بينه و بين امي . و من شدة الشهوة التي كانت عليها ماما سمعتها تهمس في اذنه و هي تطلب منه ان يتمدد على ظهره كي تصعد فوق زبه و لما تمدد ابي على ظهره صار زبه مثل عمود فولاذي مغروس في الارض حيث كان انتصابه كبير و جاءت ماما و ركبت على الزب و ادخلته في كسها و صارت تترنح فوقه بكل متعة و شهوة في نيك ساخن جدا و في تلك الاثناء صار بابا يمسك امي من طيزها و هو يلعب لها بفلقتيها و يمرر اصابعه في الخط الذي يفصل الفلقتين و انا ارى فتحة طيز ماما تظهر و تختفي في كل مرة و حين يحرك بابا طيزها كان منظرها جد مثير خصوصا حين ترتعدان مثل الجيلي و شعرت في تلك اللحظة اني اريد ان اقذف لاني لم اصبر على المشاهد الساخنة لكني سمعت بابا يقول لماما خلاص مش قادر انا راح اكب و رغم انه كان يتحدث بصوت منخفض الا ان صوته الغليظ و انفاسه الحارة جعلت كلامه يكسر صمت الغرفة و هنا امسك فلقتيها و ضمهما بوة الى زبه ثم رفع طيزه من على السرير و توقف و هو يلهث و في كل مرة يدد اهههههههه افففففففففففف احححححححححح ممممممممممو كان لحظتها يقذف المني في كس ماما و هي ذائبة فوق جسمه بعد الزب الذي اكلته في كسها في نيك رائع جدا كان بداية الى نيكات اخرى صرت اتمتع بها على المباشر في غرفة النوم بين ماما و بابا الى درجة اني صرت انام احيانا و انا اضع الكابوت على زبي كي اقذف فيه من كثرة المشاهد الجنسية الساخنة التي كنت اراها . و بالقدر الذي كنت اشتهي فيه جسم امي و طيزها و بزازها الرائعة فقد كنت معجبا بزب ابي الكبير و اتمنى دائما اني حين اكبر امتلك زب مثل ذلك كي امتع به النساء حين التقي بهن في نيك قوي مثل النيك بين ماما و بابا
  19. دار بيننا حديث على الماسينجر فى ليلة ما بينى وبينها وعرفت منها ان عمرها 28 سنه زوجها مسافر خارج البلد وارسلوا اخوها البالغ من العمر 20 سنه لكى يسكن معها حتى لا تشعر بالوحده ..اخوها طالب جامعى وهى واخوها ينامان على سريرين متقابلين فى نفس الحجره التى فيها جهاز الكمبيوتر ..هو غير مهتم بالكمبيوتر وهى بتتسلى فى المواقع اياه تصاحب هذا وتصادق ذاك وكنت انا منهم واثناء الدردشه طلبت منها ان تاتينى بصوره لها قالت اخى جالس وعينه منى وخايفه ابعث لك بصوره قلت لها تحينى الفرصه وابعتى وفعلا بعتت صوره ..بيضا واموره تلبس قميص قصير بحمالات ..وقالت ان اخوها مشغل التكييف ع الاخر ويشعرون بالحر والعرق فى وقت البرد قلت لها اوصفى وضعك الان ..قالت ان اخوها لابس بوكسر وممدد على السرير وايده فوق الكلوت وكل شويه يبص على صدرها وساقيها قلت لها اخوك يبدو انه طمعان فيكى لو تحرش بيكى توافقى؟ قالت مش عارفه ثم استغربت ان ممكن هذا يحصل بينها وبين اخوها ..ثم قالت انها تعبانه وان اخوها بيزود العيار فبدأ زبه يتمدد ويخرج من فتحة البوكسر وبدات حمالة قميصها تسقط قالت انها سترفع القميص من اسفل حتى يبان على حقيقته فتم ذلك طلبت ان تتواصل معى اول باول وماذا سيحدث ومره انقطعت عن الكتابه رغم ان الماسينجر مفتوح وهى اون لاين وفى اليوم التالى عرفت ماحدث بينهما بان اخوها قام وغازلها وتمكن منها وانها سلمت نفسها له ونزلت شهوتها واستراحت وتواعدت معاه انها ستكون كزوجه لاخوها فى غياب زوجها قلت لها حاولى تنفصلى عنه وقت النوم الا ان الاخ لازق لاخته بعد ما جرب حلاوه الجنس واستمر الوضع عدة ايام وطلبت منى ان اذهب اليها باكر فى غياب اخوها وذهبت اليه اذا بها تحفة جنسيه بجد اول ما دخلت شيلتها ونيمتها وقلت القميص ونزلت ونكتها واحد قالت مستعجل ليه قلت دة عربون صداقه وكسر اى حواجز بيننا قالت قوم متعنى بمزاجى نمت على ظهرى وبدات تتلوى فوقى تلحس بيوضى وذبى وجلست على صدرى ونزلت مص فى كسها وتراجعت للخلف حتى دخل زبى كسها تمتعت هى وانبسطت احلى انبساط وتواعنا ان اذعب اليها نهارا واتركها لاخوها الغشيم ليلا
  20. سمى وائل عمره 18 سنه بدات قصتي عندما رايت بابا وماما يمارسان الجنس لاول مره واصبحت اجسس و احاول اشوف كس ماما الذي كان يهيجني لابعد الحدود وكل ما اشوفو كسها ا حلبت زبي وعندما مرض بابا وكان رجلا كبير السن بدات ماما تكون هصبايه تتحمال كلمه من احد والسبب هو عدم ممارسته للجنس بسبب مرض ابوي واصبحت لا تخاف منه ولا توليه الاحترام اللازم وعندما ياتي الطبيب لمعالجته تتغندر وتلبس ملابس شفافه يظهر كلسونها من تحته وتتصيد الفرص للانفراد به وبعد فتره مات البابا واصبحت وحيدا مع ماما في البيت وفي احد الايام رجعت الى المنزل مبكرا فرايت الدكتور مجدي خارج من باب عمارتنا سلمت عليه وعزمته عنندنا قالي متشكر اصلي كان عند مريض في العماره وجاي اشوفه وانا مستعجل دي الوقت وعندما دخلت الشقه كانت ماما في الحمام دخلت اوضتها لقيت كلسونها الوردي مارمي جمب السرير رجعت الصالون وماما خرجت من الحمام وكانت مبسوطه اوي بعد كام يوم رجعت تاني من المدرسه بدري لقيت سيارة الدكتور مجدي قدام العماره طلعت الشقه ودخلت البيت اتاري الدكتور مجدي بيمارس الجنس مع ماما وباب اوضتها مفتوح وعجبني المنظر رحت مطلع زبي وحلبتو على المنظر وخرجت من البيت وطلعت السطوح لما خرج مجدي نزلت الشقه تاني ودخلت على ماما اوضتتها فورا بس هيه كانت في الحمام ولمل خرجت صارحتها اني شفتها مع مجدي وهددتها اني حاقول لجدو واخوالي بدات تترجاني علشان اسكت قلتلها ما فيش غير حل واحد قالتلي ايه هوه قلتلها انا عاوز امارس الجنس معاكي رفضت الاول بس انا اصريت علي طلبي وهددتها تاني وقلتلها مره واحده بس لما وافقت ومارست الجنس معاها مرتين في نفس اليوم وهيه اتبسطت اوي وبعدين بقينا نمارس الجنس يوميا ونجيب افلام سكس ونطبقها زي ما بيعملو في الفيلم ومره جبت فلم فيه اتنين بينيكو واحد من ورا والتاني من قدام قالتلي وازاي هنطبق ده يا افلاطون زمانك قلتلها محلوله نجيب انكل مجدي اتصلت ماما عليه ووعدته تاني يوم جيه مجدي وبعد مادخل شقتنا وانا كنت على القهوه يلي علي ناصية الشارع واخد حجر معسل وحاطط جواه بانجو(مكيفات) ولما سلطنت على الاخر واتعدلت الطاسه(يعني جمجمه) دخلت الشقه وكان مجدي مدخل زبو في كس ماما دخلت عليهم الاوضه مجدي اتفزع لما شفني لكن ماما قالتو كمل شغلك يا حبيبي ده ديوث وموافق على كل حاجه ودخلت معاهم في الجو وبقينا انا ومجدي ننيك ماما واحد من ورا والتاني من قدام بالتناوب ونتبادل عليها لغاية ماخلصنا شغلنا وفضينا الحليب بتاعنا في كسها و طيزها و ابعد شويه شفت زب مجدي واقف زي الهرم اشتهيت عليه وبديت امص فيه وهوه هوه اتجاوب معايا وماما عجبها الوضع ده و قامت دهنت خرم طيزي ودخلت صباعها في طيزي لما وسعتها ودخل مجدي زبو في طيزي وناكني اكتر من نص ساعه لغاية ما جابو في طيزي ومن يومها وانا اتناك واحيانا نعمل جنس جماعي عندنا في البيت ومجدي يجيب مراتو ونمارس مع بعض وعايشين حياه جميله اوي كلها جنس ومتعه ودياثه ومصخره
  21. انا وابني في امريكا اتجوزت وانا سني 18 سنه من مقاول كبير غني جدا وكان اكبر مني ب20 سنه بس كان فحل وانا بنت صغيره وحلوه بيضه شعري اصفر دلوعه اوي بزازي متوسطين واقفين حلماتي بينك طويله حبه وسطي رفيع هانشي كبير بالنسبه لسني وكان جوزي خبره في النيك كان بيبهدلني ويخليني انزل شهوتي عشر مرات او 15 مره ويمص شفايفي ويلاعبني بلسانه وياكل كسي اكل بافتري لدرجه اني كنت بصوت واغنج واشخر وده كان بيهيجه اوي ويخليه ينيك بقوه وطبعا مكنتش اعرف ان فيه ازبار كبيره لاني مشفتش غير زوبر جوزي الي كان هريني ومره كان شارب وسكران شويه جه يدخل زوبره في كسي راح مدخله في طيزي انا صوتت اي اي اي حرام عليك مش كده لكن هو كان في عالم تاني ومرحمش ضعفي وفضل يزوق زوبره في طيزي وينيك اوي بعد شويه حسيت بشهوه من طيزي ولقيته بنزل لبنه في خرم طيزي واللبن نازل سخن في طيزي متعه كبيره مكنتش اعرف عنها حاجه لدرجه انه لما كان بيجي ينكني احاول الف جسمي علشان زوبره يدخل طيزي ويقطعها وطبعا بعد النيك ده كله واللبن الكتير الي كان بيدخل كسي وطيزي حبلت وخلفت ابني الي كان قمر جميل اوي طالع شبهي وبعد فتره طبعا كان جوزي كبر في السن وصحته بقت علي قده لكن ده مغيرش حاجه فيا بالرغم اني كنت محتاجه اتناك اوي وهو حس بكده فابتدا ياخد فياجرا علشان يمتعني ومره وهو راكب فوقي وزبره بيقطع في كسي جتله ازمه قلبيه ومات في حضني وانا زعلت عليه اوي واتفرغت لتربيه ابني ومفكرتش في النيك خالص وكبر ابني ودخل الجامعه شاب جميل رياضي كل البنات تتمناه وهو في الحقيقه كان مؤدب مالوش في الخلبسه وكان شاطر اوي في دراسته وفي يوم وقتها كان سني 45 سنه وكنت تخنت من القعده في البيت بس جسمي كان برضه جميل بزازي كبرت وبطني شويه يعني كرش بسيط اوي وطيزي بقه مقلكوش المهم لقيت فيه تلغراف بيبلغني ان اخو جوزي الملياردير الي كان عايش في امريكا مات ولازم اروح انا وابني نستلم التركه وفعلا ودبنا حالنا وسافرنا علي امريكا ونزلنا في لوكانده طبعا في اوده واحده طبعا ماهو ابني واتاخرت اجرائات التركه وفلوسنا خلصت وبقينا مش عارفين نعمل ايه وانا قاعده في الوكانده مسهمه بفكر هنعمل ايه لقيت البنت بتاعه الروم سيرفس كانت تقريبا عربيه بتتكلم عربي قالتلي مالك يا مدام قلتلها الحكايه قالتلي متشيليش هم انا عندي الحل بس انتي وابنك توافقو عليه قلتلها دليني اعملي معروف قالتلي مش هينفع هنا قابليني بعد الشفت بتاعي في الكافيه القريب من الوكانده وفعلا رحت قابلتها وسالتها ايه الحل قالتلي فيه هنا شركات كبيره بتاعه سينما بيدفعو كويس اوي قلتلها مفيش مشكله انا نفسي من زمان امثل في السينما قالتلي مش بالظبط يا مدام قلتلها ازاي قالتلي دي افلام بورنو اتخضيت وقلتلها لا مستحيل انا اعمل كده قالتلي فكري بس تردي قبل ما تموتي انتي وابنك من الجوع ورجعت الوكانده وانا محتاره اعمل ايه وكلمت ابني في الموضوع لاني مش بخبي عليه حاجه ولقيته بيقولي ماشي يا ماما هنعمل ايه لحد ما نستلم الفلوس وهنا ما حدش يعرف حد ودي حاجه طبيعيه عندهم قلتله يعني ترضي ماما تتناك بالفلوس قالي هنعمل ايه يعني وقالي بس نشترط عليهم ميصورش وشك علشان لو حصل ان الفيلم جه بلدنا محدش يعرفك قلتله ده بس الي يهمك وبكيت بحرقه علي تفكير ابني الي عاوز امه تشتغل مومس بالفلوس ولقيت انه مفيش حل غير كده ورضيت بالمر الواقع وكلمت البنت وقلتلها موافقه بس فيه شرط وشي ما يبنش في الفيلم ضحكت ضحكه المنتصر وقالتلي متاخفيش احنا هنركب وش واحده تاني علي صوره جسمك انتي جسمك الهايل ده هو المهم بزازك وطيزك هما المهمين ولما عرفت اني مش متطاهره وزنبوري كبير قالت ده له تمن تاني بس فيه شرط لو وافقتي عليه هندفعلك الفولوس ونبتدي التصوير علي طول قالتلي انتي مش هتتصوري مع حد غريب فرحت وقلتلها كويس مع مين قالتلي الموضوع سيكس محارم قلتلها مش فاهمه قالتلي يعني هتتناكي من ابنك قلتلها يا نهارك اسود انتي اتجننتي قالتلي هو ده الشرط لان ابنك شبهك قوي ودي مصداقيه شركتنا لازم الزلد ينيك امه ده بيجيب فلوس اكتر وفكري واحنا تحت امرك انا كنت مش عارفه اعمل ايه وبقي مش معايه اي فلوس وسالني ابني ايه يا ماما اتفقتي معاهم وجبتي فلوس قلتله لا حطو شرط مستحيل اوافق عليه حتي لو مت من الجوع قالي يعني موافقوش يصوركي من غير ما يبينو وشك قلتله وافقو بس فالي بس ايه بكيت وقلتله عاوزين يصوروك معايا وانت الي هتنيكني لقيته سهم كده وقالي ازاي ابن ينيك مامته قلتله هو ده شرطهم هي شركه متخصصه في سيكس المحارم لقيته بيقولي طيب هنعمل ايه يا ماما هنموت من الجوع انا شخصيا موافق يا ماما متعيطيش اهو ناخد الفلوس ونستلم التركه ونرجع بلدنا وننسي احكايه متعيطيش يا حبيبتي هنعمل ايه واتصلت بالبنت وانا ببكي وقلتلها موافقين هاتي الفلوس وخلصيني راحت مدياني ميعاد تاني يوم وعنوان الاستديو ورحت انا وابني وعملولوي مكياج وخلوني احلا اوي من طبعتي لقيت ابني بيقولي وااااااااااو ايه الجمال ده كله ودخلنا اوده التصوير كان فيها فوتيه عريض وابني قعد جنبي والمخرج واقف ورا الكاميرا بيدينا التعليمات وبيقولي يالا احصنيه بوسيه مش شافيفه خدي لسانه في بقك مصمصي فيه وحطي ايدك علي زوبره حسسي عليه وخليه يقلعك البلوزه ويخرج بزازك من السوتيان ويرضع الحلمات وانتي تخرجي زوبره وتدعكي فيه وهوابني بيبوسني ويرضع في بزازي وانا ماسكه زوبره لقيته كبير اوي قد زوبر ابوه مرتين وانا هجت ونسيت انه ابني وحسيت نفسي مره شرقانه للزوبر والنيك ورحت موطيه علي زوبره الكبير الحس فيه وفي بيضانه وازوم امممممممم اممممممممم وهو بيدعك في كسي احححححح احححححححح ولقيت المخرج بقول دخل صباعك في طيزها ولما دخل صباعه في طيزي هجت اوي وبقيت اعض في راس زوبره وهو يقول اوووووووف اوووووووف انتي شاطره اوي وراح مقومني وقالبني ودخل زوبره مره واحده في كسي اههههههه اهههههههههه كمااااان كمااان حلو حلو اكتر اكتر وهو نسي المخرج والكاميرا وابتدا ينيك بهمجه وقوه واهات وغنج وشخر وجيبت شهوتي كتيييييييييييير ورحط ماسكه زوبره مخرجاه من كسي وقلتله ادفسه في خرم طيزززززززززززززززززززي هاموووووووووووووت ارحمنننننننني اههههههههههههه اههههههههههههههه احححححححححححححح اووووووووووف وراح راشق زوبره في طيزي الي علي طول بلعته وفضل ينيك ينيك وقالي هجيب هجييييييب قلتله لا لا هات في بقي هات علي وشي ولقيت اللبن نازل زي السيل علي وشي وبزازي
  22. انا شاب 28 سنه وعائلتي مكونه من بابا 60 سنه وماما 48 سنه واختي 23 سنه طالبه في الجامعه واختي الصغير اخر العنقود 16 سنه طالبه في ثانوي ماما حلوه اوي بيضه ومليانه شويه واختي الي في الجامعه حلوه اوي زي امها ومش تخينه اما الصغيره اخر العنقود رفيعه وبيضه شغرها اصفر وبزازها صغيرين وانا ماما جبتلي عروسه من العيله حلوه برضه ماليش تجارب جنسيه ووافقت علي العروسه وعملنا الخطبه وابتدينا نجهز في الشقه وكل ماختلي بخطبتي احاول ابوسها او امسك ايدها تبعد عني وتقولي اصبر عيب كده لما نتجوز ويتقفل علينا باب واحد وانا هاموت من الهيجان بس لازم اصبر المهم عملنا فرح كبير لان بابا ميسور الحال وبعد الفرح روحنا علي بيتنا وانفرد بزوجتي لاول مره ومسكتها وهي تجري مني لكن زنقتها في الحيطه وفضلت امسك في بزازها وابوس في بقها وبعدين قلعتها هدومها وهجمت عليها ابوس شفايفها وامسك بزازها وهي دايبه خالص لحد ما اخدت رجليها علي كتافي ورشقت زوبري في كسها لقيته دخل بكل سهوله اتاريها مخروءه مش بنت انا جتلي صدمه امال الشرف الي كانت عملاه عليا كان ليه ولقيتها قعدت تعيط وتبوس في رجلي وتقولي استر عليا انا غلطت سامحني وطبعا كان لزم اسامحها علشان الفضيحه بس من وقتها قررت انتقم من كل الستات والبنات وكانت اول واحده انتقم منها هي مامتي الي اختارتها ودبستني فيها قلت لازم انيكها مدام الستات كلهم متناكين
  23. تبدأ قصتى مع أمى وأبى فى فترات وحقب زمنية مترتبة على بعضها حيث يحدث هذا الكلام بعد وصولى الى السن الحادى والعشرين من العمر فى حين ان أمى فى الخامسة والأربعين من العمر وتبدأ الخلافات بينها وبين أبى على المصروفات الخاصة بالبيت حيث ان أمى تتولى الشق الأكبر من المصاريف ( البيت والكليات وما الى ذلك ) بالاضافة الى ان أبى تعدى الخمسين من العمر وأيضا هو كسول ولا أخفيكم سرا أن أبى وأمى يعملان بالتدريس للمرحلة الثانوية وبالتالى من المفترض أن تعمل الدروس الخصوصية بشكل كبير ولكن لكسل أبى ومعاملته الغير لائقة للطلاب أخذت الأعداد بالتناقص حتى ضاقت عليه المصاريف وبدأت الأم بالتدخل بالمصاريف بالاضافة لكبر سن أبى حيث ان المتعة الجنسية لهما أصبحت من العيد للعيد كما نقول فى مصر ومن هنا بدأت المشاكل ( شجارات وسباب يصل لحد الاشتباك بالأيدى وصولا للضرب للأم أمامنا ) ولكن الطامة الكبرى حدثت عند دخولى كلية خاصة حيث أصبح لزاما على أمى وضروريا أن تقوم بمصروفات الكلية أيضا وهنا أصبحت أمى تذهب للبيوت لاعطاء الدروس الخصوصية للأولاد والبنات مقابل مبلغ مالى مجزى للغاية وظللنا هكذا لمدة سنتين الى أن دخل أخى أيضا كلية خاصة وأحسسنا ان اهمال أمى للبيت صار كبيرا حيث انها تخرج من المدرسة فى الساعة الثانية الى الدروس مباشرة دون المرور على البيت مع تناول الغداء من مطاعم المأكولات السريعة وكنا أحسسنا بأن أمى تتعب من أجلنا فى بادئ الأمر ولكن تطور الأمر أيضا لطلب الخروج لشراء الملابس الخاصة بنا ثم بها ( وهنا نجد أن هذا من حقها فمالها وهى حرة فيه ) ولكن أبى كان كسولا للغاية حيث لايريد الخروج معها فكنت أخرج معها وكانت تذهب لمحلات الملابس العادية ثم الداخلية ( وغير مصرح لى بالدخول بالطبع ) وهنا أحسست أن أمى تتأخر بالداخل فتقضى بمحلات الملابس العادية ساعة لكل محل وهنا تقضى فوق الأربع ساعات ( نسيت أن أصف لكم أمى فهى قصيرة 165 سم تقريبا ممتلئة بعض الشئ وذات نهود مدورة وبيضاء ومؤخرة عملاقة حيث تعرفون كم تجلس المدرسات على الكراسى للتدريس وزنها 85 كجم وحلماتها بنية حيت كنت أراهم عندما كانت ترضع أخى الصغير ) وتخرج فى غاية الراحة والهدوء والبشر ولكن لم أتعجب لأنى أعلم مدى فرحتها بالملابس الجديدة ولكن بدأ التعجب الشديد من الزيادة المطردة للأجر الذى أصبحت تتقاضاه وهذا فى نفس السنة ونفس الفصل الدراسى (الأول) فماذا حدث ؟؟؟ هل هذا من الجهد الذى تبذله أمى ؟؟؟ان المنطقة التى نحن بها لا تعطى مالا بزيادة وبسهولة وهذا أعجب وأغرب من الخيال الا اذا كان فى الحكاية كارثة وهذا ما أخذت الاحظه عليها فناهيك عن محاضراتى التى أهملتها لكى أحكم المراقبة عليها وعن مصروفاتى وجدت أنها تتزين وهى تخرج وهذا لم تفعله الا فى سنوات الزواج الأولى فى الصور فراقبتها وراقبت قائمة الطلاب التى تحدد مصروفاتهم فى الورقة فلاحظت أنهم أولاد وليسوا بنات وهنا أحسست أن مصاريفى ليس من عرق جبين أمى وانما من عرق مكان اخر عند أمى ثم بدأت المراقبة فوجدت أنها تكون عن بيت الولد وتعطى لمجموعة لا تقل عن 5 أو 6 أولاد وتكون عندهم بالساعتين أو بالثلاث ساعات فأخذت أراقبها من بيت لبيت ومن مكان لمكان حتى وجدت أن احدى الأبراج التى تعطى بها أمى بها صديق قديم لى فأخذت أعيد معه الذكريات قليلا لكى أتمكن من مراقبتها وأستطيع الدخول الى البرج دون شك من البواب واتفقت معه على ميعاد نتقابل فيه فى بيته وكررته لأكثر من مرة بحجة أن عملى ينتهى متأخرا وبالتالى أردت أن يتعود البواب على الدخول منى فى ذلك الميعاد وفى مرة دخلت وراء أمى وعرفت مكان الشقة التى توجد بها وكنت علمت مكان التضاريس الخاصة بموقع الشقة من قبل فدخلت فى المرة التالية من ناحية باب الخادمين فى غفلة من البواب وصعدت ووجدت أن باب الخادمين للشقة مفتوح فدخلت للشقة فى هدوء وهنا سمعت فى حجرة تأوهات امرأة صوتها مثل صوت أمى فنظرت من فتحة مفتاح الباب فوجدت أن ثلاثة شباب أحدهم يدفع قضيبه فى كس أمى و مؤخرتها على قضيب الاخر وقضيب الثالث فى فمها وثلاثة اخرون يحلبون أيورهم على نهودها وبطنها ووجهها فأخذت الدنيا تدور بى لأنها أول مرة لى أرى فيلما جنسيا حقيقيا ومع من ؟؟؟؟ مع أمــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــى فخرجت بسرعة مع صوت الشباب وهم يسبون أمى بأقذع الشتائم مثل (لبوة متناكة – مش عارف العيال ولادك مستحملين ازاى واحدة زيك كده ومظبطوكيش – المدرسة الشرموطة وغيرها كثير وكثير ) ولا أطيل عليكم خرجت وأنا عندى نشوة لأن أنيك أمى عند سماعى الجملة الثانية والتى بين القوسين ولكنى أعلم أن أموال الدعارة كثيرة فعندما أنيكها أو أفكر فى ذلك قد تكون فضيحتى وقد يتم قتلى بسبب ذلك فقررت أن أقوم معها بنظام التهديد وهو الذى سينفع معها وبالفعل استلفت كاميرا ديجيتال من صديقى القديم وأخدت فى شحنها ثم وضعت بها كارت ميمورى 8 جيجا وتدربت لفترة على التصوير الخفى من فتحة الباب وبدقة وباحترافية عالية ثم جهزت نفسى وراقبت أمى لأنها أرادت أن تراجع للأولاد ولكن فى منهج الجنس والركوب الثلاثى على شكل مثلث متساوى الساقين والضلعين يشكلان المسافة بين القضيب الذى يوجد بالفم وهو رأس المثلث والنقطتين الأخريين وهما القضيبان الموجودان بالكس والشرج أو (مانسميه بالسكس الطيز) وقمت بالتصوير مع أحلى أهات مفعمة بالأمومة والحنان لهذا الشباب الطامح الذى يكد ويجتهد ليعرف من أين أتيت كما يقول عبد الحليم حافظ ومثل اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه أححححححححح خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ نيكونى يا شباب قطعونى أنا محرومة أنا الشرموطة بتاعتكم النهاردة والمتناكة بتاعتكم *-انتوا تعبتوا ولا ايه ده أنا كسى عاوز يتروى بماية الرجالة ولا أجيب لكم البواب ؟؟- فصورت قيها وبأوضاعها الجنسية لأكثر من ساعة حتى نفذت بطارية الكاميرا فاستكفيت من ذلك ثم خرجت من الشقة وجلست على كوفى شوب لفترة ثم أخذت الكارت ووضعته على جهاز الكمبيوتر وأخفيته فى وسط عدة ملاته وأريتها نسخة الفيديو المصور لها على الكاميرا وأخذت أريها الفيديو بعد أن طلبت مقابلتها بالبيت لى أطلعها على أمر هام وخاص بالعائلة وفوجئت بذلك الفيديو وانهارت وأتخذت تبكى فقلت لها يجب أن تطلعينى على الأمر من أوله فقالت لى مايلى ان الذنب ذنب أبوك هو اللى وصلنى للمرحلة دى لأنه مبقاش ينام معايا الا كل سنة مرة ومع الضغط المالى وبخله ومصاريفكم لقيت ان الدروس مش هتكفى ولما حسيت بان ولد من الأولاد بص ليا بصة واحد عاوزنى وبدأ بمعاكستى بهدلته وبعد ما مشيت قولت احسبيها صح انتى وصلتى سن اليأس يعنى حتى لو نمتى مع ميت راجل وبالفياجرا برضه مش هيبقى فيه فضيحة ولو الواد ده بسطته هيجيب ليا زباين وبالتالى الفلوس هتجيب فلوس وأهى كلها قعدة بس بدل ما أهاتى مع الواد من دول وأنا قاعدة على الكرسى هقعد على زبه وكمان هريحه من الماية اللى عاوز يكبها فى كس أى واحدة أو يضرب عشرة وخصوصا انى كسى محتاج لماية الرجالة لأنه مدقش الطعم الحلو ده من أكتر من 5 سنين قمت بعد ما أهنته ومشيت من عنده روحت فاتحة البلوزة على من صدرى وقمت فكيت الحجاب من عند صدري عشان يبقى سهل الوصول لصدرى وخبطت علي باب شقته وقولت له متزعلش منى يا حبيبى ده انتا زى أولادى وقولت له عشان أثبت ليك انك زى أولادى أنا هاخدك فى حضنى وأخدته فى حضنى ودخل بيه جوه الشقة وشاف بزى وشم ريحته اللى أنا معطراه بيها قام نزل عليا بوس وتقفيش وأنا لسه بالحجاب قمت قولت ليه استنى انتا هتدفع كام بأه قاللى هدفع 150 فى الليلة قولت أنا موافقة والفلوس مقدم قالها لأله لأه لأنى مضمنش ايه نظامك قلولت له لو معجبكش نظامى خد فلوسك وعليها نيكة زيادة كمان قاللى أنا موافق وادانى الفلوس وناكنى نيكة معتبرة وتصور بأه كم الشبق والجنون وحب النيك اللى طلبته منه وكنت شغالة بصوت عالى اه اه اه اه اه اه اه اه نييييييييييييييييييييييييك دخله كمان أوووووووى وهو بيقول أنا كده اللى هدخل كسك مش زبى وأنا مش قادرة وبعد ما نزل في كسى قالعاوزمن طيزك قولت له بس قاللى ملكيش دعوة بس لو انتى وافقتى يبقى انتى جايبة من الاخر راح جاب ريت وقام دهن بيه طيزى وبعد كده قاللى أول مرة هتبقى صعبة شوية قولت له لو على أول مرة مش هيبقى مشكلة قام قاللى حطى القماشة دى فى بؤى وعضى عليها وبدأ يدخل صباح واحد وبعد بعد كده اتنين وبعد كده تلاتة وأنا بحس بألم وأقولمه حاسب يابنى حاسب أى أى أى اه اه اه اه اه وبعد كده قالللى حطى القماشة كويش وجاب حزامه وأنا خفت ونزل على طيازى جلد وبحرقة وأنا بصوت وبعض على القماشة وفضل كده أد 5 دقايق بس بدور عشان أقعد لقيت طيزى حمراااااااااااااا فى المراية وقام قاللى رايحة فين يا متناكة ادورى عشان أنيكك وقام دخل زبه بسرعة ومرة واحدة فحسيت بألم شوية عشان كده كنت بتأوه لكن اللى حسيته ان أول مرة تتفض بكارة طيزى وكمان حسيت بان الهوا دخل لطيزى وكمان بنشوة جميلة أووووى وبعد كده مصيت له زبره عشان كده حسيت انه انبسط جدا ومن بعدها عرفنى على شباب فى الدروس وبقيت بروحلهم وكمان عملت معاهم (عشان الوقت واختصارا للوقت )*بقيت بنام مع التلاتة مع بعض والكن ان جيت للحق أنا كنت بنبسط من كده وهو انى أحس بالزوبرين بيتلاقوا فى أحشائى من جوه ومن ساعتها بقى بيجيب ليا زباين وهما زمايله وبعدها كده قعدت أدور على منافذ تانية للنيك والفشخ والنتيجة نجاح كبير لأنى اشتغلت على الطلبة والاباء وكل أخ لأى طالب عندى كنت بدور عليه برضهوعشان كده تلاقينى مستمتعة وبعد كده سألتها انتى دلوقتى بتعملى كام فى اليوم قالت على حسب الضغط وأنا وحظى أحيانا بتكون الدروس خفيف وبالتالى يجينى 1500 جنيه وأحيانا 10000 جنيه فى اليوم عشان كده تعرف ان رصيدى زاد قولتلها أنا مش هقول على أى حاجة بس بشرط قالتلى وايه هو قولتلها ناى أنيكك وقالت لأه حرام ده أنا أمك وبعد كده قولتلها ومال اللى انتى بتعمليه ده ايه ؟؟ حلال ؟؟؟ نفذى اللى بقولك عليه والا هخللى فضيحتك بجلاجل قالت ماشى موافقة قمت قولت ليها أنا هحجز أوضة فى لوكاندة نضيفة عشان مشاكل الراجل اللى عندنا فى البيت ونبقى على رواقة قالت ماشى وبالفعل روحت حجزت وجيبت الكاميرا بتاعت زميلى وحطيتها فى مكان واضح وهى جت ودخلت الأوضة وبالفعل دخلت الحمام تاخد دش وأنا مستنيها بره وطلعت وكانت عروسة ........ عروسة بمعنى الكلمة ولا أطيل عليكم حطيت ايدى على خدها وقعدت أحسس عليه وعلى شعرها المبلل من مياه الاستحمام وعلى أكتافها العارية من فوق الفوطة وقعدت أطمنها وفضلت أتكلم نعاها لغاية مطمنتها أنا بحبك ونفسى أحضنك من زمان بس انتى مكنتيش بتسمحى ليا بكده حبيبتى أنا مش هأذيكى و حضنتها حضن جميل وبدأت فى تقبيل وجهها العيون والأنف والفم والأذن وبدأت أمص فى شفايفها ووصلت الى لحس لسانها وكان طعم لعابها جميل جدا وهى تتمنع لغاية ما بدأت أفك الفوطة وأقفش بزازها الكبار ولقيت ان حلماتها منتصبة وبدأت أنزل على حلماتها وأمصمصهم زى ماكنت مابعمل وأنا صغير وهى بتتمحن اه اه اه اه اممممم اممم امممممممم اه اه اه اه اه ونزلت على بطنها كسها أحلس فيهم لحس وكأنى ألعق الشهد والأغرب من كده ان ريحة كسها الحليق كانت مالهاش حل وبدأت أمص فى كسها وشفراته وأشدهم وألحس بظرها بطرف لسانى ولقيتها مش قادرة وبتصوت من كده اه اه اه اه اه اه امممم امممممممممممم اممممممم دخله بأه دخله بأه دخله يا حبيبى نيكنى بأه مش قادرة قمت واقف عليها ودخلت عضوى جواها وساعتها حسيت ان زبى اتكوى بنار يا جماعة هى نار أحشاء أمى ونار شهوتها ومحنها وهى تقول اه اه اه اه أييييي مش قادرة دخله كمان كمان كمان كمان نيييييييك كمان قطع كسى عاوزاه يجيب دم مش قادرة وفضلت كده لغاية ماجيبت مائى جواها وهى حست بكده فلفت رجليها حوالين وسطى وشدتنى عليها وأنا ملقيتش بد من الهروب من فكها الفخدى فكملت معاها أدخله وأخرجه بس مع التقبيل من الفم لغاية ما جابت ميتها وساعتها لقيتها بتتهز بصورة رهيبة وحسيت ان فخدى بيغرق من ماء لزج ... المهم انى نمت جمبها عشان ناخد هدنة بسيطة من المتعة وبعد كده قالت بحبك يابنى ومش قادرة أستغنى عنك بس أظن وفيت بوعدى قولت ليها أنيكك فى طيزك قالت ماشى وأنا موافقة قولت لها بس زبى لسه صغير قالت بسيطة أكبره ليك ونزلت عليه مص لغايه ما زبى كبر أكتر من الأول وبدأت أنفذ اللى عمله الطالب فى أول نيكة خلفيه لها ومسكت حزامى وجلدتها على طيزها لغاية ماحمرت وهى بتموء وتصرخ ولا القطط وبعد كده دخلت زبى فى طيزها وصدرى على ضهرها وايديا بيلعبوا فى بزازها الاتنين وهى بتتأوه بغنج ومحن اه اه اه اه اه اه خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ قولت بينى وبين نفسى ايه ده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟دى شدت شخرة وشخرة كبيرة طيب استنى عليا يا ولية يا متناكة يا لبوة وطبعا ده كله فى لحظة أثناء دخول زبى وخروجه من طيزها الكبيرة دى وبعد كده قمت من فوقيها ودخلت أخد دش وهى دخلت تاخد دش معايا وكنا بنحمى بعض ونمص فى شفايف بعض وطلعنا لبسنا هدومنا وأخدت الكاميرا فى غفلة منها وهى بتحط الماكياج وروحت وهى راحت تشوف بقية شغل الدروس الجنسية الخصوصية أكمل لكم الجزء التانى
  24. الأم فى التاسعة والأربعين من عمرها ولها ثلاثة بنات كبار منهم اتنين متجوزين وبنت لسه ما اتجوزتش في الثانية والعشرين من عمرها وولد واحد صغير فى عمر الثامنة عشرة وهو أصغر أولادها والزوج راجل مسافر للخارج فى إحدى الدول العربية للعمل هناك حتى يوفر لهم لقمة عيش كريمه من غلاء الحياة فى مصر . فى يوم الأم خرجت للسوق لشراء احتياجات البيت وتركت ابنها مع أخته ولم تتأخر ورجعت وفتحت الباب بالمفتاح اللى معاها ولم يكن ببالها أى شىء سمعت صوت من الحمام بيقول : امسكيه قوى ومصيه . راحت للحمام تتبين ما يحدث وكانت المفاجأة لقت ابنتها مسك زبر أخوها بتمصه له وهو بيتعدل يمص لها بزازها صرخت الأم فيهم وطاحت فيهم ضرب وشتيمة وقعدت تندب وتلطم خدها من اللى شفته وشددت العقاب زيادة على الابنة وحرمتها من الخروج وحبستها فى البيت لمده أسبوع وقعدت مع ابنتها وابنها قالت لهم : احلفوا أن لن يتكرر بينكم تانى هذا. وأقسم الأبناء على أن لا يفعلوا تانى كده . وبعد كام يوم الابنة قالت لأخوها : عايزين نكسر عين ماما علشان ما تقدرش تحكى لبابا لما يرجع اللى شافته . قال لها : إزاى ؟ قالت له : لما تدخل الحمام بتقلع عريانة تعالى نصورها ونخلى الصور تهديد ليها لو حكت لبابا. وفعلا دخلت الأم تستحم وتجردت من ملابسها ووقفت ابنتها وابنها يصوروها من خرم الباب ولما ابنتها شافت جسمها عريانة قالت له : بص شوف جسم ماما أنا اللى اسمي بنت تهيجت على كسها وطيازها . ويبص الابن الصغير من خرم الباب ليرى كس أمه المشعر الكبير المنفوخ وطياز كبيرة مدورة بيضاء بينها عمق غير طبيعى كأنها مغارة ليلية وبزاز كبيرة بحلمات بنى غامق بارزة وتهيج الابن قوى وما بقاش قادر وشعرت أخته بيه فقالت له : إيه رأيك أنا هاطلب من ماما أروح عند أختى الكبيرة شوية وهارجع تانى وانت حاول تنيكها وتكسر عينها . وقالت له : روح انت قل لها . راح الابن يقول : ماما ! قالت له : إيه ؟ قال لها : أختى هتروح لأختى الكبيرة تقعد عندها شوية. قالت له : قل لها ما تتأخرش . قال لها : هاروح أوصلها . ردت : روح . واختبأ الابن فى غرفه أمه لحين خروجها من الحمام وخرجت الأم عريانة وهي مطمنة أنه لا يوجد حد فى الشقة ودخلت غرفتها فوجئت بابنها قدامها قالع كل هدومه وزبره واقف وقايم لبست جلابية بسرعة على جسمها العريان وسمعت ابنها بيقول لها : أنا من ساعة ما شفتك فى الحمام مش قادر أمسك نفسى ولا قادر منظرك وجسمك الجميل يروح من قدام عينيا. وحاول يمسكها من جسمها رفضت ودفعته بعيد عنها وقالت له : كده عيب انت مجنون أنا أمك يا غبى . وحاولت تخرج من الغرفة ولكن مسكته الشديدة ليها ومن جلابيتها وهي بتحاول الهرب منه خلت جلابيتها تتقطع من الجنب ويلاحظ ويلمح بأن أمه لم ترتدى كولوتها وتظهر له طيازها الكبيرة ويمسكها ابنها ويقول لها : أنا مش قادر أمسك نفسى . وتلف منه وتتلوى بجسمها وتحاول تفلت منه ويجد نفسه فجأة ورائها وفلقة طيازها قدامه عارية وترتمى منه على السرير ويركب عليها وهو بتعافر معاه ولا يشعر بنفسه ولا يعرف ما حدث وإذا بزبره كله يدخل فى فلقة طياز أمه وتوطي له أكتر وهي بتشتمه : أنا أمك يا كلب أنا أمك . ولحظات معدودة ووجد زبره قد غاص بداخل كسها وشعر كأن فرن وماء ساخن قد تدفق على زبره وتزيد أمه فى شتيمته وتوطيتها له ولما شد فى دخول زبره كله جامد فى كسها سمع منها أحلى وأجمل آاااااااه وأحححححححححح وزادت قوى من توطيتها ودخل ما بين فلقة طيازها قوى حتى نال من كسها المشعر وعند إنزال لبنه فى كسها ووحوحت أمه بكلام هيستيرى غير مفهوم ما بقاش فاهم غير كام كلمه يسمع كلمة أح كس يا كلب . وقام من عليها واعتدلت من توطيتها ولفت له وشها ووجد احمرار بوشها وخدودها وليس كسوف ولكن من لوعتها ومتعتها من النيك ووجد نفسه أمامها عيناها فى عينيه ولم يجد على وجهها رضا مما حدث بل شتمته وطردته بره خارج الغرفة . واستغرب أبنها من كده كانت قد استسلمت للنيك وسمع منها كلام جميل وهو بينيكها إيه اللى حصل . خرج ودخل الحمام ظل يراقبها ماذا تفعل وإيه رد فعلها ولكن لم يحدث شئ وبعد حوالى أسبوع دخل عليها الغرفة ووجد أمه لم تنام وسهرانة مع ابنتها وعلى غير المعتاد فى ذلك الوقت وقالت لابنتها : نامى لو احتجتي لى علشان تصحى للمدرسة صباحا. وبهذه الجملة شعر ابنها إنها عاوزاه يدخلها الغرفة الليلة ينيكها ولكن كان مش متأكد بعد شوية قد نص ساعة خرج يدخل الحمام وجد كولوت أحمر متعلق فى الحمام وراء الباب وعرف أنه كولوت أمه خرج من الحمام على غرفه أمه وخبط لم ترد عليه وشايف النور بالغرفة منور بيفتح الباب لقاه مفتوح مش مقفول من الداخل لما دخل وجد أمه ملتفة فى ملاية سرير وصاحية بس نايمة على السرير بيقول لها : بخبط عليكى ما ردتيش عليا ليه ؟. قالت لى : أنا عارفة انت عاوز إيه ومش عاوزة أرد عليك . وفى لحظه اترمى أبنها فى حضنها وهي لم تمانع ولما بيشد الملاية من عليها وجدها عريانة نهائى مفيش أى هدوم عليها ركبها على الفور وبينيكها وكانت بتصرخ وتقول له : يا خول أنا أمك وأبوك من كتر سفره نسيت كسى وشهوه النيك وكنت نسيت النيك انت اللى فكرتنى بكسى وحسستنى بيه وخليت كسى ولع على زبرك يا ابن الشرموطة أنا أمك خلتنى نسيت نفسى مع زبرك يا كلب . واتفرشحت بوراكها له حتى ينال من فشختها لكسها ويركبها ويشبعها نيك وفعلا فشخها وركبها وهي بدأت تشعر بزبر ابنها بيفشخها وهي تقول : يا خول بتنيك أمك كفاية كسى وجعنى أح دخل زبرك قوى . وفى لحظات كانت واخداه جواها وبيتمرجح فوقيها وعلى كسها حتى أفرغ ما بزبره من لبنه بكسها ولفت نفسها له وأعطته ظهرها ووطت له بوضعية الكلب حتى ينال من كسها المشعر وهي موطية وأعطاها جرعة نيك شديدة على أثرها نامت فاقدة للوعى حتى الصباح وصحيت ودخلت الحمام وكأن شيئا لم يحدث وفى ليلة من ليالى نيك ابنها لكسها وطيازها والابنة لما اقتربت من غرفة أمها حتى تكسر عينها وتعرفها أنها عارفه بنيك أخوها ليها سمعت صوت أمها بتقول : نيك يا خول قوى . دخلت على غرفة أمها وفتحتها حتى تكسر عين أمها ووجدت أمها ترتدى قميص نوم أحمر مرفوع لوسطها ومنزلاه من على بزازها وأخوها بين وراك أمها راكبها وبينيكها بشدة وأمها لافة أفخادها ووراكها على ظهر ابنها حتى تجعل كسها على قدر كبير من فشخته لزبر أبنها ولا تقل جمرة نار وولعة كسها وعند دخولها قام من فوق كسها وإذا بلبن زبر أبنها ينفجر جوه كسها ويغرق كسها من الداخل وشعرتها الكثيفة من الخارج ولم تفلح الأم فى لم نفسها ولا وراكها بل كانت واضحة لأبنتها وكسها مفشوخ وغرقان من أخوها وما كان من الأبنه إلا أن قالت لها : بردتى يا شرموطة وكسك خلاص مص لبن زبر أخويا شبعت نيك يا لبوة. ونظرت الابنة على كس أمها وضحكت وقالت : ما كنتش أعرف أنك يا ماما كسك واسعة قوى ومتناكة كده هخرج كمل يا أخويا نيك في ماما شبعها خليها تشبع وتطفى نار كسها. وأصبحت الابنة تفعل اللى هى عاوزاه بدون أى معارضة ولا اعتراض من الأم التى اتناكت واتفضحت من ابنها الصغير.
  25. امى حنان المتناكه الكل متخيل ان امو رمز للشرف والاحترام وده اللى اغلب الناس متوقعاه وانا كنت زيكو بس اكتشفت ان اى ام طول ما جوزها مكيفها تحبو اد حياتها انما لو قصر فى نياكتها تنقلب 360 درجه لان فعلا الدراسات اثبتت ان شهوة الانثى اكبر من شهوة الرجل بكتير وده هتلاحظوة لو كنت بتراقب امك وابوك بينكها تلاقيها بره قوضه النوم الست المحترمه الملتزمه انما اول ما تخش قوضه النوم تبقا شرموطه لابعد الحدود انا مصطفى 22 سنه حاصل على دبلوم زراعى موجب وبعشف جنس المحارم حتى الجنون معنديش حدود فى جنس المحارم عيلتى الشراميط تتكون من 1- ابويا 54 سنه موظف زراعى غلبان ظهره اتحنى من كتر نيك المفتريه امى بالرغم ان صحتو زمان كانت قويه جدا 2- امى حنان المتناكه 50 سنه تعشق النيك جدا عندها استعداد تتناك 24 ساعه فى اليوم وهى ست بيت زى النسوان بتاع زمان متعلمتش ست بيت طويله شعرها اسود بزازها كبار اوى ومدلدلين بطنها كبيره وبارزه سرتها واسعه طيازها عباره عن جبلين طيازها من النوع العريض اللى ليه هانش عريض بارزين جدا لورا بتلبس فى الصيف اغلب الوقات قمصان نوم على اللحم واففففففففف بتجنن لما تلبس كدا تلاقى القميص محشور بين فلقاتها الكبار طول اليوم وهى من النوع اللى مبتحلقش شعرتها ولا تحت باطها لدرجه ان شعرتها بتبقا طالعه من القميص وهى خارجه بتلبس عبايات تحتها قميص نوم وسلب من النوع الكبير ومبتلبسش سينتيانات خالص وبتبقا حلامتها ظاهرين اوى امى فى البيت لسانها زفر تشتم وتقول يا خول يا وسخ 3-اختى فاطمه 32 وارثه الشرمطه عن امها وامى جوزتها بدرى لانها كانت بدات تتفضح فى الحاره بعد ما اتخرقت 4-خالتى ساميه 47 سنه ست بيت مش متعلمه تعشق نيك الطيز ودى اقرب خاله لامى لانى عرفت بعد كده ان كل حفلات نيكها كانت مع امى وهى قصيره شويه قمحيه طزها كبييييييييييييره ومدوره كرشها كبير بزازها وسط بس حلامتهم كبيره جدا وسودا 4-جوز خالتى ساميه اسمو عوض اسمرانى شويه بس جته كرشو كبير وزبو كبير جداااااا وبيحترم امى قدان الناس جدا ومبيقلها اللى يا ام مصطفى 5- عمتى سوسن 49 سنه ودى بقا شرموووووووووطه جدا وده كان سبب طلاقها طويله وشها مدور كرشها كبير وجميل طيازها مدورين اوى والفاصل اللى بتهم كبير بزازها مدورين وكبار اوى حلامتهم بنيه شعرها ناعم بتلفو على شكل كحكه ودى قاعده معانا فى البيت بتلبس فى البيت قمصان بيتى خفيبفه وافففففف لحمها بيبقا باظظ منو بتحب تسيب شعرتها طويله اعتقادا منها ان الشعره دى هى اللى بتهيج الرجاله كسمك يا عمتى ساميه تبدا الاحداث فى قريه من قرى طنطا زفته بيت ريفى تقوم امى حنان من غرفتها لابسه قمبص النوم ابو حمالات على اللحم بزازها كل فرده فى جمب كرشها طالع لقدام محشور فى القميص طزها شدا القميص اوى من ورا طبعا زى كا قلتلكم لان طيز امى كبيره جدا وتبدا تلف شعرها المنكوش الخشن على ايديها على شكل كحكه وتنادى يا سوسن قومى يالا يا امه علشان نعمل الفطار وندف البيت قومى يالا يا وليه يا خرابى يا ولاد مفيش حد فى البيت ده عايز يساعدنى بعدها تخش امى الحمام علشان تشخ وتسمع صوت المدافع شغاله جوة وصوتها وهى عماله تنتع وهى بتشخ بعد كده تغسل طزها وتقوم وحواليت طزها بقعه ميه كبيره لان طزها بيتبلع ميه كتير وتروح قوضه عمتى تصحيها وتلاقيها نايمه بالقميص على اللحم وفرده بز طالعه بره والقميص مرفوع لغايه طزها وتقول يخربيتك انتى كنتى بتعملى اه طول الليل يا بت يل سوسن وتعد تصحى فيها يا سوسن قومى يا وليه ةعمتى تقلها سيبنى يا حنان انا جايه وراكى انا تعبانه طول الليل وامى تقلها ارحمى نفسك يا شرموطه فلقتين طيزك بعدو عن بعبض من كتر البعبصه ولمى نفسك شويه بدل ما الواد مصطفى ياخد بالو منك وابقى البسيلك حاجه تحت الهدوم بدل ما جسمك كلو باظظ كدا وعمتى تقلها منت سايبه لحمك باظظ اهو ولا اشمعنا انا امى تقلها انا امو يا وسخه معقول هيبصلى وعمتى تقلها وانا عمتو امى تقلها هو انا هخلص معاكى قومى يالا خلينا تبدا اليوم بدرى وتقوم عمتى واففففففففففف تحتها رقعه كبيره زى ما يكون ميه واقعه عليها امى تشفها تقلها اه ده يا سوسن انتى مش هتبطلى الشرمطه بتاعتك دى علشان كده قايمه مهدود حيلك وهى تقول لامى اعمل اه يا حنان يا اختى ما انتى عارفه انى تعبانه ومش قادره وامى تقلها منتى كان معاكى راجل اتبطرتى هلى النعمه ليه وعمتى تقلها مانتى عارفه انو كان زى النيله مبيعرفش يعمل حاجه هو لو كان يعرف يعمل حاجه كنت بصيت بره وقعدت تعيط وامى خدتها فى حضنها وقالتلها خلاص متعيطيش مهو الحال من بعضو اخوكى مش عارف حته ينام معايا 5 دقايق على بعض ومقضيها طول الليل بعبصه عمتى قالت لها احمدى رنا غير مش لاقى حته بعبوص واحد امى قعدت تضحك وهى قعدت تضحك وطلعو من القوضه مبسوطين بخشو المطبخ يحضرو الفطار وتبدا عمتى تقطع الخيار وهى بتقطع الخيار تمسك حياره كبيره وتقول لامى اه رايك فى الخياره دى يا بت يا حنان وامى تقلها مش وقتو يا وليه بدل ما حد بسمعنا وعمتى تقلها واه يعنى ميسمعو هما زنقو حد فوقينا وامى تقلها منتى شرموطه ميهمكيش حد انما انا الكل عارف انى محترمه قامت عمتى ضحكت ضحكه عاليه اوى وقالت محترمه….بقماره جوز اختك ساميه اللى ناكك انتى وهى على سرير جوزك امى بصت لها واستغربت وقالت لها بس يا لبوة حتفضحينا وطى صوتك اتى عرفتى ازاى عمتى قالت بطريقتى الخاصه امى قالت لها طب بس خلصى ونتكلم فى الموضوع ده بعدين كل ده وانا سامع الكلام حرف حرف والغريبه انى لقيت زبى واقف زى الحديده وجريت على قوضتى وعملت انى صحبت وخارج اغسل وشى وصحى ابويا وقعدنا نقطر وانا لاحظت ان امى سرحانه وطبعا انا عارف السبب اكلنا وقمنا ولبس ابويا هدومه وسال امى انتى عايزه حاجه اجبها وانا جاى يا ام مصطفى امى ردت وقالتلو عايزا سلمتك يا خويا مع السلامه وانا اخدت كتبى وطلعت على السطح علشان اذاكر وفضلت واقف على السلم اتصنت على امى وعمتى امى مسكت عمتى وقالت لها انتى عرفتى منين يا شرموطه ان عوض ناكنى ضحكت عمتى ضحكه شرمطه وقالت لها مش هقلك وهسيبك على نارك امى قعدت تحلفها لعغايه ما عماى قالت لها يا لبوة اللى انتى واختك متتعرفهوش ان عوض بينكنى من ايام مكنت متجوزه وهو اللى قالى امى قالت اه يا عوض يا وسخ هتفضحنى عمتى قالت لها لا متقلقيش عوض مبتكلمش مع اى حد فى الموضوع ده بعد ما عمتى قالت لامى ان جوز خالتى عوض هو اللى قالها انو بينيك امى وخالتى مع مع بعض جرت امى هلى التلفون واتصلت على خالتى سامبه وقالت لها ازيك يا ساميه ردت خالتى ازيك يا حنان هامله اه امى ردت وقالت زفت يا سامبه جوزك هبغضحنا يا ساميه ردت خالتى ازاى يا حنان امى قالت سوسن سلفتى عرفت منين ان عوض بينكنى خالتى ضحكت وقالت هو ده اللى مزعلك امى قالت هو انتى عارفه يا ساميه ان سوست عارفه ردت خالتى اه عارفه لان سوسن جوزى عوض بينكنا مع بعض امى قالت اااه يا حبه شراميط يعنى عوض ناك العيله كلها وضحكت ضحكه اول مره اشوق امى بتضحكها وقالت لها اسمعى يا ساميه عوض عندك قالت اه قالت لها خلاص انا وسوسن جاين لكو ردت خالتى مبضيعيش وقت يا حنان يا اختى ماشى مستنينكم قفلت امى مع خالتى واتصلت على ابويا ايوة يا ابو محمود انا راحه انا وسوسن عند ساميع اختى شويه وهرجع على الظهر ابويا قلها ماشى بس متتاخريش علشان عايزك النهارده ضرورى امى ضحت وقالتلو اتهد يا راجل نادت امى على عمتى يا سوسن تعالى يا وليه جات عمتى وقالت عايزه اه يا حنان قالت لها تعالى هنروح لساميه اختى شويه عمتى قالت لها مرواحك ده قالقنى يا حنان ناويه على اه قالت لها تعالى بس يا وليه ودخلت امى غيرت هدومها ولبس العبايه وف ادها شنطه وعمتى لبست عبايتعا برضو واففففففف على مظر ظيازهم بجننو كباااار ومدورين وبارزين ورا اوى نادت امى على يا محمود على اساس انا على السطح يا ولا احنا راحين لخالتك وجاين على الظهر كده طبعا انا كنت سامع كل اللى حصل وعرفت ان امى ناويه على نيكه كبيره من جوز خالتى عوض هى وخالتى وعمتى المهم قلتلها ماشى يا امه وبعد كدا مشو انا نزلت البيت عامل زى التور الهايج جبت لباس امى الكبير وقعدت امصو من عند كيها واعدت البس قمصان نومها واشم الريحه اللى فيه انا هجت جدا وقلت لازم اشوف امى وهى بتتناك وافتكرت ان خالتى عند بتها من ورا شباك مفشوخ كانت ندهت لى قبل كده اقزح منو علشان اجيب لها المفتاح اللى كانت نستو هناك الشباكده بيفتح على غرفه المعيشه عندهم اللى بيحطو فيها الوز والسكر وكده وفعلا لبست هدومى بسرعه علشان الحق الحفبه من اولها وخرجت وانا بجرى وفعلا قزحت من الشباك ونزلت القوضه وفتحت الباب براحه لقيت جوز خالتى عوض قاعد مع خالتى وبيتكلمو جوز خالتى بيقول لخالتى بس اختكحنان دى لبوة اوى يا سامبه خالتى ردت طول عمرها هايجه على طول دا ابويا جوزها بدرى قبل ما بتفضح لانو مسكها كذه مره مع واحد جوز خالتى رد وقال احووووووو يعنى اختك لبوة ردت اه لبوة كبيره جوز خالتى بس مش باين عليها خالص خالتى ردت هى عامله نفسها محترمه بس دى لبوة كبيره تعرف يا عوض نص نسوان الحته نامو معاها عوض رد وقال هى برده مكنه يا ساميه دا عليها طيز تهبل وقام الباب مخبط قامت خالتى ساميه تفتح الباب وكانت لابسه قميص نوم على اللحم اففففففففف متظر طيازها جننى زى ما قلتلكو ان طيازها كبيره اوى من النوع المدور وواقفين مش ساقطين وجوانبها كانت مليانه من النوع اللى مرهل فيه دهن قامت خالتى وقميص النوم محشور بين فلقاتها فتحت الباب وكانت امى وعمتى سوسن امى سلمت عليها وعمتى كمان ودخلت جوة لقت جوز خالتى عوض بشرب فى الشيشه واااااااااففففففففف على اللحصل كان الحوار كالتالى امى : اه يا خول مسبتش ولا وحده اللى ما نطيط عليها فى العيله اه مفكر نفسك عنتر زمانك عوض: انتى الاصل برضو يا ام محمود دا كفايه فلقه طيزك تهد جبال امى : ولما هى مهيجاك اوى كده بتبص لغرها ليه وبعدين هات الشيشه دى هنا شويه عايزه اخد نفسين عوض : انتى تامرى يا ملبن احنا كلنا تحت رجليكى خدامينك واقامت عمتى سوسن قايله امال عامله نفسك محترمه ليه يا شرموطه فى البيت منتى طلعتى اسخم منى امى قالت لها يا شرموطه الصنعه انك تتناكى ومحدش يعرف عنك حاجه مش زيك الحاره كلها عارفه انك شرموطه وقامت امى واخده الشنطه اللى كانت معاها ودخلت قوضه نوم خالتى وقعدت خالتى جمب عوض وعمتى يشربو فى الشيشه قامت عمتى وقالت انا حرانه وقلعت العبايه واففففففففففففففف كانت لابسه العبايه وتحتها قميص نوم بحمالات بس اول ما شفتها زبى وقف زى المدفع كان بزازها الكبار جاين على الجمب وتحت باطها اسود مش عارف ليه وفيه شعر صغنن وكان كرشها بارز اوى وسرتها كانت واسعه اوى وطيازها اااااااااااه يا عمتى يا لبوة على فكره عمتى بتلبس مقاس xxxxxl فى الكلوتات اول ما عوض شافها قالها لسه زى ما انتى يا لبوة مش هتتغيرى وقالها لسه بتحبى الشتيمه يا سوسن قالتلو طبعا انا بنت متناكه بهيج من الشتيمه قام عوض زى التور الهايج وقال هيجتينى يا بنت المتناكه وقام قازح على عمتى وقعد يبوس فيها ويقول اه يا عيله متناكه كلكو شراميط انتو ولاد زوانى وعمتى مولعه تحتو وتقول انا بنت متناكه انا جايه من الحرام امى حبلت فى من الحرام وقامت قايمه قلعت القميص اللى لابساه ةقعدت تحضن عوض وقامت ماسكه زبو تلحس فيه زى المجنونه وتدخل بيوضه فى بقها وتقول ااااااه طهمهم حلو وعوض يضربها على طزها وهى تهز طيازها وخالتى هاجت وقامت قايله ولعتو كسى يا ولاد المتناكه وقامت قالعه القميص اللى كانت لابساه وبانت اللحمه وقامت نازله تحت عمتى
×
×
  • انشاء جديد...